Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"هاتفي"
"قُبض عليه"
"يرنّ"
من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟
تقول أشياء
تحكي أشياء
إلى أن تسقط
في الماء القذر
وتطفو الفقاعات
من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟"
"مستوحى من بث (فايربغ) الصوتي"
"من إنتاج شركة (تروث بودكاستنغ)"
"الإنكار"
"الجحود بوجود شيء أو حقيقته"
أتجدين صعوبة في النوم؟
لا.
الأكل؟
كالأحصنة.
ما شعورك تجاه الحادثة؟
أنا تخطيتها.
أنت أطلقت النار على رجل مسلّح ببندقية هجومية.
إنه حدث مروّع.
هل كلامي مضحك؟
لا… إنما… لا أدري، مسألة "ستانتون" برمّتها.
لعلمك، في نظري شخصياً، ليست مروّعة.
ما المروّع؟
القتال.
انفجار العبوات الناسفة.
رجل لعبت البوكر معه على مدار ستة أشهر كاملة
ينزف من معدته اللعينة.
هذا مروّع.
إذا أردت أن أوقّع على هذه الوثائق، فعليك مصارحتي.
إنني في منتهى الصراحة معك.
اسمعي، أنا أطلقت النار على مجرم دفاعاً عن نفسي.
هكذا يقتضي العمل.
كما تعلمين، إنه…
إذا أصابني انهيار عصبي كلما رفع وغد سلاحاً نارياً في وجهي،
يجدر بي العمل في مراقبة عدادات انتظار السيارات.
أرى أنك عملت شرطية متخفية مسبقاً.
نعم. قسم الآداب.
أكنت تعلمين أن الشرطيين المتخفيين يُختارون بناءً على قصور في تحليلاتهم النفسية؟
ميول خداعية واضطرابات تعلّق
وانفصال متكرر.
أيبدو أي من هذا مألوفاً؟
أعرف ما أنا عليه.
وما هو؟
"ميشيل"؟
أنا منيعة.
لا يمكن لأحد أن يؤذيك أكثر ممّا تأذّيت بالفعل.
أهذا هو الطرح؟
أؤدي هذه المهمة الوحيدة بكفاءة عالية.
ولست أتطلّع إلى أن أصبح…
…اللعنة، لا يسعني أن أكون إحدى الشخصيات المتوازنة.
أنا وظيفة.
الوظيفة هي أنا.
ستصلين إلى طريق مسدود ذات يوم.
لكن ليس بعد.
ماذا؟ أستعودين اليوم؟
تخطيت الاختبار النفسي، وصدّقت اللجنة عليه.
هل اشتقت إليّ؟ أثق بأنك اشتقت إليّ.
حسبت أن عملك المكتبي سيطول بعدما أطلقت النار على رجل في قضيبه.
لم أطلق النار على قضيبه!
خصيتاه. لا يهمّ.
لا أقوى على تحمّلك.
لديّ بعض الشؤون المنزلية صباح اليوم.
أتظنين أن بإمكانك التسلّي بمفردك بضع ساعات؟
نعم. لديّ بعض العمل اللازم إنجازه في قضية "ف - ت".
أي عمل؟
مع استبعاد "ستانتون"، ما عاد لدينا أي دلائل.
لا أرتدع بسهولة.
رائع. أراك لاحقاً.
يعرف أزمنة استجابتنا وحدود مواردنا
وعدد من نستطيع تكليفهم بحريق.
"المناوبات التي تغيّب عنها (ديف)"
ثم يحدّ فعاليتنا إلى النصف بتقسيمه إيانا.
يعرف أننا نراقبه.
إنه يتوارى عن الأنظار.
"سجلات رقابة (ديف) حرائق (ديف)"
نعم، أنا المحققة "كالديرون" من مقر مطافئ "أمبرلاند" الرئيسي.
هل معك تقارير تلك الحوادث؟
العام الماضي، الشعب الشمالية.
إنذارات كاذبة.
نعم، أريدها جميعاً.
