All language subtitles for W Teqabel Habib-اَلْعَرَبِيَّةُ-S1E9

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- هل يصح ما تفعلينه؟ ‫- أنا أريد ابنتي

‫ابنتاك موجودتان في منزلهما ‫وأتمنى أن تتفضلي وتدخلي منزلك أيضاً

‫ابنتاك موجودتان في منزلهما ‫وأتمنى أن تتفضلي وتدخلي منزلك أيضاً

‫يمكنك أن تجلسي في غرفتك ‫وتعانقي ابنتيك كما تريدين

‫دعك من ذلك، فأنت تدرك أنه لن يتحقق

‫دعك من ذلك، فأنت تدرك أنه لن يتحقق

‫وابنتاي لن تغادرا منزلي أيضاً

‫- ماذا تقصد؟ ‫- أقصد أنك إن كنت تريدين الفتاتين...

‫- ماذا تقصد؟ ‫- أقصد أنك إن كنت تريدين الفتاتين...

‫فعليك أن تدخلي المنزل لنتحدث بهدوء

‫وإلا فإنك لن تري الفتاتين على الإطلاق

‫وإلا فإنك لن تري الفتاتين على الإطلاق

‫وسيستمر هذا الوضع مدة طويلة

‫أولاً وقبل كل شيء...

‫أولاً وقبل كل شيء...

‫بصفتي "يوسف" ‫أريد أن أحتفظ بك كزوجة لي

‫تريد أن تحتفظ بي؟ حسناً

‫لا بأس، إذاً ‫لا بأس، إذاً

‫بصفتك "يوسف" ‫تريد أن تحتفظ بمصباح الطاولة، إذاً

‫وماذا أيضاً؟

‫ما يتم الاحتفاظ به هو الشيء ‫ذو القيمة الكبيرة والذي يكون موضع تقدير

‫هذا ما أعنيه بالضبط ‫ما تقوله صحيح إن قصدت مصباح طاولة...

‫هذا ما أعنيه بالضبط ‫ما تقوله صحيح إن قصدت مصباح طاولة...

‫أو قلادة...

‫أو لوحة قديمة ونادرة

‫أو لوحة قديمة ونادرة

‫لكنني لست شيئاً...

‫أنا إنسان

‫لدي مشاعر وأملك كرامة

‫وبعد ما فعلتماه بي أنت ووالدتك...

‫وبعد ما فعلتماه بي أنت ووالدتك...

‫فمن المحال أن تحتفظ بي

‫وها أنا أقول لك يا "يوسف"...

‫وها أنا أقول لك يا "يوسف"...

‫لا تحاول إقناعي ‫لأنني سأحصل على الطلاق حتماً

‫لا تحاول إقناعي ‫لأنني سأحصل على الطلاق حتماً

‫حسناً، لنتحدث عن مسألة الطلاق، إذاً

‫أنت تريدين الحصول على طلاق ‫وأنا لا مانع عندي بذلك الشأن

‫أنت تريدين الحصول على طلاق ‫وأنا لا مانع عندي بذلك الشأن

‫سأمنحك حقوقك كلها بشرط بقاء الفتاتين هنا

‫سأمنحك حقوقك كلها بشرط بقاء الفتاتين هنا

‫ماذا تقصد بأن تبقيا هنا؟

‫إن الفتاتين ما تزالان تحت وصايتي

‫أنت ستعيشين هنا ‫بكامل احترامك مع ابنتيك أيضاً

‫أنت ستعيشين هنا ‫بكامل احترامك مع ابنتيك أيضاً

‫سأترك لك هذه الفيلا لتسكني فيها

‫وهذا من حقك حسب القانون أساساً

‫وهذا من حقك حسب القانون أساساً

‫سأكون بتلك الطريقة قد قمت بواجبي تماماً

‫لا أريد ذلك الحق، أنا أرفضه ولن أعيش هنا

‫لا أريد ذلك الحق، أنا أرفضه ولن أعيش هنا

‫هذا يعني ‫أنك ستخوضين ضدي حرباً أنت بغنى عنها

‫هذا يعني ‫أنك ستخوضين ضدي حرباً أنت بغنى عنها

‫اسمعي يا "ليل"! أنا أخطأت في حقك...

‫وأحاول أن أعرض عليك ‫إمكانية إصلاح ذلك الخطأ...

‫وأحاول أن أعرض عليك ‫إمكانية إصلاح ذلك الخطأ...

‫- لكنك ترفضين ذلك ‫- من الجيد أنك فهمت أخيراً...

‫- لكنك ترفضين ذلك ‫- من الجيد أنك فهمت أخيراً...

‫- أني أرفض ذلك الأمر ‫- حسناً

‫لقد فهمت ذلك ولهذا السبب ‫أحاول أن أتصرف بطريقة صحيحة...

‫لقد فهمت ذلك ولهذا السبب ‫أحاول أن أتصرف بطريقة صحيحة...

‫وهي أن تعيشي مع الفتاتين هنا...

‫بما أنك لا تعتزمين الزواج مجدداً

‫بما أنك لا تعتزمين الزواج مجدداً

‫أنا سأعيش في الفيلا الكبيرة

‫أنا سأعيش في الفيلا الكبيرة

‫ويمكنك أن تتصرفي على راحتك هنا

‫بالمناسبة...

‫أود أن أعرف قرارك في أقرب فرصة ممكنة

‫وأتمنى أن تعدلي عن رأيك حقاً

‫وأتمنى أن تعدلي عن رأيك حقاً

‫اقتربي، لا تخافي! ‫ضعي يدك هنا وربتي عليها

‫- ألن تعض يدي؟ ‫- إنها لن تعض يدك

‫- حسناً، أمسك يدي، إذاً ‫- هيا

‫هذه الفرس اسمها "غابي"

‫لقد حضرت لحظة ولادتها ‫وأكن لها محبة كبيرة

‫إنها ظريفة للغاية

‫أنا لا أعرف عن الفروسية شيئاً ‫لذا، فعليك أن تعلمني ذلك

‫- حسناً ‫- وستحضر لي جواداً أيضاً...

‫- حسناً ‫- وستحضر لي جواداً أيضاً...

‫- أو فرساً ‫- فرساً؟

‫حسناً، سأحضر لك فرساً

‫سأدعوها "حرية" ‫سأدعوها "حرية"

‫لماذا اخترت اسم "حرية" ‫تحديداً أيتها الثورية؟

‫أنا لست ثورية أو أي شيء من ذلك القبيل

‫أليس من طبيعة الخيول أن تعشق الحرية؟

‫أليس من طبيعة الخيول أن تعشق الحرية؟

‫- أجل ‫- ولا يروقها أن يتم أسرها

‫سيكون اسماً لائقاً بها تماماً، إذاً

‫إنني حقاً سعيدة للغاية يا "فارس"!

