All language subtitles for Smoke.S01E01.1080p.WEB.H264-SuccessfulCrab

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"هاتفي"

‫"قُبض عليه"

‫"يرنّ

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟

‫تقول أشياء

‫تحكي أشياء

‫إلى أن تسقط

‫في الماء القذر

‫وتطفو الفقاعات

‫من أقنعك بكلّ هذه الترهات؟"

‫"مستوحى من بث (فايربغ) الصوتي"

‫"من إنتاج شركة (تروث بودكاستنغ)"

‫"إبداع"

‫"خلق شيء من العدم"

‫"أو الصنع بمهارة مبتكرة"

‫يبدأ كل حريق بشعلة صغيرة.

‫لا، مهلاً. هذا…

‫محض هراء.

‫نظراً إلى أن متوسط درجة حرارة النار ‫هو 980 درجة مئوية تقريباً، فإنها…

‫لا. تباً لذلك.

‫من عساك تكون وسط الحريق؟

‫"غدسن"، أبلغني.

‫أتحمل مسدساً؟

‫لن يسعفك.

‫"غدسن". أبلغني.

‫أتملك رشاشاً لعيناً أكبر حجماً؟

‫لن يسعفك هو الآخر.

‫أتجري التمارين الرياضية؟ هنيئاً لك.

‫أتأكل طعاماً صحياً؟ رائع.

‫ثري؟ بديع…

‫لورثك المستحقين.

‫لا يكترث الحريق بثروتك

‫ولا حجم مسدسك

‫ولا حجم قضيبك ‫الذي كنت تتمنى أن يكون بحجم مسدسك.

‫إننا نفقد سطح البناية.

‫خرج الجميع باستثناء "غدسن".

‫"غدسن"، أبلغني الآن.

‫لا يكترث الحريق لما إن كنت فائق الجمال

‫ولا عدد متابعيك ولا الملابس التي ترتديها.

‫لأن تلك الملابس ستحترق مخترقةً اللحم

‫وصولاً إلى نخاع العظم مباشرةً.

‫تقترب نيران كثيفة من موقعنا.

‫هنا!

‫مهما فعلت وعرفت

‫واستزدت من الحكمة على مدار حياتك،

‫فإن النار تثبت أن ذلك كلّه بلا قيمة.

‫أتتذكر استيقاظك؟

‫أكان صوتي عالياً؟

‫كان لدينا بيض مسلوق هنا.

‫"كان."

‫- لم تفعل. ‫- بلى.

‫لعين.

‫إنما كنت تئنّ، ولا أدري، كأنّك كنت تضرب…

‫- هل يأكل "إميت" البيض أصلاً؟ ‫- كان لي.

‫سآكل جزراً.

‫الجزر رائع.

‫إذاً، الكابوس؟

‫بل الحلم.

‫إذاً، الكابوس؟

‫أتتذكرين حين حُبست في ذلك البيت

‫وحسبت أن انعكاسي إطفائيّ آخر؟

‫كان ذلك الحلم.

‫لماذا ما زلت تكيّسين غداءه؟

‫إنه راشد يا عزيزتي.

‫اسمعي.

‫يأتي دوري بعد الحريق الآن.

‫أعلم.

‫صدقاً.

‫مجرد كابوس.

‫بل حلم.

‫حسناً.

‫سأوصّله بالسيارة، صح؟

‫كما تفعل كل ثلاثاء يا عزيزي.

‫ألم تنس شيئاً؟

‫"إميت"!

‫معي وجبتك الخفيفة. لننطلق!

‫إذاً، كيف كانت زيارة أبيك ‫نهاية الأسبوع الماضي؟

‫مقبولة.

‫هل لديك أي مخططات شائقة في مدرستك اليوم؟

‫نعم.

‫بعض الأمور.

‫"مباع ‫مبيع"

‫أنا أنجزتها.

‫ماذا أنجزت؟

‫سحقاً.

‫من المحال أن أفعل ذلك.

‫ستخسرين.

‫أنا أنجزتها.

‫المفتش "غدسن".

‫"غدسن".

‫المحققة "كالديرون".

‫أمرني قائدك بالانتظار هنا.

‫أنا من أرسلها قسم شرطة "مترو".

‫لفعل ماذا؟

‫المساعدة.

‫فيم؟

‫قيل لي إن مشعلي حرائق متسلسلين ‫ربما ينشطان في هذه المنطقة؟

‫حقيقةً، إننا نبلّغ محققي منطقة "مترو" ‫بمستجدات كل واحدة من القضيتين.

‫ما الداعي لإرسال أحد آخر؟

‫حقيقةً، يواصل أحد مشعلي الحرائق المتسلسلين ‫نشاطه منذ أكثر من سنة،

‫أمّا الآخر، فمنذ ستة أشهر، ‫وما من دلائل بارزة في أي من القضيتين.

‫هل درست تحقيق الحرائق؟

‫لا.

‫أوتعلمين أنني أدرّسه في جميع أنحاء الولاية؟

‫نعم.

‫تسبقك سمعتك.

‫وأنت أيضاً سبقتني.

‫في الدخول إلى مكتبي الشخصي.

‫أعتذر عن غرابة الموقف.

‫"تصريح زائر"

‫لكن…

‫أعني، ألا تريد منظوراً جديداً؟

‫لكنك قلت لتوّك ‫إنك لا تعرفين شيئاً عن جرائم الحرق العمد.

‫نعم، لكنني أعرف الكثير ‫عن تحليل مواقع الجرائم.

‫- لماذا أرسلوك؟ ‫- المعذرة؟

‫حقيقةً، يبدو أنك ذكية.

‫حصلت على شارة ذهبية في سنّ صغيرة للغاية…

‫لا يسعك جمع المعلومات بالعلاقات هنا.

‫لا يسعك تنفيذ المداهمات اللامعة ‫كما في قسمي المخدرات والجرائم السيبرانية.

‫أنت نُقلت إلى قسم منغلق.

