Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
تَرجـــمــة و تعـديـل || أحمد جواد || Insta: _b5w
"(لندن)"
تَرجـــمــة و تعـديـل || أحمد جواد || Insta: _b5w
ذكر، طوله ستة أقدام، يرتدي سترة بنية. متنكرٌ بزيّ حصان.
نُزهةٌ في الحديقة.
تبًّا! هيّا!
اسمع، لستُ الشخص الذي تبحث عنه. هذا مستحيل.
نعم، ليست المرة الأولى التي أسمع فيها ذلك.
أنني احذرك… إنّه خطأ.
محاولة لطيفة أيها الحصان.
حصان؟ أنا حمار!
ليس هذا ما أراه.
اسمع، أنا قريبُ زوجة (فريدي داربي).
أكيد… كل الناس أنسابُ (داربي).
تبًّا!
اللعنة.
حسنًا، هلاّ وقفت بلا حركة لثانية واحدة؟
أنا واقفٌ بلا حركة.
هذا حمار بالفعل.
تبًّا.
هذا قريبُ زوجة (فريدي داربي).
يا ويلي.
فيلم: "(لندن تنادي)"
لقد أفسدتُ الأمر.
شكرًا.
كم لديّ من الوقت؟
العائلة بدأت تتحدث.
يظنون أنّه منفّذٌ صغيرُ الشأن.
لكنها مسألة وقت فقط قبل أن…
يجمع (داربي) الخيوط كلّها.
كيف حدث هذا يا (تومي)؟
لا أعلم.
كان الظلامُ دامسًا… في الزقاق… لم أستطع...
مهلًا، مهلًا… ألم تذهبْ للفحص؟
فحص ماذا؟
كم مرة طلبتُ منك فحصَ نظرك؟
لا أحتاج إلى نظّاراتٍ لعينَة.
بل تحتاجها، وبوضوح.
أتحدث عن حصان وحمار.
من بحقّ الجحيم يميّز الفرقَ
بين حصانٍ وحمار؟
أيُّ أحد… حرفيًا أيُّ أحد.
لدينا (أتينبورو) من أجل ذلك.
اسمع يا (تومي)…
لا أحدَ ينكر الخير الذي صنعته طوال السنين.
منذ أن جئتَ إلى هنا أول مرة…
اسأل أيًّا كان، من الأفضل أداءً؟
سيقولون: (تومي وورد).
وما يزال لذلك وزنٌ.
لكن مسألة الزمن تلحقُ بنا جميعًا.
تتباطأ الساقان… وتبدأ اليدان بالارتجاف.
ويؤلم كلُّ شيء بلا سبب.
إنها حقبة جديدة.
ويجب أن تعرف متى تضع العُدّة جانبًا.
"(تومي وورد) مطلوب"
تبًّا!
نعم… من الأفضل أن تغادر المدينة الليلة.
أتستطيع كسب بعض الوقت لي؟
لا. لا يمكنك فعل هذا.
هذا أولُ مكانٍ سيبحثون فيه عنك.
ليس إن سبقتُهم إليه.
تبًّا يا (توم).
أحتاج أن أراه.
فقدتَ امتيازاتك.
لا تقل إنك فقدتَ عقلك أيضًا.
هيا… دقيقتان فقط، هذا كل ما أطلبه.
قد لا أعود… أرجوكِ يا (جودي).
هل أنت سكران؟
لا.
هل انت مُنتشي؟
ليس حاليًا.
مرحبًا يا (توم).
مرحبًا يا (ريكي).
ما الأمر؟
مجردُ حديثٍ خاصٍّ قصير مع طليقتي.
تمام… أتريد الدخول؟
- لا! - لا.
حسنًا.
انتظرْ هنا.
كيف العمل؟
- جيّد. - أجل؟
وكيف عملُك يا (ريكي)؟
جيد.
- والطلاب؟ - أشقياء.
- نعم. - نعم… أحبّهم.
المدرسةُ للبنين فقط، صحيح؟
نعم.
- ها نحن ذا. - (ريكي)…
حبيبي…
والدك مسافرٌ في رحلة، وأراد أن يودّعك.
لكن ظننتُ أنكِ قلتِ إنه فقد امتيازاته.
صحيح يا عزيزي… أمنحه هذه الخدمة الأخيرة فقط،
لأني أشعر نحوه بالشفقة قليلًا، حسنًا؟
لأنه فاشل.
بالضبط… فاشل.
دقيقتان.
مرحبًا… مرحبًا يا بُني. كيف حالك؟
بخير… على ما أظن.
جيد… اسمع يا بُني…
فعلتُ أمرًا غبيًا، وعليّ أن أغيب قليلًا.
أمّي تقول إن كل ما تفعلُه مجرد هراء.
حسنا، ليس كله…
لقد فعلتُ شيئًا واحدًا صحيحًا.
لكنني…
أحبّك جدًا جدًا.
وسأعود يومًا ما إلى هنا…
وسنمنح هذه العلاقة فرصةً حقيقية.
لكن في الأثناء، أريدك رجلَ البيت.
اعتنِ بأمك، حتى لو كانت سيئة.
احترمها… وأطِع كلَّ ما تطلبه منك، حسنًا؟
وماذا عن (ريكي)؟
(ريكي) وغد، لا تُصغِ لأيّ شيء يقوله.
لكن أمي تقول إنه أفضلُ منك.
حسنًا… إذًا…
عليك أن تكون رجلًا أفضلَ منا نحن الاثنين… حسنًا؟
انتهى الوقت يا (توم).
تعال هنا.
- أحبك يا بُني. - وداعًا.
هيا.
سأعودُ…
نعم.
كل شيء جاهز… تذكرتُك للخروج من هنا جاهزة.
ستُقلِع الرحلة من "هيثرو" خلال ساعتين، لكن…
لكن ماذا؟
لن يعجبك الأمر.
"لوس أنجيلوس"
"بعد مرور سنة"
تبًّا لك يا (هاري).
يا أحمق! تعلّم القيادة بحق!
مرحبًا يا (بنسون)… هل تسمعني يا (بنسون)؟
أين أنت بحق الجحيم؟
اتصل وقال إنك تأخرتَ ساعة.
أنا في الطريق… عالقٌ بالازدحام.
ازدحام؟ إنها "لوس أنجيلوس" أيها الأحمق…
الازدحام فيها دائمًا.
لماذا لم تغادرْ أبكر؟
غادرتُ.
لا… لم تفعل. تكذب.
لا، لا أكذب… لا يمكنك الجزم.
تبًّا لك، أستطيع. اسمعْ الآن.
هذا الرجل يظن أنه ذاهبٌ في مهمةٍ معك،
فابْسُطها… واقتله سريعًا.
(هاري) ضمِنك، ولولا ذلك…
لما بقيتَ تعمل لديّ.
فلو كنتُ مكانك، لنفذت العمل!
اذهب الآن، وابدأ التصرّف بمهنيةٍ حقيقية.
أنا محترِف...
تبًّا! (داريا)!
(داريا)، أتعبثين بالتلفاز؟
(داريا)!
كفى مع الخلاط!
ما الذي يحدث بصندوق تخزين للأسلاك؟
- لا شيء. - لا شيء؟
ما الذي يجري؟
إلى أين تذهب؟
لدي واجب؟
هذا ليس مكانًا.
إلى الحديقة… لأحلّ الواجب.
دعني أرى.
يا له من عجب… ما زالوا يُجبِرونكم على قراءة هذا؟
وماذا نفع ذلك؟
جيلٌ كامل من فتيةٍ مترهّلين رِخوا.
ينبغي أن يأخذوا قطيعكم المُدَلّل هذا
ويبقوكم في تلك الجزيرة حقًّا… لِيُقَوّوكم.
تعرف تلك الشخصية هنا… البدين… (بيغي)؟
لا تكن مثله.
ولا مزيدَ من الدرجات "دي".
إذا اضطررتُ للحديث مع معلّمك مرّةً أخرى،
فسيكون لي كلامٌ آخر معك.
أتفهم؟ اذهب.
(جوليان)…
إن علمتُ أنكم أنت وأصدقاؤك المهووسون
لا تزالون تلعبون تقمّص الأدوار…
فسأجد أقربَ شيءٍ إليّ
وأبرحك به ضربًا.
فقط اجتهد واجعلُني فخورًا.
إن فعلتَ ذلك، فشيءٌ مميّزٌ جدًا جدًا
سيأتيك يومًا ما.
من يحبك؟
أنا.
وأنا أيضًا.
حان الوقت.
قال (بنسون) إن…
- يا للهول. - ماذا؟
- (تومي وورد). - تبًّا.
ماذا تفعل بحق الجحيم في "لوس أنجليوس"؟
سمعتُ أنك قتلتَ ابن (فريدي داربي)؟
- حقًا؟ سمعتَ ذلك؟ - نعم.
كان قريبَ زوجته.
لكن العائلةَ عائلةٌ في نظر (داربي)، أليس كذلك؟
عذرًا.
لا بأس.
(جوليان).
مرحبًا يا (إريكا).
ماذا تفعل؟
أخلع سروالي في الحديقة.
