Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
[موسيقى تبدأ بهدوء]
[تشويش لاسلكي]
[الموسيقى تعلو قليلًا]
[قعقعة]
[الموسيقى تعلو أكثر]
[صرير]
[موسيقى مبهجة]
في موعدك بالضبط، أشكرك.
- صباح الخير يا سيدة "سوزي". - صباح الخير يا د. "يوسف".
- [بالإنكليزية] مرحبًا يا "موفاسا"! - ["سوزي" تضحك]
- [بالمصرية] تحياتي لسيادة السفير. - ["سوزي"] تحياتي للسيدة "سحر".
[بالإنكليزية] طاب يومك.
"فيلا د. (يوسف بكر)"
[الموسيقى المبهجة مستمرة]
[امرأة بالمصرية] لا أصدّق ما تقوله! أتظن أن الصبيّ هو المخطئ إذًا؟
هل هذه محكمة أم مدرسة؟
- ["يوسف"] "سحر"، هل أجهز لك البيض معي؟ - صه!
أجل، أعرف… حسنًا، أوجد لي الحل إذًا!
الآن، لم يعُد الصبيّ راغبًا في الذهاب إلى المدرسة أصلًا.
- هذه مدرسة، وهذا دوركم! - هل أضع لك الطماطم؟ إنها شهية.
حسنًا، أنا لا أفهم الآن! لماذا أدفع كل هذه الرسوم المدرسية إذًا؟
- "سحر"! - أعني زوجي.
- لماذا يدفع زوجي كل هذه الرسوم؟ - لا، ليس هذا قصدي.
قصدي، هل أضع لك الزبدة مثلي؟
كلا، سآتي لحل هذه المشكلة بنفسي.
ما اسمك مرة أخرى؟ [بالإنكليزية] الأستاذ "فاروق" [بالمصرية] ماذا؟
لأنني سآتي إلى مكتبك فور وصولي!
سآتي على الفور! [بالإنكليزية] إلى اللقاء!
- [بالفرنسية] نقانق؟ هل أضع لك النقانق؟ - لا أحبها!
منذ متى لا تحبين [بالفرنسية] النقانق؟
- [بالمصرية] لا أحب البيض! - حقًا؟
"يوسف"، أنت تعلم أنني لا أحب البيض. لا آكل البيض!
لقد ظللت تشيرين إليّ هكذا، فظننت أنك أصبحت تحبينه.
لم أركز معك من الأساس. "يوسف"، أنا غاضبة جدًا بسبب مدرسة "سليم"!
حسنًا، اهدئي يا حبيبتي، تعالي، اجلسي.
تنفسي واحكي لي ما حدث، وثقي أنني سأجد الحل لأي مشكلة.
- أحد الأولاد في المدرسة ضرب "سليم". - ضرب "سليم"؟
أجل! ولم تتخذ المدرسة أي [بالإنكليزية] إجراء!
[بالمصرية] بالإضافة إلى ذلك، يعتقدون أنه المخطئ.
"سليم"!
"سليم"!
- ماذا نكون أنا وأنت؟ - رجلان.
- وماذا يجب أن يكون بين الرجال؟ - الصراحة.
وهل من الصراحة أن تخفي عني ما حدث معك في المدرسة
لأعرف ما حدث من أمك؟
هل أعاقبك بحرمانك من الحاسوب اللوحي؟
[بالمصرية] بالطبع لا!
اصعد لتبديل ملابسك، وسأرافقك بنفسي إلى المدرسة.
- هيا. - حبيبي، أعرف أنك مشغول.
- لا أريد تعطيلك بسبب هذه الأمور. - حبيبتي، لست مشغولًا.
سأذهب إلى السجن الساعة الـ11، وبعدها سأذهب إلى العيادة.
بالإضافة إلى أن هذا الأمر يخص "سليم". ولقد اتفقنا
أن أي شيء متعلق بصحة "سليم" النفسية يكون من اختصاصي.
صحيح.
[بالفرنسية] شكرًا [بالمصرية] يا حبيبي. حفظك الله لنا.
- ماذا ستفعل إذًا؟ - لا تقلقي.
سأطلب من الصبيّ الذي ضربه أن يعتذر إليه أمام المدرسة كلها.
- هيا يا "سليم"، اعتذر إلى "عزيز". - أي اعتذار؟ هو من ضربني.
"سليم"، حبيبي، الاعتذار من شيم الكبار.
ستعتذر لأنك كبير.
عمري [بالإنكليزية] ثمانية، [بالمصرية] هل تفهم ذلك؟
- هل أعاقبك بحرمانك من الحاسوب اللوحي… - كلا، لا بأس!
[بالإنكليزية] آسف [بالمصرية] يا "عزيز".
بعد إذن الأستاذ "عفت"، سنمد وقت طابور الصباح قليلًا
لكي يتمكن "سليم" من الاعتذار لكل طالب على حدة…
كفى، لا حاجة لذلك! للحفاظ على صحة "سليم" النفسية على الأقل!
- تعال يا "سليم". - [موسيقى عابثة]
كما اتفقنا يا سيد "معتز"، طلبت من "سليم" الاعتذار إليه.
- سمعت ذلك، أحسنت يا عزيزي. - والآن، بعد إذنك،
اطلب من "عزيز" أن يعتذر إليه كما اتفقنا أيضًا.
- إلى من يعتذر؟ - إلى "سليم".
من يعتذر؟ هو لا يعتذر إلى أحد، هذا "عزيز".
أتعرف من يكون "عزيز"؟ سيدتي! الطابور انتهى!
- من يعتذر؟ - انتظروا.
سيدي، لقد اتفقنا في الخارج على ذلك، لا تحرجني.
لا يهمني ذلك، أتعرف من هذا؟ هذا "عزيز"، أتعرف من يكون "عزيز"؟
- أجل، أعرفه. - أكلت ثمانية كغم من الكركند لأنجبه.
- أتعرف كم كانت نسبة الكوليسترول عندي؟ - فليعدّه مثل أخيه ويعتذر إليه.
ليس له أخ، لم أنجح في إنجاب أخ له منذ عشرة أعوام، إنه في مكانة خاصة.
إنه [بالفرنسية] مثل ملابس كبار المصممين! [بالمصرية] لا تُوجد منه إلا قطعة واحدة!
- باسم الله ما شاء الله، لا يُوجد له مثيل. - أنت تحرجني أمام ابني.
إنه مثل رخام الـ"كرارا" الفاخر، إنه زلق، أفخم أنواع الرخام.
- ما علاقة الرخام بطفلين تشاجرا؟ - أمه تخاطبه بكلمة "حضرتك".
- حين يستيقظ، تقول له "كيف حال حضرتك؟" - حفظه الله لك. ولكن يجب أن يعتذر إليه.
هو لا يعتذر لأحد، هيا، هيا بنا يا سيد "عزيز".
ماذا أقول لك؟ لقد صغّر من نفسه حين لم يعتذر، أنت كبير.
- إليك عني! - [موسيقى عابثة]
[الضابط] هذا المدعو بـ"العجوز" من أخطر المجرمين في السجن.
وسيخرج بسبب حسن السير والسلوك الأسبوع القادم.
["يوسف"] الجملتان متضادتان.
كيف يكون من أخطر المجرمين وفي الوقت ذاته سيخرج بسبب حسن السير والسلوك؟
إنه معروف بأنه خطير، لكن منذ سُجن، أصبح شديد الالتزام.
ولم يصدر منه أي شيء.
وما المطلوب منّي في أمر كهذا؟
[الضابط] أريد فقط أن أتأكد أنه تغيّر بالفعل، وأنه لا يخادعنا.
[رجل يردد] سبحان ربي الأعلى.
[رجل يغمغم بالصلاة]
من هنا؟
الله أكبر.
السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله.
أنا دكتور…
[السجين يغمغم]
[موسيقى توتر]
- تقبّل الله. - منا ومنكم.
[السجين] معذرة، أنا آسف، أنا…
اضطُررت إلى تأدية فرض الصلاة لأنك تأخرت.
بالطبع، لكن…
بالتأكيد تنتظر شخصًا آخر، لأنهم أخبروني أنني سأقابل رجلًا عجوزًا.
أنا "العجوز".
- كيف تكون عجوزًا؟ - كلا، أنا…
لست عجوزًا بسبب سني.
- أنا عجوز بسبب الحكمة. - الحكمة؟
نعم، ما شاء الله. حسنًا، هذا إجراء قانوني عادي.
- وأريد منك أن تتحدث بحرية. - لم أشرف بمعرفة اسمك.
- "يوسف". د. "يوسف بكر". - تبارك الله.
- في ملفك… - هل تعلم
أن اسمك مثل اسم
سيدنا "يوسف" عليه السلام؟
ماذا… أجل، تشابه الاسمين واضح بالتأكيد.
سبحان الله!
- ما المشكلة يا دكتور؟ - لا تُوجد مشكلة.
لكن ما أبلغوني به والمكتوب هنا في الملف،
يختلف تمامًا عما أراه في الحقيقة.
- ماذا كتبوا عني؟ - كتبوا أنك مجرم… هم من كتبوا ذلك.
…أنك مجرم شديد الخطورة وتم القبض عليك في العديد من القضايا.
قضايا نصب وبلطجة.
آخرها كان تعديك بالضرب على أحدهم
وتسببت له في أضرار جسدية ونفسية.
ماذا بك؟ اهدأ! صلّ على النبي! ماذا بك؟
- هل ضايقتك؟ - [يشهق بالبكاء] آسف، تأثرت!
- كلا، هذه محرمة خاصة بي… - [يمخط ويبكي]
- تفضل. - كلا، لا بأس. احتفظ بها.
الظلم أمر بشع يا دكتور. بشع!
أي ظلم يا سيد "عجوز"؟
من كتبوا أنني ضربتهم، ضربتهم بطريق الخطأ يا دكتور.
- ["العجوز" يبكي] - كلا! أي خطأ؟ انتظر.
كُتب هنا أنك "تعديت بالضرب على المدعو (كريم الدبة).
- وقمت بسحله على وجهه أرضًا." - هذا هو الظاهر.
لكن في باطن الأمر، كنت أصلي. ألم تدخل عليّ ووجدتني أصلي؟
- بلى. - [يبكي] كنت أصلي الفرض. هل انتبهت لي؟
- كلا. - ذاك المسكين أيضًا لم ينتبه لي.
فتعثر بي وسقط على وجهه فقط.
- [يبكي] - حسنًا، لكن القضية لم تنته هنا.
مكتوب أنك "رفعته إلى أعلى ووجهه للأسفل…"
- أعني، قلبته رأسًا على عقب بهذا الشكل. - هذا هو الظاهر.
- لكن في باطن الأمر أيضًا… - [موسيقى محزنة]
كنت لا أزال ساجدًا وكانت ساقاه لا تزالان على ظهري.
حاولت النهوض فانقلب في الهواء. أعني، كلها مصادفات.
إذًا لماذا لا يكتبون لي الباطن مباشرة؟ لا أفهم!
حسنًا، ولكنك أيضًا…
ضربته برأسك وتسببت له بارتجاج شديد في المخ.
- هذا هو الظاهر. - الظاهر أنهم لم يكتبوا شيئًا صحيحًا!
- الحمد لله. - حسنًا، دعنا من هذا. يُوجد…
"قمت بالتعدي على المدعو (محمود بحبحها) و…"
يا للهول! لقد علّقته من ساقه في السقف لمدة سبعة أيام.
ماذا ستقول هذه المرة؟ أنك علّقته لتضمن ألّا يمر أمامك وأنت تصلي؟
[يجهش بالبكاء]
- لماذا تبكي مجددًا؟ - لأن "بحبحها" تحديدًا صديقي وأخي.
كان قد بدأ يسلك طريق الإدمان.
ولو لم أعلّقه، لأكمل في ذلك الطريق.
- [موسيقى محزنة] - ولكان أطفاله أيتامًا أو مشرّدين الآن.
إذًا، الظاهر هو أنني علّقته.
لكن في باطن الأمر…
- أنقذته. - بارك الله فيك.
حسنًا، لن أسألك عن الـ17 شخصًا الآخرين الذين أحرقتهم
لأنني فهمت مقصدك في الحياة.
["يوسف"] حسنًا، سأكتفي بهذا القدر اليوم.
لكن ستكون لدينا جلسة أخرى وسأطلب منهم أن يبلغوك بموعدها.
ولكن مبدئيًا، أشعر بالتفاؤل.
الحمد لله على كل حال. الحمد لله.
- بعد إذنك، سأصلّي السُنّة. - انتظر.
سأرحل قبل أن تبدأ صلاتك لأن هناك أشخاصًا يتطايرون وأنت تصلّي.
["سحر"] ماذا تعني؟ أتعني أنك جعلته يعتذر إلى الصبيّ والمدرسة كلها
وإلى الأستاذ "فاروق" أيضًا؟ أنا نفسي أهنت الأستاذ "فاروق" صباح اليوم!
- ماذا كنت تريدينني أن أفعل؟ - كان يجب أن يضربه كما ضربه هو.
كيف يضربه؟ كنا في وقت الطابور وكان هناك طلاب ومعلّمون.
كان بإمكانكما أن تستدرجاه إلى حمام الصبية
ثم تركله أنت حتى يسقط على الأرض، وبعدها يوسعه "سليم" ضربًا.
- ببساطة! - هل نحن بلطجية؟
"يوسف"! لقد أخطأت عندما أشركتك في هذا الأمر منذ البداية.
من الواضح أنك لا تأتمنينني على "سليم".
"يويو"!
"يويو". لم أقصد أن أقول ذلك.
أنت تعرف أهميتك بالنسبة إلينا.
أنت العوض الذي أرسله الله ليعوضني أنا و"سليم" بعد موت والده.
- رحمه الله. - سامحني. لم أقصد ذلك.
- "سليم" ابني. - أعرف.
لو أنني أنجبت صبيًا منك لما أحببته بهذا القدر.
حسنًا، انس الأمر، انس الأمر، كفى حزنًا!
لا نريد إفساد يومنا، أتعرف ما يكون اليوم؟
- [بالإنكليزية] عيد الحب؟ - [بالمصرية] "يويو"! اليوم عيد زواجنا!
- نسيت! اليوم عيد زواجنا بالفعل! - هل نسيت؟
- أجل، نسيت. - لا مشكلة، أنا جهزت كل شيء.
لقد حجزت لنا في مكان جديد أتوق إلى تجربته.
إنه مكان رائع، هيا، انهض لتستعد.
وأنا سأكون مستعدة خلال دقيقتين فقط لنتحرك.
انتظري! لماذا يجب أن نخرج؟
- فلنحتفل هنا نطلب الطعام… - كلا!
أريد أن أخرج! أريد أن أسهر وأقضي وقتًا ممتعًا!
كما أنني أكاد لا أصدّق أنك لم تفعل مثل كل عام وتدع أصدقاءنا
وتحضر البالونات وتعلّق الهدية في بالون الهيليوم. لقد سئمت هذا.
لم أعد قادرًا على إعداد هذه المفاجآت.
كما أنني قلت لنفسي، هل سأكرر ما أكرره كل عام؟ سأكون ساذجًا جدًا إن فعلت هذا.
- ولا بُد أنك صرت تحفظين هذه المفاجأة. - عن ظهر قلب.
حسنًا، اذهبي للاستعداد وسأستعد أيضًا.
حسنًا، هيا بنا. سأكون مستعدة خلال دقيقتين.
مفاجأة!
- [موسيقى عابثة] - [يهمس] اصمتوا!
[يهمس] ارحلوا!
د. "يوسف"!
- "طه"، كيف حالك؟ - كيف حالك يا دكتور؟
- كيف حالك؟ - الحمد لله.
كنت أريد أن أشكرك على تقريرك عني.
- بفضل الله، سيُفرج عني اليوم. - على الرحب والسعة يا "طه".
أنت تستحق كل الخير. ما هذا الكتاب الذي تحمله؟
أجل، هذا كتاب "كيف تتحكّم في عضلة النفس".
عضلة النفس؟ لا أعرفها. ولكن أمر جيد أنك تريد التحكم في أعصابك.
أخبرني يا "طه"، ماذا تنوي أن تفعل بعد الخروج من السجن؟
إن شاء الله بعد خروجي من السجن، سأبحث عن ابني لأربّيه معي.
هل لديك ابن؟ لم تخبرني بذلك في الجلسات السابقة.
لأنه موضوع محرج بعض الشيء.
في الحقيقة، اعتُقلت بعد ولادة الصبيّ بشهور.
وحين سُجنت، زوجتي…
- [يهمس] خلعتني. - ماذا؟
- [يهمس] زوجتي خلعتني. - ماذا فعلت؟
[يصيح] خلعتني يا دكتور! خلعتني!
خلعتك! وما المشكلة؟ أرجو أنك لا تريد الانتقام منها.
"طه"، مثلما علّمتك.
دائمًا عندما تشعر أنك ستنفعل أو تغضب
أغمض عينيك.
