All language subtitles for Better Call Saul - S06E13 - Saul Gone

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî) Download
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫تمهّل.‬

‫ستمرض.‬

‫أتعرف؟‬

‫معنا هنا سبعة ملايين دولار.‬

‫حرفيًا.‬

‫وبعد؟‬

‫أقترح أن نأخذها ونقتسمها مناصفةً...‬

‫ثم نهرب.‬

‫إنها ليست أموالنا.‬

‫من الممكن أن تكون كذلك.‬

‫أعرف أشخاصًا سيعترضون على ذلك.‬

‫هؤلاء؟‬

‫لا تقلق حيالهم.‬

‫هل أنت بكامل قواك العقلية؟‬

‫أول شيء سنفعله،‬

‫هو أخذ ستة ملايين دولار وصنع آلة الزمن.‬

‫وهؤلاء الأشخاص الذين تخشاهم؟‬

‫لن يجدونا أبدًا.‬

‫إلى أي عام ستذهب أولًا؟‬

‫يبدو أنك من محبّي التاريخ.‬

‫هل ستذهب إلى عصر الحرب الأهلية‬

‫أم إلى "روما" القديمة؟‬

‫يا إلهي.‬

‫الثامن من ديسمبر 2001.‬

‫لماذا؟‬

‫لا.‬

‫17 مارس 1984.‬

‫يوم تقاضيت أول رشوة.‬

‫ثم سأتقدّم إلى المستقبل.‬

‫هنا أشخاص أودّ أن أتفقّد أمرهم‬ ‫بعد خمسة أو عشرة أعوام،‬

‫وأطمئنّ على سلامتهم.‬

‫وأنت؟‬

‫الجواب سهل.‬

‫10 مايو 1965.‬

‫هذا يوم استحواذ "وارين بافت"‬ ‫على شركة "بيركشير هاثاواي".‬

‫سيبقى لي مليون دولار بعد صنع آلة الزمن،‬

‫لذا سآخذ حصّتي، وهي النصف،‬ ‫وأستثمرها في شركة "بيركشير".‬

‫ثم أعود إلى هنا، حيث...‬

‫أصبح مليارديرًا.‬

‫هل يوجد ما يُسمى "تريليونير"؟‬

‫أهذا كل شيء؟ المال؟‬

‫وما غيره؟‬

‫ألا تتمنى تغيير أي شيء؟‬

‫أخذت كفايتي من الراحة.‬

‫- "ماريون"، ألا تزالين على الخط؟‬ ‫- بلى.‬

‫إنها سيارة صغيرة لونها بني فاتح.‬

‫لا أعرف طرازها.‬

‫"64 (بي)...‬

‫(إف تي) ستة".‬

‫إنه يتجه جنوبًا، نحو شارع "كيرتس".‬

‫أرجوكم أن تقبضوا عليه.‬

‫الوحدة 1242 تستجيب.‬

‫قسم الإرسال، لتفقّد السجلات،‬ ‫الاسم بحرف "في" كما في "فيكتور".‬

‫هل السيارة هي "ساترن" فئة "أورا"؟‬

‫هذا صحيح، "ساترن" فئة "أورا".‬ ‫ترخيص "نبراسكا"، "64 (بي إف تي)..."‬

‫رجل أبيض في أواخر الأربعينات، طوله حوالي‬ ‫180 سنتيمترًا ووزنه 82 كيلوغرامًا.‬

‫"شرطة"‬

‫"(باند إيد)، ضمادات بلاستيكية"‬

‫"إصلاح المكانس الكهربائية بأفضل جودة"‬

‫"(هوفر ماكس إكستراكت بريشر برو)، طراز 60."‬

‫"هوفر ماكس إكستراكت بريشر برو"، طراز 60.‬

‫هل يوجد أحد هنا؟‬

‫ارفع يديك.‬

‫كنت في حفل ولم أتدخّل في شأن أحد.‬

‫أنت معتقل.‬

‫من الأفضل أن أتصل بـ"سول".‬

‫مرحبًا، أنا "سول غودمان".‬

‫هل كنت تعرف أن لك حقوقًا؟‬

‫هكذا يقول الدستور. وأنا أيضًا.‬

‫أنا مؤمن بأنه حتى تثبت الإدانة‬

‫فإن كل رجل وامرأة وطفل في هذا البلد بريء.‬

‫ولهذا أحارب من أجلكم يا أهالي "ألباكيركي".‬

‫مرحبًا يا "كريستا". أنا "جين".‬

‫آسف لأنني لم آت صباح اليوم.‬

‫هل فتحت المتجر بسلام؟‬

‫أنا بخير.‬

‫هلا تسدينني صنيعًا؟‬

‫يجب نشر مناوبات الأسبوع‬ ‫قبل الساعة الثالثة.‬

‫هل يمكنك أن تتولي ذلك؟‬

‫هناك أمر آخر.‬

‫اتصلي بمقرّ الشركة.‬ ‫الرقم مكتوب على لوح المنشورات.‬

‫وأخبريهم...‬

‫بأنكم ستحتاجون إلى مدير جديد.‬

‫أهكذا ينالون منك؟‬

‫أهكذا ينالون منك؟‬

‫أهكذا ينالون منك؟‬

‫أهكذا ينالون منك؟‬

‫أهكذا ينالون منك؟‬

‫أهكذا ينالون منك؟‬

‫يا إلهي.‬

‫أين كان عقلك؟‬

‫أين كان عقلك؟‬

‫تبًا.‬

‫"محاميّ سينكّل بكم"‬

‫اسمعوا!‬

‫أحتاج إلى مكالمة أخرى!‬

‫مكالمة أخرى!‬

‫"ويليام أوكلي" وشركاه.‬ ‫ثق بالخبرة، ثق بـ"أوكلي".‬

‫أنا "بيل أوكلي".‬

‫"ثق بالخبرة، ثق بـ(أوكلي)."‬ ‫يعجبني ذلك. عبارة مميزة.‬

‫أنت تعرف من المتحدّث، صحيح؟‬

‫"سول"؟‬

‫أصبت يا صديقي.‬

‫ما الذي...؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫تعرف أنني ملزم‬ ‫بإبلاغ الشرطة بهذه المكالمة.‬

