Afrikaans
Akan
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
Downloaded from YTS.MX
Official YIFY movies site: YTS.MX
"الوافدون"
"طائرة (إيبيزا) متأخرة"
خطؤنا
"مستوحى من رواية (مرسيدس رون)"
نعم، جميلة.
"(فوربس)، وريث (ليستر) يغزو (لندن)"
"الأربع سنوات الماضية كانت شاقة"
"(كيكونير)، شوكولاتة بالحليب واللوز"
لا داعي إلى تغليفها. سآكلها الآن.
المعذرة.
آسفة! أنا آسفة. تباً.
لا عليك. البقعة غير ملحوظة.
أرتدي بنطالاً بلون القهوة.
دائماً ما أرتديه في رحلات الطيران.
وأنا أرتدي تنورة بلون الشوكولاتة.
"سيمون".
"نواه".
هلّا أصحبك إلى أي مكان؟ يمكننا أن نتشارك سيارة أجرة.
هناك من سيمرّ عليّ. شكراً.
استمتعت بالحديث معك.
وأنا أيضاً.
اسمعي. سأبقى هنا لمدة أسبوع.
إن أخبرتني برقمك، فربما يوماً ما…
مفهوم. كما تريدين.
لكن إن تصادفنا مجدداً، فستكونين مدينة لي بقهوة.
اتفقنا.
"(إيبيزا)"
"نواه"!
أنت وصلت!
بالفعل!
- سأتزوج! - نعم!
هيا بنا. أنا متشوقة لأريك كل شيء.
أنتنّ الوصيفات ستجرّبن فساتينكنّ في ظهيرة اليوم.
ثم سنقيم الحفل الخاص، وغداً تُقام المراسم التجريبية.
- أنا متوترة جداً. - نعم.
هذه فساتين الوصيفات.
- كم هي جميلة! أُغرمت بها. - كم هي ظريفة!
وهذه الأقنعة…
إنها صدريات رافعة لاصقة. تُوضع هكذا.
هل من رافعات للمؤخرة؟
مؤخرتك لم تعد قابلة للرفع!
هذا فستانك يا "نواه".
هذا الفستان؟ لكنه… ليس فستان وصيفة، أليس كذلك؟
تلك الزهور مكانها المطبخ وليس هناك.
"جينا"، هلّا تشرحين ما يجري.
- فساتين قريباتي لم تلق بك. - حسناً.
طاولة الأجبان تُوضع تحت تلك الشجرة.
- يا لهذه الفوضى. - هل سأكون إشبينتك؟
"آيمي"! اتركي الفساتين وتعالي لتدبير الأمور.
- لا تفعلي هذا بي رجاءً. - من طلب مفارش زرقاء؟
من سيكون الإشبين؟
أرجوك أن تتفهمي. أنتما أعز أصدقائنا.
لا. لا تفعلي هذا بي في يوم زفافك.
مرّ زمن على انفصالكما، وقد تخطيتما الأمر. الكؤوس مكانها هناك.
أنت بغيضة. هذا لا يجوز.
لا تقلقي. سيكون كل شيء رائعاً.
تعلمين أنني خبيرة في تنظيم الحفلات.
هيا، لنذهب.
الركاب الكرام، إننا نقترب من مطار "إيبيزا".
يُرجى ربط أحزمة الأمان.
"(إلى المنارة)، (فيرجينيا وولف)"
"حفل (إيبيزا)، (نواه)"
أنت غير معقولة يا "جينا".
"نواه"! أتعرفين "باكسويل"؟
لا أعرف إن كان عمّي أم ابن عمّي، لكنه من عائلتي في "ميامي".
- إلى اللقاء. - مرحباً.
- أهلاً. - "نواه".
- سُررت للقائك. - وأنا أيضاً.
هل درست الطب مع "جينا"؟
لا، بل درست تخصصين، وهما الفقه الأسباني والإنكليزي.
حسناً. لغتك الإنكليزية لا تشوبها شائبة.
شكراً.
كانت أمي مرشدة سياحية،
ولأنها لم تستطع أن تجد من يرعاني،
كانت تصحبني إلى عملها حيث كنت أتظاهر بأنني سائحة.
أحياناً كنت أتحدّث بلكنات.
تعلمت لكنة أهالي "نيويورك"
واللكنة البريطانية ودلالها.
حتى لكنة "إسكتلندا".
- تظاهرت يوماً أنني من هناك… - "نيك"!
اسمع، لنا حديث لاحقاً.
أتتذكر صديقي من الشركة التقنية الذي حدّثتك عنه؟
- نعم. - يريد أن يجتمع بنا.
- دائماً ما يسرّني التحدث إليك. - وأنا أيضاً يا أخي.
آسف. إنه صديق لي.
لا بأس.
ماذا كنت تقولين؟
الهيبيون يعيشون رغد الحياة في "إيبيزا".
بل أنت من يعيش رغد الحياة يا وغد.
أنا سعيد جداً لأجلك يا أخي. كم هذا رائع.
"ليون"…
"جينا" تبحث عنك لتلتقط الصور مع قريباتها.
لقد أضفنني إلى مجموعة دردشة على "واتساب".
اسمها "الصدريات الرافعة".
لم تعاودي الاتصال بي.
ما طلبته منك لم يكن لي، بل لصديق.
تفهمين قصدي.
أنت شقيق" ليون".
كما كنت شقيقه آنذاك.
صحيح.
نعم، هكذا. تبدون رائعي الجمال. ابتسموا جميعاً.
يا للجمال!
صورة ظريفة جداً. ابتسموا جميعاً!
أصبحنا مثل "جينا" وأقربائها.
لا نلتقي إلا في الأعراس والجنائز هذه الأيام.
- العمل في المطعم يستهلك كل عطلاتي. - رائع.
- "ويل"! - وأنا أيضاً؟ نعم؟
"رافاييلا".
- هيا! - هلّا تلتقطين صورة لنا.
بالطبع، تفضّل. لنر.
هذا شرف لي!
استعدوا!
"(جينا) تحب (ليون)"
كلنا هنا.
ستتم المراسم التجريبية في المنتجع. يبعد 10 كيلومترات عن هنا.
أرسلنا لكل منكم رسالة بالموقع.
بالضبط. "ليون"، ستصحب أمك ووالد "جينا".
- "نيك"، هل أحضرت مقعد الأطفال؟ - جئت به من المطار.
رائع. ستذهب معه يا "جيريمي".
إذاً؟ أمستعد أن تكون مساعدي؟
ماذا عني؟ هل أركب هنا؟
لا، اذهبي مع "نيك".
مع "نيك"؟ لا، أرجوك…
يحيا العريس والعروس! يحيا كلاهما!
ثمة رائحة نفّاذة.
إنه مرطب ما بعد الحلاقة.
كيف كانت رحلتك مع "نيك" و"نواه"؟
كانت لا بأس بها. لا تختلف عن رحلاتي مع أمي وأبي.
تقدّما قليلاً بعد.
تماماً. ممتاز. أحسنتما.
والآن، الإشبين والإشبينة.
هيا، أمسكي بذراعه.
عند إشارتي، تقدّموا لعبور الممشى بدايةً بالقدم اليمنى.
"جيريمي"، هلّا تُخرج يديك من جيبك.
أليست وسادة الخاتم لدينا؟
إذاً أعطوه بديلاً ليتدرب به.
ابقيا متلاصقين. حسناً. أمستعدان؟
"(نواه) - (نيك)"
لا تؤاخذني يا أبتاه، لكنك تجلس على المقعد الخطأ.
أنا آسف يا بنيّ.
ما كنت أعرف حتى أن الورد الأزرق له وجود.
أيها الداهية! هذا شراب الكبار!
لكن مذاقه كالحلوى!
تناول العشاء ونم فوراً!
- مرحباً يا "لوكا". - مرحباً.
رأيتك من قبل، لكلنك اختفيت.
لم أرك منذ خروجك من السجن. ما أخبار ورشة السيارات؟
بخير يا أخي.
لك تعازيّ في وفاة جدّك. على الأقل لم يعان.
أقدّر لك هذا.
هل رسمت وشماً؟
نعم.
"أنت ملكي"
لا تقلق. أنا أيضاً ارتكبت الحماقة نفسها عدة مرات. انظر.
"(لولا)"
عجباً. يبدو أن "لولا" هي من ظفرت بك.
إنها أمي. حبي الصادق الوحيد.
تبدو وسيماً.
الحضور الأعزاء…
الحضور الأعزاء، نحن مجتمعون هنا اليوم
للجمع بين هذا الرجل وهذه المرأة برباط الزواج المقدس.
