All language subtitles for Law.&.Order.Special.Victims.Unit.S11.E09.1080p.WEBRip-Amazon

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في نظام العدالة الجنائية،

‫تعتبر الجرائم الجنسية شائنة بشكل خاص.

‫في مدينة "نيويورك"،

‫المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في هذه الجنايات الوحشية

‫هم أعضاء في فرقة نخبة ‫معروفة باسم وحدة الضحايا الخاصة.

‫هذه قصصهم.

‫يا للهول، أليس هذا رائعًا؟

‫إنه مثير للاهتمام.

‫بل رائع، ما رأيك "كاسي"؟

‫برأيي أن نركب القطار الأنفاق وينشلونا

‫ليكون لديّ على الأقلّ قصّة ممتعة ‫أخبرها عن عطلتي.

‫"نافورة السلام تحتفل ‫بانتصار الخير على الشرّ،

‫وتضع نصب أعيننا القوى المتناحرة في العالم،

‫العنف والانسجام، والنور والظلام ‫الحياة والموت."

‫ما هذا بحقّ الجحيم؟

‫- إنه الشيطان، يا عزيزتي. ‫- كلا، بل هذا.

‫المرسل مضحك.

‫سجّله باسم ‫"معانِق الأشجار المشوّه جنسيًا".

‫قام أحدهم بتشذيب غير شرعيّ.

‫ترك الكرزتين لكنه قطع الجذع من أساسه.

‫أخذه كغنيمة؟

‫هذا ما ظننته أولًا، حتّى رأت وحدة مسرح ‫الجريمة سنجابًا يتسلّق الشجرة وهو يحمله.

‫- ظننت السناجب تفضّل المكسّرات. ‫- حسنًا، بعيدًا عن المزاح، ضحيّتنا ضخم.

‫- هل ممكن أنّه كان ثمّة أكثر من مهاجم؟ ‫- ليس بالضرورة.

‫ترى هاتين الفجوتين في القميص؟ ‫تمّ صعقه بالصاعق الكهربائي.

‫حسنًا من الواضح أنّه ضمن نادي درّاجين ‫"فرسان الموت"، تسمية مناسبة لوضعه.

‫نعم، إنها عصابة خارجة عن القانون ‫من "إيست فيلادج".

‫مخدّرات، دعارة، قتل مقابل مال. ‫الرجل اسمه "كلايد فانداين".

‫حسنًا، يا "كلايد" يبدو أنّك أغضبت أحدًا.

‫- عصابة منافسة؟ ‫- أو انتقام.

‫هل حقّقتما أنت و"ليف" يومًا مع هذا الرجل ‫بقضيّة اغتصاب أو عنف أسريّ؟

‫- لا أظنّ ذلك. ‫- لماذا معه بطاقة "أوليفيا" إذًا؟

‫"(أوليفيا بنسون) شرطة (نيويورك)"

‫"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصّة"

‫مرحبًا.

‫- تبدين بحالة مزرية. ‫- كفاك مغازلة، هذا هو الرجل؟

‫"كلايد فانداين"، ‫درّاجنا الميت الذي ينقصه عضو.

‫- هل زرت الطبيب؟ ‫- كلا، إنه مجرّد توعك.

‫إنفلونزا الخنازير مجرّد توعك.

‫- تعرّفت عليه؟ ‫- كلا.

‫ربما وجد بطاقتي مع إحدى ضحايانا

‫فظنّ أنّها ذكرته لنا ‫فتعدّى عليها بعد أكثر.

‫وبدل أن تأتي إلينا، انتقمت منه بنفسها.

‫حسنًا اسمعي، سأحلّ المسألة. وأنت استريحي.

‫- هل ثمّة من يهتمّ بك؟ ‫- كلا، أنا بخير.

‫نعم، طبعًا أنت كذلك، حرارتك مرتفعة جدًا.

‫38،3 درجة مئوية، كانت 38،9 البارحة ليلًا. ‫أنا أتحسّن.

‫سأعدّ لك الشاي.

‫- حصل ذلك خارج "سانت جون"؟ ‫- نعم وتفقّدنا الأمر.

‫ما لم يفاجئ أحدًا هو أنّه ما كان من ‫المصلّين في تلك الكنيسة.

‫- ليس ثمّة طعام في هذا المنزل. ‫- اخترعوا هذا الشيء الرائع.

‫اسمه "خدمة التوصيل".

‫- هل تخطّطين لرحلة إلى المناطق الاستوائية؟ ‫- يمكن للفتاة أن تحلم. توقّف عن التفتيش.

‫أرى أنّ "كلايد" كان مؤخرًا ‫ضيفًا في سجن الولاية.

‫سجِن في سجن "آتيكا" ‫بجريمة الاعتداء بسلاح قاتل.

‫هل اعتدى على امرأة؟

‫شجار في معرض درّاجات ناريّة.

‫هيا إلى السرير، هيا.

‫- عصابات الدراجات هذه ليست لطيفة. ‫- أنا أخاطر بحياتي بمجيئي لرؤيتك.

‫"فين" في النادي.

‫"نادي (فرسان الموت)، 45 الجادّة ب ‫الإثنين 9 نوفمبر"

‫ما خطبكم يا بشر؟

‫أنت تقف أمام هدفي.

‫لو قطع أحدهم عضو صديقي الذكري،

‫كنت لأقتل نفسي لأساعد في القبض عليه.

‫لن يلجأ أحدنا إلى الشرطة. ‫سنحلّ الأمر فيما بيننا.

‫إذًا سيكون علينا أن نراقبكم طوال النهار ‫والليل.

‫تظنّون ذلك سيكون جيدًا بحق الأعمال؟

‫أيّ أعمال؟ نحن نادي درّاجات فحسب.

‫هل لفت نظركم أحدهم يومًا إلى الخطأ اللغوي ‫الذي في اسم النادي؟

‫لا يجب أن يكتَب بهذه الطريقة.

‫اسمع أيها الهيكل العظمي.

‫أخرج من هنا قبل أن يخطئ بك ‫أحدهم ويستخدمك كعصا بيلياردو.

‫أتينا إلى هنا لتقديم إشعار.

‫ولن نرحل قبل الحصول على عنوان. ‫أين كان يقيم "كلايد"؟

‫كان هذا مثمرًا.

‫محال أن نحصل على إجابات وهم معًا. ‫علينا فصل أحدهم عن البقيّة.

‫لنرَ ما إذا كنت سننجح مع هذا.

‫هل يمكنني رؤية رخصة القيادة ودفتر التسجيل.

‫- ولمَ تريدهما؟ ‫- تقود دراجة نارية على رصيف مشاة.

‫لأوقفها، ثمّة أبله ‫ركن سيّارته في موقفي المعتاد.

