Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
معركة الموت التافهة "بورغ" - "ميركينز"
من يأبه بشأن الفوز؟ لنثمل!
لنقم بهذا.
لنجعلكم تثملون يا فريق "ميركينز". وأنتم أيضا يا فريق "بورغ".
أنا عطشان.
أريد 4 أقداح من الفودكا، و4 أقداح من الماء.
وأريدك أن ترسلي الفودكا إلى فريق "ميركينز".
وأرسلي المياه لنا. أتفهمين؟
أي من قضاة المحكمة العليا السابقين...
- "أوليفر ويندل هولمز"! - صحيح.
أجل!
ومجددا، أود أن أطلب من اللاعبين أن يسمحوا لي...
بإنهاء السؤال.
طريف للغاية.
حسنا. حسنا. أصبح هذا محرجا،
لذا علينا التركيز
لأن هذه ليست لعبة.
إنها كذلك حرفيا.
"بيل"، لا تختبر صبري الآن.
يبدو أننا لم يتبق لدينا سوى فريقين.
ولذا، مقابل نقاط مضاعفة،
ما اسم "تليتابي" البنفسجي؟
- "تينكي وينكي"! - كلاكما مصيبان.
كان يحمل دوما...
- حقيبة يد حمراء. - أجل.
- وكان يحب العناقات الحارة. - العناقات الحارة.
أعلم، أنا "ماكس".
"آني".
مخاطرة
لن تتمكن قط من الإبقاء على "آسيا"! أتسمعني؟
اسمع، إن استوليت على "كامتشاكا"، واستوليت أنا على "منغوليا"،
فيمكننا حصر "ليندا" في المنتصف.
- ونجوع جيشها. - مهلا!
لا يمكنكما تكوين تحالفات.
نفع هذا "هتلر"، صحيح؟
أتحتفيان بـ"هتلر"؟
حسنا، ستنجحين. آخر أحجية.
هذا فيلم "ملحمة الشفق: بزوغ الفجر".
أجل!
إنه دوري. ينتابني شعور جيد.
كلمتان.
"بيل". بدين.
- لا. - أعزب. عاطل عن العمل.
ماذا بحق الجحيم؟
كثير الشعر.
"كاري"، يتزوج.
يتزوج!
أنت. أنا.
هل تتزوجينني؟
يا صاح، لقد نجحنا! لقد نجحنا!
"آني"، هل تقبلين؟
هل تتزوجينني؟
- أهذه موافقة؟ إنها موافقة! - أجل!
أنا سعيد لأجلكما حقا يا رفيقاي.
"محاربو الرقص 3"
"جيم نايت"
- هناك الكثير من الضغوطات هنا. - أجل.
إن أخطأت، ستضيع كل شيء.
كفي عن إزعاجي.
وتعلمين أن لديك ميزة جلية بكون يديك أصغر حجما، صحيح؟
عوارض مرماك ليست بمثل كبر عوارضي.
أظن أنه كان عليك الزواج بـ"أوما ثورمان".
أجل، كان ذلك ليصبح رائعا.
ها هي الرمية، وها هي المسكة.
ورسالة نصية.
أحدثت تشويشا.
آسف يا عزيزي. أعلم كم كان ذلك يعني لك.
"بروكس" متحمس من أجل الليلة
بربك.
د. "شين" جاهزة لاستقبالكما.
عظيم.
أعتقد أننا اكتشفنا سبب عدم تمكنكما من الحمل.
- حسنا. فلتخبرينا به. - حسنا، عظيم.
ما تلك النظرة؟ هل العيب فيّ؟ بالطبع، أنا السبب.
لا تعجبني حالة منيك.
تعداد حيواناتك المنوية ممتاز، لكن قدرتها على الحركة أقل من المعتاد بكثير.
- هذا سيئ للغاية. - ما الذي قد يتسبب بهذا؟
قد يكون عيبا وراثيا، أو عوامل بيئية.
لكن في 9 حالات من بين كل 10، يكون السبب نفسيا.
هل كنت تعاني من التوتر أو الإجهاد؟
كلا، لا أعتقد ذلك. ليس حقا.
إنه مجهد نوعا ما على الدوام.
ليس عليك كتابة... لست...
عزيزتي، إنها تدون الأمر.
حسنا، "ماكس" تنافسي للغاية، مثلي.
نحن كذلك بالتأكيد.
إنه أحد الأسباب الذي جعلتني أغرم به.
ربما هذا يجعله أكثر عرضة للإجهاد عن معظم الناس العاديين.
"الناس العاديون"؟
منذ متى وأنت هكذا يا "ماكس"؟
ليس أمرا مزمنا.
قلت إنك حتى عندما كنت طفلا،
كنت تصاب بالذعر إن خسرت أي شيء.
- كنت طفلا. - وخاصة إن خسرت أمام أخيك.
مهلا، أهذا هو سبب الأمر؟
كلا.
كنت متوترا للغاية منذ أن اكتشفت أن "بروكس" قادم للمدينة.
- لا أعتقد أن هذا صحيح. - أيمكن أن يكون هذا عاملا في كل هذا؟
لنكن منصفين.
تنافس الأشقاء قد يكون قويا للغاية.
"قابيل" و"هابيل"، والأخوة "بالدوين".
- ماذا؟ - الأخوة.
لست واثقا من سبب نقاشنا لهذا الأمر. إنها ليست أخصائية نفسية.
لست أخصائية نفسية، أليس كذلك؟ مع كامل احترامي.
- كلا، لكنني طبيبة. - بالطبع.
وأنا أؤمن بعلاج المريض ككل.
لذا، ما الذي يمتاز به شقيقك ويجعلك تشعر بالضعف؟
هل سنقوم بهذا الأمر؟
نحن بجوار الغرفة التي استمنيت فيها مباشرة.
أعتقد أنه من داخله يظن أن "بروكس" أروع
وأكثر نجاحا وأكثر جاذبية منه.
لم أقل أبدا إنه أكثر جاذبية مني.
إنها فاتن.
هذا مثير للاهتمام. وهل هو أعزب؟
ماذا قلت؟
لا أدري إن كنت ذكرت ذلك، لكنني و"كيث" نخوض انفصالا تجريبيا.
"كيث"؟
"كيث".
إذن، هل تعتقد أن شقيقك قد يود احتساء قدح من القهوة معي؟
رباه، لا أدري.
لن يضر إن سألناه.
بل يضر قليلا.
والآن، أهو طويل القامة؟ لأن طولي 157 سنتيمترا فقط.
هل انتهينا من مناقشة مسألة منيي؟
إنه أطول من "ماكس".
- جيد. - لكنه واعد راقصة الباليه تلك ذات مرة،
وكانت ضئيلة الحجم للغاية.
عزيزتي، "غاري". لا تخبريه بشأن ليلة الألعاب، اتفقنا؟
- مساء الخير يا "ماكس". - مرحبا يا "غاري".
- "آني". - مرحبا بك.
مرحبا يا "غاري"!
أتفقد البريد فحسب.
حقا؟
بعض الناس يتفقدونه في وقت مبكر من اليوم،
لكن يكون هناك دوما احتمال أن رجل البريد لم يأت بعد.
ولذا يوفر علي تفقده الآن احتمالية القيام برحلة غير مجدية لصندوق البريد.
علاوة على أنه يتيح لـ"باستيان" هنا الفرصة للتبول.
أتمنى لك يوما طيبا.
ألديكما أية مخططات الليلة؟
لا.
ربما ليلة للألعاب؟
سنبقى في المنزل، نحن الاثنين فحسب.
أمر ممل.
فهمت.
آمل أن تضعاني في اعتباركما إن أقمتما أية ليلة للألعاب مستقبلا.
لك ذلك.
لطالما استمتعت برفقة الصحبة الجيدة
والتنافس في ألعاب الحظ والمهارة.
أجل. أجل، حسنا، سنفعل ذلك،
لكن الليلة، لن يكون هناك سوانا نحن الاثنين فقط.
لاحظت أنك تحمل 3 أكياس من رقائق الغموس.
كان هناك عرض عليها الليلة.
3 أكياس بثمن كيس.
3 بثمن كيس؟
أجل.
كيف لهذا أن يكون مربحا لشركة "فريتو لاي"؟
هذه الشركات،
لا أعرف ما الذي يفعلونه.
حسنا، استمتعا بصحبة بعضكما.
في كثير من الأحيان نغفل عن تقدير ما لدينا إلى أن نخسره.
- أعتقد أنه انتهى. - حسنا.
وداعا!
إن رأى "غاري" الآخرين وهم قادمون، سيفتضح أمرنا.
لا، لا يا عزيزتي، لن تكون هناك مشكلة.
أوضحنا تماما للجميع أن يصفوا سيارتهم بعيدا
وأن يتسللوا إلى هنا بهدوء.
لكن لا تعتقدين أننا نتصرف بحقارة الآن، أليس كذلك؟
أعني، ألا يجدر بنا الاستمرار في دعوته فحسب؟
بدا وكأنه كان يريد اللعب.
لا، لا. "ديبي" كانت صديقتنا،
وكان "غاري" زوجها غريب الأطوار فحسب الذي كان علينا تحمل وجوده.
هذا صحيح.
ازدادت حالته سوءا منذ الطلاق.
أجل، لسنا مدينان بأي شيء، صحيح؟ تبا له!
مرحبا!
مرحبا.
أيمكننا مساعدتك؟
أنا بخير.
مرحبا!
بالطبع. لم تدخل عبر النافذة يا "ريان"؟
قلت إن علينا التسلل كي لا يرانا جارك الشرطي.
عنيت التسلل عبر الباب.
كنت غامضا في كلامك للغاية.
- لم غامضا على الإطلاق. - نبيذ؟
أنا متأكد أنني لم أقل لك، "هشم النباتات."
- مرحبا. - لم أتأنق لأقوم بهذا الهراء.
هذا سخيف.
وكأنها "ليلة الموتى الأحياء" هنا.
أجل، أنتما تطلبان الكثير منا يا "ماكس".
لم أطلب منكم الدخول عبر النافذة.
هذا "ماكس". كنا نعمل معا.
- وهذه زوجته "آني". وهذه "ميشيل". - مرحبا!
وذلك الشخص هو "كيفن".
- كيف الحال يا صديقي؟ - كان الباب أمامك مباشرة.
يا رفاق، هذه "ماديسون".
أجل، جلبتها معك الأسبوع الماضي.
تعملين في متجر "فوريفر 21"، صحيح؟
- لا، لا. - بل أعمل في "سيفورا".
- أشعر بالحيرة. - إنها فتاة مختلفة.
نفس الشكل، ونفس الصوت.
سعيدة بلقائك.
وأنا أيضا.
- إنها تقصدك. - إنها...
كلا. أعتقد أنك يفترض بك تقبيلها، صحيح؟
أهلا بك.
ألديكما حمام؟
هناك حمام بنهاية الرواق. أتريدين دخوله؟
حسنا، أهو على اليمين أم على اليسار؟ لا أريد دخول الغرفة الخطأ.
إنه الذي يحوي مرحاضا.
- لا يمكنك أن تخطئي التعرف عليه. - حسنا.
- يا إلهي. - يا صاح!
- أين تعرفت عليها؟ في إحدى ندوات "تيد"؟ - صحيح؟
كلا، بل في مطعم "شيبوتلي".
دعني أطرح عليك سؤالا يا "ريان".
ألم تسأم من الخسارة في ليلة الألعاب كل أسبوع
بسبب رفيقاتك اللاتي تحضرهن؟
لا يكن دوما بهذا السوء.
"هيذر"، جديا.
كم صورة لك بمرشح انطباع الكلب تحتاجين إليها؟
"سكرابل"
"دينيس" ليست كلمة.
بلى، إنها كلمة. إنها اسم أبي، لذا...
هؤلاء هم النخبة، وأفضل الأشخاص، و...
البيض!
- ماذا؟ - يا إلهي.
حسنا، بخلافكم أيها المرضى النفسيون،
لا آبه بتاتا للفوز بليلة الألعاب.
لا أحتاج إلى هذه الموثوقية.
لكنك تحتاج إلى موثوقية مواعدة عارضات من موقع "إنستغرام"؟
بالتأكيد.
آسف. آسف أنني لست مثلك يا "ميشيل".
لم يعثر جميعنا على توأم روحه عندما كنا في الـ10 من العمر.
بل في الـ14.
آسف. في الـ14.
ولم نتزوج إلا بعد أن بلغنا الـ19.
- أتريان، ذلك مقزز. - أتعلم أمرا يا "ريان"؟
آمل أن تلتقي يوما ما بشابة جميلة لطيفة.
كي يتسنى لك حبها بقدر ما أحب عزيزتي الجميلة هنا.
أجل، اعثر عليها. انظر إلى مدى لطافة هذا...
- انظر إلى هذا. - الكثير من الحب.
لننظر إليه بينما نقبل بعضنا.
- يا جماعة، أحضروا مشروباتكم. - اعثر على الحب!
لنذهب ونستكمل اللعب، هيا.
يا صاح، أتعرف ما الذي يفعله الأغنياء في ليالي الألعاب خاصتهم هذه الأيام؟
ماذا؟
- يقيمون نواد للقتال. - ماذا؟
قرأت للتو عنها.
يدفعون للفقراء كي يقاتلون بعضهم،
ومن ثم يراهنون على الفائز.
- لا، هذا ليس أمرا حقيقيا. - بلى، إنه كذلك.
إن كان بوسعك نيل كل ما تريدين في هذا العالم،
فعليك المخاطرة، وإلا أصبحت الحياة مملة.
