All language subtitles for Bangkok.Breaking.Heaven.and.Hell.2024.1080p.WEB.h264-EDITH

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa Download
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak Download
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"لن أنتقل! سأموت هنا!"‬

‫الصدام بين وحدة مكافحة الشغب‬

‫والمحتجّين على مشروع الإسكان،‬ ‫بقيادة "سوميت"، وصل إلى شهره الثامن.‬

‫"لن أنتقل"‬

‫ويستمر العنف بالتصاعد.‬

‫بدأ الصدام‬ ‫بعد أن أبرمت الحكومة اتفاقية لبيع الأرض‬

‫مع أحد أقطاب مجال الإنشاء.‬

‫سنقاتل من أجل أرضنا.‬

‫سندافع عن حقوق الناس.‬

‫"ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه"‬

‫إن أرادوا أن نغادر،‬

‫فثمة طريقة واحدة فقط.‬

‫سيكون عليكم إخراج جثثنا من هنا!‬

‫لن أنتقل! سأموت هنا!‬

‫هذا حي فقير مملوء بشتى أنواع المجرمين.‬

‫سيطورون الحي. من عساه يكره شيئًا كهذا؟‬

‫مؤتمر خطة التنمية الاقتصادية الدولية‬ ‫هو سبب استمرار الصدام لمدة أطول من اللازم.‬

‫مؤتمر خطة التنمية الاقتصادية الدولية،‬ ‫أو ما يُعرف بـ"آي إي دي بي"، على وشك البدء.‬

