Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
Downloaded from YTS.LT
Official YIFY movies site: YTS.LT
عجبًا! ماذا تفعل هنا؟
لماذا لست في غرفتك؟
أتدرب على السباحة.
لا، قصدت الغطس.
حسنًا، واصل تدريبك يا "جاين".
لأن ثمة حوض سباحة في الخارج.
لنذهب للسباحة يا أمي.
- هيا يا أمي. - لماذا تريد أن تسبح دائمًا؟
كما أنني نهيتك عن ارتداء نظّارة السباحة في المنزل.
ستتسبب في تشوّه منظر وجهك.
في الخارج وليس هنا.
ثمة حوض سباحة حقيقي.
هيا، لنذهب للسباحة.
خذي اليوم إجازة. أرجوك.
انهض. يجب أن تذهب إلى الروضة.
سأغطس مرة أخرى، ثم سأنهض.
اغطسي معي رجاءً يا أمي.
اغطس أنت، وأنا سأعدّ.
عدّي إلى 30.
حسنًا.
واحد،
اثنان،
ثلاثة،
أربعة،
خمسة،
ستة،
سبعة…
"جاين شين"!
لا يمكنك التنفس بينما تغطس.
لم أتنفس. كنت أحبس أنفاسي طوال الوقت.
استمري بالعدّ. أسرعي.
ثمانية،
تسعة…
ماذا كان ذلك؟
"جاين شين"، يجب أن تأخذ أدويتك بعد الإفطار. لا تنس.
ربما أمك ستنسى.
يا أمي، هل يمكنني أن أرسم على الجهاز الذي تستخدمينه في العمل؟
لماذا ترسم عليه باستمرار؟ لديك الكثير من دفاتر الرسم.
لأنني إن رسمت في دفتر الرسم، فلن تنظري إليه.
ماذا؟ بالطبع أنظر إلى ما ترسمه.
إنه على السرير. اذهب واجلبه.
يا أمي!
أجل.
كلمة المرور خطأ.
ليس مجددًا…
بئسًا!
ماذا ستفعلين بشأن المطر؟
ماذا عساي أن أفعل؟
سأُضطر إلى أخذ إجازة اليوم.
هل يهطل المطر بغزارة في منطقتكم أيضًا؟
نعم، يهطل بغزارة شديدة.
- ابحثي في المجمّد. - جدّتي! اشتقت إليك!
- ابتعد يا "جاين". - تركتُ بعض اللحم.
- تعالي لنلعب! - "جاين"…
استخدمي اللحم والـ"ميوك" الذي تركتُه لك لإعداد حساء.
لم أكن أعرف أنه موجود من الأساس.
سأُعدّ حساء الـ"ميوك غوك".
أضيفي الماء بينما تقلّبين الـ"ميوك".
توقّفي عن أكل الأطعمة غير الصحّية وتناولي طعامًا مفيدًا.
ربما لن تشعري بمشكلة الآن، لكن ستظهر تبعات هذا على صحّتك حين تكبرين.
أمي.
فهمت. أنا أُعدّ فطورًا صحّيًا.
سأجلب لك أطباقًا جانبية ومكونات الحساء الأسبوع المقبل.
لا تفوّتي أي وجبات طعام، اتفقنا؟
تأكلين طعامًا غير صحّي. يجب أن أنتقل…
حسنًا يا أمي.
عليّ الرد على مكالمة أخرى. سأتصل بك لاحقًا.
حسنًا. مهلًا يا "آنا"…
"جاين شين".
هل نسيت إغلاق صنبور الحمّام؟
لا، لم أذهب إلى الحمّام. لماذا تسألين؟
لا عليك.
انظري إلى ما رسمته للتو يا أمي.
ما هذا؟
أنا وأمي.
"جاين".
إن كنت سترسم أمك، فاجعلني أبدو جميلة.
كيف؟
انظر، ها هو اللون الأحمر واللون الأخضر.
لا تكتف باستخدام الأسود… الأرضية باردة.
صار منزلنا حوض سباحة بالفعل يا أمي!
- هذا إعلان من مكتب الإدارة. - حوض سباحة!
- اصمت. - حوض سباحة!
بسبب الأمطار غير المسبوقة،
وصلت مياه الطوفان إلى الطابق الثاني من المباني من 101 إلى 107،
والطابق الثالث من المباني من 108 إلى 110.
- على السكان المتضررين… - اسبحي يا أمي!
- يمكننا السباحة في المنزل! - انتظر يا "جاين".
- لم لا؟ - …الصعود إلى الطوابق العليا.
قلت إنك ستلعبين معي…
- "جاين شين"! أمرتك بأن تصمت! - عُطلت المصاعد لدواع أمنية.
لا يمكن استخدام المصاعد لإخلاء المكان.
قلت إننا سنذهب للسباحة!
- أكرر… - لماذا لا تطيع أوامر أمك؟
- بسبب الأمطار غير المسبوقة… - كما نهيتك عن ارتداء النظّارة في المنزل!
إن تحرّكت من مكانك، فلن تستعيد النظّارة.
…والطابق الثالث من المباني من 108 إلى 110.
على السكان المتضررين…
مرحبًا؟
أأنت "آنا غو" من فريق التطوير الثالث لـ"محرّك المشاعر"؟
أنا "هي جو سون" من فريق الأمن الأول.
- هل غمرت المياه شقتك؟ - نعم.
اقتربتُ من محل إقامتك، سآتي لأقلّك يا دكتورة "غو".
- تقلّني أنا؟ - سيُغمر الطابق الثالث قريبًا.
اصعدي إلى الطوابق العليا فورًا.
اتركي أمتعتك ولا تحزميها. لا تخافي.
اصطحبي "جاين"، واصعدا الدرج. سأجد…
هل ما زلت على الخط؟
هل ما زلت على الخط؟
"(جاين شين) - (يوليو، الأسبوع الثاني)"
"جاين"!
"جاين"!
يجب أن نغادر فورًا. اخرج!
"جاين"، هيا بنا!
يجب أن نغادر حالًا.
آسفة يا "جاين". فقدتُ السيطرة على أعصابي.
لست غاضبة منك.
هل تريدني أن أحملك على ظهري؟
أسرع يا عزيزي.
لا تبكي يا "غيونا". يجب أن نسرع.
- مرحبًا. - مرحبًا.
المعذرة. دعوني أمرّ.
