All language subtitles for Sean.Combs.The.Reckoning.S01E02.What.Goes.Down.Must.Come.Up.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في عام 2025، حُكم على (شون كومز) ‫في المحكمة الفيدرالية بتُهم"

‫"تتضمّن الابتزاز والإتجار بالجنس ‫وانتهاك قانون تجريم الإتجار بغرض الدعارة."

‫"أُدين بتُهمتين ‫تتعلّقان بالإتجار بغرض الدعارة."

‫"بموجب قانون تجريم الإتجار بغرض الدعارة ‫وتمت تبرئته من التُهم المتبقية."

‫"حُكم عليه بالسجن لـ50 شهرًا ‫مع احتساب المدة التي قضاها"

‫"عيد ميلاد سعيدًا لك"

‫فليغن الجميع.

‫"عيد ميلاد سعيدًا لك"

‫"عيد ميلاد سعيدًا يا (بافي)"

‫"4 نوفمبر 1994"

‫"عيد ميلاد سعيدًا يا (باف دادي)"

‫"قاعة (روزلاند) للرقص، مدينة (نيويورك)"

‫"عيد ميلاد سعيدًا لك"

‫شكرًا.

‫لطالما اعتبرته

‫رجلًا ثريًا ومحترمًا من "هارلم" ‫يريد الرقص وجني المال فحسب.

‫كل السيدات يبدون جذابات.

‫كل الأوغاد ‫والمتلاعبين الحقيقيين في هذه القاعة.

‫"ارفع يديك إن كنت…"

‫ولا يتّسم بالعنف.

‫لكن في كل مرة أستدير فيها،

‫أجده يلتجئ إلى العنف.

‫"(ويليام ليسان)، قريب (توباك شاكور)، ‫عضو في (أوتلاوز)"

‫اقترن العنف باسمه.

‫"ب ي غ ي" المعروف بـ…

‫كان هناك توتر قائم بين "باك" و"باف" آنذاك.

‫عندما أرحل…

‫أراد "باف" العمل مع "باك" ‫على عدّة أصعدة مهنية.

‫لكن "باك" لم يرغب في ذلك.

‫كان مهتمًا أكثر بـ"بيغي" ومسيرته المهنية.

‫شعر "باف" بأنه مُهدد جدًا من قبل "باك".

‫كان مُهددًا جدًا، خاصةً إن كنت مديرًا تنفيذيًا

‫أراد العمل مع شخص ‫لجني المال فكان الرفض ردّه.

‫"30 نوفمبر 1994"

‫في تلك الفترة،

‫كان "توباك" سيسجّل أغنية مع "ليتل شون"…

‫"(مارك كاري)، فنان لـ(باد بوي)"

‫"723 الجادة السابعة"

‫…في استوديو "كواد".

‫أرادوا مني غناء هذه الأغنية فوافقت.

‫"صوت (توباك شاكور)"

‫توقفت لشراء بعض الحشيش ودخنته.

‫ثم تلقيت تنبيهًا من جهاز الإشعار، ‫"أين أنت؟ لماذا لم تأت؟"

‫فقلت، ‫"أنا قادم. أنا في طريقي إليك، انتظرني."

‫لم أفكّر في سبب رغبته الملحّة في مجيئي.

‫صعدنا إلى المبنى.

‫صرخ أحدهم من الأعلى، فكان "ليل سيز".

‫"(ليل سيز)"

‫إنه بمثابة مساعد "بيغي" المقرّب.

‫كنا نسجل مع "بيغي" و"باف"، ‫فجأة صرخت، "يا (باك)!"

‫"(ليل سيز)"

‫نظر إلى الأعلى، ‫"مرحبًا، كيف الحال أيها الفتى؟"

‫عدت إلى غرفة التسجيل وقلت لـ"بيغ"، ‫"اسمع، (باك) في الطابق السفلي."

‫فقال، "حسنًا، اذهب وأحضره إلى هنا."

‫دخلت إلى المصعد، ‫وعندما كنت على وشك الخروج،

‫ظهر رجلان من كلا الجانبين.

‫"عُد إلى المصعد."

‫فزعت.

‫أُصيب فنان التسجيل "توباك شاكور" ‫بخمس طلقات نارية ليلة أمس خلال عملية سرقة.

‫"(رانواي 69)"

‫استقرت حالته بعد الجراحة…

‫"مستشفى (بيلفيو)"

‫…وخرج من المستشفى معارضًا نصيحة طبيبه.

‫أظن أنهم كانوا يحاولون قتلي.

‫اللصوص لا يفرّون تاركين ساعة "روليكس" ‫بقيمة 80 ألف دولار.

‫هل تفهم قصدي؟ لا يفعلون ذلك. ‫في حالة كنتم تجهلون هذه الحقيقة.

‫لنتمعّن في الحقائق.

‫كان "باف" هناك.

‫أُطلق النار على "باك" ‫الذي كان ضيفك ومسؤوليتك في "نيويورك".

‫السؤال المطروح هنا، ‫من كان يعلم أنه سيذهب إلى هناك؟

‫حسب معرفتي بـ"بيغي"، لم يكن له أي علاقة

‫بعملية السرقة التي تعرّض لها "توباك".

‫نحن… هذه حقيقة.

‫بعد كل هذه التطورات،

‫يجب أن أفكّر مليًا ‫في كيفية حدوث تلك الواقعة.

‫أتظن أن "بافي" ‫كان متورطًا في عملية إطلاق النار؟

‫أعتقد ذلك. ولديّ دليل…

‫يمكنك أن تفهم الآن لماذا شخص مثل "باف"

‫قد يريد التخلص من شخص مثل "باك".

‫شُوّهت سُمعة "باك" في حياته.

‫بينما عُظّمت سُمعة "باف".

‫هذا المنظور الأوضح للأمور.

‫وهذه قصة لم تُرو.

‫"(شون كومز): وقت الحساب"

‫من الواضح أن "باركلي" و"إيه جاي براون" ‫كل من لديك من لاعبين لتُعمّل عليهما.

‫يسمح لهما باستيعاب الموقف…

‫"10 سبتمبر 2024"

‫…ويُمدد الدفاع أفقيًا بشكل أسرع، صحيح؟

‫"قبل اعتقال (كومز) بستة أيام"

‫في المقابل، يُجبر دفاعهم على التردد ‫للحظة إضافية قبل الرد.

‫هذا الوضع لا يسرّ بالمرة.

‫الكثير من الأمور الجنونية تحدث.

‫ذهبت ورأيتهم يهدمون مبنى "باد بوي".

‫أجل.

‫كنت مندهشًا من اختفاء ذلك المبنى،

‫ما أعتبره إشارة

‫بأنه حان وقت تخطي الماضي.

‫كان مبنى صغيرًا.

‫مقارنةً للمبنى الذي سأبنيه لك يا بنيّ.

‫هل تفهمني؟ كانت إشارة بالنسبة إليّ.

‫أقصد أن ذلك المبنى ‫كان موجودًا قبل شهرين، صحيح؟

‫- لست أتوهّم. ‫- أجل، كان هناك.

‫"باف" في موقف يعاني فيه كل هذه الاضطرابات.

‫لكنه لم يصل إلى المرحلة حيث يراجع أخطاءه.

‫يقول لنفسه، "كيف سأخرج من هذا المأزق؟

‫ربما يمكنني إقناع بعض الشهود ‫بأنني لست الشخص الذي يظنونه."

‫سيصل في النهاية إلى مرحلة يسأل فيها نفسه،

‫"كيف أوقعت نفسي في هذا المأزق؟"

‫"(باد بوي)

‫الأوغاد غاضبون…"

‫عام 1995 كان لدينا أشهر فنانين.

‫"يونيو 1995"

‫قدّم لنا "كرايغ ماك" "فليفا إن يور إير"…

‫"- إليك أسلوب الغناء الجديد ‫- أنعش سمعك…"

‫"(فليفا إن يور إير) لـ(كرايغ ماك)"

‫"…حان وقت إنعاش سمعك بأسلوب غناء جديد"

‫…و"بيغي".

‫"…سلاح مخبّأ في خصركم، ‫أرجوكم لا تطلقوا النار…"

‫"(بيغ بابا)، (ذا نوتوريوس بيغ)"

‫"- لماذا؟ ‫- لأنني أرى بعض السيدات الليلة…"

‫كانت شركة "باد بوي" تزدهر.

‫"(شون كومز)، (بافي)، رئيس (باد بوي)"

‫مكتبي الصغير هنا، ‫حيث أبرم صفقاتي وما إلى ذلك.

‫أضع سماعاتي الصغيرة وأعيش في الحلم…

‫كان "شون" ذات مرة في مكتبه.

‫وأنا كنت في مقصورة صغيرة عند الزاوية.

‫استدعاني.

‫"(كيرك بوروز)، مؤسس مشارك لـ(باد بوي)"

‫لذا نهضت وذهبت حاملًا أوراقي وتوجّهت لمكتبه.

‫فوجدت فتاة تمص قضيبه على الكرسي.

‫أرادني أن أرى ذلك. أرادني أن أرى وجهها.

‫وتمكّن من جعلها تفعل ذلك ‫في ذلك الوقت بالذات وفي المكتب.

‫غادرت. فسألته، "لماذا استدعيتني؟"

‫قال، "لم أستدعك من أجل أي شيء."

‫كانت تلك بداية فهمي للوضع.

‫هل يمكنكم الهتاف احتفالًا بـ"بيغي" ‫الذي أعاد مجد الشرق؟

‫كانت هناك إشارات مبكرة لكل ما حدث.

‫أودّ شكركم جميعًا وشكر "أريستا ريكوردس" ‫ومجموعة "بيرتلسمان" الموسيقية…

‫وكانت من أشخاص يعملون ‫في مجال صناعة الموسيقى

‫ودعموا نشاطه.

‫لأنه يدرّ عليهم بالمال.

‫لا أعرف إن كنتم تعلمون هذا.

‫بيعت مليون نسخة من أغنية "جوسي".

‫بيعت مليون نسخة من أغنية "بيغ بابا".

‫بيعت مليون نسخة ‫من أغنية "فليفا إن يور إير" معدّلة.

‫كانت شركة "باد بوي" في أوج ازدهارها.

‫"(إريك سيرمون)، عضو فرقة (إي بي إم دي)"

‫"قوة (فيث)"

‫- "فيث إيفانز". ‫- أريد أن أكون أول امرأة مع "باف دادي"…

‫فرقة "توتال".