‫لا حاجة إلى إهانة "بيسي"، ‫الرخصة والتسجيل الآن.

‫- هذه رخصة فئة "دال"، يا "تيموثي". ‫- اسمي "تي بون".

‫أنت بحاجة إلى الفئة "ميم" لتقود دراجة. ‫عليك أن تأتي معنا، يا "بون".

‫- 15 رجل منكم ضد فتاة لا حول ولا قوّة لها؟ ‫- تبدو الفكرة جيدة، اعتبرني مشاركًا.

‫- هل لأولئك المجانين موقعًا إلكترونيًا؟ ‫- ها أنت ذا.

‫- ماذا تسمّي هذا؟ ‫- ليلة سبت عاديّة.

‫- تعترف بأنّ ثمّة فتيات أخريات؟ ‫- لا أعترف بشيء.

‫كانت "ستارلا" مستلقية، تستمتع بالأمر.

‫الفتاة غير واعية، ‫لا يمكنها الموافقة على مثل هذا الأمر.

‫ما يعني أنك ورفاقك ستقيمون اجتماعات النادي ‫المستقبلية في السجن

‫للـ 10 أو الـ20 سنة القادمة.

‫استرخِ يا بطل، كنا نمرح فحسب.

‫نعم نمرح ونلعب حتّى يخسر ‫أحدهم عضوه الذكري.

‫في ذاك اليوم عاد "كلايد" من "آتيكا".

‫- "كلايد" افعل هذا. ‫- هيا، أحسنت.

‫كانت "ستارلا" هديّة استقباله؟

‫تأخّر بالمجيء من شمال الولاية ‫أظنّ أننا مللنا بعض الشيء.

‫لو وضعنا الأخلاق جانبًا، ‫ألم يمانع أنّ 15 رجل شاركوه إياها؟

‫بعد 5 سنوات دون جنس؟

‫"كلايد" مارس معها الجنس كاملًا، ‫وجعلها كزوجته.

‫هذه خطوة كبيرة لها بعد أن كانت "ماما"

‫- كانت والدة أحدهم؟ ‫- كلا، بل "ماما" بمعنى خروف.

‫يمكن لأيّ شخص استعمالها.

‫أظنّ أنّ أحدهم ‫لم تعجبه معاملة "كلايد" لها.

‫حتّى أخذها "كلايد" له، ‫لم يكن أحد يكترث لأمر "ستارلا".

‫الآن نحن نكترث، أين هي؟

‫ولمَ قد أخبرك؟

‫لأنّه لو لم تخبرنا "ستارلا" غير ذلك، ‫سأسجنك بتهمة الاغتصاب.

‫"ستارلا" ليست في المنزل.

‫حاولت، إمّا كبرت بالسنّ ‫أو باتت الأبواب أقوى.

‫سأبحث عن مدير المبنى.

‫"ستارلا".

‫لا بأس أنا شرطيّ، أريد التحدّث معك. مهلًا.

‫أريد فقط...

‫- هل أنت بخير؟ ‫- كلا، لست كذلك.

‫أحدهم قتل رجلي البارحة. آخر ما أنا بحاجة ‫إليه الآن هو أن تقبض عليّ.

‫اسمعيني.

‫لو كان لك أيّ علاقة بجريمة قتل "كلايد"،

‫لتفهّمت.

‫هل أنت منتشي؟

‫ولمَ سأقتل "كلايد"؟

‫رأيت الفيديو.

‫- الاغتصاب الجماعي. ‫- لا أعلم ما تظنّ نفسك قد رأيت.

‫لكنّه ما كان اغتصابًا، يا عزيزي.

‫عادةً نساء الدرّاجين يعملن ‫بمراكز التدليك أو نوادي التعرّي.

‫أما أنت فماذا؟

‫أعمل في مكتب كاتب المدينة، أمورنا تتحسّن.

‫إلاّ ما إذا كنت تسرقين نماذج وثائق ولادة.

‫هيا بنا.

‫فعلت ما أمرني "كلايد" بفعله.

‫لا أدري ما الذي فعله بها.

‫ولمن باعها.

‫رباه، أكره هذه البزّة الكريهة.

‫"ملكيّة (فرسان الموت)"، وسموك

‫هذا يعني أنني أنتمي إلى المجموعة.

‫بل يعني أنّك من ممتلكاتهم.

‫هذا أخرجني من "ستورجيس"، "داكوتا الجنوبية"

‫انضممت إلى نادي "فرسان الموت" في ‫مسيرة الدراجات هناك الصيف الماضي.

‫وماذا فعلت لتأتي إلى هنا؟

‫قطارًا جنسيًا.

‫إذًا تمارسين الجنس مع الجميع في النادي، ‫واحدًا تلو الآخر.

‫بأيّ طريقة يريدونها. وأيّ وقت يريدونه.

‫- كم عمرك؟ ‫- 19.

‫أعلم أنّك تريدين الخروج من هذا.

‫لماذا تحدّثت مع شريكتي "أوليفيا بنسون"؟

‫لم أسمع باسمها قبلًا.

‫أنت أوّل خنزير أجلس معه وأدردش.

‫وماذا تفعل بطاقتها مع "كلايد"؟

‫لم يحصل عليها مني.

‫أين دراجة "كلايد"؟

‫حسنًا، لم تكن في مسرح الجريمة ولا النادي.

‫- ليست في الخارج؟ ‫- لا.

‫بعد أن تعب من ممارسة الجنس ‫معي ليلة البارحة، ركبها وانطلق.

‫وكانت آخر مرّة أراهما فيها.

‫تبًا.

‫أحببت تلك الدراجة.

‫"إليوت".

‫وجدنا دراجة "كلايد" الـ"هارلي".

‫دوريات الطرق السريعة استجابت ليلة البارحة ‫إلى اتصال حوّلته غرف الطوارئ.

‫"قسم الطوارئ، ما حالتك الطارئة؟"

‫- "رأيت للتوّ حادث صدم وهروب." ‫- "ما موقعك؟"

‫"تقاطع 113 و(أمستردام) أظنّ الرجل مصابًا."

‫"تلك السيدة المجنونة اصطدمت بدراجته بقوّة، ‫سمراء تقود (ماستانغ) سوداء."

‫"هل من أحد بحاجة إلى إسعاف؟"

‫"سأرحل من هنا، لكن سجّلت جزءًا من لوحتها."

‫"إنه ( آيتش، دبليو، سي)--"

‫"ستارلا" سمراء.

‫جمعوا لنا سيارات الـ"ماستانغ" السوداء ‫التي تبدأ لوحاتها بما ذكره.

‫أيها النقيب.

‫"أوليفيا بنسون"

‫هذه سيارة "ليف"؟

‫تدّعي "ستارلا" إنها لا تعرفك.

