Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
انتهى الفصل الدراسي السابق بأحداث درامية كثيرة.
لم يكن يُفترض أن يسير هكذا.
لكنني انفصلت أنا و"داي"، ووقعت في غرام "يوري"،
وطُردت من "كيس".
حين رحلت من أجل عطلة الشتاء، كنت أظن أنه رحيل نهائي،
لكن ها أنا عدت إلى "سيول"، بعد شهر واحد.
"الأخوات (سونغ)، (إم)، هل وصلت بعد؟"
"في طريقي إلى المدينة الجامعية"
"(إل)، أنت لها"
"عناق وقبلات"
لم أتخيل قط أن "يوري" ستتصل بأمها وتعيدني مرة أخرى،
لكن الآن بعدما حظيت بفرصة ثانية، لن أفسدها على نفسي.
إنه فصل دراسي جديد تمامًا، وسأستفيد منه أقصى استفادة.
"(كيس)، مرحبًا"
- "كيتي"! - "أليكس"!
مرحبًا!
بروفيسور "لي"!
أم يجدر بي أن أناديك بالمدير "لي" الآن؟ تهانيّ على ذلك.
استقال المدير "ليم" بسبب فضائح الفصل الدراسي السابق.
- شكرًا. - والكثير منها يتعلق بك يا آنسة "كوفي".
من المفترض أنك ستتعاملين مع فترة دراستك في "كيس"
بمزيد من الاحترام والعناية في هذا الفصل الدراسي.
أجل، بالتأكيد. تمامًا.
جاهزة لألتهم الكتب وأتّبع السلوك القويم وأكون طالبة مثالية.
يا للهول! ها هي ملكة الفوضى!
- أنا في غاية السعادة لرؤيتك يا صاح. - وأنا أيضًا.
يسعدني أيضًا أن أشاركك
مدى الجدية التي سأتعامل بها مع صفوفي هذا العام.
صحيح. أجل! ذلك حرفيًا ما كنت أقوله طوال هذا الوقت.
- مرحبًا؟ - مرحبًا.
كلّا، تأخر الوقت تمامًا على إعادة المقدّم.
لدينا الكثير لنتحدث عنه…
كان يشعر أبي بالقليل من التوتر.
بقيت معه طوال فترة العطلة.
نحن نعيش فيلمًا مضحكًا من أفلام كوميديا الرفقاء.
- في البيت… - "أليكس"!
نعم، أنا قادم! يجدر بي أن أذهب.
"كيتي"، أنا سعيد بعودتك.
شكرًا. وأنا أيضًا.
- لا بأس، فلنستعدّ. - أجل!
"مرحبًا بكم في فصل الربيع الدراسي"
بئسًا، أردت أن أسأل "لي" عن ذلك المدعو "سايمون" من خطاب أمي.
- لديك فصل دراسي كامل لتجدي "سايمون". - كلّا، انتهيت من إهدار الوقت.
كان الجميع في الديار يطرحون عليّ أسئلة.
"لارا جين" و"مارغو" وحتى "بيتر"،
لأنه يسكن فعليًا في منزلنا في أثناء العطلات المدرسية،
أرادوا معرفة ما علمته عن أمي، وكيف كانت لغتي الكورية…
وأدركت أنني لم أعرف حقًا أي شيء عن أمي.
ليس في الواقع.
وكدت أرسب. ولغتي الكورية متدنية.
لذا أنا نسخة معدلة من "كيتي" في هذا الفصل الدراسي.
سأعيش في غرفة مفردة. وسأكون عزباء.
من المؤسف أن تتخلي عن الحب بعد اكتشافك مباشرةً أنك مزدوجة الميول الجنسية.
كلّا، لم أقل إنني سأعيش راهبةً.
أريد تجربة مواعدة الفتيات.
لكن ربما واحدة من خارج دائرة صديقاتي المباشرة.
حيث احتمالات أقل في وقوع أحداث درامية.
لكن هل يمكنك تجاوز مشاعرك نحو "يوري" بهذه السرعة؟ لقد أعادتك إلى "كيس".
