All language subtitles for Smoke.S01E04.1080p.WEB.H264-SuccessfulCrab

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"هاتفي"

‫"قُبض عليه"

‫"يرنّ

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟

‫تقول أشياء

‫تحكي أشياء

‫إلى أن تسقط

‫في الماء القذر

‫وتطفو الفقاعات

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟"

‫"مستوحى من بث (فايربغ) الصوتي"

‫"من إنتاج شركة (تروث بودكاستنغ)"

‫"تغيير الشكل"

‫"التغيّر أو التبدّل الجذري ‫وكثيراً ما يكون بصورة قبيحة أو فكاهية"

‫صباح الخير جميعاً.

‫صباح الخير.

‫اسمي "ديفد غدسن"…

‫"(ديف غدسن) ‫مفتش حرائق"

‫…وأنا قائد مفتشي الحرائق في "أمبرلاند".

‫من يتذكر حريق "أولد سولي"؟

‫حسناً. حدّثني عنه.

‫- منذ ثلاث سنوات على ما أظن. ‫- بل أربع.

‫احترق المكان.

‫مات خمسة أشخاص، وأُصيب العديد.

‫أيتذكر أحد السبب؟

‫عيب كهربائيّ؟

‫نعم.

‫ذاكرة قوية.

‫عيب كهربائيّ في السقف.

‫ارتفعت حرارة أحد الصناديق و…

‫لكنه ما كان ينبغي لذلك أن يمثّل مشكلة، ‫فـ"أولد سولي" كان لديهم نظام رش صالح

‫وفائض من أبواب الطوارئ ‫والمخارج المحددة بوضوح.

‫إذاً، من أين قد تظهر المشكلة؟

‫كان نظام الرش مصمماً لكبح الحريق، ‫لا إطفائه.

‫ولم يستطع التعامل مع حريق بهذا الحجم.

‫خُلّفت أبواب الطوارئ ‫بعد مزج بنايتين في السابق.

‫وحين سقطت، شكّلت جداراً هنا،

‫ما كان يمكن ألّا يشكّل مشكلة

‫لو لم يكن باب الدخول مسدوداً ‫بسبب نقّالة الشوايات هذه

‫التي كانت قد سُلّمت ‫قبل الحريق بـ20 دقيقة فقط.

‫ماذا فعلتم صباح اليوم؟

‫قبل مجيئكم إلى هذه الغرفة، ماذا فعلتم؟

‫مرحباً.

‫- أنا نهضت… ‫- نعم.

‫…وتناولت الفطور.

‫خبز محمّص كنت قد اشتريته

‫وبيض مخفوق كنت قد وجدته في المتجر الكبير.

‫شربت عصيراً مخفوقاً من الكرنب الأجعد ‫وأكلت بعض زلال البيض.

‫طيّب، أنصفت. وماذا بعد ذلك؟

‫استحممت وارتديت ملابسي وجئت إلى هنا.

‫بعد هذا، ما خطتك لبقية اليوم؟

‫"مجنّدة"

‫لا أدري، احتساء الكحول؟

‫ثم شراء البقالة.

‫أتحتسين الكحول ‫قبل الذهاب لشراء البقالة دوماً؟

‫- أتمارسين التمارين الرياضية؟ ‫- نعم.

‫تمارسين التمارين الرياضية، ‫ثم تذهبين إلى البيت

‫وتغسلين أسنانك وتنتفين حواجبك، ‫أو أياً ما يكن، ثم تخلدين إلى النوم.

‫تنهضين وتفعلين الشيء نفسه في اليوم التالي.

‫تأكلين وتستحمين وتؤدين عملك ‫وتشترين البقالة وتتمرنين وتنامين.

‫تخططين وتنظمين.

‫تتحكمين في البيئة المحيطة بك.

‫لكن…

‫هذا يثبت أنه ما من تحكّم.

‫يا إلهي.

‫وهذا يثبت التالي:

‫"يواجه نظامكم فوضاي، فتتفوق فوضاي."

‫إلا إن كانت خطتكم تتفوق على الفوضى.