وتخيل شيئًا جميلًا،
شيئًا بديعًا، واشرد فيه.
اشرد فيه جدًا.
- ليس الآن يا "طه". - ليس الآن؟
- حين تخرج. - معذرة.
على العموم، حين تخرج، إن احتجت إلى أي شيء، فسأكون موجودًا.
موجود؟ [ضحكة خافتة]
مستحيل أن يقبل أحد أن يتعامل مع شخص كان مسجونًا يا دكتور.
بالتأكيد سترفضني مثلما سيرفضني المجتمع.
إيّاك أن تقول "مستحيل". إيّاك!
"نابليون" قال…
"لا مستحيل تحت الشمس."
- ثم ماذا؟ - اتصل بي في أي وقت تريد.
هذه بطاقتي التي تحتوي على كل أرقام هواتفي.
[ضحكة قصيرة] أعرف هذه الجملة. سأجد خطك مشغولًا أو غير متاح.
- يبدو أنك سترفضني مثلما سيرفضني المجتمع. - عنوان العيادة مكتوب يا "طه".
- تستطيع أن تأتي إليّ في العيادة. - أجل، أذهب إليك في العيادة
ليقول لي الممرض إنك غير موجود أو مشغول…
- [موسيقى عابثة] - ها هو عنوان منزلي.
هل تريد رقم حسابي المصرفي أيضًا؟
أشكرك يا دكتور. أشكرك حقًا.
- والآن ائذن لي، لديّ محاضرة في السجن. - حسنًا، إلى اللقاء. إلى اللقاء يا دكتور.
[موسيقى عابثة]
ما هذا؟
- "طه"، لم تقف وسط هذا الشجار؟ - إنه مجرد شجار بسيط يا دكتور.
أي بسيط؟ لقد خرجت من السجن للتو.
ماذا لو تورّطت في الشجار أو تعرّضت لإصابة أو ما شابه؟ ستعود إلى السجن…
[رجل 2 يزمجر]
[رجل 2 يزمجر ويتأوّه]
- ماذا حدث؟ - إنه وقح!
- والمخطئ يجب أن يموت! - ألم يكن المبدأ أن المخطئ يُعاقب؟
الموت سيكون عقابه. انتبه لظهرك.
- ["طه" يزمجر] - كلا!
- ما سبب كل هذا؟ - أصدقائي وأحبابي حضروا لتهنئتي على خروجي.
قلت لهم إنني خرجت للبحث عن زوجتي وابني،
- فقال لهم هذا السيد إن زوجتي ربما تزوجت! - [يتلعثم] ما المشكلة؟
- ألم تطلّقها؟ - كلا! لم أقل إنني طلّقتها!
- قلت إنها… [يهمس] خلعتني. - ماذا؟
- [يهمس] خلعتني. - لم أسمع.
- [يصيح] خلعتني يا هذا! - حسنًا. أيًا كان المُسمى يا "طه"،
- أنتما منفصلان الآن. لذا من الطبيعي… - ما الطبيعي؟
- ["طه"] ما الشيء الطبيعي؟ - ["يوسف"] ليس… ليس طبيعيًا!
انتبه لظهرك يا دكتور!
ذلك الرجل تحدث عن طليقتك. ماذا فعل هذا الرجل؟
- كان مارًا إلى جواره وكان يضحك. - يجب أن يموت إذًا! يجب أن يموت!
مُر في هدوء!
- أنت لا تعرف أهمية "سوستة" بالنسبة إليّ. - من تكون "سوستة"؟
- "خليعتي". - ما هذه الصفة؟ أتقصد طليقتك؟
"خليعتي" يا دكتور!
أنت طبيب نفسي وستفهم. انظر.
هل تصدّق أن تخونني هذه المرأة وتتزوج من شخص آخر؟
أفق يا دكتور! لماذا تُحدّق إلى الصورة هكذا؟
هل أنت متأكد أن هذه هي طليقتك؟
"خليعتي" يا دكتور!
أتعرف ماذا سأفعل إن تبيّن أنها خانتني وتزوجت رجلًا آخر؟
- هل ستقتلها؟ - سأقتله.
- من؟ - الحقير الذي تزوجها.
- وما ذنبه؟ - إنه ذنبه!
سأقتله شيئًا فشيئًا. سأذبحه ثم أنفخه ثم أسلخه ثم أقطّعه.
ستعدّه أضحية إذًا!
- سأرحل. - انتظر يا "يوسف".
خذني معك وأنزلني عند أول الشارع.
أين سيارتك؟
- ها هي ذي. - انتبه!
["طه"] "يوسف"؟
استيقظ يا دكتور "يوسف"!
- ["يوسف"] من؟ - من ماذا؟ أنا "طه".
- ماذا حدث؟ - "طرشة" ضربك ففقدت وعيك.
ماذا تقول؟ أين الاسم وأين الفعل؟
يا دكتور، "طرشة" لكمك ففقدت الوعي. لكنني أعطيته ضربة قاضية.
- قل شيئًا آخر، لا أفهم شيئًا من هذا. - لا بأس. فلنصعد إلى الأعلى.
- قد أجد قطعة ثلج أضعها على رأسك. - كلا!
[يلهث] اذهب أنت وأنا سأعود إلى المنزل وسأكون بخير.
تعود إلى أين؟ نحن أمام المنزل. هذا منزلك.
بئسًا! كيف عرفت عنوان منزلي؟
- أكنت تُخطط لسرقتي أم ماذا؟ - ماذا بك يا دكتور؟
- لقد كتبت لي عنوانك بخط يدك. - ليت يدي قُطعت قبل أن أكتبه!
- هيا بنا، لنصعد. انزل من السيارة. - كلا! أين أنزل؟
- لا يمكنك أن تصعد إلى المنزل مطلقًا! - لماذا لا يمكنني ذلك؟
- هل أنت متزوج؟ - كلا، لست متزوجًا! لم أتزوج قط!
كفى يا دكتور! ما الذي أفزعك هكذا؟ هل الزواج محرم؟ هيا بنا إذًا!
أين ننزل؟ تعال يا "طه"! أين سنذهب…
تعال يا "طه"! فلنذهب إلى أي مكان، أرجوك!
نذهب إلى أين يا رجل؟ فلنصعد لكي أرى إصابة رأسك هذه. هيا!
- لا أستطيع النزول. - لماذا؟
- أشعر بخدر في ساقي. - لا بُد أن هذا بسبب جلوسك في السيارة.
- هيا، ساعدني. [ينخر] - "طه"، اسمعني.
- ماذا تفعل؟ يا "طه"! - هيا بنا.
"طه"، أرجوك، لا أريد الدخول! ["يوسف" يتألم] أنزلني!
- ما الأمر؟ - يا له من مأزق!
- ماذا حدث؟ - نسيت المفتاح.
- فلنقض يومين في فندق حتى أجهز نسخة. - تعال أيها الأحمق! لا تؤاخذني.
عندما تنسى مفتاح منزلك، أتذهب للإقامة في فندق لمدة يومين؟
- انتظر هنا. - انتظر. إنه مغلق يا "طه".
أنا أدرى بمنزلي.
- أرجوك يا "طه"، أصغ إليّ. - سأدور إلى الخلف لأجد أي مدخل.
["يوسف"] لن تجد أي مدخل. أنا أعرف منزلي جيدًا يا "طه"!
["طه"] "يوسف"! وجدت مدخلًا! سأدخل وسأفتح لك الباب!
يا للهول!
[موسيقى عابثة سريعة]
[يهمس] "سحر"؟
"سحر"!
- مرحبًا بك في منزل أخيك يا "طه". - كيف دخلت؟
[يتلعثم] وجدت المفتاح في جيبي الخلفي.
كان يجب أن تبحث جيدًا يا دكتور. هل أثّرت الضربة في دماغك…
- ما هذا الصندوق؟ - [يتلعثم] الغسيل.
[يتلعثم] فكرت أن أجمع الغسيل سريعًا قبل أن تدخل، فأنت ضيفي وما إلى ذلك.
لا يُوجد فرق بيننا يا دكتور. نحن أخوان.
ما شاء الله.
- هل أعجبك المنزل؟ - ذوقك سوقيّ جدًا.
وما كل هذا الزجاج؟ هل تعيش في دفيئة؟
- دفيئة؟ - أجل، إنه مكشوف.
كل المارّة يرون ما في داخل المنزل، وجيرانك أيضًا.
سأصعد إلى الأعلى لمدة دقيقة ثم سأعود على الفور.
- هيا بنا. - إلى أين؟
أنا سأصعد. أنت ستظل جالسًا هنا، لا يصح أن ترافقني.
لماذا؟ أيُوجد أحد في الأعلى؟ يا بنيّ، هل أنت متزوج؟
لست متزوجًا. ولكن… [يتلعثم] أنت ضيف.
[يتلعثم] سأصعد لأضع الغسيل في الأعلى وسأعود على الفور.
كما تشاء يا دكتور.
[موسيقى عابثة]
ماذا بك يا دكتور؟
إلى أين يا رجل؟
- مرحبًا بك في منزل أخيك يا "طه". - شكرًا، فهمت ذلك!
- أردت فقط التأكيد على ذلك. - شكرًا يا أخي العزيز.
يسعدني حقًا وجودك.
يا للروعة!
["سحر"] ما سبب كل هذه الجلبة بالأسفل يا "يويو"؟ هل معك ضيف؟
أجل، معي "العجوز" بالأسفل.
- والدك؟ هذه فرصة ليتناول الغداء معنا… - ليس والدي!
"العجوز"، "خليعك" يا سيدة "سوستة".
[موسيقى عابثة]
"طه"؟ ماذا؟
أصغ إليّ يا "شندي" وكف عن الثرثرة.
العنوان الذي أرسلته لك هو عنوان أمها.
اذهب إلى هناك واضغط عليها بلا هوادة. هي التي ستدلنا على مكان "سوستة".
أين أنا؟ في فيلا صديق لي.
- [موسيقى عابثة] - أجل. ولكن ذوقه مبتذل جدًا.
غاية في الابتذال. وقد وضع صور والده ووالدته في كل مكان.
ماذا تفعلين؟ أتريدين أن يراك؟
- يا للهول! هل أحضرته إلى هنا حقًا؟ - لم أحضره! هو أتى من تلقاء نفسه!
ثم إن هذا ليس موضوعنا. هل كنت تخدعينني كل ذلك الوقت؟
أوهمتني طوال كل تلك الأعوام أن زوجك كان قنصلًا لـ"مصر" في "النمسا"
وأنه مات هناك، وإذا به حيّ وفي السجن؟
إذًا فقد تظاهر بأنه مات ثم سُجن!
يا لها من مخيلة سيئة! هو قال لي إنك خلعته بينما كان في السجن.
- هل ستكذبين مجددًا؟ - أجل! كذبت عليك! ماذا كنت سأفعل؟
هل كنت ستوافق على الزواج بي لو كنت تعرف أن طليقي في السجن؟
كيف كنت سأعيش؟ كيف كنت سأدخل ابني في مدرسة محترمة
- لو كان الجميع يعرفون أن والده مسجون؟ - [جرس الباب يرنّ]
- ما هذا؟ هل ينتظر أحدًا أم ماذا؟ - كلا.
هذا وقت عودة "سليم" من المدرسة. لا تخف.
لا أخاف؟
"سليم"… ابنه!
- يا للمصيبة! [تلهث] - [موسيقى عابثة]
- ["يوسف"] عودي! - حسنًا!
- ما الذي جاء بكما الآن؟ - ما الأمر يا سيدي؟
ظللت أطلق بوق الحافلة، ولم تكن هناك استجابة. تسلّمه.
- كلا، لن أتمكن من تسلّمه. - ما معنى هذا؟ أهو طلب بيتزا وصل باردًا؟
- تسلّم ابنك يا سيدي. - ألا يزال هناك أطفال في الحافلة؟
إنها ممتلئة، وسيتعرّضون للخطف بسبب ثرثرتك هذه.
حسنًا، وصّل كل الأطفال ثم أحضره إليّ في النهاية.
هذه ليست مشروبات تُوزّع. هذا خط سير حافلة المدرسة،
وابنك يسكن في أقرب مكان للمدرسة. إن فعلت ذلك،
- فلن أستغرق أقل من ثلاث أو أربع ساعات. - هذا قليل. أبقه معك ثماني أو تسع ساعات.
أو أحضره غدًا، ما سبب استعجالك؟
لماذا تخفيها؟ أريد أن أرى النقود لأشعر بالسعادة.
لا يُوجد سوانا في المنطقة. كم هذا؟
- 400 جنيه. استمتع بها. - 400 جنيه، كيف "استمتع بها"؟
خذ، هذا كل ما معي.
أريدك أن توصل كل الأطفال، ثم خذ "سليم" في نزهة واشتر له الحلوى
- وأعده لي في النهاية. - لك هذا.
- لماذا يا أبي؟ أين أمي؟ - اخفض صوتك يا "سليم" يا حبيبي.
- أمك في الداخل لكنها متعبة بعض الشيء. - أمي!
- ماذا نكون أنا وأنت؟ - [صوت مكتوم]
- ماذا نكون أنا وأنت؟ - رجلان.
- وماذا يجب أن يكون بين الرجال؟ - الصراحة.
وأنا بكل صراحة لن أستطيع أن أدخلك إلى المنزل الآن يا "سليم".
هل ضبطتموه وهو يدخن السجائر يا سيدي وتريدون معاقبته؟
- ولكنني أريد أن أنام. - اخفض صوتك يا عزيزي.
- هل أحرمك من الحاسوب اللوحي؟ - بالطبع لا!
لماذا؟ فليذهب الحاسوب اللوحي إلى الجحيم!
وادخل لتنام في راحة داخل هذا المنزل الفاخر!
- ارحل يا "نظمي"! زوجتي تنتظرني بالداخل! - فهمت.
كان يجب أن تخبرني بصراحة يا سيدي. أعني أنكما أعطيتما إجازة لجليسة الأطفال
وتريدان التخلص من الطفل، وأمه تشعر بالتعب.
- يبدو أننا حضرنا في وقت غير مناسب. - ماذا تقول؟ ماذا فهمت…
لا يهمني ما فهمته! أجل، حضرتما في وقت غير مناسب. والآن ارحلا!
["نظمي"] حسنًا.
[موسيقى عابثة]
- "طه"؟ - [موسيقى تشويق]
"طه"؟
["طه"] "يوسف"! اصعد إلى الأعلى!
- أين؟ - ["طه"] غرفة النوم! بسرعة!
[موسيقى توحي بالخطر]
[يغمغم] أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن "محمدًا" رسول الله.
حُسن الخاتمة. اللهم ارزقني حُسن الخاتمة يا رب.
[موسيقى توحي بالخطر]
- ["طه"] بسرعة! - أنا قادم. ها قد وصلت.
[موسيقى توحي بالخطر]
هل كنت تحاول خداعي يا دكتور؟
- كلا، كنت… - ما هذا الذي ضبطته عندك؟
- [يتلعثم] أنا… - قميص نوم؟
- أهذا ما وجدت؟ - ولونه أحمر؟
ما عيب اللون الأحمر؟
- [موسيقى عابثة] - [يصيح] أحمر يا دكتور؟
أرى لونه! أراه! ما عيب اللون الأحمر؟
ما عيبه؟
ما عيبه؟
[يتأوه متأثرًا]
من دون إيماءات أرجوك يا سيد "طه".
وأعطني هذا أرجوك لأن…
ألم تقل إنك غير متزوج؟
- أجل، لست متزوجًا بالفعل. - أيخص هذا أمي إذًا؟
- [يتلعثم] بالطبع لا أعتقد أنه يخص… - هذا يعني أنك رجل عابث!
بالضبط. أنا رجل عابث. أنا عابث جدًا.
أيها الماكر! صافحني! صافحني يا دكتور!
- لا يبدو عليك ذلك! - ما زلت مبتدئًا في العبث.
- وبدأت باللون الأحمر مباشرة؟ - ما معنى هذا؟ أيُوجد ترتيب في هذه الأمور؟
كلا، ولكن اللون الأحمر…
- ماذا؟ - ما هذه الرائحة؟
[موسيقى توحي بالخطر]
أي رائحة؟
- [الموسيقى تهدأ وتصبح عابثة] - إنها رائحة "سوستة". إنه عطر "كنزو".
كلا، أنت تتوهّم هذا. [يتلعثم] إنه [بالإنكليزية] اللاوعي.
[بالمصرية] كلا، أقسم إنه عطر "كنزو". أهديته لها في عيد ميلادها.
ليس هذا قصدي. أقصد أن عقلك الباطن يصوّر لك الأشياء التي تتمناها
لكنها غير موجودة في الحقيقة. أنا طبيب نفسي.
- أتمناها. دقيقتان فقط. - بعد إذنك، أعطه لي لأنه… أرجوك يا "طه".
- ولا تُوجد أي رائحة فيه… - [موسيقى عابثة]
["طه"] ذكّرني بـ"سوستة".