أهلاً بكم جميعاً، سواء كنتم من الأهل أو الأصدقاء.
قبلتك زوجةً لي يا "جينا"…
وأعدك بأن أُخلص لك
في الصحة والمرض
وفي السراء والضراء،
وبأن أحبك وأحترمك
كل يوم في عمري حتى يفرّقنا الموت أو الحياة.
وبذلك، أعلنكما…
زوجاً وزوجة.
أنا أحبك.
إلى أين ستذهبان في شهر العسل؟
أتعرف جزر "سيشل"؟
لا، لم أزرها قط.
لديّ خيالات جنسية بأن…
هل اخترت وجهة السفر لإشباع خيالات جنسية؟
بأن نمارس الجنس تحت شلال.
ماذا؟
تصوّر الأمر. شلال مثالي
وسيل من الماء يغمر جسدينا…
يا هذا!
انتبه، فهي ابنتي.
سيد "تافيش"…
هذا مستحيل يا رجل.
لماذا؟
ألديك أي فكرة عن قوة الشلال؟
سبق أن أخبرته.
لكن يستحيل أن يتخلى عن الفكرة بعد أن رآها في الإعلان.
تباً. دعاني أحلم.
إنه شهر العسل الخاص بي.
ليرقص العريس والعروس!
هيا يا ابنة عمّي!
"يوم جديد، أحاول أن أعيدك لي
المنزل كالجحيم، الذكريات تحرقني
وأعذّب نفسي، تركت كل شيء كما هو
لكن بعد أن رحلت
أدركت ما فقدته
ربما لم يفت الأوان لأراك وأخبرك
بأنني لا أزال مهووساً بحبك
أريد أن أخبرك بأنني آسف وأفتقدك
وأنني أندم على كل ما حدث
لا زلت أحبك
لا تظني أنني استسلمت
أريد أن أخبرك بأنني آسف وأفتقدك
وأنني أندم على كل ما حدث
لا زلت أحبك
لا تظني أنني استسلمت
أتمنى لو أمحي ما في عقلي كي لا أفكر بك
لكن ماذا تريدينني أن أفعل يا حبيبتي؟
لن أكذب عليك
أنا أغرق في كل ثانية…"
لا بد أنها تمرّ بوقت عصيب.
كفاك.
كيف حالك؟
أنا سعيدة جداً لأجلكما.
آسفة، مشاعري متضاربة.
هيا، دور الإشبين والإشبينة.
"أريد أن أخبرك بأنني آسف وأفتقدك
وأنني أندم على كل ما حدث
لا زلت أحبك
لا تظني أنني استسلمت…"
عملية التوفيق بين الإشبين والإشبينة مثيرة جداً للشفقة.
بالفعل.
إنهما مهتمان بأمرنا أكثر من زفافهما.
لن تنجح خطتهما.
مرحباً.
وجدت ما كتبته في المقبرة.
"سأظل نورك في الظلام دائماً."
لا بد أن المطر أزال الكتابة.
لا، فقد رأيت النور لا يزال موجوداً اليوم.
رأيته في عينيك.
أتعلمين ماذا أرى عندما أغمضهما؟
أراك معه.
إن كنت مغادراً، فأطفئ النور.
ألست تنامين في النور؟
يمكننا التغلب على أي عُقد.
"جامعة (إليسيوم)"
ها هي شهادتك يا آنستي الخرّيجة.
شكراً جزيلاً يا "ماريا".
سوف نفتقدك.
وأنا أيضاً.
إلى اللقاء.
"مطلوب عامل توصيل لديه سيارة"
أراكم تبحثون عن موظف له سيارته.
آسفة.
يا هذه! هل أنت على ما يُرام؟
أنا و"إيدو" تبادلنا الورديات. سأعطيك الجدول، اتفقنا؟
"مستشفى (ألاميدا) العام"
- كيف حالك يا "أليسيا"؟ - بخير.
صباح الخير يا "مايكل". اجلس.
حسناً…
دائماً ما يكون هناك سبب وجيه وراء استدعاء الرئيس لمرؤوسه.
الدراجة النارية التي باعها لك صديقي، أهي جيدة؟
نعم، إنها مذهلة. أشكرك.
منذ متى وأنت تعمل في مجال الصحة النفسية؟
منذ عام.
كنت أراجع سيرتك الذاتية،
ووجدت أنك لم تذكر أنك عملت في الجامعة.
عملت استشارياً. لم أرها وظيفة ذات صلة.
صحيح. ألم تُفصل لإقامتك علاقة مع إحدى الطالبات؟
"رامون"، لم تخض معي أي مشكلة.
ولا نريد الخوض في المشكلات.
لذلك ستتفهم أننا مضطرين
إلى اتباع الإجراءات اللازمة لمثل هذه الحالات.
- ما من شيء يستدعي التحقيق. - هذا ليس مستشفى حكومياً.
لا يمكننا أن نخاطر بأن تتكرر واقعة كهذه
مع إحدى عملائنا.
من أعطاك هذه المعلومات؟
سنبقيك على اطلاع بمجريات التحقيق.
شكراً جزيلاً لك.
"(ليستر)، (لندن)"
ماذا كنت أقول؟
شركة التأمين. التدقيق الجديد.
نعم. ليس بقرار سهل.
قبل 3 سنوات،
عندما سلّمني جدّي إدارة الشركة،
كانت على شفا الانهيار بالفعل.
أول عمل لي كان في شركة التأمين.
كنت أُحضر القهوة لجدّك.
"باستيان"، الشركات تقوم على الأرباح وليس الحنين إلى الماضي.
ما لم نتصرف، فسيكون مكتب المحاماة بأكملها مهدداً.
سنصمد في "إسبانيا" وهنا في "لندن"، وفي تلك الحالة
سيكون علينا أن نودّع فرعي "سان فرانسيسكو" و"باريس".
أليس في إنشاء الشركات الجديدة مجازفة أكبر؟
ما العالم الافتراضي الشامل ذاك؟
ما الذي يدفعنا إلى الاستثمار في طفرة الشركات التقنية؟
لأنها المستقبل.
وهي أكثر روعة.
"نيكولاس"، لسنا في شركة "غوغل"،
ولم تعد صحتي تسمح بأن أركب لوح تزلج
من مكتبي إلى آلة إعداد القهوة.
لا تقلق يا "ماثياس". سنوفر لك كرسياً متحركاً.
انتظري!
أيريد أحد القهوة؟
قهوة سوداء، قهوة بالشوفان، شاي الماتشا.
قهوة.
يمكنك الدخول الآن.
تفضّلي.
- أنا على ما يُرام. لا خطب بي. - أعيدي بدء العملية.
أنا بخير حقاً. أيمكنني الذهاب؟
أعيدي بدء العملية.
3 أهداف لـ"ريال مدريد" وصفر لـ"برشلونة".
- أنت تدغدغني. - نعم، ادخلي واجلسي.
- إلى أين تذهبين؟ لا. توقّفي. - أنا بخير تماماً.
- يا ظريفة، توقّفي. - سنحكم العالم يوماً ما.
سكرتيرتي اطلعت على سيرتك الذاتية، ووجدنا ملفك الشخصي مثيراً جداً للاهتمام.
أتعلمين طبيعة عملنا؟
- نعم، أنتم… - توقّفي.
توقّفي عن المواء.
تبتكرون محتوى وتحددون مكانه في العالم الافتراضي الشامل.
كفاك مواءً.
هل آتيك بقهوة؟
- لا أريد قهوة الآن. أنا لا… - سأذهب لإحضارها.
- أرى… - توقّفي.
أرى أنني أستطيع أن أُسهم أكثر في العمل الإبداعي.
إلى الجانب الآخر. أوقفي العملية.
- هل أعود في وقت لاحق؟ - لا، إنها بالفعل…
- بشر أغبياء. - ها قد أُصلحت. كانت أسوأ في السابق.
ألم نلتق؟
كنت على متن طائرة "إيبيزا".
كما كنت على متن الدراجة النارية.
كان ذلك أنت. آسفة، لم أميزك.
تبرعين في فن الإيماء.
أقول هذا بصفة مهنية، فقد عملت في فن الإيماء في صغري.
نعم. أفترض أن مقابلة العمل انتهت بذلك.
بالمناسبة، إن كانت لا تزال لديك علاقات مع العاملين في السيرك، فقد تفيدني.
كما ترى، وُلدت لأكون مهرجة غبية.
أتلقى كل صفعات الحياة. شكراً.
كم هذا مؤلم!
