Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
لم أكن أتخيل مطلقاً
أنها ستظهر في النادي بعد ما حصل مع (حسين)
- لست متزوجاً بك من أجل الأولاد - أمي!
قلت لك! هذا حدس الأم!
لا بد أن لدى سعادتك فكرة عن سبب الاستدعاء
لست متأكداً إن كان لدي معلومة قد تفيدكم!
(صلاح)!
مستعدون؟
أتذكر أول مرة قابلتها فيها؟
(سيف)!
اعتن بنفسك
أتذكرين أول مرة قابلته فيها؟
أتذكر أنه كان يحمل ابنته فقط
اشتقت لك
سنتحدث غداً في هذا الأمر يا حبيبي
بحثت عني كثيراً
- أليس كذلك؟ - بحثت عنك! لا
كان جدّي مهووساً بالنظافة
لم يتقبل دخول الرمال إلى المنزل مطلقاً
لذا فهذه الحجرة وبعد أن نعود من البحر
ننظف الرمال عن جسدنا داخلها
ألم تخبرك (هالة) من قبل أنها من الممكن أنها تعرضت
لأي نوع من أنواع العنف المنزلي؟
لا، عندما كنا نصل إلى هذه النقطة نغير الموضوع
لا أريد لك العيش في بؤس
كنت أريدك لهذا اليوم فقط
- لهذا اليوم فقط أن تشعر بي - هذا اليوم فقط؟
وماذا تريدين أن أفعل؟
ماذا تريدين أن أفعل؟
ارحميني، أليس هو ابني أيضاً؟ أتظنين أنني لست حزيناً أيضاً؟
هذا السيد (جمال الشرنوبي) الناشر الخاص بي
وهذا (عمر) زوج ابنتي الذي حدثتك عنه
(عمر)! كيف حالك؟
الذي كان برفقتك البارحة هو زوجك؟
أجل
وأنتما متزوجان منذ زمن بعيد؟
هناك عمل قادم لنا أتريدين استلامه؟
وأين هذا العمل؟
فيلا (صلاح الملاح)
أنصتي!
أعتقد أن هذا أفضل؟
ومن الذي قد يفعل ذلك
من الذين لم يتواجدوا في الحفلة؟
لا أعلم
لكنني على استعداد لفعل أي شيء لمساعدة حضرتك للوصول إلى الحقيقة
يا (عمر)!
صباح الخير يا عم
صباح الخير يا (عمر)
لم أعلم أنك تسبح حتى الآن
أحسنت، يعجبني الرجل الذي يعتني بجسده
جداً!
ما أخبار الكتابة؟
تسير على ما يرام
أي كم صفحة كتبت؟
أنصت يا (عمر)
سأخبرك بشيء ما
في عام 1995 أو 1996
تعرفت إلى رجل كان يعمل كطبيب جراح قلب
رجل مثقف ويحب أعمالي جداً
وكان قد رجع من السفر للتو
فقال لي ذات مرة "لم لا ترافقني لنلعب السكواش في النادي؟"
فقلت له "فكرة جيدة"
وكنت يومياً
أذهب إليه صباحاً إلى نادي (التوفيقية)
ونلعب مباراتين أو ثلاثة
وأهزمه بالطبع
ثم يذهب هو إلى المستشفى وأنا أعود للنوم
- حقاً؟ - وفي إحدى المرات
كشفت (مريم) أمري
فقالت لي "عجباً!"
"لم لا تغير موعدك معه؟"
"واجعله وقت العصر مثلاً"
"واكتب يومياً خمس صفحات مثلاً قبل ذهابك"
في البداية لم يعجبني الأمر صراحة
لكنها استفزتني
أتعلم متى رأيت مضرب السكواش مجدداً؟
بعد سنتين وثلاث جوائز
وسفر إلى (فرنسا) لتكريمي في إحدى الجامعات هناك
مفهوم
أستأذنك الآن، فلدي موعد مع (جمال)
قبل أن تنزل للسباحة يومياً
اكتب 10 صفحات مثلاً
لقد تخرجت من المدرسة منذ زمن بعيد
والأمل في (صلاح) الصغير الآن
- انقل تحياتي لـ(جمال) - حسناً
- لأنني أوصيته بك يا (عمر) - شكراً يا عم! شكراً!
