All language subtitles for Rookie.Historian.Goo.Hae-Ryung.E04.2019.1080p.NF.WEB-DL.DDP2.0.x264-DEEP_Ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫هل أنت تائهة؟

‫"ماي هوا"؟

‫"عصفورة الدوري"؟

‫أنت...ما الذي تفعلينه هنا؟

‫مؤرخة؟

‫هل تعملين كمؤرخة الآن؟

‫ماذا عنك إذاً؟

‫ماذا تفعل؟ لماذا...

‫لست في موقع يخولك ‫أن تطرحي عليّ سؤالاً كهذا.

‫مجرد موظفة حكومية تتجول في أرجاء ‫البلاط الداخلي؟

‫في قصر "نوكسيودانغ" من بين جميع الأماكن، ‫حيث لا يُسمح لأحد بالدخول

‫بأمر من صاحب الجلالة؟

‫أنت جريئة حقاً.

‫ما الذي تتحدث عنه؟ لم أكن أتجول.

‫وإنما مررت من هنا فحسب.

‫هل هذه جريمة أيضاً؟

‫تحديد ذلك أمر متروك ‫لمكتب التحقيقات الملكي.

‫إلى هنا!

‫إلى هنا!

‫ما الذي تريده مني؟

‫ما الذي يمكنني فعله لأجعلك تدعني وشأني؟

‫كف عن التحديق بي هكذا وقل شيئاً...

‫أقصد قل شيئاً.

‫كيف تجرئين على لمسي؟

‫أنا...

‫لا أعتزم السماح لك بالمغادرة.

‫- ماذا؟ ‫- لقد أخطأت في حقي في مناسبات عديدة.

‫انتحلت شخصيتي خلال فعالية قراءة الكتاب،

‫وقُبض عليّ بسببك.

‫كما أنك تخلفت عن موعدك معي ليلة أمس

‫وجعلتني أنتظر لساعات.

‫بشأن ذلك اليوم، لم أكن أعرف حقاً...

‫أنا تخلفت عن موعد معك ليلة أمس؟

‫هل ستختلقين الأعذار مجدداً ‫وتخبرينني بأن أمراً ما طرأ عليك؟

‫لا، هذا ليس عذراً، ‫لكن لا فكرة لديّ حقاً عما تتحدث عنه.

‫ماذا تعني بأنه كان من المفترض ‫أن نلتقي ليلة أمس؟

‫لم أرك مطلقاً بعد ذلك اليوم.

‫أرسلت لك رسالة.

‫"عند جسر (غوانغتونغ)، ‫في الـ5 مساءً من أول يوم من الشهر."

‫لم أتلق رسالة كهذه مطلقاً.

‫لم تتلقي رسالتي أبداً؟

‫لا تقل لي...

‫لا تقل لي إنك غاضب مني لأنك انتظرت

‫وظننت أنني تخلفت عن موعدي معك، ‫أهكذا الأمر إذاً؟

‫حسناً، أنا...

‫أرسلت لك الرسالة، لذا افترضت أنه...

‫سيدي.

‫ألا تعرف ما هو الموعد؟

‫عندما أقترح موعداً بالتاريخ والوقت، ‫فذلك مرتبط بموافقة الطرف الآخر.

‫لا يمكن أن يُضرب موعد بين طرفين

‫دون اتفاق مشترك في ما بينهما.

‫أي نمط حياة اتبعته حتى الآن؟

‫لا تتحلى حتى بمعرفة أساسيات كهذه.

‫من هناك؟

‫كيف تجرئين على دخول هذا المكان؟

‫- حريّ بك أن تعرّفي عن نفسك... ‫- تُدعى "غو هاي ريونغ".

‫من مكتب المراسيم الملكية.

‫المؤرخة "غو هاي ريونغ".

‫"غو هاي ريونغ"؟

‫منتحلة شخصية "ماي هوا".

‫سموّك!

‫- صاحب السموّ يبحث عن... ‫- الأمير "دوون" يأخذ قيلولة

‫هناك.

‫المعذرة؟ هل خرفت أيها المخصي "هيو"؟

‫- إنه هنا... ‫- كان هنا في نزهة،

‫لكنه عاد إلى الداخل للتو ليحظى بقيلولة.

‫- ولكن... ‫- بمطلق الأحوال،

‫يجب أن تمضي في سبيلك أيتها السيدة الجميلة.

‫هلا سمحت لي بمرافقتك؟ تنحيا جانباً.

‫أنتم الـ3 انتظروا هنا.

‫لماذا...

‫أنت على وجه الخصوص! أبق فمك مغلقاً.

‫"سام بو" قد أنّبني لتوه، أليس كذلك؟

‫هناك، هل ترين ذلك؟ ‫يمكنك المغادرة من ذلك الاتجاه.

‫شكراً لك.

‫- أتمنى لك يوماً طيباً. ‫- لك أيضاً.

‫ولكن مهلاً، من يكون "ماي هوا" إذاً؟

‫- من هذا الاتجاه. ‫- شكراً لك.

‫"الحلقة 4"

‫ها هو، "هيو سام بو".

‫إذاً تخليت عن ولائك لي أمام امرأة هكذا.

‫يا لك من واهن ضعيف الإرادة!

‫أنقذتك للتو من موقف خطير، سموّك.

‫- ألا تدرك ذلك؟ ‫- أنت أنقذتني؟

‫نعم! هل نسيت ما فعلته تلك المرأة بك؟

‫بمجرد أن قابلتك في فعالية قراءة الكتاب،

‫أخبرت الجميع حينها أنك "ماي هوا".

‫إنها الشخص الأكثر طيشاً في العالم بأسره.

‫إن عرفت تلك المرأة أنك أمير،

‫فبين عشية وضحاها،

‫سيكتشف الجميع في "جوسون" أن "ماي هوا" ‫ليس سوى الأمير "دوون" في الواقع.

‫لا بل إن تلك الشائعة ستنتشر عبر المحيط ‫إلى أن تصل إلى إمبراطورية "تشينغ".

‫لكن والدي يعلم أصلاً أنني "ماي هوا"...

‫هناك فرق كبير بين ‫معرفة صاحب الجلالة وحده بالأمر

‫وبين أن يعرف العالم بأسره تلك الحقيقة.

‫الكرامة والسمعة مسألتان ‫شديدتا الأهمية بالنسبة إلى صاحب الجلالة.

‫إن اكتشف مرةً أخرى ‫أنك بت مثار أحاديث الناس...

‫لا يمكنني أن أجرؤ على قول ذلك،

‫ولكن هذا على الأرجح ما سيحدث لك.

‫إذاً،

‫هل تقول إنني يجب أن أقف هنا مكتوف اليدين

‫رغم أنني أعلم بوجود عدوّي هنا؟

‫حتى أنها لم تعتذر مني بعد.

‫أنت باعتبارك الأمير "دوون"،

‫لا يمكنك أن تفعل شيئاً.

‫ولكن بالنسبة إلى "ماي هوا"...

‫يمكن لـ"ماي هوا" أن يفعل الكثير.

‫- رباه. ‫- يا إلهي.