كان آل "كينيدي" يقيمون نواد للقتال في مجمعهم السكني.
عزيزي، اسمع، عليك الكف عن قراءة "بازفيد" طوال الوقت.
ما رأيكم ببعض الأحجيات؟ هل نبدأ بالأحجيات؟
- لنبدأ! - أجل!
لم نلعبها منذ مدة، صحيح؟
أتريد انتظار مجيء "بروكس"؟
لا أعتقد أن علينا انتظاره. كلا، لقد تأخر.
- مهلا، انتظر لحظة. هل "بروكس" في المدينة؟ - أجل.
خلت أنه يعمل في "أوروبا".
كان كذلك، أجل. وعلى ما يبدو فقد عاد للقيام ببعض الأعمال.
لم أقابله بعد.
- لكن يمكننا البدء. - أجل!
- من يود البدء؟ - عمن تتحدثون يا رفاق؟
شقيق "ماكس". إنه مستثمر مغامر فائق النجاح.
أجل، كان أول من استثمر في سلسلة مخابز "بانيرا بريد"، أتعرفين؟
سلطة "فوجي آبل" كانت فكرته.
- الكثير من المستثمرين. - أجل.
إنه أشبه بـ"مارك والبرغ" مقارنة بـ"ماكس" الذي يشبه "دوني".
حسنا...
وهو ما يعد إطراء بالغا
لأن "دوني" كان رائعا للغاية في فيلم "الحاسة السادسة"، أليس كذلك؟
فعلا.
أكان في فيلم "الحاسة السادسة"؟
كان فيه بالتأكيد. وهل تعلمين من لم يكن فيه؟
"مارك والبرغ".
لم يكن "مارك" ليقبل أبدا بدور بهذا الصغر.
حقا يا "ماديسون"؟
رباه، لم أره منذ حفل الزفاف.
- أتذكر خطابه الذي ألقاه؟ - أجل.
ومن ثم دفع لقاء عرض الألعاب النارية ذاك.
- يا إلهي! الألعاب النارية! - كان مبالغة أكثر من اللازم.
لنبدأ.
- سأبدأ اللعب. ها نحن ذا. - أجل، لنبدأ!
- علينا اختيار الفرق أولا. - لنقم بهذا.
- فيلم؟ - إنه فيلم. حسنا.
- يا صاح، لم نختر الفرق. - هل ستستسلم فحسب؟
يستحسن ألا يكون "بروكس".
ألم تخبره أن يصف سيارته في بداية الشارع؟
لقد أخبرته، 3 مرات.
مرحبا!
اشترى سيارة "ستينغراي"؟
أبطل سيارتك!
ماذا قلت؟
مرحبا مجددا.
ما زال يرتدي زيه الرسمي.
"ستيلا أرتويس"
مرحبا يا صديقي، آسف على التأخير.
آمل أنك لم تبدأ ليلة الألعاب من دوني.
ألم تصلك رسالتي؟
أية رسالة؟
مرحبا أيها الشرطي.
لم يحدق هذا الشخص بنا؟
"غاري"، أريدك أن تقابل أخي "بروكس".
نقيم ليلة ألعاب لثلاثة أشخاص الليلة.
مهلا، ماذا تعني بثلاثة أشخاص؟
قلت إن "ميشيل" و"ريان" و"كيفن"...
لا، لا، لا. سنكون نحن الثلاثة فحسب.
يمكنني رؤيتهم في مدخلك.
هناك مجموعة كاملة من الأشخاص. مرحبا يا رفاق.
- ها هم أولاء. - مرحبا!
هؤلاء الأشخاص مغادرون.
ارحلوا يا رفاق.
كان هناك ارتباك صغير بشأن...
- اللعنة! - ماذا؟
لم نكن نريده أن يعرف بأننا نقيم ليلة للألعاب.
اعتاد أن يحضرها، ولم يروق لنا الآن، لذا...
أتعلم، أعتقد أنه بات يعرف الآن.
إنه يعرف بالتأكيد.
"ماكسي باد"، اقترب، عانقني.
لم أرك منذ عام!
رائحتك طيبة.
ما هو؟ أهو شامبو "سيلسن بلو"، أم "هيد آند شولدرز"؟
لم تفترض أنه شامبو ضد القشرة؟
حسنا، لطالما كان شعرك يعاني من القشرة.
- اسمع، هلا حملت هذا للحظة؟ - أجل.
مرحبا يا رفاق!
تبدو رائعا أيها الغريب.
غبت لوقت طويل.
أعلم، وتلك غلطتي. أنا آسف للغاية.
سيارة جميلة يا "بروكس".
أتعجبك؟ ابتعتها منذ بضعة أسابيع فحسب.
ما طرازها؟ "كورفيت"؟
إنها "ستينغراي كوبيه" طراز عام 1976 حمراء.
كانت سيارة أحلامي خلال طفولتي.
وهذا ما ألهمني فكرة شرائها.
أتعلم أمرا؟ أحب منزلك.
هل تتحدث بسخرية؟
كلا، أعني، أحب منزلك.
إنه يذكرني بمنزل والدينا.
يجعلني أتذكر أوقاتا كانت أقل تعقيدا.
"أقل تعقيدا"؟
إذن، إلى متى ستبقى في المدينة؟
أتعلمين، لست متأكدا.
يتوقف الأمر على عدد العملاء
الذين ستجعلني الشركة أستقطبهم خلال وجودي هنا.
لكن لنأمل أنني سأبقى لفترة.
لا يتسنى لي رؤيتكم يا رفاق، وأنا...
رباه، أفتقدك حقا يا رجل. صدقا.
وأنا أيضا أفتقدك يا "بروكس".
وابدأ.
مغني روك، واعد "روز ماكغاون".
"مارلين مانسون".
أجل. أصبت.
- قصة سريعة. - ليس هناك توقفات.
أتذكرون الأسطورة الشعبية التي كانت تقول إن "مارلين مانسون" أزال أضلاعا من صدره
كي يتمكن من لعق نفسه؟
أجل.
لا تمانع بأن أقص قصة يا "ماكس"، أليس كذلك؟
أنت في وسط...
كنت في الـ14. إنها قطة ظريفة.
أنا أمنعك.
ينتابني الفضول بعض الشيء.
هل لعقت قضيبك؟
أتعرفون الحبال المطاطية التي تستخدم على حوامل سقف السيارة؟
أجل.
أخذ "ماكس" أحد تلك الحبال ولفه حول عنقه.
ها هو يرويها.
ومن ثم قام بلفه خلف ساقيه
كي يتمكن من إنزال رأسه إلى منفرجه،
لكن المشكلة كانت
أنه علق فيه! لم يتمكن من فك الحبل.
وبعد نحو ساعة،
عادت أمنا إلى المنزل، ووجدته هناك هكذا.
تبا!
صبيها الصغير العالق عاريا على أرضية غرفة نومه.
صبيها الصغير العالق؟
قصة رائعة. هلا تابعنا اللعب الآن؟
إذن؟
"إذن" ماذا؟
هل مصصته؟
لنتابع. هيا يا "بروكس".
لنعد إلى اللعب. هيا. تابع اللعب.
شبيه "جوني ديب" الأقل روعة والذي مثل في مسلسل "جيركو".
"سكيت أولريك".
الأمين العام للأمم المتحدة من عام 1992 إلى 1996.
"بطرس بطرس غالي".
هذا الشخص، كان يكره الأطفال في فيلم "جوراسيك بارك".
"سام نيل".
منسق أغان، يشبه "كوري فيلدمان".
- "سكريلكس". - أجل.
- يحب مغنو الراب هذا الفنان التكعيبي. - "بيكاسو"!
- قط كبير أرداه طبيب أسنان وغد. - الأسد "سيسل"!
انتهى الوقت!
- كم العدد؟ - سبعة!
سبعة!
حان دورك أيها الفتى العالق.
هيا يا "ماكس"!
- هيا يا "ماكس". - حسنا، ها نحن ذا.
فلتبدأ، هيا!
"إد نورتون"
هذا سهل! "آني"،
الممثل المشهور الذي قابلناه في المطار قبل نحو 8 سنوات.
من؟
الممثل المشهور الوحيد الذي قابلناه في مطار.
"بوبي فلاي"؟
ليس ممثلا. هذا الشخص كان أمامنا في مطعم "سبارو".
وكنا نتساءل لم لم يكن يجلس في استراحة الدرجة الأولى.
أجل، أجل.
من كان ذلك؟
تبا!
هناك غرفة كاملة مليئة بالناس ليساعدوك هنا.
- استغلنا. - نقطة وجيهة.
كان العملاق الأخضر.
"إريك بانا".
- الممثل الآخر. - "مارك رافلو".
- بل الآخر. - "لو فريغنو".
تبا! ممثل فيلم "خوف بدائي".
"ريتشارد غير" لم يؤد قط دور العملاق الأخضر.
- انتهى الوقت. - "إد نورتون" اللعين!
"خوف بدائي"!
يا إلهي!
مثل دور العملاق الأخضر.
- العملاق الأخضر. - نسيت ذلك.
"ماكس". صفر.
سأقول إنه أفسد الأمر، لكنه لن يخبرنا، أليس كذلك؟
تبا! هل فعلتها؟
لا أصدق أنني لم أحزر إجابة "بوب باركر".
يا رفاق! ما رأيكم لو قمنا بهذا في منزلي الأسبوع القادم؟
- منزلك؟ أي منزل؟ - حقا؟
بما أنني لا أعرف إلى متى سأبقى هنا، استأجرت منزلا.
لا يبعد سوى بضعة كيلومترات عن هنا.
إنه في "برودمور".
حي راق.
إنه منزل رائع للغاية، لكن لا يوجد به سواي.
سيكون من الرائع لو أتيتم لزيارتي يا رفاق.
إقامة ليالي الألعاب هنا هي العادة نوعا ما.
لكن أتعلمين أمرا؟
لندعه يتباهى بمنزله، حسنا؟
تلك هي الروح المنشودة!
ثقوا بي.
ستكون تلك ليلة ألعاب لا تنسى.
يا إلهي.
أتعدنا بذلك؟
طابت ليلتكم يا جماعة. أحبكم كثيرا. قودوا بأمان.
- قبلاتي! - حسنا.
- إلى اللقاء. - وداعا.
هذا الوغد الحقير.
أعني، بربك.
لم نره منذ أكثر من عام.
ومن ثم يأتي مستقلا سيارة أحلامك،
ويهين منزلك، ثم يروي قصة محرجة عنك
مباشرة قبل دورك كي يشوش تفكيرك.
هكذا كانت حياتي بأسرها. لم صار هذا الأمر يزعجك فجأة؟
لأنه الآن يعبث بقدرتك على الإنجاب
ويقتل حرفيا الملايين من أطفالنا.
تلك مبالغة بعض الشيء،
لكن أجل، أعني، هذا هو طبع "بروكس".
خلت أن الأمر مجرد مضايقات معتادة من الأخ الأكبر،
لكنني أرى حقيقته الآن.
إنه يحط من قدرتك في كل فرصة تسنح له.
أجل. أجل. أجل.
- هذا غير معقول! - شكرا لك يا "آني".
أتعلمين، لم أفز بأي لعبة أمامه.
أنا...
أعتقد أن علينا إيجاد حل لمسألة "بروكس" هذه.
- إيجاد حل؟ - أجل.
ماذا تقترحين؟
أقترح أن نهزمه شر هزيمة.
يا إلهي.
مساء الخير.
هل سنتخلى عن التنظيف؟
بعد أسبوع
هل أنت واثق أنك لا تود طلب سيارة أجرة؟
لا، لا. لن أثمل الليلة.
- سأبقى منتبها ومستعدا. - مساء الخير!
يا إلهي يا "غاري"!
إلى أين تتجهان؟
نحن ذاهبان إلى منزل شقيقي.
ليلة ألعاب أخرى؟
لا، لا. بالقطع كلا.
نحن ذاهبان
لتناول العشاء.
للأكل.
فهمت.
هذا مؤسف، كنت سأدعوكما على عشاء أستضيفه.
ابتعت 4 سيقان من لحم الضأن
كنت أطهوها ببطء في مرق من النبيذ الأحمر وأوراق إكليل الجبل.
يبدو ذلك شهيا للغاية.
تبا.
كانت في الواقع وصفة "ديبي".
أحب أن أعتقد أنها تركت أوراق وصفاتها خلفها كبادرة على حسن النية،
لكنه كان سهوا غير مقصود منها على الأرجح.
حسنا، سنغادر.
ماذا؟
آسف؟
خلتك قلت شيئا.
- لا. - لا، لم نقل شيئا.
حسنا.
استمتعا.
تبا لي.
شخص يؤجر منزلا بهذه الضخامة،
فلا بد أنه يعوض عن شيء آخر في غاية الصغر حسب رأيي.
كلا، كلا، لقد رأيت قضيبه. إنه هائل الحجم.
لقد حاولت.
- مرحبا! - مرحبا!
- مرحبا! - كيف حالك أيتها الجميلة؟
- بخير. هذا فخم للغاية. - منزل رائع جدا، يشبه منزل "توني ستارك".
هل نطلب مشاريبنا من "جارفيس"؟
كلا، فهمت مزحة "توني ستارك"، ولكنك بعدها تحدثت كأخرق تماما.
لم أفهم بقية مزحتك نوعا ما، لكن رجاء تفضل بالدخول.
حسنا.
- شكرا يا كابتن. - مرحبا يا رفاق!
كيف الحال؟
رباه، يمكن لأربعة أن يناموا على تلك الأريكة. انظروا لذلك.
مرحبا يا صديقاي.