‫لا أرى المسألة من ذلك المنظور.

‫لنخرج.

‫حسناً.

‫إذاً، ‫لدينا أربعة تصنيفات رئيسية للحرائق هنا.

‫طبيعية وعرضية وغير محددة ومتعمدة.

‫"متعمدة" تعني أن أحداً أشعل الحريق اللعين.

‫فلتلقي نظرة حولك ‫وتخبريني بتصنيف هذا الحريق حسب ظنك.

‫حسناً.

‫- مرحباً؟ ‫- "ريجينالد إرفينغ"؟

‫- نعم؟ ‫- نعم، أنا المفتش "غدسن"

‫من وحدة "أمبرلاند" للحرائق العمد.

‫نعم، أنت أبلغت عن سرقة سيارتك. ‫لقد عثرنا عليها يا سيدي.

‫للأسف، أظن أنه لا مجال لإصلاحها بالمرة.

‫ربما يجدر بك المجيء لأخذ أي مقتنيات ثمينة ‫قد تكون نجت من الحريق.

‫لا، ما من شيء فيها حسبما أتذكّر.

‫ما من شيء في صندوق القفاز؟

‫- في الصندوق الخلفي؟ ‫- نعم.

‫ولا في أي مكان؟

‫نعم، فأنا غسلت السيارة حديثاً،

‫لذا، أثق تماماً بأنني لم أترك فيها أي شيء.

‫حسناً.

‫حقيقةً، تبدو متأكداً يا سيدي.

‫- سنظل على تواصل. ‫- حسناً.

‫- شكراً. ‫- شكراً.

‫صندوق القفاز؟

‫لا. وثيقة تسجيل محترقة. ما من شيء آخر.

‫- منطقيّ. ماذا عن المقصورة؟ ‫- فارغة.

‫لكنه تُوجد هذه…

‫هذه الطوبة تحت هيكل المحرك.

‫حطبة إشعال "دورافليم".

‫نعم.

‫أيعرف السيد "إرفينغ" ‫أنك تظن أنه أحرق سيارته بنفسه؟

‫إما كان متأخراً عن سداد أقساطه ‫وإما تخطى الحد المسموح به في عقد الإيجار.

‫اسمع، سيارتي ليست سلة مهملات.

‫إنها مهملة بعض الشيء.

‫أكره أحزمة الأمان.

‫سأخرجه حين أعود.

‫طيّب. إذاً، الأرجح أن ذلك الرجل ليس واحداً ‫من مشعلي الحرائق المتسلسلين الذين تنشدهما.

‫لم يرتكب سوى هذه الجريمة. ‫كم اكتشفت حتى الآن؟

‫- اكتشفت أن أحدهما يهوى رقائق البطاطا. ‫- نعم.

‫يعشقها.

‫"بعد أسبوعين"

‫"مزارع (ميدو)"

‫الأرجح أن عملك اليوم لم ينته.

‫عملية "ف - ت" أخرى؟

‫أتصوّر ذلك.

‫ما عملية "ف - ت"؟

‫يشعل شخص ما حريقاً كهذا،

‫ثم يشعل حريقاً آخر في مكان مختلف ‫بعد مدة قصيرة كي يشتت جهود قسمنا.

‫ما ندعوه "عملية (ف - ت)"، أي "فرّق، تسد."

‫أوتظن أنه فعل هذا؟

‫يحب إحراق رقائق البطاطا.

‫أهجرته زوجته ‫بسبب كيس لعين من رقائق "لايز" أو ما شابه؟

‫أقلت إن لديك تسجيلات أمنية؟

‫نعم، كنت أطّلع عليها لتوّي.

‫هل من كاميرات خارجية؟

‫نعم، لا تساعد كثيراً.

‫تُوجد نقاط عمياء يمين موقف السيارات ويساره.

‫وكان على علم بها كما هو واضح.

‫رجلنا الثاني…

‫لا ينفّذ عملياته في سوى "ترولي تاون" ‫ويستخدم وعاء وقود.

‫يدسه تحت شرفة أو في مدخل بيت، ‫في الليل دوماً، ويشعله.

‫ما الدافع؟

‫عادةً ما يكون مشعلو الحرائق المتسلسلون ‫عاجزين في حيواتهم الخاصة.

‫يريدون أن يتذوق أشخاص آخرون ذلك الشعور.

‫ما من شيء يعجز المرء ‫أكثر من أن يحاصره حريق.

‫إذاً…

‫كيف صرت مفتش حرائق؟

‫أنا كنت إطفائياً.

‫علقت في بيت محترق.

‫وحدي تماماً.

‫ثم ظهر عامل إطفاء آخر ‫وأشار إليّ بالذهاب نحوه.

‫ركضت إليه.

‫اكتشفت أنني كنت أركض نحو مرآة.

‫- يا للهول. ‫- نعم.

‫تمكنت من الخروج ‫قبل انهيار السقف بستّ ثوان أو سبع تقريباً.

‫أنا رأيت شيئاً في ذلك الحريق.

‫ماذا؟

‫العدم.

‫لا أقصد "لا شيء"، وإنما…

‫العدم.

‫بصفته سمة يُعرّف بها الكون.

‫أنت نظرت إلى الهاوية، فنظرت إليك بدورها.

‫ماذا عنك؟

‫أخبريني بشيء.

‫ليس لديّ الكثير لأحكيه.

‫شرطية منذ أربعة أعوام، ‫خدمت في "القوات البحرية" لفترة قبل ذلك.

‫"القوات البحرية" ليست عامرة بالنساء.

‫سبعة بالمئة.

‫ما القصة إذاً؟

‫أقال لك أحد إنك لا تستطيعين، ‫فأثبتّ لذلك اللعين خطأه؟

‫أأنا محق؟

‫لعلمك، حين وجدت أنه مربوط بجسدي

‫معدّات تكتيكية وزنها 22 كيلوغراماً ‫في حرارة تصل إلى 38 درجة مئوية

‫بينما أتعرّض لإطلاق النيران من كل الجهات،

‫لم يكن للأصوات الأخرى أي دور فعلياً.