أقنعتني "لارا جين" بكتابة خطاب وداع لـ"يوري".
كما فعلت مع كل الأولاد الذين أحبّتهم. وقد أحضرت ذلك الخطاب معي
حتى أتمكن من إعادة قراءته في حال وجدت نفسي أنزلق إلى عاداتي القديمة.
تعرف أن بوسعك كتابة واحد لـ"فلوريان".
سهّل "فلوريان" عليّ تجاوز مشاعري نحوه
بكونه وغدًا كاذبًا وخائنًا كاد يكلّف "داي" منحته الدراسية.
فعلت الصواب بالإبلاغ عنه.
لم أقصد أن أطلق تحقيقًا تسبب
في طرد مجموعة من الطلبة أيضًا.
أظن أن كلينا ملكتي فوضى.
انظري. ها هما الصبيان.
"داي"! "مين هو"!
"كيتي"، أظن أنني وقعت في غرامك.
قليلًا.
أو كثيرًا.
المعذرة، ماذا؟
أنت مغرم بي؟ منذ متى؟
لا أعرف. لقد حدث ذلك تلقائيًا.
كيف؟ تظن أنني مزعجة.
أنت كذلك.
هذه واحدة من أكثر خصالك المحببة.
أنا حقًا لا…
هل هذا مقلب؟ هل أتعرّض لمقلب؟
كلّا، هذا ليس مقلبًا.
يبدو ذلك جنونيًا، لكنني أكنّ تلك المشاعر من فترة طويلة.
لم أكن سأقول أي شيء بسبب "داي"، لكن…
عندما قلت إنكما انفصلتما…
أجل، قبل 30 دقيقة.
أعرف.
هذا معقّد جدًا.
أنا آسف يا "كيتي".
انسي ما قلته.
كلّا، أنا…
- إلى أين أنت ذاهب؟ - سأعود إلى الدرجة الأولى.
أجل. نسيت ذكر الدراما التي عشتها مع "مين هو".
ماذا؟
كان ذلك غريبًا، صحيح؟ ماذا كان ذلك؟
لم يريانا على الأرجح.
أعرف أنهما رأيانا.
سأتفقّد حجرتي الجديدة. أراك في الاجتماع.
- شكرًا. - هل يمكنك نقلها؟
- نعم. وداعًا. - وداعًا.
مهلًا، ما الخطب؟
كنت سألقي التحية.
الطريقة التي تركت عليها الأمور مع "كيتي" في المطار كانت تزعجني من حينها.
كان يمكن أن تكون آخر مرة أراها فيها.
لم لا نتحدث عن ذلك لاحقًا؟
لنعد إلى سكن الطلاب.
يجب أن أعيد التأقلم مع هذا الطقس البارد.
تعرف أنني عدت للتو من "لوس أنجلوس".
لكن هذا من أجل "كيو".
يمكنه أن يسخّنه فيما بعد.
تقول دومًا إن التسخين يفسد تماسك القهوة بالحليب.
ظريف.
عنيت ما قلته لـ"كيو".
النسخة المعدلة من "كيتي" مستعدة لانطلاق فصل دراسي جديد،
خال من الدراما والفوضى الرومانسية.
"كيتي"، افتقدتك كثيرًا!
افتقدك أيضًا.
كنت أفكر فيك طوال العطلة وكنت في غاية الحماسة حيال عودتك.
وأنا أيضًا، وأنا تمكنت من العودة فقط بفضلك.
والآن سنسكن معًا؟
ماذا؟ طلبت النزول في غرفة مفردة. لا بد أن هناك خطأ ما.
هذا ليس خطأ. هذا قدر.
ما هذا الكلام عن القدر؟
مرحبًا يا "كيتي". أنا "جوليانا".
يسرني أن ألتقي أخيرًا بالفتاة التي ساعدت على عودة علاقتي مع "يوري".
هل يمكنك تصديق هذا؟ ثلاثتنا رفيقات غرفة واحدة؟
حلم قد تحقق.