- مهلاً. دعيني أرى إن كنت أستطيع… - لم أعد أستطيع التحمل!
الشلال سيمزّقني إرباً إرباً.
انتظري! أحقاً ستتركينني بهذه الحال؟
تابع أنت. سأذهب إلى طبيب العلاج الطبيعي.
ألا تستطيع النوم؟
لا أنام جيداً في الآونة الأخيرة.
لأنك مشغول البال.
ماذا عنك؟ لماذا لست نائمة؟
لا أستطيع اعتياد هذه المرتبة.
ألا يشكو منها غيري؟
إحدى صديقاتك تركت هذا في الحمّام.
دائماً ما يذهبن في عجلة.
بالمناسبة،
اشتريت ستائر من "بوند ستريت" للشقة في "ماربيلا".
أنا متشوق لرؤيتها. متى تقلع طائرتك؟
كنت أفكر في تأجيلها لبضعة أيام.
"باكسويل" يريد لقائي.
اقترح عليّ أن أعود إلى هنا، أي إلى مكتب "لندن". ما رأيك؟
لا يجوز ألّا تكون محاميتي الشخصية فرداً من طاقم شكرتنا.
لم لا تقبلين عرضنا؟
آخر أمنياتي هو أن تكون رئيسي.
لم تخبرني في النهاية إن كنت قد رأيت "نواه" في الزفاف.
نعم، لم نتكلم كثيراً. سأذهب إلى الصالة الرياضية.
"ممنوع استخدام آلة الطباعة، كل شيء افتراضي"
- أنت نسيت مندالات "مارتن" مجدداً. - شكراً يا "نواه".
- أما زال يتوتر في المدرسة؟ - نعم.
إن بقي على هذه الحال، فسيكون عليّ شراء طابعة.
أيمكنني الدخول؟
تفضّلي. كنت أتفقّد تصحيحاتك.
موظفة المبيعات أصبحت ودودة أكثر بكثير.
ما يعزز مبيعاتنا، وهذا هو المهم.
عمل رائع، لكن كان يُفترض تسليمه غداً.
- صحيح. - ماذا عن "أمازون ميوزك"؟
إنه على حاسوب قرينك منذ أسبوع. تركتها مفاجأةً لك.
أتحاولين إثارة إعجابي؟
في الواقع، إنه موجود منذ شهر.
أتتذكرين الرحلة الجوية التي التقينا فيها؟
كنت مسافراً للقاء مستثمرين جدد.
نحتاج إلى التوسع. أنا قدّمت خطتنا الاستراتيجية…
لكنها فشلت. أريدك أن تطوريها.
لكنني لست استشارية أو خبيرة اقتصادية.
المشكلة لا تكمن في المحتوى. أظن أن حججنا هي الواهية.
"خطة التوسع"
حاولي أن تنظميها بشكل مختلف أو ما شابه.
وريث "ليستر" الواعد يواجه ظروفاً عصيباً.
اليوم هو اليوم الثاني من الاحتجاجات التي اندلعت منذ الإعلان
عن إغلاق إحدى أبرز الشركات التابعة للشركة القابضة الإسبانية.
تلقّى العاملون خطابات الفصل
من دون أن يكون لأحد علم بتعثّر الشركة مادياً.
"وظائف لنوقف الفصل التعسفي"
أرجوك يا "ويليام". هل تحدثت إلى ابنك؟
أنت محتال!
لصّ
أنت دمرت عائلتي يا محتال! محتال!
ستدفع الثمن أيها المحتال اللص…
لنغادر المكان من فضلك.
"لسنا مؤقتين، متحدون لتحقيق العدالة"
نعم، هكذا يفصلون الناس في شركة "ليستر".
لا يكتفون بمجرد طردنا.
لديك 4 أولاد وقد صحبت قرضاً عقارياً للتو، صحيح؟
كما أخبرتك.
سوف يسأمون الأمر.
آمل ذلك، فعلى هذه الوتيرة،
سينتهي بنا الأمر إلى بيع أسهمنا في سوق خردة.
يجب أن نعيد الأمور إلى سابقها.
لا يمكننا ذلك.
سننقل معظم الناس بمجرد أن نفتتح المقر الجديد.
وماذا سيحدث إلى ذلك الحين؟
نحن في غاية الراحة هنا،
لكن والدك يواجه الاحتجاجات العاصفة في "إسبانيا".
لكنك تعلم أن ابنه هو من يدير الشركة من "لندن" الآن.
لكنه جبان لا يجرؤ على إظهار وجهه.
علينا أن نصرف انتباه المساهمين عن هذا.
استغل الصحافة الصفراء. أنشئ منظمة غير ربحية.
أياً كان الإجراء، فلتتخذه الآن.
تفضّلي مزيل البقع لزوجك.
شكراً جزيلاً.
يحسبني زوجتك.
ستكونين زوجة مثلى لأي رجل.
هذا رأي والديّ فيك أيضاً.
هل نحدّ من لقائنا كي لا نرفع آمالهم؟
بالعكس.
أرى أن علينا أن نحدد صفة رسمية لعلاقتنا.
عفواً؟
سئمت تنظيف شقتي من الملابس الداخلية الرخيصة.
ثم إننا كلينا سنستفيد.
نستفيد؟
الانتخابات مقبلة، ووالدك سيترشح مجدداً.
سيحتاج إلى أن يكون لك شريك رسمي حرصاً على الصورة العامة.
أتريد أن تسرّب خبر ارتباطنا للصحافة؟
بل خبر تواعدنا.
حسناً، وماذا ستستفيد أنت؟
لعلي أحتاج إلى تغيير صورتي العامة أنا الآخر.
نعم، أنت محق. سيفيدك أن تبدو أكثر آدمية.
لم أتوقع أن يعجبني المكان إلى هذا الحد.
- نعم، وأنا أيضاً. ما كنت أعرفه. - كان العشاء لذيذاً…
- كان لذيذاً جداً بالفعل. - كانت أدوات المائدة جميلة.
والتحلية. كانت لذيذة أيضاً.
آسفة، فقد بدأت في الأكل ولم أترك لك شيئاً.
لديك بقعة هنا.
كان عليّ أن أرتدي قميصي الذي بلون الشوكولاتة.
لا أدري يا "سيمون".
أفضّل ألّا نتسرع.
وأنا أيضاً، لكنني خشيت أن أصارحك.
مؤكد.
- ختامه مسك ورفض. - لا يا سخيف.
ربما في يوم ما.
بالمناسبة، نفد حبر الطابعة ولا أعرف كيف.
- أتفقهين شيئاً في لك؟ - لا، لا أدري.
وهذا الصبّار؟
إنه يمدّني بالطاقة الإيجابية.
بل إنك استنزفت كل الطاقة الإيجابية ولم تتركي سوى السلبية.
يجب ألّا يرى المستثمرون هذا غداً. سبق أن أخبرتكم يا رفاق.
أريد مكاتبكم خالية من أي غرائب.
يجب ألّا تبدو علينا جدّية أو بلاهة مفرطة.
متى سيصل السيد "سكروج"؟
- 8 صباحاً. - باكرًا هكذا؟
هل سيكون لدينا وقت لفرش السجادة الحمراء؟
هل سيأتينا مستثمر واحد أم أكثر من مستثمر؟
أتريدين أن تعرفي كم كوباً من القهوة عليك تحضيره؟
أنا؟ حسناً.
من يخسر سيحضر القهوة.
- أراهن على فوز "نواه" بـ20 دولارًا. - هيا.
لنر…
أنا مستعدة.
ماذا تفعلين هنا؟
ماذا تفعل أنت هنا؟
اشتريت لتوي أسهماً في هذه الشركة.
حسناً، وأنا أعمل هنا، لذا فإنني ضمن الصفقة للأسف.
عليك أن تركّزي على الحصول على شهادتك العليا.
يمكنني التوفيق بين العمل والدراسة.
ماذا يجري؟ كيف يعرف أحدكما الآخر؟
أنا استثمرت الملايين في شركة لا في حانة أيرلندية.
- آسف. - ما منصب أختي غير الشقيقة؟
- إنها مساعدة إدارية. - أتجلب القهوة والنسخ المصورة إذاً؟
لا نستخدم النسخ المصورة هنا.
هي من كتبت الخطة الاستراتيجية التي نالت إعجابك الشديد.
إنها ماهرة جداً وتتمتع بإمكانات قوية.
بلا شك. لكنكم تعدّون القهوة، صحيح؟ هل لها أن تجلب لي كوباً؟
مرحباً يا "صوف".
