All language subtitles for Sean.Combs.The.Reckoning.S01E01.Pain.vs.Love.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"يحتوي المسلسل التالي ‫على أوصاف لعنف أسري وجنسي"

‫"مما قد يزعج بعض المشاهدين."

‫تحدث مستجدات وأشعر برغبة

‫في القتال من أجل حياتي.

‫لا أريد القتال لإثبات براءتي فحسب.

‫بل أريد أن أحظى بحياة وأتمكّن من العيش.

‫"10 سبتمبر 2024، فندق (بارك حياة)"

‫سيصعب عليّ تلقّي اتهامات ‫أكثر من التي تلقّيتها،

‫ولا سمح الله، الجلوس أمام هيئة محلّفين ‫ومنحي فرصة للدفاع عن نفسي.

‫"ستة أيام قبل اعتقال (شون كومز)"

‫لذا أجري هذه المكالمة الطارئة ‫لأنه عليّ تسوية هذا الوضع.

‫نريد أن نركّز حديثنا ‫على مسألة عدم ارتكابك لأي خطأ.

‫لم ترتكب أي خطأ على أي صعيد.

‫وأتيت إلى "نيويورك" ‫لمواجهة التُهم الموجّهة إليك.

‫"على الهاتف: ‫(مارك أغنيفيلو)، محامي (كومز)"

‫إن كان أي شخص ينتبه إلى ما كنت تفعله فعلًا،

‫فسيجد أنك تعاملت مع هذه المسألة بكل نزاهة.

‫لا… لا أظن أن هذا يفلح.

‫عملت بنصائحك.

‫كنت عميلًا مطيعًا كما قلت.

‫استقللت طائرة فورًا ‫وأتيت إلى "نيويورك"، لكنني…

‫لكنني أتجوّل في الأنحاء منتظرًا حدوث الأسوأ.

‫لكننا نحيد عن المسألة الأهم.

‫وصلنا إلى منتصف سبتمبر ‫ولم تُقدّم لائحة اتهام ضدك.

‫هذا…

‫لا يا صاح، يجب أن يكون لديك ‫من يزوّدك بالمعلومات.

‫يجب أن تكون لك علاقات ‫بأشخاص نافذين للضغط باستمرار يا "مارك".

‫لأنه قد ينتهي المطاف بك ‫بأن تكون شخصًا يتلقّى الأخبار من التلفاز.

‫هل تفهمني؟ ‫مثل بقية التسعة مليارات نسمة في العالم.

‫والسبعة مليارات منهم على "إنستغرام".

‫و"تيك توك".

‫وعندها…

‫ستكونون جميعًا في المكان الخطأ تفكّرون ‫في ماذا سيكون رأي المحلّفين المحتملين.

‫يجب أن نجد شخصًا مستعدًا للعمل معنا،

‫سواءً كان من هذا البلد أو غيره.

‫قد يكون شخصًا ‫تعامل مع أقذر الأمور على الإطلاق

‫في مجال الإعلام والدعاية.

‫رأيت وسائل الإعلام تصوّرني ‫على أنني رجل عصابات.

‫أنا…

‫أو على أنني شخصية لا تُطاق.

‫أو أنني مجرد رجل أعمال داهية، ‫وهذه مجرد افتراءات.

‫"عيد ميلاد سعيدًا لك"

‫أنا حالم. أحب أن أغلق عينيّ وأحلم. لست…

‫لا أتعامل مع الواقع.

‫أظن أنك رجل رائع وقدوة عظيمة.

‫"ديدي"، "بي"، "بابا". "بابا ديدي بوب"؟

‫أعتذر. لا أعرف بما تسمّي نفسك حاليًا.

‫حلم أمريكي تحقق.

‫"(إيلين)"

‫- شكرًا يا "أمريكا". ‫- ادعموا هذا الرجل!

‫وكأن هناك فيلمًا بلغة معينة تفهمها،

‫وأرى أننا نحتاج إلى ترجمة.

‫ولا نزوّد المشاهدين بترجمة.

‫ودعوتك لمشاهدة هذا الفيلم،

‫وإذا بك لا تفهم ما يجري. تشاهد فحسب…

‫تشاهد صورًا متسارعة فحسب.

‫الآن باتت لديه حياته الخاصة.

‫شنّت وزارة الأمن الداخلي غارة ‫على منزل له علاقة…

‫امرأة أخرى تتهم "شون كومز" الملقّب بـ"ديدي" ‫بتُهمة الاعتداء الجنسي…

‫إتجار بغرض الجنس وعمل قسري وخطف.

‫- إنها القضية الرابعة… ‫- القضية الخامسة…

‫- القضية السابعة… ‫- وُجّهت إليه الآن أكثر من 12 قضية…

‫…سلوك إجرامي على مدار عقدين من الزمن.

‫تُوجّه إليّ ثماني قضايا فتّاكة.

‫وسئمت التحدّث معكم أيها المحامون…

‫هذا ليس صحيحًا.

‫- حسنًا، إذًا… ‫- واسمح لي…

‫لا. دعني أخبرك بشيء. دعني أخبرك بهذا.

‫لست… من عليه إيجاد حلول.

‫لذا سأغلق الخط الآن. أنصت إليّ.

‫سأغلق الخط الآن.

‫وأترككم أيها المحترفون تتفقّدون الوضع

‫واتصلوا بي عند التوصّل إلى حل.

‫لا يهم ما قاله أحد. لنقم فحسب…

‫أنتم مشتتون ولا تعملون معًا حاليًا. ‫نحن لا نحقق أي تقدّم.

‫"(شون كومز): وقت الحساب"

‫"في عام 2025، تمت محاكمة (شون كومز) ‫في محكمة فيدرالية"

‫"بتُهم تتضمّن الابتزاز والإتجار بالجنس ‫وانتهاك قانون تجريم الإتجار بغرض الدعارة."

‫"أُُدين بتهمتين ‫تتعلّقان بالإتجار بغرض الدعارة"

‫"بموجب قانون تجريم الإتجار بغرض الدعارة ‫وتمت تبرئته من التُهم المتبقية."

‫"حُكم عليه بالسجن لـ50 شهرًا ‫مع احتساب المدة التي قضاها."

‫صوّرهم وأدرج لقطات لهم في المسلسل ‫وهم ينظرون من…

‫هل تفهم قصدي؟ لهذا عليك التصوير.

‫"استأجر (شون كومز) مصور فيديو ‫لتصويره في أثناء تواجده في (نيويورك)."

‫"في تلك الفترة، ‫كان (كومز) يخضع للتحقيق الفيدرالي."

‫"حصل صنّاع المسلسل على اللقطات ‫بعد اعتقال (شون كومز)."

‫مصيرنا جميعًا العودة إلى خالقنا،

‫وسنُحاسب على ما فعلناه وما لم نفعله.

‫"شون كومز" شخص حقير.

‫إنه الوغد الذي لن تتقبّله

‫ولن تتفاهم معه ما لم يحصل على مُراده.

‫"(كالينا هاربر)، فنانة لـ(باد بوي)"

‫إيّاك والتقليل من احترام ‫شخص قريب مني أيها الوغد…

‫سرعان ما أصبح بطلي.

‫سأحصل على ما أريد أيًا كان!

‫إن أُتيحت لكم فرصة مقابلة ذلك الرجل…

‫أجل!

‫…فسترون قدر طاقته المفرطة. ‫يجب أن أنهض وأنطلق.

‫يجب أن أنهض وأنجز المسألة.

‫ما التالي؟ يجب أن أحصل عليه. ‫لن أبقى مكتوف اليدين.

‫كان يقدّم الحرية التي لم يحظ بها السود.

‫لم نر رجلًا أسود بوسعه القول، ‫"أنا لا أريد ذلك."

‫لا أريد أي مشكلات. بحقك! ‫عمّ تتحدّث يا "دوغ"؟

‫هل تخبرني بأنني أتحدّث بالترهات؟ ‫هذا غير صحيح.

‫لذا عندما تقابلنا أول مرة، سرعان ما أصبح

‫الشخص الذي أريد أن أكون مثله.

‫عندما تكون قائدًا بهذه الطريقة، ‫يكون الأمر مثيرًا للإعجاب إلى أن تبلغ مرحلة

‫تريد فيها فرض سيطرتك على كل من حولك.

‫وهو بلغ تلك المرحلة.

‫"(أوبري أو داي)، ‫من أعضاء فرقة (دانتي كين)"

‫"ماذا تريدون أن تفعلوا؟

‫هل تريدون أن تكونوا استثنائيين ‫أو أصحاب قرار أو أشدّاء؟"

‫الأمر أشبه بفيلم "سكارفيس". ‫أريد الدنيا وكل ما فيها.

‫- مرّ "ديدي" من هنا. ‫- لكنك حصلت على كل شيء.

‫"(إريك سيرمون)، ‫من أعضاء فرقة (إي بي إم دي)"

‫نجحنا يا أهل "نيويورك"!

‫نجحنا يا أهل "هارلم"! ‫نجحنا يا أهل "ماونت فيرنون".

‫كان "شون" يسير وفق شعار محدد.

‫"لن يتفوّق عليّ أحد."

‫"(آل بي شور)"

‫نادرًا ما تجد مثيلًا لـ"شون".

‫لن نرى مثيلًا لـ"شون" ‫وأنا على قيد الحياة. إطلاقًا!

‫كلما زادت أمواله، زاد نفوذه.

‫وكلما زاد نفوذه، زادت أمواله.

‫"(روجر بوندز)، حارسه السابق"

‫ولطالما شعر بأن المال هو الحلّ لأي مشكلة.

‫أشعر بأنه من المهم أن نبلغ الناس

‫بوجهة نظر المحلّفين ‫التي دفعتنا إلى التوصّل لهذا الحُكم.

‫"المحلّفة 160، قضية (أمريكا) ضد (كومز)"

‫المسألة لها أبعاد ‫أكثر من التي نشرتها وسائل الإعلام.

