Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
D700mka :تم سحب الترجمة من قِبل
"بوبي"؟
أمي؟ "بوبي"؟
"صبر، سلام، فرح، حب"
أمي؟
"بوبي"؟
لا تفعلي.
"ريتشارد"؟
- أين هما؟ - لا تفتحي الباب يا "كرستين".
أحبهما مثلما أحبك.
ليتني فعلاً…
أقدر على إعادتهما.
كان بوسعي ذلك…
ولكني لم أستطع… منع نفسي.
وحاولت هذه المرة، حاولت فعلاً.
هذا لا ينجح.
ليته نجح.
يجب عليك الرحيل قبل فوات الأوان.
ارحلي!
أنا آسف.
استغللت عائلتي،
لذا لم يعودوا يطيقونني.
وأصدقائي، لم يعودوا يطيقونني.
تباً، هناك أوقات ما عدت أطيق نفسي فيها.
عشت في الأزقة،
وتحت الجسور، ثم…
وجدت ذلك المتنزه الجميل…
والواسع للغاية لدرجة أنه بإمكاني أن أتوه فيه إن أردت.
ثم ذات يوم،
رأيت غريبي الأطوار أولئك يدخلون البناية التي بالشارع المقابل.
رأيتهم من خلال نفق ما،
كما لو كان مشهداً سحرياً وما شابه.
أردت أن أعرف ما كان يجري هناك،
وإن كان لديهم أي طعام…
أو ربما مخدرات.
لذا، فها أنا ذا.
ما كنت أتوقع أي من هذا.
ولكن ربما هذا ما يسمونه بالقضاء والقدر،
أني عثرت على هذا المكان وعثرت عليكم جميعاً…
وعلى ذلك الطعام الذي هناك.
اسمي "إيدي"، وأنا مدمن.
- شكراً لك. - شكراً يا "إيدي".
اسمي "إيلي"، وأنا مدمنة.
- أهلاً يا "إيلي". - مرحباً يا "إيلي".
آسفة، لقد…
من الصعب فعل هذا مرة أخرى في مكان جديد.
لا بأس.
لقد انتقلت للعيش هنا مؤخراً.
لذا، ها نحن أولاء.
بدأ الأمر بشراب واحد.
وذلك الشراب الواحد أتى بآخر، وبعده الكثير من أمثاله.
كنت مدمنة، ولكني قلت في بالي،
"هذا ليس بالأمر الجلل، فالجميع كذلك بصورة ما."
ولكن…
قلت في بالي، "هذا…
يمكنني التعامل مع هذا، إنه سهل."
ولكن بعد ذلك، أصيب ظهري.
وأعطوني تلك الحبوب،
تلك الحبوب اللعينة.
وعملت على تهدئتي بشكل لا مثيل له.
آسفة، أعرف أنه ليس من المفترض أن أفصح عن اسم الحبوب.
ولكنها انتزعت الحياة من حياتي، وهو ما أردته بالضبط.
و…
هجرني زوجي…
وبصراحة، لم يكن هذا بالأمر السيئ.
ولكني فقدت طفلاي.
و…
في البداية، لم أكترث حقاً،
لأن احتياجي إلى تلك الحبوب كان يفوق احتياجي إليهما.
لا أصدق أني أقول هذا الآن.
على أي حال، استرجعت طفلاي.
ولدينا بيت جديد…
وعلى أمل أن نحظى بأصدقاء جدد.
قطتي "لولا" لا تحب رائحة الدخان في داخل المنزل.
- انتقلنا للعيش هنا للتو. - سمعت كل الضوضاء.
كانت هناك ضوضاء كثيرة مؤخراً.
براغي ومسامير وحواف حادة.
ويقولون إنهم يحاولون زيادة الأمان في هذا الحي.
- حسناً. - لن أرحل.
لن تستحوذين على البيت.
إننا نستأجره فحسب.
انتقلنا للعيش في بيتنا الجديد للتو، إنه ضخم.
أجل.
ولكنه ليس في أفضل الأحياء. إنه خطير قليلاً.
