Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
صباح الخير
- صباح النور - صباح النور
هل نمت جيداً؟
أبي!
انظر! لقد أعددنا الفطائر المحلاة
أحسنت
نمت جيداً لكنني أعاني من صداع
يوجد دواء للصداع في الدرج الثاني في المطبخ
نقول "صباح الخير"!
حاصرتك!
- لم يحصل ذلك - بل حصل
يا بُني، يا عزيزي! أنا ألعب الطاولة منذ كنت بهذا الحجم
وإن يكن؟
لا ضرر أن تجعله يفوز هذه المرة يا أبي!
- ولماذا يفوز؟ - لأنه لا يزال صغيراً ويتعلمها
وها أنا أعلمه! أعلمه!
لا يوجد في هذه اللعبة محاباة مثل الحياة تماماً
وعندما تكبر لن يتساهل أحد معك
فهمت؟ هذا كي تعتاد على الأمر منذ الآن
فهمت يا سيد (صلاح)
هذه حقيقة الأمر
أريد قهوة يا أبي
نقول "من فضلك أريد قهوة يا أبي"
ووالدك أيضاً يريد القهوة لكنه يجهل كيفية التعامل مع هذه الآلة
(عمر)! انتظر!
هذه الآلة معقدة
ولا يمكن لأي شخص كان أن يعرف كيفية تشغيلها
وانتظرنا طويلاً حتى أصلحناها
(ماريا)! أعدي القهوة من فضلك
لا!
(ماريا)!
نسينا كلياً شراء الزهور من أجل حفلة اليوم
وقد فات الأوان لطلبها الآن
لا مشكلة يا أمي، أيمكنك أن تهدئي؟
سنخرج أنا و(عمر) بعد قليل وسنحضر الزهور التي تريدينها
وأنا أوزعه لك على الطاولات
ومن أين ستحضران الزهور؟
فالمتجر الذي أتعامل معه موجود في (الغردقة)
وليس لدى أحد في (الجونة) زهور مثل هذه المرأة
لا مشكلة، سنذهب أنا و(عمر) إلى (الغردقة)
أليس كذلك يا (عمر)؟
و(عمر)
لا يمانع الذهاب في هذه المهام المملة؟
قطعاً لا، مطلقاً!
قل شيئاً ما يا (عمر)!
"أكذب عليك لو كنت أحبك..."
أستيقظ من نومي لأذهب لإحضار زهور من (الغردقة)
وأستمع أيضاً لـ(وردة) صباحاً؟ لا حول ولا قوة إلا بالله!
ليس من الممتع سماعها لا صباحاً ولا ليلاً
أنت أيضاً؟ حسناً!
ألا تذكر عندما كنت تستيقظ وتسمع (وردة)
وقبل النوم تسمع (وردة) وتحلم بها ليلاً أيضاً؟
صحيح
لكن كان هناك اثنان يحلمان يا عزيزتي
وليس واحد فقط من يحلم والآخر متعب ويريد النوم
- وعدت من السفر للتو... - (عمر)!
الأولاد هنا!
أيمكننا زيارة مركز الغطس لنسأل عن الدروس فيه؟
وكيف نمر يا (صلوحة)
أنت تعلم لو تأخرنا على جدتك ستقتلنا
سنحضرك غداً
ولماذا غداً؟ يوجد مركز غطس قريب من المنزل
ولم لا؟ المسافة ليست بعيدة
كما أن مركز الغطس هذا آمن ومعروف
وهو الذي تعلمت فيه الغطس عندما كنت صغيرة
- ما رقم هذه المرة؟ - 77؟
- 77... - لا، لا! 80
80، كلما أتينا من هنا تخبريننا بهذه الحكاية
تابعوا سخريتكم! اسخروا مني كما يحلو لكم
وكأنك يا (عمر) لا تكرر ما تخبرنا به مطلقاً، أليس كذلك؟
وأنا أريد تعلم الغطس أيضاً مثل أمي و(صلاح)
- أنصتي لها! - عندما تكبرين سأحضرك بنفسي عزيزتي
بحرف "الألف"
- (أمستردام) - (أمستردام)؟
(المالديف)
(المالديف)؟
(فيتنام)
(فيتنام)؟ (فيتنام)؟
مصيبة
"مصيبة"؟ أي مصيبة هذه؟ هل يوجد دولة بهذا الاسم؟
- مرحباً - مرحباً
- كيف حالك؟ - بخير
أتودين تذوق شيء ما؟
- مرحباً - مرحباً
هل هذا مربى؟
هل تركت المطعم أم ماذا؟
ما هذا؟ أتعرفان بعضكما؟
لا، مطلقاً
أبي! أيمكننا من فضلك شراء مربى الفراولة؟
بالطبع! أيمكننا شراء المربى من فضلك؟
- بالطبع - كم سعره؟
60
- تفضلي - شكراً
شكراً لك
- تفضل - لا، لا عليك
لا يجوز، تفضل
- لا حاجة لذلك - (عمر)!