"من غير الممكن أن أصالحك ولا يمكنني أن أخاصمك أيضاً"
"من غير الممكن..."
- ألست بحاجة للمساعدة؟ - لا، شكراً لك
منذ متى أصبحت مملاً هكذا؟
- أنا ممل طوال حياتي - يا سلام
لا تغضب إذاً إن لفت انتباهي أحد أصدقاء ابنتك الصغار
دعينا نتناول الفطور معاً أولاً
"من غير الممكن، من غير الممكن"
"بعد أول شهر من صدور أول رواية لي"
"صدر ثلاث مقالات نقدية حولها"
"فقلت في نفسي "ها قد بدأت مسيرتي""
"لم أفهم أنها انتهت بهذا"
"وبعد ذلك لا شيء"
"صمت مطبق"
"أما بالنسبة للمبيعات فتلك حكاية أخرى"
"اشترت (مها) معظم النسخ"
"وأهدتها لأصدقاء العائلة"
"ومنذ ذلك الحين توقفت عن الكتابة"
"لكن في تلك السنة شعرت أنه الوقت المناسب"
"وفرصتي الأخيرة إن كنت أريد أن أكمل طريقي ككاتب"
"لكنني أعاني من مشكلة بسيطة"
"لم أعلم ما كان ينبغي أن أكتب"
(عمر)!
أهلاً سيد (جمال)!
متأسف لتأخري
- لا عليك - اضطررت لإيصال الأولاد إلى الشاطئ
وأنا تملصت منهم لآتي إلى هنا
وكيف فعلت ذلك لم أنجح بفعل ذلك طوال حياتي
المكان جميل
أجل
- تزوره للمرة الأولى؟ - أجل
ماذا تود أن تشرب؟
قهوة إسبريسو مجدداً
إسبريسو له، ولي أيضاً
أليس من الغريب أننا لم نتعرف على بعضنا قبل الآن؟
رغم أنني أعمل مع السيد (صلاح)
منذ قرابة 10 أعوام
أنا مشغول دائماً ما بين الأولاد والجامعة
وبالكاد أجد الوقت للكتابة
ليس لدي أي وقت للحياة الاجتماعية
لكن انتبه
فالعلاقات الاجتماعية مهمة جداً في مجالنا هذا
حسناً
أخبرني إذاً
ما الذي تفعله هذه الأيام؟
كما أخبرتك، أكتب رواية جديدة
وما زلت في بدايتها تقريباً
أعني، أخبرني فيما تفكر
تدور حول رجل يعيش حالة قلق
ويدفعه قلقه هذا للبحث عن شيء
لا يعرف ما هو
- فيقابل امرأة - يقابل امرأة
وهي بالنسبة إليه
من عالم غريب تماماً وكأنها قارة لم تُكتشف بعد
- وبعد؟ - يكتشفها
ويحبها، ويصبح مهووساً بها
لكنه يكرهها أحياناً
لأنه يرى نفسه سيئاً في نظرها
فهي تعاقب نفسها به
وهو لا يكف عن رؤية نفسه من وجهة نظرها
- وأين تدور أحداثها؟ - هنا في (الغردقة)
ومن الشخصيات؟
الشخصيات الأساسية رجل جاء من (القاهرة)
والمرأة من (الغردقة) ويتقابلان هنا في (الجونة)
وبعد؟
الرجل متزوج، وهي أيضاً
أي خيانة زوجية!
إذاً...
أين الجديد في هذه الحكاية؟
أنه يقتلها
هذا رائع
لكن ما الأسباب؟
هناك عدة أسباب لكنني إلى الآن عاجز عن اختيار السبب الأساسي
الذي دفعه لقتلها
سأخبرك به، أعني مجرد اقتراح فقط
لأنه مهما حاول أن يكون رومانسياً
حياته مبنية على ركائز
كالأسرة والوسط الاجتماعي والاستقرار
وكل هذه الأشياء تهزم الحب
وربما لا، سنرى
على أي حال، أرى إمكانية جيدة
لكن لا بد أن أقرأها أولاً
بلا شك
بمجرد أن تكتب شيئاً ما أرسل لي المسودة لقراءتها
اتفقنا
- شكراً - تفضل
خذ هذا، شكراً لك
- مرحباً (ماريا) - (عمر)!