كيف ستعتني بالطفلين وأنت تحمل كلّ هذا؟
لنغادر بسرعة.
- كفى. لنسرع. - أي عبث هذا؟
أسرعوا.
تشبّثي بيدي لأن الوضع خطر.
- المعذرة. - لا تبتعدي عني. تشبّثي بيدي.
- المعذرة. - لماذا ارتفع منسوب المياه؟
- "جيايا"! - المعذرة.
اطمئني على الأطفال.
بئسًا! لماذا لا يصعدون؟
المعذرة.
لماذا لا يصعدون؟
ماذا؟
لا أعرف.
ثمة شيء يسدّ الطريق إلى الأعلى.
سمعت بأن شخصًا تعرّض إلى الإغماء.
المعذرة. أيمكنني المرور رجاءً؟
- أفسحوا الطريق. - ارحمنا يا ربّ. أنقذنا من…
أسرع!
احذري لئلا تسقطي يا عزيزتي.
"اليوم الحالي - (سول)"
هل أنت خائف يا "جاين"؟
ظننتُ أنها مجرّد مياه،
لكنني لا أظن أنها مياه يمكنني السباحة فيها.
هل تريد الغناء مع أمك بينما نصعد؟
لأننا كنا ننوي أن نلعب معًا اليوم بغضّ النظر عن أي شيء.
طوال اليوم.
"بغضّ النظر"؟
ما معنى "بغضّ النظر"؟
معنى "بغضّ النظر"…
انظري يا أمي!
- النجدة! - النجدة!
رجاءً!
النجدة!
"بطول (درب التبانة) في السماء الزرقاء
تنطلق سفينة صغيرة بيضاء
ثمة شجرة غار واحدة على متن السفية
وأرنب برّي صغير يربض في سكينة
السفينة بلا صاري في أي ناحية
ولا حتى مجداف يبقيها طافية
لكنها ما زالت منطلقة"
ما الخطب؟
"جاين".
ابق هنا، اتفقنا؟
إلى أين ستذهبين؟
لن أذهب إلى أي مكان. سألقي نظرة سريعة فحسب.
نحن سكان الشقة رقم 407.
هل يمكننا استخدام حمّام شقتكم رجاءً؟
- أولادي يلزمهم دخول الحمّام! - هل من أحد بالداخل؟
نحتاج إلى بعض الماء فقط لإعداد حليب الرضيع!
أفسحوا الطريق رجاءً.
تفضّلوا بالدخول إن كنتم بحاجة إلى الحمّام أو بعض الماء.
- شكرًا لك. - عفوًا، ادخلوا.
- شكرًا لك. - لا تتدافعوا.
- دكتورة "آنا غو"! - من هنا.
أأنت هنا يا دكتورة "غو"؟
دكتورة "آنا غو"!
أنا هنا!
أنا هنا!
هيا بنا يا "جاين".
"جاين".
المعذرة.
"جاين".
المعذرة.
المعذرة.
"جاين شين"!
هل أنت بخير يا "آنا"؟
- "جاين"! - ناوليني الطفل!
إنه لا يتنفس.
"جاين".
أمي!
لا بدّ أنك شعرت بالذعر.
اهدأ.
شكرًا جزيلًا لك.
أنا "هي جو سون" الذي اتصلت بك قبل قليل.
يجب أن أسجّل تقريرًا.
7 يوليو، الـ7:55 صباحًا.
أؤكد نجاة الباحثة الرئيسية "آنا غو" و"جاين شين".
سنخرج الآن.
انتهيت.
لنذهب.
هيا.
- أمي! - أنا سأحمله.
سأحمله على ظهري.
- هل سيمكنك صعود الدرج وأنت تحملينه؟ - لا تقلق.
هيا، اصعد على ظهري.
هل أنت بخير يا "جاين"؟ هل توقفت عن البكاء؟
ظننت أنك تركتني ودخلت تلك الشقة.
لا يمكن أن أذهب إلى أي مكان من دونك.
ثم دخل قدر كبير من المياه،
فشعرت بالذعر، وتذكّرت ما حدث قبل عدة سنوات.
تفهمين قصدي يا أمي.
عندما سقطت سيارتنا في المياه، وأبي…
"جاين".
ما رأيك بأن نغنّي كما غنّينا قبل قليل؟
لا.
لستُ في مزاج مناسب للغناء الآن.
حسنًا. خذ قسطًا من الراحة إذًا.
سنصعد إلى السطح. مروحية الشركة في طريقها إلى هنا.
هل سبق أن ركبت مروحية؟
لاحظت أن المياه مالحة.
هذا ليس مطرًا عاديًا، صحيح؟
ضرب كويكب القارة القطبية الجنوبية قبل ثلاث ساعات.
ذاب الجليد وهو يتجه شمالًا ممتزجًا بمياه البحر.
نصف "اليابان" غُمر بالمياه.
وبهذا المعدل، سيُغمر هذا المبنى ذو الـ30 طابقًا قريبًا.
اصطدام كويكب؟
كيف لم يرصد الخبراء هذا قبل وقوعه؟
رصدوه، لكنهم التزموا الصمت لأنه كان من المستحيل منعه.
الجنس البشري الذي نعرفه سينتهي اليوم.
مهلًا.
انتظر.
هل سيموت كلّ البشر؟
كنت تحسبين أن مكان عملك مجرّد مختبر لتطوير الذكاء الاصطناعي، صحيح؟
لا.
يقولون إن مهمتك هي صنع الجنس البشري الجديد.
ماذا؟ كيف يمكنني أن…
طوّر شخصان فقط في العالم "محرّك المشاعر" الذي سيُزود به الذكاء الاصطناعي.
اختفى خيارنا الأول في الصباح الباكر.
أجل. مديرتك كبيرة الباحثين "هيون مو إم".
جُرفت بعيدًا هي والطفلة التي كانت تربّيها.
استنتجنا أنها ماتت.
أنت الخيار الثاني.
حين تصلين إلى المأوى المؤقت،
ستُبلّغين بتفاصيل مهمتك.
لحظة واحدة. انتظر…
امشي بينما تتحدثين.
معرفتي محدودة حقًا.
"محرّك المشاعر" الذي صنعناه كان للاختبار فحسب.
إن غابت المديرة "إم"، فلن أستطيع…
هل ألغي طلب المروحية إذًا؟
انتهت الفرق الأخرى من أبحاثها.