‫هل تريد وضع أغراض في حقيبة خصري يا "كينغ"؟

‫إنه يبتكر رواية دائمًا.

‫إنه أفضل راوي قصص في مجال الـ"هيب هوب".

‫"(كابريكورن كلارك)، مساعدته السابقة"

‫يظن أنه "سوبر مان" الأسود. ‫"يمكنني فعل ما يحلو لي."

‫لا يمكنك مواصلة العيش

‫وأنت تفعل الأمور التي كان يفعلها ‫من دون حدوث مصيبة في النهاية.

‫لا يمكنك مواصلة أذية الناس من دون حساب.

‫إنها مسألة وقت فحسب.

‫"(مارك كاري)، فنان لـ(باد بوي)"

‫هل من الرائع العودة إلى "نيويورك"؟

‫من الرائع دائمًا العودة إلى "نيويورك".

‫كيف تضبط مبدلات السرعات؟

‫"(هارلم)، مدينة (نيويورك)"

‫كنت موجودًا منذ بداية ظهور "شون كومز".

‫شاركت "شون" في تأسيس "باد بوي".

‫أبهرتني أفكاره وموهبته الفريدة.

‫لكن كانت شخصيته مختلفة تمامًا وقتها.

‫"(كيرك بوروز)، مؤسس مشارك لـ(باد بوي)"

‫مرحبًا يا صديقي "باف".

‫هل تريد… سآخذها…

‫كان "شون" في الـ19 ‫عندما ترك جامعة "هاورد".

‫أراد دخول صناعة الموسيقى ‫القائمة على المظهر والتسويق المتقن.

‫"- يبدو لي أنك تحتاج إلى حبي ‫- أجل! تحتاج إليه فعلًا…"

‫"أغنية (وات يو نيد) لـ(ستايسي لاتيساو)"

‫بدأ بالرقص ‫ورغب في الظهور في فيديوهات الأغاني.

‫"لست الرجل الذي كنت عليه"

‫"أغنية (آي آم نوت ذا مان آي يوزد تو بي) ‫لفرقة (فاين يونغ كانيبالز)"

‫أراد أن يكون له تأثير على ثقافة الـ"بوب"

‫في وقت كانت الأوضاع تتغيّر فيه.

‫"أُدعى (آيس) وأتّسم بالانضباط…"

‫كانت موسيقى الـ"هيب هوب" تتطوّر.

‫سواءً أعجبك ذلك أم لا، انتشر الـ"راب" بشدة ‫وأصبح جزءًا من صناعة الأغاني.

‫"مجلة (وورد أب)"

‫"تعرفون أي وقت هذا…"

‫كان تغييرًا مهولًا.

‫فرقة "رن دي إم سي".

‫"كاي آر إس ون".

‫فرقة "بابليك إنيمي".

‫"راكيم".

‫"…ينبغي أن تلزم الصمت…"

‫أواخر الثمانينات…

‫"(إريك سيرمون)"

‫…كان الوضع مذهلًا.

‫"فريق شركة (أبتاون) للتسجيلات"

‫كانت هناك العديد ‫من شركات التسجيلات المستقلة

‫التي ساعدت في انتشار موسيقى الـ"هيب هوب" ‫ووصولها إلى العالمية اليوم…

‫ما هذه الموسيقى الجديدة؟

‫انظروا إلى هذا!

‫…مثل شركة "أبتاون ريكوردس".

‫"استجمع قواك واستمع إلى هذا الإيقاع،

‫- تذكّر هذه القواف ‫- لماذا؟

‫إنها تعليمات (هيفي دي)! الضخم…"

‫"(هيفي دي أند ذا بويز)"

‫كان "هيفي دي" أشهر مغني "راب" ‫وقّع عقدًا مع شركة "أبتاون".

‫"(هيفي دي)"

‫- المعذرة. ‫- نستضيف "هيفي دي" اليوم.

‫شكرًا لقبولك الدعوة.

‫حتى لو كنت أشدّ الناس صرامة، ‫فسترقص على أنغام موسيقى "هيفي دي".

‫لن تطفئ مذياع السيارة ‫حتى وإن كانت جدتك بجانبك.

‫"صور وفيديوهات (هيفي دي)، (ذا بويز)"

‫كنا نسمّيه العمدة الرسمي ‫لـ"موني إيرنين ماونت فيرنون".

‫"أهلًا بكم في (ماونت فيرنون)"

‫"جني المال في (ماونت فيرنون)، (فيرنون)!"

‫"(موني إيرنين ماونت فيرنون)، 1988"

‫"ماونت فيرنون" في مقاطعة "ويستتشستر".

‫أول مدينة خارج "ذا برونكس".

‫أكسب "هيفي دي" الشهرة لتلك المنطقة.

‫"هيفي دي" و"ذا بويز"!

‫وامتد تأثيره ‫إلى جميع سكّان المناطق المجاورة.

‫بمن فيهم الشاب "شون كومز"،

‫الذي كان يرتاد ثانوية "ماونت سانت مايكل".

‫مدرسة خاصة كاثوليكية.

‫كان يطرق باب منزل "هيفي دي" كل يوم

‫طالبًا من "هيفي" أخذه ‫لمقابلة "أندريه هاريل".

‫"(أندريه هاريل)، ‫المدير التنفيذي لشركة (أبتاون ريكوردس)"

‫كان "أندريه" أفضل مغني "راب".

‫وأخذ موسيقى الشوارع إلى العالمية.

‫المدخل الوحيد ‫إلى الـ"هيب هوب" في تلك المرحلة

‫كان عن طريق "أندريه هاريل" و"راسل سيمونز".

‫لدخول عالم "هيب هوب" الشركات والمال.

‫"(تيم باترسون) الملقّب بـ(دوغ)، ‫صديق طفولته"

‫أثار "شون" إعجاب "أندريه" بما يكفي ‫لمنحه فترة تدريب.

‫ومن هناك كانت البداية.

‫عملت مع "شون" كمتدرب في شركة "أبتاون".

‫سأوضّح لكم الأمر.

‫عند التفكير في "أبتاون ريكوردس"، ‫تستحضر "هيفي دي" و"آل بي شور"!

‫"سأخبرك بشعوري تجاهك ليلًا ونهارًا"

‫"(نايت آند داي)، 1988، (آل بي شور)"

‫كنت أول فنان ‫يتصدّر قوائم "بيلبورد" في شركة "أبتاون".

‫وأول فنان يبيع مليون نسخة ‫من ألبومه في شركة "أبتاون".

‫كان أنيقًا جدًا وكان مهتمًا بالموضة كثيرًا.

‫كان رجلًا ذا بشرة فاتحة أنيقًا ‫والفتيات كانت تحبه.

‫إنه عزيزنا. عزيزنا.

‫كان "آل" يواعد "كيم".

‫"كيم بورتر".

‫كانت "كيم" تعمل ‫في مكتب الاستقبال في "أبتاون".

‫حالما تخرج من المصعد، ‫أول شخص تقابله هي "كيم".

‫وكانت طلّتها جميلة.

‫الجميع يقولون هذا. هل تفهم قصدي؟ ‫لكن عندما رأى "شون" "كيم"…

‫كان الوضع مختلفًا.

‫والآن ترى "شون" لا يغادر مكتب الاستقبال

‫يتوسل "كيم" من أجل شيء ما.

‫الخروج في موعد أو قبلة.

‫أظهر نواياه الصادقة تجاه "كيم".

‫"(كيم بورتر)"

‫كان الوضع غريبًا وخلق جوًا متوترًا ‫لأن الجميع كانوا يعرفون أنها حبيبة "آل".

‫"آل" شاب مثير وناجح ومشهور الآن.

‫مرحبًا، أنا "آل بي شور" وهذا رقمي الحصري.

‫"الخط الساخن لـ(آل بي شور)، 1900909-(شور)"

‫دولاران للدقيقة الأولى، ‫و45 سنتًا لكل دقيقة إضافية.

‫ولم يكن "شون" الشريك المثالي الذي تتمناه.

‫لم يشرب الكحول.

‫منع تعاطي الماريجوانا. ‫ولم يكن يحب المخدرات.

‫كانت لديه تسريحة شعر مسطحة من الأعلى ‫وكان يبدو شخصًا مملًا.

‫لكن "شون" كان مصممًا جدًا على هذه العلاقة.

‫"اسمع، أؤكد لك ‫أنه يمكنني الحصول على (كيم)"

‫قالوا له، "لا. مستحيل. أنت نحيل جدًا حتى."

‫لكن عندما يعقد "شون" العزم ‫للحصول على شيء، يحصل عليه.

‫قد يتطلّبه الأمر بضع سنوات،

‫لكن عاجلًا أم آجلًا، سيحصل عليه.

‫"أندريه هاريل"، "هيفي دي"، "آل بي شور" ‫كان لديهم الكثير من المال والسُلطة.

‫لا أعرف كيف بلغوا تلك المكانة، ‫لكن هذا ما كنت أريد بلوغه.

‫انضممت إلى شركة "أبتاون" ‫بعد أشهر قليلة من انضمام "شون".

‫ورأيته يصنع مجدًا.

‫كان عليه تعلّم دروس حول كيفية ‫فهم الموضة وبناء الشخصية في "أبتاون".

‫تعلّمت الكثير بسرعة.

‫التواجد أمام "ويلي برغرز"

‫في تقاطع شارع 145 والشارع الثامن ‫أو في حانة "ذا روفتوب".

‫لنبدأ الاحتفال يا حضور "روف توب"!

‫الموضة وطريقة المشي والحديث

‫والسلوك والدافع والتصميم.

‫كنت مستعدًا لفعل كل ما يتطلّبه الأمر للفوز.

‫كان الشاب "شون كومز" آنذاك مثابرًا جدًا.

‫إن طلبت منه أسخف الأمور للقيام بها

‫فسيقول لك سمعًا وطاعة.