أشتاق إليها جدًا. جدًا.
أتعرف؟ كل يوم وقت عودتي إلى المنزل،
كانت ترتدي لي قميص النوم الأحمر. لكنه كان قميص نوم حقيقيًا.
- لم يكن رديئًا كهذا. قصير إلى هنا… - كفى يا "طه". [يصيح] كفى يا "طه"!
[يصيح] ما مشكلتك يا رجل؟ ألسنا رجلين؟
بلى، لكنك تتحدث عن امرأة كانت زوجتك.
لا يصح أن تتحدث عنها بهذا الشكل أمام أي شخص.
- "طه"، كنت أنصحك. - [موسيقى توحي بالخطر]
- ونعم الأخ. - [الموسيقى تهدأ]
أنت رجل حقًا يا دكتور. فأنا أُجيد اختيار أصدقائي.
[يتلعثم] شكرًا.
- أيمكننا أن نذهب الآن؟ - مهلًا…
- بقي جزء صغير هكذا، هل أحكيه لك؟ - لا أريد سماعه.
- جزء صغير هكذا. لأجل أخيك. سيعجبك. - لا أريد سماع أي شيء، أرجوك!
- لا يصح أن تتكلم في هذه الأشياء. - آخر جزء لأجل خاطر أخيك.
- تفضل! - يومًا بعد يوم
كانت ترقص لي على أغنية "قارئة الفنجان".
- كانت ترقص لك؟ كانت ترقص لك؟ - كانت ترقص لي.
- هل أخبرك بالمفاجأة الكبرى لتجمح بخيالك؟ - أخبرني.
كانت ترقص لي بالشمعدان.
- بالشمعدان؟ - ["طه"] أجل.
كانت ترتدي زي رقص من قطعتين وتحمل الشمعدان فوق رأسها.
وببراعة كانت تتمايل هكذا ثم تقفز مثل الزنبرك.
- لهذا أسميتها "سوستة". بارعة جدًا! - كفاك حديثًا عن هذا الأمر يا "طه"!
- كانت… - كفى يا "طه"، أرجوك.
- كفى، لأن هذا المكان خاص بي. - أين أذهب؟
انتظرني في الأسفل أرجوك. سأهبط إليك على الفور.
- لقد تعرّقت. - أنا الذي تعرّق!
اذهب، أرجوك.
- اخرجي! اخرجي أيتها السيدة! - ترفّق!
- هل أخبرته أنك غير متزوج؟ - ما المشكلة؟
هل أغضبك كذبي على قنصل الشمعدان؟
- لقد كان زوجي يا "يوسف". - سأتغاضى عن كل ما قاله هنا
وسأطرح عليك سؤالًا واحدًا. كيف كنت ترقصين له على أغنية "قارئة الفنجان"؟
كيف يمكن الرقص عليها؟
اسمع…
ليست الأغنية كلها. ولكن هناك جزءًا، عندما يقول…
"بصّرت ونجّمت"، يُوجد لحن موسيقي بالأرغن يمكن الرقص عليه…
لا يهم! لا يهم ذلك الآن من الأساس! هذا ليس موضوعنا الآن أصلًا!
[تصيح] أتسمح بأن تنزل وتخرجه؟
- أيحتاج إلى أن يخرجه أحد؟ - "يوسف"، كف عن العبث!
- اطلب منه أن يخرج من هنا! - سأنزل وأخرجه.
لكن حديثنا لم ينته.
كنت ترقصين بالشمعدان؟
[موسيقى أغنية "قارئة الفنجان"]
["طه"] أحسنت يا "بسنت"!
يا شمعدان قلبي. أحسنت يا "بسابيسو".
- ابتعدي! - هل تشعر بالضيق يا دكتور؟
- تبدو غير سعيد. - كيف أكون سعيدًا؟
راقصة وجعّة في بيتي؟ أعني، حتى المربى ممنوعة هنا. ومن هذا؟
- أخوك "شندي". - أكمل.
- لا يُوجد تكملة. - "شندي" أخي الصالح الشهم.
- لم يتوقف عن زيارتي في السجن. - ومن تكون هذه السيدة؟
- هذه الفنانة "بسنت". - فنانة فيم؟
فنانة فيم؟ إنها فنانة "مصر" الأولى في رقص الشمعدان.
- ["بسنت" تضحك ضحكة رقيعة] - ["طه"] مبدعة يا "بسنت"!
أجل، ولكن أريد أن أعرف ما سبب حبّك للشمعدان. لقد أُلغي قبل اختراع الجوّال.
[يصيح] ماذا بك يا دكتور؟ لا تغضبني! كنت أحسبك خبيرًا في اللهو!
الشمعدان؟
الشمعدان يسقطني أرضًا على وجهي منذ كنت في الصف الرابع الابتدائي.
أنا كنت آكل "الشمعدان" حين كنت في الصف الرابع الابتدائي.
لماذا يحتقرنا الدكتور هكذا؟ ألا نعجبه؟
- ربما يكون متزوجًا. - ["يوسف" يتأفف]
كلا، ليس متزوجًا. إنه زير نساء. ويحب اللون الأحمر!
[صوت اندهاش]
- الأحمر مباشرة؟ - مباشرة!
لماذا يزعجكما اللون الأحمر؟ هل تشجعان نادي "الزمالك"؟
- [صوت بوق حافلة المدرسة] - ♪ بحياتك يا ولدي امرأة… ♪
ما الذي جاء به الآن؟
- سأعود. - خذ راحتك، إنه منزلك يا دكتور.
- ماذا بك يا "شندي"؟ - ماذا يا "عجوز"؟
- هل أصبحت فاشلًا أم ماذا؟ - لماذا؟
- أين منزل "سوستة"؟ - الرجال منتشرون في كل ثقب بالبلد.
- وقريبًا سآتي إليك بخبر سعيد. - سنرى.
- أشعلي الأجواء يا "بيسو"! - [تضحك ضحكة رقيعة]
["طه"] مبدعة يا "بسنت"!
- ما الأمر يا "نظمي"؟ خيرًا؟ - ماذا تعني؟ ابنك، استلم ابنك.
- كلا، أبقه معك لبعض الوقت. - كلا، هذا لا يجوز يا سيدي.
- لقد بدأت أتعلّق بالصبيّ! - سأنتهي خلال ساعة على الأكثر.
ساعة؟ بعد كل الفترة التي تركتها لك، ساعة؟
أعني… هذا يكفي يا سيدي. هل تزوجتما اليوم؟
ما شأنك بهذه الأمور؟ اصحبه في نزهة.
- لقد فعلت ذلك. - اذهب به إلى مدينة الملاهي.
كلمة "نزهة" تشمل جميع الألعاب الموجودة في الدنيا. فعلتها كلها.
أنت لم تنزهه هو، بل نزّهت نفسك! ألا ترى ماذا ترتدي؟
الأمر وما فيه أنني حين وجدت النقود كثرت في يدي، شعرت أنه لا بُد أن أمتّع نفسي.
لذا نزّهته، واغتنمت الفرصة لشراء زي جديد وساعة،
وغيّرت [بالإنكليزية] مظهري، [بالمصرية] وخطبت فتاة.
- "دينا"، أري هدية الزواج لأبي "سليم"! - اجلسي يا "دينا".
- ["نظمي"] لماذا؟ - أرجوك يا "نظمي"، أبقه معك.
وعندما أحتاج إليه سأتصل بك كي تحضره لي.
وإن لم أتصل بك، فاصحبه إلى المدرسة مباشرة في الصباح.
هل تحسبني متفرغًا؟ سيدي، بالله عليك، لم أنم منذ يومين.
لم أنم سوى في الساعة الأخيرة في أثناء توصيل "سليم" إلى هنا.
- ماذا؟ أكنت تقود نائمًا ومعك ابني؟ - حقًا؟
هل صرت خائفًا على ابنك الآن؟ لقد تركته طوال النهار مع سائق!
- خذ هذه النقود. - ليتك فعلت هذا منذ البداية.
أعني أنني ظللت أراوغ حتى لم أعد أجد شيئًا أقوله من أجل هذه النقود.
أعني لو أنك أرسلتها لي عبر "إنستاباي"، لما تكبّدت مشقة المجيء إلى هنا.
- لا تعده قبل أن أتصل بك، أرجوك. - لك هذا.
[موسيقى عابثة]
- فلتري ماذا يُوجد في البرّاد يا "بسنت". - ["بسنت"] أمرك.
ما هذا يا دكتور؟ كيف لا تُوجد بسطرمة في برّادك؟
برّادي لم يعد فيه شيء أصلًا.
لا أدري، أشعر أننا نزعجك. هل تنتظر أحدًا؟
- ليس هذا ما بالأمر، لكن، أعني… - إذًا لا بُد أن "الأحمر" قادم يا "عجوز".
يا لك من رجل عابث! كان يجب أن تخبرني حتى أهيّئ لك الأجواء!
- والآن أخبرني، هل هي إيجار أم ملك خاص؟ - لا أفهم ما الفرق بينهما.
إن كانت للإيجار، فسنتصل ببقية الرجال كي يأتوا ونقيم حفلًا.
- وبالنسبة إلى الشمعدان، معي منه الكثير. - وماذا عن الملك؟
لو كانت ملكًا خاصًا، لن نستطيع مشاركتك. سنرحل جميعًا.
إنها ملك خاص، وعليها لوحة معدنية!
هل ستأتي الآن؟ يا لها من وقحة! هذه قلة ذوق!
أجل، هي قليلة الذوق. فتاة "الأحمر" الخاصة بي قليلة الذوق جدًا.
لقد أفسدت علينا طعامنا يا دكتور! هيا يا "شندي"، فلنرحل!
- أنا آسف حقًا، اعذراني. - لا عليك! خذ معك علبة الحلاوة يا "شندي".
- خذ كل شيء. خذ البطاطا. - حسنًا. سنبحث عن مكان نبيت فيه.
- أنا آسف. تفضّلا. - هيا يا "شندي".
- انتظر! هل ستترك الشمعدان هنا؟ - أبقها معك لتهيّئ لك الأجواء.
كلا، شكرًا، لا أريدها. تفضّلي.
- قل لي، هل أنت متزوج؟ - اخرجي يا "بسنت". اخرجي.
- ["بسنت"] هو الخاسر حقًا! - ["طه"] هو الخاسر بالطبع.
- تفضّلوا. - ارفع رأسنا يا دكتور.
- ارفع رأسنا. - حسنًا.
إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
[يتأوه]
"سحر"، لا يليق أن أطرق باب الغرفة طوال الليل ثم تأبين أن تفتحي.
كيف سيكون شكلي أمام "سليم"؟ [يلهث]
أنا آسف يا "مشيرة". [يلهث] استلقي وتحدثي.
- [صوت إشعار من الهاتف] - أنا متعبة جدًا وفكرت في الانتحار.
[موسيقى توحي بالتعجب]
"سحر"، أنا من يجب أن يغضب فأنت التي كذبت عليّ منذ البداية.
- أكملي يا "مشيرة". - قلت لك إنني فكرت في الانتحار!
- وما الذي عطلك؟ - عمّ عطلني؟
- أعني، ما الذي أوصلك إلى هذا؟ - أريد أن يهتم بي أحد.
["مشيرة"] أريد أن أشعر بوجودي. إن قال لي أحدهم إنه سيذهب ليشتري لي الخبز
أو طلب منّي أن أذهب لأشتري له الخبز، شعرت بالسعادة. أريد أن يسمعني أحد يا ناس!
- [تصيح] أريد أن يسمعني أحد يا دكتور! - ماذا تريدين؟
- أريد أن يسمعني أحد! - أنا أسمعك! كنت تشترين الخبز، أليس كذلك؟
أريد أن يقول لي أحد "أحبك"، "أحتاج إليك". أي شيء! هذا لا يُطاق!
سيدتي، مارسي الرياضة أو اقرئي كتابًا أو اجلسي في الشمس.
- دعيني وشأني واتركيني… - [رجل بالخارج يسعل]
[يسعل]
طاب صباحك يا دكتور. من هذه؟
- هل أنت التي ترتدين له اللون الأحمر؟ - من هذا؟
ترتدي لي اللون الأحمر؟ سترتدي اللون الأسود عليّ الآن!
- اذهبي يا "مشيرة". انتهت الجلسة. - كيف انتهت؟ لم نتجاوز دقيقة ونصف!
ادفعي جنيهًا ونصف وعودي يوم الأحد. هيا، اذهبي.
["يوسف" يتلعثم] "طه"، كيف حدث هذا؟ هل تبيت هنا منذ أمس؟
أجل، لم أرغب في التطفّل. تركت لك المنزل وحضرت إلى هنا.
إن كنت أنت ستظل هنا فسأعود أنا إلى المنزل. هيا يا "بسنت"!
تعبت جدًا في تسخين المياه من أجلك. سخانهم سيئ جدًا.
ما هذا؟ ماذا كنتما تفعلان في الداخل؟
أليس لديك أي [بالإنكليزية] خيار [بالمصرية] ثالث غيري؟
- ["شندي"] السلام عليكم! - وعليكم السلام يا "شندي".
- هل أحضرت الفطور؟ - أي فطور؟ هذه عيادة محترمة!
ألا يتناولون الفطور في العيادة؟ أحضرت لك ما هو أفضل من الفطور يا سيدي.
- قل لي. - لقد عرفت مكان عمل "سحر".
- ماذا؟ حقًا؟ - لكن اتضح أنها متزوجة.
- [موسيقى توحي بالخطر] - ماذا؟
- هل أنت متأكد؟ - للأسف.
- هيا بنا! هيا يا "يوسف"! - إلى أين؟
- ستأتي معي. - إلى أين؟ ما شأني بهذا؟
- ستوصلني، هيا! - كيف أوصلك؟ هذه عيادة،
- وهناك مجانين ينتظرونني بالخارج! - "شندي"!
دع الأمر لي!
هيا يا "يوسف"!
- ["شندي"] قف في أي مكان إلى اليمين هنا! - [موسيقى مبهجة سريعة]
- اهدآ، أرجوكما! - أهذا هو المكان يا "شندي"؟
- ["شندي" يصيح] أجل، هذا هو المكان! - [يصيح] هيا بنا!
- ["شندي" يصيح] هيا! - انتظر يا "طه". اهدأ!
إذًا، ماذا سنفعل؟
هل ستكمل "المرأة الشمعدان" هذه حياتنا معنا؟
أنت محق. "بسنت"، اذهبي. لا يمكن أن تراك "سحر" معي.
لماذا؟ أي شخص يزعج رجلي أحوّله إلى وشم على ذراعي!
ما هذا؟ هل أثّر فيك الشمعدان أم ماذا؟ حين آمرك بالذهاب تذهبين! إلا زوجتي!
أمرك يا "طاطي". سنبقى على اتصال.
- [يصيح] هيا يا "شندي"! - [يصيح] هيا بنا يا زعيمنا!
انتبها لغطاء المحرك! اتركا لي شيئًا سليمًا في السيارة!
- هيا يا "يوسف"! - انتظر. ألم نتفق على أن نسيطر على أعصابنا
وأن نشغّل عضلة التسامح التي كنت تمرنها في السجن؟
تسامح؟ لا تجبرني على التفوّه بكلمة بذيئة!
حسنًا، اسمع. دعني أصعد لأرى ما إن كان زوجها بالأعلى أم لا.
- [يصيح] أنت محق! - اهدأ يا سيد "شندي".
- فلنفرض أن زوجها بالأعلى، ماذا ستفعل به؟ - سألقي به من الأعلى.
لماذا ستلقي به من الأعلى؟ ما ذنبه؟ ربما لا يعرف أصلًا أنك كنت…
كف عن الثرثرة يا "يوسف"! أنا غاضب!
- علامة تجارية مسجلة يا فتى! - كفى! هل عملك تكرار الكلام أم ماذا؟
- وما كل هذه السلاسل؟ ستختنق! - لكي نشعل الأجواء!
لم نشعل الأجواء؟ نريد تهدئة الرجل! لا نريده أن يعود إلى السجن.
أنت محق يا "يوسف". لا يمكنني أن أعود إلى السجن.
- هيا بنا! - هيا بنا إلى الأعلى. ستأتي معي.
- لا يمكنني الصعود! - ["طه"] ستأتي معي! هيا!
- ["شندي" يصيح] هيا بنا! - ["طه"] هيا يا "يوسف"!
- ["طه"] ابتعد، أين هي؟ - [موظفة الاستقبال] أهلًا يا دكتور "يوسف".
- أتُوجد مشكلة؟ - [موسيقى توحي بالتوتر]
- صحيح، أنت مشهور! - أنا مشهور جدًا! مشهور…
- هذا صديقي وأخي. - السيدة "سحر" لم تأت اليوم، أليس كذلك؟
- السيدة "سحر" في مكتبها بالأعلى. - تبًا لغبائك!
- ["طه"] هيا. - [موسيقى تشويق عابثة]
["طه"] اصعد يا "يوسف".
