All language subtitles for Love.from.9.to.5.S01E05.1080p.WEB.H264-EDITH

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫وضعت بعض الوجبات الخفيفة من أجلك ‫في حال شعرت بالجوع،

‫وشاحن محمول حتى لا تفرغ بطارية هاتفك.

‫- اتصلي بي عندما تصلين إلى "غوادالاخارا". ‫- شكرًا.

‫- قُبلة وداع لطيفة. ‫- قُبلة لطيفة.

‫لماذا لا نستقل طائرة والدك يا "ماتيو"؟

‫علينا أن نثبت قدرتنا ‫على القيام ببعض الأعمال ضمن فريق.

‫عجبًا! لم أكن أعرف أن "غراسييلا" ‫ارتبطت مجددًا بالسيد الموظف المكتبي.

‫مهلًا، هل كانت "غراسييلا" مرتبطة به؟ ‫كيف عرفت؟

‫مجرد شائعات مكتبية. ‫"ماتيو"، هل حقًا سنستقلّ هذه الحافلة؟

‫ألا يستقلّ الأثرياء طائرات خاصة؟

‫- أجل، ماذا تفعلان هنا؟ ‫- نحن فريق.

‫سنستقلّ ما يستقلّه الفريق. صحيح يا "بوبي"؟

‫هذا صحيح. لننطلق أيها الفريق!

‫مهلًا! سأذهب أيضًا!

‫"حبّ خلال ساعات العمل"

‫أليس من المُفترض أن تكون ‫في طريقك إلى "غوادالاخارا"؟

‫قررت البقاء. ‫لديّ الكثير من الأعمال لإنجازها في المكتب.

‫ما الأهم من عرض الأزياء وشركائك الكوريين؟

‫لهذا أرسلت "ماتيو" و"غراسييلا".

‫أحدهما سيترأس الشركة.

‫الشركاء الكوريون ‫كانوا يتوقعون مقابلتك يا "إنريكي".

‫كفاك تذمرًا.

‫لنتوجّه إلى الطابق السفلي ‫لمعاينة سير الأعمال.

‫"التصميمات و(بوسي كات)"

‫تعذّر على السيد "إنريكي" القدوم ‫لذا يتعيّن عليّ ترأس الفريق على أكمل وجه.

‫يعتمد دور المدير على ضمان سير الأمور

‫والتألّق أمام الكوريين خلال عرض الأزياء.

‫حسنًا، المزيد من الفودكا لي.

‫أخبريني، ما سرّ كل تلك المودّة العلنية بينك ‫وبين "بيدرو"؟ أعاودت الارتباط به أم ماذا؟

‫عندما عدت إلى المنزل البارحة، ‫كان يعتني بـ"بيري" وكان في منتهى اللطافة،

‫وتطورت الأمور بيننا و…

‫لا أصدّق! ظننت أنك معجبة بـ"ماتيو".

‫قطعًا لا.

‫في كل مرّة أراكما معًا، ‫ألاحظ انجذابًا بينكما.

‫مستحيل.

‫كما أن "ماتيو" ‫غادر صحبة فتاة أخرى البارحة.

‫هل طردت "ريخينا"؟

‫هل غادرت الشركة حقًا؟

‫إلا إذا كانت مختبئة في مكان ما، صحيح؟

‫تهانينا يا صاح.

‫اسمع، متى يأتون بالشراب؟

‫- هنا الجميع يجلبون احتياجاتهم معهم. ‫- ماذا؟ أنا أتضوّر جوعًا يا "ماتيو"!

‫كان بوسعك إخباري، كنت لأحضر مخفوقًا.

‫سأشتري شيئًا من "غوتيريز"، ‫مؤكد أنه اشترى المتجر بأكمله.

‫ربما لديه لوح شوكولاتة خال من السكر.

‫- مهلًا يا "بوبي". ‫- ما الأمر؟

‫انتظر.

‫لا أريدهم أن يظنوا أننا مدللا والديهما

‫اللذان يحلّان كل شيء بالمال.

‫لماذا؟

‫حسنًا، أريد أن أثبت لـ"غراسييلا" ‫أنني أستطيع أن أكون مجرد موظف عادي.

‫لم أكن أعلم أنك تحب "غريس" لهذا الحد.

‫ماذا؟ اخرس. لا.

‫ماذا تفعل؟

‫إن لم نتمتّع برفاهية ركوب طائرة، ‫فلنجلب رفاهيات الطائرة إلينا. واكب الظروف.

‫- لم أفهم شيئًا. ‫- إنها في الداخل.

‫اللعنة!

‫- كدت أُصاب بنوبة قلبية. ‫- حسنًا، حمدًا للرب أنك لم تُصب بها.

‫هل تحدّثت إلى "فرانك" بشأن العقد بعد؟

‫لم أجد الوقت المناسب.

‫"إنريكي".

