All language subtitles for Law.&.Order.Special.Victims.Unit.S11.E07.1080p.WEBRip-Amazon

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في نظام العدالة الجنائية،

‫تعتبر الجرائم الجنسية شائنة بشكل خاص.

‫في مدينة "نيويورك"،

‫المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في هذه الجنايات الوحشية

‫هم أعضاء في فرقة نخبة ‫معروفة باسم وحدة الضحايا الخاصة.

‫هذه قصصهم.

‫"جاهزة حين تجهز"

‫"فندق (آسكوت)"

‫- "أنا في طريقي إليك" ‫- "سأهزّ عالمك"

‫"اتّصال وارد من (أمي)"

‫آسفة، يا أمي أنا مشغولة.

‫"معكم (آي جاي)، أرسلوا لي رسالة"

‫"آي جاي"، اتّصلي بي فورًا.

‫مرحبًا، كنت بانتظارك.

‫"غريغ"، ابنتنا العزيزة ‫لا تردّ على اتّصالاتي.

‫وهي تعرف القوانين.

‫أين أنت بحقّ الجحيم؟

‫"اتّصال وارد من (أمي)"

‫"قسم شرطة (نيويورك)"

‫لا نبض ولا حقيبة يد.

‫إذًا حصل مجرمنا على جنس مجانيّ والمال.

‫عمرها لا يتعدى 16 عام.

‫ما طلبه المنحرف تمامًا.

‫هذا "الأجرب" هنا هو موظّف الاستقبال.

‫اسمي "ريتشارد" وأعاني من حساسيّة.

‫نعم، قال إنّها دفعت المال نقدًا. ‫وسجّلت اسمها "آي جاي غولد".

‫وجدها حين سمع نزيل الغرفة ‫المجاورة أحدهم يصرخ.

‫- أكانت وحدها؟ ‫- حين أتت نعم.

‫لكنها قالت إنها تنتظر زائرًا.

‫كيف مرّ دون أن تراه بعينيك الثاقبتين.

‫خلع المشرّدون الباب الخلفي ربما دخل منه.

‫ومراقبة الداخل والخارج ليست مسؤوليّتي.

‫- لكن طلب الهويّة هو مسؤوليتك. ‫- ستتلاعب بي.

‫كلّ ما ستريني إيّاه سيكون مزيّفًا. ‫فلمَ أزعج نفسي؟

‫لأنها لم تبلغ السنّ القانوني.

‫بربّك، أولاد اليوم أكبر من عمرهم.

‫لكنّ هذه ستبقى بعمرها هذا إلى الأبد.

‫"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصّة"

‫سبب الوفاة هو الضغط ‫على القصبة الهوائيّة والحنجرة.

‫ترك القاتل آثار كدمات من أصابعه على حلقها.

‫كما أنّه اغتصبها ومزّق شرجها.

‫أنحن متأكّدون من أنّه ليس جنسًا خشنًا ‫مقابل المال؟

‫لا آبه لما كانت تفعله.

‫لكنها ما كانت بائعة هوى. ‫فلا أوشام ولا تبرّج عاهرات.

‫الجميع يمرّ بأوّل يوم في عمل جديد.

‫بائعة هوى أو لا فقد قاتلت قاتلها.

‫وجدت دمًا في فمها وأظهرت الاختبارات ‫أنّه ليس دمها.

‫لا بدّ أنها عضّته بينما قاتلته.

‫ضحيتنا المجهولة تحصل ‫على الشهرة المؤقّتة بعد الموت.

‫إحدى صور مسرح الجريمة ‫انتشرت سريعًا عبر الإنترنت.

‫- ومن سرّب هذا؟ ‫- لا أحد. فهي ليست من صورنا.

‫- وكيف عرفت؟ ‫- وقت الوفاة

‫كان بين الساعة 10 و30 دقيقة ‫والـ 11 صباحًا.

‫وصور الشرطة أخذت على الأقلّ بعد ساعة ‫عند الساعة 11 و58 دقيقة ظهرًا.

‫- ظهرًا والشمس مشرقة. ‫- تفقّدوا النوافذ.

‫نور الشمس يأتي من زاوية مختلفة تمامًا.

‫صورة الإنترنت قاتمة، ‫وصورة الشرطة زاهية أكثر.

‫لا بدّ أنّ الصورة من ‫الإنترنت أخِذت قبل وصولنا.

‫من قبل قاتل يريد أن يرى ‫الإنترنت عمله المتقن.

‫أو لكسب المال.

‫ثمّة مواقع كثيرة تدفع أموال ‫ضخمة مقابل مثل هذه الصور.

‫كصورة فتاة عمرها 16 سنة قتِلت.

‫حين حطّمت ‫سيّارة والدها الـ"فيراري"؟

‫نعم، طارت واصطدمت بشجرة.

‫الموقع دخله عدد زوّار كبير ‫إلى درجة أنّه توقّف عن العمل.

‫حسنًا. شكرًا.

‫الناس يبحثون عبر الإنترنت عن الدماء ‫والأحشاء، يا له من عالم جميل.

‫نعم، لكن حتى ‫لو احتاج إلى المال،

‫فهي مخاطرة كبيرة أن ينشر القاتل الصورة.

‫من قد يكون الفاعل غيره؟

‫موظّف الاستقبال كان يعدّ ‫طوابع الغذاء حين وصلت.

‫وكان يلفّ سجائره، كذلك.

‫على "الأجرب" أن يترك عاداته السيئة.

‫"فندق (آسكوت) 13 شارع (كيمنار)، ‫الأربعاء، 28 أكتوبر"

‫أقسم، سمع أحد النزلاء ضجيجًا.

‫صعدت ودخلت غرفتها بمفتاحي ووجدتها ميتة، ‫فاتّصلت برقم الطوارئ.

‫بعد مرور ساعة.

‫لأنني علقت في الحمام.

‫رؤية الجثّة أزعجني كثيرًا ‫وأثّر على أمعائي.

‫ربما اغتصاب وقتل طفلة هو ما جعلك تنزعج.

‫هل أخذت الصورة قبل ‫أم بعد حالتك الطارئة في الحمام؟

‫صدّقوني لم ألمسها بتاتًا.

‫يبدو أنها هي لمستك. هل عضّتك وأنت تخنقها؟

‫عليك أن تزور طبيبًا.

‫فلا شيء أوسخ من الفم البشري.

‫ليست آثار عضّ، أحرقت نفسي وأنا أطبخ.