‫إن انطباعك هذا في أول يوم لك في "مصر" ‫هو بالغ الأهمية بالنسبة إلي

‫إن انطباعك هذا في أول يوم لك في "مصر" ‫هو بالغ الأهمية بالنسبة إلي

‫وأنا سعيد لأنك سعيدة أيضاً

‫إنها لم تعد تخشاني ‫ولم أعد أخشاها الآن

‫إنها ظريفة ولا تعض

‫- انتبهي! ‫- لا! إنك سخيف حقاً

‫- انتبهي! ‫- لا! إنك سخيف حقاً

‫- "فارس"! ‫- "زكي"!

‫- نعم يا "حازم"؟ ‫- في الواقع...

‫- نعم يا "حازم"؟ ‫- في الواقع...

‫كنت أبحث عنك، كما أني قصدت المنزل ‫وقضيت بعض الوقت مع "آدم"

‫ما رأيك في أن نذهب معاً؟ ‫أود أن أتحدث معك قليلاً

‫ما رأيك في أن نذهب معاً؟ ‫أود أن أتحدث معك قليلاً

‫أجل، لقد جئت لأمتطي "غابي" في الحقيقة

‫- لم لا تقوم بتغيير اسم "غابي"؟ ‫- لماذا أقوم بذلك؟

‫- لي صديقة تدعى "غابي" ‫- أهي جميلة أيضاً أم ماذا؟

‫- لي صديقة تدعى "غابي" ‫- أهي جميلة أيضاً أم ماذا؟

‫تناولي طعامك كله يا عزيزتي!

‫مرحباً، أمي!

‫مرحباً، أمي!

‫أريدك أن تصطحبي جدي وتحضرا إلي الآن

‫أريد أن أحصل على الطلاق هذا اليوم

‫أريد أن أحصل على الطلاق هذا اليوم

‫أرجوك! لا أريد أن أسمع هذا، من فضلك

‫لقد انتهى الأمر تماماً

‫أرجوك أن تصطحبي جدي وتأتي يا أمي! من فضلك

‫أرجوك أن تصطحبي جدي وتأتي يا أمي! من فضلك

‫هيا، إلى اللقاء الآن!

‫مرحباً! أجل، سيدة "تحية"!

‫مرحباً! أجل، سيدة "تحية"!

‫اسمعي، لقد اتصلت بوالدتها ‫وطلبت إليها أن تحضر لأنها تريد أن تتطلق

‫أجل! مع السلامة

‫أجل! مع السلامة

‫أجل يا "شهد"!

‫اسمعي، لقد اتصلت بوالدتها ‫وطلبت إليها أن تحضر لأنها تريد أن تتطلق

‫أجل، لكن إياك أن تنسي هديتي ‫مقابل هذا الخبر

‫حسناً، مع السلامة

‫لم يكن ينبغي عليك أن تشارك في ذلك الأمر

‫كيف أمكنك أن تفزع الفتاتين بتلك الطريقة؟ ‫انس "ليل" إن كنت لا تأبه لأمرها

‫كيف أمكنك أن تفزع الفتاتين بتلك الطريقة؟ ‫انس "ليل" إن كنت لا تأبه لأمرها

‫ولكن ماذا بشأن الفتاتين الصغيرتين؟ ‫كيف أمكنك أن تفعل ذلك؟

‫أنا شخص مختلف عنك يا "فارس"!

‫- لا يمكنني أن أفعل ما يمكنك فعله ‫- ما من فائدة، إذاً

‫- لا يمكنني أن أفعل ما يمكنك فعله ‫- ما من فائدة، إذاً

‫أنت ستصبح مثل "يوسف" مع مرور الوقت

‫- ماذا تقصد بذلك؟ ‫- "قاسم"!

‫- ماذا تقصد بذلك؟ ‫- "قاسم"!

‫لقد استسلم "يوسف" للتصرفات الخاطئة ‫بشكل مستمر إلى أن اقتنع بأنها صحيحة

‫لقد استسلم "يوسف" للتصرفات الخاطئة ‫بشكل مستمر إلى أن اقتنع بأنها صحيحة

‫وأنا لا أريدك أن تصبح مثله

‫- أجل ولكن لا يمكنني أن أواجه والدي ‫- حسناً، أنت ستمضي حياتك في الخطأ، إذاً...

‫- أجل ولكن لا يمكنني أن أواجه والدي ‫- حسناً، أنت ستمضي حياتك في الخطأ، إذاً...

‫إلى أن تعتاد ذلك الأمر بدورك أيضاً

‫- هل ترى وجوب أن أشرح لها الأمر، إذاً؟ ‫- هل هذا أمر يحتاج سؤالاً؟

‫- هل ترى وجوب أن أشرح لها الأمر، إذاً؟ ‫- هل هذا أمر يحتاج سؤالاً؟

‫بالتأكيد!

‫حسناً، لا بأس! ‫أود أن أعرف رأيك بخصوص أمر ما

‫حسناً، لا بأس! ‫أود أن أعرف رأيك بخصوص أمر ما

‫أفكر في أن أتقدم لخطوبة "إنجي" ‫حال انتهاء فترة الحداد الحالية هذه

‫افعل ذلك الأمر، سيسعدني للغاية

‫- هل ستدعمني، إذاً، أم ماذا؟ ‫- سأدعمك يا "حازم"!

‫- هل ستدعمني، إذاً، أم ماذا؟ ‫- سأدعمك يا "حازم"!

‫أخبريني! ما الأمر؟

‫وردني أن السيدة "ليل" قد اتصلت بوالدتها...

‫وردني أن السيدة "ليل" قد اتصلت بوالدتها...

‫لتحضر جدها وتأتي ‫من أجل أن يتحدثوا في مسألة الطلاق

‫- صباح الخير! ‫- صباح الخير!

‫- صباح الخير! ‫- صباح الخير!

‫لدي خبر سيعجبك عندما يتم فعلياً

‫أتمنى أن تخبرني بأمر يسعدني أخيراً

‫لقد أخبرتني صديقتنا تواً بأن "ليل" ‫استدعت عائلتها للتحدث بشأن الطلاق

‫لقد أخبرتني صديقتنا تواً بأن "ليل" ‫استدعت عائلتها للتحدث بشأن الطلاق

‫تهانينا!

‫تهانينا!