- "شندي". - أمرك.
- هل مظهري جيد؟ - ممتاز.
- وهل شاربي مبروم؟ - مبروم جدًا.
"سحر".
- [الموسيقى الموترة تعلو] - "طه"؟
- "سحر". - [الموسيقى الموترة تتصاعد]
- "يوسف"؟ - "شندي"؟
- "طه"؟ هيا، حان دورك. - أي دور؟ كيف تعرّفت عليك؟
لأنني مشهور. أنا د. "يوسف" صديق "طه"،
وهو الذي جاء بي إلى هنا، وليس أنا من جاء به إلى هنا.
- افتقدتك يا حبيبتي… - كلا! قف مكانك!
ما الذي جاء بك إلى هنا؟ هل جُننت؟ كل ما بيننا انتهى!
كلا، لم ينته شيء بيننا يا "سحر". لا تقولي ذلك.
بيننا عشرة طويلة، وقد جمعتنا أيام وليال و… وسهرات
- وشمعدان. - يا للشمعدان الذي سيودي بحياتي!
كانت أيامًا سوداء بسببك!
أتخدعني وتتظاهر بأنك رجل أعمال ثم يتبيّن أنك بلطجي وخريج سجون؟
وأبناء عمومتك الذين قلت لي إنهم أطباء أسنان، تبيّن أنهم أحقر منك!
- هددوني وطردوني من المنزل! - أبناء عمومتي من؟
- "عمرو السعيد" و"حمادة كرسي"؟ - لا، "كرسي" فتى مسكين.
لقد جاء معهم من أجل الإثارة فحسب. أتحدث عن الفتى الذي ائتمنته علينا.
- "مدحت بلاطة"؟ - أجل، إنه هذا المدعو "بلاطة".
جاء وأحضر معه "حرفوش" و"صرصار" وهددوني وطردوني من المنزل!
سأسترد لك حقك يا حبيبتي. وسأعوضك أنت وابني عن كل شيء.
- أنا أسير على الصراط المستقيم الآن. - كيف ستعوضني؟ هل أنت أبله؟
- لقد أصبحت سيدة متزوجة. - أتقولينها في وجهي يا "سحر"؟
- [يصيح] استطعت أن تنسيني وتتزوجي غيري؟ - أجل، استطعت أن أتزوج!
والآن اذهب من هنا قبل أن يعرف زوجي أنك أتيت إلى محل عملي.
- أنت لا تعرف من يكون زوجي. - ولا يريد أن يعرف.
- هذه تفاصيل لا تهمه على الإطلاق. - بل أريد أن أعرف من يكون!
أنا زوجة طبيب محترم. اختصاصي…
هل ستخبرينه بتخصصه أيضًا؟ هذا ليس موظفًا من النقابة.
دعها تخبرني من هو، حتى أفصل لحمه عن عظمه!
- تقصد أنك ستخليه؟ سيكون رائعًا. - انصرف من هنا سريعًا يا "طه"
- قبل أن أتصل بالشرطة وأسبب لك مشكلة. - [يصيح] أي شرطة؟ سأحرق لك…
"شندي"! اصمت تمامًا.
تعال يا "طه"، لا بأس.
- أنا يا "سحر"؟ - ["يوسف"] تعال.
- هل ستبلّغين الشرطة عني أنا يا "سوستة"؟ - تعال.
واضح أنها مشكلة كبيرة، لذا اسمح لي بالتحدث إليها.
- حسنًا، ولكن تحدث إليها برفق. - حسنًا.
- كما ترى، إنها ضعيفة ورقيقة. - كفى يا "طه".
ماذا ستقول لها؟
سأهيّئها نفسيًا لاستيعاب فكرة اللقاء الكبير
- بعدما تعوّد مخها فكرة الغياب المرير. - [موسيقى عابثة]
- أجل، قل لها هذا الكلام. أهو كلام علميّ؟ - أجل، إنه علميّ.
سأذهب يا "سحر". سأذهب فقط اتقاء للشر.
ولكن القصة لم تنته. "طه" و"سحر" قصة لا تنتهي.
- ["يوسف"] هيا. - [موسيقى عابثة]
- هيا يا "شندي". - أتمنى لك الهداية.
ما بالوعة الصرف التي تزوجتها هذه؟
ومن هم "حرفوش" و"برطوش" و"صرصار"؟ من أنت؟
لا، لا، دعك من هذا! هل أحضرته إلى مقر عملي يا "يوسف"؟
- بدلًا من أن تقول له إنك زوجي وتبعده عني؟ - "سحر".
هذا رجل ردود أفعاله غير محسوبة.
- لذا قبل أن نقول له أي شيء، يجب أن نتأنى. - لا أفهم، لماذا أنت خائف منه هكذا؟
[يتلعثم] لا يُوجد سبب يخيفني منه بالطبع.
إنه إنسان عادي مثل "شارون" و"هتلر" و"أبو لهب".
هو صاحب أقوال لا أفعال.
أقسم لك إنه لا يستطيع أن يؤذيني أو يفعل بي أي شيء.
- لا أنا ولا "سليم". - حقًا؟
رائع، أصبحت مطمئنًا الآن. واضح أنني لست مهمًا بالنسبة إليك بالمرة.
[موسيقى عابثة]
"يوسف"، حبيبي.
أنت تعلم أنك أهم شيء في العالم بالنسبة إليّ.
- لكنني أحتاج إلى أن أشعر أن لي ظهرًا. - وأنا أقسم لك يا "سحر" إنني سأُخبره.
فقط امنحيني فرصة لكي أخبره بطريقة… تجعله يجرحني فقط، لا أن يذبحني.
انظر يا "عجوز"، إنها تضع يدها على كتفه!
إنه يجهز للقاء السحاب مع العقل والاستيعاب أيها الغبي. هذه أشياء لا تفهمها أنت.
"يوسف" طبيب مهم ومشهور. هو من أخبرني بذلك.
أخشى ما أخشاه.
حفظك الله من كل شر يا حبيبي.
اسمع، أريد منك أن تذهب الآن وتخبره. وصدّقني، ستشعر بتحسن كبير.
أعرف أنني سأكون بعدها في مكان أفضل بكثير.
[الموسيقى العابثة مستمرة]
- كل شيء على ما يُرام يا "طه". هيا. - انتظر.
[موسيقى توحي بالخطر]
اقترب.
- لماذا وضعت يدها على كتفك؟ - كانت تطلب منّي الانصراف.
- تطلب منك الانصراف؟ - أجل. [تلعثم] أتسمح لي؟
- بمعنى، "هيا انصرف من هنا يا حبيبي." - "حبيبي"؟
"هيا انصرف من هنا أيها التافه." لقد قالت "أيها التافه".
- ولكنها بعد ذلك وضعت يدها على وجهك. - أجل، أنا أيضًا تعجبت من ذلك.
- ولكنها كانت تهددني. - كيف؟
- بمعنى… - حسنًا.
"قل لصديقك، إن تعرّض لي، فسأعيده إلى السجن مجددًا."
حسنًا، كفى. فهمت، كفى!
- أقسم لك إن هذا ما قلته لـ"شندي". - بالطبع يا "طه"، ماذا تخيلت؟
- أخي العزيز. - أريد فقط أن أخبرك بشيء…
كلا، ليس الآن. لديّ أمر مهم أريد أن أنجزه وستأتي معي، هيا.
كلا، أي أمر مهم؟ سأُخبرك بما أريده وسأذهب إلى العيادة، ولتصحب "شندي"…
- أين "شندي"؟ - ذهب لينجز مهمة. [يصيح] اركب يا "يوسف"!
اركب! مزاجي سيئ الآن! اركب يا "يوسف"!
- حسنًا. اركب! - اركب! تنحّ إلى الداخل!
["يوسف" يتلعثم] حسنًا… كان يمكنني أن أركب من الجهة الأخرى.
لماذا أحضرتنا إلى هذا المكان النائي؟
"بلاطة" لم يراع حق العشرة.
تصرف بخسة وضايق "سحر" في أثناء غيابي. وأنا وعدتها بأن أسترد لها حقها.
- ما شأني بـ"بلاطة"؟ أريد أن أخبرك بشيء… - أعطني هاتفك لنتصل بـ"شندي"، هيا.
لماذا رقم "شندي" موجود على هاتفي أصلًا؟
لا عليك، لقد وصل "شندي". اخرج.
[موسيقى توحي بالخطر]
إذًا يا "شندي"؟ هل "بلاطة" في مكانه؟
إنه في مكانه ولن يبرحه أيها الزعيم.
- هل الحقيبة جاهزة؟ - جاهزة.
- أين العدة؟ - هاك أيها الزعيم.
هاك أيها الزعيم، سلاحك المفضل.
اسمعا، أنا طبيب ولا دخل لي بهذه الأمور. أنا…
أريدك أن تكون موجودًا لتكون شاهدًا على انتقامي لـ"سحر".
- سأنتظركما هنا إذًا. - "شندي"!
تفضل يا "يوسف". هيا يا "يوسف"!
[أغنية "وحش" لـ"مسلم"]
- [الحارس] حمدًا لله على سلامتك يا "عجوز". - ♪ أنا لا أنام أبدًا ♪
- [الحارس] افتح! - ♪ ولا أرتاح أبدًا ♪
♪ لا آخذ عطلات ولا أتأخر دائمًا أسبق ولا أثبت في مكاني ♪
♪ عيني لا تغفل، لا شيء يستعصي عليّ ♪
♪ لا أتعب أبدًا ولا أتوقف أبدًا فأنا وحش بالطبع ♪
♪ وحش، وحش ♪
♪ أنا أريح الكل ولا آخذ راحة، وحش، وحش ♪
♪ أنا يقظ وشديد التركيز ولا أشرد، وحش، وحش ♪
♪ أقول ما أريد بصراحة ولا ألمّح، وحش، وحش ♪
♪ إن كنت قد جئت لتتحداني فلن تنجح، أنا يقظ ومتيقظ ♪
♪ هم يتمنون وأنا أحقق ♪
♪ أنا هادئ ومسترخ ♪
♪ آخذ من طاقتي وأوزّع على الآخرين، وحش، وحش ♪
♪ أنا أريح الكل ولا آخذ راحة، وحش، وحش ♪
♪ أنا يقظ وشديد التركيز ولا أشرد، وحش، وحش ♪
♪ أقول ما أريد بصراحة ولا ألمّح، وحش، وحش ♪
♪ إن كنت قد جئت لتتحداني فلن تنجح ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ أنا لا أعرف الخوف ولا أعرف القلق ♪
♪ ولا أعرف الندم، إن تركتك فلا تحلم بأن أعود إليك ♪
[الصمت يعم فجأة]
"طه" هنا؟
اتركونا بمفردنا.
[موسيقى تشويق]
هذه الفقرة ليست في [بالإنكليزية] البرنامج.
[بالمصرية] حمدًا لله على سلامتك يا "عجوز".
بلغني أنك عندما كنت في السجن، كنت محتجزًا في جناح كبار السن.
هذه الغلطة الأولى.
إهانة "العجوز".
- لي حق عندك يا "بلاطة". - من الذي له حق؟
الحق حقي، ويحق لي أن أفرز وأنتقي.
يبدو أنه يتكلم عن البرتقال، وهذا ليس موسمه يا "عجوز".
اثنان!
لا يصح يا "بلاطة"، عندما يكون رجل مدينًا لك بالمال،
أن تذهب لتسترده من زوجته في غيابه.
لا!
من قال لك هذا ضللك.
لم أذهب إليها بمفردي. أخذت أمي معي.
أخذ أمه معه يا "طه". الأمر منته إذًا. لنذهب من هنا، أرجوك.
اصمت يا دكتور.
"بلاطة" حقير، وأنا أعرف كيف أؤدبه.
هذا سيجعل المشكلة تكبر. ماذا قلت؟
من هذا الضعيف الذي معك؟
ضعيف؟ ثلاثة!
- أنت تهين صديقي وأخي! - لم يهنّي على الإطلاق.
- فقد يتبيّن أنني ضعيف بالفعل. - احفظ لسانك يا "بلاطة"!
لساني هو مكبر صوتي، وإصبعي هو حركة إعجابي.
- ["شندي"] هذا إسقاط يا "عجوز". - إسقاط؟
- خمسة! - أربعة.
أربعة؟ أربعة!
- كف عن التلميح وتكلّم مثل الريح. - لا تكن عصبيًا يا "عجوز".
- حتى لا تنفجر إحدى فواصمك. - ["شندي"] يبدو أن لديه مشكلة كهرباء.
- حقًا؟ - أجل.
- ستة! - خمسة.
خمسة؟ خمسة!
اختصار الكلام وخلاصته.
- أين إيصالات الأمانة؟ - أعطني وسأسعدك.
- قدّم لي وسأطمئنك. - أهذا تحدي "فوازير رمضان"؟
لم يكن هناك داع لحضورنا أصلًا. كان يمكنك أن ترسل له النقود بواسطة "أوبر"
ليرسل لك الإيصالات بواسطة "مشاوير" وكان الأمر سينتهي.
- أحسنت. - ها هي نقودك.
- كي أتصالح معك وأقبّلك. - ["يوسف" يتأفف]
سأعطيك إيصالاتك لتعود إلى زوجتك.
- تسعة! - ثمانية. أقصد سبعة. لماذا تتكلم؟
- لا يصح أن يذكر زوجتك. - هنيئًا لمن يصادق رجلًا.
انحن لجمعها.
- ثمانية. - ثمانية؟ ألا تفعل شيئًا سوى العد؟
هيا بنا، كفانا إهانات. لنذهب من هنا.
- هل أنت راض الآن يا عمّ الرجال؟ - رضينا.
ائذن لي إذًا، السلام عليكم.
تمهل في سيرك يا "عجوز"، لأن صحتك بدأت تضعف.
هذه الطريقة سيئة، طريقة الكلمات المتشابهة والوزن.
- ولا يُوجد تناغم بالمرة. هذا سيئ جدًا. - سعدنا بك أيها الضعيف.
- ما رأيكما في تلك الخدعة؟ - أحسنت أيها الزعيم.
فيم أحسن؟ أنت لا تفعل شيئًا سوى العد.
لو كنت أعرف أنك أليف هكذا لأخبرتك بما في داخلي منذ زمن طويل.
اسمع، افتح لي [بالإنكليزية] نقطة اتصال [بالمصرية] من هاتفك.
- [بالإنكليزية] نقطة اتصال؟ - [بالمصرية] أجل، سأستخدم الإنترنت.
لا تكن بخيلًا. سأنجز مهمة سريعة فحسب.
- ["يوسف"] هاك. - لقد التقط الإشارة. أليس متصلًا الآن؟
- أجل، إنه متصل. - اقرأ أنت لأنني لا أجيد الإنكليزية جدًا.
- ماذا أقرأ؟ يُوجد زر "ستارت" وزر "ستوب". - ما معنى هذا؟
- "تشغيل" و"إيقاف". - جيد. اضغط على "تشغيل".
["شندي" يصيح] أحسنت! أحسنت يا دكتور!
سلمت إصبعك!
["طه"] أين الهاتف؟ سنغلق [بالإنكليزية] نقطة الاتصال،
- [بالمصرية] لكيلا تفجّر أي شيء آخر. - ["يوسف" يصيح] ماذا جعلتني أفعل؟
لقد فجّرت المكان يا "طه"! لماذا يا "طه"؟ أنا طبيب محترم!
حسبي الله ونعم الوكيل!
- حسبي الله ونعم الوكيل! - هل ستتركه يتلفظ بالهراء هكذا؟
- سأذهب لتأديبه! - اهدأ، تعال. لا بأس. إنه منفعل.
أنت تعلم أن أول انفجار يكون صعبًا بعض الشيء.
- عندما يهدأ سنتحدث إليه. لا بأس. - حسنًا، لنذهب كي نبدأ سهرتنا.
- أجل، هيا بنا. - هيا بنا.
[أغنية "وات إي واندرفول وورلد"]
[بالإنكليزية] ♪ أرى أشجارًا خضراء ♪
♪ وورودًا حمراء أيضًا ♪
♪ أراها تتفتح ♪
♪ من أجلي أنا وأنت ♪
[الهاتف يرن]
[بالمصرية] مرحبًا يا "سحر".
ماذا؟ "سحر"، أنا منزعج بما يكفي.
وضحي كلامك، لا أسمع منك شيئًا.
"سحر"، كنت مكتئبًا وكنت أتجول بالسيارة.
ماذا؟ من في المنزل؟
أشعر بالضيق، أريد الانفراد بنفسي يا "سحر".
[الرجال] ها هو المخيف!
ها هو المخيف!
- ["يوسف"] ما هذا؟ - [الرجال] ها هو المخيف!
[الرجال] ها هو المخيف!
ها هو المخيف!
- ["شندي"] ارفع إصبعك! - ["طه"] ارفع يا دكتور!
[الرجال] ها هو المخيف!