‫- ترحب "تايلاند" المضيفة…‬ ‫- مدهش!‬

‫…بكبار رجال الأعمال من مختلف البلدان.‬

‫"شركة (آيديا تيك) للإنشاء"‬

‫"(آي إي دي بي)، (سواسدي)"‬

‫استولت الحكومة على المكان الذي نعيش فيه.‬

‫نعيش في دولة فاشلة بلا شكّ.‬

‫هل ظنوا أن هذه الحاويات‬ ‫ستخفي فشل الحكومة عن عيون الذين بالخارج؟‬

‫لا أظن ذلك.‬ ‫وانظروا ماذا فعلوا بنا. انظروا!‬

‫وها هو أول مجمّع سكني على الطراز العالمي‬ ‫في جنوب شرق "آسيا".‬

‫المجمّع السكني الكبير‬ ‫على ضفاف نهر "بانكوك":‬

‫"الجنة على الأرض" في "ناكون ساوان"‬

‫بجوار العاصمة المزدهرة.‬

‫وطُوّر هذا المشروع‬ ‫من قبل شركة رائدة تتّبع معايير دولية،‬

‫شركة "آيديا تيك" للإنشاء،‬

‫حيث يتقلد السيد "ويتشاي"‬ ‫منصب الرئيس التنفيذي.‬

‫أفادت تقارير بأن المجمّع السكني‬ ‫محجوز بالكامل حتى قبل بنائه.‬

‫هذه نتيجة موافقة الحكومة على السياسة‬

‫التي تسمح للأجانب‬ ‫بشراء أراض وعقارات في بلدنا.‬

‫من يملك أرض مشروع الإسكان؟‬

‫اشتُريت الأرض‬ ‫بالتبرعات التي جمعتها مؤسستنا.‬

‫"(مالي)، مديرة مؤسسة (رومبالانغجاي)"‬

‫يجب ألّا تتهور الحكومة‬ ‫وتطرد السكان من دون سابق إنذار.‬

‫"الشرطة"‬

‫هل أنت جاهز؟‬

‫لن أنتقل! سأموت هنا!‬

‫لن أنتقل! سأموت هنا!‬

‫"سأموت هنا"‬

‫أطلق النار.‬

‫ابتعد. أبعد السيد "سوميت" من هنا فورًا.‬

‫أطلق النار.‬

‫يا فتى!‬

‫سحقًا!‬

‫احترسوا جميعًا! إنها رصاصات حقيقية!‬

‫أطلق النار.‬

‫"وُلدت هنا وسأموت هنا"‬

‫"بوند"! تعال!‬

‫"وُلدت هنا وسأموت هنا"‬

‫- تبًا.‬ ‫- اللعنة. ماذا يجب أن نفعل؟‬

‫لندخله أولًا.‬

‫- أسرع.‬ ‫- هيا.‬

‫نحن الآن‬ ‫أمام موقع "رومتاي" للإسكان الاجتماعي.‬

‫فرض سكان المشروع الأصليون سيطرتهم‬ ‫على جميع المناطق.‬

‫تزداد حدة الصدام‬ ‫بين ضباط الشرطة والمحتجّين.‬

‫الوضع فوضوي جدًا، نحن في ساحة حرب حرفيًا.‬

‫ممنوع التصوير. لا تصوير هنا.‬

‫هذا أمر.‬

‫أخلوا المنطقة جميعًا. ارحلوا، مفهوم؟‬

‫- نحن هنا! تعالوا الآن!‬ ‫- تعالوا فورًا!‬

‫هيا.‬

‫- إلى الحافلة.‬ ‫- هل أمسكت به؟‬

‫- واحد، اثنان، ثلاثة.‬ ‫- هيا.‬

‫- رافقني. الوضع خطر هنا.‬ ‫- هيا.‬

‫تبًا!‬

‫- ساعدني يا "بوند".‬ ‫- ماذا تفعل؟ أسرع، الوضع خطر هنا.‬

‫تنفّس.‬

‫- ماذا تفعل؟ أسرع.‬ ‫- اذهبوا من دوننا!‬

‫"بوند"!‬

‫"بوند"!‬

‫هل أنت بخير يا "بوند"؟‬

‫"مؤسسة (رومبالانغجاي)"‬

‫"بوند". لا تفقد الوعي يا "بوند". اصمد.‬

‫- هيا. ساعدوا "بوند".‬ ‫- آسف لأننا تأخرنا.‬

‫هيا.‬

‫"مؤسسة (رومبالانغجاي)"‬

‫اذهب أنت. لا تقلق بشأني.‬

‫"أوقفوا الطغاة"‬

‫أخرجوهم جميعًا بسرعة. هيا.‬

‫من ذلك الحقير؟‬

‫تبًا، إنه مُخبر. أمسكوا هذا البغيض.‬

‫أمرتك بالتوقف!‬

‫أيها الوغد!‬

‫قلت، توقّف!‬

‫توقّف!‬

‫توقّف! جاءت الشرطة!‬

‫اللعنة. توقّف.‬

‫أُطلق الرصاص على شرطي.‬

‫"الشرطة"‬

‫"في أعماق (بانكوك): الجنة والجحيم"‬

‫استُخدم رصاص حقيقي في الصدام‬ ‫أمام "رومتاي" للإسكان الاجتماعي،‬

‫مما زاد من توتر المحتجّين.‬

‫ومن المرجح أن يستمر الاحتجاج.‬

‫حالة المراهق الذي أُطلقت عليه النار وأنقذته‬

‫مستقرة الآن.‬

‫ماذا عن "بوند"؟‬

‫أخبرهم بأن ما حصل ذاك اليوم‬

‫كان حادثًا.‬

‫رجع "بوند" إلى هناك من دون إذن.‬

‫هذا ليس خطأك.‬

‫قل هذا، اتفقنا؟‬

‫لا بأس.‬

‫"مؤسسة (رومبالانغجاي)"‬

‫كلّ ما حصل‬

‫كان خطئي.‬

‫عصيت الأوامر وقدت فريقي إلى هناك.‬

‫فكّر كلّ أعضاء اللجنة في الحادث الذي وقع،‬

‫واتفقوا على أن ما فعلته…‬

‫"وحدة العناية المركزة"‬

‫…كان تصرّفًا طائشًا‬

‫نتج عنه تعريض نفسك وزملائك إلى الخطر.‬

‫وقد قررت مؤسسة "رومبالانغجاي"‬

‫إيقافك عن العمل لأجل غير مسمى.‬

‫قال الطبيب إن حالة "بوند" تحسنت كثيرًا.‬

‫لكنه على الأرجح سيحتاج لأخذ استراحة طويلة.‬

‫ماذا عن النفقات الطبية؟‬

‫ستتكفل بها المؤسسة.‬

‫لكنني قلق على عائلته.‬

‫من سيعيلهم وهو بهذه الحالة؟‬

‫"وياو".‬

‫اشتريت بعض الفاكهة لأزور…‬

‫لماذا اصطحبت "بوند" إلى هناك؟‬

‫أجبني.‬

‫هل ترى حالته؟‬

‫لن تستطيع الاعتناء بي وبابني.‬

‫- لماذا فعلت هذا؟‬ ‫- كفى يا أمي.‬

‫لا تقد شخصًا إلى الخطر‬ ‫إن كنت لا تستطيع الاعتناء به.‬

‫- كان بوسعك الذهاب بمفردك!‬ ‫- أمي.‬

‫لماذا اخترت أن تكون فني طوارئ طبية؟‬

‫أريد مساعدة الناس.‬

‫ما العمل الآن؟‬

‫ماذا ستفعل؟‬

‫- هذا مؤلم يا أبي.‬ ‫- سأضع الثلج على رأسك يا بنيّ. ستكون بخير.‬

‫نحتاج إلى سيارة إسعاف!‬ ‫هل وصلت سيارة الإسعاف؟‬

‫في المرة القادمة. لا تقلق.‬

‫تبًا، قابلت زبونًا، ولم أعرف ماذا يجري.‬

‫صعدت إلى الطابق العلوي.‬

‫أنا هنا.‬

‫- تفضّلي.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫طلبك جاهز.‬

‫شكرًا لك.‬

‫"الرصيد الحالي: 12,542.26 بات - تحويل"‬

‫مرحبًا يا سيدتي.‬

‫يا "وياو"، لديّ طلبية‬ ‫لتسليم خمسة آلاف قطعة أخرى. أيمكنك تدبّرها؟‬

‫أرسليها الآن.‬

‫سأوصل الطلبية صباح الغد.‬

‫"وصول تحويل بقيمة 10,000 بات‬ ‫من (وانشاي برايسونغ)"‬

‫طلب مني الزعيم القدوم.‬

‫طبق دجاج بالريحان يا أمي.‬

‫أخبرني كم مرة غششت في الكازينو.‬

‫أجبني يا حقير.‬

‫رأيتك تفعل ذلك مرات عديدة. مفهوم؟‬

‫هذه مهمة سهلة لا تتطلب استدعاء ولي أمرك!‬

‫أتريد أن تموت؟ ردّ!‬

‫لنعد الكرّة.‬

‫أجبني بهدوء.‬

‫لم أغشّ قط يا سيدي.‬

‫صدّقني، لم أغشّ مطلقًا يا سيدي.‬

‫أقسم إنني لم أغشّ قط يا سيدي.‬

‫ما علاقتك به؟‬

‫أنا صديقه يا سيدي.‬

‫انظر إلى وجه صديقك.‬

‫استدر.‬

‫اسمع. أعد المال‬ ‫الذي ربحته من غشّك في الكازينو ظهر الغد.‬

‫بالإضافة إلى ضعف الفائدة.‬

‫إن لم تجلب المال غدًا،‬

‫فسآتي للنيل منك.‬

‫ألم أقل لك‬

‫إن هذا العمل لا يناسبك؟‬

‫مفهوم يا أبي.‬

‫لا تنادني أبي يا فاشل.‬

‫مفهوم يا سيدي.‬

‫مرحبًا يا "سين".‬

‫هل سوّيت المسألة؟‬

‫نعم.‬

‫حسنًا.‬

‫سأكلّفك بمهمة بارزة.‬

‫لا تزال الشرطة تلاحقني‬ ‫بسبب المهمة السابقة.‬

‫لا داعي للخوف من الشرطة.‬

‫بعد إنجاز المهمة التالية،‬ ‫يمكنك الاختفاء أنت وابنك والعيش في سلام.‬

‫- كم سأتقاضى؟‬ ‫- مليونان.‬

‫حوّلت لك الدفعة المقدمة.‬

‫تفقّد حسابك.‬

‫"(سايسين دامرونغو)،‬ ‫الرصيد الحالي: 408,456.13 بات"‬

‫"بستان دوريان للبيع في (براشين بوري)"‬

‫مرحبًا أيها العمّ "توي".‬

‫أنا "سايسين". أتصل لمناقشة أمر البستان.‬

‫إلام توصلت يا "سايسين"؟‬

‫"بستان دوريان، ابن بيتًا هنا"‬

‫هل ما زلت تريد شراءه؟ هل حسمت قرارك؟‬

‫إن لم تحوّل المبلغ قبل نهاية هذا الشهر،‬ ‫فسأبيعه لشخص آخر.‬

‫الكثير من الناس استفسروا عنه.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- السعر مناسب جدًا.‬

‫هلّا تؤجل بيعه قليلًا.‬ ‫سأشتريه، لكنني أحتاج إلى المزيد من المال.‬

‫أرغب في شرائه بشدة.‬

‫اسمع، هلّا تحوّل لي نصف العربون أولًا.‬

‫ما رأيك بأن أحوّله لك الآن؟‬

‫اتفقنا؟ شكرًا جزيلًا أيها العمّ.‬

‫"المبلغ: 300,000 بات"‬

‫"تأكيد"‬

‫"(سايسين دامرونغو)،‬ ‫الرصيد الحالي: 108,456.13 بات"‬

‫تبًا. بئسًا.‬

‫أنا آسف جدًا.‬

‫لا بأس يا فتى. انصرف بسلام.‬

‫"شاغرة"‬

‫"الطابق الثالث‬ ‫من موقف سيارات كبار الشخصيات"‬

‫"الشخص المستهدف يجلس في الخلف"‬

‫أتودّ أقدام الدجاج؟‬

‫لماذا تجلس هكذا؟ التقط الصور وألق نظرة.‬

‫"مستشفى (إمبريال) الدولي"‬

‫ثمة طريق واحد لدخول المستشفى والخروج منه.‬

‫سيكون المستهدف الرئيسي في هذه السيارة.‬

‫ستصل إلى الطابق الثالث‬ ‫من موقف سيارات كبار الشخصيات في الـ1 ظهرًا.‬

‫منذ متى تضع الخطط؟‬

‫اسأل الزعيم فيجيبك.‬

‫لماذا طلبت من "شوب" المجيء يا زعيم؟‬

‫تقتصر مهمة "شوب" على حمايتك.‬

‫من الشخص المستهدف؟‬

‫شكرًا.‬

‫هذا آخر قرص.‬

‫عليك زيارة المستشفى غدًا يا آنسة.‬

‫…تعزف منذ أن كانت تبلغ أربع سنوات.‬

‫أعطيني الكوب.‬

‫عمرها سبع سنوات.‬

‫بدأت منذ ثلاث سنوات، لكنها تعزف بمهارة.‬

‫أجل. أفكر في أن تسافر للخارج.‬

‫هل سيكتشفون أنني لست من عزفها يا "كايو"؟‬

‫لكن هذا أفضل.‬

‫لا يخفق السيد "ويتشاي" أبدًا.‬

‫- نخبكم.‬ ‫- نخبكم.‬

‫نخب الفتاة.‬

‫- مرحى.‬ ‫- نخبكم.‬

‫اقتربنا من إنهاء المهمة يا سيدي.‬

‫واتفق جميع المسؤولين على توقيع العقد.‬

‫أتعرف أنهم استخدموا رصاصًا حقيقيًا‬ ‫لوقف أعمال الشغب؟‬

‫انتاب الوزير قلق شديد بسبب هذا.‬

‫هل كان طرف ثالث وراء ذلك؟‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫إياك أن تخفق.‬ ‫أمور كثيرة مرتبطة بهذا الأمر.‬

‫عُلم يا سيدي.‬

‫"مستشفى (إمبريال) الدولي"‬

‫مرحبًا.‬

‫"مكتب الممرضات"‬

‫- لديّ عمل لك يا "ماي".‬ ‫- ما هو؟‬

‫عمل يقتضي تناول الطعام.‬

‫أرفض. أتبع حمية غذائية.‬

‫"ميتي"، لا تنسي إعطاء مريض الغرفة 1009‬ ‫الأدوية بعد الطعام.‬

‫حاضر.‬

‫لكنك ستتناولينه مع شخص أجنبي.‬

‫لهذا السبب تحديدًا سأرفض.‬

‫آخر مرة تناولت فيها الطعام مع أجنبي،‬ ‫لم آكل تقريبًا.‬

‫"ميتي"، يحتاج مريض إلى أشعة مقطعية.‬ ‫تفقّدي العلامات الحيوية لمريض الغرفة 101.‬

‫حاضر.‬

‫لم نفهم بعضنا.‬ ‫ظللت طوال الليل أعلّمه كيفية نطق اسمي.‬

‫اسمي "ماي"،‬ ‫لذا أخبرته أن يناديني بـ"ماي أوي".‬

‫ظل يناديني بـ"ماي أي". يا له من بغيض.‬

‫"شاي الفقاعات، رسوم التوصيل"‬

‫"(وانشاي برايسونغ)"‬

‫"(يولادا بالينبورنساكول) - ردّ"‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- بئسًا.‬

‫أيمكنك توصيل طلبي إلى الطابق الثالث‬ ‫من موقف سيارات كبار الشخصيات؟‬

‫لا يمكنني النزول لأنني مشغولة جدًا.‬

‫عليّ تولّي أمور كثيرة، مثل…‬

‫"ميتي"، لا تنسي إعطاء الأدوية‬ ‫لمريض الغرفة 1009.‬

‫بالتأكيد. لحظة. سأكون هناك بعد هنيهة.‬

‫هذا ما قصدته. لذا هلّا تساعدني من فضلك.‬

‫بالتأكيد. سأوصل طلبك بعد 45 ثانية.‬

‫"(الطريق المختصر للثراء الفاحش)"‬

‫حقًا؟ 45 ثانية؟‬

‫إن تأخرت، فستأخذينه مجانًا.‬

‫حسنًا. لنتقابل بعد 45 ثانية.‬

‫"مؤقت: 45 ثانية"‬

‫بئسًا.‬

‫آسف.‬

‫يا للهول، كم هذا سيئ. أنا آسف.‬

‫أعتذر. ارتفعت درجة حرارة المبرّد.‬

‫تبًا، هذا غير معقول.‬

‫هلّا أمرّ يا سيدي. تنتظر زبونتي الطلب.‬

‫بالتأكيد. أنا آسف.‬

‫"موقف سيارات كبار الشخصيات"‬

‫"الطابق الثالث"‬

‫سبعة، ستة، خمسة، أربعة…‬

‫وصلت في الموعد المتفق عليه.‬

‫عجبًا.‬

‫كدت أن أحصل عليه مجانًا.‬

‫أفلتني!‬

‫دعني وشأني حالًا!‬

‫اصمتي.‬

‫اللعنة. تعال وخذ الطفلة!‬

‫ما الذي حدث بالأعلى؟‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- اصمتي.‬

‫المصعد.‬

‫تعاليا معي.‬

‫هيا.‬

‫أسرعا.‬

‫إلام تحدّق؟ قُد فحسب.‬

‫ثلاثة حراس صاعدون إلى الأعلى.‬

‫"سيارة إسعاف - مستشفى (إمبريال) الدولي"‬

‫توقّف.‬

‫"تتبّع الأميرة الصغيرة - أولوية قصوى"‬

‫يا قسم الطوارئ.‬

‫المصاب عامل توصيل.‬

‫إنه يعاني إصابة في العمود الفقري.‬

‫لا يمكننا نقله من على النقّالة.‬

‫دع المسعفين يؤدون وظيفتهم رجاءً.‬

‫أنا آسف. شكرًا.‬

‫أفسح الطريق يا "شوب".‬

‫حسنًا، عُلم.‬

‫شكرًا لك يا سيدي. انتهيت.‬

‫آسف لأنني أهدرت وقتك.‬

‫ماذا؟‬

‫سيارة الإسعاف تلك. أسرعا، لنتبعها.‬

‫الطرد بحوزتنا. اتبع سيارة الإسعاف.‬

‫حسنًا. لنحتفل.‬

‫- إلى أين سنذهب الآن؟‬ ‫- اتخذ الطريق الدائري.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- اسلك الطريق الدائري.‬