شكرًا.
زيٌّ جديد؟
نعم… وجد أبي زيَّ الـ"بالادين"
ثم أحرقه في الفناء الخلفي
بعد أن جرّه خلف سيارته، لذا…
وماذا أصبحتَ الآن؟
"درويد" مستوى ثلاثة.
لكنني تحولتُ إلى دبّ، وليس لدي وقتٌ لأعود
قبل البطولة الكبرى غدًا، لذا…
عالِقٌ هكذا.
- حسنًا. - نعم.
هل تحتاجين هذه الشجرة؟
لخلع سروالي؟
لا… أعني… حسنًا… هذا…
سأجد مكانًا آخر… لا تقلق.
حسنًا… إلى اللقاء.
نعم… يا لي من أحمق.
كيف حالك بحق الجحيم يا رجل؟
ها؟ كم مضى؟ ست، سبع سنوات؟
كان بالإمكان أن يجدَ لك سيارةَ هروبٍ أفضل.
كنتُ أعلم أن (بنسون) بخيلٌ، لكن هذا مُخزٍ.
هذه سيارتي.
أجل.
أتقود هذه عمدًا؟
إنها… كلاسيكية.
حسنًا… من الهدف؟
رجلٌ ثريٌّ في حيٍّ تعيس.
- أيُّ حيٍّ تعيس؟ - "ماليبو".
"ماليبو"؟ بحقك يا رجل، إنها رائعة.
أكره المكان هنا… دائمًا.
أريد العودة إلى "لندن".
انتبه للشجرة!
ألم ترَ ذلك؟
أتلمّحُ إلى حاجتي لنظّارات؟
لا أحتاج نظّاراتٍ لعينَة.
حسنًا… حسنًا… طيب.
أسحب كلامي. فقد فاتنا الطريق.
كان هذا طريقنا… إذن.
بالله عليك؟
تبًّا!
(هاميش)!
تبًّا! تبًّا!
آسفٌ بشأن ذلك يا صديقي.
هيا، لنعقد صفقة؟
لا صفقات… أنا محترف.
لكننا أصدقاء… صحيح؟
لا… لسنا كذلك.
حسنًا… معارف.
عمليةٌ واحدة فقط أنجزناها… واحدة.
(بنسون) الحقير… كنتُ أعلم أني لا يجب أن أثق به.
كم يدفع لك؟
ليس بما فيه الكفاية.
حسنًا… ممتاز. سأزيدها.
اصمُت… هل أنت مستعد؟
بالطبع لستُ مستعدًا.
استدِر.
- مهلًا، مهلًا… - استدر.
دعني أتصل بابني… حسنا؟
- من فضلك. - لا.
- عمره تسعُ سنواتٍ فقط. - تبًّا.
لديك ولدٌ أنت أيضًا، صحيح؟ في "لندن"… أرجوك.
حسنًا… حسنًا… ثلاثون ثانية.
- ثلاثون ثانية. - أسرِع… هيا.
ثلاثون ثانيةٍ لعينَة
يا بني… يا فلذة كبدي…
أودّ أن أخبرك أنني لن أكون موجودًا لأجلك.
وأني أسامحك لأنك مثليٌّ لعين.
(وورد) موجود في "لوس أنجليوس".
"العجوز"
(وورد) موجود في "لوس أنجليوس".
كُفّ عن ذلك يا (فريدي).
لا أستطيع يا حبيبتي… لقد قتل واحدًا من أهلي.
لم تكن تعرفه بالكاد.
العائلةُ عائلة.
أعني… ماذا لو كان أبي بمكاني؟
لكان دفن (وورد) خلال أسبوع.
وأنا قاربْتُ العام… كيف تظنين أني أشعر؟
إلى أين تذهب؟
سأعود قريبًا.
ربما أستطيع أخيرًا أن أرتاح
بعد أن أثأر لـ (رونلد) المسكين.
اسمه (روبرت)، وكان قريبي.
إلى أين يا رئيس؟
إلى مدينة الملائكة يا فتيان.
مرحبًا.
يا فتى… هذا جميلٌ للغاية. أصيلٌ جدًا.
شكرًا يا صديق… مستعدٌّ لليوم الكبير غدًا؟
وما الجدوى؟
سنُهزَم مجدّدًا.
لا تقل ذلك… هناك فرصة.
هناك دائمًا فرصة.
ثم… ماذا لديهم ولا نملكه نحن؟
انظر إليه… يا له من مُبْهِر.
مُبْهِر؟ حقًا؟
بربك، إنه يتحدث بلكنةٍ بريطانيةٍ مصطنعة،
وبِطِلاء أظافر أسود… أظننا قادرون عليه.
(تريستان ترولسلاير).
ظننتك كنتَ "بالادين".
أنا "درويد" الآن… مستوى ثلاثة.
حقًا؟ مستوى ثلاثة؟
أنا وحدي مَن يرفّعك… تعرف ذلك.
كفى يا (روبي)… جِدّيًا؟
أسمي (بارنابوس)! وأنا أنزلكَ إلى المستوى الأول.
ماذا؟ هذا هراء.
أشككتَ في زعامتي للتو؟
قلادتك… أعطني إياها.
لن أعطيك إياها يا (بوبي).
انبطحْ أرضًا أيها الفتى.
على الأرض!
مهلا! (بوبي)، ماذا تفعل؟
الزمي حدَّكِ أيتها المرأة.
حقًّا؟
نعم، سأتصل بأبي.
ماذا؟
لا، لن تفعلي.
مهلًا!
تبًّا.
قل إن الأمر تمّ.
تمّ.
جيد… تعال خذْ نقودك قبل أن أغيّر رأيي.
سأكون عندك خلال ساعة.
أنا… ما هذا؟
متنمّرٌ أبرحني ضربًا،
وسرق سروالي القصير…
وماذا تريدني أن أفعل حيال ذلك؟
أأبرحه ضربًا بدلًا منك؟
أعني… إن أردتَ.
يا بُني…
كما علّمني أبي،
وحاولتُ أن أعلّمك عددًا محَيّرًا من المرّات،
الرجل يحلّ مشاكله بنفسه.
تاه أسلافُنا في ذلك القفر اللعين مئات السنين.
أربعُ سنين.
لماذا تظن أن المصريين اختارونا؟
لأننا أقوياء.
لأننا نتحمّل.
إن لم تستطع مجابهة
حفنة أوغادٍ صغار في عالم المراهقين،
فكيف بحق الجحيم ستجابه الرؤوس الكبار
حين تتولى العمل؟
أتجنبهم… أظن.
لا.
بل تُمسك برجولتك وتتماسك.
تصرّفْ كرجلٍ بحقّ وقلبْ واقعك،
وإلّا فكلّ ما بنته هذه العائلة سيموت بموتي.
اذهب إلى غرفتك.
حسنًا.
الباقي يعود إلى "لندن" كما من قبل.
نعم… ربما…
ربما الآن أفضل وقتٍ لأخبرك.
ربما عليك أن تستخدم تلك النقود لشراء سيارة جديدة.
ماذا؟
ما هذا ؟
"سأتزوّج (ريكي)!
"توقّف عن إرسال الرسائل ونقودك القذرة."
يا ابن العاهرة…
ستتزوّج (ريكي).
- وما شأن (ريكي)؟ - إنه معلّمُ رياضة.
ومعلّمو الرياضة بارعون مع الصغار.
معلّمو الرياضة ليسوا معلّمين… إنهم منحرفون.
عليّ العودة إلى "لندن".
- فاذهب. - لا أستطيع.
لماذا لا… ما هذا؟
كرنب.
عذرًا…
هل أعطيتك يومًا انطباعًا
بأني رجلٌ يشرب "الكرنب"؟
نعم.
كان لذيذًا… شكرًا لك.
حسنًا.
تعرّفتُ عليها في بيت دعارةٍ روسي، صدقْ أو لا تصدّق.
لم أكن لأتوقّع.
إنها تكسر كلَّ شيء.
الفرن، المحمِّصة، المرحاض… والآن صندوق الأسلاك اللعين.
أرسِلْ أحدًا ليُصلحه وحسب.
الرجلُ يحلّ مشاكله بنفسه.
لن أستدعي أحدًا إلى هنا
لإصلاح جهازٍ بسيط يا (توم).
نعود إلى ما كنتَ تقول…
لا أستطيع العودة إلى "لندن"
لأني قتلتُ قريب زوجة (فريدي داربي).
ومَن (فريدي داربي)؟
رئيسي القديم في "لندن".
ولديه هوسٌ غريبٌ بشؤون العائلة.
على أيّ حال اضطررتُ للمغادرة، ولا أستطيع الرجوع
لأنه إن عدتُ سيقتلني ما إن أنزل من الطائرة.
وماذا تريدني أن أفعل؟
لا أدري… أليست لك معارف هناك؟
اجمعْ بعضَ الرجال،
وأمّنْ لي ممرًّا آمنًا أو شيئًا كهذا؟
سأكون صريحًا معك يا (توم).
لم أعُد أملك ذلك النفوذ.
عليّ أن ادفع بعض النقود.