‫أكاد أموت.

‫اشرب هذا يا سيدي.

‫لا تطلب مني أن أشرب شيئاً، ‫وأبعد ذلك عن وجهي!

‫أين تلك الفتاة التي تسببت لي ‫بآثار الثمالة هذه؟

‫ألم تعد إلى هنا بعد؟

‫أنت نفسك تعاني آثار الثمالة إلى هذه الدرجة ‫رغم كل سنوات معاقرة الخمر.

‫فلا بد أنها ميتة الآن.

‫أراهن أنها متمددة على الأرض الآن ‫كجثة هامدة.

‫وما أدراك!

‫ألم تر عينيها الحاقدتين ليلة أمس؟

‫إن لم يكن بوسعها المشي، ‫فستزحف على ذراعيها هكذا

‫لتأتي إلى العمل.

‫حسناً...مهما بلغت درجة صلابتها،

‫فلن تكون قادرة على دخول القصر.

‫ماذا تعني بذلك؟

‫طلبت من حارس البوابة في وقت سابق اليوم

‫عدم السماح للمتدربة "غو هاي ريونغ" ‫من مكتب المراسيم الملكية

‫بالدخول إلى القصر اليوم.

‫أراهن أنها واقفة أمام البوابة الآن ‫تبكي وتتوسل إليه كي...

‫مرحباً!

‫كيف دخلت أيتها الموظفة "غو"؟

‫دخلت عبر البوابة.

‫هل من مشكلة يا سيدي؟

‫ماذا؟ "هل من مشكلة"؟

‫أنت مبتدئة هنا، فكيف تجرئين على ‫المشي على مهلك بعد الـ7 صباحاً

‫وطرح سؤال كهذا؟

‫- أعتذر يا سيدي. ‫- أياً يكن!

‫- اذهبي ونظفي المكتبة. ‫- حاضر يا سيدي.

‫كيف دخلت؟

‫أخبرته ألّا يسمح لها بالدخول ‫حتى لو اضطر إلى التهديد بنحرها.

‫مهلاً، أنت رجل.

‫كيف أمكنك أن تدبر ‫مكيدة مخادعة كهذه ضد فتاة؟

‫لهذا السبب ما زلنا نطلق عليك لقب الأبله، ‫أيها الأبله!

‫ماذا؟ "أبله"؟

‫- ما الأمر؟ ‫- لا تنادني بهذا اللقب!

‫- رباه، المتدربة "غو"! ‫- المعذرة على تأخري البسيط.

‫ظننت أنك لن تأتي اليوم.

‫هل تشعرين بأنك بخير؟

‫أعاني من بعض الصداع،

‫لكنه لن يقتلني.

‫سنأخذ تلك الكتب.

‫لقد ضحيت بنفسك لمساعدتنا.

‫هذا أقلّ ما يمكننا فعله.

‫إنها محقة، لقد أنقذتنا.

‫عليك ألّا تجهدي نفسك بالعمل اليوم.

‫أشعر بالإطراء.

‫إذاً سأجلس هناك وآخذ غفوة سريعة.

‫- بالتأكيد. ‫- هيا.

‫أيتها المتدربة "غو".

‫بشأن مساعدتك لي ليلة أمس...

‫ليس عليك أن تشكريني.

‫إننا نعمل معاً، لذا يجب علينا ‫مساعدة بعضنا بعضاً.

‫لم يكن محبباً.

‫- المعذرة؟ ‫- لا أحتاج إلى مساعدتك.

‫أستطيع الاعتناء بنفسي.

‫لا أريد أن أتلقى ولا أن أقدّم

‫أي مساعدة غير مرغوب فيها.

‫رجاءً، حاولي أن تضعي نفسك ‫موضع الشخص الآخر قبل أن تتصرفي.

‫هذه نصيحتي لك.

‫حسناً، أفهم ما تحاولين قوله.

‫هل أنتن المؤرخات؟

‫نعم، و...

‫- من تكونين؟ ‫- إنها سيدة البلاط "تشوي".

‫أظهرن احترامكن.

‫اتبعنني.

‫عليك إخبارنا إلى أين تأخذيننا...

‫قلت اتبعنني!

‫إنه شاي ندى الخيزران، ‫والذي لا أقدمه سوى للضيوف المميزين.

‫اشربن على مهل وتمتعن بمذاق الشاي.

‫إذاً، هل أحببتن العمل في القصر حتى الآن؟

‫نحن...

‫نتشرف ونشعر بالامتنان لأننا نستطيع

‫مساعدة صاحب الجلالة...

‫أعتذر.

‫وضعتك في موضع محرج بطرح سؤال كهذا.

‫عشت في هذا القصر منذ حوالي 50 عاماً.

‫أفهم بالتأكيد كيف تشعرن الآن.

‫أنا واثقة أن لا شيء سهل، وأنكن على الأرجح

‫تشعرن بالرهبة من الجميع.

‫سمعت...

‫أن الموظفين في مكتب المراسيم الملكية

‫يميلون إلى القسوة على المبتدئين.

‫- إطلاقاً. ‫- إطلاقاً.

‫هذا صحيح.

‫أعني، لا!

‫لا بأس، يمكنكن أن تصارحنني.

‫"جوسون" مكان قاس جداً على أولئك الذين

‫يقررون الخروج عن المسار المعهود.

‫وأنا واثقة من أن الأمر أسوأ بكثير ‫بالنسبة لكنّ كسيدات

‫تمكنّ من الحصول على وظائف حكومية ‫رغم أنهن نساء.

‫ومع ذلك، أنتن مؤرخات هذه البلاد،

‫بغض النظر عما يقوله أي شخص.

‫لستنّ هنا لمساعدة الملك.

‫رجاءً، فكرن في الأمر على أنكن هنا ‫لرعاية الناس وبذل قصارى جهودكن.

‫إن كان بوسعي المساعدة بأي طريقة،

‫فسأقدم يد العون بكل سرور.

‫نحن ممتنات جداً يا صاحبة الجلالة.

‫- نحن ممتنات جداً. ‫- نحن ممتنات جداً.

‫أعتقد أنه لهذا السبب يقولون ‫إن اللطف هو أعظم فضيلة على الإطلاق.

‫تبدو الملكة الأم لطيفة وودودة جداً.

‫كما أنها متحدثة لبقة جداً.

‫رباه، إنها جميلة جداً.

‫وعلى النقيض من ذلك، ‫موظفو مكتب المراسيم الملكية

‫يبدون قبيحين جداً لأنهم شديدو اللؤم.

‫أيتها السيدات!

‫ما الأمر يا سيدتي؟

‫لماذا تفعلن ذلك؟

‫- اتركنني! أفلتنني! ‫- ما سبب كل ذلك؟

‫سألقن الجميع درساً لا يُنسى!

‫عليكن أن تتعلمن ‫قواعد سلوك سيدات الميدان الداخلي.

‫- ليس مكتب المستشارين الخاصين؟ ‫- صحيح، تعرضت للتوبيخ لطلبي هذا.

‫قالوا إنه لا فائدة من تلك الفتيات.

