All language subtitles for W Teqabel Habib-اَلْعَرَبِيَّةُ-S1E4

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫شكراً لكم وأعتقد أنه بعد هذا المقطع...

‫تمكنا من الحصول ‫على فكرة شاملة عن المرحلة القادمة...

‫- في مجموعة "أبو العزم" ‫- تمهلي من فضلك

‫- في مجموعة "أبو العزم" ‫- تمهلي من فضلك

‫هناك شيء أريد قوله...

‫فيما يخص السيدين "يوسف" و"فارس أبو العزم"

‫فيما يخص السيدين "يوسف" و"فارس أبو العزم"

‫لقد سمعت أن شركة "أبو العزم" ‫كانت تمر بأزمة كبيرة في الفترة الماضية

‫ما هو السر الذي جعلكم تتمكنون ‫من القيام بهذا النشاط الضخم يا ترى؟

‫ما هو السر الذي جعلكم تتمكنون ‫من القيام بهذا النشاط الضخم يا ترى؟

‫قمتم بفعاليات وأصدرتم منتجات جديدة

‫أم أن هناك شريك جديد للشركة...

‫أم أن هناك شريك جديد للشركة...

‫ولا تريدون التصريح عن مصدر هذا التمويل؟

‫- أود أن أقول... ‫- سيد "عادل"!

‫- أود أن أقول... ‫- سيد "عادل"!

‫تسرنا استضافتك بالطبع

‫- لكن اسمح لي بمقاطعتك ‫- لكنني أود أن أتكلم

‫- لكن اسمح لي بمقاطعتك ‫- لكنني أود أن أتكلم

‫هذا ليس من حقك

‫هذا ليس من حقك ‫لأن أحداً لم يقم بدعوتك لتتحدث

‫ولا أحد دعاك للحضور إلى هذا الحدث

‫لكنني سأجيبك احتراماً لك لا أكثر

‫التمويل الذي تتحدث عنه ‫سببه هو استراتيجية الشركة...

‫ومن نجاحنا في تطوير منتجاتنا

‫ومن نجاحنا في تطوير منتجاتنا

‫تأتي الاستثمارات بشكل طبيعي ‫حين تكون هناك رؤية قوية...

‫مثل الرؤية التي نقدمها تماماً

‫النجاح هو ما يجذب الناس ‫للتعامل معنا ودعمنا

‫تفضل بالجلوس يا سيد "عادل"

‫- في الواقع... ‫- هيا، من فضلك!

‫سيد "عادل"، المعذرة ‫نحن لا نشعر بالارتياح لوجودك هنا

‫سيد "عادل"، المعذرة ‫نحن لا نشعر بالارتياح لوجودك هنا

‫ألا تعرف مع من تتحدث؟

‫أعرف جيداً مع من أتحدث

‫السؤال الأهم، أتعلم أنت مع من تتحدث؟

‫إن اسمي هو "حازم أبو العزم" ‫إن اسمي هو "حازم أبو العزم"

‫سأجلس وأراقبك، لكن من فضلك ‫غادر هذا المكان بأسرع وقت ممكن

‫كي لا أضطر لاستدعاء الأمن ‫وأتسبب بمشكلة

‫كي لا أضطر لاستدعاء الأمن ‫وأتسبب بمشكلة

‫لقد ابتسم لك

‫هل هذه صور الحدث؟

‫هل هذه صور الحدث؟

‫قاموا بتحميلها على حساب الشركة ‫على مواقع التواصل الاجتماعي

‫تلك المرأة الشقراء ‫في غاية الغرابة، لم أعد أفهم...

‫ما إن كانت صديقتكم ‫أم عدوتكم أم ماذا تحديداً

‫ما إن كانت صديقتكم ‫أم عدوتكم أم ماذا تحديداً

‫- لماذا؟ ماذا بها؟ ‫- لا أعلم

‫كانت تنظر إلي بطريقة غريبة طوال الوقت

‫كانت تنظر إلي بطريقة غريبة طوال الوقت

‫هناك بعض الناس التي تحب التحديق بالناس

‫هناك بعض الناس التي تحب التحديق بالناس

‫أجل، لكنها عدوتكم، لم تقومون بدعوتها؟

‫أجل، لكنها عدوتكم، لم تقومون بدعوتها؟

‫هي ليست عدوتنا نحن تحديداً

‫إنها فقط منافس مزعج للشركة

‫مثل "عادل الأسدي" ذاك ‫الذي كان يثير الجلبة

‫مثل "عادل الأسدي" ذاك ‫الذي كان يثير الجلبة

‫إنه مثلها تماماً وقمنا بدعوته أيضاً

‫وهما أيضاً يقومان بدعوتنا إلى فعالياتهما ‫هل فهمت الفكرة؟

‫وهما أيضاً يقومان بدعوتنا إلى فعالياتهما ‫هل فهمت الفكرة؟

‫فهمتها، أنت أدرى

‫- بالمناسبة، أنت... ‫- أنصتي يا "ليل"...

‫علينا أن نسافر باكراً غداً

‫وأنا متعب ومرهق جداً، تصبحين على خير

‫تصبح على خير

‫كيف سنأكل جميعنا وأنت لن تأكلي؟

‫كيف سنأكل جميعنا وأنت لن تأكلي؟

‫أنا لست جائعة يا "فارس" ‫لا أشعر برغبة بتناول الطعام

‫هل تريدينني أن أطلب لك طعاماً نباتياً؟ ‫لا بد أنهم يقدمون ذلك

‫- سأطلب الماء من فضلك ‫- حسناً، شكراً لك

‫- سأطلب الماء من فضلك ‫- حسناً، شكراً لك

‫ما الخطب يا فتاة؟ ‫هل أخطأ اللحم بحقك؟

‫ما الخطب يا فتاة؟ ‫هل أخطأ اللحم بحقك؟

‫كلا، لم يخطئ، لكنني لا أحبه فحسب

‫ظننت أن الجو سيكون بارداً هنا

‫- أعتقد أنه سيصبح أبرد ليلاً ‫- على الإطلاق، سيكون في غاية الروعة

‫يا رفاق، أنا أحب "الجونة" حباً شديداً!

‫يا رفاق، أنا أحب "الجونة" حباً شديداً!