أردت أن أشكرك جزيلاً على هذه الفرصة.
لا، ما كنت سأستطيع فعل هذا من دونك.
أقدر لك هذا حقاً.
أجل، الأطفال بخير.
"حريق"
للأعلى، هيا، أسرعوا.
"إيمي".
"إيمي".
هيا، يمكن أن يكون هذا حريقاً.
لا يوجد حريق، إنه أخي الغبي فحسب.
اتصلت بوالدتك.
كانت هذه أيام أولى حافلة بالأحداث يا "كايل".
خضت شجاراً…
وأتلفت ممتلكات المدرسة،
وخضت شجاراً آخر.
- ألديك ما تدافع به عن نفسك؟ - لم أرسم على لوحة الإعلانات.
حتى تبقى هنا، عليك أن ترغب في هذا.
- لا أرغب في البقاء هنا. - حسناً، لن تبقى.
سيتم فصلك لهذا الأسبوع.
انتظر والدتك بالخارج.
"ميغان"، ادخلي.
"ميغان".
هل تم فصلك؟
أجل.
- إنه حقير. - أجل.
إنه حقير كبير.
الشجار الثاني لم يكن شجاراً بمعنى الكلمة.
بل تعرضت لضرب مبرح فحسب.
أجل.
ماذا فعلت؟
رسمت على لوحة الإعلانات.
ماذا؟
يعجبني عملك.
أيمكنني إلقاء نظرة؟
بحقك، رأيت عملي.
عجباً!
أتتعجبين من بشاعته أم ماذا؟
أتعجب من أنك قد تكون سفاحاً يا "كايل".
بطريقة جيدة.
أمي؟ "كايل"؟
أمي؟
"كايل"؟
أمي؟ "كايل"؟
هل تحدثت مع والدك؟ سيغضب كثيراً.
حاولت الاتصال به عدة مرات منذ وصولنا إلى هنا،
ولكنه لم يرد.
إنه يسافر.
- إنه يسافر دوماً. - من أجل العمل.
حسناً.
لماذا لم تفرغ حقائبك بعد؟
يمكنك على الأقل أن تبتهج قليلاً.
"كايل"، إن تصرفك طفولي.
أيمكنك أن تخرجي من غرفتي فحسب؟
"كايل".
لا تفعل.
اسمع، أعرف أنك لا تريد سماعي،
وأعرف أني لا أستحق أن أقول كلمة واحدة لك،
ولكن أرجوك ألا تفسد حياتك لأنك غاضب مني.
أرجوك.
أعدك أن يكون الوضع مختلفاً هذه المرة.
تقولين هذا في كل مرة.
مرحباً.
- سأخرج للجري. - لست مضطرة لتسميتها بهذا.
أعرف.
لماذا تخرجين للجري في وقت متأخر دائماً؟
- الوقت ليس متأخراً كثيراً. - قال "كايل" إن هذا حي سيئ.
ليس سيئاً.
ربما كان كذلك، ولكنه يتحسن بانتقال الأثرياء، مما يعني…
أعرف ما يعنيه هذا.
ينتقل الأثرياء البيض للعيش هنا ويطردون أي شخص آخر.
أنت فتاتي الصغيرة.
أمي، أنا في الـ13 من عمري. سأكمل الـ14 في خلال شهرين.
أعرف، لا تذكريني.
إذن، قبل أي شيء،
هل هناك من يحضر أول اجتماع له
أو من خارج البلدة؟
أجل.
لا أعرف إن كانوا يجلسون أو يقفون، ولكنهم يقفون دائماً في الأفلام.
يمكنك فعل أي شيء يشعرك بالارتياح.
شكراً.
اسمي "كريستوفر"، ولست متيقناً من ماهيتي.
- أهلاً بك يا "كريستوفر". - مرحباً يا "كريستوفر".
شكراً على ترحبيكم بي.
أجل، أظن أني مدمن، وإنما…
لم أفكر في الأمر هكذا قط.
و…
ودمرت علاقات كثيرة مع أشخاص كثيرين…
وأعجز عن التحكم في نفسي.