‫اهدأ أيها المبتدئ.‬

‫الشرطة تعرف بأمر المكالمة.‬ ‫بل وعلى الأرجح ينصتون إلينا.‬

‫حقيقة الأمر أنني أقف في هذه اللحظة‬ ‫بداخل أحد أقسام الشرطة.‬

‫إذًا فقد أمسكوا بك أخيرًا.‬

‫اسمع، الحظ حليفك اليوم.‬

‫إنني أتحدّث الآن إلى المحامي الاستشاري‬ ‫الجديد لـ"سول غودمان".‬

‫ماذا؟‬

‫انتبه لما أقول يا "بيل".‬ ‫لقد وقعت على الجائزة الكبرى.‬

‫محام استشاري؟‬

‫هذا سيجعلك مشهورًا يا صديقي.‬

‫سأخبرك بما ستفعله.‬

‫ستستقلّ طائرة إلى "أوماها"، "نبراسكا"‬ ‫بأسرع ما يمكن.‬

‫لا توجد رحلات مباشرة،‬ ‫لذا ستُضطرّ إلى التوقف في "هيوستن".‬

‫من سيدفع تكلفة ذلك؟‬

‫- أنت. أنصت، هل تسمع هذا الصوت؟‬ ‫- أي صوت؟‬

‫هذا الصوت! الفرصة تطرق باب.‬

‫انهض وافتح الباب.‬

‫- حسنًا، في الطريق، أجر بضع مكالمات.‬ ‫- مهلًا. انتظر.‬

‫حتى لو افترضنا نظريًا‬ ‫أنني على استعداد لقبول هذه القضية...‬

‫على استعداد؟‬ ‫"بيل"، هذه القضية ستصنع مستقبلك.‬

‫كن واقعيًا. ستقبلها.‬

‫النيابة لديها مستودع كامل‬ ‫مليء بالأدلة ضدّك.‬

‫ولا أستطيع حتى أن أتخيّل‬ ‫ما تملكه المباحث الفيدرالية.‬

‫أيًا يكن محاميك،‬

‫فأنت هالك.‬

‫لذا يجب أن أسألك،‬ ‫كيف تتوقع أن ينتهي هذا الأمر؟‬

‫كيف أتوقع أن ينتهي؟‬

‫بأن أكون على القمة، كالمعتاد.‬

‫"مركز الاحتجاز"‬

‫- "قانون منظمات التهريب والفساد".‬ ‫- ليس خمسة ولا عشرة،‬

‫بل 27 انتهاكًا أصليًا.‬

‫التآمر على تصنيع وتوزيع مادّة ممنوعة.‬

‫على هذا النطاق،‬ ‫سيكون الحكم بالسجن مدى الحياة وأقصى غرامة.‬

‫غسيل أموال.‬

‫ثمانية اتهامات، عقوبة كل منها 20 سنة.‬

‫160 عامًا مع الغرامة القصوى.‬

‫سنطالب بعقوبات متتالية.‬

‫مشاركة المجرمين بعد ارتكاب عدة جرائم قتل.‬

‫من بينها قتل ضابطين فيدراليين‬ ‫رفيعي المستوى.‬

‫15 عامًا لكل تهمة.‬

‫مجموعها يساوي السجن مدى الحياة زائد...‬

‫190.‬

‫السجن مدى الحياة زائد 190 سنة.‬

‫حسنًا.‬

‫أنا على استعداد لتقديم عرض لمرة واحدة‬ ‫ويمكنك قبوله أو رفضه.‬

‫إليك عنوانه.‬

‫30 عامًا.‬

‫مع حسن السلوك والحفاظ على صحتك،‬

‫لديك أمل في الخروج في أعوام شيخوختك.‬

‫سيد "أوكلي"، هل زميلك في الدفاع‬

‫موجود هنا معنا؟‬

‫حسنًا، اسمعوا. أرملة العميل "شريدر" هناك.‬

‫لمَ لا تدعونها إلى الدخول؟‬

‫- مهلًا...‬ ‫- أنتم تدينون لها بذلك، أليس كذلك؟‬

‫لا يمكنها حضور مفاوضات التماسية.‬

‫- هذا غير لائق بالمرة.‬ ‫- إنها هنا بالفعل.‬

‫إن وافق كلا الطرفين، فلا بأس، حقًا.‬

‫قالوا لي إنهم وجدوك في حاوية قمامة.‬

‫هذا منطقي.‬

‫كان زوجي أفضل رجل عرفته في حياتي.‬

‫كان يعيش ليساعد الآخرين.‬

‫إن وقع أحدهم في ورطة، في أي زمان أو مكان،‬

‫كان "هانك شريدر" يقف إلى جانبه...‬

‫باسمًا مازحًا.‬

‫كان طيب القلب.‬

‫وكان محترمًا.‬

‫وكان قويًا.‬

‫وزميله... "ستيف غوميز"،‬

‫"ستيف" و"بلانكا" أسّسا بيتًا‬

‫كان يملؤه الدفء والضحك.‬

‫ثلاثة أبناء.‬

‫ثلاثة أبناء بلا أب.‬

‫"هانك" و"ستيف"، الرجلان الصالحان...‬

‫أُرديا بالرصاص...‬

‫وتُركا في حفرة في الصحراء.‬

‫وأنت...‬

‫ساعدت الوغد المنافق السامّ‬ ‫الذي دبّر كل شيء.‬

‫ولماذا؟‬

‫من أجل المال.‬

‫فعلت كل هذا... من أجل المال.‬

‫مهما فعلوا بك الآن،‬

‫مهما طال سجنك،‬

‫فلن يكفي أبدًا.‬

‫سيدة...‬

‫سيدة "شريدر"...‬

‫الخسارة التي تكبّدتها أنت،‬

‫لا تُوصف.‬

‫لقد قابلت زوجك بضع مرات.‬

‫كان رجلًا يلتزم بكلمته‬ ‫وكان بارعًا جدًا في عمله.‬

‫كان رجلًا مستقيمًا.‬

‫أنت وهو... ضحيتان.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫قبل عامين، جاء رجل إلى مكتبي.‬

