All language subtitles for Love from 9 to 5 Season 1 Episode 2- The Pencil Sharpener

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أين أنت يا "غراسييلا"؟

‫سأتأخر إذ اضطُررت إلى إقلال "المشروع بي".

‫وعندما غادرت، لاحظت أن إطار السيارة مثقوب.

‫وصل "فيدي" بالفعل يا فتاة.

‫رفّهي عنه من فضلك. لا يمكنني السماح له ‫بإزالة منتجي للأمومة من متاجر "صبربيا".

‫ولا تدعي "ماتيو" يكتشف الأمر يا "مارييل".

‫- حقًا؟ ومع ذلك تأخرت؟ ‫- لا تزيدي الطين بلّة يا فتاة.

‫أنا متوترة جدًا بالفعل.

‫أخبريه بأن إطار سيارتي مثقوب، ‫لكن لا تذكري "المشروع بي".

‫لا، من الواضح أن "المشروع بي" سري للغاية.

‫متى ستصلين إلى هنا؟

‫كم سيطول الأمر؟

‫- 30 دقيقة تقريبًا. ‫- سأصل خلال 20 دقيقة.

‫"حبّ خلال ساعات العمل"

‫مرحبًا؟ أجل، ما زلنا ننتظر "غراسييلا".

‫إن لم تأت خلال خمس دقائق، فسأغادر. ‫أنا أتضور جوعًا.

‫أراك على الفطور المتأخر. حسنًا.

‫- هلّا تعطيني منديلًا ورقيًا من فضلك. ‫- طبعًا.

‫"مبراة قلم الرصاص"

‫ساعة "ريتشارد ميل" خاصتك رائعة.

‫- إنها جميلة، صحيح؟ ‫- أجل.

‫- سمعت أنك تنتظر "غراسييلا". ‫- أجل.

‫لا ينبغي للعميل الذهاب إلى مقدّم الخدمة. ‫وها هي تتخلّف عن موعدها.

‫حسنًا، سُررت بلقائك. أنا "ماتيو سيليس"، ‫الرئيس التنفيذي الجديد لـ"سوفينتيم".

‫كيف حالك؟ أنا "فيديريكو أوركيزا".

‫- كيف الحال؟ ‫- لم أعلم بتعيين مدير تنفيذي جديد.

‫أجل، حسنًا، عُيّنت حديثًا.

‫- تهانينا. ‫- ما رأيك بهذا؟

‫تعال إلى مكتبي، سنتناول الويسكي ‫بينما تنتظر "غراسييلا".

‫- طبعًا! ما المانع؟ ‫- هيّا بنا.

‫أتعرفون ما "المشروع بي" هذا يا جماعة؟

‫سمعت بوضوح "مارييل" تخبر "غراسييلا" ‫بأنه كان مشروعًا سريًا.

‫ولهذا السبب تأخرت "غراسييلا".

‫عجبًا!

‫آمل أن الأمر لا يتعلّق بتقليل العمالة.

‫فليبحث الجميع في الأمر. ‫من يكتشفه لن يدفع ثمن جعته الليلة.

‫صباح الخير.

‫من تم ترشيحه في برنامج "بيغ براذر"؟

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير.

‫- اسمعي يا "غراسييلا". ‫- هل قدّمت البسكويت لـ"فيدي" أو ما شابه؟

‫هذا ما أريد إخبارك به.

‫- أين "فيدي"؟ ‫- لقد غادر.

‫- ماذا؟ ‫- ذهب إلى الحمّام وتبعه "ماتيو".

‫لم أستطع الدخول. ‫هل أدّعي أنني أعرّف عن نفسي كوني رجلًا؟

‫- لماذا لم ترسلي "فيكتور"؟ ‫- إنه بطيء جدًا!

‫أعتذر يا فتاة. لقد غادر. ‫لكن هناك ما هو أسوأ.

‫عندما كان يغادر، أخبرني "فيدي" ‫بأن المدير التنفيذي الجديد رجل رائع.

‫ذلك الطفل قليل الخبرة تجرأ حقًا ‫على تقديم نفسه لعميلي هكذا؟

‫حتى أنه ناداه "يا صاحبي".

‫هذا أشبه برابطة أخوية ‫بالنسبة إلى الرجال المغايرين، صحيح؟

‫- لا! ‫- هناك المزيد.

‫سمع "خويل" أنهما سيخرجان ‫لتناول الطعام معًا لاحقًا.

‫إلى مطعم جميل جدًا.

‫وكلاهما وُلدا في اليوم نفسه.

‫لا، آسف. اختلقت ذلك. لقد تحمست.

‫وغد مدلل أبيه.

‫"بوبي" منسّق الأغاني هنا!

‫أخفض الصوت يا "بوبي".

‫كم أنت ممل يا صاح! حسنًا، انتظر.

‫ما رأيكما بالمكتب؟

‫إنه مذهل! ضع حمّامًا هناك ‫وسيصبح شقتك العلوية.

‫سأحضر لافتة الحمّام.

‫لا، مهلًا.

‫لا أريد أن يظن بقية الموظفين ‫أننا نحظى بامتيازات.

‫أريد لهذه الشركة ‫أن توفر المساواة ليسهل التواصل.

‫لا. لا تبالغ.

‫لن أتواصل مع هؤلاء الأشخاص.

‫عشاء نهاية العام كاف ‫للاختلاط بالرعاع بالنسبة إليّ.