‫أهذه سيارة إسعاف أم سيارة سباقات؟‬

‫لا أستطيع التنفس.‬

‫ألست ممرضة؟‬

‫افعلي شيئًا. اللعنة.‬

‫أنا متدربة منذ أسبوع فقط.‬

‫ارفعي قميصه.‬

‫تعالي.‬

‫تبًا.‬

‫اخترقت الرصاصة رئته. سيموت إن لم يُسعف.‬

‫اصمت واستمر بالقيادة.‬

‫ثق بي. كنت فني طوارئ طبية.‬

‫- كاذب. أنت عامل توصيل.‬ ‫- ثق بي فحسب.‬

‫هل ما زلت بخير؟‬

‫- ما اسمك أيتها الممرضة؟‬ ‫- "ميتي".‬

‫"ميتي".‬

‫أحضري إبرة من حقيبة الإسعافات لثقب رئته.‬

‫أهذه هي؟‬

‫نعم. انزعي الغطاء الأحمر،‬ ‫ستجدين إبرة في الداخل.‬

‫احقنيها في الجانب الأيسر من صدره.‬

‫سحقًا!‬

‫بئسًا!‬

‫تبًا!‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫لم أفعل شيئًا!‬

‫فليصمت الجميع!‬

‫ركّز. نفّذ تعليماتي إن كنت لا تريده أن يموت.‬

‫اسمعا.‬

‫قُضي علينا.‬

‫ابحثي عن صمام ثلاثي يا "ميتي".‬

‫أغلقي الصمام بحيث يشكّل حرف "تي" مقلوبًا.‬

‫استعاد وعيه.‬

‫انتبها خلفكما.‬

‫إنهم قادمون.‬

‫"عذرًا على الإزعاج"‬

‫لماذا تبطئ؟‬

‫نحن عالقون في إشارة مرور.‬

‫"انعطف يمينًا"‬

‫يمينًا ويسارًا خلفكم مباشرةً.‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫هل نبدأ المعركة وإشارة المرور حمراء؟‬

‫"عيد بوذي مقدّس"‬

‫اقتربوا.‬

‫سعر إكليل الزهور 20 باتًا يا سيدي.‬

‫أي عبث هذا؟‬ ‫لماذا يشترون أكاليل الزهور الآن؟‬

‫خرقت حظر التجول‬ ‫المفروض على الشاحنات الكبرى.‬

‫كيف أمكنك القيادة إلى هنا؟‬ ‫لنتحدث في مقصورة المرور.‬

‫انتظر أيها الشرطي. أنا…‬

‫لم أستطع توصيل بضاعتي في الوقت المناسب.‬ ‫ولا يمكنني العودة.‬

‫كما أنني عالق هنا كما ترى.‬

‫أرجوك أيها الشرطي.‬

‫ساعدني من فضلك. بالكاد أكسب قوت يومي.‬

‫لا بأس، سأدعك ترحل،‬ ‫لكن انتبه للوقت في المرة القادمة.‬

‫- شكرًا أيها الشرطي.‬ ‫- على الرحب.‬

‫طرقات البلاد مزدحمة جدًا.‬

‫لماذا يواصلون القيادة في الشوارع؟‬

‫"عيد بوذي مقدّس"‬

‫اسمعا.‬

‫احترسا من بائعي الأكاليل الثلاثة.‬

‫بئسًا!‬

‫انطلق!‬

‫يا للهول.‬

‫أسرع.‬

‫- تحرّك!‬ ‫- تنحّ جانبًا!‬

‫- ابتعدوا!‬ ‫- شغّل صفّارة الإنذار.‬

‫أفسحوا الطريق!‬

‫سحقًا.‬

‫اسلك الطريق الجانبي.‬

‫الشرطة.‬

‫أسرع.‬

‫سأقتلكم جميعًا إن لحقوا بنا.‬

‫ما خطب شاحنتك هذه المرة؟‬

‫آسف جدًا يا سيدي.‬ ‫سأحاول إعادة تشغيل المحرك.‬

‫أفسح الطريق! بسرعة!‬

‫هذه هدية لك يا صاح.‬

‫أطلعني على الوضع.‬

‫توصّلنا إلى إشارة تعقّب الأميرة الصغيرة.‬

‫نحن نتبعها.‬

‫- توصّلنا إلى إشارة تعقّب الأميرة الصغيرة.‬ ‫- أحضر أحدهم حيًا واقتل البقية.‬

‫يريد الزعيم أن يعرف من أرسلهم.‬ ‫واحرصوا على سلامة الفتاة.‬

‫اللعنة.‬

‫هيا يا أوغاد.‬

‫ارفع النقّالة يا "بانك".‬

‫ابتعدا.‬

‫ماذا تفعلان؟‬

‫افتح الباب.‬

‫أغلق الباب يا فتى!‬

‫يا عامل التوصيل!‬

‫- يا سيدي!‬ ‫- مهلًا! تبًا.‬

‫- يا فتى!‬ ‫- سيدي!‬

‫- مهلًا!‬ ‫- يا فتى!‬

‫- اسمع.‬ ‫- يا سيدي!‬

‫- يا فتى.‬ ‫- يا عامل التوصيل!‬

‫- اسمع!‬ ‫- مهلًا!‬

‫نحن في عداد الموتى.‬

‫بئسًا.‬

‫- أطلق المشتبه بهم النار.‬ ‫- ارجع!‬

‫تشبثوا بأماكنكم جميعًا!‬

‫بئسًا!‬

‫انتبه يا سيدي!‬

‫ابتعد!‬

‫- مهلًا!‬ ‫- انتبه!‬

‫احترسوا جميعًا! إنها رصاصات حقيقية!‬

‫"لن أنتقل! سأموت هنا!"‬

‫انعطف وادخل هناك.‬

‫ماذا نفعل؟ لا أظن أنه يجدر بنا الدخول.‬

‫شغّل صفّارة الإنذار وادخل.‬

‫أولًا، يجب أن تعترف الحكومة…‬

‫"أوقفوا العنف"‬

‫…بأن هذا المشروع الضخم يخدم مصالح شركائها…‬

‫تبًا.‬

‫"الشرطة"‬

‫تبًا، إنه مُخبر. أمسكوا هذا البغيض.‬

‫أُطلق الرصاص على شرطي.‬

‫"انتباه، ممنوع المرور"‬

‫- انظروا.‬ ‫- انتبهوا.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫ارتد هذا يا "بانك".‬

‫أعطونا الدواء.‬

‫اخرج أنت أولًا، وافتح الباب الخلفي.‬

‫أعطونا الدواء.‬

‫اهدؤوا. لا داعي للقلق الآن.‬

‫اهدؤوا.‬

‫- اهدؤوا.‬ ‫- اهدؤوا. لا داعي للقلق.‬

‫تحلّوا بالهدوء.‬

‫تراجعوا. اهدؤوا.‬

‫- لا. اهدؤوا.‬ ‫- اهدؤوا أولًا.‬

‫كلّا، لا تدفعونا. اهدؤوا.‬

‫المعذرة. أرجوك أن تساعد أمي.‬ ‫إنها مصابة بالحمّى منذ أيام.‬

‫- تراجعوا.‬ ‫- أمي مصابة بالحمّى منذ أيام.‬

‫أرجوك ساعد أمي يا سيدي.‬

‫حاضر.‬

‫اهدؤوا جميعًا.‬

‫مهلًا!‬

‫سحقًا.‬

‫- اهدؤوا. لا داعي للقلق.‬ ‫- تبًا.‬

‫ابتعدوا جميعًا! هل تريدون أن تلقوا حتفكم؟‬

‫- أتريدون الموت؟‬ ‫- مهلًا!‬

‫لماذا أطلقت النار؟‬

‫هل تأذيت؟ هل أنت بخير؟‬

‫انتظري إشارتي. اركضي عندما أركض.‬

‫خذي. أعطي هذا الدواء لأمك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫اذهبي.‬

‫عندما أبدأ في الركض،‬ ‫اركضي في الاتجاه الآخر، اتفقنا؟‬

‫هيا.‬

‫اركضا!‬

‫مهلًا! سحقًا.‬

‫- إلى أين أنتم ذاهبون؟‬ ‫- لاحق الطفلة.‬

‫توقّفي، عودي إلى هنا!‬

‫أسرعي. هيا.‬

‫سحقًا!‬

‫توقّفي، ارجعي!‬

‫ساعدناكما على الهرب.‬

‫أليس هذا كافيًا؟‬

‫هذه طفلة تائهة.‬

‫- مرحبًا يا عزيزتي.‬ ‫- إنها لطيفة.‬

‫- أعطيني بعض المال.‬ ‫- يا عزيزتي.‬

‫أرجوك دعني أرحل يا سيدي. أتوسل إليك.‬

‫هذا الرجل بوسعه مساعدتك،‬ ‫لكنني عديمة الفائدة.‬

‫أنا أمثّل عبئًا.‬

‫ها قد جاء شخص آخر.‬

‫ماذا تريدون؟ سأطلق النار عليكم.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- أعطني بعض المال.‬

‫يجب أن تعالجاني.‬

‫أنا لست ممرضة.‬

‫أعمل كعارضة لترويج المنتجات.‬

‫أتنكّر في هيئة ممرضة!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كلامي لا يحتاج إلى توضيح!‬