‫إلى متى سأستمر بإيقاف سيارتي ‫على بُعد عشر مربعات سكنية من الشركة؟

‫- يمكنك إيقافها في الطابق السفلي الخامس. ‫- حبّك فاق الحدود.

‫متى ستخبر "فرانك"؟

‫أقسم إنني سأخبره اليوم.

‫لم يعد "بيدرو" يشعر بالغيرة إذًا؟

‫وعدني بأنه سيُصلح من نفسه الغيورة.

‫اتفقنا على أن تكون علاقتنا ‫مبنية على الصدق هذه المرّة.

‫في الواقع، يمكنني أخيرًا أن أسأله ‫عن هوية من ضاجعها في المؤتمر.

‫- لكن ما حاجتي إلى ذلك؟ أعني… ‫- أجل. أعني، ما الداعي لسؤاله؟

‫كنت ستخبرينني بشيء في الحفلة.

‫لا، لا أتذكّر.

‫"(بيدرو): أفتقدك، ماذا عنك؟"

‫"هل لديك إشارة؟"

‫مرحبًا، سأراسلك عندما أصل إلى هناك.

‫"(بوبي)"

‫جيد.

‫- أهلًا، تفضّلا. ‫- حسنًا. شكرًا.

‫"(بيدرو)"

‫ستُحوّل إلى البريد…

‫- لقد وصلت للتو يا أمي. ‫- حسنًا يا عزيزتي.

‫إن احتجت إلى أي شيء، ‫فاستخدمي بطاقة الشركة، اتفقنا؟

‫لهذا أعطيتك إياها.

‫- لا. ‫- حسنًا.

‫- يقول "إنريكي" أن تنفقي ما تشائين. ‫- حسنًا. أحبّك يا أمي.

‫سيد "ماتيو سيليس"؟

‫آت.

‫أهلًا بك في فندق "بروفيدنس". ‫جناحك الخاص جاهز.

‫هل تريد أن نحمل عنك حقائبك؟

‫لا. لا بدّ أن هناك التباس في الموضوع.

‫- الجناح ليس لي. ‫- بالطبع إنه لك.

‫- في الواقع نحن سنتشاركه. ‫- لا، إنه ليس لي.

‫سنقيم في غرفة عادية،

‫لأننا جزء من الفريق يا "بوبي".

‫هل أنت متأكد؟

‫أجل، في الواقع، ‫يمكنك اختيار أي شريك تريدين أن يقيم معي.

‫- حسنًا، ستقيم مع "لالو" إذًا. ‫- ماذا؟

‫- "فيكتور" مع "بوبي". ‫- مهلًا، ماذا؟ لماذا؟

‫كلما تشاركتما غرفة، تأخرتما عن كل شيء.

‫- وأنا أحتاج إليكما مركّزين. ‫- لا تقلق، سأهتم به.

‫حسنًا، أريد الجناح، ‫وبصراحة لا أقبل مشاركته مع أي أحد.

‫من أعطاك الإذن؟

‫إن كانت ثمة مشكلة أيتها السيدتان، ‫فناقشا الأمر مع السيد "إنريكي"، اتفقنا؟

‫انتظري يا "لاري".

‫- يجب أن نفترق… ‫- ما الأمر؟

‫هل أنت مستاءة بشأن تلك الليلة؟

‫سنحت لك الفرصة وأضعتها. ‫اعتبارًا من اليوم، أنت خارج حساباتي، مفهوم؟

‫- "لاري". ‫- فريق "سوفينتيم"، اجتمعوا من فضلكم.

‫أظهروا شاراتكم في جميع الأوقات،

‫والالتقاء هنا مجددًا ‫في غضون ساعة لإعداد كشك المعرض.

‫- "غريس"، أخبريني بما أفعل وسأفعله. ‫- حسنًا جدًا.

‫أوصل أمتعة الجميع، تفضّل لائحة الغرف.

‫أليست هذه وظيفة حامل الأمتعة؟

‫بالطبع، لكن عليّ أن أعطي إكرامية ‫لحامل الأمتعة، وأنت متفرّغ.

‫لو كنت مكانك، لبدأت بحمل الأمتعة.

‫طبعًا.

‫انتبه، بها أغراض قابلة للكسر.

‫أحتاج إلى مساعدتك.

‫- كيف أساعد ابن الرئيس؟ ‫- هذا بالضبط.

‫أحتاج إلى ألّا أكون "ابن الرئيس" ‫بل شخصًا عاديًا مثلك.

‫مثلي؟

‫هل أنت مثلي الجنس؟

‫لا. أريد أن أكون موظفًا مكتبيًا.

‫أنت نموذج حي للموظف المكتبي.

‫أن تكون موظفًا مكتبيًا يشبه الانضمام ‫إلى أخوية حصرية تظمّ فئة معينة من الناس.

‫من بعدك يا شريكي في السكن.