(عمر)؟
- أنتم هنا؟ - أجل، تعال
ماذا أخبرك الرجل؟
"ماذا قال لك؟ أجل؟ أجل؟"
"قال لك (حللم بللم)؟"
مع الأسف
- قال إنه مهتم ويريد قراءتها - أستحلفك بالله؟
أستحلفك؟ لهذه الدرجة لا تثقين بي؟
لا ليس لهل الدرجة لكن...
- لكن حقاً؟ - أعطني إياها!
أحضرها أنت!
لماذا لم تذهبوا إلى الشاطئ؟
انشغلت بالاتصالات طوال اليوم
وذهبت أمي إلى مصفف الشعر وكان ينبغي أن يصحبهم أبي للشاطئ
لكنه ذهب لمقابلة أصدقائه
لكننا هنا نستمتع بوقتنا لا بأس، سنذهب في يوم آخر
لا
يا أولاد!
(ليلى)! (صلاح)! (هنا)!
(صلاح)! هيّا سنذهب إلى مركز الغطس
- حقاً؟ - حقاً يا أبي؟
أجل، سنذهب
- سأبدل ملابسي إذاً وأرافقكم - هيّا يا عزيزتي
يا لهذا الجو الحار!
مزاجك متعكر طوال الوقت لا تشعرين بالفرح مطلقاً
- مساء الخير - أهلاً بكم، مساء النور
نريد أن نسأل عن دروس الغطس لديكم
- بالنسبة لكما أم للصغار؟ - لا، للصغار فقط
- لا، أنا لا أريد - حسناً، هي لا تريد
هل جربتم الأمر قبل الآن؟
جربه ابني في (مرسى علم) كما أعتقد
- منذ سنتين، أليس كذلك؟ - ثلاث سنوات
ثلاث سنوات
سنملأ إذاً هذه الاستمارات
متى تودون البدء؟
- ما رأيك يا (صلاح)؟ - منذ صباح الغد
حسناً
هل أنتم بحاجة إلى متدربين هذا الصيف؟
في الواقع لست المسؤول عن هذا الأمر، بل أخي الكبير (سيف)
إنه على وشك الوصول سيصل ونحن نملأ الاستمارات
- ألم أقل مراراً لا تترك الباب مفتوحاً؟ - ها هو قد أتى
هذه السيدة يا (سيف) تسأل عن متدربين ويريدون حجز مكان لمبتدئين
سأخرج لأدخن ساعدهم أنت
- مساء الخير - مساء النور
رأيت قبل الآن منذ يومين!
في الحفلة، صحيح؟
- وأنت... - (هالة)!
أجل
ولماذا أنت هنا؟ تريدين الغطس؟
(هالة) زوجتي
حسناً، المهم
أتينا لنسأل عن دروس الغطس التي لديكم
وعلمنا أيضاً أنكم بحاجة إلى متدربين
ليس تماماً، نحن بحاجة إلى عاملين
- العمل هذا الصيف كثير جداً - من الممكن أن أساعدكم
يشمل الصعود إلى المركب، صحيح؟
أنت متحمس جداً
يشمل الصعود إلى المركب لكن ليس مباشرةً، عليك التدرب قليلاً أولاً
كي لا تشوش على الذين في المركب
- أتعرف السباحة؟ - أجل أعرف
لا، ليس كثيراً
يمكننا تجربتك ليومين
- اتفقنا؟ - سنفكر ونخبركم بقرارنا لاحقاً
وبماذا ستفكر يا (عمر)؟
نحن نعرف هذا المكان ويبدو أنه جيد
وهي المرة الأولى التي أشعر أن (صلاح) متحمس لأمر ما
حسناً، سنجرب ليومين فقط
جيد جداً
انظر أيها البطل إلى البزات هناك أريدك أن تنقلها للخارج
أرنا ما لديك
وأنت ما اسمك؟
- أجيبيه - (هنا)
- ما هذا الجمال يا (هنا)؟ - ينبغي أن أغادر يا (سيف)
- أليس لديك ساعة حتى المناوبة؟ - لا، (رحاب) ستغادر باكراً
لذا ينبغي أن أغادر
- أخبريني حال وصولك لأطمئن - حسناً
فرصة سعيدة
لا أشعر بالراحة يا (مها) لتركنا (صلاح) هناك
لم يعجبني هؤلاء الأشخاص