‫أول مهمة أوكلناها إليه كانت الذهاب ‫وإحضار شريط على بُعد عشرة مربعات سكنية.

‫"(أندريه هاريل)، ‫المدير التنفيذي لشركة (أبتاون ريكوردس)"

‫فعاد بعد دقيقتين أو ما شابه.

‫كنت أجري مكالمة هاتفية، ‫رفعت بصري وإذا به عاد فقلت،

‫"كيف وصلت إلى هناك بهذه السرعة؟" ‫فأجاب، "ذهبت وعدت ركضًا."

‫حينها قلت، "حسنًا."

‫كان ينبغي أن أعرف ‫أن شعلة تلك المثابرة لن تخمد أبدًا.

‫الركض لبلوغ هدف ما.

‫حظي بإعجاب "أندريه" ‫وأثبت أنه ذو قيمة كبيرة للشركة.

‫أصبح لا يمكن الاستغناء عنه.

‫كان يقول، "من سيجلب ملابسي؟ ‫ومن سيعتني بسيارتي؟

‫أنت تريحني كثيرًا."

‫ثم عاشا معًا.

‫اشتريت أول منزل بمليون دولار. ‫من المضحك أن عطلة نهاية الأسبوع تلك،

‫قبل أن أنتقل إلى هناك، ‫كان قد خاض شجارًا غريبًا مع أمه.

‫وقال، "لا يمكنني العودة إلى المنزل. ‫يجب أن أبقى معك هنا."

‫انتقل "باف" إلى المنزل قبل أن أفعل.

‫في تلك الأثناء، ‫كان "أندريه" يرعاه كابن له.

‫كان "أندريه" الرجل البالغ الوحيد ‫الذي توافق معه.

‫نشأ "شون" في ظلّ وهم مفهوم الذكورة.

‫أول لقاء لي مع "شون"، ‫أتذكّره وكأنه حدث أمس.

‫استأجرت عائلتي الطابق الأول لمنزل "شون".

‫كنت وحيد والديّ. وصار لـ"شون" صديق مقرّب.

‫عاصرنا الكثير من التجارب الأولى معًا.

‫"(تيم باترسون)، (شون كومز)"

‫علّمته ركوب الدراجة.

‫كانت أفضل لحظة عندما أحرر يديّ ‫وأدعه يقودها بنفسه.

‫توافقنا تمامًا.

‫كان "شون" شخصًا غير متكيف مع مجتمعه كحالي.

‫لكن الفرق بين عائلتينا ‫أن أبي علّمني الصواب من الخطأ.

‫لم يتلقّن "شون" ذلك.

‫سيداتي وسادتي، ‫أود أن أقدّم إليكم أمي "جانيس كومز".

‫"(إنسايد ذا أكتورز استوديو)، 2010"

‫ما هي الوظائف الأساسية ‫التي عملت فيها لدعم عائلتك؟

‫عملت في كثير من الوظائف في آن واحد.

‫عملت في منظمة الشلل الدماغي المتحدة.

‫عملت في سلك التعليم في مقاطعة "ويستتشستر".

‫من خلال قيادة حافلة المدرسة.

‫عملت في متجر أغراض أطفال.

‫وهو لا يعلم هذا، لكنني عملت أيضًا ‫في حانة تعمل إلى ما بعد ساعات العمل.

‫مُضطرة إلى أن أكون صريحة.

‫- عليّ أن أكون صريحة. ‫- حسنًا.

‫حسنًا. يا للهول!

‫حسنًا.

‫جنيت المزيد من المال ‫لأن الرجال رأوا أنني فاتنة جدًا.

‫كنت أسكب الكحول. ‫وكانوا يعطونني بقشيشًا سخيًا.

‫"(جانيس كومز)"

‫في منزل "شون"، ‫كانت هناك "جانيس" وكان هناك "شون".

‫اسم والدي هو "ملفين كومز".

‫لم تسنح لي فرصة التعرّف عليه. ‫كنت صغيرًا جدًا.

‫تعرّض والدي لطلق ناري في رأسه ‫في "سنترال بارك ويست".

‫"قاتل الضحية يُدعى (ويلثي دوبي بيدر)"

‫أجريت بحثًا.

‫قالوا إن أمي أحضرتني إلى…

‫"دفن مروّج مخدرات مشتبه به في (هارلم)"

‫…إلى الجنازة مرتدية معطف فرو شنشيلة طويل.

‫"تاركًا زوجته (جانيت) ‫التي ارتدت ثياب شنشيلة في الجنازة"

‫كان ذلك بمثابة تنهيدة ارتياح.

‫"وطفل صغير"

‫لأنني عرفت أخيرًا ‫أن ما كنت أشعر به كان حقيقيًا.

‫وأنني كنت ابن محتال أو رجل عصابة.

‫كان حضور "ملفين" طاغيًا وأمواله كثيرة.

‫وأدركت أن "ملفين" ‫جعل كثيرًا من الأمور ممكنة.

‫لكن والدة "شون" كانت أهم شخص في حياته.

‫إن تمعنت في بعض الصور القديمة ‫التي التقطتها "جانيس" لـ"شون"،

‫فستلاحظ أنها كانت تبالغ ‫في إظهاره بأفضل حلّة.

‫القبعات.

‫معاطف الفرو.

‫أظن أنها حاولت تعويضه بشدة عن رحيل الأب

‫بجعله هذا الفتى ‫شديد الاهتمام بمظهره وأناقته.

‫كان ارتباط "شون" بـ"هارلم" عميقًا.

‫من كان رائعًا في "هارلم"، ‫فقد كان رائعًا في طفولته.

‫لطالما أتت "جانيس" إلى "هارلم".

‫وفي بعض الأوقات كانت تحضرنا معها.

‫نركب سيارة "كاديلاك" جديدة، ‫لأن "جانيس" كانت تقودها.

‫تتوقف عند عدّة أماكن. ‫وكنا نعرف القاعدة والإجراءات.

‫تقول، "اجلسا، سأعود حالًا."

‫لا تطفئ السيارة ولن يسرقها أحد.

‫لا، كنت لتلاحظ ‫أن هذه العائلة تعيش أجواء مختلفة.

‫كانت الأجواء مختلفة في هذا المنزل.

‫"أشعر بالحب…"

‫يشغّلون الكثير من أغاني "دونا سمر".

‫ويشاهدون نوع هذه الأفلام.

‫يجب أن يكون الأفضل.

‫هذا النوع من الأفلام ‫الذي يُسلّط الضوء على استغلال السود.

‫"سوبر دود".

‫كنا نشاهد فيلم "سوبر فلاي".

‫"سوبر فلاي".

‫وفيلم "ذا ماك".

‫عندما تكون معدمًا، وتريد مجدًا، ‫عليك أن تكون قوّادًا.

‫"(ذا ماك)"

‫كانت أفلامًا عن المحتالين.

‫في منزل "شون"، تبدأ في رؤية كل الأمور ‫التي شاهدتها في الأفلام.

‫كانت "جانيس" بارعة في إقامة حفلة.

‫وكان يحضر الكثير لحفلاتها.

‫السيدات التي كنّ يحضرن كنّ أنيقات وساحرات.

‫كان رجال سود يحضرون أيضًا.

‫يمكنك إن أردت اعتبارهم قوّادين أو محتالين.

‫يحضر لاعب ‫من فريق "نيويورك نيكس" لكرة السلة.

‫أو لاعبان.

‫كان هناك مسرح في غرفة معيشتها. مسرح حرفيًا.

‫وهو المكان الذي نقصده للرقص.

‫وترى الجميع ينادونك بـ"عزيزي" ‫و"ارقص هكذا".

‫وكان يشهد كل ما يجري.

‫ما كان يشاهده في الأفلام، ‫تجسّد أمامه على أرض الواقع،

‫وهذا ما غيّر شخصية "شون كومز".

‫ضع في اعتبارك أن "شون" كان طفلًا ساذجًا.

‫كان الأطفال يتنمرون له كثيرًا في الحي.

‫ولم يكن يعرف كيف يدافع عن نفسه.

‫كان "شون" أميرًا.

‫و"جانيس" لم تكن تريد أميرًا ضعيفًا.

‫كانت تريده أن يكون صلبًا.

‫قلت، "سأبلغ الـ12 من عمري.

‫وكنت أحيانًا أخرج وأعود ‫في حوالي الـ3:00 أو الـ4:00 صباحًا."

‫لسنا مضطرين ‫إلى التطرّق لهذا الأمر الآن يا "جيمس".

‫"(إنسايد ذا أكتورز استوديو)، 2010"

‫سيدتي؟

‫تلقّى الكثير من الضرب أيضًا.

‫تعرّضه للضرب أشعرني بالخوف.

‫مفهوم؟

‫تعرّضت للضرب أيضًا.

‫لكن عندما كان يُضرب لم يكن الأمر…

‫لم يكن الأمر مزاحًا.

‫لم يكن كذلك.

‫اللعنة، أكره استحضار ذلك يا صاح.

‫أظن أن أمي كانت تربيني ‫لأستطيع مواجهة العالم الحقيقي.

‫كانت تقول لي دائمًا إن ضربني أحد ‫فعليّ التأكد من ردّ الصاع صاعين.

‫وأن أحرص ألّا يعيد الكرّة.

‫وأن أحرص على أن ينالوا ما يستحقون.

‫تعرف كيف يتردد صوت أمك على مسامعك؟

‫"يا فتى

‫يُستحسن بك…

‫يا فتى؟"

‫بدأ "شون" القتال. بدأ يهاجم.

‫لكن "شون" لا يقاتل هكذا.

‫"شون" يعضّ ويقضم الأذن.

‫سوف ينحر رقبتك بفمه.

‫المهم ألّا يخسر.

‫أعرف أشخاصًا شكّل الألم شخصيتهم.

‫وهناك من شكّل الحب شخصيتهم.