‫أهم جزء في حياة الموظف المكتبي ‫هو أن يحبّك ربّ عملك.

‫في الواقع، كوني متملقًا ‫أمر لا يزيدني إلّا فخرًا.

‫هل تقصد أن أتملّق إلى "غراسييلا" إذًا؟

‫من دون شك.

‫يجب أن تناديها بالرئيسة وتحضر لها قهوة ‫من محل "سفن إليفن" وكعكة محلاة.

‫- لا، أحضر كعكًا محلى للجميع. ‫- حسنًا، موظفو المكاتب يحبّون الكعك المحلى.

‫والجزء الثاني من حيث الأهمية ‫هو أن تبدو مثل موظف مكتبي حقيقي.

‫أرني ماذا حزمت غير هذه الملابس.

‫هذا فاخر جدًا. لا.

‫سروال جينز ممزق؟

‫نحن في "غوادالاخارا"، ‫وليس في مدينة "كان" يا عزيزي.

‫ماذا؟ لم أسمعك.

‫غط نفسك! ‫لا تجبرني على الخيانة بمجرد النظر.

‫- لماذا ألقيت كل ملابسي على الأرض؟ ‫- ما من شيء منها يصلح لنا.

‫لنر إن كان لديّ شيء لك.

‫لنر…

‫هذا… أجل، يليق مع هذه.

‫ماذا تفعلان؟

‫أسرع يا حبيبي، هناك قسائم مجانية ‫في الردهة للحصول على شطائر بأسعار مخفّضة.

‫ارتد ملابسك! بسرعة!

‫ضع قدر ما تستطيع، اتفقنا؟ ‫الشعر الرطب ابتكره موظفو المكاتب.

‫- هيّا، لنذهب. ‫- هيّا بنا!

‫هلّا تخبريني بما تفعلينه.

‫مستحيل أن يُعرض هذا في المعرض. ‫تخلّصي منه حالًا.

‫لا تفكّري حتى ‫في لمس ريشة واحدة منه يا "غراسييلا".

‫هذه تعليمات مباشرة من السيد "إنريكي".

‫- أبعدي يديك، ستمزقينه. ‫- إنه فظيع.

‫- أفلتيه. ‫- أنت تثيرين جلبة.

‫من يريد كعكًا محلى؟

‫- ماذا ترتدي؟ ‫- أنا في خدمتك أيتها الرئيسة.

‫ما هذا يا "ماتيو"؟ يا للإحراج!

‫تجاهلها فحسب. يجب أن نتحدّث.

‫- هل يريد أحدكم البعض؟ ‫- أنا أريد.

‫- تسريحة شعر جميلة يا صاح. ‫- تسريحتك جيدة أيضًا.

‫ما الأمر يا رئيسة؟

‫أريدك أن تتحدّث إلى والدك لتزيل "لاريسا" ‫ذلك الزي الفظيع من الكشك.

‫سيكون ذلك النهج السهل القائم على الامتياز،

‫لكنني اليوم مجرد موظف عادي.

‫لقد عشت لـ34 سنة،

‫واليوم قررت التخلّص من امتيازك ‫وأن تُعمل ضميرك؟

‫أحتاج إلى ابن أبيه. اتصل به!

‫أنا الرئيسة. احترم التسلسل الهرمي.

‫حسنًا. لكن تحدّثي أنت معه.

‫ماذا تحتاج يا "ماتيو"؟ ‫قُل ما عندك بسرعة فأنا مشغول.

‫استحوذت "لاريسا" على كشكنا بتصاميمها. ‫أطلب منك السماح لي بإزالتها.

‫أعتذر. هذا قرار "لاريسا".

‫ليس بيدي حيلة.

‫أغلق الخطّ في وجهي.

‫- لم يغلق الخطّ في وجهي قط. ‫- إنه يغلق الخطّ في وجهي دائمًا.

‫اتّصل بـ"فرانك".

‫إنه يرنّ أيتها الرئيسة.

‫- مرحبًا؟ ‫- استحوذت "لاريسا" على الكشك بتصاميمها.

‫نبدو كمتجر لبيع المنتجات الجنسية.

‫يا للهول!

‫آل "كارداشيان" المقلدتين هاتين ‫ستدمران هذه الشركة.

‫- ماذا أفعل بشأن "لاريسا"؟ ‫- سأعاود الاتصال بك بعد قليل.

‫أخبرتك بأنه مشغول يا سيد "فرانك".

‫- أعرف. شكرًا. ‫- لكن…

‫- متى ستتقاعد "أورتينسيا"؟ ‫- لن تتقاعد أبدًا.

‫تعرف أن "أريادنا" لن تسمح لي باستبدالها.

‫ماذا تفعل؟

‫- أعمل. ‫- بقميصك مفتوح الأزرار؟

‫هل وافقت على عرض "لاريسا" لتصميماتها ‫في مقدمة الكشك؟

‫منتج "(لاريسا) سيكرت"؟ يا لها من مزحة!