‫إنها لا تكذب. فلم أرَ وجهها قبل اليوم.

‫ليتني فعلت.

‫ماذا سيجري لها الآن؟

‫سنسجنها.

‫- إنها ضحيّة اغتصاب. ‫- لا تظنّ "ستارلا" ذلك.

‫هل تعلمين كم المعلومات الشخصيّة التي كانت ‫بين يديها وهي في مكتب الكاتب؟

‫ومن يدري كم وكالة حكومية ‫أخرى وضعوا نسائهن بهاّ؟

‫صحيح، نساء حطّمهنّ الاغتصاب والاعتداء.

‫نساء سينتهي بهنّ المطاف بفضحهم.

‫- سيارتك في الموقف "24 سي" هنا. ‫- شكرًا لك.

‫65؟

‫طراز 289 مكشوفة.

‫لم أعلم أنّك تملكين سيارة.

‫عشت في "مانهاتن" طوال حياتي. ‫لم أحتج إلى واحدة قط.

‫لكن لا بدّ أنني مررت بأزمة منتصف العمر ‫في العام الماضي.

‫وماذا جرى غير ذلك؟

‫رباه.

‫أيها النقيب لم أقد هذه السيارة منذ شهر.

‫أحدهم فعل.

‫لا بدّ أنّ ثمّة من اصطدم بها وهي متوقفة.

‫هذه صدفة غريبة جدًا.

‫مهلًا، علينا أن نطلب وحدة مسرح الجريمة.

‫وتعلمين أنّه عليّ أن أعلِم ‫مكتب الشؤون الداخلية.

‫أيها النقيب، لم أفعل ذلك.

‫أصدّقك.

‫"ليف" عودي إلى المنزل، وتحسّني. ‫من الأفضل أن تتغيّبي يومين.

‫- ماذا تفعلين هنا؟ أنت مريضة. ‫- لديّ ما يؤلم رأسي أكثر هنا.

‫هل من معلومات عن قضيّة "فانداين"؟

‫يقول النقيب إننا يجب أن نتّبع الإجراءات، ‫ممنوع أن نناقش الأمر معك.

‫أحدهم يحاول الإيقاع بي.

‫لذا أخبروني أيّ تفصيل ‫لا يتضمّن معلومات عني.

‫وسّعت وحدة مسرح الجريمة المسح البارحة.

‫ووجدوا سكينًا من طراز "بوي" في القمامة.

‫- أي بصمات؟ ‫- لا.

‫لكن "سايبر" وجدت فئتي دم وهي تجري فحوصات ‫الحمض النووي.

‫لنفترض أنّ القاتل لم يهاجم الضحيّة ‫الثانية، فلا بدّ أنّها له.

‫- أو لها. ‫- "ليف".

‫ثمّة 25 سيارة تحمل ‫لوحة تبدأ بالأحرف عينها.

‫وكم امرأة سمراء سيّارتها محطّمة من الأمام؟

‫ممكن أنّ أحدهم حطّم لك سيّارتك بمفك ‫إطارات في المرأب وهي متوقفة.

‫- لا أثر لأيّ حطام. ‫- مهلًا، لا أحد يظنّ أنّك الفاعلة.

‫فعلًا؟

‫كان يجب أن تروا النظرات الموجّهة إليّ ‫وأنا نازلة إلى هنا.

‫لا تصابي بالذعر، الأمر لا يتعلّق بالقضيّة.

‫بل بكونك تبدين مريضة ومعدية جدًا.

‫حسنًا، هل تتبّع أحد اتصال الطوارئ؟

‫نعم، ووصلنا إلى "خليل أسعد". ‫نحن في طريقنا لنتفقّد أمره الآن.

‫أتمانعون لو ذهبت معكم؟

‫هذه ليست فكرة جيدة.

‫الإجراءات.

‫وأنا المشتبه به الأساسي.

‫- إلى أين؟ ‫- لأثبت براءتي.

‫- "أوليفيا"؟ ‫- مرحبًا.

‫أرسلت للتوّ تقرير التشريح. ‫لكنت وفّرت على نفسك الرحلة.

‫هل وجدت أيّ شيء يعرّفنا على القاتل؟

‫الرواسب التي على شفتيه تظهِر ‫أنّه تمّ لصق فمه في مرحلة ما.

‫من النادر أن نعرف نوع الشريط اللاصق ‫من رواسب الغراء.

‫للجروح أطراف متموجة.

‫وليست مسنّنة.

‫وهي تناسب السكين الذي وجدوه.

‫أي شيء آخر؟

‫أظنّ القاتل أراده أن يعاني لمدّة أطول.

‫تمّ قطع الشريان الفخذي الأيمن،

‫على الأرجح بشكل غير متعمّد ‫خلال عملية الطعن والتقطيع.

‫نزف "كلايد" بسرعة كبيرة.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم.

‫في الواقع مررت لأطلب منك خدمة.

‫آسفة، ليست ثمّة دواءً عجائبيًا للإنفلونزا.

‫الاستراحة والسوائل، كما أوصتك أمّك.

‫كلا، أنا بحاجة إلى أن تأخذي ‫عيّنة للحمض النووي.

‫فعلت.

‫مني أنا.

‫"جامعة (كولومبيا)، قاعة (بيوبين) ‫الثلاثاء 10 نوفمبر"

‫خلال هذه الفترة القصيرة،

‫يمكن لانفجار نجميّ إشعاع طاقة تصدرها ‫الشمس خلال عمرها بأكمله.

‫ليوم الإثنين، رجاءً حمّلوا ‫ملفّ العلاقة بين المسافة والسرعة

‫للسدم خارج المجرّة المعزولة.

‫أيّ واحد منكم يا علماء الصواريخ ‫هو "خليل أسعد"؟

‫يصعب الوصول إليك بقدر ما يصعب الوصول ‫إلى جسيم "هيغز بوسون"

‫لن يكون لديك مستقبل في "ناسا"،

‫إن كنت لا تعرف كيف تردّ على هاتفك.

‫آسف لكن كانت صفوفي اليوم كثيرة.

‫لمَ ما كنت تتحدّث بهذه اللهجة ‫حين اتّصلت بالطوارئ؟

‫- لأنني لم أجرِ الاتصال. ‫- من فعل؟

‫توقّف غريب بالقرب مني بسيارته.

‫وقال إنه شهد على جريمة للتوّ لكنّ بطاريّة ‫هاتفه فارغة. وطلب مني هاتفي.

‫وأين كنتما؟

‫كنت قد خرجت للتوّ عن الطريق السريع ‫على طريق 116.

‫- هذا يبعد 3 أحياء عن مكان الجريمة. ‫- وكيف بدا ذاك المحسِن؟

‫ذكر قوقازي طوله 182 سم تقريبًا. ‫شعره بنّيّ وملابسه أنيقة.