‫إنما هو صوتي صراحةً، إذ راح يقول،

‫"ما هذا العجب الذي تفعلينه؟ ‫لا يمكنك فعل هذا."

‫ثم جال في ذهني صوت آخر يقول، ‫"بلى يا سافلة، يمكنك."

‫يبدو أنك انخرطت في القتال.

‫نعم.

‫ألم ينل إعجابك الشديد؟

‫يا للمتعة!

‫منفّذ عمليات "ف - ت" ذكر أبيض.

‫يرتدي معطفاً مقاوماً للمطر ‫ويعتمر قبعة بيسبول بلا شعار.

‫ويعرج. الساق اليمنى.

‫أشعل النار في هذا التل ‫منذ ستة أشهر لا أكثر.

‫قلت في أحد تقاريرك إنك تشكّ ‫في أن المشتبه فيه كان يعمل في المطافئ.

‫لماذا؟

‫كم واحداً من تقاريري قرأت؟

‫العديد.

‫حقيقةً، لا أشعر بتطفّل في ذلك.

‫فهمت. حسناً.

‫لعلمك، ‫آمل صدقاً تجنّب أي صراع على السلطة معك،

‫لكنني أفوقك رتبةً، لذا…

‫أعدك بأنني سأقسم أنك تفوقني فحولةً

‫إذا اعترفت بأنني أستطيع دحضها.

‫وفي تلك الحالة، ‫لن يكون لمدى فحولتك أدني أهمية.

‫لست فحلاً إلى ذلك الحد.

‫متوسط الفحولة.

‫أيلزم من يطرف جفنه أولاً ‫أن يعطي الآخر حلواه؟

‫أهذه لعبتنا؟

‫لأنني مستعد للعبها يا "ديف".

‫أنا ملك هذه اللعبة. هيا بنا.

‫- أطرفت جفنك. ‫- بالقطع لا.

‫- كررتها لتوّك. ‫- لا، لم يحدث.

‫لا يطرف جفني في نومي حتى.

‫اسمع، هلّا تذكّرني بسبب وجودها هنا.

‫بدأ مسؤول كبير في قسم "شربة (مترو)" ‫يستشعر حرارة هذه الحرائق كلّها.

‫نعم. التلاعب اللفظي مقصود.

‫أولن تتأثر صورتي سلباً ‫على إثر تكليف أحد برقابتي؟

‫أنت رجل واحد ‫في وجه طوفان من الحرائق اللعينة.

‫اقبل المساعدة.

‫أتعرف في أي قسم كانت قبل الالتحاق بقسمنا؟

‫السرقة.

‫أوهي هنا الآن؟

‫لا يسعني الجزم بأن لها عدواً،

‫لكنها ليست تكتسب الصداقات الضرورية ‫بكلّ تأكيد.

‫أنا أنجزتها.

‫ماذا أنجزت؟

‫المسألة.

‫أتعرف ما حال الكثير من الناس؟ ‫إنهم تعيسون في زيجاتهم. يكرههم أبناؤهم.

‫أسمع ذلك طيلة الوقت في العمل.

‫لا أحد يعيش الحياة التي حلم بها، ‫حتى إن كان حلمه بسيطاً.

‫في صحتك.

‫هل لي باستخدامها؟

‫ماذا؟

‫أن لا أحد يعيش الحياة التي حلم بها، ‫حتى إن كان حلمه بسيطاً.

‫استخدامها؟

‫أنا بدأت…

‫لا أدري…

‫في الكتابة.

‫- ماذا؟ ‫- نعم.

‫نعم، لا أدري، إنما… ‫في الآونة الأخيرة، بدأت أدوّن كلاماً.

‫أفكار وما إلى ذلك.

‫حول الحرائق والتحقيق فيها.

‫- إنها فكرة غبية. ‫- لا. يا إلهي. أراها ظريفة.

‫إذاً، ربما يمكنني حكاية قصة ‫تجتذب الناس لقراءتها.

‫أتفهمينني؟

‫ما القصة؟

‫إذاً، يُوجد مفتش حرائق،

‫- و… ‫- مثلك؟

‫ويخوض مغامرات ويحلّ ألغاز جرائم، ‫إضافةً إلى أنه…

‫فائق الوسامة والقوة

‫- والقدرة و… ‫- أهو متواضع إذاً؟

‫بالتأكيد.

‫زوجي.

‫كاتب.

‫أتعجبك الفكرة؟

‫نعم. تثيرني جنسياً بعض الشيء.

‫يجدر بنا أن نطلب.

‫أجّلوا تحضير الدجاج. ‫نحتاج إلى بطاطا مقلية أكثر.

‫طال انتظاري هنا أكثر من اللازم!

‫أين طعامي اللعين؟

‫سأحتاج منك إلى فتح المطعم غداً.

‫انتظر.

‫إنه يوم إجازتي.

‫لا يمكن "بريت" الحضور.

‫سيتعيّن عليك فعلها.

‫ستساعدنا، صح؟

‫نعم.

‫"دجاج (كوب) المقلي ‫طلبات السيارة"

‫"ما أحلى العودة إلى البيت!"

‫تتمثل "أمريكا" ‫في أشياء كثيرة لمختلف الأشخاص.

‫لطفل في سنّ الـ17 عاماً، ‫تتمثل في متجر المشروبات على الناصية.

‫تتمثل في البسطاء أصحاب الأمثال الشعبية ‫في "كرابتري كورنرز"،

‫كما تتمثل في أباطرة البورصة.

‫تتمثل في كل الأجناس والعقائد والأديان.

‫تتمثل في حرية كل شخص ‫في امتهان الوظيفة التي تحلو له

‫وحريته في التعبير والاحتشاد السلمي.

‫نعم. كبير جداً.

‫زد القوة.

‫أعطني إياه.

‫تعالي.

‫أتريد جولة ثانية؟

‫أعني، بعد دقيقة.

