All language subtitles for Smoke.S01E02.1080p.WEB.H264-SuccessfulCrab

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"هاتفي"

‫"قُبض عليه"

‫"يرنّ

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟

‫تقول أشياء

‫تحكي أشياء

‫إلى أن تسقط

‫في الماء القذر

‫وتطفو الفقاعات

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟"

‫"مستوحى من بث (فايربغ) الصوتي"

‫"من إنتاج شركة (تروث بودكاستنغ)"

‫"إلهام"

‫"تأثير أو تدبير سماوي"

‫مرحباً.

‫ماذا؟

‫يا له من حريق هائل!

‫تعال الآن.

‫- حسناً. ‫- شاهد هذا.

‫تعال.

‫- انتـ… طيّب. حسناً. ‫- أركّز تماماً.

‫شاهد هذا.

‫هناك!

‫ماذا يفوتني؟

‫حقاً؟

‫شاهد مجدداً. و…

‫هناك.

‫أين العرج؟

‫يا صاح. ماذا؟ بحقك.

‫طيّب، سأبطّئ المقطع. شاهد.

‫سأبطّئه لك.

‫بحقك. جدياً؟

‫- ليس يعرج. ‫- نعم.

‫ومن يعرجون لا يتوقفون عن العرج بمعجزة ‫على مدار أربع خطوات كاملة.

‫أتدرين؟

‫سأمنحك قرينة الشك هذه المرة.

‫- أنت ذكية. ‫- أنا كذلك بكلّ تأكيد.

‫الطقس حار اليوم.

‫ما هذا؟

‫- ما هذا؟ ‫- لا.

‫ليس شيئاً مهماً، فأنا لا أريد تكدير صفوك

‫- ولا خطف الأضواء منك. ‫- "غدسن" اللعين.

‫ماذا لديك؟

‫إذاً، لعلمك، ليلة البارحة، ‫أحرق الوغد مشعل حرائق "أوعية الحليب" منزلاً

‫في داخله طفل رضيع.

‫- الرضيع بخير. ‫- سحقاً.

‫سيحتاج الأب إلى عمليات ترقيع جلد عديدة ‫للاقتراب، ولو قليلاً، من الشكل الطبيعي.

‫والأم ليس لديها منزل.

‫لكن قبل إحراق منزلهما، خرجا لتناول العشاء.

‫استمتعا بوقتهما إلى أقصى حدّ.

‫كانا سعيدين.

‫شُوهد هذا الرجل وهو يراقبهما.

‫أهذا رجلنا المنشود؟

‫هذا رجلنا المنشود.

‫"فريدي".

‫"فريدي فازانو"!

‫أعطني قطعتين ‫من هذا الدجاج الطازج بالجبن يا عزيزي!

‫وبعض بطاطا الـ"كروكيت" بصلصة الـ"كاجون".

‫كيف حالك اليوم يا "فريدي"؟

‫أنا بخير يا سيدة "سيفوس".

‫كلما جئت إلى هنا،

‫أمرتك بأن تناديني "بريندا" أيها الخجول.

‫لذا، فلتفعلها. نادني "بريندا".

‫شكراً على اختيارك مطعم "كوب"…

‫يا "بريندا".

‫متى ستدعني أقصّ هذا الشعر؟

‫يُوجد وجه وسيم تحت هذا كلّه.

‫أيها الفتى الأبيض.

‫لقد ناداني "بريندا".

‫أناديك "بريندا" دوماً.

‫نعم، لكنه خجول.

‫لماذا هو خجول هكذا؟

‫- لماذا أنت خجول هكذا؟ ‫- أنا لست خجولاً، إنما أنا…

‫إنما أنا لست معتاداً…

‫ليس خجولاً.

‫يلزم الحذر من الهادئين الآن.

‫في كثير من الأحيان، يخفون ذكاءهم

‫لأن العالم مليء بالأوغاد الحمقى ‫الذين تملأ قلوبهم الغيرة.

‫ربما ستصير المدير الجديد.

‫"تايلور" مديرنا.

‫حصل التافه على منصب في مشروع ناشئ.

‫سيتركنا.

‫"فريدي فازانو"، المدير.

‫- لا. ‫- ماذا؟

‫لا تدعها تغرقك في الأوهام يا رجل.

‫الترقّي المجتمعي ليس لأمثالنا.