‫لكن ما من خطة تتفوق عليها.

‫لكن البعض يتفوقون على أقرانهم ‫لأنهم يتقبّلون الفوضى.

‫يتقبّلون أن اللهب سيتخطى الحد المتوقع له.

‫تُوجد فتحة تهوية لم يذكرها أحد.

‫تُوجد مخلّفات زيتية في طرف الغرفة.

‫أنظمة الرش لا تعمل.

‫لا يحوي أنبوب الأكسجين الذي معكم ‫كمية الهواء التي يشير إليها العدّاد.

‫أمّا عملي، فيقتضي اكتشاف سبب الحريق، ‫لا إنقاذ الحيوات،

‫فهذا عملكم.

‫لكنني إن استطعت مساعدتكم على فهم الحرائق ‫ومن يشعلونها…

‫فربما يمكنني إنقاذ حيواتكم.

‫خبّئوا أغراضكم، فالشرطة حضرت.

‫"ماتيو" اللعين. كيف حال الطفل؟

‫جبهته ضخمة إلى حدّ مذهل.

‫سأريك صوراً.

‫انظر ممّن ورثها.

‫نعم.

‫حسناً. شكراً.

‫"بارت".

‫حسناً.

‫أرى أن ساقك استعادت عافيتها.

‫- صديقي. كيف حالك؟ ‫- كيف حالك؟

‫- بخير؟ ‫- ابتعد.

‫صرت تعرفني الآن إذاً.

‫حين قلت إن بإمكانك اختيار المكان، ‫كنت آمل أن تقول مطعم "دينيز".

‫لا تُقام مصارعة الديوك في مطعم "دينيز".

‫أنا ممتن لحضورك.

‫يراهن "رومان" بـ250 و"سيلفو" بـ180

‫- و"غوابو" بـ50 و"تشاكي" بـ450. ‫- حسناً.

‫أتحتال على هؤلاء الحمقى؟

‫ليس احتيالاً.

‫بل إنها قوة ملاحظة.

‫يتصارع بعض الناس بديوكهم ‫لحاجتهم الماسّة إلى المال.

‫ويتصارع آخرون بها عندما تكون الطيور جاهزة.

‫يلزم معرفة من تخلّف عن دفع الإيجار فحسب.

‫إذاً، أصارت السافلة متدينة مجدداً؟

‫على ما أتصوّر.

‫كيف؟ باحتساء الكحول؟

‫طيلة كل هذه السنوات الطويلة، ‫كان بإمكانك زيارتها.

‫أحقاً قلت لي هذا لتّوك؟ ‫أحقاً تطرقت إلى هذه النقطة؟

‫السلام مبتغاي يا عزيزتي.

‫- الكراهية تستزف الروح. ‫- أو تستزفها أمّنا. إحداهما تفعل.

‫أنا لست غاضباً مثلك يا أختي الصغرى.

‫أنت لا تحمل ذكرياتي.

‫وما أخبار المنزل؟

‫أهذا ما سنفعله إذاً؟ أسنغيّر الموضوع؟

‫أستأتي بي إلى هنا لمناقشة تجديد المنازل؟

‫لا تكن وضيعاً.

‫أنا أقلعت عن احتساء الكحول بسبب ما حدث.

‫أقصد الكلام الفارغ الذي قلته لك.

‫بل تقصد إمساكك إياي.

‫إمساكي إياك. نعم، طيّب. ‫حسناً. أنا تخطيت حدودي.

‫نعم.

‫أأقلعت عن احتساء الكحول؟

‫يومان كاملان.

‫ثم كما تعلمين، أصابني العطش.

‫أنت وغد متعطش لعين.

‫لا، ‫أنا وأنت لا نتعامل معاً بمثل هذا الازدراء.

‫نعم، هذا ليس أسلوبنا.

‫إنني أنتظر. أعني، في أي لحظة، إنه…

‫ماذا؟

‫- كلمتان أيها الوغد. ‫- طيّب.

‫إنهما كلمتان فقط. ‫أيصعب قولهما إلى هذا الحد؟

‫طيّب، إحداهما مقلّصة حقيقةً.