‫- ما الخطب؟ ‫- مجرد تشنّج.

‫لم أتناول البوتاسيوم خاصتي.

‫هذا سيتسبب في غضب الكوريين.

‫منتج "(لاريسا) سيكرت" سيرعب منافسينا

‫نحتاج إلى شيء يحمل في طياته ‫تنبيهًا صارخًا عن سيطرتنا على المجال.

‫هذا بالضبط ما سيصرخون به.

‫متبوعًا بما يلي، ‫"تعال وتبادل لعبتك المسلية من عندنا!"

‫اسمع يا "فرانك".

‫أحترم رأيك حقًا. لكن عليك احترام رؤيتي.

‫والآن، إن سمحت لي…

‫إنه معكوس.

‫إنها خدعة القراءة السريعة الجديدة. ‫تبدأ من النهاية.

‫يجب أن نؤجل هذا لليلة.

‫عندما نكون بمفردنا.

‫"غراسييلا"، رتّبي الكشك كما ترينه مناسبًا.

‫سأتحمّل المسؤولية.

‫ماذا عن "لاريسا"؟ ‫لن تسمح لي حتى بالاقتراب.

‫افعلي ذلك خلسة.

‫ماذا قال؟

‫هل تريد أن تكون جزءًا من الفريق؟

‫- أجل أيتها الرئيسة. ‫- قابلني هنا الليلة.

‫نواجه مشكلة تتعلّق بالمنتج الجديد.

‫- لم نتمكّن من إرسال الطلبية إلى "بويبلا". ‫- لماذا؟

‫لدينا نقص في قطع الطراز الفاخر.

‫- أين اختفت؟ ‫- لست الفاعلة!

‫أنا أرتدي من "(فيكتوريا) سيكرت" فحسب.

‫أنت المسؤولة عن المخزن يا "ميلينا".

‫أنا لا أتّهمه بحدّ ذاته، ‫لكن عندما وصلنا إلى المخزن،

‫كان السيد "إنريكي" الوحيد هناك.

‫- لماذا أحضرتهم؟ ‫- لم أحضرهم، هم من تبعوني.

‫ظننت أننا سنحصل على مشروبات.

‫حسنًا، بما أنكم هنا فلنركّز.

‫علينا التسلل إلى باحة العرض ‫وإزالة كل تصميمات "لاريسا".

‫فكّروا كيف يمكننا إقناع حارس الأمن ‫بأن يسمح لنا بالدخول؟

‫باتباع النهج القديم الموثوق يا فتاة.

‫- وما هو؟ ‫- ماذا تعني؟ رشوته؟

‫علينا فقط إخباره بهويتنا.

‫لا أحد يعرفك هنا.

‫- لنتّبع النهج القديم الموثوق. ‫- على رسلك يا فتاة. هذا ليس أسلوبنا.

‫لا تعمّمي.

‫وجدتها.

‫لنكسر القفل.

‫أشمّ رائحة غاز!

‫- هيّا! ‫- لا أشمّ أي رائحة.

‫- هيّا! ‫- اركضوا!

‫اركضوا!

‫"غريس"!

‫انتظري يا "غريس"!

‫ماذا تفعلين؟

‫غادر إن أردت، لكن عليّ الدخول إلى هنا.

‫حسنًا.

‫ألم تنته بعد؟

‫أوشكت على الانتهاء.

‫لماذا تضع كل هذا العطر؟

‫تكره "أريادنا" أن تفوح مني رائحة المكتب ‫عند عودتي إلى المنزل.

‫حسنًا، سأنتظرك ونغادر معًا.

‫ماذا نفعل تاليًا إذًا؟

‫ساعدني في إخفاء ملابس "لاريسا".

‫سنمضي الليلة معًا مجددًا.

‫لا أقصد هذا أيتها الرئيسة. أمزح فحسب.

‫لماذا تغادر متأخرًا؟ ‫هل لديك الكثير من الأعمال؟

‫أكثر من طاقتي. يريد الكوريون ترجمة كل شيء.

‫- هل تتكلّم الكورية الآن؟ ‫- طبعًا لا.

‫أنا أراجع مع مترجم.

‫هل تراقبني؟

‫لا. خذ قسطًا من الراحة.

‫- طبعًا. وأنت أيضًا. ‫- اتفقنا؟

‫طبعًا.

‫- عد مباشرةً إلى المنزل، اتفقنا؟ لا تتسكّع. ‫- طبعًا.

‫انتظر، لن نغادر الآن.

‫انطلق.

‫انتظرني.

‫مذهل! أنت دقيقة في مواعيدك.

‫لم أطق صبرًا لأراك فحسب.

‫ما أجمل كلامك!

‫شكرًا.

‫لست عديم النفع كما ظننت.