‫أخبرتكم بذلك.

‫أراهن أنهن في مكان ما الآن ‫ليتهربن من العمل.

‫شعائر تأهيلهن قد انتهت،

‫لذا فهن لسن خائفات من أي شيء الآن.

‫رباه، أولئك الفتيات...

‫- سيدي! ‫- نواجه مشكلة يا سيدي!

‫نواجه ورطة كبيرة.

‫تذكّرن كلماتي جيداً.

‫إن ثرثرت إحداكن دونما تفكير، ‫فسأكوي لها لسانها.

‫ولو سرقتن أي شيء، فسأقطع أيديكن.

‫أما لو فقدت إحداكن عفتها،

‫فسيُقطع رأسها.

‫يجب ألّا تتذكر أي منكن كل ما تراه وتسمعه.

‫أنتن هنا لا تسمعن ولا ترين ولا تفقهن.

‫إياكن أن تنسين ذلك.

‫توارين عن الأنظار وكنّ مجرد سيدات.

‫كل ما عليكن فعله هو إطاعة الأوامر.

‫هل تفهمن؟

‫لماذا لا تجبن؟

‫سألتكن إن كنتن تفهمن كلامي!

‫لماذا ينبغي أن نكون هكذا؟

‫نحن مؤرخات.

‫لماذا ينبغي أن نتبع قواعد السلوك ‫الخاصة بسيدات الميدان الداخلي؟

‫أنت فتاة وقحة.

‫اجتيازك للامتحان لا يعني ‫أنك ستُعاملين كرجل.

‫هل تظنين حقاً

‫أن ارتداءك لهذا الزي ‫يجعل منك موظفة حكومية؟

‫جميع الفتيات يُعتبرن من نساء صاحب الجلالة

‫بمجرد أن يدخلن القصر.

‫ولا بد أن يتبعن قواعد السلوك ‫حتى لحظة وفاتهن.

‫وإن كنت ما تزالين لا تعرفين مكانتك،

‫فسأحرص على أن تكون ‫محفورة في ذهنك إلى الأبد.

‫ما الذي تفعلينه؟

‫إنهن تابعات لمكتب المراسيم الملكية.

‫ما من سبب ليكنّ هنا برفقتك الآن.

‫إنه شأن يخص الميدان الداخلي، فلا تتدخل به!

‫أنت تهددين موظفات حكوميات!

‫منذ متى كان هذا عمل سيدات الميدان الداخلي؟

‫ما الذي قلته لتوك؟

‫- رافقوهن. ‫- أيها الموظف "مين"!

‫- بسرعة! ‫- رافقوهن!

‫هل هذه هي الشعائر التأهيلية ‫الخاصة بالميدان الداخلي

‫والتي سمعت حكايات عنها؟

‫لهذا السبب أخبرتك أن ‫تحترس من سيدات البلاط.

‫بمجرد أن تخطئ بحق إحداهن، ‫اعتبر أمرك منتهياً.

‫لذا تجنب أي تواصل بالأعين معهن ‫ولا تتحدث إلى أي منهن، أتفهم؟

‫هل من المناسب ترك الموظف "مين" ‫بمفرده هناك يا سيدي؟

‫أنت.

‫لماذا أنت قلقة ‫على نجل مستشار الدولة الثاني

‫في حين لا تستطيعين حتى الاعتناء بنفسك؟

‫لماذا تبعتنّ تلك السيدة أساساً؟

‫حتى كلبي لا يتبع الغرباء.

‫لم يكن لدينا فكرة يا سيدي.

‫قيل لنا إن الملكة الأم قد استدعتنا...

‫خطؤكن أنه لم يكن لديكن فكرة!

‫حتى الملكة الأم يتوجب عليها ‫اتباع البروتوكولات المناسبة

‫عندما ترغب باستدعاء ‫أحد الموظفين الحكوميين.

‫خاصةً نحن كمؤرخين، إذ يتوجب علينا ‫إنهاء ما كنا نعمل عليه،

‫والتحقق مما يجب إنجازه من أمور أخرى،

‫ورفع تقرير للمكتب عن كل شيء

‫قبل الذهاب إلى أي مكان، ‫حتى لو كان ملاك الموت

‫يريد قبض أرواحنا، وقبل أن ننجز ذلك ‫لا يمكننا حتى أن نموت أيتها الحمقاوات.

‫كيف لنا أن نعرف ذلك؟

‫ليس لدينا أدنى فكرة ‫لأنك لم تعلّمنا أي شيء.

‫- لم تخبرنا عن أي شيء! ‫- أيتها المتدربة "هيو".

‫هذا صحيح.

‫ما الذي علمتنا إياه يا سيدي؟

‫أنتم أيضاً يا بقية الموظفين، ‫ما الذي علمتمونا إياه؟

‫لم نتمكن حتى من التعلم منكم

‫لأنكم لم تعلمونا شيئاً!

‫كيف يمكن أن تتوقعوا منا ‫أن نعرف كل شيء بمفردنا

‫وأن نعرف كيف نتعامل مع مثل هذه المواقف؟

‫جميعكم مسؤولون جزئياً

‫عما مررنا به اليوم.

‫لو أنكم لم تقللوا من شأننا

‫بمناداتنا بلقب "الكتبة" ‫في مكتب المراسيم الملكية،

‫لما تجرأت سيدات البلاط

‫على أخذنا هكذا ومعاملتنا كالخادمات.

‫كل ما حاولن فعله كان أن يرهبنكنّ قليلاً.

‫لا تبالغي.

‫قلن إننا جاريات وملك يمين صاحب الجلالة.

‫وأخبرننا أنه يجب علينا اتباع

‫قواعد السلوك الخاصة بهنّ ‫وأنه علينا التذلل لهنّ لهذا السبب.

‫وأنه علينا نسيان كل ما نراه ونسمعه.

‫قلن إنه ينبغي علينا إطاعة كل هذه الأوامر ‫حتى نموت!

‫لقد عاملننا كالخادمات بكل وضوح!

‫أما زال بوسعك أن تخبرنا أننا نستحق

‫التحدث عن القواعد والبروتوكولات؟

‫أيتها المتدربة "هيو".

‫كيف تجرؤ على رفع صوتها أمامنا هكذا؟

‫عودي إلى هنا في الحال!

‫أرجوك ألّا تقلق يا سيدي، ‫لقد أفرغت مكنونات صدرها فحسب...

‫لكنها غير مخطئة يا سيدي.

‫لو أنني عرفت أننا سنُعامل على هذا النحو،

‫لما خضعت للامتحان أبداً.

‫ما الخطأ الذي اقترفناه؟

‫لماذا يعاملنا الجميع بلؤم؟

‫ما الخطأ الذي اقترفناه؟

‫أنا سعيدة لأنك قلت هذه الأمور.

‫إنني فخورة بك حقاً.

‫حتى ولو كنّ جاهلات تماماً، ‫يجب أن يعرفن موضعهن الحقيقي على الأقل.

‫كيف تجرؤ مجرد متدربات مثلهن ‫على المجاهرة بآرائهن هكذا؟

‫هذا لا يُعقل!