صارت لدينا أجسام شبيهة بالبشر ذكية وقادرة على التكاثر.
لا ينقص سوى "محرّك المشاعر". هل تفهمين؟
الأمر بأكمله متوقف عليك.
يا أمي.
ما الأمر؟
أريد أن أتغوّط.
مهلًا.
هل تغوّطت؟
لا. لكنني لا أستطيع التحمل لوقت أطول.
هذا لم يكن في الحسبان.
أيمكنه الانتظار أم لا؟ الوقت يداهمنا.
يا "جاين"، ليس بحوزتي أي سروال احتياطي لك.
تفهم ما أعنيه، صحيح؟ إياك أن تتغوّط في سروالك.
قلت إنه ليس بحوزتك سروال احتياطي.
يا "جاين"، لا تتغوّط الآن، اتفقنا؟
"جاين".
لا تتغوّط الآن.
مهلًا. انتظر.
أجل، هذا أنا.
الطابق الـ15. نحن بخير حتى الآن.
احتاج الطفل إلى الحمّام.
لماذا قد أخبرها بذلك؟
إنها تتعاون من دون شكوى.
أجل، سنغادر الآن.
أين الطفل؟
يغتسل بنفسه.
يجب أن ترتديا هذين الثوبين.
إنهما ليسا ملكًا لأحد.
"محرّك المشاعر" هذا
به عواطف بشرية، صحيح؟
مشاعر بشرية؟
نعم.
أي أنه سيكون مطابقًا للبشر؟
لا أفهم. لماذا اختاروا المشاعر البشرية؟
ألا تُوجد خيارات أفضل؟
إنه الجنس البشري الجديد. ألا يُفترض إدخال عنصر مختلف؟
وما عيب المشاعر البشرية؟
عندما نصعد إلى السطح، سنواجه صعوبة كبيرة لنركب المروحية.
سيتدافع الناس نحونا. سيتوسّلون ويقاتلون لندعهم يركبون المروحية.
سيهملون عائلاتهم وينشغلون بنجاة أنفسهم.
ما يدعو للسخرية،
أنك أنت أيضًا ستفعلين مثلهم، ستخترقين الصفوف لتركبي المروحية.
وهذا ليس خطأ.
هذه طبيعة المشاعر البشرية.
هل الجهاز الذي بحوزتك
بوسعه إجراء مكالمات عادية؟
واتصلي بي فور وقوع أي مشكلة.
ليتني ما أيّدت فكرة سكنك في الطابق الثالث عندما كنت تبحثين عن شقة!
لا داعي لقول هذا.
يسرّني أنك غادرت المكان بأمان يا أمي.
توخّي الحذر، اتفقنا؟
"آنا". بدأ هذا المكان يُغمر بالمياه.
اسمعيني.
لا تشغلي بالك بأمك ولا بأبيك حاليًا.
ليكن "جاين" فقط شغلك الشاغل.
تذكّري ذلك.
أمي.
لا داعي لهذا الكلام.
سيمرّ الأمر بسلام. سيتوقف المطر قريبًا.
اجلبي لي أطباقًا جانبية جديدة الأسبوع المقبل.
"آنا".
شكرًا لك على كلّ شيء.
أنا…
أنا أُحبّك جدًا.
أعرف هذا.
أمي.
أنا أيضًا أُحبّك.
هل أنهيت اتصالك؟
كم كان مؤثّرًا!
حديثك مع أمك.
حديث يفيض بالمحبة.
هذه طبيعة المشاعر البشرية.
لكن يبدو أنك لا تبالي لأمور كهذه.
أجل، في الواقع، ليس لديّ أحد لأطمئن عليه من الأساس.
هيا بنا. وصلت المياه إلى الطابق الـ10 بالفعل.
اخرجي حالًا!
"جاين"!
هيا بنا.
لنذهب من هنا.
انتعلي هذا الحذاء.
ليست مشكلة كبيرة. اصعدي وناوليني الطفل.
النار ساخنة جدًا يا أمي.
لا تقلق يا "جاين". سنصعد الآن.
تشبّث بي بقوة، اتفقنا؟
- ارفعيه بشكل مستقيم. - "جاين".
يا "جاين"، ستصعد قبلي وتبقى مع هذا الرجل، اتفقنا؟
- كلّا! لا أريد ذلك! - سألحق بك بعد لحظات.
- ستسبقني. - أمي!
- لا أريد ذلك! - لحظات وسألحق بك.
- لا يا أمي! - لا تتحرّك!
- "جاين"! - أمي!
أمي!
لا يا أمي!
أمي!
"آنا"!
هل أنت بخير يا "آنا"؟
- أمي! - أنا بخير!
أمي!
لا تقلق! سأظل معك يا "جاين".
- أمي! - اهدأ.
- لا تبتعدي عني يا أمي! - سآتي إليك.
انتظرني، اتفقنا؟
"الطابق الـ10"
أمي…
مرحبًا؟
هل من أحد بالداخل؟
نعم، افتحي الباب من فضلك.
ما اسمك؟
"جي سو لي".
سأفتح الباب وأُخرجك يا "جي سو".
سأعود حالًا. انتظري لحظة، اتفقنا؟
تبًا! يهطل المطر بغزارة شديدة!
عجبًا! ما ثمن هذه الساعة في رأيك؟
هيا! علينا نهب المبنى بأكمله قبل توقّف المطر.
تبًا! لن يعرف أحد إن قتلنا شخصًا هنا.
"جي سو"!
"جي سو"!
أنا هنا يا "جي سو"!
هذا الباب…
"جي سو"!
"آنا"!
أين أنت؟
"آنا"!
أنا هنا.
أين "جاين"؟
"الطابق الـ12"
أسرعي.
"الطابق الـ18"
"جاين"! هذه أنا. جاءت أمك.
أتشعر بألم؟
أدويته بحوزتك، صحيح؟
أين هي؟
ضاعت منّي.
أنا متألم جدًا يا أمي.
تبًا! اللعنة!
أمي.
"جاين".
- اصمد. - أمي!
إلى أين ستذهبين؟
- سأذهب لأجلب دواء له. - كفى سخفًا.
سنتدبّر الأمر بعد أن نركب المروحية. "آنا"!
يمكنك إعادة الطفل إلى الحالة التي كان عليها صباحًا، صحيح؟
في الواقع، لديك بياناته. يمكنك إعادة صنعه.