‫إليك عني.

‫- أنا آسف. ‫- اللعنة، شكراً.

‫سحقاً.

‫أتريدين جعة أخرى، ‫أم إنك ستطعنينني أو ما شابه؟

‫قد أضرب رأسك بهذه الزجاجة أو ما شابه. هيا.

‫- ما رأيك في العشاء؟ ‫- لذيذ.

‫أنا استخدمت جبناً إضافياً.

‫إنه بديع.

‫فكّرت أنه بإمكاننا الذهاب إلى متجر الموسيقى ‫في وسط المدينة يوم السبت.

‫أأصدرت "شيريل كرو" ألبوماً جديداً؟

‫لا تهزأ بموسيقاي.

‫كانت أغنية الـ"بانك" الأيرلندية ‫التي اشتريتها آخر مرة تلك

‫تبدو كمزامير قربة تستجدي الموت.

‫أعلم. كانت رائعة.

‫وبعد ذلك، ‫يمكننا الذهاب إلى مطعم الهامبرغر الفاخر

‫الذي لا ينفكّ "ديف" يتحدث عنه.

‫أسيأتي "ديف"؟

‫سيكون في عطلة.

‫ارتأيت أنه يمكننا جميعاً الذهاب.

‫الناس يتشاجرون.

‫نتفوّه جميعاً بحماقات حين نغضب. ‫هذا جزء من الانخراط في علاقة.

‫ألهذا "ديف" وغد ذو وجهين إذاً؟

‫ليس وغداً.

‫ما دام يسعدك.

‫أتى "بابا نويل" مبكراً هذا العام.

‫ماذا أحضر ‫ذلك البدين القادم من "القطب الشمالي"؟

‫- حجول طيور. ‫- أقلق على قلبه.

‫نضع الحجول في الحقائب ونرتّبها رقمياً

‫ونكلّف أحد البائعين بتدوين الأرقام ‫في بداية كل يوم.

‫إذا وجدنا حجلاً في موقع جريمة،

‫نذهب لمشاهدة تسجيلات المراقبة ‫ونعدّ الزبائن إلى أن نجد رجلنا المنشود.

‫أتريدين استخدام حليّ الدجاج ‫لتعقّب أكياس التسوق؟

‫القطعة بستة سنتات.

‫يا للمفاجأة!

‫عيد "ميلاد" مجيد.

‫لعلمك، إننا نمنح قدراً كبيراً من الثقة ‫لمجموعة من تاركي الثانوية قبل التخرج

‫يشغّلون ماكينات العصير المثلّج بشقّ الأنفس.

‫ليس عليهم سوى الاشتغال بقلم.

‫ماذا إن تسوّق في متجر آخر؟

‫إذاً، سنكون في الوضع نفسه ‫الذي نحن فيه الآن بالضبط.

‫حقيقةً، في الوقت الحالي، أتأخّر في المكتب ‫بدلاً من تناول العشاء مع زوجتي.

‫ها هو الباب أيها المفتش.

‫حقيقةً، الساعة 9:30.

‫فات أوان العشاء الساخن.

‫لكنه لم يفت لتجنّب غسل الأطباق.

‫بين المطرقة والسندان.

‫مهلاً، أي إنك كنت متزوجاً قبل زيجتك الحالية؟

‫- مرتان. نعم. ‫- سحقاً يا "غدسن". عجباً، طيّب.

‫ماذا عنك أيتها المحققة "كالديرون"؟ ‫هل من خاطبين سعيدي الحظ؟

‫أواعد شخصاً، لكن العلاقة لن تدوم.

‫- حقاً؟ ‫- نعم.

‫أخبريني.

‫لعلمك، إنها لتناسي علاقتي السابقة.

‫لعلمك، كان حبيبي السابق…

‫ناجحاً.

‫أي إنه رجل صلب بحق.

‫تفهم قصدي، أعني،

‫كان الوغد يهيمن عليّ ويحركني كيفما شاء.

‫كان يبسط سيطرته على حياتي، ‫وقال لي إنني أحب ذلك.