‫سنحتفل عندما يتم ذلك الأمر حقاً

‫سنحتفل عندما يتم ذلك الأمر حقاً

‫ما الذي تفعله؟ ماذا تريد من الفتاتين؟

‫اصعدا إلى الطابق العلوي! هيا!

‫اصعدا إلى الطابق العلوي! هيا!

‫إنك على حق، لقد جئت لهذا السبب

‫- أنا على حق بشأن ماذا؟ ‫- بشأن كل شيء تقريباً

‫جئت لأخبرك بأني لم أكن سعيداً ‫على الإطلاق عندما قمت بأخذ الفتاتين

‫جئت لأخبرك بأني لم أكن سعيداً ‫على الإطلاق عندما قمت بأخذ الفتاتين

‫- لماذا فعلت ذلك، إذاً؟ ‫- كنت مرغماً على ذلك

‫- لماذا فعلت ذلك، إذاً؟ ‫- كنت مرغماً على ذلك

‫كحال أمور عديدة نقوم بفعلها ‫في هذا المنزل رغماً عن إرادتنا

‫إنني آسف

‫إنني آسف

‫حسناً

‫حسناً

‫"حازم"!

‫إني أكن لك معزة منذ زمن بعيد...

‫وأرى أنك شخص طيب

‫وأرى أنك شخص طيب

‫فحاول أن تبقى كذلك

‫- السلام عليكم ‫- وعليكم السلام أيتها الكونتيسة!

‫تأخرت مدة ربع ساعة ‫وتعلمين أن لدي مشاغل ولا أملك الوقت

‫تأخرت مدة ربع ساعة ‫وتعلمين أن لدي مشاغل ولا أملك الوقت

‫حقاً؟ حسناً، إذاً، اذهب واهتم بمصالحك ‫ولا تزعج نفسك، أنا ذاهبة من هنا

‫حقاً؟ حسناً، إذاً، اذهب واهتم بمصالحك ‫ولا تزعج نفسك، أنا ذاهبة من هنا

‫انتظري قليلاً ولا تنزعجي بسرعة! ‫لماذا تنزعجين بسرعة هكذا؟

‫حسناً، أخبريني بما لديك

‫حسناً، أخبريني بما لديك

‫برأيك لماذا طلبت رؤيتك يا "موسى"؟

‫برأيك لماذا طلبت رؤيتك يا "موسى"؟

‫لا بد أنك استفقت من الوهم الذي كنت تعيشينه ‫وعلمت أنه لا جدوى مما تسعين إليه

‫- هذا غير صحيح ‫- إذاً، أخبريني بما هو صحيح

‫- الصحيح هو أنني أراك ذكياً وحذقاً ‫- كفاك ثرثرة يا "شهد"

‫- ادخلي في صلب الموضوع مباشرة ‫- حسناً

‫- هل تختارني أنا أم أموالاً لا تعد ولا تحصى؟ ‫- هل هذا فخ أم سؤال جاد؟

‫- هل تختارني أنا أم أموالاً لا تعد ولا تحصى؟ ‫- هل هذا فخ أم سؤال جاد؟

‫إنه سؤال في غاية الجدية

‫إنه سؤال في غاية الجدية

‫أتريدين إجابة صريحة؟ ‫أموال لا تعد ولا تحصى

‫أتريدين إجابة صريحة؟ ‫أموال لا تعد ولا تحصى

‫- اتفقنا، إذاً ‫- ليس بهذه السرعة!

‫يجب أن أسمع الموضوع أولاً وأفكر فيه ‫وأرى إن كان سيعجبني أم لا

‫يجب أن أسمع الموضوع أولاً وأفكر فيه ‫وأرى إن كان سيعجبني أم لا

‫ستسمعه وسيعجبك، ركز معي فحسب

‫ستسمعه وسيعجبك، ركز معي فحسب

‫قررت أن أتقدم لخطبة فتاة

‫- أية فتاة منهن؟ ‫- من برأيك؟ "إنجي" بلا شك

‫- أية فتاة منهن؟ ‫- من برأيك؟ "إنجي" بلا شك

‫جلسنا معاً وأصلحنا الأمور بيننا، أشعر بصراحة ‫أنني إن خسرت "إنجي"، فلن أجد أفضل منها

‫جلسنا معاً وأصلحنا الأمور بيننا، أشعر بصراحة ‫أنني إن خسرت "إنجي"، فلن أجد أفضل منها

‫- ما رأيك يا "عبد العزيز"؟ ‫- رأيي أن الوقت غير مناسب

‫- لماذا؟ ‫- ألا ترى ما يمر به أخواك؟

‫- لماذا؟ ‫- ألا ترى ما يمر به أخواك؟

‫أحدهما توفيت زوجته والآخر سيطلق زوجته

‫أحدهما توفيت زوجته والآخر سيطلق زوجته

‫هذا ليس الوقت المناسب ‫للاحتفال بعلاقة جديدة...

‫- ودخول فتاة جديدة إلى عائلتنا ‫- نعم يا عزيزي، لكن الحياة ستستمر

‫- ودخول فتاة جديدة إلى عائلتنا ‫- نعم يا عزيزي، لكن الحياة ستستمر

‫علاوة على ذلك، لن تتم الأمور الآن مباشرة

‫تماماً يا أبي ‫أنا أردت أن نقوم باجتماع تعارف...

‫- لنرى ما سيحدث لاحقاً ‫- هل سيأتي "فارس" أم لا؟

‫- لنرى ما سيحدث لاحقاً ‫- هل سيأتي "فارس" أم لا؟

‫ها قد جاء، التزم الصمت

‫- صباح الخير ‫- صباح الخير

‫بماذا كنت تفكر عندما كنت تساعد "ليل" ‫بأخذ ابنتي والهرب بهما؟

‫بماذا كنت تفكر عندما كنت تساعد "ليل" ‫بأخذ ابنتي والهرب بهما؟

‫ما هذا؟ ‫هل أحضرتموني إلى هنا من أجل هذا؟

‫ما هذا؟ ‫هل أحضرتموني إلى هنا من أجل هذا؟

‫وهل ترى أن ما فعلته أمر عادي؟

‫وماذا كنت تنتظر مني أن أفعل تحديداً؟

‫وماذا كنت تنتظر مني أن أفعل تحديداً؟

‫انظر إلى طريقة تصرف أخيك الأصغر ‫وستعلم الإجابة

‫ثمة فرق كبير بين ما فعلته أنت وما فعله هو

‫ثمة فرق كبير بين ما فعلته أنت وما فعله هو

‫في الواقع، أنا لم أرغب بأن أفعل هذا ‫لكن أمي طلبت مني ذلك

‫اصمت! التزم الصمت أنت!