‫لا يمكنني مساعدتكما.

‫أمتأكد؟

‫اسمعا، لم أر هذا الرجل قط.

‫ماذا؟ أتظنان أنه كان في المطعم؟

‫نعم، نظن ذلك.

‫لماذا؟

‫حقيقةً، نظن أنه يضرم النيران في الأشخاص

‫الذين يغار من حيواتهم.

‫حين كنت في المطعم، ‫أكنت تستمتع بوقتك وتمزح مع من حولك؟

‫أكنت تقضي وقتاً ممتعاً؟

‫إذاً، أنتما…

‫أتقصدان أن هذه ستصبح هيئتي ‫طيلة ما تبقّى من حياتي…

‫لأنني ضحكت؟

‫"تسجيل جديد 1"

‫لم يكن "دونالد" قد أحسّ الحب قط.

‫حتى أمه كانت تضخّ حبّها في أشياء أخرى.

‫أخلّاء في أغلب الأحيان.

‫والهدايا الرخيصة التي كانوا يشترونها لها.

‫خمر.

‫أتحتاج إلى مساعدة؟

‫لا. الوضع تحت سيطرتي.

‫أمّا أنت، فلتقرئي.

‫لا بأس.

‫عمّ تتحدثين؟ المعكرونة؟

‫المعكرونة، نعم يا عزيزي.

‫لا، بل الكتاب.

‫لا بأس به.

‫ما أكثر ما يعجبك؟

‫يعجبني كل ما يتعلق بالنار.

‫إنه واقعي تماماً، كأنك كنت هناك.

‫وسط الحرائق؟

‫- نعم. ‫- وفي المكتب،

‫كان حسّ الوظيفة عظيماً.

‫هل من شيء آخر؟

‫ربما بعض الشخصيات النسائية لموازنة…

‫لا أدري، هيمنة الرجال.

‫إذاً، أتقصدين أن الرجال يطغون على الرواية؟

‫يطغون عليها تماماً.

‫أي إنها تتمحور حول الرجال.

‫لكن بخلاف ذلك؟

‫أي بصفة عامة؟

‫لا بأس بها.

‫نعم.

‫مرحى.

‫"عنّا - وظائف"

‫"نوعية المنصب - الإدارة"

‫"مدير المحلّ ‫(ترولي تاون)"

‫حين بدأت العمل في مطعم "كوب"، ‫كنت طبّاخ مقليات.

‫آنذاك، لم يكن لديّ أدنى فكرة ‫عن متطلبات العمل مديراً.

‫آمن مطعم "كوب" بي وقتما لم أومن بنفسي.

‫ما يميّز مطعم "كوب" ‫هو أننا لسنا مجرد مطعم دجاج.

‫بل نحن مجتمع صغير يتمتع بالتنوع والاحتواء.

‫يُوجد مكان في حظيرة الدجاج هذه للجميع.

‫إن كنت مهتماً ‫بالعمل الجماعي والسلامة والنظافة،

‫وتؤمن بأن خدمة العملاء لا صفار فيها،

‫فلتملأ استمارة العمل الإداري ‫التي نشرناها على موقعنا الإلكتروني.

‫كل ما تحتاج إليه هو شهادة ثانوية.

‫انضم إلى عائلة مطعم "كوب".

‫حيث الطيور على أشكالها تقع.

‫"ردّ: إخطار بجلسة إفراج مشروط ‫(ريناتا كالديرون)"

‫ألم تتخرج في الثانوية؟

‫نعم.

‫حتى أنا تمكّنت من فعلها.

‫حصلت على شهادة تطوير التعليم العام ‫في سنّ العشرينيات.

‫إذاً، ها هي فرصتك.

‫كان مكتوباً، "شهادة الثانوية."

‫نعم، لكنهم نسوا كتابة "أو ما يعادلها"

‫لأنني أعرف ثلاثة مديرين على الأقل ‫في الشركة لم يحصلوا على سوى تلك الشهادة.

‫صدقاً يا رجل.

‫"دوندري ووكر"؟

‫يدير المطعم على ناصية شارعي "آفون والـ16". ‫حاصل على شهادة تطوير التعليم العام.