- هذه الزهور جميلة - آمل أن تعجبها فحسب
"عندما تخرجت من الجامعة كنت تائهاً تماماً"
"توفيت والدتي، ولم يكن أبي مدرك لما يحصل من حوله"
"وتزوجت شقيقتي وسافرت إلى (السعودية) مع زوجها"
"لم يكن لدي أي شيء سوى (مها)"
"وجودها بجانبي هو ما جعلني أتمكن من البحث عن مستقبل من أي نوع"
"لم يكن والداها بالطبع موافقان على زواجنا في البداية"
"لكن ما من شيء قادر على الوقوف في وجه (مها)"
"كنا صغاراً والعالم بأكمله أمامنا"
"كانت تشعر بأنها ملكة"
"وأنا أيضاً، كنت أشعر بأنني ملك"
"وما المضحك؟"
"لا شيء"
"لكن المرء أحياناً يكون ساذجاً"
"أشعر الآن أنني في الحقيقة لم أكن ملكاً أو ما شابه"
ما أخبار الكتابة؟
سيئة، أنا عاجز عن الكتابة
- شكراً - لا تحزن
الجو حار وخانق جداً
ربما ذلك هو السبب
عقلي خال من الأفكار وأشعر بالملل
لا أعلم...
سأحاول عدم اعتبار الأمر شخصي
حسناً
اشرب القهوة وخذ استراحة الآن
(عمر)!
هل أرتدي هذا أم هذا؟
القصير
متأكد؟
هذا؟
لا، أشعر أن هذا لائق أكثر وأجمل
سأرتدي هذا
أتود سيجارة يا سيد (عمر)؟
لا شكراً
هل تحاول الإقلاع عنه؟
لا، لم أكن يوماً مدخناً منتظماً
أحسنت
لنعد إلى موضوعنا
ما معلوماتك عن وضع عائلة (عزت) المادي حينها؟
لم يكن لدي أدنى فكرة
وبعد فترة علمت أن وضعهم صعب وترك لهم والدهم الكثير من الديون
أتظن أن هذا الدافع المادي قد يكون سبب جريمة القتل؟
لا أعلم إن كانت جريمة قتل يا سيدي
ما أعرفه أنها حادثة
ولم تقل حضرتك إنها جريمة قتل!
أليس كذلك؟
لننظر إلى الأمر بشكل مختلف
أتظن أن هذا الدافع المادي
هو سبب ما حصل بينك وبين (هالة)؟
لم أفهم السؤال سيدي
لا بأس
"هناك الكثير من الأسباب التي تدفعني لكره حفلات حماي وحماتي"
"من هؤلاء الأشخاص الذين أضطر لمجاملتهم وقضاء الوقت معهم؟"
"ولماذا يتعين علي فعل ذلك؟"
تعال قليلاً يا (عمر)
"وفي أحيان تجد نفسك جزء من مشكلة لم تخطر على ذهنك من قبل"
ما الأمر يا عزيزتي؟
أترى السيدة التي تجلس هناك وترتدي فستاناً مكشوفين على شكل أوراق أشجار؟
أجل!
إنها السيدة من البنك
البنك الذي والدك...
أجل، هي يا (عمر)
أتظن أنه هو من دعاها؟
ولماذا قد يدعوها؟
لأنه وقح، أنت تعرفه يا (عمر)
أجل، أعرفه
هل كان من الضروري أن تجيب؟
متأسف
لا أعلم ما ينبغي أن أفعله الآن!