‫- إذًا لا نملك شيئًا. ‫- نعم.

‫يظنّ "خليل" أنّ الرجل ربما كان ‫يقود سيارة "مرسيدس" فضّيّة.

‫لكنّه لم يقرأ اللوحة.

‫رأى المتّصل المجهول امرأة تصطدم بدرّاج ‫مخيف وتطيحه أرضًا،

‫ويسرع بطريقه قبل التوقّف لإجراء الاتصال.

‫نعم، لكنّه تسكّع في الموقع بما يكفي ليرى ‫رقم لوحة "أوليفيا".

‫أوّل أحرف منها، إنها مصادفة.

‫كم من المصادفات سنحذف قبل أن نقرّ بالواقع؟

‫محال أنّ "ليف" فعلت ذلك، ما حالة سيارتها؟

‫وحدة مسرح الجريمة تتفقّدها.

‫كاميرات المراقبة في مرأبها ‫تمحي التصوير كل 24 ساعة.

‫لذا للأسف فوّتنا فرصتنا.

‫محال إذًا أن نثبت أنها ‫لم تخرج بسيارتها تلك الليلة.

‫- أو من الناحية الإيجابية، أنها فعلت. ‫- ثمّة من يحاول الإيقاع بها.

‫ظننت أنني أمرتك بالاستراحة في السرير.

‫لا بدّ أن أجد ما يربطني بـ"كلايد".

‫بمراجعة كلّ قضيّة عملت عليها؟

‫حصل على بطاقتي من أحد ما.

‫كم ألف بطاقة سلّمت؟

‫أيها النقيب، لا بدّ أنّ ذلك حصل ‫من خلال ضحيّة.

‫تحتفظ الضحايا دومًا بمعلومات ما.

‫كارتباطها بدرّاجين خارجين عن القانون.

‫ثمّة امرأة وجدوا أنها تتعاطى ‫الميثامفيتامين خلال فحص الاغتصاب.

‫ربما كان "كلايد" التاجر.

‫سأجعل شريكك يراجع هذه.

‫"ليف"، عودي إلى المنزل.

‫"كاث"، عليّ التأخّر بالعمل.

‫هذا الليلة؟

‫لا، حضرت آخر مسرحية مدرسية لـ"إليزابيث".

‫كانت "يوميات (آن فرانك)" ‫كنت هناك في ليلة الافتتاح.

‫حبيبتي، عليّ الإقفال.

‫لمَ لا ترمي القارورة وتضع يديك فوق رأسك؟

‫- سأضع يديّ بقفاك. ‫- ارمِ القارورة.

‫توقّف عن العبث مع أشقّائي، يا حقير.

‫ماذا تكون؟ أبله؟ ‫تتعدّى على شرطيّ في وضح النهار؟

‫كلا، أنا شرطيّ متخفٍّ.

‫- احترس. ‫- الشرطة، ابقوا حيث أنتم.

‫لنبقَ هادئين وسنحلّ المسألة، حسنًا؟

‫- ما لون النهار؟ ‫- أزرق داكن.

‫شريكي يراقب المبنى الذي ‫توقف سيارتك أمامه، "3 جي".

‫سنرحل من هنا بعد ساعة أو أكثر.

‫اذهب لرؤيته.

‫حسنًا، أوتعلم؟

‫عليّ أن أحضر مسرحيّة ابنتي في المدرسة.

‫وإلاّ لكنت أوقفت هذا الغبيّ ‫وعملت طوال الليل على سجلّه.

‫الآن لقد استهلك رصيده الوحيد معي ‫وهو الوحيد الذي ستحصلون عليه معي.

‫عضّني.

‫لا تثملوا وتقودوا.

‫لا أصدّق أنّ "راسل" خاطر ‫بعمليّة تخفٍّ مدّتها 6 أشهر.

‫ولا أصدّق أنّك علمت أننا نحقّق ‫بقضيّة قتل "كلايد فانداين".

‫- ولم تحدّثنا. ‫- 6 أشهر.

‫أوثّق سرقات الدراجات وحلقة تجارة مخدّرات ‫هائلة تتاجر بالكوكايين.

‫هؤلاء الشباب ينتظرون وصول شحنة أسلحة ‫رشاشة من "أتلانتا" الأسبوع القادم.

‫ننتظر هذا الدليل الأخير ‫لنسجنهم جميعهم بكل تلك التهم.

‫- تهانينا، من قتل "كلايد"؟ ‫- لا أدري.

‫لكن ما كان على علاقة سيئة ‫مع أي أحد من المجموعة.

‫أرى أنّك تتنصّت عليهم ‫ولديك "راسل" بينهم.

‫"أوليفيا بنسون"؟

‫هل ذكروا هذا الاسم؟

‫تعني هذه؟

‫- لماذا ملفّها معك؟ ‫- قلق من أن تكون المحقّقة فاسدة؟

‫- كلا. ‫- اهدأ.

‫كنت أراقب تحقيقاتكما. ‫وسحبت هذه هذا الصباح.

‫اسمها لم أسمعه يومًا.

‫سأحتاج إلى نسخة من كل كاميرات المراقبة.

‫ليس قبل الأسبوع المقبل.

‫ستخسر عمليّتك اليوم، لو تبيّن أنّ فتاك

‫"راسل" متورّط بعملية ‫الاغتصاب الجماعية لـ"ستارلا".

‫هو مجرّد مبتدئ معهم.

‫لحسن الحظّ أنّ هذه الأشياء للأعضاء فقط.

‫مهلًا.

‫الحقيقة هي أنّ شريكتي تواجه من يحاول ‫إيقاعها وتأطير جريمة قتل لها.

‫أنا بحاجة إلى مساعدتك.

‫سأريك ملفًّا واحدًا.

‫- من هذا؟ ‫- لا أدري.

‫لكنني رأيته يضع جهازًا على دراجة "كلايد" ‫الأسبوع الماضي.

‫ظننتها قنبلة، فأرسلت من يتفقّدها.

‫- ماذا كانت؟ ‫- جهاز تحديد مواقع.

‫أيتها المحققة "بنسون".

‫أيها الملازم "تاكر".

‫ما زال الوقت مبكرًا ‫على الشؤون الداخلية، أليس كذلك؟

‫تعلمين لمَ أنا هنا.

‫نعم.

‫ذلك بسبب سيارتي. ‫لم أكن أقودها في تلك الليلة.

‫- لا بدّ أنّ أحد الشباب... ‫- أيتها المحققة قبل أن تكملي بحديثك،

‫عليك أن تعلمي أنّ قاتل "كلايد" ‫تمّ التعرّف عليه.

‫من هو؟

‫أنت.

‫لديك الحقّ بالتزام الصمت.