‫أرأيت؟ ‫يكون المرء عديم النفع حتى يثبت عكس ذلك.

‫- هل عاودت الارتباط بحبيبك؟ ‫- لماذا تسأل؟

‫هل تشعر بالغيرة؟

‫- لا. ‫- لا، طبعًا لا. فأنت زير نساء.

‫- لماذا تقولين إنني زير نساء؟ ‫- غادرت الحفلة مع إحداهنّ.

‫نخبك.

‫رومانسيتك طاغية ‫عندما تضع ذلك نصب عينيك يا "إنريكي".

‫لا يقدّر المرء ما بين يديه حتى يفقده.

‫- هل أضعهما جانبًا؟ ‫- أجل.

‫- رائحتك طيّبة جدًا. ‫- أجل، إنها الرائحة التي تفضّلها.

‫سأعود حالًا.

‫تصبح أخرق قليلًا عندما تتوتر.

‫أحتاج إلى نظارتي. انتظري.

‫هكذا أفضل.

‫يا لروعتك!

‫يا للروعة! أنت ترتدين ‫الزيّ الاسكندنافي الذي أعطيتك إياه.

‫كيف يبدو عليّ؟

‫أحببته.

‫ما هذا الصوت؟

‫إنذار الزلزال.

‫هيّا، لنغادر.

‫انتبهي.

‫اسمي مُدرج ضمن كشف المرتبات الآن ‫مع عقد وكل الامتيازات.

‫ممنوع الركض والصراخ والدفع.

‫"(ماتيو)"

‫"بيتر". كيف يمكنني مساعدتك؟

‫- هل صادف أن رأيت… ‫- "غريس"؟

‫أجل، إنها بصحبتي.

‫سأعطيها الهاتف لتكلّمك.

‫- مرحبًا؟ ‫- لماذا أنت صحبة "ماتيو" في هذا الوقت؟

‫نحن نعمل.

‫تعملان في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ ‫أجل، صدّقتك.

‫يراودني شعور بأن رحلة العمل هذه ‫تتحوّل إلى رحلة متعة.

‫أنصت جيدًا يا "بيدرو غوادالوبي"، ‫لا يحقّ لك استجوابي.

‫لماذا تتصل بـ"ماتيو"؟

‫اتصلت بك مرارًا وتكرارًا.

‫حتى أنني أرسلت لك صورة ضفدع ‫ولم تردي. فقلقت.

‫حسنًا، أنا مشغولة. ‫لا يمكنني التواصل معك كل دقيقتين.

‫قلت إنك ستُصلح من نفسك الغيورة…

‫اشرب بعض الشاي واخلد إلى النوم. ‫سنتحدّث غدًا.

‫- اللعنة! ‫- لم يستطع إيجاد مقوّم أسنانه.

‫عجبًا! إنها مشكلة كبيرة.

‫سأخبركم كيف أن غيرتي ‫كانت السبب في قطع علاقتي.

‫في البداية، لم أرد الذهاب ‫إلى حفلة عيد الميلاد تلك.

‫رأيت حبيبتي ترقص مع ذاك الشاب المثير جدًا،

‫فاقتربت لأفهم ما يجري.

‫باختصار، تسببت في جلبة كبيرة.

‫اتضح أنه قريبها. الآن عائلتها كلها تكرهني…

‫أجل، إنه أخرق مثلي.

‫أين تصميماتي؟ لا يمكنكم فعل هذا!

‫سأخبر السيد "إنريكي" بفعلتكم. ستندمون.

‫سيغضب كثيرًا.

‫حُوّلت إلى البريد الصوتي. ‫تكلفة هذه المكالمة…

‫ألا يُجيب؟

‫"(سوفينتيم)"

‫اتّضح أن فكرة كشك العرض رائعة حقًا. أحببتها.

‫"غراسييلا".

‫تسرّني رؤيتك.

‫مررت بكشك عرضكم في وقت سابق، ‫لكنني لم أر السيد "إنريكي".

‫"تشون هي"، سُررت برؤيتك. ‫تعذّر على السيد "إنريكي" المجيء.

‫لديه مشكلة في المكتب، لكن أنا وابنه هنا.

‫- لأعرّفكم على "ماتيو سيليس". ‫- سُررت بمقابلتك. أُدعى "ماتيو".

‫- سُررت بمقابلتك. ‫- لم أعرف بوجود ابن للسيد "إنريكي".

‫أبي متحفّظ جدًا بشأن حياته الشخصية.

‫أعرّفكما على ابنتي "سون هي".

‫إنها تترأس الإدارة التجارية ‫للشركة في "كوريا".

‫جاءت لتتعرّف على الفرع الدولي

‫في حال احتاجت إلى ترأّس "سوفينتيم".

‫تهانينا.

‫نتوق إلى رؤية عرض أزياء منتج شهر العسل.

‫لم أستطع طردها.