‫"ماذا فعلت بي؟"

‫"بيغي".

‫و"كرايغ ماك".

‫وأفضل أغنية للعام أغنية "كرايغ ماك".

‫كانت تحظى بفنانين ناجحين دون انقطاع.

‫لذا لأخبركم كيف يقضي "باف" يومًا في حياته.

‫يستيقظ من أي مكان قضى فيه تلك الليلة…

‫"(تيم باترسون) الملقّب بـ(دوغ)"

‫…يتوجّه إلى المكتب متأخرًا ساعتين.

‫قد يوقفه أحد ليسأله، ‫"ألست الذي ظهر في ذلك الفيديو؟"

‫- "إليك عينة من أغنيتي." ‫- "بافي" هناك.

‫طبعًا. كيف الحال يا "بافي"؟ ‫كيف الحال يا صاح؟

‫كان لديه هاتف محمول كبير جدًا، ‫وقد يرده اتصال.

‫فلان يتصل به من السجن. "مرحبًا، سأُسرّح."

‫قد تجد مجموعة أشخاص يقفون أمام المكتب،

‫جاهزون مع الميكروفون وجاهزون للغناء…

‫"أنت تحبني، أنا أحب…"

‫…مستميتين للحصول على فرصة ‫للتوقيع مع شركته.

‫الجميع يريدون رؤيته. ‫لأنه الآن المدخل الجديد لعالم الموسيقى.

‫هل ستكتسب كل هذا النفوذ والمال الآن

‫وتلعب وفق القواعد؟

‫لا، أنا من أضع القواعد الآن.

‫أنا الاستثناء من القواعد.

‫أنصتوا! "باد بوي" مُمثلة من قبل "باف دادي".

‫ذات يوم، وبشكل مفاجئ، فُتح بابي.

‫دخل "شون".

‫كان يحمل مضرب بيسبول

‫وحقيبة مرفقات كبيرة مزودة بأزرار كبس.

‫كان في داخلها وثائق حقوق الملكية.

‫"مضرب بيسبول"

‫نحن نسعى جاهدين لتحقيق النجاح ‫ونعمل بلا هوادة. قم بعملك…

‫أرادني أن أوقّع تنازلي ‫عن ملكية الـ25 بالمئة.

‫"ملكية 25 بالمئة من (باد بوي)"

‫وقد هددني هكذا.

‫يريد استعادة أسهم الشركة.

‫يريدها الآن.

‫لن أبقى مكتوف اليدين. لا يمكنني يا صاح.

‫قال، "هناك صفقة عمل عليّ إبرامها.

‫أحتاج إلى فعل هذا مؤقتًا ‫ثم سأعيد الأسهم إليك.

‫سأعيدها إليك."

‫الوضع لا يسرّ إطلاقًا. ‫أنتم لا تعرفون كيفية تحمّل مسؤولية أفعالكم.

‫وهددني حتى تنازلت.

‫يقول لي الناس دائمًا، "لماذا قد تتنازل؟

‫لماذا فعلت ذلك؟"

‫هذا ما حدث…

‫لم أرد التنازل له عن الملكية.

‫أردت الحفاظ على مكانتي في الشركة.

‫ما زلت أريد العمل في الشركة.

‫لم يكن سيطردني.

‫لكن الموقف أربكني.

‫قد يبدو الأمر غريبًا،

‫لكن إن كنت قد بنيت شيئًا، وتريده أن يدوم،

‫فستفكّر في كيفية جعله يدوم.

‫"في عام 2003، وجّه (كيرك بوروز) دعوى قضائية ‫ضد (شون كومز) لخرق العقد والاحتيال،"

‫"ومشكلات تتعلّق ‫بحصته السابقة في (باد بوي)."

‫"رُفضت القضية بعدما اعتبرت المحكمة ‫أنها رُفعت في وقت متأخر جدًا،"

‫"وما زالت التساؤلات حول المالك الأصلي ‫لـ(باد بوي) قائمة."

‫"(مايكينغ موفز ويذ باف)، (كرايغ ماك)"

‫ظننت أنه رجل محترم في البداية،

‫ثم

‫بدأنا ندرك بعض الأمور.

‫"(روكسان)، الزوجة السابقة لـ(كرايغ ماك)"

‫بدأ "كرايغ" يشعر بخيبة الأمل.

‫أريد أن أهنئ "كرايغ ماك" ‫على ترشيحه لجائزة "غرامي".

‫- بلا شك. ‫- أجل يا عزيزي.

‫هذا رائع.

‫اسمع، تم ترشيحك لجائزة "غرامي"، ‫لكن لا مال لدينا.

‫إن نظرت إلى "باد بوي"،

‫فستجد أن "باد بوي" ‫لم تبع ما يكفي من الأغاني لتبرير ثرائه.

‫لكن كان هناك ‫العديد من الفنانين الموقّعين عقدًا مع الشركة

‫باعوا ما يكفي من الأغاني لتبرير ثرائه.

‫كانت خدعته كالآتي، سأجعلك نجمًا.

‫وقّع مع الشركة، وحقق أرباحًا.

‫هذا ما ستحاول فعله بأقصى طاقتك.

‫ستبذل قصارى جهدك. ونحن نعلم أنك ستفعل ذلك.

‫توقّع عقدك ونعطيك دُفعة مقدّمة.

‫في "أبتاون"، ‫هذا هو المال الوحيد الذي يُقدّم للفنان.

‫"(أندريه هاريل)، مدير (أبتاون ريكوردس)"

‫بقي "أندريه" يماطلهم. ‫ولم يمنحهم أي دُفعة أخرى.

‫اتّبع "ديدي" ذلك الأسلوب.

‫حتى أنه جعله أكثر تقييدًا.

‫"لا تترك فتاتك تحوم حولي فأنا لعوب حقًا

‫اسأل (باف دادي)"

‫إنها لعبة تضليل.

‫تخبّئ كل الأرباح.

‫فتزيد من صافي ربح الشركة.

‫والآن أنا أملك كل شيء.

‫ستحقق شهرة عالمية وتقع ضحية لعبة التضليل

‫وهي انتظار تسديد أموالك ‫على مدار الـ20 سنة القادمة.

‫اتّبع "شون" هذا الأسلوب مع كل فنان.

‫أنت في الاستوديو.

‫والآن عليك تعويض وجودك في الاستوديو.

‫يمتلك "باف" الاستوديو.

‫"استوديو (داديز هاوس) للتسجيلات"

‫منحتك أربع فترات تسجيل، ‫لذا أنت مدين لي بـ400 ألف دولار.

‫إن سجّل "باف" أغنية مع فنانه، ‫يأخذ نسبة لقاء تعبه.

‫وإن ظهر في الفيديو خاصتك، ‫يأخذ نسبة لقاء ظهوره.

‫أقحم نفسه في فيديوهات أغانيهم.

‫عندما يصدر فيدو أغنية تقول، ‫"تبًا، أنا أكره هذا الرجل."

‫بصفتك فنانًا، يمكن أن تتصدر القوائم.

‫تحقق أغنيتك صدى واسعًا في كامل البلاد…

‫"(فليفا إن يور إير)، الأولى"

‫…لكنك لا تملك المال لإقامة عروض

‫لأنك لا تجني المال الكافي ‫من عائدات حقوق الملكية لأغانيك.

‫"(بيغ)، (ماك)"

‫أنا و"كرايغ" ‫وصلنا إلى مرحلة تأزم فيها وضعنا جدًا.

‫كنا معدمين ووضعنا مزر.

‫تبًا، كنت أحصل على المال من أبي

‫لتلبية احتياجات المنزل.

‫كنا جميعًا في حفل إطلاق ألبوم أحدهم

‫وكان "كرايغ" سيخبر "باف" ‫بإعطائه بضعة دولارات

‫وسيسددها له حالما يذهب ويقيم هذا العرض.

‫لقد أدخل يده في جيبه حرفيًا وسحب

‫مجموعة من المال بهذا الحجم ‫وأعطاه ورقة نقدية بقيمة 100 دولار.

‫إنه حقًا لا يكترث.

‫أظن أن "شون" كان يحسد فنانيه.

‫كان يغار من موهبتهم ويتساءل،

‫"هذه الموهبة إهدار على هؤلاء الأشخاص ‫الذين لا يعرفون حتى كيف يستفيدون منها.

‫إن كنت أتمتّع بهذه الموهبة وبخبرتي، ‫كان ليكون أمرًا مذهلًا!"

‫هذا مثير للاهتمام، ‫لأن الكثير من الناس في عمر "بافي"

‫يريدون مسك هذا الميكروفون وغناء الـ"راب"، ‫لكنك يا "بافي" أردت القيام بأمور أخرى.

‫وأنت تفعل الكثير منها.

‫أيمكنك التحدّث عن موهبته كمغني "راب"؟

‫سيئة للغاية.

‫إنه منعدم الموهبة الموسيقية ولا يعرف كيف…

‫"(آل بي شور)"

‫…لا يفقه شيئًا عن "آر آند بي" ولا أي شيء.

‫كان يطلب مني دائمًا أن أكون متواجدًا

‫في حصص التسجيل لأنني أصارحه بالحقيقة.

‫سأقول، "أداء سيئ."

‫سيقول الناس هناك، "أجل، أداء جيد."

‫أقول، "اسمع، لديك أشخاص كثيرون ‫سيخبرونك بما تشتهي سماعه."

‫أداؤك سيئ.

‫لا يبدو جيدًا ولا معنى له.

‫لكنه أراد دائمًا أن يكون فنانًا.

‫نحن على وشك ‫إصدار ألبوم موسيقى "آر آند بي".

‫ألبوم "باف دادي".

‫ما رأيكم بمشروع "باف دادي" المنفرد؟

‫- لا أحب التحدّث عن ذلك… ‫- اسمع يا "بافي"…

‫لجأ "شون" إلى أساليب وطرق أخرى ‫لتحقيق المجد الذي سعى إليه.

‫يتّبع استراتيجيات مذهلة ‫ويتمتّع بشخصية واثقة…

‫"(وارنينغ)، (ذا نوتوريوس بيغ)"

‫…كل هذه الأمور أصبحت مهمة.

‫عندما يتعلّق الأمر بالموسيقى،

‫حتى وإن لم أتمتّع بموهبة فيها، فسأوجّهك.

‫هذا ما كان يفعله.