‫- أيمكنني المغادرة الآن؟ ‫- لا.

‫اتصلت بك لأن "فيدي"، صاحبي الجديد،

‫أخبرني بأن منتج الأمومة لا يُباع.

‫هذا واضح.

‫صممته "غراسييلا" و"مارييل" ‫اللتان لا تفقهان شيئًا في الملابس.

‫لن تفكّر أي امرأة في الإنجاب ‫إن كانت سترتدي ذلك.

‫أخبرت "فيدي" بأننا سنطوّر استراتيجية لبيعه.

‫إن نجحت وقبل عرضنا،

‫فسأكون بطل الموقف وأكسب ثقة أبي أكثر.

‫- أجل. ‫- رائع يا "ماتي".

‫أحتاج منك يا "لاري" إلى تصميم شيء مثير

‫لاستبدال منتج الأمومة حالما يُطرح.

‫"بوبي"، اهتم بوسائل التواصل الاجتماعي.

‫- رائع! أعجبتني الفكرة. ‫- سأذهب لأحضر وجبة الفطر خاصتي.

‫- لأتمكّن من التركيز. ‫- لا تبالغ في أكل الفطر.

‫إنه ليس فطر هلوسة يا صاح. على رسلك…

‫ما هذا الذي أسمعه ‫بشأن ذهابك لتناول الطعام مع عميلي؟

‫لا تلوميني، أنت من تأخرت.

‫لا تقلقي، إذ إنني أعمل بالفعل ‫بشأن مسألة منتج الأمومة.

‫لا، لا أحتاج إلى مساعدتك.

‫كنت سأُري لـ"فيدي" ‫استراتيجية تغيير العلامة التجارية اليوم.

‫لا، الاستراتيجية مختلفة بالنسبة إلى رجل ‫يرتدي نسخة مقلدة لساعة باهظة الثمن.

‫"فيدي" مجرد موظف في شركة ‫ترقّى في الرتب، لا أقصد الإساءة.

‫دلّليه قليلًا وسيوقّع ما تشائين.

‫في الواقع، سأحرص على ألّا يُزال منتجك ‫قاتل الإثارة من المتاجر.

‫- ثقي بي. ‫- لا يمكنك…

‫لا يمكنك رؤية عميلي من دوني.

‫"غريس"، لا أريد أن أبدو تمييزيًا ‫أو كارهًا للنساء،

‫لكن عند تواجدك مع صاحبين، ‫العنصر الأنثوي يُفسد التفاهم بينهما.

‫إن سمحت لي، لديّ أمور لأفعلها. ‫سأذهب إلى قسم المالية.

‫ماذا عن جلسة تدليك "العمل الجيد" ‫التي حددتها يا "ماتيو"؟

‫تدليك؟

‫"مارتيتا"، أنت مصدر بهجة. ‫ألغيها. لديّ أمور لأفعلها.

‫هل تريدين جلسة التدليك يا "تشيلا"؟

‫- لديّ الطاولة والشموع والزيت… ‫- لا، شكرًا لك يا "مارتيتا".

‫هل يريد أحدكم جلسة تدليك "العمل الجيد"؟

‫لقد دُفع ثمنها بالفعل.

‫أنا.

‫من الرائع أن "ماتيو" عاد.

‫أنا متأكدة أن كليكما ‫ما زال يكنّ مشاعر للآخر، صحيح؟

‫مستحيل يا أمي. ‫لقد تخطّيت حبي لـ"ماتيو" منذ الثانوية.

‫حسنًا، لا تفعلي ذلك يا عزيزتي.

‫استغليه لتصبحي مديرة التصميم الجديدة.

‫لن يحدث هذا أبدًا ‫لأن ذوق السيد "إنريكي" سيئ جدًا.

‫إنه يحب تصميم "مارييل" و"غراسييلا" القذر.

‫حسنًا، طالبيه بمكتب جديد على الأقل.

‫لا تنسي يا عزيزتي.

‫- "ستُعاملين على حسب مكانتك." ‫- "…مكانتك".

‫أعرف يا أمي.

‫الحقيقة أنني ‫في آخر مرة سألت السيد "إنريكي"

‫إن كان بإمكاني الانتقال إلى مكتب أكبر، ‫قال إنه لا يُوجد مكتب شاغر.

‫- حقًا؟ هل قال ذلك؟ ‫- أجل.

‫إنه أحمق!

‫- أكرهه. ‫- لنتهمه بسرقة عميل.

‫لا، سيسألني السيد "إنريكي" ‫عن سبب تغيبي عن الاجتماع،

‫وسأُضطر إلى أن أشرح له ‫أنه بسبب "المشروع بي".

‫انسي الأمر.

‫ما عليّ فعله هو استعادة عميلي.

‫كيف ستفعلين ذلك ‫إن كنت لا تعرفين حتى إلى أين ذهبا؟

‫مرحبًا.

‫حصلت على قسيمة حسم لـ"لوكسون". ‫أتريدين الذهاب لتناول القهوة؟

‫لا أستطيع، يجب أن أعرف ‫إلى أين ذهب "ماتيو" لتناول الطعام.

‫لماذا يهمك أين ذهب لتناول الطعام؟

‫سرق عميلًا لي، إنهما معًا الآن.

‫حسنًا، سأكتشف ذلك من أجلك، ‫لكن في المقابل ستتناولين العشاء معي.