‫وإن تلقّى المرء ألمًا أكثر من الحب، فاحترس.

‫لأن الألم كل ما سيقدّمه للآخرين.

‫لأنك تستجيب لهذا الألم ‫الذي يبدو أنك لا تستطيع استئصاله منك.

‫"تم الاتصال بـ(جانيس كومز) ‫للتعليق على الادعاءات"

‫"التي تُفيد بأنها تسببت ‫في أذى جسدي لـ(شون كومز)"

‫"لكنها لم تستجب لطلبنا."

‫لم أكن أعرف الكثير عنه.

‫أعرف أنه مغرور كثيرًا.

‫"(جوي ديكرسون نيل)"

‫قابلته في حوالي عام 1989 أو 1990.

‫كانت وظيفتي ‫الترويج لمقاطع الفيديو الموسيقية.

‫وكان "بافي" دائمًا يقوم بالترويج للحفلات.

‫لذا كان دائمًا يوزّع المنشورات.

‫آنذاك كنت أعمل مع "أندريه هاريل" ‫ولم أكن أتقاضى أجرًا كافيًا.

‫"(باف دادي) يدعوك لـ(داديز هاوس)"

‫اضطُررت إلى الترويج لحفلات بشكل جانبي. ‫كان كل شيء يسير على ما يُرام.

‫"داديز هاوس".

‫"(داديز هاوس)، الخميس 22 أغسطس"

‫كان بارعًا بما يكفي للترويج للحفلات.

‫كانت أنجح الحفلات في ذلك الوقت.

‫لكن كل ذلك كان من أجل الترويج لنفسه.

‫أحد الإخوة الذين لهم الفضل في نجاح الحفلة. ‫صديقي "باف دادي".

‫هذا واجبي. ‫طالما إخوتي وأخواتي من السود مجتمعين.

‫مثلما جمعنا صديقي "دوغ إي فريش".

‫كل النساء الجميلات هنا. ‫تجمّعنا لقضاء وقت ممتع.

‫ذهبت إلى حفلة صديق مقرّب.

‫كان قد تأخر الوقت كثيرًا.

‫"مذكرات (جوي ديكرسون نيل)"

‫فقال "بافي"، "لنذهب للاحتفال أكثر

‫في منزل (أندريه هاريل)."

‫لم يكن "أندريه هاريل" هناك، ‫كان خارج البلدة.

‫كانوا يُدخلون طين أحذيتهم داخل المنزل

‫وأتذكّر آخر الليل ‫أنني كنت أساعد في تنظيف الطين.

‫كان "بافي" مهذبًا جدًا وشكرني على مساعدته.

‫وسألني،

‫"تلقّيت مكالمة هاتفية للتو. ‫انسحبت هذه الفتاة من هذا الفيديو الموسيقى.

‫هل يمكنك أخذ مكانها؟"

‫فقلت له،

‫"لا أمثّل في فيديوهات موسيقية."

‫"طريق (نيو جيرسي) السريع"

‫لكن هذه الحفلة كانت في "نيو جيرسي".

‫وكنت بحاجة إلى من يوصلني إلى "مانهاتن".

‫لذا وافقت على عرضه.

‫لن أنسى أبدًا أنني كنت أرتدي الثياب نفسها…

‫"(جوي ديكرسون نيل)"

‫…التي كنت أرتديها في الليلة السابقة.

‫سُمّي الفيديو الموسيقي "ستريث فروم ذا سول".

‫غناء "فينيس آند سينكويس".

‫"(فينيس آند سينكويس)، (ذا سول سيسترز)"

‫يتمحور مشهدي المفترض تمثيله ‫حول ترجّلي من السيارة

‫والذهاب مع هاتين الفتاتين ‫والابتعاد عن ذلك القوّاد.

‫"ارتداؤك لملابس جميلة في السيارة، ‫لا يجعل منك نجمًا

‫لا يمكنك التكلّم بلطف وفعل العكس

‫لأنك حينها ستُصنّف على أنك مزيف، أجل ومنافق

‫لا يمكنك أن تكون صالحًا، ‫تدّعي الاستقامة ثم تُخطئ

‫استنشاق المخدرات ومعاقرة الخمر والقيادة، ‫وترضى بتعري أختك

‫أتعرف ماذا يعتبر أبناء عرقك تصرّفك؟ ‫خزي لا يُغتفر!

‫الأخوات اللواتي فطرت قلوبهنّ ‫لا يردن النظر إلى وجهك!

‫هل تريد أن تصبح قوّادًا يا صاح؟ ‫لست قاسيًا كفاية

‫وهذه حقيقة نابعة من أعماق الروح"

‫هل حدث وأن اعتدى عليك "شون كومز" جنسيًا؟

‫أجل.

‫اتصل بي أحدهم وأخبرني بأنه قال، ‫"تعرفين أنه يحتفظ بفيديو لك."

‫فسألت باستغراب، "ماذا؟"

‫وعندها وصفه لي وشرح لي الوضع.

‫"في نوفمبر 2023، رفعت (جوي ديكرسون نيل) ‫دعوة قضائية ضد (شون كومز)"

‫"وفقًا لقانون ‫الناجين البالغين لمدينة (نيويورك)."

‫"كانت دعواها من بين أولى الدعاوى المدنية ‫ضد (شون كومز) والتي تجاوز عددها 80 دعوى."

‫"المحكمة العليا، ‫المدعية (جوي ديكرسون نيل)"

‫"ضد (شون كومز) المدّعى عليه"

‫"تحت تأثير المخدرات"

‫"التعرّض لاعتداء جنسي"

‫أريد أن أقول هذا فحسب.

‫كانت هذه الواقعة مدمرة جدًا لعائلتي.

‫أمي.

‫إنها اختصاصية اجتماعية. لا نملك المال.

‫الشيء…

‫الذي كنا نملكه

‫كان شرفنا.

‫اعتنينا بأنفسنا جيدًا.

‫كنا جميلات وذكيات.

‫هذا هو الأساس الذي كنت أملكه.

‫احترام الذات.

‫كتبت أمي رسالة إلى والدي "كومز".

‫"مسودة رسالة كتبتها أم (جوي)"

‫وجدتها مؤخرًا.

‫- أيمكنني قراءتها؟ ‫- أجل.

‫"السيد والسيدة (كومز) العزيزان،

‫أنا أكتب لكما

‫لإعلامكما

‫بفعل اقترفه ابنكما تجاه ابنتي.

‫ذات عطلة نهاية أسبوع ‫وفي أثناء زيارة ابنتي،

‫استيقظت على صراخها في منتصف الليل.

‫أخبرتني بأنه راودها حلم عن (بافي).

‫سألتها عن سبب صراخها ‫وعن هوية المدعو (بافي)

‫الذي يتسبب في مراودة الكوابيس لها.

‫صُدمت وقُهرت من سماع قصتها.

‫أخبرتني بأن عدة أشخاص قدموا إليها لإعلامها

‫بأن ابنكما صوّر فيديو فاحش لها.

‫من دون علمها، صوّر نفسه يعتدي عليها جنسيًا.

‫يبدو أن ابنكما يعرض هذه الأشرطة ‫في الحفلات على شاشات التلفاز الكبيرة.

‫أدرك أنه قد يكون صعبًا عليكما ‫تصديق هذا الأمر،

‫لكن لو لم أسمع القصة من ابنتي شخصيًا

‫ونظرت إلى عينيها

‫لكان صعبًا عليّ تصديق أي شخص

‫قد يقوم بفضح أحدهم بهذه الطريقة."

‫تواصلت مع كثير من الناس لمساعدتي.

‫فتلقّيت أجوبة من قبيل، ‫"ماذا تريدينني أن أفعل حيال ذلك؟"

‫إلى أجوبة من قبيل…

‫"إن ساعدتك، فلا يمكنني حضور حفلاته."

‫معنا "باف دادي" من "باف داديز هاوس".

‫كيف الحال؟

‫والذي أحدث ثورة ‫في مشهد الـ"هيب هوب" هذا العام؟

‫لماذا تريد فعل ذلك؟

‫تعاطي المخدرات واغتصاب فتاة.

‫تصوّر فعلتك ثم تعرضها على الشاشة.

‫هذه نظريتي.

‫يا هذا! هل تعرف كم الساعة الآن؟

‫"ألبو مارتينيز".

‫زعيم المخدرات المشهور في شوارع "هارلم" ‫وصاحب النفوذ…

‫"(ألبرت مارتينيز)، 6 أغسطس 1966"

‫يمضي وقته في "ذا روفتوب".

‫مرحبًا بكم في "ذا روفتوب".

‫كان لدى "ألبو" الكثير من الفتيات،

‫وكان يسجل الفتيات ‫اللواتي كان يمارس الجنس معهنّ.

‫"(روجر بوندز)، حارس أمن سابق لـ(شون كومز)"

‫وفي يوم عادي، ‫قد يحضر كاميرته ويضعها على الحائط.

‫وكان الجميع يعلم أن تلك فتاة فلان.

‫هذا مذهل!

‫ما رآه "شون" دفعه ليقول لنفسه،

‫"أريد أن يُنظر إليّ بهذه الطريقة، ‫كشخص يتمتّع بمكانة من هذا النوع."

‫طوال حياته، كان يحاول تكريم الرجل

‫الذي كان يعتقد أنه كان أحد رجال العصابات ‫المشهورين في "هارلم".

‫وهذا ما منح والده حضورًا طاغيًا في حياته.

‫يُنظر إلى أمثال "ألبو" ‫بقدر معين من الغيرة أو الحسد.

‫وقدر معين من الاحترام.

‫وهناك قدر معين من الرغبة.

‫وكان ذلك الطموح متأصلًا فيه منذ البداية.

‫هل سبق أن واجهت "شون" بهذا الشأن؟

‫أجل.

‫تجنبته لفترة طويلة جدًا.

