All language subtitles for 6 مساجين محكومين بالإعدام ينفذون أخطر عملية هروب من السجن_HD

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

في سنة 1984 في واحد من السجون الأمريكية الحارس المسؤول عن البوابة الخارجية اتلقى

اتصال من مشرف السجن المشرف قال له أن في قنبلة في المبنى رقم واحد وعطان مشرف أمر

أن يفتح بوابات السجن وياخذ سيارة فان ويجيبها للمبنى على طول السجن هذا كان

بسياجين ومدخل السجن في الواقع عبارة عن بوابتين قدام بعض قوانين السجن تمنع أن

البوابتين ينفتحن في نفس اللحظة لكن الحين في حالة طارئة في قنبلة في المبنى فخلافا

للقوانين حارس البوابة فتح البوابتين مع بعض وبعدها دخل سيارة ظان للسجن ولما وصل

للمبنى اللي في القنبلة طلعوا فريق المتفجرات وهم لابثين ملابسهم الثقيلة

شايلين القنبلة معاهم وواحد منهم قاعد يبخها بطفاية الحريق على أساس يعني يخفف

حرارتها عشان ما تنفجر فريق المتفجرات حطوا القنبلة في سيارة الفان وعلى طول

من السجن من البوابات اللي كانت مفتوحة قدامهم الحراس وهم يشوفون هالمشهد كانوا

يحسبون انهم اتجنبوا الكارثة هذه نهاية المطيبة لكن اللي ما كانوا يعرفونه ان هذه

هي بداية المصيبة لأن فريق المتفجرات اللي كان يتكون من ستة أشخاص واللي طلعوا من

بوابة السجن المفتوحة كانوا في الواقع مساجين وما كانوا أي مساجين الستة هذيلة

محكوم عليهم بالإعدام كلهم قتلة سفاحين بعضهم حتى قتلة متسلسلين فالحين عنا ستة

قتلة هاربين من السجن ومستعدين يسوون أي شي عسان يتمسكون بحريتهم فما أحتاج

أقولكم أن الأحداث اللي بعدها بتكون مجنونة وأصلا قبل كل هذا كيف قدروا يسوون

هروبهم هذه من وين جات القنبلة وكيف طلعوا من زنازينهم ومن وين جابوا ملابس الحراس

تريدون أجوبة تابعوا القصة السلام عليكم

معاكم بدر قبل ما ندخل في القصة لما وصلنا لأربعة ملايين مشترك في القناة وعدتكم

أني راح أسوي لكم قصة قوية وطويلة بهالمناسبة فهذه هي القصة اللي وعدتكم

تأخرت شوي إذ يعني ما عليه الأشياء الحلوة تستاهل الانتظار يعني مثل ما شايفين ما

شاء الله الفيديو ساعة كاملة وأحداث القصة جدا جدا قوية ودسمة فاتمتعوا

وشكرا على دعمكم وتابعتكم طول هالسنين حب كبير من القلب لكل واحد فيكم

أحداث قصتنا صارت في ولاية فرجينيا الأمريكية وبالتحديد السجن مكلمبرغ واللي

يعتبر سجن شديد الحراسة وفيه قسم خاص محتجزين فيه السجناء المحكوم عليهم

القسم هذا اسمه القسم سي موجود في المبنى رقم واحد هذا هو القسم والمبنى اللي هربوا

منه السجناء اللي كانوا محكومين بالإعدام عملية الهروب هذه صارت بتاريخ 31 مايو سنة

1984 على الساعة دعس المساء طبعا على طول بعد ما انكشفت العملية صار فيه استنفار

عام في كل الأجهزة الأمنية الشرطة ومكتب التحقيقات ومكتب الحاكم حتى اللي كان نايم

صحوه هذه كانت أول مرة تصير في تاريخ أمريكا أن فيه سجناء محكوم عليهم بالإعدام

يهربون من السجن يعني عندك تتقتل هاربين فما في اي مجال عندك انك تتأخر او

تتهاول لازم تمسكهم وتحصلهم على طول عملية البحث بدت مباشرة بعد ما كشفوا عملية

الهروب طيارات الهليكوبتر في الجو والسيارات في الشوارع والضباط والاكلاب

رجولهم وبدوا تمشيط تدريجة للمنطقة المحيطة بالسجن على نطاق عدة كيلو مترات

تنبيه الجيش والحرف الوطني بالموضوع عشان يكونوا متأهبين مكتب التحقيقات في ولاية

فرجينيا على طول أرسلوا أفضل محققينهم عشان يمسكون التحقيق في القضية كل

كانوا خايفين على سلامة الناس والمواطنين لو أي حد منهم تواجه مع هذه السجناء ممكن

تصير مصيبة يعني قتله محكوم عليهم بالإعدام يقدرون يقتلون أي حد بكل سهولة

احتاجوا أو حتى لو ما احتاجوا بس المجرد المتعة ممكن يقتلون ما في شي خوفهم لا

ولا خوف من العقوبة خلاص محكومين بالإعدام المحققين وصلوا للسجن وهناك قابلهم مأمور

السجن وبدوا المحققين ياخدون منه التفاصيل المأمور قال إنهم لما دخلوا القسم C من

المبنى واحد حصلوا المكان مقلوب فوق تحت والحراس كانوا محبوسين ومقيدين المساجين

هم اللي كانوا مسيطرين على القسم المحققين سألوا المأمور عن هويات المساجين اللي

هربوا والأمور على طول كان واضح أنها ما تبشر بخير طبعا مثل ما قلنا الستة كلهم

قتلة لكن فيه اثنين منهم أخطر من البقية الاثنين هذيلا في الواقع هوان جيمس برايلي

ولينود برايلي الأهوين برايلي هذيلا كانوا زعماء على عصابة وعدد ضحاياهم يوصل من 11

إلى 20 شخص ما كانوا حتى متأكدين من الرقم بالضبط وكل جرائم القتل اللي ارتكبوها

كانت عنيفة بأعطيكم مجرد مثال تخيلوا أنه في واحدة من الجرائم جيمس برايلي اعتدى

على امرأة قدام زوجها وبنات صغير أبو الخمس الثنين وبعدها قتل العائلة كلها ومن

ضمنهم الطفل أبو خمس الثنين السجين الثالث اسمه إيرل بلانتون قتل امرأة عجوز وبعدها

عطوا إطلاق سراح مشروط أليم ما تتم محاكمته بشكل كامل وخلال فترة إطلاق

المشروط هذي قتل امرأة ثانية كانت تستغل أمينة مكتبه في مدرسة ابتدائية طعنها ثمان

مرات في الراس وبعدها أخذ حزامها وخنقها فيه أليم ما ماتت السجين الرابع اسمه لم

تقل وجريم تهيل اعتداء وقتل امرأتين أيضا كبار في السن يعني امرأتين عمرهم فوق

الستين سنة شو تريد لهم؟ السجين الخامس اسمه ديريك بيترسون دخل سوبر ماركت وسرق

6000 دولار وبعدها قتل مدير السوبر ماركت يعني سرقه وبعدين قتله

السجين السادس والأخير اسمه ويلي جونز اقتحم بيت لزوجين كبار في السن قتل

الزوج وبعدها طلب من الزوجة أنها تدعي له وبعدها قتلها وحرق البيت بالنار فالحين

أعتقد أنكم استوعبتم مدى خطورة ستة هذيلة وليش المسؤولين كانوا مرعوبين من عملية

الهروب هذه المحقق الرئيسي اللي كان ماسك القضية كان واثق أنهم راح يحصلونهم في

النهاية عاجلا أو آجلا لكن اللي كان خايف منه أنهم يحصلونهم بعد ما يأذون أو يقتلون

ناس أبرياء طبعا برا وحدات البحث كانت شغالة رجال الشرطة في كل الولاية كانوا

مشاكين في العملية وتم إقامة حواجز ونقاط تفتيش على الطرق ونطاق البحث كان قاعد

يتوثع لأنه كل ما مر وقت أطول كل ما زاد احتمال أن المساجين ابتعدوا أكثر خصوصا

أنهم كانوا راكبين سيارة وممكن يكونوا أخذوا أي اتجاه شرق غرب شمال جنوب ما تعرف

فالمحققين الحين يريدون أي خيط ممكن يدلهم على وين راحوا فأول شي يسووه هو أنهم

راحوا للقسم T القسم اللي هربوا منه المساجين وحصلوا القسم على حالة كان مقلوب

تحت ومثل ما قلنا لما اكتشفوا عملية الهروب في البداية حصلوا الحراس مقيدين

ومسجونين في هذا القسم فالمحققين دخلوا للزنازين اللي كانوا فيها المساجين

وبحثوا فيها لكن ما حصلوا داخلها أي دليل أو خيط ممكن يقودهم لوين ممكن يكونوا

المساجين راحوا بس تخيلوا أنهم حصلوا سكاكين وأدوات حادة المساجين كانوا

يدويا داخل السجن وكانوا يخبونها في أماكن ذكية يعني مثلا حصلوا سكين رجل واحدة من

الطاولات فهني المحققين عرفوا أن المساجين اللي هربوا هذيلة مسلحين صح مجرد أسلحة

بيضة وسكاكين لكنهم مسلحين وهالشيء يرفع من خطورتهم أكثر بعد ما خلصوا المحققين

تفتيش الذنازين توجهوا للتجواب حراس القسم C اللي حصلوهم من مقيدين فأول شي سألوهم

إذا كانت عندهم أي معلومات عن المكان اللي توجهوا للمساجين بعد ما هربوا يمكن

سمعوهم يثولفون ما بينهم أو يمكن لقطوا كلمة من هنا أو هناك لكن الحراس نفوا أنهم

سمعوا أي شي من المساجين لما كانوا محتزينهم قالوا أن المساجين ما ناقشوا أو

أي مكان ناوين هني المحققين بدت شكوكهم تتوجه للحراس أنفسهم يمكن واحد منهم ساعد

المساجين لأن هذا المبنى أو القسم اللي طلعوا منه المساجين المفروض انه يكون محصن

وعليه وسائل امن منيعة والمحققين عارفين ان حراس السجن من اكثر الناس المعرضين