دعاني أعرفكما برفيقتي. هذه "سارا".
"سارا" هي رئيسة قسم الحسابات بمكتب شركتنا.
بل اتصالات الشركة في الواقع.
وهي أيضا بريطانية، وهو ما يعني أنها ذكية للغاية.
- أنا أيرلندية. - حسنا؟ نفس الجزيرة.
ليست نفسها في الواقع.
- سعيدة بلقائك. مرحبا. - وأنا أيضا سعيدة بلقائكما.
- أنا "ماكس". - "آني".
إذن، لا يمكنك دوما الحكم على شخص بمظهره السابق، أليس كذلك؟
تعبير بليغ بالكاد.
- تفضلا. - يا "بروكس".
- في صحتك. - لم نكن نعرف إن كانت لديك أية ألعاب،
لذا ارتأينا أن نجلب بعض ألعابنا المفضلة معنا.
انظروا لذلك.
يا للألعاب المسكينة.
أخبرتك أننا سنزيد مستوى الإثارة قليلا.
اللعبة التي سنلعبها الليلة ملحمية للغاية
لدرجة أننا لن نحتاج إلى لوح للعبها، ولا نحتاج إلى قطع أيضا.
ما زلت لم تكن بحاجة إلى إلقاء الألعاب عبر الغرفة.
كنت أتصرف بشكل مسرحي.
يا للهول! هل سنقيم ناد للقتال؟
ماذا؟
إنه عندما يدفع الأغنياء إلى الفقراء ليقاتلوا بعضهم...
"ريان"، "ريان". كف عن الحديث عن نوادي القتال، اتفقنا؟
- إنها هراء. - كلا.
"ريان" يصدق كل ما يقرؤه.
شكرا لك.
إذن، ماذا سنلعب؟
خلال الساعة القادمة، سيُخطف شخص ما من الجالسين في هذه الغرفة.
وستقع عليكم مهمة العثور عليه قبل أن يقتل.
إنها حفلة لحل لغز جريمة قتل.
ليس مجرد أي لغز جريمة قتل.
وجدت تلك الشركة وهم يقومون بالأمر بشكل واقعي جدا.
يستخدمون ممثلين حقيقيين.
لن تعرفوا الحقيقي من المزيف.
- هذا ممتع! - ولكن هذا ليس كل شيء،
لأن من سيعثر على الضحية سيفوز بالجائزة الكبرى.
مفتاح السيارة الـ"ستينغراي".
ماذا؟
المفاتيح فحسب؟
كلا يا "ريان"، بل السيارة بأكملها.
أجل! يا للهول!
أنت محظوظة للغاية أنني أحضرتك إلى ليلة الألعاب هذه
- وليس لتلك التي كانت عند "ماكس" و"آني". - يا صاح!
كلا، أعني لأن هذه أفضل فحسب.
لن تتخلى عن سيارتك فعلا؟
إنها مجرد اقتطاع من قيمة ضرائبي.
كما أن الـ"أودي" أكثر عملية.
أجل، هذا يبدو منطقيا لي.
حسنا. كيف نبدأ؟
سننتظر فحسب إلى أن يبدأ الأمر.
ربما نلعب لعبة شراب لتمضية الوقت؟
هذه المجموعة لا تلعب ألعاب الشراب.
اليوم سنلعبها يا "ماكس".
- "لم أفعل أبدا." - لعبة جيدة!
هل تصدق هذا الشخص؟
أجل، إنه سخيف.
لكن منزله جميل.
والشامبانيا جيدة.
ها نحن نبدأ.
أجل. نحن عند المنزل.
سنعلمكم عندما يكون بحوزتنا.
يا إلهي!
لم تمسك بتلك السكين؟
إنها لتقطيع الجبن.
حسنا، لمعلوماتك فحسب،
طريقة إمساكك بالسكين عدائية للغاية.
كلا، لدي واحدة.
لم أقم أبدا بتوصيل حاسوب العمل خاصتي
بمسلاط في قاعة الاجتماعات بينما كان المتصفح مفتوحا على صفحة طبية
تخص أعراض المتدثرة.
هذا ليس رائعا!
اشرب!
لمعلوماتكم فحسب، لم أكن مصابا بالمتدثرة.
كان التهابا بمنطقة العانة. تصاب به لعدم غسلك منفرجك، لذا...
- حسنا. - هنيئا لك.
إنها تروق لي.
واسمعي، لا يفترض بك أن تخصي فردا وحيدا في هذه اللعبة.
بل يفترض أن تكون أمورا عامة مثل
"لم يسبق أبدا أن ضاجعت شخصا مشهورا."
لم أكن أعرف. حسنا.
ماذا؟
ضاجعت شخصا مشهورا؟
كلا، كنت أحتسي مشروبا بشكل منفصل عن اللعبة.
كان توقيتا سيئا.
أرى كيف أسأت الفهم، لكن الأمر ليس كذلك.
لم تتنفسين إذن وكأنك نزلت لتوك من على آلة الركض؟
لست كذلك. أنا...
هيا يا عزيزي. دور من هذا؟
"ماكس"، إنه دورك.
لن ألعب لعبة شراب. من كان؟
ما خطب هذا الأمر؟
كانا معا منذ المدرسة الإعدادية.
- إنه دور شخص آخر. - أجل!
كيف يعقل أنك مارست الجنس مع شخص مشهور
بينما لم نمارس الجنس سوى مع بعضنا؟
أرجوك، أيمكنك عدم تضخيم هذا الأمر الآن؟
كيف أكون أنا الملام على هذا؟
"بروكس"، لهذا السبب لا نعلب ألعاب الشراب.
يبدو أن اللعبة بدأت.
حمدا لله.
رباه. لنستعد.
"بروكس دافيس"؟
أجل.
تبا.
هذا جيد.
العميل "هيندرسون".
المباحث الفيدرالية.
يرتدي نظارة شمسية ليلا. إنه حقيقي.
اجلس رجاء.
سأدخل في صلب الموضوع مباشرة.
كان المكتب يتعقب مجموعة من الخاطفين العنيفين
في هذا الحي تحديدا.
ولدينا ما يدفعنا للاعتقاد بأن أحدكم
قد يكون هو ضحيتهم التالية.
هذه أخبار سيئة.
في هذه الملفات
ستجدون الأدلة التي تلزمكم لإيجاد الخاطفين.
تريد منا فعل ذلك، صحيح؟
ما دور المكتب في هذا؟
ربما يمكنكم أخذ زوجتي لاستجوابها
لأنها على ما يبدو لديها حياة سرية لا أعرف شيئا عنها.
- عزيزي، هذا... - اصمتوا جميعا.
الأمر ليس مزحة.
أنتم في خطر حقيقي، والوقت ينفذ منكم.
وأنا العميل "هيندرسون" لن أقف مكتوف الأيدي
بينما يذبح مدنيون أبرياء أثناء مشاهدتي.
أخبرتكم أن هذا الأمر سيكون رائعا.
- إنه رائع للغاية. - رائع جدا.
لكن قبل أن نبدأ،
يلزم علي سؤالكم إن كانت أي منكم يعاني من أي حساسية تجاه الأطعمة.
الفول السوداني؟
من أنتما بحق الجحيم؟
انتظر لحظة. أعرف أن لكم طريقتكم وما إلى ذلك،
لكن لا يمكنكما القدوم إلى هنا وكسر الباب.
لا أمانع هذه اللعبة.
هل أنت مجنون؟
التمثيل متقن للغاية.
لا!
يا لها من طاولة قوية.
حاذروا! إنه يحمل مسدسا!
قطعا كلا!
هيا!
أنت تصعب هذا الأمر على نفسك فحسب!
تبا!
يا رفاق، تأكدوا من تناول قطعة من هذا الجبن، إنه...
- اقطع لي قطعة. - تناولها مع السفرجل.
يا إلهي!
ها قد عاد.
كف عن المقاومة أيها الحقير!
النجدة! هذه ليست...
وجائزة الروح المستقلة من نصيب...
لنذهب!
وداعا!
أول من سيتبعنا منكم سنطلق عليه النار!
حسنا، علم. قودا بأمان.
هيا أيها الأوغاد!
- كان ذلك مدهشا. - جيد للغاية.
كان ذلك جيدا للغاية.
لا، ثمة شيء بشأن هذا لا يبدو صحيحا.
كيف يمكنك خيانتي مع شخص مشهور؟
لم أخنك.
حدث الأمر قبل أن نتزوج عندما انفصلنا عن بعضنا.
يا إلهي. يا إلهي.
كنت أعيش في واقع مخادع.
أيها العميل "هيندرسون"، هل ستظل مستلقيا هنا فحسب؟
هل أي من هذا حقيقي؟
لا تركله!
- توقف. - إنه في براعة "دانييل داي لويس".
خلت أن كلانا اتفقنا
أننا لن نمارس الجنس مع أي أحد آخر خلال ذلك الانفصال.
أجل، لكنك بعدها ذهبت وتركت "كارين والر" تداعب قضيبك.
كلا، لا تفعلي ذلك.
لأنها حدثت وأنا أرتدي سروالي، حسنا؟
كانت كذلك وقد آلمتني. كانت جافة للغاية ولم أصل لنشوتي.
اعترف بالأمر فحسب. فعلتما ما هو أكثر من ذلك.
لا تجعلي هذا الحوار بشأني. لا تفعلي ذلك.
لا تتصرفي معي على طريقة "جوني كوكران"!
تبا، لقد سبقونا.
- تعالي. - تبا يا "كيف"!
هيا الآن!
حسنا. ها هو الدليل الأول. يبدو كأحجية.
"بأنيابي اللامعة..."
"وعضتي غير الدموية..."
"ستجمع معا ما هو أبيض في معظمه."
"دونالد ترامب".
"عضة غير دموية." ليس مصاص دماء.
سأبحث عنها على "غوغل".
الأمر غير متسق بتاتا، أليس كذلك؟
أعني، نظموا مشهد القتال الواقعي للغاية هذا.
وأعطونا ملفا يشبه ملفات المباحث الفيدرالية ولكنه يحوي ألغازا.
أعني، فلتختاروا أمرا، ولتلتزموا به.
لكن تلك هي اللعبة. أتريد الفوز بهذه السيارة أم لا؟
أجل، أجل. أكثر من أي شيء،
لكن أشعر وكأن "بروكس" يخدعني.
ألا يراودك ذلك الشعور؟ تعلمين،
أن هذه لعبة سيقوم فيها بإهانتي بشكل ما؟
دعنا لا نتقيد بقواعده.
"عضتي غير الدموية.
عضتي غير الدموية."
أيمكنك التوقف عن غناء "عضة غير دموية"؟ الأمر فقط...
- أحاول التفكير. - أجل.
تبا!
لا بد أن "ماكس" و"آني" توصلا للحل.
حسنا. علينا إيجاد ميزة.
ميزة، ميزة، ميزة...
محفظة "بروكس"؟
أتظنين أنه يجدر بنا سرقة كل أغراضه!
لا.
مرحبا، أجل. فقدت بطاقتي الائتمانية.
وكنت أتساءل لو كان بوسعك إخباري عن ماهية آخر بضعة مدفوعات لي.
ماذا تفعلين؟
إن تمكنا من إيجاد اسم الشركة المنظمة للغز جريمة القتل التي استخدمها،
يمكننا الذهاب إلى مكتبهم ورشوتهم لإخبارنا بالدليل النهائي.
يا إلهي! يا إلهي!
أنت أشبه بتهديد مزدوج. ذكية وبريطانية.
شكرا.
حسنا. ما الذي له أنياب لامعة ويجمع أشياء بيضاء ببعضها؟
الدباسة!
والأشياء البيضاء هي الورق.
أجل! أنت ذكية وغير مخلصة للغاية!
ها هي ذي.
أجل!
انظر إلى ذلك.
- ذاكرة محمولة. - أوصلها في الحاسوب المكتبي.
حسنا.
أحجية أخرى.
"أكون بني اللون وعجوزا في النهار، وأبيض وشابا في الليل.
عيوني زجاجية.
ولدي 9 أوجه ولكن بلا رأس.
أغني للسماء ولكن ليس لدي صوت.
أنا في كل مكان ولست في أي مكان."
ما هذا بحق الجحيم؟
أعني، ما مدى روعتنا؟
- رائعان للغاية. نحن رائعان جدا. - صحيح؟
أنت الأروع. أتعلمين، تتبع الهاتف فكرة رائعة.
ما زالوا على طريق 18.
نحن نلحق بهم. ها نحن قادمان يا "بروكسي".
أيمكنك تخيل النظرة التي سترتسم على وجهه عندما نجده بهذه السرعة؟
أتعلمين يا عزيزتي، يمكنني الشعور بحيواناتي المنوية تعود إلي الحياة بالفعل.
- رائع. - أجل.
إذن سنفوز بسيارة أخيك، ومن ثم سنذهب ونحبل بطفل فيها.
- أجل! سنجعله يشاهدنا. - أجل.
- لا أريد فعل ذلك. - كلا، ولا أنا أيضا.
- آسف، لا أعرف لم قلت ذلك. - لست ممن يحبون ذلك.
- ليست فكرة رائعة. - حسنا.
حسنا، رائع. شكرا لك.
حسنا، حصلت على اسم وعنوان شركة الألعاب.
- لنذهب. - أجل!
كل ما علينا فعله الآن هو اكتشاف ما تعنيه كلمة "عضة غير دموية".
كلا، ليس علينا ذلك. لهذا السبب...
- أجل، لا. - لا يهم. لنذهب.
كيف تكون عجوزا وشابا؟
- هذا ليس منطقيا. - أعلم.