‫بل قهوة.

‫سآخذ هذه.

‫حسنًا. لكن تحقق من الأمر بسرية تامة أرجوك.

‫شرب قهوة مع حبيب سابق ‫ليست بالفكرة السديدة يا فتاة.

‫ماذا تريدين يا "ريخينا"؟ ‫أعرف عندما تريدين طلب شيء.

‫لا يبدو هذا منصفًا.

‫إن حصل "ماتيو" على مكتب جديد،

‫فلماذا على عزيزتي "لاري" ‫البقاء في مكتبها الصغير؟

‫حسنًا، لا يُوجد مكتب متاح حاليًا.

‫في الواقع، اضطُر "ماتيو" ‫إلى تحويل غرفة اجتماعات إلى مكتب.

‫رائع، يمكن لـ"لاري" إذًا ‫تحويل مساحة ما كذلك.

‫صحيح يا "إنريكي"؟

‫أقصد، لتجنب المشكلات بيني وبينك.

‫يمكننا التصرّف، صحيح يا "فرانك"؟

‫أريدك أن تملأ هذا الاستبيان ‫لندرجك ضمن نظام الشركة.

‫يدويًا؟

‫بما أنك تعرف الكثير ‫عن المطاعم وما إلى ذلك،

‫أريد اصطحاب فتاة لتناول الطعام، ‫أي مطعم تنصحني به؟

‫لا أعرف، أينما تذهبون.

‫مطعم شعبي.

‫وإن كنت سخيًا، فاطلب بعض اللحم. ‫أو اذهب إلى حيّ "إنسورغانتا سور".

‫أعرف تلك الأماكن بالفعل، ‫أريد معرفة ما تنصحني به أنت.

‫لا أعرف يا صاح. أعاني نقص الانتباه. ‫لا يمكنني فعل شيئين في آن واحد.

‫ابحث على الإنترنت.

‫حمّل "احجز طاولة"…

‫هل أخذ "ماتيو" عميلًا ‫لمشاهدة رقصة على طاولة؟

‫لا، ذهب مع "فيدي" إلى مطعم "نوبو".

‫بـ"الفاء" مثل فرس أو بـ"الباء" مثل بصلة؟

‫بـ"الباء" مثل "بوبي" يا صاح.

‫إن كان اللقلق يستطيع الوثوق ‫بسراويلنا الداخلية،

‫فيمكنك الوثوق بها كذلك.

‫لا، يبدو هذا كتصميم في عيادة طبيب أطفال.

‫أشعر بضغط شديد.

‫إن لم نصمم شيئًا مذهلًا،

‫فسيسرق "ماتيو" وصديقاه عميلنا.

‫كما أنه وسيم جدًا.

‫- ما الخطب؟ لماذا؟ ‫- المعذرة.

‫"تشوتشو"؟

‫"لوبيز"، تناول الطعام على مكتبك، ‫هذه المنطقة خاصتنا.

‫المعذرة، أنتم في مكتبي الجديد.

‫ماذا؟ مكتبك الجديد؟ ‫هذه منطقة تناول الطعام خاصتنا.

‫كانت كذلك، لأن أفضل مصممة ينبغي ‫أن تكون قادرة على رؤية مملكتها بأكملها.

‫عمّ تتحدّثين؟

‫ما زلت المصممة الرئيسية في "سوفينتيم".

‫لذا غادروا منطقة تناول الطعام خاصتنا.

‫آسفة يا حبيبتي. ماذا عساي أقول؟ ‫إنها أوامر السيد "إنريكي".

‫لذا من فضلكم، ‫خذوا أطباقكم المليئة بوجبة "تينغا".

‫خذ المايكرويف أيضًا، إنه فظيع. لا يعمل حتى.

‫ساعديني.

‫لا بأس. اتركيه.

‫لا يهم. سأحتفظ بذلك أيضًا.

‫- أحب حذاءك! ‫- طاب يومك!

‫هيّا، أخبريني إلى أين ذهبا.

‫أقسم إنني لم أقم بالحجز.

‫لكن إن فعلت، فأنت تعرفين أنه سيكون سريًا.

‫- وأنا لا أفشي الأسرار. ‫- "مارتيتا" لا تفشي أي أسرار.

‫أبدًا.

‫"أورتينسيا"، هذا مهم جدًا.

‫إن لم تخبريني ‫فسنخسر جميعًا وظائفنا. حتى أنت.

‫هل لهذا علاقة بـ"المشروع بي"؟

‫"المشروع بي"؟ من أين سمعتم بهذا؟

‫مرحبًا يا "تشيلا"، أعرف مكانهما.

‫- انتزعت المعلومة من صاحب كعكة الشعر. ‫- شكرًا يا "بيدرو". أنت الأفضل.

‫أدين لك بمعروف.

‫سأسدي لك نصيحة.

‫أعرف أن أسلوبي متعال،

‫لكن مع حمقى متعجرفين مثلهما، ‫يجب أن تكوني حازمة.

‫أجل.

‫سأتصل بك بشأن تلك القهوة!

‫هي من استدعتني.

‫حسنًا، أراك لاحقًا.

‫- أعتذر يا حبيبي! ‫- انتبه يا حبيبي!

‫هذه وثيقة مهمة.

‫اللعنة…

‫ضعي الملح عليها يا فتاة.

‫لديّ ملح.