‫لذا، لعلمك، هذا الرجل الجديد…

‫إنه أبله لعين.

‫ورغم ذلك، يقول لنفسه…

‫يقول لنفسه إنه عبقري لا يمكن المساس به.

‫هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.

‫لا، فهو فاشل في عمله،

‫ويفسد علاقتنا

‫ولا يستطيع الحفاظ على انتصاب قضيبه ‫لفترة أطول من الفواصل الإعلانية اللعينة.

‫ارحمي الرجل.

‫ربما يتعرض لضغط كبير.

‫لا أستنزف طاقتي مع الفشلة.

‫سحقاً، يبدو أنك تبحثين عن حجة ‫لإنهاء العلاقة فحسب.

‫يبدو كذلك، صح؟

‫تباً. ماذا تفعلين مع هذا الرجل؟

‫عجباً!

‫حسناً، لكن لعلمك،

‫من اللطيف فعلاً أن يكون لديّ مهرب،

‫- لذا… أهذا مقبول؟ ‫- نعم، صحيح.

‫اعتبريه هروباً ‫لتتمكني من لعب دور الضحية بعد ذلك.

‫تباً لك. أنا…

‫أولاً، يكون الجميع ضحايا عند مرحلة ما ‫لشخص ما أو شيء ما، مفهوم؟

‫لا، أنت لست كذلك.

‫- حقاً؟ ‫- نعم.

‫رجل يتعرض لإطلاق النار…

‫امرأة تتعرض للاغتصاب…

‫طفل يتعرض للتحرش ‫على يد قسّ مخبول لعين.

‫هؤلاء ضحايا.

‫أمّا بقيتنا، فنحن مجرد أشخاص…

‫يخوضون الحياة.

‫وإذا واجهت عقبة في حياتك، ‫فهذا ثمن الوصول إلى هدفك.

‫نعم، لكن طرق بعض الأشخاص أسهل من الآخرين.

‫وأنا في سنّ الـ15، اختفت أمي.

‫اتصلنا بالشرطة.

‫شكّلنا فرقة بحث.

‫وضعنا منشورات.

‫بعد مدة…

‫عرفت ما كان يخطر ببال كل البالغين من حولي.

‫ماتت.

‫تتعفن في حفرة ما لم يشمّها الكلاب بعد.

‫أمّا أنا، فكنت آمل فقط

‫أنهم حين يجدونها،

‫أن تظلّ ملامحها كأمّي.

‫كنت أريد ‫أن يسهل عليّ النظر إلى وجهها ووداعها.

‫بعد بضعة أسابيع…

‫اكتشفنا أنها حيّة.

‫تركت البلدة

‫مع معلّم بديل سنّه 27 عاماً ‫لأنها "كانت تستحق فتح صفحة جديدة."

‫كان يمكنني الشعور بالأسى على حالي.

‫واختلاق عذر لئلّا أقدّم أفضل ما لديّ.

‫لكنني مضيت قدماً في حياتي.

‫وتظاهرت بأن السافلة ماتت.

‫تتعفن في تلك الحفرة اللعينة.

‫"لديك رسالة إلكترونية جديدة لم تُقرأ"

‫"يوم واحد فقط!"

‫"خصم 50 بالمئة ‫على أقراص تكبير القضيب من (ليتل ديك)"

‫"فريق مطعم (كوب)"

‫مرحباً.

‫أريد فقط أن أقول…

‫إنني أستيقظ كل يوم ‫متمنياً أن أعرف ماذا أفعل.

‫بخصوص أي شيء.

‫أنا…

‫ليتني كنت…

‫أفضل في…

‫لا أدري،

‫أداء دور البالغ التكميلي

‫أو زوج الأم أو الأخ الكبير

‫أو أياً ما كان الاسم ‫الذي نطلقه على دوري هذا.

‫لكن ما من أحد أعطاني دليل إرشادات.

‫وأنا رجل نمطيّ.

‫يوم بيوم، صح؟

‫جرّب ذلك.

‫عزيزي، لماذا لا تستعد للذهاب إلى المدرسة؟

‫نعم، بالتأكيد.