‫- دعنا نعيش هنا، ما رأيك؟ ‫- سنفعل ذلك

‫سنفعل ذلك يوماً ما بالتأكيد

‫سنفعل ذلك يوماً ما بالتأكيد

‫- سنرى إن كان ذلك سيحدث! ‫- ما هذا؟ يا إلهي!

‫ما أنت؟ هل أنت جمارك السعادة؟

‫ما أنت؟ هل أنت جمارك السعادة؟

‫ألا يمكن لفكرة سعيدة أن تمر من هنا؟ ‫أنا متفائل فحسب، دعي ذلك يمر

‫كلا، أنا لست جمارك السعادة ‫أو أياً من ذلك يا "فارس"

‫لكنني منذ أن عشت معك ‫تعلمت أن أكون واقعية

‫لكنني منذ أن عشت معك ‫تعلمت أن أكون واقعية

‫إنه ليس الوقت الملائم للواقعية إطلاقاً

‫أتينا إلى هنا كي نستمتع

‫أتمنى لو بإمكاني ذلك ‫لكن هناك أشياء يتمناها المرء ولا تتحقق

‫أنت لست جمارك فحسب، أنت كمين!

‫أنت لست جمارك فحسب، أنت كمين!

‫يبدو أن الملل سيخيم على المكان ‫فلنذهب في نزهة إلى حين وصول الطعام

‫هيا يا عزيزتي

‫هيا يا عزيزتي

‫- حسناً، هيا بنا ‫- سأدعه هنا فأنا لا أحتاجه

‫ماذا هناك يا "فارس"؟ ما بها "نهى"؟

‫إنها تتعبني كثيراً ‫دائمة العبوس ولا تريد أن تبتهج

‫دعني أقول لك شيئاً، كلنا مخلوقون من طين ‫إلا "نهى"، فهي مخلوقة من الهرمونات

‫دعني أقول لك شيئاً، كلنا مخلوقون من طين ‫إلا "نهى"، فهي مخلوقة من الهرمونات

‫هي لم تكن كذلك، أقسم لك يا "يوسف"

‫ستعتاد الأمر مع الوقت وتصبح كـ"ليل"

‫ستعتاد الأمر مع الوقت وتصبح كـ"ليل"

‫أنا لا أريدها ‫أن تصبح كـ"ليل" أو كـ"نهى" هذه

‫إذاً، صمم لك امرأة على مزاجك ‫أو افعل كما فعلت أنا

‫لا يا رجل ‫لا أستطيع أن أفعل ما تفعله أنت

‫لا يا رجل ‫لا أستطيع أن أفعل ما تفعله أنت

‫إن كان يعجبك جو الإثارة الذي أنت فيه ‫فكما تشاء، هنيئاً لك، استمتع

‫أما أنا فلا أحبذه

‫ليس هذا ما في الأمر يا "فارس"

‫ليس هذا ما في الأمر يا "فارس"

‫لكن هناك أشياء ‫يضطر الشخص للقيام بها في بعض الأوقات

‫اسمع يا "فارس"، نحن ولدنا ‫ووجدنا نفسينا في عائلة لها عالمها الخاص

‫اسمع يا "فارس"، نحن ولدنا ‫ووجدنا نفسينا في عائلة لها عالمها الخاص

‫ولهذا العالم قوانين، سواء أعجبتك ‫أم لم تعجبك، فعليك الالتزام بها وتنفيذها...

‫ولهذا العالم قوانين، سواء أعجبتك ‫أم لم تعجبك، فعليك الالتزام بها وتنفيذها...

‫كي تحافظ على نفسك وعلى العائلة

‫قوانين مقرفة ‫أقسم لك يا "يوسف"، كلها مقرفة

‫قوانين مقرفة ‫أقسم لك يا "يوسف"، كلها مقرفة

‫لا حب فيها ولا رحمة ولا ضمير ‫وأنا غير مضطر للتعامل معها شخصياً

‫لا حب فيها ولا رحمة ولا ضمير ‫وأنا غير مضطر للتعامل معها شخصياً

‫معيشتك في "ألمانيا" غيرتك تماماً

‫معيشتك في "ألمانيا" غيرتك تماماً

‫بالطبع ‫لكنني هكذا منذ البداية وأنت تعلم ذلك

‫أنا مختلف عنك يا "يوسف" وأنت حر بنفسك

‫أنا مختلف عنك يا "يوسف" وأنت حر بنفسك

‫اسمع يا "فارس"، أنا أكثر شخص ‫في العائلة يحاول أن يقيم توازناً...

‫اسمع يا "فارس"، أنا أكثر شخص ‫في العائلة يحاول أن يقيم توازناً...

‫ما بين كوني كبير عائلة "أبو العزم" ‫وما بين بقائي إنساناً

‫ما بين كوني كبير عائلة "أبو العزم" ‫وما بين بقائي إنساناً

‫وهذا أمر صعب للغاية، ليس سهلاً

‫لا شيء صعب

‫لا شيء صعب

‫ما تقوله الآن يعمل عمل المسكنات ‫لتسكن ضميرك عندما يقلقك فحسب

‫لا يا بني، أنت لا تفهم شيئاً

‫هذا أفضل ‫وأنا أريد البقاء هكذا، هذا أفضل لي

‫هذا أفضل ‫وأنا أريد البقاء هكذا، هذا أفضل لي

‫لا أريد فهم أي شيء

‫اسمع، ألا تريد الحديث ‫عن موضوع التيتانيوم ذاك؟

‫يا "يوسف"، صدقني...

‫يا "يوسف"، صدقني...