أقرب إلى أسوأ كوابيسي،
فلم أتخلص من مشاعري نحو "يوري". لم أقترب حتى من ذلك.
"مع قبلاتي، (كيتي)"
هذا…
أنا لم…
أظن أن "كيتي" انعقد لسانها.
لم أعلم أنك ستقيمين في المدينة الجامعية هذا الفصل الدراسي.
اتخذت القرار في آخر لحظة. كان ينبغي أن أرحل عن منزل والديّ.
أجواء سلبية هناك.
يتطلقان.
ماذا؟ "يوري"، يؤسفني مصابك.
صدقًا، لا بأس، كان يجب أن يحدث قبل سنوات.
والآن أمي في "تايلاند"، منعزلة عن العالم في مركز صحي تستعيد شبابها.
لكن دعانا نتحدث عن مقدار المرح الذي سنحظى به بسكننا معًا.
لا أطيق صبرًا حتى تتعرف كل واحدة منكما على الأخرى.
يستحيل أن أتمكن من النجاة من فصل دراسي كامل من هذا.
- سأموت كمدًا في الواقع. - مرحبًا.
مرحبًا. أنا "ستيلا". "ستيلا تشو".
أمهلنني ثانية واحدة.
هذا المكان أكبر 12 مرة من مدرستي القديمة.
لا بد أنك رفيقتنا الرابعة في السكن.
أنا "جوليانا"، وهذه حبيبتي "يوري".
يسمحون لكما بالسكن معًا؟
لا يعرفون. إن علموا، فلن يدعونا نسكن معًا.
ثمة شائعة تفيد بأنهم يجرون عمليات تفتيش كل ليلة على الغرف،
لذا يجب أن نتوخى مزيدًا من الحذر.
لن أنبس ببنت شفة.
وأنا "كيتي". يمكنك مشاركتي مهجعي.
رائع.
هل يمكن لأي واحدة منكنّ أن تعرّفني كيف أصل إلى مكتب الإدارة؟
- ما زال عليّ أن أسجّل… - يمكنني أن أريك الطريق الآن.
إن لم تسجلي اسمك في أسرع وقت ممكن، قد ينتهي بك الحال مع أسوأ أساتذة. هيا بنا.
مهلًا. قبل أن تذهبا،
نخطط لعشاء شواء جماعي الليلة، على حسابي.
هل ستشاركان؟ الـ7 مساءً؟
هل تمزحين؟ أود ذلك بشدة.
بئسًا، ليتني أستطيع، لكنني وعدت أخواتي بأنني سأتصل بهنّ عبر "فيس تايم"
وأخبرهنّ عن أول يوم لي بعد العودة.
ألن يكون ذلك في الـ2 صباحًا بتوقيت "بورتلاند"؟
حقًا، سيكون كذلك. أجل.
ملاحظة وجيهة.
حسنًا، سأشارك!
لنرحل الآن.
- شكرًا لك لأنك ستريني المكان… - ستشاركان.
"مين هو"، ثمة طرد من أجلك.
على الأرجح من أمي. إنها حريصة على مشاعري جدًا.
لا عليك. هذا من أبي.
ما كانت أمي لتنسى أبدًا أن بشرتي حساسة للكيماويات.
مستحضرات الترطيب مليئة بمركبات البارابين.
صحيح. يبدو أن أباك كتب لك رسالة.
لا يتواصل إلا حين يكون بحاجة إلى شيء.
على الأرجح أغضب زوجته الأخيرة،
ويحتاج مني إلى اختلاق قصة تصالحية عن عائلتنا السعيدة.
إنها لك إن أردت.
تركت "كيتي" جوارب راحتها هنا.
لا تقل لي إنك على وشك تشمّم هذين الجوربين.
اصمت. الأمر فحسب…
أنا مسرور لأنها هنا، وأريد مصادقتها، لكنني لم أتجاوز بعد مشاعري حيال "كيتي".
هل رأيت ذلك؟
عندما ذكرت "كيتي"، اختفى في غرفته.
منذ رأيناها هذا الصباح، وهو يتصرف بغرابة.