‫ماذا كنت تطبخ يا "أجرب"؟ الهروين؟

‫إذًا أتعاطى الممنوعات، يا للمصيبة

‫هذه رنّة هاتف لطيفة، ماذا حفّظت كذلك؟ ‫أغنية "هومروم"؟

‫حسنًا. أنا...

‫كانت ميتة بالفعل، لذا سرقت هاتفها.

‫لتأخذ به صور مسرح الجريمة

‫وتبيعها عبر الإنترنت لتدفع ثمن ممنوعاتك؟

‫حسنًا، لكنني لم أقتلها.

‫"إل"، أحدهم يرسل لها رسائل.

‫إنها من "هيذر".

‫"كيف الحال أيتها العاهرة المجنونة؟ ‫أما زلت تمارسين الجنس مع (بابا)؟"

‫ردّي عليها.

‫"انتهينا من ذلك، أين أنت؟"

‫إنها تردّ.

‫"هل محا الجنس مع (بابا) ذاكرتك؟"

‫"(موكا ديكس) عند تقاطع 74 و(برودواي)"

‫قالت "آي جاي" إنها قابلت رجلًا ‫كبيرًا بالسنّ، لكنه مثير جدًا."

‫- كم عمره؟ ‫- 40 ربما؟

‫لم تمارس الجنس يومًا مع أحد فوق الـ 21.

‫لم تفعل أيّ منّا ذلك.

‫كم هذا مطمئن.

‫هل كانت "آي جاي" دومًا ‫تنتقي رجالها بعناية؟

‫كانت طالبة معنا في ثانوية ‫"ريفيروود". ليست بائعة هوى.

‫إذًا، لماذا أنفقت 40 دولارًا ‫لتأخذ غرفة في "باويري"؟

‫قالت إنّهما سيلتقيان في "ميرسير".

‫كانت صديقتكما تعبث مع غريب ‫أكبر منها بـ 3 أضعاف عمرها.

‫هل فكّرت إحداكنّ حتّى بإخبار أهلها؟

‫والد "آي جاي" آخر شخص قد أخبره. ‫فهو غريب الأطوار.

‫ماذا تعنين بغريب الأطوار؟

‫قالت "آي جاي" إنّه تحرّش بها وهي طفلة.

‫"منزل (دون) 211 شرقي شارع 72، ‫الأربعاء 28 أكتوبر"

‫لا أريد محاكمة. ‫خذوا اللعين إلى كرسيّ الإعدام فورًا.

‫إذًا، لم تعلمي أنّ "آي جاي" اتّهمت والدها ‫بالتحرّش الجنسي.

‫كلا، علمت أنّه كان ثمّة خطب بينهما،

‫لكنها لم ترد أن تحدّثني بالأمر.

‫إذًا، الآن هي مجرّد ادّعاءات.

‫لهذا علينا التحدّث مع والدها.

‫- أتعرفين مكانه؟ ‫- لا.

‫خرج غاضبًا بعد تناول الفطور.

‫- تشاجرتما؟ ‫- بل تشاجر مع "آي جاي"، صفعها.

‫وهدّد بطردها.

‫هل قال السبب؟

‫اتّصل بي عصرًا ‫وقال لي إنّه سيهتمّ بالأمور.

‫- رباه، ماذا فعلت؟ ابنتك! ‫- ما كان يجب أن أفعله منذ زمن.

‫- ابنتك! ‫- الشرطة. أنت رهن الاعتقال.

‫- بأيّ تهمة؟ النزيف؟ ‫- كلا.

‫بتهمة اغتصاب وقتل ابنتك.

‫- ما كنت لأؤذي "آي جاي" يومًا. ‫- هكذا يقول الرجل بالقميص الملطّخ بالدم.

‫"غريغ" ماذا حدث؟ ‫هل خفت من أن تخبر "آي جاي" أمّها

‫- أنّ والدها كان مشاكسًا معها؟ ‫- لم أقتل ابنتي!

‫- كنت أحبّها! ‫- كنت تحبّها؟

‫حسنًا، لكنّ غرفة نومها أشعرتك بالملل،

‫لذا أخذتها إلى ذاك الفندق الرخيص؟ ‫أهذا ما حصل؟

‫لا تدري عمّ تتحدّث؟

‫حقًا؟

‫عضّتك.

‫- كان دمك في فمها. ‫- لم يكن أنا!

‫كانت "آي جاي" تعاني من مشاكل جمّة.

‫الله أعلم مع من تسكّعت. ‫كانت خارج السيطرة.

‫كانت تتمّ معالجة "آي جاي" ‫من الاضطراب الدفاعي المتعاكس.

‫- هل استشرت طبيبًا؟ ‫- جرّبنا معها كل شيء.

‫تعديل السلوك.

‫علاج المواجهة، وأخذت الأدوية.

‫لكنّ "آي جاي" حاربت الأمر.

‫وما كانت الأمور تتحسّن.

‫كلا، ليس قبل أن وضعناها في "آي أس بي".

‫- آسفة، ما هو "آي أس بي"؟ ‫- "آي شيلترد بلايس"

‫"مارتن غولد" أرسله الله لنا.

‫"مارتن غولد" كاذب لعين.

‫من يكون؟

‫معالج "آي جاي" النفسي الغشّاش.

‫سمعنا أنّ الرجل صنع العجائب مع الأطفال ‫المضطربين نفسيًا.

‫زوجتي وقعت ضحيّة تمثيله وهراء كلامه.

‫أما أنت فلا.

‫ليس بعد أن أقنع ابنتي

‫بأنّ لها ذكريات مكبوتة ‫عن تحرّشي بها جنسيًا.

‫- ومتى اتّهمتك بذلك؟ ‫- الأسبوع الماضي.

‫قالت إنّ عليها التغلّب على مخاوفها.

‫المبدأ الأساسي لـ"آي أس بي".

‫إذًا "آي شيلتيرد بلايس" هو مركز علاج.

‫للمراهقين الذي يعانون من إدمان ‫المخدّرات أو المشاكل السلوكية.

‫تدخلينه عن طريق الإحالة فقط.

‫- وكان "غولد" يساعد "آي جاي"؟ ‫- نعم.

‫كانت أخيرًا تسمع لأحد.

‫ثمّ من يومين، قال "غريغ" ‫إننا سنوقف العلاج.

‫وأتى الأمر بشكل مفاجئ تمامًا.