لا أريد أن تعلم أمي
لكنها لا تعلم
بالطبع لا تعلم بشكل مباشر
لكن لا بد أنها تشعر بالأمر
ما من امرأة لا تشعر بهذه الأمور يا (عمر)
لا أعلم ما ينبغي أن أفعله
ولا أعلم لماذا يفعل هذا الرجل بنا هذا يا (عمر)
لا عليك يا (مها)
سيسير كل شيء بسلام إن شاء الله
لا تشعري بهذا التوتر يا عزيزتي
"لكن عندما رأيتها في الحفلة"
"ِشعرت أن فكرة الحفلات ليست سيئة لهذه الدرجة"
إنه رجل موهوب
أي لديه إمكانيات
لكن ما فائدة الموهبة
إن لم تبذل جهدك في تطويرها؟ عليك أن تكون جاداً
وماذا يفعل الآن؟
يقف ويبيع الأسماك
في كشك في (6 أكتوبر) قرب (الحصري)
(جيمي)! تعال يا (جيمي)
هذا السيد (جمال الشرنوبي) الناشر الخاص بي
وهذا (عمر) زوج ابنتي الذي حدثتك عنه
- (عمر)! - أهلاً بك
بالمناسبة، لقد قرأ (جمال) روايتك
وأنا من طلبت منه قراءتها
لأنك كنت تظن أنها لم تعجبني
لكن عيبك الوحيد أن ثقتك بنفسك ضعيفة قليلاً يا (عمر)
اعذرنا يا عمي، فلسنا جميعاً وحوش مثلك
بالمناسبة، الرواية رائعة
وأفشى لي السيد (صلاح) أمرك
وأخبرني أنك تكتب هذه الفترة شيئاً جديداً
- صحيح - ماذا تنتظر إذاً؟
لا زالت فكرة
- لا زلت في مرحلة البحث - يا بُني
يا بني، (جمال) هذا رجل مهم جداً استغل الفرصة!
ما الأخبار؟ ما الذي تفعلونه؟
نتحدث عن رواية (عمر) الجديدة
حقاً؟ آمل أن تفعلوا ذلك
كلما سألتي يجيبني "لم أكتب شيئاً بعد"
- "لم أكتب شيئاً بعد" - أليس هذا ما قلته لكم؟
أنصتي، أنا أحاول إقناع (جمال) للنشر له وهو لا يساعدني
أنت تعرفه يا أبي، لا يتحدث (عمر) عن عمله مطلقاً قبل اكتماله
هذا أمر مفهوم فجميع الموهوبين يتصرفون هكذا
لكن لدي شعور أن رواية (عمر) هذه المرة ستكون تجارية
لا أقصد بذلك شيئاً سيئاً
ستكون جميلة جداً وعميقة وتتضمن الكثير من التفاصيل
لكن سيتمكن الناس من فهمها أكثر من سابقتها
بالمناسبة، لقد أعجبت الرواية السابقة السيد (جمال)
بالطبع ستعجبه لأنها رواية جميلة بالفعل
لكن ما أعرفه عن (أفق) أنهم ينشرون الأنواع التي تصلح أن تكون تجارية
أي مفهومة بالنسبة للناس
حضرتك طلبت الويسكي، صحيح؟
أجل، شكراً
أليست هذه المرأة التي سجلت طلباتنا في مطعم السمك الذي ذهبنا إليه؟
ربما
هل تتغزل بك أم أنني أتوهم فحسب؟
بالطبع تتغزل به! عجباً!
إن لم تربح في حفلة مثل هذه فمن أين ستربح إذاً؟
ماذا تقصد؟
ما هذا الذي تقوله يا عم؟ أيعقل أن تقول هذا؟
لا تكن حساساً هكذا يا (عمر)! ما بك؟ أمازحك فقط!
- ما بك يا (عمر) لم يحصل... - لا شيء سأذهب لإحضار شيء ما
- عجباً! ما خطب زوجك هذا؟ - لا أعلم
هذه المرة بحثت عنك
وهل عثرت علي؟
ما الأمر؟
ألم تعجبك الأجواء؟
مثلك تماماً
أنا لا أريد التواجد هنا
لكنني مضطرة لذلك
وأنت كذلك؟
أتظنين أنه لن يشم أحد رائحة ما تشربينه؟
تعالي
شكل البحر مغر جداً
أحبه في الشتاء أكثر
ولماذا؟ هل يكون شكله أجمل شتاءً؟
بل حقيقي أكثر
موج وغضب
ولا يستحي من الشمس
مثلك تماماً
أي أن شكلي يكون أجمل شتاءً؟
أوضح
يكون بارزاً أكثر
لا أظن أنه ينبغي أن أنتظر حتى الشتاء لمعرفة مفاتيحك
مفاتيحي؟
في داخلك غضب تحاولين مداراته
طاقة قادرة على تدمير كل ما حولك
احذر من الاقتراب منها إذاً
قلت لي إذاً إنك تعجز عن الكتابة أليس كذلك؟
صحيح
لأنك كتبت كل شيء في الرواية السابقة
ولا تجد ما تكتبه حالياً أليس كذلك؟
أظن ذلك
- أتعلم ما ينبغي أن تفعله؟ - ماذا؟
لا تفكر
من الواضح أنك لم تقابلي كاتباً قبل الآن
أليس الكاتب مثل بقية البشر؟
أليس بحاجة لإجازة؟
وما الذي تفعله هنا إذاً؟
نظرياً في إجازة
لكن كنت أتوقع أنني عندما آتي إلى (الجونة)
سأتمكن من كتابة أي شيء في الرواية الجديدة
قبل عودتي إلى الجامعة
وإلى الآن أعجز عن كتابة فصل واحد
لأنك بحاجة...