وسأطلب كلَّ جميلٍ لي في رقابهم.
ومع ذلك لا أفعل هذا حتى لمن يعملون لديّ.
(بن)… (بن)… لم أرَ ابني منذ عامٍ وأكثر.
وأمُّه لن ترسله إلى هنا لرؤيتي.
ولو لأيامٍ معدودة… أرجوك.
أنا فقط… أحتاج أن أرى ابني.
اسمع… ساعدْني،
وربما أستطيع أن أوفّر لك ممرًّا آمنًا إلى "لندن".
أيّ شيءٍ تريد… فقط اخبرني.
طَق طَق… رجاءً لا تنهض.
حسنًا يا (تومي)… هذا ابني (جوليان).
مرحبًا.
إنه أشبه بـ"رين مان"، لكنّه سيّئ جدًّا في الرياضيات.
(جوليان)… هذا (تومي)، وهو يقتلُ أناسًا من أجلي.
مرحبًا.
إذًا… ما ذلك بحق الجحيم؟
فيديو على يوتيوب.
قطط… تجميعةُ مقاطع للقطط.
انظر… مياو… مياو.
ضاجعني يا أبي!
ضاجعني يا فتى الدبّ!
أهذا ما تفعله طوال يومك؟
لا… ألعب "ووركرافت".
لكنني بصراحةٍ لا أهتمّ مطلقًا!
انتهى الأمر. لا أحد بعدي.
كلُّ ما بنته هذه العائلة ذهب سُدى.
تمهّل… ألَا… ألَا تريد أن…
عذرًا؟
لن أقتل… لا أقتل الأطفال.
ما بك… أجننتَ؟
لا يا (توم)… اجلس… تفضّل اجلس.
اجلس… تفضّل… اجلس…
المسألة مسألة إرث.
ما الذي تظنه سيحدث
ما الذي تظنّه سيحدث حين يتولّى "الأستاذ فاصولياء" أمرَ العائلة؟
يجب قلبُ الحال سريعًا جدًّا يا (تومي).
عليه أن يصير رجلًا، والرجل يحتاج إلى عمل.
نعم… نعم.
لا شيء يُقوِّم الفتى مثل العمل الشاقّ.
ولهذا تحديدًا سيخرج في العملية القادمة معك.
أنت… انتظر…
أنت… لا… تمهّل… لحظة.
حسنًا… انتبهوا يا رجال… هذه المهمة.
الهدف: (أليستر مكراي).
لسنين كان شبحًا.
وظنّ بعضهم أنه أسطورة.
أتعلمون… أشبهُ بحكايةٍ
تحكونها حول النار لتُرهبوا الجالسين.
تمهّل… لا بدّ من خطب ما… أعرف هذا الرجل.
إنه من أمهر القتَلة في أوروبا.
كان… يبدو أنّ (أليستر) انكسرَ شيءٌ فيه.
تبدّلَ قلبُه… لحظةُ توبة.
…تحاليلُ دمٍ… أريد زيادة جرعتك.
قال لي الربّ أن أتوقف عن الدواء.
لا أنصحُ بذلك.
قرّر أن يعترف بكلّ خطاياه للشرطة،
بما فيها بعضُ العمليات
التي نفّذها لصالح بعض معارفي.
سؤال.
عضوك؟ أعدْه إلى مكانه.
الشرطة لا تصدّقه.
أعني… إن دخل (أليستر) غرفةَ تحقيق
دون أن يُريهم كيسَ صَفَنه فقد تقع مشكلة.
(بن)… لا أستطيع قتل هذا الرجل وحدي،
فضلًا عن جرِّ قطعة المارشملّو هذه معي… لا تؤاخذني.
لا أقول إني لا أتفق معك يا (توم).
يا إلهي.
لكن الظروف تغيّرت.
هيا… إنها مهمة سهلة.
إذًا لقد فقد عقله تمامًا؟
يبدو ذلك.
حسنًا… أهناك أدله عن مكانه؟
أخوه… (شيمس).
أخرجه بالأمس من المخفر.
أريده ميتًا أيضًا… لا أطراف سائبة.
لم أعلم أن له أخًا.
تورّط في صفقة دواء ما.
إنه على تنقّلٍ دائم.
صعبُ التتبّع فيما يبدو.
لكنني أعرفُ بالمصادفة أحدَ مروّجيه،
اسمه (وودلي).
يقيم الرجل في فندق "بست ويسترن" في "سيمي فالي"…
الغرفة 126.
حاولْ أن تنتزعَ منه موقعَ (شيمس).
ثم أريده ميتًا كذلك… فهمت؟
أتدوّن أسماءَ الأشخاص
الذين سنقتلهم؟
لا.
أيمكنني محادثتك لحظة؟
سيعرّضني للموت.
لم أطلبْ رأيك.
امنحه بضعَ الوقت.
كم عمره… ثلاثة عشر؟ أربعة عشر؟
- ثمانية عشر. - يا للمصيبة!
أسوأ مما ظننت.
حين تُنجِزان المهمة… اتصل بي للتأكيد،
وأريد أن أرى صورًا.
ألا يمكننا على الأقل أن نتحدث؟
- لا أريد... - أتريد مساعدتي؟
أتريد ممرًّا آمنًا إلى "لندن"؟
إمّا هذا… أو طُزّ بك؟
سأجعلك فخورًا يا أبي.
أنت لا تملك أيّ نظرة واقعية، تمامًا مثل تمثيلك التخيّلي.
الجميع سواك يراه غبيًّا ومخزيًا.
هذه فرصتك الأخيرة
لتقلب حالك وتصير رجلًا.
لا تُخيّب ظني يا بُني… أحبك.
(توم)…
حين يحين الوقت… تأكّد أن ابني هو مَن
يضغط الزناد… أتفهم؟
نعم.
وداعًا يا أبي.
أبي؟
لا… لا… لا… الأغراض في صندوق السيارة.
مهلًا… على مهلك.
(جوليان).
مرحبًا يا (إريكا)؟
آسفٌ عمّا حدث آنفًا.
(بوبي) قد يكون أحمقَ قليلًا.
لا بأس.
إلى أين ذاهب؟
لأتصرف كرجل وأرتّب أموري… على ما يبدو.
لن تفوّتَ حدث الغد… أليس كذلك؟
ما الذي يفعله هذا الفتى؟
نحن بحاجة إليك.
- اسمعي أنا... - هيا… لنذهب.
لا أظنّ أنني أستطيع لعب الأدوار التمثيلية بعد الآن.
يمكنني محادثة أخي إن أردتِ.
هيّا… لنذهب.
عليّ الذهاب.
حسنًا… نعم… رائع. أراك لاحقًا على الأرجح.
يا إلهي… أسرِع بحق السماء رجاءً.
أهي فتاتك؟
لا… إنها ساحرةٌ إلفيّة.
إنها… لا بأس.
كفّ عن لمس ذلك.
لِمَ غادرتَ "إنجلترا"؟
قتلتُ بعض الناس.
ولِمَ عدتَ إلى هنا إذًا؟
لأقتلَ أناسًا مختلفين.
أكان لك عملٌ حقيقيٌّ قبل هذا كله؟
هذا عملٌ حقيقي.
عذرًا.
هل لديك مهمةٌ مفضّلة مثلًا؟
دعني أسألك… هل خضتَ يومًا
عنفًا حقيقيًّا في حياتك؟
نعم… نعم!
- نعم؟ - نعم.
أتعرضُ للضرب أحيانًا… لا بأس.
متنمّرون… وغرباءُ أحيانًا.
هناك خطبٌ ما في المقعد.
هو هكذا أصلًا.
إنها كلاسيكية.
حسنًا… حتى لا تُعرّض نفسك للهلاك هناك،
من الأفضل أن تتعلّم
كيف تستخدم هذه.
يداك كلتاهما هكذا على السلاح.
وابعدْ إصبعك عن الزناد حتى تتهيّأ للسحب.
- بالطبع. - أية أسئلة؟
نعم، في الواقع… أتُحبّ فريق "البيتلز"؟
- ماذا؟ - تبدو من معجبيهم.
الجميع يحبّ "البيتلز".
فمن تظنّ عضوكَ المفضّل؟
(رينغو).
تقول ذلك فقط لتبدو مختلفًا.
حسنًا… هل تُخطئ عمدًا؟ كاختبارٍ ما
لترى إن كنتُ منتبهًا؟
الشمس اللعينة في عينيّ.
لديّ نظاراتُ شمسٍ إضافية في السيارة.
لا بأس… دورك أنت.
المناظير منحرفة قليلًا… لكن ستفهم الفكرة.
انتظر… بكلتا اليدين.
ماذا؟
بكلتا اليدين على السلاح.
بلا حركات عصابات.
نعم… محقّ… هذا أفضل بكثير.
أتسخرُ مني؟
لقد فعلتَ هذا من قبل… صحيح؟
لا… لكنني ألعب كثيرًا "فورتنايت" على ما أظن.
سنرحل.
انتظرني.
آسفٌ عمّا حدث آنفًا.
هذا ليس لك...
بلا كلام.
حسنًا… خذْ هذا.