للرشوة خصوصا ان رواتبهم يعني ما كانت ذاك الزود وظروف شغلهم متعبة دايما الحراس

يشتكون ان المساجين يعتدون عليهم فالمحققين قعدوا ويا الحراس وسألوهم عن

كيف المساجين احتجدوهم وخذوا ملابسهم وكيف طلعوا من المبنى بهذه السهولة اول في

خبروهم يا الحراس انه قبل سهرين في واحد من المساجين المساجين الموجودين في القسم

أرسل رسالة باسم مجهول لمكتب المدعي العام في الولاية في الرسالة كتب تحذير

أن في قنبلة موجودة في القسم C وأن القنبلة هذه راح يستخدمونها بعض السجناء

يحاولون يهربون من السجن الرسالة هذه كانت مجهولة ما بمعروف منه السجين اللي أرسلها

لكنها أدت في النهاية إلى أن مأمور السجن يأمر مجموعة من المشرفين والحراس ينفذون

عمليات بحث وتفتيش في القسم C دخلوا على الزنازين وحدة وحدة وكانوا يطلعون

ويفتشون أغراضهم وحتى كانت وياهم مكلابهم لكنهم ما حصلوا أي أثر لا لقنبلة ولا

لمواد ممكن الواحد يصنع منها قنبلة فالرسالة اللي أرسلها السجين المجهول قال

القنبلة هذه يتم تحضيرها كجزء من خطة حروب لبعض المساجين وقال بعد أن الخطة هذه

تضمن عملية انتزاع الملابس من الحراس والتنكر فيها فعلى ما يبدو أن البلاغ هذا

ما كان في الواقع من سجيم مجهول يريد يفضح المؤامرة لا كان من نفس المثاجين اللي

يخططون لعملية الهروب كان بلاغ مذيف عشان لما يستخدمون خدعة القنبلة تتفدق على طول

الحراس يكون في بالهم هالشي المهم المحققين الحين صاروا حاسسين ان بعض

يمكن واحد منهم على الاقل متورط في العملية هذه ومساعد المثاجين فبدوا

واحد واحد عن تفاصيل الاحداث اللي صارت في القسم قبل ما المثاجين يهربون ومن خلال

شهادات الحراس وكلامهم بدوا المحققين يتخيلون في أذهانهم الطريقة اللي هربوا

المساجين في نفس يوم الهروب هذاك المساجين كانوا في ساحة السجن يمارسون الأنشطة

الخارجية اللي مسموح لهم فيها لساعات معينة من اليوم المساجين يومها كانوا

يلعبون كرة سلة وفيه خمسة حراس قاعدين يراقبونهم واحد من المساجين واللي كان

ويلي تيرنر اقترب من الحارث ومعاه سجين ثاني وقالوا للحارث انهم يريدون يرجعون

لزنزانتهم منبكر اليوم واحد منهم ادعى انه عنده اصابة في الركبة والثاني ادعى انه

يريد الحمام طيب بتقولون يريدون يرجعوا لزنازينهم عادي يعني بكيف هم كيف ممكن

يضر بالعكس هم اللي بيكونوا ضحوا بوقت متعتهم المسكلة انه هالشي مخالف للثياثات

السجن السجين المفروض يقضي كامل الوقت المخصص للانشطة الخارجية برا زنزانته واذا

بغى واحد منهم او بعضهم انهم يرجعون لزنازينهم المفروض الكل يرجعون وياهم هذه

ثياثات السجن فالحين عشان الحرات يرجعون سجينين بس للذنازينهم لازم اثنين من

الحراس يرجعون وياهم ومثل ما قلنا كانوا بس في خمسة حراس برا قاعدين يراقبون

المساجين وهم يلعبون المشكلة بعد ان الحراس كانوا متهاونين في بعض سياسات

فاللي صار ان اثنين من الحراس الخمسة مشوا مع السجينين اللي قلبوا انهم يرجعون

للذنازين وتركوا بقية المساجين تحت مراقبة ثلاثة حراس بس وهالسي قلل

عدد العيون اللي تراقض بقية المساجين فالحين صار فهل على واحد من المساجين انه

حركة او شي وما ينتبهون عليه الحراس وهذا اللي صار لما انتهى وقت الانشطة الخارجية

الحراس قالوا للمساجين يلا خلص الوقت امشوا على المبنى لازم نرجع للزنازين فلما

المساجين والحراس الثلاثة كانوا راجعين ما كانوا الحراس مهتمين أو مركزين عليهم ما

كانوا متوقعين أن أي شيء ممكن يصير فلما دخلوا المساجين للمبنى ومعاهم الحراس كان

في بعض حارس إضافي قاعد يراقب اللي هو المسؤول عن البوابة الحارس هذا كانت قدامه

لوحة فيها أزرار وبضغط الزر يقدر يفتح ويقفل الأبواب اللي كانت أقفالها كلها

بالكهرباء الحراس ما كانوا متبعين سياسات وقوانين خيلوا أنهم حتى ما عدوا المساجين

الشيء اللي المفروض يكون بروتوكول بديلي وفجأة المساجين سووا فوضى بدوا يتدافعون

ويرفعون أصواتهم خلوا في بالكم بعدنا في منطقة بوابة القسم هم دخلوا من البوابة

الخارجية لكن بعدهم ما دخلوا من البوابة الداخلية اللي يتوديهم للذنازين فالحراس

الثلاثة وحارس بوابة القسم انجذب انتباههم للمساجين والفوضى اللي كانوا قاعدين

يثوونها وما لاحظوا واحد من المساجين وهو يفتح باب الحمام اللي وراه ويدخله الحمام

هذا كان مخصص للحراس والسجينة اللي دخل للحمام هو إيرل كلانتون ومهمته أنه يظل في

الحمام وينتظر إشارة معينة راح تصير بعدين أصحابه راح يعطون إياها فهو راح يظل في

الحمام وراح يظل ماسك القفل من داخل بحيث أنه حتى لو في حد حاول يدخل الحمام راح

يحسب أنه في حد في الحمام أو أنه القفل عالق برا الحمام الحراس كانوا يحاولون

يسيطرون على الوضع والفوضى اللي يتوونها المساجين وفعلا بعدها بلحظات المساجين

هدوا لأن الشي اللي يريدونه خلاص حقق صاحبهم

خير ما عندهم اي فكرة ولان الحراس ما عدوهم وهم يدخلون ما عرفوا ان في واحد

ناقف والمتاجين ترى كانوا عارفين هالشي واتغلوه صح كانوا عارفين ان الحراس ما

يتبعون حتى البروتوكولات البديهية المهم بعد ما هدت الامور الحراس فتحوا باب منطقة

الذنازين ودخلوا المتاجين داخل خلاص يعني طلعوا من منطقة البوابة اما كلانتون فظل

متخب في الحمام وهم ما دارين عنه بعدها بفكرة واحد من الحراس حاول يفتح باب

بس ما رضى القفل يفتح لأن كلانتون كان ما تكن من داخل ولما الحارس هذا حاول يخبر

الحارس الثاني المسؤول عن بوابة القسم أسر لأنه مش في الحال يا عمي حصل لك حمام

ثاني مع أن نفس السيف قوانين السجن إذا كان في أي باب مغلق أو عالق ما يفتح

على طول يتم استدعاء عمال الصيانة عشان يصلحونه أو يشوفون مشكلته بس بعد هذا

البروتوكول تم تجاهله من الحراس المبنى رقم واحد في السجن كان فيه ثلاثة أقسام

القسم A والقسم B والقسم C القسم C هو اللي كانوا فيه المساجين المحكم عليهم

بالإعدام وهذا القسم أيضا مقسوم إلى منطقتين من الزنازين كل منطقة مفصولة عن

الثانية وبين المنطقتين موجودة غرفة التحكم بالبوابات في القسم C وفيها موجود

الحارس المسؤول عن البوابات بحسب كلام هذا الحارس

المساجين للهروب بدت لما واحد منهم ضرب على زجاج الشباك عسان يلفت انتباهها

هذا كان عنده كتاب وبحسب كلامه انه كان يريد يعطيه لسجين ثاني موجود في منطقة

الزنازين الثانية من القسم C يعني السجين هذا موجود في منطقة الزنازين هذه ويريد

يعطيه لكتاب اللي عنده للسجين الثاني موجود في منطقة الزنازين الثانية واللي

بين المنطقتين هذيلة هي غرفة حارث البوابات فالسجين كان يكلم الحارث

يربط بين منطقة الزنازين وغرفة التحكم بالبوابات السجين هذا قالنا يريد يعطي

لجيم سبرايلي اللي هو واحد من الأخوين القتلة اللي تكلمنا عنهم فحارث البوابة

للسجين ماشي تمام راح أعطيه الكتاب فالحارس طلع من غرفة التحكم وسكر الباب

تركه ملايم ملايم يعني سكره لكن ما بشكل كامل تركه مفتوح شوي وهذا بالمناسبة واحدة

من عادات حارس البوابة هذا فالمساجين انتبهوا عليها وقرروا يستغلونها في خطتهم

الأثناء كانوا المساجين داخل منطقة الزنازين يجهزون أنفسهم لعملية الهروب

المساجين كان اسمه ويلي تيرنر هذا الرجل كانت عنده مهارة الصناعة اليدوية كان يقدر

كان يقدر يصنع سكاكين وأسلحة حادة من لا شيء ياخذ حديد من الحمامات أو من أطراف

الأبواب ويظل يثنى بالحجارة لما يصير حاد وعنده ألف وسيلة ووسيلة اختراحة عشان

يصنع السكاكين هذي وبعد كان يقدر يخبيها بطرق ذكية يخبيها في الكتب وفي الطاولات

وفي أماكن كان صعب الحراس يحصلونها والمحققين يعتقدون أنه هو الراس المدبر

العملية هذه كلها لأنه كان ذكاهم بس خلوا في بالكم أن ويلي تيرنر هذا غير عن ويلي