‫أنا…

‫أنا أنجزتها.

‫ماذا أنجزت؟

‫المسألة.

‫أنا…

‫أنا هجرتها.

‫أنا هجرت زوجتي.

‫قُضي الأمر.

‫- قُضي الأمر. ‫- لماذا قد تهجرها؟

‫لماذا؟

‫لأننا ناقشنا المسألة.

‫طيّب، هذا ما يفعله الناس ‫بعد ممارسة الجنس يا "ستيفن".

‫يتحدثون.

‫يعبّرون عن أحلامهم بعيدة المنال ‫هنا وهناك، إنما أقصد…

‫أنا هجرت أبنائي الملاعين لتوّي.

‫- ماذا تقصدين بقولك هذا؟ ‫- طيّب، أنا لم…

‫- ماذا تقصدين بقولك هذا؟ ‫- لم أطلب منك هجر أحد، لذا…

‫- بلى، طلبت. ‫- نعم، لم أطلب.

‫من المحال أن أفعل ذلك.

‫- إذا فعلت ذلك، فأنت صاحب القرار. ‫- هل أنت…

‫طيّب، اسمعي.

‫أنا…

‫أنا اتخذت قراراً متسرعاً. اتفقنا؟

‫وبناءً عليه، أنا سوف…

‫"ميشيل".

‫سأعود. اتفقنا يا عزيزتي؟

‫وبعد ذلك، ربما يمكننا فقط ‫أن نتمهل أكثر في هذه العلاقة إلى أن…

‫تفهمين قصدي…

‫اتفقنا؟

‫ماذا؟

‫ماذا؟

‫ربما نحتاج إلى أخذ هدنة.

‫لا أدري، أخذ خطوة إلى الوراء.

‫ما هذا العجب؟

‫لنعيد تقييم الوضع وتحليله موضوعياً.

‫ماذا؟ إذاً، أتريدين قطع علاقتنا الجنسية ‫لأنني عبّرت عن بعض المشاعر غير الملائمة؟

‫أهذا ما حدث؟

‫حسناً. طيّب.

‫طيّب.

‫لكن لعلمك، حين أشرت إلى ذلك، لم أشتك.

‫بل تأقلمت مع احتياجاتك،

‫فغيّرت أنت أهداف العلاقة من أساسها فوراً،

‫وقلت إنك تريدين… ماذا قلت؟

‫"إعادة تقييم الوضع"؟

‫"أخذ هدنة قصيرة"؟

‫- صح؟ ‫- يبدو صحيحاً.

‫حسناً. لا بأس بالمرة.

‫وكلّ المنافع ‫التي كنت تحصدينها من هذه العلاقة…

‫أتصوّر أنك تريدين الاحتفاظ بها؟

‫منافع؟

‫لم أحصد أي منافع لعينة…

‫إذاً، إن لم تكوني تحصدين أي منافع، ‫فليس لديك ما تخسرينه.

‫لعلمك، ‫إذا استعرضت قوتك عليّ، فسأستعرض قوتي عليك.

‫- لن يؤدي ذلك إلى… ‫- إذاً، ستخسرين.

‫حتى إن فزت أنت في النهاية، ‫فستقطعين شوطاً طويلاً في الخسارة…

‫إلى أن يحين ذلك اليوم.

‫نعم، لكنك ستخسر علاقتك الزوجية.

‫لم تكوني تستمعين.

‫أنا خسرتها بالفعل.

‫خسرتها بالفعل أيتها اللعينة.

‫"شكراً لكم على تسوقكم في (كرافت كابي)"

‫- حريق! ‫- يا إلهي!

‫النجدة!

‫كان "بروك هنري" و"كين مادوكس" ‫شريكين على مدار عشرة أعوام،

‫لكن بعدما التهمت النار "بروك" ‫وهو يؤدي عمله،

‫- عقد "كين" العزم… ‫- نداء من الشعبة الثالثة.

‫فرق القيادة 1 والإنقاذ 1 والتسلّق 1 ‫والشاحنتان 1 و2،

‫تصدّوا للحريق الناشب في "كرافت كابي".

‫226 طريق "أغنيو".

‫…عقد "كين" العزم على العمل بمفرده…

‫على كل الوحدات ‫التصدي للحريق الناشب في "كرافت كابي".

‫كان للقدر رأي آخر.

‫صباح الخير.

‫أكان ينبغي لي تتبّع الرائحة للوصول إلى هنا؟

‫أعترف بخطئي.

‫أتى الاستدعاء قبل بدء المناوبة.

‫نعم، وامتنعت عن الاتصال بي.

‫- أنت محقة. أعترف بخطئي. ‫- نعم.

‫- اسمعي. ‫- نعم.

‫تعالي.

‫ماذا وجدت؟

‫أترين هذا؟ نمط الاحتراق؟

‫يوضّح نقطة المنشأ.

‫ترتفع حرارة النار بشدة، ‫فتحرق السخام وتزيله.

‫يخلّف أثراً على هيئة حرف "في"، ‫وفي أسفل ذلك الأثر، في بعض الأحيان،

‫نجد أداة.

‫نعم، سيكون هذا مفيداً بشدة في المحكمة.

‫وهذا كل ما تبقّى.

‫إنه مجرد رباط مطاطي صغير محترق.

‫حالفنا الحظ. ‫عادةً، لا نجد هذا القدر من الأدلة.

‫نشب الحريق في ثلاثة مواقع، ‫تماماً كما قال شاهد العيان،

‫جميعها باستخدام النوع نفسه ‫من الأدوات الحارقة.

‫هذه بصمته المفضلة. ‫أمّا هذه، فما هي إلا نماذج مجسمة.

‫أشعل السيجارة…

‫…ووضعها في هذا الإسفنج الصناعي…

‫وذلك وذاك.

‫ريثما يصل فحم السيجارة إلى الثقاب…

‫يكون قد غادر منذ مدة.

‫أتسمح لي؟

‫نعم.

‫حسناً.