‫أيّ شيء تقولينه يمكن استعماله ضدّك ‫في المحكمة.

‫أسمعت يومًا باللياقة المحترفة؟

‫- لديك الحقّ بمحامٍ. ‫- كان بإمكانك الاتصال،

‫ونسّقت لعمليّة التوقيف بأسلوب أنيق ‫لكنّ هذا كان سيحرمك من عرضك هذا.

‫لا تخبري وحدة "الجرذان" ‫هذه شيئًا، يا "ليف".

‫- سأتّصل بالمدّعي العام وأطلب محامٍ. ‫- هل تفهمين حقوقك؟

‫- نعم. ‫- كما قالت المحكمة العليا:

‫- "الشرطيّون لا تتمّ تنحيتهم..." ‫- واضح أنّه تمّ تعليق عمل المحققة.

‫- ستأخذها إلى الحجز العام؟ ‫- تعلم الإجراءات.

‫مهلًا.

‫تمّ سجني مرّتين وأنا متخفّية، ‫هذا ليس صوابًا.

‫لم أفعل هذا، حدّثني قليلًا.

‫- هل تتنازلين عن حقوقك؟ ‫- هي أذكى من ذلك.

‫لا تقولي شيئًا لأحد ما عدا محاميك، ‫يا "أوليفيا".

‫ليس لديّ مشكلة مع أيّ محقّق صالح ‫في اتّحاد المحققين،

‫لكن أقترح أن تؤمّنوا لها محامي دفاع ماهر.

‫- هل من غرفة تحقيق شاغرة؟ ‫- كلا.

‫- أريد أن أفعل هذا. ‫- أخبريني عن ليلة السبت.

‫كنت في منزلي.

‫في سريري. مريضة.

‫أهناك من يؤكّد لنا ذلك؟

‫كلا، كنت وحدي.

‫ما السبب الذي جعلك تلقي القبض عليّ؟

‫لنترك أسئلتك حتى النهاية.

‫- أنت عزباء؟ ‫- نعم.

‫لا حبيب؟

‫هل تحقّق معي بجريمة قتل ‫أم تؤمّن لي خدمة مواعدة؟

‫كلا، لكن أجد أنه من الغريب أنّ أحدًا ‫لم يمرّ بك للاطمئنان عليك.

‫ما كانت علاقتك بـ"كلايد فنداين"؟

‫لا تاريخ يجمعني بالمتوفّي.

‫قرأت سجلّه.

‫شخصيّته صعبة.

‫ليس من النوع الذي ستودّين مصادفته ‫في زقاق مظلم.

‫كالذي وجِدت فيه الدراجة محطمة.

‫- أخبريني عن ذلك. ‫- ليس لديّ ما أقوله.

‫- ما الذي يجري؟ ‫- حاولت، لكن لم أتمكّن من إيقافها.

‫تنازلت عن حقّها.

‫هل وجدتم شيئًا على سيارتي؟

‫- كلا، أخرجوها من هناك ‫- "إليوت"، لا يجب أن تكون هنا.

‫أيها النقيب، هذا هو الرجل الذي نبحث عنه.

‫أريد أن أعرف ما إذا كانت تعرفه "ليف".

‫- هل من مشكلة؟ ‫- عليّ التحدّث مع شريكتي.

‫كونك رئيسها يمكنك المشاهدة. أما هو فلا.

‫سأعلِمك متى أريد التحقيق معك.

‫أيها النقيب، أوقف هذا وحسب ‫هي مشوشة. فهي مريضة.

‫ألم تحقّق يومًا مع مجرم مريض؟

‫ليست مجرمة.

‫فعلًا؟ عادةً حيث نجد شرطيًا فاسدًا ‫نجد شريكه كذلك.

‫السبب الوحيد في عدم جلوسك مكانها ‫هو أنّه ليس لديّ شيئًا ضدّك.

‫حتى الآن.

‫- دعني أحدّثها للحظة. ‫- آسف.

‫لكن لو ثمّة ما تريدني أن أقوله لها ‫سأفعل بكل محبّة.

‫- كلا. ‫- إذًا، عليك الخروج من هنا.

‫الآن، أين كنّا؟

‫كنت تحاول أن تضعني في زقاق لم أكن فيه.

‫حسنًا.

‫لماذا زرت طبيبًا نفسيًا العام الماضي؟

‫عفوًا؟

‫يقولون إنّ ذلك كان نتيجة التوتّر إثر صدمة.

‫يا للهول.

‫كان "مانش" محقًا، ‫"الأخ الكبير" يراقب فعلًا.

‫أعني، لم تصابي خلال خدمتك.

‫طلبت المساعدة بمشكلة كنت أواجهها.

‫لكن ليس من طبيب الشركة. ‫من أين لك بهذه المعلومة؟

‫كنت في الخارج مع شريكك. وأخبرني كل شيء.

‫أنت تكذب.

‫وبالمناسبة، أنت فاشل بالكذب، من أخبرك؟

‫تتعاملين مع الكثير من المغتصبين ‫وأنت في هذا العمل.

‫هل هاجمك أحدهم؟ أو استقوى عليك؟

‫- لا علاقة للأمر بهذه القضية. ‫- بلى لو تذكّرت أمور.

‫من يعانون من اضطراب الكرب ‫التالي للرضح يتذكّرون طوال الوقت.

‫حين يعود المحارب إلى الوطن. ‫لو سمع صوت سيارة يهلع. ويفقد السيطرة.

‫- هل هذا ما حدث معك؟ ‫- قطعًا لا.

‫هاجمك "كلايد" في الزقاق، ‫وذكّرك بأمور سيئة.

‫أنت مخطئ.

‫وعدت إلى موقع العجز الكامل.

‫كانت يداه من حولك وكان يخلع ملابسه.

‫- كلا. ‫- كان سيغتصبك مجددًا،

‫وما كنت ستسمحين بذلك.

‫لم يحدث ذلك مطلقًا.

‫الآن توقّف عن اللعب وأخبرني ‫ما الذي تظنّ أنّك تمسكه عليّ.

‫حمضك النووي طابق الدماء التي على السكّين.

‫أنا من طلبت من "وارنر" ‫إجراء فحص الحمض النووي.

‫لمّ قد أفعل ذلك لو كنت أنا المذنبة؟

‫لأنّك أردت أن نمسك بك.

‫ليس ثمّة جروح عليّ.

‫من أين أتت الدماء؟

‫نزفت من أنفك خلال القتال.

‫سيوثّقون كل جروحك خلال التفتيش.

‫اقترفت خطأً.

‫إذًا، عليك أن تصلحيه.

‫عنيت بذلك التحدّث معك.

‫أريد محاميًا.

‫- "إليوت". ‫- مهلًا.