‫لقد درست الموضوع جيداً، سيحدث فرقاً ‫في الجودة ويفتح لنا مجالات جديدة في السوق

‫لقد درست الموضوع جيداً، سيحدث فرقاً ‫في الجودة ويفتح لنا مجالات جديدة في السوق

‫عزيزي "فارس"، نحن في إجازة، أرجوك ‫الوقت ليس مناسباً للحديث عن هذا الموضوع

‫وأنا لست مقتنعاً بهذا الموضوع ولا متحمساً له

‫وأنا لست مقتنعاً بهذا الموضوع ولا متحمساً له

‫سنتحدث عنه لاحقاً

‫لقد مللت من هذا الفيلم

‫لقد مللت من هذا الفيلم

‫لكن إن كنتم مستمتعين به، فلا مشكلة، سنكمله

‫إنه فيلم جميل جداً يا "ليل"، سيعجبك

‫إنه فيلم جميل جداً يا "ليل"، سيعجبك

‫حسناً، سنكمله

‫ماذا، إذاً؟ ما الذي تريدين فعله؟ ‫أنا أيضاً ضجرت كثيراً

‫ماذا، إذاً؟ ما الذي تريدين فعله؟ ‫أنا أيضاً ضجرت كثيراً

‫- ما رأيك بأن نلعب لعبة؟ ‫- هيا بنا، ماذا سنلعب؟

‫- ما رأيك بأن نلعب لعبة؟ ‫- هيا بنا، ماذا سنلعب؟

‫فلنلعب لعبة "المنديل"

‫ما الذي تقولينه؟ هل نحن مسافرون ‫مع فتاة عمرها 13 سنة؟ ستتعبيننا كثيراً

‫ما الذي تقولينه؟ هل نحن مسافرون ‫مع فتاة عمرها 13 سنة؟ ستتعبيننا كثيراً

‫ولعبة "المنديل" هذه ‫بحاجة لعدد كبير من اللاعبين، صحيح؟

‫هذا صحيح

‫ما رأيكم بأن نلعب الورق؟

‫ما رأيكم بأن نلعب الورق؟

‫هذا جميل، إنها لعبة هادئة ‫وجميلة وظريفة، هيا بنا؟

‫أنتم الظرفاء، هل أنت حقاً قادرة ‫على فعل أي شيء بعد هذا اليوم الطويل؟

‫أنتم الظرفاء، هل أنت حقاً قادرة ‫على فعل أي شيء بعد هذا اليوم الطويل؟

‫يا حبيبتي، نحن هنا لنستمتع، فنحن في رحلة

‫يا حبيبتي، نحن هنا لنستمتع، فنحن في رحلة

‫ماذا هناك يا حبيبتي؟ ‫ماذا تريدين؟ لم تثيرين الضجة؟

‫- فلنلعب لعبة الأفلام ‫- هيا بنا

‫- فلنلعب لعبة الأفلام ‫- هيا بنا

‫هيا بنا، هذه لعبة سهلة، لا مزيد من الأعذار ‫إنها لعبة سهلة وجميلة ونحن نشعر بالضجر

‫عن أي أفلام تتحدثون؟

‫لا، فكرة لعبة الأفلام جميلة ‫ولكن هل يمكننا أن نؤجلها إلى الغد؟

‫لا، فكرة لعبة الأفلام جميلة ‫ولكن هل يمكننا أن نؤجلها إلى الغد؟

‫أعدك بأننا سنلعب غداً لعبة الأفلام وكل ‫ما تريدينه، أشعر بالنعاس وسأذهب إلى النوم

‫أعدك بأننا سنلعب غداً لعبة الأفلام وكل ‫ما تريدينه، أشعر بالنعاس وسأذهب إلى النوم

‫لن أكمل الفيلم حتى

‫تصبحون على خير

‫وماذا عني؟ هل آتي؟

‫كما تشاء يا "فارس"

‫طالما قالت "كما تشاء"، فعلي الذهاب ‫فهذا أفضل وأكثر راحة، وداعاً

‫يفضل أن أذهب، تصبحون على خير

‫يفضل أن أذهب، تصبحون على خير

‫تصبح على خير

‫ما بك؟ لم أنت عابسة هكذا؟

‫ما بك؟ لم أنت عابسة هكذا؟

‫لعلمك، جميعكم بغيضون

‫وطبعاً ستقول لي: "أنا أيضاً ذاهب للنوم"

‫أجل، علينا أن ننام باكراً ‫كي نبدأ النهار غداً من أوله

‫ما الذي سيحصل في أول نهار الغد ‫إن نمنا باكراً؟ ما الذي سيحصل؟

‫الكثير من الأمور الجميلة جداً

‫أنا سأجلس في الهواء الطلق قليلاً ‫إلى أن تنتهي أنت من طقوس قبل النوم خاصتك

‫أنا سأجلس في الهواء الطلق قليلاً ‫إلى أن تنتهي أنت من طقوس قبل النوم خاصتك

‫حسناً، هيا بنا ‫حسناً، هيا بنا

‫ما هذا؟

‫ما هذا؟

‫كم أنتم بغيضون!

‫الهاتف المطلوب مغلق أو غير متاح

‫- يمكنك إرسال رسالة صوتية عبر... ‫- "(زينة) 2"

‫- يمكنك إرسال رسالة صوتية عبر... ‫- "(زينة) 2"

‫- هيا يا رفاق، الفطور جاهز ‫- هيا بنا

‫- هيا يا رفاق، الفطور جاهز ‫- هيا بنا

‫سلمت يداك يا "ليل" ‫يبدو الطعام شهياً جداً

‫ولكن اعذريني، لا يمكنني ‫تناول أي طعام قبل أن أشرب قهوتي

‫ولكن اعذريني، لا يمكنني ‫تناول أي طعام قبل أن أشرب قهوتي

‫- لا بأس يا عزيزتي، افعلي ما يحلو لك ‫- تفضلي بالجلوس

‫- شكراً ‫- إلى أين أنت ذاهب؟

‫إلى جارنا الطبيب "عبد العظيم" ‫سألقي عليه التحية بسرعة ثم سأعود

‫إلى جارنا الطبيب "عبد العظيم" ‫سألقي عليه التحية بسرعة ثم سأعود

‫تناول فطورك أولاً ثم اذهب إليه

‫- حسناً ‫- هيا، إذاً

‫- هل تريد البطاطا؟ ‫- لا، لا أريدها

‫- هل تريد البطاطا؟ ‫- لا، لا أريدها

‫تفضل... تناول القليل من الفول

‫تفضل... تناول القليل من الفول

‫- إنه ألذ فول على الإطلاق! ‫- هل أعجبك المذاق يا حبيبي؟

‫- إنه ألذ فول على الإطلاق! ‫- هل أعجبك المذاق يا حبيبي؟

‫- سلمت يداك، بالطبع أعجبني ‫- بالهناء والشفاء

‫يا للهول... يا لهذه المبالغة!

‫أنت مدلل جداً يا "يوسف" ‫أقسم لك، إن زوجتك تدللك كثيراً

‫أنت مدلل جداً يا "يوسف" ‫أقسم لك، إن زوجتك تدللك كثيراً

‫هيا، احسدنا، إذاً!