مرحباً! ظننت أننا سنتعشى في الخارج اليوم. هل تأخرت رحلتك الجوية؟
لا، لكن حدسي دفعني إلى المرور على الشركة الجديدة.
إنها في فوضى عارمة. أظن أن عليّ البقاء لمدة أطول مما توقعت.
ما زلنا حديث الساعة.
أعلم، وقيمة أسهمنا تستمر في الارتفاع. يبدو أن خطتنا نجحت.
كما تنجح كل مساعينا معاً.
حسناً.
بالمناسبة، وصلت المرتبة الجديدة تواً. أتريد أن تجرّبها؟
- أنا واثق بأنها مريحة. - تعال إلى هنا.
"سارة".
شكراً.
آسفة بشأن إطلاق ذلك اللقب عليه.
كان عليّ أن أنعته بأي اسم.
كانت هويته سريّة. لم أستطع البوح باسمه.
لا تقلقي. السيد "سكروج" اسم على مسمى.
هلّا تطبعين جدول تماريني.
لن تتسنى لي زيارة الصالة الرياضية هذا الأسبوع.
قهوة. أيريد أحد القهوة؟
قهوة بلا حليب أو بالشوفان؟ شاي الماتشا.
هل ستواعدينه إذاً؟
ربما. لا أردي. إنه خفيف الظل وطيّب القلب وهادئ الأعصاب…
ومتوقع.
لا تكوني بغيضة. إنه ظريف.
ماذا عن "نيك"؟
- لقد نسيت أمر "نيك". - لا.
- عليّ أن أطوي صفحته. - أتظنين ذلك سهلاً؟
نعم، بسهولة طوي هذه الصفحة.
"خبر حصري: الأعزب الثري يستقر"
"قصة الحب التي حركت الجميع"
كان خيراً لي أن أصمت.
- أكنت تعلمين بهذا؟ - "ليون" أخبرني أمس.
"مايكل"؟ كيف الحال؟ لم أرك منذ…
نعم. أنا بخير.
هل من خطب؟
هلّا تركتني في سلام من فضلك.
آسفة، أردت فقط أن…
إنك تدمرين حياتي.
كانت مجرد علاقة عابرة لعينة.
لا تخبري أخاك الصغير بأنك رأيتني.
لا أريد المزيد من المشكلات.
"(نواه)"
صُور المتهم من نافذة في البناية المجاورة.
استمروا.
سيدي القاضي، الكاميرات لا تكذب.
مرحباً يا "صوفيا"، هل اتصلت في وقت مناسب؟
نعم، كنت في استراحة.
أردت أن أحدّثك عن أمر
أفضّل ألّا أناقشه مع "نيك" مباشرةً.
وبما أنك أصبحت… محاميته…
لا تقلقي. ما الأمر؟
أتتذكرين "مايكل"؟ استشاري جامعتي.
نعم.
ما صلتكم به؟
ليس بالأمر الجلل. هذا لا يمنع أنني استغللت نفوذنا إلى حد ما.
هذا الأمر لا يخصكما، بل يخصني وحدي.
ذلك الرجل وغد. هو و"براير"…
أنا وحدي من أخطأت.
لذا أرجوك أن تدعيه وشأنه.
حسناً.
- أليست جميلة؟ - جداً يا "بيترا".
أشكرك على قدومك.
كنت متشوقة لرؤية "ماغي" بعد طول غياب.
بما أن هذه أول مرة تبيت فيها هنا وهي متيّمة بك…
آمل أن تتذكرني.
أنا واثقة بذلك.
المسكينة لا يمكنها أن تستوعب أنها ابنة "ويل".
وبصراحة، أنا أيضاً لا أستوعب.
كلما فكرت في أحداث تلك الليلة…
إنها الآن طي النسيان.
النسيان لا يعني الغفران.
- ألا بأس بمظهري؟ أليس كذلك؟ - تبدو وسيماً جداً.
- لا تقلق. - "بيترا"، لا يجوز أن تأكل "ماغي" هذه.
بل يجوز، فهي مصنوعة بشراب الأغاف.
لا تقلق. لقد أعددتها مئات المرات لزوجي
وهو الآخر يعاني داء السكّري.
مرحباً.
مرحباً يا ابنتي؟ كيف كانت رحلتك؟ أكانت جيدة؟
"نواه"!
"ماغي"!
مرحباً يا حلوتي. كم تبدين كبيرة وجميلة. يعجبني فستانك.
حسناً، أمستعدة؟ 1، 2، 3. اسحبي! حسناً!
أرى أن شهيتك قوية.
إلى درجة أنني سآكل قطعة أخرى.
هل لي بالمزيد أيضاً؟
نعم، بالطبع. سأُحضر لك المزيد.
- أتريدين من الكعكة؟ - سأذهب معك.
بما أنك ستذهب، فهل لي بكوب قهوة؟
"حوت الاستثمار يبتلع إمبراطوريته الخاصة."
فيم يفيدك وجود مجلس إدارة ما دمت لن تستمع إلى نصحه؟
أتكتفي بما علّمك إياه جدّك؟
تحسب أن العصرية هي أن تحكم بقبضة من حديد.
هاك. خذهما.
حسناً. شكراً.
تفضّلي.
- شكراً. - على الرحب والسعة.
من دواعي سروري أن أحضر الحفلة. أين هي؟
أتريديننا أن نضيء الشجرة؟ انظري وسترين.
هذا مفتاح التحكم في كل شيء. من خلال الهاتف، أترين؟
كم أحب ذلك المكان. القرناء جامحون.
أتريدينني أن أحمّل التطبيق على هاتفك؟
"نيك"، هلّا تساعدني.
- يا للأسف. - لحظة واحدة.
نظارة الواقع الافتراضي ليست معي.
أرأيت؟ إنه يشغّل الضوء ويطفئه.
حسناً، سيكون ذلك أفضل. سأكلمك لاحقاً.
رئيسك يتصل بك خارج ساعات العمل. هذه ليست مهنية.
وهذا ينطبق عليك. لماذا يحاول رئيسي الأعلى أن يتحكم في حياتي الشخصية؟
أنت أختي هنا.
من المؤسف أنك لا تستطيع إصدار الأوامر لي هنا.
"نيك"!
لحظة واحدة يا عزيزتي. فليساعدك أبوك.
وغد.
شراب لعين.
كما ذُكر في المذكرة التي وصلتكم،
فإن كل الشركات التابعة لمجموعة "ليستر" ينبغي أن تلتزم بالقوانين نفسها.
الأمر سخيف لأنني أعلم أنه لا يمسّ الكثيرين منكم،
لكن العلاقات العاطفية بين الموظفين صارت ممنوعة من الآن فصاعداً.
وكي لا أكون ظالماً، فسأمنحكم الفرصة الآن لتجهروا بأي علاقة
قد بدأت بالفعل، إن وُجد.
هذا كل ما لديّ. شكراً جزيلاً.
آمل ألّا يكون للأمر علاقة بـ"نواه"،
لكنني أرى أنه كان عليك أن تستشيرني أولاً.
كنت أعلم أنك لا تجيد التفاوض عندما فرّطت بهذا الكم من الأسهم.
والآن أرى أنك لا تجيد التدبير أيضاً.
لأنك فضحت نفسك.
إنه كشراب المرة السابقة. لا أعلم إن كان قد أعجبك.
يُستحسن ألّا أتذوّقه مجدداً.
إنه شراب "أوليفيا"، أفخر الخمور الفرنسية.
قبل أن تفلس بسببي، ربما علينا أن نتحدث بشأن "نيك".
ما عدت تريدين أن تكون لك أي صلة به. عليه أن يتقبل ذلك.
لكنه لن يتوقف. إنه يبحث عن أي ذريعة لطردك.
لطردك من شركتك الخاصة يا "سيمون".
لا أدري. لعل علينا أن ننهي علاقتنا.
شركتي لا تهمني.
لن أتخلى عنك.
جار فتح باب المصعد.
جار إغلاق باب المصعد.
جار فتح باب المصعد.
جار إغلاق باب المصعد.
أمرت بتركيبها في كل أنحاء المكتب.
إنها تصور على مدار الساعة.
لا بد أن أحرص على التزامكم بالقوانين، صحيح؟
نعم، أنا آسفة. لقد اتخذت قراري وسأنفّذه.
قُضي الأمر.
- أنا آسفة. - فكّري في الأمر.
- لا يا "سيمون". - فكّري في الأمر على الأقل.
إنه الحل الوحيد.
لقد اتخذت قراري بالفعل. أنا آسفة.