‫كيف يمكنني طردها من وظيفتها؟ ‫تخلّت عن حبيبها من أجلي!

‫يا لك من أحمق!

‫لقد وقعت في فخها.

‫أبرمنا عقدًا. حسنًا، ‫هي من أبرمته وأنا وقّعته.

‫بهذه الطريقة، ‫لن نقع في مشكلات مع الكوريين.

‫كل شيء قانوني.

‫هل قرأت العقد على الأقل؟

‫- ماذا عن "أريادنا"؟ ‫- لن يخبرها أحد بالأمر.

‫كما أنني لن أخفي "ريخينا".

‫- اهدأ. نحن دائمًا نحلّ الأمور. ‫- تقصد أنني من يحلّ الأمور.

‫أنت تخلق المشكلات وأنا أحلّها.

‫حسنًا، يكفي.

‫ستنفّذ ما آمرك به

‫لأنني رئيسك.

‫ولست مُضطرًا إلى طلب رأيك.

‫نواجه مشكلة.

‫مرض سائق العارضين ولا أحد متوفر لإحضارهم.

‫- أحتاج منك يا "فيكتور"… ‫- لا، يجب أن أحضر المزيد من البضائع.

‫- "لالو"؟ ‫- يجب أن أساعده في حملها.

‫- أنت إذًا يا "مارييل"… ‫- لا، لدينا مواعيد مع الموّردين.

‫ينتظروننا خلال خمس دقائق. أعتذر.

‫أنت.

‫أنا متاح.

‫نحن بحاجة إلى تقديم طلب لإرسال سائق آخر ‫مع العارضين بشكل عاجل.

‫- أتريد أن تكون ضمن الفريق؟ ‫- أجل.

‫قدّم الطلب. هذه فرصتك.

‫حسنًا. أقدّم…

‫مرحبًا؟

‫"مارتيتا"، أحتاج إلى تقديم طلب ‫لإحضار العارضين.

‫هل لديك قلم لتكتب ما أقوله؟

‫جاهز.

‫أولًا، عليك إرسال رسالة إلكترونية ‫إلى السيد "أورتيز"، في الإدارة،

‫ليتمكّن من طباعتها وتوقيعها ومسحها ضوئيًا،

‫وإرسالها إلى "لوبيتا"، ‫سكرتيرة السيد "لوبيز" في قسم النقل.

‫ثم تطلب من "مارغريتا" في الطابق الرابع

‫أن تتكرّم وتعدّ ثلاث نسخ من الوثائق الموقّعة.

‫لإرسالها إلى المهندس "فيلاسكيز"، ‫والتي وُقّعت بالفعل من مكتب السيد "لوبيز".

‫- هل دوّنت كل ما قلته لك؟ ‫- أجل. شكرًا جزيلًا لك.

‫أهذا كل ما كتبته؟

‫"ماتيو"، أعاني نقصًا في الانتباه ‫وكانت تتحدّث بسرعة كبيرة.

‫حقًا؟

‫جميل، صحيح؟

‫- تسرّني زيارتك يا سيدة "أريادنا". ‫- أحيانًا يسرّني ذلك وأحيانًا لا.

‫لماذا "أريادنا" هنا؟

‫لإتمام معاملتها المالية ‫وسداد ديون بطاقتها الائتمانية.

‫جاءت لتتأكد من طرد "ريخينا" من الشركة.

‫ماذا عساي أفعل؟ ‫لن تقبل "ريخينا" بالاختباء.

‫- ألم تقل إنك لن تخفيها بعد الآن؟ ‫- كانت تدفعني جرأتي وقتها.

‫لا أتمتّع بها الآن. ساعدني أرجوك.

‫سأساعدك بشرط أن تسمح لي بطردها اليوم.

‫هل تريد أن تخسر زوجتك؟

‫لا.

‫اذهب إلى مكتبك وسأتدبّر الأمر كالعادة.

‫- اسمحي لي بمساعدتك يا سيدتي. ‫- شكرًا.

‫أيمكننا رؤية الملابس؟

‫لم أنته بعد…

‫لكن إن عدتما بعد قليل،

‫فستجدان المجموعة الأكثر جاذبية ‫في المعرض كله.

‫بالضبط. ليست مثل ملابس "سوفينتيم" ‫المصممة للراهبات المنعزلات. صحيح؟

‫- هل تريدين أن أمدّ لك يد العون؟ ‫- أجل، من فضلك.

‫تفضّل.

‫- ما الأمر؟ ‫- إنهم يطهّرون عند مكتب الاستقبال.

‫يجب إخلاء هذه المنطقة. ‫أيمكنك العمل في مكتبي لبعض الوقت؟

‫لا تحتاجين إلى أخذ أي شيء، ‫كل شيء متوفر في مكتبي.

‫فشلت في تقديم الطلب ولا نملك عارضين.