‫ما رأيك في أن تقلّه ‫بعد تدريب العدو الريفي بعد ظهيرة اليوم؟

‫ستكون مساعدة هائلة.

‫هلّا تفعل ذلك.

‫قطعاً.

‫حسناً.

‫مرحباً.

‫مرحباً.

‫سأتولى أمر هذا المتجر.

‫أنت توليت أمر السابق.

‫نعم، أجيد التعامل مع الناس.

‫"بقالة (باسيفيك)"

‫استمتعي بعطلة نهاية الأسبوع.

‫سأحضر مؤتمر مفتشي حرائق في "ليتون".

‫يا رجل، أريد المجيء.

‫لكنه كما تعلمين، في مثل تلك المؤتمرات، ‫تُحجز كل المقاعد مسبقاً بمدة طويلة. لكن…

‫لديّ جناحاً.

‫سأعمل على تجديد منزلي.

‫حسناً.

‫اسمعي، استمتعي بوقتك.

‫"مفتوح"

‫مرحباً.

‫ما الخطب؟

‫أحتاج إلى أن تغيّري تسريحة شعري هذه.

‫عفواً؟

‫أحتاج إلى أن تغيّريها ‫كي أعود إلى التواري عن الأنظار.

‫يومي ممتلئ عن آخره.

‫عد بعد الساعة 5:00، ‫ويمكننا مناقشة المسألة.

‫يمكنني الانتظار.

‫لا أظنّها فكرة سديدة.

‫عد بعد الساعة 5:00.

‫"(إميت) ‫أستأتي؟"

‫سحقاً. تباً.

‫"قسم شرطة (كولومبيا) العاصمة ‫(إزرا إسبوزيتو)"

‫"محقق في شرطة العاصمة ‫مفتش حرائق في المنطقة الأولى"

‫مرحباً يا "هارفي".

‫ما أخبار عملية صيد الطيور؟

‫نُثرت البذور.

‫أتعرف شخصاً يُدعى "إزرا إسبوزيتو"؟

‫إنه شرطيّ.

‫أرسلته شرطة العاصمة إلى هنا ‫للعمل مع "ديف" قبل مدة من مجيئك.

‫أكان لـ"ديف" شريك؟

‫إنه… ماذا يطلق عليه مبادلو الشركاء؟

‫"أمو"… "أمورفو"… "فوس"…

‫متعدد الشركاء.

‫إذاً، أكان له العديد من الشركاء؟

‫- لم يكن له شريك منذ مدة. ‫- حقاً؟

‫أنت كنت شريكته الأولى من الإناث.

‫إذاً، ماذا حدث لـ"إسبوزيتو"؟

‫فهو ليس في أي من ملفات القسم ولا…

‫الملفات أُغلقت.

‫لذا، صدر أمر بالتكتم.

‫أزمة عويصة بعض الشيء.

‫قانونياً، لا أستطيع مناقشتها.

‫بحقك. خارج الإطار الرسمي، ‫بيننا نحن الفتاتين فحسب.

‫- بحقك. ‫- لن يحدث يا أختاه.

‫أيمكنني مساعدتك؟

‫مرحباً يا "هارفي". هل "ديف" موجود؟

‫ذهب إلى البيت مباشرةً من الخارج.

‫حقاً؟

‫مرحباً، أنا "ميشيل كالديرون".

‫أنا شريكة "ديف".

‫كان يُفترض أن يقلّني إلى البيت.

‫أأنت بخير؟

‫نعم. لا بأس. يمكنني طلب سيارة من "أوبر".

‫لا. لعلمك، إنني أجمع أغراضي الآن حقيقةً.

‫يمكنني إيصالك إلى المنزل.

‫نعم. حسناً. شكراً.

‫"(تيم أوبراين) ‫(الأشياء التي حملوها)"

‫أنا قرأت الكثير من الكتب في "أفغانستان".

‫يحكي هذا الكتاب عن الجنود في "فيتنام"، صح؟

‫أم إنه كتاب "المسلخ الخامس"؟

‫- هذا هو. ‫- حقاً؟ حسناً. نعم، أعجبني هذا الكتاب.