‫- لا! شاي الكركديه خاصتي! ‫- خذ.

‫أشربه من أجل عضلات بطني.

‫لا. هذا وضع لا يُطاق. ‫ألا تظنون أنه علينا التصرّف؟

‫- طبعًا. ‫- طبعًا.

‫أظن أن لديّ فكرة.

‫- من يريد يخنة "البوزولي"؟ ‫- على جثتي.

‫صلصة خضراء؟

‫أعتذر يا سيدي. الجميع يأكلون في مكاتبهم.

‫الوضع مزر. ‫انظر إلى حالة أوراقي وستفهم ما نعانيه.

‫شكرًا.

‫اشرحوا لي ماذا تفعلون من فضلكم.

‫هذه منطقة تناول الطعام الجديدة خاصتنا.

‫حسنًا، لا أقصد الإهانة، ‫لماذا تحتاجون إلى منطقة تناول طعام؟

‫ألا تحبون الأكل ‫بينما تقفون في الشارع يا جماعة؟

‫الآن وفي ظل تطوير الأحياء القديمة، ‫أضحت المطاعم الشعبية أغلى من "نيويورك".

‫لم تذهب إلى "نيويورك" من قبل يا "غوتيريز". ‫لا تملك حتى تأشيرة دخول.

‫تحيا المقاومة!

‫أجل!

‫أرجوك يا أمي.

‫أحتاج إلى مساعدتك.

‫هل أرسلت في طلبي؟

‫أجل، أريدك أن تساعدني ‫في حل مشكلة منطقة تناول الطعام.

‫تبدو كمحطة مترو.

‫- لكنك أنت من خلقت هذه المشكلة بنفسك. ‫- لتفادي المشكلات مع "ريخينا".

‫حسنًا، هذا ليست مشكلتي.

‫لقد تورطت معها منذ 20 عامًا ‫وما زلت تدعها تبتزك.

‫ضبطنا زوجها وحرمها من كل شيء. ‫هل ينبغي أن أتخلّى عنها؟

‫لا داعي لتذكيري بأخطائي السابقة.

‫ليست سابقة بل حاضرة.

‫وأنا أطلب منك مساعدتي في حلها.

‫أم أن كل ذلك التعليم العالي ‫الذي دفعت مقابله والذي كان مكلفًا للغاية،

‫لم يعلّمك كيفية حلّ مشكلة بسيطة؟

‫المعذرة.

‫أعتذر، أنا مشوشة قليلًا. لم أر…

‫إن كنت هنا من أجل وظيفة النادلة المتاحة، ‫فاتجهي إلى الباب الخلفي.

‫انسي الأمر. أنا برفقتهما.

‫مرحبًا يا "فيدي"! "ماتيو"! ‫شكرًا على الترفيه عن عميلي.

‫ماذا يمكنني أن أحضر لك يا آنسة؟

‫سأشرب "تيكيلا" طراز 1900.

‫هل تقصدين، طراز 1800؟

‫صحيح.

‫- مشروب للجميع على حسابي. ‫- طبعًا. المعذرة.

‫- شكرًا. ‫- شكرًا يا "غريس".

‫"فيدي"، ما رأيك بالمكان ‫الذي اقترحت أن يأخذك "ماتيو" إليه

‫كبادرة اعتذار؟

‫إنه مذهل يا جماعة. لم أعرف أنك من اخترته.

‫هذا أقل ما يمكنني فعله.

‫صدّقني، أنت عميل مهم جدًا.

‫لهذا أريد أن أريك الاستراتيجية

‫التي ستحقق لمنتج الأمومة نجاحًا باهرًا.

‫ما رأيك باجتماع ‫في الـ10:00 صباحًا يوم الخميس؟

‫وافقت على لعب الغولف ‫مع "ماتيو" في ذلك اليوم.

‫- لكن… ‫- لا! طبعًا! فليبق لعب الغولف قائمًا.

‫يمكنني الذهاب معكما. ‫أنا بارعة في ذلك، صحيح يا "ماتيو"؟

‫أجل، تمتلك موهبة "آنا غيفارا" ‫في أرجحة المضرب، صحيح يا "غريس"؟

‫بالضبط.

‫حسنًا، لنؤجّل لعب الغولف ليوم آخر.

‫سأقابلك بعد غد في مكتبك إن شئت.

‫- أجل. ‫- فلتُبق اتفاقنا بشأن منتج "كابو" قائمًا.

‫وأنت أيضًا.

‫يسرّني ذلك.

‫- اعتن بنفسك. ‫- أراك لاحقًا يا صاح.

‫- سرّني التعرّف عليك. ‫- أراك في "كابو" يا صاح.

‫"غريسي لو".

‫- سلام يا "فيدي". اعتن… ‫- سلام.

‫- سلام. ‫- اعتن بنفسك.

‫أفسدت سحر خطتي المحكمة.

‫- ماذا؟ ‫- لقد أخفته.

‫- لا، اشرح لي موضوع "كابو". ‫- تلك الضربة القاضية.

‫"تيكيلا" و"كابو" و"غولف" ما تطلبه الأمر، ‫وإذ به يمنحنا الحسومات التي نحتاج إليها.

‫حسومات؟ أبهذه الطريقة تريد أن تكون المدير؟

‫أجريت تحليلًا ماليًا.

‫البيع بحسومات أفضل من عدم البيع.