‫"كيندرا" ما اسمها؟

‫التي كانت تدير المطعم في "روبرتسون"

‫إلى أن اكتشفوا علاقتها الجنسية ‫بالصرّاف صاحب الـ16 عاماً؟

‫حاصلة على شهادة تطوير التعليم العام ‫يا أخي.

‫لكن مطعم "كوب" ‫يدفع لمديريه رواتب في البداية

‫أقلّ ممّا يجنيه موظف بخبرتك أصلاً.

‫لذا، لن تصل إلى جني مبالغ معتبرة ‫قبل عام 2035 يا رجل.

‫وكم سنّك؟ 60؟

‫لا…

‫بل سنّي 43.

‫43؟

‫قضيت حياة عصيبة يا رجل.

‫اللعنة.

‫حسناً، إذاً…

‫سنّك 43 عاماً.

‫يوازي هذا سنّ الـ600 في عالم الشركات.

‫طيّب، يُستحسن أن تبقى مكانك فحسب.

‫لا أريد البقاء مكاني…

‫وضّح ألفاظك أيها الوغد.

‫إن لم يكن للمرء أحلام…

‫فماذا لديه؟

‫هذا.

‫لا يعجبني هذا.

‫لا يعجب أحداً.

‫مرحباً، كيف الحال؟

‫خمّني كم مرة ذهبت إلى "ماكدونالدز" اليوم.

‫- كم مرة؟ مرتان؟ ‫- أنت وسيطة روحانية.

‫قولي "مرحباً يا (صوفي)."

‫ها هي صغيرتي المتوحشة.

‫اشتريت لـ"صوفي" شطيرة هامبرغر ‫على الغداء اليوم،

‫لكننا اضطُررنا إلى العودة ‫لأنهم وضعوا خياراً مخللاً فيها.

‫- استشاطت الفتاة غضباً. ‫- لم أستشط غضباً.

‫تصرفت كأنهم كانوا يحاولون تسميمك.

‫لا.

‫إذاً، ‫في أي ساعة يمكنني إحضارها إليك يوم الخميس؟

‫هل الـ6:00 أبكر من اللازم؟

‫لا، لا بأس بالـ6:00.

‫ملكتي.

‫وردتني رسالة من لجنة الإفراج المشروط.

‫صحيح. أخبرني "بينجي" بذلك.

‫حقاً؟

‫ماذا قال؟

‫لم يقل سوى إن هذا سيحدث.

‫"ميتش"؟

‫نعم.

‫لن تخرج.

‫فهي لم تُسجن بتهمة العصيان المدني.

‫لقد مات ناس.

‫نعم، صحيح.

‫حسناً. سأتصل بك لاحقاً.

‫- اتفقنا؟ ‫- حسناً. أكيد.

‫- حسناً. سلام. ‫- شكراً.

‫اسمعي، أنت تركته يبتعد أكثر من اللازم.

‫إنه على البعد المناسب.

‫ستفقدين أثره عند إشارة المرور.

‫هلّا تذكّرني بالمكان ‫الذي تعلمت فيه مطاردات "م - ض - س - ت".

‫حقيقةً، لا أدري ما هذا، لذا…

‫لا يدري ما هذا. سأعطيك تلميحاً.

‫لعلمك، "م - ض - س - ت" اختصار.

‫- "م - ض - س - ت". ‫- نعم.

‫- إنها فكرة سديدة. تدريباتها. ‫- معايير ضباط السلام وتدريباتهم.

‫نعم، فهناك تتعلم القيادة كضباط الشرطة.

‫يُوجد أيضاً "ا - ا - د" و"ت - م - ط"، ‫ناهيك بـ"ت - ق - ت"

‫- التي تعلمتها في الخدمة. ‫- فهمت قصدك يا حضرة المحققة "كالديرون".

‫ماذا قلت؟ هلّا تكرر ما قلت.

‫أظن أنك تقصد، "حضرة المحققة، ‫كيف يُعقل أنني شككت فيك أصلاً؟

‫أنت في غاية الذكاء والعبقرية."

‫نعم.

‫اسمعي، هلّا تذكّرينني بما يفعله المهندس.

‫عجباً!

‫حسناً، ستظل تنفخ في هذه القربة المثقوبة.

‫- أعلم أنك ستواصل على هذا المنوال. ‫- نعم

‫"ممنوع العبور ‫لا نتصل بخدمة الطوارئ"

‫لا يسكن هنا، صح؟

‫لديه منزل في "جيلفورد".