‫أتقرأ كثيراً؟

‫لا، ليس تماماً.

‫أهتمّ أكثر بالموسيقى.

‫حسناً.

‫أعطاني أبي هذا.

‫أبي رحل.

‫أصغ يا فتى، لن أحاول إقناعك بكلام فارغ ‫عن مدى قدرتك على تخطّي هذه المحنة مستقبلاً.

‫فقط حاول أن…

‫حاول أن تقضي وقتاً ‫مع من لا يزالون موجودين في حياتك.

‫"استشاط (مادوكس) غضباً ‫بعدما أُبعد عن مسرح الجريمة.

‫لم تكن حادثة.

‫كان واثقاً حتى النخاع ‫بأن هذا عمل مشعل حرائق."

‫مرحباً؟

‫نعم!

‫مرحباً.

‫ما الذي يفوتني هنا؟

‫ماذا؟

‫تتدفق إليّ الأفكار يا عزيزتي. ما الخطب؟

‫ألا تتذكر محادثتنا صباح اليوم؟

‫يا للهول! كان يُفترض بك أن تقلّه من التدريب!

‫هل يعني لك اسم "إزرا إسبوزيتو" أي شيء؟

‫لا.

‫كان شريك "ديف" قبلي بمدة.

‫حقيقةً، لم أكن أعرف بشأنك قبل اليوم.

‫حسبتني أعرف الرجل.

‫لا أحد يعرف "ديف".

‫تتوقعين منّي أن أصبح أباً ‫على مدار الساعة في ثلاثة أيام.

‫لا. بل أطلب منك شيئاً في غاية البساطة.

‫أن تتذكر إقلال ابني من المدرسة.

‫إذا تمكّنت من هذا الإنجاز، ‫أي الإمساك بمشعلي الحرائق وبيع كتابي،

‫فلن يتذكر أحد ما إن نسيت إقلال "إميت" ‫ذات مرة بعد الدوام المدرسي.

‫سنكون منهمكين في الترقّي ‫من هذا البيت البسيط إلى بيت ضخم.

‫حين يصدر كتابك في الأسواق، إن صدر يوماً، ‫سيكون "إميت" طالب دراسات عليا.

‫هذا ليس لطيفاً.

‫ما ليس لطيفاً هو هجر ولد

‫بعد ثلاثة أيام ‫من مغادرة أبيه الحقيقي حياته.

‫قل لي إنك تفهم ذلك.

‫قل لي ‫إنك تفهم هذه الجزئية على الأقل "ديف".

‫هجر؟

‫أهذا طرحك للمسألة؟

‫أنا لم أهجره. إنه ولد في سنّ الـ15.

‫يُفترض به أن يكون عدّاءً ريفياً.

‫كان يمكنه العدو إلى البيت.

‫إنه يمرّ بصدمة عاطفية.

‫يحتاج الفتى إلى الاسترجال!

‫أتعلمين؟ ‫يمكن لهذا الموقف أن يكون درساً مفيداً له.

‫أنتعلم دروساً اليوم؟

‫حسناً.

‫جرّب هذا الدرس.

‫ذلك الكتاب الذي تؤلّفه ذو الأهمية الفائقة ‫إلى درجة أنك تخلّيت عن ابني؟

‫إنه متواضع.

‫مبتذل.

‫متوقع.

‫أتدري كيف أعرف؟ أنا أمينة مكتبة لعينة.

‫أقرأ كثيراً. أمّا أنت، فلا.

‫ما يعني أنني أعرف الكتاب الناجح.

‫أمّا كتابك يا "ديف"؟

‫فهو فاشل تماماً.

‫إليك درسك.

‫تباً لك ولنظارتك الزائفة السخيفة اللعينة!

‫تفضّل.

‫لا أحتسي الويسكي في وسط الأسبوع.

‫الحساب على الفتاة.

‫يغني عدم التبذير عن الحاجة.

‫- لا. ‫- بحقك يا رجل. لـ…

‫مهلاً، تبـ… بحقك.