‫اصمت! التزم الصمت أنت!

‫بصراحة، أنا مصدومة بك

‫لم أكن سأتحدث معك في الأمر الآن ‫إلى أن نصبح وحدنا

‫لم أكن سأتحدث معك في الأمر الآن ‫إلى أن نصبح وحدنا

‫لكن أخاك سبقني للحديث عنه

‫حسناً، أنا لن أقبل انتقاداً من أحد ‫إذ أرى أنني فعلت الصواب

‫حسناً، أنا لن أقبل انتقاداً من أحد ‫إذ أرى أنني فعلت الصواب

‫لا، ما فعلته كان خطأ ‫وخطأ جسيماً أيضاً

‫لا، ما فعلته كان خطأ ‫وخطأ جسيماً أيضاً

‫كفاك عناداً ومكابرة، اسمعوا...

‫أنا أسمح لكم بأن تديروا ‫شؤون حياتكم كما يحلو لكم...

‫لكنني أتدخل دائماً عندما أجد ‫خطوطاً حمراء يجب عدم تجاوزها

‫لكنني أتدخل دائماً عندما أجد ‫خطوطاً حمراء يجب عدم تجاوزها

‫أحفادي الذين يحملون اسم عائلتنا ‫لن ينشؤوا ويترعرعوا سوى في منازلنا

‫أحفادي الذين يحملون اسم عائلتنا ‫لن ينشؤوا ويترعرعوا سوى في منازلنا

‫ومن أرادت الطلاق، لها ذلك ‫لكن أطفالنا يبقون معنا

‫ومن أرادت الطلاق، لها ذلك ‫لكن أطفالنا يبقون معنا

‫طبعاً، وأفضل حل لنا جميعاً هو طلاقها

‫طبعاً، وأفضل حل لنا جميعاً هو طلاقها

‫لقد انتهى الأمر وكشفت لنا حقيقتها

‫لقد انتهى الأمر وكشفت لنا حقيقتها

‫ما هي حقيقتها؟ حقاً، فليشرح لي أحدكم

‫ما هي حقيقتها؟ هل فاتني شيء لا أعلم به؟

‫ما هي حقيقتها؟ هل فاتني شيء لا أعلم به؟

‫المشكلة هي أنه لم يفتك أي شيء

‫- ومع ذلك، لا تدرك أين هي مصلحتنا ‫- يا لهذه المصلحة السخيفة!

‫- ومع ذلك، لا تدرك أين هي مصلحتنا ‫- يا لهذه المصلحة السخيفة!

‫يا لهذه المصلحة السخيفة! ‫صدقوا أنكم تبالغون في الأمر

‫يا لهذه المصلحة السخيفة! ‫صدقوا أنكم تبالغون في الأمر

‫الحياة لا تستحق كل هذا ‫وأكبر مثال على هذا هو أنت

‫كنت متربصة بـ"نهى" ‫وتفتعلين لها القصص والمشاكل والخطط

‫لكن أين "نهى" الآن؟

‫لكن أين "نهى" الآن؟

‫صدقوني يا رفاق، الحياة بسيطة

‫انتهى الأمر، عن إذنك يا أبي

‫وأنت تريد أن تتقدم لخطبة فتاة!

‫وأنت تريد أن تتقدم لخطبة فتاة!

‫- ها أنا ذا أدرس ‫- هذا جيد

‫- ها أنا ذا أدرس ‫- هذا جيد

‫أدرس الرياضيات ‫لكي أصبح مهندساً كما تتمنى

‫- هذا يكفي، قلت لك هذا جيد! ‫- لماذا تصرخ في وجه الفتى؟

‫- هذا يكفي، قلت لك هذا جيد! ‫- لماذا تصرخ في وجه الفتى؟

‫سواء درس أم لعب ‫تصرخ في وجهه في الحالتين؟

‫سواء درس أم لعب ‫تصرخ في وجهه في الحالتين؟

‫هل تريد أن يصبح ابنك مهندساً مثل أولادي؟

‫ثم يذهب إلى "يوسف" أو "فارس" ‫ويقول لهما: "أصبحت مهندساً مثلكما"؟

‫ثم يذهب إلى "يوسف" أو "فارس" ‫ويقول لهما: "أصبحت مهندساً مثلكما"؟

‫أنا أتحدث إليك!

‫أنا أتحدث إليك!

‫- قم يا فتى، اذهب والعب ‫- سيكون ذلك أفضل!

‫- ما الأمر؟ ‫- دعيني وشأني!

‫- ما الأمر؟ ‫- دعيني وشأني!

‫- أين "شهد"؟ ‫- ذهبت لإحضار بعض الطلبات وستعود قريباً

‫أبي، السيدة "ليل" تريد رؤيتك

‫أبي، السيدة "ليل" تريد رؤيتك

‫- ألم تقل لك ماذا تريد؟ ‫- لا، طلبت مني أن أناديك فحسب

‫- ألم تقل لك ماذا تريد؟ ‫- لا، طلبت مني أن أناديك فحسب

‫- حسناً ‫- ما الأمر؟ ما به؟

‫لا أدري ما به ‫لقد صب غضبه على أخيك دون سبب

‫لا أدري ما به ‫لقد صب غضبه على أخيك دون سبب

‫وأين هي الأميرة؟

‫لقد ذهبت للتنزه ‫عسى أن تجد لها زوجاً في مكان ما هنا أو هناك

‫لقد ذهبت للتنزه ‫عسى أن تجد لها زوجاً في مكان ما هنا أو هناك

‫ألا تفكرين بزوج لي أنا أيضاً ‫أم أنني سأبقى هكذا؟

‫من أخبرك بأن هذا الأمر لا يشغل تفكيري؟

‫من أخبرك بأن هذا الأمر لا يشغل تفكيري؟

‫لكن والدك يصعب هذا الأمر علينا ‫ولا يريد مغادرة هذا المكان

‫فكيف سيتقدم لك العرسان؟

‫أنا أتقدم في السن وأرغب بالزواج ‫مثل كل الفتيات اللواتي في سني

‫أنا أتقدم في السن وأرغب بالزواج ‫مثل كل الفتيات اللواتي في سني

‫هل ينقصني شيء؟

‫- هل توافقين على الزواج من "موسى"؟ ‫- "موسى" الذي يريد الزواج من أختي؟

‫- هل توافقين على الزواج من "موسى"؟ ‫- "موسى" الذي يريد الزواج من أختي؟

‫ما الذي تقولينه؟ ثم دعك من كل ذلك...