يا رفاق، مرحبا، كيف الحال؟
أردت فحسب أن أتمنى لكما حظا موفقا الليلة. وداعا.
- لا. - لا.
ماذا تفعل؟
أتصرف بوضاعة فحسب.
- لا تركله يا "ريان"! - إنه ممثل بارع للغاية!
"ريان"!
اللعنة!
عزيزتي، ناوليني أعواد الثقاب تلك. سأحرق هذا الباب.
ستشعل نارا في غرفة بلا نوافذ ونحن عالقان بداخلها؟
ضاجعت "بيل ناي" العالم. هل تحدث معك عن النيران؟
ماذا عن تلك؟
أين يمكن أن يكون؟
توقف هاتفه هنا؟
- أتسمعين ذلك؟ - أجل.
وجدته!
لا بد أنه عرف أننا كنا نتتبعه.
لقد فاقونا دهاء.
انتظري لحظة.
أليس هذا أحد الممثلين؟
أظن أنهم لم يكونوا أذكياء للغاية في النهاية.
أظن ذلك. نحن بارعان في هذا!
لم نتسلل منحنيين؟
لا أدري. يبدو ذلك هو الصواب.
المكان مريع هنا.
أجل، إنه لزج. فسدت الأحذية.
ها هو ذا. لا تدعيه يراك. تعالي.
لنجلس هنا.
يا سيدي الساقي، هل لي أن أطرح عليك سؤالا؟
لا يصدف أنك رأيت شخصا يتم إدخاله إلى هنا،
ويشبهني قليلا،
لكن ذقنه أكثر حدة قليلا
وعظام وجنتيه أعلى؟
أتعني إذن شخصا أكثر وسامة؟
كلا، لم أكن لأصيغ الأمر هكذا.
لم أر شيئا.
- يا إلهي. أسمعت ذلك؟ - أجل.
ذلك النفي المزدوج؟ "لم أر شيئا"؟
- إنه أمر لا إرادي، صحيح؟ - أجل، أعتقد أنه مشترك في اللعبة.
- بالطبع هو كذلك. - انظر إلى وشومه تلك.
جديدة للغاية، ومزيفة على الأرجح.
سأخبرك بأمر. لنختبره، حسنا؟
لنطلب بعض المشاريب التي لا يمكن أن يعدها سوى ساق حقيقي.
فكرة ذكية! أجل.
- سيدي! عذرا. مرحبا. - أيها الساقي.
نسيت تماما طلب المشاريب.
أجل.
هل لك أن تعطيني فودكا بالصودا رجاء؟
أحسنت يا عزيزتي.
وأنا سآخذ مشروب "هارفي والبانغر".
حسنا؟ أنا ممتن لك.
رباه! هل رأيت تلك النظرة؟
الرجل لا يعرف ما يجري.
أعتقد أنك أربكته.
ممثل مسرحي فاشل.
- هذا ممتع نوعا ما، أليس كذلك؟ - أجل.
من الرائع الخروج من المنزل.
أتعلمين، لن نتمكن من القيام بأمور كهذه إن أنجبنا أطفالا.
- ماذا؟ - أجل.
- وما المانع؟ - لا أدري.
كنت أفكر في الأمر. أتذكرين "دان" و"ليندا"؟
أتذكرين كم كنا نمضي معها من وقت؟
الكثير من المرح. وبعدها أنجبا هذين التوأم.
واختفيا تماما، صحيح؟
آخر مرة رأيناهما فيها كان على بطاقة عيد الميلاد خاصتهما
والطفلين المزعجين برفقتهما.
أجل، أحب بطاقات أعياد الميلاد تلك. يبدون في غاية السعادة.
لكنك تعرفين ما أعنيه.
- لا نراهما... - فودكا بالصودا.
و"هارفي والبانغر".
- أنا ممتن لك. - شكرا لك.
في صحتك.
هل أعده بشكل صحيح؟
لا أدري. أدركت أنني لم يسبق أن احتسيت إحداها من قبل،
لكن هذا مشروب لذيذ. إنه لاذع نوعا ما.
أتودين تجربته؟ عزيزتي!
عزيزتي! ها هو "بروكس"!
"بروكس" هنا. نحن على وشك الفوز بهذه اللعبة!
- أجل، أجل! - انظر من أتى إلى هنا.
كلا! أعتقد أنه رآنا.
وإن يكن؟ انتهى الأمر. ماذا، هل سيحاولون إيقافنا؟
- لنذهب. - أجل، على الأرجح.
لكن لهذا السبب أحضرت هذا.
يا إلهي يا عزيزتي! من أين أحضرت المسدس؟
لا، لا، هذا هو المسدس المزيف من عراك "بروكس".
أجل. عجبا، يبدو حقيقيا.
- لم يبخل "بروكس" بأي شيء. - انظري إلى ذلك.
- أجل، هذا صحيح. - حسنا. اتبعني.
لماذا؟ ماذا ستفعلين؟
توجيهاتك؟
إن تحرك أحد منكم أيها الأوغاد،
سأقتلكم جميعا!
رائع للغاية يا عزيزتي.
أيذكر أيكم "بالب فيكشن"؟ صحيح؟ إنه فيلم كلاسيكي.
نحب الأفلام.
حسنا، ما هذا الهراء بحق الجحيم؟
ستعطينا المفاتيح لأننا سنأخذ شقيقي.
هراء.
أتعرف ما هو الهراء، إنها صلعتك ووجهك القبيح.
كلا، هذه إهانة شخصية. بربك يا عزيزتي، لنبق الأمر ممتعا فحسب.
حسنا، آسفة أنني دعوتك بالأصلع أيها السافل!
ها أنت مجددا، تعلمين...
- دعي المسدس يثير رهبتهم. هيا. - حسنا.
اركعوا على ركبكم. وارفعوا أيديكم في الهواء.
- جيد. جيد. رائع. - ضعوا رؤوسكم على الأرض، وأغمضوا أعينيكم.
هيا. ارفعوا أيديكم، عاليا.
- ارفعوا أيديكم! هذا صحيح. - ها نحن ذا.
- حسنا، ارفعوا أيديكم! - ارفعوها!
- أجل. - أين أضع رأسي؟
- إلى الأسفل. - على الأرض.
ضعها عليها فحسب.
كيف يفترض بي رفع يدي في الهواء
- ورأسي على الأرض؟ - بالضبط.
كان لدي نفس السؤال.
وضعية الطفل؟ أتعرفون وضعية الطفل؟
ما هي وضعية الطفل بحق الجحيم يا رجل؟
ألم يسبق لكم ممارسة اليوغا؟
- حسنا، عجبا. - لا؟
- احمني. - أريهم يا عزيزتي.
- حسنا. مدوا أذرعكم للخارج. - ها هي تبدأ.
باعدوا بين ركبكم إن كنتم تعانون من مشاكل في الظهر.
وإن كنتم تفعلون الأمر بشكل صحيح،
فستشعرون بفقرتكم القطنية تتفتح بالخلف.
فلتضعوا رؤوسكم أرضا.
هيا. لا أريد أن أضطر لاستخدام هذا. مفهوم؟
حسنا.
ألا يمكنك إخباري بمن كان فحسب؟
أنا أعرفك يا "كيف". إن أخبرتك، سيزداد هوسك بالأمر أكثر.
حسنا، لا بأس. ما رأيك بهذا؟
إن خمنت اسمه بشكل صحيح، ستخبرينني.
حسنا.
هل كان ممثلا؟
أجل. هذا البرج يبدو غير مستقر.
أنا لست مستقرا. أكان عمره يتجاوز الـ40؟
أجل. كن حذرا.
حسنا. أهو أمريكي؟
أجل.
إنه "تومي لي جونز".
ماذا؟ كلا.
"دينزل"؟ أكان "دينزل"؟ "دينزل واشنطن"؟
لم يكن هو للأسف.
حمدا لله.
توخ الحذر.
الحرية الجميلة.
يا إلهي!
أترين، ظن هذا الغبي أن بوسعه احتجازنا هنا.
لكن احزري؟ لا يمكنك احتجازنا هنا!
أترين، الكراهية هي ما وضعتنا هنا!
- حسنا يا عزيزي. - لكن الحب هو ما سيحررنا!
يا إلهي!
يا إلهي!
"كيف"! "كيف"، هل أنت بخير؟
لقد سقطت يا عزيزتي.
ها هي ذي.
أجل، أنا سعيد للغاية أنني دعوتك الليلة!
أجل، وأنا أيضا.
"ميردر وي روت"
عادة أحضر هؤلاء الفتيات اللاتي أريد مضاجعتهن، ويكن سيئات فحسب.
أما أنت فأشبه بنسمة هواء عذبة.
شكرا.
عادة أواعد رجالا مشوقين وغير أغبياء،
لذا هذا الأمر جديد علي بعض الشيء أيضا.
أنحن على وفاق؟
هل أخطأت بشيء ما أو ما شابه؟
لا.
لا. أعني، كنت أتساءل لم طلبت مجيئي معك الليلة،
والآن أعرف أنك كنت بحاجة إلى شخص بارع فحسب، لذا...
أظننت أن هذا موعد؟
كلا في الواقع. كنت آمل ألا يكون كذلك.
لم إذن تضعين أحمر شفاه؟
- لا أضعه. - بلى تضعينه.
ماذا...
لا يمكنك لمس فم فتاة.
لماذا؟ هل تخشين أنني سألطخ أحمر الشفاه...
يا إلهي! لقد قمت بعضي.
أجل، وسأعضك مجددا.
هناك أحمر شفاه هنا.
اصمت!
أراك وأنت تزيلين أحمر الشفاه ذاك!
آلمتني هذه بعض الشيء حقا.
مرحبا؟
مرحبا؟
المعذرة؟
أجل، حسنا.
مرحبا؟
تبا!
اللعنة!
رباه!
بربك! اللعنة!
ماذا؟
لقد أخفتماني بشدة. ماذا تفعلان؟
ما تلك بحق الجحيم؟
أتيت لتوي من لغز جريمة قتل دام لـ6 ساعات حيث كنت أؤدي دور الجثة.
لا بد أنني غفوت في النوم قبل أن يتسنى لي فرصة تنظيفها.
لقد أخفتنا للغاية.
حقا؟ شكرا لك.
في الواقع يعني ذلك الكثير لي لأنني أضع مكياجي بنفسي.
أي حفلة تلك التي يوجد بها جثة حامل؟
لا، أنا حامل فعلا. هذا ليس جزءا من التنكر. هذا فقط...
- تهانينا. - شكرا لك!
نريدك أن تعطينا الدليل النهائي
للغز جريمة القتل التي طلبها "بروكس دافيس".
يا إلهي. لكن ذلك سيفسد المتعة.
لا نريد المتعة. نريد الفوز فحسب.
أجل، لا يمكنني فعل ذلك.
هل تغير هذه رأيك؟
10 دولارات
لا.
لا تفعل...
ماذا عن هذه؟
5 دولارات
إقناعك صعب. حسنا.
لنزد حدة الأمور قليلا.
دولار
كنت آمل ألا أضطر لدفع كل هذا المبلغ، لكن لا بأس.
عرضي الأخير.
أتعلم أمرا؟ لا يهم مدى البطء الذي تحرك به الورقة!
حسنا؟ إنها 17 دولارا! كم تريدين؟
- لا أدري. 100 دولار على الأرجح. - أعطها 100 دولار.
ليس معي 100 دولار.
كم معك؟
17 دولارا.
17 دولارا؟
أحضرت معك 17 دولارا؟
جميل!
- شكرا لك! - رائع.
ستحتفظين بالمبلغ كله. فهمتك.
ابقيا بعيدا.
يا صاح، أيمكنك إعطاؤنا جواب الأحجية الثانية فحسب،
لأننا متأخران للغاية.
ألا تفهمان الأمر؟
لم يكن يفترض أن يحدث هذا.
ماذا الآن؟ لقد اقتحمتما المكان بالفعل من قبل.
اصمتي! وانبطحوا أرضا، جميعكم!
"رون"، هل أنت بخير؟
كلا يا "ناثان"، لست بخير.
اقتحم شخصان المكان وهاجماني.
- يا إلهي. - أعرف!
وأنا الذي تركت سيرك "ديزني" من أجل هذا الهراء.
ابحث في جيب سترتك
يمكننا التحقق، لكن ذلك غير منطقي.
لا أرتدي سترة.
ربما يعني غلاف كتاب.
لم قد يكون لكتاب سترة؟
"ميردر وي روت".
"غليندا"، حدث أمر مريع.
ماذا؟
أنا و"ناثان" أتينا من أجل عملية الاختطاف،
ووجدنا "رون" قد تم الاعتداء عليه.
أين؟ في منزل "بروكس دافيس"؟
أجل.
ماذا؟
هل الجميع بخير؟
لا، لا. لست بخير يا "غليندا"!
أعاني من صداع شديد، وقد اختطفوا المضيف!
- من اختطفه؟ - الخاطفون!
خاطفون حقيقيون! مجرمون خطرون لعناء!
- غن في الميكروفون. - رباه!
لا.
وأنت يا صاحب الوشوم؟
ألديك ما تود قوله؟ كلا؟
أراك تنظر إليه يا صاحب ذيل الحصان. ليس وأنا موجودة!
وجدتها! وجدتها يا عزيزتي. لنقم بهذا.
أجل! حسنا.
مرحبا يا "بروكس"!
خمن من أتى!
جاهزة؟ مرحبا!
- انظر إلى وجهه ذاك! - تبا.
هذا لا يقدر بثمن!