‫تطرّق إلى التفاصيل. ‫هيا، لا تكن وضيعاً. لنفعلها.

‫إذاً، ذلك الرجل…

‫أطلق ذلك الرجل النار على قدمه.

‫- لا. ‫- حرفياً.

‫- أنا لست… لا. ‫- حرفياً. لا.

‫هو… إصبعه…

‫انزلق إصبعه على الزناد ‫في أثناء تمرين الرماية اللعين.

‫- وهو… ‫- لا أصدّق…

‫- بلى. ‫- مهلاً، لا. إلا القدم.

‫- بلى. ‫- أي واحدة؟

‫اليسرى.

‫- لذا، نحن… ‫- يا لحماقته!

‫…طردنا ذلك المغفّل من العمل.

‫هنيئاً لكم.

‫- وبالطبع، قاضانا. ‫- لا.

‫بلى.

‫تقاعد، ‫فحصل على جميع المستحقات، من معاش وكلّ شيء.

‫- عجباً! ‫- أُمرنا بالتكتم التام على الأمر،

‫وهو ما لم تسمعيه منّي طبعاً.

‫لم تخبرني بشيء. عمّ تتحدث؟

‫على حدّ علمي،

‫نخوض نقاشاً مرحاً ‫حول فريق "سيهوكس" في عام 2005.

‫أحسنت استخدام كلمة "مرح".

‫أحسنت استخدامها.

‫- ارتأيت أنها ستعجبك. ‫- أعجبتني فعلاً.

‫يا لك من شخصية!

‫أما زال "ديف" يتواصل مع "إسبوزيتو" ذاك؟

‫- أستبعد ذلك. ‫- صحيح.

‫بعد حادثة القدم وأمر التكتم ‫والمسألة برمّتها، صار…

‫صار "إسبوزيتو" مقتنعاً تماماً ‫بنظرية مؤامرة تخصّ "ديف".

‫أي نوع من النظريات؟ ‫مثل نظريات "المتنورون" أم "الزاحفون"؟

‫كان ذلك اللعين مقتنعاً ‫بأن "ديف غدسن" مشعل حرائق.

‫لا.

‫أحمق لعين.

‫تفضّلا.

‫هذه الجرعة الأخيرة.

‫أنت قلت ذلك المرة السابقة. هيا.

‫لا يبدو أنك من ذلك النوع.

‫أي نوع؟

‫آكلو الطعام غير الصحي.

‫لا آكله.

‫ورغم ذلك…

‫أتوق إليه.

‫شعر بأن قلبه تحرّك.

‫نعم، قلبه.

‫لكن أجزاءً أخرى من جسمه كذلك.

‫ربما كان بطلاً، لكنه كان رجلاً كذلك.

‫من لحم ودم.

‫وكان جسد "جاكلين" يؤثّر في الرجال.

‫هذا الرجل اللعين.

‫وكذلك عيناها وعمق…

‫إلى أين ذهبت؟

‫أين أنت؟

‫كلما أطلت انتظاري، ‫كان على أدائك أن يكون أفضل.

‫مرحباً؟

‫مرحباً؟

‫إن كنت تسرقني، ‫فلتطلق سراحي قبل أن تذهب فحسب.

‫تعرّضك للسرقة ليس ما يلزمك القلق منه.

‫افتحي فمك.

‫ما كلمتنا الآمنة؟

‫فراولة.

‫إنها كلمة آمنة جميلة.

‫نعم، أيعجبك هذا؟

‫ما هذا؟

‫أتعرفين ما هو الـ"ستريكينغ"؟

‫حين يخلع الناس ملابسهم ويركضون وسط الشارع.

‫لا.

‫لا.

‫هذا هو الـ"ستريكينغ".

‫أخمدها!

‫مهلاً.

‫- أيها المريض اللعين! ‫- مهلاً.

‫إذا أُصبت بحرق…

‫ما من حروق.

‫ما من ندبات.

‫ما من شيء.

‫أهذا هو الـ"ستريكينغ"؟

‫افعلها ثانيةً.

‫ترجمة "عبد الرحمن عمرو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.