‫ربما يحتفظ بكلّ تذكاراته من الحرائق هنا.

‫يمكنني تحصيل إذن تفتيش.

‫للاكتشاف.

‫تفتيش مقطورة إطفائي

‫لم يرتكب جريمة، ‫على حدّ علمنا، سوى التغيّب عن عمله؟

‫أيقظني إذا خرج.

‫أتريدين البقاء؟

‫هكذا يقتضي العمل.

‫لماذا يتسنى لك أخذ قيلولة؟

‫أنا من قادت طيلة الطريق.

‫أأنت في ورطة قانونية يا بنيّتي؟ ‫تعلمين أن بإمكاني مساعدتك في هذا الصدد.

‫آسفة. ‫ألا يمكنني زيارتك وإلقاء التحية عليك فحسب؟

‫بالتأكيد، لكنك لا تفعلين ذلك أبداً.

‫أحتاج إلى مفاتيح منزل البحيرة من فضلك.

‫عطلة نهاية الأسبوع في الجنّة.

‫أأخذ "جيفري" ذلك اليوم إجازةً؟

‫لا، إنما تحتاج منظمة حفل الزفاف ‫إلى إجراء جولة استقصائية.

‫عليها التوصل إلى ترتيب الكراسي.

‫أثق تماماً ‫بأن الكراسي ستكون مواجهة لك و"جيفري".

‫ليست مسألة معقدة بالمرة.

‫عليها قياس المنصة.

‫- منصتي؟ ‫- نعم.

‫حيث سنتبادل النذور.

‫أرى في وجهك ملامح قلق عائلة "إنغلهارت".

‫- هل كل الأمور طيّبة؟ ‫- نعم، لا، بلى.

‫إنما أحتاج إلى مباشرة عملي فحسب. ‫لذا، هلّا تعطيني إياها من فضلك.

‫أواثقة بأن كل شيء على ما يُرام؟

‫نعم. لأخبرتك لو لم تكن كذلك.

‫لن يمسّ أحد صندوق طعومك ومعدّاتك.

‫أنت خير خلف لأسلافك.

‫- هذا عظيم. شكراً. ‫- جيد.

‫حسناً.

‫أحبّك يا صغيرتي.

‫خمسة أيام كاملة في هذا الهراء.

‫وليال.

‫إن كان مشعل الحرائق، ‫فمن المؤكد أنه في إجازة.

‫أخشى ذلك.

‫هلّلوا له.

‫"هنا يعشش المذاق اللذيذ"

‫"في غاية اللذاذة"

‫مرحباً.

‫ذهب أحدهم إلى متجر "مارشلاز".

‫بل متجر "كوهلز".

‫وكنت محقاً ‫في ما يخصّ شهادة تطوير التعليم العام.

‫أرسل إليّ قسم الموارد البشرية استمارة.

‫لا حدود لما يمكنك تحقيقه إذاً يا صاح.

‫يا عزيزي، أعطنا شطيرتي وافل بدجاج الفطور

‫وطبق أصابع خبز محمص و…

‫أتريدين قهوة؟

‫كوبا قهوة. أكبر حجم.

‫نقداً أم بالبطاقة؟

‫ليس هكذا تخدم العملاء.

‫- أهكذا تخدمين عملاءك؟ ‫- على الإطلاق.

‫عليك التعامل بشيء من اللطف أيها الشاب.

‫"أهذا كل شيء أيتها السيدتان؟" جرّبها.

‫- أهذا كل شيء… ‫- أيتها السيدتان.

‫أيتها السيدتان.

‫حقيقةً، هذا رجل له خطة.

‫ستفعلها، أليس كذلك؟

‫سيفعلها. عزيزتي، هذا "فريدي".

‫- "فريدي"، تعمل "دارلين" في محلّي. ‫- مرحباً.

‫"فريدي" رجل قليل الكلام. ‫من النوع القوي الصامت.

‫أترينه في حاجة إلى تصفيفة شعر؟

‫ما المناسبة؟

‫- إنه يسعى إلى الحصول على ترقية. ‫- بالتأكيد إذاً. عليه حلق الجانبين.

‫خطرت الفكرة نفسها ببالي. ‫ماذا ستفعل بعد العمل اليوم يا "فريدي"؟

‫- لا أعرف. ‫- إذاً، أنا أعرف.