جونز اللي قلت لكم أنه واحد من الستة اللي هربوا ويلي تيرنر في الواقع ما راح يهرب

مع أنه هو العنصر الرئيسي والمدبر للعملية هذه كلها راح نتكلم أكثر عن هالنقطة

بعدين المهم ويلي تيرنر هذا وزع الأسلحة والسكاكين اللي صنعها على أصحابه وقالهم

يتجهزون لتنفيذ الخطة اللي بتبدأ بعد شوي الخطة كانت بدايتها من الكتاب ومثل ما

قلنا حارك البوابة قبل ان ياخذ الكتاب ولما طرع من غرفة التحكم ترك الباب ملايم

وراح وأخذ الكتاب من السجين الأول من فتحة الباب وبعدها راح للباب المقابل عشان

يعطي الكتاب للسجين الثاني في منطقة الزنازين الثانية ولما عطى الحارث الكتاب

للسجين الثاني اللي هو جيمس برايلي رفع جيمس صوته وقال له شكرا على الكتاب ليس

صوته لأن هذه كانت الإشارة اللي ينتظرها كلانتون اللي كان متخبدي في الحمام فأول

سمع كلانتون العبارة هذه شكرا على الكتاب طلع من الحمام بسرعة ودخل غرفة التحكم

بالبوابات وضغط على الزر اللي يفتح بوابات منطقة الزنازين وفجأة انفتحت كل الأبواب

وانقلب المكان فوق تحت المساجين طلعوا أسلحتهم وهجموا على الحراس وفي غمضة عين

الحراس صاروا هم المساجين والمساجين صاروا هم الحراس خلال دقايق معدودة بس المساجين

سيطروا على القسم C بالكامل وقيدوا كل حارس موجود في القسم واحتجزوه وبعدها

ملابس كل الحراس وخلوهم بملابسهم الداخلية بس وخذوا منهم العصي اللي كانت سلاحهم

الوحيد وحتى خذوا محافظهم وفلوسهم فالحين بعد ما المساجين سيطروا على القسم C

وعزلوا عن بقية الأقسام والمباني اللي في السجن الخطوة اللي بعدها هي أنهم يمسكون

ضابط برتبة عالية الحراس اللي كانوا ماسكينهم كانوا على قد حالهم ما يقدرون

أوامر بفتح البوابة الرئيسية مثلا أو شي منها القبيل يحتاجون ضابط برتبة عالية

يسوي لهم هالشي فخلوا واحد من الحراس يتصل بواحد من مشرفين السجن المشرف هذا كان

برتبة ملازم وتحت التهديد اجبروا الحارث انه يقول للملازم انه في حالة طارق صايرة

في القسم C وانه في واحد من المساجين اتعرض لاصابة خطيرة بسبب مشاجرة طارت بينه

وبين سجين ثاني وطلب الحارث من الملازم انه يجي عشان يشوف الوضع ويشرف عليه بنفسه

لكن الملازم كان في مبنى ثاني من السجن وبعيد عن القسم C فما كان يقدر يجي بسرعة

فأرسل مكانه الضابط المسؤول عن المناوبة واللي كان ضابط أقل رتبة من الملازم

لما دخل القسم C شاف الحارس غرفة التحكم بالبوابات وطلب منه يدخله اللي ما كان

الضابط إن هذا ما كان حارس وإنما واحد من المساجين اللي أخذ لبس واحد من الحراس

وسوى نفسه إنه حارس البوابة على القسم وتفاجأ الضابط بالمساجين يهجمون عليه

ويقيدونه ما كان بإيده يسوي أي شي ولا حتى صارت له فرصة أن يتصل بأي حد برا وبهذه

الطريقة نفسها ظلوا المساجين يستدرجون حراس وضباط مختلف الرتب للقسم C ولما

الحارس أو الضابط يصل للقسم يمسكونه وبعدها يأخذونه ملابسه ويحبتونا ويا

وحتى غير الضباط مسكوا الممرضة اللي كانت مشرفة على قسمهم الممرضة طبعا كانت مرعوبة

وفي النهاية حبسوها بروحها في زنزانة وبعدين واحد من المجرمين هذي اللي هو

دخل عليها الزنزانة وكانت نيتا يعتدي عليها الممرضة بيجي تصرخ وتستنجد والحراس

كانوا محتجزين تحت سمع صوت الممرضة وهالشي خلاهم يعقصبون ودمهم يغلي في الزنزانة

لينود برايلي انضم لصاحبة كلانتون في عملية الاعتداء على الممرضة لكن على طول

واحد من المسكين ساجين دخل الذنزانة وبدأ ينهرهم عن اللي قاعدين يسوونه وبعدها دخل

ويلي تيرنر العقل المدبر وقالهم هذا اللي تريدون تسوونه الحين وإحنا في وسط عمليتنا

ما عندكم مخ أنتو فالمجرمين هذيلا وقفوا اللي كانوا يحاولون يسوونه وتركوا الممرضة

في حالها طبعا الممرضة كانت مع الحرات اللي استجوبوهم المحققين وهي بنفس ثروة

هالأحداث فالحين المحققين قاعدين يرتمون في أذهانهم الأحداث اللي صارت من خلال

شهادات الحرات لكن في نفس هالوقت المجرمين بعدهم هاربين وما في أثر لهم لهذه كل

لحظة مرت ساعتين من عملية الهروب والشرطة عارفين أنه كل ما مر وقت أطول كل ما كان

العثور عليهم أصعب وأصعب كانوا يوسعون نطاق عملية البحث كل نصف ساعة وكل مصادر

وقوات ورجال الأجهزة الأمنية في الولاية شغالين في عملية البحث هذه لكن كل هذا

فائدة ما في أي أثر للمجرمين المحققين كملوا استجوابهم للحراس وضباط السجن وكل

كان يذكر لهم تم احتجازه وتقييده من قبل المساجين اللي كانوا لابسين ملابس الحراس

وكلما ومسكوا حارس كانوا ياخذون ملابسه ويتنكرون فيها عشان يستدرجون حراسه أكثر

للفخ بحسب شهادة الحراس أن ديمس برايلي واحد من الأخوين كان يريد يقتل بعض الحراس

قال لأصحابه أن في كثير حراس وكان خايف تصير عملية تسيطر عليهم صعبة لكن ويلي

العقل المدبر للعملية أقنع أنه يتخلى عن الفكرة وأن أي جرائم قتل إضافية راح تعقد

الأمور أكثر الحين نرجع للملازم المشرف على السجن الملازم اللي يتصل فيه في

لكنه أرسل الضابط المسؤول عن المناوبة بداله الملازم هذا حاول يتواصل مع الحراس

القسم C عتان يشوف كيف الأمور ماشية بس ما وصل جواب ما حد يرد على التليفون وحتى

الضابط اللي أرسله للقسم عشان يفيق على الأمور ما رجع يتواصل وياه عشان يخبره شو

اللي صار فالملازم استغرب وقرر انه يجي بنفسه للقسم سهيل عشان يشوف شو اللي صاير

ولما دخل للقسم اتفاجأ بالمكان مقلوب فوق تحت الملازم ما دخل من الباب الرئيسي

للقسم دخل من باب الدرج لانه كان عنده مفتاح لكل الابواب في النهاية هو مشرف على

السجن يعني فطبيعي يكون عنده مفتاح لكل الابواب فبعد ما دخل من باب الدرج الباب

وراث القائيا وفجأة وهو يطالع في المكان باغتول مساجين اللي كانوا لابسين ملابس

وقيدوه واحتجوه مع البقية والحين بما انه صار عندهم ضابط مشرف على السجن برتبة

ملازم فهالشي راح يسهل لهم كل الامور فخلاص هني قرروا يبدأون عملية الخروج من

فاول شي سووه انهم خذوا الحراس وحبسوهم في غرفة عامل النظافة اللي كانت موجودة في

القسم C وسكروا الباب عليهم الشخص الوحيد اللي خذوه ياهم كان الملازم الحين هم

بعدهم موجودين في القسم C والقسم C موجود في المبنى رقم واحد هم سيطروا على غرفة

التحكم اللي تفتح وتدفع الأبواب للقسم C لكن في غرفة تحكم ثانية على مدخل المبنى

رقم واحد المدخل الرئيسي تتحكم بالبواب الرئيسية للمبنى الغرفة هذه كانت في حارسة

مناوبة داخلها والغرفة كانت مثكرة بأبواب من كل الافتجاهات ما يقدرون المساجين

يوصلوا لها إلا إذا الحارسة بنفسها فتحت لهم الأبواب فعسان الحارسة تفتح لهم

الأبواب المساجين أجبروا الملازم أن يتصل بالحارسة وخلوه يقول لها أن في حارس ثاني

راح يجي وياخذ مكانها طبعا الحارسة أول ما سمعت الصوت عرفت أن هذا هو الملازم بدون

شك ومع أنها الطلب كان غريب أن حارس ثاني يجي ياخذ مكانها ويفنفت مناوبتها لكنه ما

شكت في الموضوع إذا رئيسها المباشر قاعد يأمرها بهالشي فليش تقعد تتسائل هني طلع

ايرل كلانتون ومعاه ديرك بيتر ثن وتوجهوا لغرفة التحكم وبوابات المبنى ولما شافتهم

الحارسة فتحتلهم الباب على طول ما كانت عندها اي فكرة ان هذي لما ساجين بتنكرين

حراس كيف ممكن تعرف خصوصا ان رئيسها تقوى خبرها إنه في حارس ثاني بياخذ مكانها

فدخلوا الاثنين هذيلة ومسكوا الحارسة وقيدوها وبهالطريقة صاروا المساجين

على كل الأبواب في المبنى رقم واحد بس لازالت في عقبة كبيرة قدامهم اللي هي

الخارجية الكبيرة بوابة الحجن الرئيسية اللي هن في الواقع عبارة عن بوابتين قدام

بعض واللي يقلنا إنه المفروض ما يفتحن في نفس الوقت لكن المساجين عندهم الملازم

والملازم يقدر يفتح أي باب ويعطي أي أمر للحراس فالمساجين خلوا الملازم يتصل بحارس

البوابة الخارجية ومثل ما قلت لكم في الأحداث اللي تكلمنا عنها في المقدمة