‫ما علامة السجائر التجارية؟

‫عادةً ما تكون تفحّمت حينما نعثر عليها.

‫توضّح الاختبارات وجود الأمونيا.

‫إنها سريعة الاشتعال.

‫أنت خبيرة بالسجائر.

‫أقلعت عن التدخين، ‫لكن لي تاريخاً طويلاً مع النيكوتين.

‫هذه حيلته.

‫ليست اعتمادية بالمرة.

‫تفلح معه بكلّ كفاءة حتى الآن.

‫من المؤكد أن عشرات من تلك الأدوات ‫تقبع في أماكن لم تشتعل فيها.

‫بصمات أصابع.

‫وتحمل حمضه النووي.

‫"ستارسكى" و"هاتشينسون"، ادخلا مكتبي.

‫أأنت "بيرني كيسي" في هذا التصوّر؟

‫بل اسمه "بيرني هاميلتون" حقيقةً. ‫ونعم، أنا كذلك بكلّ تأكيد.

‫اجلسا من فضلكما.

‫لم يستأذن "بيرني" قط.

‫أتعرفان من يملك ‫سلسلة متاجر "مزارع (ميدو)" الكبرى؟

‫مؤسسة "إيه بي سي جي" المحدودة.

‫إنها مجموعة شركات أغذية عالمية ‫لها حصص في مجالات النقل الدولي بالشاحنات

‫والتوصيل عبر "الأطلسي" ‫وأبحاث التثليج وتطويرها.

‫ولماذا يا تُرى قد أكون تلقيت اتصالاً هاتفياً

‫من نائب رئيس قسم منع الخسائر الدولية ‫في تلك المؤسسة صباح اليوم حسب ظنكما؟

‫الأرجح أنهم ليسوا مسرورين بأن أحداً ‫يحرق رفوف عرض رقائق البطاطا بمتاجرهم هنا.

‫والذي، وسط عواقب محتملة أخرى، ‫قد يؤدي إلى ظهور مقلّدين في أرجاء البلاد

‫أو العالم.

‫كيف قد يكونون عبّروا عن استيائهم؟

‫ستكون الطريقة الأسهل ‫هي تكوين لجنة لتقليص الميزانية

‫والتشكيك في كفاءتك.

‫كفاءتي؟

‫وكفاءتنا، لكن في نهاية المطاف،

‫اللوم كلّه سيُلقى عليك.

‫لعلمك، مثل هذه…

‫التقييمات ثاقبة النظر ‫عن حقيقة أوضاع هذا القسم

‫هي التي بصراحة، لتوقعتها منك يا "ديف".

‫ثاقبة النظر؟

‫إذا أُطيح بي، فسيُطاح بك.

‫إذاً، دعنا لا… بحقك.

‫إذا أُطيح بي، فسيُطاح بك.

‫لذا، إليكما وجهة نظري أيها الشابان. مفهوم؟

‫أنتما اثنان ‫في مواجهة اثنين من مشعلي الحرائق حالياً.

‫لذا، نحتاج إلى القبض على أحدهما ‫قبل أن يحرق فرعاً آخر من "مزارع (ميدو)"،

‫أو الآخر قبل أن يعاود القتل.

‫أو اقبضا على الاثنين، فتصيران بطلين.

‫لا أكترث، لكن إن لم تقبضا على أحد بسرعة…

‫حقيقةً، ما عاد بالإمكان أن تنحدر بك الحال ‫أكثر ممّا آلت إليه يا عزيزتي.

‫أظنني وضّحت لك موقفي بالفعل، صح؟

‫جيد.

‫لا بد من أن لدينا بعض المشتبه فيهم.

‫بخصوص حرائق "أوعية الحليب"، ‫لديّ قائمة بجميع سكان "ترولي تاون".

‫أما بخصوص عمليات "ف - ت"، فحقيقةً…

‫تُوجد 37 ملفاً هنا.

‫كلّها مغلقة.

‫أغلبهم إطفائيون سابقون وبضع المدنيين،

‫بمن فيهم مدير قسم المعلّبات ‫في "مزارع (ميدو)" وصرّاف.

‫ثبتت براءتهم جميعاً.

‫ماذا عن الإطفائيين النشطين؟

‫محال.

‫طيّب، أقدّر شعورك بالولاء وما إلى ذلك…

‫ليس هذا قصدي. إنما لن تسمح لي النقابة ‫بالاطلاع على الملفات.

‫إضافةً إلى أننا سنلاحظ وجود إطفائي يعرج.

‫لا أصدّق مسألة العرج.

‫- لم لا؟ ‫- تباً.

‫حقيقةً، لا نرى وجهه أبداً،

‫لكنه يحرص على أن نرى عاهته الجسدية؟ ‫نعم، محض هراء.

‫- أتريدين قهوة؟ ‫- نعم.

‫سآتي لنا بإذن للاطلاع على الملفات.

‫لا تستطيع النقابة الوقوف في طريق محققة ‫في خلال تحقيق جار.

‫أتعرفين كم إطفائياً نشطاً لدينا ‫في هذه المقاطعة؟

‫2,438.

‫نعم. ويعمل كل منهم ‫في واحد من ثلاثة جداول مناوبات مختلفة.

‫وباستثناء أيام إجازات العطلة والمرض ‫وتلك المقتصرة على الإطفائيين.

‫ما يعني أنك تريدين ‫التحقق من سجلات حضور كل واحد منهم الفريدة

‫ومقارنتها بتوقيتات 67 حريقاً…

‫إننا بصدد 163,346 نقطة مقارنة.

‫نعم، لا أريد أن تنحدر بي الحال ‫إلى ما هو أحطّ ممّا آلت إليه أيها المفتش.

‫"(ديف غدسن) ‫مفتش حرائق"

‫ما هذا؟

‫هذا رقمك السرّي ‫للاطلاع على ملفات كل موظفي القسم النشطين.

‫- اطّلعي على الملف الذي أرسلته إليك للتو. ‫- انتظر، تمهّل. عثرت على أحد أخيراً.