‫ملأ رأسها بالأكاذيب. والآن صغيرتي ماتت.

‫أخبرني أين كنت بين ‫الساعة 10 و30 دقيقة والـ 11 صباحًا؟

‫في السجن.

‫ذهبت لأواجه الحقير بسبب أكاذيبه.

‫وراح يثرثر بترّهاته النفسيّة فهاجمته.

‫من هنا أتت الدماء؟

‫نعم، طعنني المعتوه بقلم.

‫- حسنًا ومتى سجنوك؟ ‫- الساعة 10 و30 دقيقة أو 10 و45 دقيقة.

‫وحين ذهبت إلى المنزل أخيرًا...

‫اكتشفت أنّ ابنتي قتِلت.

‫وها أنا موقوف من جديد.

‫عرفت بأمر الذكرى المكبوتة منذ مدّة.

‫لماذا هاجمته اليوم؟

‫لأنني ظننت أنّه يمكنني جعل ‫"آي جاي" ترى الحقيقة.

‫ثم، وجدت هذه على زجاج ‫سيارتي الأمامي هذا الصباح.

‫"(مارتن غولد) يغتصب ابنتك"

‫"مارتن غولد" يغتصب ابنتك.

‫تريد أن تعرف من قتل "آي جاي"؟

‫ابدأ معه.

‫إنها ميتة.

‫"آي جاي دون" ماتت. لكننا أحياء.

‫بقلوب حزينة، نعم. لكننا أحياء ولدينا هدف.

‫لتخليد الحبّ الذي أرتنا إياه "آي جاي".

‫لذا ابكوا يا رفاقي. لكن ارفعوا رؤوسكم.

‫لأنّ ما يتحدّانا...

‫يقوّينا.

‫- لماذا، يا "مارتن"؟ لماذا ماتت "آي جاي"؟ ‫- "تينا"...

‫تطرحين سؤالًا كونيًا لم يجد له أحد إجابة.

‫لماذا؟ لماذا "آي جاي"؟

‫كلّ ما يمكننا فعله هو إخراج ‫ما في قلوبنا وسنصبح أقوى.

‫مهما بدت العاصفة رهيبة الآن.

‫"مارتن غولد".

‫أنا المحقّق "ستابلر". ‫وشريكتي، المحققة "بنسون".

‫- أمستعدة لتسيري في تلك العاصفة؟ ‫- حسنًا.

‫- أحبّك، يا "مارتن". ‫- حبّي نفسك، يا "تينا".

‫حسنًا، يا رفاقي. اجتماعنا انتهى اليوم.

‫نحبّك، يا "مارتن".

‫كان يجب أن أتّصل لأوفّر عليكما رحلتكما.

‫سأسقط التهم ضدّ "غريغ دون".

‫موت ابنته كافٍ ليتحمّله حاليًا.

‫إذًا، علمت أننا أوقفناه.

‫"غريغ دون" فيه عيوب كثيرة، ‫لكنه ليس قاتلًا.

‫ومن بين العيوب الكثيرة، ‫تعني التحرّش بالأطفال.

‫من حيث آتي، لا نهاجم رجلًا وهو ضعيف.

‫أما التحرّش بابنته فلا بأس به؟

‫"(مارتن غولد) يغتصب ابنتك."

‫تشويه سمعتي مرة أخرى.

‫يبدو هذا الجدار هو عينه الذي كنت ‫تعبث بالقرب منه مع "آي جاي".

‫تلك الصورة مزيّفة.

‫كلّ يوم، يحاول منافس غيّور

‫تحطيم ما يجري هنا في "آي أس بي".

‫- وماذا يجري هنا بالتحديد؟ ‫- أغيّر الحيوات.

‫أصل إلى قلوب الأطفال ‫من خلال الفنّ والعلاج.

‫ومن خلال أيّ شيء لفتح ‫قلوبهم وتحرير عقولهم.

‫السؤال هنا، يا سيد "غولد".

‫أين كنت البارحة صباحًا ‫بين الساعة 10 و30 دقيقة والـ 11؟

‫هنا.

‫حتّى اجتماع الغداء.

‫- أكان ثمّة أحد معك؟ ‫- كلا، كنت وحدي.

‫ثمّة كاميرات مراقبة رقميّة في الخلف، ‫حيث أركن سيارتي.

‫لا بدّ أنها سجّلتني ‫وأنا أترك المكان عند الظهر.

‫- لن تمانع لو تفقّدنا التسجيلات. ‫- بل أمانع.

‫أعظ أولادي دومًا

‫بشأن إنشاء الحدود والحفاظ عليها،

‫ماذا سيكون رأيهم لو تركتكما تتخطّيانها؟

‫أظنّ أنّه من حظّ "آي جاي" أنها كانت ‫ترى معالجًا له معاييرك العالية.

‫مهلًا، لماذا برأيك "آي جاي" استعملت ‫اسم عائلتك

‫حين سجّلت دخولها في الفندق؟

‫لا فكرة لديّ.

‫فكّر بالأمر بينما نجلب مذكّرة تفتيش.

‫ولا تمح بالخطأ سجلاّت كاميرات المراقبة.

‫"مكتب مساعد المدّعي العام ‫(ألكساندرا كابوت) الخميس، 29 أكتوبر"

‫أريناه صورة له يتحرّش بفتاة ‫عمرها 16 عام ضحيّة جريمة قتل.

‫ويبقى الرجل هادئًا هدوء طفل نائم.

‫إما أنه بريء أو معتلّ اجتماعيًا تمامًا.

‫على كل الأحوال، كان يجب أن تحجزا ‫سجلاّت كاميرات المراقبة

‫من دون مذكّرة؟ ونتركك تعاقبينا؟

‫لم نرَ إلاّ شاشة الفيديو، عقيدة الرؤية ‫الواضحة غير موجودة.

‫وكذلك التعديل الرابع. ‫كاميرات المراقبة لا بدّ من رؤيتها.

‫ليس ثمّة أسباب منطقيّة للخصوصية.

‫حسنًا. سنعود ونجلبها.

‫الآن، بتّما بحاجة إلى مذكّرة، ‫أمهلاني ساعتين.

‫"11 و58 دقيقة ظهرًا. لم يكذب "غولد".

‫ترك المركز عند الظهر.

‫هذا يعني أنه لم يقتل "آي جاي".

‫لا يعني هذا أنّه ليس مذنب بالاغتصاب.