قال لحارس البوابة أن في قنبلة في القسم C وعطى أمر أن يفتح البوابتين مع بعض ويدخل

فيارة فان للسجن على طول ويجيبها للمبنى رقم واحد لأن هذه حالة طارئة طبعا اللي

ساعد أن الحارس يصدق القصة هي الرسالة اللي أرسلها سجين مجهول عن قنبلة موجودة

القسم C الرسالة اللي رسلت قبل شهرين تكلمنا عن هالرسالة وتكلمنا عن حملات

اللي ثووها الحراس بسببها فالحين الموضوع صار أكثر قابلية للتصديق وعلى الأغلب مثل

ما قلنا أن المساجين هم بنفسهم اللي كتبوها الرسالة عشان يزرعون الفكرة هذه في

أذهان الحراس لما يجي موعد عملية الهروب فالحارث نفذ الأمر اللي عطاه يال ملازم

وفتح البوابتين ودخل سيارة بان من سيارات السجن وتوجه فيها للمبنى رقم واحد فهان

الأثناء واحد من المساجين أخذ تلفزيون صغير من واحدة من زنادينهم والخطة كانت

على أساس أنهم راح يغطونها ببطانية ويدعون أنها قنبلة طبعا لازم نوضح شي ما كل

المساجين اللي كانوا شاركين في تنفيذ العملية هذه راح يهربون لازم بعضهم يظلون

ورا في غرف التحكم عشان يفتحون الأبواب وأصلا ترى ما الكل كانوا يريدون يهربون بس

كانوا حابين يشاركون في العملية سجن مكان ممل وأي شيء يغير جوه مرحب فيه حتى ويلي

تيرنر الشخص اللي يعتقدون أنه كان العقل المدبر ما هربوا ياهم على ما يبدو أنه كان

عنده استئناف حكم الإعدام ماله وكان يريد ينتظر نتيجة الاستئناف ففضل أنه يبقى في

السجن عشان ما يروح عليه الاستئناف بس يعني وعندما انه شارك في عملية الهروب هذي

وساعد زملائه وفيه شهود كثير على هالشي فيعني على الاغلب من حكم الاستناف ما

لصالحة فما ادري صراحة بشو كان يفكر المهم اللي هربوا كانوا ستة بس الستة اللي

تكلمنا عنهم وقبل ما يطلعون الستة هذيلة من المبنى اقتحموا غرفة فيها معدات مقاومة

الشغب معدات مخصصة للحراس فخذوا منها بعض الخواد والدروع وأيضا خذوا منها حمالة

المفروض تستخدم للمصابين وحطوا عليها التلفزيون وغطوا التلفزيون ببطانية على

يعني هذه راح تكون القنبلة مالتهم ولما لبثوا الخواد والمعدات السقيلة هوياتهم

مخفية أكثر أي حارة تشوفهم برا بيحسبهم فرقة خاصة فحارث البوابة الرئيسية للسجن

تيارة الفان ووقفها عند مدخل المبنى واحد الحارث طبعا ما كان عنده خبر باللي فعله

صاير داخل كل اللي يعرفه انه فيه قنبلة داخل المبنى فطلعوا المساجين فجأة وهم

متنكرين وصرخوا على الحارث انه يهرب من المكان لانه عندهم قنبلة حية وخطيرة وممكن

تنفجر أي لحظة وحتى كان واحد منهم يبخى بطفاية حريق فالحارث مسكين صدق وهرب على

حسب أن هذه للجماعة فرقة خاصة أو فرقة مختصة بالمتفجرات مثلا فصدقهم وهرب

بعدها على طول ركبوا سيارة الفان وبكل بساطة طلعوا من بوابات السجن اللي كانت

مفتوحة قدامهم هذه قصة الهروب والتفاصيل اللي قدروا يأخذونها المحققين من استجواب

الحراس وفي النهاية المحققين طلعت من بالهم فكرة ان الحراس او واحد منهم كان

متعاون ويا المساجين المصيبة الحقيقية كانت في اداءهم والاخطاء الغبية اللي

واللي يعرفوا المساجين كيف يستغلونها صح للأسف استجواب الحراس واخذ كل هالتفاصيل

منهم ما عطى المحققين أي فكرة عن المكان اللي توجهوا للمساجين بعد ما هربوا عمليات

البحث برا لا زالت تجري على قدم وثاق والحين مرت ثلاث ساعات من لحظة هروب

بدون ما يحصلونهم أثر واللي معناه أنهم ممكن يكونوا بتعدوا لمسافات كبيرة من

خلونا الحين نشوف الأحداث من منظور المساجين الستة اللي هربوا الستة هذلة بعد

طلعوا من السجن ظلوا يسوقون سيارة الفان على الطريق لفترة وكانوا حاسين بنشوة بعد

النجاح الكبير اللي حققوه النسوة هذه على ما يبدو انها نستهم انهم قاعدين يسوقون

سيارة فان تابعة للسجن عليها شعار واسم السجن فهم ماشيين في الطريق مروا جنب شرطي

كان طالع بسيارته في دوريته الليلية المعتادة فالشرطي شافهم فهم سلموا عليه

عليهم السلام فتقولون لحظة ما قلت ان كل شرطي في الولاية كان يدور عليهم كيف

هالشرطي ما عنده خبر السبب لان الشرطي هذا كان في ولاية ثانية أيوة المساجين قدروا

يطلعون من ولاية فرجينيا اللي كان فيها السجن ودخلوا ولاية نورث كارولاينا

وأجهزة الأمن في ولاية نورث كارولاينا بعدهم ما وصلتهم الأخبار خصوصا أنها

واللقاء هذا صار خلال أول ساعة من عملية الهروب فبعدها الخبر ما كان منتشر وطبعا

الشرطي لما شاف سيارة السجن حسب أن هذه الأضباط قاعدين ينقلون مساجين لأنهم كانوا

لابسين ملابس الحرارة وبما أن عمليات نقل المساجين دائماً تتم في الليل فالشرطي ما

شك فيهم عمليات نقل المساجين تصير في الليل عشان تكون متخفية أكثر وتكون أمن

ما حد يكشف العملية ويعترض طريق السيارة المهم بعد الموقف هذا ويا الشرطي المساجين

طلعوا من نشوتهم وتذكروا أنهم قاعدين يتسوقون سيارة السجن وأنهم لازم يتخلصون

ولا يمكن تفضحهم وبدل تدادلون ما بينهم عن الوجهة اللي المفروض يروحوا لها وكيف

ممكن يتخلصون منها السيارة واحد منهم اقترح أنهم يدورون على غابة ويدخلون

بين الأشجار ويغطونها بالأغصان لكن العملية هذه راح تاخذ وقت وهم أوردي كانوا

متوترين وخايفين أن حد يصيدهم بسبب السيارة فبعد ما مشوا بالسيارة شوي وصلوا

صغيرة اسمها ورانتون وهناك شافوا بقعة شوي من عزلة بين الأشجار فقرروا يوقفون

السيارة فيها ويتركونها هناك وبعد ما نزلوا من السيارة على عدل انقسموا

المجموعة الأولى كان فيها أربعة خاص الأخوين برايلي ومعاهم ويلي جونز وليم

والمجموعة الثانية كان فيها إيرل كلانتون وديرك بيترسون الأربعة اللي كانوا في

المجموعة الأولى ظلوا يركبون بين الأشجار والغابات وحالفهم الحظ لما حصلوا ملابس

على حبل الغسيل قدام واحدة من البيوت فنزعوا ملابس الحراس اللي كانوا لابسينها

ولبسوا ملابس عادية عشان يقدرون

اشتركوا في القناة

في النهاية اكتشفوا أنها فاضية فعرفوا أن المساجين تركوها ونزلوا يمشون على رجولهم

وحصلوا داخل السيارة الخوذ والأغراض اللي يستخدموها المساجين السيارة كانت على بعد

خمسين كيلو متر من السجن يعني خارج نطاق البحث اللي كانوا الشرطة يدورون فيه طبعا

على طول الخبر وصل للمسؤولين وللمحق

اشتركوا في القناة

ثانية فرسميا الحين صارت القضية بقيادة FBI نطاق البحث الجديد كان مركزه هذه

البلدة اللي حصلوا فيها الثيارة المحققين على طول افترضوا ان المساجين افترقوا

لمجموعات صغيرة لان بقاهم مع بعض مجموعة وحدة راح يعطي احتمالية اكبر انهم ينمسكون

فالخيار المنطقي انهم يفترقون عن بعض التعميم على المساجين هذي لو وصل لكل

الولاية وكل انحاء البلد حتى الاف بي هاي حذروا كل الاجهزة الامنية في الدولة في

مختلف الولايات وعطوهم خبر ان في ستة مساجين قتلة محكوم عليهم بالاعدام هربوا

السذن بحيث أن كل الأجهزة الأمنية هذه تكون مفتحة عيونها ومتعدة إذا واحد من هذه

المساجين دخل لمنطقتهم أو لولايتهم المحققين في مركز العمليات كانوا قاعدين

المسافات ويدرسون الخرايط ويحاولون يتوقعون الأماكن والمسافة اللي ممكن

المساجين خلال كل دقيقة تمضي وفي نفس الوقت بدوا يطلعون معلومات عن المساجين

أهاليهم وعن الأشخاص اللي تواصلوا إياهم أو اتصلوا عليهم وهم موجودين في السجن لأن

الاحتمال الأكبر أن المجرمين هذيلة يلجأون لأهلهم أو أقاربهم أو أصدقائهم وبعد

الشرطة أنشأوا خط

وخلال لحظات بس على طول الشرطة ونمحق

فأول شي يفعلوه هو أنهم سألوه عن السيارة فقالهم أنها سيارة بيكاب لونها أزرق وفيها

لون أحمر شوي من ورا وسهل يتعرفون عليها لأن رقم لوحتها مميز رقمها P E I

1 وقالهم بعد أن كانوا معبنها بترول فل يعني إذا كانوا المسادين هم اللي ترقوها

فعلا فممكن توصلهم لمكان بعيد الشرطة طبعا على طول عمموا عن السيارة لكنهم عرفوا