‫هذا استسلام. ‫ستقلل من قيمة علامتنا التجارية.

‫العلامة التجارية التي لا تبيع لا قيمة لها.

‫يجب أن تتنحى جانبًا، سنفعل هذا بطريقتي.

‫كؤوسك من التيكيلا يا آنسة.

‫عظيم، طراز 1900.

‫لا أعرف بشأنك يا "غريس"، ‫لكنني لن أدع مجهودي يذهب سدى.

‫اسمع يا "ماتيو"، ‫ما حدث كان ممتعًا، كانت ليلة جيدة،

‫لكننا مختلفان جدًا.

‫هذا عمل حقيقي بالنسبة إليّ.

‫أنا أعاني أيضًا ‫من شم رائحة الطعام المقلي طوال اليوم.

‫علينا إخراج "لاريسا" من هناك.

‫شركاؤنا الكوريون

‫لا يمكنهم رؤية أننا عاجزون ‫عن الحفاظ على النظام في هذه الشركة.

‫لذا، من الآن فصاعدًا، أطلب منكم أن تتطرّفوا ‫في رفضكم لهذا الوضع أكثر.

‫عندما كنت في المدرسة الثانوية، ‫كنا نرمي ورق حمّام مع مبيّض على المدرسين.

‫لا يمكنكم فعل ذلك بعد الآن.

‫حسنًا. إيّاكم أن يعرف السيد "إنريكي" ‫و"أورتينسيا" بالأمر.

‫"عيد ميلاد سعيدًا

‫عيد ميلاد سعيدًا"

‫ما هذا؟

‫- احتفال بعيد ميلاد. ‫- هذا واضح.

‫يا لكم من مزعجين!

‫أنا سعيدة وثرية وأعيش بإيجابية.

‫"عيد ميلاد سعيدًا

‫عيد ميلاد سعيدًا"

‫بجدية؟ مجددًا؟

‫كان ذلك من أجل "لالو" ‫والآن نحتفل بـ"فيكتور"، إذ عيد ميلاده غدًا.

‫ثم سنحتفل بـ"أوريليو"، ‫إذ عيد ميلاده نهاية الأسبوع.

‫- جميعهم من برج العذراء. ‫- مع برج قوس صاعد.

‫وأخيرًا سنحتفل بعيد ميلادي.

‫عيد ميلادي بعد شهرين، ‫لكنني أشعر برغبة في الاحتفال.

‫إن واصلت مقاطعتنا، ‫فسيستغرق هذا وقتًا أطول يا عزيزتي.

‫"بوب". ماذا تفعل؟

‫لم أجرب كعكة الـ"تريس ليتشيس" من قبل.

‫- يا للهول! إنها لذيذة جدًا يا "لاري". ‫- أتريدين شريحة صغيرة؟ سأعطيك القليل.

‫سنأخذها إليها.

‫حرري مشاعرك السلبية.

‫- تعالي يا "مارييل". ‫- ما الأمر؟

‫- اضطُررت إلى إحضار "المشروع بي". ‫- لا أصدّق، أين؟

‫في غرفة التخزين.

‫- هيّا بنا. ‫- واصلوا الاحتفال.

‫أظن أنني أعرف مكان "المشروع بي".

‫- هل هذا مصنوع بالذكاء الاصطناعي؟ ‫- هذا ما قلته.

‫لم أتمكّن من التركيز في ظل كل ما يجري.

‫أعدكما أن كل هذا سينتهي ‫عندما أصبح المديرة.

‫لكن من أجل ذلك، لا يمكنني السماح لـ"فيدي" ‫بإزالة منتج الأمومة خاصتي من السوق.

‫ولهذا أحتاج إلى مساعدتكما.

‫"غريس"…

‫أعرف أن "فيدي" هو عميلك، ‫لكنه لا ينفكّ يتصل بي.

‫- على الأرجح بشأن منتجع "كابو". ماذا أفعل؟ ‫- لا تجب.

‫ما زال لديه اجتماع معي غدًا.

‫لنكن صريحين يا "غريس".

‫حتى مع واجهة متجر رائعة،

‫منتج سراويلك الداخلية الواسعة فظيع ‫ولن يُباع أبدًا.

‫"سراويل داخلية واسعة"؟

‫إنهم لا يبيعونها ‫من أجل رجال من عينتك أنت و"فيدي"،

‫من يعتبران أن الأمومة بشعة ومحرجة ‫وضعف ولا تتناسب مع الموضة.

‫لست من يقول هذا. بل الأرقام يا "غريس".

‫كيف تتوقع أن تُباع هذه الملابس

‫إن كانت معروضة بجانب الحمّامات والقمامة؟

‫هل فكّرت فيما يعنيه هذا؟

‫يعني أننا لا نولي اهتمامًا ‫بالمرأة التي تبحث عن هذه الملابس.

‫- أنا… ‫- وأنها ناقصة وعديمة الفائدة.

‫منتجنا حساس.

‫لا يجب أن يُعامل بتمييز

‫لأن بعض الناس لا تعجبهم فكرة ‫أن تكون الأم هي الشخصية الرئيسية.

‫- لكن الأم، واسمعني جيدًا… ‫- أجل.

‫الأم هي امرأة تبذل ثلاثة أضعاف جهدك.

‫امرأة تستحق أن يُهتم بها

‫وأن يكون حضورها طاغيًا ‫في كل نوافذ متاجر المدينة.