‫وبامتلاكه موقع غبيّ.

‫جولة افتراضيّة لـ"آي شيلتيرد بلايس".

‫صور مزعجة لأولاد مثاليين

‫وتملّقات كثيرة من زبائن راضين.

‫"لم نعلم إلى أن نذهب".

‫"كدنا أن نستسلم".

‫"(آي شلتيرد بلايس) أنقذ طفلي."

‫- هل قال آل "دون" شيئًا؟ ‫- نعم. كما فعل البقية.

‫"(مارتن غولد) أنقذ عائلتنا."

‫الأهالي جميعهم أغرموا بالرجل.

‫أحدهم دفع مليون دولار لـ"غولد".

‫هذا الرجل جعل الجميع خاتمًا بإصبعه.

‫"في (آي أس آي بي)، نتغلّب على قوّة الأفكار ‫غير المرغوب بها

‫والنزعات السيّئة بتقبّلها"

‫إذًا، عندما يكون ‫لديك نزعة لاغتصاب زبائنك،

‫- لمَ ستقالته؟ ‫- يبدو معتوهًا بنظري.

‫إذًا، لماذا وثّق "مارتن غولد" نسبة نجاح

‫قاربت 83 في المائة؟

‫يمكن لأيّ أحد أن يزيف نتائجه، أيها النقيب.

‫قل ذلك لـ"بول فوردايس"، ‫نائب العمدة للشؤون القانونية.

‫فابنته يعالجها "غولد".

‫اتصل بك؟

‫أراد أن ينقل لنا طلبه

‫بأن نعالج هذه القضيّة بسرّيّة تامّة.

‫- بكلمات أخرى، كونوا متسامحين. ‫- هذا لو تركنا نعالجها.

‫كونوا متأكّدين من تورّطه.

‫لم يتطلّب الأمر وقتًا ‫ليستعمل "غولد" معارفه.

‫من الجيد أن تعرفي أناسًا في مناصب عالية.

‫ربما لن يضطرّ إلى استعمالها.

‫أخذت صورته و"آي جاي"

‫- ووضعتها تحت المهجر. ‫- حسنًا؟

‫تمّ تعديلها.

‫كان ثمّة من دفعها إلى الجدار.

‫لكنّ التلاعب بالصورة يؤكّد

‫أنّه تمّ إضافة وجه "غولد" لجسم أحد آخر.

‫ربما كان القاتل الذي كان مع "آي جاي".

‫إذًا د. "الأحاسيس" كان يقول الحقيقة.

‫لا يمكننا أن نطاله بتهمة الاغتصاب.

‫لكن ربما نطاله لانتهاك ترخيصه.

‫- كيف؟ ‫- دقّقت بالوقت.

‫أخذت الصورة في 21 أكتوبر 2009 ‫الساعة 2 و49 دقيقة فجرًا يوم أربعاء.

‫ذكر الموقع أنّ المركز مرخّص فقط

‫ليكون منشأة غير سكنية.

‫ممنوع بقاء الأطفال بعد الـ 10 مساءً.

‫إذًا لماذا كانت "آي جاي" نائمة هناك ‫مع "طبيب المشاعر"؟

‫"منزل آل (دون") الخميس 29 أكتوبر"

‫"آي جاي" تخضع لعلاج "غولد" منذ 6 أشهر

‫لكنّ تصرّفاتها لم تتحسّن فعلًا.

‫قال "غولد" إنّ إخراجها ‫من المنزل لفترة سيساعدها.

‫ولم تمانع ذلك؟

‫قال "غولد" إنّه سيكثّف علاجها ‫لو أمضيا المزيد من الوقت معًا.

‫لم أظنّ أنّ أمامنا خيار آخر.

‫هل كنت تعلم أنّ "آي أس بي" ‫غير مرخّصة للسكن؟

‫كنا يائسين.

‫- كانت "آي جاي" تنهار وتصرخ. ‫- وكان "غولد" يخرق القوانين.

‫تبًا للقوانين. كانت طفلتنا، أحببناها.

‫ألديك ابنة؟

‫- إذًا لا بدّ أن تتفهّمنا. ‫- "بنسون".

‫علمنا أنّ الأمر غير قانونيّ، ‫لكننا كنا مستعدّين لأيّ شيء

‫- لتتحسّن "آي جاي". ‫- شكرًا.

‫كانت تلك "وارنر"، تريد رؤيتنا.

‫- أين "ليف" و"إليوت"؟ ‫- في المشرحة، حصلت "وارنر" على معلومة.

‫حين تأتي المعلومات، تأتي بكثرة.

‫استعمل رجل للتوّ بطاقة ائتمان الفتاة ‫في "أورورا سبيريتس"

‫- في "واشنطن هايتس". ‫- اتّصل بمتجر الكحول

‫وأرسل لي وصفه.

‫وصلت تحاليل المختبر للدماء ‫التي كانت في فم "آي جاي".

‫فيها كمّيّات عالية من الـ"ريبافيرين" ‫والـ"إنتيرفيرون"،

‫- الأدوية المستعملة لعلاج التهاب الكبد. ‫- نعم.

‫الذي يحصل نتيجة عدوى من ممارسة الجنس

‫أو استعمال إبرة شخص مصاب به.

‫يبدو أنه "الأجرب" من الفندق عينه.

‫قتلتك يا "آي جاي".

‫آسف.

‫ماذا قلت؟ لم أفهم

‫قال متجر الكحول إنّ الرجل أبيض ‫طويل القامة في الـ 45 من عمره

‫يرتدي سترة زيتيّة اللون.

‫حسنًا، رأيته للتوّ.

‫قتلتك يا "آي جاي"

‫قتلتك. أنا...

‫أنت، ماذا تفعل؟

‫الشرطة.

‫لا تتحرّك.

‫المشتبه به الأوّل، "إنزو كوك" العمر 16.

‫رخصة القيادة من "كونيتيكيت" ‫يسرع أكثر من سائقي السباق.

‫المشتبه به الثاني، "رامزي فيكرز"، ‫العمر 45.

‫يعيش في "كوينز" وهو محاسب.

‫- مرحبًا! أيّ أحد؟ عليّ الرحيل. ‫- "إنزو".

‫- ماذا؟ ‫- "إنزو"، اجلس

‫- كلا، عليّ الرحيل فعلًا. ‫- لا.

‫ستتحدث معي أولًا. اجلس.