‫إن لم تصمتي،‬

‫فسأقتلك.‬

‫حسنًا، لن أغادر.‬

‫أعطني إياها.‬

‫مهلًا! تعالي إلى هنا. توقّفي!‬

‫النجدة!‬

‫مهلًا!‬

‫عودي إلى هنا!‬

‫ابتعد عن طريقي.‬

‫ابتعد عن هنا!‬

‫مهلًا.‬

‫التالي.‬

‫"أهلًا بكم في (تايلاند)"‬

‫اذهب.‬

‫انزلوا بسرعة. هيا، أسرعوا.‬

‫اذهب.‬

‫- قفوا هنا. أحضروا الأغراض.‬ ‫- الفتيات هنا والأطفال هناك.‬

‫هل هذا كلّ ما لديك؟‬

‫من هنا يا فتيات. من هناك يا هذا.‬

‫من هناك يا رجل. من هنا يا غلمان.‬

‫أرجوك لا تأخذ ابني.‬

‫اذهب. اقترب.‬

‫- الأمر ليس كما تظنين. هنا يا رجل.‬ ‫- اذهب.‬

‫يجب أن يصطف الأطفال هناك.‬

‫- اذهبي.‬ ‫- سيكون مع والده.‬

‫- لا تقلقي. اركبوا هذه السيارة يا رجال.‬ ‫- اذهب.‬

‫النساء إلى اليسار والرجال إلى اليمين. هيا.‬

‫ستركب الفتيات تلك الحافلة. الفتيات.‬

‫"مؤسسة (تاي لا) للإنقاذ"‬

‫"هيروين (دابل يوغلوب براند)"‬

‫هذا نصيبك.‬

‫"مؤسسة (تاي لا) للإنقاذ"‬

‫يا "دارلي".‬

‫المبلغ ناقص.‬

‫الأسبوع الماضي،‬

‫كما تعلمين،‬

‫مرض عاملان وماتا.‬

‫يا عزيزتي "جاك"، أعلم أنك أخذت جثتيهما‬

‫وبعت أعضاءهما.‬

‫كلّ العمال، سواء كانوا أحياء أو أمواتًا،‬

‫طالما أنهم اشتركوا في مشروع الإسكان هذا،‬

‫فهم ملكي.‬

‫أنا 60 بالمئة.‬

‫وأنت 40 بالمئة.‬

‫أنا رجل منصف.‬

‫أتودين بعض الدوريان؟‬

‫تفضّلي.‬

‫"جاك".‬

‫"جاكي"!‬

‫يا لحقارتك!‬ ‫أقدّم لك الدوريان بلطف، وأنت ترفضينه!‬

‫- مهلًا!‬ ‫- توقّفوا!‬

‫- يا سافل.‬ ‫- مهلًا. هيا.‬

‫أخرجوا هذه البغيضة من هنا!‬

‫مرحبًا يا زعيم.‬

‫انظر.‬

‫تبًا.‬

‫هل ستموت؟‬

‫هل أنت ممرضة أم عارضة لترويج المنتجات؟‬

‫أنا ممرضة.‬

‫بدأت تدريبي منذ أسبوع فقط،‬ ‫لكن هذا لا ينفي أنني ممرضة.‬

‫هل تحتقرني؟‬

‫لا، أحتاج إلى مساعدتك.‬

‫عجبًا.‬

‫لم العجب؟‬

‫عضلاتك مفتولة. لا، أقصد جروحك بالغة.‬

‫ألا يؤلمك ذلك؟‬

‫بالمناسبة،‬

‫ما زلت لا أعرف اسمك.‬

‫ما اسمك؟‬

‫"وانشاي".‬

‫حسنًا.‬

‫سُررت بلقائك.‬

‫المعذرة.‬

‫إن انتهيتما من المغازلة،‬ ‫فساعداني لأعثر على الطفلة.‬

‫عرفنا هوياتهم بمساعدة كاميرات المراقبة‬ ‫على الطرق التي سلكوها.‬

‫لنبدأ بهذا.‬

‫اسمه "وانشاي برايسونغ".‬

‫كان أفضل فني طوارئ طبية‬ ‫في مؤسسة "رومبالانغجاي".‬

‫حصل على دورة تدريبية متقدمة‬ ‫في قيادة سيارات الإسعاف،‬

‫لكنه طُرد من عمله لأنه عرّض حياة زميله للخطر‬ ‫في أعمال شغب مشروع "رومتاي" للإسكان.‬

‫لكنني أعتقد أن زعيمهم‬

‫هو "سين"، قاتل مأجور سابق يبلغ 60 عامًا،‬ ‫يعمل حاليًا سائق سيارة أجرة.‬

‫سبق أن سُجن لمدة عشر سنوات‬ ‫بتهمة الاختطاف والقتل.‬

‫يلقبه معارفه بـ"(سين) ذي الطلقة المميتة".‬

‫- "سين" ذو الطلقة المميتة.‬ ‫- أجل.‬

‫ولا بد أن هذا الشاب قريب "سين".‬

‫اسمه "بوردن دامرونغو" ولقبه "بانك".‬ ‫عمره 21 عامًا.‬

‫وأخيرًا، "يولادا بالينبورنساكول"،‬ ‫ولقبها "ميتي".‬

‫إنها ممرضة تحت التدريب.‬ ‫كانت تعمل عارضة لترويج المنتجات.‬

‫في عام 2016،‬ ‫تُوجت بلقب ملكة جمال حي "أرانيابراتيت".‬

‫وفي عام 2019،‬ ‫تُوجت بلقب ملكة جمال حي "بانغ كاي".‬

‫- هل من معلومات أخرى؟‬ ‫- لا يا سيدي.‬

‫إنهم يختبئون‬ ‫في مشروع "رومتاي" للإسكان الاجتماعي.‬

‫اجمعوا كلّ الفرق‬ ‫وفتّشوا المباني من الجانبين.‬

‫أعطني المعلومات.‬

‫نحن في الموقع.‬

‫"تتبّع الأميرة الصغيرة - أولوية قصوى"‬

‫هذا السافل هو…‬

‫- أليس هو من رأيناه؟‬ ‫- أظن ذلك.‬

‫منظره يوحي بأنه نجا من موت محقق.‬

‫- وغد.‬ ‫- قاد سيارة الإسعاف إلى منطقتنا.‬

‫لماذا عاد؟‬

‫تحركا.‬

‫ادخلا.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫سلّمنا الطفلة.‬

‫هل تعرف من أكون؟‬

‫مهلًا!‬

‫أيها الحقير!‬

‫قلت، سلّمنا الطفلة.‬

‫هل رأيت طفلة في المنطقة يا "تار"؟‬

‫هل هذه قلادة الطفلة؟‬

‫لا يمكنكم التجول هنا كيفما تشاؤون‬

‫من دون إذني.‬

‫رغم ذلك،‬ ‫أنا لم آخذ الطفلة التي تبحثون عنها، مفهوم؟‬

‫قدنا إليها.‬

‫حاضر.‬

‫يا غلمان.‬

‫ساعدوهم.‬

‫تابع السير يا خسيس.‬

‫"ارقد في سلام"‬

‫هل تحبون مشاهدة الحيل السحرية؟‬

‫لا تقلقوا.‬

‫الطريق معقّد.‬

‫لذا انتبهوا لخطواتكم. اتفقنا؟‬

‫الطريق مظلم.‬

‫يا هذا!‬

‫اخرج يا وضيع.‬

‫اخرج، وإلا سأطلق النار.‬

‫هل تعرفون‬

‫ما هي فلسفة الساحر؟‬

‫مفاجأة.‬

‫تبًا لمفاجأتك.‬

‫فلسفته أن يحوّل الانتباه‬ ‫إلى شيء آخر يا أنذال.‬

‫يا "تار".‬

‫أرسل صور أولئك الحقراء للغلمان.‬

‫سأمنح أول من يجد الطفلة مكافأة كبرى.‬

‫أثق بأن هذا سيكون مسليًا جدًا.‬

‫لا أستطيع التنفس.‬

‫مهلًا، انتظر.‬

‫ساعدني.‬

‫النجدة! يُوجد شخص مصاب هنا!‬

‫ساعدونا!‬

‫لنذهب.‬

‫هل رأيت هذين؟‬

‫- لا.‬ ‫- وأنت؟‬

‫- لا أعرفهما.‬ ‫- لا تكذبا عليّ.‬

‫- اقترب. هل رأيت هذين؟‬ ‫- انظر إلى الصورة أيها العجوز!‬

‫- أجبه.‬ ‫- هل رأيتهما؟‬

‫أنت أفضل فني طوارئ طبية رأيته.‬

‫استدعيت الناس ليساعدوه قبل أن تتركه.‬

‫أنت بطل مذهل.‬

‫تبًا. ابتعدي.‬

‫- هل رأيت هذين؟‬ ‫- كلّا، لا أعرف شيئًا.‬

‫- وأنت؟ هل رأيتهما؟‬ ‫- لا.‬

‫سأسألك مجددًا.‬

‫لا، لم أرهما.‬

‫وأنت؟‬

‫هل أضعت الطرد؟‬

‫أجبني.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫أصغ إليّ.‬

‫من الآن فصاعدًا،‬

‫أنا القائد.‬

‫سأحصل على حصّتك من المال.‬

‫مفهوم؟‬

‫مفهوم؟‬

‫حسنًا.‬

‫- هل وجدت شيئًا؟‬ ‫- لم أرهما.‬

‫لم نجدهما. لنرحل يا رفاق.‬

‫هيا بنا.‬

‫ركّزوا يا أطفال. ثمن زجاجة الحليب عشرة بات.‬

‫يحتوي الكيس على عشر زجاجات.‬ ‫كم سعر الزجاجات العشر إذًا؟‬

‫"اشتر لدعم تعليمي"‬

‫- 100 بات.‬ ‫- أحسنتم.‬

‫- بالتوفيق في البيع.‬ ‫- هيا.‬

‫ابتسموا، اتفقنا؟‬

‫- وداعًا.‬ ‫- وداعًا يا صغار.‬

‫- أرجوك ساعديني يا سيدتي.‬ ‫- مهلًا.‬

‫ساعديني من فضلك يا سيدتي.‬

‫جثة واحدة تكفي لإطعام الخنازير يا زعيم.‬

‫ستتعفن بقية الجثث إن احتفظنا بها.‬ ‫ماذا تريد أن تفعل بها؟‬

‫لا بأس.‬ ‫احتفظ بها مؤقتًا، وسأبيعها لـ"جاكي".‬

‫ما قصة هذه القلادة؟‬

‫قلادة بغيضة.‬

‫"(د)"‬

‫ارتدها. منظرك رائع.‬

‫أجل.‬

‫إلام تحدّق؟‬

‫- اهدأ.‬ ‫- أعطني النظّارة.‬

‫أنا آسفة. يمكنك الحصول عليها.‬

‫أرسل الصور فحسب يا صاح.‬

‫سأتولى الأمر.‬

‫يا رفاق.‬

‫سأكلّفكم بمهمة بارزة.‬

‫أهذه هي الطفلة المشاكسة‬ ‫التي يبحث عنها "دارلي"؟‬

‫عجبًا، هل الممرضة فاتنة الجمال هكذا بالفعل؟‬

‫- أيتها الممرضة!‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫مذهل يا "بلو".‬

‫إنها هي. اذهبوا وأحضروا الأسلحة.‬

‫أسرعي.‬

‫أحضروا الأسلحة. طاردوهما!‬

‫توقّفا!‬

‫مهلًا!‬

‫تبًا، اتبعوهما!‬

‫من هنا. هيا. أسرعي.‬

‫بسرعة. هيا.‬

‫"ميتي"!‬

‫تعال إلى هنا يا "بلو".‬

‫اصمتوا!‬

‫قلت، اصمتوا!‬

‫أعطنا الحقيبة.‬

‫لنر ما بداخلها.‬

‫- الحقيبة فارغة.‬ ‫- أعطني الساعة.‬

‫أعطني إياها.‬

‫وساعتك أيضًا. أعطيني إياها.‬

‫أعطيني إياها.‬

‫مستحيل.‬

‫- "بلو".‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫أفسح الطريق.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أمرتك بإفساح الطريق!‬

