All language subtitles for Law.&.Order.Special.Victims.Unit.S11.E03.1080p.WEBRip-Amazon

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في نظام العدالة الجنائية،

‫تُعتبر الجرائم الجنسية ‫شائنة بشكل خاص.

‫في مدينة "نيويورك"، المحقّقون المتفانون

‫الذين يحققون في هذه الجنايات الوحشية ‫هم أعضاء من فرقة نخبة

‫معروفة باسم وحدة الضحايا الخاصة.

‫هذه قصصهم.

‫لا، أنت تعامل مع الأمر.

‫لن أعود إلى المكتب.

‫اسمع، لقد وعدت "ليلي"

‫بأن نحتفل بذكرى الشهر السابع لنا معًا.

‫هي فتاة وتعرف كيف هنّ الفتيات.

‫يا رجل لن تتفهّم.

‫تخطّت الساعة العاشرة، وقد تأخّرت أصلًا ‫ستغضب مني كثيرًا.

‫أراك غدًا، لا تتّصل بي.

‫عزيزتي، عدت إلى المنزل.

‫مستعدّة للاحتفال مع "باركستير"؟

‫صديقك متشوّق لرؤيتك منذ الصباح.

‫"ليلي"! رباه.

‫"معكم رقم الطوارئ، ما نوع حالتكم الطارئة؟"

‫شيء رهيب حصل لحبيبتي.

‫"ليلي ميلتون"، 23 سنة.

‫تعيش هنا مع حبيبها "باركير هابرد".

‫طابقنا بصمات الدماء مع بصماتها ‫من أغراضها الخاصّة.

‫وهي مطابقة لـ"ليلي".

‫- لا علامات للدخول عنوةً. ‫- لكنها صارعت كثيرًا.

‫حتّى صدم رأسها بالمرآة.

‫وجدت البعض من شعرها على الشظايا الملطّخة.

‫كانت ما زالت حيّة ‫حين أنزلها سلالم الطوارئ.

‫- آثار دماء على طول المسافة. ‫- سلالم الطوارئ؟

‫لا بدّ أنه ذاك المنحرف.

‫أيّ منحرف؟

‫الذي كان يختلس النظر طوال الشهر الماضي.

‫ليشاهدنا نمارس الجنس.

‫- هل اتّصلت بالشرطة؟ ‫- فعلت "ليلي".

‫ولم يفعلوا أيّ شيء بذاك الخصوص.

‫ربما يحاولون التعرّف عليه

‫ليس بالأمر الصعب ‫فهو يعيش في الطابق السفلي.

‫الشرطة، افتح الباب.

‫"شرطة نيويورك" ‫هذه شريكتي المحقّقة "بينسون".

‫أنا المحقّق "ستابلر".

‫ويقولون إنّ الصاعقة لن تضربك مرّتين.

‫- هل أعرفك؟ ‫- وكيف تنساني؟

‫آخر مرّة رأيتك فيها ‫زجّيت بي في السجن مدّة 19 عام.

‫"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصّة"

‫عام 1989، كنت ببزّتي في دوريّة.

‫"كالوم دونوفان" كان مع عصابته ‫يسطون على مصرف.

‫وبينما كان خارجًا ‫اصطدم بي بكل معنى الكلمة.

‫- يا له من حظ. ‫- بدّل الأمر حياتي.

‫لا تبدو بعمر يسمح لك بالحلاقة.

‫لم أكن بعمر يسمح لي بأن أصبح محققًا ‫لكنّ الحكومة أعجبها أدائي.

‫وحصلت على الترقية على عيد الميلاد.

‫إذًا حصلت على ترقيتك بفضله.

‫هل من جرائم جنسيّة ضمن سجلّ "دونوفان"؟

‫تلك المرّة كانت الوحيدة.

‫قد يكون رجلنا.

‫الرجل سجن عقدين خلف القضبان ‫خرج منها بشهيّة مفتوحة.

‫- هل أثبتت التحاليل الجنائية تواجده؟ ‫- ليس داخل شقّة "ليلي".

‫لكنّ بصماته تملأ سلالم الطوارئ.

‫الدماء تصل حتّى الشارع وتتوقّف عند الرصيف.

‫إذًا لا بدّ أنه وضعها داخل سيارة.

‫- أيملك "دونوفان" سيارة؟ ‫- لا شيء مسجّلًا باسمه.

‫لكن بإمكانه استعارتها، ‫سرقتها أو استئجارها.

‫"مانش" و"فين" يتّصلان ‫بشركات إيجار السيارات.

‫- ماذا عن شقّته؟ ‫- تفقّدتها وحدة مسرح الجريمة، نظيفة.

‫بينكما تاريخ، استعمله ليقرّ.

‫- اكتشف أين خبّأ الفتاة. ‫- أو دفنها.

‫أين هي، يا "دونوفان"؟

‫- لا أدري. ‫- إجابة خاطئة.

‫- هي إجابتي الوحيدة. ‫- والآن لديّ أنت.

‫- أنت تحضّر للإيقاع بي. ‫- كلا، أنت من وضع نفسه بهذا الموقف.

‫روتين اختلاس النظر أوصلنا إليك.

‫المرّة الوحيدة التي رأيت فيها تلك الفتاة ‫كانت في بيت الدرج.

‫ولم أكن أنظر إلى تنّورتها.