أظن أن الأمر برمّته غلطتي.
هل تتذكر أنني قبل العطلة
هددت بقتله لأنني ظننت أنه يحب "كيتي"؟
صحيح، أجل. لقد فعلت ذلك حقًا.
لكنك لم تقصده.
بالطبع لم أقصده بديهيًا.
وقد أعربت له عن أسفي، ولا يكُف عن الرد بأن كل شيء على ما يُرام، لكن…
من الواضح…
إنه يشعر بالحرج، وأنا أشعر بأنني أحمق.
يا للهول. هذا المكان مخيف جدًا.
"سيول" لا تُقارن بـ"بيبر بايك" في ولاية "أوهايو".
لكن يبدو أن "يوري" و"جوليانا" رقيقتان جدًا. هل أنتنّ الثلاثة متقاربات جدًا؟
ما كنت لأقول إننا متقاربات جدًا.
في الواقع، لا أعرف ماذا قد أقول عنا.
لكن كفانا كلامًا عني. كيف انتهى بك المطاف في "كيس"؟
برنامج تبادل من خلال كنيستي.
من اللطيف جدًا أن أسكن برفقة أمريكية أخرى من أصل كوري.
- شكرًا على إطلاعي على تفاصيل المكان. - العفو. ها قد وصلنا.
سألتقيك في البقعة نفسها. لديّ مهمة بسيطة لكي أنجزها.
حدث خطأ.
طلبت النزول في غرفة مفردة.
لا يوجد أي خطأ.
ارتفعت رسوم السكن والإيواء بسبب عجز غير متوقع في مصاريف التعليم.
دفعت فضيحة غش بالكثير من الآباء إلى سحب أبنائهم من "كيس".
السعر الجديد للغرفة المفردة لا تغطيه منحتك الدراسية.
هل توجد أي وسيلة يمكن بها نقلي إلى جناح آخر؟ مع رفيقات سكن مختلفات.
"يوري هان". أليست صديقة لك؟
نعم. في الواقع، تلك هي المشكلة.
إن كنت سأركّز على تحصيلي الدراسي،
فإن مرافقة صديقة في السكن ستكون مصدر إلهاء كبير لي.
طالما تضعين الأمر في هذا الإطار، فسأرى ما يسعني فعله.
يا للهول، شكرًا لك. هل يمكنني أن أحضنك؟
كلّا البتة.
صحيح، بالطبع.
ما دمت في حضرتك، هل يمكنني أن أسألك عن شيء واحد آخر؟
إن كان شيئًا واحدًا فقط.
أمي، "إيف"،
يبدو أنها كان لها حبيب اسمه "سايمون" بينما كانت تدرس هنا.
هل تتذكره على الإطلاق؟
أنا وأمك لم نكن متقاربين تمامًا.
و…
أنا لا أتذكّر أي شخص باسم "سايمون".
ربما يكون الشاب الذي تبعته إلى "سيول".
الذي لم يكن أبواها موافقين عليه.
مهلًا، ماذا؟
نعم، أتذكّر أن أبويها لم يدعما مجيئها إلى "كوريا".
لا سيّما أمها.
كلّا، كانت أمي دومًا مقرّبة جدًا من أبويها. لا يبدو ذلك صائبًا.
ربما ينبغي أن أتصل بجدتي.
أبي! تنبيه العشر دقائق قبل الاجتماع.
15. طلبت منك تنبيهًا قبله بـ15 دقيقة.
قلت عشر دقائق. ظننت أنها كانت…
كلّا، قلت 15.
هذه قاعة مؤتمراتنا.
انظري، أظن أن "يوري" و"جوليانا" حجزتا لنا مقعدين.
أو ربما يمكننا الجلوس هنا إلى جوار صديقتي الطيبة الأخرى.
هذه صديقتي…
"برافينا". سُررت بلقائكما.
"برافينا"! هذا غريب جدًا. نعرف بعضنا بعضًا.
الأمر فحسب… "أنا (كيتي)."
هذه "ستيلا".
مرحبًا. أنا طالبة جديدة.
مرحبًا.