‫- تبًا، هل تفهم ما أقوله؟ ‫- ماذا؟

‫تبًا، هل تفهم ما أقوله؟

‫- أين مستحضرات التجميل؟ أين؟ ‫- هنا.

‫ارتكزت شركة "باد بوي" عليه.

‫لا يمكنك انتزاع ذلك النجاح منه.

‫لكن أظن أن "بافي" أراد ‫أن يكون محور الاهتمام كما رغب دائمًا.

‫من الرقص طوال الليل.

‫أي شخص يتفاخر ويكذب بهذه الطريقة، ‫فهو يريد أن يكون محور الاهتمام.

‫لم يكن أمرًا يخفيه بل هذا ما أراده.

‫بطول 190 سم ووزن يبلغ 152 كغ،

‫تمكّن "شوغ نايت" من أن يصبح ‫رئيس شركة تسجيلات بقيمة 100 مليون دولار.

‫"(ماريون نايت) الملقّب بـ(شوغ)، ‫مدير (ديث رو ريكوردس)"

‫إنها شركة التسجيل التي ستخلق منعطفًا حاسمًا ‫لظاهرة "راب" العصابات برمتها،

‫"ديث رو ريكوردس".

‫كانت أولوية "شوغ" جني أموال

‫لكنه لم يرد أن يكون ‫محور الاهتمام مثل "بافي".

‫كان يقوم بالأمور التي يجيدها.

‫أنت رجل ضخم،

‫وهناك من يخشاك.

‫ربما هناك أشخاص يخشونك أنت.

‫في عام 1988، أعظم من أجاد حمايتي

‫كان رئيس جهاز الأمن الخاص بي ‫في ذلك الوقت، "شوغ نايت".

‫أنا في جولة حفلات "هارت بريك" ‫مع "بوبي براون" و"نيو إيديشن"…

‫كنا على وشك ركوب الحافلة السياحية، ‫فأتى رجال إلينا وأساؤوا إلينا بالكلام.

‫من قبيل أنتم أوغاد والكثير من السُباب.

‫ورأيت "شوغ" يستدير في هذا الاتجاه

‫ويضربهم هكذا.

‫فأسقط الرجل أسفل التل.

‫بدا الأمر كرسوم متحرّكة.

‫كان يتدحرج إلى أسفل التل.

‫نُزع حذاؤه ماركة "تمبرلاند".

‫إنه ماهر جدًا فيما يخص الدفاع عن النفس. ‫ماهر بحق.

‫لكن "شوغ" مكتشف مواهب ورجل أعمال بارع.

‫أخذوني في جولة،

‫وعرفت أن كل شخص يكتب الأغاني…

‫"صوت (شوغ نايت)"

‫…يتلقى تعويضًا غير عادل مقابل نشر موسيقاه.

‫كان قادرًا على تجسيد فكرته على أرض الواقع ‫من خلال إطلاق "ديث رو ريكوردس".

‫"واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة"

‫"(ناثينغ بات إيه ’جي‘ ثانغ)، ‫دكتور (دري)، 1992"

‫"…(سنوب دوغ) ودكتور (دري) عند الباب"

‫قد تكون "ديث رو" أنجح ‫من "موتاون" أو "سوني"…

‫"(شوغ نايت)، المدير التنفيذي"

‫…أو "وارنر براذرز".

‫ستكون "ديث رو" أكبر شركة تسجيلات موجودة.

‫"ذا كرونيك" هو أول ألبوم ناجح للشركة.

‫"(ذا كرونيك)، دكتور (دري)"

‫قبل "باد بوي" ‫كانت "ديث رو" أنجح شركة تسجيلات.

‫"دعك من الهموم ‫واستمتع باللحظة من دون قيود كما لو أنك…"

‫"(هو آم آي ’واتس ماي نايم‘)، ‫(سنوب دوغ)، 1993"

‫كان "شون" معجبًا بـ"ديث رو".

‫وأرادنا أن نقتدي بهم.

‫"(جن آند جوس)"

‫"استرخ…"

‫وكانت تلك مهمتي.

‫كيف أجعل من "باد بوي" ناجحة بقدر "ديث رو".

‫"دكتور (دري) و(سنوب)"

‫وبالطبع اندهشت من طلبه.

‫"ديث رو" يتميزون ببداية ناجحة ‫منحتهم الأفضلية.

‫كان لديهم فنانون واستقطبوا نجومًا ‫من شركات الإنتاج المستقلة الأخرى.

‫لكن نحن ففي بداية المشوار.

‫كنت أنا وهو صديقان.

‫مدهش! أنت و"شوغ"؟

‫أجل، جاء ليقلّني من المطار.

‫إذ كان بيني وبين أخيه تواصل مهني.

‫كانت علاقتنا قائمة على كثير من الحب.

‫ظننت أن بيننا علاقة جيدة.

‫أنا و"بافي" كنا نتسكّع معًا.

‫كان يبدأ مسيرته المهنية وأنا كذلك.

‫"أعيش حياتي بلا خوف ‫وأضع حلقًا عيار خمسة قيراطات…"

‫"(جوسي)، (ذا نوتوريوس بيغ)"

‫بعد بضع سنوات، ‫أُنشأت شركتي "باد بوي" و"ديث رو".

‫"(ديث رو) هي الشركة التي تدفع لي"

‫أشهر شركتي تسجيلات.

‫"دكتور (دري)، (شوغ نايت)، (سنوب دوغ)"

‫لكن كنت أنظر إلى "ديث رو" وأقول،

‫"إنهم يعتنون بفنانيهم أفضل منا."

‫يزرعون في ذهنك فكرة أن الفنان غير مهم.

‫وكانت عقليتي هي العكس. ‫فنجاح فنانيّ من نجاحي. ولا أكترث لعقليتك.

‫لم يكن "كرايغ" سعيدًا هناك.

‫وكانت "ديث رو" ‫تحاول إقناعه بالانضمام إليها.

‫لأن "شوغ" كان منفتحًا ‫على استقطاب فنانين من الشرق.

‫واكتُشف الأمر.

‫- هل اكتشف "شون" بالأمر؟ ‫- أجل.

‫"مجلة (سورس)"

‫إنها جائزة مجلة "سورس" الموسيقية ‫للـ"هيب هوب"!

‫كان عرض جوائز "سورس" ‫يُقام في مدينة "نيويورك".

‫أشعلوا الحماس يا أهل "نيويورك"!

‫"أجل"

‫خلف الكواليس، كان الناس يركضون جيئة وذهابًا

‫من غرفة ملابس إلى غرفة الملابس التالية،

‫التي كانت في مقطورات ‫متوقفة خارج "ماديسون سكوير غاردن".

‫ما مدى أهمية الفوز بجائزة "سورس"؟

‫لأنتظر عند الباب.

‫هل أعيد السؤال؟

‫بحقك، من يطرق الباب بقوة هكذا؟

‫عندما كنت… ما خطبك يا صاح؟

‫أبق الباب مغلقًا!

‫وتصاعد التوتر بالخطابين اللذين أُلقيا ‫على منصة التتويج في حفل توزيع الجوائز.

‫أي فنان يريد أن يكون فنانًا

‫ويريد أن تستمر نجوميته ولا يريد أن يقلق

‫من أن يحاول المنتج التنفيذي ‫الظهور في كل الفيديوهات

‫ويصاحبه الغناء والرقص في كل الأغاني

‫فلينضمّ إلى "ديث رو"!

‫أنا المنتج التنفيذي ‫المقصود بالتعليق الذي أُدلي قبل قليل.

‫لكن أنصتوا. على عكس ما قد يشعر به الآخرون،

‫أودّ أن أقول إنني فخور جدًا بدكتور "دري"،

‫وبـ"ديث رو" وبـ"شوغ نايت" ‫للإنجازات التي حققوها.

‫هل تفهمون قصدي؟

‫أنا رجل أسود أسعى للتطور وأؤلف الموسيقى ‫من أجل توحيدنا لا تفريقنا

‫وكل هراء المقارنات ‫بين الشرق والغرب يجب أن يتوقف.

‫لذا صفقوا لكل الفنانين من الشرق والغرب ‫الذين فازوا الليلة.

‫فليجمعنا الحب.

‫يريد "شون" إظهار قوته.

‫يريد أن يُظهر مدى هدوئه.

‫ثم يُظهر جانبه الشرير لاحقًا.

‫إنه يعالج الأمور بشكل مختلف.

‫يتذكّر كل إهانة.

‫مجددًا، صفقوا جميعًا رجاءً لكل المرشحين.

‫"(أطلنطا)"

‫"بعد سبعة أسابيع من عرض جوائز (سورس)"

‫قبل أن أوقّع مع شركة "باد بوي"…

‫"(مارك كاري)، فنان لـ(باد بوي)"

‫…كنت أعمل بوابًا لحانة "بلاتينيوم هاوس".

‫كانت شركة "باد بوي" تقيم حفلة كل يوم جمعة.

‫لذا كان "باف" هناك.

‫جاء "شوغ نايت" تلك الليلة مع صديقه "جايك".

‫"(جايك روبلز)"

‫وكنت أحرس باب الحانة.

‫كان "شوغ" يبحث عن "باف".

‫كان "شون" يحاول ملاحقة شريكات الآخرين،

‫مثلما حدث مع فتاة في "أطلنطا" ‫كان "شوغ" يواعدها.

‫أرادني "شون" أن آخذ 50 ألف دولار ‫من نفقات الشركة الإدارية

‫ليشتري لها قلادة من الألماس لاستمالتها

‫لأنها كانت حبيبة "شوغ" في "أطلنطا" ‫عندما أتى إلى هناك.

‫ضابط شرطة حقيقي بزي شرطة حقيقي…

‫"صوت (شوغ نايت)"

‫…جاء وهاجم "جايك".

‫قلت، "هاجمت صاحبنا يا صاح، ‫لذا سنقلب هذه الحانة رأسًا على عقب."

‫قال، "يجب طرده خارجًا." فسألت، "لماذا؟"

‫قال إنها تعليمات "بافي".

‫طُرد "شوغ" و"جايك" خارج الحانة

‫من قبل ضابط خارج نوبته الاعتيادية ‫كنا نوظّفه دائمًا كعمل جانبي له.

‫خرج "جايك" و"شوغ" و"باف".

‫كان الجميع في الخارج.

‫ظهر رجل يضع يده خلف ظهره،

‫وكان يحمل مسدسًا.

‫لمس "جايك" بالمسدس.