‫قال إنه يُدعى "مايهيو".‬

‫أراد أن يكذب أحد موكليّ تحت القسم.‬

‫عرض عليّ المال.‬

‫لكنني رفضت.‬

‫أي محام سيرفض.‬

‫في تلك الليلة، بينما كنت أغادر مكتبي،‬

‫تعرّضت إلى اعتداء.‬

‫قام رجلان بتغطية رأسي.‬

‫وربطا ساقيّ بذراعيّ‬ ‫ووضعاني في سيارة متجهة إلى الصحراء.‬

‫وحين رفعا عن رأسي القلنسوة،‬

‫وجدت نفسي راكعًا أمام قبر مفتوح،‬

‫وكان هناك مسدّس مصوّب إلى رأسي.‬

‫هكذا عرّفني "والتر وايت" بنفسه.‬

‫منذ تلك اللحظة...‬

‫لم أعش دقيقة واحدة بلا خوف.‬

‫صحيح أنني عملت لحسابه.‬

‫وجنيت الكثير من المال.‬

‫لكنني لم أعمل لديه لهذا السبب.‬

‫عملت لديه لأنني كنت أعرف‬ ‫ما سيفعله بي إن رفضت.‬

‫مرارًا وتكرارًا،‬ ‫فكّرت في اللجوء إلى الشرطة.‬

‫بل وفكّرت في التحدّث إلى العميل "شريدر".‬

‫لكنني كنت أعرف‬ ‫أن "والتر وايت" سيقتلني أينما كنت.‬

‫وكنت على حق.‬

‫راجعي سوابقه بنفسك.‬

‫الرابع من أكتوبر 2009.‬

‫قتلا عشرة رجال‬

‫بداخل ثلاثة سجون في غضون دقيقتين.‬

‫طُعنوا.‬

‫وذُبحوا.‬

‫وأحد الرجال أُحرق حيًا.‬

‫بل وقتلا أحد زملائي، محاميًا.‬

‫كان يتعاون مع مكتب مكافحة المخدرات.‬

‫"دانييل واكسبرغ".‬

‫قالت نشرات الأخبار إن "دان"...‬

‫طُعن 48 مرة.‬

‫لذا فقد هربت حين انهار كل شيء، أجل.‬

‫لكنني لم أهرب من الشرطة.‬

‫بل هربت منهما.‬

‫ربما مات "والتر وايت".‬

‫لكن "جيسي بينكمان" والآخرين‬ ‫لا يزالون طلقاء، في مكان ما.‬

‫سيدة "شريدر"،‬

‫أنت تنظرين إلى رجل قد خسر كل شيء.‬

‫خسرت مهنتي وعائلتي وحرّيتي.‬

‫أنا... ليس لي أحد.‬

‫ولا أملك شيئًا.‬

‫وهل تظن أن أعضاء هيئة المحلّفين‬ ‫سيقتنعون بهذا الكلام؟‬

‫واحد.‬

‫أحتاج إلى واحد فقط.‬

‫يقول "أوكلي" إنك لم تخسر قضية قط.‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫يا له من سجلّ مبهر! يحق لك أن تفخر بذلك.‬

‫ومع ذلك...‬

‫أعضاء هيئة المحلّفين، أليس كذلك؟‬

‫التنبؤ بهم مستحيل. إنها مسألة حظ.‬

‫إنما... أرجو أن يكون هناك مجال للتساهل.‬

‫لن تتفاوض مع هذا الرجل.‬

‫لن تتفاوض معه.‬

‫"17:‬

‫بعد النطق بالحكم‬

‫على الاتهامات‬ ‫التي أقرّ المتهم فيها بالذنب،‬

‫بموجب ما تمّ في هذا الاتفاق،‬

‫ستتنازل الحكومة عن الاتهامات‬ ‫من ثلاثة إلى تسعة‬

‫من لائحة الإدانة.‬

‫18:‬

‫بناءً على الوقائع‬ ‫التي صارت معروفة لدى الحكومة،‬

‫فإن مستوى الجرائم المتوقع هو 35،‬ ‫وحين يُدمج‬

‫مع فئة التاريخ الجنائي‬ ‫المتوقع لهذا المستوى،‬

‫ينتج عنهما مجموعة من المبادئ‬ ‫التوجيهية الاستشارية للأحكام المتوقعة‬

‫تتراوح بين السجن 85 إلى 90 شهرًا‬

‫بالإضافة إلى أي إطلاق سراح مشروط‬

‫وغرامة وتعويض قد تفرضه المحكمة."‬

‫سبعة أعوام ونصف.‬

‫لنوقّع هذا الاتفاق ونخرج من هنا.‬

‫- نحن راضيان عن ذلك.‬ ‫- "19:‬

‫تُؤدّى فترة العقوبة في مجمع سجون (باتنر)‬ ‫مخفّف الحراسة في (كارولينا الشمالية).‬