إذًا، من الواضح أنك تتحاشين هاتين الفتاتين.
لا بأس، ماذا حدث؟ شجار عنيف؟
من كانت المخطئة؟
إن كنت سأصبح جزءًا من مخططك، فلا بد أن أعرف ما أنا بصدده.
كما أنني فضولية.
- كنت أقولها بالشكل الصحيح. - ليس طوال الوقت، لست واثقًا.
لكنني أقول إنك تتحسن…
لذا تُنطق "جوا" بمعنى أُحب.
ما هذا؟
أليس ذلك…
أبي؟
بلى.
سألقاك في الداخل؟
يبدو ذلك مناسبًا.
أجل.
أبي؟
ابني "مين هو".
مرّ وقت طويل على آخر لقاء بيننا. تعال وامنح أباك عناقًا شديدًا.
حسنًا، ماذا تفعل هنا؟ ألا يُفترض أنك مسافر في جولتك؟
اضطُررنا إلى إنهائها مبكرًا. أختاك غير الشقيقتين "سو جين" و"بيانكا"
أدركتا أن كلتيهما تواعدان "دارك ستار"، مؤدي فقرتي الافتتاحية الجديدة.
لذا، قررت أن أجد لنفسي مشروع أعمال جديدًا.
ربما تكون قد سمعت عن برنامج الفنون الذي أموّله لإنقاذ مدرستك.
سيضعون اسمي على مبنى.
مهلًا.
هل أنت المتبرع الجديد؟
هذا صحيح.
ولحُسن حظي فإنها فرصة لكي أعاود التواصل مع ابني المفضل.
ابنك المفضل هو "جون هو".
كتبت أغنية عنه بعنوان "ابني المفضل"؟
تلك رخصة فنية.
حسنًا. ادخل. العرض على وشك البدء. اتفقنا؟
"(كيس)"
أيها الطلاب، برجاء الجلوس على مقاعدكم حتى نبدأ!
"العودة إلى التقاليد!"
شكرًا.
أيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومجلس المديرين المحترمين،
مرحبًا بكم في فصل الربيع الدراسي في مدرسة "سيول" الكورية المستقلة.
- ليس سرًا… - مرحبًا.
- مرحبًا. - لمعلوماتك، "داي" ثائر.
يظن أن "مين هو" يتصرف بغرابة حين يكون إلى جوارك
ويلوم نفسه على اتهامه "مين هو" بإعجابه بك قبل العطلة.
لا شيء بيني وبين "مين هو". يعرف "داي" ذلك.
أعرف، لكن الأمر معقد. ما زال "داي" يحمل مشاعر نحوك.
انفصلت عنه للتو. اتفقنا؟
لن يتجاوز مشاعره نحوك بتلك السرعة.
أنا آسف. لم أكن أقصد إخراج فصلك الدراسي الخالي من الدراما عن مساره.
ثق بي. ذلك ليس أسوأ ما في الأمر.
خمّن من اللتين أشاركهما في السكن؟ "يوري" و"جوليانا".
أجل.
والآن ننتقل إلى النقطة الرابعة.
تفتيش ليلي للتأكد من تطبيق حظر التجول على كل طلبة السكن الجامعي.
هل أنتم مستعدون يا طلبة مدرسة "سيول" الكورية المستقلة؟
إذًا هذا هو والد "مين هو".
إنه أكبر مدير للمواهب في عموم "آسيا".
يدعونه "كريس جينر" الكوري.
غير معقول. جديًا؟
جديًا.
قلت إنك تريدين المواعدة من خارج مجموعة الصديقات.
سيد "مون"، ليس هذا ما اتفقنا عليه.
سيداتي وسادتي، حان الوقت لكي نطلق العنان للطموح و…
وبلوغ أبعد النجوم!
أنتم أول من يسمع الخبر هنا.
تُطلق "مون مانيدجمينت" برنامجًا للفنون الاستعراضية
سيجعل من مدرستكم موضع حسد العالم بأسره.
وربما يكون أحدكم نجمي القادم!