حسنًا… اسمع.
حين ندخل هناك… إلزمْ الصمت،
واتبع قيادتي… أتفهم؟
افعلْ ما أفعل.
أفعلُ ما تفعل.
مهلا!
مباركٌ يا غرفة 126!
لقد فزتم بسحبنا اليومي.
مرّره من تحت الباب يا رجل.
إنه من تلك الشيكات العملاقة يا سيدي.
فقط نحتاج توقيعك.
أرِني نقودي.
- تبًّا! - للخلف… للخلف.
- للخلف يا رجل. - اهدأ… اهدأ.
اجلس.
كنتُ أعلم أن هذا جيدٌ لدرجة لا تُصدّق.
لا أحد يوزّع المال هذه الأيام.
من تكون بحقك يا رجل؟
أنا (جوليان).
نبحث عن (شيمس).
دلَّني على مكانه، وأُبقيك حيًّا.
لا أعرف أين هو… أقسم.
أتحبّ أن أعدّ؟
أتريد أن أعدَّ أنا؟
هو الذي سيعدّ.
حسنًا… طيب.
ثلاثة… اثنان...
ثلاثة… اثنان...
الاثنان بعد الثلاثة.
أعرف… لكني أعدُّ بطريقتي.
- تمهّل… إنّه عَدّي أنا. - بل عَدّي أنا.
بل عَدّي أنا.
حسنًا، العدُّ عليّ.
نعم، آسف… آسف.
ثلاثة… اثنان… واحد.
ما هذا الهراء يا رجل؟
آسف… لا يزال مُذخَّرًا.
يا إلهي… كفى هراءً.
قل أين هو.
رويدك… اهدأ…
سيلتقي الليلةَ مشترين روسًا.
سأُخبرك بالزمان والمكان.
جيد… جيد.
اكتبْ هنا… الوقتَ والعنوان.
ما هذا بحقّ الجحيم؟
هاتف قابل للطي.
ألَم تسمعْ بالآيفون؟
هذا عتيق… سآخذ وقتًا.
عامُ 2002 يا ابنَ العاهرة… هنا.
جيد… خذْ حقيبتي.
إذًا… كل شيء تمام، أليس كذلك؟ قلتَ إنك ستُبقيني حيًّا.
كنتُ أكذب.
بربك يا رجل…
انتظر…
هذه ليست حقيبتي.
أين مطرقتي ومنشارُ العظام؟
منشارُ عظام؟
هذا ما حاولتُ قوله لك في السيارة.
تلك حقيبتي أنا.
حسنًا، فأين حقيبتي أنا؟
أمعك زيُّ دبّ؟
طَوْقُ كلب… ما هذا…؟
أيُّ هراءٍ مُبتذلٍ هذا؟
لا، لا، أنا أمارس اللعب التمثيلي الحي.
- ماذا تفعل؟ - اللعب التمثيلي الحي؟
نعم، لعبُ أدوارٍ تمثيلي حي.
فقط لا تُخبر والدي.
لن أخبر والدك.
هذا مُخزٍ للغاية لا يُحكى لأحد… مفهوم؟
ولِمَ فعلتَ هذا أصلًا؟
أعطني هذا الشيء.
حقًّا؟
تبًّا.
اللعنة.
- ماذا؟ - جد السلاح!
وجدتُه.
ماذا نفعل الآن؟
علينا إخراجُ الجثة من هنا.
أتُمازحني؟
بحذر.
تمهّل… تمهّل!
- مرحبًا يا رفاق. - ما الأخبار؟
- ليلةٌ مجنونة. - نعم… واحدةٌ من تلك الليالي.
هذا يبدو… خاطئًا.
انظر يا فتى… لا مجالَ للمشاعر في العمل.
انظر… خلاصةُ الأمر:
من أخطاءِ الهواة الشائعة
أنهم يبدأون بالتعامل بعاطفةٍ مع الأمر.
عليك أن تتعامل مع هذا الرجل
كواحدٍ من مئاتِ الآلاف الذين يموتون
كلَّ يومٍ على هذا الكوكب.
لا… كنتُ أتحدث عن الزيّ…
كنتُ آمل أن أستعيده.
أو لا… نعم… كنتُ سأترك الأمر على أيّ حال.
عفوًا آنسة… أبحث عن (بنسون).
(داريا)… كم مرةً أقول لكِ
توقّفي عن حشر الأشياء في الخلَّا…
أأنتَ (بِنسون)؟
أهذا ما يحدث الآن؟
تُدخلين غرباءَ إلى البيت؟
إنهم يبحثون عنك.
كثيرون يبحثون عني،
فأنا زعيمُ عصابةٍ لعين.
لمَ لا تذهبين لمشاهدة "كاردشيان" ودعيني وشأني؟
اسمي (فريدي داربي).
لا بأس… لم آتِ لأجلك.
أبحث عن (تومي).
حسنًا…
عذرًا… مَن (تومي)؟
أمريكيٌّ فارع… بنيةُ وجهٍ متناسقةٌ على نحوٍ مريب…
(تومي)… تعرفه.
يبدو وسيمًا… لكنني لا أعرف (تومي).
الواقعُ أنّ (تومي)
قتل قريبَ زوجتي،
وهي محطَّمةٌ لذلك… وأنا كذلك.
لم أذق نومًا هنيئًا منذها،
وكنتُ آمل أن تُساعِدَني.
أنا… حسنًا… كما قال والدي:
الرجلُ يحلّ مشاكله بنفسه.
أتدري ماذا كان يقول والدي؟
العَرضُ غالبًا يغلبُ التهديد.
بوسعي أن أجعل مشكلتي مشكلتَك أيضًا… أترى؟
لكنّك ستغضب… وسأغضب…
ونحن نعرف إلى أين ينتهي ذلك.
والكلامُ يقول إنك مُورِّدٌ رئيس
لبعض السادة هنا على الساحل الغربي.
فما رأيك لو قدّمتُ سعرًا سخيًّا
لشُحنة أسلحة،
نسميه خصمَ الأصدقاءِ والعائلة… سعرَ الرفاق،
ومع إمكانِ مزيدٍ
من الأعمال لاحقًا… طبعًا.
ما رأيك؟
مع كامل الاحترام… أنـ… تبًّا…
أهذا نعم؟
أتدري ماذا؟
ربما القتلُ مهنتي المنشودة.
لا… كلُّ الأدلة حتى الآن تقول العكس.
لا أدري… ربما كان الأمرُ بداخلي دومًا
ولم ألحظه… أفهمتَ؟
لطالما برعتُ في ألعاب التصويب،
ومعدّلُ قتلي/موتي مرتفعٌ دائمًا.
تعني نسبة القتل إلى الموت؟
انظر… أعلم أنّه خطرٌ وكلَّ شيء، لكن…
كم سيكون صعبًا؟ أنت تفعله… صحيح؟
انتبه لنفسك.
آسف.
كيف بدأتَ أنت؟
كنتُ بحاجةٍ للمال… ولم أجد غضاضةً
في التخلُّص من الأشرار.
وهل كنتَ بارعًا؟
كنتُ الأفضل.
فماذا حدث؟
أنتَ تُلِحُّ الليلة… أليس كذلك؟
لا أعلم… صار العمل أصعب فأصعب.
ألَكَ عائلة؟
لا.
لهذا كنتَ بارعًا.
لم يكن هناك مَن يقلق عليك… أليس كذلك؟
مثلي أنا.
لديكَ والدك.
لا… لا.
يَراني خيبةً أمل.
وأكاد أُجزم أنه يكرهني.
دائمًا يقول: الأسماءُ الرقيقة تصنع رجالًا رخوَين.
أيًّا يكن معنى ذلك.
أفهمُ إذًا أن أمَّك هي من سمّتك؟
وأين هي؟
ماتت… حادثُ سيارة.
أولُ جثةٍ رأيتُها في حياتي.
أذكرُ أمّي دائمًا،
لكنّه يجدُ طريقةً ليغيّر الموضوع،
ثم يُلقي بكلِّ ما ساءه
يومًا ما عليّ أنا.
وماذا عن تلك الفتاة التي كانت عندك سابقًا؟
- (إيريكا)؟ - نعم.
ما بها؟
اطلبْها للخروج… أظنها معجبة بك.
أستبعد ذلك.
أخوها يضربني طوال الوقت.
أمامها في الغالب… لذا…
لا ينبغي أن تدعه يفعل بك ذلك.
عليك أن تدافع عن نفسك… بربك.
لا أريد فعلَ ذلك.
تعال معي.
هيا.
إلى أين نذهب؟
حسنًا… ماذا تعرف؟
لا شيء.
لا شيء؟
سمعتَ يومًا عن “الغُرير المتوحّش”؟
لا.
- “غوتش سكووب”؟ - لا.
وماذا عن “مُدغدِغ توتنهام”؟
يبدو ممتعًا… لكن لا.
حسنًا.
إذًا سنبدأُ بالأساسيات… اتفقنا؟
أسهلُ طريقةٍ للفوزِ بأيِّ عراك،
خصوصًا حين تكون ضعيفًا وبلا نفع،
هي وخزُ العين… مفهوم؟
مفهوم.