‫ستأتي إلى محلّي. ‫سنجعلك تبدو كأحد كبار رجال الأعمال.

‫لا أستطيع.

‫لم لا؟

‫الطلب جاهز!

‫أراك الساعة 5:00.

‫وستكون بالمجان يا "فريدي".

‫"أنا معجب بك."

‫قال لها "دونالد" ذلك.

‫فردّت عليه "بياتريس" قائلةً، ‫"لكنني لست معجبة بك."

‫"قد يشكّل هذا مشكلة."

‫قال لها "دونالد" ذلك بنبرة تهديد.

‫مـ…

‫منذ متى أنت هنا؟

‫منذ نحو نصف دقيقة. ماذا تفعل؟

‫أنا…

‫حقيقةً، أنا…

‫أؤلّف كتاباً.

‫يسهل عليّ الإملاء.

‫عجباً!

‫حسناً.

‫المفتش "ديفد غدسن".

‫ماذا؟ إنه يؤلّف كتاباً.

‫- حسناً. ما موضوعه؟ ‫- أشياء.

‫نعم، فلتخبرني إذاً. أريد أن أعرف.

‫لا.

‫ما تقصد بقولك، "لا"؟

‫لم لا؟

‫- لأنك ستستهزئين بي. ‫- أنا لن أ…

‫نعم. لعلمك، أنت محق.

‫تصرّف ذكي يا رجل.

‫احم نفسك يا "ديف".

‫إذاً، ما موضوعه؟

‫هل لي بالحصول على نسخة موقّعة ذات يوم؟

‫بالطبع.

‫سيطيب لي ذلك.

‫سيطيب لي…

‫التوقيع لك على نسخة.

‫تباً. بل لأي أحد.

‫ما الذي يفوتني يا رجل؟

‫لا شيء.

‫أسبوعان.

‫لا شيء.

‫لم يحرق سيارة ‫ولا حاوية قمامة لعينة ولا زقاق مستودع.

‫لا شيء.

‫إنه يعرف أننا نراقبه أو…

‫إنه يتوارى عن الأنظار.

‫لكن مشعل حرائق "أوعية الحليب" اللعين.

‫أعني، قد لا نسمع له خبراً مجدداً حتى.

‫لا.

‫لا أستطيع التعايش مع ذلك.

‫بالقطع لا. أحتاج إلى هذا، مفهوم؟

‫أحتاج إلى القبض على واحد من عتيدي الإجرام.

‫لا أستطيع الخروج إلا إذا أمسكت به ‫أو ذاك اللعين.

‫أو كلا اللعينين.

‫"تزيّن لتنجح"

‫شعرك جميل.

‫يشبه شعر ابني سابقاً.

‫يشبه شعر المحاربين سابقاً.

‫كان قومك محاربين.

‫وقومي كذلك، لكنهم ما عادوا كذلك.

‫أمّا أسلوبنا في النضال حالياً، ‫فهو التواري عن الأنظار.

‫لكن مع الحفاظ على الابتسامة.

‫لا يمكنهم إيذاء ما لا يرونه.

‫بالضبط.

‫ألديك ابن؟

‫كان. إنه عند ربه الآن.

‫أحب تنفيذ هذه التصفيفة مع تدريج الشعر.

‫أذناي كبيرتان.

‫أهذا ما تخشاه؟

‫عيناي كبيرتان كالحشرات.

‫هذا أنت.

‫مؤكد أن هذا آلمك.

‫لعلمك، لهذا أصيب مركز الهدف مبكراً.

‫يكون الضغط هائلاً لإصابته في النهاية. مريع.

‫أفرغت؟

‫- أفرغت أنت؟ ‫- طيّب.

‫إذا فوّتّ هذه الفرصة، ‫فسأنال ثلاث فرص لإصابة خانة الـ17 تلك،

‫وستعيش حياتك مطأطئ الرأس…

‫- يا إلهي. ‫- تباً لك.

‫يؤسفني أنني من سيعيش مطأطئ الرأس.

‫"مطأطئ الرأس"؟

‫لا تحاول استنكار فصاحتي ‫لاستخدامي مفردات لا تشوبها شائبة.

‫إراقة أخرى؟

‫حقيقةً، أنت استخدمت ذلك اللفظ مرتين لتوّك. ‫لا، لا أريد.