‫وتستحق أيضًا مناصب مهمة كمديرة.

‫هذا ما أعمل عليه.

‫أعمل على جعل هؤلاء النساء ‫اللواتي يستحققن كل هذا مرئيات.

‫حسنًا.

‫وظيفتي ليست إرضاء العميل بل المستهلكات.

‫وصدّقني، أعرفهنّ تمام المعرفة.

‫ما أروعك!

‫لدينا عمل للقيام به.

‫أجل.

‫- يمكنك الشعور بجاذبية جنسية. ‫- المعذرة.

‫المعذرة، لديّ ما أفعله.

‫مهلًا، ما العمل بشأن…

‫هذا "المشروع بي" إذًا؟

‫لا، خدعتنا "مارتيتا". ‫لا يُوجد "مشروع بي" سرّي هنا.

‫مرحبًا!

‫ماذا تفعلون هنا؟

‫- ساقاي. ‫- ساقاك يا "غوتيريز"؟ عجبًا!

‫- شكرًا جزيلًا لك. ‫- العفو.

‫عودوا إلى العمل الآن. بسرعة. ‫هيّا. واحد، اثنان، ثلاثة. اذهبوا.

‫مرحبًا. لا تخف.

‫أنا أبحث عن مبراة قلم رصاص فحسب. ‫أين يمكنني أن أجد واحدة؟

‫- ومن تكونين؟ ‫- أنا لست أحدًا.

‫شبح. تظاهر بأنك لم تراني قط.

‫وإلا فستغضب أمي.

‫ومن تكون أمك؟ المرأة الخفية؟

‫لا تنعتها بهذا.

‫بل على العكس تمامًا. ‫تريد أن تكون مرئية جدًا.

‫ببعض الحظ، ستهزم الأحمق ‫الذي يريد أن يتولّى منصب المدير.

‫"الأحمق"؟

‫حسنًا، نعتته بما هو أسوأ، ‫لكنني لا أستطيع قول كلمات مشينة.

‫لا بأس. ولهذا السبب ‫سأعطيك مبراة القلم الرصاص التي تخفينها.

‫حسنًا، ولا تخبر أحدًا بأنك رأيتني أو تحدّثنا.

‫حسنًا، اتفقنا. لن أنبس بكلمة.

‫مهلًا.

‫لماذا لا تريد أمك لأحد أن يراك؟

‫لأنه إن عرف رؤساؤها بوجودي ‫فسيظنون أنها غير قادرة على تحمّل المسؤولية

‫ولن يسمحوا لها بأن تكون المديرة.

‫هل سمعت عن النظام الأبوي؟

‫"برينيسي".

‫- أين كنت؟ ‫- أبحث عن مبراة قلم رصاص.

‫هل رآك أحد؟

‫- لم يرني أحد. ‫- تعالي معي.

‫أحضري أغراضك، سنذهب إلى مكان آخر ‫لأداء الفروض المدرسية.

‫أسرعي، لا يمكننا السماح لأحد برؤيتنا.

‫أستحضر العناصر الأربعة، ‫الاتجاهات الأساسية الأربعة

‫لتنظيف هذه المساحة وكل من فيها.

‫بجدية؟

‫هل أنت جاد يا "بوب"؟ مجددًا؟

‫أقوم بدراسة ميدانية لتضمينها كتجربة ‫في كوخ التعرق في فندق "كابو".

‫- فكرة عظيمة. ‫- لا. أرجوك.

‫هل تظنون أنني غبية؟

‫قلت ذات مرة إن رائحة الحمّام ‫تتسرب إلى منطقة تناول الطعام.

‫تفعلون كل هذا لإخراجي من مكتبي.

‫مكتبي!

‫دعوني أخبركم بشيء. ‫إن لم يكن لي فلن يكون لأي أحد.

‫أنتم مزعجون جدًا حقًا.

‫- سأخبر عمي "كيكي". ‫- "لاري"، انتظري، سأساعدك.

‫ماذا لو فعلت شيئًا لحواسيبنا أو سياراتنا؟

‫- يُستحسن أن أذهب. ‫- أجل.

‫ما الخطب؟

‫إنهم يسخرون مني دائمًا.

‫اسمعي يا "لاريسا".

‫الملكة تبسط سيطرتها ‫من خلال محاربة كل ما يعترضها.

‫بطريقتك هذه، ‫لن تكوني المصممة الرئيسية كما تريدين.

‫أظن أنه من الأفضل ‫أن تعودي إلى مكتبك القديم.

‫وأن تكوني مثلهم،

‫مملة وغير مهمة.

‫كم هذا محرج! ‫لا عجب أن لا أحد يأخذك على محمل الجد.

‫"لاريسا"…

‫"كم هذا محرج"؟

‫حقيرة فظيعة!

‫وأنا… هذه ترهات. تبًا لـ"ميلان"!

‫تبًا لـ"ميلان"!

‫يا لغبائي!

‫أعتذر، أعلم أننا تمادينا كثيرًا ‫بشأن موضوع المكتب.

‫لكن أمك تمادت أكثر.

‫لا يجب أن تدعيها تتحدّث إليك هكذا.

‫لا.

‫أنت لا تعرفين سبب تحدّث أمي معي هكذا.

‫أنت شخص عادي. يمكنك العيش في بيئة عادية.

‫لا يمكنني ذلك.