‫حاضر يا سيدي.‬

‫سحقًا.‬

‫رائحتك كريهة.‬

‫لنرحل.‬

‫إن كنا سنتحدث‬ ‫عن سبب استمرار الاحتجاج لمدة عام تقريبًا،‬

‫فلنسترجع ما حدث قبل ثمانية أشهر.‬

‫أولًا،‬ ‫وافق الرئيس التنفيذي لشركة "آيديا تيك"‬

‫على بدء مشروع ضخم مع شركة أجنبية.‬

‫بعد انطلاق مؤتمر "آي إي دي بي"،‬ ‫بدا أنهم سيخلون الموقع سريعًا‬

‫لإكمال المشروع وفقًا للعقد.‬

‫اطلب من الرفاق‬

‫أن يغلقوا كلّ المداخل،‬ ‫وألّا يسمحوا للشرطة بالدخول.‬

‫حاضر. لنذهب.‬

‫هيا.‬

‫أما بالنسبة لتطور المسألة، فبالرغم من…‬

‫بئسًا.‬

‫أين الطفلة؟‬

‫طلبت من "بانك" تخبئتها.‬

‫"عمّي (سين)"‬

‫"الزعيم"‬

‫مرحبًا.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫أخبرتك أن لدينا فرصة واحدة فقط.‬

‫سأتمم التسليم وفقًا للخطة.‬

‫أيها الحقير.‬

‫تعلم ما عليك فعله إن قُبض عليك، صحيح؟‬

‫نعم.‬

‫أجل يا زعيم.‬

‫حسنًا.‬

‫أعرف ما عليّ فعله.‬

‫يمكنك الوثوق بي.‬

‫اسمع.‬

‫أين "المتلعثم"؟‬

‫- لا أعرف.‬ ‫- كيف عساك لا تعرف يا وغد؟‬

‫أنا أمزح فحسب.‬

‫بحقك يا رجل.‬

‫لماذا تبالغ في الجدية؟‬

‫نحن في الفريق نفسه.‬

‫لا داعي لأن يقتل أحدنا الآخر.‬

‫بئسًا.‬

‫- اسمعوا.‬ ‫- ابتعدي عني!‬

‫كيف سمحتم لها بالفرار؟‬

‫- إنها صيد ثمين.‬ ‫- اركبي السيارة.‬

‫- اقتربي.‬ ‫- ضعها في السيارة.‬

‫كفي عن المقاومة. هيا.‬

‫أفسحوا.‬

‫- اركبي.‬ ‫- دعوني أرحل!‬

‫اصمتي.‬

‫أخلوا سبيلي!‬

‫اصمتي!‬

‫أسرعي.‬

‫اسمع. لا أستطيع الركض أكثر من ذلك.‬

‫- ثمة متجر.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- تعالي من هنا. أسرعي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- تبيعين لحم الخنزير والبيض بسعر مرتفع.‬ ‫- لنذهب.‬

‫"متجر السيدة (كوب)"‬

‫والآن ترفعين سعر العصائبية والحليب!‬ ‫يا لك من جشعة.‬

‫أنت تسرقينني.‬

‫كيف أحصل على هذه البضائع برأيك؟‬

‫عن طريق السحر؟‬

‫تبًا. إن كنت ترين أن الأسعار باهظة،‬ ‫فاشتري من متجر آخر.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- "حسنًا"؟ اغربي عن وجهي.‬

‫- أنت سافلة.‬ ‫- بل أنت!‬

‫حسنًا، الزبون التالي، تفضّل.‬

‫- ماذا تريدان؟‬ ‫- هل يمكنني استعارة هاتفك؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫ألديكما نقود؟‬

‫نعم.‬

‫من أين أنتما؟ شكلكما ليس مألوفًا لديّ.‬

‫هيا بنا!‬

‫"المتجر مفتوح دائمًا"‬

‫أوجّه تحياتي للأطفال‬

‫والسكان‬

‫والمحتجّين‬

‫وقاطني الجزء الخلفي من مشروع الإسكان.‬

‫هل تسمعونني يا رفاق؟‬

‫تسللت مجموعة من المسعفين إلى هنا.‬

‫واكتشفنا أن أحدهم مُخبر شرطة خسيس.‬

‫لذا إن رأى أحدكم هذا الشاب،‬

‫فليبلّغنا على الفور رجاءً.‬

‫وسنعطيه مكافأة مجزية بالطبع.‬

‫"(تار): من يقبض عليهم، سيأخذ مكافأة"‬

‫يجب أن نجد هؤلاء المسعفين بسرعة‬

‫قبل أن تقتلهم عصابة "دارلي".‬

‫احترس من الإصابة بالسرطان.‬

‫مهلًا!‬

‫شكرًا لك.‬

‫يا رفاق! إنهما هنا!‬

‫في متجري! أسرعوا!‬

‫ستطعن يدي!‬

‫لا. هيا. لنفعل ذلك!‬

‫لنغادر. أسرعي.‬

‫سيدي.‬

‫من فضلك ساعدني يا سيدي!‬

‫الطعام شهي. توخّ الحذر وإلا لُسع فمك.‬

‫إنه ساخن، مفهوم؟‬

‫لا تقلق.‬

‫- يُوجد الكثير هنا.‬ ‫- من أي مطعم جلبته؟ إنه لذيذ. عجبًا.‬

‫أجل.‬

‫هل نفد البيض؟‬

‫أضفته.‬

‫- أضف كوبًا من العصائبية أيضًا.‬ ‫- أجل.‬

‫- أسرعي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫سأقتلكما!‬

‫سحقًا!‬

‫أسرعي.‬

‫ما الخطب؟‬

‫تبًا. هيا.‬

‫- أسرعوا.‬ ‫- هيا.‬

‫اقبضوا عليهم!‬

‫- لا تدعوهم يهربون!‬ ‫- هيا!‬

‫- أمسكوا بهم!‬ ‫- تبًا.‬

‫اقبضوا عليهم جميعًا!‬

‫أمسكوا بالأطفال.‬

‫لنختبئ في السيارة يا "ميتي".‬

‫أجل، اتصل بالشرطة حالًا‬ ‫واطلب منهم أن يأتوا ليساعدونا.‬

‫"برجاء إدخال شريحة اتصال"‬

‫لا تُوجد شريحة اتصال.‬

‫حقًا؟‬

‫يا لها من حقيرة.‬

‫أتريد بعضًا منه؟‬

‫لم تأكل شيئًا طوال اليوم.‬

‫مذاق الحبّار المجفف المحلى لذيذ جدًا!‬

‫اقتربوا.‬

‫- مهلًا.‬ ‫- هيا.‬

‫على رسلك، اهدأ.‬

‫أنتما طبيبان، صحيح؟‬

‫لا، أنا مسعف.‬

‫- ألم تقل إنك فني طوارئ طبية؟‬ ‫- أنا فني طوارئ طبية وحظيت بتدريب مسعفين.‬

‫لكنك كنت عامل توصيل عندما التقينا.‬

‫ماذا تريدون؟‬

‫إن كنتما تعملان في المجال الطبي،‬ ‫فزعيمي يحتاج إليكما.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- من هو زعيمك؟‬