‫ما أمرك أنت؟ ‫ما رأيك بأن تدللي زوجك قليلاً؟

‫ما أمرك أنت؟ ‫ما رأيك بأن تدللي زوجك قليلاً؟

‫إن تدليل حماتي له كاف ‫هل ينبغي لكلتينا أن ندلله؟

‫يا إلهي! أتوسل إليكما بأن تقولا الحقيقة ‫أليست كالجمارك؟

‫يا إلهي! أتوسل إليكما بأن تقولا الحقيقة ‫أليست كالجمارك؟

‫أقسم لك يا "فارس" ‫إذا قلت هذا مرة أخرى، سأنزعج بحق

‫وهل أنت بمزاج جيد هكذا؟

‫وهل أنت بمزاج جيد هكذا؟

‫أرأيت؟ هل رأيت هذا الآن؟

‫ما الذي فعلته أنا؟ ردي عليها هي

‫ما الذي فعلته أنا؟ ردي عليها هي

‫أنت محقة، لقد أصبحت بغيضة

‫سأحاول أن أكون لطيفة ‫خلال بقية الرحلة، سأحاول

‫كنت أمزح فحسب يا "نهى" ‫أرجوك ألا تستائي مني

‫كنت أمزح فحسب يا "نهى" ‫أرجوك ألا تستائي مني

‫- أنت يمكنك قول ما شئت ‫- "(زينة) 2"

‫- عزيزتي... ‫- يجب أن أجيب هذه المكالمة

‫- عزيزتي... ‫- يجب أن أجيب هذه المكالمة

‫المعذرة

‫أين كنت؟ كيف اختفيت كل هذا الوقت؟

‫أين كنت؟ كيف اختفيت كل هذا الوقت؟

‫هل أنت مهتم كثيراً بهذا؟ ‫لا بد وأن زوجتك ملتصقة بك وتدللك الآن

‫لا يوجد شيء من هذا القبيل ‫لكنني أتوق لمعرفة لماذا كان هاتفك مغلقاً

‫لا يوجد شيء من هذا القبيل ‫لكنني أتوق لمعرفة لماذا كان هاتفك مغلقاً

‫هذا أمر وارد الحدوث ‫قد ينفد شحن البطارية

‫أخبرني أنت، كيف حالك؟

‫أخبرني أنت، كيف حالك؟

‫وكيف حال زوجتك؟ وكيف حال الوقت المميز؟

‫لا يوجد شيء من هذا القبيل على الإطلاق ‫سأفقد صوابي من الملل

‫لا يوجد شيء من هذا القبيل على الإطلاق ‫سأفقد صوابي من الملل

‫وما الذي فعلته ليلاً؟

‫- هل ابنتاك سعيدتان؟ ‫- نعم، الفتاتان سعيدتان جداً

‫- هل ابنتاك سعيدتان؟ ‫- نعم، الفتاتان سعيدتان جداً

‫جيد جداً، أخبرني، مع من أنت؟

‫أو مع من كنت وما الذي كنتم تفعلونه؟

‫أو مع من كنت وما الذي كنتم تفعلونه؟

‫أنا بمفردي...

‫حسناً، سأتصل بك لاحقاً

‫ما الذي يحدث؟ لم نهضت فجأة؟

‫لا شيء، كنت أتفقد الأسعار فحسب

‫لا شيء، كنت أتفقد الأسعار فحسب

‫هناك بعض المشاكل في الآونة الأخيرة

‫وعلي مراقبة كل شيء باستمرار

‫وعلي مراقبة كل شيء باستمرار

‫حسناً

‫ألم يكن من المفترض ‫أن نتناول طعام الغداء على اليخت؟

‫ألم يكن من المفترض ‫أن نتناول طعام الغداء على اليخت؟

‫نعم، طبعاً، كل شيء جاهز

‫بالمناسبة ‫الكتاب الذي يقرأه "يوسف" جيد جداً

‫بالمناسبة ‫الكتاب الذي يقرأه "يوسف" جيد جداً

‫لقد قرأته من قبل

‫"دليل للحياة الجيدة"

‫أنا شخصياً لست بحاجة إلى قراءة كتاب ‫يعلمني كيفية عيش حياة سعيدة

‫ما ثقل الظل هذا؟ ‫ما ثقل الظل هذا؟

‫لو قرأت كتب العالم كلها عن الإزعاج ‫لما كنت هكذا

‫أقسم بأني لا أحاول ‫أن أكون مزعجة يا "فارس"

‫أنت تعرف أني لست مزعجة

‫ولكنك السبب في كوننا هكذا ‫أنت مصر على أن نعيش هذا الواقع

‫هذا ليس واقعنا، وهذه ليست حياتنا

‫هذا ليس واقعنا، وهذه ليست حياتنا

‫من الأفضل أن ألتزم الصمت

‫دعيني أصيد السمك

‫آمل أن أصطاد سمكة قرش ‫تأكلنا جميعاً لننتهي من هذا الأمر

‫أنا المزعجة، إذاً؟

‫أنا المزعجة، إذاً؟

‫لقد أصابني صداع، سأبتعد عن الشمس

‫- إلى أين أنت ذاهبة؟ ‫- الشمس حارقة، سأرتاح في الداخل

‫- إلى أين أنت ذاهبة؟ ‫- الشمس حارقة، سأرتاح في الداخل

‫تبدو مستاءة من "فارس"

‫أصبح التعامل مع "نهى" مرهقاً جداً

‫إن ما تفعله مبالغ فيه

‫إن ما تفعله مبالغ فيه

‫فلنهتم بشؤوننا

‫لا أدري لماذا أشعر ‫وكأنك متوتر منذ مجيئنا إلى هنا

‫لا أدري لماذا أشعر ‫وكأنك متوتر منذ مجيئنا إلى هنا

‫لا، على الإطلاق ‫ربما هذا بسبب العمل أو ما شابه

‫- ما من شيء مهم ‫- أي عمل؟

‫- ما من شيء مهم ‫- أي عمل؟

‫لقد ذهبنا في عطلة لنأخذ قسطاً من الراحة

‫وها نحن ذا نأخذ قسطاً من الراحة

‫هل تحبني يا "يوسف"؟

‫بالتأكيد

‫بالتأكيد

‫حقاً؟

‫حقاً؟

‫طبعاً

‫لماذا لا تقول لي هذه الكلمة دائماً، إذاً؟

‫بل أقولها لك طوال الوقت ‫بل أقولها لك طوال الوقت

‫بالمناسبة، الحب ليس بالكلام

‫الحب بالمواقف والأفعال

‫ما هذا؟ ‫يبدو أن "فارس" قد اصطاد سمكة!