‫الجناح (د)."‬

‫سجن "باتنر" مخفّف الحراسة. موقعه رائع.‬

‫الطقس لطيف جدًا.‬

‫إنه السجن الفيدرالي الوحيد‬ ‫الذي يتيح لنزلائه تعلّم الغولف.‬

‫"بيرني مادوف" قد رضي به.‬

‫أهذا طلب فعلي؟‬

‫هل تمزح؟ إن أعطيتكم أي فرصة،‬

‫فستزجّون بي مع كافة أنواع السجناء‬ ‫في حفرة جحيم.‬

‫لقد زرت أحد موكليّ ذات مرة‬ ‫في سجن "مونتروز" الفيدرالي مشدّد الحراسة.‬

‫يشتهر بتسمية "(ألكاتراز) جبال (روكي)". لا.‬

‫لا، من دون ذلك ستُلغى الصفقة كلها‬ ‫يا صديقي.‬

‫سجن "باتنر" مخفّف الحراسة، الجناح...‬

‫"د". الجناح "د".‬

‫الجناح "د".‬

‫والآن انتهينا.‬

‫كما كان يقول "ستيف جوبز": "أمر أخير".‬

‫"20:‬

‫في أثناء فترة السجن،‬

‫يتسلّم المتهم (غودمان) لترًا‬ ‫من بوظة (بلو بل) بالنعناع وقطع الشوكولاتة‬

‫كل جمعة طوال مدة العقوبة."‬

‫هل تمزح؟ إنه يمزح.‬

‫"بلو بل". نكهة النعناع بقطع الشوكولاتة.‬ ‫من دون بدائل.‬

‫حسنًا. هذا كل شيء.‬

‫انتظروا. أستطيع إرضاء الجميع.‬

‫- كفاك ألاعيب.‬ ‫- لديّ عرض مغر.‬

‫لم أذكره من قبل.‬

‫ساحة جديدة. معلومات ممتازة.‬

‫تكلّم.‬

‫معلومة خاصة لا يعرفها أحد‬ ‫وتجهل النيابة أنها جريمة قتل.‬

‫تتعلّق باختفاء محام بارز من "ألباكيركي"،‬

‫كان يُعتقد أنه قد انتحر.‬

‫"هوارد هاملين"؟‬

‫هل تقصد "هوارد هاملين"؟ أهذا عرضك المغري؟‬

‫إنه يحاول إقناعنا بمسألة "هاملين".‬

‫تصوّر أنه يعرف شيئًا بالفعل.‬

‫يبدو أنك لا تتواصل بصورة منتظمة‬ ‫مع زوجتك السابقة.‬

‫زارت "كيم ويكسلر"‬ ‫مكتب نيابة "ألباكيركي" الشهر الماضي.‬

‫صرّحت بما لديها من معلومات‬ ‫حول "هوارد هاملين". بصورة رسمية.‬

‫لم يعد لديك ما تبيعنا إياه.‬

‫الفرصة الأخيرة.‬

‫هل تخضع إلى المحاكمة أم تقبل الاتفاق؟‬

‫أجل. قبلنا الاتفاق.‬

‫لنسجّله تحريريًا.‬

‫من دون تغيير كلمة واحدة.‬

‫بالطبع.‬

‫هل سأندم إن سألت عمّا يجري؟‬

‫سأضع نهاية للأمر.‬

‫نهاية لأي أمر؟‬

‫"لأي أمر"؟‬

‫اسمع. أنصت فحسب.‬

‫تلك التكّة؟‬

‫التكّة.‬

‫الشعلة تشتعل ثم تنطفئ في كل مرة.‬

‫لذا إما أنه...‬

‫مزدوج حراري متآكل أو دارة كهربائية مقطوعة.‬

‫مزدوج حراري متآكل. حسنًا، فهمت.‬

‫لعلنا نفصله من الكهرباء مثلًا؟‬ ‫أو نقطع سلكًا أو ما إلى ذلك؟‬

‫اسمع، أنا...‬

‫لا أرى سببًا للبقاء هنا من دون ماء ساخن‬

‫بينما يتوقف ذلك على شيء‬ ‫أستطيع إصلاحه بسهولة.‬

‫أظن أن هذا سيفي بالغرض.‬

‫ألديك مدية جيب أو مفكّ براغ‬

‫- في إحدى تلك الحقائب؟‬ ‫- لا.‬

‫ماذا؟ ارفع صوتك.‬

‫لا.‬

‫هيا.‬

‫هكذا.‬

‫هذا سيفي بالغرض.‬

‫أنت عالم، أليس كذلك؟‬

‫إذًا لديّ سؤال.‬

‫ماذا كنت ستفعل لو أن لديك آلة الزمن؟‬

‫آلة الزمن؟‬

‫أجل.‬

‫من وجهة نظر عالم. يمكنك أن تعود إلى الماضي‬ ‫أو تتقدّم إلى المستقبل...‬

‫فإلى أين ستذهب؟‬

‫سؤال ليس له معنى.‬

‫آلة...‬

‫آلة الزمن. اسمع.‬

‫السفر عبر الزمن.‬ ‫نوعية السفر عبر الزمن التي تفكّر فيها‬

‫استحالة علمية.‬

‫من شأنها أن تنتهك القانون الثاني‬ ‫للديناميكا الحرارية.‬

‫لكن ماذا إن وُجد ثقب دودي؟‬

‫كنت أشاهد برنامج "نوفا"‬ ‫ويبدو أن "آلان ألدا" يعتقد...‬

‫إذًا صدّق "آلان ألدا"، فهو الخبير.‬

‫يا إلهي. هل تمزح؟‬

‫الميكانيكا الكمّية؟ أنناقش ذلك الآن؟‬

‫التزم بمجالك.‬

‫إنها مجرد تجربة فكرية.‬

‫لا بد أنه يوجد شيء‬ ‫كنت ستعود بالزمن وتغيّره لو استطعت.‬

‫أنت لا...‬

‫تتحدّث عن آلة الزمن‬

‫وهي شيء مستحيل واقعيًا ونظريًا.‬

‫بل تتحدّث عن الندم.‬

‫لذا إن أردت التحدّث عن الندم،‬

‫فاسأل عن الندم‬

‫ودعك من هذا الهراء عن السفر عبر الزمن.‬

‫حسنًا. الندم إذًا.‬

‫الندم؟‬

‫أجل.‬

‫أشياء أندم عليها. في الواقع...‬

‫أشياء أندم عليها.‬

‫مثلًا...‬

‫حين كنت طالب دراسات عليا،‬

‫أسّست شركة مع...‬

‫في ذلك الوقت كنت أحسبهما صديقيّ.‬

‫كان هدفنا تحويل اكتشافات توصّلت أنا إليها‬ ‫إلى صورة تجارية.‬

‫وفي مرحلة معينة...‬

‫تركت المشروع.‬

‫ظننت أنني أتصرّف بطريقة نبيلة.‬

‫لكنني لم أفهم‬

‫أنهما يتلاعبان بي ببراعة‬

‫حتى أتخلّى عن ابتكاري.‬

‫ولو كنت قد بقيت...‬

‫يكفي أن أقول...‬

‫إنني ما كنت سأجلس معك هنا.‬

‫إذًا أسّست شركة؟ ألا تزال قائمة؟‬

‫بلى.‬

‫أهي ناجحة؟‬

‫جدًا.‬

‫لماذا لم تخبرني بذلك من قبل؟‬

‫كان بوسعنا استغلال ذلك بطريقة ما.‬

‫دعوى فصل تعسفي.‬

‫سرقة ملكية فكرية.‬

‫تزوير براءة اختراع.‬ ‫كان بوسعي تحويل ذلك لصالحك.‬

‫كنت أنت آخر محام أفكّر في اللجوء إليه.‬

‫أجل، بالتأكيد.‬