‫- السيد "سوميت".‬ ‫- اسمعوا!‬

‫يبحث "دارلي" عن هذين.‬

‫اغربوا عن هنا يا أنذال.‬

‫تبًا.‬

‫من هؤلاء؟‬

‫مهلًا!‬

‫أيها الوغد! تعال إلى هنا!‬

‫من أنت؟‬

‫لماذا يبحثون عنك باستماتة؟‬

‫سألتك عن هويتك!‬

‫اذهب وانتظر في الخارج.‬

‫سنذهب لنجد "بانك" والطفلة.‬

‫أريد جوابًا لسؤالي حين أعود.‬

‫إن ساعدتماني…‬

‫في العثور على الطفلة،‬

‫فسأمنحكما مكافأة.‬

‫ماذا؟‬

‫كم قيمة هذه المكافأة؟‬

‫300 ألف بات لكلّ واحد منكما.‬

‫سأعطيكما المكافأة حتمًا.‬

‫إن ساعدتماني،‬

‫فسأساعدكما.‬

‫جميعنا سنستفيد.‬

‫اتفقنا؟‬

‫هل سيكتشفون أنني لست من عزفها يا "كايو"؟‬

‫لكن هذا أفضل.‬

‫لا يخفق السيد "ويتشاي" أبدًا.‬

‫الطبيعة ظالمة أحيانًا.‬

‫"(العالم)"‬

‫هدف الأسماك‬ ‫هو السباحة إلى سطح الماء لوضع البيض.‬

‫"التعاون التنموي الاقتصادي"‬

‫الكائنات التي لا تعتلي السلسلة الغذائية…‬

‫تشترك في لعبة‬ ‫تجبرها على افتراس بعضها البعض.‬

‫والأدهى من ذلك‬ ‫أن معظم الأسماك مستعدة لفعل هذا.‬

‫وجدنا إشارة تعقّب الطفلة يا سيدي.‬

‫حسنًا.‬

‫لنذهب.‬

‫إنها مستعدة لقتل بعضها البعض‬

‫لحماية النظام الذي يثبت أن البقاء للأقوى.‬

‫ستقتل بعضها البعض لإثبات جدارتها.‬

‫أنا آسف يا زعيم.‬

‫- ألم أطلب منك؟‬ ‫- أنا آسف.‬

‫ألم أطلب منك أن تعتني بأخي؟‬

‫من السافل الذي قتل أخي؟‬

‫سأقتل ذلك الوغد!‬

‫في كلّ شتاء،‬ ‫تنتظر الدببة الرمادية عند سطح الماء‬

‫لتأكل سمك السلمون الشهي.‬

‫لكن بعض المخلوقات‬ ‫تستفيد أيضًا بطرق غير متوقعة،‬

‫مثل النسور.‬

‫تأتي وتنتظر لتتناول جيف الأسماك‬

‫من دون بذل جهد على الإطلاق.‬

‫وصل الطبيب يا "جاك".‬

‫"فطائر وزلابية بالثوم ولفائف الأرز"‬

‫البضاعة في الداخل.‬

‫"أيها الطبيب، احقنّي حتى أموت‬

‫أنا مريضك أتوسل إليك‬

‫حتى وإن كنا نحبّ بعضنا‬

‫لكنني على الأرجح لم أسعدك قط‬

‫أرجوك اتركني هنا بعيدًا عنك‬

‫لأن رؤيتك ستملأ قلبي بالمرارة‬

‫إن بقيت…"‬

‫خذي. هذا ثمن الكبد والكلية.‬

‫"قلبي محطم ولا يمكن إصلاحه…"‬

‫شكرًا جزيلًا يا عزيزتي.‬

‫اتصلي بي إن جلبت بضاعة أخرى.‬

‫لا تتحركوا يا أوغاد.‬

‫هذا أحد أعضاء فريقي.‬

‫كيف حصلت على جثته؟‬

‫يقتصر دوري على جمع الجثث.‬

‫أريد مقابلة الوغد الذي يدير هذا المكان.‬

‫قوديني إليه.‬

‫حاضر.‬

‫هيا بنا!‬

‫"سيارة إسعاف"‬

‫ألست خائفًا؟‬

‫أنا خائف بالطبع.‬

‫لكنها الطريقة الوحيدة لنجد الطفلة.‬

‫حالما نجدها،‬

‫سأخرجكما من هنا.‬

‫لن نحصل على المكافأة إذًا.‬

‫والدها فاحش الثراء. يمكنه دفع الفدية.‬

‫لماذا تكترث لأمرها؟‬

‫اكترث لحياتك.‬

‫تبًا.‬

‫يا لحظي العاثر!‬

‫كوب من شاي الفقاعات أوصلني إلى هذا المصير.‬

‫أمي ممرضة.‬

‫ساعدتني لأحظى بهذه الوظيفة.‬

‫عليّ دين بطاقة ائتمان.‬

‫كنت أعمل كعارضة لترويج السيارات.‬

‫كنت أجني مبلغًا زهيدًا.‬

‫ثم عرفت‬

‫أن الأثرياء يفضّلون توظيف ممرضات شابات‬ ‫لرعايتهم بشكل شخصي.‬

‫حتى أنني غيرت اسمي من "ماي" إلى "ميتي".‬

‫اللعنة.‬

‫يمكنك اعتبارها فرصة للترقية.‬

‫ماذا؟‬

‫لن أساعدهم مجانًا.‬

‫اسمع.‬

‫ليس من حقك‬

‫أن ترمقني بهذه النظرة.‬

‫خذي. أصلحت نظّارتك.‬

‫لن تسقط مجددًا.‬

‫ألا تريدينها؟‬

‫شكرًا.‬

‫سبق أن ساعدت أحدهم هنا.‬

‫وصادفت العصابة التي تدير المكان.‬

‫أجهل هويتهم.‬

‫لكنهم أطلقوا النار على شرطي.‬

‫ورأوني.‬

‫حينها عرّضت حياة فريقي إلى الخطر هنا.‬

‫سحقًا.‬

‫أحاول النجاة مثلك.‬

‫لكن إن سنحت لي فرصة لإنقاذ الآخرين أيضًا،‬

‫فسيكون ذلك أفضل.‬

‫أفضل مما حدث سابقًا.‬

‫لماذا صرت مجرمًا؟‬

‫لا تبدو بارعًا في ما تفعله.‬

‫ما المرض الذي تشكين منه؟‬

‫قلبي معتلّ.‬

‫إن تسارعت نبضات قلبي أكثر من اللازم،‬ ‫فقد أُصاب بسكتة قلبية،‬

‫وأموت.‬

‫هل هذا مرض عضوي أم نفسي؟‬

‫هل لديك معرفة بهذه الأمور؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫لديّ معرفة واسعة بها.‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫اخرج.‬

‫اخرج فورًا.‬

‫أين النقود؟‬

‫الاضطرابات النفسية‬ ‫سبب بعض الأمراض العضوية.‬

‫الاضطرابات التي تؤثر على الجسم.‬

‫تعال لإنقاذ ابني يا "سين".‬

‫ساعد "بانك" من فضلك.‬

‫جاءا لتحصيل دين أمي.‬

‫أرداهما عمّي رميًا بالرصاص.‬

‫منذ ذلك الحين،‬

‫وأنا أعاني مشكلة في النطق.‬

‫هذا المكان شاسع المساحة.‬

‫لن نستطيع تفتيشه بالكامل‬ ‫في ظل وضعنا الحالي.‬

‫علينا العودة إلى سيارة الإسعاف‬ ‫واستخدام صفّارة الإنذار.‬

‫ماذا سنفعل‬ ‫إذا سمع الأوغاد صفّارة الإنذار ولاحقونا؟‬

‫لا تقلق.‬

‫في جعبتي مفاجأة لهم.‬

‫يمكنك البدء. أنا مستعد.‬

‫توجهوا إلى سيارة الإسعاف‬ ‫حالما تجدون الطفلة.‬

‫سنخرج من هنا وندهس أي وغد يعترض طريقنا.‬

‫هل أنت مستعدة؟‬

‫نحن هنا!‬

‫نحن هنا!‬

‫نحن هنا!‬

‫هيا. يجب أن نقابل البقية. أسرعي.‬

‫يجب أن نسبقهم إلى سيارة الإسعاف.‬

‫تشبثي بيدي.‬

‫هيا.‬

‫سحقًا.‬

‫أرى الطفلة و"المتلعثم".‬

‫"بانك"!‬

‫اركض!‬

‫هيا بنا.‬

‫إن لم أعد يا "ميتي"،‬ ‫فانطلقي بالسيارة من دوني.‬

‫انتظر!‬

‫يا عزيزتي.‬

‫"بانك".‬

‫انهض يا "بانك".‬

‫هيا، انهض.‬

‫أين الطفلة؟‬

‫- لنقتلهم!‬ ‫- تبًا لك يا "دارلي".‬

‫أسرعي.‬

‫اقتلوهم!‬

‫تبًا! إلى أين ذهبوا؟‬

‫الحقوا بهم!‬

‫لماذا تتصل بي الآن؟‬

‫تبًا. اللعنة. قتلوا كلّ رجالنا.‬

‫تبًا لهذا.‬

‫تراجعوا! هيا!‬

‫لن أنتقل! سأموت هنا!‬

‫لن أنتقل! سأموت هنا!‬

‫أقدّم لكم تقريرًا مباشرًا‬ ‫من أمام موقع "رومتاي" للإسكان الاجتماعي.‬

‫"خبر عاجل - تقرير ميداني مباشر"‬

‫بسبب شائعة أن الشرطة ستفضّ التجمهر الليلة،‬

‫تجمّع العديد من الطلاب والسكان‬ ‫للانضمام إلى الاحتجاج.‬

‫هيا.‬

‫هيا.‬

‫شهيق وزفير ببطء. التقطي أنفاسًا عميقة.‬

‫علينا إيجاد مخرج.‬

‫أعطيانا مكافأتنا أولًا.‬

‫أحضرنا لكما الطفلة.‬

‫لن أدفع لأحد نقودًا.‬

‫اقتربي.‬

‫- انتظر.‬ ‫- مهلًا.‬

‫أنا من سيأخذ الطفلة.‬

‫- حقير!‬ ‫- مهلًا!‬

‫لا تستفزني يا أحمق. ارميا سلاحيكما.‬

‫سلّمني الطفلة.‬

‫سلّمه الطفلة.‬

‫سلّمها له.‬

‫لا!‬

‫لن أذهب معه!‬

‫قلت، سلّمها له.‬

‫لا! لن أذهب، مفهوم؟‬

‫لا.‬

‫مهمة سهلة، صحيح؟‬

‫التقطي المسدسين.‬

‫أحسنت.‬

‫اسمع.‬

‫يا "سين" ذا الطلقة المميتة.‬

‫أريد أن نتبارز.‬

‫سحقًا.‬

‫أيها…‬

‫أيها الوغد الحقير.‬ ‫أليس لقبك "ذا الطلقة المميتة"؟‬

‫لقد كذبت.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل جُننت؟ كيف يُعقل أن تفعل ذلك بطفلة؟‬

‫ماذا تريد؟‬ ‫أنت مستاء لأنني أرديت هذا الحقير.‬

‫هل يجدر بي قتل هذه الطفلة بالرصاص أيضًا؟‬

‫أنا خائفة.‬

‫لنبحث عن مخرج من هنا.‬

‫لا أريد الذهاب.‬

‫لن أذهب.‬

‫سأنقذك من هنا.‬

‫اتفقنا؟‬

‫هل تعدني بهذا؟‬

‫أعدك.‬

‫أمرتكم بوضع أسلحتكم أرضًا. الآن. هيا.‬

‫ضعوا أسلحتكم أرضًا.‬

‫- هيا.‬ ‫- ألقوا أسلحتكم.‬

‫ارموا الأسلحة.‬

‫اقتربوا يا من تقفون بعيدًا هناك.‬

‫تحركوا.‬

‫قلت، أفسح الطريق يا خسيس.‬ ‫اسلكوا هذا الاتجاه.‬

‫إلام تنظر؟‬

‫- هيا.‬ ‫- تحركوا.‬

‫- بسرعة.‬ ‫- هيا يا سفلة.‬

‫تبًا لهذا!‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- انهض.‬

‫هيا، انزل إلى هناك.‬

‫هيا، انزل.‬

‫أريد أن أعرف‬ ‫كيف ستكفّر عن إطلاق النار على ضباطي.‬

‫عمّ أكفّر؟‬

‫أطلقوا النار!‬

‫سحقًا!‬

‫تبًا لك!‬

‫اللعنة!‬

‫من أنت؟‬

‫اسمع.‬

‫في اللحظة الراهنة،‬

‫تستعد الشرطة للإغارة‬ ‫على مشروع الإسكان الاجتماعي البغيض.‬

‫وسيبيدونكم جميعًا.‬

‫عندها سيتحول هذا الجحر القذر إلى أطلال.‬

‫أنت وعصابتك…‬

‫اللعنة، كلّهم ماتوا.‬

‫هذا مثير للشفقة.‬

‫حسنًا. أنت تريد الطفلة يا زعيم.‬

‫أما أنا،‬

‫فأريد مواصلة تجارتي.‬

‫لا. أنا أريد الطفلة وتجارتك أيضًا.‬

‫- ماذا؟ وما مصيري؟‬ ‫- ستبقى حيث أنت.‬

‫الفرق الوحيد أنك ستتخلص من زعيمك.‬

‫أردوه فورًا.‬

‫مهلًا.‬

‫لديّ فكرة.‬

‫اسمع اقتراحي.‬

‫سأساعدك.‬

‫يا زعيم،‬

‫سأساعدك لتقبض على الذين اختطفوا الطفلة.‬

‫كما أنني سأساعد الشرطة على تفريق الحشد.‬

‫وبهذا ستستعيد الطفلة،‬ ‫وسيشيد الجميع بدور الشرطة.‬

‫اسمع، أعرف مكان الحقير "سوميت" وعصابته.‬

‫وهل تعرف مكان الطفلة؟‬

‫لديّ عيون وآذان في كلّ أرجاء المكان.‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- "دارلي" متواطئ مع الشرطة الآن.‬