هكذا ينعتني بعض الناس. أفضّل "متعمقة".
اسمع، كنت أفرّغ خزانة كتبي، فوجدت لك شيئاً.
"(تيم أوبراين) (الأشياء التي حملوها)"
- ما موضوعه؟ - الحرب.
النضج. الاسترجال على ما أتصوّر.
أسيعجبني؟
نعم.
نعم… أنا قرأته في الكلّية،
لذا أعتذر عن كل الملاحظات المتعجرفة.
أيمكنني مساعدتك في شيء؟
سلّة المهملات تلك ممتلئة.
أستتخلص من هذه الأشياء؟
ما هي إلا مجرد تماثيل بلاستيكية.
كل جولات الركض في الـ5:00 صباحاً وتدريبات القوة والأهداف التي وصلت إليها.
من الجيد أن تذكّر نفسك بإنجازاتك.
طيّب، إن كانت تهمّك إلى هذه الدرجة، فلتأخذها أنت.
أنت مستاء.
- هذا منصف. - ما من شيء منصف في هذا الوضع برمّته.
إنها وظيفة ذات عقد دائم يا رجل.
تُتاح هذه المناصب مرة كل خمس سنوات أو عشر،
فأنا… لا أستطيع…
الأمر أشبه باستدعاء رائد فضاء للصعود إلى القمر.
نعم يا أبي، أنت كروّاد الفضاء بالضبط.
خذ الكتاب. سيعجبك.
"(هاروكي موراكامي) (حول الموسيقى قطعاً)"
"(محادثات مع سيجي أوزاوا)"
ماذا تفعل؟
أنظّف الغرفة لـ"إميت".
الأرجح أنه ينبغي لك ألّا تكون في غرفته.
كنت أحاول المساعدة فحسب.
ألطاب لك أن يفتش والدك أغراضك حين كنت في سنّه؟
كان أبي يفتش أغراضي دوماً.
قال إن المنزل له، والأغراض كذلك.
كنت أريد أن أقول إنني…
أريد أن أكون حاضراً لمساندتك.
بل مساندتكما.
مهما كان يعنيه ذلك.
لتذهب للعمل على الكتاب.
- حسناً. - سأكمل تنظيف الغرفة.
نعم، حسناً.
طيّب، أي إن الاتصال ورد الساعة 7:43 صباحاً، فجئت إلى المنطقة.
ماذا رأيت؟
أعني، كان ذلك منذ ستة أشهر.
نعم.
المذكور في مذكّراتي ليس كثيراً، لكن الأرجح أن اللهيب أمسك ببعض الحطام،
ما أنتج بعض الدخان، ثم خمد قبل مجيئنا حتى.
لا جمرات؟
أغصان محروقة؟
إنما أحتاج إلى موقع تقريبيّ فحسب.
إذاً، هل هو في هذه المنطقة، أم إنه أقرب إلى تلك…
اسمعي يا سيدتي… آسف، لكنني لم أخرج من الشاحنة حتى.
هل فتشت عن أداة حارقة؟
نعم، اتصلت بقسم "التحقيق في موقع الجريمة" وأحطت الموقع بالأشرطة الحاجزة،
ثم فتّشنا أنا و15 موظفاً حكومياً مدفوعي الأجر
المرج كاملاً عن بكرة أبيه بحثاً عن أداة لم تشعل حريقاً.
يشبه هذا قليلاً، لكنه يكون محترقاً بعض الشيء.
طيّب، أي إنك تبحثين عن عقب سيجارة في غابة؟
نعم.
"توقّف"
أتستجيب للافتات التوقف؟
"بطل مجهّز بطانية حريق"
أتظن أنهم سيعيّنونك مديراً؟
لديهم جوارب يكترثون لأمرها أكثر منك.
ما النفقات العامة؟
لا أقصد السقف. بل المفهوم التجاري اللعين.
- لا أعرف بعد. - ينبغي لك أن تعرف بالفعل.
أؤكد لك أن كل الحمقى الذين يتقدّمون إلى المنصب يعرفون بالفعل.