ها هو المخيف!
- ["طه"] انزل يا دكتور، تعال! - ["يوسف"] ما هذا؟
["طه"] تعال، سأشرح لك. اجلس.
اجلس يا دكتور وارفع إصبعك إلى الأعلى.
- ارفع يدك. هذا شرف. - ما الأمر يا "طه"؟
ومن هؤلاء الناس؟ وماذا يريدون من إصبعي؟
إنهم يحتفلون به. ألم يضغط على الزر ليحدث الانفجار؟
يجب أن تكون سعيدًا يا دكتور. هناك أساطير عاشوا وماتوا ولم ينجحوا في عمل هذا.
هل هذا إنجاز؟ لقد أشعرتموني وكأنني صعدت بكم إلى "كأس العالم".
رغم أنني غاضب منك بسبب ما قلته لي عند "بلاطة"،
- لكنني سامحتك. أتعرف لماذا سامحتك؟ - لماذا؟
لأن التسامح هو أسمى صفة من صفات الإنسان.
أرأيت؟ أترى كيف أتعلّم منك؟ لكن أقسم لك…
- إن كررت ذلك المرة القادمة… - مرة قادمة؟ هل ستجعلني أفجّر شيئًا آخر؟
- كفى، ابلع لسانك. كفى، هذا لا يليق. - شيء آخر؟
نحن جالسان مع علامات.
[أصوات الأراجيل]
[موسيقى توحي بالتوتر]
- هؤلاء علامات؟ - بالتأكيد!
دعني أعرّفك على الزعماء.
الزعيم "هولاكو". عائلته مهمة وقديمة في الإجرام.
أتعرف السفّاح الذي قتل تسعة أشخاص وتحاول السلطات الإمساك به منذ عامين؟
- لا تقل لي إنه قريبه. - إنه هو!
هو؟ أهذا هو السفّاح؟
- هل أحضرت السفّاح إلى منزلي يا "طه"؟ - هذا شرف لك.
- خذه واذهبا من هنا يا "طه". - لا يصح هذا الحديث، ابلع لسانك.
أتريد أن تحرجنا أم ماذا؟ تمالك نفسك.
[موسيقى توحي بالتوتر]
ومن هذا؟
هذا "عربي". لص منازل.
لص منازل؟ و"عربي"؟
أنا الزعيم "عربي دكن".
أنا الذي فصل الكهرباء عن "ناهيا" أربعة أيام.
أنا الذي قطع العلاقات بين "عزبة النحل" و"كوبري الناموس".
أنا من رمى الحجر في مباراة "البنك الأهلي" و"مزارع دينا"
وأجبرت الحكم على إلغاء المباراة. هل من يفعل كل هذا مجرد لص منازل؟
كلا بالطبع. لست لص منازل.
أي "نحل" وأي "ناموس" قطع العلاقات بينهما؟ ماذا يقول؟
- فليقل ما يشاء. الكلام مجاني يا دكتور. - هل أحضرتني هنا لتقلل من شأني يا "طه"؟
- لطالما كنت قليل الشأن يا "عربي"! - اسمع، ستجعلني أغضب وأنهض!
- وماذا ستفعل بعد نهوضك يا "عربي"؟ - اهدآ لنستمتع بأمسيتنا.
واحترما صاحب الإصبع الذي نُوجد في منزله. إصبعك يا دكتور!
- أمسية سعيدة عليك أيها الزعيم "عربي". - وعليك أيها الزعيم "طه".
ما هذه العلاقة؟ تشرفت بكم. يسعدني وجودكم.
وأنت يا سيد "هولاكو"، هل تمارس القتل في أيام معينة وتقتل أي شخص،
أم إن هناك فئة معينة تفضلها؟
- [بالإنكليزية] فوق [بالمصرية] الـ60. - ماذا؟
لا أقتل سوى نساء [بالإنكليزية] فوق [بالمصرية] الـ60.
نساء… هذا أمر مبشّر في حد ذاته.
- وما سبب اختيارك لهذا التخصص تحديدًا؟ - لأنهنّ نساء مزعجات.
[موسيقى موترة]
تكون المرأة منهنّ فوق الـ60 ولكنّها ترسلك هنا وهناك لتقضي لها المهام وتهينك.
ثم تقول لك، "لأنك مثل ابني"!
هل معاملتي كابن لها سبب يبرر لها إهانتي؟
[موسيقى موترة]
لا أرتاح إلّا… حين أغرس السكين في بطنها!
- كلامه فيه منطق. - أجل، فيه منطق، بالطبع.
ماذا عنك يا دكتور؟ لماذا لقّبوك بالدكتور؟
- لأنني خريج كلية الطب. - تشريح.
هذا الرجل يشرّح البشر وهم أحياء.
- لا يبدو عليه ذلك. - وكيف سيبدو عليه ذلك يا "عربي"؟
أعني أنه يشبه الألمان. أيضًا، هل ستعلق على كل كلمة أقولها يا "طه"؟
وما مشكلة الألمان؟ هل أنت عنصري ولا تحب البيض أم ماذا؟
- ستجعلني أغضب وأنهض مجددًا يا "طه"! - هل ستظل تنهض وتنهكنا معك؟
- اهدأ يا "عربي"! - اهدآ لنستمتع بأمسيتنا.
- أمسية سعيدة عليك أيها الزعيم "عربي". - وعليك أيها الزعيم "طه".
- أظهر إصبعك يا دكتور! - ها هو!
[جرس الباب يرن]
ما هذا؟ هل تنتظرون قدوم شخص آخر؟
- لقد طلبنا [بالإنكليزية] طلبًا. - [بالمصرية] ماذا طلبتم؟
طلبنا شريطي "ترامادول" مع علبتي "توسيفان" و15 محقنًا.
- أين وجدتم رقم الصيدلية؟ - أي صيدلية؟ إنه بائع المخدرات.
- افتح الباب يا دكتور. - هنا في منزلي؟
- ["شندي"] أقسم لك إنه بائع المخدرات. - ["طه"] افتح الباب يا "يوسف".
افتح، لا تحرجنا.
- ["طه"] يسعدنا وجودكم يا رجال. - هل هذا شخص حقيقي يا جماعة؟
- أجل، إنه معنا. - هل ترونه مثلما أراه إذًا؟
["طه"] أجل، افتح الباب بسرعة يا "يوسف".
[رجل وامرأة] ♪ هيا، حالًا، حالًا، حالًا… ♪
- ما هذا؟ - ما هذا؟
[رجل] لقد أغلقت الباب أيها السيد، لماذا فتحته مجددًا؟
- خيرًا يا أبي؟ خيرًا يا أمي؟ - خيرًا؟
لقد جئنا لنقضي معك عيد ميلادك. هل أمرتك زوجتك بألّا تسمح لنا بالحضور؟
[يتلعثم] كلا. "سحر" ليست موجودة أصلًا.
ليست موجودة؟ هل تركتك يوم عيد ميلادك؟ أين ذهبت؟
ذهبت… لا يهم أين ذهبت يا أمي! هل هناك مشكلة؟
- هل ندخل إذًا أم إن الوقت غير مناسب؟ - الوقت غير مناسب.
["طه"] إلى من تتحدث يا "يوسف"؟ أين الأقراص يا رجل؟ كم…
- من هذه؟ لم نطلب نساء. - أي نساء وأقراص يا "طه"؟
هذا أبي وهذه أمي. وسيذهبان الآن. تفضل
آسف يا سيدي، آسف يا سيدتي، لماذا سيذهبان؟ سنسعد بدخولهما. تفضلا.
هل أحضرت أصدقاءك ليحتفلوا معك بعيد ميلادك وتريدنا نحن أن نذهب؟
هل اليوم عيد ميلادك؟ أيُعقل أن نحتفل به من دونكما؟ سنتشرف بكما!
- تفضلا. - [الأب يضحك]
- اسمع، عطلهما قليلًا حتى أرتّب المكان. - ماذا سترتّب؟ الفوضى عارمة…
- انتظرا لحظة. انتظرا. - ما الأمر؟
بعد إذنكما، لا تذكرا اسم "سحر" بالداخل لأنني لم أخبر أصدقائي أنني متزوج.
- لماذا يا بنيّ؟ - لست قادرًا على اختلاق أي سبب الآن،
ولكن نفّذا ما أقول.
[موسيقى لطيفة]
حبيبي… [تتلعثم] ألن تعرّفنا على أصدقائك سمحاء الوجوه هؤلاء؟
حسنًا. إممم…
أمي.
- أهي [بالإنكليزية] فوق [بالمصرية] الـ60؟ - 59. معلومة مؤكدة.
- العام القادم. - سأذكّرك.
- "طه"! إنها أمي، أرجوك! - إن عشنا للعام القادم. كفى.
وهذا أبي، د. "حسين بكر"، إنه دكتور و…
يا بنيّ، قدّمنا لهم بشكل جيد. أنا د. "حسين بكر".
صاحب صيدليات شهيرة جدًا ومنتشرة في كل البلاد. بالتأكيد تعرفونها.
- صيدليات "بكر". - صيدليات؟
- لقد بحثت عن هذا العقار في كل مكان و… - "شندي"! اهدأ!
حبيبي.
- لقد عرّفتهم بنا، ألن تعرّفنا بهم؟ - حسنًا.
- [يتلعثم] هذا "طه"، زميلي في العمل. - طبيب؟ طبيب ماذا؟
- طبيب تسامح. - ماذا؟
أجل، لأن التسامح هو أسمى صفة من صفات الإنسان.
- ما هذه الإجابة؟ - وماذا عن ذلك الإنسان؟
- [الأم] أين تعمل؟ - هذا "شندي".
- "شندي"؟ - "شندي"، إنه "شندي" فحسب.
- يعمل في الـ"إتش آر". - ما شاء الله!
[بالإنكليزية] موارد بشرية. [بالمصرية] أين؟
- في مطعم "أسماك الدوران". - "أسماك الدوران"؟
"إتش آر ليتر" في "أسماك الدوران".
- أتعرفين مركز اتصالات "عزة"؟ - [يتلعثم] إنه…
إنه يعمل في الشركة المواجهة لمطعم "أسماك الدوران" مباشرة.
- وأنت؟ - [يتلعثم] أنا "عربي".
مدرّس لغة عربية. شيء سهل وبسيط، لأن أمك شديدة التركيز.
- ومن هذا؟ - هذا صديقنا "هولاكو".
- مصمم معارك مكسيكي. - مكسيكي؟
وهذا؟
- أجل، من هذا؟ - لا أعرفه.
- كيف لا تعرفه؟ ألم تقل إنه معكم؟ - أيجب أن أعرف كل من معنا؟
أعني أنه جالس معنا فحسب، وهي جلسة ممتعة، لذا دعه وشأنه.
"جوجو" يا حبيبي، ألم يحن الوقت لكي تقدّم الكعكة التي أحضرناها لك؟
- أجل، لكي نعزز الـ… - اصمت…
- نعزز اليوم! لكي يصبح أفضل. - ["طه"] أجل.
- هيا إذًا لنقدّم كعكتك ونحتفل بك. - ["طه"] كل عام وأنت بخير.
أنت، هيا انهض وتحرك بدلًا من تحديقك إليّ هكذا، أحضر الأطباق.
- قد لا أكون أفضل اختيار لك. - لا تختاريه، إنه ضيفنا يا أمي.
- أي ضيف يا عزيزي؟ هيا! إنه مثل ابني! - ["يوسف"] أرجوك يا "طه".
ماذا أفعل؟ إنها تقول له كل الكلمات التي يحبها. "هولاكو"…
- لن تشعر بأي شيء. - أعرف، لكن…
- ألم تسمعني؟ هيا! أريد سكاكين! - يا للهول!
- هي التي طلبت هذا. - [كل الرجال] كلا! انتظر!
- سيطر على أمك. - اجلسي يا أمي، أرجوك! دعيك من الكعكة الآن
- ليمر هذا اليوم بسلام، أرجوك. - [موسيقى موترة]
[الأم] ماذا الآن؟
- ألم يحن الوقت لنشعل؟ - [الرجال يصيحون] أجل، رائع!
["طه"] عرفت أنك تحبين المرح! وجهك بشوش! هيا! فلنشعل سجائرنا…
- ["يوسف"] الشموع! - [الرجال يصمتون]
أمي تقصد أن نشعل الشموع.
[موسيقى توحي بالحرج]
كان يجب أن تقولي الجملة كاملة.
- [الأم] ما هذا؟ - لا بأس يا حبيبتي. إنهم شباب،
- ويريدون الاحتفال بعيد ميلاد ابنك. - أجل. كل عام وهو بخير.
- حفظه الله لك. - [صوت إشعار من الهاتف]
لحظة واحدة. سأصعد إلى الأعلى دقيقة وسأعود.
- ["طه"] إلى أين؟ - ["يوسف"] سيطر عليه.
- ["طه"] حسنًا، ولكن لا تتأخر. - ["يوسف"] ليس لديّ سواها، أرجوك.
وما هذا؟
- [يتلعثم] هذا… - [يتلعثم] هذا [بالإنكليزية] يا عمّة…
[يتلعثم بالمصرية] هذا سكّر مُحلّ… "تايت".
سكّر [بالإنكليزية] الحمية الغذائية. فهمت، حسنًا.
هذا جيد، لأنني نسيت سكّر [بالإنكليزية] حميتي الغذائية.
[بالمصرية] انهض أنت، أعدّ لي قدح الشاي. هيا.
أنا أيضًا نسيت سكّر [بالإنكليزية] حميتي الغذائية.
- أرجوك، [بالمصرية] فلتجعلهما قدحي شاي. - سأُعد الشاي لنا جميعًا إذًا!
["عربي" يتلعثم] أبق السكر خارج الشاي.
- نعم؟ - أنعم الله عليك! ماذا تفعل؟
أتستضيف "شندي" و"هولاكو" و"عربي" وكأن منزلنا أصبح مقهى مشبوهًا يا "يوسف"؟
- أتعرفينهم أيضًا؟ - أجل، ثلاثتهم شهدوا على زواجنا.
- هل يشهد على الزواج عندكم ثلاثة أفراد؟ - ابتعد!
- إلى أين؟ - سأذهب لإخباره
- ما دام أن زوجي خائف من إخباره. - "سحر"، انتبهي لكلامك. لست خائفًا…
- أنت خائف. أنت خائف من إخباره. - كلا، لست خائفًا… أجل، خائف!
أليس مخيفًا؟
أنت تتحدثين عن شخص علّق "محمود بحبحها" من ساقه في السقف سبعة أيام!
ألست خائفة على زوجك؟ دعيك منّي. ألست خائفة على السقف؟
"يوسف"، ليس عندي إلّا كلمة واحدة.
إما أن تذهب لإخباره وإما أن أذهب أنا لإخباره.
سأحاول أن أذهب لإخباره.
ولكن أنت و"سليم" لا تتحركا من هنا.
[أغنية "قنبلة الجيل"] ♪ الجميع يحلمون بالوصول إليها ♪
♪ كم حاولن ولم يصلن إلى ربع جمالها هي التي تسحرنا بسحرها ♪
♪ تحت الأضواء إنها الجميلة في كل الأجواء ♪
♪ هي النادي وأنتم الأعضاء إنها تثير الإعجاب من دون إغراء ♪
♪ لا أحد سواك يا بؤبؤ عيني من نظرة تفهمينني ♪
♪ حين أحتاج إليك أجدك أنت أول من يسمعني ♪
♪ أنت تشبهينني أنت مثلي لون عينيك هو لون عينيّ ♪
♪ وتشرّفينني في أي مكان ♪
- ["طه"] إنها رائعة، بارك الله لك فيها! - ["حسين"] لم تر شيئًا بعد!
["طه"] أجل!
♪ قنبلة الجيل ♪
["طه"] اهدأ يا عمّي. كيف ستقود الآن؟ مزاجك هو المسيطر عليك الآن.
["حسين"] حسنًا، لن أقود. لكن ألا تريد إعطائي شيئًا؟
- ["طه"] سيجارة للطريق! يا لك من سفّاح! - ["حسين" يضحك]
- ["طه"] خذ، هذه السيجارة هدية منّي. [يضحك] - ["حسين" يضحك]
- [بالإنكليزية] أبهجت ليلتي! - [بالمصرية] أشكرك!
- يكفي ما حدث بالداخل يا "طه"! - لماذا؟ إنه على خير ما يُرام!
- تعال، اركب. ترفّق. - اركب. تمهل يا حبيبي.
- هل أنت بخير؟ - ماذا تفعلين؟ أمسكي هذه في يدك.
- أين الحذاء؟ - هل أنت بخير يا أمي؟
أنا بخير. أشعر بهزة في رأسي. أريد الثريا التي كانت فوق رأسي.
- سأحضر لك الثريا يا حبيبتي. - "يوسف"!
- "طه"، أيعرف هذا الرجل عنوانهما؟ - لا تخف. إنه أستاذ السائقين.