‫ماذا الآن؟

‫سأبدأ بتعليمهن انطلاقاً من الغد.

‫أيها الموظف "مين"!

‫- أيها الموظف "مين"! ‫- أيها الموظف "مين"!

‫بالتأكيد، لنجرب ذلك.

‫علينا أن نعلمهن شيئاً ‫لنتمكن من إسناد الأعمال إليهن.

‫سأدع الأمر لك أيها الموظف "مين".

‫حاضر يا سيدي.

‫سيدي، عندما بدأت عملي هنا

‫لم تسمح لي حتى بإمساك فرشاة كتابة ‫لمدة 3 أشهر.

‫لماذا تمنحهن هذه المعاملة الخاصة؟

‫هذا صحيح، أخبرتني أنه ‫يجب أن أتجاوز ألف عقبة

‫لأكون مؤرخاً حقيقياً.

‫قلت إنني ينبغي أن أكون مستعداً ‫لألف يوم من التوبيخ القاسي.

‫- ما زال أمامي 500 يوم... ‫- رباه، إنكم تثرثرون كثيراً.

‫أليست لديكم أعمال تنجزونها؟

‫ألديكم كل هذا المتسع من الوقت؟

‫"قصة (هو دام)"

‫"قصة (هو دام)"

‫مستشار الدولة الثاني.

‫إذاً هنا تقطن.

‫مرت عدة أيام منذ أن ‫عرضت عليك منصب المفتش الثالث.

‫ما هو سبب عدم قبولك المنصب حتى الآن؟

‫صاحب هذا المنصب مسؤول عن ‫التحري عن جميع الموظفين.

‫لم أعتقد أنني الشخص المناسب لهذا المنصب.

‫"لست مرتاحاً للبحث عن أخطاء الآخرين

‫واستخدام هذه المعلومات لتهديد أرزاقهم."

‫هكذا يبدو قولك لي.

‫هل تعرف لماذا أكنّ لك الإعجاب؟

‫لأنني رأيتك في الحضيض.

‫رأيت ما أنت قادر على ارتكابه

‫بأم عينيّ هاتين.

‫وبالتالي، لا تقل لي إنك ‫لست الشخص المناسب لهذا المنصب.

‫أعلم أنك الشخص المثالي للعب هذا الدور.

‫لماذا تتعجل في جعلي أعمل داخل القصر؟

‫عثرت على المتجر حيث كانت ‫"قصة (هو دام)" تُطبع.

‫آخر عامل كان يعمل هناك قد لقي حتفه ‫قبل أن نتمكن من القبض عليه.

‫لا بد أن الملكة الأم قد أغلظت في تهديدهم.

‫أليس ذلك متقناً أكثر من اللازم ‫على أن تفعله مجموعة من النساء

‫اللاتي يعملن في القصر؟

‫- إذاً... ‫- هذا يعني أن الملكة الأم

‫لديها شخص خارج القصر يعاونها.

‫أحتاج إلى من يعمل لصالحي

‫من دون علم الملكة الأم، شخص مثلك.

‫اقبل المنصب واعثر لي على هذا الشخص.

‫أنا لا أطلب منك معروفاً هنا، بل هذا أمر.

‫عودي إلى المنزل وتناولي طعاماً لذيذاً ‫واحظي ببعض الراحة.

‫ابتهجي أيتها المتدربة "هيو".

‫أليستا من قصر "نوكسيودانغ"؟

‫"نوكسيودانغ"

‫المعذرة!

‫هل عليّ الدخول إلى هناك؟ بمفردي؟

‫سموّك.

‫سمعت أنك طلبت مقابلتي.

‫سموّك؟

‫سموّك.

‫أنا "غو هاي ريونغ"، ‫متدربة من مكتب المراسيم الملكية.

‫لماذا طلبت مقابلتي؟

‫"تعرفين ما هو ذنبك."

‫هذا ما يقوله سموّه في قرارة نفسه.

‫سموّك.

‫دخلت قصر "نوكسيودانغ" صباح اليوم لأنه...

‫"لقد عصيت أمراً ملكياً."

‫هذا ما يقوله سموّه مجدداً، في قرارة نفسه.

‫سموّك.

‫- أرجوك أن تسامحني... ‫- إن أردت السماح...

‫ماذا الآن؟

‫يقول إنك يجب أن تنفذي ما أقوله ‫إن كنت راغبة بالسماح.

‫سموّه، الأمير "دوون"...

‫قال ذلك في قرارة نفسه.

‫لا تنسي التنظيف من الداخل، نظفيه تماماً.

‫حاضر يا سيدي، إنني أبذل قصارى جهدي.

‫هذه البقعة أيضاً.

‫نظفي الحافة، وليس هنا.

‫بسرعة.

‫لا، إنها ثمينة جداً.

‫كان يجدر بك أن تكوني حذرة.

‫هناك.

‫تلك البقعة هناك.

‫رباه، هذه غلطتي.

‫أشعر بالوهن في يديّ جرّاء تأدية ‫كل هذا العمل.

‫لا أصدق ذلك، لقد أسقطتها عمداً على وجهي.

‫أنهيت للتو كنس هذه المنطقة بأكملها، ‫ما الذي عليّ فعله بعد ذلك؟

‫يمكنك الانصراف لهذا اليوم.

‫"لهذا اليوم"؟

‫ماذا؟ هل تظنين أنك ستنالين السماح ‫خلال يوم فحسب

‫بعد أن عصيت أمراً ملكياً؟

‫لا بد أن تعودي غداً وبعد غد،

‫وحتى ما بعده.

‫لا بد أن تعودي إلى هنا كل يوم

‫حتى يسامحك الأمير "دوون".

‫لنكن صريحين مع أحدنا الآخر يا سيدي.

‫مسألة الأمر الملكي وسموّه ‫ما هي إلا مجرد أعذار.

‫أنت تستغل هذا الموقف للانتقام مني.

‫إن كنت لا تصدقينني،

‫فسأعود إلى هناك وأحضر الأمير "دوون".

‫كيف يمكن لامرأة أن...

‫- هل هذه غلطة أخرى؟ ‫- لا، بل فعلت ذلك عمداً.

‫أحاول إخبارك أن هذا يكفي.

‫ما الذي قلته؟

‫أرجو أن تخبر سموّه أنني ‫قدّمت شديد اعتذاري وتبت عما فعلته.

‫أراك غداً.

‫هناك أمر آخر!

‫أعتذر بشدة عن انتقادي لرواياتك.

‫لم يكن لديّ أدنى فكرة ‫عن كربك العميق الذي كنت تكابده.

‫- كربي العميق؟ ‫- نعم.

‫كنت أتساءل آنذاك، ‫لماذا رجل حسن الهيئة مثلك

‫قد يهدر الأوراق بكتابة مثل هذه ‫الروايات الشاعرية الخرقاء.

‫لكنني الآن أعلم

‫أنك تريد أن تعيش الحب ‫بشكل غير مباشر من خلال رواياتك.

‫يمكنني تفهّم الأمر الآن.