هلّا كففت عن الكشط.
إنما أبذل قصارى جهدي فحسب.
أتظن أنه يُوجد رجل يحدّق إلى الشاشة حاملاً حقيبة مليئة بالنجوم الذهبية
ويرطمها على السبورة حين تقدّم أقصى ما لديك؟
لا أظن أنه تُوجد نجوم.
وهذه الكاميرات ليست هنا لمشاهدتنا ونحن نحسن عملنا.
بل إنها هنا لالتقاط أخطائنا.
سحقاً!
سحقاً.
أخمدها يا صاح.
تباً. حسناً…
تحرّك إذاً.
تباً.
ما خطبك أيها اللعين؟
"حليب"
مهلاً. ماذا تفعل بهذا الحليب؟
أنت سرقته!
"أنت سرقته!"
يبدو حليبك غريباً.
هل لي بحقيبة؟
مرحباً، خزانة الأدلة رقم 230.
نعم، قد أكون اكتشفت شيئاً.
أبلغني بخبر سار يا "ستيفن".
حقيقةً، تقدّم حانة "ساكريد جينميل" شطيرة لحم بالمرق عظيمة.
سحقاً.
أبلغني بالخبر المؤسف.
يأبى المختبر فحص سيجارتك.
لا يسعهم تحليل دليل يخصّ جريمة لا تخضع للمحاكمة القضائية.
عمّ تتحدث؟ إنني أتحرى عن مشعل حرائق متسلسل.
نعم، لكن تلك السيجارة لم تشعل حريقاً،
وليس لديك شيء يربطها بمهووس الحرائق الذي تنشدينه.
وجدت أداة حارقة لعينة في وسط غابة لعينة
في وسط إقليم لعين مليء بالغابات اللعينة.
أولا يمكننا فحص هذه الأداة اللعينة؟
إذاً…
قابليني لاحتساء شراب لعين.
ويمكنك التذمر بينما أتظاهر بالاستماع.
ما رأيك؟
لنؤجلها إلى وقت لاحق.
لديّ موعد.
- مرحباً. - مرحباً.
ما أخبار قضية "ف - ت"؟
يبلغ عدد سكّان "أمبرلاند" 200,000 نسمة. وأنا استبعدت 6,000 منهم من الاشتباه.
موتى؟
بل رضّع.
هذا عمل شرطة لا تشوبه شائبة.
طيّب، ما هذا؟
حسبتك قلت إن لديك شيئاً جديداً لتريني إياه.
الأدلة نفسها بمنظور جديد.
قلبها رأساً على عقب. لم أجرّب هذا قط.
نعم، ماذا في الأسفل؟
مثلث إعادة تدوير من التصنيف الثاني: متعدد الإيثيلين عالي الكثافة.
وهذا؟
- حطام ذائب. - وهذا؟
نعم.
التصنيف الرابع: متعدد الإيثيلين منخفض الكثافة.
أكياس تسوّق.
عليها جميعاً.
حسناً.
طيّب، كم قد يكون عددها؟ أكثر من 100 متجر بقالة
تستخدم أكياس تسوّق بلاستيكية؟
هل من شيء فريد في هذه الأكياس؟
من المحال أن يكون شعاراً.
- اللون؟ - اللون.
اللون.
إنها محترقة.
جميعها.
ووفقاً لتقارير المختبر،
قبل احتراقها جميعاً، كانت كلّها سوداء.
كم متجراً في المنطقة يستخدمون أكياس تسوّق سوداء؟
اثنان.
اللعنة.
هنيئاً لك. حسناً.
ارتأيت أن بإمكاننا زيارتهما.
التعرف إلى أصحاب المشاريع في منطقتنا.
أنا وأنت وحدنا. ما رأيك؟
بل أكثر من ذلك.
لنتعقّبه ببعض رموز الاستجابة السريعة المعدنية.
لسنا قسم الشرطة.
لن يصدّقوا على استخدام التقنيات.