إن كنت تقصد الشخص الأول فأوافقك الرأي
لكن يبدو أن (سيف) شخص لائق وشعرت أن (صلاح) ارتاح معه
لا أعلم
لا تقلق، سيكون كل شيء على ما يرام
أنت من سيقل (صلاح)
لأنني مدعوة عند الخالة (دولت) مع أمي
لا! أي دعوة هذه؟
ينبغي أن أذهب للسير في المدينة
ولماذا الآن لم أفهم؟
لأنني أجري بحثاً من أجل الرواية ألم أقل لك إنها عن (الغردقة)؟
يمكنني أن أقله بنفسي بالمناسبة
أنت أجمل فتاة في (البحر الأحمر) كله
بل في الواقع، في (مصر) كلها
ما هذا التواضع؟ ولماذا لا تقولين في الوطن العربي؟
أرسلي رسالة أنكم وصلتم
حسناً، سنراسلك
شكراً لك
- وداعاً يا أبي - وداعاً
"عندما رأيتها مجدداً في المركز"
"كنت قد بدأت أفهم شيئاً ما"
"أنا بحاجة إلى (هالة)"
"بصرف النظر عن كل الظروف"
"وإن لم أعرف أين ستتجه حكايتنا"
"لن أتمكن من رواية أي شيء"
"وإن لم أتمكن من رواية الأشياء سأنفجر"
كم فرداً؟
أنا فقط
لا يبدو أنك أتيت لتناول الطعام أليس كذلك؟
هل يبدو أنني لست جائعاً؟
حسناً، سأشرب شيئاً ما إذاً
بالمناسبة، سأنتهي من مناوبتي عند الخامسة
أنصتي، سأعود بعد قليل إذاً
سأسير قليلاً ثم سأذهب إلى المكتبة
اسمح لي بالقول يا سيدي إن هذا الوضع غريب جداً
- وما هو الغريب يا سيد (عمر)؟ - هذه الحكاية يا سيدي
أعني، أتسمح لي أن أطرح عليك سؤالاً؟
- تفضل - شكراً لك
لماذا تشغل النيابة بالمدعو (حسن) وبقضيته؟
- معذرةً؟ - شخص مجرم!
أعني...
مدمن!
لا بد أن لدى النيابة أشياء أهم لتنشغل بها!
هل تعلم يا سيدي أنه حاول الانتحار في مصح لعلاج الإدمان؟
من الواضح أنك تتابعه منذ زمن يا سيد (عمر)
أخبرني فقط يا سيدي ما مصدر الشبهات في هذه الحكاية؟
ولماذا هناك اعتقاد بأنها جريمة قتل وليست حادثة؟
حسناً
أنت تعلم بالطبع أنه لا يوجد ما يلزمنا بشرح الموقف لك
أو إخبارك بمعلومات قد تضر بسرية التحقيق
مفهوم، بالطبع سيدي
كنا قد اعتبرنا الأمر في البداية بالفعل، قضية قتل عن طريق الخطأ
لكنا عندما فحصنا الجثة
وجدنا دلائل أخرى تؤكد لنا أن الأمر أكبر من ذلك بكثير
دلائل؟
مثل ماذا يا سيدي؟
كان هناك آثار خنق على رقبة (حسن)
وجروح على وجهه وصدره
وهذا يدل على وجود شجار أو مقاومة أدت إلى قتله
هل أصبح الأمر مقنع بالنسبة لك لنستكمل التحقيق؟
كنت أظن أنني سأتعب جداً قبل أن أقابلك
أنا لا أسبب التعب
بل على العكس
لا
الرمادي هو لونك المفضل، أليس كذلك؟
لطالما أنكرت أن لدي لون مفضل
- يشبهك جداً - الرمادي؟
- أجل - أنا؟
أجل، لكنه أمر عادي فأنا أيضاً أحب الرمادي
هذه ليست شتيمة
عندما رأيتك في المركز
كنت أفكر أنني سأقابلك
ليس تفكيراً بمعنى التفكير
بل كنت متأكداً
لماذا؟
لا أعلم، لكن ها قد حصل ذلك
وبعد أن حصل؟
لماذا كنت تود مقابلتي؟
سؤال جميل، لم أفكر فيه
ربما من أجل الرواية التي أؤلفها
من أجل الرواية!