‫الآن، هل آذيت "آي جاي"؟

‫كان الذنب ذنبي، حسنًا؟ هل أنت سعيد الآن؟ ‫هل يمكنني الرحيل؟

‫يا رجل عليّ الخروج من هنا.

‫أولًا، عليك أن تخبرني ‫من أين لك بهذه البطاقات؟

‫وجدت محفظتها على طريق "برودواي"، حسنًا؟

‫خطأ.

‫أريد التحدّث مع محامٍ.

‫تأكّد من أن تخبره أنني لم أؤذك كثيرًا.

‫فلم أوقعك أرضًا بتلك القوّة.

‫أين تظنّ نفسك ذاهبًا؟

‫ما الذي يجري مع هؤلاء الرفاق بحقّ الجحيم؟

‫مدمن المخدّرات الذي لديك يرتجف فعلًا.

‫و"فيكرز" يدّعي ذلك لئلاّ نستجوبه.

‫لكن أيّ من هذان الفاشلان هو القاتل؟

‫نحتاج إلى الإسعاف!

‫السيد "فيكرز" عانى من صدمة سامّة ‫ناتجة عن عدوى.

‫بسبب مهاجمتي إياه؟

‫كلا بل من عضّة محيطيّة حادّة لقضيبه.

‫وتظنّ أنّك تعرف المرء.

‫احترم الفتاة الميتة، يا أحمق.

‫نعم لا بدّ أنّ الضحيّة عانت ‫من تشنّجات جثيّة لحظة موتها

‫وتمسّكت بأسنانها بالقاتل.

‫- متى يمكننا رؤية السيد "فيكرز"؟ ‫- الآن، فهو مستيقظ وواعٍ.

‫آسف على قضيبه.

‫- لا بدّ أنّك تتألّم جدًا. ‫- ليس لديك فكرة.

‫ما نعرفه هو أنّك محظوظ إذ احتفظت برجولتك.

‫هذا نصيبي نتيجة العبث.

‫لكنّك لم تعبث فحسب مع "آي جاي دون".

‫قتلتها، وذهبت تتسوّق ببطاقة ائتمانها.

‫- وجدتها. ‫- ووجدنا دمك في فمها.

‫التهاب الكبد أوشى بك.

‫أصبت بالعدوى من بائعة هوى.

‫- ولكم امرأة أخرى مرّرت العدوى؟ ‫- لا أدري.

‫أنا مدمن على الجنس.

‫أولًا أدمنت مشاهدة الأفلام الجنسية ‫عبر الإنترنت.

‫ثمّ ما عادت يدي تكفيني، لذا بدأت ‫أتعرّف على فتيات عبر الإنترنت.

‫اكتشفت زوجتي، ‫فطلبت الطلاق ثمّ طردوني من عملي.

‫اعذرني إذ لن أعانقك.

‫لماذا قتلت "آي جاي"؟ ‫ألم تحبّ ما قدّمته لها؟

‫كلا، بل أحبّت الأمر كثيرًا ‫فأنا من استجاب لطلبها على "كريغزليست".

‫وهي من استأجر الغرفة.

‫كانت جميلة جدًا.

‫وتحمّست جدًا.

‫لم أدرك كم كنت أضغط بقوّة على عنقها.

‫حتّى ماتت.

‫لم أقصد أن أؤذيها.

‫آسف جدًا.

‫آسف جدًا.

‫قال إعلان "آي جاي"، ‫"أحتاج إلى (بابا) يربّيني"

‫"أرني الحبال، وسأفتح لك قلبي"

‫لماذا تتعرّف فتاة عمرها 16 عام ‫على رجال منحرفين عبر "كريغزليست"؟

‫ولمَ اعترف "إنزو" بجريمة لم يقترفها؟

‫تكبّد عناءً كبيرًا ليسرق ملابس الممرّض ‫ليتسلّل إلى المشرحة.

‫وكأنّه يشعر بالذنب.

‫حان الوقت ليستجمع "إنزو" قوّته.

‫كان "مارتن" يعالج إدماني على الهيروين.

‫هناك قابلت "آي جاي"؟

‫دخلت قبل أن يجلبها أهلها بـ 6 أشهر.

‫علمت أنّه عليّ أن أصوّرها لحظة رأيتها.

‫- الحبّ من النظرة الأولى. ‫- والجنس تلاه.

‫لا يسمح "مارتن" بالعلاقات بين الأعضاء.

‫- لكنّ هذا لم يمنعك صحيح؟ ‫- كلا بل منع "آي جاي".

‫منذ شهر. خافت أن يُمسك بنا.

‫- "غولد"؟ ‫- بل والدها.

‫لم يحبّني قطّ.

‫لقد عدّلت صورة...

‫لـ"غولد" على صورة "آي جاي" ‫ووضعتها على زجاج سيارة والدها الأمامي؟

‫لإيقاف "مارتن" من اغتصاب "آي جاي".

‫- "إنزو" هذا لم يحدث. ‫- بلى، حدث!

‫كنت هناك لكنني لم أكن أحمل الكاميرا ‫كنت أختبئ خلف الباب.

‫ما فعله لها "مارتن"، أصابني بالغثيان.

‫ماذا حصل؟

‫شاهدته يمارس الجنس معها.

‫قالت، "مهلًا. علينا التوقّف. فلا أريد ‫فعل ذلك."

‫وقال...

‫"لا بأس. أنت تبلين حسنًا. ‫تغلّبي على مخاوفك."

‫ما عدت أتحمّل، فرحلت.

‫لو أوقفته، ربما لكانت ‫"آي جاي" ما زالت حيّة.

‫مهلًا، ماذا كنت تفعل في "آي أس بي" ‫عند الثالثة فجرًا؟

‫كنت أعيش هناك، كلانا فعل.

‫يوم قُتِلت "آي جاي"،

‫هل ذكرت لك أنها ستقابل أحدًا في الفندق؟

‫قالت إنّ لديها موعد.

‫ظننت أنها ستقابل "غولد"، ‫لذا لحقت بها إلى ذاك الفندق القذر.

‫خفت وتعاطيت المخدّرات.

‫ولم أعد خائفًا بعد ذلك، ما عدت أشعر بشيء.

‫لقد...

‫تركتها تموت.

‫يؤثّر عليك "مارتن" بطرق لا تتوقّعها، ‫أتعلم؟

‫بقدر ما أكرهه،

‫ما زلت أقول "يقول (مارتن)" ‫أو "كان (مارتن) يقول"

‫يبتسم حين يكون لطيفًا.