‫أبي ليس موافقاً على زواج "موسى" من "شهد"...

‫أبي ليس موافقاً على زواج "موسى" من "شهد"...

‫فهل سيوافق على زواجه مني بتلك البساطة؟

‫بدأت أعتقد ‫أنكما وجدتماني أمام أحد الجوامع...

‫وسيتبين أنني لست ابنتكما في النهاية ‫وسيتبين أنني لست ابنتكما في النهاية

‫كتاب الحياة كله مكتوب يا سيد "عبد العزيز"

‫كتاب الحياة كله مكتوب يا سيد "عبد العزيز"

‫وفي بعض الأحيان ‫يأتي القدر بشكل مغاير لتوقعاتنا

‫وأنا أتيت إليك ‫لنتفق على تفاصيل الطلاق بشكل ودي

‫وأنا أتيت إليك ‫لنتفق على تفاصيل الطلاق بشكل ودي

‫يا معالي المستشار ‫نحن سننفذ جميع طلباتكم

‫يا معالي المستشار ‫نحن سننفذ جميع طلباتكم

‫على الرغم من أن هذا يخالف ما نريده تماماً

‫لكنني أريدك أن تعلم، معاليك...

‫لكنني أريدك أن تعلم، معاليك...

‫بأننا لم نقصر ‫في أداء واجبنا تجاه ابنتنا "ليل"...

‫وأنها من قامت بالاختيار ‫ويجب أن تتحمل تبعات اختيارها

‫وأنها من قامت بالاختيار ‫ويجب أن تتحمل تبعات اختيارها

‫اسمح لي في القول إنك قد عكست الأمر

‫في الحقيقة ‫إن من قام بالاختيار هو "يوسف"...

‫وهو من عليه أن يتحمل تبعات اختياره

‫ابني اختار أن يتزوج من زوجة ثانية ‫لكنه لم يختر أن يطلق "ليل"

‫ابني اختار أن يتزوج من زوجة ثانية ‫لكنه لم يختر أن يطلق "ليل"

‫وهي قد اختارت الطلاق ‫بناء على قرار زواجه من امرأة أخرى...

‫وهي قد اختارت الطلاق ‫بناء على قرار زواجه من امرأة أخرى...

‫دون علمها ورضاها ‫وهذا يخالف العهد الذي بينهما

‫لا، إن ابني لم يخالف أي عهد أو شرع

‫لا، إن ابني لم يخالف أي عهد أو شرع

‫إن معاليك قاض عظيم ‫ووالدها أيضاً كان قاضياً عظيماً

‫إن معاليك قاض عظيم ‫ووالدها أيضاً كان قاضياً عظيماً

‫ما يعني أن على ابنتنا "ليل" ‫أن تكون على دراية...

‫بأن "يوسف" ‫يحق له فعل ذلك وهو أمر طبيعي

‫بأن "يوسف" ‫يحق له فعل ذلك وهو أمر طبيعي

‫فهي قد نشأت في منزل يملؤه العدل والحكمة

‫أنا لا أريد الدخول معك ‫في نقاش يجعلك تستاء مني

‫أنا لا أريد الدخول معك ‫في نقاش يجعلك تستاء مني

‫ابنتنا لديها مطلب واحد فحسب ‫وهو أن تحصل على الطلاق اليوم

‫ابنتنا لديها مطلب واحد فحسب ‫وهو أن تحصل على الطلاق اليوم

‫اليوم؟ حسناً ‫ستحصل على الطلاق اليوم، لا بأس

‫اليوم؟ حسناً ‫ستحصل على الطلاق اليوم، لا بأس

‫لكن يجب أن تعرف جيداً...

‫أن ابنتنا "ليل" لم يعاملها ‫ابني "يوسف" إلا بالمعاملة الحسنة

‫أن ابنتنا "ليل" لم يعاملها ‫ابني "يوسف" إلا بالمعاملة الحسنة

‫وحتى إن حصلت على الطلاق ‫وبقيت مقيمة هنا بيننا...

‫وحتى إن حصلت على الطلاق ‫وبقيت مقيمة هنا بيننا...

‫بما يرضي الله ‫فلن تعامل إلا معاملة حسنة أيضاً

‫هذا ما أتوقعه منكم

‫هذا ما أتوقعه منكم

‫نحن نعرف القيم والأخلاق جيداً ‫ونلتزم بها، معاليك

‫وإن بقيت "ليل" مقيمة بيننا هنا...

‫بما يرضي الله...

‫بما يرضي الله...

‫ستبقى جميع حقوقها محفوظة

‫اهدئي قليلاً ودعي أظافرك وشأنها

‫اهدئي قليلاً ودعي أظافرك وشأنها

‫أشعر أن تلك الخبيثة ‫ستتراجع في اللحظة الأخيرة...

‫وتطلب منه ألا يطلقها ‫وتطلب منه ألا يطلقها

‫لا أعتقد ذلك على الإطلاق

‫ألم تقولي إن لديك مخبراً هناك؟

‫ألم تقولي إن لديك مخبراً هناك؟

‫بلى وقد أرسلت أحداً ليسأل عن الأمر

‫نعم، أهلاً يا "خالد" ‫هل هناك أية مستجدات؟

‫حسناً، أخبرني فور معرفتك ‫بأي شيء، إلى اللقاء

‫حسناً، أخبرني فور معرفتك ‫بأي شيء، إلى اللقاء

‫إذاً؟

‫- الموثق الشرعي لا يزال هناك ‫- هذا يعني أنهم يقومون بإنهاء الأمر، إذاً

‫فلتهدئي الآن يا "روكا" ‫فلتهدئي الآن يا "روكا"

‫ربما يحاول الإصلاح بينهما

‫دعك من ذلك ‫أنا متأكدة من أن الطلاق سيتم بينهما

‫دعك من ذلك ‫أنا متأكدة من أن الطلاق سيتم بينهما

‫سنرى ذلك

‫"روكا"، عندما تحصل هي على الطلاق...

‫"روكا"، عندما تحصل هي على الطلاق...

‫سنتمكن من الذهاب ‫لمنزل "أبو العزم" بشكل عادي، صحيح؟

‫أولاً، أنا أذهب إلى هناك بجميع الأحوال ‫ثم ماذا تقصدين بالذهاب إلى هناك؟

‫نحن سنعيش هناك بالفعل

‫إنهم على هذا الحال بفضلي

‫كما أنها منازل ابني وزوجي

‫كما أنها منازل ابني وزوجي

‫آمل ذلك

‫أوتعلمين؟

‫أنا أشعر أن "فارس" معجب بي جداً

‫أنا أشعر أن "فارس" معجب بي جداً

‫لكن الظروف تقف ضد هذه الفكرة

‫فهو كان متزوجاً، ثم توفيت زوجته...