‫- أريت الصورة لـ"ليف"؟ ‫- بينما كان يخرجها من الخلف.

‫- ولم تتعرّف عليه. ‫- إذًا، لدينا مشكلة.

‫لأنني حصلت عليها من وحدة العصابة ‫ولا يمكنني أن أريها لفرسان الموت.

‫سيعلمون أنهم مراقبون.

‫من المستبعد أنهم كانوا ليساعدونا أصلًا. ‫وحتى مقابل المال. قتلوا الرجل وحسب.

‫حسنًا، سأريها لـ"ستارلا".

‫أخرجها من السياق.

‫وزّعها على المنازل الأخرى.

‫انشرها على وسائل التواصل الاجتماعي ‫على أنه شخص يهمّ الشرطة أمره.

‫فيخاف هو ويختفي، ماذا عن "ليف"؟

‫حاليًا؟ في الحجز المركزي.

‫الوضع سيّئ. ‫وجدوا حمضها النووي على السكّين.

‫- هذا غير معقول. ‫- أعلم.

‫لكن حاول إقناع هيئة المحلّفين بذلك.

‫خصوصًا وهي الشاهدة.

‫- عمّ يتحدّث؟ ‫- طلبت "أوليفيا" أن أجري الاختبار.

‫إذًا، هي في الزنزانة لأنك أخفقت.

‫- معذرةً؟ ‫- حسنًا، لقد اقترفت خطأً.

‫لوّثت الدليل بطرقة ما. ‫لا بدّ أن تصلحي الوضع.

‫أنا أعيد إجراء الاختبار.

‫لكنني لم أخطئ، ولم ألوّث الدليل.

‫لا أدري كيف، لكنه حمض ‫"أوليفيا" النووي على ذلك السكين.

‫شكرًا لك.

‫لطالما ظننت أنّني سأجد شريكك هنا يومًا ما.

‫أكمل طريقك، يا "لانغان".

‫لا تريد ترك موكّلك ينتظر.

‫أنت موكّلتي.

‫ممثّلتي في طريقها إليّ الآن.

‫لا أظنّك تقدّرين خطورة ‫التّهم الموجّهة ضدّك.

‫حتّى لو أردتك أن تمثّلني، صدّقني ‫لا يمكنني تحمّل تكلفة أتعابك.

‫تمّ دفع أتعابي بالفعل.

‫- من دفعها؟ ‫- أصدقاء قلقون عليك.

‫من اللطيف أنّك تحصلين على معاملة خاصّة.

‫يتركونك تجلسين هنا بدل رميك في الزنزانة

‫مع بنات الهوى والمجرمات.

‫نعم، يهتمّون بي جيدًا هنا.

‫لن تكون صديقتك "أليكس كابوت"، ‫التي سترحمنا في المحكمة.

‫تعامل النزاهة العامّة كل الجرائم ‫التي يقوم بها الشرطيّون.

‫تفترض أنني مذنبة.

‫قطعًا لا.

‫لكننا سنراجع كل النظريات ‫البديلة للجريمة لاحقًا.

‫هذه القضيّة لن تحتاج إلى حيَلك.

‫هذه الحقيقة.

‫لدينا بضع دقائق فقط هنا.

‫عادةً هنا أعرّف عن نفسي، ‫وأفسّر كيف تجري محكمة الاتهام.

‫نعم. أعلم ما الذي يجري تاليًا.

‫"محكمة الاتهام، الجزء 74 ‫الأربعاء 11 نوفمبر"

‫"القضيّة 6041، الشعب ضدّ (أوليفيا بنسون)"

‫التهمة هي جريمة قتل من الفئة الثانية.

‫يؤسفني أن أراك هنا بهذه الظروف، ‫أيتها المحققة.

‫- ما دفاعك؟ ‫- غير مذنبة.

‫مذنبة.

‫أخرجوا من قال ذلك.

‫أيّ أحد آخر سيزعجني سيتمّ حجزه.

‫فهمتم؟

‫سأسمع الكفالة المطلوبة.

‫نظرًا إلى طبيعة الجريمة الشائنة،

‫يطلب الادعاء أن تبقى المتّهمة محجوزة ‫حتى انتهاء المحاكمة، حضرة القاضي.

‫الإفراج على تعهّد خاصّ سيكون ‫أنسب حضرة القاضي.

‫موكّلتي ضابطة قانونية مرموقة ‫بروابط خاصّة بالمجتمع.

‫ليس لديها عائلة من أيّ نوع ولا بدّ من ‫أخذ بعين الاعتبار احتمال هروبها.

‫عائلتها مكوّنة من 40 ألف فرد.

‫شقيقاتها وأشقّائها الشرطيّون يدعمونها ‫حتّى تتخلّص من هذه الادّعاءات الكاذبة.

‫ليس ثمّة ادّعاء كاذب حين تتطابق ‫اختبارات الحمض النووي.

‫دعونا لا نتطرّق إلى أمور المحاكمة.

‫الكفالة 250 ألف دولار، نقدًا أو صكًّا.

‫وحتّى يتمّ دفع هذه الكفالة، ‫سيتمّ حجز المتّهمة للمحاكمة.

‫أيها الحاجب.

‫سأخرجك من هنا.

‫لدينا أصدقاء في "رايكرز". ‫سأحرص على أن يمرّوا بك ويلقوا التحيّة.

‫"إليوت"، ماذا فعلت؟

‫ماذا عليّ أن أفعل برأيك؟ ‫أن أدعك تطعنين في "رايكرز"؟

‫ثمّة ما هو أسوأ.

‫- أعلمت "كاثي" بأنّك رهنت المنزل من أجلي؟ ‫- حسنًا، لم أخاطر. فأنت بريئة.

‫صلِّ ألاّ أستفيد من خروجي ‫وأهرب إلى "بوليفيا".

‫رأيت فعلًا مجموعة منشورات ‫السفر تلك على مكتبك.

‫- أين أصبحنا مع القاتل الحقيقي؟ ‫- نشرنا هذا، هذا الصباح.

‫"الشرطة تبحث عن رجل للتحقيق"

‫لا بدّ أن يتعرّف عليه أحد.

‫"الشرطة تبحث عن رجل للتحقيق"

‫أيها النقيب أظننا حصلنا على شيء.

‫اتصلت امرأة بخطّنا الساخن.

‫وتقسم أنّ من في الصورة هو حبيبها السابق ‫"لورانس جازينسكي".

‫يشبهه.

‫كان محققًا خاصًا خارج مدينة "جيرسي"

‫حتّى سحبوا منه رخصته للتنصّت غير الشرعيّ.

‫اتصل بـ"إليوت"، متأكّد من أنه يريد أن يكون ‫موجودًا حين تمسكون بهذا الرجل.