‫ثم صادفته يومًا ما.

‫أتى إليّ.

‫جثا على ركبتيه

‫وأقسم إنه لم يغتصبني.

‫وأنكر فعلته.

‫"أغسطس 1991، مذكرات (جوي ديكرسون نيل)"

‫"ذهبت إلى (ماكسويل هاوس)، ‫قابلت (بافي)، أنكر فعلته"

‫وكانت تلك آخر مرة أتحدّث فيها إليه.

‫نجحنا! مرحى! ‫جائزة المساهمات الجليلة للمدينة. مرحى!

‫عندما أفكّر فيما يتعلّق بنجاحه…

‫تعالي وأعطيني هذا الحب.

‫…أشعر بعجز كبير.

‫كنت أشعر بالغثيان دائمًا عندما أرى صورته.

‫الصورة الوحيدة في "تايمز سكوير" ‫التي يرفع قبضته فيها.

‫عندما رأيتها، تقيأت. تقيأت هناك في الشارع.

‫أنت ترفع قبضتك إعلانًا للنصر ‫وأنا أعيش في صدمة وانكسار.

‫"حتى هذه اللحظة، الدعوة القضائية ‫التي رفعتها (جوي ديكرسون نيل)"

‫"ضد (شون كومز) معلّقة."

‫"في طلب رفع الدعوى،"

‫"ينكر (كومز) أنه اختلى بـ(جوي) ‫أو أنه انخرط في أي سلوك جنسي مشين."

‫افسحوا المجال للشرطة!

‫"سبتمبر 2024"

‫- مشكلة قانونية جديدة لـ"شون". ‫- دعوى قضائية جديدة أخرى.

‫متهم بالاعتداء الجنسي

‫والإتجار بالجنس ‫وإعطاء المخدرات للفتيات القاصرات.

‫استجوب المدعون الفيدراليون في "نيويورك" ‫العديد من اللواتي يزعمن ارتكابه لتُهم.

‫هذه على الأقل الدعوى المدنية العاشرة

‫التي تُرفع ضد "شون كومز" الملقّب بـ"ديدي" ‫بتُهمة الإتجار بالجنس…

‫"(غروفي لو)، مصمم ملابسه وصديقه"

‫لا تقف مكتوف اليدين يا صاح. ‫بم سيتهمونك بعد؟

‫لا أعرف.

‫- مجرد هراء سخيف. ‫- مجرد هراء سخيف وإثارة ضجة.

‫- مجرد كارهين يثيرون ضجة. ‫- هذا غير منطقي.

‫لكن النظام القانوني هو من يفعل ذلك الآن. ‫لأنه قانونيًا…

‫- عليك اجتياز هذه المحنة. ‫- الأمر… أجل.

‫الآن عليّ إنفاق المال لحلّ هذه المشكلة.

‫- أجل. ‫- ليس لديهم ما يخسرونه.

‫ليس لديهم ما يخسرونه.

‫- لكنني صامد. ‫- أجل.

‫كيف الحال يا زعيم؟ ‫إن كنت لا تمانع، أريد التقاط صورة واحدة.

‫لا أجيد أخذ وضعيات جيدة أمام الكاميرا، ‫لكنني سأحاول.

‫- أيمكنني التقاط بعض الصور؟ ‫- أجل.

‫- من أجلك؟ ‫- سُررت بمقابلتك.

‫- صورة جماعية أم فردية؟ ‫- حسنًا. يمكننا التقاط صورة جماعية.

‫كان مقدرًا لـ"شون" أن يصبح مشهورًا.

‫- ممتن لك. ‫- العفو.

‫- صورة أخرى. مهلًا، ما الخطب؟ ‫- أجل.

‫لم أتوقّع أن يكتسب سُمعة سيئة.

‫أقسم إنني لم أتوقّع ذلك.

‫"ديسمبر 1991"

‫عمري 19 سنة ‫ولطالما أحببت الترفيه عن الناس.

‫وفكّرت خلال العطلات،

‫أنني أريد أن أقيم مباراة كرة سلة ‫للمشاهير في "هارلم".

‫"جامعة مدينة (نيويورك)"

‫كنت لاعبًا ضمن فريق في الملعب.

‫كنا جميعًا هناك. ‫كل مغني "راب" في "نيويورك"، صحيح؟

‫حتى برنامج "إم تي في رابس" عرض الأجواء.

‫أنا في جامعة المدينة

‫في قلب مدينة "نيويورك" ‫لمشاهدة "باف دادي" و"هيفي دي"

‫في أول مباراة كلاسيكية ‫للمشاهير على الإطلاق.

‫"أول مباراة كرة سلة خيرية سنوية للمشاهير"

‫كانت تلك واحدة من أعظم مباريات كرة السلة.

‫لو نُظّمت بشكل صحيح، لكانت دخلت التاريخ.

‫كان الناس يتجمهرون ‫أمام الحرم الجامعي للدخول.

‫لم يعد هناك أماكن شاغرة، ‫لكن استمر الناس بالوفود.

‫بمجرد فتحنا للأبواب، ‫بدأت الجماهير بالتدفّق.

‫ثم حضر الآلاف.

‫من فضلكم لا تدهسوا بعضكم.

‫لا تفزعوا من فضلكم. وعلى رسلكم أرجوكم.

‫فليهدأ الجميع…

‫حدث ما كنا ندعوه ‫في عالم الـ"هيب هوب" بالاقتحام عنوة.

‫لا يملك الناس تذاكر وعلموا أنها نفدت،

‫فقالوا، "تبًا، علينا الدخول ‫وسنقتحم المكان عنوة."

‫"الدخول، الردهة"

‫عندما وصلوا إلى أسفل الدرج، ‫كانت الأبواب موصدة هناك.

‫"قاعة الفعاليات"

‫فُتحت الأبواب لمن كانت لديهم تذاكر فحسب.

‫لذا علق الناس هناك.

‫كانوا يسحقون بعضهم بعضًا أسفل الدرج.

‫كنا في الملعب، نستعد لبدء المباراة.

‫وإذا بـ"دوغ إي فريش" يمسك الميكروفون ‫ويقول إن هناك أشخاصًا ماتوا.

‫سواءً كنتم مشاهير

‫أو أشخاصًا عاديين

‫فعليكم المغادرة.

‫انتهت المباراة.

‫بالغ "شون" في الترويج للمباراة ‫وقام بدعاية صاخبة.

‫ما أدى إلى احتشاد الجماهير.

‫قال لسان حالي، ‫"تبًا، كيف حدث ذلك بهذه السرعة؟"

‫كيف سيفسّر الناس هذه الحادثة؟

‫نحتاج إلى الكثير من المساعدة هنا.

‫هناك الكثير من الأشخاص المصابين ‫ولا يتنفسون.

‫لا يتنفسون؟

‫أجل، أعني أن لدينا حالة طارئة هنا.

‫"(شون كومز)"

‫وقعت العديد من الوفيات هنا ‫في الصالة الرياضية، أرجوكم!

‫وفيات؟

‫عدد وفيات التدافع في مباراة كرة سلة خيرية ‫في "نيويورك" الأسبوع الماضي ارتفع إلى تسع.

‫"وفيات جامعة (نيويورك)"

‫تعرّضوا للدهس.

‫كل هذا من أجل 12 دولارًا.

‫ماذا تعني بـ12 دولارًا؟

‫ثمن التذكرة 12 دولارًا.

‫وتبقّى سؤال غير مُجاب.

‫من المُلام عن حادثة التدافع ‫التي تُوفي فيها تسعة أشخاص؟

‫في عناوين الصحف…

‫"ثمانية سُحقوا حد الموت"

‫…خلال فترة الارتباك، ‫كان ثمة تبادل للاتهامات حول هوية المسؤول،

‫"التذاكر المباعة تفوق عدد المقاعد"

‫"لا تأمين تحمّل مسؤولية في المباراة"

‫الشاب "شون" في ذلك الوقت،

‫حمل عبئ تلك الحادثة.

‫كان حلمي لهذا المساء ‫أن أعدّ برنامجًا إيجابيًا من أجل بني عرقي،

‫وإلى الأشخاص من عمري ومن مجتمعي.

‫أيًا كان ما يجب فعله، فسنقوم به للتأكد

‫من عدم تكرار هذا أبدًا.

‫"(شون كومز)، راعي الحدث"

‫كان أبرز خبر على الإطلاق.

‫هكذا أصبح مشهورًا جدًا…

‫من خلال تلك المباراة وتلك الوفيات.

‫كانت تلك بداية مجد "باف دادي".

‫هكذا بالفعل كانت بداية شهرتي…

‫"(شون كومز) يستذكر حادثة جامعة (نيويورك)"

‫…من خلال المرور بمأساة.

‫كان محاصرًا في فندق ‫على الجانب الشرقي بصحبة أمه.

‫لم يكن يعرف ماذا سيحدث.

‫ورأيت "جانيس" تسأل "شون".

‫سيدخل مجال عالم الموسيقى.

‫ترك الجامعة للتو، والآن وقعت هذه المأساة.

‫فتساءلت إن كان اتخذ القرار الصائب.

‫ورأيته يضربها.

‫نعتها بالعاهرة وصفعها.

‫إنه لا يتراجع عن قراراته.

‫"أنكر (شون كومز) أي ادعاءات ‫بشأن تسببه بالأذى الجسدي تجاه والدته."

‫لا يتحمّل "شون" المعروف بـ"باف دادي" ‫وأي جهات راعية المسؤولية

‫عن سلسلة الأحداث المأساوية ‫التي أودت بحياة تسعة أشخاص وأصابت آخرين…

‫"المروّج للمباراة: الشرطة هي المقصّرة"

‫كبار المسؤولين الذين موّلوا "أبتاون" ‫أرادوا طرد "شون".

‫"حادثة القتلى المسحوقين: ‫ما زال السبب مجهولًا"

‫رأيت "أندريه" يفعل ما بوسعه ‫لإبقاء "شون" في الشركة.