‫وماذا عنك إذًا؟‬

‫أشياء تندم عليها.‬

‫مهلًا، تذكّرت شيئًا.‬

‫لا عليك.‬

‫حين كان عمري 20 أو 22 سنة،‬

‫زلّت قدمي وسقطت‬ ‫أمام أحد متاجر "مارشال فيلد". فعلًا.‬

‫وكنت شابًا أرعن،‬

‫وكنت أحاول التباهي،‬ ‫فركضت على الجليد بأسرع ما يمكن...‬

‫ارتطمت به بقوة شديدة حتى سمعت صوت كسر.‬

‫لم يكن الجليد. بل أنا.‬

‫تعرّضت إلى إصابة بليغة.‬

‫لم تعد ركبتي إلى سابق عهدها قط.‬

‫زلّت قدمك وسقطت؟‬

‫أجل، هكذا وفّرت لنفسي‬ ‫رسوم دراسة إعداد المشروبات.‬

‫حسنًا.‬

‫إذًا...‬

‫أهكذا كنت دائمًا؟‬

‫معذرةً.‬

‫"بيل". اسمع.‬

‫- أنا ذاهب إلى...‬ ‫- سيدي،‬

‫هذا الرجل سجين فيدرالي‬ ‫وأنا ضابط من الشرطة القضائية الأمريكية.‬

‫إنني أطلب منك ألّا تتحدّث إليه.‬

‫هذا محاميّ.‬

‫- أصحيح أنك محاميه؟‬ ‫- أجل.‬

‫ستُتاح لك فرص أخرى لتتحدّث إلى موكّلك.‬

‫- أرجوك أن تتنحى عن الممر.‬ ‫- انتظر.‬

‫لا يخضع شيء مما أقوله أمامك‬ ‫إلى السرّية، أليس كذلك؟‬

‫- بلى، صحيح.‬ ‫- إذًا إن تحدّثت إلى محاميّ‬

‫وبحت بأمور من شأنها مساعدة الحكومة‬ ‫في قضية تخصّها،‬

‫فبوسعك نقل هذه الأمور إلى النيابة.‬ ‫بلا أدنى مسؤولية.‬

‫صحيح.‬

‫بوضع هذا في الاعتبار، هل أنت متأكد‬ ‫من أننا لا نستطيع التحدّث قليلًا؟‬

‫أسرع.‬

‫هي قد اعترفت.‬

‫ماذا ستفعل النيابة بهذا الاعتراف؟‬

‫لا يوجد شهود ولا دليل مادي.‬ ‫وفقًا لتخميناتي...‬

‫على الأرجح سيحفظون هذا الاعتراف.‬ ‫بشكل نهائي.‬

‫حسنًا.‬

‫لا. ليس حسنًا.‬

‫ليس حسنًا بالنسبة إليها.‬ ‫النيابة ليست مشكلتها.‬

‫ما مشكلتها إذًا؟‬

‫يبدو أن "كيم" أخذت إفادتها‬ ‫التي أدلت بها تحت القسم وأمام كاتب عدل‬

‫وسلّمتها إلى يد أرملة "هاملين".‬

‫- لا.‬ ‫- بلى.‬

‫عرّضت نفسها إلى دعوى مدنية.‬

‫تستطيع الأرملة أن تجرّدها من كل ما تملك،‬

‫وكل ما ستملك في المستقبل، إلى ما لا نهاية.‬

‫إذًا هل ستقاضيها؟‬

‫كل ما أعرفه يقينًا‬

‫هو أن السيدة "هاملين" تبحث عن محام حاليًا.‬

‫رغم أنها لم تتكبّد مشقّة الاتصال بي.‬

‫أيمكنني دخول الحمّام الآن؟‬

‫سأذهب.‬

‫انتظر يا "بيل". لا، مهلًا.‬

‫سيعجبك هذا الكلام. النيابة لا تعرف‬ ‫ببواطن الأمور في مسألة "هاملين".‬

‫فور هبوطنا،‬

‫أريدك أن تخبر الطرف الآخر‬ ‫بأنني أملك مزيدًا من المعلومات لأقايض بها.‬

‫تذكّرت للتوّ شيئًا سيسعدهم كثيرًا.‬

‫حسنًا.‬

‫أي شيء سيسعدهم كفيل بتوريط "كيم".‬

‫إن كان يشملها.‬

‫إنه يشملها بالتأكيد.‬

‫"كيم" مهدّدة بالفعل بمواجهة دعوى مدنية.‬

‫إن أعطيت النيابة مزيدًا من المعلومات،‬

‫فقد ينزلون بها عقوبة قاسية.‬

‫علامَ ستحصل أكثر من ذلك؟ ماذا تبقّى؟‬

‫أنت لا تفهم. إنه صنف فاخر جدًا من البوظة.‬

‫فتيان مرة أخرى؟‬

‫فتاتان هذه المرة.‬

‫لن تهنأ بالنوم لمدة عام أو عامين.‬

‫على الأقل. هل ستعود؟‬

‫يجب أن تعود.‬

‫- "جوش" أحد توأمين، أليس كذلك؟‬ ‫- بلى.‬

‫وعيد ميلاده الأسبوع القادم.‬

‫أدعوه إلى الخروج دائمًا، أنا وهو وحدنا،‬ ‫لأنه يتقاسم كل شيء مع توأمه طوال حياته.‬

‫- هذا لطيف.‬ ‫- نذهب إلى مطعم "ريد لوبستر"‬

‫أو ذلك المطعم الشرق أوسطي الجديد‬ ‫في شارع "ويكهام".‬

‫المسمّى "توب" شيء ما؟‬

‫- "توبكابي".‬ ‫- هذا هو. "توبكابي".‬

‫"غلين" اصطحبك إلى هناك، أليس كذلك؟‬ ‫ماذا كان رأيكما فيه؟‬

‫لم يكن...‬

‫الطعام ليس شهيًا، صحيح؟‬

‫لا... بل كان لا بأس به.‬

‫هل سيعجب "جوش"؟‬

‫قد يعجبه.‬

‫حسنًا. عيد ميلاد آخر في مطعم "ريد لوبستر".‬ ‫سيسعده ذلك.‬

‫ماذا نشتري لهما بمناسبة ميلاد الطفل؟‬ ‫عربة للطفل، أليس كذلك؟‬

‫بلى، عربة من نوع جيد مزوّدة بماصّ للصدمات.‬

‫لكن بما أنهما توأمان،‬ ‫ألن يحتاجا إلى عربة مزدوجة؟‬

‫أظن أنه كان هناك...‬

‫...سأحوّلك إليها.‬

‫وأنت أيضًا يا "دوني".‬

‫"سيانا"؟‬

‫"دوني" من "تي بي سي سوغراس"‬ ‫على الخط الرابع.‬

‫اسمعي يا "تامي". سأنصرف مبكرةً.‬ ‫هل يمكنك إبلاغ "ريكاردو"؟‬

‫- حسنًا. بكل سرور.‬ ‫- شكرًا.‬

‫شركة رشّاشات "بالم كوست".‬ ‫نسقي عالمكم منذ عام 1978...‬

‫"نرحّب بكم من دون موعد مسبق"‬

‫...إن رفضت.‬

‫هذا هو ما ينص عليه القانون، اتفقنا؟‬

‫إن جاء، فأبقي الباب موصدًا.‬

‫اتصلي بالشرطة ثم اتصلي بي.‬

‫في أي وقت، ليلًا أو نهارًا. اتفقنا؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- سأراك يوم الخميس.‬

‫أخبريني لو احتجت إلى أن أقلّك.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫سيدتيّ، تفضّلا من هنا.‬ ‫أعتذر عن ارتفاع الحرارة.‬