‫ويبتسم حين يكون شريرًا.

‫الابتسامة عينها.

‫يمكنك مساعدتها الآن.

‫هل أنت مستعدّ لتشهد ضدّ "مارتن غولد"؟

‫هل يمكنك أن تخبر هيئة المحلّفين ‫أنّك رأيته يمارس الجنس مع "آي جاي"؟

‫نعم، حسنًا.

‫- تظنّ بإمكانه مساعدتنا للنيل من "غولد"؟ ‫- فقط لو لم يتعاطى الهيروين.

‫- ماذا عن علاج "غولد"؟ ‫- هراء.

‫إنه نرجسيّ استغلاليّ.

‫ينجح بجعل الأطفال يعبدونه ‫والأهالي يعتمدون عليه.

‫أتظنّ أنّ والد "آي جاي" تحرّش بها فعلًا؟

‫نظريّة الذكريات المكبوتة تقول إنّ الناس ‫يكبتون ويتناسون

‫التجارب المؤلمة لو تحرّش بهم أحد وهم صغار.

‫بربك. الجميع يعلم أنّها خدعة.

‫حسنًا، "آي جاي" لم تعلم.

‫أقنعها "غولد" بأنّ والدها اغتصبها.

‫ولتحفيزها على التذكّر وصف لها علاجًا ‫جنسيًا معه

‫وكأنّه والدها.

‫إذًا، لماذا نشرت إعلان لممارسة ‫الجنس مع من قد يكون بعمر والدها؟

‫هو من طلب منها ذلك على الأرجح.

‫يحاول "غولد" أن يقنع الأطفال بالقيام ‫بأشياء تذلّهم.

‫فيخسرون ثقتهم بذاتهم ويتعلّقون به أكثر.

‫كانت "آي جاي" مسحورة به

‫إلى درجة أنها سجّلت الغرفة باسم عائلته.

‫قد يطلب من الأطفال القفز ‫من أعلى مبنى "إمباير ستايت"

‫وسيتسابقون على ذلك.

‫علينا أن نوقفه قبل أن نرى المزيد من الجثث.

‫"(آي شيلتيرد بلايس)، ليلة العائلة ‫الخميس 29 أكتوبر"

‫ماذا يطلب منك صوتك الداخلي أن تفعل؟

‫قشّر كبرياءك كالبصلة ودع دموعك تنهمر.

‫آسفة، يا رفاق، لا أقصد إفساد مرحكم ‫لكنّ ليلة العائلة انتهت.

‫- أرجوكم. نقوم بجلسة علاجية هنا. ‫- ليس بعد الآن، قف.

‫"مارتن غولد" أنت رهن الاعتقال بتهمة ‫خرق قوانين الترخيص الحكومية.

‫أنا "جورج هوانغ" وأنا طبيب نفسيّ.

‫لو احتاج أيّ أحد إلى نصيحة للإحالة إلى ‫طبيب نفسيّ قانونيّ، أرجوكم تحدّثوا معي.

‫أنا نائب رئيس البلدية "فوردايس".

‫لماذا تضايقون "مارتن" في حين ‫اعترف الرجل الموقوف بجريمة القتل؟

‫لأنه خرق القانون.

‫لا تقلقوا يا رفاق، ثمّة سوء تفاهم.

‫سنتغلّب على هذا، كما نتغلّب على مخاوفنا.

‫أوقفتما "غولد" أمام نائب رئيس البلدية؟

‫- أيها النقيب لم نعلم أنه سيكون موجودًا. ‫- المدينة بأكملها تعلم الآن.

‫أجرى "فوردايس" لتوّه مؤتمرًا صحافيًا ‫يهاجمنا لاستهدافنا "غولد".

‫حسنًا، فعلنا ذلك لأنه قذر.

‫خرق قوانين الترخيص، هذه جنحة.

‫ولو هو من أرسل "آي جاي" إلى غرفة الفندق ‫تلك فهو كذلك مشارك في جريمة.

‫أثبتي ذلك.

‫ماذا يفعل هنا؟

‫يخبرنا عن منزل المراهقين الذي تديره.

‫والذي سنغلقه لك.

‫بسبب خرقي لقوانين الترخيص؟ بربّك.

‫كلا بل لممارسة الجنس مع قاصر والاغتصاب.

‫ما رأيك بهذا؟

‫رأيي أنّ "إنزو" عاد لتعاطي المخدرات.

‫لم يكن كذلك حين رآك تمارس الجنس ‫مع "آي جاي".

‫"إنزو" عدّل الصورة، الفتى مغفّل.

‫حسنًا، نحن نصدّقه.

‫ونصدّق أهل "آي جاي دون" ‫وهيئة المحلّفين ستفعل كذلك.

‫لا يمكن لأهل "آي جاي" أن يشهدوا ‫فهي ادّعاءات، كذبت عليهم طوال الوقت.

‫و"إنزو"...

‫الفتى أقواله تعادل أقوال "ديك تشايني".

‫لن يصل الأمر إلى المحكمة.

‫أتريد الرهان على ذلك؟ "إنزو" لا يكذب.

‫أيتها المحققة، كل طفل يدخل بابي يكذب.

‫يكذبون حتّى يسأموا من فضحنا لأكاذيبهم.

‫أو حتّى يفوت الأوان ويخرجون من البرنامج.

‫يأتون من منازل وتواريخ عائلة

‫تجبرهم على استعمال الغشّ والكذب ‫للصمود في هذا العالم.

‫ماذا عن تاريخ عائلتك؟

‫أعني، ماذا في رأسك لتعاشر حبيبة "إنزو"،

‫وتقنعها بمعاشرة الغرباء ‫الذين هم بعمر والدها؟

‫أيها المحقق، لست أوّل شخص يغشّه "إنزو".

‫لو كنت مكانك لتأكّدت جيدًا قبل التصرّف ‫معتمدًا على أقوال هذا الولد.

‫أنا د. "هوانغ" كيف حالك؟

‫ما رأيك؟

‫أنت تعاني من آثار الانسحاب.

‫عليك أن تعطيني شيئًا.

‫الأمر الوحيد الذي يمكنني فعله ‫هو أخذك إلى المستشفى.

‫كلا!

‫أين "مارتن"؟

‫- هل يزودك "غولد" بالمخدرات؟ ‫- ألا ترى أنني مريض؟

‫- أنت طبيب. ساعدني! ‫- يمكنني إدخالك مركز إعادة تأهيل

‫بعد ذهابنا إلى المستشفى.