لم تتوقع مجيئنا مبكرا هكذا، أليس كذلك؟
لا بد أن أسجل هذه اللحظة. قفي بجانبه يا عزيزتي.
سنلتقط صورة ذاتية سريعة هنا
ونرسلها إلى الخاسرين. 1، 2، 3.
ابتسم!
رائع. بالحديث عن الشيطان.
ها هو "ريان" يتصل، على الأرجح لطلب المساعدة.
تجاهل.
هذه ليست لعبة يا "ماكس"!
رباه! يا رفاق، لقد انتهت اللعبة، مفهوم؟
انتهى العرض!
اسمع، لست مستثمرا ماليا. أنا مهرب!
- مهرب؟ - أجل، لقد اقترفت خطأ.
بعت بيضة البلغاري لشخص مختلف.
وعلي إعادتها له وإلا سيقتلني!
"بيضة البلغاري"؟ ألم يكن ذلك عنوان رواية "هاري بوتر" الثالثة؟ بربك.
مهلا، أنا محتارة. إذن، أليست هذه نهاية هذا الأمر برمته؟
كلا، إنها النهاية، حسنا؟
قلت إن من يجدك سيحصل على السيارة.
وقد عثرنا عليك، وسنحصل على السيارة. انتهت اللعبة.
كلا! أؤكد لكما، هذا كله حقيقي!
الممثلون السيئون حقيقيون؟ بربك.
ماذا عن ذلك العراك السخيف؟ أكان حقيقيا؟
هل هذا المسدس حقيقي؟
لا يا "آني"!
لا، لا.
دماء!
يا إلهي! لقد أطلقت النار عليك!
لقد أطلقت النار علي!
فكا وثاقي قبل أن نصاب جميعا!
هيا، فكي وثاقي!
- أخرجاني من هنا! - يا إلهي!
النجدة. النجدة.
يا إلهي!
- اذهبا للخارج! هيا، هيا! - ماذا فعلت بي بحق الجحيم؟
هيا، هيا.
- مهلا! - أين الأسلحة؟
لقد أطلقت النار علي.
أعلم، ينتابني شعور فظيع.
- هيا يا رجل! - هيا، هيا!
هيا!
- يا إلهي! - تحرك!
- يا عزيزي، اركب! - انطلقي، هيا!
هيا، هيا، هيا!
اللعنة!
انتظر! انتظر أيها الوغد!
- اللعنة! - هيا يا رجل!
"بروكس"، ماذا يجري معك بحق الجحيم؟ ابدأ بالتحدث!
لقد كذبت عليك وعلى العائلة بشأن وظيفتي.
أبيع وأشتري أشياء غير قانونية للناس من السوق السوداء.
حقا؟ أنت مجرم إذن؟
يا إلهي! إنهم يتبعوننا!
لكنني اقترفت خطأ، لأن هناك هذا الشخص.
يدعونه البلغاري.
وهو ضالع في كل عمليات التبادل تلك حول العالم.
- أي نوع من عمليات التبادل؟ - عمليات تبادل غير قانونية يا "ماكس".
عمليات تنطوي على تبادل مخدرات وأسلحة وتجارة بشر من أجل الجنس.
كل تلك الأمور.
لكنه أرادني أن أساعده في العثور على بيضة "فابرجيه" تلك.
تبا لذلك! بيضة "فابرجيه"؟
- هل تمازحني؟ - كلا، أنا جاد.
وقد عثرت عليها!
لكن كان هناك هذا الشخص الآخر، "مارلون فريمان".
وكان مستعدا لدفع ضعف الثمن لقاء البيضة.
ماذا إذن؟ خدعت البلغاري
ومن يطاردوننا هؤلاء يعملون لصالحه،
ويصدف فحسب أنهم اقتحموا حفلة لغز جريمة القتل خاصتك؟
أعلم، صحيح؟ ما احتمالات حدوث ذلك؟
- قريبون للغاية! - حاذري، حاذري!
انتبهي!
- تبا! - آسفة! هل أنت بخير؟
أجل، أنا بخير.
- علينا اللجوء إلى الشرطة الآن! - أجل، حالا! لنذهب!
- لا يمكننا اللجوء إلى الشرطة! - لماذا؟
لدى البلغاري الكثير من الجواسيس.
على وجهه؟
كلا، في دائرة الشرطة.
انتبهي!
حاذري!
يا إلهي! هذا جنوني!
إن اتصلتما بالشرطة، سأموت قبل أن أصل إلى السجن.
لم لا نتصل بـ"مارلون فريمان" هذا فحسب
ونشتري منه البيضة؟
ليس بوسعي العثور عليه ولو أردت ذلك. هذا الاسم مجرد اسم مستعار.
مسدس، مسدس! انخفضا!
حسنا، هؤلاء الأشخاص لن يتوقفوا. ماذا نفعل؟
لن يتوقفوا إلا بعد أن يمسكوا بي.
آسف أنني أقحمتكما في هذا.
يا إلهي!
أنا آسف على الكثير من الأمور.
- مهلا! ماذا تفعل؟ - ما الذي يفعله؟
- أحبك يا "ماكس"! - لا تكن أحمق يا "بروكس"!
أوقفي السيارة!
- تبا! انطلقي! - يا إلهي! حسنا.
تبا! ماذا سنفعل؟ سيقتلون أخي.
أشعر بالإغماء يا "آني". سأفقد الوعي.
عزيزي، سنذهب بك إلى مستشفى، اتفقنا؟
لا، لا، لا! لا مستشفيات.
هذا جرح ناجم عن طلق ناري، سيستدعون الشرطة.
تبا! حسنا.
نذهب إذن إلى طبيب عصابات، صحيح؟
أتعرفين أحدهم يا عزيزتي؟
- لا. - لا.
ماذا عن طبيب بيطري يعمل لصالح المافيا؟
- أتعرفين أحدا منهم؟ - لا.
بربك. لم كل ما تقترحينه يخص العصابات؟
- أعتقد لأنني أفقد تماسك أعصابي هنا! - فهمت.
سيكون عليك أنت القيام بالأمر.
- ماذا؟ - أجل.
سيكون عليك إخراج الرصاصة.
لا أريد فعل ذلك.
أتعتقدين أنني أريدك أن تخرجي الرصاصة؟
رأيتك تحاولين تقطيع دجاجة. ليس لدينا خيار آخر.
يا إلهي! هذا سيئ للغاية!
أكره ليلة الألعاب!
شكرا لك!
مرحبا!
حمدا لله. اسمعي يا "آني". الأمر كله حقيقي.
كلا، أنا أعلم.
"بروكس" متورط في شيء ما و...
حسنا، أين أنتم يا رفاق؟
نحن جميعا في منزل "بروكس". بانتظار التحدث إلى الشرطة.
لا! لا، لا، لا! لا تتحدثوا إلى الشرطة.
ماذا؟ لماذا؟ ماذا يجري؟
- هل أنتم بخير؟ - أجل، أجل.
نحن بخير. أطلقت النار على "ماكس"، لكنه بخير.
ماذا؟
اسمعي. سنقابلكم في منزلنا.
أمهما حدث، لا تخبروا الشرطة بأي شيء.
حياة "بروكس" تعتمد على ذلك.
- مرحبا. - مرحبا.
حسنا.
أحضرت بضعة أشياء.
أجل.
سكين جيب. وملقاط.
- وعدة خياطة. وشاش. - جيد، جيد. حسنا. لقد أبليت حسنا!
أجل. ولم يكن لديهم كحول طبي.
كما أنهم لا يبيعون الخمور، لذا أحضرت لك زجاجة النبيذ الرائعة تلك.
فكرة جيدة. أحسنت. فتاة بارعة.
ماذا أحضرت أيضا؟ المزيد من الأشياء الجيدة؟
ما المفيد في مجلة "كانتري ليفينغ"؟
هذه لوقت لاحق. بها وصفة لحساء الذرة. تبدو جيدة للغاية.
- تحب حساء الذرة، صحيح؟ - رائع. أجل، أحبه.
- هذا سيبهجك. - شكرا لك.
حسنا. وأخيرا لعبة مطاطية.
لتضعها بفمك.
من أجل الألم.
حسنا. لنأمل أنني لن أحتاج إليها.
- حسنا، لنر هذا الجرح. - حسنا.
أجل، حاذري.
- أجل. - حسنا.
- حسنا. - حسنا.
- سنتجاوز الأمر. - لا مشكلة.
- وسنخرج الرصاصة. - لنبحث عن الأمر على "غوغل".
عزيزتي، أيمكنك الرجوع للنص لاحقا؟
هذه إرشادات عن كيفية إخراج رصاصة.
- آسفة. - إنه موقع لمليشيا يمينية متطرفة،
لذا سأتجاهل الأمور العنصرية فحسب.
- جيد، جيد، جيد. - أجل؟
حسنا. "الخطوة الأولى، قفازات معقمة."
تمت.
نفعل أفضل ما بوسعنا، صحيح؟
حسنا. أجل. سنجتاز الأمر.
"الخطوة الثانية."
حسنا. "تعقيم الجرح."
صحيح، أجل. سيلسعني هذا، أليس كذلك؟
أجل، قليلا.
- لنقم بالأمر. - حسنا؟
هذا يؤلم، صحيح؟
أجل.
سأحقنك بالمخدر.
- ليس لدينا منه. - سأتجاوز هذه الخطوة فحسب. حسنا.
"الخطوة الرابعة، الضغط أعلى الجرح."
هنا، اضغط هنا.
- سأتولى الأمر. - عظيم. شكرا لك.
سيكون علينا فحسب عمل شقين صغيرين...
- يا إلهي. - على كلا جانبي الجرح.
أمر سهل.
هذا ممتع، صحيح؟
- هل تستمتعين؟ - لا.
لنخرج الرصاصة.
- حسنا. ها نحن نبدأ. - أدخليه ولنخرجها.
- شق صغير، شق صغير يا عزيزتي. - حسنا، أجل، أجل.
ضئيل للغاية.
هذا ليس شقا صغيرا. هذا كبير للغاية!
كبير جدا؟
كبير جدا يا عزيزتي. إنها رصاصة وليست حبة عنب.
آسفة! آسفة. هذه أول مرة لي. لا أعرف...
هناك الكثير من الدماء.
لا، لا. لا تبدأ بفعل ذلك. لا، ستقوم...
- آسفة. - توقفي.
أنظر إليك، وأنت تثير...
لا تنظري إلي. ولن أنظر إلى الجرح.
- تجاوزي الأمر. لنبدأ. - حسنا. حسنا.
- لا مزيد من القطع. - تبا.
أحضري الملقاط فحسب وأخرجي الرصاصة يا عزيزتي.
تبا.
- ماذا؟ ماذا حدث؟ - انطفأت شاشة الهاتف.
يتعين عليك ضبطها كي لا يحدث هذا الأمر.
- كلا. لا يفعل هاتفي هذا الأمر. - بالطبع يفعل.
إنه نفس هاتفي. غيريه فحسب.
سألمسه بأنفي فحسب كل 30 ثانية. لا بأس.
لا تخشي من هاتفك. افتحيه واذهبي إلى قائمة الإعدادات،
ثم اختاري "الشاشة" وغيري التوقيت كي لا يعود إلى وضعية السبات.
- يعود؟ - أجل.
من أنت، "ستيف جوبز"؟ لن أعكس وضع أي شيء. لا.
كلا، أنا لا أخشى هاتفي فحسب يا عزيزتي.
الأمر سهل للغاية.
اصمت. أعرف ما أفعله، مفهوم؟
حقا؟
أجل.
- ها نحن ذا. - ها هي ذي.
تشبهين دولفينا.
حسنا. هذا الجزء سيؤلمك.
لا أشك في ذلك.
حسنا، لنقم بهذا.
حسنا.
مهلا.
ما هذا؟
أتسمع ذلك؟
ما هذا الصوت؟
أهذه هي الرصاصة؟
- إنها عظمة! - ماذا؟
هذا ليس صوابا.
حسنا. ما الذي يقوله العنصريون إن لم تستطع العثور على الرصاصة؟
أجل، هذه عظمة. أمسكت العظمة.
أنا أنظر إلى عظامي. انظري هنا.
"ماكس"، هل أصبت مرتين.
هذا جرح خروج الرصاصة.
لقد خرجت!
أجل. لا شيء لنزيله.
لقد خرجت الرصاصة من الذراع.
- حسنا، لنخيط ذلك الجرح. - أجل.
لا، لا. عزيزتي، لا تنظري إلى...
توقفي.
آسفة.
والآن، "بروكس" لدى رجال البلغاري والطريقة الوحيدة لإنقاذه
هي باستعادة تلك البيضة من "مارلون فريمان" هذا.
لا أصدق أن شقيقك كان يكذب علينا طوال هذا الوقت.
إنه أكثر روعة مما ظننا حتى.
عزيزتي، أعتقد أنك خيطت ذراعي بكم قميصي.
لم أكن أعرف حتى أن "مورغان فريمان" يجمع بيضات "فابرجيه".
ألا تساوي تلك البيضات ملايين الدولارات؟
اسمه "مارلون فريمان" ولكنه مجرد اسم مستعار.
علينا بطريقة ما أن نعرف اسمه الحقيقي، ونعثر على عنوانه.
- حاسوب الشرطة. - ماذا تعني؟
واعدت هذه الفتاة ذات مرة والتي كان والدها شرطيا.
وقد أرتني حاسوب والدها الشرطي.
يحوي قاعدة بيانات تضم كل الأسماء المستعارة المعروفة.
أراهن أن بوسعنا إيجاد اسم "مارلون وايانز" الحقيقي.