‫عليّ العودة إلى "أشلي".

‫كيف حال ربة المنزل؟

‫إنها بخير.

‫إلى هذه الدرجة.

‫إنما أشعر أحياناً…

‫أشعر، لست أقول إنها حقيقة علمية،

‫بأنني حين أستيقظ كل يوم، أكون قيد المحاكمة ‫ومطالباً بإثبات أنني لست حقيراً.

‫وإذا أثبتّ ذلك، ‫نعود إلى نقطة الصفر في اليوم التالي.

‫يبدو ذلك…

‫مرهقاً.

‫إنها تحت ضغط كبير.

‫إنها أمينة مكتبة.

‫ماذا يضغط عليها؟ الرسوم المتأخرة؟

‫"إميت".

‫نعم، إنه في حالة من…

‫الكآبة.

‫أهو ذنبك؟

‫كل شيء ذنبي،

‫فهذا هو الزواج.

‫لا، ليس كذلك.

‫أموري طيّبة.

‫أمورنا طيّبة.

‫إذاً، أمورك طيّبة.

‫"الدوافع"

‫"الحسد؟ الشهوة؟ ‫مثلية جنسية مكبوتة"

‫"أعليه العودة دوماً إلى"

‫إلى مسرح…

‫الجريمة؟

‫"أعليه العودة إلى مسرح الجريمة دوماً؟"

‫عليك ذلك طبعاً يا صاحبي.

‫"(أوعية الحليب)"

‫"وكالة (لورد آند وينترز) الأدبية"

‫"تحذير"

‫يا إلهي!

‫لا تتحرك.

‫إياك والتحرك!

‫هذا ليس أول مخزن محصّن أدخله يا "أرتش".

‫استدعي لي طبيباً.

‫من غيرك هنا؟

‫من غيرك هنا أيها اللعين؟

‫- من غيري قد يكون هنا؟ استدعي لي طبيباً! ‫- من غيرك هنا؟ إياك…

‫- سأفجّر رأسك… ‫- إنك تكسرين معصميّ!

‫- الألم شديد… ‫- من غيرك هنا؟

‫ما من أحد هنا.

‫طبيب! لي حقوق لعينة!

‫مدافع عن الحقوق المدنية؟

‫يبدو هذا منافياً لطبعك يا "أرتش".

‫تباً!

‫تباً.

‫لماذا تشعل الحرائق؟

‫- لا أشعل حرائق. ‫- لماذا تشعل الحرائق يا "أرتش"؟

‫- لا أشعل حرائق. ‫- لماذا تشعل الحرائق اللعينة؟

‫- لا أشعل الحرائق. انظري حولك. ‫- لماذا تشعل الحرائق؟

‫ما من عبوات ناسفة ولا محفزات اشتعال لعينة!

‫تباً!

‫طيّب، إن كنت لا تشعل الحرائق، ‫فلماذا تتغيب عن العمل باستمرار؟

‫تباً.

‫يا إلهي!

‫- تباً! ‫- اللعنة، يُستحسن أن تكفّ عن الكذب عليّ!

‫أتعرفين مدى صعوبة بناء مكان كهذا

‫والحفاظ على وظيفتي؟

‫أتظنين أنني سأضيف إشعال الحرائق اللعينة ‫إلى القائمة

‫أيتها العبقرية اللعينة؟

‫أيتها اللعـ… تباً…

‫يُستحسن أن يكون لديك إذن تفتيش ‫أيتها الحمقاء اللعينة الغبية!

‫تباً!

‫يا إلهي!

‫إلى أين تذهبين؟

‫"(بيرك)"

‫يا للهول. إنكما تميلان بها أكثر من اللازم ‫أيها الأحمقان.

‫يا إلهي.

‫"الشرطة"

‫أراقبته وهو يسير نحو الشاحنة؟

‫نعم، ‫رأيته يحمل "الخنزير" وشيئاً آخر، فكان معه…

‫"الخنزير"؟

‫"شرطة مكافحة الممنوعات"

‫"إم 60".

‫أي المدفع الرشاش الكبير. إنه…

‫كنا ندعوه "الخنزير" في الخدمة.

‫إذاً، لقّمه في الشاحنة وعاد إلى الداخل…

‫- في أي مرحلة اخترقت البوابة؟ ‫- أنا ذهبت إلى الشاحنة.