‫ونجح في إبقائه.

‫أعتقد أن "أندريه هاريل" ‫ينقل خبرته إلى ابنه.

‫"نوفمبر 1992"

‫- أنا أرشده. ‫- ترشده.

‫- أجل. ‫- "بافي".

‫حدّثني عن هذا الرجل وسبب حبك للعمل معه.

‫إنه لا يخشى العمل مع الشباب.

‫ويعرف أهمية أن يترك المرء إرثًا.

‫لأننا نحتاج إلى المزيد من البالغين ‫الذي يعلّمون الشباب مثلي.

‫أخذت "أندريه هاريل" ‫لنتناول الغداء وقلت له،

‫"أيمكنك منحي فرصة ‫لأكون المسؤول عن قسم (ف ت)؟"

‫"ف ت" هو قسم الفنانين والتوزيع.

‫وهو المسؤول عن العمل مع شركة تسجيلات ‫ويشرف على الإنتاجات الموسيقية

‫ويوجّه الفنانين.

‫قلت له، "امنحني فرصة. ‫أنت تصنع موسيقى للشباب.

‫وأنا شاب ومن أفضل مني ليرتقي بالموسيقى؟"

‫كانت لدينا مجموعة في الماضي.

‫سافروا إلى "نيويورك"، ‫من دون سابق إنذار، لمقابلة "أندريه هاريل".

‫"حين نمارس الحب…"

‫"جوديسي".

‫"…إنه كالحلم…"

‫غنّوا أمام "أندريه" فأعجبه أداؤهم.

‫وعلى الفور أصبحوا مسؤولية "باف" الأولى.

‫اصنع مجدًا لفرقة "جوديسي" يا صاح.

‫ماذا يخبئ مستقبل فرقة "جوديسي"؟

‫آمل أن نحقق أغنيات ناجحة تلو الأخرى.

‫وضع "أندريه" ثقته في "شون" وليس في الفنان.

‫قال لنا،

‫"لا يهمني من هو الفنان، أنتم أهم منه.

‫لن يستغني الفنانون عنكم."

‫ما هو المكان المثالي ‫لتقديم موسيقاكم برأيكم؟

‫مكان يمكننا الأداء فيه ‫أمام ملايين الأشخاص.

‫"(جوديسي)"

‫يجب أن تكون قادرًا ‫على إحكام سيطرتك على كل شيء.

‫أنا في الأساس مصمم ومبتكر إطلالات

‫وأصمم معظم الملابس لكل الفنانين.

‫كان هو من صمم سراويل فرقة "جوديسي" ‫المترهلة من الأسفل تلك،

‫وعدم ربط خيطي الحذاء.

‫إنه قادر على الاندماج في المجتمع وثقافته ‫وتقديمها بشكل مُلفت.

‫وفعل الأمر نفسه في الاستوديو.

‫لم يكن "شون" منتجًا بحيث يمكنه إخبارك

‫عن النوتات الموسيقية المناسبة.

‫لكنه كان يمتلك مهارة سمعية ‫لما يمكن أن يحقق نجاحًا.

‫لأعطيك مثالًا.

‫هيا بنا يا حضور "روفتوب"!

‫في "ذا روفتوب" في "هارلم"، ‫كان منسّق الأغاني "بروسي بي"

‫ينسّق أغان شعبية إفريقية أمريكية ‫من دون موسيقى مع إيقاعات "هيب هوب" قوية.

‫ما أدهش الشباب في الحانات.

‫هذا ما فعله "شون" مع "جوديسي" ‫في تلك المقطوعات المعدّلة.

‫كانت بسيطة جدًا وإيقاعها قوي جدًا ‫وفيها صوت طبل وتُعطي الأولوية للإيقاع.

‫"- تحدّثي إليّ يا حبيبتي ‫- تعالي وتحدّثي إليّ"

‫"(كوم آند توك تو مي)، معدّلة، (جوديسي)"

‫"- حبيبتي ‫- أريد مقابلتك حقًا"

‫بدأت أغنية "جوديسي" تتصدّر قوائم الأغاني.

‫"(كوم آند توك تو مي)، (جوديسي)"

‫"ها نحن أولاء! تألّقي يا فرقة (جوديسي)!"

‫"(جوديسي)، (شوتايم آت ذا أبولو)"

‫حوّل "شون" ذلك إلى استراتيجية من أجل إبراز ‫براعته المميزة كمسؤول عن قسم "ف ت".

‫والفنان التالي الذي استفاد ‫من ذلك النجاح كانت "ماري جاي بلايغ".

‫مرحبًا يا "ماري"، أنا "باف". ‫أجيبي على الهاتف.

‫مرحبًا يا "ماري"، أنا "باف".

‫ألبوم "ماري" "واتس ذا 411؟" ‫حقق نجاحًا فوريًا.

‫"(ماري جاي بلايغ)، (واتس ذا 411؟)"

‫ثم علينا غدًا تصوير هذا الفيديو.

‫القبعة المسحوبة للأسفل ‫وطلّتها المتّسمة بالغموض

‫وبالقليل من الظلامية والمزاجية أيضًا.

‫كل ذلك كان رائدًا.

‫"حب حقيقي"

‫"(ريل لاف)، 1992، (ماري جاي بلايغ)"

‫أعطى فرصة لفنانة ‫في عصر "هيب هوب" يهيمن عليه الذكور…

‫كيف الحال يا متابعي برنامج "أبولو"؟

‫…فحققت نجاحًا فوريًا.

‫"(ماري جاي بلايغ)، (شوتايم آت ذا أبولو)"

‫وهذا خلق روح الـ"هيب هوب".

‫- أصبحت "ماري" أفضل مؤدية لذلك النوع. ‫- غنّوا معي!

‫"(ماري جاي)"

‫كان "شون" يحقق النجاحات ‫ويبدع في مؤثرات الفيديو.

‫في عام 1992، تمت ترقية "شون" إلى نائب رئيس ‫قسم الفنانين والتوزيع وتطوير الفنانين.

‫"يترقى (شون) ‫إلى نائب رئيس في (أبتاون ريكوردس)"

‫ما الحال؟ اسمي "باف دادي"،

‫نائب رئيس ‫قسم الفنانين والتوزيع وتطوير الفنانين

‫لشركة "أبتاون ريكوردس"،

‫صانع الأغاني الناجحة لـ"جوديسي" ‫و"ماري جاي بلايغ"،

‫و"هيفي دي" و"بويز" و"فاذر إم سي" ‫والكثير من الأغاني الناجحة.

‫كان لدى "بافي"، ‫"جوديسي" و"ماري جاي بلايغ".

‫لكن "بافي" ‫من كبار المعجبين بـ"إي بي إم دي".

‫"المغنيون الخلفيون يغنون ‫للانتشار على نطاق واسع"

‫"(كروسوفر)، 1992، (إي بي إم دي)"

‫شارك في فيديو تصوير أغنيتي "كروسوفر".

‫"الانتشار على نطاق واسع"

‫وطلب مني أن أؤدي مقدّمة ألبوم "411" ‫لـ"ماري جاي بلايغ".

‫مرحبًا يا "ماري بلايغ"، ما الحال؟ ‫أنا "إريك سيرمون" مؤدي مقدّمة ألبومك.

‫فعلت ذلك من أجله ثم فجأة أصبحنا صديقين.

‫ظننت أنها صداقة حقيقية.

‫حتى فطنت إلى اللعبة التي كان يمارسها.

‫كان لديه دافع خفي.

‫"ميسا".

‫"(ميسا هيلتون)"

‫كان يحاول التودد إليها بعد أن انفصلنا.

‫أرادها "شون" ‫لأن "إريك" الناجح كان يحظى بها.

‫"أحب القتال، افعل ذلك فحسب…"

‫فكّر في نفسه قائلًا، ‫"حصلت عليها، سلبته إياها."

‫كان مستميتًا للحصول على الفتاة.

‫ولدى "شون" موهبة خاصة، ‫إن أراد شيئًا، حصل عليه.

‫يحصل عليه.

‫ويصبح ملكه الخاص.

‫أنا و"ميسا" كنا صديقين فحسب.

‫لكن أراد الحرص

‫ألّا أتواصل ‫وألا تكون لي أي علاقة صداقة مع تلك الفتاة.

‫تفاقمت غيرة "شون" لدرجة ضربها.

‫خارج "أبتاون ريكوردس" مباشرةً، ‫كانا يتشاجران في الشارع

‫وكان يضربها على السيارة بقوة.

‫كانت على الأرض.

‫فقام الناس بسحبه بعيدًا عنها وأنقذوها منه.

‫بعد عام أو عامين،

‫كانت علاقتهما متواصلة ووُلد "جاستين".

‫"(جاستين كومز)"

‫عندما دعاني لأكون الأب الروحي لابنه البكر،

‫تمكّنت من كبح أفكاري السلبية وقلت،

‫"كانت تلك لحظة سيئة حقًا، ‫لكنه كان ضعيفًا و…"

‫كانت لحظة سيئة.

‫هل هذا يجعلني تابعًا لـ"شون كومز"؟

‫ربما.

‫ربما كنت أول مسانديه، والمؤمنين بنجاحه…

‫ثم أول حاميه ضد كل الصعاب.

‫"(أبتاون)، غنّوا معي جميعًا، (أبتاون)

‫(أبتاون)!"

‫أريد أن أدعو شخصيًا صديقًا آخر على المسرح.

‫"(أبتاون ريكوردس)، ‫(إم تي في أنبلغد)، 1993"

‫- المسؤول عن "جوديسي" و"ماري جاي بلايغ". ‫- "(باف دادي)"

‫- "باف دادي"، اصعد إلى المسرح يا عزيزي! ‫- "(باف دادي)"

‫"أشعلوا الحماس يا جماعة، أشعلوا الحماس"

‫في تلك المرحلة، كان "شون" على قمة العالم.