أنا قسم الشرطة.
وأدفعك إلى استخدام الأساليب الحديثة. هيا.
إذاً، ما علينا إلا تكليف أولئك البائعين بوضع رموز الاستجابة السريعة المعدنية تلك
في كل واحدة من أكياس التسوق تلك، ثم…
نمسحها ضوئياً عندما نجدها في موقع الجريمة.
نعم. صحيح يا سيدي.
- حسناً. - هكذا ستسير العملية.
ذكاء شديد.
إلام ستحتاجين الآن؟ أتصوّر 2,000 رمز استجابة سريعة بسعر…
- على الأقل… - كم ثمنها؟
- …ثلاثة دولارات للقطعة. - طيّب.
أي 6,000 دولار أمريكي.
أتصوّر أنك ستحتاجين إلى بعض المعدّات الإضافية.
- نعم. طبعاً. - خمس ماسحات ضوئية مختصة.
4,000 دولار لكلّ واحدة.
طيّب، جيد.
سؤال واحد. هل كنت مؤدّبة هذا العام؟
عفواً؟
"بابا نويل" وحده من يقدر على جلب تلك الألعاب إليك.
لا تسمح ميزانيتنا بإنفاق تلك المبالغ.
"عزيزي (بابا نويل)، أريد رموز استجابة سريعة ومهر صغير!"
سحقاً.
لا تسمح ميزانيتنا!
بحقك!
لا تغضبي.
"الاسم (الأول والأخير) (لي برايس)"
"المنصب/المسمى الوظيفي (كوبس)"
"دجاج (كوب) المقلي"
"إحالات"
سيد "فازانو".
"حيث يعشش المذاق اللذيذ"
اتبعني فحسب.
"هاواي"، يوليو الماضي.
مارسنا أنا وابنتي الغطس السطحي الحر،
وهو مزيج بين الغطس السطحي والغطس الحر.
"(روجر تيلمان)"
قضينا وقتاً ممتعاً للغاية.
هل لديك أبناء؟
لا.
إذاً، مكتوب هنا أنك تعمل في مطعم "كوب" منذ سبعة أعوام.
نحب رؤية ذلك النوع من الولاء.
حسناً.
أخبرني إذاً، ما أكثر ما يعجبك في الوظيفة يا "فريدي"؟
الزبائن.
نعم، حقيقةً، هذا محور العمل الأساسي، صح؟
إذاً، فلتخبرني بأسلوبك في خدمة العملاء.
تقديم الخدمة إليهم سريعاً.
نعم، بالتأكيد. هذا هو جوهر المسألة.
أتصوّر أن ما أبحث عنه هو…
كيف تشعرهم بالترحاب والتقدير في مطعم "كوب"؟
أسعدهم.
وكيف تفعل ذلك؟
أقدّم إليهم الطعام اللذيذ سريعاً.
أثق بأنك تفعل ذلك يا "فريدي".
أخبرني إذاً، لماذا تريد أن تصبح مديراً؟
أريد تقديم المزيد…
إلى مطعم "كوب".
مذهل. هذا عظيم. إنه… نعم.
حسناً! حضرات السيدات والسادة،
من مكان مجهول،
تأتي بوزن أقلّ من كيس بطاطا،
"صوفي كالديرون"!
ها هي قادمة!
تسجّل!
تركلها لأنها أقوى شخصية في العالم!
ويفقد الجمهور صوابه!
ومن ثم، خُلع نعلي.
حين جرّك؟
نعم.
عند هيكل التسلّق؟
لا. بل عند السياج.
حقيقةً، يهوى هذا الطفل "نواه" الأذى.
نعم. إنه لئيم.
وذلك أيضاً.
يكون لطيفاً أحياناً، لكن المسألة مربكة.
نعم، يمكن للّؤماء التصرف بلطف، لكن…
اللطيفين لا يتصرفون بلؤم أبداً.
أظن أنهما أبوك وأمك.
هيا.
تعالي.
فتاة مؤدّبة.