‫جاريني.

‫أتعرف هذا الرجل؟

‫"أرتش ستانتون". وغد. ‫إضافةً إلى أنه مخبول تماماً.

‫تحققي من سجلات حضوره.

‫كيف يحافظ هذا الرجل على وظيفته؟

‫حقيقةً، أخته هي المراقبة المالية، ‫إضافةً إلى أن له أخاً في مجلس المدينة.

‫يا للهول.

‫28 مارس العام الماضي.

‫غائب.

‫- 10 أبريل العام الماضي. ‫- الوضع نفسه.

‫- 9 مايو. ‫- غائب.

‫- 12 يوليو. ‫- غائب.

‫- 4 أغسطس. ‫- غائب.

‫- 17 سبتمبر. ‫- غائب.

‫ماذا لديك؟

‫"سكوتي بيوسك". الشعبة السابعة.

‫كان غائباً في وقت كل الحرائق تقريباً.

‫أنا على معرفة سطحية بـ"سكوتي".

‫نعم، إذاً؟

‫إنه محبوب.

‫إلام تشير تقارير لياقته البدنية؟

‫ممتازة.

‫حتى إنه حصل على بعض كلمات الإطراء كذلك.

‫لكن له تاريخاً من التغيّب في أيام حرائقنا.

‫نعم، فمن الجدير بنا التحدث إليه حتماً.

‫مرحباً؟

‫"قسم مطافئ (أمبرلاند) - 07 - الشعبة"

‫هل من أحد يختبئ هنا؟

‫- مرحباً يا "سكوتي". كيف حالك يا أخي؟ ‫- بخير يا رجل. كيف حالك؟

‫- بخير. هذه "ميشيل كال"… ‫- بل المحققة "كالديرون".

‫حسناً.

‫أبدأ هذا الرجل يسبب لك المتاعب؟

‫هذا الرجل؟ يسهل اقتياده.

‫لن آخذ من وقتك الكثير، ‫إنما لديّ بعض الأسئلة لك فحسب.

‫13 أبريل. وصل اتصالان إلى الشعبة السابعة.

‫الساعة 10:37 صباحاً لإنقاذ شجرة.

‫ثم اتصال الساعة 2:13 مساءً ‫من أجل حريق سيارة في "والسينغهام".

‫نعم، أعرف ذلك الحريق.

‫تفيد تقاريرنا بأنك كنت غائباً.

‫إذاً، لا بد من أنها مشكلة مكتبية.

‫حواسيبنا هذه منذ فترة حكم "بوش".

‫لذا، لا يعمل الإنترنت اللاسلكي ‫إلا يومين في الأسبوع.

‫فهمت. حسناً.

‫الأمر وما فيه هو أنه يبدو أن لك سجلاً حافلاً ‫من عدم تسجيل الحضور.

‫أتعرفين ما يفعله المهندس؟

‫حسبتك مكلفاً بالتسلق.

‫حصلت على ترقية منذ نحو عامين.

‫تهانيّ. لم يكن لديّ أدنى فكرة.

‫يقود المهندس الشاحنة.

‫إذاً، إن لم أكن حاضراً، ‫فكيف يصل الجميع إلى الحريق؟

‫حقيقةً، كان هذا ممتعاً. أنتما عظيمان.

‫لا تتغيرا.

‫- أنت لم تريني الملف قط. ‫- حقاً؟

‫لو رأيته، للاحظت.

‫نعم، لا، أنت محق. هذا خطئي.

‫أعتذر صدقاً. ما كنت لأسمح قط بأن…

‫- أن أتعرّض لهزيمة مذلّة؟ ‫- حقيقةً، نعم.

‫"الشعبة الثالثة"

‫نعم، ننقسم مع الشعبة الثامنة.

‫لديهم تعداد أكبر، لكنه كما تعلم، ‫تُدار الفرق الصغيرة بصرامة.

‫نعم، أما زال "راندي" هناك؟

‫سحقاً.

‫سيبقى "راندي" هناك إلى أن يقضي نحبه.

‫"أرتش"، لدينا مؤشرات ‫إلى أنه صعب إيجادك في ستة حرائق مختلفة.

‫7 يونيو، "بالومار". ‫كان هذا حريقاً تصدت له وحدتك،

‫إذ استدعوا المسعفين ‫للعديد من الأشخاص المصابين.

‫لم يتعرض أحد للأذى.

‫تفيد سجلات المستشفى الطبية بعكس ذلك.

‫نعم، حقيقةً، ‫تستغل المستشفيات شركات التأمين.

‫هكذا جرت العادة.

‫لا يستطيع أحد تأكيد أنك كنت هناك.

‫يمكن لأي أحد الكذب ليصبح رئيس شعبة. ‫هكذا جرت العادة.

‫تؤكد تقارير الحوادث غياباتك.

‫يمكن التلاعب بالتقارير.

‫- جميعها؟ ‫- لم لا؟

‫- أيمكنك الإثبات؟ ‫- إثبات العكس؟

‫28 مارس العام الماضي. ‫10 أبريل العام الماضي.

‫9 مايو. 12 يوليو. 4 أغسطس. 27 سبتمبر.

‫4 يوليو. عشية عيد "الميلاد". ‫عيد ميلادي. عيد ميلادك.

‫- لا. إنها تواريخ… ‫- نعم، إنها تواريخ.

‫تواريخ حرائق ‫تصدت لها الشعبة الثالثة في غيابك.

‫- حسب زعمكما. ‫- بل حسبما أثبتنا.

‫- أثبتما؟ ‫- نعم.

‫حقيقةً، الإثبات نسبي.

‫لا. ما الإثبات إلا إثبات.

‫لا، إنه إثباتكما.

‫إنه إثباتنا. طيّب. ‫إذاً، فلتقل لنا أين كنت في تلك التواريخ.

‫- ما دخلك؟ ‫- إنه عملي يا سيد "ستانتون".