- فقط من أجل ذلك؟ - أحداث الرواية تجري في (الغردقة)
حسناً، إن كانت في (الغردقة)
دعك من كل هذه الكتب واسألني أنا
أنا سأساعدك
جيد
الآن إذاً
لا، الآن سأعود إلى العمل
بعد العمل؟
وبعد العمل ينبغي أن أذهب لزيارة حماتي
غداً إذاً؟
نتقابل وتريني (الغردقة) من خلال عينيك
كلا، من الصعب غداً أيضاً
هناك اجتماع لأصحاب المتاجر بعد نهاية العمل في المنطقة
وسيحضره (سيف) وأنا سأرافقه
وما موضوع الاجتماع؟
هناك خطة لتطوير المرسى البحري
واختلف الناس لرأيين
أناس وافقوا على الخطة وآخرون لا يعجبهم ذلك
ويشعرون أن ذلك سيهدد قوت يومهم
وهل سيتأثر مركزكم؟ سيزيلونه مثلاً؟
آمل ذلك! آمل أن يزيلوه
وأين ستذهبين؟
إلى أي مكان المهم أن يكون بعيداً من هنا
إلى هذه الدرجة تحبين (الغردقة)؟
متيمة بها
أيمكنني حضور الاجتماع؟
أجل، أعتقد أن بإمكانك ذلك
فقد سمعت (سيف) يقول إنه يريد إحضار الصحافيين
- وما إلى ذلك - لكنني لست صحافياً
أجل، لكن إن سألوك قل لهم إنك صحافي، لن يحققوا بأمرك
أمر عادي
أي ما من خطورة
إن لم ترغب بالمجيء
فلا تأتي
عجباً! عجباً!
ما كل هذا المزاج الجيد؟
يبدو أن عمل البارحة كان رائعاً
كان هناك بعض المشاكل لكن صراحةً
المبلغ لا بأس به
أعددت لك الشطائر
أيمكنك وضعها في شيء ما إلى أن أرتدي ملابسي
- وسآخذها معي إلى المركز - حسناً
سأدخل وأكمل ارتداء ملابسي
ما الأمر؟ هل من خطب؟
لا، أتريد أن أضع لك الشطائر في كيس ما؟
- أجل، لا مشكلة - حسناً
ألا تريدين مرافقتي؟
لا، لم يحن موعد مناوبتي
لنفعل شيئاً ما معاً من فضلك!
هيّا!
أحضرتني في هذا الوقت المبكر لكي أذهب إلى العمل؟
بضع ساعات فقط وبعدها سنغادر لن نطيل البقاء
هذه السيدة يا (سيف) تسأل عن متدربين ويريدون حجز مكان للمبتدئين
سأخرج لأدخن ساعدهم أنت
صباح الخير!
- صباح النور - صباح الخير
ينبغي أن أغادر الآن
- ابقي قليلاً! - تريد (رحاب) أن أذهب مبكراً اليوم
لذا ينبغي أن أغادر الآن
انجز عملك واتصل بي
وداعاً
تفضلوا
أتظنين يا سيدة (هالة) أن (حسن) كان مدعواً إلى الزفاف
أم قرر الحضور من تلقاء نفسه؟
لا أعلم
لكن بالطبع، فهذا زفاف شقيقه
هذا مفهوم بالطبع وهو شقيقه فعلاً ولكن...