الحين انهم لازم يوسعون نطاق البحث مرة ثانية ولازم يوسعونه بشكل مجنون يمكن حتى

لمئات الكيلومترات لان اذا المساجين عندهم سيارة فممكن يروحون لاي مكان ولازم بعد

يأكدون تحذيراتهم للاجهزة الامنية في باقي الولايات خصوصا الولايات المجاورة لهم

لان بما ان المساجين عندهم سيارة فممكن يوصلون لاي ولاية حل الصباح وطلعت السمس

وللحين ما في أي أثر للمساجين الهاربين في أي مكان الشرطة أقاموا حوادث تفتيش على

كل الطرق خصوصا حول البلدة هذه اللي هي بلدة ورنطن وكل سيارة كانت تم توقيفها

وتفتيشها كل ضباط الأمن في المنطقة تم تجنيدهم لمهمة البحث هذه من ضباط المرور

للقوات الخاصة الكل بدون سثناء وما كان في أي حد للميزانية أو للأدوات اللي ممكن

يستخدمونها الهلكبترات في الجو الضباط المشاعر الأرض السيارات في الشوارع الكلاب

قاعدة تدور الجهود ماسية على قدم وساق لكن كل الجهود هذه ظلت بدون فايدة

ما تدروا يحصلوا لهم أثر بس عملية البحث الضخمة هذه وحركة قوات الأمن بالشكل

هذا أدى لنتيجة ما حسبوها الشرطة حساب وهي أن المواطنين في البلدة صاروا خايفين

تخيلوا صحوا من النوم على أصوات الكبترات وثيارات الشرطة ولما طلعوا للشوارع حصلوا

حواجز الشرطة في كل مكان عشان بعدين يتفاجأون في الأخبار إن في ستة قتلة

هاربين من السجن والقتلة هذيلة كانوا ليلة أمس في بلدتهم والله أعلم إذا طلعوا إلا

بعدهم موجودين فالناس في بلدة ورنتن هذه تعبوا صاروا خايفين على حياتهم خايفين

يقابلون واحد من المجرمين في الشارع مجرمين ما عندهم شيء يخترونه وممكن يقتلون

شخص قداهم لو شافوا مصلحة في الشي حتى الناس والمواطنين في المقاطعات والمناطق

المجاورة للبلدة صاروا مرعوبينهم بعد لأن بحسب الأخبار أن المجرمين ممكن يكونون في

أي مكان ممكن يكونون في منطقتهم لا وبعد اللي يزيد الموضوع سوء أن الإعلام وقنوات

التلفزيون صارت تتكلم عن ماضي هذه المجرمين والجرائم البشعة اللي ارتكبوها

الاعتداء على نساء كبار في السن أعبارهم في السبعينات قتل عائلات كاملة وحتى قتل

طفل عمره خمس سنوات بعد ما قتلوا أبوه وأمه قدامه فتخيلوا وضع الناس لما يسمعون

هالأشياء ويستوعبون هذي القتلة ممكن يكونون موجودين وسطهم الحين وهم ما يدرون

عنهم سكان بلد ورنتون والمناطق اللي جنبها بدوا يتوافدون على محلات الأسلحة بشكل

مجنون يشترون أسلحة وذخيرة تخيلوا المو الموضوع وصل لدرجة ان محلات الاسلحة خلصت

بضاعتها ما بقت عندهم قطعة سلاح ولا طلقة ذخيرة واحدة كل شي خلص

المشكلة الإضافية بعد أن الناس كانوا خائفين حتى من الضباط ورجال الشرطة ليش؟

عرفوا أن المجرمين تنكروا بملابس حراس فشو يدريهم أن هذا الشرطة اللي قدامهم ما

بواحد من هذين المجرمين فالشرطة لما كانوا أحيانا يدقون على أبواب الناس عشان

يسألونهم أو يحققون وياهم كانوا يعانون معاناة كبيرة الناس ما راضين يتعاونون

أو حتى يفتحونهم الأبواب

خائف وخائف

كثير من الناس اتحصنوا داخل بيوتهم قفلوا الابواب ورفضوا انهم يفتحونها لاي حق كثير

منهم حتى ما ناموا لعدة ليالي او مثلا كانوا يسوون مناوبات بين افراد العائلة

انه دايما واحد منهم يكون صاحي ومتأثب لاي شي ممكن يصير والسلاح في ايده طبعا

الشرطة كانوا يحاولون يساعدون الناس خصوصا مثلا النساء وكبار السن اللي كانوا

يحتاجون أغراض أو مواد غذائية من السوق وخايفين يطلعون بنفسهم وما عندهم شخص ممكن

يطلع يجيب الأغراض هذه فالشرطة كانوا يساعدونهم يجيبونهم الأغراض من السوق أو

السوبر ماركت بنفسهم

بشكل عام الناس في البلدة والمناطق المحيطة كانوا مرعوبين وهي الشيء انعكس

الاتصالات اللي توصل للشرطة كانت توصلهم كمية اتصالات وبلاغات فضيعة وعلى كثر

القوات اللي كانت مشاركة في العملية لكنهم ما كانوا قادرين يلحقون على البلاغات كل

دقيقة يوصلهم اتصال من شخص يدعي انه شاف واحد من المجرمين في مكان ما لكن أخيرا في

نفس هذاك اليوم اللي هو اليوم اللي بعد ليلة الهروب يوم 1 يونيو 19... 84

وبالتحديد على الساعة 5 العصر إيرل كلانتون وديريك بيترسون كانوا بكل ثقة

وسط شوارع البلدة وضع النهار الساعة 5 العصر ما أدري هل عقلهم خف ولا كانوا

يسوون فيها الأذكياء ويمشون بثقة يعني على أساس أنه إذا مشينا وسط الشارع بثقة فما

حد يسك فينا طبعا تخلوا عن ملابس الحراس وبدلوها بملابس ثانية بس واحد منهم اللي

كلانتون ظل لابس جاكيت الحارس لكنه نزع منه الشعار والعلامات اللي عليه ما أدري

الجاكيت كان عاجبنا فقررنا يحتفظ فيه المهم الاثنين هذيلة دخلوا محل لغسيل

عندهم في أمريكا كذا محلات فيها غسالات وتستغل بالكوينز تحط الكوين في الغسالة

وتقدر تستخدمها فالاثنين هذي لم يكنوا طبعا داخلين محل الغسيل هذا عشان يغسلون

ملابس كانوا يريدون مكان متخبي شوي عشان يأكلون فيه كان عندهم أكل اشتروا من بقالة

وكانوا ميتين جوع فدوروا أي مكان حولهم ممكن يأكلون فيه وما حصلوا غير محل الغسيل

هذا وحسوا يعني أنه مكان مناسب مكان متخبي شوي للسوء حظهم في نفس هذه اللحظات وحدة

من دوريات الأمن كانت مارة من قدام المحل وهذه الدورية ما كانت دورية شرطة عادية

كانت دورية لقائد فريق الطوارئ التابع للسجن فالقائد هذا يعرف ملابس حراس

السجن بشكل ممتاز فأول ما طاحت عينه على محل الغسيل على طول لاحظ الجاكيت اللي كان

كلانتون لابسنه ومع أنه ما كانت عليه العلامات والشعارات اللي على لبس الحراس

بالعادة لكنه على طول قدر يعرف الجاكيت من لونه وشكله فلف السيارة طوب المحل ونزلوا

هو ومساعدة وطلعوا أسلحتهم ودخلوا للمحل وداخل حصلوا كلانتون وصاحبة بيترسون

يأكلون فأمروهم أنهم يرفعون يديهم ويحطون وجوههم على الزار فترة الحرية اللي قضوها

الاثنين برا ما اتجاوزت 19 ساعة ما كملوا حتى يوم واحد وهذه لقطات حقيقية

للحظات اعتقالهم في المحل شوفوا النات والصحفيين كيف اتجمعوا على المكان ومع أن

المفروض يكون خبر مفرح بشكل عام لكن في نفس الوقت كان مخيف خصوصا للثكان البلدة

حصلوا ثنين من المجرمين قاعدين يتمشون في الشوارع والمحلات فالحين حتى الناس اللي

ما كانوا مرعوبين قبل صاروا مرعوبين فجأة استوعبوا أن فعل المجرمين هذيلا ممكن

يكونوا نوسطهم وهم ما عندهم خبر المحققين كانوا خايفين بالذات من الأخوين برايلي

لأنهم مثل ما قلنا الأكثر وحشية بين مجموعة المجرمين هذيلا وكانوا يعني بتصنيف

متسلسلين نفذوا جرائم قتل واعتداء متكررة وبدون سبب في مرة قتلوا امرأة حامل

ومرة غيرها اعتدوا على امرأة عجوز عمرها 79 سنة وقتلوها وقتلوا زوجها معاها بعد

وفي مرة غيرها قتلوا طفل عمره 5 سنين هو وعائلته وغيرها من الجرائم الوحشية

والعنيفة لا وفوق كل هذا ما أبدوا أي ندم أبدا بعد ما انمسكوا فيعني بطبيعة الحالة

الاثنين هذي كانوا على راس القائمة بالنسبة للشرطة والمحققين عمليات البحث

مستمرة واستمرت معاناة الشرطة مع كمية الاتصالات المدنونة اللي كانت توصلهم

أولاً، كان هناك ضربة، ثم كان هناك ضربة صغيرة من الاتصالات التي سنحصل

عليها بشكل كبير فيما يتعلق بالتصويت. ثم فقدت الغابة، وكانت التصويت تأتي بشكل

كبير. رغم كمية البلاغات المجنونة هذه قوات الأمن كانوا يحاولون قدر الإمكان

يشيكون على أكبر عدد ممكن منها خصوصا البلاغات اللي يحسون أن منها أمل ممكن

لشيء فالضباط كانوا يدورون في الغابات في الطين والوحل في المفتنقعات والبحيرات في

البيوت المهجورة ما خلوا مكان رغم كل هذا ولا بلاغ من البلاغات جاب

نتيجة مفيدة في النهاية الكثير من هذه الأخبار كانت أخباراً، كانت أخباراً، لم

يكنوا يساعدون بشكل كبير.

وأنا لا أصدق أن أي من الاتصالات حقًا تتمثل بشكل كبير فيما يتعلق

بإرسالنا إلى مكان يمكن أن يكون لديه هذه الأخبار.