‫"مكتب (لورانس جازينسكي)، (نيو جيرسي) ‫الخميس 12 نوفمبر"

‫إمّا أنّ "لاري" غير منظم، ‫أو إنّ "فرسان الليل" قرأوا الصحيفة.

‫- كيف وجدوه قبلنا؟ ‫- معلومات أفضل.

‫صدّقني، معارفهم تملأ المكان.

‫من سوء حظّ "ليف" أنّهم أخرجوها صباحًا.

‫مع حظّها السيّئ، سيلصقون هذا بها، كذلك.

‫ابن العاهرة.

‫كان يراقبها.

‫بينما كانت تعمل.

‫معظم الناس الذين نقابلهم ‫يرمون بطاقاتنا ما أن نرحل.

‫لا بدّ أنّ "لاري" كان يلتقطها.

‫هذا يفسّر كيف وصلت بطاقتها ‫إلى الضحيّة.

‫وحدة الضحايا الخاصّة، نحتاج إلى الإسعاف.

‫"لورانس"، من فعل هذا بك؟

‫الدرّاجين.

‫أصدقاء الرجل الذي قتلته.

‫لم أقتل أحدًا.

‫لماذا أوقعت بها؟

‫- من أين أتيت بدمها؟ ‫- أيّ دم؟ راقبتها من أجل زبون.

‫من؟

‫"لورانس" من؟ أيّ زبون؟

‫أخذ الدراجون ملفّه.

‫"برايدي هاريسون"

‫"برايدي هاريسون"

‫أنا و"ليف" سجنّاه من 6 أو 7 سنوات ‫بتهمة الاغتصاب المتكرّر.

‫مغتصب الروهيبنول. أتذكّره. ‫خرج في شهر أبريل.

‫لكنّ خلال فترة سجنه ‫دخل "كلايد فانداين" "آتيكا"

‫أجريت اتصالاتي.

‫حصلت مشادّة بين "كلايد" و"برايدي" ‫في باحة السجن.

‫خرج منها "كلايد" دون خدش.

‫انتهى بـ"برايدي" الأمر في مستشفى السجن.

‫إذًا، انتظر "برايدي" ‫حتّى خرج كلاهما لينتقم.

‫هل سيجلبه "إليوت" و"فين"؟

‫آمل أن يكون حيًا.

‫- من تلقّى الاتصال؟ ‫- "ويتني بومان"

‫ماذا يجري بحق الجحيم؟

‫متأخرين خطوة دومًا.

‫أريده حيًا. فنحن نحتاج إليه لنبرّئ "ليف".

‫الشرطة. هل من أحد هنا؟

‫"ويتني" هل أنت هنا؟

‫لا شيء هنا!

‫"بومان".

‫- هل سمعتنا نناديكِ؟ ‫- كلا، كنت في الحديقة الخلفية.

‫وجدت جثّة.

‫- المالك؟ ‫- كلا، بل كلب، مذبوح.

‫الحيوانات قتلوا كلبًا؟ ‫هذا لا يبشّر بالخير لـ"برايدي".

‫- أيّ أثر له؟ ‫- كلا، فتّشت المكان بأكمله.

‫"فرسان الموت" فعلوا ذلك.

‫مذكّرة تفتيش.

‫الشرطة!

‫لينبطح الجميع أرضًا!

‫- لينبطح الجميع! ‫- على الأرض!

‫- على الأرض، يا "تي بون". ‫- ضع يديك خلف ظهرك الآن!

‫- حسنًا، "برايدي هاريسون"، أين هو؟ ‫- ليس لدينا عضو بهذا الاسم.

‫يديك على الطاولة. لا.

‫أخذت عنوانه بعد أن هجومكم ‫في مدينة "جيرسي" أتذكر ذلك؟

‫رأينا العمل الذي قمت به لكلب "هاريسون".

‫- أريد الاتصال بمحاميّ. الآن. ‫- افعل ذلك.

‫أنت، أنا أعرفك، قف.

‫أين هو؟

‫- حبيبتك "برايدي" ليست معنا. ‫- فعلًا؟

‫هل كان لك دخلًا بما جرى؟

‫توقّف!

‫ماذا فعلوا بـ"برايدي"؟ أنا بحاجة إليه ‫ليفسّر كيف تمّ الإيقاع بشريكتي.

‫لم يكن في المنزل.

‫إنه ليس لدينا.

‫أين هو بحق الجحيم؟

‫أراه أمام مبناي، بربك يا "إل". ‫لست بحاجة إلى جليسة أطفال.

‫بلى. حتّى نجد "هاريسون".

‫أين بتنا؟

‫وصلنا سجلّه المصرفيّ للتوّ.

‫تكهّن من أخذ سيارته الـ"مرسيدس" الفضيّة ‫من يومين إلى ورشة السيارات

‫ليصلح انبعاجًا من ممتصّ الصدمات الأمامي؟

‫هذا يثبت أنّ "برايدي" كان من هاجم "كلايد" ‫في الزقاق، وليست "ليف".

‫لكنّ هذا لن يخرجها من السجن.

‫كلّ ما يريد المحلّفون سماعه هو أمر الحمض ‫النووي. ودماء "ليف" على السكين.

‫زرت محقّق "برايدي" الخاصّ في غرفة الطوارئ.

‫تبيّن أنّ "برايدي" ‫طلب منه اللحاق بها إلى المطعم

‫ليأخذ الأواني التي استعملتها بعد رحيلها.

‫نحصل على الحمض النووي ‫من الأواني طوال الوقت.

‫نعم لكن العيّنة التي أزيلت عن سكّين ‫الجريمة كانت من دماء "ليف"، وليس لعابها.

‫هل مررت لترمي المزيد ‫من العراقيل في قضيّتها؟

‫لم أتوقّف عن إجراء الاختبارات ‫منذ ما حدث.

‫- إذًا؟ ‫- وجدت شذوذًا صغيرًا.

‫في الحمض النووي الطبيعي ‫حوالي 80 في المائة من الدلالات مميثلة.

‫في عيّنة "ليف" على السكّين، ‫ولا واحدة كذلك.

‫وماذا يعني ذلك؟

‫كان عليّ أن أذهب إلى أبعد ما يكون لأجد ‫الإجابة، إلى "إسرائيل".

‫- هل ساعدتك جماعتي؟ ‫- ربما.

‫لكنّهم أرجعوا التحقيق بالجرائم 20 عامًا ‫إلى الخلف.

‫في الصيف الماضي، ‫وجد العلماء طريقة لتزييف الحمض النووي.

‫أنت تمزحين.

‫ليتني أفعل.

‫باتباع طريقتهم،

‫يمكن لأحد أن يأخذ قارورة دماء من أيّ شخص

‫ويخرج منها خلايا الدم البيضاء، وهي الوحيدة ‫التي تحتوي على الحمض النووي.