‫يبدو أنها كبيرة، يجب أن أذهب لمساعدته ‫يبدو أنها كبيرة، يجب أن أذهب لمساعدته

‫- كيف الحال؟ هاتها ‫- خذ

‫أنثى

‫ليست أنثى ‫ليست أنثى

‫- سيدة ‫- يبدو أنه سيحزر

‫- يستحيل أن يحزر شيئاً، إنه غبي ‫- سيحزر

‫إنه غبي، صدقيني! ‫إنه غبي، صدقيني!

‫- سيحزر ‫- سيدة، امرأة

‫حسناً، أعطني كلمة أخرى، أحتاج كلمة أخرى

‫دائرة

‫دائرة

‫سيدة، أنثى

‫ما خطبك؟ لماذا تتمايلين هكذا؟ ‫أقول لك "أنثى"، فتقولين لي إن ذلك غير صحيح

‫ما خطبك؟ لماذا تتمايلين هكذا؟ ‫أقول لك "أنثى"، فتقولين لي إن ذلك غير صحيح

‫- أقول لك "سيدة"، فتقولين إن ذلك صحيح ‫- ولكن لماذا تغضب مني يا عزيزي؟

‫هذا صحيح، لماذا تغضب منها؟

‫هذا صحيح، لماذا تغضب منها؟

‫- أنت الذي لا يستطيع أن يحزر ‫- أنا متوتر بالفعل يا رجل!

‫ما خطبك يا "يوسف"؟

‫- هيا يا عزيزي، إنها سهلة للغاية ‫- حسناً

‫سأحاول مرة أخرى، مزهرية؟

‫- مزهرية! ‫- هيا، بسرعة، تبقى عشر ثوان

‫- هيا! ‫- مهلاً لحظة!

‫- هيا! ‫- مهلاً لحظة!

‫- هكذا ‫- تبقى عشر ثوان

‫أنت لا تجيدين التمثيل على أية حال!

‫ما هذا؟ لقد غضب مني!

‫ما هذا؟ لقد غضب مني!

‫اسم اللعبة "من دون كلام" ‫فلا تتكلمي، مثلي فحسب

‫- هيا! ما هذا؟ ‫- "(زينة) 2: سيدة الأقمار السوداء"

‫- هيا! ما هذا؟ ‫- "(زينة) 2: سيدة الأقمار السوداء"

‫- ستحزر، إنها سهلة للغاية! ‫- هيا!

‫هيا يا "يوسف"، سيحزر الآن!

‫- "يوسف"! ‫- هيا! هيا! ‫- "يوسف"! ‫- هيا! هيا!

‫- هل أساعده؟ لربما لا يعرف ‫- لا، لقد عاودت الكلام!

‫سيدة الأقمار السوداء؟

‫- أخبرتك بأنه سيحزر! ‫- أرأيتما؟ لقد حزرها!

‫- أخبرتك بأنه سيحزر! ‫- أرأيتما؟ لقد حزرها!

‫- هكذا! أخبرتك ‫- كيف حزرتها؟

‫أجبني، أنا أعرفك جيداً ‫أنت غبي، كيف حزرتها؟

‫أجبني، أنا أعرفك جيداً ‫أنت غبي، كيف حزرتها؟

‫"يوسف"!

‫"يوسف"!

‫"يوسف"!

‫الهاتف المطلوب مغلق أو غير متاح...

‫يمكنك إرسال رسالة صوتية عن طريق الضغط...

‫يمكنك إرسال رسالة صوتية عن طريق الضغط...

‫هل جننت يا "رقية"؟ ‫هل جننت يا "رقية"؟

‫لماذا لحقت بي؟

‫لكي أتأكد من أنك كاذب!

‫وأن مسألة أن علاقتك بها ليست جيدة...

‫وأن مسألة أن علاقتك بها ليست جيدة...

‫وأنكما منفصلان، ليست سوى حيل!

‫ولكن حاول خداع امرأة أخرى ‫بهذه الحيل يا عزيزي، إنها لا تنطلي علي!

‫ولكن حاول خداع امرأة أخرى ‫بهذه الحيل يا عزيزي، إنها لا تنطلي علي!

‫- كيف دخلت هذه الفيلا؟ ‫- لقد استأجرتها

‫يستحيل أن يؤجرها الطبيب "عبد العظيم"

‫كل شيء له ثمن!

‫ولكن ما تفعلينه هذا خطر يا "رقية"! ‫ولكن ما تفعلينه هذا خطر يا "رقية"!

‫إصرارك بأن أذهب إليك على الفور ‫وتهديدك لي...

‫يعني أنك نسيت كل شيء اتفقنا عليه

‫يعني أنك نسيت كل شيء اتفقنا عليه

‫على العكس! أنا أتذكر كل شيء اتفقنا عليه

‫وأول شيء هو أن نبقى عادلين...

‫وصادقين مع بعضنا بعضاً ‫وألا يخفي أحدنا شيئاً عن الآخر!

‫لقد أوضحت لي منذ البداية...

‫أن ما يجمعك بهذه المرأة السخيفة...

‫أنها أم ابنتيك فحسب!

‫ابنتاك اللتان كذبت بشأنهما ‫وأخبرتني بأنهما برفقتك!

‫ابنتاك اللتان كذبت بشأنهما ‫وأخبرتني بأنهما برفقتك!

‫وهما ليستا برفقتك بالطبع ‫فكيف ستحضرهما...

‫كيف ستحضرهما ‫وقد جئتما لقضاء شهر عسل هنا؟

‫كيف ستحضرهما ‫وقد جئتما لقضاء شهر عسل هنا؟

‫أنصتي إلي يا "رقية"...

‫هذا ليس المكان أو الوقت المناسب للكلام

‫دعينا نتحدث عندما نعود إلى منزلنا!

‫دعينا نتحدث عندما نعود إلى منزلنا!