لذا، أظن أن هذا إدمان.
وأني بحاجة إلى المساعدة.
ما عدت أريد البقاء وحيداً.
- شكراً يا "كريستوفر". - شكراً يا "كريستوفر".
- اسمي "إيلي"، وأنا مدمنة. - مرحباً يا "إيلي".
حصلت على وظيفة جديدة.
صديقتي هي أستاذة دائمة.
إنها بمثل عمري، وحصلت لي تلك الوظيفة.
ولكن أحياناً يكون الأمر صعباً بعض الشيء، لأنه…
يفترض أن أكون في مكانها الآن.
ولكن على أي حال، ليس من المفترض أن أفكر في أمور كهذه، صحيح؟
سحقاً! إني أحاول فعلاً، ولكن… أقسم لكم إني أحاول.
اسمي "إيلي"، وأنا مدمنة.
- شكراً يا "إيلي". - شكراً يا "إيلي".
مرحباً.
"إيدي". لم تحضر الاجتماع.
هل أنت بخير؟ أتحتاج إلى أي شيء؟
حسناً…
سألقاك في الاجتماع القادم، اتفقنا؟
- اعتن بنفسك. - أتحتاجين إلى أي شيء؟
ماذا؟
قلت في الاجتماع إنك تتعاطين الحبوب.
أنا…
قلت إن هذا من الماضي.
تباً لك.
هذا أفضل من مخدراتك العادية.
هيا يا أمي، حان وقت الذهاب.
أمي.
استيقظت يا عزيزتي، اذهبي واستعدي للمدرسة.
أنا مستعدة للذهاب إلى المدرسة.
ماذا أصاب رأسك؟
أنا…
تعثرت في طريقي إلى السيارة.
أيمكنني إلقاء نظرة؟
حسناً، الأمر ليس سيئاً كما يبدو، صحيح؟
- لا أرى أي شيء. - ماذا؟
أظن أني لم أجرح نفسي بالسوء الذي ظننته.
- كان الجو مظلماً. - حسناً.
اعتدت على مشاهدة هذا مع أمي.
اعترفوا للرب ولأنفسنا وللآخرين بأخطائنا.
استعدوا لأن يزيل الرب عيوب الشخصية.
اطلبوا منه محو نقائصنا.
أعدوا قائمة بالمتضررين وارغبوا في تعويضهم.
ثم قوموا بالتعويض.
تحملوا المسؤولية واعترفوا عند الخطأ.
صلوا لمعرفة مشيئته واطلبوا القوة لعملها.
ثم كونوا يقظين في هذه الخطوات،
ونفذوها في كل شيء في حياتنا.
اسمي "إيلي"، وأنا مدمنة.
- مرحباً. - مرحباً يا "إيلي".
لا أستحق هذه.
احترسي، القدح ساخن.
أتريدان أي شيء آخر؟
لا، لا نريد، شكراً.
شكراً على احتساء القهوة معي.
لا أظن أني أنسب شخص للتحدث معه عن هذا.
قد تكونين الشخص الوحيد الذي يمكن التحدث معه عن هذا.
لا أعرف، احتجت فحسب إلى التكلم مع شخص…
حياته أقل دماراً بعض الشيء من حياتي.
آسف.
- لا، لا بأس. - لا أعرف.
ربما ما كنت سأصدقك لولا ذلك.
برنامج العلاج ينجح…
ويتعرض الناس للانتكاسة.
ولكن لا ينفك المرء عن النهوض مجدداً.
أحياناً يتمنى المرء وجود شيء واحد في العالم
لم يضطر إلى بذل كل جهوده في السيطرة عليه.
وكان سيحدث ذلك فارقاً.
- صحيح؟ - أتمنى أن تجده.
ذلك الشيء الواحد.
نخب هذا، حسناً؟
هل أنت بخير؟
- يا إلهي! أنا آسفة للغاية. - لا، لا تتأسفي.
- هل وصلت إليك؟ - لا، أنا بخير.
- كم تعاطيت؟ - هذا ليس بسبب الحبوب يا عزيزي.