‫قد تبدو رجلاً حسن الهيئة،

‫لكن تفتقد لجزء أساسي ‫يجب أن يكون لدى أي رجل.

‫كيف تجرئين!

‫بكل الأحوال، ابتهج، فأنا أساندك.

‫"غو هاي ريونغ"، أنا...

‫"غو هاي ريونغ"! ‫لقد فهمت الأمر على نحو خاطئ.

‫مهلاً! فهمت الأمر بصورة خاطئة تماماً!

‫ما الذي تفعلينه؟

‫هل جُننت أخيراً؟

‫لا، إنني مبتهجة فحسب.

‫التقيت بشخص مثير للاهتمام في القصر.

‫رجل أم امرأة؟

‫- ماذا؟ ‫- رجل أم امرأة؟

‫حسناً، إنه رجل حسبما أظن.

‫هل هو وسيم إذاً؟

‫كيف هو نوعه؟

‫هل هو أبيض فاتح البشرة كفتى جميل؟

‫أم أنه قوي البنية ‫كالخدم الذين يعملون لدينا؟

‫ماذا؟

‫حسناً، لا عليك.

‫لنقل إن مظهره فوق المتوسط على الأقل.

‫كم طوله؟ ومن أي عائلة هو؟

‫ما هي مرتبته وفي أي ساعة وُلد؟

‫لنكتشف مدى التوافق في علاقتكما!

‫ما الذي تتحدثين عنه بحق السماء؟

‫لماذا قد أكون على علاقة به؟

‫كما أن ذلك الشاب...

‫إنه رجل لا يقدر على أن يحب امرأة.

‫يا إلهي.

‫إذاً فقد كان يتظاهر بالخجل، ‫هكذا هم الرجال هذه الأيام.

‫هل تصدقين ذلك حقاً؟

‫ليس عليّ تصديق أي شيء، هذا هو الواقع.

‫كما تعلمين، جسده بحد ذاته

‫يجعل من المحال عليه ‫أن يكون بصحبة امرأة، كما تعلمين...

‫كما أخبرتك، إنه يتظاهر بالخجل فحسب...

‫ولكن، هل من احتمال...

‫على الإطلاق؟

‫ولا حتى بهذا القدر؟ حقاً؟

‫إلى أين أنت ذاهبة؟ لم أنه كلامي بعد.

‫كيف يمكن أن نسمّي البحر بحراً ‫إن لم يكن فيه ماء؟

‫لا آبه بشأن رجل

‫بالكاد يمكننا أن نسمّيه رجلاً.

‫رويدك، لم أكن أتحدث عن رجولته كذلك.

‫قد نتشاجر، وقد يكون مزعجاً بعض الشيء،

‫لكن أظن أنه يمكن أن نكون صديقين...

‫تماماً، لا يهمني إن أصبحتما صديقين، ‫أو كان بوسعك

‫خلع ملابسك للاستحمام برفقته.

‫لست مهتمة بذلك.

‫رباه.

‫ما الذي دهاها؟

‫"قصة (هو دام)"

‫"موهوا"!

‫لم تخبريني حتى بمقدمك!

‫كيف حالك؟

‫كل الأيام سيان بالنسبة إليّ.

‫ولكن ماذا عنك؟ هل تأذيت؟

‫صحيح.

‫لا بد أنك متعبة، ‫لا يجدر بي الإكثار من الأسئلة.

‫يجب أن تحظي بقسط من النوم أولاً

‫لتتعافي بعد رحلتك هذه، هيا ادخلي.

‫أجل، المعذرة.

‫"(هو دام) و(يونغان)، ‫هذا هو المكان حيث أُعدّ المسار"

‫"هو دام"

‫ما هذا؟

‫إنه أمر خاص من الموظف "يانغ".

‫إنه الهيكل التنظيمي لمكتبنا.

‫لماذا تعطونه لنا إذاً؟

‫لماذا برأيكن؟

‫أنتن الـ4 لا تعرفن مواضعكن ‫وتتصرفن على نحو وقح،

‫لذا يريد منكن أن تتعلمن ‫التسلسل الهرميّ أولاً.

‫حسناً، انظرن.

‫المؤرخون الـ8 المعيّنون ‫في مكتب المراسيم الملكية

‫يُطلق عليهم لقب "هانريم"، تعرفن ذلك؟

‫- نعم. ‫- نعم.

‫المؤرخ الأول "يانغ سي هانغ" ‫هو صاحب المنصب الأعلى بينهم.

‫ماذا؟ ما قصة الأحمق المخبول؟

‫يليه المؤرخ الأول "مين يو وون".

‫أتعلمين أصلاً ماذا تتضمن ‫الشعائر التأهيلية؟

‫من بين مؤرخي المرتبة الثانية، ‫لدينا الموظف "سون غيل سيونغ"

‫ولديه الأقدمية على حساب "هيون غيونغ موك".

‫"المؤرخ الثاني (سون غيل سيونغ)، ‫العمر 35 عاماً"

‫كل ما حاولن فعله كان أن يرهبنكنّ قليلاً.

‫هل هناك تسلسل هرميّ ‫حتى بين أصحاب المناصب ذاتها؟

‫بالطبع، بدأنا جميعاً العمل ‫في تواريخ مختلفة.

‫فعلى سبيل المثال، يمكننا نحن الـ4 أن نكون ‫موظفين كباراً من المرتبة التاسعة.

‫يمكن أن أشتم أولئك الـ3،

‫لكنهم لا يستطيعون رد الشتيمة لي.

‫الموظف "سيونغ سيو غوون"

‫يمكنه أن يشتم الموظف "آن هونغ إيك" ‫والموظف "كيم تشي غوك".

‫والموظف "آن هونغ إيك" ‫يمكنه شتم الموظف "كيم تشي غوك".

‫أما الموظف "كيم تشي غوك"...

‫فلا يمكنه شتم أحد، عليه تلقي الشتائم فحسب.

‫لكنني أصبحت ذا أقدمية بالنسبة إليهن ‫أيها الموظف "هوانغ".

‫حتى لو كان ذلك صحيحاً، ‫الكاتبة "غو" عمرها 26 عاماً

‫بينما عمرك 19 عاماً، فكيف يمكنك شتمها؟

‫ألا تعرف أن الأولوية لمن يكبرك سناً؟ ‫الأولوية للأكبر عمراً.

‫أنتم!

‫جميعكم هالكون!

‫كيف يمكن لموظفين كبار من المرتبة التاسعة ‫أن يجلسوا بصحبة كاتبات هنا؟

‫هل يجب عليّ التجول هنا وهناك ‫لتأدية المهام كمؤرخ ثان؟

‫هل تحتاج منا أن نفعل شيئاً؟

‫ليس منك أنت.

‫أنتن الـ4.

‫ما الذي تفعلنه؟ اتبعنني.

‫ما هذا...

‫كيف تجرؤ مجموعة من النسوة ‫على الدخول إلى هنا؟

‫اخرجن من هنا في الحال!

‫هذا هو...

‫مقعد المؤرخ.

‫هل ستدعنا نحضر الاجتماع الملكي ‫أيها الموظف "مين"؟

‫اتجهن إلى مواقعكن.