‫كيف أمكنك الفشل في مهمة بسيطة كهذه؟

‫- بسيطة؟ ‫- أنت مدلل أبيه عديم الفائدة.

‫لم تستطع حتى تقديم طلب بسيط.

‫رغم أنك ترتدي مثلنا، فلن تصبح مثلنا أبدًا.

‫كان ينبغي أن تخبرني بعدم قدرتك على فعلها، ‫لأجد حلًا وقتها.

‫"بوبي".

‫أحضر بعض العارضين الآن.

‫خذي راحتك.

‫أخبرتك بأن "ريخينا" ليست هنا.

‫هل رأيت السمكة؟

‫أنا عطشان. سأشتري لك القهوة.

‫- هيّا بنا. ‫- حسنًا.

‫"اتصال من (غراسييلا)"

‫"مرحبًا يا (تشيليتا)، يا حبيبتي الرقيقة

‫- معك (بيدرو)…" ‫- "بيدرو".

‫أنا سعيد لأنك اتصلت لأنني البارحة ‫رأيت فيديو غيّر حياتي.

‫لن يأتي العارضون، والكوريون هنا.

‫لا تقلقي. سأتكفّل بالموضوع.

‫- كيف؟ ماذا ستفعل؟ ‫- سأحضرهنّ.

‫سأصل خلال خمس ساعات.

‫"كازينو المدينة"

‫- لم أنجح في إحضار العارضين. ‫- ماذا تقصد؟

‫واجهنا مشكلة بسيطة مع الحافلة يا "تشيلا"، ‫لن أصل إلى هناك قبل الغد.

‫لا يُوجد عارضون متاحون يا "ماتيو". ‫وُظفوا جميعهم في المعرض.

‫تجنبنا مشكلة عويصة.

‫حقيقة أنك نسيت قدوم "أريادنا"

‫دليل على أن "ريخينا" تشتت انتباهك.

‫ماذا تفضّل؟ "ريخينا" أم الشركة؟

‫حسنًا.

‫اطردها.

‫سأعلمك عندما أنتهي.

‫عرفت أنني سأجدك هنا.

‫"غراسييلا" تكرهني وأنا لا ألومها. ‫أنا عديم الفائدة.

‫"ماتيو"، كل كريم الترطيب هذا أعمى تفكيرك.

‫يحدث هذا عندما تتظاهر بأنك شخص آخر.

‫ربما "ماتيو" موظف المكتب استسلم، ‫لكن "ماتيو" الذي أعرفه لا عقبة تقف أمامه.

‫"ماتيو" الذي تعرفه لا يعرف كيف يتصرّف.

‫لأنك تفكّر مثلهم.

‫عليك أن تبدأ بالتفكير بصفتك "ماتيو سيليس".

‫أنت محق.

‫- يجب أن أثبت هويتي. ‫- طبعًا!

‫"ماتيو سيليس". دعك من كل هذا الهراء.

‫"ريخينا"، ‫أنت وأنا نعرف بعضنا بعضًا منذ سنوات عديدة.

‫حاضرك وماضيك مع "إنريكي" ‫يعرضنا جميعًا للخطر.

‫بالإضافة إلى أنك تنفقين الكثير من المال.

‫لذا أظن أن أفضل شيء بالنسبة إليك ‫وبالنسبة إلى الجميع هو أن…

‫أنك…

‫ماذا سيكون رأي الكوريين ‫إن اكتشفوا أن مديرهم المالي

‫مدمن على القمار ولديه ديون مستحقة أيضًا؟

‫ماذا؟ هل ظننت أنني لن أكتشف الأمر أبدًا؟

‫- "ريخينا"… ‫- لا، لكن لا تقلق يا "فرانك".

‫سرّك في أمان معي.

‫في المرّة القادمة التي تفكّر في طردي فيها،

‫تحقق من العقد ‫واقرأ الشروط الخاصة بحذر شديد.

‫- أين ذهب "ماتيو" الموظف المكتبي؟ ‫- لم يعد له وجود. قتلته.

‫من الجيد أنك هنا، الآن يمكنك سماع قراري.

‫- سألغي عرض الأزياء. ‫- ماذا؟ الكوريون قادمون. لا يمكننا إلغاؤه.

‫كيف ننظّم عرض أزياء من دون عارضين؟ ‫يُستحسن إلغاؤه.

‫لا. هذا سيلطّخ سُمعة "سوفينتيم" إلى الأبد.

‫ماذا تريدنا أن نفعل؟

‫لن أرتدي حمالات صدر وأعرض المنتج لهم.

‫- لا. أعرف ما تفكّر فيه، وأنا أرفض ذلك. ‫- إنها فكرة رائعة.

‫لديّ قائمة بمئة سبب ‫لكونها لا تعدّ فكرة رائعة، لذا انس الأمر.