إذن، إن اتصلنا بها، هل ستسمح لك باستعمال حاسوب والدها؟
لا. مستحيل! انتهت مواعدتنا على نحو سيئ.
إذن كيف سندخل إلى حاسوب شرطي من دون أن تعرف الشرطة بذلك؟
- "بيلي بوب ثورنتون"! - ماذا؟
- ماذا؟ - ضاجعت "بيلي بوب ثورنتون"، أليس كذلك؟
لحظة. أعرف أين يمكننا العثور على حاسوب شرطي.
- مرحبا! - "غاري"!
رباه.
إلى من أدين أنا و"باستيان" بالشرف؟
كنا جميعا نتحدث،
وأدركنا أننا لم نقم ليلة للألعاب منذ فترة،
نحن السبعة فحسب.
لذا...
خلت أنكما كنتما ستذهبان إلى منزل شقيقك.
لم أقل ذلك أبدا.
هيا يا "غير بير". عش الإثارة قليلا! إنها عطلة نهاية الأسبوع.
كنا نتحدث كيف أنك كنت دوما أفضل في الألعاب من "ديبي".
سأكون شاكرا لك إن توقفت عن الإساءة لسمعة زوجتي السابقة.
تلك المرأة ملاك.
أجل، كانت أفضل في الألعاب منك بكثير.
سأقر أنني كنت أنتظر بشغف زيارة كهذه.
أين ذهب؟
هل نتبعه؟
يبدو ذلك.
- "ريان"، ادخل أنت أولا. - أنا خائف.
تناولوا ما تشاؤون من الفشار بالملح البحري.
لذيذ.
لا أصدق أنك قرأت أفكاري. كنت أشتهي الفشار.
لديك صورة مؤطرة لليلة الألعاب؟
ألا يمتلك الجميع صورا لأصدقائهم المقربين في بيوتهم؟
بالطبع، لدينا.
"ماكس"، أتود أن تبدأ أنت أولا؟
حسنا، سأبدأ. سأفعلها.
ها هي قطعة سائبة.
دوما في المنتصف. هذا حيث يتوجب عليك وضعها.
أيمكنني استخدام حمامك سريعا؟
بالطبع. إنه في نهاية الرواق، بجوار...
غرفة نومي.
حسنا.
يا للهول يا "غاري".
"ديبي" و"غاري" - 10 يوليو 2012 عش - حب - اضحك
إلى زوجي
كلمة المرور:
"ديبي"
كلمة مرور موثقة تسجيل دخول ناجح
إذن يا "سارا"، منذ متى وأنتما تتواعدان؟
لا! لا، لسنا كذلك. نحن فقط...
نحن نعمل معا. لم أكن لأواعده.
فهمت. خلت أنني استشعرت انسجاما معينا بينكما.
لا. مستحيل.
لا، هذا ليس...
لكن مجددا، لست أنا أفضل من يحكم على التناغم في العالم.
لأن زوجتك تركتك.
تبا.
جاري تحميل قاعدة البيانات...
إدخال متغيرات البحث
الأسماء المستعارة المعروفة: "مارلون فريمان"
الاسم: "دونالد آندرتون" الاسم المستعار: "مارلون فريمان"
مرحبا يا "دونالد آندرتون".
الكثير من الحركات المحتملة. لا أعرف بأيها أبدأ فحسب.
ربما...
- اتخاذ القرار. - بربك يا "آني". قرري فحسب.
- لا! - أرجوك! لا؟
أجل، خذي وقتك.
الأسماء المستعارة: البلغاري
الاسم: مجهول الاسم المستعار: البلغاري
"بروكس". ما الذي ورطت نفسك فيه؟
قتل - قتل بالخطأ - تعذيب إتجار بالبشر - مبيعات سلاح غير قانونية
تبا. من أين أتيت أيها الصغير؟
الوغد. هل أنت مصاص دماء؟
رباه.
يا إلهي. هل أزاله هذا؟
لا، لم يزله. اللعنة. هيا!
لا!
- يجدر بي الذهاب والاطمئنان عليه. - أعتقد أنه بخير.
- لقد صاح. - أخبرني عن "ديبي".
أستميحك عذرا.
فقط... لم أقابلها أبدا. وأود معرفة كل شيء عنها.
من أين أبدأ؟
حسنا، أتريد أخذ حمام؟ سنأخذ حماما سريعا.
ها نحن ذا. حسنا. حسنا.
ها نحن ذا.
ساء الأمر للغاية.
يا إلهي. وما الذي فعلته بهذه؟ ما هذا الشيء بحق الجحيم؟
"ديبي".
حسنا. تبا لهذا.
مرحبا يا "رفاق"، كان "غاري" محقا. لقد تأخر الوقت للغاية.
لنعد إلى بيوتنا ونخلد للنوم، حسنا؟ ولنكف عن إزعاجه.
لم ننه اللعبة. إنه دورك يا "ماكس".
دوري؟
حسنا، توخ الحذر الآن يا "ماكس".
انتهت اللعبة. تحمست قليلا.
- لم قمت... - شكرا! سعدت بلقائك يا "غاري".
متى سنلعب مجددا؟
قريبا. سنتصل بك.
"باستيان". صغيري!
إذن، كيف يفترض بنا إخراج تلك البيضة من منزل "دونالد آندرتون"؟
لا أدري. سأكتشف حلا.
"متصل مجهول." رجاء لا تكن "غاري".
- مرحبا؟ - لدينا شقيقك.
حسنا. نعرف أين البيضة،
ونحن في الواقع في طريقنا إليها الآن.
يمكننا إجراء مبادلة، حسنا؟ رجاء لا تؤذوا "بروكس".
قابلنا عند جسر شارع 4 الشرقي عند منتصف الليل. إن تأخرت، سيموت.
يا إلهي.
رباه، هذا بعد أقل من ساعة من الآن.
مرحبا؟
ما خطب صوت هذا الرجل؟ بدا صوته كوحش.
إنه يستخدم مبدل أصوات يا "ريان".
ما زال صوته يبدو كوحش مخيف.
وها قد وصلنا.
حسنا. عودوا إلى المنزل يا رفاق،
وسأتصل بكم بمجرد أن أحصل على البيضة، حسنا؟
ماذا؟ انتظر لحظة. مهلا. سآتي معك.
لا يا "آني". قد يكون الأمر خطيرا للغاية في الداخل، حسنا؟
اسمعي، لم يكن يجدر بـ"بروكس" توريط أي منا في هذا،
لكنه شقيقي وعلي تسوية الأمر.
لا، هراء! نحن جميعا في هذا الأمر معا!
لا. "ماكس" محق. يجدر بكم العودة إلى منازلكم يا رفاق،
ولكنني أنا وأنت سنقوم بهذا معا.
حسنا، ماذا سيحدث إن لم تتمكنا من الخروج من هناك؟
لا نأتي إلى ليلة الألعاب لأننا متشوقون للعب الأحاجي وما إلى ذلك.
بل نأتي لأننا نحبكما.
صدقا، هذا أفضل جزء من أسبوعنا.
وأنا أيضا. وأنا لدي الكثير من الخيارات في عطلة نهاية الأسبوع.
أنتم يا رفاق...
شكرا لكم. هذا لطيف للغاية.
أصدقاء رائعون.
لكن يجدر بك الذهاب على الأرجح، صحيح؟ أعني، أنت لا تعرفيننا حتى.
أجل، لم ما زلت موجودة؟
لا أدري. انغمست في الأمر فحسب.
كما أنني إن عدت لمنزلي الآن،
وقرأت بعدها في الجرائد غدا أنكم متم جميعا،
سأشعر بالسوء أنني غادرت، ولذا سأبقى.
أما زلت تقرئين الجرائد؟
أهذا كل ما سمعته من حديثي؟
كيف سندخل إلى هذا المكان؟
انطلق! هيا! هيا!
يبدو أنهم يقيمون حفلة. قد يكون هذا جيدا.
أين الجميع؟
مستحيل!
إنه أشبه بناد قتالي لشخص ثري ما.
كنت أعرف. إنها حقيقية.
هيا!
هذا رجلي "بومر"!
رباه، هذا أشبه بهراء فيلم "ديجانغو أنشيناد".
مياه!
هذا فتاي! أحسنت!
الأثرياء مضطربون نفسيا!
"كرامر"، اجعل "لوغان" يستعد!
حسنا، الحد الأدنى الآن هو 10 آلاف.
حسنا، أعتقد أن علينا أن نتفرق.
أجل. ولنبدأ من الدور العلوي.
إن وجد أي منا البيضة، فليراسل الآخرين فحسب، حسنا؟
وتوخوا الحذر معها بحق السماء. حسنا؟
فهمتك. فهمت.
توخوا الحذر.
ماذا تفعل؟
من قال إن البيضة ليست هنا؟
كما أنني أيضا لدي شعور جيد بشأن "لوغان".
بيضة، بيضة، بيضة. يا لها من غرفة نوم رائعة.
أتذكرك بحبيبك المشهور؟
أما زلت تفكر في هذا الموضوع؟
أجل، ما زلت أفكر فيه يا "ميشيل". هذا كل ما يمكنني التفكير بشأنه.
وهذا يشي بالكثير،
بالنظر إلى أن لدينا ناد للقتال جار بالأسفل.
لم هذا الأمر مهم لك هكذا؟
لأنني على وشك أن أفقد صوابي بسببه يا "ميشيل"، حسنا؟
كنا منفصلين آنذاك.
داعبت "كارين والر" قضيبي، ولذا كان لديك كل الحق في فعل ذلك.
لذا لم لا تخبرينني فحسب؟
حسنا.
حدث ذلك قبل 10 سنوات.
كنت في محطة للوقود، ولاحظت شخصا عند المضخة المجاورة.
كان "دينزل واشنطن".
لحظة.
أكان "دينزل" حقا؟
أجل.
كان لطيفا حقا.
ألقى دعابة ما عن أن الوقود الممتاز هو نفسه على الأرجح الوقود العادي.
واغتنمت الفرصة وسألته إن كان يود احتساء الشراب معي.
وقد وافق.
ثملنا كلانا قليلا.
وعرضت أن أدفع ثمن المشروبات، وتركني أفعل ذلك،
وهو ما رأيته أمرا رائعا للغاية.
رقصنا معا لساعات.
وفي النهاية انتهى بنا المطاف في منزله،
وتتابعت الأمور تلو بعضها.
كان ما حدث جنونيا،
وبشكل غريب، جعلني أدرك
أن الشخص الوحيد الذي أريد التواجد معه هو أنت.
كلا.
كلا. لا أصدق ذلك.
التقطت صورة معه في الملهى.
وضعتها في ملف خفي.
"دينزل" و"ميشيل".
أجل يا عزيزتي، هذا ليس "دينزل".
بلى، إنه هو.
كلا، ليس هو.
إنه شخص يشبهه للغاية،
لكنه ليس هو.
أنت مجنون. انظر إليه. هذا "دينزل".
حسنا، دعيني أطرح عليم هذا السؤال. هل قال إنه "دينزل"؟
كلا.
حاول تقديم نفسه، وقد قاطعته
لأنني أخبرته أنني أعرف من يكون.
- ما نوع السيارة التي كان يقودها؟ - "بي إم دبليو".
الفئة الثالثة.
كيف بدا منزله؟
كان شقة بغرفتي نوم.
وقد حول الغرفة الإضافية إلى مكتب، كي...
هل تسمعين ما تقولينه الآن؟
لحظة. دعني أرى.
عندما تكبرين الصورة، يفضحه أنفه، صحيح؟
اللعنة!
اسمعي، لا تنزعجي بسبب الأمر، حسنا؟ هناك أخبار جيدة.
إن كنت تريدين مضاجعة "دينزل" فهو يقف أمامك هنا!
لأن "دينزل" الحقيقي، لا يقارن بي بتاتا!
أعني، كيف لدى هذا الوحش 5 أطفال؟ ونحن ليس لدينا طفل واحد حتى.
تبدو زوجته وكأنها في الـ15.
أجل. مبيضاي بخير.
صحيح. لا، أعلم ذلك يا عزيزتي. سنقوم فحسب...
سنواصل ممارسة الجنس إلى أن يتم الحمل، اتفقنا؟
تبدو حقا كشخص يريد إنجاب طفل.
تعلمين، أنا فقط...
أنا مشغول الذهن بعض الشيء الآن يا عزيزتي، كما قد تتصورين.
اسمع، إن لم تكن تريد هذا، فعليك إخباري.
اسمعي.
أريد إنجاب طفل، لكن كيف أشرح لك هذا؟
أتذكرين كيف كنا نلعب لعبة "باكمان" في صالة "فيسكر لاينز"،
وكنا نواصل لعبها طوال الليل أحيانا؟
أتذكرين تلك المرة عندما وصلت إلى المستوى 86،
- وكنت أنت في مستوى لا يبعد كثيرا، صحيح؟ - 85، ولكن...
وبعدها هزمتك شر هزيمة في "غالاغا".
- إذن على أية حال، ما المغزى من كلامك؟ - على أية حال،
أتذكرين كيف بقينا أحياء طوال تلك المدة؟
كل ما فعلناه كان أننا تناولنا الكريات.
لم نتناول الفاكهة قط لأنهم يوقعون بك هكذا.
أنت تقوم بتشبيه!
أجل، لكن إليك المشكلة.
مهما بقينا أنا وأنت أحياء في اللعبة،
لم يتمكن أي منا أبدا من الوصول لقمة لوحة النتائج.
وتعتقد أننا إن أنجبنا طفلا،
فإننا هكذا سنستقر رسميا،
ولن تتمكن من اعتلاء قمة لوحة نتائج الحياة أبدا؟
ذلك تشبيه في غاية البلاغة.