‫أود أن أستيقظ غداً صباحاً ‫ولا أجدك هنا، أفهمت أم لا؟

‫- أتقول هذا لي؟ ‫- أجل، لك يا "روكا"!

‫- أتقول هذا لي؟ ‫- أجل، لك يا "روكا"!

‫- حسناً ‫- وستقومين بتنفيذه!

‫بالتأكيد لا! ‫وسأبقى هنا أراقبك وأراقبها!

‫أخفضي صوتك!

‫نحن في المساء وصوتك عال!

‫لا يهمني هذا أبداً!

‫أرجو أن تسمعني! أرجو أن تسمعني ‫وتكتشف الأمر وننهي هذه المسألة!

‫أرجو أن تسمعني! أرجو أن تسمعني ‫وتكتشف الأمر وننهي هذه المسألة!

‫فقد سئمت من هذا!

‫لم أقصر معك في أي شيء يا "رقية"...

‫لم أقصر معك في أي شيء يا "رقية"...

‫لا في علاقتنا ولا مع ابننا...

‫ولا حتى في الوعود ‫التي لم يحن وقتها بعد

‫ولا حتى في الوعود ‫التي لم يحن وقتها بعد

‫فلماذا تصرين على وضع العقبات أمام علاقتنا؟

‫لقد سئمت هذه الحياة!

‫أنا "رقية العسكري" ‫ولا أقبل العيش في الخفاء يا "يوسف"!

‫أنا "رقية العسكري" ‫ولا أقبل العيش في الخفاء يا "يوسف"!

‫انتبه لهذا!

‫"يوسف"!

‫"يوسف"!

‫"يوسف"!

‫- إنها "ليل" ‫- لا يهمني...

‫ولا أكترث على الإطلاق!

‫ولا أكترث على الإطلاق!

‫وإن كان الوضع سيستمر على هذه الحال ‫أود الحصول على الطلاق يا "يوسف"!

‫أود الحصول على الطلاق، أفهمت؟

‫أود الحصول على الطلاق، أفهمت؟

‫"ليل"! ما الأمر يا عزيزتي؟

‫"ليل"! ما الأمر يا عزيزتي؟

‫ما الذي جاء بك إلى هنا؟

‫ما بالك؟ لماذا تقفين هنا وتنادينني هكذا؟

‫ما بالك؟ لماذا تقفين هنا وتنادينني هكذا؟

‫أريد أن أفهم... ما الذي يجري تحديداً؟

‫أريد أن أفهم... ما الذي يجري تحديداً؟

‫ماذا تقصدين؟ ‫الطبيب "عبد العظيم" وزوجته يتشاجران

‫وأنا سمعتهما، لذلك دخلت عليهما ‫لأصلح بينهما، هذا كل شيء

‫لكنني سمعت صوت امرأة من الداخل ‫تقول: "أود الحصول على الطلاق يا (يوسف)"

‫لكنني سمعت صوت امرأة من الداخل ‫تقول: "أود الحصول على الطلاق يا (يوسف)"

‫هذا صحيح

‫بينما كنت أحاول تهدئتها، ردت علي بهذا!

‫بينما كنت أحاول تهدئتها، ردت علي بهذا!

‫لكن أليس غريباً ‫أنني لم أسمع صوت الطبيب "عبد العظيم"؟

‫حسناً، هيا بنا إلى المنزل ‫وسنتحدث في الأمر هناك

‫لماذا تقبض على ذراعي ‫بهذه الشدة يا "يوسف"؟

‫لم أقبض على ذراعك أو أي شيء ‫أنا أطلب منك الذهاب إلى المنزل فقط

‫لم أقبض على ذراعك أو أي شيء ‫أنا أطلب منك الذهاب إلى المنزل فقط

‫أريد أن أفهم، هل الطبيب ‫"عبد العظيم" في الداخل؟

‫أريد أن أفهم، هل الطبيب ‫"عبد العظيم" في الداخل؟

‫- ناده، إذاً ‫- ما بالك يا "ليل"؟

‫- ناده، إذاً ‫- ما بالك يا "ليل"؟

‫- لمن هذه الفيلا؟ ‫- إنها له

‫لكن هل هو في الداخل؟

‫لا أصدق أنك تسألين سؤالاً كهذا يا "ليل"

‫لا أصدق أنك تسألين سؤالاً كهذا يا "ليل"

‫هل تتهمينني مثلاً...

‫بأنني كنت مع زوجة الطبيب ‫"عبد العظيم" لوحدنا، وهي بعمر أمي؟

‫بأنني كنت مع زوجة الطبيب ‫"عبد العظيم" لوحدنا، وهي بعمر أمي؟

‫هل جننت؟

‫هل جننت؟

‫على أية حال، ها هي الفيلا أمامك ‫اطرقي بابهما واسأليهما أسئلتك الغبية هذه

‫على أية حال، ها هي الفيلا أمامك ‫اطرقي بابهما واسأليهما أسئلتك الغبية هذه

‫أتحرق شوقاً لمعرفة كيف تفعلين هذا

‫تغيير تعابير وجهك ‫بين الأسفل وهنا رائعة حقاً!

‫تغيير تعابير وجهك ‫بين الأسفل وهنا رائعة حقاً!

‫- هل تريد أن أتجهم بوجه الجميع؟ ‫- على الإطلاق! تجهمي بوجهي أنا

‫- هل تريد أن أتجهم بوجه الجميع؟ ‫- على الإطلاق! تجهمي بوجهي أنا

‫أنا لا أطيق نفسي يا "فارس"

‫إن كنت لا تطيقين نفسك ‫كيف سنطيقك نحن؟

‫إن كنت لا تطيقين نفسك ‫كيف سنطيقك نحن؟

‫أقسم لك بأنني لست في مزاج لتقبل المزاح الآن

‫أقسم لك بأنني لست في مزاج لتقبل المزاح الآن

‫وأنت تعلم أنني لست شخصاً بغيضاً...