الاصبع الاوسط أطولُ مدى،
لكن السَبّابةَ أصلبُ الاصابع… حسنًا؟
مدَّهُما معًا… ثم اندفع.
وخز.
جميل… ثم تُخفيه خلفك.
أخفِه حتى تتهيّأ.
لا شيء هنا… صحيح؟
لا شيء هنا.
ماذا… لِمَ تتعرّض لي؟
- لِمَ تتعرّض لي؟ - لِمَ تتعرّض لي؟
لن يَدروا من أين أتت…
ومن ثم “بام!”… صحيح؟
وأحيانًا حين تُصيبُهم،
تغوصُ قليلًا أكثر…
ربما تُدوّرُها قليلًا.
وهذا ما نسمّيه “قلعَ العين”.
- واضح؟ - واضح.
أية أسئلة؟
- لا. - مستعدّ؟
نعم.
حسنًا… اوخِزْني.
- الآن؟ - نعم.
- متأكد؟ - نعم.
حسنًا…
لا… بطيءٌ جدًا يا فتى.
كن هجوميًا… هاجِمني… هاجِمني.
لا… هيا… كن هجوميًا.
أنتَ قاتلٌ لعين.
هلمّ إليّ.
حسنًا… هيا.
بعيدٌ جدًّا… هيا يا رجل.
اسمع… أولًا: المسافة.
اقتربْ بحيث تكون المسافة...
- يا الله! - أنا… آسفٌ جدًا.
- آسفٌ للغاية. - اللعنة!
ألم يكن عليَّ أن…
هل أنت بخير؟
لا… لا… ممتاز… ممتاز.
كان رائعًا… أصبتَني.
ربما ننتقل لشيءٍ آخر.
- لا. - ننتقل؟
لا ننتقلُ حتى نتقنَ هذا.
نتقنه… ثم ننتقل.
- متأكد؟ - نعم!
- حسنًا؟ - حسنًا.
يا إلهي...
كنتُ أقول إنك تتأكّد
من ضبطِ المسافة حين تدخل...
يا إلهي!
- آسف! كانت قوية. - اللعنة!
آسف… أشعر أنني أتقنتها.
فلنجرّب شيئًا آخر.
لا… أظنّنا اكتفينا الليلة.
- دعنا نجرّب شيئًا آخر. - انتهينا… أتقنتها.
أأقود أنا؟
ما الذي بداخلها فعلًا؟
أغلفةُ برغر… فواتير غيرُ مدفوعة…
مجردُ خردةٍ كثيرة… لا يهم.
إنها محكمة الإغلاق… مستعدٌّ لهذا؟
أظنّ ذلك… بالتأكيد مستوى ضعيف.
أنا قاتلٌ في المستوى الثالث كحدٍّ أقصى.
المستوى الثالث… عليّ أن أرتقي.
أليس هناك ما تفضّل فعله
في حياتك بدلَ هذه هراءاتِ الهواة؟
ماذا عن ذلك… “غناربنغ”… ما هو… “لاركي”؟
- إنّه اللعب التمثيلي الحيّ. - اللعب التمثيلي الحيّ، أيًا يكن اللعنة.
سأتركه على أيِّ حال… حسنًا.
ولِمَ ذلك؟ لأنك تريد… أم لأن والدك يريد؟
لا أدري.
لكن عليك أن تفهم أن والدك
يتصرّف انطلاقًا من طبيعته الوقحة.
كان والدي وغدًا أيضًا.
دهس درّاجتي… وباع قطّي لغجري.
أحمق فعلا.
حسنًا… حان الوقت… لنذهب.
تذكّر… نحن روس.
مرحبا!
أنتم الروس؟
أجل، أنا (بوريس).
وهو...
(بوريس)
كلاكما اسمه (بوريس)؟
أجل، أجل، أنا (بوريس) الكبير، وهو… (بوريس) المتخلّف.
لهذا هو صغيرٌ هكذا.
لحظة واحدة.
نعم… لقد وصلوا.
أجل!
يريدُ التحدث إليك.
مرحبا.
أهذا (بوريس) المتخلّف؟
لا… هذا (بوريس) الكبير.
جئتَ مُبكّرًا قليلًا يا صاح.
هذا يُعطي انطباعًا جيدًا.
أجل، هذا صحيح.
أحتاجُ ممارسةَ الإنجليزية.
حسنًا.
أمضينا وقتًا في "بطرسبرغ".
نعم.
من أيِّ جهةٍ أنتما في "روسيا"؟
من "الغولاغ".
أمضيتُ بعض الوقت في "الغولاغ".
كثيرًا… كثيرًا… كثيرًا… نعم.
مَن كاتبُك المفضل؟
"تولستوي".
“توي ستوري”؟
ماذا؟
“توي ستوري”… أُحبّ (وودي)… نعم!
لا فكرة لديّ عمّا تقول. ادخل فحسب.
قال ادخلوا.
هيا.
هل جلبتما المال؟
أرى البضاعة أولًا… نعم؟
حسنًا.
حسنًا.
أأذوق؟
تفضّل.
أجل!
أحتاج أن أتذوق أكثر.
ولِمَ لا؟
نعم!
ألَا ترى نفسك وقحًا قليلًا؟
أتتذوّق كلَّ هذا وحدك دون رفيقك؟
لا… لا… ليس جيّدًا لعقلِه المتخلّف.
هيا… هيا…
جرّب أنت.
لا تدعه يلتهمه وحده… لا تدري…
قد يكون جيّدًا لك.
نعم… لا.
نعم… حسنًا.
أكيد!
أجل.
سحقاً.
تتخيل لو أننا فعلاً شفينا ذلك الحقير الصغير؟
أعطني المال.
مرحبًا.
أعطني الرمز.
إنه...
أجل، أخبر (شيمس) أننا سنأتي قريبًا.
أربعة...
هل هذه مزحة؟
حسنًا، حسنًا، حسنًا.
خذ المخدرات وامضِ يا رجل.
لسنا هنا من أجل المخدرات. جئنا لأجل أخيك.
- (أليستير)؟ - نعم.
هل الأمر شخصي أم مهني؟
مهني! مهني جدًا.
أي وغدٍ يرسل طفلًا لعملية قتل؟
أبي، أبي هو ذلك الوغد.
أخي قد جنّ، فهو ليس خطرًا على أحد.
حقًا؟ إذًا لماذا يتكلم مع الشرطة؟
نعم، لماذا يتكلم مع الشرطة؟
حسنًا، ألا تذهب لتشرب بعض الماء؟
- نعم. - أنا سأتولى الأمر.
(أليستير) يخاف من جهنم بسبب كل عمليات القتل.
كان بحاجةٍ إلى التكفير.
لكن تجاوز ذلك الآن، لن يحدث مجددًا.
وجعلته يأخذ أدويته...
يارباه!
حسنًا، يكفي ماء. يكفي، هيا.
حسنًا، سأحمل هذا.
حسنًا، ما رأيك أن تدعني أرى بنفسي؟
وإن كنتَ صادقًا، سأُدعه وشأنه.
حسنًا.
- نعم. - تمام.
يا الله!
توقف!
تبًا!
هيّا، اركب السيارة.
ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟
نعيش الحياة، يا رجل.
لا تفعل ذلك ثانيةً، رجاءً.
هل سبق أن زرت اختصاصي بصريات؟
أشعر أنك قصير النظر أو شيء هكذا.
ماذا؟
نعم، لأنك في المقطورة هناك،
أصبتَ الرجل الأول تمامًا، تعلم؟
لكن عندما يكون الهدف بعيدًا،
تصبح لديك مشكلة.
أظنك تقصد طول النظر، لا قصره.
طول النظر يعني أنك لا ترى القريب،
وقصر النظر يعني أنك لا ترى البعيد، فهمت؟
ومن يهتم، أنا أرى جيدًا.
نعم، أظنه هو.
تراه؟ أهو هو؟ أهو هو؟
نعم، هو.
- أسرع! - تمهّل قليلاً؟
نحتاجه ليأخذنا إلى (أليستير).
أسخف مطاردة سيارات على الإطلاق.
- هذه ليست مطاردة سيارات. - بل هي مطاردة.
ليست مطاردة. أنت منتشٍ.
أشعر بحال جيد.
(أليستير)، ما الذي تفعله هنا بحق الجحيم؟
قلتُ لك، انتظر في الكازينو حتى تنتهي الصفقة.
لدي سؤال لك يا (شيمس).
من الأفضل أن تقول الحقيقة.
لا، لا، ليس لدينا وقت.
حسنًا، حسنًا، اسأل سؤالك اللعين.
هل ضاجعتَ ماعزَ (بيلي سوليفان)؟
لا، لا، ذاك كان أنت.
سُجنتَ ستة أشهر بسبب ذلك،
وأخبرتُ أمي أنك سُجنتَ لسرقة بنك.
لكن الأمر خرج في الصحف.
فمن فضلك، هل يمكن أن نرحل الآن؟
لا، سأعيد مشترياتٍ.
مشتريات؟ أي مشتريات؟ هذا حانة لعينَة.