‫عمل أم أجندة؟

‫ماذا منعك من التصدي لتلك الحرائق؟

‫أتستوفين حصة محددة ما يا حلوتي؟

‫إنما أبحث عن الحقيقة فحسب يا "أرتشي".

‫إذاً، بما أننا نتحدث عن الحقيقة…

‫أفحقيقي أنك لا تعرفين ما عمل المهندس؟

‫وأعطوك مكتباً. ما التالي؟ إجازتك الخاصة؟

‫"أرتش"، كفى.

‫لا. بل وجهك على ورقة الـ20 دولاراً. ‫تباً لـ"أندرو جاكسون".

‫لديك بيانات ممثل نقابتي القانوني.

‫بعد ذلك، حين تريد إعطاء عملك الروتيني ‫إلى زميلتك المعيّنة بموجب قانون المساواة،

‫فليتصل ممثلوها القانونيون بممثليّ.

‫تواصل التفوق على نفسك. طيّب. هنيئاً لك.

‫أحسنت. كان ذلك مذهلاً.

‫أسمعته؟ قانون المساواة.

‫- أراك يوم الثلاثاء يا سافلة. ‫- نعم. أراك في السجن.

‫ستكون مشيتك مختلفة تماماً.

‫الطعام جاهز.

‫هيا.

‫سأتذكّر هذا الوجه.

‫فيم شرد ذهنك؟

‫مكمن سعادتي.

‫أهناك نبرح "ستانتون" ضرباً؟

‫لأنني سأعود وأفعلها.

‫سنحت لك الفرصة. لقد مسح بنا الأرضية.

‫بل مسحها بك.

‫إذاً، أمات ثلاثة أشخاص ‫على إثر حرائق "أوعية الحليب"؟

‫على حسب علمنا.

‫حصل الرجل الذي نجا على ترقية حديثاً.

‫شُرّد هذان المخطوبان ‫على إثر هدم هذه البناية خلفنا.

‫عرض عليها الرجل الزواج ‫في ليلة الحريق نفسها.

‫اكتشفت تلك السيدة أنها حبلى حديثاً.

‫طيّب، أتظن أن مشعل هذه الحرائق ‫رأى ضحاياه قبل تنفيذه الجريمة إذاً؟

‫- نعم. ‫- إن كان يعرفهم، فلتدعنا…

‫لم أقل إنه يعرفهم. بل راقب تصرفاتهم.

‫أوتظن أنه يعمل في مطعم وجبات سريعة؟

‫نعم، ‫فهو يستخدم زيت القلي في محفّز الاشتعال.

‫- إذاً، لماذا لا تذهب و… ‫- أستجوب كل من يعملون

‫- في مطاعم الوجبات السريعة بـ"ترولي تاون"؟ ‫- نعم.

‫لا نعرف شكل من نشتبه فيه ‫ولا نوع المركبة التي يقودها

‫ولا لدينا بصمات لمقارنتها ببصماته.

‫أتعرفين كم مطعم هامبرغر ‫ومطعم دجاج مقلي وسلسلة سمك مقلي،

‫ولتكرري كلامي هذا ثلاث مرات بسرعة، ‫في "ترولي تاون"؟

‫إذاً، ليس لدينا أي دلائل.

‫وجدنا قفازاً ‫في موقع حريق أشعله في يناير الماضي.

‫كانت في ذلك القفاز شعيرات من معصمه. ‫لذا، لدينا حمضه النووي.

‫لكنه ليس مدرجاً في منظومتنا.

‫نعم، لكننا إذا أمسكنا به…

‫يمكننا مقارنته.

‫"أثار السعداء غضبه."

‫"غضبه الشديد."

‫من بين كل العناصر، ‫النار وحدها هي التي تحتفظ بشيء من الغموض.

‫مرحباً.

‫ماذا تقرئين؟

‫قائمة موجودات معرض الكتاب.

‫لديّ كتاب لك.

‫فلتخبرني.

‫عزيزتي، أنا كتبت ثلاثة فصول في يومين.

‫- ماذا؟ ‫- أنا… إنه جنون.

‫أعني، ماذا إن كان هذا ما كان مقدّراً لي فعله ‫طيلة حياتي؟

‫أستستقيل من وظيفتك النهارية؟

‫لا. ليس بعد.

‫كما تعلمين، سيتعيّن عليّ بيعه أولاً. ‫لكنني سأفعل ذلك فيما بعد.

‫أنا… لعلمك، أنا أدركت…

‫لديّ كل هذه المعرفة.

‫أي تواريخ كل تلك القضايا ‫لأستلهم منها الأفكار.

‫الرجل ‫الذي كان يحرق مواقف سيارات الكنائس عارياً؟

‫له ذكر في الكتاب.

‫المرأة التي حشت القضيب الاصطناعي…

‫بسائل القداحة؟ نسيتها.

‫عليك إدراجها.

‫سأفعل ذلك. سأدعوها "أشلي".

‫سأنحر عنقك.

‫نعم.

‫ماذا إن…

‫ماذا إن صرت كاتباً مشهوراً؟

‫أعلم.

‫لم أمارس الجنس مع كاتب مشهور قط.

‫أحضر قرصك الطبي.

‫لا أحتاج إلى قرص طبي.

‫- نحاول وضعها خلفنا. ‫- ضعها خلفه.

‫نعم. لا عليك بذلك. إنه عفن.

‫أحاول شرح ذلك لكم. إنه عفن لعين، صح؟

‫فتحنا المنامة الموحّدة، بينما يستلقي "تراي" ‫على مؤخرة السيارة، وأنا أقول…

‫نعم. تمرّ السيارات بسرعة خارقة. ‫لا أستطيع سماع أي شيء.

‫- أعطيته الحفّاظة القديمة. ‫- وحينها سمعنا الصوت.

‫كان الصوت هكذا…

‫لا. لعلمكم، ذلك ما قد يقضي عليّ. ‫لهذا لن ننجب طفلاً بدورنا.