‫ونظر إلى "شوغ" هكذا،

‫وكان يطلق النار على صديق "شوغ" هكذا.

‫أطلق النار عليه خمس مرات.

‫أمسك "شوغ" بـ"بافي"

‫وخنقه بقبضته وثبته أمامه هكذا.

‫وكان يحرّك "باف" هكذا.

‫لكي يطلق النار على "بافي" ‫في حال أراد إصابته هو. لن تطلق عليّ النار.

‫قال "باف"، "لا تخف يا صاح."

‫قال "شوغ"، "ماذا تعني بهذا؟"

‫وقال، "أخبر أمك بألّا تخاف.

‫وأخبر أطفالك بألّا يخافوا."

‫ثم هرب مطلق النار.

‫جاءت سيارة الإسعاف ‫ونقلت "جايك" إلى المستشفى.

‫وبعد يومين تُوفي.

‫وهذا ما أشعل فتيل ‫حرب الساحل الشرقي والغربي.

‫- أفسحوا المجال رجاءً. ‫- أفسحوا الطريق.

‫- أفسحوا المجال. ‫- اسمحوا لي بالمرور.

‫"ديسمبر 1994"

‫"توباك شاكور" الذي خرج من المستشفى ‫بعد خضوعه لجراحة جراء إصابته بطلق رصاص

‫أُدين بتُهم جنسية.

‫بعد أن أُصيب "باك" بطلقات نارية ‫في استوديو "كواد" اتُهم بقضية اغتصاب.

‫"مغني (راب) سيخضع للمحاكمة"

‫أدانت هيئة محلفين في "نيويورك" مغني "راب" ‫بتُهمة الاعتداء الجنسي من الدرجة الأولى.

‫لكنها برّأته من تُهم أكثر خطورة.

‫"(دانيمورا)، (نيويورك)"

‫منذ فترة سجنك في سجن "كلينتون" الإصلاحي،

‫هل خصصت وقتًا للتفكير في صورتك كرجل عصابات؟

‫كان "باك" و"بيغ" صديقين في وقت من الأوقات.

‫"إدارة إصلاحات (نيويورك)، (شاكور)"

‫لكن بعد أن سُجن "باك"،

‫شركة "باد بوي" وكل عملائها أصبحوا أعداءه.

‫أنا في السجن وتصلني الأخبار من غرباء.

‫"صوت (توباك شاكور)"

‫ألم تعلم؟

‫صديق "بيغي" من أطلق عليك النار.

‫لأنهم يتباهون بفعلتهم.

‫يخبرون أتباعهم في السجن، ‫"لقد أطحنا بـ(باك) للتو."

‫حالما نشأ الصراع، ‫احتاج "باك" إلى شخص ذي نفوذ

‫يدعمه.

‫وصادف أن "شوغ" ‫كان يواجه مشكلة خاصة مع "بافي".

‫لذا ذهب "شوغ" إلى السجن لزيارته.

‫الأمر برمته حرب عصابات.

‫"صوت (توباك شاكور)"

‫ضُمّ "توباك"، إنه شاب ولديه جماعته الخاصة.

‫أريد الانضمام إلى شركتك أيها الزعيم.

‫أخرجني من السجن.

‫وقّع "شوغ نايت" ‫لأول مرة عقد تسجيل أغان مع "توباك"

‫عندما كان "توباك" ‫داخل سجن ولاية "نيويورك"،

‫غير قادر على جمع مليون دولار ‫لتسديد كفالته،

‫بينما تقدّم محاموه بطعن ‫على الحُكم الصادر ضده عام 1995

‫بتُهمة الاعتداء الجنسي.

‫أريد من الجميع الترحيب بحرارة…

‫"أكتوبر 1995"

‫…بـ"توباك".

‫بعد خروجه بكفالة، ‫أطلق مغني الـ"راب" ألبومين بسرعة،

‫وتصدرت "أول آيز أون مي" ‫لأول مرة قائمة "بيلبورد".

‫مع انضمام "توباك" الآن، ‫لا شيء يمكن أن يوقفنا.

‫أوغاد "باد بوي"،

‫أقول لكم تبًا لكم جميعًا!

‫نحن قادمون إلى الساحل الشرقي ‫لنثبت لكم أننا لا نهاب شيئًا.

‫أطيحوا بمضطهدتكم جميعًا…

‫"(ديث رو إيست)"

‫المتمثلة في "باد بوي" وكل احتيالها.

‫فنحن سننشئ شركة جديدة ‫يمكنها دعم كل فنان في "نيويورك".

‫حسنًا يا صاح. سلام يا صاح. شكرًا جزيلًا.

‫حاول "شون" بكل وسيلة إثارة غضب "بيغي".

‫كان عليه مواجهته مهنيًا.

‫فهذا الرجل مسّ كرامتنا.

‫كنت مركزًا أكثر على…

‫التزام الصمت.

‫هل تفهمني؟ أتجاهله فحسب.

‫أتجاهله حتى لا تتفاقم العداوة. هل تفهمني؟

‫لم يرد "بيغي" قط أن يكون عدوًا لـ"باك".

‫بينما كانت الإهانات ‫تنهال علينا من الساحل الغربي،

‫لم يرد "بيغي" الردّ عليها.

‫عندما كان "باك" ينتج "أول آيز أون مي"،

‫اتصل بنا وقال، "لقد ضاجعت (فيث إيفانز)،

‫زوجة (بيغ)."

‫سألنا مندهشين، "ماذا؟"

‫"أولًا، تبًا لعاهرتك وكل رفاقك"

‫"(هيت إم أب)، (توباك)"

‫"في الغرب، يفضّل أن تكون مسلحًا ومتأهبًا

‫تدّعي أنك لعوب، لكنني ضاجعت زوجتك…"

‫لكن ذلك لم يكن صحيحًا بالمرة.

‫"بيغي" ما زال زوجي قانونيًا.

‫وأنا حامل بابنه.

‫لا، لم…

‫ظلّ "شون" يضغط على "بيغي".

‫عليك الردّ.

‫أثار "توباك" غضبي، هل تفهمني؟

‫"الشرق ضد الغرب، ‫يكسر (بيغي) و(باف) صمتهما"

‫وهناك شائعات تنتشر

‫مبنية على معلومة ما ‫أننا من أوقعنا به ليُسجن.

‫هل تفهمني؟ وهذا جنون.

‫الحرب بين الساحل الشرقي والغربي مفتعلة. ‫هذه خلاصة الكلام.

‫لأنه مهما حدث، ‫ذهبنا جميعًا إلى الشرق وأتوا هم إلى الغرب.

‫لم يكن هناك جدال بين المنطقتين. ‫كنا قادرين على التجول بحرية.

‫"تبًا لـ(بيغي) ولجميع موظّفي (باد بوي) ‫للتسجيلات، ولطاقم العمل اللعين"

‫كانت حربًا بين "باد بوي" و"ديث رو" فحسب.

‫"من أطلق النار عليك؟ افصلوا الضعيف…"

‫"(هو شوت يو)، (ذا نوتوريوس بيغ)"

‫وهذا عرّض الناس للخطر ‫لأنهم تبنوا هذه الكراهية.

‫بدأ الناس يفعلون أمورًا من دون سبب

‫لأنهم مجرد أشخاص ‫يريدون إظهار إخلاصهم لفنانهم.

‫وانظر ماذا حدث، لذا…

‫انخرطت في عصابة شوارع.

‫كان انتمائي إلى عصابة "مانسفيلد هاسلرز".

‫اليوم…

‫"(دي 1)، فرد سابق في (مانسفيلد كريبس)"

‫نُدعى عصابة "مانسفيلد كريبس" الآن.

‫تقول الشرطة إن المخدرات والعنف

‫ينتشران على يد خصمين قديمين

‫متمثلين في عصابتين شبابيتين ‫في "لوس أنجلوس".

‫مجموعات تطلق على نفسها اسم "كريبس" ‫وترتدي الألوان الزرقاء،

‫ومجموعة "بلودز" يرتدون الأحمر.

‫هل وفّرتم الحماية؟

‫كان "شون كومز" صديقًا.

‫"(دي 1)"

‫كان "كريستوفر والاس" صديقًا.

‫عندما نتسكّع مع أصدقائنا…

‫سنحمي أصدقاءنا.

‫لذا كانوا يعرفون ذلك.

‫وكانوا شركاءنا.

‫إن عاديتهم فأنت تعادينا.

‫هذه خلاصة الكلام.

‫ظهرت عديد من التقارير…

‫تفيد بأن "باد بوي" وظّفت عصابة "كريبس" ‫لتوفير الأمن في الساحل الغربي.

‫هل هذا صحيح؟

‫لم نوظّف قط "كريبس" أو أي فصيل عصابة آخر

‫لتوفير الأمن لنا.

‫سيكون هذا تصرّفًا غبيًا جدًا

‫أن توظّف بعض العصابات ليوفروا الأمن لك.

‫لم يسبق لنا قط…

‫يأتي العديد من رجال "نيويورك" ‫إلى "لوس أنجلوس".

‫"زيب" شخص أعرفه

‫كان صديق "باف".

‫كان صديقه.

‫"(إيريك مارتن) الملقّب بـ(فون زيب)"

‫"إريك فون زيب" تاجر مخدرات من "هارلم"،

‫لكن "شون" أخبرني بأنه عمه.

‫ربما كانت تجمعه علاقة هامشية مع "جانيس".

‫ربما كان يعرف والد "شون" عندما كان حيًا.

‫"عصابة (ساوثسايد كريبس)"

‫كان لـ"زيب" علاقة مع "ساوثسايد كريبس"،

‫ثم وطّد علاقة معنا أيضًا.

‫"(مانسفيلد كريبس)"

‫قال "شون" إن "زيب" يمكنه توفير الحماية لنا ‫ذهابًا وإيابًا إلى "لوس أنجلوس".

‫لأن علاقته كانت ودية مع "كريبس".

‫وكانت لدينا عداوة ‫مع "شوغ نايت" وعصابة "بلودز".

‫يرتدي "نايت" الأحمر بالكامل ‫وهو لون عصابة الشارع "بلودز".

‫"يونيو 1996"

‫هُوجم أحد أعضاء "ديث رو" فجأة ‫من قبل شخص في مركز التسوق،

‫وكان ذلك الشخص من عصابة "ساوثسايد كريبس".

‫"(ساوثسايد كريبس)"

‫أحد أعضاء العصابة ‫حاول سرقة قلادة "ديث رو".