إليك رسالة استقالتي.
هل ستثيرين الجلبة كمراهقة غاضبة؟
لا يهمني.
هذه مشكلتك.
لا تستطيع تغيير نظرتك لي كأنني لا أزال تلك المراهقة.
ألست كما كنت؟
هذا رأيي.
لك العينان نفسهما.
والشفتان نفسهما.
والشعر نفسه.
والوشم نفسه.
حذار، فهناك كاميرات.
ولك حس السخرية نفسه.
محاولاتك أن تكون كما كنت آنذاك هي المثيرة للشفقة.
لماذا تريدين الرحيل؟
ما دمت مخيّرة، فأختار أن أستقيل من عملي.
إذاً تجمعكما علاقة بالفعل.
أنا مرتبطة بـ"سيمون".
تقبّل الأمر كما تقبلت أنا ارتباطك بـ"صوفيا".
ما أدراك بارتباطنا؟
تباً، لم يتبق سوى أن تنشر إعلانات على محطات الحافلة.
- هل مارست الجنس معه؟ - وهل مارسته معها؟
كم امرأة عاشرتها منذ انفصالنا بمن فيهنّ أنا؟
إذاً فقد عاشرته.
لا يحق لك أن ترفضني وتطالب بألا يلمسني أحد.
أنت لا تكنّين له أي مشاعر. أنا متيقن من ذلك.
ما دمت لا تعلم كيف تسامح، فلتتعلم كيف تتقبل.
أحياناً تهرب الفريسة من الحوت أيضاً.
لا يا "مورتي"، يمكنني حملها.
لا يا آنستي، هذا واجبي.
كانت عطلة رائعة.
المعذرة. ما دمنا نريد ألّا نتأخر، فعلينا الانطلاق الآن.
نعم.
لا بد أن يصحبني "نيك".
أظن أنه قد طرأت له مشكلة، لكن لم لا أرافقك أنا؟
أفضّل أن ترافقني "نواه". أيمكنك ذلك؟
طبعاً، بالتأكيد. هل نركب سيارتي؟ هيا.
ما كنت أعلم أن أمك قادمة.
لم لا تأتين لزيارتنا يوماً ما؟ يمكنك أن تأتي بمفردك.
- أرى هذا رائعاً. - "ماغي"!
- آسف جداً. لم أستطع الوصول قبل الآن. - أنت منشغل جداً. لا بأس.
مرحباً يا بنيّ.
ماذا تفعلين هنا؟
"نيكولاس"، أمهلني 5 دقائق من فضلك. الأمر يخص "ماغي".
مستحيل.
تحدّث إليها يا "نيك". أرجوك.
أريد عصيراً أخضر.
وأنا أريد شراب "بريدجيت جونز" رغم أنني لا أستطيع إغلاق سحّابي.
شكراً.
5 دقائق. لا أكثر.
سأمنح والد "ماغي" حضانتها.
أي والد؟
والدك، "ويليام".
- هل ستهجرينها كما هجرتني؟ - لا تقلق. لست أهجرها.
إذاً لماذا تريدين التخلي عن حضانتها؟
أنا مريضة يا "نيك".
ماذا تعنين بذلك؟
أعاني سرطان الدم.
إنني أصارع هذا المرض منذ 4 سنوات.
إذاً كنت تعلمين بمرضك عندما أثرت الجلبة في الحفل.
أردت أن أحمي "ماغي" ليس إلا.
ليعرف أبوك أنها ابنته، ولتعرف أنت.
لماذا قد أثق بك بعد كل ما فعلته بنا؟
"نيك"، لم يتبق لي عمر طويل.
أنا ووالدك وقّعنا كل الوثائق بالفعل.
كانت "ماغي" ستعود معي، لكنني تلقيت اتصالاً عاجلاً لإجراء جراحة،
لذا يؤسفني أن عليك أن تعيدها معك.
"بي".
هذا ظلم لها.
أعلم أنك تكرهني، لكن اعتني بـ"ماغي".
افعل هذا من أجلها.
- كيف حالك يا عزيزتي؟ - بخير.
- ستذهبين مع "نيك"، اتفقنا؟ - حسناً.
إلى المنزل. لديّ أشغال.
أتعلمين كم أحبك؟
إن احتاجت "ماغي" إلى أي شيء…
لا أريد أن أكون وحدي الليلة.
أرجوك.
هذا سيزيد الأمر سوءاً فحسب.
لا أسوأ من هذا.
"نيك"!
هي رحلت.
جاءتني لتودّعني بقُبلة.
- صباح الخير. كيف حالك؟ - أفضل بكثير، شكراً.
هل تتناولين مكملات الحديد؟
لا.
هل وصف لك طبيب النساء أي مكملات للفيتامينات؟
لا.
هل أجريت فحص داء المقوسات؟
لم أفعل ذلك أيضاً. لماذا كان عليّ ذلك؟
هذا أفضل ما تُنصح به الحوامل.
الحوامل؟
ما كنت تعرفين.
كيف؟
ما تعانينه هو ورم دموي داخل الرحم.
هذا ما أدى بك إلى هنا.
هذا ما سبّب النزيف
الذي ظننته دم الدورة الشهرية.
لا، لكن هذا مستحيل.
أنت في الأسبوع الـ16 من حملك.
الأسبوع الـ16؟ لا، لكنني… لكنني الآن…
- هذا مستحيل. - حملك عالي المخاطر،
لذا علينا إجراء المزيد من الفحوصات بالأمواج فوق الصوتية.
لا تقلقي، فسوف نرعاك رعاية فائقة.
"مكتب 3 د. (لورا غارسيا)"
"المرضى، (نواه موران)"
"المرحلة الثانية من الحمل، تقرير فحص الموجات الصوتية"
"الاسم: (نواه موران)، أسابيع الحمل: 16"
"معلومات عن الأب: لا يوجد"
16 أسبوعاً.
4 أشهر.
لا بد أن تخبريه.
مستحيل.
أي كلام هذا؟ إنه الوالد. من حقه أن يعلم.
أتعلمين كم عدد الجينات التي يساهم بها الكروموسوم "إكس"؟
900.
وأتعلمين كم من الجينات يساهم بها الكروموسوم "واي"؟
55.
أترين أن للأب حق المعرفة
مقابل هذا الإسهام الضئيل؟
يا لحجتك القوية.
- شكراً. - لا!
- هذا هراء. - حقاً…
مهلاً، انتظري.
هل قلت "إكس واي"؟
هل سيكون صبياً؟
يا للروعة!
حسناً، علينا أن نستعد.
أولاً، تحتاجين إلى الراحة،
لذا ستتركين شقتك المريعة وتأتين للإقامة معنا.
وبينما نطلي جدران غرفتك وغرفة المولود،
ستقيمين في غرفة الضيوف.
ألن تمنحيني فرصة حتى لاستيعاب الأمر؟
سأصبح خالة. "الخالة (جينا)".
اسم يوحي بأنني امرأة عجوز، لكنه رائع.
بدني يقشعر. بدأت أتحمس من الآن.
ما بالك بحماس الجدة "رافاييلا"؟
كم كان يومي عصيباً يا عزيزتي. سأحدثك عنه لاحقاً.
احزر من حبلت؟
ماذا؟ كيف؟
بئساً. اللعنة.
اللعنة على شلالات "سيشل"! حقاً؟ تباً…
ليست أنا يا أحمق، بل "نواه".
اللعنة. كم أفزعتني!
ابن من هو؟
أتتذكر عملية التوفيق بين الإشبين والإشبينة؟
ها قد أتت ثمارها، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
انظر إليّ. يجب ألّا تتفوه بكلمة.
"ليون".
- ألا يعلم "نيك" بالأمر؟ - كلّا.
ولماذا تخبرينني أولاً؟ تعرفين كم… خطأ!
- هذا خطأ فادح! - لماذا؟
لأنك تعلمين كم أنا فاشل في حفظ الأسرار. نفسي تنازعني.
لن أتمكن من حفظ السر يا "جينا". بعد أن صار في وعيي…
أتريدني أن أخبر "نيك" كم كانت تجربة الشلال ناجحة؟
كما توقعت.
أنت مبتزة.
- أنا أحبك! - مبتزة!
يحظى الجراحون بقائمة الطعام الخاصة
في حين يُقدم الغداء العادي للممرضين والأطباء النفسيين.
والأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل إن علينا أن نجلس منفصلين.
اسمعي. أنا جاهدت وكافحت لأصل إلى هنا.
أنا آسفة بشأن التحقيق، لكن ما باليد حيلة.