لكنني أعتقد أنها أعطت المواطنين أخباراً لتحقيق بعض أخبارهم

والأخبار. لكن حتى بدون البلاغات الشرطة كانت جهودهم مستمرة وفي هذه الليلة على

الساعة 11 المتة في مدينة بورتماؤت في بلاية فرجينيا واللي كانت تبعد مسافة 300

كيلو متر عن بلدة وارنتون كانت في دورية شرطة ماشية في الطريق لما لمحوا شخصين

قاعدين يحاولون يسرقون سيارة فواحد من الشرطة نزل من السيارة وأمر الشخصين هذيلا

المجرمين هذيلا أنهم يرفعون يديهم لكن الشخصين هذيلا فجأة هربوا ولما حاول

يلحقهم أطلقوا على النار تم التأكيد بعدين أن هذيلا الشخصين هم الأخوين برايلي

وأطلاقهم النار على الشرطي أكد مخاوف المحققين هذيلا الاثنين بالذات مستعدين

حتى الشرطة عشان يحافظون على حريتهم ما راح يتهاونون مثل الاثنين اللي مسكوهم قبل

فإذا هم مستعدين يقتلون شرطي فما بالك إذا لقوا مواطن أو شخص عادي وشافوا أنه فيه

مصلحة قتله أو إذاءه أكيد أنهم ما بيترددون أبدا فالموضوع مجرد وقت إذا ظلوا

الأخوين طليقين فراح يقتلون عاجلا أو آجلا المتكلة الثانية الحين أنهم عرفوا

بوجودهم في مدينة تبعد 300 كم عن مركز عمليات البحث بلدة ورنتن اللي حصلوا فيها

سيارة السجن فوصلوا لقرار أنه خلاص عمليات البحث ما منها فايدة في المناطق هذه

المترمين على الأغلب ابتعدوا تماما عن هالمناطق فالحين لازم المحققين يحصلون طرق

ثانية عشان يوصلوا لهم وأول شي خطر على بالهم هو مراقبة أشخاص من أهلهم وأقاربهم

FBI راجعوا سجلات الاتصالات في السجن وشافوا الأرقام والأشخاص اللي كانوا

برايلي يتصلون عليهم من داخل السجن لكن لاحظوا أن كثير من الأرقام والأثماء

وكل ما شيكوا على إسم أو رقم طلع لهم أن هذا شخص عشوائي وما لأي علاقة بالأخوين لا

من قريب ولا من بعيد واللي معناه أن الأخوين كانوا يعطون إدارة السجن معلومات

عن الأرقام والأشخاص اللي يتصلون عليهم معناه أنهم كانوا يريدون يخبون هوية

الأشخاص اللي يتواصلون وياهم من داخل السجن فال FBI شو سووا؟ راحوا وجابوا

الاتصالات من شركة الاتصالات نفسها شركة الاتصالات عندهم الأرقام والأسماء

للأشخاص اللي اتصلوا عليهم الأخوين برايلي من السجن فعلا المحققين بعد ما راجعوا

السجلات حصلوا الهويات الحقيقية لهذه الأشخاص أكثر شخص كانوا يتصلون عليه

برايلي كان عمهم فعملاء الف بي آي راحوا لبيت العم هذا لكنهم ظلوا يراقبونه من

بعيد وما راحوا وثألوا عن الاتصالات لأنه ممكن يثيرون شبهاته ولو أثاروا شبهاته

ممكن يحذر الأخوين والأخوين يهربون منهم فعينوا فريق دائم مهمته مراقبة عم الأخوين

برايلي هذا وتتبع كل تحركاته كانوا عارفين أن الأخوين برايلي على الأغلب ما راح

يقعدون عنده في البيت لكن قد يكون بينهم لقاء أو تواصل من نوع ثاني في الفكرة أنهم

يظلون يراقبون العم أليم ما تجي اللحظة اللي يتواصل فيها وياهم أو يلتقي فيهم

يراقبونه ويتبعون كل تحركاته لعدة أيام راح نرجع لهم بعدين ونشوف شو صار بعد

المراقبة هذه لكن الحين بنرجع للمساجين الثانيين لأن خلال هذه الأيام اللي كانوا

الافبعاي يراقبون فيها العم الترطة حصلوا خيط جديد يتعلق بالمجرمين الثانيين اللي

هم لم تقل وولي جون الاثنين هذيلة خذوا ثمانية أيام عشان يوصلون لولاية

فرمان وكانوا متخبين هناك في واحدة من الغابات ولاية فرمانت هذه على الحدود مع

وهذا كان هدفهم أنهم يوصلون لكندا فكانوا متخبين في غابات فرمانت ويقضون لياليهم

ويباتون فيها لكن كانت فيه مشكلة واجههم سيارة البكب اللي عندهم كان البترول فيها

قليل ومحتاجين يعبونها عشان يكملون طريقهم لكندا سيارة البكب هذه طبعا إذا تذكرون

سرقوها في أول ليلة من بعد ما تركوا سيارة السجن سرقوها من بلدة ورنسون قلت لكم أنه

في ذاك الوقت الأخوين برايلي كونوا مجموعة معلمة

فمع بعض الأربعة هذيلة حصلوا سيارة البكاب وسرقوها من قدام بيت صاحبها وصاحب

السيارة قال للشرطة أن السيارة لونها أذرق وفيها لون أحمر شوي من ورا وعليها لوحة

أرقام مميزة بس بعدين في صباح اليوم اللي بعده بعد ما قطعوا مسافة

عن البلدة الأخوين افترقوا عن المتقل وولي جون قالوا انه في شخص راح يمر عليهم وراح

يروحون وياه فلم تقل وولي جونز اخذوا سيارة البكاب وقطعوا الطريق لولاية فرمانت

اللي مثل ما قلنا ولاية حدودية مع كندا وهم هدفهم كان انهم يوصلون لكندا بس الحين

محتادين بترول للسيارة فلم تقل ترك صاحبة جونز في الغابة وطلع بالسيارة وراح للبلدة

المجاورة وبالتحديد راح لمحل يبيع تحف وهدايا دخل المحل وبدأ يكلم صاحبته وبعدها

بلحظات طلع السكين عليها وطلب منها تعطيه كل الفلوس اللي عندها صاحبة المحل طبعا ما

كان قدامها خيار غير انها ترضخ تحت التهديد وعطتها اللي عندها فطلع لم تقل من

يركض وركب السيارة ومسه لكن صاحبة المحل قدرت تركض وراه وتشوف شكل السيارة ورقم

اللوحة واللي كان PEI 1 فعلى طول صاحبة المحل هذه راحت واتصلت بالشرطة وبلغتهم

عن اللي صار لم تقل أخذ من صاحبة المحل حوالي 80 دولار ما كان مبلغ كبير بس كان

كافي للبترول وراح يوصلهم لكندا وأبعد حتى فالحين الخطة أنه يرجع لصاحبة ويلي جونز

اللي كان ينتظر في الغابة وبعدها راح يطلعون مع بعض لكندا لكن للأسف بالنسبة له

استجابة الشرطة لاتصال صاحبة المحل كانت أسرع من المتوقع السرطة بعد ما وصلهم

البلاغ عرفوا أن هذا السيارة مثروقة وأنها قد تكون لها علاقة بعملية هروب المساجين

من سيدم مكلمبرغ العملية التي كل شرطي في البلد سمع عنها فالبلدة هذه التي كان فيها

كانت بلدة صغيرة وعدد الناس فيها قليل وشوارعها محدودة وكان في شرطي ماشي بسيارة

وملابس مدنية في الشارع وتفاجأ الشرطي هذا بالسيارة اللي انبلغ عليها وهي تمر من

قدامه من الجهة المعاكسة فعلى طول عكس اتجاهه وخذ لفة يوتيرن عشان يلحق البكر

وحط إضاءة الشرطة وشغل الصفارة وبدأ المطاردة لم تقل طبعا ما وقف وظل داعس

يريد يهرب بس الشرطي اللي كان يلاحقه بلغ أفراد الشرطة الثانين عن الشارع اللي هم

فيه في شرط يطالع في سيارة الدورية مالتا وكان قريب من موقعهم فتحرك بسرعة عشان

يقطع الطريق على المجرم فكرته كانت انه يسوي مثل الحاجز فالمجرم يضطر يوقف

فالحين لم تقل جاي من هنيه والشرطي هذا الثاني جاي من الاتجاه المعاكس ولما وصل

لمكان حتى مناسب وقف ثيارته على عرض الطريق ونزل بسلاحه وثوبه في الاتجاه اللي

المفروض تجي منه ثيارة المجرم الحين الشرطة كانوا حاسين بالخطر لأنه تم

هذا الرجل على الأغلب واحد من المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام واللي هربوا من