هل عثرت على أي شيء؟
اذهبي واستعدي للمدرسة فحسب.
لم تعثر على أي حبوب.
- قد يعني ذلك… - يمكن أن تحصل عليها من أي مكان يا "إيمي".
ماذا إذن؟ هل فقدت الأمل فيها؟
اسمعي يا "إيمي"، لن أمر بهذا الهراء مجدداً.
أتعرف ما يعجبني في رسوماتك؟
تشعرني أني في البيت…
بغض النظر عن مكان إقامتنا.
لم تحضري الاجتماع، وقلقت عليك.
أعرف ما تمرين به.
لا، أنت لا تفهمي. أعرف ما تمرين به بالضبط.
عندما رأيتك على تلك الأرجوحة في المتنزه، بدوت هادئة للغاية…
ولكن مضطربة.
أردت أن أحميك فحسب.
حرصت على ألا يؤذيك أحد أبداً.
كيف؟
لأني حولتك لأي كان ما أنا عليه.
سيسهل الأمر، ولكنك لن تريدي خوضه بمفردك.
أتريدين دعوتي للدخول حتى يتسنى لنا الحديث عن هذا؟
أريدك أن تتركني وشأني.
فات الأوان.
إنها مدمرة لدرجة أنها لا تستطيع قول أي شيء عن الأمر.
هل فكرت يوماً أن السبب قد يكون شيئاً آخر خلاف المخدرات؟
مثل ماذا؟
كنت أصعد السكة الحديدية المرتفعة وآتي إلى هنا مع أمي.
كانت معلمة تاريخ الفن في الكلية،
وعندما تنتهي من التدريس في الصف، كانت تعثر علي، وتخرج معي.
وكنا نجلس هنا وننظر إلى هذه، نحاول أن نفهم معناها.
تعرفين أنه مكتوب بجوارها، صحيح؟
لم نقرأها يوماً، بدا كأنه غشاً.
لعلمك، قليل من المساعدة لن تضر.
لم تخبرنا قط أنها كانت مريضة.
أظن أنها ظنت أن بوسعها التعامل مع الأمر بمفردها
من دون أن تثير قلقنا.
وأنا عرفت أنه كان هناك خطب ما.
كنت سأسألها إن أرادت التحدث في الأمر.
وكنا نجلس هنا فحسب،
ونتحدث عن هذه بدلاً من ذلك.
ليتني ضغطت عليها حتى أخبرتني بمرضها.
وحينما أخبرتنا،
كان قد فات الأوان.
أسد لنفسك معروفاً وتكلم معها بينما بوسعك ذلك.
- أتريدني أن أخبرك بمعناها؟ - لا.
أريد أن أواصل التخمين حتى تخبريني أني محق،
مهما اضطررنا للعودة إلى هنا.
امنحني يا إلهي السكون
لأتقبل ماأعجز عن تغييره، وامنحني الشجاعة لأغير ما في مقدوري،
وامنحني الحكمة لمعرفة الفارق.
وتقبل المصاعب في طريق السلام،
وعيش كل يوم على حدة،
والتمتع بكل لحظة في وقتها.
آمين. أمي؟
أمي؟
أمي؟
- ما الأمر؟ - سمعت صوتاً.
- أين أمي؟ - لا أعرف.
اذهبي إلى غرفتك.
أمي؟
أمي؟ أمي.
أنا بخير، وإنما…
احتجت إلى الانفراد بنفسي قليلاً، حسناً؟
دعيني أساعدك.
لا، أنا بخير، اتفقنا؟ اتركني وشأني قليلاً فحسب.
لا أحتاج إلى مساعدتك.
أمي، لن أذهب إلى أي مكان حتى تخبريني بما يحدث.
لا يمكنك مساعدتي!
أمي؟ أين أنت يا أمي؟
أمي!
اركبي السيارة.
- أين سنذهب؟ - إلى منزل والدنا.
ماذا تريدين؟
هل رأيت "لولا"؟
لم تعد طوال الليل.
- إنها تعود دائماً. - لا، لم أرها.