- لماذا أنت خائف؟ إنهما في خير حال! - انتبها وتشبثا جيدًا، أرجوكما.
- اهتم بهما ليستعيدا وعيهما. - لا تقلق. سأريحهما من أجلك.
- [يصيح] ماذا يقصد؟ كيف ستريحهما؟ - سيهتم بهما وسيوصلهما إلى المنزل.
- إنها أمي يا "طه"! - أجل، أمك أمانة. لا تخف.
اسمع! هذه أمانة. ابق معهما حتى يصلا إلى الأعلى.
- عدّهما بالأعلى. - بالأعلى أين؟
- في المنزل، سيوصلهما إلى المنزل. - بالأعلى أين؟ بالأعلى؟
أجل، عند باب المنزل! لا تقلق. هيا، انطلقوا.
- كلا يا "طه"، أرجوك! - انطلقوا. [يضحك]
- ["هولاكو"] لا إله إلا الله. - لا إله إلا الله. حبيبي.
- إنهما طيبان جدًا. - حبيبي.
إنهما ظريفان جدًا. فلندخل، الرجال بالداخل.
- حبيبي. - ["يوسف" يبكي]
إذا فصلنا الكاميرات ثم خرجنا من الباب وذهبنا إلى الجهة الأخرى،
وصلنا إلى خزنة الصرافة.
ما دامت خزنة، فلن يفتحها سوى "العجوز".
ولكن هل هذه الخزنة ممتلئة أم سيتبيّن أنها فارغة؟
إنها خزنة صرافة. هذا يعني أنها مليئة بالنقود.
- أهذه خطة سرقة؟ - [موسيقى عابثة]
أنا آسف إن كانت الكلمة فجّة بالنسبة إليكم. أكملوا من فضلكم.
- متى سيكون التنفيذ؟ - مساء الخميس.
كلا، نهار الخميس. في وضح النهار.
النهار مناسب لأن نشتري الفسيخ والرنجة وأصحبك في نزهة بقارب في "النيل".
ويمكننا أن نبدأ اليوم منذ أوله. أي نهار؟ هذا مستحيل.
"لا مستحيل تحت الشمس" يا غبي. إنها مقولة "نابليون".
- كفاك هراءً. - أحسنت!
أحسنت يا أبا العلم والمعلومات!
أجل، ولكنني خرجت من السجن للتو، هل تستحق هذه العملية أم لا؟
إنها تستحق. ليكون معك بعض النقود على الأقل.
لتتمكن من تدليل زوجتك وابنك إن وجدتهما. هذا إن وجدتهما.
- [موسيقى متصاعدة] - هل أفقدتك السيجارة عقلك يا "عربي"؟
أتلومني لأنني أريدك أن تجد ذلك التافه الذي أساء إليك وتزوج زوجتك؟
- هل أفقدتك السيجارة عقلك يا "عربي"؟ - أجل! لماذا تغضب له؟
- إنه صديقي ويغضب لي يا رجل! - أجل، أنا صديقه وأغضب له يا رجل!
- تأدّب يا "عربي" بدلًا من أن أؤدّبك بنفسي! - لا! سأغضب وأنهض!
- أين تنهض؟ أنت واقف بالفعل! - اهدآ…
[يتأوه]
- أغمض عينيك يا "طه". تخيل شيئًا جميلًا. - [موسيقى مهدئة]
تخيل قطرات المطر تتساقط فوق رأسك. [يصرخ]
["طه" يزمجر]
- أغمض عينيك يا "طه"… - ابتعد عني!
- ["يوسف"] "شندي"! - [أصوات زمجرة وتأوّه]
[الموسيقى تتسارع]
- ["يوسف"] "طه"، أغمض عينيك! - ["طه"] انتبه!
["يوسف"] بيتي! [يتأوّه]
- لقد صُفعت في بيتي يا "طه"! - ابتعد! سأسترد لك حقك!
- انتبه! - ["عربي" يصيح]
["طه" يزمجر]
["يوسف"] لماذا على المنضدة؟ كان يمكنك أن تلقيه على الأرض!
["طه" يزمجر]
["يوسف" يصرخ] الزجاج! الزجاج يا جاحدين!
[يبكي] لماذا أغضبته؟ كنت بالكاد قادرًا على إبقائه هادئًا!
- [موسيقى سريعة] - "سحر"!
[صوت كسر الزجاج]
[الموسيقى تتصاعد]
[يتأوه]
- [الموسيقى تهدأ] - ["طه" يزمجر وينخر]
- ["سحر" تلهث] - هل رآنا؟
ما دمنا ما زلنا أحياء فهذا يعني أنه لم يرنا.
هل أنت بخير؟
- اهربي. خذي "سليم" واذهبي إلى منزل أمك. - حسنًا، هيا يا "سليم".
- إلى أين؟ - ماذا؟ إلى منزل أمي.
- ستخرجين من الباب؟ - من أين أخرج إذًا؟
أي شخص يلمحونه وهو يتحرك بالخارج يلقون به عبر الزجاج!
ماذا تريدني أن أفعل إذًا؟ لا أفهم!
[موسيقى ترقب عابثة]
هل أنت جادّ؟ [تصيح] هل تهرّب زوجتك وابنك من النافذة في منتصف الليل حقًا؟
آسف، آسف يا حبيبتي.
أنا فقط أخشى أن يؤذيك أحدهم أنت أو "سليم".
[تشهق في خوف] اسمع، أعطني مفتاح السيارة، نسيت أن آخذه.
كلا، أي سيارة؟ هل ستخرجين بالسيارة أمامهم؟
اقفزا من فوق السور وسأطلب لكما سيارة "أوبر".
[تصيح] سيارة "أوبر" فوق كل هذا؟ شكرًا، لا أريد منك شيئًا. أنا سأطلبه!
["طه"] إلى اللقاء يا رجال. سعدت بوجودكم.
سعدت بك أيها الزعيم. سعدت بكم يا رجال. شرّفتموني.
- ["عربي" يطلق صيحة] - ["طه"] الزعيم "عربي"!
- شرّفت بيت أخيك أيها الزعيم. - ["عربي"] طابت ليلتك.
بسبب وجودك أيها الزعيم. هذا منزل أخيكم. ها قد عرفتم العنوان.
- لا تحتاجون إلى دعوة. - "جو"! أنت محظوظ.
هذا أفضل عيد ميلاد. سامحني، لم أحظ بالوقت لكي أشتري لك هدية.
- لا عليك، وصلت هديتك. - نحن على موعد يوم الخميس يا "عجوز".
- بأمر المولى. إلى اللقاء. سعدت بكم. - ["عربي"] إلى اللقاء.
["طه"] إلى اللقاء يا رجال.
["طه" يتنحنح بخشونة]
- اشتقت إلى سهرات الرجال. - هل أنتم مختلّون؟
- ألم تكونوا تتقاتلون منذ قليل؟ - لقد دخل الشيطان بيننا فحسب.
إذًا كان يجدر بكم أن تتصالحوا منذ البداية! لماذا يجب أن أمر بتجربة كهذه؟
اسمع، هل لديك دواء للصداع؟ يبدو أنني أفرطت في الشرب.
الشرب؟
هناك صيدلية ستجدها إلى اليمين بمجرد أن تخرج من [بالإنكليزية] المجمع السكني.
[بالمصرية] كلا، هذا ليس ضروريًا، ربما غدًا. طابت ليلتك.
طابت ليلتك.
ماذا يعني بـ"طابت ليلتك"؟ "طه"! إلى أين؟
- [موسيقى عابثة] - ["طه" يغط في نومه]
- [جرس الباب يرن] - ["طه" يستمر في الغطيط]
- [يستمر في الغطيط] - [جرس الباب يرن]
"سحر"؟
[يهمس] ما الذي جاء بك إلى هنا؟ "طه" بالأعلى!
- ["يوسف" يهمس] لماذا جئت؟ "سحر"! - ابتعد.
- ابتعد! - ["يوسف" يهمس] لا يمكنك…
- ["طه"] إلى من تتحدث يا "يوسف"؟ [يتثاءب] - ["سليم"] أبي "طه"!
- من أنت أيها الصبيّ؟ - "سليم". ابنك.
لقد جئت لأقول لك إنني حصلت على الطلاق.
ويمكننا أن نرجع لبعضنا بمجرد انتهاء شهور العدة.
- صباح الفل. - صباح الرضا.
يا حبيبي يا بنيّ!
في أي صف أنت يا حبيبي؟ أم إنك حرفي؟
- كلا، أنا في [بالإنكليزية] الصف الرابع. - [بالمصرية] متقدم دراسيًا. ما شاء الله.
- في أي مدرسة؟ - "فيوتشر لانغويدج سكول".
هل تدرس بالخارج؟ لماذا جئت إلى "مصر" إذًا؟ لديك عطلة؟
- كلا، إنها مدرسة هنا. - مدرسة هنا، أجل.
- ما اسمك؟ - "سليم".
- "سليم" ماذا؟ - "سليم طه".
إذًا فقد كتبتما اسمي. شكرًا يا "سوستة".
- هل أنت مسيطر في المدرسة أم إنك ضعيف؟ - ["سحر"] طبعًا.
"سليم" متفوق جدًا في المدرسة.
ويلعب في فريق الـ"ووتر بولو" في النادي. أليس كذلك يا "سليم"؟
ما شاء الله. كيف عرفت أنني هنا؟
[تتلعثم] عندما جئت إليّ مع "يوسف"، استنتجت أنكما صديقان وأنك تقيم عنده.
[تتلعثم] لذا ذهبت إلى العيادة.
وسألتهم عن العنوان وأعطوه لي. لهذا أنا…
سامحني يا "يوسف"، نحن نستخدم أغراضك.
- أخشى أن تنزعج زوجتك أو ما إلى ذلك. - ["طه"] كلا، "يوسف" ليس متزوجًا.
"يوسف" يقضي وقته في اللهو. مع اللون الأحمر.
- الأحمر يا "سوستة"، أتتذكرين؟ - كفى يا "طه"!
- ماذا بك؟ - ولا تنادها بـ"سوستة"!
لماذا؟
يُوجد طفل هنا، لا يصح أن يسمع هذه الألفاظ.
أجل، هذا صحيح. ما زال صغيرًا.
تهانيّ على الطلاق يا حبيبتي. ولكن لماذا طُلّقت؟
- هل ضايقك ذلك الحقير؟ - [موسيقى عابثة]
- سقط من نظري جدًا. - ["طه"] إنه يستحق ذلك.
ماذا فعل؟
أتتخيل يا "توتو" أنه جعلني أخرج أنا و"سليم" في منتصف الليل
لنستقل سيارة "أوبر" بمفردنا؟
بالتأكيد لديه سبب جعله يفعل ذلك.
أي سبب يجعل رجلًا يخرج زوجته من المنزل في منتصف الليل؟
سبب! [يتلعثم] ربما كان خائفًا عليهما من شيء ما.
ربما كان يُوجد حيوان مفترس في المنزل وكان يمكن أن يأكلهما أو…
ما هذا الهراء؟ سامحيه يا حبيبتي. إنه طبيب نفسي ويحب التسامح وما شابه.
- وما قولك أنت فيه؟ - تربية زرائب!
والده لم يحسن تربيته. بمجرد أن أعرف مكانه سأشطره إلى ثلاثة أنصاف.
- سأجره من… - كفى يا "طه"!
ماذا بك؟
يجب أن تكنّ العرفان لهذا الرجل على الأقل لأنه ربّى ابنك في غيابك.
- تربية سيئة! الصبيّ يلعب في "بوله". - ماذا؟
- "طه"! - ألم تقولي ذلك يا حبيبتي؟
على العموم، لقد فعلت الصواب بعودتك إلى رجلك ووالد ابنك.
["طه"] زوجك وسندك يا "سوستة".
- انتبه يا "سليم"! انتبه! - أنا؟
- لا بأس. لم يحدث ضرر. - حسنًا، سأُحضر شيئًا لأنظف…
كلا! إلى أين ستذهبين؟ لقد أصبحت ملكة زمانك من جديد.
أنا سأخدمك.
- أيمكن أن أفهم ماذا يحدث بالضبط؟ - ألم يعجبك الطعام؟
"سحر"، لا تتبعي هذا الأسلوب.
لماذا قلت له إنني طلّقتك؟ لم أطلقك. ما زلت زوجتي.
حقًا؟ ها هو في الداخل. ادخل وقل له هذا.
[موسيقى توحي بالتردد]
حسنًا. "طهطوهي"!
سأساعدك يا حبيبي.
اسمعي يا "سوستة". ما رأيك أن نخرج كما كنا نفعل في الماضي؟
لماذا تناديني بـ"سوستة"؟ تأدّب. اسمي السيدة "سحر"!
- ما هذا الأسلوب؟ كنت لطيفة منذ قليل. - لست لطيفة أو أي شيء.
كما أنني سيدة متزوجة. لذا يجب أن تترك بيننا مسافة في أثناء حديثك معي.
لا تقولي إنك متزوجة! ألم تقولي إنك طُلّقت؟
- وسنرجع لبضعنا بعد العدة! - بعد العدة.
هذا يعني أنه إلى أن تنتهي العدة، يجب أن تبتعد عني،
وألّا تظهر لي فجأة طوال الوقت.
- "سليم"، لا تقل… - ماذا نكون أنا وأنت؟
- رجلان. - وماذا يجب أن يكون بين الرجال؟
- الصراحة. - إذًا لماذا لم تخبرني بأمر أبي "طه"؟
- [يتلعثم] كنت سأخبرك ولكن… - لا تخف. لن أخبر أحدًا.
- حبيبي يا "سليم". لقد أحسنت تربيتك. - [موسيقى عابثة]
["سحر"] هيا يا "سليم" يا حبيبي، يجب أن تستذكر دروسك.
كلا، أريد البقاء مع أبي "طه" قليلًا.
- [تتلعثم] لا تقلق. سيصحبنا في نزهة غدًا. - حقًا؟
- أجل، صحيح. سأصحبكما في نزهة غدًا. - لا يمكن.
لماذا؟
- نسيت؟ لديك سرقة غدًا مع أصدقائك الأشرار. - [يهمس] اصمت!
- سامحني يا حبيبي، سنفعل ذلك بعد غد. - هيا يا "سليم".
[موسيقى عابثة]
- هيا.
- [بالإنكليزية] إلى اللقاء يا "طهطوهي". - إلى اللقاء [بالمصرية] يا حبيبتي.
[صوت كسر الزجاج]
- انتبه يا "سليم"! - كيف سأكسره من هنا؟
[موسيقى عابثة]
لماذا تأخروا؟
[رنين طلب اتصال]
الشرطة؟ لقد قدمت [بالإنكليزية] طلبًا [بالمصرية] منذ أكثر من ساعة…
أقصد أنني قدمت بلاغًا. أجل، هناك عصابة تسرق الآن،
- [صوت صافرة الشرطة] - وستخرج ولن تجد أحد في انتظارها…
- انتظر. وصلوا. - [صوت صافرة الشرطة]
- [موسيقى سريعة] - [صوت صافرة الشرطة]
"مصرف (إيجي بانك)"
- [موسيقى سريعة] - [صوت صافرة الشرطة]
اذهب بلا رجعة يا "طه". أتمنى ألّا أراك مجددًا.
"سحر"، أين أنت؟ لديّ خبر يساوي مليار جنيه.
- حين أراك. سآتي على الفور. - [موسيقى سريعة]
[أغنية "إلوجن" لـ"دوا ليبا"]
["يوسف"] "سحر"!
- لقد أبلغت عنه الشرطة. - عمن أبلغت الشرطة؟
"طه"، أعدته إلى السجن. لن تريه في حياتنا أبدًا.
[يطلق صيحة] انظر يا "سليم"، لقد انتصرت! "سليم"!
أيها الصبيّ! "يوسف"؟ ماذا تفعل هنا؟
أتسألني أنا ماذا أفعل هنا؟
جئت لمقابلة بعض الأشخاص ووجدتكم هنا.
وما هذه الورود الحمراء؟ جئت لمقابلة "الأحمر"، أليس كذلك؟
أيها العابث! [يضحك]
- "طه"؟ - ماذا؟
- ألم يكن لديك موعد سرقة اليوم؟ - اصمت. كان ذلك في الماضي
قبل أن تُطلّق زوجتي لتعود إليّ هي وابني.
لكن من الآن سأسير على الصراط المستقيم، كما وعدتك ووعدتها.
سأعمل، [يتلعثم] وإن شاء الله سأدفع أقساطًا وسأشترك في جمعية للادخار.
["يوسف"] أكان يجب أن تختار هذا التوقيت؟
أفكر أيضًا في مناقشة فكرة الزواج معها، فخير البرّ عاجله.
ماذا تقصد بـ"خير البرّ عاجله"؟ إنها متزوجة…
- أقصد أنها في شهور العدة. لا يجوز. - سألت صديقًا لي وقال لي إن هذا يجوز.