أتعرفين من أكبر مساهم
في الشركة التي تمتلك هذا المستشفى؟
شركة "ليستر" للتأمين.
التي تمّت تصفيتها.
لم يعد لدينا نفوذ للتدخل.
وإن لجأت إلى "نواه"؟
لعل "نيك" سيستمع إليها أكثر مما سيستمع إليك.
لم تعد بينهما علاقة تُذكر.
حقاً؟ حسب ما فهمت، فإنهما يعملان الآن معاً في "إل آر بي".
أما كنت تعرفين ذلك؟
ولا بد أنهما التقيا قبل ذلك.
وإلا فلا أعرف كيف لهذا أن يكون ممكناً.
كلاهما نشرا مقاطع من زفاف "جينا".
التواريخ متطابقة.
آمل ألّا تكتشف الصحافة الأمر.
تخيّلي العناوين.
"(نيكولاس ليستر)، رجل الأعمال النموذجي والحبيب المثالي،
يحبّل أخته غير الشقيقة."
ولست أتحدّث عن أسهم شركاته فحسب.
كيف سيؤثّر الأمر في حملة والدك الانتخابية
إن اندلعت فضيحة تخصّ صهره المستقبلي؟
سترين كم سيكون الأمر ممتعاً.
عندما يكتشف "نيك"، سيهرع إلى حضنها كالجرو.
أظن أنني سأبقى في المستشفى لفترة.
إن شعرت بأنك في حاجة إلى مساعدة متخصص،
فلا تترددي في تحديد موعد.
كيف حال ابنك يا "إستيبان"؟
بخير. إنه يتأقلم مع مدرسته الجديدة.
لا، ما كنت أقصد "توني"، بل كنت أتحدّث عن "آرون".
"آرون"؟
إنه بخير أيضاً.
ألا يعمل في التسويق؟ في إحدى شركاتك.
لا، بل ترقّى إلى شركة أخرى.
من شركات المجموعة؟
نعم، من المجموعة أيضاً.
أي شركة؟
شركة التأمين.
هل خسر وظيفته؟
نعم.
لماذا لم تخبرني من قبل؟
- لا تقلق. سأتصل في الأسبوع القادم و… - لا. لا عليك.
لا جدوى من ذلك. لقد دخل الشركة بقدراته، وأنت تعرف طبعه.
لديه عزة نفس. لن يقبل أي خدمات.
أُقسم إنني ما كنت أعرف. حقاً ما كنت أعرف.
لا تقلق يا سيدي.
ماذا تفعل "نواه" هنا؟
أظن أنها تواعد "سيمون".
"نيك"، مرحباً. تعال معي.
"سيمون"!
مصافحة لإتمام عملية الدمج.
- أرى أنك جئت مع حبيبتك. - وأنت أيضاً.
"نواه"، كيف حالك؟
- بخير. - تبدين راقية جداً.
وأنت أرقى ما يكون كالمعتاد.
أنا تحدثت إلى "مايكل". تمّ المطلوب.
شكراً لك.
لم أعرف كيف سيكون رد فعل "نيك"، لذا فضّلت أن ألجأ إليك.
وقد فعلت الصواب.
ثمة أمور خير لـ"نيك" ألّا يعرفها، ألا ترين ذلك؟
إنك ترقصين.
لا، بل أمسك نفسي عن التبول.
يمكنك الذهاب إلى الحمّام. سأنتظرك هنا.
لا، لا يهم. عادةً ما تكون الحمّامات قذرة على أي حال.
لم أرك ترقصين من قبل.
حسناً. سأعود بعد قليل.
أيها الساقي، إليّ بشراب آخر من هذا.
هل الرقصة من تصميمك؟
كم أنت مضحك. ماذا تريد؟
لا شيء. هل أنت بخير؟
في أفضل حال.
اسمعي، كنت أفكر في كل ما جرى
في الشركة من تركيب كاميرات و…
أنا تماديت قليلاً.
آمل أن يكون تماديك مصوراً.
يمكنك العودة إلى العمل متى أردت.
تعلم كم أكره رائحة مرطب ما بعد الحلاقة.
ألذلك ذهبت في صباح ذلك اليوم من دون التفوه بكلمة؟
بل ذهبت لأنني أكره أن أُهجر في الفراش مرتين.
كان قد حان دوري.
- لا تعرفين ماذا كنت سأقول… - هل تستمتع بوقتك يا "ليستر"؟
كان طابور الحمّام طويلاً.
- هذه "صوفيا". - عجباً.
سُررت للقائك. كم أنت جميلة، يا ويلي.
تهانيّ. سوف تُرزقان بأولاد رائعي الجمال.
سأذهب إلى الحمّام.
أنا رأيت كيف ترقصين ووجدت أسلوبك رائعاً.
لكن عليك أن تسترخي قليلاً يا فتاة. هيا، سأعلّمك.
عليك أن تسترخي قليلاً فحسب…
ما هذا الذي تفعله؟
ما زلت لا أستطيع التحكم في نفسي في وجودك يا "نمشاء".
هكذا كنت منذ الأزل.
سأذهب إلى المشرب للحظة.
- لحظة واحدة. - حسناً.
هل أنت بخير؟
نعم.
أظن أنني أكلت طعاماً أمرضني.
أريد الذهاب إلى البيت. هلّا تنادي "سيمون".
"سيمون" ليس في حالة تسمح له بالقيادة. هيا، لنذهب.
لماذا تقيمين في بيت "جينا" و"ليون"؟
لأن مالك شقتي رفع قيمة إيجاري. أذكّرك بأنني الآن عاطلة.
ماذا حلّ بك يا صغير؟ هل التهمت "إن"؟
لقد أصبح قطاً ذوّاقاً.
سأساعدك. انتظري.
يمكنني أن أبقى على الأريكة إن أردت.
أرجوك، دعنا لا نستمر في هذه اللعبة.
لم نعد كما كنا. كل منا أعاد بناء حياته.
سوف تبني أسرة مع "صوفيا"، المرأة التي تحبها.
هذا ما لطالما تمناه والديك.
إنها رائعة حقاً.
وهذا صحيح، ستُرزقان بأولاد رائعي الجمال.
لن يكونوا أقلّ جمالاً إن كانوا أولادك.
أيمكنك أن تكون أباً لأولادي من دون أن تسامحني؟
أظن أن هذه اللحظة تمثّل نهاية قصتنا فعلاً.
لا أريد لقصتنا أن تنتهي هكذا.
وداعاً يا "نيك".
وداعاً يا "نمشاء".
تنفّسي. تأخرت جداً في القدوم إلى هنا.
"ابناك (نيك) و(ماغي)"
مرحباً يا أخي.
تعازيّ.
مسكينة "ماغي".
هذا ظلم لها.
لطالما كانت تخشى الوحدة منذ صغرها.
سيدي.
- أشكرك يا "مارتن". لحظة واحدة. - حسناً.
"ماغي"، انظري ماذا وجدت.
كانت لعبتي المفضلة في صغري.
إنها لهواة جمع التحف. كان "نيك" يحب اللعب بها.
لكنني في الواقع لم أُهده إياها قط. أتريدينها؟
لا، شكراً. لا داعي.
يا للروعة، إنها رائعة. أتسمح لي؟
نعم، بالطبع.
توقّف!
لا تبدين بخير.
نحن في جنازة. لا أحد يبدو بخير.
إنك محمومة.
لا أدري. لا بد أنني سأمرض يا أمي.
انتبه. إنها لهواة جمع التحف، وأنت ستكسرها!
ما شأنك ما دامت ليست لك أصلاً؟
إنها لـ"ويليام"، وكل ما هو ملكه ملكي، صحيح يا "ويليام"؟
نعم، بالطبع هي ملكك، لكن يمكنك أن تشاركيهما إياها، صحيح؟
مهلاً! هل أنت على ما يُرام؟
أنا أكرهه.
لا تقولي ذلك. "ويليام" يحبك بشدة.
إن كان يحبني، لما وقف في صفّه.
أن نحب الآخر لا يعني أن نلبّي كل رغباته.
أحياناً يكون على المرء أن يتعلم كيف يرفض طلب الغير، و"ويليام" أبوك…
لا! ليس أبي! لقد رحل أبي بسببه ولم يأت اليوم حتى!
في الأغلب، يستحيل أن يكون الخطأ من طرف واحد.
وعندما يفهم المرء ذلك، يتعلم كيف يسامح.
أعلم أن "ويليام" يحبنا حباً جماً، أليس كذلك؟
لا يمكننا أن نقضي عمرنا في رفض من يحبوننا، صحيح؟
هيا، عودي إلى قريبيك.