لن أرحل حتى أسترد نقودي.
(أليستير)، هناك أناس أشرار يبحثون عنك.
ما فائدة هذه الأشياء بحق الجحيم؟
الأفضل أن تكون مستعدًا دائمًا، يا أخي الصغير.
أود إرجاع هذه، من فضلك.
ألا تتناول حبوبك على الأقل؟
ليس قبل أن أنهي عملي هنا.
آسف يا رجل، ماذا أفعل بهذه؟
بعتموني النوع الخاطئ اللعين.
(أليستير)، من فضلك، هل نرحل الآن؟
انظر، لا أعرف على ماذا أنت، لكن...
خذ الواقيات وأعطِ الرجل نقوده.
أنا أعرفك.
ولا كلمة. فقط قد السيارة.
أمعقول؟ هل يبدو أنه يشكّل تهديدًا؟
انظر لهذا.
عمي (ميكي)، هذا يدغغني.
عمي (ميكي).
أريد أن آخذ (أليستير) معي إلى المملكة المتحدة.
مستعد لأن أترك العمل وأختفي للأبد.
لا نستطيع ذلك.
علينا أن نقتلك ونرسل الصور لأبي.
إذًا أنا و(أليستير) سنُمثّل الموت.
تأخذ الصور. ترسلها لأبيك.
اتصل به، قل إن المهمة تمّت. ونختفي.
لا أحد مضطر لقتل أحد.
لا. قد السيارة.
حسنًا.
حقًا يا (شيمس)؟ حقًا؟
ستسحب خدعة القنبلة والدبوس القديمة؟
ستفجرنا، وأخاك؟
الأفضل هنا من الصحراء.
إن كنا سنرحل أنا و(أليستير)، سنرحل بطريقتنا.
- أسلحتكما. - مستحيل.
لا يمكنكِ فقط أن...
ما هذا بحق...؟
إذًا، نتفق جميعًا على الخطة الجديدة.
أهذا نعم؟
تمام.
هل التقطت الصورة؟
نعم.
أضغط الزر الأبيض وحسب.
أظنه معطلاً.
عمّ تتحدث؟
أنت تُصوّر فيديو يا رجل. الكاميرا الأماميه هذه.
اقلِبها يا رجل.
- حسنًا. - الآن الزر الأبيض.
ألتقط الصورة اللعينة. رقبتي تؤلمني.
أأفتح فمه مثل الأسد؟
تظاهر بالموت وحسب.
حسنًا. لقد ألتقطتُ.
نظارات حلوة. تعرف أن الجو مظلم، صح؟
إنها طبية، يا أحمق.
أرسل تلك الصورة.
- رنعم - انتظر، انتظر، انتظر.
كيف نضمن أنك لن تقتلنا، بمجرد أن يرسلها؟
لن أقتلك ولا صديقك هذا.
لماذا لا تعود إلى أبيك وتُكمل الحكاية؟
أعدك، أرسل الصورة،
وسيصير كل شيء بخير.
ما هذا بحق...؟
اللعنة.
و...
إلى هنا وصلت خطتي.
رويدك، رويدك، رويدك.
سأكسر عنقه اللعين.
حسنًا، انتظر، انتظر، انتظر.
سلاحنا مقابل أخيك، حسن؟
ثم نغادر جميعًا.
لا أقول إننا لن نطاردكما،
لكن كأنها بداية جديدة.
حسنًا، لديك سلاح واحد.
أعطيك السلاح، تعطيني أخي.
هات سلاحه إليّ.
أرِني أنه مُعبأ.
أعطني السلاح، أعطني السلاح.
عند العد إلى ثلاث.
حسنًا.
- ثلاثة. - واحد.
لا، واحد.
- من واحد إلى ثلاث. - أجل.
- واحد، اثنان، ثلاثة. - واحد، اثنان، ثلاثة.
(أليستير)!
اللعنة.
هيا.
(تومي)!
ماذا؟
إنها طبية، يا أحمق.
- لا أعرف كيف... - أطلق على الوغد الصغير.
أأنت تحاول أن تطلق النار على طفل؟
لقد حاول أن يفقأ عيني اللعينة!
(تومي)!
(تومي)، عليك أن تفعل شيئًا، يا رجل!
تبًا.
لتذهب إلى الجحيم.
نعم! قلتُ لك.
تحرّك.
تراجع، تراجع.
حسنًا، اسمع.
خذ هذا، بقي ست رصاصات فيه.
غطّني بينما أذهب لآخذ ذلك السلاح.
- متأكد؟ - نعم.
غطّني!
- تمام؟ - نعم.
أنت تبلي بلاء حسنا. وانطلق!
ادخل! ادخل!
يا فتى، هل أنت بخير؟
كان ذلك رائعًا.
بالفعل كان كذلك.
بالفعل كان كذلك.
(أليستير)؟
كان أبونا أحمق سكيرًا يحمل عصًا من خشب الهِكوري.
تحمّل (أليستير) العبء كي لا أتحمّله أنا.
كان رجلاً صالحًا.
وكان أخًا عظيمًا.
حسنًا، لا يوجد كاهن ليقيم الصلاة عليّ،
هل يمكنك أن تقول بضع كلمات بدلاً منه؟
الفراولة ليست من التوت.
أليست كذلك؟
لا، لكن الموز كذلك.
شيء له علاقة بالبذور، لا أدري. غريب.
ماذا؟
سآتيك يا (تومي وورد).
لمزيد من الترجمات insta: _b5w
أحسنت يا فتى.
ما الأمر؟
لا أدري. فقط، تُذكرني بشخص ما.
قف لحظة.
أُعلِنك بموجب هذا
قاتلًا مأجورًا فخريًا، مستوى 10.
أعني، إن كنت ما تزال تريد ذلك.
ماذا؟
لا شيء، فقط...
أظن أنني لم أفُز بشيءٍ من قبل.
في الحياة الحقيقية على الأقل.
حسنًا، الآن فُزت.
وأعتقد أنه ينبغي أن نخبر والدك بذلك.
هيا.
(جوليان)، هناك شيء يجب أن أخبرك به.
سأرحل.
نعم.
كذبتُ الليلة الماضية حين سألتني إن كانت لدي عائلة.
التقيتُ فتاة منذ زمنٍ في "لندن".
انتقلنا للخارج، تزوّجنا، ورُزقنا بطفل.
اسمه (أوليفر)، ولا يزال موجودًا.
والآن هي على وشك الزواج من مدرس رياضة،
ولا بد أن أوقف ذلك سريعًا.
- لماذا؟ - لأنه سيئ.
حسنًا، فمتى عليك الرحيل؟
أظن أن الأمر متروك له.
ها هو! أهلاً بعودتك، يا عزيزي.
- شكرًا. - أهلًا، (توم).
- دعني أريك. - ماذا لديك؟
أنا فخور بك جدًا، يا بني.
جميل. نعم، كان الأمر رائعًا بحق.
سأتحادث أنا و(تومي) سريعًا،
انتظر في المكتب.
خذ وقتك.
اخرجي.
- لكنني... - اخرجي.
لا تنس إطفاء الفرن.
لا تنسي الذهاب إلى هراء تلك الدراجات.
بالطبع ليس لديك.
- هل هذ التذكرة؟ - أجل،
ستعود إلى "لندن".
الليلة؟
وسأعطيك 40 ألف دولار لأنك ستحتاجها.
فقط ذكّرني أن أعطيك إياها قبل أن تذهب.
شكرًا لك، حقًا شكرًا.
أسدِني معروفًا: اشكرني عندما تصل، حسنًا؟
سأذهب لأحدث ابني الآن،
وخذ لنفسك شرابًا، وسأعود لألحق بك.
يا (بن).
إنه فتى جيد. جيد حقًا.
حسنًا.
تعلم، كأنه البارحة،
كنتُ أقول للناس إنك لن تصير شيئًا.
"ابني عالة تافه."
"متشرد."
لكن كل ذلك مضى.
حدث لك شيء وأنت بعيد، يا (جوليان).
أصبحتَ رجلاً.
هذا المسدس كان لجدك.
كان رجلاً عظيمًا.
تمامًا كما ستصبح.
مرحبًا بك في عمل العائلة، يا بني.
هناك شيء أخير أحتاجك أن تفعله من أجلي.
اسمع.
لدي شريك عمل جديد.
اسمه (فريدي داربي)، ويريد أن يقابلك.
وكما تعلم، الانطباعات الأولى مهمة.
أكيد. سأبذل جهدي.
عظيم، وسيكون لديك أفضلية
لأنك ستجلب له (تومي).
صحيح.
ماذا تقصد بهذا؟
حين ينتهي (داربي) من (تومي)،
سيأخذك إلى الأسلحة.
وهناك ستتصل بيّ.
لقد دفعتُ ثمن الأسلحة بالفعل،
لذا من الضروري...
حسنًا، آسف، آسف، أنا لم أفهم.
قتل (تومي) أحد أفراد عائلة (فريدي داربي)، يا (جوليان).
هكذا انتهى به الأمر هنا.
ولهذا اضطر لمغادرة "لندن".