‫كان يحقق النجاحات فحسب.

‫كنت فتى أعجوبة وشخصًا ‫لم يسبق أن رأوا له مثيلًا.

‫كوني شابًا…

‫وكوني "باف دادي".

‫هو أمر…

‫شعرت بأن حلمي قد تحقق.

‫الجميع الآن يلتجئون إلى هذا الفتى.

‫لأن جميعهم لديهم فنانون ‫يأملون تصدّرهم لقوائم الأغاني.

‫كيف يؤثر ذلك الشخص على فنان ما؟

‫هل تظن أنني سأظل أقول،

‫"أجل يا سيدتي ولا يا سيدتي، ‫وشكرًا جزيلًا لك"؟

‫قدراته الفعلية ‫أصبحت تفوق "أبتاون ريكوردس".

‫سأثمل وأنتشي في الساعة الـ8:00 ولن أبالي.

‫لكنني أبالي.

‫نشبت بعض الخلافات بين "أندريه" و"باف".

‫كان "أندريه" ملك قلعة "أبتاون" ‫والإمبراطورية التي أنشأها.

‫والمتدرب

‫كان يأخذ مكانه.

‫أتذكّر الأمر وكأنه حدث أمس،

‫استدعاني "أندريه" إلى مكتبه.

‫قال لي هذا بالضبط.

‫قال، "لقد طردت (باف) للتو يا (دوغ)."

‫فسألته، "حقًا؟"

‫كان يومًا حزينًا.

‫كان "أندريه" بمثابة الأب ‫الذي لم يحظ به "شون".

‫كان "شون" منزعجًا جدًا عندما طرده "أندريه".

‫كان منزعجًا للغاية. لم يستطع تصديق ما حصل.

‫ثم اتصل بي "شون".

‫وقال، "مرحبًا، ‫أنا على وشك إطلاق شركتي الخاصة يا (دوغ)."

‫"(بروكلين)، (نيويورك)"

‫"أنا المنافس المثالي

‫تملك الجواهر وكل شيء ‫وأنا ملابسي هي كل ما لديّ…"

‫"(كريستوفر والاس)، (ذا نوتوريوس بيغ)"

‫"…حمقى يتقدّمون نحوي، فسقطوا…"

‫كان "باف" يقول، ‫"أبحث عن فنانين مفعمين بالحماس."

‫قال إنه سئم نوع أغاني "ماري" و"جوديسي".

‫أراد تقديم أغان جريئة ‫وأغان تعكس تجارب وواقعًا نعيشه.

‫"مباشرةً من (كومبتون)، وغد يُدعى (آيس كيوب)"

‫"(سترايت أوتا كومبتون)، 1988، ‫(إن دبليو إيه)"

‫"من عصابة تُدعى (إن دبليو إيه)"

‫"لذا أظن أنه عليّ التعامل مع…"

‫"(ليتل غيتو بوي)، 1992"

‫حقق فنانو الساحل الغربي ‫النجاحات التي كنا نرغب فيها.

‫"دكتور (دري)، (شوغ نايت)، (سنوب دوغ)"

‫"أجل، لدينا مخدرات عالية الجودة وحقن، ‫ماذا تريد يا صاح؟"

‫"24 مايو 1992"

‫وقّع "شون" مع "بيغي" عام 1992.

‫لم يعرف الناس أنه كان علينا إنتاج ‫ألبوم "بيغي" لـ"أبتاون" إذ كان فنانًا فيها.

‫"(نوتوريوس بيغ)"

‫- تُدعى "ذا نوتوريوس بيغ" إذًا؟ ‫- أجل.

‫"إذاعة (باور) 106 إف إم"

‫"بي آي جي". أي جدية في العمل. ‫أخبرهم بأنني أخبرتك بذلك.

‫لكن عندما طرد "أندريه" "باف" ‫طرده مع التزام.

‫سأسمح لك بمغادرة الشركة

‫لكنني سأسمح لك بأخذ "بيغي" معك.

‫"أموالي، اشعر بمسدسي (بريتا)، استعدّ…"

‫قرر "أندريه" أن يبيع لنا ألبوم "بيغي".

‫"جهّزت مسدسي ولديّ عيارات إضافية…"

‫لكن كان علينا وقتها ‫إيجاد طريقة لدفع ثمن الألبوم.

‫"أعبث فأزداد قوة"

‫كان الوقت يداهمنا.

‫ذهبت لترتيب الاجتماعات.

‫اجتمعنا مع شركة "إيبيك" ‫و"سوني" و"كولومبيا" للتسجيلات.

‫ومع "كلايف ديفيس" في "أريستا".

‫يعرفه الجميع باسمه الأول.

‫"كلايف" يُدير شركة تسجيل ‫بميزانية 100 مليون دولار تُدعى "أريستا".

‫"إنه كل ما لديّ"

‫كان مُكتشف "ويتني هيوستن"، ‫و"كارلي سيمون"، و"أريثا فرانكلين"،

‫وقائمة طويلة من نجوم الـ"بوب" الآخرين ‫الذين يتألقون في عالم الموسيقى،

‫وفقًا لـ"كلايف".

‫"(كلايف ديفيس)، مؤسس (أريستا ريكوردس)"

‫لذا ذهبنا إلى "كلايف"،

‫وشغّلنا بضع أغان من ألبوم "بيغ".

‫وأتذكّر أول أغنية شغّلناها ‫كانت "غيمي ذا لوب".

‫"أجل، أحببت تصرّفك اللعين ‫لأن الوغد الجبان…"

‫فكانت الدهشة مرتسمة على وجه "كلايف".

‫"أنا أصفع الأوغاد ‫مثلما يصفع (شاكيل) الكرة، هذه حقيقة…"

‫وقلت، "مدهش، لديك فنان موهوب بحق." ‫واستثمرت في رؤيته.

‫"(كلايف ديفيس)، 5 فبراير 2007"

‫"هات الغنيمة!

‫- هات الغنيمة! ‫- أنا فتى شقي"

‫أسميتها "باد بوي"…

‫"(باد بوي) للترفيه، ‫موسيقى الـ(غيتو) تحديدًا"

‫…لأنني أردت الذهاب عكس التيار.

‫"الجيل التالي من الفنانين"

‫لم أرد تسجيل أغان فحسب وجني المال.

‫بل أردت أن أصنع مجدًا.

‫أنصتوا! "باد بوي" ممثلة من قبل "باف دادي".

‫"(باد بوي) للترفيه"

‫كنت في "باد بوي" بدءًا من اليوم ‫الذي أسسنا فيه شركة ذات مسؤولية محدودة.

‫ومنحني "شون" 25 بالمئة من ملكية الشركة ‫ومنح والدته "جانيس"…

‫"ملكية بـ25 بالمئة"

‫…75 بالمئة.

‫"(جانيس كومز)، (كيرك بوروز)"

‫لم يتملّك الشركة باسمه

‫لحمايته من دفع غرامات ‫لعائلات ضحايا حادثة جامعة "نيويورك".

‫ولاحظت منذ تلك اللحظة

‫أن شخصية "شون" قد تغيّرت.

‫لم أعد أرى المراهق "شون" ‫من ثانوية "ماونت سانت مايكل".

‫بل أصبح أشبه بالشخص الذي عليه اليوم.

‫أبرمنا صفقة ‫مقابل عشرة ملايين دولار تقريبًا.

‫دُفع مبلغ 1.5 مليون دولار ‫كدُفعة مقدّمة لـ"شون".

‫و1.5 مليون دولار أخرى يُفترض أن تكون ‫التكلفة المرتبطة بإنتاج الأغنية.

‫"(باد بوي)"

‫قال "شون"، "هذا المال لك. ‫يمكنك أن تصرفه كيفما تشاء.

‫لكن احرص على إدارة شركتي."

‫"31 أغسطس 1993 - 9 أكتوبر 1993 ‫12 أكتوبر 1993 - 24 نوفمبر 1993"

‫دوّنت من اليوم الأول كل شيء وكل يوم

‫حتى أتمكّن من مواكبة كل ما احتجت إلى فعله.

‫لقد قمت بإدارة كل الأموال، ‫وكل الميزانيات الخاصة بالشركة،

‫بالإضافة إلى الكثير من الأمور المتعلّقة ‫بحياته الشخصية وتبعياتها.

‫لا تعجبني طريقة معاملتك لي ‫لتحصل على النصف الآخر من المال.

‫هذا محض هراء. اسمع، ابذل جهدًا واطلب مني…

‫أظن أنه كان مهتمًا بالرجال ذي النفوذ.

‫وكانت لديه رغبة في أن يكون واحدًا منهم، ‫لكنه لم يكن يتمتّع بخبرة للتعامل مع الشارع،

‫لكنه يتمتّع بخبرة ‫للتعامل مع مجال صناعة الموسيقى.

‫ويطلقون على أمثاله المتاجرون بالوعود.

‫…انتهى الأمر. ‫لن أدفع ولن أشترك في أي من هذا الهراء.

‫وبما أنه متاجر بالوعود،

‫فإنه يحاول أيضًا ‫أن يصبح عضوًا في عصابة شوارع في الوقت ذاته.

‫قوي! أنا قوي!

‫لم يعاصر صعوبات الشارع في حياته. ‫بذلت أمه مجهودها لتوفر له أفضل معيشة.

‫ماذا بعد؟ أعطني شيئًا آخر. ‫ما الذي لا يمكنك فعله؟ أنا يمكنني فعله.

‫لكنه الآن يظن أنه أصبح أكثر قوة وصلابة ‫بفضل تأثير الموسيقى.

‫هذه طريقة جيدة لتقنع نفسك ‫بأنك رجل عصابات مثلهم

‫من دون حتى أن تحمل مسدسًا.

‫بعد كل هذا الوقت، ‫ما زالت علاقتي و"ميسا" طيّبة.