كان (حسن) على علاقة بالعروس قبل أن تتعرف إلى (سيف)
أتظنين أنه من المنطقي أن يحضر الزفاف في وضع كهذا؟
صراحةً هذا الأمر يخص (سيف) و(حسن)
ولا أعرف عنه أي تفاصيل
وأعتقد أن أكثر من يفيدك في الإجابة عن هذا السؤال
هو (سيف) وليس أنا
لكن كل ما يمكنني قوله إنه يستحيل أن يستمر (سيف) في هذا الزواج
لو أنه شعر أن الأمر قد يؤثر على علاقته بشقيقه
لم يفضل (سيف) يوماً أي شخص على أشقائه ووالدته، إطلاقاً
لكنه دعاك على أي حال
وبما أنه تمكن من المحافظة على علاقته بطليقته بعد ما حصل بينكما
فمن المنطقي بالطبع أن يدعو شقيقه
أليس كذلك أم ماذا؟
كيف حالك؟
تفضل
لست هنا للجلوس، أتيت من أجلك
لن نستطيع التحدث هنا!
بالطبع لن نستطيع مطلقاً
الجو حار اليوم
هناك الكثير من الزبائن وينبغي أن ألبي طلباتهم
سأذهب إلى المكتبة وأنا بحاجة إليك
من أجل الرواية التي أؤلفها
هذا ليس الوقت المناسب مطلقاً
سأنتظرك
"دعك من الرجال المتزوجين يا (رحاب)"
كفاك هذا! كفى!
حسناً
عثرت علي بسهولة، أليس كذلك؟
شكراً لك
كيف علمت أنني أشربها من دون حليب وسكر؟
من دون حليب ومن دون سكر
تدور جميع أحداث الرواية هنا في (الغردقة)
البطل مهندس مساحة
والبطلة تعمل في مطعم أسماك
ولماذا مطعم أسماك؟
لا يوجد هنا سوى مطاعم الأسماك
أريد أن يكون المطعم جزءاً من عالم الرواية
وما ينقص هو أمر مهم جداً
أن أذهب وأشاهد المدينة
وأتعلم تاريخها تماماً
وأقابل الناس وأسمع قصصهم
هذا هو الأمر الذي كنت بحاجة إلي فيه؟
أجل، بحاجة أن ترافقينني
وكيف أرافقك؟
كباحثة
- باحثة؟ - أجل
حسناً
ألا تحبين مرافقتي؟
أي أن تعملي برفقتي ما بك، لماذا توترت هكذا؟
أتعلم أن هذا الكتاب يتحدث عن جدّي؟
- جدّك أنت؟ - أجل
انتظر لأجد الصورة
ها هي
- أين هو؟ - هنا
- هذا جدك؟ - أجل، (كمال الغريب)
- إنه وسيم جداً - جميل جداً
جاء جدّي من (القاهرة)
هارباً من كل شيء وكارهاً لكل شيء
وسكن بقرب الصيادين وبدو المنطقة لسنوات طويلة
وجمع قصصهم وحكاياتهم وأغانيهم
إلى أن شعر أنه واحد منهم
صيّاد قصص
ورحّال
أنت تشبهه بالمناسبة
تذكرني به
بماذا أشبهه؟
أنتما الاثنان فضوليّان
- ليست صفة جميلة - لا، أقصد...
أنتما الاثنان ترويان القصص
"عندما أفكر في ذلك الوقت الآن"
"أشعر بالاستغراب كيف كنت أقابل (عمر) وأتحدث معه"
"وأشعر بكل هذا التخبط في داخلي"
"وفي الوقت ذاته نكمل حياتنا أنا و(سيف) بشكل عادي"
"لكن ربما لأنني إلى تلك اللحظة كنت مقتنعة أنه ما من شيء بيننا"
"كل مقابلاتنا كانت تحدث وكأنها شيء خارج حياتي"
"خارج العالم الحقيقي"
"لكن عندما رأيت (سيف) مع (صلاح) ابن (عمر)"
"كانت المرة الأولى التي أشعر فيها بالذنب"
"شعرت أنني أرى (سيف) للمرة الأولى منذ زمن"
"وأن هذه الدنيا تضيق من حولي"
"لا شيء يحدث خارج هذا العالم"
"هذه هي حياتي"
"و(سيف) جزء منها"
"وعلينا إيجاد طريقة للهروب بها من وجعنا، للعثور على بعضنا مجدداً"
أتيت باكراً يا (لولا)
طلبت إذناً
سأبدل ملابسي وأعود إليك إذاً
- هيّا نقفل المتجر يا (صلاح) - هيّا
حدثني (حسن) عن الطفل الجديد الذي يتمرن في المركز
ويقول إنه لطيف جداً
وإن (سيف) يعتني به جيداً
أجل، رأيته اليوم
ألا تفكرين في الأمر يا (هالة)؟
أفكر في ماذا؟
أن تنجبي مجدداً
ما حصل هو قدر من ربنا
وأنتما ما زلتما يافعين ولا بد أن تستمر الحياة
لا أود سماع هذا الكلام الآن
مطلقاً
فكري في (سيف) يا (هالة)
فكري فيه يا عزيزتي
"لا نعرف كيف نقول كلاماً جميلاً"
"الكلام الجميل يقولونه في السينما"
"وتعرفين السينما أيضاً؟"
"ذهبت إليها؟"
"أجل"
"قالت الفتاة في السينما للشاب الذي تحبه"
"ليتني كنت قطعة منك"
- "أريد أن أكون داخل قلبك" - لا يجوز هذا، لقد سئمت
سأخلد للنوم
هيّا بنا يا (هالة)
وداعاً يا أمي
"لماذا أنت حزين؟"
"لأن هذا يحزن"
(سيف)!