‫وما شابه

‫لكن بصراحة...

‫حاضر

‫ماذا تعنين؟ إنك لا تركزين معي

‫أقصد أنني أفهم أنك معجبة به ‫وهذا ليس بالأمر الجديد

‫أقصد أنني أفهم أنك معجبة به ‫وهذا ليس بالأمر الجديد

‫ثم أتظنين أن الوقت ‫مناسب لهذا يا "كاريمان"؟

‫فقط انتظري إلى أن أطمئن ‫أن "يوسف" قد طلقها...

‫فقط انتظري إلى أن أطمئن ‫أن "يوسف" قد طلقها...

‫وسأجعلك تتزوجين أخاه

‫إنها المرة الأولى ‫التي أراك فيها تحبين أحداً لهذه الدرجة

‫إنها المرة الأولى ‫التي أراك فيها تحبين أحداً لهذه الدرجة

‫أنا أحبه كثيراً

‫أنا أحبه كثيراً

‫إنه أكثر من أحب في هذه الدنيا

‫لقد حصلا على الطلاق، أجل!

‫لقد حصلا على الطلاق، أجل!

‫لقد حصلا على الطلاق!

‫- أصبح لي وحدي، أجل! ‫- أجل!

‫- أصبح لي وحدي، أجل! ‫- أجل!

‫حمداً لله! ‫حمداً لله!

‫أصبح لي وحدي

‫ما رأيك الآن في جدك العزيز؟

‫ما رأيك الآن في جدك العزيز؟

‫لقد نفذ جميع طلباتك

‫لن أسمح لأحد بأن يبكيك ‫وأنا حي يا حفيدتي العزيزة

‫لن أسمح لأحد بأن يبكيك ‫وأنا حي يا حفيدتي العزيزة

‫أتعرف يا جدي...

‫إحساس أن تتعرض للخداع...

‫والغش؟ ‫والغش؟

‫أتعرف أيضاً...

‫شعور أن تكون قد قمت بكل واجباتك...

‫وتتصرف بحرص كبير...

‫وتتعرض للخداع بالرغم من ذلك؟

‫أشعر بحزن عميق على نفسي يا جدي!

‫هذه حال الدنيا يا ابنتي

‫هذه حال الدنيا يا ابنتي

‫اطوي صفحته من حياتك...

‫بحلوها ومرها

‫وفكري في نفسك... ‫وفكري في نفسك...

‫وفي حياتك

‫ضعي أهدافاً جديدة أمامك

‫اسعي خلفها ‫وثقي بقدرة الزمن

‫اسعي خلفها ‫وثقي بقدرة الزمن

‫الزمن كفيل بجعله يدرك خطأه

‫وسترينه نادماً أشد الندم

‫وسترينه نادماً أشد الندم

‫وستكتشفين أن كلامي صحيح ‫مع الأيام يا حفيدتي العزيزة

‫إن بقيت حياً حينها...

‫سأذكرك بهذه اللحظة

‫- وإن لم أكن حياً حينها، تذكريني... ‫- لا تقل هذا

‫- وإن لم أكن حياً حينها، تذكريني... ‫- لا تقل هذا

‫وقولي إن كلامي كان صحيحاً

‫أدامك الله لي ‫أدامك الله لي يا جدي!

‫هل انتهى حديثكما؟

‫لا تنتهي أحاديثنا معاً أبداً

‫لا تنتهي أحاديثنا معاً أبداً

‫تفضلا بالجلوس

‫كل ما كنت أود معرفته...

‫هو ما ستفعلينه مع ابنتيك

‫- بم ستخبرينهما؟ ‫- سنخبرهما بالحقيقة ولكن بالتدريج

‫- بم ستخبرينهما؟ ‫- سنخبرهما بالحقيقة ولكن بالتدريج

‫أنا أوافقك الرأي

‫وينبغي أن تطمئنيهما يا عزيزتي

‫وينبغي أن تطمئنيهما يا عزيزتي

‫حسناً...

‫هناك أمر أود إخبارك به يا "ليل" ‫ولكنني لا أعلم إن كنت تعرفينه أم لا

‫هناك أمر أود إخبارك به يا "ليل" ‫ولكنني لا أعلم إن كنت تعرفينه أم لا

‫عم تتحدثين؟

‫هل رأيت المنشور والصورة ‫اللذين نشرتهما "رقية"؟

‫أية صورة؟

‫أية صورة؟

‫أنصتي إلي، لم أكن أود إزعاجك ‫ولكن يبدو أنهما متزوجان منذ مدة طويلة

‫أنصتي إلي، لم أكن أود إزعاجك ‫ولكن يبدو أنهما متزوجان منذ مدة طويلة

‫ولدى "يوسف" و"رقية" ابن

‫ماذا تقولين؟

‫يا للهول! يا للمصيبة!

‫يا للهول! يا للمصيبة!

‫يا للهول!

‫- ما هذا؟ يا للمصيبة! ‫- اهدئي يا عزيزتي!

‫- اهدئي يا ابنتي... ‫- يا للهول!

‫- اهدئي يا ابنتي... ‫- يا للهول!

‫أكان عليك إخبارها بالأمر الآن؟

‫كان علي إخبارها يا أمي، أليس من الأفضل ‫أن تعرف مني بدلاً من شخص آخر؟

‫كان علي إخبارها يا أمي، أليس من الأفضل ‫أن تعرف مني بدلاً من شخص آخر؟

‫يجب أن أغادر!

‫يجب أن أغادر هذا المنزل!

‫لا نستطيع أن ندمر كل شيء يا عزيزتي

‫لا نستطيع أن ندمر كل شيء يا عزيزتي

‫اعتني بابنتيك وسيكون الله إلى جانبك ‫ألست محقة يا جدها؟

‫اعتني بابنتيك وسيكون الله إلى جانبك ‫ألست محقة يا جدها؟

‫- يا حفيدتي العزيزة! ‫- تمهل يا أبي

‫- يا للهول! ‫- على مهلك

‫- يا للهول! ‫- حفيدتي العزيزة... ‫- يا للهول! ‫- حفيدتي العزيزة...

‫حفيدتي العزيزة ‫أنصتي إلي يا حفيدتي العزيزة...