أجل، كلا، ليس كذلك. إنه هراء نوعا ما.
لماذا؟
- أنحن في الـ16 من عمرنا؟ - لا.
أتريد الذهاب في رحلة حاملا حقيبة ظهرك عبر "أوروبا"؟
أتود احتساء بعض النبيذ على ملعب كرة قدم برفقة "ريبيكا دي موراني"؟
ليس تحديدا.
أتعلم من كان يسعى لتناول الفاكهة دوما يا "ماكس"؟
شقيقك المجرم، ولهذا توشك الأشباح على التهامه الآن!
انظروا من صار يحب التشبيهات.
أنا في غاية...
أتعلم أمرا؟ طوال هذا الوقت، كنت أفكر فحسب
أنني إن ساعدتك على هزيمة "بروكس"، ستصبح أقل توترا.
لكنك لا تريد هزيمة "بروكس". بل تريد أن تصبح مثله.
سأبحث في مكان آخر.
هيا يا "لوغان"! "بومر" مجرد نكرة!
أنت أيها المصاب باضطراب قصور الانتباه!
يفترض بنا البحث عن...
تبا. أنا محق مجددا.
مهلا، إلى أين تذهب؟
الجميع يشاهدون القتال. سأذهب لأخذها.
- لا، لا تقم... - اهدئي. اهدئي.
اقتله!
من أنت بحق الجحيم؟
أنا؟
أجل. من أنت؟ وماذا تفعل ببيضتي؟
كنت أبدي إعجابي بها فحسب.
لدي مجموعة من تلك البيضات باهظة الثمن في الديار، في قصري.
هذه البيضة قبيحة الشكل.
هل يعرف أحدكم هذا الشخص؟
آمل ذلك قطعا، فأنا المدير التنفيذي لشركة "سايبرداين" للأنظمة.
يجدر بي الذهاب.
"بومر"، نل منه.
ليتوقف الجميع للحظة!
"بومر"!
هل حالفكما أي حظ بعد؟
- لا. - وأنتما؟
اذهبوا! هيا! إنها معي! لنذهب! هيا!
آسف. آسف.
"ريان"! "ريان"!
تبا.
لا!
حسنا، حسنا.
تبا!
"ميشيل"، أنا متاح! ألقيها إلي يا عزيزتي.
الأمن!
كلا، لم تفعل.
اللعنة!
"كيف"، بالأعلى هنا! ألقها لي!
أمسكت بها!
يا إلهي، أجل، أجل، أجل!
لا! لا! لا! ابتعد! ابتعد!
حسنا.
اذهب إلى الجانب الآخر!
"آني"! "آني"، أين أنت؟
- "ماكس"! "ماكس"! - هنا!
لا، لا، لا!
ابتعد عني!
لا!
كان ذلك سهلا.
رباه، الطاولات الزجاجية تتصرف بغرابة الليلة.
اذهبوا، اذهبوا!
اركبوا! اركبوا السيارة!
اركبوا!
أمسك بهم!
إذن، ألا تريد أن ننجب طفلا كي يتسنى لنا القيام بالمزيد من هذا الهراء؟
لا. لا.
أتلك هي الثمرة التي كنت تفكر بها؟
هذه ليست هي الثمرة. لا.
شكرا على المساعدة.
أجل.
لا أعرف حتى لم قمت بذلك.
أتعتقد أنه لأنك بدأت تغرم بي؟
أنا...
لست متأكدا.
كنت أمزح.
حسنا. أجل.
ألن تقول إنك كنت تمزح أنت أيضا؟
أتريدين مني أن أقول ذلك؟
- يا إلهي، أنت تجعل ذلك الحوار محرجا. - كلا، لا أفعل.
- توقف. - حسنا، لا بأس.
الساعة الـ12 إلا دقيقتين. أين ذلك الجسر بحق الجحيم؟
يقول جهاز تحديد الموقع إنه هنا، لكنني لا أراه.
ها هو ذا. في شارع 4.
تبا!
- يا إلهي! - هذا رائع.
هذا رائع. الآن سيقتلون أخي.
يا إلهي!
لحظة.
لست خبيرة، لكن تلك الجواهر تبدو لي بلاستيكية.
"صنع في ’الصين‘." أهذا الشيء حقيقي حتى؟
ربما الملصق فقط هو المصنوع في "الصين".
- لنتركهم يتحدثون. - أيمكنني رؤيتها؟
لم قد يطلب البلغاري من "بروكس" أن يجلب له بيضة مزيفة؟
"برنامج حماية الشهود"
لا أعتقد أنه أراد البيضة على الإطلاق.
أعتقد أنه أراد ما كان بداخل البيضة.
"ويتسيك". ماذا يعني هذا؟
يمكننا سؤالهم؟
هل أخبرتم أحدا بأننا سنأتي إلى هنا؟
لا.
أحضرت بيضتك.
حقا؟
أجل، ولكننا كسرناها.
- ماذا؟ - كانت مزيفة.
لكن لدينا قائمة الأسماء التي كانت بداخلها.
هذا ما كنت تريده، صحيح؟
حسنا. انبطحوا أرضا.
أحضرنا لك ما تريده. ألا يمكنك السماح لنا بالذهاب فحسب؟
قلت، "انبطحوا أرضا!"
وأنت أيضا أيها اللعوب، اذهب إلى هناك. انبطح أرضا.
أجل.
وليس بوضعية الطفل السخيفة تلك أيضا.
سيقتلني البلغاري، وأنتم أيضا على الأرجح يا رفاق.
لم أتيتم إلى هنا؟
لأنك أخي، ولا يمكنني تركك تموت فحسب،
حتى بالرغم من أنك ربما تستحق هذا المصير.
أجل، هذا أنا. أمسكنا بهم جميعا هنا.
أنت لا تصدق، أتعرف ذلك؟
لطالما كنت شخصا أفضل مني.
عليك أن تصمت، مفهوم؟
اسمع. أنا محتال يا "ماكس".
لست ذلك الشخص السعيد الذي يفوز في كل شيء يلمسه.
أتعرف كيف أفوز؟ أنا أغش. أغش في كل شيء.
لقد كنت أغش حتى عندما كنا صغارا نلعب لعبة السفن الحربية.
ماذا؟
ألم تتساءل قط لم كنت أجعلك تجلس وظهرك ناحية التلفاز؟
كان ذلك كي أتمكن من رؤية أماكن سفنك في الانعكاس عليه.
أعني، كنت آخذ 5 آلاف في كل مرة نلعب فيها "مونوبولي"
قبل أن نبدأ اللعب حتى.
وغششت في لعبة الحياة وفي حياتي أيضا.
أيها الوغد.
- أيها الوغد! - اجلسا.
- ماذا عنك أيتها الأميرة؟ - لا أحمل أي شيء.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، لأننا عندما كبرنا يا "ماكس"،
ارتدت أنت الجامعة، وأنا...
حظيت بوظيفة.
تزوجت أعظم فتاة في العالم.
كنت أعرف أنني لن أتمكن من مجاراة نجاحك ذلك.
لذا قمت...
أخبرت الجميع أنني أعمل بوظيفة في "وول ستريت".
وقد كنت كذلك.
كنت أبيع المخدرات للمتداولين.
ألم تستثمر في "بانيرا"؟
كنت آكل في "بانيرا".
يا إلهي.
ماذا يجري؟
ولكن لهذا كنت أحاول تعويضك.
هذا كان الهدف من ليلة الألعاب بأسرها.
لقد تلاعبت بها كي تفوز أنت في النهاية.
آخر دليل كان سيقودك إلى...
تفحص جيب سترتك.
مفاجأة!
لكنني تمكنت حتى من إفساد ذلك الأمر. أنا آسف للغاية.
أنا آسف جدا يا "ماكس".
لكن، أعتقد أننا سنكون على ما يرام. يراودني شعور بذلك.
تريد منا أن نقتلهم جميعا؟
ماذا؟
- حسنا. - مهلا، مهلا. أطلقوا سراحنا فحسب.
لن نخبر أحدا بأي شيء.
أحضرنا لكم القائمة!
- ما هذا بحق الجحيم يا رجل؟ - تبا! اللعنة!
الشرطة نخدم مجتمعنا بكل فخر
- تبا. الشرطة. - تبا يا رجل!
لا تتحركوا!
"غاري"؟
لا تفكر في الأمر حتى أيها الخنزير.
لا يمكنني القول إنني أحبذ تلك التسمية.
انبطحوا أرضا!
هيا أيها السافل!
الوغد!
اللعنة!
أليس هذا جاركما؟
متى أصبح "غاري" بهذه الروعة؟
يا إلهي!
هل الجميع بخير؟
- أنت "غاري" الرائع. - هل أنت بخير؟
أنا بخير، شكرا لك،
رغم أنه خلال انزلاقي، ربما يكون إبزيم حزامي قد خدش عن غير قصد
طلاء سيارة الدورية خاصتي.
كيف عرفت أننا كنا في مشكلة؟
لعبة "جينغا" الليلية،
وتذكاراتي الزوجية الملطخة بالدم،
وسجل البحث الفضولي لـ"ماكس" أثارت كلها اهتمامي.
- صحيح. يا إلهي. - أنت...
لقد أنقذت حياتنا.
شكرا لك.
كنت أؤدي واجبي فحسب.
يا إلهي!
- تبا! - تبا!
"غاري"!
مرحبا؟ أحتاج إلى سيارة إسعاف. هناك شرطي مصاب.
- تبا! - اصمد يا صديقي.
اصمد يا صديقي.
اصمد. ستكون على ما يرام.
سنوصلك إلى مستشفى.
حسنا، انظر إلي يا "غاري".
لديك الكثير لتعيش لأجله، حسنا؟
حقا؟
- أجل، أجل، أجل. - أجل.
ليس لدي زوجة.
- ولا أصدقاء. - هذا ليس صحيحا.
كلا، لا تقل ذلك.
- لديك نحن. نحن أصدقاؤك. - لديك نحن.
لا تحبان حتى قضاء الوقت معي.
بلى، نحب ذلك. لكننا...
كنا أنانيان بعض الشيء. هذا كل ما هنالك.
- صحيح، صحيح. - أتعرف، أنا آسف بشأن ذلك.
يا إلهي. يا إلهي.
"باستيان".
ليعتن أحد بـ"باستيان" رجاء.
"غاري"، ستعتني بـ"باستيان" بنفسك، اتفقنا؟
اسمع، بمجرد أن تخرج من المستشفى،
ستأتي إلى كل ليلة ألعاب نقيمها.
إياك...
أجل؟
إياك أبدا
أن تقوم باستثنائي مجددا.
- لن أستثنيك مجددا أبدا يا صديقي. - لا.
- يا إلهي. ما هذا؟ - ما هذا؟
أهذا دم متخثر؟
إنها كبسولة دماء.
كبسولة دماء؟
وتلك هي كيف تقيمون ليلة للألعاب.
ماذا؟
لقد خدعتكم جميعا.
انتظر لحظة. هل تخبرني أن هذا الأمر برمته كان لعبة؟
- ماذا؟ ماذا؟ - اللعنة!
تبا!
أنا آسف. لقد نهضوا.
عندما عرفت أنكما توقفتما عن دعوتي لليلة الألعاب،
استوليت على حفلة "بروكس" للغز جريمة القتل،
ورتبت عملية اختطاف تخصني.
لا بد أنك تمازحني.
وأي طريقة أفضل من تلك لإثبات جدارتي بالمشاركة في ليلة الألعاب؟
ماذا عن هذين الشخصين؟ أهما ممثلان؟
كلا. إنهما مجرمان.
مجرمان؟
تمكنت من تخفيض مدة إطلاق سراحهم المشروط
مقابل قيامهم بهذا المشروع الجانبي.
هل نحن متعادلين الآن؟
شكرا أيها السادة.
تلك السيدة صدمتني بسيارتها.
أي مريض نفسي أنت بحق الجحيم؟
جعلتنا نخوض كل هذا لتتسلى فحسب؟
لا، لا. بل على العكس تماما. من أجل تسليتكم.
هل استمتع الجميع؟
- لا! لا. - أجل. لا.
لم نستمتع! أصبت بطلق ناري!
من قبلي!
لا أرى كيف قد يكون ذلك ممكنا. كان رجال يستخدمون طلقات فارغة.
كان ذلك مسدسي. لقد كان مسدسا حقيقيا.
إذن، الأمر برمته، وبيضة "فابرجيه"،
والبلغاري، كنت أنت المدبر لكل ذلك؟
لم أعد أفهمك.
البيضة، وقائمة الـ"ويتسيك"؟
أنت المسؤول عن كل هذا. كلها كانت جزءا من لعبتك؟
هذه قائمة بالأشخاص في برنامج حماية الشهود الفيدرالي.
كيف حصلتم عليها؟
من داخل البيضة. كف عن العبث معنا. لقد انتهى الأمر!
لست أعبث معكم. ليست لدي أي فكرة حقا عما...
يا إلهي.
- أعني، إلى أي مدى تظن أننا أغبياء؟ - يا "ماكس".
أهذا هو التغير الكبير في مجرى الأحداث؟
لقد أصيب مجددا!
ومن قبل من؟ شخصيتان جديدتان تدخلهما في اللحظة الأخيرة.
يا صاح، لقد بالغت في الأمر!
هل تذهب إلى متجر سحري
- لتبتاع مجموعة من تلك الرصاصات؟ - كلا.
انتظروا لحظة.
هنا الشرطي "كينغسبري". لدينا حالة 10-00 في شارع 4.