‫- أتفهمونني؟ ‫- بحقك.

‫- بكلّ تأكيد. ‫- لا.

‫- بلى. ‫- خرج وانتشر في كل الأنحاء.

‫- لم يرد المساعدة. ‫- نعم.

‫كنت أحاول تفادي البراز كالصواريخ.

‫لهذا نحن لن…

‫- من معه محفظتي؟ ‫- علينا أن ندفع لجليسة الأطفال أجرها.

‫- يُستحسن أن تكون محفظتك معك. ‫- الحساب عليك الليلة.

‫لم يبق معي شيء.

‫تمهّلي. ‫لعلمك، عليك التساهل معي قليلاً يا عزيزتي.

‫أستفتح لي الباب؟

‫دائماً. أنا رجل شهم.

‫- تماماً كما علّمتني أمي. ‫- أنت كذلك فعلاً.

‫أحبّك.

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.

‫- كان لطيفاً. مستغرق في النوم. ‫- نعم.

‫- نعم. ‫- نعم.

‫- هذا المبلغ لك. ‫- شكراً جزيلاً.

‫- أشكرك. ‫- شكراً. طابت ليلتكما.

‫- نعم. أنت أيضاً. سلام. ‫- سلام.

‫أوصدوها. هيا بنا.

‫عزيزي، أنا هنا!

‫افتح فمك.

‫أرجوكم، ساعدوه.

‫يا إلهي. أنت أهل لها يا عزيزي.

‫ابق معي.

‫سيتعافى بابا.

‫إننا هنا.

‫أرجوكم أن تساعدوه.

‫لا بأس.

‫"إصلاحية (تايلور بروديغان)"

‫"إخطار المرسل بعنوان جديد ‫موجّه إلى (ميشيل كالديرون)"

‫لماذا قد تشترين هذا المنزل؟

‫اللعنة… "ستيفن"، لا يمكنك المجيء هكذا.

‫حقيقةً، كما تعلمين، ‫يمكن للرجل فعل أي شيء يعقد العزم عليه.

‫إنما كنت تقصدين أنه ينبغي لي ألّا أفعلها.

‫ينبغي لي ألّا آتي هكذا.

‫كانت هذه في خزانتك بالمناسبة.

‫حتى في وسط هذا كلّه، كان لديك مخزون معتبر.

‫كيف سار العمل يا عزيزتي؟

‫- على ما يُرام. ‫- جيد.

‫- ماذا تفعل هنا يا "ستيفن"؟ ‫- بل حضرة نقيب.

‫ماذا تفعل هنا يا حضرة النقيب؟

‫أطمئنّ على الضابطة المسؤولة منّي.

‫إنها في أوج نجاحها.

‫تتشكل الوظيفة ‫على حسب تعاملك معها وما إلى ذلك.

‫بالضبط.

‫يفصل بين التفاؤل والتوهم ‫خط ضئيل للغاية.

‫لا، فلعلمك…في مدينة واحدة، ‫يُوجد مشعلا حرائق متسلسلان.

‫أنت تعرفني تمام المعرفة.

‫سأقبض على أحدهما، إن لم يكونا كلاهما.

‫لكن معدّل حلّ ألغاز جرائم الحرق العمد ‫أقلّ من نظيره في جرائم سرقة السيارات.

‫نعم، ‫لكنني إذا حللت أحد اللغزين، أو كليهما،

‫أفستظل لديك السلطة الكافية ‫لمنعي من اعتلاء الدرجات؟

‫يا لرباطة جأشك!

‫عد إلى بيتك.

‫نعم، حسناً.

‫تباً.

‫مرحباً!

‫وعاء حليب؟

‫استخرجته من أسفل الشرفة قبل انهيارها.

‫والأسرة؟

‫تعرّض الأب لحروق في كل مكان وهو ينقذ رضيعه.

‫كانت أول ليلة يخرجان فيها ‫منذ ولادة الرضيع.

‫صديقان قديمان. قالا إنهما استمتعا بوقتهما.

‫كانا سعيدين.

‫ماذا؟

‫أقالا إلى أين ذهبا؟

‫نعم، المحلّ مغلق يا سيدي.

‫أجاء زوجان إلى هنا مبكراً؟

‫زوجان أسودان؟ في سنّ الثلاثينيات؟

‫- نعم. ‫- نعم.

‫كانوا لطفاءً. تركوا بقشيشاً معتبراً.

‫- أين جلسوا؟ ‫- هنا.

‫ألاحظت أحداً يراقبهم؟

‫لا يا رجل.

‫كيف كانت حال الحانة الليلة؟

‫هادئة.

‫هلّا وصفت لي المشهد اللعين.

‫المطعم الأنظف في العالم؟

‫يمكنني ذكر عشر مخالفات صحية على الأقل ‫قبل أن أصل إلى المطبخ حتى.

‫- أحب الفودكا. ‫- أحبها كذلك.

‫- أتستهدف وقت العشاء؟ ‫- نعم.

‫حقيقةً، كان رجل يجلس هنا لفترة.

‫وكان بعض الرجال ‫الذين يبدو أنهم مدانون سابقون يجلسون هناك.

‫امرأة عجوز تتجرع شرابها الكحولي، ‫وهي زبونة معتادة، كانت تجلس هناك.

‫جاء ثلاثة رجال لمشاهدة أحد أرباع المباراة.

‫وبعض فتيات الليل، لكنهنّ أتين لاحقاً.

‫لكن رجلاً واحداً فقط بمفرده؟

‫نعم، وغد ما يرتدي نظارة شمسية في الداخل.

‫ليس كفيفاً، بل كان يرتدي نظارة شمسية فحسب، ‫وترك بقشيشاً نسبته ثمانية بالمئة تقريباً.

‫النار ليست مجرد عنصر.

‫بل إنها كائن حيّ.

‫هي…

‫النار تنتظر.

‫النار تراقب.

‫نعم. هذه كتابة موفقة.

‫ترجمة "عبد الرحمن عمرو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.