‫لا يهمنا إن كان لديه أولاد أو غيره

‫ما يهمنا، هو أن تحصلي ‫على حقوقك الشرعية وليفعل هو ما يشاء

‫ما يهمنا، هو أن تحصلي ‫على حقوقك الشرعية وليفعل هو ما يشاء

‫حفيدتي العزيزة!

‫حسبي الله ونعم الوكيل!

‫حسبي الله ونعم الوكيل!

‫كيف حالك يا "ليل"؟

‫كيف حالك يا "ليل"؟

‫كيف حالك يا "فارس"؟ ‫ما الأخبار؟ وكيف حال "آدم"؟

‫لا أعلم كيف أتعامل معه ‫لا أعلم كيف أتعامل معه

‫لا ينصت إلى كلامي

‫لقد عدت للتو من عند جدته وهي في وضع صعب

‫لقد عدت للتو من عند جدته وهي في وضع صعب

‫لقد حطمها موت "نهى"

‫كم هذا مؤسف!

‫أنصت إلي ‫يجب ألا يبقى "آدم" وحيداً

‫دعه يأتي للبقاء معي ‫ومع الفتاتين وسأجعله يتحسن

‫سيكون هذا رائعاً، فلنجرب ذلك، إذاً

‫من يعلم ماذا يظهر في هذه الصورة؟

‫- أنا يا أمي ‫- وأنا أيضاً

‫- أنا يا أمي ‫- وأنا أيضاً

‫ماذا عنك يا "دومي"؟ أتعلم؟

‫- ماذا، إذاً؟ ‫- إنها شمعة

‫- ماذا، إذاً؟ ‫- إنها شمعة

‫أحسنت! امنحاه تصفيقاً حاراً!

‫رائع!

‫ما هي باللغة العربية؟

‫- إنها شمعة ‫- أحسنت يا عزيزتي!

‫- إنها شمعة ‫- أحسنت يا عزيزتي!

‫ماذا عن هذه الصورة؟

‫سأعطيك بعض الشوكولا إن عرفتها

‫سأعطيك بعض الشوكولا إن عرفتها

‫أنا أعرفها يا أمي!

‫لا، "دومي" هو من سيخبرني ‫أليس كذلك يا "دومي"؟

‫هيا يا عزيزي، ما هذه؟

‫- إنها طائرة ‫- أحسنت!

‫هيا يا عزيزي، خذ ما تريد

‫يا عزيزي!

‫اسمعوا يا رفاق ‫"إنجي" بالنسبة إلي ليست ابنة فحسب

‫هي صديقة لي

‫ورغم أن شكلي يوحي بأنني جاد بعض الشيء...

‫ورغم أن شكلي يوحي بأنني جاد بعض الشيء...

‫إلا أني عندما أكون معها ‫أتصرف كأني أصغر سناً منها بصراحة

‫هذه هي الحقيقة ‫ما بيني وبين أبي هو علاقة صداقة...

‫أكثر من كونه علاقة أب وابنة

‫أكثر من كونه علاقة أب وابنة

‫ولهذا السبب، أمي تغار منا طوال الوقت

‫أقسم لك ‫بأن الأمر ليس أمر غيرة يا سيدة "إجلال"

‫أنت تعرفين أن "إنجي" هي ابنتي الوحيدة

‫أنت تعرفين أن "إنجي" هي ابنتي الوحيدة

‫إلا أني ممتنة لذلك ‫هذا لأن لدي ولدان في الواقع

‫إلا أني ممتنة لذلك ‫هذا لأن لدي ولدان في الواقع

‫لا أقصد الإهانة يا "نادر"

‫إنهما يستيقظان في الصباح ‫ويفعلان ما يحلو لهما

‫إنهما يستيقظان في الصباح ‫ويفعلان ما يحلو لهما

‫أياً كان، سواء كان ذلك ‫صحيحاً أو خاطئاً، هما لا يأبهان أبداً

‫تارة أراهما ينصبان خيمة في المطبخ

‫تارة أراهما ينصبان خيمة في المطبخ

‫وتارة أخرى، أراهما يحضران ‫حوض سباحة قابلاً للنفخ إلى غرفة الاستقبال

‫وتارة أخرى، أراهما يحضران ‫حوض سباحة قابلاً للنفخ إلى غرفة الاستقبال

‫- تخيلي هذا ‫- معقول؟ ألهذه الدرجة؟

‫اسمعي، إن "هايدي" تبالغ قليلاً ‫في أمر حوض السباحة القابل للنفخ هذا

‫اسمعي، إن "هايدي" تبالغ قليلاً ‫في أمر حوض السباحة القابل للنفخ هذا

‫لم نضعه في غرفة الاستقبال بصراحة ‫بل في غرفة المعيشة

‫- اعذرني، عندي سؤال بسيط ‫- تفضل

‫- اعذرني، عندي سؤال بسيط ‫- تفضل

‫هل كنت في غرفة معيشتك مرتدياً ‫زي السباحة ولم يكن عندك أية مشكلة؟

‫- تخيل هذا! ‫- المشكلة أنني أتخيل الأمر بالفعل

‫- تخيل هذا! ‫- المشكلة أنني أتخيل الأمر بالفعل

‫تغاضى عن الأمر، أرجوك أن تتغاضى

‫- سيفسد طلب الزواج ‫- حاضر

‫كما لو أن الفرق كبير ‫بين غرفة الاستقبال وغرفة المعيشة

‫كما لو أن الفرق كبير ‫بين غرفة الاستقبال وغرفة المعيشة

‫- صحيح؟ ‫- ستفسدين طلب الزواج هكذا

‫انهض واهرب يا فتى، انج بحياتك

‫لا يا عمي، هذا هو بالضبط ما أريده

‫لا يا عمي، هذا هو بالضبط ما أريده

‫جيد، أنت لن تجد فتاة ‫أفضل من "إنجي" في التصرفات السخيفة

‫أبي! ماذا تقول؟ كفاك!

‫أبي! ماذا تقول؟ كفاك!

‫هل ترمقينه الآن بنظراتك الحادة؟

‫لكن السيدة "إجلال" ستغيرها بكل تأكيد

‫هذا مؤكد

‫هذا مؤكد

‫وما أنا متأكدة منه أكثر، هو أن ‫حوض السباحة لن يوضع في غرفة الاستقبال

‫هل أصبحت والدتك ‫كثيرة المزاح الآن أيضاً أم ماذا؟

‫يا صاح، اضحك فحسب ‫أرجوك ألا تتصرف بجدية الآن

‫يا صاح، اضحك فحسب ‫أرجوك ألا تتصرف بجدية الآن

‫- ما رأيك أنت يا "فارس"؟ ‫- هذا صحيح

‫برأيي، عليهما فعل أي كان ما يريدانه...