‫أنت لا تأبه لأمري.

‫لا أحد يأبه، لا أهلي ولا الشرطة، ‫فقط "مارتن".

‫- أين "مارتن"؟ ‫- لن تعود إلى "آي أس بي".

‫اسمع، أرجوك، الليلة فقط. ‫أعدك، سأفعل ما تريده.

‫أرجوك، أنا أتألّم بشدّة.

‫- عليك مساعدتي. ‫- لا بأس، يا "إنزو".

‫سنقوم بما هو الأفضل لك.

‫سنوقف "مارتن غولد".

‫تريدني أن أحاكم "غولد" بتهمة الاغتصاب

‫وكشريك بجريمة قتل فتاة "دون"؟

‫"غولد" هو من شجّع "آي جاي" ‫على طلب الجنس من الغرباء.

‫بصماته تملأ ذاك الإعلان على "كريغليست".

‫- بصماته الفعلية؟ ‫- ذاك الرجل أثّر على الأولاد

‫بعبارة "تغلّبوا على مخاوفكم بتقبّلها"؟

‫- ما هذا بحقّ الجحيم؟ ‫- عظة مقيتة.

‫لكنها غير كافية لاتهام "غولد" ‫بالمشاركة في الجريمة.

‫- كما أنه اغتصب "آي جاي" ‫- لا يمكننا أن نثبت ذلك.

‫"أليكس"، إنه يعالج فتيات ‫في الـ 14 من عمرهنّ.

‫لو لم نوقفه، سيعود إلى اغتصاب الفتيات

‫في الساعات القليلة القادمة.

‫حتّى لو قدّمنا الاتهامات ‫سيكون ثمّة كفالة هذا أكيد.

‫"غولد" يدفع ضرائبه من العنوان عينه ‫في السنوات الـ 12 الأخيرة.

‫حارب في "عاصفة الصحراء" وسجلّه نظيف.

‫- هل حقّقتما مع الأطفال الآخرين؟ ‫- نعم.

‫لا يتعاون معنا أيّ من الأهالي. ‫فهم يتملّقونه جدًا.

‫لا أظنّ أنّ مداهمتكما ‫لليلة العائلة أفادتكما.

‫لدينا شاهد عيّان على الاغتصاب.

‫- هل الولد موافق؟ ‫- تمامًا.

‫أين هو إذًا؟

‫- هل رأيت "إنزو"؟ ‫- تفقّد الحمّام.

‫أرجوك.

‫أرجوك، أنا بحاجة إلى جرعة.

‫يبدو أنّ قضيّتك انهارت.

‫ثمّة نوعان من الأهالي.

‫من سيفعلون أيّ شيء لأولادهم

‫ومن سيدفعون أيّ مبلغ ‫ليفعل أحد آخر ما عليهم فعله.

‫قرأت ملفّ "إنزو"، والداه بائعا تحف فنيّة.

‫يقضيان معظم وقتهما في "أوروبا".

‫دفعا أكثر من مليون دولار لترك "إنزو" ‫في "آي أس بي".

‫- ماذا نفعل الآن؟ ‫- نرسله إلى مركز إعادة التأهيل.

‫إما الميثادون الآن أو يعود إلى الهيروين.

‫لو كنت مكانه، لتعاطيت الممنوعات كذلك.

‫لا يريد ذلك.

‫يريد تفادي آلام الانسحاب.

‫لو لم ينجح في مركز إعادة التأهيل، ‫سيعود إلى التعاطي

‫ويتعاطى حتى يموت.

‫إذًا، الميثادون خياره الوحيد؟

‫ثمة خيار آخر، "آيبوغاين هايدروكلورايد"

‫سجّل نجاحًا هائلًا في علاج الإدمان ‫على الأفيون.

‫خلال 24 ساعة، سيتخلّص من ‫رغبته بالهيروين دون أيّ آثار انسحاب.

‫ما مشكلته؟ عوارض جانبية مجنونة؟

‫الخطر قليل.

‫نسبة أقل تموت من الـ"أبوغاين" ‫مقابل الميثادون.

‫والعيادات حول العالم ‫تستخدمه لعلاج إدمان الهيروين.

‫تخيّل، لا مزيد من الجرعات المفرطة ‫ولا مزيد من "الإيدز" من الإبر المتّسخة.

‫- لنفعل ذلك إذًا ‫- لا يمكننا، العقار غير قانوني هنا.

‫يمكنه علاج إدمان الهيروين في 24 ساعة ‫وهو غير قانوني؟

‫بسبب انتهاء صلاحية براءة اختراعه.

‫لن تستفيد أيّ شركة أدوية من إنتاجه.

‫ولن يدفع أحد ليمرّر الـ"آيبوغاين" ‫باختبار إدارة الغذاء والدواء.

‫أي أنّ صناعة الأدوية ستكسب ‫المزيد من المال بمعالجة المدمنين

‫بأدوية أقلّ فعاليّة.

‫يا للترّهات.

‫بالحديث عن الأمر، انظروا من أتى.

‫هذا ما أسمّيه التفاني الفعليّ.

‫أخرجوك من الحجز، ولم تستحمّ ولم تحلق ذقنك،

‫- بل هرعت إلى هنا. ‫- ماذا تفعل هنا؟

‫أتيت لأعيد "إنزو" إلى "آي أس بي".

‫لن تأخذ الفتى إلى أيّ مكان.

‫حين سجّله والداه، جعلوني ‫الوصيّ الشرعيّ عليه.

‫وكوني الوصي عليه، أنا أدرى بالأفضل له.

‫الأفضل له هو مركز إعادة تأهيل حقيقيّ، ‫وليس خدعك النرجسيّة.

‫لا تقلق د. "هوانغ". سيحصل على ‫كل الحب والحنان الذي يحتاج إليه.

‫الآن كوني وصيًّا عليه أطلب منكم المغادرة.

‫انظروا إليه، ذاك المجنون ‫يقدّم لنا عرضًا مذهلًا.

‫وكأنّه يهتمّ فعلًا لأمره.

‫"إنزو" هو بطاقته ‫ليبقى خارج السجن.

‫لا يفاجئني أنه يبقيه منتشيًا.

‫أيّ شيء ليمنعه من الشهادة.

‫ما هي برأيك فرصه في التعافي؟

‫ببقاء "غولد" بالقرب منه؟ لا شيء.