‫نعم. لم أر "الخنزير" فحسب، ‫بل رأيت رشاشاً من طراز "240".

‫خطرت ببالي مذبحتا "نيوتاون" و"لاس فيغاس".

‫كل كلامها كذب بيّن. أيتها الكذّابة اللعينة!

‫سأنهي مسيرتك المهنية اللعينة.

‫أنت انتهيت حتماً!

‫- تباً! ‫- لماذا لم تبلّغي في التو واللحظة؟

‫لتمكّن ذلك الوغد من العودة بالمزيد.

‫ووضع بذلة واقية.

‫كم واحداً منّا كان يمكن ألّا يعود أدراجه ‫لو حاولنا اعتقاله هكذا؟

‫"سيد (غدسن) العزيز،"

‫"شكراً على استفسارك والفصول الثلاثة."

‫"أوصاف شخصيات هزيلة"

‫"حوار متكلّف."

‫"في حاجة إلى شخصيات نسائية"

‫"(هارفي إنغلهارت)"

‫مرحباً يا "هارف".

‫مرحباً، أستأتي إلى الحانة؟

‫الليلة؟ لا. أنا…

‫أنا في البيت أصلاً.

‫إذاً، بعدما أطلقت شريكتك النار بوجه حق، ‫ستظل في البيت.

‫ماذا فعلت شريكتي؟

‫أصابت فخذي "أرتش ستانتون" برصاصتين.

‫كل واحدة إلى أحد جانبي قضيبه.

‫كان سينفّذ "ستانتون" مذبحة أو ما شابه.

‫أطلقت النار عليه ‫واستدعت شرطة مكافحة الممنوعات.

‫كان لدى ذلك الوغد المجنون ‫مخزن محصّن كامل تحت مقطورته.

‫مرحباً يا عزيزتي.

‫عزيزتي.

‫نحن…

‫نحن بصدد أزمة يلزم مناقشتها.

‫أيمكنني البدء أولاً؟

‫ماذا؟

‫أطلقت شريكتي النار على رجل اليوم.

‫أكنت معها؟

‫لا.

‫- أمات إذاً؟ ‫- لا.

‫أطلقت النار على رجل، وتتلقى معاملة الأبطال

‫على الرغم من أن الرجل ‫ليس مشعل الحرائق اللعين الذي ننشده.

‫ولأزيدك من الشعر بيتاً…

‫رفضني وكيل اليوم.

‫أفرغت؟

‫إنني أحاول مشاركتك بعض الأسى الشديد.

‫سينتقل والد "إميت" ‫للعيش على بعد أكثر من 3,200 كيلومتر.

‫"جيرارد".

‫حصل على وظيفة.

‫لها عقد دائم. عليه قبولها. إنه…

‫سيغادر الأسبوع القادم.

‫نعم، يمكن لـ"إميت" الالتحاق بالكلّية هناك ‫بالمجان تقريباً، لكنه حتى ذلك الحين…

‫سيُحطم نفسياً.

‫- "جيرارد"؟ ‫- "إميت".

‫لكن التعليم مجاني.

‫أسينتقل للعيش معنا هنا باستمرار؟

‫هذا مقبول.

‫سنتأقلم.

‫مهلاً.

‫إننا في هذا الموقف معاً.

‫بالتأكيد.

‫أنا معك.

‫كيف تريدين التصرف حيال العشاء؟

‫"آش".

‫أنا لست جائعة.

‫ستجوعين.

‫إن كنت جائعاً، يجدر بك طلب شيء ما.

‫أنا لست جائعاً. ‫إنما أقصد أننا بصفتنا أسرة، سنجوع.

‫- إذاً، ماذا تريدين… ‫- اطلب ما يحلو لك.

‫ما يكفي "إميت" كذلك.

‫- طيّب. إذاً، أيجدر بي… ‫- تكفّل بالمسألة فحسب يا "ديف".

‫لديّ فكرة.

‫"ضجة!

‫ضجة!

‫لنخرج بضجة!"

‫"إي-مان"!

‫أقلّني أبي من المدرسة.

‫أريد معانقتك.

‫الأرجح أنني سأفقد صوابي اللعين.

‫حسناً.

‫انتبه لألفاظك يا أخي.