‫وأنني أحب الحياة ‫وأجد متعة حتى في أصغر الأشياء

‫فليسامح الله السبب في تعاستي وتوتري هذين

‫فليسامح الله السبب في تعاستي وتوتري هذين

‫حسناً يا عزيزتي، ضعي نفسك مكاني ‫ماذا أفعل؟ ما الحل؟

‫حسناً يا عزيزتي، ضعي نفسك مكاني ‫ماذا أفعل؟ ما الحل؟

‫لن أخدع نفسي يا "فارس"

‫عندما تعرفت إليك في "برلين" ‫تعرفت إليك وحدك وتزوجتك أنت وحدك

‫أنا لم أتزوجك وعائلتك

‫أنا لم أتزوجك وعائلتك

‫وأعتقد أن حياتنا كانت طبيعية وسلسة

‫كنا سعيدين جداً، ولم أكن بغيضة كما تدعوني

‫كنا سعيدين جداً، ولم أكن بغيضة كما تدعوني

‫أليس هذا صحيحاً؟

‫منذ أن عدنا إلى "مصر"، عمت الفوضى حياتنا

‫منذ أن عدنا إلى "مصر"، عمت الفوضى حياتنا

‫وفسد كل شيء، أليس هذا ما حصل؟

‫لن أستطيع المتابعة بهذه الطريقة ‫يا "فارس"، لن أستطيع، أقسم لك

‫لن أستطيع المتابعة بهذه الطريقة ‫يا "فارس"، لن أستطيع، أقسم لك

‫وأعلم أنني أصبحت لا أطاق ‫لكن في الحقيقة، لن أستطيع المتابعة هكذا

‫سأتعرض لمشكلة ما ‫وقد أخبرتك بالحل من قبل

‫سأتعرض لمشكلة ما ‫وقد أخبرتك بالحل من قبل

‫إما أن نغادر منزل عائلة "أبو العزم" ‫أو نتطلق يا "فارس"

‫إما أن نغادر منزل عائلة "أبو العزم" ‫أو نتطلق يا "فارس"

‫نامي! نامي، بحقك!

‫نامي! نامي، بحقك!

‫نامي وكفي عن هذه الحماقة!

‫ماذا يعني؟ هل أصمت وأطبق فمي؟

‫لم أقل هذا

‫بالمناسبة، ليس لدي مشكلة بأن يكون لديك ‫سؤال أو استفسار عن أي شيء يضايقك

‫بالمناسبة، ليس لدي مشكلة بأن يكون لديك ‫سؤال أو استفسار عن أي شيء يضايقك

‫لكن يجب أن يكون في حدود العقل والمنطق

‫لكن يجب أن يكون في حدود العقل والمنطق

‫سأخلد للنوم الآن ‫لأن أمامنا رحلة سفر غداً في السابعة صباحاً

‫سأخلد للنوم الآن ‫لأن أمامنا رحلة سفر غداً في السابعة صباحاً

‫تصبحين على خير

‫وبالمناسبة... ‫وبالمناسبة...

‫لا تتصرفي بمزاجية معي بسبب هرموناتك

‫هرموناتي؟

‫ماذا تريد؟

‫لماذا لا تردين على اتصالاتي ‫منذ ثلاثة أيام؟

‫ألم تفهم شيئاً من ذلك التصرف؟

‫لم أرد على اتصالاتك منذ ثلاثة أيام ‫وأنت اتصلت بي أكثر من 100 مرة...

‫- فماذا يعني ذلك حسب رأيك؟ ‫- إنه لا يعني أي شيء

‫- فماذا يعني ذلك حسب رأيك؟ ‫- إنه لا يعني أي شيء

‫ولهذا السبب جئت لكي أفهم ما يجري

‫"حازم"، العديد من الأشخاص ‫يتمنون أن أتحدث معهم

‫"حازم"، العديد من الأشخاص ‫يتمنون أن أتحدث معهم

‫وكلهم أشخاص من عائلات محترمة وأثرياء

‫لكنني اخترتك وحدك من ضمن هؤلاء جميعاً

‫لكنني اخترتك وحدك من ضمن هؤلاء جميعاً

‫كما أنه قد سبق لي أن حذرتك ‫وقلت لك إني لا أقبل الخيانة مطلقاً

‫وإن تعرضت للخيانة يوماً ‫فإني أرحل وأختفي عن الأنظار تماماً

‫وإن تعرضت للخيانة يوماً ‫فإني أرحل وأختفي عن الأنظار تماماً

‫ويبدو أنك لم تأخذ كلامي ذاك على محمل الجد

‫لا تتصل بي مجدداً ‫ولا تدعني أراك بهذه الطريقة مرة أخرى

‫لا تتصل بي مجدداً ‫ولا تدعني أراك بهذه الطريقة مرة أخرى

‫مهلاً، مهلاً، مهلاً...

‫هل تودين أن تسمعيني ذلك الكلام كله ‫دون أن تسمحي لي بالرد على الإطلاق؟

‫لا يهمني ما ستقوله أبداً...

‫لا يهمني ما ستقوله أبداً...

‫لأن موقفي حيالك لن يتغير مهما قلت

‫لقد انتهى أمرك بالنسبة إلي تماماً

‫حسناً، لا بأس في ذلك ‫ولكن يحق لي أن أرد

‫تفضل بذلك

‫إن الأمر برمته يا "إنجي" ‫هو أني أردت أن أفهم...

‫إن الأمر برمته يا "إنجي" ‫هو أني أردت أن أفهم...

‫فقد راودني فضول بالغ فعلاً...

‫وأقول لك بصراحة إنني أقوم بخيانتك

‫وأقول لك بصراحة إنني أقوم بخيانتك

‫ولكنك إنسانة محظوظة جداً ‫لأنك تعيشين علاقة مع "حازم أبو العزم"

‫أرى أنه يتوجب عليك أن تكوني ‫ممتنة وشاكرة لحقيقة أنك تعرفينني

‫أرى أنه يتوجب عليك أن تكوني ‫ممتنة وشاكرة لحقيقة أنك تعرفينني

‫وأود أن أقول لك أن تذهبي إلى الجحيم

‫سأتعرف على العديد من أمثالك لاحقاً

‫سأتعرف على العديد من أمثالك لاحقاً

‫رافقتك السلامة يا "إنجي"!