‫إلاّ لو أوقفه أحدهم.

‫أبحث عن "إنزو". هل رأيته؟

‫رحل، قال "مارتن" إنّ عليه التغلّب ‫على مخاوفه في مكان خاصّ.

‫هل معك رقم هاتف "أنزو"؟

‫كلا، أخذ منه "مارتن" هاتفه.

‫قال إنّه ممنوع أن يحدّث أحد خلال العلاج.

‫اسمعي، رأيتك في الخارج مع "مارتن".

‫عليك توخّي الحذر.

‫أفكارك قذرة. فهو يحبّنا، ولن يؤذينا يومًا.

‫"مقتنيات وملكيّات (غولد)"

‫- مرحبًا. ‫- ماذا تفعل هنا بهذا الوقت؟

‫ترك لي "فين" بعض الأوراق ‫لأملأ تقريري عن "غولد".

‫نعم. وأنا سأفعل ذلك الآن كذلك.

‫العقول العظيمة.

‫- ألم تنسَ شيئًا؟ ‫- ماذا؟

‫- الأوراق التي تركها لك "فين". ‫- نعم، لا.

‫تبيّن أنني لا أحتاج إليها. ‫لديّ كل ما أحتاج إليه، طابت ليلتك.

‫طابت ليلتك.

‫- مرحبًا، أيها الطبيب. كيف الحال؟ ‫- "إنزو"، ستأتي معي.

‫- أيوافق "مارتن" على ذلك؟ ‫- قطعًا.

‫ما تفعله غير قانونيّ.

‫لا تتدخّلي "ليف"، ذلك لمصلحتك.

‫لم تتمّ الموافقة على الـ"آيبوغاين".

‫لأنّ شركات الأدوية لا تريد ذلك.

‫جرعة واحدة منه وسيتعافى.

‫- سنرحل. ‫- هذا خطف.

‫هذا تآمر لتأمين مادّة ممنوعة لقاصر.

‫إنه مريض، وأنا طبيب، ‫لديّ واجب أخلاقيّ لمعالجته.

‫أنت عميل للمكتب الفيدراليّ يخرق القانون.

‫- لقد أقسمت يمينًا. ‫- "أولًا ألاّ أؤذي."

‫هذا قسمي كطبيب وهذا ما أعيش من أجله.

‫حتّى لو عنى ذلك أن تخسر رخصتك.

‫أيّ نوع من الأطباء سأكون لو لم أساعد ‫بإنقاذ حياة هذا الفتى؟

‫"عيادة (آيبوغاين)، 88 شارع (بيت) ‫السبت 31 أكتوبر"

‫سأعطيك 750 ملغم ‫من الـ"آيبوغاين هايدروكلورايد"

‫- المزيد من الحقن؟ ‫- لا حقن بل حبوب.

‫بعد أن تبتلعه بـ 20 دقيقة،

‫ستشعر لوخز دافئ في مؤخرة عنقك.

‫سيلحق بذلك شعور بالنشوة.

‫الآن، لمدّة 8 ساعات ستمرّ بتجربة غريبة.

‫أحلام يقظة، هلوسات، حكاك، وغيرها.

‫ماذا لو هلعت؟

‫عالجت 300 مدمنًا ‫ولم يتخيّل أحد أنّ ديناصورًا يلتهمه.

‫"ألبيرتو" طبيب مرخّص، ستكون بخير.

‫ماذا لو لم ينفع الأمر؟

‫في 91 في المائة من الحالات ينفع.

‫بحظّي أنا، سأكون من ‫الـ 9 في المائة الأخرى.

‫منذ 3 سنوات، خاطرت مثلك.

‫استعدت حياتي ولم أتعاطَ منذ ذلك الوقت.

‫جاهز؟

‫أنا خائف.

‫الحياة في الجهة الأخرى ستكون أجمل بكثير.

‫نخبك

‫كيف سنعرف لو نجح؟

‫سيخسر "إنزو" رغبته بالهيروين ‫وسيكون يقظًا وواعيًا وقادرًا على الشهادة.

‫ولو لم ينجح، سيعود إلى "آي أس بي".

‫"(آي شيلتيرد بلايس)، 145 غرب شارع 69، ‫الإثنين 2 نوفمبر"

‫أرجوك دعني أعود. ‫لن أترك المكان مرّة ثانيةً.

‫خدعوني وصدّقتهم.

‫حنثت بوعدك، وقلت إنك ستبقى في الشقّة.

‫آسف، لم أكن أعرف ما الذي أفعله.

‫أرجوك ساعدني.

‫هربت من مخاوفك بدلًا من تقبّلها.

‫"مارتن". عليك أن تسامحني.

‫تعال هنا.

‫أنت في بيتك الآن.

‫- أرجوك أنا أتألّم جدًا. ‫- أعرف، لم تكن جاهزًا.

‫عليّ أن أتعافى.

‫سأهتمّ بك، يا "إنزو".

‫لطالما فعلت.

‫هذا سيجعلك تشعر بتحسّن.

‫"مارتن غولد".

‫أنت رهن الاعتقال لحيازة ‫الممنوعات والاتّجار بها.

‫والمشاركة بجريمة قتل.

‫يحقّ لك التزام الصمت.

‫أيّ شيء تقوله يمكن أن يستعمل ضدّك ‫في المحكمة.

‫مهما فعلوا لك لن يشفيك، ‫ستعود للإدمان ثانيةً.

‫نعم، إذًا صلِّ أن يحصل ‫ذلك قبل أن أشهد ضدّك.

‫أنتما لا تفهمان ما الذي أفعله هنا.

‫أساعد الأولاد حين فشل غيري.

‫تساعدهم على البقاء منتشين، وبحاجة إليك

‫لتكسب المال من معاناتهم.

‫أنت فاشل، يا "إنزو"، مثير للشفقة ‫ستعود زحفًا إليّ، يا "يهوذا".

‫أنا نظيف، يا "مارتن". ‫وأنت فلتتعفّن بالسجن.

‫أعطيته "آيبوغاين".

‫ستخسر رخصتك. سأبلغ عنك.

‫سبقتك وأبلغت عن نفسي.

‫علّقوا رخصتي لمدّة 30 يومًا.

‫كان الأمر يستحقّ العناء.

‫"هذه القصّة خياليّة. ‫لم يتم تصوير أيّ شخص أو حدث فعلي"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.