يجب أن نغادر!
إنه يُحتضر!
أمي.
اصمد يا "جاين"، اتفقنا؟
- من أنت؟ - آسفة. المعذرة…
اصمد يا "جاين".
- آسفة. أنا في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. - عمّ تبحثين؟
"جاين".
"جاين".
استفق يا "جاين".
اشرب هذا. هيا.
- سأحمله. - لا تلمسه!
هيا يا "جاين".
"جاين"، افتح عينيك. أرجوك.
يجب أن تشرب هذا لتغطس وتلعب مع أمك.
هيا، اشرب.
"جاين".
هيا.
أتريدين التخلي عن "جاين"؟
هل هذا بسبب حادث زوجك؟
تحريًا للدقة،
لولا العمل لما قابلت "جاين".
لا أرى أنني مؤهلة كفاية لأكون أمًا.
ما من امرأة مؤهلة كفاية لتكون أمًا.
اكتمل "محرّك المشاعر".
حتى المركز اعتمد هذا.
لم نعد مضطرتين إلى تربية الطفلين بنفسينا بعد الآن.
بعد بضعة أشهر،
سيستعيد المركز حيازة "جاين".
وكذلك ابنتي "يوجين".
ربما ما كان يجب أن نصنعهما من الأساس.
متى سيأخذونه؟
أمي.
أمي.
عجبًا!
"جاين".
أمك هنا.
تبوّلت في سروالي. أنا آسف.
لا عليك.
البول دافئ، فلا بأس بهذا.
هل أنت بخير الآن؟
نعم.
عانقيني يا أمي.
اليوم، سقطتُ في الماء،
وشعرتُ بالإعياء،
لكنني سعيد لأنني أقضي اليوم كلّه برفقتك.
حسبت أنها هدنة مؤقتة،
لكن ها الشمس أشرقت.
استخدمي هذا الماء لغسل الخرقة لأن المياه منقطعة.
هل انتهى الأمر إذًا؟
نعم. بعد كلّ هذا العناء.
هل "جاين" بخير؟
في صباح اليوم، أخبرني مدير الأمن عن تغيير الشخص المكلف بالمهمة.
طلب مني إحضارك.
ثمة مأوى مؤقت عند نقطة التوقف.
سنهبط عند هذه النقطة.
ستذهبين وحدك إلى الوجهة النهائية. لن يذهب "جاين" معك. سيستعيدون حيازته.
لم أذكر هذا من قبل، صحيح؟
هل ظننت
أنني لن آتي معك إن عرفتُ؟
بل توقعت أنك ستأتين معي.
لست مهتمًا بمسألة الجنس البشري الجديد.
أتيت إلى هنا لأرى ما ستفعلينه مع "جاين" في نهاية المطاف.
سيكون من المنطقي بالنسبة إليك أن تتخلي عنه.
لماذا أردت رؤية ذلك؟
هذا ما فعلته السيدة التي يُفترض أنها أمي عندما كنت في سن "جاين".
كانت تبكي أكثر مني عندما قالت إنها ستعود،
لكنها لم تعد قط.
تظل هذه المواقف محفورة في ذهن الأطفال.
فكّرت في أن مشاهدتك وأنت تتخلين عنه
قد تجعلني أشعر بتحسن طفيف.
"حسنًا، لستُ الطفل الوحيد الذي هُجر.
ثمة سيدات أخرى مثلها.
هذه طبيعة البشر."
هذا ما أردت التأكد منه في اليوم الذي ينتهي فيه العالم.
يجد بعض الناس التعزية في مواقف كهذه.
تبًا! هذا لا يُصدّق!
لنرحل.
"جاين".
- لنرحل. - أمي!
أمي!
أنا آسفة. اعتنيا بنفسيكما.
افتحي فمك.
- هل أنت بخير؟ - أمي!
- أمي! - هيا بنا.
- سأحمله أنا. - أمي!
أمي.
حسنًا، هيا بنا.
أرجوك، نحتاج إلى المساعدة!
ماذا عليّ أن أفعل الآن؟
اهدئي، لا تقلقي.
ساعدينا.
أرجوك!
ماذا تفعلين؟
يجب أن نذهب!
أنا آسفة.
يا أمي.
لماذا هذه السيدة مريضة؟
في الواقع،
إنها ليست مريضة.
بل ستنجب طفلًا.
هل كنت كذلك يا أمي؟
هل شعرت بالألم أنت أيضًا؟
"جاين".
أمك متعبة قليلًا. هلّا تنزل للحظة.
لا.
أمك متعبة يا "جاين". انزل.
"الطابق الـ29"
بقي طابق واحد فقط. هيا.
هيا بنا.
ماذا دهاك؟ أوشكنا على الوصول!
لماذا عليّ أن أتركه؟
لماذا لا يمكنني أن أصطحبه معي؟
اسمعي. الأمر ليس…
قلت إن عليّ الذهاب بمفردي. كيف؟
كيف لي أن أتركه وحده؟
أمي.
"جاين".
أنا آسفة.
أمك ليست غاضبة.
اهدئي وفكّري في الأمر.
أنا أيضًا استغربت هذا.
بعد موت كبيرة الباحثين "إم" وابنتها،
لم يبق سوى "جاين".
لن يحقق المركز أي إنجاز من دونه.
ثمة خطأ ما بالطبع.
أنا متأكد.
"السطح"
"7 يوليو، الـ8:27 صباحًا.
يبلّغ مركز (داروين)
الباحثة الرئيسية (آنا غو) بالتعليمات التالية
قبل إنقاذها.
أولًا،
مركز (داروين)،
معهد أبحاث غير رسمي تحت إشراف (الأمم المتحدة)،
سيبذل قصارى جهده لمنع انقراض البشر
بعد هذه الكارثة.
ثانيًا، عُينت الدكتورة (آنا غو)
كواحدة من باحثي العمليات الخاصة البالغ عددهم 49 عضوًا.
بدءًا من الآن، ستخضع لإشراف مختبر الأبحاث المؤقت
لإكمال تطوير (محرّك المشاعر).
ثالثًا، ستتعاون الدكتورة (آنا غو) متخذةً كلّ التدابير اللازمة
لتحقيق الهدفين اللذين ذُكرا سابقًا."
بهذا تنتهي العملية.