إلى تجربة شيء ما
لتكتب عنه
عندما رأيتني صباح اليوم تظاهرت أنك لا تعرفينني!
بالطبع، لأن الأطفال كانوا برفقتك
أعجب المربى (هنا)
الذي كان برفقتك البارحة هل هو زوجك؟
أجل
متزوجان منذ زمن طويل؟
وهل يشكل ذلك فارقاً بالنسبة لك؟
لا
هل أنت خائف؟
أرتعد خوفاً
في هذه الحالة إذاً
كانت فرصة سعيدة يا سيد (عمر)
إلى أين تذهبين؟
أنا هنا من أجل العمل
أم أنك نسيت؟
وماذا فعلت بعد ذلك يا سيد (عمر)؟
لا شيء
عدت إلى الحفلة واعتذرت من حماي
وعندما غادر المدعوون خلدنا إلى النوم
أتسمح لي بطرح سؤال عليك؟
بالطبع، تفضل
ما علاقة كل ما أقوله الآن بما حدث؟
لا يُشترط أن يكون له علاقة مباشرة
كل ما أفعله حالياً هو جمع أكبر قدر من المعلومات
عن الأشخاص الذين قد يكون لهم صلة بالضحية
لماذا يا سيدي؟
لأنه قد يكون لدى أحدهم دافعاً لقتله
لكن ما فهمته أنها حادثة
هل نمت هنا منذ البارحة أم ماذا؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته! وما الفارق بالنسبة لك؟
ما الذي حصل؟
تركت الشقة لـ(هدى)
ما الذي أتى بك أساساً ألست في إجازة اليوم؟
أريد راتبي
أجل
جاهز
- تفضلي - لا أريد أن أتأخر، وداعاً
انتظري
لدينا عمل قادم ألا تودين استلامه؟
أين هذا العمل؟
- في (الجونة) - أجل، لكن أين في (الجونة)؟
في فيلا (صلاح الملاح)
لا يحب (سيف) هذا النوع من الأعمال لذا لا حاجة لذلك
(سيف)!
كما تريدين، لنرى كيف سيفيدك (سيف)
يا لفظاظتك
"بعد (مالك) ابتعدت عن كل الناس تقريباً"
"ولم يبق لي سوى (سيف) وعائلته وتحديداً (فيرا)"
"كانت صديقتي الوحيدة"
"(فيرا) هي الوحيدة التي لم تغير معاملتها معي"
"وبقيت ترى بي شيئاً أكثر من الوجع الذي أحمله"
"أما البقية، وحتى (سيف)"
"كنت أنظر إليهم وأرى الشفقة في أعينهم"
"وأنهم يشعرون بالأسف علي"
"لا أحد يراني سوى امرأة مكسورة بعد وفاة ابنها"
"ربما لهذا السبب عندما قابلت (عمر)"
"عندما رأيت كيف ينظر إلي"
"كان هناك شيء في داخلي قد مات منذ زمن"
"لكنني وجدته حيّاً مجدداً"
أنا أعرفك، أليس كذلك؟
كنت أعلم أنني سأقابلك مجدداً
كيف حالك؟
أنا بخير
وكما ترى أبيع المربى
ونحن نحب المربى
ونريد شراء المربى، أليس كذلك؟
يوجد، يوجد كل شيء يوجد مربى المشمش
والفراولة
- تفاح بالقرفة - وتفاح بالقرفة
اختر ما يحلو لك
أريد برطماناً من كل نوع
دعني ألقي نظرة
ما الذي بقي لدينا
أين هو؟
يوجد مشمش هنا، ها هو!