‫إنه يبحث عن الطفلة‬ ‫التي اختطفتها عصابة المسعفين.‬

‫سيشي بك.‬

‫كما أنه ينوي تلفيق تهمة الخطف للمحتجّين.‬

‫من هذه الطفلة يا تُرى؟‬

‫أطلعني على المستجدات.‬

‫"دارلي" متواطئ مع الشرطة الآن.‬

‫سيشي بالقيادة العليا.‬

‫يحاول إنقاذ نفسه.‬

‫لا بأس.‬

‫"جار الاتصال بهاتف المديرة الخلوي…"‬

‫مرحبًا يا سيدتي.‬

‫وقعت حالة طارئة.‬

‫رتّبي لانعقاد اجتماع بعد نصف ساعة.‬ ‫وتعالي لمقابلتي حالًا.‬

‫على كلّ الصحافيين‬ ‫والمواطنين غير المشاركين في الاحتجاج‬

‫أن يغادروا المنطقة الخاضعة للسيطرة.‬

‫سأختلق مشكلة‬ ‫لتتخذها الشرطة ذريعة لتأمين المنطقة.‬

‫بعدها يمكنك‬ ‫أن تصرّح بأن هذه العملية لردع المحتجّين‬

‫الذين ثأروا منك باختطاف ابنتك وطلب فدية.‬

‫عُلم يا سيدي.‬

‫- مهلًا.‬ ‫- اهدؤوا.‬

‫ضعوا الأسلحة جانبًا. لا داعي للقلق.‬

‫هل تثق بي الآن يا زعيم؟‬

‫أرسل لي صورة الطفلة.‬

‫سأوزّعها على رجالي.‬

‫يا "تار".‬

‫لن أنتقل! سأموت هنا!‬

‫"أيها السفلة"‬

‫ابدأ العملية.‬

‫عُلم.‬

‫لن أنتقل!‬

‫انتهت المهلة التي منحناها لكم،‬

‫لكنكم ما زلتم متجمهرين‬ ‫ولم تغادروا المنطقة الخاضعة للسيطرة.‬

‫أهلًا بك في عالمي.‬

‫هكذا تهرّب البضاعة إلى الخارج،‬ ‫لكن كيف تهرّبها إلى الداخل؟‬

‫عبر النفق السري العملاق الأسطوري يا سيدي.‬

‫إنه ممر تحت الأرض‬ ‫يربط مشروع الإسكان الاجتماعي بأكمله.‬

‫اللعنة. لا أصدّق ما أراه!‬

‫لن أنتقل! سأموت هنا!‬

‫مهلًا!‬

‫لن أنتقل!‬

‫أطلقت الشرطة النار على أحد المواطنين!‬

‫نحن الشرطة. أفسحوا الطريق.‬

‫المعذرة.‬

‫هل أنت من جئت بسيارة الإسعاف؟‬

‫أأنت من أعطيت الدواء لطفلة؟‬

‫نعم.‬

‫شكرًا جزيلًا. إنها ابنتي.‬

‫وصل الدواء لزوجتي.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫نحاول الهرب من هنا.‬