‫مكيّف الهواء معطّل.‬

‫املئي هذه الاستمارة.‬ ‫وقبل أن تسألي، لا توجد تكلفة.‬

‫كل خدماتنا مجانية.‬

‫في الواقع، جئت إلى هنا‬ ‫لأرى إن كان بوسعي التطوّع.‬

‫- أتريدين التطوّع؟‬ ‫- أجل.‬

‫أتستطيعين الردّ على الهاتف؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫إذًا تفضّلي.‬

‫مكتب وسط "فلوريدا" للمساعدات القانونية.‬ ‫كيف أساعدك؟‬

‫"ملفّ عميل، (أ) إلى (ف)، 2010"‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- "كيم"؟‬

‫أجل؟‬

‫أنا "سوزان إريكسن".‬

‫مرحبًا يا "سوزان".‬

‫أريد أن أوضّح أن هذه المكالمة‬ ‫غير رسمية على الإطلاق.‬

‫حسنًا.‬

‫يجب ألّا أتحدّث إليك أصلًا.‬ ‫لكن بالنظر إلى كل شيء،‬

‫أعتقد أنه من الإنصاف أن تعرفي بما يحدث.‬

‫هل شاهدت الأخبار؟‬

‫لا أظن.‬

‫زوجك السابق "سول غودمان"؟‬

‫اعتُقل في "نبراسكا".‬

‫تمّ تسليمه إلى "نيو مكسيكو".‬

‫- متى حدث هذا؟‬ ‫- قبل يومين.‬

‫لكن ليس هذا سبب اتصالي.‬

‫سيدلي بشهادة ستؤثر عليك. شخصيًا.‬

‫شهادة من أي نوع؟‬

‫حانت الساعة.‬

‫فلينهض الجميع لحضرة القاضية "سمانثا سمول".‬

‫"القضاء الأمريكي، (نيو مكسيكو)"‬

‫بدأت الجلسة. تفضّلوا بالجلوس.‬

‫حسنًا، البند الأول على جدول اليوم،‬

‫قضية "(سي آر) عشرة 7253"،‬ ‫النيابة الأمريكية ضدّ...‬

‫طلب المدّعى عليه استخدام اسم "سول غودمان".‬

‫إذًا النيابة الأمريكية ضدّ "سول غودمان".‬

‫مستشارو الطرفين، تفضّلوا بتقديم أنفسكم.‬

‫مساعد النيابة الأمريكية "جورج كاستيلانو".‬

‫معي "إليزابيث نورياني"،‬

‫محامية قضايا من قسم مكافحة المخدرات‬

‫بوزارة العدل.‬

‫ومساعدو النيابة الأمريكية‬ ‫"سارة برادوك" و"نيل باتيل" و"هيلاري بارك"‬

‫والضابط الفيدرالي المسؤول "أوستن رايمي"‬ ‫من الإدارة الفيدرالية لمكافحة المخدرات.‬