‫أظن أن هذا كان أمرًا من "باد بوي" ‫وبشكل أدق، من "باف".

‫"تقرير شرطة (لوس أنجلوس)، 1996"

‫"5000 لأي فرد من (كريبس)"

‫لأنه كان مُحددًا. "نريد قلادة (ديث رو)".

‫نقدّم لكم الأفضل على الإطلاق…

‫"7 سبتمبر 1996، بعد ثلاثة أشهر"

‫…"مايك تايسون" الملقّب بـ"آيرون"!

‫حصل الجميع على ما أرادوه في تلك الليلة.

‫"صوت (شوغ نايت)"

‫تمكّن الناس من رؤية "تايسون" يطيح بخصمه.

‫ويلكم "تايسون" لكمة يسارية ‫ويُسقط "سيلدون" أرضًا.

‫انتهت المباراة من أول جولة!

‫كان ذلك جزءًا من السبب الذي أوقعنا في ورطة

‫وتسبب في كثير من الشغب ليلة المباراة.

‫عندما ترى "تايسون" يقاتل تريد القتال.

‫أخبرتكم جميعًا! عاد مجدنا ليضيء!

‫ليلة المباراة،

‫الرجل الذي حاول سرقة قلادة "ديث رو"

‫كان حاضرًا مع "شوغ" و"باك".

‫همس لـ"باك"، "إنه هو."

‫أنت!

‫كان "أورلاندو أندرسون" ‫من عصابة "ساوثسايد كريبس"

‫والذي كان له صلة بـ"باف".

‫"(أورلاندو أندرسون)"

‫ما أتذكّره تاليًا كان رؤيتي لـ"باك"

‫يطيح بالوغد أرضًا.

‫كانت تلك اللحظة الفارقة ‫حيث خرج فيها كل شيء عن السيطرة.

‫أنا موجود في مكان الحادث حاليًا.

‫أُصيب رجلان بالرصاص. ‫يحتاجان إلى تدخّل طبي في أسرع وقت ممكن.

‫تعرّض مغني الـ"راب" "توباك" إلى طلق ناري ‫في صدره في وقت متأخر من ليلة السبت.

‫…تعرّض لطلق ناري مستمر في الصدر ‫في حادثة تبادل ناري بالسيارات.

‫مالك "ديث رو" للتسجيل "ماريون نايت" ‫الملقّب بـ"شوغ"

‫كان في السيارة أيضًا، ‫لكن إصاباته كانت طفيفة.

‫اتصل بي "كرايغ" في وقت متأخر من الليل.

‫كان موجودًا في مكان المباراة،

‫لأنه كان يُفترض أن يحيي عرضًا في حانة ما…

‫"حانة (662)"

‫…كانت ملكًا لـ"شوغ".

‫وأظن أن "توباك" ‫كان يُفترض أن يأتي إلى الحانة.

‫قال، "كيف يُعقل ‫أن يُطلق النار على (توباك) للتو؟"

‫كان "كرايغ" خائفًا.

‫ممن كان خائفًا؟

‫ربما من "باف".

‫انتهى به المطاف بعدم الانضمام ‫إلى "ديث رو" في النهاية.

‫"أخبار"

‫مرحبًا، أنا "تابيثا سورين" ‫من قناة "إم تي في" الإخبارية.

‫مغني الـ"راب" ‫والممثل المثير للجدل "توباك شاكور"

‫مات في مستشفى "لاس فيغاس" ‫متأثرًا بعدة رصاصات…

‫كنت في السجن. ‫كنت في السجن عندما أُطلق عليه النار.

‫كان هناك العديد من السجناء ‫الذي كانوا يحتفلون بموت "توباك".

‫أنا سعيد لأنني لم أقتل أحدًا

‫أو أُقتل على يد أي شخص.

‫لكنني متأكد أنني كنت قريبًا من ذلك.

‫وتقول الشرطة في "لاس فيغاس" إنه لا دافع ‫وراء حادثة إطلاق النار الأخيرة.

‫لكن ماضي مغني الـ"راب" المضطرب

‫سيكون بالتأكيد جزءًا من التحقيق.

‫هل تعرف من كان المسؤول ‫عن قتل "توباك شاكور"؟

‫لا، لا أعرف.

‫بعدما اختمر الموضوع في عقلي، ‫بتّ أظن الآن أن "شون"

‫كانت له علاقة كبيرة بموت "توباك".

‫في عام 2006، تم تعييني للعمل مع فريق مهام…

‫"(غريغ كادينغ)، ‫محقق سابق في شرطة (لوس أنجلوس)"

‫…كان سينظر في تحقيق لقضية غير محلولة.

‫في ذلك الوقت، ‫مقتل "توباك" كانت قضية لم تُحل.

‫جرائم العصابات في كثير من الأحيان ‫يصعب حلها لأنك لا تحصل على شهود متعاونين.

‫إنهم يريدون الالتزام بقواعد

‫تتضمن عادةً ‫عدم التعاون مع جهات إنفاذ القانون،

‫ثم تحقيق الانتقام بنفسك.

‫ليست من شيمي الوشاية بأحد

‫لأنني لن أشي بأحد أبدًا.

‫جمعنا أدلة لإثبات جريمة تتعلق بالمخدرات ‫ضد "كيفي دي".

‫"دليل"

‫كان "كيفي دي" بمثابة ‫زعيم عصابة "ساوثسايد كريبس".

‫"(دوان دايفس)، الملقّب بـ(كيفي دي)"

‫كان أبرز تاجر مخدرات. ‫كان ذا نفوذ كبير في عصابته.

‫ابن أخيه "أورلاندو أندرسون"،

‫كان فردًا معروفًا جدًا وعنيفًا في العصابة.

‫اعتدى "توباك شاكور" على "أورلاندو أندرسون"

‫بعد مباراة "مايك تايسون" مباشرةً.

‫كان من المحتمل إذًا أن يواجه "كيفي دي" ‫حُكمًا بالسجن مدى الحياة

‫بتُهمة الاتجار بالمخدرات ‫على المستوى الفيدرالي.

‫أردنا استجوابه بشأن دوره المحتمل

‫في جريمة قتل "توباك شاكور".

‫وأعلمناه أنه يمكن أن يحصل على تخفيف ‫من عقوبته إن أراد التقدّم والتحدّث إلينا.

‫ووافق المدعي العام الأمريكي ‫على أن يسمحوا لـ"كيفي دي"

‫بالقيام بجلسة مشاركة معلومات.

‫ما سنفعله يا "كيفي"…

‫"استجواب الشرطة لـ(كيفي دي) عام 2008"

‫…هو أننا سنراجع حادثة "لاس فيغاس" ‫بشكل تفصيلي.

‫علينا أن نشدد لك بأنه إن اكتشفنا ‫أن بعض هذه التفاصيل غير صحيحة…

‫"أجزاء من التسجيلات التالية ‫لم تُعرض من قبل."

‫…فسيُعتبر الاتفاق المبرم ملغيًا.

‫جلسة مشاركة معلومات هي قيام شخص

‫يواجه اتهامات جنائية بالإجابة على أسئلة

‫ولن تُستخدم فيها المعلومات التي تدينه ضده

‫في محاكمة جنائية.

‫هذا لا يعني أنهم يتمتّعون ‫بأي نوع من الحصانة.

‫أريد قول هذا أيضًا.

‫أشعر بأنني كما قلت ذلك اليوم،

‫لا تكذبوا عليّ ولن أكذب عليكم.

‫مفهوم؟

‫في العام السابق لمقتل "توباك شاكور"،

‫أجرى عدة محادثات مع "شون كومز".

‫قابلته عندما كان يقيم حفلًا…

‫في حانة في شارع "سانتا مونيكا".

‫هناك قابلت "باف" لأول مرة.

‫علاقة "شون كومز" بعصابة "ساوثسايد كريبس"

‫كانت من خلال فرد في عصابة ‫في "نيويورك" يُعرف بـ"زيب".

‫"(إيريك مارتن)، الملقّب بـ(فون زيب)"

‫رتّب "زيب" لقاء بين "كومز" و"كيفي دي"،

‫ثم تطورت علاقتهما.

‫هل قدّمه "زيب" لك على أنه صديقه؟ ‫كيف قدّمه لك؟

‫- هل قدّمه على أنه صديقه أم ابن أخيه؟ ‫- صديقه.

‫قال، "هذا صديقي (باف)."

‫وبعد ذلك، استخدموا سيارتي في الفيديو.

‫أي سيارة كانت تلك؟

‫سيارة "تشيفي 64" التي أملكها.

‫"في كل مرة أنظر إليك، أرى الكثير…"

‫"(كان يو غيت ويذ إيت)، (آشر)"

‫- ما لونها؟ ‫- بنية.

‫ظهرت في فيديو "آشر" وكان "باف" يقودها.

‫كانت أول أغنية لـ"آشر" على الإطلاق. ‫كان يرتدي زي فريق "ليكرز".

‫جعل من ذلك الفتى يرقص على سيارتي.

‫كانت حالتها مزرية عندما أعادها.

‫اضطُر إلى دفع ثمن إعادة الطلاء.

‫"لا أملك المال، لا يمكنني شراء ماسة…"

‫اتصل بي "باف" من هاتف "زيب" ‫وأراد التحدّث إليّ.

‫قاموا بجولة "بي إي تي" في "أناهايم".

‫"أعظم حفل (هيب هوب) في عام 1995"

‫أعطانا بعض التذاكر ‫وأنا أحضرت بعض الأصدقاء.

‫اهتفوا، ‫"أريد سماع (نيو فليفا إن يور إير)!"

‫أريد سماع "نيو فليفا إن يور إير"!

‫استمع، أجل.

‫"إلى كل السيدات الموجودات…"

‫يقول "كيفي دي" ‫إن "شون كومز" كان كما لو أنه يصرّح

‫بهذا الإعلان العام

‫في أثناء تواجدهم جميعًا ‫داخل غرفة فندق بعد حفل موسيقي.

‫إذًا، كنتم "هاريل" و"بافي" و"زيب" وأنت.

‫حوالي 40 شخصًا من عصابة "ساوثسايدر".

‫أجل. كان إعلانه غبيًا جدًا أيضًا.

‫قال إنه سيعطي أي شيء ‫مقابل قتل ذانك الرجلين.

‫- هل تقصد "توباك" و"شوغ"؟ ‫- أجل.

‫قال ذلك أمام كل هؤلاء الأشخاص.