‫- كيف أمكنك أن تتصرف معها بتلك الطريقة؟ ‫- كما أقوم بحظرها على جميع وسائل التواصل

‫- كيف أمكنك أن تتصرف معها بتلك الطريقة؟ ‫- كما أقوم بحظرها على جميع وسائل التواصل

‫فأنا لن أقبل ذلك التصرف من أحد أبداً ‫وسأقوم بالانتقام منه

‫وكما يقول والدنا ‫فإن الجزاء يكون من جنس العمل

‫وكما يقول والدنا ‫فإن الجزاء يكون من جنس العمل

‫هذا الأمر صحيح عندما تكون على حق

‫لكن الحقيقة ليست كذلك ‫وأنت تدرك ذلك جيداً

‫- كما أني ظننت أنك تحبها ‫- لا أفهم هذا يا "فارس"!

‫- كما أني ظننت أنك تحبها ‫- لا أفهم هذا يا "فارس"!

‫هل يتوجب أن يمنعني حبي لها ‫من أن أتعرف بسواها؟ هل أنا فتاة لأفعل ذلك؟

‫لا، أنت مظلوم حقاً ونحن نعتذر منك

‫لا، أنت مظلوم حقاً ونحن نعتذر منك

‫يجدر بك أن تتصرف بشهامة ‫وتحترم تلك الفتاة، لأنها من عائلة محترمة

‫كما أني ظننت أنك كنت جاداً ‫بخصوص ذلك الأمر، فلماذا هذا الطيش الآن؟

‫كما أني ظننت أنك كنت جاداً ‫بخصوص ذلك الأمر، فلماذا هذا الطيش الآن؟

‫هل تتحدث معي الآن وتتوقع مني ‫أن أوافقك على تصرفاتك الرجولية أم ماذا؟

‫- لماذا "يوسف" يحق له فعل هذا دون سواه؟ ‫- هذا يعني أنك قد اتصلت بالشخص الخطأ

‫- لماذا "يوسف" يحق له فعل هذا دون سواه؟ ‫- هذا يعني أنك قد اتصلت بالشخص الخطأ

‫عليك أن تتحدث مع "يوسف" لأنه الشخص ‫القادر على الوقوف إلى جانبك في هذا الأمر

‫أنا لا أقصد ذلك ‫أنا لا أقصد ذلك

‫ولكن إن عادت "إنجي" إلي بعد تصرفي هذا ‫فهذا يعني أني سأكون المتحكم بصفة دائمة

‫وإن لم تعد إلي، فهذا يعني أنها إنسانة عنيدة ‫ولا تناسبني منذ البداية

‫وإن لم تعد إلي، فهذا يعني أنها إنسانة عنيدة ‫ولا تناسبني منذ البداية

‫إن كلامك هذا برمته هو مجرد هراء في رأيي

‫إن كنت تحبها حقاً ‫فعليك أن تحترمها وتمنحها الطمأنينة...

‫بدل أن تقول هذا الكلام الفارغ الآن

‫"حازم"...

‫سأتحدث معك مطولاً ‫عندما أعود، هل تسمعني؟

‫ما بالك؟ لم أنت صامتة على هذا النحو؟

‫ما بالك؟ لم أنت صامتة على هذا النحو؟

‫هذا أمر عادي، ليس هناك من سبب

‫هذا أمر عادي، ليس هناك من سبب

‫لا، هذا ليس بأمر عادي على الإطلاق

‫ما الذي يجعلك متجهمة الوجه ‫على هذا النحو؟ ما الذي حدث؟

‫ما الذي يجعلك متجهمة الوجه ‫على هذا النحو؟ ما الذي حدث؟

‫- من المؤكد أن الهرمونات هي السبب ‫- حسناً

‫- من المؤكد أن الهرمونات هي السبب ‫- حسناً

‫إن كانت الهرمونات هي السبب فعلاً ‫فأتمنى أن تكوني على ما يرام

‫أعجبتني النصائح ‫التي قدمتها لشقيقك حقاً...

‫وكيف يتوجب عليه أن يتصرف مع صديقته ‫وأن يمنحها الراحة والطمأنينة

‫وكيف يتوجب عليه أن يتصرف مع صديقته ‫وأن يمنحها الراحة والطمأنينة

‫هل تلك النصائح تفيد الأشخاص ‫المتزوجين أيضاً، أم أنها ليست كذلك؟

‫كفي عن توجيه تلك التلميحات ‫ودعينا نتحدث بصراحة تامة الآن

‫أنت الآن تريدين الطلاق ببساطة تامة ‫لمجرد وجود خلافات بينك وبين أمي

‫أنت الآن تريدين الطلاق ببساطة تامة ‫لمجرد وجود خلافات بينك وبين أمي

‫ومن الوارد أن تحدث هذه الخلافات ‫في كل منزل وأنت تدركين ذلك جيداً يا "نهى"!

‫ولكن كيف سيتم ذلك الأمر؟ ستقولين إن الوضع ‫لا يناسبك وتودين الانفصال والابتعاد ببساطة

‫ولكن كيف سيتم ذلك الأمر؟ ستقولين إن الوضع ‫لا يناسبك وتودين الانفصال والابتعاد ببساطة

‫هل هذا أمر منطقي أو صحيح في رأيك؟

‫من فضلك، لا تلجأ إلى طريقة ‫قلب الطاولة هذه، لأنها لا تروقني إطلاقاً

‫وأنت تدرك جيداً ‫من هو السبب فيما نواجهه حالياً

‫وأنت تدرك جيداً ‫من هو السبب فيما نواجهه حالياً

‫لقد بذلت كل ما بوسعي يا "فارس"!

‫- ليس هناك أي خطأ في تصرفاتي ‫- بل هناك خطأ

‫كما أني أحاول أن أحل هذا الأمر ‫باعتماد التفكير المنطقي

‫أدرك أن الأمر سيحل ذات يوم ‫وأننا سنغادر المنزل، لكن ليس حالياً

‫أدرك أن الأمر سيحل ذات يوم ‫وأننا سنغادر المنزل، لكن ليس حالياً

‫وإن أردت أن تبرئي نفسك من الموقف ‫فأريدك أن تطرحي على نفسك سؤالاً واحداً

‫لماذا العلاقة بين "ليل" وأمي ‫هي علاقة جيدة وطبيعية؟

‫- لماذا هي كذلك؟ لماذا يا "نهى"؟ ‫- لأنني إنسانة سيئة للغاية!

‫أنا أكبر خطأ ارتكبته أنت في حياتك

‫لماذا لا تضمن الراحة لكلينا وتطلقني؟

‫يا للهول!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.