‫أيضًا حاضر في قاعة المحكمة،‬ ‫"زاكاري هيرنانديز"،‬

‫العميل الفيدرالي المسؤول في مكتب‬ ‫المباحث الفيدرالية في "نيو مكسيكو".‬

‫سيدتي القاضية،‬ ‫أودّ أيضًا أن أنوّه عن حضور الضحيتين‬

‫الموجودتين هذا الصباح،‬ ‫"ماري شريدر" و"بلانكا غوميز".‬

‫"ويليام أوكلي" حاضر كمحام استشاري.‬

‫"سول غودمان" حاضر بالأصالة عن نفسه.‬

‫صباح الخير.‬

‫ألا يزال المدّعى عليه يريد الدفاع عن نفسه؟‬

‫بلى يا سيدتي القاضية.‬

‫حسنًا.‬

‫لقد توصّل الطرفان إلى اتفاقية التماسية‬ ‫ترضي الطرفين.‬

‫لكنني راجعت الأحكام المُوصى بها من النيابة‬

‫وبصراحة، لديّ أسئلة.‬

‫سيد "كاستيلانو"،‬ ‫هل يمكنك الاقتراب من الميكروفون من فضلك؟‬

‫سيد "كاستيلانو"،‬ ‫اليوم ننظر في حكم ضدّ مدّعى عليه‬

‫سيقرّ بأنه مذنب بعدة جنايات‬ ‫وانتهاكات لـ"قانون منظمات التهريب والفساد"‬

‫وغسيل أموال وتآمر‬

‫والمشاركة بعد ارتكاب جريمة قتل‬ ‫ضابطين فيدراليين.‬

‫وجزاءً لتلك الاتهامات،‬ ‫فإن الأحكام المُوصى بها من النيابة‬

‫هي السجن سبع سنوات.‬

‫سيدتي القاضية،‬ ‫أؤكد لك أنني درست مع زملائي كل جانب‬

‫من جوانب هذه التوصية دراسة دقيقة.‬

‫"لا تقلق. القاضية (س) تتبع دائمًا‬ ‫الأحكام المُوصى بها"‬

‫ساعدني لأفهم.‬

‫هل قدّم المدّعى عليه‬ ‫مساعدة قيّمة للحكومة الأمريكية؟‬

‫سيدتي القاضية.‬

‫أرجوك يا سيد "أوكلي"‬ ‫أن تنصح موكلك بالتزام الصمت مؤقتًا.‬

‫سيدتي القاضية، مع احترامي،‬ ‫السيد "أوكلي" محام استشاري.‬

‫إنني أترافع عن نفسي هنا اليوم.‬

‫اسمحي لي بأن أقول شيئًا‬ ‫أعتقد أنه سيفيد المحكمة‬

‫على فهم الموقف بشكل كامل.‬

‫سيد "غودمان".‬

‫أصدرت النيابة لصالحك توصيات سخية‬

‫لم أر لها مثيلًا‬ ‫طوال 22 عامًا قضيتها في القضاء.‬

‫أي إفادة ستدلي بها ستهدّد تلك التوصية.‬

‫أنا على دراية كاملة بذلك يا سيدتي القاضية.‬

‫لو سمحت لي بالحديث،‬

‫فأظن أنني أستطيع توفير وقت المحكمة الثمين.‬

‫تكلّم، بإيجاز.‬

‫قبل عامين، دخل رجل إلى مكتبي،‬

‫وقال إنه يُدعى "مايهيو".‬

‫أراد أن يكذب أحد موكليّ تحت القسم لصالحه.‬

‫وعرض عليّ المال.‬

‫ورفضت.‬

‫في تلك الليلة، بينما كنت أغادر مكتبي،‬ ‫تعرّضت إلى اعتداء.‬

‫وُضع كيس فوق رأسي.‬

‫ورُبطت ساقاي بذراعيّ.‬

‫ونُقلت إلى الصحراء في سيارة.‬

‫وحين رُفعت عن رأسي القلنسوة،‬

‫وجدت نفسي راكعًا أمام قبر مفتوح‬

‫وكان هناك مسدّس مصوّب إلى رأسي.‬

‫هكذا عرّفني "والتر وايت" بنفسه.‬

‫تملّكني الرعب.‬

‫لكن ليس لوقت طويل.‬

‫في تلك الليلة رأيت فرصة.‬

‫فرصة أجني بها أموالًا طائلة،‬

‫فاغتنمتها وتشبّثت بها.‬

‫وطوال الأشهر الـ16 التالية،‬

‫قضيت كل لحظة في يومي في بناء‬

‫إمبراطورية مخدرات "والتر وايت".‬

‫مهلًا يا سيد "غودمان"، توقف هنا.‬

‫استشر السيد "أوكلي"‬ ‫قبل أن تنطق بكلمة أخرى.‬

‫سيدتي القاضية،‬ ‫أعتقد أن المحكمة تستحقّ الحقيقة كاملةً.‬

‫أنت تناقض قاعدة حيثيات‬ ‫الاتفاقية الالتماسية الموقّعة تحت القسم.‬

‫مع احترامي يا سيدتي القاضية،‬

‫لكنني أعتقد أنني أعلم منك بالقانون‬ ‫في هذه القضية.‬

‫سيدتي القاضية، نودّ أن نطلب استراحة.‬

‫لسنا بحاجة إلى استراحة.‬

‫سيدتي القاضية،‬ ‫نوافق على استمرار السيد "غودمان".‬

‫سيدتي القاضية،‬ ‫ألتمس الانسحاب من هذه القضية.‬

‫التماس مرفوض.‬

‫مع احترامي...‬

‫مستحيل.‬

‫"بوبي"، سجّلي قسم السيد "غودمان".‬

‫هل تقسم إن الأدلة‬

‫التي ستدلي بها إلى المحكمة‬ ‫في هذا الشأن ستكون الحقيقة كاملةً،‬

‫ولا شيء سوى الحقيقة، والرب شاهد عليك؟‬

‫أجل.‬

‫سيد "غودمان"، أنت الآن تحت القسم.‬

‫أي شهادة كاذبة تدلي بها‬ ‫قد تُستخدم في مقاضاتك بتهمة الحنث باليمين،‬

‫أو عرقلة العدالة.‬

‫- هل تفهم؟‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫خلال الساعات الـ24 الماضية،‬ ‫هل تعاطيت أي كحول أو مخدرات أخرى؟‬