حسنًا، إذًا لا بد أنه كان ابنه،
أو أخاه أو شيئًا كهذا؟
- هذا غير مهم، يا (جوليان). - حسنًا.
اسمع، (تومي) صديقي.
(تومي) ليس صديقك، يا (جوليان).
قال لي إنه لا يطيق صبرًا للتخلص منك.
وقال إنه كان عليه أن يقوم بكل العمل،
بينما تختبئ وتعبث بفرجك.
قال ذلك.
حاول أن يبيعك حالما انفرد بي.
لماذا قد يفعل شيئًا كهذا؟
لماذا؟ ليبدو أفضل،
وليبتزّني بمزيدٍ من المال.
طلب مني للتو 40 ألفًا إضافية
فوق ما دفعته له سابقًا.
أمضيت حياتي كلها مع قتلة مأجورين، يا (جوليان).
في أحسن الأحوال، هم أوغاد.
في أسوأ الأحوال، يكونون مثل (تومي).
هل يمكنني الاعتماد عليك لتفعل ما يجب فعله؟
بالطبع.
ولدي العزيز اللعين.
حسنًا، (جوليان) يريد أن يساعدك في أمتعتك،
ليتمكّن من قضاء مزيد من الوقت معك قبل رحيلك.
حسنًا، نعم.
سأعيده الليلة.
- نعم، بالتأكيد. - حسنًا.
وأظن أن هناك حديثًا عن النقود.
نعم، إليك 40 ألف دولار الإضافية التي طلبتها.
حسنًا.
جيد إذًا، هيا يا فتى.
آخر يوم لي في "لوس أنجلوس".
لسببٍ ما، أكرهها أقل الآن وأنا أغادرها.
هل أنت بخير؟
نعم، لا شيء.
حقًا؟ أتشعر بالحنين إلى صديقتك؟
أتشتاق إلى صديقتك؟
لا أريد التحدث عن ذلك.
- حسنًا؟ - حسنًا، حسنًا.
ماذا نفعل؟
عادةً لا أسمح لأحدٍ بفعل هذا، لكن...
هل قدتِ سيارة بناقل حركةٍ يدوي من قبل؟
- ماذا؟ - انزل.
- ماذا؟ حقًا؟ - نعم، حقًا.
حسنًا، لننطلق.
ساتولى أمر ناقل الحركة.
أنت تولّى الدواسة، اليسرى هي القابض.
اضغط عليها.
حسنًا، اضغط على القابض.
نحن الآن في السرعة الأولى. أفلِت القابض ببطء.
واضغط دواسة الوقود بلطف.
حسنًا، أعد تشغيلها مجددًا، هيا.
أفلِت القابض ببطء.
رفقًا! حسنًا... بهدوء.
أنتقل إلى الثاني.
حسنًا، أمسك القابض.
هكذا، جيد جدًا.
أحسنت، انظر إلى هذا!
- ما رأيك؟ - إنها تحفة كلاسيكية بحق.
لماذا توقفت؟
اللعنة.
انتظر هنا.
(تومي)!
(تومي)!
سعيد برؤيتك يا فتى.
انظر لنفسك يا (تومي).
وانظر إلى هذا المكان اللعين.
اللعنة.
سأكون محظوظًا إن لم أُصب بالتهاب الكبد هنا.
لعنك الله يا (فريدي).
أحسنت، يا فتى.
كان من دواعي سروري العمل معك.
وأخبر والدك أنه أوفى بما عليه،
وسنريك الشحنة بعد أن ننتهي هنا.
هل فهمت؟
نعم.
جيد، يا فتى. والآن انتظر في السيارة.
أهذا برغر بحق الجحيم؟
انظر إلينا يا (تومي).
صديقان قديمان التقيا مجددًا،
ولهذا لم أفهم
لماذا لم تأتِ إليّ مباشرةً
منذ البداية.
ثم أدركت أن السبب هو أنك حثالة.
ولو كان لديك ذرة شرف،
لكنت اعترفت فورًا
بأنك قتلت ابن أخت زوجتي.
بل ابن عمها.
العائلة ليست أمرًا يُستهان به.
وماذا الآن؟
مهلا!
وماذا عن عائلتي؟
عائلتك بخير.
كنا نراقبهم لنعرف إن كنت ستحاول التواصل معهم.
هل تعلم أن زوجتك ستتزوج من جديد؟
وابنك يحبّه.
لا أصدق أن ابني يتأثر
بمدرّب تربية بدنية تافه.
كفّ عن هذا، إنه رجل طيب يجيد التعامل مع الأطفال،
وأبٌ أفضل بكثير مما كنت ستكونه أنت.
وكان بإمكانك أن ترى ذلك لو لم تكن
أنانيًا بائسًا وغارقًا في ذاتك.
حسنًا.
هل صبغتَ لحيتك اللعينة؟
مرحبًا يا سيدات.
ما هذا بحق الجحيم؟
إنه ليّ.
كلا، ليس كذلك، لقد قتل أحد أفراد عائلتي.
قتل أخي، وماذا قتل من عائلتك؟
ابن أخت زوجتي.
أو ابن عمها، أو شيء من هذا القبيل.
الأخ يتفوّق على ابن العم.
من قال هذا؟
الجميع يقول ذلك بحق الجحيم.
معه حقّ يا (فريدي).
ومتى قتل أخاك؟
الليلة الماضية.
أما أنا فقتل قريبي قبل عام،
إذًا لي الأولوية.
لا أريد التقليل من حزنك،
لكن لو قتل أحدهم ابنَ عم زوجتي،
لن أكون حزينًا إلى هذا الحد.
سأكتفي بهزّ كتفي والمضيّ قدمًا.
لن أضيّع عامًا من حياتي اللعينة أطارده فيه.
شكرًا لك.
على أي حال، لا أحد منا سيقتله.
يجب أن يموت منتحرًا.
- ماذا؟ - لماذا الانتحار؟
لأنني أريد أن يذهب إلى الجحيم.
الانتحار هو الشيء الوحيد الذي يضمن ذلك.
هذا هراء برأيي.
حسنًا، إذًا يطلق النار على صدره أولًا.
ثم أطلق عليه قبل أن يموت.
هذا لا يُعدّ انتحارًا بحق الجحيم، أليس كذلك؟
ألست أملك رأيًا في هذا؟
- لا! - لا.
حسنًا، سأطلق على ركبتيه،
ثم يطلق هو النار على رأسه.
ليس على الركبتين، فقد يُغمى عليه من الألم.
وماذا عن...
قدميه ويديه؟
تمهّلوا، تمهّلوا، تمهّلوا!
ابتعدوا! ابتعدوا!
اهدأوا أيها الحمقى، بهدوء.
اهدأوا بحق الجحيم.
ها نحن ذا.
تمهّل، تمهّل، بهدوء.
وقال الله: “ليكن نور.”
اللعنة.
(تومي)؟
(تومي)؟
مرحبًا، أنا أعرفك.
(محمد)، أليس كذلك؟
ماذا؟ لا.
اللعنة.
حسنًا، السيارة متجهة إلى "لندن"، أريد فقط أن أعرف
كم سيكلف شحنها.
إنها سيارة كلاسيكية، وأريد التأكد
أنكم ستعتنون بها جيدًا.
إنها "غراند بري" 1969.
ما المضحك في ذلك؟
سأتصل بك لاحقًا.
مرحبًا؟
(تومي).
(أليستير)؟
أودّ أن نُكمل حديثنا.
عليك أن تموت لما فعلتَه بأخي، (شيمس).
نعم، سأضطر لرفض ذلك بشدّة.
لديّ رحلة لألحق بها.
افعل ما أقول، وإلا سأقتل (محمد).
من؟
- محمد. - أهو شخص عربي؟
لا، أيها الأحمق، الصبي ذو التسريحة السخيفة!
كان موجودًا حين قتلتَ أخي.
لا، لا، (أليستير)، دعه يذهب.
ليس له علاقة بالأمر.
حاول أن تقنعه بذلك بنفسك.
سأنتظرك في المكان الذي قتلتَ فيه أخي، أمامك ساعة واحدة.
(أليستير)... اللعنة!
أعرف أنك تسمعني، أيها الأحمق،
وأريدك أن تصغي إليّ جيدًا.
(أليستير) قتل (داربي) ورجاله.
(أليستير)؟
قلتَ إنه مات. أريتني الصورة.
نعم، أعلم، ويمكنك أن تشعر بالندم على غبائك لاحقًا،
لكن الآن كل ما يهم هو أن (أليستير) يحتجز ابنك.
لقد أخذ (جوليان)، وأحتاجك أن تتحدث إليه وتخبره
أنك أنت من أرسلتنا لقتله.
وربما حينها سيُطلق سراح (جوليان).
تمهّل قليلًا، (داربي) مات؟
هذا ليس المهم الآن.
(داربي) معه مليون دولار من أموالي اللعينة،
وهذا هو الأمر الوحيد المهم.
هل تسمعني؟
(أليستير) على وشك قتل ابنك.
(جوليان) أضاع مليون دولار من أموالي
ولا أملك حتى الأسلحة اللعينة مقابلها.