تفضّلي.
شكراً.
لا تأكلي البصل بالكراميل، فإنه معدّ بالقطر.
عندما تحدثت إلى "مايكل"…
أكنت تعلمين أنه يعمل في المستشفى؟
أي مستشفى؟
سجلاتك الطبية في متناول يده.
ماذا يعرف؟
ما فيه الكفاية.
لن تتمكني من إخفاء الأمر أكثر من ذلك. علام تنوين؟
سأذهب غداً إلى إحدى خالاتي في "سانتاندر".
إنه مكان بعيد. متى ستعودين؟
لا أنوي العودة.
إن احتجتم إلى أي شيء، يمكنكم الاعتماد علينا.
- ليلة سعيدة. - إلى اللقاء.
نحن الأختان سنخلد إلى النوم.
فقد أصبحنا أختين الآن، أكنت تعلمين ذلك؟
هذا صحيح.
إلى اللقاء.
أشكرك يا عزيزتي.
ليلة سعيدة يا أبي.
ليلة سعيدة يا "نواه".
إلى اللقاء يا أبي.
ليلة سعيدة يا ابنتي.
أتسمعين صوت البحر؟
أحب أن أغمض عينيّ وأستمع إلى هدير الأمواج.
يجعلني أشعر كأن هناك من يهزّني.
هذه الغرفة بمثابة قوقعة ضخمة.
دائماً ما يُسمع البحر فيها حتى إن لم يكن له حس.
لا يشعر المرء بالوحدة هنا أبداً.
أتعجبك غرفتي؟
أحببتها.
إنها غرفتك من اليوم.
ماذا عنك؟
عني أنا؟ إذاً أفسحي لي مكاناً عندما آتي.
السرير كبير جداً.
شكراً لك.
شكراً لك أنت يا عزيزتي. أنا أحبك.
مرحباً.
ادخلي.
هل أتيت من الجنازة؟
هل وفاة أمه ألانت قلبه أم إنه لا يزال وغداً؟
أردت أن أخبرك بأن…
اشتقت إليك.
بل إننا نتحدث كل يوم.
انتظر. هناك ما عليّ إخبارك به.
ما الأمر؟
أتتذكر مراسل "إم كيه أوه"؟
حدث تعديل في طاقم الموظفين.
احتاج والدي إلى تعزيز حملته، فاشترى أسهماً للقناة.
متى ستُقام الانتخابات؟
الأسبوع المقبل. لماذا؟
كنت أفكر في بيع شقتي.
ألن تعود؟
أتحاول أن تخبرني بشيء؟
أرى أنه يُستحسن أن ننفصل الآن قبل فوات الأوان.
قبل فوات الأوان؟
بالطبع. كنت حمقاء.
أنا آسف.
لا تستطيع نسيان "نواه"، أليس كذلك؟
في الواقع، كلامها مع "ماغي" كان مؤثراً.
كان عليّ فعل ذلك قبل زمن طويل.
مستحيل. أنت تعجز عن عناق أبيك.
حقدك يمنعك من ذلك.
حقدي؟
إنه دافعك الوحيد في الحياة.
نعم يا نيك، الحقد.
تلوم أباك على سماحه برحيل أمك.
وماذا تفعل؟
تعاقبه بتدمير نهجه في إدارة الشركة.
نهجه لا يدرّ الربح.
لكنه أكثر إنسانية.
ثم تعاقب أمك رافضاً الاستماع إليها.
لقد ماتت أمي.
وماذا فعلت؟ أخبرني، ماذا فعلت لتمنعها من فراقك؟
لا شيء.
انظر حولك يا "نيك". الكل سامح ما عدا أنت.
لم يتبق لك إلا "نواه". أتعلم لماذا تعجز عن مسامحتها؟
لأنك إن فتحت قلبك مجدداً، فستجازف بأن يُفطر.
لكن هكذا هي الحياة يا "نيك". أن تعيش هو أن تكون عُرضة للألم.
- أتظنين أنني لا أعاني؟ - حقاً؟
لطالما كلّفت الآخرين بالقيام بما يستعصي عليك.
أولاً جدّك. نعم، ومن بعده أنا. لكنني ضقت ذرعاً بذلك.
عليك أن تواجه مشكلاتك وحدك.
الكل يُظلم كي تبقى أنت في أمان.
- لم أرغب في جرحك قط. - وقد جرحتني.
جرحتنا كلنا.
بالأخص "نواه".
اذهب لرؤيتها عندما تسامحها.
ولا تحاول التشبث بـ"ماغي" لتجد معنى لحياتك،
فهي لم تعد في حاجة إليك.
"نواه" هي الوحيدة التي تحتاج إليك الآن. صدّقني.
لماذا تفعلين هذا؟
حتى أنا لا أعرف السبب.
أشكرك يا "صوف". أنا أيضاً أحبك.
- دعاني أتذوّق هذه هنا. - لا.
- لنكتشف مذاقها. - أنت أكلت حصتك بالفعل. لا!
نعم؟
"سيمون"، ما أخبار مقر "إل آر بي" الجديد؟
قررت أن أنتقل إلى "لندن" لأنخرط أكثر في العمل.
هل سترحل؟
ما من شيء يبقيني هنا.
لا بد أن يبدأ العمل في المقر الجديد
على الفور وبالطاقم كاملاً.
بموظفين؟
نعم، بموظفي شركة التأمين.
طاقم المبيعات سيُستثنى،
وما دونه سيُعاد توظيفه. طاقم التسويق والمحاسبة وتقنية المعلومات.
هذا جنون. لا يحق لك أن تستغل شركتي لتصحح أخطاءك.
هذا من بنود الاتفاق الذي وقّعته.
كلانا يعلم أن عملية الانتقال كانت مجرد عذر.
بل إنني لطالما كنت جاداً في أمرها.
هل أصبحت تكترث للآخرين الآن؟ حدّث ولا حرج.
"رامون"،
هلّا تخبر صديقك بأن بطاريات الدراجة النارية تتلف بسرعة.
عليك أن تشحنها حتى 80 بالمئة من سعتها فقط.
عندئذ لن أستطيع بلوغ المستشفى.
لم يعد ذلك مهماً.
نتيجة التحقيق.
لا. يبدو لي أن ثمة خطأ.
كان يُفترض أن يردك اتصال.
أرجوك أن توقّع لننهي الأمر بأسرع ما يمكن.
بطريقة سلمية.
لا بأس بـ5 ميليغرامات. سنتفقد الأمر غداً.
شكراً.
مرحباً يا "مايكل". حالتها مستقرة. لقد سيطرنا على النزيف.
لقد عانت نوبة مماثلة في الماضي على ما يبدو.
تظل تحدثني عن ابنها، لكنني لا أراه مذكوراً في ملفها.
لم أجرؤ على تخديرها. أردتك أن تفحصها أولاً.
إنها من نصيبك.
مرحباً يا "براير".
"مايكل"! يسرّني لقاؤك.
لا أصدّق أنك سترحلين.
نعم.
إلى اللقاء يا عزيزتي.
شكراً.
لنر أين يمكنني وضعه.
ليس في صندوق السيارة يا متوحش!
من أفشى السر؟
أُقسم إنني لم أفشه.
- "ليون"؟ - حقاً؟
إمساكي عن الكلام أصابني بقرحة في المعدة!
"نواه"!
ماذا تفعل هنا؟
هل أنت ذاهبة إلى مكان ما؟
الأمر لا يعنيك.
- أعلم أن هذا لا يعنيني، لكنني… - ليذهب كل منا في طريقه.
وأنا أحاول ذلك، لكن ها أنا ذا. كل الطرق تؤدي بي إليك.
كلام جميل، لكنه مجرد كلام.
ما لم يكن لديك أي جديد لتقوله لي، فسأذهب.
اسمعي. ابتعد يا رجل.
حتى إنك لم تسلّم عليّ.
- كيف حالك؟ هل أنت بخير؟ - بخير.
- ماذا عن قُبلتي؟ مهلًا! - اسمعي!
أنت المرأة التي… تنحّ جانباً.
حسناً، لا أريد التدخل في موقف محرج كهذا.
هلّا توقفت. إنك تجعلينني أشعر بالدوار.
أريدنا أن نبدأ من الصفر.
أنا وأنت فقط.
أنا وأنت فقط؟
هذا مستحيل.
لماذا؟
هذا موقف محرج بالفعل.
هلّا شرحتم لي الأمر.
أنت من سأل.