- فعلها من قبل ونجح الأمر. - صديقك من؟
- "حمادة"، إنه مسجّل كنصّاب، فك الله سجنه. - ما هذا يا "طه"؟ لا يجوز. هذا شرع الله.
- أجل، سأتزوجها بشكل شرعي. ماذا بك؟ - أبي "يوسف"! أبي "يوسف"!
["طه"] ماذا؟ "أبي (يوسف)"؟ تعال أيها الصبيّ!
- هل قلت "أبي (يوسف)"؟ - أجل، قال "أبي (يوسف)".
- ألم تقل "أبي (يوسف)" يا "سليم"؟ - قلت "أبي و(يوسف)".
- و"يوسف"! - و"يوسف"!
- ["يوسف"] أسأنا فهم كلامك! - ["طه"] ظننت أن الماء دخل في أذني.
أفزعتني يا بنيّ وخلعت قلبي!
هذا لا يصح يا "سليم". هذا أبوك "طه".
- أما هذا، فهو العمّ "يوسف". أفهمت؟ - أبي، أريد [بالإنكليزية] المثلجات.
- حسنًا. - حسنًا.
- حسنًا، بمعنى أن والدك سيشتريها لك. - أجل، سأشتريها لك يا حبيبي. حسنًا.
اشتر له نكهة الفانيليا. إنه يحب الفانيليا جدًا.
واشتر لنفسك نكهة [بالإنكليزية] الفستق. [بالمصرية] أعرف أنك تحبها.
- ماذا؟ - [موسيقى عابثة]
الفستق. اشتر لنفسك نكهة الفستق.
أترى؟ ما زالت تتذكر ما أحبه.
هل ترين أن هذا طبيعي؟
أن تصحبي رجلًا غريبًا وتجلسي معه في المسبح وتدلليه؟
لم أصحب أحدًا. هو اتصل بي وسأل عن مكاننا،
فقلت له إننا هنا فأتى. لم أصحب أحدًا.
لا أفهم كيف تقبلين أن تضعي زوجك في موقف كهذا!
أنت من وضعنا كلنا في هذا الموقف يا "يوسف".
فيم أخطأت أنا؟ تزوجت امرأة لمدة ثمانية أعوام.
أوهمتني أنها شخص وتبيّن أنها شخص آخر.
عاملتها بما يرضي الله واعتنيت بها وقدّمت لابنها أفضل تربية.
- هل أستحق كل هذا في النهاية؟ - وأنا أقدّر لك كل هذا يا "يوسف".
وما أفعله الآن هو محاولة منّي للحفاظ على ما بنيناه معًا.
أستطيع أن أذهب في الحال وأقول له إنك زوجي، لكن هل ستقبل أنت هذا؟
لا أريد أن أضعك في موقف يخزيك. لكن إن كنت موافقًا، فسأذهب وأخبره.
كلا يا "سحر"، لست موافقًا على هذا. أنا سأُخبره.
أعدك أنني سأُخبره هذه المرة حقًا.
[موسيقى جادّة]
["طه"] انتظر يا فتى! أمسكت بك!
- الولد "سليم" أصبح يحبني جدًا! - "الولد"؟
"سليم"، حبيبي، أيمكن أن تسبقني إلى السيارة وسألحق بك؟
هيا يا حبيبي.
- هل تخاطبه وكأنك في الحجز؟ - ماذا بك يا "سحر"؟
أحيانًا تعاملينني بلطف وأحيانًا أخرى تعاملينني بقسوة. بصراحة، لا أفهمك.
اسمعي! انتظري!
ما رأيك أن أصحبك غدًا أنت والولد ونتناول الغداء في مكان ما معًا؟
إنه يصفه مجددًا بالولد!
لا يمكن. غدًا [بالإنكليزية] اجتماع الآباء [بالمصرية] عند "سليم" في المدرسة.
لا بأس، لنتناول الغداء بمطعم "البرنس". كلهم أصدقائي.
لم أقل "البرنس"! قلت الـ"بارنتس داي"!
هذا يعني أن الطفل يذهب إلى المدرسة مع أهله.
- رائع! سأصحبكما لنذهب كلنا معًا! - ماذا تقول؟
بالطبع لا! بالطبع لا يمكن!
- لماذا؟ ألست والده؟ - في بطاقة الهوية فقط.
هل صدّقت نفسك حقًا يا "طه" أم ماذا؟
ماذا سيقول الصبيّ لأصدقائه؟ "هذا والدي البلطجي الذي كان مسجونًا
وهذه أول مرة أقابله في حياتي"؟ أيُعقل هذا؟
المسافة بينكما اتسعت جدًا يا "طه".
[موسيقى جادّة]
يا "طه"، افهم. هذا ابنك. ولن أحرمك منه.
ولكن إن كنت تحبه وتريد مصلحته حقًا، أرجوك،
ابق والده، ولكن من بعيد.
يجب أن أذهب. بعد إذنك.
[أغنية "الأيام الحلوة" لـ"إيهاب توفيق"]
- ♪ الأيام السعيدة ♪ - ["طه"] ♪ السعيدة ♪
- ♪ الأيام السعيدة ♪ - ["طه"] ♪ الأيام السعيدة تمر في ثوان ♪
♪ تمر في ثوان ♪
- ♪ الأيام السعيدة ♪ - ["طه"] ♪ الأيام السعيدة ♪
- ♪ لا تعود مجددًا ♪ - ♪ لا تعود مجددًا ♪
- ["يوسف"] "طه". - "يوسف"؟ لم أتيت يا "يوسف"؟
["طه"] ألم أقل لك إنني أريد الانفراد بنفسي؟ اجلس!
♪ أكبر لحظة ود وحب وصدق زمانها قصير ♪
["يوسف"] جئت لأنني أريد أن أخبرك بشيء مهم.
- أي شيء؟ - كنت أريد إخبارك به
قبل أن أرى هذا المنظر. ما هذا الذي فعلته بالناس؟
ظللت أقول لهم إنني أريد الانفراد بنفسي ولكنهم لم يصغوا إليّ!
كان يمكنك أن تطلب منهم الانصراف. يُوجد مليون طريقة لإفراغ المكان
غير أن تقتل الأشخاص الموجودين فيه. أهذا هو التغيير الذي وعدتني به؟
- أتصدّق أمرًا؟ يا "بسنت"! - ["بسنت"] أمرك يا عزيزي.
- تعالي. - أمرك يا عزيزي.
- أي عهد هذا؟ - عهد الله.
- ماذا قلت لك منذ قليل؟ - قلت إنك كنت تنوي التغيّر
وتريد أن تكون إنسانًا جديدًا وأن تشترك في جمعية للادخار.
لا تشترك في جمعية ادخار. لماذا تربط جمعية الادخار بكونك إنسانًا محترمًا؟
توقّف عن الإجرام ولا تشترك في جمعية ادخار.
اسمع، ابتعد عنه الآن. إنه غاضب ولن يرحم أحدًا، هذه نصيحتي لك.
اذهبي يا "بسنت" أرجوك، واخلعي هذا الشمعدان، ستُصابين بارتجاج في المخ.
- كيف تنامين؟ - أنا أنصحك فحسب!
أيرضيك يا "يوسف" أن تنهاني "سحر"
عن الذهاب إلى "البرنس داي" الخاص بالولد؟
أنا خريج سجون؟ وما مشكلة خريج السجون؟
أليس أفضل من أن أكون عاطلًا؟
حسنًا، ألم تفكر لماذا قالت لك "سحر" هذا؟
بالتأكيد بسبب التافه الذي تزوجته.
ستصحبه إلى المدرسة ولا تريدني أن أراه.
لكنني سأذهب وسأحطم المدرسة فوق رأسيهما!
وماذا ستستفيد من ذلك؟
هل ستسامحك "سحر"؟ هل سيلقي "سليم" بنفسه بين ذراعيك؟
- ستخسرهما أكثر. - ماذا أفعل إذًا يا "يوسف"؟
- قل لي ماذا أفعل. - اهدأ.
سيطر على أعصابك كما علّمتك.
- وتحدّث إليه وناقشه. - من أناقش؟
التافه. أقصد زوجها.
اسمع يا "طه". ما رأيك أن نلعب لعبة؟
["يوسف"] فلنضع فرضية.
افترض أنني زوج "سحر". افترض!
وأننا الآن في مدرسة "سليم".
وسأتحدث إليك وناقشني وردّ عليّ.
"طه".
- أنا زوج "سحر". - [موسيقى ترقب]
أنا الرجل الذي تبحث عنه.
- رد. - هل كانت ترقص لك كما كانت ترقص لي؟
- يا "طه"، ليس مسار الحديث الذي نريده! - لو أنك زوجها وكنت جالسًا أمامي،
- ما كنت سأسمح لك بإكمال الجملة أصلًا! - هذا ما قصدته.
لماذا تزوجتها؟
لأنني أحبها.
وأحب "سليم". ولم أكن أعرف أنها كانت زوجتك قبلي.
ماذا لو كنت تعرف؟
كنت سأتزوجها أيضًا.
[موسيقى ترقب]
أتعرف؟ لولا أننا في المدرسة، لدفنتك حيًا!
هذا ما تجيده. البلطجة والإجرام.
- لهذا جعلت "سحر" تكرهك. - "سحر" لا تكرهني!
بلى، تكرهك. و"سليم" يكرهك.
وأنا أكرهك.
أنا أكرهك يا "طه" وأكره اللحظة التي دخلت فيها حياتي
- وجعلتني أخسر زوجتي وابني. - لا تقل "زوجتي"!
بلى، زوجتي! و"سليم" ابني وليس ابنك.
أنا من ربّاه ورعاه وعلّمه بينما لم تكن موجودًا.
ماذا تعرف عن "سليم"؟ هل تعرف ما يحب وما يكره؟
هل تعرف صفه الدراسي؟ هل تعرف أسماء أصدقائه؟
لو أنك ربّيت "سليم" لجعلته يصبح بلطجيًا مثلك.
وأنا يا "طه"، كما سمحت لك بدخول حياتنا،
سأُخرجك… منها.
أنت ممثل رائع!
رائع! أنت غول تمثيل يا رجل!
["بسنت" تزغرد]
لقد صدّقتك! أقسم إنني صدّقتك يا "يوسف"!
أنت أخي حقًا يا "يوسف"! اجلس! هذا أداء عالمي يا رجل! عالمي!
- ["طه"] ماذا تريد أن تشرب؟ "سعد"! - [يلهث]
- أهلًا يا "كوكي". كيف حالك؟ - بخير.
["سحر"] هل أنت سعيد ومتحمس؟
أقسم لك إنك ستكون أجمل صبيّ في المدرسة كلها اليوم في المسرحية يا حبيبي…
["طه"] "سليم"!
- ["طه" يضحك] كيف حالك يا حبيب أبيك؟ - هل أتيت رغم حديثنا؟
لا تقولي ذلك. لا تتكلمي أمام الصبيّ. أيضًا، أيُعقل أن أترككما في يوم كهذا؟
أترين؟ ارتديت حلة أنيقة لكي أشرّف الصبيّ أمام أصدقائه. ما رأيك؟
- أناقتها تسبب الغثيان فعلًا. - أيها الولد العابث!
- [امرأة] "سحر"، كيف حالك؟ - "مها"، كيف حالك؟
- كيف حالك يا حبيبتي؟ افتقدتك. - افتقدتك أيضًا.
أهلًا، كيف حالك يا حضرة المهندس؟
"علا" أيضًا؟ [بالإنكليزية] مرحبًا! [بالمصرية] كيف حالك؟
- أهلًا وسهلًا. كيف حالك؟ أهلًا بك. - كيف حالك يا سيدة "سحر"؟
- طاب صباحك. أهلًا وسهلًا بك. - كيف حالك؟
- أنا "طه العجوز"، أبو… - سيادة المستشار "أحمد بدران"،
والد "مروان"، زميل "سليم" في [بالإنكليزية] الصف.
[بالمصرية] والمهندس "عمر"، والد "علي"، زميل "سليم" في الدفعة أيضًا.
["طه"] أهلًا وسهلًا.
أرى أن ندخل الآن لكي نستعد للمسرحية، أليس كذلك يا "كوكي"؟
هيا بنا، هيا.
[موسيقى جادّة ومحزنة]
كيف حالك يا "طه"؟
- كيف حالك يا "يوسف"؟ - كنت أريد إخبارك بشيء…
كلا، أنا…
- سأذهب. - تذهب إلى أين؟
دعني أقل لك ما أريده ثم افعل ما تشاء.
- كلا، سامحني يا "يوسف". أنا… - أرجوك يا "طه"،
دعني أزح هذا الهم عن صدري وأقول لك ما أريد…
- "يوسف"، أشعر بالضيق وأريد الرحيل! - هيا يا جماعة، تفضلوا!
أين والد "سليم"؟ "سليم" يسأل عن والده.
الولد يريدني.
سأذهب إليه.
[غمغمة غير واضحة]
أين الولد "سليم"؟
ما زال مصرًا على ملاحقتنا!
ألا تفهم؟ ماذا تريد؟
هل أقسمت على أن تفضح الصبيّ أمام أصدقائه في المدرسة؟
ما الفضيحة في هذا؟ لا أفهم! إنه ابني!
جئت لأشجعه وأدعمه وسأمثّل معه أيضًا مثلك تمامًا!
- أين ستمثّل؟ هل فقدت عقلك؟ - "سحر"، الناس ينظرون إلينا.
ولماذا لا أمثّل يا "سحر"؟
ألم يأت كل الأطفال اليوم بأمهاتهم وآبائهم ليمثّلوا معهم؟ لماذا لا يحق لي ذلك؟
- أنت لا! أنت لا تعرف كيف تكون أبًا أصلًا! - نحن في المدرسة.
- اضبطي لسانك يا "سحر"! - كفى.
أنت تتمادين في الخطأ وأنا أعاملك برفق، لكن إن فقدت صوابي…
- ماذا ستفعل يا "طه"؟ - كفى!
[الصمت يعمّ فجأة]
زملاء "سليم" ينظرون إليك.
- هل تريد إذلال "سليم" أمام زملائه؟ - أرأيت؟
ها قد فضحتنا أمام الناس في المدرسة! قلت لك إنك لا تستطيع أن تكون أبًا.
أنا لا أعرف كيف أكون أبًا!
لا أعرف ماذا يفعل الأب!
- كل ما أعرفه عن أبي هو أنني أقسم بروحه. - [موسيقى محزنة]
لقد وعيت إلى الدنيا لأجد أن أمي هي كل شيء.
كانت أبي وأمي وأخي.
وكانت أفضل من 100 رجل، مثلك يا "سحر".
هل تعتقدين أنني سعيد بما أنا عليه؟
كلا، كنت أتمنى أن أكون مستشارًا ومعلمًا ومحاميًا
مثل الرجال الذين عرّفتني بهم في الخارج.
لكنني لم أستطع.
ولا أريد أن يصبح الصبيّ مثلي، بلا أب.
أريده أن يكبر وأنا معه لأقف في ظهره.
أريد أن أقف في ظهره وأن أكون سنده.
أتعلمين؟
أنا لا أريد شيئًا.
أتعرفون أين "سليم"؟ لقد بحثنا عنه كثيرًا ولم نجده.
ماذا تعنين بأنك لم تجديه؟ "سليم" يبدل ملابسه بالداخل يا عزيزتي.
كلا، كل الأولاد في الداخل ولكن هو ليس موجودًا.
- ماذا تعنين؟ - ماذا تعنين؟
- لا أعرف. - أين قد يكون؟
- كان يبدل ملابسه بالداخل، انتظري. - "سليم"!
- أيمكن أن يكون قد خرج بحثًا عنا؟ - يا "سليم"!
- يا "سليم"! - ["سحر"] "سليم"! حبيبي!
- [هاتف "طه" يرن] - ["سحر"] "سليم"!
["يوسف"] "سليم"!
- مرحبًا يا "شندي". - اسمع يا "طه".
- ["طه" عبر الهاتف] اختصر. أنا مشغول. - كلا، انتبه وتيقّظ
لأن الزعيم "عربي" لديه أخبار ساخنة ويريد أن يزفّها إليك.
["طه" عبر الهاتف] "عربي"؟ لم أنت مع "عربي"؟
حبيبي "طهاطيهو"! [يضحك]
"عربي" هنا ليعتني بابنك.
ابني؟
ما شاء الله. نسخة منك.
- هل "سليم" معك يا "عربي"؟ - ["عربي" عبر الهاتف] أجل، معنا.
- ماذا حدث لـ"سليم" يا "طه"؟ - ["سحر"] أين "سليم"؟
- ماذا حدث لـ"سليم"؟ تحدث. - بصراحة، شعرت أنك ستغدر بنا وتبلّغ عنا.
بمن غدرت وعمّن أبلغت يا "عربي"؟ لم أفعل شيئًا!
- ماذا تقول يا "عربي"؟ - بلى، أبلغت عنا يا "طه"!
- وأنا لا أحب الكاذبين! - "عربي"! لا تفقد صوابك!