‫كنا مجرد صديقين.

‫"(ميسا هيلتون)"

‫ولكن في إحدى المرات، صادف أنها كانت تجلس ‫في مقعد السائق في شاحنتي.

‫وفجأة سمعت طرقًا على نافذة الشاحنة، ‫وهو كان الطارق.

‫كان غاضبًا.

‫لكمني.

‫لذا ضحكت، وقلت،

‫"هل لكمتني؟

‫أنت تجازف بتعريض نفسك للخطر ‫لعلمك أنك لا تستطيع أن تصبح واحدًا منا."

‫لذا قلت له، "لنذهب عند المنعطف."

‫لأنني رجل أتمتّع بالقدر الكافي من الاحترام.

‫لذا ركب السيارة في الواقع ‫وقدنا إلى المنعطف.

‫وكنت على وشك أن ألقّنه درسًا قاسيًا.

‫كان يمكن للمسألة أن تتأزم كثيرًا.

‫فقال، "اجلس، أريدك أن تسمع شيئًا بسرعة."

‫وعندها أسمعني ألبوم "بيغي سمولز".

‫"أجل

‫هذا الألبوم مخصص ‫لكل المعلّمين الذين أخبروني

‫بأنني سأظلّ فاشلًا ما حييت"

‫أغنية "جوسي" المنفردة ‫صدرت في صيف عام 1994.

‫"كان كل ذلك حلمًا، كنت أقرأ مجلة (وورد أب)"

‫"(جوسي)، 1994، (ذا نوتوريوس بيغ)"

‫لكن مسيرة "بيغي" لم تزدهر منذ البداية.

‫كانت بداية "بيغي" بطيئة جدًا. ‫كان متوترًا جدًا في بداية مسيرته.

‫"15، (أنبيليفوبول) لـ(جوسي)"

‫في وقت كان الساحل الغربي ‫يحتفي بنجاح مغني "راب".

‫"(توباك) الأول لخمسة أسابيع"

‫لذا بدأنا نتابع ما كانوا يحققونه.

‫وكان "توباك" كالنجم اللامع.

‫هناك أغنية اسمها ‫"أي غيت أراوند" لـ"توباك".

‫"شهرتي تزدهر، ‫وما زلت مخلصًا لفرقة (أندرغراوند كلاود)"

‫"(أي غيت أراوند)، 1993، ‫(توباك شاكور) و(ديجيتال أندرغراوند)"

‫"شهرتي تزدهر وتزدهر"

‫هذه الأغنية أشبه بوجودك في مختبر علمي

‫وتنظر إلى شيء بالمجهر

‫وتحاول معرفة ماهيته ومم صُنع،

‫هكذا تعاملنا ‫مع تلك الأغنية "أي غيت أراوند".

‫كان "شون" مفتونًا بتلك الأغنية بالتحديد.

‫بنيتها والفيديو والمؤثرات.

‫أظهر الثقافة.

‫كان الأمر وكأنه أراد تحليلها ‫وفهمها بطريقته.

‫والأغنية الفردية التالية كانت "بيغ بوبا".

‫وتجاوزت ما حققوه من قبل ‫وحققت لنا نجاحًا كبيرًا مع "بيغي".

‫"- يعجبني هذا ‫- أجل"

‫وكانت تلك آخر أغنية معنا.

‫"أحب عندما تناديني بـ(بيغ بوبا)…"

‫"(بيغ بوبا)، 1994، (ذا نوتوريوس بيغ)"

‫"…ارفع يديك إن كنت لعوبًا"

‫قبل إصدار أغنية "ريدي تو داي"…

‫"(ذا نوتوريوس بيغ)، (ريدي تو داي)"

‫…أرسل "بيغ" مقطعًا لـ"توباك".

‫شغّلنا ذلك الشريط عدّة مرات إلى أن عطل.

‫"(ويليام ليسان)، قريب (توباك شاكور)، ‫عضو في (أوتلاوز)"

‫ثم تلقّى "باك" مكالمة هاتفية ‫فحواها أن "بيغ" كان يقيم حفل إطلاق ألبوم.

‫"(توباك شاكور)، و(ويليام ليسان)"

‫قال لنا، "سنذهب جميعًا إلى ذلك الحفل." ‫إذ كان متحمسًا جدًا من أجله.

‫حفل إصدار ألبوم "ذا نوتوريوس بيغ". ‫كان حفلًا رائعًا وحضر الجميع…

‫لم أر إطلاقًا شخصًا متحمسًا لنجاح شخص آخر

‫كما كان "باك" متحمسًا من أجل نجاح "بيغ".

‫- هل أنت مستعد يا صاح؟ ‫- أجل.

‫هل أنت مستعد للغناء الارتجالي؟

‫- أغان ذات أسلوب ثوري فحسب. ‫- حسنًا.

‫"(توباك)، (نوتوريوس بيغ)"

‫دعني أرى كيف سأتغلّب عليك.

‫ظن أن "بيغ" كان رائعًا.

‫لم يكن أروع منه من وجهة نظره.

‫"ثورة (توباك) لا تخمد، ‫أحتفظ بمسدسي (غلوك) في سيارتي…"

‫لكن أصبحت شعبيته جارفة.

‫"أنا رجل صاحب نفوذ من حي (بيدفورد)، ‫يمكنني توريم عينك

‫بل وأنفك أيضًا وعندما أخنقك تنقطع أنفاسك

‫عندما تأتي الشرطة، سأغادر"

‫سلام وحب.

‫- أداء رائع! ‫- أجل.

‫أخذ "باك" "بيغ" في جولاته الموسيقية ‫وجعله مقربًا له.

‫"…أشرب ثلاث كؤوس كحول ‫بينما أنتشي، ماذا توقّعت؟

‫هل أنت رجل جذاب؟ تبًا لذلك أنا رجل منتش…"

‫كان "باك" يطور مفهوم النجاح رغم المحن،

‫وهي أيديولوجية ‫تهدف إلى استعادة السيطرة على مجتمعاتنا.

‫كان "بيغ" يدعم هذه الأيديولوجية ‫ولمست كيانه وتردد صداها داخله.

‫كانت تجمعهما رابطة قوية.

‫كان "شون" يشعر بغيرة شديدة ‫تجاه صداقة "بيغي" و"باك".

‫عندما كنت بالقرب من "بيغ" ‫شعرت بأنه يحبني حقًا.

‫شعرت بأنه ‫لن يتكلم عني بالسوء أبدًا في غيابي.

‫وإن ذكرني أحدهم بالسوء، فسيدافع عني.

‫على الأرجح كان أحد الأشخاص الوحيدين ‫الذين وثقت بهم حقًا لفترة طويلة.

‫- سنذهب إلى غرفة الكتابة الآن. ‫- هل ستشغّل المكيف في الداخل؟

‫يتملّكه توق إلى أن يفرض سيطرته الكاملة.

‫"أنت فناني وصديقي المقرب."

‫نحن نؤلف هذه الأغنية منذ 30 يومًا.

‫"عيارات إضافية في جيبي…"

‫"أنا أدفع لك وأنت تعمل لديّ.

‫نحقق نجاحات معًا."

‫"كنت بحاجة إلى المال فبعت المخدرات…"

‫ومن هذا الرجل؟

‫ما الحاجة إلى وجوده أصلًا؟

‫خمّنوا من سيفوز؟

‫كان "توباك" شخصًا محبوبًا جدًا.

‫كانت كل النساء تحبه.

‫كونه مغني "راب" ونجمًا سينمائيًا.

‫بالنسبة إلى "شون"، كونك بارعًا ‫في الترويج لموسيقاك فأنت متلاعب.

‫من فضلكم رحبوا بـ"توباك شاكور".

‫ويتملّكه الحسد ‫تجاه الأشخاص الناجحين والمشهورين

‫من دون أي تلاعب.

‫بالنسبة إليّ، ‫شعر "باف" بأنه مهدد جدًا من قبل "باك".

‫عندما أفكّر في كيفية حدوث كل هذا،

‫أجد أن الدرب الذي سلكه هو السبب.

‫جامعة مدينة "نيويورك".

‫أُزهقت حياة أبرياء.

‫ثم أصبح لديه القدرة على الإفلات من أي شيء.

‫ثم نعود إلى موضوع امتلاكه الكثير من المال.

‫ثم يظهر خصمه "توباك شاكور".

‫كل هذه العناصر خلقت سلسلة من الأحداث…

‫"إدارة إصلاحات (نيويورك)، (شاكور)"

‫…بدأت في "نيويورك"

‫وانتهت في "فيغاس".

‫أنا موجود في مكان الحادث حاليًا.

‫أُصيب رجلان بالرصاص. ‫يحتاجان إلى تدخّل طبي في أسرع وقت ممكن.

‫هل تعرف من كان المسؤول ‫عن قتل "توباك شاكور"؟

‫لا، لا أعرف.

‫بعدما اختمر الموضوع في عقلي، ‫بتّ أظن الآن أن "شون"

‫كانت له علاقة كبيرة بموت "توباك".

‫"نفى (شون كومز) وبشدة ‫مرارًا وتكرارًا أي تورط له"

‫"في مقتل (توباك شاكور)."

‫"لم يتم توجيه أي اتهام إليه ‫بأي جريمة تتعلّق بالقضية."

‫"في عام 2025، حُكم على (شون كومز) ‫في المحكمة الفيدرالية بتُهم"

‫"تتضمّن الابتزاز والإتجار بالجنس ‫وانتهاك قانون تجريم الإتجار بغرض الدعارة."

‫"أُدين بتُهمتين ‫تتعلّقان بالإتجار بغرض الدعارة"

‫"بموجب قانون تجريم الإتجار بغرض الدعارة ‫وتمت تبرئته من التُهم المتبقية."

‫"حُكم عليه بالسجن لـ50 شهرًا ‫مع احتساب المدة التي قضاها."

‫ترجمة "روضة العجمي"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.