لا بأس، ليهدأ الجميع.
ليهدأ الجميع!
كان اليوم رائعًا.
كان الاجتماع رائعًا،
والآن ستشتري لنا "يوري" العشاء؟ كل شيء هنا رائع.
"المعلّم (أليكس)، قُبل طلب نقل سكنك. أعلميني إن كنت مهتمة."
"كيتي"؟
نعم، أعرف.
"كيتي"!
"داي"!
تسرني جدًا رؤيتك!
أعتذر لأنه لم تسنح لنا فرصة التحدث قبل ذلك.
هلّا تسدين إليّ معروفًا.
بالطبع، أي شيء.
هل يمكنك التحدث إلى "مين هو"؟ لأنه غاضب من حضور أبيه،
لكنني أشعر بأنه مستاء أيضًا مني.
كنت أحمق عندما اتهمته بأنه يلاحقك،
وأشعر بالضيق عندما أفكر بأنني ربما أفسدت صداقتكما.
سأتحدث إليه.
شكرًا.
"مين هو"!
بحثت عنك في الدرجة الأولى عندما هبطت الطائرة و…
رحلت.
- لم أظن أنك ستريدين التحدث إليّ بعد… - أعرف.
لكنني ظننت أننا يجب أن نصفّي الأجواء بيننا حتى نزيل أي حرج.
- والذي يبدو أنه قائم. - أجل.
و"داي" يظن أنه المسؤول عن ذلك. وبما أنه…
بما أنه ما زال لم يتجاوز مشاعره نحوك.
وأعتذر إن كنت أحزنتك عندما رفضت عرضك.
- أريد أن أراعي مشاعرك… - لا بأس.
اهدئي يا "كيتي". كنت محقة.
لم يكن حبًا. بالتأكيد لم يكن كذلك.
كان مجرد إعجاب.
وقد تجاوزته. لم يكن الأمر بتلك الصعوبة حتى.
كان يسيرًا جدًا.
حسنًا.
ماذا؟ أليس هذا نبأ سارًا؟
بالطبع إنه كذلك. أجل، يجعل حياتي أيسر كثيرًا. أجل.
تمامًا. يبعث على الارتياح.
- لكنك ابتسمت. - ماذا؟
عندما قلت ما قلته على الطائرة،
ابتسمت.
لم قد تفعلين ذلك إن كنت لا تشعرين بأي شيء؟
ذاكرتك تخونك في هذا الأمر.
لم تكن تلك ابتسامة.
كانت تكشيرة.
لأنني شعرت بالاستغراب.
لأنني لم أفكر فيك قط على ذلك النحو من قبل.
لكنك عندما فكرت فيّ على ذلك النحو، ابتسمت…
كشّرت.
…ما يعني أن جزءًا منك،
حتى ولو كان ضئيلًا،
راق له التفكير فيّ على ذلك النحو.
يمكنك أن تظن ما تشاء، لكنني لا آبه،
لأننا لا نريد جرح مشاعر "داي"، وذلك هو المهم، صحيح؟
طاولتنا جاهزة يا رفيقيّ.
هل كل شيء على ما يُرام؟
نعم. كنت أخبر "كوفي" بمدى سعادتي
لأنني لن أسمع شخيرها عبر الجدران كل ليلة.
كنت أخبر "مين هو" عن مدى روعة عدم الاختناق بعطره في غرفتي الجديدة.
حسنًا.
يبدو أن الأمور عادت إلى طبيعتها.
هل خلعت ملكة الفوضى تاجها أخيرًا؟
أرجو ذلك بالتأكيد.
مرحبًا.
ماذا يجري معك؟
لا شيء.
بالكاد اتصلت بي في خلال العطلة يا "كيتي"،
وهرعت مسرعةً خارج السكن الجامعي فور وصولك.
ثمة شيء كنت أريد أن أخبرك به، ولم أكن متأكدة من الطريقة المثلى.
قبل العطلة، اكتشفت نوعًا ما أنني مزدوجة الميول الجنسية.
ماذا؟
"كيتي"، هذا رائع جدًا. أنا سعيدة جدًا من أجلك.