‫أيها الموظف "مين".

‫ماذا تظن نفسك فاعلاً؟

‫لا ينبغي السماح للنساء بالتواجد هنا.

‫كيف تجرؤ على ‫تلويث صورة البلاط الملكي هكذا؟

‫أنت وقح بشكل لا يُعقل.

‫كيف تجرؤ على تجاهلي ‫بينما أتوجه بالحديث إليك؟

‫هذا يكفي.

‫- يا إلهي. ‫- هذا أمر شائن.

‫رباه.

‫- يا إلهي. ‫- هذا لا يُعقل.

‫- ما الذي يجري؟ ‫- هذا سخيف.

‫صاحب السموّ هنا.

‫لماذا أنتما فحسب هنا؟

‫- أين الشخص الذي طلبته؟ ‫- إنها تحضر الاجتماع الملكي.

‫"الاجتماع الملكي"؟

‫المؤرخات يحضرن الاجتماع الملكي؟

‫- نعم. ‫- نعم.

‫رباه، لا بد أن الموظف "مين يو وون" ‫قد أثار المتاعب مجدداً.

‫"مين يو وون"؟ ألم يكن شريك الدراسة ‫مع أخي خلال طفولتهما؟

‫هذا ليس المهم في الأمر.

‫إنه نجل مستشار الدولة الثاني، ‫وهو شاب وسيم يتحلى بشخصية رائعة.

‫كما أنه ذكي جداً.

‫دخل معهد "سونغكيونكوان" وعمره 15 عاماً

‫ودخل القصر كموظف وعمره 18 عاماً.

‫يعمل الناس بجد لتحقيق النجاح،

‫لكنه نال كل شيء بسهولة بالغة.

‫لذا فالناس يحسدونه ويشوهون سمعته،

‫ويبثون عنه شائعات مشكوك في مصداقيتها.

‫لكن لديه

‫عيب واحد مميت.

‫إنه

‫كالصخرة.

‫إنه يفتقر إلى المرونة، ‫كما أنه متحجر القلب.

‫وهو يتمتع بموهبة في جعل الناس يُجن جنونهم.

‫إذاً باعتبار أن "غو هاي ريونغ" ‫ستعمل تحت إمرة رجل مثله...

‫سيتعين عليها أن تودّع الأيام الخوالي.

‫ستعيش عالماً جديداً تغلب عليه المعاناة.

‫ستحيا حياة ملأى بالمصاعب.

‫حقاً؟

‫يمكنك الكف عن التهوئة الآن.

‫بدأت أشعر بانتعاش شديد حتى من دون المروحة.

‫لديك رسالة عاجلة يا صاحب السموّ.

‫ادخل.

‫إنها من موظف في مدينة "هادونغ" ‫ضمن مقاطعة "غيونغسانغ".

‫الأمطار الغزيرة هناك تسببت بفيضان النهر

‫وغمرت عشرات القرى.

‫وعلى ما يبدو،

‫فإن مئات القرويين قد آل بهم الأمر غرقى

‫أو مدفونين جرّاء انهيار التربة.

‫وما الذي كان يفعله هذا الموظف ‫خلال تلك الأمطار الغزيرة؟

‫لماذا لم يقم بإجلاء القرويين ‫عن الأراضي الغارقة؟

‫معظم الذين لقوا حتفهم كانوا في الواقع ‫يختبئون في "جيريسان"

‫ليتمكنوا من تجنب دفع الضرائب للجيش.

‫أخبره أن يعزي أولئك القرويين ‫من خلال توزيع الطعام

‫عبر مكتب الإغاثة.

‫سيستغرق الأمر أياماً لترميم ما تضرر.

‫ليس عليهم دفع الضرائب في الوقت الحاضر.

‫- كما أنه... ‫- لا يمكنك فعل ذلك.

‫صحيح أنهم قد عانوا من الفيضان،

‫لكنهم مجرمون تجنبوا تأدية ‫واجباتهم العسكرية.

‫يجب أن تعاقبهم.

‫كيف يمكنك التفكير في إعفائهم ‫من دفع الضرائب؟

‫إذاً تقترح أن أجمع الضرائب من أولئك الناس

‫الذين فقدوا عائلاتهم

‫ولا مكان لديهم يأويهم؟

‫لا يمكن أن تتأثر بمشاعرك الشخصية.

‫فكّر في السبب الذي جعلهم ‫عرضةً لهذا الموقف أساساً.

‫هم من تسببوا بذلك لأنفسهم

‫من خلال العيش في الجبال

‫ليتمكنوا من تجنب دفع الضرائب.

‫يا صاحب السموّ.

‫كثيرون هذه الأيام

‫يفرون ليتجنبوا دفع الضرائب الخاصة بالجيش.

‫وهذا يسبب المتاعب ‫لكل مكتب ضرائب في كل منطقة.

‫الضرائب العسكرية هي الواجب الأهم ‫لشعب هذه البلاد.

‫أولئك الذين لا يتبعون ذلك، ‫لا يُظهرون ولاءهم لبلادهم.

‫لذا عليك القبض عليهم جميعاً

‫وتشديد الانضباط في البلاد، يا صاحب السموّ.

‫- نرجوك أن تفعل ذلك يا صاحب السموّ. ‫- نرجوك أن تفعل ذلك يا صاحب السموّ.

‫نرجوك أن تعدل عن أمرك يا صاحب السموّ.

‫- نرجوك أن تعدل عن أمرك. ‫- نرجوك أن تعدل عن أمرك.

‫نرجوك أن تعدل عن أمرك يا صاحب السموّ.

‫- نرجوك أن تعدل عن أمرك. ‫- نرجوك أن تعدل عن أمرك.

‫هل قلتم إن الضرائب العسكرية ‫هي الواجب الأهم على عاتق شعب هذه البلاد؟

‫ماذا عنكم أنتم إذاً؟

‫هل دفعتم الضرائب يوماً؟

‫ماذا عن آبائكم أو أبنائكم؟

‫هل سبق لهم أن دفعوا الضرائب يوماً؟

‫المقصود بالضرائب العسكرية أن تُدفع ‫من قبل الفلاحين يا صاحب السموّ...

‫منذ متى؟

‫منذ متى أصبح دفع الضرائب

‫واجباً على الضعفاء والفقراء؟

‫قبل اندلاع الحروب في "جوسون"،

‫كان الجميع في هذه البلاد ‫ملزمين بدفع الضرائب.

‫ولكن مع مرور الوقت، ‫كف المسؤولون النافذون عن دفع الضرائب

‫جنباً إلى جنب مع النبلاء الأثرياء.

‫والآن بات حتى أفراد الطبقة الوسطى ‫يفعلون الشيء ذاته.

‫لهذا السبب آل المطاف بالفقراء ‫إلى تحمّل المسؤولية لوحدهم.

‫الطلب من رجل ثري أن يدفع جزءاً من ثروته...

‫والطلب من رجل فقير أن يدفع جزءاً مما يملك

‫أمران مختلفان تماماً في جوهرهما.