‫ثمة رجال شرطة متمركزون في المقدمة،‬ ‫وهم مسلحون.‬

‫ما رأيكم بأن أصطحبكم إلى مخبأ؟‬ ‫هيا، اركبوا في مؤخرة الشاحنة.‬

‫وصلنا.‬

‫هذا المكان آمن تمامًا.‬

‫سأغسل الجرح، اتفقنا؟‬

‫هذا ماء بالصابون. سيلسع قليلًا.‬

‫لا تقلقي.‬

‫ستكونين بخير.‬

‫استلقي من فضلك.‬

‫أنت لست ممرضة، صحيح؟‬

‫ماذا؟‬

‫أنت ملاك من السماء.‬

‫لكنني ممرضة بالفعل.‬

‫"من يخبرنا بمكان الطفلة سيأخذ مكافأة"‬

‫هل تريد بعض الطعام؟‬

‫شكرًا.‬

‫سأعدّ وعاء آخر.‬

‫ثمة ما يكفي لإعداد وعاء آخر.‬ ‫هل تمانعين إن تشاركناه؟‬

‫ماذا تفعلان أيتها الفتاتان؟‬

‫عجبًا. هل تتشاركان الطعام؟‬

‫يا للروعة!‬

‫هلّا ألتقط صورة ذاتية معك أنت و"كوي".‬

‫ليس لدى "كوي" الكثير من الأصدقاء.‬

‫هل تسمحين بهذا؟‬

‫حسنًا. صورة أخرى. واحد، اثنان…‬

‫"(جود)"‬

‫أيها الزعيم، ماذا ستقول لي‬ ‫لو استطعت أن أجد تلك الطفلة وأعيدها لك؟‬

‫سأقول لك إنني أنا وأنت‬

‫شريكا عمل رائعان.‬

‫ممتاز.‬

‫هذا الممر السري يؤدي إلى مخرج.‬ ‫اتبعوني رجاءً.‬

‫سأتفقد الطريق.‬

‫عندما كنت ألعب مع "كوي"،‬

‫أخبرتني‬

‫بأن هذا الرجل ليس والدها.‬

‫هذا الوغد ليس والد الطفلة يا عمّي.‬

‫سحقًا.‬

‫أجل يا "دارلي".‬

‫نحن عند نقطة التسليم.‬

‫أوشك "جود" على الوصول.‬

‫لا تقلق. سأتولى الأمر.‬

‫بالتأكيد.‬

‫هل أنت والدها؟‬

‫نعم. أنا والدها بالفعل.‬

‫لا أصدّقك.‬

‫هذا صوت "جود". لنذهب.‬

‫هيا بنا.‬

‫"(دارلي): سنأخذ الطفلة عند مخرج النفق"‬

‫يجب أن نهرب فورًا.‬

‫مهلًا!‬

‫مهلًا.‬

‫انضمت المديرة إلى الاجتماع.‬

‫الوضع الحالي يشير إلى أن الأمور تفاقمت.‬

‫رأيي أن نحرق مستودع المخدرات،‬

‫ونطلق سراح كلّ العمّال.‬

‫مستحيل.‬ ‫أنفقنا أموالًا طائلة على هذه التجارة.‬

‫لا يمكن أن تسمحوا بأن يرتدّ الأمر علينا.‬

‫اطمئنوا يا سادة.‬

‫سأكلّف "سوميت" بتسوية المسألة.‬

‫اتفقنا.‬

‫وتدبّري أمر "دارلي" أيضًا.‬

‫أستنتج من هذا‬

‫أننا سندع "دارلي" يتصرف كما يحلو له،‬

‫وسنلوم "سوميت" على أعمال الشغب.‬

‫هذا ما سنفعله، صحيح؟‬

‫سيدتي.‬

‫ماذا سنفعل بشأن الطفلة؟‬

‫لا يمكننا الاحتفاظ بها لمدة أطول.‬

‫مفهوم يا سيدتي.‬

‫الحشد يتفرق يا سيد "سوميت".‬

‫"فتيل - قماش - وقود - بخّاخ - قناع"‬

‫حان الوقت.‬

‫"إلقاء قنابل الزجاج"‬

‫احترسوا جميعًا. لا تدعوهم يقبضون عليكم.‬

‫- عُلم.‬ ‫- عُلم يا سيدي.‬

‫"شبكة المجتمع"‬

‫أسرعا.‬

‫لنتحرك. أسرعا.‬

‫هيا بنا.‬

‫"أُلغيت المهمة. اقتل الطفلة،‬ ‫وستحصل على المبلغ المتفق عليه."‬

‫- مهلًا.‬ ‫- يا "دارلي".‬

‫لقي "جود" حتفه.‬

‫واختفى هؤلاء الأوغاد.‬

‫يا "تار"، أخبر هؤلاء الأغبياء بأن يقابلوني‬ ‫في الجزء الخلفي من مشروع الإسكان.‬

‫حاضر يا زعيم.‬

‫ما المستجدات؟‬

‫وجد "دارلي" الطفلة.‬

‫لست فاشلًا كما يوحي منظرك.‬

‫أسرعوا. هيا.‬

‫تُعدّ أفعالكم جناية‬

‫وفقًا للمادة 24‬ ‫من قانون التجمعات العامة لعام 2015.‬

‫تنفّذ الشرطة أمر المحكمة بفضّ التجمهر‬

‫وفقًا لخطة عمل وخطوات قانونية أخرى.‬

‫أجل يا سيدة "نيك".‬

‫أخبري المديرة بأنني سأدمّر كلّ الأدلة.‬

‫لا تقلقي. لن أترك أي أثر.‬

‫كرر من بعدي.‬

‫- لن ننتقل. سنموت هنا.‬ ‫- لن ننتقل. سنموت هنا.‬

‫هيا. سيحصل كلّ منكم على 500 بات.‬

‫لن ننتقل! سنموت هنا!‬

‫أجل، بهذه الطريقة.‬

‫لن ننتقل! سنموت هنا!‬

‫لا تأخذهم للانضمام إلى الحشد.‬

‫- حاضر يا سيدي.‬ ‫- اقتلهم جميعًا.‬

‫- عُلم يا سيدي.‬ ‫- حسنًا. هيا.‬

‫لن ننتقل! سنموت هنا!‬

‫لن ننتقل! سنموت هنا!‬

‫لن ننتقل! سنموت هنا!‬

‫يا سيد "سوميت"!‬

‫انفجر المحول الكهربائي الكبير.‬

‫من الخطر أن نبقى بداخل النفق.‬

‫علينا إخلاء المكان فورًا.‬

‫بئسًا!‬

‫على المصابين بجروح طفيفة‬ ‫مساعدة من يعانون إصابات بالغة.‬

‫ساعدوا بعضكم البعض. هيا.‬

‫ساعدوا بعضكم البعض. أسرعوا.‬

‫هيا.‬

‫احترسوا. أسرعوا.‬

‫أسرعوا. هيا.‬

‫أسرعوا.‬

‫هيا. بسرعة.‬

‫تبًا! اللعنة.‬

‫عمّي.‬

‫علينا الذهاب الآن.‬

‫عمّي.‬

‫اذهب واتركني.‬

‫- أوشكنا على الوصول.‬ ‫- هيا. اذهب.‬

‫هل من أحد هناك؟ ساعدوني.‬

‫احترسي!‬

‫تعالي.‬

‫تبًا. إنه لا يتنفس.‬

‫توقّف.‬

‫لا تنس أنه سبب وجودنا هنا.‬

‫لماذا تصرّ على لعب دور البطل؟‬

‫لماذا؟‬

‫أرجوك.‬

‫أتوسل إليك.‬

‫يجب أن أنقذه مهما كلّفني الأمر.‬

‫لن نستسلم مهما حدث.‬

‫استفق.‬

‫استفق رجاءً.‬

‫استفق.‬

‫لنتناوب.‬

‫استعاد وعيه.‬

‫جرذ.‬

‫اتبعوا الجرذ.‬

‫ثمة مخرج.‬

‫سحقًا.‬

‫علينا الاستمرار. هيا بنا.‬

‫اللعنة.‬

‫أسرعا.‬

‫مهلًا!‬

‫تبًا. انتبها!‬

‫تبًا. اقترب.‬

‫هيا بنا.‬

‫ها هي الطفلة. لنلاحقها. بسرعة!‬

‫سحقًا.‬

‫توقّفوا جميعًا!‬

‫الطفلة بحوزتنا يا زعيم.‬

‫عُلم.‬

‫اقتلوهم جميعًا!‬

‫انظروا يا رفاق.‬

‫كلّ ما حدث هنا كان بسبب تلك الطفلة.‬

‫أتمنى لو كان والداي يحبانني بهذا القدر.‬

‫أسرعا.‬

‫"ميتي"!‬

‫- افتحي يا "ميتي".‬ ‫- لنذهب.‬

‫هيا، بسرعة.‬

‫- لنغادر.‬ ‫- تبًا.‬

‫يا رفاق.‬

‫ساعدونا من فضلكم.‬

‫هذه الطفلة مصابة،‬ ‫وثمة ممرضة عالقة وسط التجمهر.‬

‫ساعدونا رجاءً.‬

‫"مؤسسة (تاي لا) للإنقاذ"‬

‫- لنذهب إلى المستشفى.‬ ‫- انتظروا.‬

‫ألستم من يلاحقهم "دارلي" وعصابته؟‬

‫أعتقد أن هذا صحيح.‬

‫مرحبًا يا "سين".‬

‫يبدو أنك من قتلت أخي، صحيح؟‬

‫هل تعرف هذا الحقير؟‬

‫نعم. إنه صديقي القديم.‬

‫ثمة مسدس في جيبي الخلفي. سأشهره الآن.‬

‫"سين" ذو الطلقة المميتة.‬ ‫لنر كم طلقة ستصوّبها اليوم.‬

‫- لنغادر.‬ ‫- احتموا.‬

‫- أطلق النار.‬ ‫- أسرعي.‬

‫هيا.‬

‫أيها الأوغاد!‬

‫هيا، اركبي.‬

‫حقراء!‬

‫اختبئي هنا، اتفقنا؟‬

‫بئسًا.‬

‫أيها الوغد.‬

‫هيا!‬

‫لنذهب.‬

‫مهلًا!‬

‫هيا بنا.‬

‫اذهب واختبئ هناك.‬

‫"بستان دوريان للبيع"‬

‫اذهب.‬

‫مهلًا!‬

‫هيا، اركض!‬

‫لنذهب.‬

‫هيا بنا.‬

‫"مؤسسة (تاي لا) التطوعية للإنقاذ"‬

‫تفقّدوا ما يجري!‬

‫عجبًا.‬

‫كم هذا لطيف.‬

‫أيها الحقير!‬

‫اهدئي يا عزيزتي.‬

‫هل تأذيت؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫لنذهب.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫لا تتحرك. ارم المسدس.‬

‫أمرتك برمي المسدس.‬

‫اتركها وتراجع.‬

‫اتركها!‬

‫أنت بأمان أيتها الأميرة الصغيرة.‬

‫المعذرة. أين أبي؟‬

‫إلى أين نحن ذاهبون؟‬

‫سؤال وجيه.‬

‫ما مكان توصيل الطرد‬ ‫بحسب اتفاقك مع من عيّنك للمهمة؟‬

‫خذني إلى المنزل فورًا.‬

‫أين؟‬

‫أتريد أن تأخذ كلّ المكافأة وحدك يا حقير؟‬

‫ألا تعرف أن مهمتي أُلغيت؟‬

‫هذه حيلة قديمة ومبتذلة.‬

‫- "بانك".‬ ‫- عمّي.‬

‫- لا تقتله. أتوسل إليك.‬ ‫- عمّي.‬

‫صدّقني، لا أعرف المكان.‬

‫أُلغيت المهمة. لا تقتله. "بانك"!‬

‫- عمّي.‬ ‫- أتوسل إليك.‬

‫أخبرتك بالحقيقة. لا تقتله. لا.‬

‫لا تقتله!‬

‫لا!‬

‫اهدأ يا صغيري.‬

‫أنا بمثابة أبيك.‬

‫- أبي.‬ ‫- انتهى الخطر.‬

‫"بانك".‬

‫لا!‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫لم نجد الأميرة الصغيرة بعد.‬

‫حسنًا يا سيدي.‬

‫سنواصل بذل قصارى جهدنا.‬

‫خرجت الأمور عن السيطرة.‬

‫لو كنت أعرف أن الشخص المستهدف طفلة،‬

‫لرفضت المهمة حتمًا.‬

‫مهما يحدث،‬

‫أعد الطفلة إلى والدها.‬

‫افعل هذا، اتفقنا؟‬

‫"سأعيد الطفلة"‬

‫لننه الأمر هنا.‬

‫- مهلًا.‬ ‫- تراجعوا!‬

‫تبًا لك!‬

‫سيُنشر هذا الخبر في الصحافة غدًا.‬

‫أعضاء العصابة التي اختطفت الطفلة‬ ‫خانوا وقتلوا بعضهم البعض!‬

‫هذه قصة محبوكة، صحيح؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫من أنت؟ وماذا تفعل في منطقتي؟‬

‫ولم تقحم نفسك في مسألة تتعلق بالشرطة؟‬

‫الشرطة؟‬

‫هل أنت ضابط شرطة؟‬

‫أنهضه.‬

‫لا تتحرك.‬

‫رأيا كلّ شيء. اقتلهما.‬

‫مهلًا.‬

‫ساعدني حين أُصبت في أعمال الشغب.‬

‫يا فتى!‬

‫يا فتى!‬

‫احترسوا جميعًا! إنها رصاصات حقيقية!‬

‫تظاهرا بأنكما لم تريا شيئًا.‬ ‫اخرجا من هنا. هيا.‬

‫أشكرك على إنقاذي.‬

‫وأيضًا،‬

‫أشكرك على إيفائك بوعدك.‬

‫أخبرني بصراحة،‬ ‫لماذا اخترت أن تكون فني طوارئ طبية؟‬

‫أحاول النجاة مثلك.‬

‫لكن إن سنحت لي فرصة لإنقاذ الآخرين أيضًا…‬

‫لا تخافي أيتها الممرضة.‬

‫لا تقتربوا أيها الحمقى!‬

‫سيطرنا على الوضع‬ ‫في مشروع الإسكان الاجتماعي بأكمله يا سيدي.‬

‫…فسيكون ذلك أفضل.‬

‫أفضل مما حدث سابقًا.‬

‫أعرف أنك خائفة. أنا خائف أيضًا، مثلك تمامًا.‬

‫كلانا فقد الأمل حاليًا،‬ ‫لكن دعيني أطلب منك أمرًا واحدًا.‬

‫لا تستسلمي.‬

‫حياتك ثمينة. حافظي عليها.‬

‫لأنها كلّ ما تملكين.‬

‫إنه وغد.‬

‫يا له من سافل.‬

‫"ما الحياة إلا شقاء"‬

‫أيها المشاهدون، هذه عملية التنظيف الشامل‬ ‫في موقع "رومتاي" للإسكان الاجتماعي‬

‫بعد فضّ التجمهر.‬

‫يُوجد الآن عدد كبير من السكان والمتطوعين‬ ‫يتولون تنظيف المنطقة.‬

‫لنر ماذا يفعلون هناك الآن.‬

‫في قرار عاجل اليوم،‬

‫ألغت الحكومة عقد بناء المجمّع السكني الكبير‬

‫على ضفاف نهر "بانكوك":‬

‫"الجنة على الأرض" في "ناكون ساوان"،‬

‫مشروع شركة "آيديا تيك"‬ ‫المملوكة للسيد "ويتشاي سوبونتشارونرات".‬

‫وستُعاد الأرض‬ ‫إلى مشروع "رومتاي" للإسكان الاجتماعي،‬

‫لينتهي الاحتجاج الذي دام لمدة عام تقريبًا.‬

‫تواصلت وسائل الإعلام مع السيد "ويتشاي"،‬

‫لكنه رفض إجراء مقابلات في هذا الشأن.‬

‫خسرت اللعبة هذه المرة، انتهى الأمر.‬

‫…اعتُقل السيد "سوميت" قائد التجمهر…‬

‫أتمنى لك التوفيق.‬

‫…بتهمة العنف.‬

‫وقد رفضت السُلطات الإفراج عنه بكفالة.‬

‫مرحبًا يا "ماي".‬

‫كيف حالك أيتها المشاكسة؟‬ ‫هل تناولت الأدوية؟‬

‫نعم، كلّها.‬

‫شكرًا أيتها الممرضة الشخصية.‬

‫في الواقع، أتصل اليوم لأخبرك‬

‫بأنني صرت مسعفة رسميًا.‬

‫حقًا؟ عجبًا. بوسعك النجاح في مهمتك…‬

‫سقطت لوحة إعلانات ويُوجد العديد من الجرحى‬ ‫على طريق "بانغ نا ترات".‬

‫على المسعفين القريبين‬ ‫التوجه بسرعة إلى هناك.‬

‫سنصل إلى هناك بعد 45 ثانية.‬

‫أأنت جاهزة يا "ماي"؟‬

‫أنا جاهزة.‬

‫لنذهب.‬

‫هيا بنا.‬

‫ترجمة "مايكل جرجس"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.