‫ولن يكون في تلك العيّنة أيّ حمض نوويّ.

‫تمامًا.

‫أحدهم أخذ حمض "ليف" النووي...

‫وعزّزه.

‫حسنًا، ووضعه في دم شخص آخر؟

‫ما جعل العيّنة الجينيّة تعود إلى "أوليفيا" ‫وحدها.

‫الأمر مبهر وبسيط إلى حدّ الإخافة.

‫هل ثمّة ما يربط "برايدي" ‫بأولئك العلماء في "إسرائيل"؟

‫كلا، لكن وجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام ‫في جادّة "أمستردام".

‫"منشأة (آر بي جي) للبحوث، 561 جادّة ‫(أمستردام) الخميس 12 نوفمبر"

‫- "جوزيف سولتيز"؟ ‫- نعم؟

‫أخبرني رجل من شمال الولاية أنه يمكنني ‫الاستفادة من خبراتك.

‫لمَ لم أسمع منك؟

‫لا أدري عمّ تتحدّث.

‫أتحدّث عن خدعة الدم الصغيرة ‫التي قمت بها لـ"برادي هاريسون".

‫هل ما زال السعر 25 ألف دولار؟

‫كان ذلك لتسلسل الجينوم.

‫لاكتشاف القنابل الجينية التي يحملها الناس.

‫- أهذا ما تريده؟ ‫- لا

‫أريد إيقاع أحد بتهمة جريمة قتل.

‫اسمع، أنا أؤدّي تجارب ‫جينية قانونية تمامًا.

‫لكن ليس من دون المراجع المناسبة.

‫أتفهّم وأقدّر أنّك تأخذ احتياطاتك.

‫لكنّ "برايدي" لا يجيب على هاتف منزله ‫ولا هاتفه الجوّال.

‫ونسيت أين وضعت رقم هاتفه ‫غير القابل للتتبّع فهل لديك إياه؟

‫لديّ الرقم الذي أعطاني إياه.

‫اتصل به واسأله عني.

‫أخبره أنني "فين".

‫من زنزانة المبنى "آيتش".

‫مهلًا.

‫أظنّه صدّق.

‫يرنّ.

‫"معك (برايدي)، أنا منهمك حاليًا."

‫"اترك لي رسالة."

‫تبًا.

‫حصلت على المنطقة العامة، ما زال في المدينة

‫"(غاتينبيرغ)، (نيويورك)"

‫هذا حيّ "ليف".

‫اتصل بشرطيّ الدوريّة ‫ومُره بألاّ يدخِل أحدًا المبنى.

‫"كالاهان".

‫لديك مثانة بحجم حبّة البازلاء.

‫كم مرّة دخلت الحمام اليوم؟

‫"كالاهان"؟

‫مهلًا. لحظة.

‫لو الاتصال لي، فلست هنا.

‫هيا. "أوليفيا"!

‫"أوليفيا"، علينا التحدّث!

‫علينا التحدّث!

‫- افتحي الباب، افتحيه! ‫- النجدة!

‫تراجع!

‫ليس ثمة تقارب بين سلاحينا، صحيح؟

‫أهذا الصاعق الذي استعملته على "كلايد"؟

‫ظننت أنّك ستحملين مسدّسك.

‫صحيح.

‫يأخذونه منك حين تواجهين تهم قتل.

‫ثمّة شرطيّ في أسفل المبنى حاليًا يراقبني.

‫ليس بعد الآن.

‫كلا.

‫إذًا، أمامنا بضع دقائق فحسب.

‫من الأفضل لك أن تطرحي أسئلتك الآن.

‫لماذا تريد الإيقاع بي؟

‫لماذا جعلت "كلايد" يرعبني في السجن؟

‫لم أكن حتى أعرف "كلايد".

‫أتظنّ أنني دبّرت مشاجرة داخل السجن؟

‫تعلمين عمّ أتحدّث!

‫رباه.

‫اغتصبك.

‫نعم، وبوحشيّة.

‫أخبر الجميع...

‫أنني كنت فاسقًا.

‫موجود ليغتصبني الجميع.

‫كعبد جنسيّ.

‫- لمَ لم تبلغ عنه؟ ‫- وكأنّ الحرّاس لا يدرون.

‫- وكأنّك لا تدرين. ‫- لم أعلم.

‫لم تتحملي أنني لم أندم ‫على ما فعلته لتلك النساء.

‫لذا أوقعت بي.

‫- من أخبرك ذلك؟ ‫- أنت!

‫ألا تذكرين؟

‫"فتى جميل مثلك...

‫سيكون مشهورًا جدًا في السجن.

‫ربما حين يغتصبونك...

‫ستفهم ما شعرت به تلك النساء."

‫ما كان يجب أن أقول ذلك.

‫حتّى لأخيفك، ما كان يجب أن أفعل ذلك.

‫لكن أقسم بالله أنني لم أكن سبب اغتصابك.

‫- آسفة جدًا. ‫- آسفة؟

‫حسنًا، لست آسفًا إذ أوقعت بك ‫لتنالي عقاب قتل "كلايد".

‫الحمض النووي ما زال يطيح بهذا الاعتراف.

‫من أين أتيت بدمي؟

‫تلك المعلومة سآخذها معي إلى القبر.

‫لا تفعل!

‫ساقطة.

‫ساقطة.

‫ساقطة.

‫"ليف"؟ أنت بخير؟

‫نعم.

‫أظنّ أنني أخيرًا أتخطّى هذه الإنفلونزا ‫اللعينة.

‫جيد.

‫إذًا، يمكنك مقابلة الرجل الذي ساعده ‫بالإيقاع بك.

‫كم بريء آخر مثلي أوقعت به؟

‫لا قانون ضدّ ما فعلته.

‫كدت أن تسجنها مدى الحياة.

‫حين داهموا مختبرك ووجدوا السجلاّت.

‫"برايدي" ليس زبونك الأوّل.

‫ثمّة على الأقلّ عشرة أشخاص يحاكَمون

‫أو باتوا في السجن بسبب جرائم لم يرتكبوها.

‫كل هذا بسبب حمضك النووي المفبرك.

‫الأمر ليس شخصيًا.

‫إنها سوق جديدة، وقد احتكرتها.

‫ألديك أي فكرة عما يعنيه هذا؟

‫أيّ مجرم سيدّعي أنّ حمضه النووي ‫تمّت فبركته في أي مختبر.

‫الأمر سهل جدًا.

‫أيّ تلميذ علم أحياء يمكنه فعل ذلك.

‫إنه عالم جديد.

‫أظنّ أنّ رحلتكم المجانية قد انتهت.

‫"هذه القصّة كانت خياليّة. ‫ولم تصور أيّ شخص أو حدث فعلي."

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.