‫لم أصدّق ما قاله. هل تفهمني؟

‫كانت الغرفة تعجّ بأفراد من عصابة "كريبس".

‫- حدث هذا بعد مقتل "جايك" إذًا. ‫- أجل.

‫لذا كان دقيقًا في كلامه ‫لأنه قلق من حدوث أمر ما.

‫تكلّم بوقاحة بشأن أمور كثيرة.

‫- لذا كان خائفًا. ‫- كان خائفًا جدًا.

‫حسنًا.

‫ثم هناك حادثة أكثر تحديدًا ‫وقعت في مطعم فاخر

‫في شارع "سانسيت ستريب" في "لوس أنجلوس"، ‫في مطعم يُدعى "غرينبلاتس ديلي".

‫ما جعلها محددة قوله،

‫"اسمعوا، أنا جاد، ‫أريدكم أن تقتلوا ذانك الرجلين."

‫عندما أخبرني بذلك… في مطعم "غرينبلاتس".

‫عندما وصلنا إلى هناك، كنا نضحك عليه.

‫كان مع هذه العاهرة التي تمص قضيبه ‫والتي تمص كل قضيب هناك.

‫كانا يقبّلان بعضهما بشهوانية ‫وكنا نضحك بشدة.

‫قال، "ما الذي يضحككم؟"

‫يا صاح، لا تأت إلى هنا وتضاجع أي عاهرة.

‫أخذته إلى الأسفل. ‫قال، "سأتخلص منهما يا صاح.

‫إنهما يمثّلان مشكلة."

‫"تبًا لعاهرتك وكل رفاقك"

‫- حصل ذلك قبل أن يصدر أغنيته. ‫- قبل صدور "هيت إم أوت"؟

‫أجل. ذلك أغضبه.

‫أجل، طلبنا منه مليون دولار.

‫قال لكم بجدية ‫إنه يريد التخلص من هذين الرجلين.

‫نظر إليك فاستشعرت خوفه.

‫أجل.

‫قلتم إنكم ستفعلون ذلك ‫مقابل مليون دولار فوافق.

‫مقابل مليون؟

‫هل وافق؟ هل أكدتم الاتفاق بالمصافحة ‫أو شيئًا من هذا القبيل؟

‫أجل.

‫- ماذا حدث؟ ‫- أيها السادة… إنه…

‫قلنا له إننا سنقتلهما فورًا.

‫هل تفهمني؟ كان أمرًا تافهًا.

‫ها نحن أولاء، أول جولة من ضمن 12.

‫"7 سبتمبر 1996"

‫يبدأ "تايسون" بالهجوم، مباشرةً في…

‫يقول إنه عندما اندلعت أحداث "لاس فيغاس"، ‫وكان الجميع في الخارج،

‫وتعرّض ابن أخيه للاعتداء من قبل "توباك"،

‫كانت المناسبة المثالية لقتله.

‫كنا نأكل وإذا برئيس العصابة يقول،

‫"لقد ضربوا (لين)!"

‫كنا في فندق. أجل. ‫في مطعم في منتجع "إم جي إم".

‫كان هناك بعض الأشخاص ‫من "نيويورك" مع "زيب".

‫سأل، "هل تحتاجون إلى بعض المساعدة؟" ‫فقلنا، "لا، سنتولى الأمر."

‫قال، "هذه فرصتكم المثالية."

‫- هذا ما قاله "زيب"؟ ‫- أجل.

‫- بسبب ما حدث مع "لين"؟ ‫- أجل.

‫لم تكن لدينا مسدسات و…

‫أخبرني "زي" في الردهة ‫بأن لديه بعض المسدسات.

‫- بعض ماذا؟ ‫- كان لديه مسدس.

‫في سيارة مرسيدس "بنز".

‫كانت لديه حجرة سرية صغيرة فيها.

‫في حال واجه مشكلة فجأة.

‫السيارة التي كان يقودها "زيب" تلك الليلة

‫يُقال إن لديه فيها ‫حجرة مخفية للمواد غير القانونية.

‫وهي مقصورة مخفية ‫حيث يمكنك إخفاء مسدس فيها.

‫من الصعب اكتشاف وجودها.

‫قاد "زيب" تلك السيارة إلى "لاس فيغاس".

‫قبل بضعة أيام من مقتل "توباك"،

‫طلب "شون" أن نستأجر سيارات

‫ونوظّف العديد من السائقين

‫للقيادة في جميع أنحاء البلاد ‫للمشاركة في هذا القتال.

‫"استأجر (كومز) سيارات من (نيويورك)"

‫لكنني رتبت من خلال ميزانيتي

‫للدفع لهؤلاء السائقين للقيام بهذه الرحلة.

‫"بدلة (كيرك بوروز) المدنية"

‫"16 أغسطس و12 سبتمبر 1996"

‫وحتى يومنا هذا، ‫ما زلت أتذكّر جيدًا هذا الأمر.

‫لماذا استأجرنا عدة سيارات؟

‫لماذا وظّفنا أشخاصًا ‫من "هارلم" ومن مناطق أخرى

‫للقيادة؟

‫هل قلت لـ"زيب"، ‫"سنتولى هذا الأمر"، أو أيًا يكن؟

‫أجل، سألوا، "هل تريدنا جميعًا أن نأتي؟

‫نحن نعرف مكان أولئك الأوغاد."

‫أخبرونا بأنهما سيكونان في حانة "662".

‫سيارتان قصدتا حانة "662" إذًا؟

‫أجل، سيارة "بنز" و"كاديلاك".

‫لم يأتيا.

‫انتظرناهما ‫حوالي 15 إلى 20 دقيقة ولم يأتيا.

‫فقلنا إذًا، "لنذهب لاحتساء بعض الكحول."

‫صعدنا إلى فندق "هارمان"،

‫في "لاس فيغاس بوليفارد".

‫وفجأة،

‫ظهرا في سيارة "بي إم دبيلو" ‫مع مجموعة سيارات.

‫في طريقهما إلى الحانة، ‫كان "شوغر" يشغّل أغانيه بصوت عال.

‫تم إيقافه من قبل بعض ضباط الشرطة.

‫قالوا له تقريبًا أن يخفض الصوت فحسب ‫ولم يكن بالأمر الجلل.

‫وفي ذلك الوقت رأى "شوغر" ‫و"توباك" هؤلاء الفتيات.

‫قال له، "انظر يا (شوغ)."

‫كانت الشرطة تفتش سيارتهما أو ما شابه.

‫"استجواب الشرطة مع شاهدة عيان عام 1996"

‫وبعد ذلك توقفت حركة المرور، ‫ثم ركبن السيارة.

‫- هل أمكنك رؤية من كان مع "شوغ"؟ ‫- أظن أنه كان "توباك".

‫وكان يقول لهنّ، "تعالين، تعالين معي.

‫تعالين معنا. نحن ذاهبان إلى حانة (662)."

‫كانت عاهراته يصرخن.

‫"(توباك)!"

‫"استجواب الشرطة لـ(كيفي دي) عام 2008"

‫فقلنا، "ها قد أتى."

‫فور انعطافه،

‫توقفنا على جانب الطريق، ‫تفقدنا كل سيارة لمعرفة مكانها.

‫إذًا ما لفت انتباهكم إليهما ‫هو صراخ بعض الفتيات باسم "توباك"؟

‫"توباك"! فضح مجيئه. ‫وإلا لكانا ابتعدا من دون أن يلاحظ أحد.

‫أخرج "لين" مسدسه،

‫واخترقت الرصاصة نافذة السيارة وأصابتهما.

‫- هل رآك "شوغ"؟ ‫- أجل.

‫أجل، نظر إليّ.

‫عرفنا بعضنا بعضًا ‫منذ أن كنا في السابعة أو الثامنة من العمر.

‫رأيت رصاصة تخترق رأس "شوغ" وظننت أنه مات.

‫ظننت أنه مات.

‫إن كنت تعرف من قتل "توباك"، ‫فهل ستخبر الشرطة؟

‫قطعًا لا.

‫ذهبت وأوقفت السيارة.

‫وضعت المسدس على إطار السيارة وغادرت.

‫إلى أين ذهبتم؟

‫ذهبنا لتدخين الحشيش وشرب الكحول.

‫مهلًا، في الفندق؟

‫- في الفندق. ‫- احتفلنا في الغرفة.

‫وصلت سيارة الإسعاف بينما كنا واقفين هناك.

‫- هل تظن أنني أكذب عليك؟ ‫- هل كنتم في الشارع؟ أين…

‫كنا في "لاس فيغاس بوليفارد" ‫عند ممر المشاة.

‫نقلوهما بسيارة الإسعاف ‫التي كانت واقفة بجانبنا مباشرةً.

‫- وهو مصاب في السيارة؟ ‫- "توباك" و"شوغ" وهما مصابان في السيارة.

‫- مهلًا، هل كنتم تمشون؟ ‫- بهذا القرب.

‫هل شاهداكم؟

‫أمكنهما رؤيتنا. لم نكترث لذلك.

‫كانت سيارة الإسعاف واقفة بجانبنا.

‫بجانبنا مباشرةً. كان مشهدًا مسليًا جدًا.

‫ولم أخبر أحدًا بهذه القصة قط.

‫عدت إلى "لوس أنجلوس". ‫واتصل بك "زيب" في اليوم التالي.

‫وقال لك، "قابلني عند مطعم الأجنحة الحارة ‫الذي كنا فيه"؟

‫في "ميلروز". عند "بينكس".

‫ذهبتم إلى هناك وأتى "زيب". ‫ماذا حدث بعد ذلك؟

‫اتصل به "باف" سائلًا، "هل جماعتنا الفاعلة؟"

‫قال له، "أجل."

‫- هل اتصل بهاتفك أم بهاتف "زيب"؟ ‫- بهاتف "زيب".

‫وهل أعطاك "زيب" الهاتف؟

‫أجل.

‫واصل السؤال، "هل جماعتنا الفاعلة؟"

‫كان سعيدًا جدًا.

‫هل طلبت منه دفع المكافأة؟ ‫أو متى كان سيدفعها؟

‫لا. لا تسير الأمور هكذا مع "زيب".

‫يذهب "زيب" ويحضر مالنا.

‫حسنًا، أخبرت "زيب" إذًا ‫بأنكم يجب أن تتقاضوا أجركم.

‫ماذا قال "زيب"؟ ‫هل قال، "سأعود إلى المنزل…"

‫أجل، قال، "سأعود إليكم ومعي المال." أجل.