مهلّا. هل ذلك بسببي؟
أعني، هل كنت ملهمتك؟
نعم، بالتأكيد كنت ملهمتي.
أريدك أن تعرفي أن بوسعك الاتكال عليّ دومًا.
وأنا أحتاج إلى الاتكال عليك أيضًا يا "كيتي".
لا أريد أن أتجاوز حدودي. حبيبتك حضرت الآن.
ما زلت أحتاج إلى صديقتي.
عاملني أبي بسوء شديد عندما كشفت عن مثليتي في خلال العطلة.
يؤسفني مصابك بشدة "يوري".
- لندعم بعضنا بعضًا، اتفقنا؟ - اتفقنا.
مرحبًا.
شكرًا على حضوركم جميعًا. أتمنى أن تكونوا قد حظيتم بعطلة رائعة.
كانت عطلتي متفاوتة لكي أكون صادقة.
لكن الشيء الذي ساعدني على تحمّلها هو معرفتي
أنه مهما كانت عائلتي فظيعة،
ويمكن أن يكونوا في منتهى الفظاعة…
فإنهم ليسوا عائلتي الوحيدة.
فقد صنعت لنفسي عائلة صغيرة في الفصل الدراسي السابق.
لذا، الهدف من هذا العشاء هو
أن أعبّر عن شكري لجميع الحاضرين هنا.
في صحتكم!
في صحتك!
"غيّرت رأيي! سأحتفظ بغرفتي!"
يمكنني فعل هذا. يمكنني أن أكون مع "يوري" بصفتي صديقة مهما كانت مشاعري نحوها.
كان يوم عودة حافلًا بالأحداث.
كيف كان؟ أخبريني بكل شيء.
أشعر دومًا بأنني أقرب إلى أمي عندما أكون هنا.
أعرف، هذا رائع.
لكن…
اكتشفت أمرًا بشأن أمي اليوم.
أو سمعت شيئًا ما.
"هالموني"، ألم تكوني تريدين لأمي أن تعود إلى "كوريا"؟
ماذا قلت؟
هل تبعت أمي شابًا إلى هنا ضد رغبتك؟
فتى يُدعى "سايمون"؟
يجب أن أنهي الاتصال. هذا ليس بالوقت المناسب.
- سأتحدث إليك لاحقًا. - حسنًا…
حسنًا. لا بد أن تلك أول مرة
تنهي جدتي الاتصال معي على الإطلاق.
ثمة ما يجري هنا بالتأكيد، وسوف أكتشفه.
كما قلت، رتبت أولوياتي جيدًا في هذا الفصل الدراسي.
"(يوري)"
سأتجاوز مشاعري ناحية "يوري"
وأكتشف أخيرًا حقيقة أمي.
"كيتي"؟
مرحبًا يا "ستيلا". كيف الحال؟
رأيتك تتحدثين إلى "مين هو" خارج المطعم في وقت سابق.
أنتما صديقان، صحيح؟
نعم.
حسنًا، أظنه في منتهى الوسامة.
وكنا نتحدث كثيرًا على العشاء، وأظن أنني سأطلب مواعدته.
حقًا؟
هذا رائع.
لماذا لا تراسلينه نصيًا؟ هذا تصرف ينمّ عن القوة. سيروق له ذلك.
ها هو رقم الاتصال به.
شكرًا يا "كيتي".
أريد أن أقول فحسب إنني أشعر بأننا سنكون صديقتين مقربتين.
أنا أيضًا.
"أمي وأبي، نحن قلقان عليك يا (إستير)"
"رجاءً عودي إلى الديار. ليس عليك فعل هذا."
"إستير"، هل ذلك أنت؟
لآخر مرة، اسمي "ستيلا".
لم يعد هناك وجود لـ"إستير".
ويتعين عليّ فعل هذا.
أتيت لأحظى بما أستحق.
والآن دعيني وشأني.
"مستوحى من شخصية من تأليف (جيني هان) من (تو أوول ذا بويز آيف لوفد بيفور)"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.