"هل يعجبك هذا؟ يكلمك المرء فتحزن أو..."
سأزورك لاحقاً كي ننهي موضوعنا
علينا مناقشة الأمر لا يمكننا الانتظار
سأذهب الآن وأقابلكم لاحقاً
هيّا بنا!
"أجل"
"أتحبينني؟"
أنصتي يا (لولا) سأخرج لساعة وأعود
لا تنتظريني
لا تخرج الليلة يا (سيف)
لماذا؟
أشعر بالاستياء
لا أريد البقاء بمفردي
تعال لنشاهد فيلماً معاً!
أو لنخلد إلى النوم باكراً!
هل هناك ما يزعجك؟
لا يوجد
هل أزعجتك والدتي بشيء ما؟
لا شيء يا (سيف)، لا شيء لكنني فقط...
بحاجة إليك أن تبقى معي اليوم
بحاجة إليك بقربي
ما الخطب؟
أريد أن نغادر يا (سيف)
أريد أن نهرب من كل شيء
أن نهرب من هذه القذارة التي نتناولها يومياً
على الفطور والغداء والعشاء
ومشكلتك مع (حسن) التي لا نعرف ما هي نهايتها
أريد أن نترك كل هذا
وأن نذهب إلى أي مكان
- نعمل سوياً، ونبدأ حياتنا... - لقد سئمت
أقسم إنني سئمت
سئمت من أحلامك التي ترغبين فيها الهروب من حياتنا، هذه هي حياتنا
إن كانت لا تعجبك فلا مهرب منها بالنسبة إلينا
سأخرج الآن
"اروي لي حكاية من التي رواها لك جدك في صغرك"
أخبريني إذاً يا سيدة (هالة)
متى بدأ زوجك وأشقاؤه المتاجرة بالمخدرات؟
هل تفاجأت؟
بالمناسبة، موضوع المخدرات ليس موضوع تحقيقنا هنا
حتى (سيف)، أو أياً كان
ما من شيء يثبت ضده
على الأقل حتى الآن
لكن دعينا نبقى في موضوع وفاة (حسن)، فذلك أفضل
وسؤال له صلة بهذا بالمناسبة
لم يكن لي في يوم علاقة بهذا الأمر
مطلقاً
تقصدين (حسن) أو المخدرات
أخبريني إذاً
ألم يورطوك في هذا الأمر من قبل بأي شكل؟
بالطبع لا
وأنا كنت أعلم منذ البداية
أن (حسن) هو المسؤول عن الأمر
وكنت رافضة للفكرة تماماً
وحاولت إقناع (سيف) كثيراً
للابتعاد عن هذا الطريق وألا ينصت إليه، لكن...
لكن أخبريني
لا بد أنه كان يوجد خلافات بين (حسن) و(سيف) بشأن العمل
لم يكن هناك خلافات على وجه التحديد
لكن كانت علاقتهما مع بعضهما متوترة
ولم يكن أحد منا على ما يرام
لم يكن أحد منكم على ما يرام!
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.