أيمكنني البحث في قبوك؟
"لولا".
"لولا".
"لولا"، أين أنت؟
"لولا".
تعالي يا عزيزتي، تعالي يا حلوتي.
"لولا".
"إيليانور"؟
ما مشكلتك بحق السماء؟
الكثير.
هل أنت على ما يرام؟
- أخبرتك أنه ليس بالمنزل. - إنه لا يسافر.
إنه يقول ذلك لأنه لا يريد التعامل مع مشاكل زوجته السابقة.
إذن، هل نحن جزء من هذه المشاكل؟
لن تتحسن أبداً، صحيح؟
هذا أبونا.
أخبرتك.
على الأقل، أمنا تريدنا.
سأعود.
أمي.
أمي.
- اذهب للأعلى. - أمي؟
الآن!
أطفىء الأضواء يا "كايل".
أرجوك، لا أريدك أن ترى.
- أرى ماذا؟ - أطفىء الأضواء فحسب!
أمي، لماذا قتلتها؟
من أجل دمائها.
ثمة من حولني إلى هذا.
من؟
لا أعرف ماذا كان.
ينبغي لك الرحيل الآن.
ذلك السكين لن يساعدك.
اتصل بالشرطة فحسب. افعل ما عليك فعله، ولكن تصرف الآن.
"كيف حال أمي؟"
هل قتلت أحد آخر؟
هل اتصلت بالشرطة؟
ليس بعد.
ربما عليك الاتصال.
- أيمكنني مساعدتك؟ - أجل، أنا صديق لوالدتك…
من اجتماعاتها. "كريستوفر".
اسمع، الوقت غير مناسب الآن.
- لماذا؟ هل كل شيء على ما يرام؟ - يمكنك أن تتركه يدخل.
إنه ذلك الشخص يا "كايل".
إن سمحت لي بالدخول، يمكننا التحدث عن هذا.
أنت…
لا، لا تقلها، هذا مختلق على أي حال.
هل ستسمح لي بالدخول؟
- لا يمكنك الدخول إلا إذا دعوتك. - لا، كنت لطيفاً فحسب.
- على مهل. - دعه وشأنه!
لماذا قد تفعل هذا بها؟
لأني أهتم بأمرها يا "كايل".
هل هذا قابل للشفاء؟
- هل هذا ممكن؟ - لا.
إنه مثل أي إدمان آخر، يمكن السيطرة عليه.
ولكن هذه الفترة ستمر.
رباه! ارحل فحسب!
- "كايل"… - ارحل!
لا، لا بأس.
مرحباً؟
مرحباً؟
"الإفطار، الغداء، العشاء"
اجلس يا "كايل".
حسناً.
"10 طرق لقتل مصاص دماء"، هذا ظريف.
لا.
نعم، ولكن لا.
تريدني والدتك أن أبقى.
بالمناسبة، كان ذلك على القائمة.
سيكون كل شيء على ما يرام.
لقد بقيت.
إنها نائمة يا "كايل".
إنها متعبة.
كلنا متعبون.
ضوء النهار ليس إلا خرافة أخرى.
امنحها بعض الوقت فحسب.
ستبدو طبيعية أكثر…
وربما أفضل من ذي قبل.
هل تعرف تلك الحبوب…
التي دمرت عائلتك؟
لن تتعاطاها مجدداً.
لا يمكنها.
رأيت صورة "الغرغول" البشع في كتاب رسمك.
هل كنت تعلم أن الناس
وضعوا تماثيل "الغرغول" فوق مداخل بيوتهم لإبعاد الشر؟
ما يبدو وحشاً لأول وهلة…
مهمته الوحيدة هي الحفاظ على سلامتك.
ثمة الكثير من الشر في العالم.
أتحدث عن شر حقيقي.
"كايل"؟
نصيحة مستقبلية يا "كايل"، السكين…
لن يفلح.
"أدوات منزلية"
"كايل".
- "كايل"، أين تذهب؟ - ليس لدي الوقت للتكلم الآن.
- ماذا حدث؟ - لا تقلقي بشأني.