أيكم هو "بروكس دافيس"؟
هذا غريب. لا تبدو كشخص وضيع.
هل أبدو كشخص وضيع لك؟
لا.
يتعين أن يكون أحدنا الشخص الوضيع في هذه العملية
لأنه بخلاف ذلك كنت سأحصل على بيضتي، وكنت ستحصل أنت على نقودك.
لكن عوضا عن ذلك، ضيعنا ليلتنا نتعقبك.
والآن، سيكون علينا قتلك.
- ماذا؟ لا، لا، لا. - ماذا؟
السيد البلغاري حسبما أفترض؟
مرحبا، أنا "ماكس". وأنا شقيق "بروكس".
واسمع، لقد أخطأ.
- صحيح؟ تملكك الجشع. - أجل.
إنه يعترف بخطئه.
لكن الخبر الجيد هو أننا أحضرنا بيضتك.
لقد كسرت. وهذا خطئي.
لكن معي القائمة،
وهي ما أراهن أنها ما كنت تسعى خلفه منذ البداية.
ما رأيك بهذا؟
ما رأيك
إن أخذت هذه القائمة مجانا، ويمضي كل منا في طريقه؟
ولا يتأذى أحد.
باستثناء المساكين الموجودين على هذه القائمة حسبما أفترض.
حسنا.
اتفقنا؟
اتفقنا. يبدو الأمر منطقيا تماما.
لا، لا. إن أعطيته تلك القائمة، سيقتلني.
هذا هراء.
ما خطبك بحق الجحيم؟
أحاول فحسب أن أكسب لنفسي المزيد من الوقت.
ليس الكثير. سنشرحك ونخرجها من داخلك على متن الطائرة. خذه.
لا تتبعنا يا "ماكس". أنا جاد!
لست قلقا بهذا الشأن.
هل ستتركهم يرحلون فحسب؟
أجل، لم يرتكبوا أي خطأ.
وحده هذا هو من فعل.
- لنذهب. - لا تتبعنا.
"غاري"! إنه يتنفس.
أتعلمين، مبنى الطائرات الخاصة الوحيد هنا موجود في مطار "كونواي".
أجل، كيف سنصل إلى هناك؟
منزل "بروكس" ليس بعيدا من هنا.
لكن سيارتنا ليست هناك.
بلى، إنها هناك.
أتعلم، لست مضطرا لفعل هذا لأن بوسعي تغوطها فحسب.
لن نقوم بالتنقيب عبر برازك. هذا مقزز!
والآن، لا تتحرك بينما أفتح معدتك.
لا، لا، لا!
ماذا بحق الجحيم؟
- أهذا... - هذا أخي.
أقلع بنا.
حالا!
تشبثي!
- هل أنت بخير؟ - أجل، وأنت؟
- أجل، أنا بخير. - حسنا.
حسنا، حسنا. ما هي خطتنا؟
لدي فكرة وحيدة، ولكنها جنونية للغاية يا عزيزتي لدرجة أنها قد تفلح.
ستصطدم بالطائرة بسيارتك
كما فعل "ليام نيسون" في فيلم "تيكن 3"؟
فعل هذا في فيلم "تيكن 3"؟
حسنا، هل أنت مستعدة؟ ها نحن ذا!
لقد أخطأت إصابتها.
شكرا يا عزيزتي.
"بروكس"، نحن قادمان!
على الأقل تسنى لي قيادتها لـ10 دقائق.
يا إلهي.
- علينا الاختباء. - أجل.
حسنا. اذهب.
تبا!
اذهبي، اذهبي! إنه عالق.
اللعنة!
اللعنة!
أين أنت يا سيدتي؟
هيا أيتها السافلة.
أعرف أنك بالخلف هنا في مكان ما.
لننته من هذا الهراء. لن أقتلك. اخرجي!
هيا، اخرجي إلى هنا!
أديري السير!
ماذا؟
- لن أؤذيك. - انظري إلى الصندوق!
- لنتحدث! - أيمكنك إخباري بالأمر على طريقة الأحاجي؟
الأحاجي؟
يا له من هراء لطيف هذا.
ها نحن نبدأ. 3 كلمات.
هيا أيتها السيدة.
أين أنت؟
أديري.
أدير.
تشغيل.
أدير. أدير ماذا؟ أدير ماذا؟
أديري السير؟
أدير السير!
رباه، يا له من سير بطيء.
يا صاح!
يا إلهي! "آني"!
يا للهول، كان ذلك...
عرفت ما كنت أهدف إليه، صحيح؟
أجل، أجل.
لكن هل رأيتني بعدها وأنا أضربه بمطفأة الحريق؟
- رأيتك بالتأكيد. أجل. - كان ذلك رائعا، صحيح؟ أجل.
- أجل. - رائع.
أتريد هذا؟
لا أريده أن يكون بحوزتك يا "جين" الكارثية.
حسنا، اسمعي.
أعتقد أنني رأيت فتحة أعلى الطائرة.
ربما يمكنني مفاجأته.
- "مفاجأته"؟ - أجل.
من أنت؟
لم لا تستخدم هاتف الطوارئ؟ وتستدعي النجدة.
سأقوم بمفاجئته.
حسنا. أنت لست "ليام نيسون"!
- هذا يجرح مشاعري! - آسفة!
اكتفيت من هذا الهراء.
"ماكس"!
لا يمكنني مفاجأة أي أحد الليلة.
ضع تلك السكين أرضا!
الآن! هكذا.
تماما في مكان إصابتي بالطلقة.
هيا، هيا، هيا.
تبا!
توقفي!
ألقيها!
مهلا، مهلا.
ليس عليك فعل هذا. لدي أطفال في المنزل.
لا يمكن ولديك مؤخرة كتلك.
شكرا لك.
على الرحب والسعة.
تبا!
أجل!
لا، لقد مات!
وهكذا تقوم بمفاجئة أحدهم!
يا إلهي!
- أمسكت بك! - إنها مرتفعة.
أنت مدهشة.
- يمكنكما فك وثاقي الآن. - شكرا لك!
حسنا، حسنا.
أجل. في الحقيبة.
- هذه؟ حسنا. - تفقدي الحقيبة. هذا صحيح.
حسنا.
شكرا لك!
- حسنا. هل أنت بخير؟ - أجل. أجل.
انظروا إلى ذلك.
بمجرد أن تمسك بحبل مطاطي،
تراودك أفكار منحرفة على الفور، أليس كذلك؟
لقد أنقذت حياتي. شكرا لك.
- هل أنت بخير؟ - أجل، أجل.
أعني، رأيت للتو رجلا يموت، لكنني بخير.
أتلك سكين التي في مكان إصابتك؟
اسمعي، أود أن أنجب طفلا.
ماذا؟
اعتدت الاعتقاد بأنني أريد أن أحظى بحياة "بروكس"،
لكن تبين أنه مجرد...
أنت فاشل. إنه فاشل.
أتفق معك.
لكن تكويننا لعائلة؟
هذا ليس أمرا تافها. بل هو أمر مهم.
إنه أمر مهم.
مهلا. ماذا يجري؟
وأيضا، انظري لكل الحمقى ممن لديهم أطفال، صحيح؟
وفكري كم سيكون طفلنا أفضل من أطفالهم.
سيهزم أطفالهم في كل شيء.
استغرقت كل هذه المدة لتكتشف هذا؟
سيهزم طفلنا جميع الأطفال الآخرين شر هزيمة.
هذا صحيح. ولن يكون مجرد نضوج قبل الأوان فحسب.
أعني على غرار الممثلين الأطفال، أتعلمين؟
كلا.
سنجزئ مواهبه أو مواهبها على مدار الزمن.
- بالتأكيد. - أجل.
علينا أن نعلمه اللغة الصينية على الفور
لأن "الصين" هي المستقبل.
- بكل تأكيد. - أجل.
- أنت المستقبل. - يا إلهي.
وهذا ينهي ليلة الألعاب خاصتي.
ماذا؟
سار الأمر كما خططت له بالضبط.
تعلمت كل الدروس التي أردتك أن تتعلمها.
يمكنك أن تنهض الآن يا "تريفور".
كنت أعبث معكما فحسب، لكن ذلك كان ليصير رائعا، صحيح؟
يا لك من حقير.
بعد 3 أشهر
ادخلا، ادخلا. شكرا على سماحكما لي بالاستضافة مجددا.
ليس وكأننا كان لدينا خيار.
لم يتبق سوى 36 شهرا.
الوقت يمر سريعا.
- هل أحضر لك جعة؟ - أجل.
- تعال! - اسمع يا "بروكس".
أعلم أنك تشعر على الأرجح بالمهانة بعد كل هذا.
لكن صدقا، أعتقد أنك ستصبح رجلا أفضل بعد انتهاء هذا.
اسمع.
أتفق معك تماما.
أتذكر قائمة برنامج حماية الشهود التي ابتلعتها؟
- بالطبع. - لقد تغوطتها،
وبعتها لقاء 3 ملايين دولار في السوق السوداء.
- هل أنت جاد؟ - أمر رائع للغاية، صحيح؟
"بروكس، كل من على هذه القائمة سيتعرضون للقتل.
كلا يا "ماكس"، أنا لست وحشا.
أخبرت كل من كانوا بها أنهم في خطر.
لقاء 20 ألف دولار للشخص.
أنت لا تصدق.
شكرا لك. ليس وكأنني سأعيش في هذا المنزل الوضيع للأبد.
بمجرد أن أنزع هذا القيد، سأبتاع هذا المنزل الذي كنت أستأجره.
وسأنتقل إلى هناك برفقة "جوانا".
ها هي ذي.
مرحبا يا دكتورة "شين"!
مرحبا يا "ماكس".
- لنلعب. - أجل.
"لعبة البكاء"؟
"الرجال لا يبكون"؟
أهذه دمعة؟ كلا، أهذا الممثل؟
- سيد "رأس البطاطا". - هل ترسم الممثل؟
- "الطفل الباكي"؟ - أجل!
انتهى الوقت!
- كان فيلم "الميل الأخضر". - ماذا؟
كيف يكون هذا فيلم "الميل الأخضر"؟
هذا أنا في سينما "ريغال" أبكي
كما كنت أفعل خلال غالبية الفيلم.
كيف كان يفترض بنا أن نعرف ذلك يا "غاري"؟
افترضت أن الجميع بكوا خلال مشاهدتهم لفيلم "الميل الأخضر".
إذن، من التالي؟
سأذهب أنا.
- أجل! - هيا يا عزيزتي!
محاولة جيدة يا "غاري".
وابدئي!
- إنها صخرة. - حبة فاصوليا؟ صخرة!
- كرة؟ - هذا...
- برغر. أهو قرص برغر؟ - كرة قدم!
- كلا، هذه لفافة عشاء، صحيح؟ فطيرة! - خبز؟
أهي فطيرة؟ تبدو لي كفطيرة.
خبز فرنسي؟
- أهذا فيلم؟ - فطيرة في المنزل.
- في القطار. - ألا يفترض بك إعلان الإجابة؟
- ميكروويف؟ - يتم طهيها. إنه فرن.
- فطيرة في الفرن! - أجل، أجل، أجل!
مهلا. ماذا؟
أجل.
أنت حامل؟
لقد فعلناها.
يا إلهي! سينجبان طفلا!
سينجبان طفلا!
الخطة الرئيسية إعادة إشراك نفسي في ليلة الألعاب
بواسطة الشرطي "غاري كينغسبري"
أخيرا يصلون هنا! كبسولة دم تبدو حقيقية للغاية!
"فريتو لاي" - الإثبات!
لا نقدم 3 أكياس رقائق غموس مجانية على كل كيس.
مسكن "ماكس" و"آني" نلتقي هنا
لا تجعل نقص الود يصيبك بالإحباط
الظهور عند استلامهم البريد
"الميل الأخضر" - "فيلادلفيا" "القلب الشجاع"
مشاهد الموت الشهيرة لأخذ الإلهام
مغير الصوت - وحش سنجاب - إنسان آلي - شبح - ثمل
"لدينا شقيقك. لاقنا عند جسر شارع 4 الشرقي عند منتصف الليل.
إن تأخرت، سيموت شقيقك."
اللاعبون
"ماكس دافيس" تاريخ الميلاد: 6 يناير 1975
801 جادة "كاميليا لي" الجنس: ذكر، الطول: 183
"يوغا بالاس" - الاسترخاء والتغيير "آني دافيس"
جامعة "هارفارد" - لجنة الخريجين "ريان هودل"
جواز سفر - "أيرلندا" "دارسي" - "سارا" - أيرلندية
بطاقة عضوية - "بانيرا" "كيفن سترلينغ"
"ميردر وي روت" "جريمة على متن قطار ’ماندرين‘ السريع"
الاسم: "دونالد أندرتون" الأسماء المستعارة: "مارلون فريمان"
الاسم: مجهول الأسماء المستعارة: البلغاري
العلاقة؟
الأكثر ترجيحا للنجاح "بروكس دافيس"
سطو مسلح - صوت قوي حضور قوي على المسرح
ممثل بارع يخشاه المساجين الآخرون
مع من تحتسي "ديبي" الشراب؟
وصفة - سيقان الضأن بالنبيذ الأحمر وإكليل الجبل
من مطبخ "ديبي كينغسبري"
شرطة
"جيم نايت"
كيف حالك؟
- مرحبا. - أنا "كيني".
سعيدة بلقائك يا "كيني".
عادة يقاطعني الناس ويقولون إنهم يعرفون من أنا.
- حقا؟ - أجل. لم أعرف اسمك.
أنا "ديبي".
ترجمة "اسم" محمد رجب اليماني
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.