‫برأيي، عليهما فعل أي كان ما يريدانه...

‫ولو كان وضع حوض استحمام ‫في غرفة الاستقبال

‫إنها حياتهما وعليهما ‫أن يعيشاها بالطريقة التي تسعدهما

‫كل ما أريد قوله لك هو إنه من الشرف لنا ‫أن يتزوج أخي من ابنتكم

‫كل ما أريد قوله لك هو إنه من الشرف لنا ‫أن يتزوج أخي من ابنتكم

‫و"إنجي" ستحظى باحترام كبير

‫و"حازم" لا يحتاج إلى أن أقول له هذا ‫فهذا بالضبط ما سيفعله

‫أما بالنسبة إليك يا "إنجي" ‫إذا أزعجك بأي شكل من الأشكال...

‫فتعالي وقولي لي على الفور ‫فأنا أعرف كيفية التعامل معه

‫- هذا مؤكد ‫- مؤكد؟ اشتكي لأي أحد سواه

‫- هذا مؤكد ‫- مؤكد؟ اشتكي لأي أحد سواه

‫وبالطبع، أي شيء ‫ستطلبونه من "حازم"، سيكون مستعداً له

‫- أليس هذا صحيحاً أيها المهندس؟ ‫- صحيح يا "فارس"

‫- أليس هذا صحيحاً أيها المهندس؟ ‫- صحيح يا "فارس"

‫نحن لن نتمكن ‫من العثور على شاب أفضل من "حازم"...

‫أو على عائلة محترمة مثل عائلتكم

‫- شكراً ‫- لذا... ما رأيكم بأن نقوم بالتهنئة؟

‫لا، مهلاً لحظة، أنا لست موافقة حتى

‫لا، مهلاً لحظة، أنا لست موافقة حتى

‫- ماذا؟ ‫- إنني أمزح

‫ها قد بدأ المزاح!

‫ها قد بدأ المزاح!

‫هل كل أفراد العائلة ‫خفيفو الظل أم ماذا؟

‫يبدو أن الأمر متعلق بالجينات وأنا قد تورطت

‫حسناً يا رفاق ‫ما رأيكم بأن نقرأ الفاتحة، إذاً؟ ‫حسناً يا رفاق ‫ما رأيكم بأن نقرأ الفاتحة، إذاً؟

‫- حسناً ‫- هيا بنا

‫بسم الله الرحمن الرحيم

‫أهلاً بنجم عائلة "أبو العزم"

‫كيف حالك؟ ما الأخبار؟

‫اليوم درسنا ولعبنا وتناولنا طعامنا

‫اليوم درسنا ولعبنا وتناولنا طعامنا

‫- صحيح يا "دومي"؟ ‫- صحيح

‫- عزيزي! ‫- يا لك من فتى مطيع!

‫هيا، اجمع أغراضك ‫هيا، اجمع أغراضك

‫وقبل أن تخلد للنوم ‫ستخبرني بكل شيء فعلته اليوم

‫- حسناً! ‫- حسناً، إذاً، هيا يا "رونالدو"!

‫- حسناً! ‫- حسناً، إذاً، هيا يا "رونالدو"!

‫أشكرك بحق يا "ليل"

‫أشكرك بحق يا "ليل"

‫لقد أصبح "آدم" ‫فتى جديداً بحق، لقد تغير كلياً

‫هذا طبيعي لأنه يبقى معي ومع الفتاتين

‫هذا طبيعي لأنه يبقى معي ومع الفتاتين

‫وهذا جعله يتعلم ‫كيفية التحدث والتعبير عن نفسه

‫بالمناسبة، أنا أحب "آدم" كثيراً

‫بالمناسبة، أنا أحب "آدم" كثيراً

‫وأعتبره مثل ابن لي

‫أعرف هذا، حتى إني متأكد منه

‫وأشكرك للمرة الثانية

‫وأشكرك للمرة الثانية

‫تشكرني على ماذا؟

‫ما رأيك بأن نرحل الآن يا بطل؟

‫- تمن لها ليلة سعيدة ‫- ليلة سعيدة يا "ليل"

‫"ليلة سعيدة يا (ليل)"! ‫دون كلمة "خالة" على الإطلاق؟

‫أنا الوحيد الذي تناديه بالاسم الأول

‫لا، لقد أصبحنا صديقين مقربين ‫صحيح يا "دومي"؟

‫لا، لقد أصبحنا صديقين مقربين ‫صحيح يا "دومي"؟

‫حسناً يا صاح، يا لحسن حظك!

‫هيا، اصعد

‫هيا، اصعد

‫حسناً، سنغادر الآن

‫- طابت ليلتك يا خالة "ليل" ‫- طابت ليلتك يا عم

‫"فارس"، يجب أن يكون الحذاء أسود اللون

‫لا يمكن أن يكون أبيض اللون ‫لأنني سأرتدي زي "باتمان"

‫لا يمكن أن يكون أبيض اللون ‫لأنني سأرتدي زي "باتمان"

‫يا بني، ألا يملك "باتمان" سوى حذاء واحد؟

‫يملك أكثر من واحد ‫لكنها كلها سوداء اللون

‫يملك أكثر من واحد ‫لكنها كلها سوداء اللون

‫كل أحذيتك أصبح مقاسها ‫صغيراً يا عزيزي، أتوسل إليك...

‫كل أحذيتك أصبح مقاسها ‫صغيراً يا عزيزي، أتوسل إليك...

‫الحفلة على وشك أن تبدأ ‫أتوسل إليك، فلنسرع

‫لا يهمني ذلك

‫حاضر يا "آدم"

‫حاضر يا "آدم"

‫سأتولى الأمر، سأحضر لك شيئاً آخر بسرعة

‫ولكن الآن، سنذهب على الدراجة النارية ‫وإياك وقول: "أنا خائف يا (فارس)"

‫خائف؟ أنا أريد أن أقودها أساساً

‫- هل تعرف كيف تفعل ذلك حتى؟ ‫- بإمكاني أن أعلمك حتى

‫- هل تعرف كيف تفعل ذلك حتى؟ ‫- بإمكاني أن أعلمك حتى

‫هيا الآن، هيا بنا

‫هيا أيتها الأمهات ‫كن على استعداد لأخذ الصور مع الأطفال

‫هيا أيتها الأمهات ‫كن على استعداد لأخذ الصور مع الأطفال

‫ولكن أولاً، سنكمل مع الأبطال الخارقين

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.