دفعتني "روز" إلى الذهاب للرقص بعد العشاء. والآن، مغشيّ عليها في السيارة.
تعالي إلى بابا.
هيا.
يسرّني أنكما استمتعا بوقتكما.
نعم.
أتصوّر أنني سأراك غداً.
أستأتين؟
نعم.
أهذه مشكلة؟
إنها امرأة عجوز.
لأجلي.
لا تأتي.
أستحضرين حفل عيد ميلادي؟
من المحال أن أفوّته يا عزيزتي.
"دجاج (كوب) المقلي طلبات السيارة"
"لا رسائل"
قدماي اللعينتان يا أخي.
يا ويلي.
أنا نظفت غرفة التبريد.
يمكننا الرحيل.
"(لي)"
أتريد احتساء جعة؟
في مكان ما؟
مرحباً؟
كنت أفكّر في ما حدث مبكراً.
حقيقةً، كان أبي يستخف بأحلامي في صغري.
فأنا كنت أريد أن أصبح "فتى الكاراتيه" يا رجل.
غباء.
لا أستطيع استخدام عيدان الأكل حتى.
لكنني إن فعلت ذلك…
أقصد…
الاستخفاف.
فإنه تصرّف حقير.
حسناً.
هل حالفك التوفيق اليوم؟
يا للروعة يا رجل!
متى سيصلك الرد؟
الجولة الثانية من مقابلات العمل صباح الغد.
طيّب يا صاح. إذاً…
مهما حدث، فقد اكتسبت زهواً جديداً في الآونة الأخيرة.
هذا ممتاز. صح؟
قال إنه سيتواصل معي.
طيّب، سأذهب.
تهانيّ.
أغلق المحلّ أيها اللعين.
"شكل الجمرات المتوهجة،"
"في ظل مراقبة (مادوكس) للمتاجر الكبرى،"
"عرف (دونالد) أن الوقت حان لتغيير الأهداف."
لن تخرج.
فهي لم تُسجن بتهمة العصيان المدني.
لقد مات ناس.
عملت السيدة "كالديرون" بدأب لمساعدة المساجين الآخرين
على الوصول إلى صراط الاستنارة والإنجاز.
أكاد أجزم أنها ستواصل أعمالها الخيّرة في الخارج.
طيّب. حقيقةً، ليس لديّ أي أسئلة أخرى لكاهننا.
- هل من أحد آخر؟ - لا.
في هذه الحالة، أقترح أن نجتمع إلى أن نتمكن من التوصل إلى…
يبدو أن بعض الحاضرين في هذه الغرفة تفاجؤوا برؤيتك يا آنسة "كالديرون".
لم ترد عائلتي حضوري اليوم.
يحبّون أمي.
وفي نظرهم، حين يحب المرء أحداً، يريد له الحرية.
أتفهّم ذلك.
أنا أحب أمي.
لكنني لا أريد لها الحرية.
لم يكن إخوتي في غرفة النزل تلك. أمّا أنا، فبلى.
لذا، يمكنهم أن يقولوا لأنفسهم إن أمّنا لم تكن تتصرف على طبيعتها
بسبب المخدرات.
لكنني أعلم أنها كانت كذلك.
أعلم أنها كانت تتصرف على طبيعتها الحقيقية.
وعلى الرغم من أن أمّنا ادّعت أنها صارت متدينة وتابت…
واعترفت بآثامها.
عظيم.
ربما وصل إلى الرب اعتذارها، لكنه لم يصل إليّ.
لا أكنّ لها أي ضغينة.
لا أتمنى لها أي ألم.
لكنها تدمر حيوات.
تستنزف أرواحاً.
فعلتها في السابق، وستفعلها مجدداً.
هل من مجال في قلبك للغفران؟
قطعاً، إن كانت توبتها نصوحاً.
وكيف لذلك أن يتحقق؟
خطاب الاعتذار ذاك مبدئياً.
- إليك؟ - نعم.
لكن بالنظر إلى حالتها وقتئذ، فإنها كانت تعتقد أنها تنقذ حياتك.