- منذ متى نقحم الأطفال في مشكلاتنا؟ - أين هو؟
- أقسم لك، إن مسسته فسأذبحك! - أين هو؟
- أين "سليم" يا "طه"؟ - مهلًا!
تعال لمقابلتي الليلة في قصر الأميرة. بينما أسيطر أنا على الموجودين بالداخل
ستدخل أنت وتفتح الخزنة وتسلّمني العقد،
وبعدها ستتسلّم "سليم". [بالإنكليزية] إلى اللقاء [بالمصرية] يا حبيبي.
- "عربي" اختطف "سليم". - ماذا تعني بأنه اختطفه؟
ماذا تعني بأنه اختطفه يا "طه"؟
- "طه"! - سأعيده لك يا "سحر". سأعيده لك.
- أنت السبب! - لم أفعل شيئًا!
أنت ومن تعرفهم! أرأيت معارفك؟ أنا أكرهك!
- لم أفعل شيئًا يا "سحر"! - أنت السبب! أريد ابني يا "طه"!
- "سليم" سيبيت معك الليلة يا "سحر". - أتوسل إليكما! أريد ابني!
- [تبكي] "سليم"! - لقد أبلغت عنه لكي أتخلص من "طه"…
اصمت! لا أريد أن أسمع منك كلمة أخرى!
أنت رجل جبان! طلّقني!
واخرج من حياتي، لا أريد رؤية وجهك مجددًا!
لكنني أريد ابني! أريد "سليم"!
حسنًا يا "سحر". سأعيده. أنا المسؤول عن عودته.
"سليم"! أين "سليم"؟
- ["طه"] حسنًا، وصلنا. - ["يوسف"] هيا بنا.
هيا إلى أين؟ إلى أين ستذهب؟
اجلس هنا وانتظرني. لا تتحرك من هنا حتى أخرج إليك مع "سليم".
سأذهب معك. لن أعود من دون "سليم".
إلى أين ستذهب معي؟ أتحسبني ذاهبًا إلى السوق؟
- هل سأهتم بك أم به؟ - اسمع يا "طه"،
إن لم تسمح لي بالدخول معك، فسأبلّغ الشرطة وأسبب لك فضيحة.
- لماذا تنظر إليّ؟ أليس هذا الباب؟ - انتظر! أي باب؟
- لن ندخل من هنا. أتحسبنا ذاهبين في زيارة؟ - من أين سندخل إذًا؟
هؤلاء رجال يجب أن نباغتهم. أغلق بابك.
[موسيقى قاتمة]
- "طه". - ["طه" يطرق]
لماذا تفحصها؟
"يوسف". اصمت واتركني لعملي.
هل تعلم إذًا من أين ستدخلنا أم إنهم سيؤذون الصبيّ بالأسفل؟
"يوسف"! ابتعد.
[موسيقى ترقب]
ادخل.
[الموسيقى تتوقف]
- "طه"؟ - ماذا؟
- "طه"؟ - ماذا تريد يا "يوسف"؟
- "طه". - ماذا تريد يا "يوسف"؟
- إذا كنت خائفًا فعُد! - كلا، لست خائفًا.
- أريدك فقط أن تستدير إليّ لحظة. - لماذا؟ أتشم شيئًا؟
كلا. ولكن أرجوك، استدر إليّ لحظة.
كيف أستدير إليك يا "يوسف"؟ المكان ضيق جدًا. بالكاد أتحرك فيه.
- أنت متأكد إذًا أنك لا تستطيع الاستدارة؟ - ما الأمر يا "يوسف"؟
- كنت أريد أن أخبرك بشيء. - وهل ترى أن الوقت مناسب؟
بالطبع هذا ليس الوقت المناسب. لكنه بالتأكيد المكان المناسب.
- أنا زوج "سحر". - ماذا قلت عن "سحر"؟
أنا زوج "سحر"!
[موسيقى توحي بالهول]
- [يزمجر] - [الموسيقى تتسارع]
- ["يوسف" يتأوّه ويسعل] - ["طه" يسعل ويلهث]
هل كنت تخدعني يا "يوسف"؟ هل كنت تتلاعب بي؟
تتظاهر بأنك صديقي وأخي ثم تخدعني وتتزوج زوجتي؟
كيف أكون أخاك؟ أنا لا أعرفك! إنها زوجتي وأنت من اقتحمت حياتنا يا حيوان!
حيوان؟ هل تسبني أيضًا؟ سألقنك درسًا! تعال!
تعال! إلى أين؟
الآن فهمت لماذا كنت متمسكًا بي جدًا لكي أُقيم في منزلك!
يا لك من وقح! أنا تمسّكت بك؟ لقد دمرت منزلي ودمرت حياتي!
قل الشهادتين.
قل أنت الشهادتين.
- ما هذا؟ - [يضحك]
- يا لك من أحمق ضعيف! - [موسيقى عابثة]
- ماذا يحدث هنا يا "شندي"؟ - لا أعرف أيها الزعيم.
- ما هذا الشجار الذي هبط علينا من السماء؟ - ما هذه الفوضى؟
[موسيقى عابثة سريعة]
- تعال! إلى أين تذهب؟ تعال! - "طه" سيقتله يا "شندي". لنفض الاشتباك.
["عربي"] اهدأ يا "طه"! لقد أكلتما الكعك معًا!
إنه يخدعني أيها الزعيم "عربي"! إنه يخونني!
اهدآ واحترما العملية أكثر من ذلك!
ابتعد أيها الزعيم "عربي" لكي لا أهينك!
كلا، أنا "شندي". أنا في صفك.
تعال! أكنت تخدعني؟
- سألقنك درسًا أيها الحقير! - ["يوسف" يطلق صيحة]
["يوسف" يتأوّه]
[يتأوّه]
طلّقها وإلّا…
لن أطلّقها.
- ["طه" يطلق صيحة] - ["سليم"] أبي؟
ماذا تفعلان؟
["طه" يتلعثم] لا شيء يا حبيبي.
لا نفعل شيئًا يا "سليم". نحن نلعب معًا فقط.
إنها تمثيلية نقوم بها أنا وعمّك "يوسف" لكي ننقذك من العصابة.
أجل يا حبيبي، إنها لعبة الشرطة واللصوص. لا بأس. لا تخف.
أجل. لا تقلق. نحن نمثّل أن أحدنا يضرب الآخر. انظر.
- ["طه" يحاكي دوي لكمة] - ["يوسف" يتأوّه]!
انظر. [يحاكي دوي لكمة]
[يصطنع الألم]
- ما هذا؟ - اصمت أنت! لا تقلق يا حبيبي.
نحن نفعل هذا لكي نضربهما. أليس كذلك يا "يوسف"؟
بلى، إنه تمثيل يا "سليم". أليس كذلك يا "عربي"؟
- ليس كذلك. - ماذا؟
- إنه كذلك. - أليس كذلك يا "شندي"؟
- أو هكذا! - ["طه"] أنت! توقّف!
أيعني هذا أنك ستضربهما الآن يا أبي؟
أجل، سنضربهما يا "يوسف"، أليس كذلك؟
كيف سنضربهما؟
- سنتعامل بهدوء. - كيف؟ ماذا سأفعل؟
سأعد حتى ثلاثة، وبعدها نتعامل بهدوء.
[موسيقى ترقب]
- واحد. - [الموسيقى تتصاعد]
اثنان.
ثلاثة.
- تعال يا "سليم"! اختبئ هنا! - [موسيقى إثارة]
[يتأوّه]
ماذا؟
- [يتأوّه] - كف عن هذا! انتبه للصبيّ!
- ["يوسف" يتأوّه] - اذهب إلى هناك!
- كيف كسره؟ سمكه عشرة ملليمترات. - [الموسيقى تتباطأ]
[الموسيقى تتسارع]
"عربي"!
[صوت إطلاق نار]
[صوت سلاح فارغ]
سلاحك فارغ يا "عربي"! أحضر الفتى واتبعني يا "يوسف".
- سأغضب وأنهض يا "طه"! - هل أُصبت؟
"طه"، هل أُصبت؟
- هل أُصبت؟ - أنا أنزف! هل أنت أعمى؟
ألا ترى دمي يسيل؟
- ["يوسف"] ماذا؟ - "يوسف".
- ماذا؟ - أنجز المهمة.
- أخرجنا… - كلا!
- أنجز المهمة. - لن أستطيع.
- أنجز المهمة يا "يوسف". - لن أستطيع.
إن لم تنجز المهمة، فسيجهزان علينا وعلى "سليم".
[موسيقى موترة]
- ابق هنا يا "سليم". لا تتحرك. - ["سليم"] حسنًا.
[موسيقى أوبرالية بطولية]
[الموسيقى تنتهي]
ماذا تفعل؟ أتحسبه مالًا بلا صاحب؟
ألم نكن أولى بالأشياء التي تحطمت؟
هل فرغت؟
["عربي" يتأوّه]
[يتأوّه]
["شندي" يصرخ]
كلا يا دكتور! اهدأ لنستمتع بأمسيتنا.
هاك السلاح.
- ["عربي" يتأوّه] - "عربي"!
"سليم". لا تخف يا حبيبي.
"طه". [يصيح] "طه"!
أسمعك! لم تكن الإصابة في أذني! [يتأوّه]
- إصابتك قوية. تحتاج إلى الإسعاف. - أي إسعاف أيها التافه؟
- إنها مجرد طلقة في كتفي. - مجرد طلقة؟
متى تطلب الإسعاف إذًا؟ انهض معي.
كلا. خذ "سليم" واذهبا. لا بُد أن أمه ستفقد صوابها من قلقها عليه.
- إلى أين أذهب؟ لن أتركك هنا. - بلى، ستتركني.
لا مكان لي بينكم يا "يوسف". مكاني في السجن.
- [موسيقى جادة] - "سحر" محقة.
أنا لا أجيد التربية.
إن نشأ هذا الصبيّ معي فسيُصبح مثلي.
لكن إن نشأ معك فسيصبح مثلك.
هيا، اذهب.
- هناك شيء لا أعرف كيف أقوله لك. - قل لي.
- لقد أطلقت النار على "عربي" بالمسدس. - أجل.
لذا بصماتي على سلاح الجريمة. لذا إن أُجري تحقيق…
- فستدخل أنت السجن في جميع الأحوال… - حسنًا، أعطني إياه.
اذهب، لا تخف.
- هل فعلت شيئًا آخر؟ - حطمت تمثالين ثمينين…
اغرب عن وجهي يا "يوسف". اذهب قبل أن أوسعك ضربًا. احمل الصبي واذهب.
- هيا! - شكرًا يا "طه".
["يوسف"] هيا يا "سليم". هيا يا حبيبي.
- دحرجه أمامك فحسب، ليس ضروريًا أن تحمله! - ليس ضروريًا أن أحمله.
- سر بشكل طبيعي. هيا. - هيا يا "سليم"، هيا يا حبيبي.
[صوت صافرة الشرطة]
[موسيقى محزنة]
[الموسيقى المحزنة مستمرة]
"سليم"! [بالإنكليزية] مرحبًا يا "كوكي". [بالمصرية] هل أنت بخير يا حبيبي؟
[تقبّله] الحمد لله!
لقد أديت دوري وأعدت لك ابنك كما وعدتك.
وبالمناسبة، حملته لبعض الوقت في أثناء خروجي، لكنه ثقيل جدًا.
[صوت صافرات الشرطة مستمر]
شكرًا يا "يوسف". شكرًا.
لن أريك وجهي مجددًا كما طلبت.
وسأُرسل لك قسيمة طلاقك صباح غد.
يمكنك أن تكملي حياتك مع الشخص الذي تجدينه مناسبًا لك ولـ"سليم".
[صافرات الشرطة مستمرة]
- "يوسف"، لا أريد الطلاق. - كلا، لا تخاطبيني.
- "يويو"، كنت منفعلة. لم أقصد يا "يويو". - ["يوسف"] "سحر"، أرجوك. كلا.
- ["يوسف"] "سحر"، ابتعدي عني يا "سحر". - ما هذا؟ تبيّن أنه متزوج!
- [موسيقى مرحة] - "طاطي"! "طاطي"!
لا، لا، ابتعد!
- ما سبب توترك؟ - لست متوترًا.
بلى، أنت متوتر. توترك واضح جدًا.
لماذا قد أتوتر يا "سحر"؟
- هل ستخبره هذه المرة أم ماذا؟ - أجل يا "سحر"، سأُخبره.
- هل ستخبره حقًا؟ - ماذا سيفعل بي وهو مسجون؟
ما زال أمامه 15 عامًا هنا.
[صوت فتح الباب]
- كيف حالك يا "سحر"؟ - كيف حالك يا "طه"؟
كيف حالك يا "طه"؟
لم تأتيا لزيارتي منذ ثلاثة أسابيع.
ألم تكن قادرًا على الحصول على تصريح أم ماذا يا دكتور؟
بلى، كنت قادرًا على هذا، لكننا سافرنا للترفيه عن "سليم".
- وعدنا للتو. - كيف حال "سليم" بالمناسبة؟
بخير. لا يتوقف عن السؤال عنك.
- لماذا لم يأت معك؟ هل تمنعه من زيارتي؟ - كلا.
لكن "سليم" مشغول. لديه حفل عيد ميلاد.
لدينا أخبار سعيدة جدًا نريد إبلاغك بها يا "طه". أليس كذلك يا "يوسف"؟
أنا أيضًا لديّ أخبار سعيدة أريد إبلاغكما بها.
- لكن أخبريني أنت أولًا يا "سحر". - تكلم.
- هيا يا "يوسف"، قل له. - هنّئنا.
"سحر" حامل.
- منك؟ - ممن إذًا؟
كلا، إنه سؤال عادي يا "سحر". تهانيّ يا حبيبتي.
والآن قل لنا خبرك السعيد.
لقد حصلت على عفو وسأخرج بعد ثلاثة أسابيع.
[أغنية "وحش" لـ"مسلم" تبدأ]
سنختار اسم المولود معًا.
أخل لي الغرفة العلوية.
♪ وحش، وحش ♪
♪ أنا أُريح الكل ولا آخذ راحة، وحش، وحش ♪
♪ أنا يقظ وشديد التركيز ولا أشرد، وحش، وحش ♪
♪ أقول ما أريد بصراحة ولا ألمّح، وحش، وحش ♪
♪ إن كنت قد جئت لتتحداني فلن تنجح ♪
- سيختار اسم المولود ولن يرحمني. - كلا!
- انس الأمر. يجب أن تقول له إن هذا لا يصح! - لا تطلبي منّي أن أقول له شيئًا بعد الآن!
- لا يصح، يجب أن تقول له… - "سحر"، أرجوك.
- قل له إنه لا يستطيع أن يعيش معنا! - فلنبع ممتلكاتنا ونبع المنزل ونسافر.
- هذا مستحيل! ماذا عن الطفل؟ قل له شيئًا! - "سحر"، لا تضغطي عليّ.
- "سحر"! - تكلم معه بهدوء. كيف سنعيش؟
♪ أنا يقظ ومتيقظ ♪
♪ هم يتمنون وأنا أحقق ♪
♪ أنا هادئ ومسترخ ♪
♪ آخذ من طاقتي وأوزّع على الآخرين ♪
♪ وحش، وحش ♪
♪ أنا أريح الكل ولا آخذ راحة، وحش، وحش ♪
♪ أنا يقظ وشديد التركيز ولا أشرد، وحش، وحش ♪
♪ أقول ما أريد بصراحة ولا ألمّح، وحش، وحش ♪
♪ إن كنت قد جئت لتتحداني فلن تنجح ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ أنا لا أعرف الخوف ولا أعرف القلق ♪
♪ ولا أعرف الندم إن تركتك فلا تحلم بأن أعود إليك ♪
♪ أبدًا لا أنبح ♪
♪ وضعي لا يسمح ♪
♪ لا تتكلم عني، لا أنصحك بذلك، انتظر يا وحش ♪
♪ وحش، وحش ♪
♪ أُريح الكل ولا آخذ راحة، وحش، وحش ♪
♪ أنا يقظ وشديد التركيز ولا أشرد، وحش، وحش ♪
♪ أقول ما أريد بصراحة ولا ألمّح، وحش، وحش ♪
♪ إن كنت قد جئت لتتحداني فلن تنجح ♪
♪ جبت الدنيا طولًا وعرضًا ♪
♪ إن كبرت مشكلتكم فأنا الكبير الذي سيحلها ♪
♪ جبت الدنيا طولًا وعرضًا ♪
♪ والرزانة حرفة أتقنها ♪
♪ وحش، وحش ♪
♪ أنا أُريح الكل ولا آخذ راحة، وحش، وحش ♪
♪ أنا يقظ وشديد التركيز ولا أشرد، وحش، وحش ♪
♪ أقول ما أريد بصراحة ولا ألمّح، وحش، وحش ♪
♪ إن كنت قد جئت لتتحداني فلن تنجح ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
♪ وحش ♪
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.