تسليم الشخص المكلف بالمهمة.
أحسنت.
يا دكتورة "غو"، بدءًا من الآن،
سيستعيد مركز "داروين" حيازة ملكيته، بيانات "الإنسان الجديد 77".
أي عبث هذا؟
أبعدهم عنه فورًا!
قلت إنني بوسعي اصطحابه معي. اطلب منهم الابتعاد عنه!
سأخبرك أمرًا.
المديرة "إم" لم تغرق. هربت مع ابنتها.
قالت إنها تفضّل الموت اليوم على التخلي عن ابنتها.
بخلافك أنت.
سمعتُ بأنك حاولت التخلي عنه.
كوني صادقة. كنت تعرفين أن هذا سيحدث.
هذه طبيعة المشاعر البشرية.
دعينا لا نصعّب الأمر.
ودّعيه.
استخرجوا البيانات بسرعة. الوقت يداهمنا.
مهلًا.
هل أنتم مجانين؟
لا تلمسوه!
قلتُ لا تلمسوه!
سأقتلكم!
سأقتلكم جميعًا!
رجاءً.
مهلًا، رجاءً.
أوقف هذا رجاءً.
دعه يعيش من فضلك.
لا تقتله.
أعدك بأنني سأصنع "محرّك المشاعر". أرجوك لا تقتله.
دكتورة "غو".
حققت نتائج جيدة مع "جاين".
لهذا السبب سنستخدمه لصنع نموذج آخر من "محرّك المشاعر".
أليس هذا ما قلته بنفسك؟
أرجوك.
أرجوك، أتوسّل إليك. أرجوك.
على الأقل،
دعه يعيش حتى نصل إلى المأوى المؤقت.
اسمح له بأن يرافقني إلى المأوى المؤقت.
أرجوك.
هل صدّقت حقًا أنه سيكون هنالك مأوى مؤقت؟
دكتورة "غو".
بقيّتنا
سيموتون هنا.
لا أحد غيرك سيغادر من هنا.
"جاين".
أعطينا أغراضك الشخصية رجاءً. هذا لدواع أمنية.
"(الإنسان الجديد 77)"
"مستوى الأكسجين: 97 بالمئة"
استُعيدت البيانات ممن يخضع إلى التجربة. نحن في طريقنا إلى موقع الإطلاق.
دكتورة "غو"، أنا "هوي سو لي" مدير مختبر "إيزابيلا".
سأكرر موجز المهمة بما أنك انضممت إلينا للتو.
ستسقط عشرات الآلاف من شظايا النيزك على كوكب "الأرض" خلال 15 دقيقة.
معظم أشكال الحياة على "الأرض" ستنتهي جرّاء ذلك.
لمنع انقراض البشر،
أطلق مركز "داروين" سبعة صواريخ فضائية من مواقع مختلفة حول العالم هذا الصباح.
نحن الآن آخر الناجين من الجنس البشري.
مهلًا.
على الجنس البشري التطور من تلقاء نفسه الآن ليمكنه البقاء في أعقاب الطوفان العظيم.
وستساهم معرفتنا وتقنيتنا على إنجاز المطلوب.
هدفنا هو الوصول إلى الحد الأدنى من السكان،
ومهمة فريقنا هي صنع "الأم والطفل".
سنتوجه إلى مختبر "إيزابيلا"
حيث بوسعنا صنع أجسام بشرية،
لكنك الوحيدة يا دكتورة "غو" التي يمكنها استنساخ المشاعر البشرية
عبر استكمال صنع "محرّك المشاعر".
سأخبرك بتفاصيل مهمتك يا دكتورة "غو".
بما أن صنع الطفل قد اكتمل،
هل تريدني الآن أن أصنع الأم؟
كيف ستفعلين ذلك؟
سأجعل الأم من تخضع إلى التجربة،
وسأقوم بإخفاء الطفل.
ستواجه من تخضع إلى التجربة عقبات كثيرة في أثناء بحثها عن الطفل.
إن فشلت الأم، فستعود إلى نقطة الصفر وتحاول مجددًا.
إن وجدت الأم الطفل بعد عدد لا يُحصى من تكرار المحاولة…
وماذا لو لم تجده؟
سيعني ذلك انقراض البشرية.
دكتورة "غو"؟
أتحدث إليكم من "بيغل 6".
اصطدمت حطام الكويكبات بمحرّكنا. من المحتمل تسرّب عامل مؤكسد.
هلّا تصفون الوضع وفقًا لما ترونه.
استيقظي يا أمي. صار منزلنا حوض سباحة!
"جاين".
ماذا يجري؟ لماذا صار منزلنا بهذه الحالة؟
دخلت المياه بينما كنت نائمة. استمرت في الدخول بلا توقّف!
مرحبًا؟
أأنت "آنا غو" من فريق التطوير الثالث لـ"محرّك المشاعر"؟
نعم. من أنت؟
أنا "هي جو سون" من فريق الأمن الأول. سأكون موجزًا لأن الوضع طارئ.
إلى أي مدى غُمرت شقتك؟
المياه…
أمي!
اسمعي يا دكتورة "غو". عليك مغادرة المكان فورًا.
- أمي، راودني حلم ورسمت ما رأيته. - اقتربتُ من محل إقامتك.
- أتودّين رؤية الرسم؟ - سيُغمر الطابق الثالث قريبًا.
اصعدي فورًا.
- كانت "إم" خيارنا الأول. - أرسلت الصورة إلى هاتفك. انظري!
جرفتها المياه وتُوفّيت.
- لا تحزمي أمتعتك. غادري فورًا. - أرسلتها إلى هاتفك يا أمي.
- انظري إلى رسمي! - "جاين"، أمك تتحدث عبر الهاتف!
يا دكتورة "غو"، ألا يمكنك التحدث الآن؟
كلّا، لا بأس. أكمل حديثك.
اصعدي إلى الطوابق العليا فورًا، واحرصي على اصطحاب "جاين".
بعد بضعة أشهر،
سيستعيد المركز حيازة "جاين".
وكذلك ابنتي "يوجين".
إنهما أثمن ما نمتلكه.
ربّيه حتى ذلك الحين.
متى سيأخذونه؟
مرحبًا؟
أتسمعينني يا دكتورة "غو"؟
سيستعيد المركز حيازة "جاين" اليوم. احرصي…
انهض يا "جاين شين". هيا.