عليه أن يقتل نفسه بحق الجحيم.
ولعلمك، الرجل الحقيقي يحلّ مشاكله بنفسه...
تبًّا لك يا (بيني).
مرحبًا؟
اللعنة!
أنت وحش.
اخرجي من هنا.
حسنًا.
ولمَ لا تطبخ أنت إذًا؟
حلّ مشاكلك بنفسك.
حسنًا يا (محمد).
لقد مرّت قرابة الساعة،
وأظن أن صديقك لن يأتي.
أنت لا تعلم ذلك.
وأظن أيضًا أنك كنت ترغب بدفنٍ إسلاميّ لائق.
لكن للأسف، سأرمي جثتك
في أنبوب صرفٍ خلف مطعم "ديني".
تعال إلى هنا، أيها الخنزير الصغير.
هل يمكنك أن تشعر بذلك؟
كلُّ الدم يندفع.
وإدراكُ أنَّ ساعتك قد حانت.
الآن.
عند العدّ إلى عشرة، تسحب الزناد اللعين.
إن كنتَ تحاول حملي على الانتحار، يا رجل،
فلا أظن أن هناك داعٍ للعد.
أوَكنت لتفعله لو لم أُجبِرك؟
هل ستنتحر؟
أظنني ما زلتُ في مرحلة طلب النجدة.
اصمت، يا غبيّ.
انتظر، انتظر، انتظر!
(أليستير)، لا!
الآن…
أطلِق سراحه!
الآن أصبح الأمر شيّقًا.
(جوليان)، أأنت بخير؟
نعم، كل شيء على ما يرام.
أجئتَ أخيرًا لتدفع ثمن ما فعلتَ بأخي؟
نعم، بشرط أن تُطلِق سراح الفتى.
حسنًا جدًّا.
أفترض أنك جئتَ بسلاحك.
وكيف أعلم أنك ستُطلِق سراحه فعلًا؟
- أعقد ميثاق دم. - ماذا؟
لا، لا، لستَ مضطرًا لذلك.
لا، فقط فك وثاقه.
مجنون لعين.
حسنًا، هيا بنا.
(تومي)!
انهضْ، أيها الحقير اللعين. أعلم أنك ترتدي درعًا.
اللعنة.
والآن… في الرأس من فضلك.
(تومي)، لا تفعل.
ماذا عن ابنك؟
لا، سيكون بخير من دوني.
والحقيقةُ أنك كذلك أيضًا، يا فتى.
أنا أبٌّ أقلُّ بكثير من المثالي.
بل إنني لم أعد جيّدًا في هذا القتل أيضًا.
تذكر حين سألتني عمّا حدث،
وقلتُ لك إن العمل أخذ يزداد صعوبة؟
الحقيقة…
أنني فقط بدأتُ أشيخ.
ظننتُ أن الكذب على نفسي سيجعلني أفضل، ولكن…
تمامًا مثل ذلك الرجل الذي ستتزوجُه طليقتي… (ريكي).
(ريكي) ليس رجلًا سيئًا، ريكي…
هو مُدرّس رياضة، وسيكون (أولي) بخير معه.
هلّا كففنا هذا السخف الدرامي؟
أريدك أن تعدني بشيء.
لا أريدك أن تُصغي إلى أيٍّ من ذلك الهراء
الذي يقوله أبوك عنك. أنت فتى جيّد، تسمعني؟
أنت فتى جيّد.
ثِقْ بحدسك،
وافعل ما هو صالح لك، أتسمعني؟
وإن أزعجك، فقُلْ له
إن عمّك (تومي) الميت يقول له: اذهب إلى الجحيم.
(تومي)، لا أريدك أن تموت.
المشكلة أنني لا أستطيع أن أدَعك تموت أنت أيضًا.
ها نحن ذا.
يا غبيّ لعين!
لم أكن أعلم أنه لم يتبقى به رصاص.
حسنًا، هل أحضرتَ مسدسًا آخر؟
لا.
ولا أنا.
مَهْلًا! ما عيارُ مسدسك؟
تسعة مليمترات.
ممتاز.
حسنًا، حسنًا… لسنا مضطرَّين لفعل هذا يا صاح.
هل كانت تلك حركة "دغدغة توتنهام"؟
نعم.
ومن أين تعلمتَها بحق الجحيم؟
من "أوربن ديكشنري".
كانت حركةً جميلة.
بحثتُ عنها للتو.
للحظةٍ…
ظننتُ أنك لن تأتي فعلًا.
نعم، أنا…
أيها الشواذ اللعينون!
(جوليان)!
(تومي)! (تومي)!
توقّف عن إطلاق النار على سيارتي!
هذا الرجل لا يموت أبدًا!
هيّااا!
أأنت بخير؟
لا، لقد أصاب ذراعي.
ماذا نفعل الآن؟
(أليستير)!
(أليستير)!
ماذا؟
أخبرني (شيمس) بأشياء قبل أن يموت!
عن أبيك!
قال لي…
قال لي بعض ما كان يفعله بك.
عن عصا الهيكوري.
كان ذلك العجوز نذلًا حقًّا.
هو والعم (ميكي).
أخذتُ عصا الهيكوري تلك،
ودفعتُها مباشرةً في حلقه.
وأخرجتُ أحشاءه بها.
أجل، لم يذكر تلك الجزئية.
لكن أتدري ما أهمُّ ما قاله؟
قال: بلِّغْ أخي أنني سأراه قريبًا.
نعم!
(جوليان)!
(جو)…
(جوليان)!
يا إلهي، كان ذلك مدهشًا.
نعم!
انتبه لذراعك، انتبه لذراعك!
هكذا.
- هل مات؟ - لا أدري.
لا!
يا إلهي!
أرى النور… أرى…
تلك الشمس يا (أليستير).
يا الله… أهذا انت؟
يا أبتِ… أرى…
أهناك شيءٌ تودّان أن أسأله؟
لا، نظن أننا بخير.
نعم.
- نعم؟ - حسنًا، انتهى الأمر.
أخيرًا… نعم.
آسف بشأن السيارة، أظنها تعطّلت.
لا، لا بأس.
شحنُها باهظ على أي حال.
أكنتَ ستشحنها حقًّا إلى "لندن"؟
نعم، إنها كلاسيكية.
حسنًا… أتظن أن أبي سيغضب؟
أيمكنني طلبُ خدمة؟
(تريستان ترولسلاير).
أجئتَ لتحمل قدري الليلي؟
لا، جئتُ لأنهي حُكمك المرعب، يا (بوبي).
أسمعتم يا فتيان؟
ما هذا النوع من السحر؟
ما هذا بحق الجحيم، يا (جوليان)؟
كانت ضربةً رائعة يا (جوليان).
احموا قائدَنا الذي سقط!
هجوم!
انسحبوا! انسحبوا!
انسحبوا!
ماذا تفعل؟
ألقي تعويذة.
ولماذا بحق الجحيم تفعل ذلك؟
صاعقة! صاعقة! صاعقة!
ما الخطب؟
آسف يا رفاق.
تبًّا لهذا…
كفى! نستسلم.
ما ذاك بحق الجحيم؟
أكنتَ تظنّ أن هذا حقيقي… أم ماذا؟
لا عليك… أحسنت العمل.
- شكرًا. - أجل.
لقد فزنا… لقد فزنا.
هيّا.
مرحبًا، (إيريكا).
مرحبًا، (جوليان).
ربما ترغبين في الذهاب لمشاهدة فيلمٍ يومًا ما؟
نعم.
حسنًا يا صغار، اليوم سنتعلّم الدفاع عن النفس.
حسنًا، العالمُ بالخارج خطِر،
وفي هذه الأزمنة المجنونة، علينا أن نعرف
كيف ندافع عن أنفسنا.
والآن… من منكم يستطيع أن يخبرني
لِمَ يُستخدَم هذا؟
أبي؟
كيف حالك يا (توم)؟
نعم… اغربْ عن وجهي يا (ريكي).
مرحبًا، يا بُني!
لم أظن أنك ستعود يومًا.
أعلم… لكنني تحدثتُ إلى أمك،
ودبّرنا بعض الأمور، حسنًا؟
سنرى بعضنا بعضًا كثيرًا من الآن فصاعدًا.
الأمور ستتغيّر الآن.
أتوافق على ذلك؟
ولدٌ جيّد.
والآن…
حسنًا، كفى تفاهة الصافرة هذه.
من سمع عن فقء العين؟
تَرجـــمــة و تعـديـل || أحمد جواد || Insta: _b5w
ه يا عزيزتي… إلى أين ستذهبين، يا كومة القذارة البائسة؟
أنتَ رجلٌ مقزِّز.
إنني أعيش ذاتي الحقيقية… أجد حقيقتي.
حسنًا… إذن وداعا، أيتها اللعينة!
اللعينة (داريا)!
حسنًا… الرجلُ يحلّ مشكلته بنفسه.
هيا… أنت تريد هذا، أليس كذلك؟ تريده؟
أتريد أن تنال بعضًا منه؟
هيا يا غبي.
تَرجـــمــة و تعـديـل || أحمد جواد || Insta: _b5w
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.