ما هذا؟
هل صار الأمر واضحاً الآن؟ رائع، سأذهب.
- أنت… - نعم، إنها كذلك.
حسناً، لا بأس.
هذا لا يهمني.
حسناً. ما دام الأمر لا يهمك، فسأرحل.
لا، انتظري. الأمر يهمني بالفعل. كل ما في الأمر أنني فُوجئت.
انتظري! أرجوك يا "نواه".
أرجوك ألّا تذهبي.
سامحيني يا "نواه". أنا أحبك.
لا يهمني أي شيء آخر، ومن دون مبالغة.
لا يهمني حتى أنه جنبن "سيمون".
جنين "سيمون"؟
- سأحبه كما لو كان من صُلبي! - إنه من صُلبك فعلاً يا أحمق!
ماذا؟ "نواه"!
تهانيّ.
حسناً يا رجل. اركب.
- المفتاح، هيا! - حسناً.
يا لراحة البال.
السيارة لا تسرع أكثر من ذلك، تباً.
كم هذا جميل.
جميل؟ بل كان الأمر عذاباً.
بحقك!
"نواه"!
افتحي النافذة!
ما الأمر يا "نيك"؟
هل نسيت كيف تقود لكثرة سائقيك؟
منذ متى وأنت حبلى؟
منذ 24 أسبوعاً.
كم شهراً يعادل ذلك؟
- 6 أشهر. - 6 أشهر؟
6 أشهر؟
في الزفاف؟
نعم، يكفيك ما أجريته من حسابات. إنه ولدك يا "نيك".
إذاً… سأصبح أباً!
نعم.
بل سأصبح أنا أماً.
اللعنة!
لا يمكنك أن تهجريني وترحلي.
أنا في غنى عن جيناتك الـ55.
حتى إنها لن تُلاحظ على أي حال.
اللعنة.
هل ستغادرين البلدة؟
نعم.
لا يمكنك ذلك.
لم لا؟
لأن "ناشونال جيوغرافيك" ذكرتها
في قائمتها لأجمل بقاع العالم!
لكن حرائق الغابات تندلع بكثرة.
أنا أحبك.
هيا، انظر أمامك. عليك أن تدفع لنا النفقة.
نعم، أرجوك.
مهلاً. هل أنت ذاهبة إلى القصر؟
لا يمكنني الرحيل من دون أن أخبر أمي بأنها ستصبح جدة.
"نيك"؟
"نيك"!
"نيك"! يا "نيك"!
"نيك"!
مهلاً! أنت يا هذا!
"نيك"! أرجوك، أنا إلى جانبك، أتسمع يا عزيزي؟ أنا هنا.
تصرفت بحماقة. أستحق هذا.
الذنب ذنبي يا "نمشاء".
لا، كفانا بحثاً عن المُلام. كفى.
"نيك"! يا "نيك"!
أنا هنا. انظر إليّ. هلّا تفتح عينيك.
"إستيبان"!
- استدعيت سيارة إسعاف. - لا!
لن أخسرك مجدداً يا "نيك".
أرجوك.
لا، أرجوك.
"(نيكولاس ليستر)"
- بنيّ! - "نيك"!
عزيزي "نيك". هل أنت على ما يُرام؟
مرحباً يا "نمشاء".
ماذا حدث؟
أنت أخذت قيلولة طويلة جداً.
بنيّ، لقد دخلت في غيبوبة.
كم مرّ من وقت؟
إنه مذهل.
ما كنت أعلم أن الرضّع يبعثون على الاسترخاء هكذا.
إنه مثالي.
إنه أجمل رضيع رأيته يوماً.
لا أصدّق أنك أصبحت هنا معنا أخيراً.
أنت أحسنت في كل شيء.
حتى في تصميم البيت، بيتنا.
إنه مثالي.
أنت جعلت مني أسعد رجل في العالم يا "نمشاء"
أتتذكرين قُبلتنا الأولى في تلك السيارة؟
كنت متوترة إلى درجة أن جسدي كان يرتعش بالكامل.
وأنت كنت خلاباً.
أكانت هذه لي؟
ها أنا أمنحك قلبي مجدداً يا "نمشاء".
تشبه تلك التي منحتك إياها قبل 5 سنوات، لكنها ليست نفسها.
الآن صارت هناك تفصيلة صغيرة في منتصفها.
- مهلاً، سأساعدك. - لا عليك.
- على أبيك أن ينام قليلاً. - المزيد من النوم؟
المزيد. أليس كذلك يا عزيزي؟
ارتح.
إلى اللقاء يا أمي. وداعاً.
لا تقلق. إنها العاصفة فحسب.
"براير".
حان دوري. عُد إلى النوم.
ماذا تفعلين هنا؟
يحتاج إلى من يهزّه فحسب.
اسمعي. أنزلي الرضيع، أتفهمين؟
هيا يا صغير.
"أين أنت أيها النجم الصغير؟
في السماء أم في البحر؟
جوهرة حقيقية
أين أنت أيها النجم الصغير؟
تُرى من تكون؟
في السماء أو في البحر
جوهرة حقيقية
أين أنت أيها النجم الصغير؟
في السماء أم في البحر؟"
نعم يا "نيك". وصلت أمه. لقد أخذ عنك عينيك.
لا بأس.
أنت وسيم، لكن ذكاءك محدود.
"النجدة"
"نيك"!
لا!
"نواه"!
"براير"، أطلقي سراح ابني.
ابنك؟ إنه لي الآن.
بم تهذين؟
أنتما تدينان لي. ابن مقابل آخر.
لا ندين لك بشيء، أتفهمين؟
لن أسمح بأن تنعما بما حُرمت أنا منه. لا.
أرجوك.
هيا، انزلي.
لا يا "براير"!
- "براير"! - هيا!
- "براير"! - أفلتها!
"براير"!
"براير"!
اتركها أيها الوغد!
أولاً، تتسبب في طردي من الجامعة.
ثم من المستشفى.
لا أحد سيعيّنني بخلفيتي هذه.
لذا فأنا أستسلم. النصر لكما.
سأغادر هذا البلد اللعين قريباً ولن ترياني مجدداً.
ما الخطب يا "نيك"؟
أين ذلك المتنمر في داخلك الآن؟
- إليك عني! - توقّفي، تباً!
"براير"!
"ثور". هيا، إلى الداخل.
هيا! ادخل.
"براير"، أرجوك ألّا تؤذيه.
لا تفعلي هذا بنا.
لا تقلقي.
سأغمره بالحب.
تحتاجين إلى علاج نفسي.
أعلم. لذلك أخذت "مايكل".
أتعلم؟ قد يفيدك وجود ندبة.
وجهك أجمل من اللازم. الندبة ستمنحك علامة مميزة.
أتعلم ماذا أيضاً؟
ماذا؟
إن شعر "ثور" بأنك تهددني، فسوف يمزقك إرباً إرباً.
لطالما كرهتك منذ أيام الجامعة.
"نيك"!
- هل أنت بخير؟ - نعم.
يُقال إنه عندما يكون المرء على شفا الموت،
يمرّ شريط حياته أمام عينيه كأنه فيلم.
أو رواية.
أمام عينيّ…
لطالما رأيت عينيك.
عندما خاب رجاؤنا…
عندما بدأنا نلهو…
عندما لم نستطع تملّك نفسينا…
عندما بدأ الآخرون يحاولون منعنا…
"أنت ملكي"
تلك النظرة
ظلت تربط بيننا دائماً.
حتى اليوم.
وبذلك أعلنكما زوج وزوجة.
- مرحى! - يحيا العروسان!
- جميلة! - هذا أخي!
أنت جميلة!
1، 2… و3!
شكراً.
ستجدين تذاكر الطيران في البريد الإلكتروني
- وتذاكر العبّارة… - وسيكون كل شيء مثالياً.
هيا يا "نواه".
"نيك"! أرسلت إليك موقع الشلال.
إلى اللقاء يا عزيزتي!
ليس بهذه السرعة!
سنغيّر الخطة.
مستحيل.
يا لها من مركبة!
كنت مدينة لك بسيارة.
مهلاً! لم تتعاف بعد.
ثم إنني سأفني بقية عمري في العمل
لأسدد قرض السيارة، لذا سأقودها أنا.
حتى أنت لا تصدّقين ذلك.
ما زلت تعاني آثاراً جانبية، أرأيت؟
"شكراً أيها المذنبان لوجودكما دائماً.
كل ما سيحدث من الآن فصاعداً سيكون ذنبكما…"
ترجمة نورا حسن
مشرف الجودة وليد حماد
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.