‫حسنًا، إن كان فشل "سوفينتيم" ‫ليس ضمن القائمة، فهي تعدّ أفضل فكرة.

‫تعرف كيف أن هناك فتيات كنّ يحلمن ‫أن يصبحن عارضات لـ"(فيكتوريا) سيكرت"؟

‫حسنًا، لم أكن واحدة منهنّ. انظر إليّ!

‫هل أبدو كشخص يسعى للفت الانتباه؟

‫- أفضّل لفت الانتباه بعملي. ‫- لماذا؟ أنت فاتنة.

‫هل تظن أنه الوقت المناسب لتتغزّل بي؟

‫أنا أقول الصدق. هناك شيء جذاب فيك.

‫حسنًا، وأنت أيضًا على ما أعتقد.

‫- أعني أنك لست "ويليام ليفي". ‫- حسنًا.

‫لكنك لست سيئًا على الإطلاق.

‫بحقك يا "غريس". لنكن العارضين.

‫يستحيل أن الأمر بهذه الصعوبة.

‫لا يا "ماتيو"، ماذا تفعل؟

‫لا يمكننا أن نكون العارضين، هذا جنون.

‫إن ساءت الأمور، فسأُطرد بالتأكيد.

‫لكن لن يمسّك سوء أبدًا.

‫إن أردت فعل هذا حقًا، ‫يجب أن نقول إنها فكرتك.

‫حسنًا، كانت فكرتي.

‫- ماذا؟ لا. ‫- بلى.

‫- لا. أدرجتها ضمن قائمة الأفكار الممكنة… ‫- أنا عبقري.

‫ماذا عن العارضين الآخرين؟

‫لن نتخلّى عنكم.

‫إن كنا سنُحرج أنفسنا، فسنفعل ذلك معًا كفريق.

‫- كفريق! ‫- أجل!

‫لا شيء يدعو للخجل.

‫نحن مثاليون ببساطتنا.

‫لذا كل ما أطلبه منكم ‫هو ارتداء الملابس الداخلية

‫والخروج واستعراض أجسادنا ‫بفخر بتصاميمنا الرائعة.

‫من معي؟

‫لا أحد؟ حقًا؟

‫"ماتيو"، كنت عارض أزياء "غيربر" ‫والآن أصبحت عارض أزياء "سوفينتيم".

‫من أجل "سوفينتيم"!

‫في "سوفينتيم"، نؤمن أن كل الأجساد مثيرة.

‫إن كان هذا ما تظنه أيضًا، ‫فهذا المنتج من أجلك.

‫مقرف.

‫رائع.

‫أحسنتم!

‫أحسنتم!

‫أبلينا حسنًا! ‫هل رأيتم تعابير وجوه الكوريين؟

‫كانوا سعداء. ‫حتى أن "فرانك" أرسل رسالة تهنئة للجميع.

‫تهانينا يا جماعة!

‫كان عرضكم الغريب محرجًا للغاية.

‫لقد بعت مخزوني بالكامل ‫إلى علامة تجارية إيطالية حصرية.

‫طبعًا. ومن اشتراه؟

‫اسمها "بوسي كات". ‫أو بالإيطالية، "بوسي غاتو".

‫"لاري"، هل سترافقيننا للاحتفال؟

‫سأرافقكم فقط لأن "غوتيريز" ساعدني.

‫إنها تكذب بشأن "بوسي كات".

‫"بوسي كات" هو متجر بيع منتجات جنسية ‫في جادة "إنسورغنتيس".

‫لا أصدّق. وهو مبتذل جدًا.

‫لم تبد سيئًا إطلاقًا ‫في ملابس موظف المكتب الداخلية.

‫في الواقع، أفكّر في إطلاق منتج، ‫"موظف مكتب (سوفينتيم)".

‫- المعذرة. ‫- تهانينا!

‫"غريس". فعلت كل هذا ‫لأنني أردت توطيد علاقتي أكثر بالموظفين.

‫لكن غايتي الأهم، هي توطيد علاقتي بك أكثر.

‫إن كان توطيدًا ‫غايته معرفة عدوك أكثر، فانس الأمر.

‫نسيت أنني أعرفك أكثر مما تظنين.

‫ماذا أحضر لك لشربه يا سيدتي؟

‫سيدتي؟

‫لا. لا أريد شيئًا، شكرًا.

‫لنبدأ الاحتفال!

‫قبّلها!

‫- بحقك! ‫- حسنًا.

‫حبيبتي "غراسييلا"، لقد أتيت.

‫عزيزتي لقد أتيت.

‫- سأصطحبك لتناول الفطور… ‫- ماذا؟ ما الخطب؟

‫هل أنت مستيقظة؟

‫افتحي الباب يا "تشيلا".

‫لا.

‫لماذا لم تفتحي الباب؟

‫يا للهول! كنت مرهقة جدًا!

‫لمن هذا؟

‫ترجمة "تقى أحمد"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.