خذي
ويوجد فراولة
- تفضل - شكراً لك
كم ثمنها؟
أصبح بهذا...
- 160 - بل 180
180، متأسفة
انتظر قليلاً
- حسناً، شكراً لك - زورونا مجدداً
نحن هنا في كل عطلة أسبوع أنا (فيرا) وهذه (هالة)
يبدو أنكما صديقتان
شيء من هذا القبيل فزوجها وزوجي أشقاء
وداعاً
ما الأخبار؟ ماذا فعلت اليوم؟
لا بأس
بكم تبيعون البرطمان هذه الأيام؟
60
ماذا؟
60 جنيهاً؟
هل السياح مغفلون أم ماذا؟
هذا لا شيء بالنسبة للسياح
أليس هذا مربى منزلي أيضاً؟
ألم تمض (أحلام) ساعات في صناعة هذه البرطمانات؟
- حسناً إذاً - أنت محقة
تذكرت، بمناسبة ذكر (أحلام) سنتناول العشاء عندها الليلة
(هالة)!
معذرةً، نسيت أمر هذا العشاء
متأسفة يا (سيف) لن أتمكن من مرافقتكم
لدي عمل أثناء الليل
أي عمل هذا؟
هناك حفلة كان قد أخبرني عنها (أشرف) اليوم
ففكرت أنها فرصة جيدة
وتحديداً لأننا لم نبع كثيراً اليوم
وكيف لم تبيعا الكثير؟ ألم تقولي للتو إن المبيعات جيدة اليوم؟
وأي عمل مع (أشرف) هذا ألا يكفي أنني أسمح لك
بالعمل مع هذا الرجل الذي أكرهه
تسمح لي؟
يا (هالة)!
لم أقصد ذلك
ألا تفهمين ما أقصده؟
أتفهم ذلك، وأنت أيضاً أكثر من يعلم
كم هو سيئ وضعنا المادي
حسناً
سأزور (أحلام) غداً
اتفقنا؟
أنصت يا (أشرف)
بخير، بخير! أنصت!
سأتسلم العمل الذي أخبرتني عنه اليوم
أجل
لا شأن لك
سأكون هناك عند السادسة
حسناً، وداعاً
ما فهمته يا سيدة (هالة) أنك تجهزين حالياً للماجستير في علم النفس
صحيح
وما علاقة الماجستير وما تفعلينه
في عملك بالمطعم وتقديم الطعام وما شابه من هذه الأعمال؟
لأنه لم يكن عملي الأساسي
أنا في الأصل أخصائية اجتماعية
كنت أعمل مع الأطفال في المدرسة وبعدها التحقت بمستشفى (الغردقة)
أمر غريب!
أعني...
ما الذي يدفعك للتخلي عن هذا المجال والعمل كنادلة؟
لم أكن أعمل كنادلة
بل كنت مديرة صالة
وأشرف على عمال المطعم
هذا رداً على سؤال حضرتك
وبعد وفاة ابني
لم أكن قادرة على رؤية أطفال يومياً كما في السابق
وفي الوقت ذاته لم أكن قادرة على البقاء في المنزل
كنت أريد...
أن أشغل نفسي بأي شيء
وفي الوقت ذاته كنت بحاجة لدخل
لأن أوضاعنا المادية لم تكن على ما يرام
لكنك كنت تعرفين (أشرف الفار) منذ زمن بعيد، أليس كذلك؟
أجل، كنا معاً في المدرسة ذاتها
و(سيف) معنا أيضاً
كنت أشعر أن العمل في المطعم
سيشتمل على نوع من الروتين الذي كنت بحاجة له في تلك الفترة
"تفاصيل كثيرة، وأناس يأتون ويغادرون طوال الوقت"
"كنت أظن أن هذا الازدحام سيشغلني قليلاً عما أعانيه"
"كنت أحب هذا العمل لأنه يبقيني دائماً على الهامش"
"لا أحد ينتبه لي أو يراني أساساً"
"ولأنه لا أحد يراني كان بإمكاني مراقبة الناس كما يحلو لي"
"وأسرح بذهني معهم"
"وأتخيل كيف هي حياتهم"
"وبماذا يشعرون"
"أغرق في الناس"
"للهروب من نفسي"
- (حسين) - أجل سيدتي
تعال! ألم تتنبه أن السلمون قد نفد؟
- أحضر بدلاً منهم من المطبخ حالاً - حاضر
- سيدة (هالة)! - ما الأمر يا (سهى)؟
ألم أقل لكم مئات المرات لا تنادوني "سيدة"
- (هالة) فقط - متأسفة
أتيت لأخبرك أن زوج (دنيا) اتصل بها
وقال لها إن حرارة ابنها مرتفعة لذلك اضطرت للمغادرة
وطلبت مني إبلاغك
حسناً...