‫- المعذرة؟ ‫- درست في "ميلان" وفي "باريس".

‫أين درست أنت؟ في حي "زوتشيميلكو"؟

‫استثمرت أمي الكثير فيّ لأنجح.

‫من المثير للشفقة ‫أن تحظي أنت بالاهتمام وأنا لا.

‫ربما لأنني بارعة في عملي.

‫أفهم رغبات عميلاتي وأصمم لهنّ وليس لي.

‫سأطلب من قسم الصيانة إعادة كل شيء كما كان.

‫تهانيّ.

‫لقد فزت.

‫"فيكتور"!

‫"فيك".

‫تعال إلى هنا، انظر إلى هذا.

‫مرحبًا يا صغيرتي.

‫سامحيني على تركك لوقت طويل.

‫- لا أحب أن أتركك بمفردك أيضًا. ‫- أعرف يا أمي.

‫"بيري"،

‫سيختلف الوضع برمته عندما أُعيّن مديرة.

‫ينبغي أن تنشئي مكانًا للأطفال في المكتب.

‫لأن غرفة التخزين ‫ودورة مياه المشرف ليستا كافيتان.

‫أنت محقة تمامًا. يا لك من فتاة ذكية!

‫انتظري يا "غراسييلا"!

‫لدينا تصميم لواجهات المتاجر!

‫إنها مجرد صورة يا فتاة، ‫لكن يمكنك تبيّن الفكرة.

‫مرحبًا أيتها الأميرة.

‫هذا رائع!

‫- أراك غدًا، سلام. ‫- أراك لاحقًا.

‫سلام، استريحا جيدًا.

‫"فيدي"، أضمن لك يا صاح ‫أن منتج الأمومة خاصتي

‫سيحقق نجاحًا باهرًا على واجهات المتاجر تلك.

‫سنكون بمثابة فريق "ريال مدريد" ‫عندما حقق السداسية.

‫- أخبرها. ‫- لكنها صديقتك.

‫ليخبرها "أورتنشي".

‫- لقد أجبت على المكالمة. ‫- لكن "تشيليتا" ستغضب.

‫لماذا سأغضب؟

‫غادر "فيدي".

‫وذهب "ماتيو" للعب الغولف بالصُدفة.

‫ماذا؟

‫فعلها ذلك الغشاش وسرق عميلي.

‫أعتقد أننا خسرناه أيتها الرئيسة.

‫"تشيلا"،

‫يؤسفني ما جرى.

‫هذا يغضبني كثيرًا.

‫حصل كل هذا لوصولي متأخرة يومًا. ‫سنرى إن كنت قادرة على الحفاظ على عملي.

‫يمكنني مساعدتك متى أردت ‫في العناية بـ"بيري".

‫إن أردت، لنتناول الفطور غدًا ‫لتنفّسي عن غضبك تجاه الغبي "ماتيو".

‫أجل، رجاءً. أحتاج إلى نسيان الأمر برمته.

‫- إنها ابنتها. ‫- لا.

‫لكنه سرّ.

‫لأنهم إن عرفوا بالأمر، ‫فلن تُعيّن "مديرة الاستخبارات" أبدًا.

‫"مديرة الاستخبارات"؟

‫أو "المديرة المركزية" ‫أو "المديرة المسيحية". لا يهم.

‫- "المديرة التخديرية". ‫- لا.

‫"م ت"، أي المديرة التنفيذية. ‫اختصار لهذا المُسمّى الوظيفي بالإنكليزية.

‫حسنًا. أنا أتحدّث الإنكليزية أيضًا.

‫- أجل. ‫- أجل.

‫ستشترون الجعة اليوم يا جماعة إذًا.

‫حسنًا إذًا.

‫أكرهك.

‫لا أعرف كيف يمكنني التورط مع لص وغد مثلك.

‫"(ماتيو)"

‫سارت الأمور بشكل رائع مع "فيدي".

‫الحقيقة، رغم كرهك لي، تمنيت لو كنت حاضرة.

‫"(غراسييلا)"

‫- من أعطاك مبراة القلم الرصاص هذه؟ ‫- جدتي.

‫حسنًا، في الواقع ذاكرتها تخذلها أحيانًا.

‫أمي لا تنسي ‫أنني سأتناول القهوة مع "بيدرو" اليوم.

‫لم تخبريني.

‫أترين يا أمي؟

‫لا أستطيع. وافقت على الرقص ‫مع أصدقائي في متنزّه "ألاميدا".

‫- عجبًا! لم تنسي ذلك، صحيح يا أمي؟ ‫- لم أنس طبعًا.

‫ماذا…

‫ارتدي ملابسك، ستأتين معي.

‫- إنه مديري. ‫- بحقك. يتصل بك يوم سبت؟

‫اجلسي لدقيقة والزمي الصمت.

‫- مرحبًا؟ ‫- أين أنت يا "غراسييلا"؟

‫أتمشى في الخارج يا سيد "إنريكي". ‫إنها عطلة نهاية الأسبوع وسأذهب لشرب قهوة.

‫يجب أن تكوني حاضرة في المتجر.

‫لا تتأخري.

‫أين ستخفينني؟

‫"مكالمة واردة من (غراسييلا)"

‫لا تخبريني بأنك نسيت أمر تناول القهوة معًا.

‫لا، اتصل بي السيد "إنريكي" للتو. ‫يريدني أن أذهب إلى المتجر مع "فيدي".