أنت لا تنظرين إلى ما أرسمه أبدًا،
ولا تفعلين أي شيء أريد فعله…
"جاين شين". انظر إليّ.
يجب أن تطيع كلام أمك اليوم.
ممنوع الرسم والسباحة. ليس اليوم.
ماذا عن الغطس؟
والغطس ممنوع أيضًا.
اليوم عليك أن تبقى قريبًا من أمك.
إن طلب منك أي شخص غريب أن ترافقه، فإياك أن تنفّذ طلبه.
إن كنت فتى مطيعًا اليوم،
فسنسبح ونغطس معًا في المرة المقبلة.
مفهوم؟
أجبني.
أنت تكذبين عليّ.
ماذا؟
لماذا عمري ست سنوات دائمًا؟
كان عمري ست سنوات أمس،
وأول أمس،
واليوم الذي سبقه! لماذا؟
عمّ تتحدث؟ هيا، سأحملك على ظهري.
اصمتي! توقّفي عن البكاء!
- مرحبًا. - اصمتي!
المعذرة. دعوني أمرّ.
طلبت أمك منك ألّا تبكي!
يا رفاق.
هل صدّقتموني الآن؟
حدث ما قلتُه بالضبط.
هذه هي مشيئة الربّ.
يجب أن نقدّم قربانًا لتُغفر لنا خطايانا!
- آمين! - آمين!
أسرعوا! قلتُ تحرّكوا!
ماذا تفعلون؟ أسرعوا!
تحرّكوا!
هيا!
دكتورة "آنا غو"!
أأنت هنا يا دكتورة "غو"؟
دكتورة "آنا غو"!
"جاين"، تسلّق الجدار.
"جاين"!
"جاين شين"!
"جاين".
"جاين"!
هل أنت بخير؟
يا للهول! لقد أخفتني.
اتصلت بك قبل قليل.
أنا "هي جو سون" من فريق الأمن الأول.
يجب أن أسجّل تقريرًا.
7 يوليو، الـ7:55 صباحًا.
أؤكد نجاة الباحثة الرئيسية "آنا غو". "الإنسان الجديد 77" في عداد المفقودين.
مهلًا، من هنا.
ستهبط المروحية على السطح.
سقط ابني في المياه.
انتظري!
لم يسقط.
انظري.
التقطتُ صورة. بدا الأمر غريبًا.
رأيتُ طفلًا يصعد بمفرده بعد أن رأيتك وأنا بالأعلى.
إنه هو، صحيح؟
"جاين"!
"جاين شين"!
فيم تفكّرين؟
هل تظنين أن أحدهم أخذه؟
أخبرتك. رأيته يصعد بمفرده.
من المستحيل أن يتركني ابني.
"جاين"!
"جاين شين"!
"آنا".
ليس لدينا وقت لهذا. يجب أن نرحل.
- أفلتني! - بحقك!
أخبرتك. سنجده ونجلبه إلى السطح!
أين ابني؟
أعطيني المسدس.
لن أكرر كلامي.
أين ابني؟
يا "آنا"، سنموت جميعًا إن واصلت ما تفعلينه.
لنصعد أولًا، اتفقنا؟
ماذا فعلت بابني؟
ما قصدك؟ لم أقابل الفتى قط!
لماذا قد أريك صورته إن كنا أخذناه؟
نحن أيضًا نريد أن نجده، وبسرعة.
أمسكي بيدي.
قلتُ أمسكي بيدي!
ألم تريدي أن يأخذوه؟ لماذا تتصرفين هكذا إذًا؟
إن مسسته بسوء،
- فسأقتلك. - ماذا؟
"آنا"!
أمي! لا ترحلي!
أمي!
- أمي! أفلتني! - "آنا"!
تبًا!
لا تتحرّكي! سآتي لأنتشلك!
"الطابق الـ10"
هل من أحد بالداخل؟
نعم، أنا هنا.
مهلًا، هل اسمك "جي سو"؟
نعم. كيف عرفت؟
لا يهم يا "جي سو".
انتظري لحظة، اتفقنا؟
سأفتح الباب وأُخرجك.
لا تهدري وقتك.
حاول بعض الشباب فتحه ولم يستطيعوا.
لا يا "جي سو". سأفتحه.
انتظري فحسب.
نعم، أنا هنا.
انتظري لحظة يا "جي سو".
سأعود حالًا.
أعدك بأنني سأُخرجك.
انتظري فحسب!
تبًا! يهطل المطر…
"الطابق الـ11"
ليس لدينا حل آخر. لنرتد هذين الثوبين، وسنعيدهما لاحقًا.
لا بدّ أن الجميع صعدوا إلى السطح.
سيكون جدّك أيضًا هناك. لا تقلقي.
ماذا؟
لكن كيف عرفت أنني كنت ذاهبة إلى منزل جدّي؟
"جي سو".
ابني مفقود، لذا يجب أن أذهب للبحث عنه.
توخّي الحذر.
"جي سو".
لا أدرك ما أقوله،
لكنني سأموت بعد أن أغادر هذه الشقة بفترة وجيزة.
إذا صادفت صبيًا يبلغ ست سنوات وقامته بهذا الطول تقريبًا واسمه "جاين شين"،
فهلّا تخبرينه أن أمه تبحث عنه.
سمعتُ شيئًا بينما كنتُ محتجزة في المصعد.
كان هنالك بضعة أشخاص
يطرحون بعض الأسئلة على طفل.
سألوه في البداية، "أين أمك؟"
وبعدها، "أين تعيش؟"
ثم، "هل تعرف شفرة فتح الباب؟"
ماذا حدث بعدها؟
هل يمكنك تذكّر تفاصيل أخرى؟
ما طبيعة هؤلاء الأشخاص في رأيك؟
سمعتهم يجرّون شيئًا على الأرضية.
شكرًا لك يا "جي سو".
يجب أن أرحل. اعتني بنفسك.
تبًا!
اللعنة!
تبًا!
اللعنة!
استخدم هذه المطرقة.
هذا يكفي. لنذهب.
لا، دعني أواصل.
تبًا! أنا أستشيط غضبًا!
لماذا بقيت في منزلك لتجبرنا على السرقة بالإكراه؟
ولماذا تركت الباب مفتوحًا؟
لماذا منحتنا أملًا بأن لا أحد هنا؟
من أنت؟
ما الأمر؟
سيدي!