‫أنتم أيها الواقفون هنا ‫تملكون معظم ثروات هذه البلاد.

‫ولكنكم مشغولون بمحاولة إلقاء المسؤولية ‫على كواهل الفقراء

‫والطلب منهم أن يقدّموا أكثر مما يملكون.

‫هذا بالضبط السبب الذي ‫دفع قومنا لمغادرة منازلهم

‫واختيار العيش في الجبال.

‫هل تظنون أنهم لا يُظهرون ‫أي ولاء لهذه البلاد؟

‫حتى لو اختاروا أن يديروا ظهورهم لبلادنا،

‫فأنا لن أدير ظهري لهم، ‫هذا ما يجب على الدولة فعله.

‫هذا ما يجب على الملك فعله.

‫يا لك من متعجرف أحمق.

‫تركتك تتصرف كوصي على العرش بسبب حماسك.

‫لكنك تجرؤ على الحديث

‫عن واجبات الملك ‫بينما ما أزال على قيد الحياة؟

‫- أبي، كنت... ‫- آمر ولي العهد بالانصراف.

‫أبي...

‫خفضت الضرائب بمقدار النصف،

‫ومع ذلك ما زالوا غير قادرين على دفعها.

‫اطردوا ذلك الموظف المسؤول في "هادونغ".

‫ويجب إقالة حاكم مقاطعة "غيونغسانغ" ‫من منصبه.

‫شعرت باختناق في الداخل.

‫أليس هؤلاء الرجال ‫بعض أكثر المسؤولين الحكوميين كفاءةً

‫ممن يعملون في البلاط الملكي؟

‫ولكنهم مع ذلك استمروا في رفض كل تعليق

‫أدلى به صاحب السموّ.

‫إنهم كمجموعة من الديوك المتصارعة.

‫"الديوك المتصارعة"؟

‫تلك طريقة لطيفة جداً ‫لشرح الغرض من وجود المستشارين الملكيين.

‫المستشارون الملكيون؟

‫هذا ما يُطلق على المسؤولين

‫في مكتب المفتش العام ومكتب الرقابة.

‫لكل منهم أدوار مختلفة بعض الشيء.

‫لكن يتحتم على المكتبين تصحيح أخطاء الملك

‫وإيقافه عن اتخاذ القرارات التعسفية ‫كما فعل ولي العهد اليوم.

‫لم يكن قراره تعسفياً.

‫ألا تظن ذلك؟

‫لم تكن رغبة صاحب السموّ ‫بمساعدة الناس أمراً تعسفياً.

‫كان يقوم بما يمليه عليه عمله فحسب.

‫هذا ما أعتقده.

‫آراؤك ليست مهمة.

‫المؤرخون هم الأشخاص الذين يسجلون

‫ما يرونه ويسمعونه.

‫آراؤكن تلك ستجعلكن تصبحن منحازات ليس إلا.

‫وإن سجلتن آراءكن

‫فسيتحول ما في أيديكن إلى صحيفة فحسب، ‫وليس سجلاً تاريخياً.

‫كلما فكرت في الأمر أكثر، كلما ازداد غضبي.

‫صاحب السموّ

‫يعاملنا دوماً كما لو أننا برابرة.

‫لا بد أنه يحسب نفسه ملكاً

‫لمجرد أنه عُيّن كوريث للعرش.

‫سيتعلم قريباً من هم ‫القادة الحقيقيون لهذه البلاد.

‫ومتى سيحدث ذلك بالضبط؟

‫كل مرة أحضر فيها الاجتماع الملكي،

‫أبدأ في التساؤل عما إذا كنت أخدم ‫ولي العهد أو الملك المخلوع عن عرشه...

‫رباه، أنا مصدوم لشدة سوء هذه الخطوط.

‫طُلب منكن كتابة الرسائل، ‫لا أن ترسمن النباتات.

‫يجب أن تصبحن فنانات.

‫كانت أول مرة نحضر فيها اجتماعاً ملكياً.

‫ليس عليك أن تكون لئيماً هكذا.

‫عليكن حقاً أن تتمرنّ كثيراً.

‫تعال وانظر إلى الخطوط في نصوصهنّ ‫أيها الموظف "مين".

‫هل يمكنك قراءة ما كتبن؟

‫لا.

‫هذا ليس سهلاً.

‫ظننتني قادراً على تمييز ‫حرف واحد على الأقل.

‫لكن الأمر ليس سهلاً في الحقيقة.

‫ما الذي تعلمتنّه من الاجتماع الملكي؟

‫كان الأمر صعباً.

‫كتابة ما يقوله الناس

‫تستغرق وقتاً بالفعل.

‫لكنهم جميعاً يتحدثون بسرعة.

‫قضيت وقتاً عصيباً لأنني ‫لم أستطع تمييز واحد من آخر.

‫المسؤول ذو الحاجبين الكثيفين.

‫المسؤول ذو الرأس الكبير، ‫المسؤول ذو الرقبة القصيرة.

‫هذا ما كتبته.

‫كيف يمكنكم جميعاً تمييز واحدهم من الآخر؟

‫هناك طريقة لذلك.

‫ما هذا؟

‫"سجل المظهر"؟

‫هذا الشخص هو...

‫أجل، إنه "مين إيك بيونغ"، ‫مستشار الدولة الثاني.

‫إنه المسؤول ذو الرأس الكبير.

‫"(جيغال تاك)، موظف من المرتبة السابعة ‫في أمانة السر الملكية."

‫أجل، هذا صحيح.

‫السجل لا يضم مستشاري الدولة الـ3 فحسب، ‫بل يضم

‫المسؤولين أيضاً من مكتب المفتش العام،

‫ومكتب الرقابة، وأمانة السر الملكية،

‫ومكتب سجلات الدولة،

‫ومكتب المستشارين الخاصين، ‫ومكتب المؤتمرات الملكية...

‫إنه تسجيل لمظهر وهيئة ‫كافة المسؤولين ومناصبهم

‫لنحتفظ به كمؤرخين.

‫ومن تقاليدنا أن نواصل تحديثه باستمرار

‫ونسلمه للمؤرخين الجدد.

‫لذا فهو لكنّ الآن.

‫هل هذا يعني أنكم تعترفون بنا كمؤرخات؟

‫لا تغترّي بنفسك هكذا.

‫لم تتقرّح أيديكن يوماً.

‫كيف تعتبرن أنفسكن مؤرخات؟

‫اقرأن السجل كلما استطعتن واحفظن كل شيء.

‫سيكون عوناً لكنّ.

‫أيها الموظف "مين".

‫شكراً لك.

‫يا إلهي.

‫عليك حقاً معالجة عادتك تلك.

‫أي عادة؟

‫عادة القدوم إلى هنا كلما أُتيح لك ‫وقت فراغ.

‫لهذا السبب يتهامس الناس ‫في القصر دوماً بأن ولي العهد

‫لا يحب زوجته.

‫لكنها الحقيقة.

‫زوجتي مجرد جاسوسة

‫تبلّغ عن كل ما أفعله وأقوله

‫إلى مستشار الدولة الثاني.