‫وفقًا لـ"كيفي دي" ‫لم يتقاض أجره قط عن جريمة القتل.

‫لكنه قال إن جزءًا من المال

‫كان من المُفترض أن يُرسل مع "زيب" ‫بقيمة 500 ألف دولار.

‫"(إيريك مارتن)، الملقّب بـ(فون زيب)"

‫مبلغ المليون دولار المطلوب ‫لم يُتلق سوى نصفه

‫لأن "توباك" فحسب الذي قُتل وليس "شوغ".

‫أجرى "كيفي دي" محادثة ‫مع "داريوس روجرز" و"دي ماك".

‫إنه لا يحب أن يقدّمه أحد.

‫"دي ماك" هناك.…

‫"(داريوس)، فرد في (مانسفيلد كريبس)"

‫ويقول "دي ماك" إنه كانت هناك دُفعة ‫من "كومز" إلى "كيفي دي"،

‫عن طريق "زيب".

‫ثم لم تُحوّل تلك الأموال إليه قط.

‫نحن فقط نأمل وننتظر لنرى أي نوع ‫من التقدّم ستحققه شرطة "لاس فيغاس"

‫بتعاون "كيفي دي".

‫لا يحدث تقدّم فعلي.

‫في النهاية، مات "زيب" بسبب السرطان.

‫شكرًا لمجيئكم إلى مطعم "زيب". ‫أريد أن يعرف الجميع

‫بمجيئكم إلى هنا، نسعى لحفظ السلام…

‫وتعرّض "أورلاندو أندرسون" ‫لإطلاق ناري وقُتل عام 1998.

‫"كيفي دي" و"بافي كومز" إذًا ‫هما آخر رجلين على قيد الحياة.

‫يمكن محاسبتهما بتُهمة قتل "توباك شاكور".

‫"في وقت التصوير، كان من المقرر ‫أن يخضع (كيفي دي) للمحاكمة"

‫"بتُهمة قتل (توباك شاكور) في عام 2026."

‫"وهو يدّعي الآن أن جلسة مشاركة المعلومات ‫كانت تحت الإكراه."

‫- اذهب من هنا. ‫- سأذهب من هنا إذًا.

‫أريد التحدّث إليك يا رجل.

‫أنا أنتظر بصبر ‫وأتطلّع لمعرفة ما إذا كان في الواقع…

‫"10 سبتمبر 2024، ‫قبل ستة أيام من اعتقال (شون كومز)"

‫ألا بأس بأن ترتدي هذه؟

‫"العيش في الماضي"

‫لا أحتاج إلى هذه القلادة الثالثة.

‫اخلعها.

‫حسنًا. لنتحرّك بحماس.

‫"تحرّك بحماس"

‫كل صعود…

‫يعقبه هبوط.

‫وكل هبوط، يعقبه صعود.

‫أنا محبط جدًا.

‫لن يفوّت هذا.

‫أتذكّر أننا في عام 1999 كنا نعمل ‫في الاستوديو على أغنية اسمها "ماسل غايم".

‫"نحن مستعدون للمواجهة…"

‫"(ماسل غايم)، (مارك كاري) و(ماريو وينانز)"

‫"…عليكم إذًا العمل بعزيمة ‫وألّا تستهينوا بنا أيها الأوغاد

‫هيا الآن"

‫تُشغّل الأغنية فتسمع صوت "باف" في بدايتها.

‫"إنه عام 1999

‫إن كنت لا تملك نفوذًا

‫لا مزيد من اللطافة"

‫قال لسان حالي، "عمّ يتحدّث؟"

‫"اعبث معي ‫وسأعلن مكافأة بمليون دولار مقابل قتلك

‫وأمحو وجودك أنت وكل عائلتك

‫سأبدأ بالتخلص منكم أيها الأوغاد الآن"

‫ما يتم في الخفاء، يأتي يوم وينكشف.

‫كل صعود على حساب الآخرين، ‫يعقبه هبوط بكل تأكيد.

‫ستكون الأمور على ما يُرام.

‫هل سنركب جميعًا هذه السيارة؟

‫لننطلق.

‫أجل، أنا ذاهب إلى تقاطع شارعي 113 ‫و"لينوكس" يا صاح. سأقابل صديقي هناك.

‫أراك هناك.

‫- هل انطلقتم؟ ‫- أجل.

‫"مارس 1997"

‫"بعد ستة أشهر من مقتل (توباك)"

‫في ظل العداوة القائمة ‫بين الساحل الشرقي والغربي،

‫أخذ "شون" "بيغي" إلى "لوس أنجلوس"

‫لتسجيل ما قد يكون اللمسات الأخيرة

‫في ألبوم "لايف أفتر ديث" لـ"بيغي"،

‫والذي لم يكن ذلك عنوانه بعد.

‫"(لايف أفتر ديث)"

‫"مقدّمة (غوينغ باك تو كالي)، 1997، ‫(ذا نوتوريوس بيغ)"

‫- مرحبًا. ‫- استيقظ يا عزيزي "بيغ".

‫ما الأمر يا "ديدي"؟ ما الخطب؟

‫"(لايف أفتر ديث)"

‫هيا، الساعة الـ5:45. حجزنا رحلة الـ7:30.

‫سنذهب إلى مطار "لوس أنجلوس".

‫"كاليفورنيا"؟

‫بالتأكيد يا عزيزي.

‫تم تحذيرنا بألّا نأتي إلى "لوس أنجلوس".

‫كانت هناك تحذيرات طوال الوقت ‫خلال الأشهر القليلة الماضية

‫بألّا تطأ أقدامنا الساحل الغربي.

‫كان موسم عرض الجوائز…

‫"سفر دولي"

‫…وكان "شون" يريد البدء في الترويج للألبوم.

‫هيا يا محبي "سول ترين"، قفوا، هيا!

‫"جوائز (سول ترين) الموسيقية، 7 مارس 1997"

‫قفوا!

‫لم يرد "بيغي" الذهاب،

‫لكن شون أقنعه بفعل كل هذه الأمور.

‫انزلوا إلى الأسفل، قفوا، هيا!

‫"…أنا (بوبا) وأثير انتباه كل الجذابات"

‫كانوا يتلفظون بالإساءات ‫ويطلقون صيحات الاستهجان.

‫كيف الحال يا أهل "كاليفورنيا"؟

‫لم نكن موضع ترحيب.

‫بعد حفل الجوائز، صباح السبت…

‫"8 مارس 1997"

‫…أنا و"بيغي" كنا سنذهب إلى "لندن"،

‫وكنا سنقوم بترويج إعلامي ‫لمدة يومين أو ثلاثة أيام.

‫ليكون "بيغي" بهذا من أوائل الفنانين

‫في "باد بوي" ‫الذي يُجري مقابلة مع الصحافة الأوروبية.

‫عملت استعدادًا لذلك لأشهر وأسابيع.

‫كان من المفترض ‫أن نتوجّه إلى المطار ذلك الصباح.

‫اتصلت بـ"بيغي" عدّة مرات، ‫"ما الخطب؟ استيقظ."

‫قال، "يا صاح، (بافي) يتصرّف بجنون.

‫اتصل بي وأخبرني ‫بأنه يريدني أن أبقى هنا في (لوس أنجلوس).

‫وأنا لا أريد البقاء، أريد الذهاب."

‫لكن "شون" كان مُصرًا.

‫قال، "ألغ الرحلة. ‫لن يذهب (بيغي) إلى (المملكة المتحدة)."

‫فسألته، "ماذا تعني بأنه لن يذهب؟" ‫فأغلق الخط في وجهي.

‫كانت هذه طريقته في العمل.

‫غرور وأخذ قرارات غير عقلانية ‫نابعة من تعطشه للنفوذ.

‫كل هذا بسبب أن "شون" ‫أراد إقامة حفل على أرض العدو.

‫أنا أرتعد خوفًا.

‫هذا ما أشعر به. أظن أن أحدهم يخطط لقتلي.

‫أنا أستيقظ مذعورًا. أنا أرتعد خوفًا.

‫أنا في وضع خطر.

‫"9 مارس 1997"

‫"متحف (بيترسن) للسيارات"

‫في تلك الليلة، "بيغي" و"بافي"

‫كانا معنا.

‫كانا يقيمان حفلة.

‫تحدّثت إلى "بيغ" وسألته، ‫"ماذا تفعل يا صاح؟"

‫سكان "نيويورك" سيلتجئون إلى العنف ‫في هذه الظروف يا صاح،

‫ولا يمكنك التجول بحرية هنا.

‫الجميع يتسكّعون بأريحية.

‫نظرت حولي وسألت،

‫"أين (بيغ)؟"

‫- أريد الخروج. ‫- اخرجي.

‫"أجزاء من اللقطات التالية لم تُعرض من قبل."

‫ماذا قال؟ مهلًا. انتظر.

‫…في الجهة المقابلة من الشارع.

‫- قرّب الصورة. أنا أراه. ‫- لم أره.

‫- متأكد أنه هو. ‫- مجرد إحساس. إنهما عند…

‫هذا "بيغي نيل"!

‫- أخفض رأسك! ‫- أُصيب أحدهم بطلق ناري.

‫أبق رأسك منخفضًا يا صاح.

‫النجدة. ما حالتك الطارئة؟

‫نحتاج إلى سيارة إسعاف ‫في تقاطع شارعي "فيرفاكس" و"ويلشاير".

‫أرجوكم، في "لوس أنجلوس".

‫لدينا رجل أُصيب بطلق ناري.

‫- حسنًا، على رسلك. سأصل إلى… ‫- عند تقاطع شارعي "فيرفاكس" و"ويلشاير".

‫انطلق إلى مستشفى "فيرفاكس"!

‫- لنذهب! ‫- انتظر يا سيدي.

‫لا يمكنني سماع ما تقوله يا سيدي.

‫لدينا رجل مصاب بطلق ناري في سيارتنا الآن.

‫نحاول الآن نقله إلى المستشفى.

‫أعرف الطريق.

‫عليك العودة. يجب أن تستدير يا "كيني".

‫- تسير في الاتجاه الخاطئ. ‫- ما خطبكم جميعًا؟ ماذا يجري؟

‫- "بيغ" هل تسمعني؟ ‫- هل الرجل يستجيب؟

‫- هل الرجل يستجيب؟ ‫- "بيغ"!

‫كنت أتبع خطى "بيغ" بالقيام بجولة سلام.