- هل هذا لأنك تحدثت معها؟ - علي أن أذهب.
أنا آسفة، حسناً؟ كانت هذه نصيحة سيئة.
علي أن أذهب.
أمي؟
أمي؟
مرحباً يا عزيزتي.
ماذا تفعلين هنا؟ أتيت لأعيدك إلى البيت.
هل يعرف أبي أنك هنا؟
"إيمي"؟
ثوم.
سأقف خارج الباب.
مرحباً، اتصلت بـ"توم". لا يمكننا الرد على الهاتف الآن.
اترك رسالة وسأعاود الاتصال بك.
"إيمي".
لا تفتحي هذا الباب مهما سمعت، اتفقنا؟
"إيمي". حسناً.
ابتعد عن ابني.
"كايل"، اتركنا لوحدنا.
"كايل".
أنا و"كريستوفر" نريد أن نتكلم. أرجوك اتركنا وشأننا.
أغلق الباب.
لا يصبح الأمر أسهل.
لا. لا يصبح أسهل.
ولكن على الأقل، نحن معاً.
الوتد ينجح.
أين "كايل"؟
"كايل"!
أمي.
"كايل"؟ هل أنت بخير؟
"ميغان"، ارحلي.
"كايل".
أمي، أرجوك.
أمي.
أرجوك لا تؤذيها. أرجوك، توقفي.
توقفي!
أرجوك، لا!
يمكنني أن أنقذها، ولكنها ستكون مثلي.
ماذا تريدني أن أفعل؟
لا ينبغي أن يكون أحد هكذا.
أمي؟
اتصلت بالشرطة.
لنذهب، اذهبي.
اذهبا إلى القبو.
اذهبا يا "كايل"!
- اذهبا إلى القبو، قلت اذهبا. - هيا.
أرجوك.
لا تتركاني.
أنت ابنتي الصغيرة.
"كايل".
ادخلا القبو فحسب. أرجوك.
ادخلا القبو.
اذهبي.
لدينا دماء.
- سأبحث في الطابق السفلي. - عُلم.
- "كايل". - اذهبي، هيا.
لا أظن أني سأعبر، ماذا أفعل؟
- ادفعي يا "إيمي". - أحاول.
"كايل".
لدينا دماء بالأعلى هنا.
- لا وجود لجثث. - سحقاً.
سأرسل بلاغاً عبر الراديو.
اركضي يا "إيمي".
"كايل"، لا أريد أن أتركك.
اذهبي. اركضي يا "إيمي".
اركضي يا "إيمي"!
أين "إيمي"؟
رحلت.
ربما عليك أن ترحل أنت أيضاً.
لا.
لا.
أظن أني سأبقى.
هنا، معك.
مهما حدث. أحبك.
- أحبك. - وأنا أيضاً أحبك.
أمي.
أرجوك أفلتيني.
أفلتيني… أمي؟
- لا. - "إيمي".
لا.
يا إلهي! افعلها يا "كايل"!
تفضلي، خذيه.
- لا. - أمي.
توقف!
يا إلهي! "كايل"!
يا إلهي!
لا. أرجوك. لا ترحل أنت أيضاً.
يا إلهي!
- دعيني أساعده. - لا! ارحلي فحسب!
اتركينا فحسب!
لا تتركني أرجوك. أرجوك يا "كايل"، أحتاج إليك.
ابق معي أرجوك.
لا.
وصلت إلى القاع.
ظننت أني وصلت مرات عديدة، ولكن…
حين وصلت أخيراً، علمت هذا. لأن كل ما كان علي فعله هو النظر لأعلى…
من الحفرة التي حفرتها.
وبالكاد أتمكن من رؤية طفلاي من هناك. كانا صغيرين للغاية.
والآن بمرور كل يوم، يكبران أكثر.
وأنا…
آمل أن أتمكن يوماً ما من لم شمل عائلتنا مجدداً.
اسمي "كرستين"، وأنا مدمنة.
- شكراً يا "كرستين". - شكراً يا "كرستين".
D700mka :تم سحب الترجمة من قِبل
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.