‫لا يا سيدتي القاضية.‬

‫هل تتناول أي عقاقير بوصفة طبيب؟‬

‫لا.‬

‫حسنًا.‬

‫تابع.‬

‫كذبت على النيابة بشأن "كيم ويكسلر".‬

‫أعطيتهم معلومات كاذبة حول تورّطها‬

‫في جريمة قتل "هوارد هاملين".‬

‫أردتها فقط أن تأتي إلى هنا اليوم.‬

‫أردتها أن تسمع هذا الكلام.‬

‫لذا صحيح أنني لم أكن موجودًا‬ ‫في أثناء إعداد الميثامفيتامين.‬

‫ولم أكن موجودًا في أثناء بيعه.‬

‫ولم أشهد ارتكاب أي من جرائم القتل،‬ ‫لكنني كنت على علم تامّ بما يحدث.‬

‫كنت أكثر من مشارك بكامل إرادته.‬

‫كان لا غنى عني.‬

‫حميت "والتر" من دخول السجن.‬

‫توليت غسيل أمواله.‬

‫وكذبت من أجله.‬

‫وتآمرت معه وجنيت الملايين.‬

‫لولا دخوله إلى مكتبي في ذلك اليوم،‬

‫لمات "والتر وايت" أو سُجن خلال شهر واحد.‬

‫ولظلّ العميل "شريدر" والعمل "غوميز"‬ ‫وكثيرون آخرون‬

‫على قيد الحياة إلى الآن.‬

‫حقيقة الأمر أن "والتر وايت"‬ ‫ما كان سينجح لولاي.‬

‫هل سمعت؟‬

‫سيدتي القاضية،‬ ‫نطلب شطب تعليقات السيد "غودمان".‬

‫- على أي أساس؟‬ ‫- إنها تخمينات.‬

‫تخمينات؟‬

‫إنه يشهد بأفعاله شخصيًا.‬

‫سيدتي القاضية، إنه يصف أحداثًا كانت ستقع‬

‫لو أنه تصرّف بطريقة مختلفة.‬

‫- لديّ شيء أخير أريد أن أقوله.‬ ‫- اجلس يا سيد "غودمان".‬

‫- أرجوك يا سيدتي القاضية. أرجوك.‬ ‫- فورًا.‬

‫النيابة تحثّ المحكمة‬

‫على السماح للسيد "غودمان" بمتابعة حديثه.‬

‫كيف لا يُعتبر ذلك تخمينًا؟‬

‫حسنًا يا سيد "غودمان".‬

‫تفضّل.‬

‫ما حدث لـ"هوارد هاملين"،‬

‫كان...‬

‫كان...‬

‫لا أستطيع حتى...‬

‫بعد ذلك، تحلّت "كيم" بالجرأة الكافية‬ ‫لتبدأ من جديد.‬

‫تركت البلدة. لكن...‬

‫أنا من لاذ بالفرار.‬

‫وأخي "تشاك".‬

‫"تشارلز ماكغيل".‬

‫ربما كنت تعرفينه.‬

‫كان محاميًا مذهلًا،‬ ‫أعظم محام قابلته في حياتي.‬

‫لكنه كان محدودًا.‬

‫لقد بذلت جهدي.‬

‫كان بوسعي أن أبذل مزيدًا من الجهد.‬

‫ليتني فعلت.‬

‫وبدلًا من ذلك...‬

‫- سيدتي القاضية...‬ ‫- "بيل"، أرجوك.‬

‫دعني أكمل حديثي.‬

‫بدلًا من ذلك، حين رأيت فرصة لإيذائه،‬

‫اغتنمتها.‬

‫تسبّبت في إلغاء تأمينه على الإهمال المهني.‬

‫حرمته من الشيء الوحيد‬ ‫الذي كان يعيش من أجله: القانون.‬

‫بعد ذلك انتحر.‬

‫وسأعيش حاملًا ذلك الذنب.‬

‫ما كل هذا الكلام؟‬

‫ما فعلته مع أخيك لم يكن جريمة أصلًا.‬

‫- بلى.‬ ‫- سيد "غودمان".‬

‫اجلس والزم مكانك.‬

‫اسمي "ماكغيل".‬

‫أنا "جيمس ماكغيل".‬

‫سيدتي القاضية، في ضوء‬

‫- اعتراف المدّعى عليه...‬ ‫- نريد استراحة.‬

‫مهلًا. لم يكن هذا اعترافًا.‬

‫...تحثّ النيابة هذه المحكمة‬ ‫على فرض العقوبة القصوى...‬

‫بل كانت مجرد وجهة نظر‬ ‫في رواية شديدة التعقيد.‬

‫...لتقييم الادّعاءات الإضافية التي قام‬ ‫السيد "غودمان"... معذرةً، السيد "ماكغيل"‬

‫بالاعتراف بها الآن،‬ ‫ومن بينها الحنث باليمين في هذه المحكمة.‬

‫هل عاقبت نفسك؟‬

‫أجل، فعلت.‬

‫تبًا.‬

‫كان قد بدأ يتملّكني القلق.‬

‫تعطّلت سيارتي على الطريق "آي 40".‬

‫كادت أن تدهسني شاحنة أسمنت.‬

‫كان لديهم ذلك التفاح الذي تحبه.‬

‫أحضرت لك نصف دزينة من تفاح "فوجي".‬

‫وقالوا في كشك الصحف في شارع "سنترال"‬

‫إنهم قد يبدأون توفير‬ ‫جريدة "فاينانشال تايمز".‬

‫هذا جيد، أليس كذلك؟‬

‫ما الأمر؟‬

‫تعرف أنني أستطيع توظيف شخص‬ ‫لأداء هذه المهام.‬

‫أستطيع الاستعانة بشخص من المكتب.‬

‫سأؤدّي هذه المهام.‬

‫أجل، كل يوم؟‬

‫بينما تحاول تأسيس مكتب محاماة؟‬

‫لماذا؟‬

‫لماذا؟‬

‫لأنك أخي، هذا بديهي.‬

‫كنت ستفعل الشيء نفسه من أجلي.‬

‫يمكنك أن تبقى قليلًا. يمكننا أن نتحدّث.‬

‫نتحدّث. عمّ؟‬

‫عن قضاياك وموكّليك؟‬

‫أتريد أنت أن نتحدّث عن موكليّ؟‬

‫جديًا، أتريد أن تتحدّث عن الجدّة‬ ‫التي اعتُقلت‬

‫بتهمة البغاء بداخل غرفة القراءة‬ ‫في كنيسة "العلوم المسيحية"؟‬

‫أو الفتى الذي اقتحم متجر كحول‬

‫وشرب خمس زجاجات من النعناع الكحولي‬ ‫ثم فقد الوعي وراء النضد؟‬

‫إنهما يستحقّان دفاعًا حماسيًا‬ ‫مثل أي موكّل آخر.‬

‫أو ربما تريد أن توضّح لي أخطائي.‬

‫ليس هذا ما كنت أفكّر فيه.‬

‫أرجو ألّا تكون قد سرقته‬ ‫من آلة الثلج في نزل ما.‬

‫أتعرف؟ سأرفض شاكرًا الحديث الودّي‬ ‫يا "تشاك".‬

‫أحد موكليّ المستحقّون للدفاع‬ ‫ضُبط بينما كان يلوّح بقضيبه‬

‫أمام أحد فروع متجر "هوبي لوبي".‬

‫مهلًا، يجب أن تأخذ ما دفعته.‬

‫- هذه المرة على حسابي.‬ ‫- "جيمي".‬

‫إن لم يعجبك المستقبل الذي تعمل من أجله،‬ ‫فلا تخجل من التراجع‬

‫وتغيير دربك.‬

‫متى غيّرت أنت دربك؟‬

‫فكّر في الجواب.‬

‫ينتهي بنا الحال دائمًا‬ ‫إلى تبادل الحديث نفسه، أليس كذلك؟‬

‫سأراك غدًا يا "تشاك".‬

‫وقد أحضر معي جريدة "فاينانشال تايمز".‬

‫"(إيتش جي ويلز)، آلة الزمن"‬

‫"نقل سجناء"‬

‫"سجن (مونتروز) الفيدرالي مشدّد الحراسة،‬ ‫المخرج التالي"‬

‫"لا تقلّ الملوّحين للسيارات"‬

‫هل أعرفك؟‬

‫اسمع.‬

‫"من الأفضل أن تتصل بـ(سول)"، صحيح؟‬

‫"ماكغيل".‬

‫ماذا؟‬

‫اسمي "ماكغيل".‬

‫لا تكذب.‬

‫أنت "سول".‬

‫اسمع، إنه "من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬

‫غير معقول.‬

‫انظر خلفك يا هذا.‬

‫انظر خلفك.‬

‫أرأيت؟ أخبرتك.‬

‫إنه "من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬

‫صحيح. "من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬

‫حسنًا.‬

‫أجل.‬

‫"من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬

‫"من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬

‫"من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬

‫"من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬

‫"من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬

‫"من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬

‫- "من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬ ‫- اصمتوا.‬

‫- "من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬ ‫- أمرتكم بالصمت.‬

‫- "من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬ ‫- التزموا الصمت.‬

‫"من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬

‫"من الأفضل أن تتصل بـ(سول)".‬

‫"من الأفضل أن تتصل..."‬

‫"سول".‬

‫وصلت المحامية.‬

‫سأكمل عملك يا "سول".‬

‫سيدتي.‬

‫بلا أصفاد من فضلك.‬

‫شكرًا.‬

‫مرحبًا يا "جيمي".‬

‫مرحبًا.‬

‫كيف...؟‬

‫اتّضح أن عضويتي في نقابة محاماة‬ ‫"نيو مكسيكو" ليس لها تاريخ انتهاء صلاحية.‬

‫كنت قد وصلت بالحكم إلى سبعة أعوام.‬

‫أجل، فعلت.‬

‫86 عامًا.‬

‫86 عامًا.‬

‫لكن...‬

‫مع حسن السير والسلوك، من يدري؟‬

‫هيا، ارم الكرة.‬

‫"سجن (مونتروز) مشدّد الحراسة"‬

سحب وتعديل Twitter:_MHrbi

‫ترجمة مي بدر‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.