لذا، مع كامل احترامي،
عمّ يلزمها الاعتذار إليك؟
لا.
لا.
آنسة "كالديرون".
لا.
افتح الباب اللعين.
قادمة.
مرحباً؟
مرحباً؟
مهلاً!
ما هذا العجب؟
أنت… مهلاً!
تباً!
نعم، الوضع تحت سيطرتنا. حسناً. إلى اللقاء.
مرحباً.
ماذا لدينا؟
ليتني رأيت أكثر.
قبعة بيسبول، معطف بنّي فاتح، سروال بنّي، أبيض، في منتصف العمر.
- أعرج؟ - ماذا؟
هل لاحظت ما إن كان يمشي عارجاً؟
لم أره إلا لحظةً.
كيف عرفت أنه في منتصف العمر إذاً؟ هل رأيت وجهه؟
طريقة حركته على ما أتصوّر.
إنها سيارة جميلة.
كانت كذلك.
منذ عشرة أعوام، رأيت واحدة جديدة، فخطر ببالي، "هذه هي السيارة المثالية."
لكنني لم أكن قادرة على تحمّل ثمنها. لذا، رأيت هذه العام الماضي.
قطعت 113,000 كيلومتر تقريباً، فقلت، "لم لا؟"
هل تتذكرين ما إن كان الرجل الذي رأيته يرتدي قفازاً؟
لا أتذكّر… أنا…
لا أستطيع الجزم ما إن كان يعرج ولا إن كان يرتدي قفازاً.
يا لي من شاهدة عيان!
صدّقيني، أنت أفضل من الأغلبية.
أتظنّها من عمليات "ف - ت"؟
أسلوب مختلف.
لكن الأوصاف الجسدية واحدة.
قد يكون هناك أكثر من رجل أبيض واحد في المنطقة يرتدي ملابس آباء الضواحي.
إنما أوضّح فحسب.
هل انتهى عملنا اليوم؟
ألديك موعد غراميّ؟
يا إلهي.
أنا رجل متزوج.
عليّ العيش بالإنابة من خلال أصدقائي.
أي إننا صديقان الآن؟
صديقان مفضلان.
أراك غداً.
سأنتظر شاحنة الجر.
سيكون من دواعي سروري.
أنا وأنت، صديقان مفضلان.
"عيد ميلاد سادس سعيد يا (صوفي)"
عيد ميلاد سعيد!
عيد ميلاد سعيد!
"عيد ميلاد سعيد لك
عيد ميلاد سعيد لك
عيد ميلاد سعيد يا (صوفي) العزيزة
عيد ميلاد سعيد لك"
شكراً يا عمّتي.
عيد ميلاد سعيد أيتها الصغيرة.
مرحباً، غلب زوجتك النعاس منذ نحو عشر دقائق.
- شكراً على المساعدة. - نعم، لا مشكلة.
كان ما فعلته في جلسة الاستماع سخيفاً.
لا. لن أتعامل مع هذه المسألة الليلة.
إياك ولمسي هكذا ثانيةً أبداً أيها اللعين.
بطريقتك الخاصة،
أنت مجنونة كأختيك وأمّنا.
لماذا لا تحتسي شراباً آخر؟
واصلي السير!
هذا اختصاصك اللعين.
ولست أتطلّع إلى أن أصبح…
اللعنة، لا يسعني أن أكون إحدى الشخصيات المتوازنة.
…إعطاء عملك الروتيني إلى زميلتك المعيّنة بموجب قانون المساواة…
أتستوفين حصة محددة ما يا حلوتي؟
أنا وظيفة.
الوظيفة هي أنا.
ما عاد ممكناً أن تنحدر بك الحال أكثر ممّا آلت إليه يا عزيزتي.
حتى إن فزت أنت في النهاية، فستقطعين شوطاً طويلاً في الخسارة…
ستصلين إلى طريق مسدود ذات يوم.
لكن ليس بعد.
ترجمة "عبد الرحمن عمرو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.