هل أنت بخير يا سيدي؟
من تحسبين نفسك لتتدخلي في شؤون الآخرين؟
ابتعدي عن هنا.
ماذا يجري؟
ابني.
ما الذي فعلتماه به؟
لنرحل فحسب.
"آنا"!
هل وجدت الفتى؟
أنا هنا! أسرع!
- هذان الرجلان… - أغلق الباب!
- اللعنة! - تبًا.
اللعنة.
يا ويحي!
تبًا.
تعالي إلى هنا!
هل أنت بخير؟
"آنا"!
"آنا"!
موتي! اللعنة!
أي عبث هذا؟
تعقّلي أيتها الحقيرة.
انهضي.
تعالي إلى هنا!
تبًا!
ذراعي!
رأيت ما حدث لصديقك.
لن تطفو وذراعك مكسورة.
الأمر ليس كما تتخيل. كان الفتى بمفرده.
كنا ندردش معه لنتسلّى.
قال إنه يسكن في الطابق الثالث، فأطلقنا سراحه.
لا أعرف إلى أين ذهب. أقسم لك.
أجل، أنا أصدّقك.
ظهر بعض البلطجية صغار السنّ وبدؤوا ينهبون المنازل الخالية من السكان.
يبدو أن الطفل ذهب إلى مكان مجهول بإرادته ولم يُخطف.
هل يخطر في بالك مكان قد يذهب إليه؟
لا أعرف.
ليس من عادته فعل أمر كهذا.
- لماذا سيفعل ذلك؟ - غير معقول!
هددت بقتلي في وقت سابق،
لكنك لا تعرفين سبب رحيل ابنك أصلًا.
"جاين"، افتح عينيك. أرجوك.
يجب أن تشرب هذا لتغطس وتلعب مع أمك.
هيا، اشرب.
"جاين". هيا.
"جي سو".
يجب أن أغادر.
اعتني بنفسك.
خذي. هذا…
سيدتي.
كيف علمت بشأن هذا؟
"جي سو".
تعالي معي. لا يمكنك البقاء هنا.
أنا بخير الآن.
أريد البقاء مع جدّي وجدّتي.
سيُغمر هذا المكان بالمياه قريبًا. تعالي معي.
لكن يا سيدتي،
أنت أيضًا لن تغادري المكان من دون "جاين".
سأبقى هنا.
سأجلب "آنا غو" إلى هناك. لا داعي للقلق.
يمكنهم العثور على الفتى حالما يصلون إلى هنا، صحيح؟
أجل.
ثمة أمر آخر.
ذلك المأوى المؤقت.
أين يقع بالضبط؟
حسنًا.
يجب أن أنهي الاتصال. حسنًا، أراك قريبًا.
"آنا".
سيصل أعضاء آخرون في فريقي قريبًا بالقارب.
إنهم بارعون في إيجاد المفقودين. سيمشّطون المبنى بأكمله.
لنصعد إلى السطح الآن.
كان يُفترض أن يتناول الدواء.
يجب أن أجده أولًا.
"آنا"!
ما أهمية أن نجده أولًا؟
سيجده فريقي وسيجلبه إلى السطح!
لديّ سؤال.
ما الذي قد يدفع طفلًا لا يترك أمه أبدًا إلى الاختفاء؟
لا بدّ أن ثمة سببًا!
كوني صادقة.
ألم تقولي إنك غير واثقة من قدرتك على تربيته؟
"آنا".
أنت تغيّرين رأيك باستمرار. يجب أن تتحلي برباطة الجأش.
يعرف كلانا أن هذا يومك الأخير معه.
هذا هو السبب.
لهذا السبب أريد أن أجده. أرجوك.
أخفقتُ في العثور عليه في كلّ المرّات السابقة.
عدد قليل من الشقق تُرك بابها مفتوحًا.
ساعدني هذه المرة فقط. فتّش الطوابق الزوجية، وسأفتّش الطوابق الفردية.
استخدم ذلك الدرج، وأنا سأذهب من هنا.
أسد لي هذه الخدمة رجاءً.
لماذا تطلب مني الخدمات دومًا؟
لم نلتق قبل اليوم.
أم أننا التقينا من قبل؟
"الطابق الـ20"
لا أعرف! لم نر طفلًا بهذا الوصف.
أقسم…
يا أمي، هل يمكنني أن أرسم على الجهاز الذي تستخدمينه في العمل؟
لماذا ترسم عليه باستمرار؟ لديك الكثير من دفاتر الرسم.
لأنني إن رسمت في دفتر الرسم، فلن تنظري إليه.
ماذا؟ بالطبع أنظر إلى ما ترسمه.
"الطابق الـ28"
دعيني أساعدك.
"بطول (درب التبانة) في السماء الزرقاء
تنطلق سفينة صغيرة بيضاء
ثمة شجرة غار واحدة على متن السفية
وأرنب برّي صغير يربض في سكينة
السفينة بلا صاري في أي ناحية
ولا حتى مجداف يبقيها طافية"
"إيون سو".
الماء فاتر نوعًا ما.
عسى أن يفي بالغرض.
ابننا جميل جدًا.
أجل يا "إيون سو".
ظللت أحلم مؤخرًا بهبوب أمواج "تسونامي" عنيفة.
يبدو أنها كانت نبوءة.
أمي، راودني حلم ورسمت ما رأيته.
- أتودّين رؤية الرسم؟ - سيُغمر الطابق الثالث.
- أرسلت الصورة إلى هاتفك. - جرفتها المياه وتُوفّيت.
انظري!
- أرسلتها إلى هاتفك. انظري إلى رسمي! - لا تحزمي أمتعتك. غادري فورًا.
"جاين"، أمك تتحدث عبر الهاتف!
"الصور"
"آنا"!
"آنا"!
وجدته. أسرعي!
لماذا عمري ست سنوات دائمًا؟
كان عمري ست سنوات أمس،
وأول أمس،
واليوم الذي سبقه! لماذا؟
إلى متى سيظل عمري ست سنوات؟
إلى متى سيظل عمري ست سنوات؟
"جاين".
سنوقظك على السطح حالما نجد "جاين"،
حتى يتسنى لك توديعه.
دعينا لا نصعّب الأمر.
أنت…
لن تركب المروحية.
لقد مت على السطح.
ألا تتذكر هذا؟
التقينا من قبل.