السجن فالوضع كان مقلق خصوصا أن هذه لا شرطة في منطقة ريفية

عاودين على المطاردات والمواجهات المسلحة والأمور هذه فهل هذا المجرم راح يوقف لما

يشوف سيارة السرطة قاطعة الطريق والشرطة مفوب عليه سلاحة؟ ولا راح يحاول يقاوم

الشرط كان مركز بشكل كامل إذا المجرم ما راضي يوقف راح يطلق عليه ويحاول يصيبه في

مقتل قبل ما يدعمه سيارته لكن لحسن حظهم لم تقل وقف السيارة لما وصل

للحاجة كان أعقل من غيره لما وزن خياراته حس إن هذا الخيار هو الأفضل لو كانوا مثلا

الأخوين برايلي مكانة أكيد إنهم راح يظلون داعسين فالثث لم تقل وتم اعتقالا من قبل

الشرطة وهذه صورة حقيقية إن أخذت لحظة اعتقاله طبعا بعدها عبر عن ندمه أنه سرق

المحل وكان يتمنى لو اختار هدف ثاني ويمكن حتى على الأقل في نفسه كان يتمنى لو قتل

صاحبة المحل قبل ما يطلع لأنه لو قتلها ما راح تبلغ عليه وما راح ينمثك هو ما قال

هالشي طبعا بس أنا متأكد أنها كانت في نفسها في النهاية هذا المجرم محكوم عليه

بالإعدام لأنه قتل امرأتين عدايذ كبار في السن شخص مثل هذا أكيد أنه ما عنده مشكلة

يقتل صاحبة محل وفي اليوم اللي بعده الشرطة بعد قدروا يعتقلون صاحبة ويلي جونز

كان ينتظرها في الغابة بس الطريقة اللي قبضوا فيها عليه كانت عجيبة وغريبة يمكن

تحسبون أن صاحبة أقل هو اللي بلغ عليه لكن لا اللي صار هو إنه بلغ عن نفسه بنفسه

فذاك اليوم ويلي جونز اتصل على خط الطوارئ وقال للموظفة اللي جاوبتها إنه اسمه ويلي

جونز وإنه سجين محكوم عليه بالإعدام لكنه هرب من السجن وقالها إنه خلاص تعب

ويريد يثلم نفسه الموظفة طبعا كانت متغربة فسألتها وين موقعك فعطاها وصف للمكان

اللي كان فيه ما كان يعرف وين موقعه بالضبط بس الموظفة قدرت تحدد موقعه من

الوصف اللي عطاها إياه فقالت له تمام راح نرسل لك دورية عشان تاخدك خلق واقف في

مكان واضح فقال لها راح أوقف على جانب الطريق وفعلا طلعت سيارة الدورية وهم

على الطريق في الموقع اللي وصفت لهم إياه الموظفة شافوا ويلي جونز واقف يأشر لهم

على جانب جانب الطريق يعني مثلها صعب أنك تتخيلها حتى سجين محكوم عليه بالإعدام هرب

من السجن والحين قاعد يسلم نفسه شي عجيب ويلي جونز قال للشرطة أنه

غير مسلح لكنهم اقتربوا منه بحذر في كل الأحوال وفي النهاية اعتقلوه ولما قعدوا

المحققين وياه كان الفضول قاتلنهم فقالوه ليش تنلب نفسه فقالهم انه كان حاير بروحة

وسط الغابة وكان ينتظر صاحبة لم تقل ولما مر يوم كامل بدون ما يجي افترض اما

انه صار له شيء او يمكن سحب عليه وراح لكندا بروحة فكان محتار وما عرف شو يسوي

في وضع صعب قاعد في الغابة والحشرات تقرصها من كل صوب وهو بعد كان ميت جوع ما

يحصل شيء يأكله فوصل لدرجة ما يتقلل وقرر يتحملها وقرر يسلم نفسه

الشي

المحزن بالنسبة

لويلي جونس انه اكتشف بعدين انه كان على مسافة كيلو مترات بس من كندا كان يقدر

يمثيلها حتى والحدود ما كانت محروسة إلا من الخط السريع فكان يقدر يدخل كندا

من ألف مكان ومكان بس لو كان يعرف وين المفروض يروح وعادي هناك يقدر يبدأ حياة

جديدة بسهولة بعدنا في الثمانينات كل شيء ورقي ما كان فيه أنظمة كمبيوتر لكن للأسف

بالنسبة له اكتشف هالشيء بعد ما فات الأوان فالحين أربعة من المساجين الستة

لكن للأسف الاثنين الأخطر فيهم بعدهم أحرار الأخوين برايلي فالمحققين استجوابوا

تقل وسألوا عن مكانهم فاعترف أنهم كانوا مع بعض أول يوم وأنهم سرقوا سيارة البكب

بعض لكنهم استرقوا صباح اليوم اللي بعده وما عنده أي فكرة عن المكان اللي ممكن

يكونوا راحوا له فالحين ال FBI ما بقى عندهم دليل أو خيط يقودهم للأخوين برايلي

عمهم اللي مثل ما قلنا كانوا قاعدين يراقبونه ويتبعون كل تحركاته وكانوا

الأخوين برايلي راح يتواصلون وياه أو يمكن حتى أوريد يتواصلوا وياه وإنه قاعد

يساعدهم لأنه بحسب تحرياتهم هو أكثر شخص كانوا الأخوين يتصلون عليه من السجن فظلوا

يراقبونه ويتابعونه لعدة أيام لكن كل يوم كانت النتيجة تلبية ما كان يتواصل أو

يلتقي بالأخوين أبدا لكن أخيرا الصبر جاب نتيجة في يوم من الأيام وهم يلاحقونه

تابعوا لمحل سيارات محل مختص بالثمكرة والزينة والأمور هذه المفاجأة أن فيه

قدمت بلاغ للشرطة وقالت لهم أن جيمس برايري اتصل عليها ولما اتبع الرقم اللي

منه وصلوا لنفس المحل هذا فأكيد أنها مش مصادفة أن عمهم ذا لنفس المحل أكيد لهم

علاقة بالمحل هذا مالك المحل في الواقع تعرف على الأخوين برايري من خلال عمهم

قدمهم له بأسماء مذيفة ما عطى أسماءهم الحقيقية ولأن العم ومالك المحل كانوا

طلب منه أن يشغلهم وياه المهم الف بي آي حط وحدة مراقبة خاصة للمحل لأنه صارت

شكوك كبيرة عليه وظلوا أيام يراقبون المكان بس بعد بدون نتيجة لكن في يوم 19

1984 وحدة المراقبة شافوا رجلين يشتغلون على ثيارة قدام

المحل والرجلين هذي له يشبهون الأخوين برايلي بس المحققين ما كانوا متأكدين 100

من هوياتهم فأرسلوا مخبر كان يشتغل وياهم شخص من نفس الحي وخلوه يقرب منهم ويصالف

وياهم عشان يأكد هوياتهم فالمخبر أدى شغله وصالف وياهم وما أثار شكوكهم أبدا كان

شكله كأنه واحد من أولاد الحارة وكان يتكلم بنفس طريقتهم وصلاحاتهم المخبر رجع

للمحققين وأكد لهم أن واحد من الرجلين هذين هو جيمس برايلي لكن الشخص الثاني ما

أخوه فالمحققين الحين قدروا على الأقل يحددون موقع ديم لكن المشكلة أنهم ما

يخاطرون ويقبضون عليه بدون ما يعرفون وين أخوه لو أخوه در أنهم مثكوه راح يهرب بس

في نفس الوقت كانوا خايفين إنه يفلت من بين يدينهم بطريقة أو بأخرى وممكن يحس

أو يخاف ويهرب أي شيء ممكن يصير لكن لحسن حظهم في متى هذاك اليوم قدروا يأكدون إن

أخوه لينود موجود هو في المحل بعد وكانوا على ما يبدو متوين حفلة أو تجمع صغير ويا

مجموعة من معارفهم وأصدقائهم فالسرطة لما تأكدوا إنه اثنين هم موجودين في المحل على

طول داهموا المكان الكل كانوا متفاجين وخصوصا الأخوين برايني يعني السرطة لما

المكان ونزلوا بأسلحتهم وأمروا الجميع أنهم ينزلون على الأرض كل اللي موجودين

طول انبطحوا ما عدا الأخوين برايلي من الصدمة ظلوا واقفين مكانهم بدون حركة ما