‫هل من شيء يشغل ذهنك؟

‫لا شيء يشغل ذهني.

‫ولا تكن فضولياً حتى.

‫ليس عليك أن تنزعج أيضاً.

‫أنت حقاً لا تعرف الكثير عني.

‫عشت حياتي بأكملها

‫وأنا أشعر بالانزعاج وعدم الارتياح.

‫كف عن التصرف بسخافة، سأحظى بغفوة قصيرة.

‫أيقظني بعد قليل.

‫حسناً.

‫يا صاحب السموّ.

‫نائب مستشار الكلية الملكية للآداب هنا.

‫"مسؤول من المرتبة الثالثة ‫من مكتب المستشارين الخاصين"

‫حسناً.

‫دعه يدخل.

‫أعتذر يا صاحب السموّ.

‫اضطررت لمقابلتك سراً.

‫أتفهّم ذلك، ما الذي أتى بك؟

‫قُتل أحد

‫في منزل مهجور في "إمالسان".

‫6 رجال ماتوا

‫ونجا رجل بسبب علاج طبي غريب؟

‫ما هذا العلاج الطبي الغريب؟

‫وماذا كان يفعل أولئك الرجال ‫في المنزل المهجور؟

‫لست ملماً بالتفاصيل.

‫لكن الضابط استجوبه

‫عندما استعاد وعيه.

‫وعلى ما يبدو فإنه أتى على ذكر كتاب ما.

‫- لا بد أنه كتاب محظور. ‫- أجل.

‫ما عنوان ذاك الكتاب؟

‫إنه يُدعى "قصة (هو دام)".

‫"قصة (هو دام)"؟

‫هل قلت "هو دام" للتو؟

‫لماذا لم تتمكن من القيام بعملك بشكل صحيح؟

‫لماذا تركت وراءك أثراً

‫كالأفعى حين ينسلخ عنها جلدها؟

‫"غوي جاي".

‫هل قلت إنه قد نجا بسبب علاج طبي

‫غير موجود في "جوسون"؟

‫نعم يا سيدي.

‫ليس المهم كيف تدبر النجاة في الوقت الراهن.

‫لا نعرف ما الذي قد يقوله ‫بما أنه الآن على قيد الحياة.

‫لذا علينا اتخاذ التدابير اللازمة في الحال.

‫أوافقه الرأي، ‫لا يمكننا أن ندع هذا الرجل يبقى حياً.

‫يا إلهي.

‫رباه، انظرن إلى وجوهكن.

‫هل أنتن خائفات من معاينة الجثث لأنكن نساء؟

‫أنا خائفة من العمل لوقت إضافي ‫أكثر من خوفي من تلك الجثث.

‫يجب أن نعود إلى منازلنا.

‫لماذا بات علينا فجأةً أن نخرج للعمل؟

‫أوافقها الرأي، إنني منهكة أصلاً

‫بعد أن حضرت الاجتماع الملكي.

‫رباه، لا أصدق أنه يتحتم علينا ‫حضور تشريح جثث.

‫ولماذا تصببن جام غضبكن عليّ؟ ‫لست أنا من قتلهم.

‫هل عليّ الطواف في الأرجاء

‫لأطلب من كل القتلة في هذه البلاد

‫ألّا يقتلوا أحداً لأنكن خائرات القوى؟

‫يقتضي عمل المؤرخين أن يحضروا تشريح الجثث.

‫اكففن عن التذمر واتبعنني.

‫سيكون الأمر أقلّ رعباً بينما تغرب الشمس.

‫الجرح الذي شق بطنه بعرض 7 سم.

‫أما عمقه...

‫فهو 17 سم تقريباً.

‫ألم ينته الأمر بعد؟

‫- كيف يبلي ذلك الرجل؟ ‫- من؟

‫الرجل الذي نجا ‫بعد تلقيه علاجاً طبياً غريباً.

‫هل رأيت جرحه؟

‫ما هو ذلك العلاج الطبي الغريب؟

‫لماذا ترغبين في معرفة ذلك؟

‫خُيط جسده بالخيوط ‫كما لو كان دثاراً، هل أنت سعيدة الآن؟

‫خُيط جسده بالخيوط؟

‫هل يمكنني إلقاء نظرة عليه؟

‫رباه، لماذا لا يمكنني رؤيته؟

‫لن أستغرق وقتاً طويلاً، ‫لن يدوم الأمر أكثر من 10 دقائق.

‫لماذا تريدين رؤية ذلك الجرح البشع؟

‫هل أنت مختلة ذهنياً أم ماذا؟

‫ليس الأمر لأن الجرح بشع.

‫بل لأنني أعتقد أن جسده قد خُيط بالغرز.

‫ماذا؟

‫سمعت عن الأمر ‫حينما كنت في إمبراطورية "تشينغ".

‫إنها معالجة طبية يمارسونها في الغرب.

‫على ما يبدو، فإن الجرح يُشفى ‫إن خطته بخيط طبي.

‫أليس هذا مذهلاً؟

‫لهذا السبب، أود حقاً رؤية ذلك الرجل.

‫هل تسمح لي بالعودة إلى هناك ‫وإلقاء نظرة سريعة عليه؟

‫لا يمكنك ذلك، ليس لأن ‫مكتب التحقيقات الملكي يرفض ذلك فحسب،

‫ولكن لأنني أود الإسراع في العودة كذلك.

‫- إذاً دعني أدخل... ‫- لو نطقت بكلمة أخرى...

‫فسأجعلك تقضين الليلة بأكملها بصحبة الجثث.

‫ولكن يا سيدي...

‫يا إلهي، انظري إلى ذلك.

‫- إنه جميل جداً. ‫- أليس كذلك؟

‫عليّ العودة إلى مكتب التحقيقات الملكي.

‫تركت سجلي التاريخي هناك.

‫- ماذا؟ ‫- إلى اللقاء.

‫ولكن ما هذا الذي في يدك؟

‫إنها تحمل سجلها التاريخي.

‫من أنت؟

‫"ماي هوا"؟

‫أنا...

‫الأمير "دوون"...

‫أمير "جوسون".

‫ماذا؟

‫هل تعتقد حقاً...

‫أن بإمكانك قتلي؟

‫هل تقول إنها على قيد الحياة؟

‫كيف يجرؤ خائن ‫على العيش في بلاد أحكمها أنا؟

‫يجب أن أعرف محتوى ذلك الكتاب.

‫- لا تبحث في مواضيع ذلك الكتاب. ‫- لكنك تعلم أيضاً.

‫إن كان أميراً، فلم ما يزال يعيش في القصر

‫دون حتى أن يتزوج؟

‫بشرته ناصعة البياض كالثلج، إنه وسيم جداً.

‫لا يجدر بالمؤرخ إنشاء علاقات شخصية...

‫قد يرتد الأمر عليك ‫بعواقب وخيمة في المستقبل.

‫خُيل إليّ أنه بوسعنا توطيد صداقتنا.

‫لديّ ما أخبرها به.

‫هل ستدونينه أيضاً؟

‫ترجمة "فراس قبرتاي"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.