أعطني هذه الصينية وأحضري واحدة أخرى
لكن يقول السيد (أشرف)...
لا (أشرف) ولا غيره أنا متواجدة هنا وأطلب منك
- أحضري واحدة أخرى - حسناً، حالاً
(صلاح الملاح) صاحب مزاج أيضاً
شكراً، أتيت في الوقت المناسب
من فضلك، أريد الماء...
وإن كان لديكم أي نوع من الحلوى
حالاً
- والمياه من دون ثلج من فضلك - حالاً
أنصتي!
أظن أن ذلك أفضل!
لماذا تتحدثين معها هكذا يا (مها)؟
أنت تعلمين أنها ليست نادلة
وكيف تحدثت معها يا (عمر)؟ بطريقة عادية
هذا المنزل كبير جداً
أتود أن آخذك في جولة؟
- في المنزل؟ - تعال، تعال!
(حسن)؟
ما هذه الصدفة الجميلة يا (هالة)؟
ما الذي تفعله هنا؟
أتيت مع (ميكي)
- أنت تعرف (ميكي)؟ - أجل
يغطس معنا دائماً
ما الذي يحدث؟
لا شيء، كنت في طريقي للخروج
كنت أسأل الآنسة أين الحمام
لا أعلم أين هو
- الحمام؟ - أجل
إلى يسارك
أجل، شكراً
تعالي، أريدك أن تري شيئاً
شاطئكم جميل جداً
- شاطئنا؟ - أجل
لا يجوز أن يكون لنا
هذا منزل حماك
وهذا شاطئ الفيلا
إذاً هو شاطئكم
أستحلفك إذاً، هذا البحر الذي لا يمكنك رؤية آخره
هل يجوز أن يكون ملكاً لشخص واحد؟
وشاطئ خاص؟ هذا تخلف!
كلامك غريب
جميل أم قبيح؟
لا أعلم
ألا تحبين البحر؟
أخاف منه
لماذا؟ ألا تعرفين السباحة؟
وكيف علمت أنني لا أعلم السباحة؟
توقع عشوائي
لم أعلم أنه صحيح
من (الغردقة) ولا تعرفين السباحة؟
أتصدق هذه الحياة؟
رأيتك البارحة مع زوجك
لكنني لم أخفي عنك أنني متزوجة
لم أقصد ذلك
بالمناسبة، مظهرك أصغر بكثير من أن تكون والداً
لأطفال بهذا السن حفظهم الله
لأنني تزوجت في سن مبكر جداً
بمجرد أن تخرجت تزوجت سريعاً
أتحبان بعضكما إلى الآن؟
أتذكرين النظرية التي تعلمناها في الفيزياء قديماً
والتي تقول إن اتخذت قراراً في اتباع حياة جديدة
لا يعني ذلك أن حياتك السابقة قد انتهت
وأن كلتاهما تسيران بداخلك
في خط متواز معاً من دون علمك
منذ أن رأيتك لم تفارقي ذهني
هل خطرت على ذهنك؟
أجل
ينبغي أن أغادر
هل تحدثت حضرتك مع كل من كان موجوداً في هذا اليوم؟
ولماذا تسألين؟
لأنني لا أظن أن من صدمه بسيارته كان متواجداً في الحفلة
لأن كل المتواجدين في الحفلة كانوا من سكان (الغردقة)
ووقعت الحادثة في (الجونة)
في وقت متأخر من الليل
أمام فندق لا ينزل فيه سوى السائحون فقط
لذا، ما الذي سيدفع بشخص منهم للذهاب إلى هناك في ذلك الوقت؟
كان من (الغردقة) رحمه الله
وكان متواجداً هناك أيضاً
أنت محق
- لكن... - أخبريني يا سيدة (هالة)
باعتقادك مثلاً
من قد يكون الفاعل
ولم يكن متواجداً في الحفلة؟
لا أعلم
لكنني على استعداد لفعل أي شيء لمساعدة حضرتك في الوصول للحقيقة
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.