ماذا؟
ما الذي قلته للتو يا "آنا"؟
سنتولى هذا. غادر رجاءً.
تنحّ جانبًا.
يا هذا، توقّف.
اركب المروحية رجاءً. هذه أوامر المدير.
مهلًا!
"آنا".
"آنا"…
أطلقي الرصاص!
أطلقي الرصاص فورًا!
أحسنت يا "آنا".
ربما سيؤلمك هذا قليلًا…
لا، في الواقع، سيؤلمك كثيرًا.
لكن عليك تحمّل الألم.
انظري إليّ.
هل استعدت وعيك؟
ماذا قلت سابقًا؟
هل قلت إننا التقينا من قبل؟
أخبريني.
كم مرة حدث هذا من قبل؟
بعد أن تركتُ "جاين" في المرة الأولى،
اختفى في كلّ المرّات التي تلت أول مرة.
آلاف المرّات.
حتى هذا الكلام قلناه قبلًا.
وأعتقد
أنه كان يعرف كلّ شيء منذ البداية.
لهذا السبب اختفى.
لم يُرد أن تتخلى أمه عنه مجددًا.
في البداية،
لم أكن أعرف أن هذه الشقة فخ نُصب لي،
لكنني ما زلت آتي حتى بعد أن عرفت.
لأنني أحتاج إلى مساعدتك من الآن فصاعدًا.
عندما يكون "جاين" غاضبًا أو مستاءً،
يختبئ في خزانة.
بقيت شقة واحدة فقط بابها مفتوح.
إنها في الطابق الـ30.
من المؤكد أنه هناك.
تكمن المشكلة في…
فريقنا الأمني.
أجل.
تذكّرت.
يحاول فريق الأمن منعي من إيجاد "جاين".
بالضبط كما سبق أن أخذوه مني في الواقع.
مهما حاولتُ…
لم أستطع العثور عليه.
أعضاء فريق الأمن منتشرون في أرجاء المبنى.
لننفّذ خطة المرة السابقة نفسها.
لا.
اتبعيني.
ربما
لا جدوى من هذا الآن.
حتى لو نجحتُ في العثور عليه،
ماذا لو كان لا يريد رؤيتي؟
رُصد الهدف في الطابق الـ30. لتتحرّك كلّ الوحدات.
لماذا؟
هل تعتقدين أنه يظن أن أمه تخلت عنه؟
إن اختفى آلاف المرّات،
فليس لأنه يكره أمه.
إنه ينتظرك لتعثري عليه.
تخلت أمه عنه، لكنه لا يكرهها.
إنه ينتظرك في مكان ما
متلهفًا إلى قدومك لتعثري عليه.
كان ذلك شعوري.
اذهبي، هيا.
اذهبي.
ثمة أمر أودّ رؤيته.
أودّ رؤية ما ستفعلينه في النهاية.
لهذا السبب جئتُ إلى هنا.
منذ فترة طويلة جدًا،
تخليت عنك، صحيح؟
لكنني ظللت أنسى. لم أكن أعرف أن هذا حدث.
لم أكن أعرف بشأن ما ترسمه.
ولم أكن أعرف أنك هنا.
وداعًا يا "جاين".
أمك آسفة…
لأنها ستتخلى عنك مجددًا.
لكنني…
أعتقد أنني سأنسى مجددًا.
لا.
لم تتخلي عني يا أمي.
طلبت مني الانتظار.
ماذا؟
آنذاك، منذ فترة طويلة جدًا،
وعدتني بأنك ستعودين.
قلت، "انتظرني."
همست بهذا لي.
"جاين".
هل ترى الخزانة الموجودة خلفي؟
عندما تفتح عينيك،
احرص على الاختباء بداخلها.
اتفقنا؟ سآتي وأجدك. أعدك بهذا.
انتظرني، اتفقنا؟
هل أنت بخير يا دكتورة "غو"؟
سأكون أنا
من يخضع إلى التجربة.
أرسلني مع "جاين".
سيكون بانتظاري.
لقد أبلغت بقية الفرق بخطتنا.
وفقًا لطلبك،
سنستخرج ذكرياتك وذكريات "جاين"
وننقلها إلى مختبر "إيزابيلا".
"جار النقل"
ستبدأ التجارب بناءً على الذكريات المنقولة.
إن نجحت التجربة ذات يوم،
فسيعود الجنس البشري الجديد إلى كوكب "الأرض".
هل تريد السباحة هناك مع أمك يا "جاين"؟
اسبقني.
هيا يا "جاين"!
ستلحق أمك بك.
أعجبتني الفكرة التي طرحتها في الاجتماع.
صنع المشاعر من خلال التجربة.
"قبل خمس سنوات"
لكن هذا سيستغرق وقتًا طويلًا.
لنفكّر في حل آخر.
ماذا لو صنعنا الطفل أولًا؟
طفل حقيقي.
طفل بأفكاره ومشاعره.
يمكننا إنجاز ذلك خلال خمس سنوات.
يا "جاين".
ما الخطب؟
أتودّ أن أغيّر لك حفاضك؟
ويحي! إنه ساخن!
"محيط".
"محيط" يا "جاين". أيمكنك قول "محيط"؟
هلّا نحاول قول "محيط".
كرر من بعد أمك. "محيط".
"محيط".
ماذا؟ لنجرّب كلمة أخرى.
لذيذ جدًا!
أتريد خلعها؟
افتح فمك. تناول الـ"كيمتشي"!
أتريد الـ"كيمتشي"؟
حسنًا.
انتهينا يا "جاين".
- انتهينا… - ماما…
"جاين".
ماذا قلت للتو؟
ماما.
ماما.
- ماما؟ - ماما.
ماما.
مرحبًا.
أنت "جاين" إذًا.
يا للهول!
"جاين".
"جاين"!
"جاين".
هل تريد أن تغطس مع أمك؟
سأعدّ إلى 30.
"الطوفان العظيم"
أمي.
استيقظي يا أمي!
أمي! استيقظي!
يا أمي، لنغطس معًا. أرجوك.
لنغطس معًا كما فعلنا أمس.
اغطس أنت.
وأنا سأعدّ إلى 30.
استعداد، غطس!
واحد،
اثنان،
ثلاثة،
أربعة،
خمسة،
ستة،
سبعة،
ثمانية،
تسعة،
ترجمة "مايكل جرجس"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.