‫طلبت طعاماً ‫من مطعم الدجاج الحار الذي تحبه ذاك.

‫أكلت بالفعل.

‫المزيد لي.

‫كأنّ…

‫ماذا؟

‫لم أرد شيئاً قط من هذا الوضع المزري ‫سوى أن يكون كلاكما معي.

‫- و… ‫- أعلم.

‫أمّا الآن، فهو…

‫- سيرحل، لذا… ‫- أعلم يا عزيزي. آسفة.

‫اسمع، أتدري؟

‫لا عليك يا أخي.

‫أنا هنا لأجلك.

‫لا أكترث بالمرة.

‫ماذا قلت لي لتوّك؟

‫أتلعثمت؟

‫كما تعلم، ‫أنت تحصل على ثلاث وجبات مشبعة يومياً.

‫لديك أشخاص يكترثون لأمرك.

‫أتكترث لأمري؟ حسناً.

‫- وبيت يؤويك… ‫- هدّئ من روعك.

‫إنه بيتها.

‫يفقد الكثير من الأطفال آباءهم صدقاً، ‫لكن أتعرف كيف يتعاملون مع الوضع؟

‫- بيتها! ‫- يطبقون أ…

‫دعونا جميعاً فقط…

‫حقيقةً، من الواضح أنني لست أجدي نفعاً الآن.

‫سأخرج.

‫يا عزيزي.

‫سأغادر يا سيدتي.

‫إطلاق نار باهر اليوم.

‫شكراً يا سيدي اللطيف.

‫أين "ديف"؟

‫"ديف". نعم، لا يحضر مثل هذه المناسبات.

‫حقاً؟

‫فوّت حفلات تقاعد مرات لا تُحصى.

‫فوّت "ديف" حفل تكريمي.

‫نعم، إنه…

‫يحتفل "ديف" بنفسه،

‫فهو لا يكترث بسواها.

‫لا تطلقي النيران على أي أعضاء ذكرية أخرى ‫قبل أن أعود إلى الخدمة.

‫كانتا فخذيه.

‫لكن علام كنت تصوّبين؟

‫حسناً. الجرعات جاهزة!

‫حقاً؟ ألا تريد المزيد يا صديقي؟ تفضّل.

‫هل اكتفيت؟

‫ها هي ذي.

‫توقعت أنك ستخرجين للتدخين.

‫هواء طلق.

‫يمكنني الوقوف في الهواء الطلق.

‫- لا، لا يمكنك. ‫- بلى، يمكنني. راقبيني الآن.

‫راقبيني.

‫إذاً، ستحكين لأحفادك هذه القصة.

‫- إنها قصة شائقة. ‫- قصة شائقة.

‫- إنها قصة شائقة بحق. ‫- يا إلهي.

‫عجباً!

‫ماذا؟

‫- ماذا؟ ‫- بعض القصص محكمة والبعض الآخر مفكك.

‫- وقصتي؟ ‫- إنها آية في التفكك.

‫أتمازحينني؟

‫أتعلمين أن إحدى رصاصاتك ‫كانت على بعد 1.25 سنتيمتر من شريان فخذه؟

‫تخيّلي لو مات.

‫حينئذ، لاستدعت "قصتك"

‫تدقيقاً أشدّ بكثير.

‫أتظنين أنها ستصمد؟

‫لا.

‫لم يكن شريان "ستانتون" الفخذي ‫الشيء الوحيد الذي نجا بأعجوبة اليوم.

‫سألني كيف قد يكون مشعل الحرائق الذي ننشده

‫في حين أنه يقضي كل وقت فراغه ‫في بناء مخزنه المحصّن اللعين.

‫حقيقةً، إنها حجة وجيهة.

‫ليس من ننشده. ماذا تريد أن أقول؟

‫نعم.

‫بمجرد أن نقارن تواريخ الحرائق ‫بتواريخ فواتيره اللعينة

‫التي تشمل الإسمنت والأسلحة النارية ‫والمواد الإباحية وما إلى ذلك…

‫سيُستبعد من الاشتباه.

‫نعم. الأرجح أنك محقة.

‫هل لديك أي مشتبه فيهم آخرين؟

‫إطفائيون نشطون؟ لا.

‫إطفائيون سابقون؟

‫واحد فقط.

‫ترجمة "عبد الرحمن عمرو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.