عارفين شو يسوون أعتقد في هذهك اللحظات كانوا قاعدين يفكرون ما عارفين هل يرضخون

ولا يحاولون يهربون لكن المشكلة حتى لو حاولوا يهربون الشرطة حرفيا محاصرينهم من

اتجاه وأسلحتهم وموجهة عليهم وهم مطلوبين خطيرين وعارفين هالشي فأي حركة ممكن

يسوونها على طول الشرطة بيفتحون النار عليهم فبعد ما أخذوا لحظات عشان يشوفون

ويستوعبون الموقف اللي هم فيه أكدوا أن هالمرة ما في مهرة وأن أي حركة غلط منهم

تنتهي بموتهم فانبطحوا على الأرض مع البقية الموضوع كان مفاجئ وصاخب جدا حتى

المحل اللي كان قاعد في مكتبه انصدمه ويسمعه ويشوف اللي قاعد يحصل تم اعتقال

الأخوين أخيرا بعد ملاحقة دامت 19 يوم والحمد لله أن خلال هالفترة ما حد تعرض

للأذى أو القتل منهم وبكذا أخيرا تكون عملية المطاردة هذه انتهت المساجين الستة

كلهم المسكو

الFBI كانوا يريدون يتأكدون أن الأخوين برايلي بالذات مستحيل يهربون مرة ثانية

فالمثئولين ثموا إدراءات تخليهم تحت الاحتجاز الفدرالي بالعادة بما أنه تم

عليهم في ولاية ثانية فالولاية هذه المفروض تتفاهم مع الولاية اللي هربوا

ويرتبون الأمور ما بينهم ويسلمونهم إياهم أجهزة الأمن الفدرالية والFBI المفروض ما

لها علاقة بالموضوع لكن في هالحالة بالذات سووا استثناء وظلوا الأخوين برايلي

محتجزين في عهدة الف بي آي عشان ما يكون عندهم أي مجال للهروب ألين ما يرجعونهم

لولاية فرجينيا في ولاية فرجينيا سجن مكلمبرغ تم وضعه في حالة أغلاق ما في

جدد يدخلون وما في مساجين يطلعون لأي سبب كان وحاكم الولاية أعلن فصل خمسة حرات من

الشغل في السجن وأعلن إيقاف مأمور السجن ومساعدة الأمني بدون راسب لمدة غير محدودة

السجن كان في حالة غير مستقرة أبدا من بعد عملية الهروب صارت أعمال شغب كثيرة في

السجن وحتى في مرة من المرات المساجين طعنوا اثنين من الحرات بثكاكينهم اليدوية

أعمال الشغب ما كانت غريبة على سيزين مكلنبر لكن بعد عملية الهروب صار عند

مثل الشغب لأعمال الشغب صارت أعمال الشغب شي متكرر ويومي وكانت في حوادث كبيرة تصير

بسببها سواء بين المساجين أنفسهم أو بين المساجين والحرات السي هذا خلق حالة فوضى

في إدارة السجن وتم فصل وتعيين موظفين في مختلف المناطب والسجن ظل على حالة عدم

الاستقرار هذه لفترة وثارت في عدة تعديلات تمنع أي عملية هروب شبيهة لهذه إنها

تتكرر مثلا أبواب الحمامات ثارت مغلقة طول الوقت الحارث اللي يحتاج يتخدم حمام يكون

عنده مفتاح لباب الحمام يفتح الباب يتخدم الحمام يطلع ويسكر الباب وراه وأي حارث

نخالفها البروتوكول ينفصل على طول البوابة الخارجية الثنائية ثولها نظام إلكتروني

يمنع تماما أن البوابتين ينفتحن مع بعض ما في بوابة راح تفتح إلا إذا كانت البوابة

الثانية مغلقة وثارت إدارة سجن تتعامل مع كل القوانين والبروتوكولات بحزم مهما كانت

صغيرة وأي حد يخالف من الحراس ينفصل على طول بالنسبة للمساجين الستة ومصيرهم

بالنسبة لهم الولاية سرعت تنفيذ أحكام الإعدام بعد عملية الهروب يعني كانوا قبل

ممكن ينتظرون سنين طويلة في السجن يصير فيه استئنافات وقد تصير أحيانا إعادة

محاكمات وغيرها لكن بسبب عملية الهروب هذه قرروا المسؤولين يتسرعون تنفيذ أحكام

الإعدام وأول واحد بدوا فيه كان لينود برايلي واللي تم اعدامه بالكرسي الكهربائي

سنة 1984 بعدها بستة اشهر اخوه جيمس برايلي لحقه وتم اعدامه بعد

بالكرسي الكهربائي وبعد خلال نفس الفترة اعدموا عدة مساجين غير عن المساجين اللي

هربوا المهم ان معدلات تنفيذ حكم الاعدام ارتفعت بشكل كبير بالنسبة للاربع الباقي

من الستة فطولوا شوي في السجن اريل كلانتون اعدموه سنة 1988 وبعدها اعدموا

ديرك بيترسون في سنة 1991 وبعدها تم اعدام ويلي جون في سنة 1993

وكلهم اعدموا بالكرسي الكهربائي الاخير فيهم كان لم تقل اللي تم اعدامه في سنة

1993 لكن وقتها وقفوا الاعدام بالكرسي الكهربائي فلم تقل اعدم بالابرة

السامة واذا تذكرون بعد اتكلمنا عن ويلي تيرنر السجين اللي صنع السكاكين وكان

المدبر وراء العملية لكن مثل ما قلنا ما هربوا ياهم لان انه كان عنده استئناف لحكم

الاعدام ماله وكان متأمل ان الاستئناف هذا يطلع بريء او يعطيه حكم اخف لكن في

النهاية هو بعد تم إعدامه في سنة 1995 أيضا بالإبرة الثامنة وكل سجين

شارك في العملية أو كان موجود في القسم C في النهاية تم إعدامه عاجلا أو آجلا وبكذا

نقدر نقول أن العدالة أخذت مجراها ولهني نكون وصلنا لنهاية قصتنا صراحة واحد من

أكثر الميوهات اللي تعبت عليها يعني الإعداد أخذ وقت طويل والحين التصوير يعني

لساعات طويلة قاعد أثور كان ليل الحين صار نهار ولو أخبركم عن الأشياء اللي صارت في

التصوير ما بتصدقون يعني كانت واحدة من أسوأ جلسات التصوير اللي مرت علي أول شي

رابط الكاميرا هذه بالكهرباء فتخيلوا أن في نصف التصوير انقطعت الكهرباء وأنا قاعد

أصور آخر الليل فطفت الكاميرا وهي تسدل وهالشي يخلي بعض الملفات داخلها تخترب

الأشياء اللي صورتها راحت واضطريت أني أعيد تصويرها وعشان ما تصير هالمشكلة مرة

ثانية فصلت الكاميرا من الكهرباء وحطيت البطارية داخل الكاميرا وقعدت ع

ونسيت اضغط زر التسجيل فقعدت اتكلم وارغي عشر دقايق يمكن والكاميرا اصلا ما قاعدة

تسجل ولما انتبه شغلت التسجيل والحمدلله بعدها منشت الامور الى نهاية الفيديو على

نهاية الفيديو لان التصوير كان طويل واخد ساعات طويلة بطارية الكاميرا خلصت وانا ما

في قدامي شاشة تنبهني على هالشي فطفت الكاميرا وانا ما عندي خبر وقاعدة تسجل

فاخر ربع ساعة من الفيديو سجلتها للهوى الكاميرا ما قاعدة ما بس ما تسجل ما شغالة

أصلا فراجعت الحين طلعت البطارية من الكاميرا وشبكتها بالكهرباء مباشرة وتسجلت

نهاية الفيديو تقريبا ربع ساعة آخر ربع ساعة من الفيديو مرة ثانية فيعني إذا

لايك عشان تدعمون هالجود هذا كله فراح أكون شاكر لكم وإذا ما كتم تشتركين في

اشتركوا وفعلوا زر الجرس وإذا بعدكم فيكم حيل هذه مقاطع ثابقة رهيبة تقدرون

تشوفونها وبس والله هذا الفيديو أشوفكم في الفيديو التالي مع السلامة

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.