‫لماذا لم تخبريني مسبقًا؟

‫كنت في طريقي إليك، "بيري" معي. ‫توقفنا عند المركز التجاري.

‫يمكنني الذهاب معك والبقاء معها.

‫أجل، رجاءً! أراك هناك.

‫"اكسر القواعد"

‫"(سوفينتيم)"

‫هل تعجبك فكرتي؟

‫أقلّه نجحت في شيء يخصك يا "لاري".

‫- تهانيّ. ‫- شكرًا.

‫"لاريسا".

‫سمعت أنك أخبرت أمك بأنها فكرتك.

‫ماذا عساي أقول؟ كانت فكرتي.

‫لا، ثرت غضبًا وقمت باستغلال الأمر.

‫حسنًا، استغللته بشكل خاطئ. ‫لأنني قمت ببحث عن المستهلك المستهدف.

‫إن تقدير الأمهات الحوامل موضة قديمة جدًا.

‫اسمعي هذا، ‫"في وقتنا الحالي، تحصل الأمهات…"

‫آسفة، سأترجم لك.

‫"في وقتنا الحالي، ‫تحصل الأمهات على إجازة أمومة مدفوعة الأجر

‫بل ومكافآت أيضًا.

‫يُحظر…" ركّزي على هذا الجزء جيدًا.

‫"يُحظر تصوير النساء الحوامل على التلفاز ‫أو الإعلان عنهنّ دون أن يكنّ حوامل حقًا."

‫مؤسف، صحيح؟

‫كم هذا فظيع!

‫لأنك من استهدفتهنّ هنّ نساء "السويد".

‫أجل، في "السويد".

‫لا علاقة لهذا بالموضوع.

‫هل ترين يا أمي؟

‫إنها الحسومات. إنهم يتخلّون عن منتجي.

‫- لا تتحركي، لن أطيل البقاء. ‫- حسنًا.

‫هل أعطيت "ماتيو" فكرة واجهة متجرنا ‫أم أنه سرقها؟

‫بل طلبتها.

‫الحقيقة أن استراتيجيتك كانت أفضل بكثير.

‫لم أسرقها، لأنني منحتك الفضل.

‫"غراسييلا".

‫- تهانينا على عرضك. ‫- شكرًا.

‫إنه نجاح كبير. ‫سيُعرض منتجك في كل متاجر هذا البلد.

‫حقًا؟

‫أجل، حقًا. أحسنت يا "غريسي لو".

‫رغم ذلك، لولا زجاجة ويسكي ياباني ‫في أثناء لعب الغولف،

‫لما قبلت إطلاقًا ‫وضع نساء مشوهات على واجهات متاجري.

‫أنا أمزح!

‫- إنها مزحة. جيدة جدًا. ‫- مضحكة جدًا.

‫أراكما لاحقًا.

‫لماذا قررت استخدام هذه الفكرة ‫بدلًا من حسوماتك؟

‫حسنًا، لأنني قابلت ابنتك.

‫ابنتي؟ أي ابنة؟

‫هذه على حساب "ماتيو" يا أمي.

‫- شكرًا. ‫- شكرًا أيتها الشبح الصغير.

‫أين التقيتما يا صغيرتي؟

‫سأعود حالًا.

‫الحقيقة هي أنك عندما تحدّثت معي ‫بشأن أولئك النساء غير المرئيات

‫واللواتي هنّ أمهات،

‫أدركت أنك تحدّثت عن نفسك.

‫وعندها أدركت الأمر.

‫من الواضح أنني و"فيدي" ‫لا نعرف ما تحتاج إليه المستهلكات.

‫وأدركت أننا قد نكون غير منصفين أحيانًا.

‫لا تتظاهر بأنك رجل واع، ‫لأنه ما زال أمامك الكثير لتتعلّمه.

‫أجل. ما زال هناك شيء واحد لا أفهمه.

‫ماذا؟ أنت لا تفهم أي شيء.

‫كيف يمكن لامرأة عنيدة مثلك

‫أن تنجب فتاة حادة الذكاء وفاتنة مثل ابنتك؟

‫عنيدة، لكنني رائعة.

‫حسنًا.

‫نخبك.

‫تهانينا يا "غراسييلا". أحسنت صنعًا.

‫للأسف، سأمنح نقطة لـ"ماتيو" يا "مارتيتا".

‫"ماتيو"، واحد. "غراسييلا"، صفر.

‫- لماذا؟ كانت فكرتي! ‫- الأفكار على الورق لا قيمة لها.

‫قيمتها تأتي من تطبيقها، و"ماتيو" فعل ذلك.

‫تمكّن من تجسيد فكرتك ‫في كل واجهات متاجر العميل

‫وأتمّ صفقة كبيرة.

‫في مجال الأعمال، هذا نجاح قيّم يا "غريس".

‫سيد "إنريكي"، وصلت هذه الهدية

‫بالنيابة عن السيدة "تشون هي" وشركائها.

‫- المعذرة. ‫- شكرًا. لنر…

‫الكحول الكوري، إصدار خاص.

‫هل نشرب نخبًا؟

‫"غريس"!

‫أترين؟ أخبرتك بأن تتعلّمي لعب الغولف.

‫أنت منافق.

‫لكن، أتعلم أمرًا؟

‫هذه حرب.

‫ترجمة "تقى أحمد"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.