‫"(كانت ستوب، وونت ستوب)، 2017"

‫و…

‫لم ينجح الأمر.

‫قالها "شون"، "لا يمكنني التوقف ولن أتوقف." ‫لكن "بيغي" أراد التوقف.

‫- اتجه يسارًا يا صاح. ‫- هل تسمعني يا عزيزي "بيغ"؟

‫إنه يكذب بشأن ذلك.

‫أراد "شون" القيام بتلك الرحلة ‫وكان يصرّ عليها لأسابيع وأسابيع.

‫لقد كذب بشأن ذلك.

‫وهذا جعلني أدرك أنها نقطة ضعف بالنسبة إليه

‫وهو متوتر بشأن تلك الحقيقة.

‫إنها سيارة "إس إس إمبالا"…

‫لونها أزرق فاتح. تبًا.

‫- ما لونها؟ ‫- أزرق فاتح.

‫لقد أودى بـ"بيغي" إلى حتفه.

‫من تظن أنه قتل "بيغي"؟

‫لننتقل إلى السؤال التالي.

‫كل ما حدث ‫بسبب الحرب بين "بافي" و"شوغ نايت".

‫أنت تعبث بالأرواح هنا، وهذا ما حدث بالضبط.

‫"(فوليتا والاس)، أم (بيغي سمولز)"

‫فُقدت حياتان بسبب ماذا؟

‫الغباء؟

‫عندما جلست مع "فوليتا"، ‫تحدّثنا باختصار عن "شون كومز".

‫كان واضحًا لي أنها لا تكنّ له ‫أي احترام أو تقدير حقيقي.

‫من الواضح أن "شون" لم يبذل كل ما في وسعه

‫للمساعدة في التحقيق.

‫"بيان الإفادة"

‫"(شون كومز) الملقّب بـ(بافي)"

‫بل كان عائقًا في التحقيق.

‫"تشعر (والاس) بالإحباط والغضب"

‫كان "بافي" يمنع الناس من التكلّم

‫لأنه يعلم ‫أنه إذا أُحرز تقدّم في قضية مقتل "بيغي"…

‫"لا تعاون من (كومز) ‫و(باد بوي) وأصدقاء (بيغي)"

‫…فسنحرز تقدّمًا في قضية مقتل "توباك"

‫ويُحتمل أن يؤدي هذا إلى عودته مشتبهًا به.

‫كيف تتعامل والدة "بيغي" ‫و"فيث" والأطفال مع كل هذا؟

‫والدة "بيغي" و"فيث" ‫والأطفال أقوياء للغاية.

‫في الواقع، كانوا أقوياء ‫من أجلي وساعدوني على أن أبقى صامدًا.

‫كان "شون" يؤدي دور صديقه المقرّب

‫في كل مقال ومنشور.

‫ولم يكن ذلك صحيحًا بالضرورة.

‫وسأساندهم كما لو كان موجودًا،

‫للتأكد من أنهم بخير.

‫قال "شون"، "سنقيم أكبر جنازة ‫لـ(بيغي) سبق وأن شهدتها (نيويورك)."

‫بدأ يشرع في التجهيز لها ‫ثم بدأ يتمعّن في الفاتورة،

‫وقال، "سنقيم أكبر جنازة، ‫لكن يجب أن يدفع (بيغي) تكلفتها."

‫كان ينوي جعل الجنازة…

‫"منزل (والاس)"

‫…بمثابة رسوم يسددها "بيغي".

‫"تحمّل مسؤولية الدفع"

‫هذا أحد أصدقائي المقرّبين، وما زال كذلك.

‫أشعر بفقدانه. وأشتاق إليه كثيرًا.

‫أقام "شون" جنازة مبهرة أظهرته بصورة جيدة،

‫لكنه لم يخبر العالم بأن "بيغي" ‫كان من سيدفع تكلفتها.

‫في "بيد ستوي" في "بروكلين"، ‫كان سكان الحي جميعهم في الخارج.

‫إن استطعت الوصول إلى هناك ‫فستندهش من المنظر.

‫كانت خسارة كبيرة للمدينة.

‫أحببت "بيغي" وألهمتني موسيقاه.

‫لقد منحني الأمل وجعلنا نشعر بالانتماء ‫وأننا قادرون على تحقيق النجاح.

‫"(بايبز)، من أعضاء فرقة (دا باند)"

‫أحببنا "بيغي"، ‫لذا كان الأمر أشبه بفقدان فرد من العائلة.

‫أراد "بيغي" أن يصبح نجم "راب".

‫لم يرغب في أذية أحد.

‫إنه على الأرجح أحد الأشخاص الوحيدين ‫الذين وثقت حقًا بهم لفترة طويلة.

‫إنه ليس شعورًا عاصرته كثيرًا في حياتي.

‫"(بيت بورتريه)، 2006"

‫ليس لديّ الكثير من الأصدقاء.

‫أظن أن الناس يظنون ‫أن لديّ الكثير من الأصدقاء.

‫لا أظن أنني لديّ صديق مقرّب حقًا.

‫قبل أن يتم اغتياله،

‫حظي "بيغي" بفرصة ‫أن يكون على غلاف مجلة "رولينغ ستون".

‫كنا نقدّم العناصر المطلوبة لتحقيق ذلك،

‫واتصل بي "شون" وقال،

‫"الغ ذلك الغلاف، يجب أن أكون على الغلاف."

‫"(باف دادي) و(ذا فاميلي)، (نو واي أوت)"

‫"ألبومي المنفرد سيصدر في يوليو، ‫(نو واي أوت). ويلزم أن أروّج له."

‫احتلّ مكان "بيغي" على الغلاف.

‫"جوائز (إم تي في) الموسيقية، ‫(أي ويل بي ميسينغ يو)، أغسطس 1997"

‫كان هناك شيء آخر في ذلك الوقت، ‫يتفاوض "بيغي" على إدراجه في عقده.

‫أستيقظ كل يوم…

‫وافقنا على ذلك ‫وأعطيناه كل ما أراد، ثم مات.

‫…لا أصدّق أنك رحلت.

‫أرادني "شون" أن أغيّر الاتفاقية…

‫"وثيقة أصلية"

‫…وأضع شروطًا أكثر لصالح "باد بوي"…

‫"تعديل الاتفاقية"

‫…وعائلته ووالدته لن يعرفوا بذلك.

‫وبما أنه وقّع الاتفاقية،

‫أراد أن تكون هذه التغييرات ‫خارج نطاق الاتفاقية

‫وأن يتم استبدال تلك الصفحات ‫بالشروط الأخرى.

‫قلت له، "هذا ليس بفعل صائب ولن أفعله."

‫بعد 90 يومًا، طُردت.

‫أشعر بالفراغ في داخلي من دون وجودك هنا.

‫أجل.

‫أتذكّر "مايكل جاكسون"، ‫في ذكرى برنامج "موتاون" الـ25.

‫وأغنية "مادونا"، "لايك إيه فرجن" ‫في "إم تي في".

‫"(أندريه هاريل)، 2017"

‫وأتذكّر "باف" مع "ستينغ".

‫"- كل نفس تأخذه…" ‫- استمعوا.

‫"…وكل حركة تقوم بها"

‫أن تحظى بظهور تلفزيوني لعرض موسيقاك ‫أمر نادر جدًا.

‫إنها ترتقي بك إلى مستوى آخر من النجومية.

‫جعلته نجمًا في مجاله.

‫"الأمر صعب نوعًا ما في ظل عدم وجودك، ‫أعرف أنك في الجنة تبتسم

‫تراقبنا بينما ندعو من أجلك"

‫كان مشهورًا، لكنه الآن أصبح نجمًا.

‫"الآن أنا النجم."

‫كان الأمر أشبه بحلم تحقق

‫رؤية اصطفاف الناس أمام المتاجر،

‫لشراء ألبومي.

‫الأمر لا يُصدّق.

‫حدث كل شيء بسرعة كبيرة بالنسبة إليك، ‫من كونك متدربًا إلى…

‫كونك على غلاف "رولينغ ستون".

‫شكرًا لوالدة "بيغي" التي تجلس هناك ‫لإنجابها "ذا نوتوريوس بيغ".

‫لقد أسأت معاملة الجميع ‫واستغللت الجميع تقريبًا.

‫أشعلوا أضواءكم في الهواء من أجل "بيغي"! ‫الجميع، أشعلوا أضواءكم في الهواء.

‫هناك قصص رعب كهذه في كل مكان.

‫تمت تبرئته من تُهم حيازة الأسلحة والرشوة،

‫وخرج "شون كومز" الملقّب بـ"بافي" حرًا.

‫بعض الناس يتحدّثون عن الأمر. ‫لكن معظمهم يلتزمون الصمت.

‫العضوة الأولى هي…

‫"أوبري".

‫إنها طريقة تصرّفه المعتادة.

‫اقتربي إلى "دادي" يا عزيزتي.

‫لقد كان العنف جزءًا طبيعيًا جدًا ‫من الحياة في ذلك العالم.

‫"(أوبري أو داي)"

‫أصبحت عضوة في "باد بوي" الآن. تغيّرت حياتك.

‫ادعاءات لسوء السلوك الجنسي…

‫يسمي "بافي" هذه اللقاءات ‫بـ"العروض الجنسية المتطرفة".

‫…شهدوا أن "ديدي" يسيء معاملة "كاسي"،

‫وأنهم شجعوا "كاسي" على قطع علاقتها به.

‫هناك نوعان من الأشخاص في الحياة، ‫السيئون والطيبون.

‫عليك أن تختار مع من تتعامل.

‫"في عام 2025، حُكم على (شون كومز) ‫في المحكمة الفيدرالية بتُهم تتضمّن الابتزاز"

‫"والإتجار بالجنس ‫وانتهاك قانون تجريم الإتجار بغرض الدعارة."

‫"أُدين بتُهمتين ‫تتعلّقان بالإتجار بغرض الدعارة"

‫"بموجب قانون تجريم الإتجار بغرض الدعارة ‫وتمت تبرئته من التُهم المتبقية."

‫"حُكم عليه بالسجن لـ50 شهرًا ‫مع احتساب المدة التي قضاها"

‫"لم يسبق لأي تحقيق للشرطة ‫أن ذكر اسم (شون كومز) كمتهم أو مشتبه به"

‫"في حادثة إطلاق النار ‫على (توباك) في استوديو (كواد)."

‫"أنكر باستمرار أي تورط له."

‫ترجمة "روضة العجمي"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.