‫وإن يكن، فقد رأيت ما تريده ‫من سلالم الطوارئ.

‫طبعًا فهكذا أصل إلى السطح.

‫ما خطب السلالم العادية؟

‫سلالم الطوارئ أمام نافذتي تمامًا

‫أحبّ الخروج من المنزل حيث يمكنني التنفّس.

‫- لذا أجلس على السطح. ‫- وبينما تفعل تراقب "ليلي".

‫وهي ترتدي ملابسها.

‫وهي تستحمّ، وهي تمارس الجنس.

‫ماذا، أتدخل يدك في بنطالك.

‫وتتخيّل أنّك في الداخل معها؟

‫من المنحرف الآن؟

‫كل تلك السنين دون امرأة.

‫أنت محترف بالتخيّلات.

‫لكنّك تسأم من تخيّلاتك.

‫لذا تصعد إلى هناك وتقوم بكل الأشياء.

‫التي حلمت بها وأنت وحدك.

‫في زنزانتك.

‫لم أفعل يومًا أيًّا من هذا.

‫ولماذا ستكذب؟

‫ندفع 3،500 دولارًا شهريًا.

‫مقابل هذا المبلغ ‫لا يجب أن يتعدّى علينا جيراننا.

‫- "دونوفان" تعدّى عليك؟ ‫- بدخان السجائر.

‫يصعد من فتحات التهوية ‫وتملأ الشقّة بأكملها.

‫"ليلي" تعاني من حساسية.

‫حسنًا هذه مشكلة بين المستأجر والمالك. ‫هذه ليست جريمة.

‫اتصلنا بالمالك.

‫قال إنه سيودّ أن يطرد "دونوفان" ‫فهو تحت المراقبة.

‫يدفع فقط 800 دولار.

‫انتقلنا إلى تلك الشقّة بعد هجرتنا مباشرةً.

‫كان عمري 10 سنوات.

‫والآن سيأتي ذاك الولد ليربّيني ‫ويمنعني عن التدخين داخل منزلي.

‫حاولت أن أتصرّف كالجار الحسن ‫وأدخّن على السطح.

‫- إنها مجنونة. ‫- إنها قدّيسة.

‫"ليلي" تعلم الفن للأولاد المحرومين.

‫وتقرأ كتب وتسجّلها للمكفوفين ‫ودخلت لتوّها كليّة الطبّ.

‫وذاك السافل قتلها.

‫- لا نعرف ذلك بعد. ‫- قال إنّه سيفعل.

‫هدّدها بسكّين.

‫قال إنّه سيقطع عنقها ‫لو لم تتوقّف عن الكلام عنه.

‫كان على خصري وليس بين يديّ.

‫كنت عائدًا للتوّ من العمل.

‫لديك إجابة لكل سؤال صحيح؟

‫لديّ الحقيقة.

‫حوّرها كيفما أردت.

‫لن تتغيّر قصّتي.

‫أنّك مجرّد مدان سابق يعيش حياته بهدوء، ‫حياة تحت القانون.

‫خسرت أمي وأنا مسجون.

‫مرّت 20 سنة من حياتي وأنا في قفص.

‫لذا أذهب إلى عملي كل يوم، ‫وأزور الشرطيّ المسؤول عني أسبوعيًا.

‫وأتبوّل في عبوة حين يطلب مني ذلك.

‫لن أقدّم لأيّ أحد أيّ عذر ‫ليرميني هناك مجددًا.

‫لم ألمس الفتاة.

‫نعم كانت مزعجة.

‫وأنت كذلك، يا "كال"، ماذا حصل؟

‫سئمت من الحرّيّة؟

‫تريد من المحقّق "ستابلر" ‫أن يعيدك إلى السجن؟

‫"بيترا"، كيف عرفت أنني هنا؟

‫اتّصلت بي "فيرونيك" حين لم تظهر في موعدك.

‫أجريت بعض الاتصالات.

‫"بيترا غيلمارتن" ‫أودّ التحدّث وموكّلي على انفراد.

‫أتفترض أن "دونوفان" فعل ذلك؟

‫لديه تاريخ مع الضحيّة ‫مليء باستراق النظر والتهديدات.

‫- ولديك تاريخ معه. ‫- اسمعي.

‫لم أفكّر بـ"دونوفان" ولو للحظة ‫منذ يوم اعتقاله.

‫ماذا عن الحبيب؟ هل ستستبعده؟

‫"مانش" و"فين" فعلا ذلك.

‫تمت رؤية "ليلي" لآخر ‫مرة في المدرسة عند الخامسة.

‫كان "باركر هابرد" في العمل حتّى العاشرة.

‫كان يتحدّث عبر الهاتف مع زميله ‫بينما دخل مسرح الجريمة.

‫حتّى الآن "دونوفان" رجلنا.

‫أسمعاني الأدلّة رجاءً.

‫كان يراقب "ليلي" من سلالم الطوارئ.

‫وماذا عن الحبيب؟ هل رآه يومًا هناك؟

‫كلا، لكن "ليلي" أخبرته.

‫هذه أقاويل.

‫يا رفاق، حتّى تجدوا أدلّة ‫دامغة بحقّ صديقنا "دونوفان"،

‫لا يمكننا حجزه هنا.

‫لو أطلقنا سراحه سيتسنّى له التنظيف خلفه.

‫وهذا سيصعّب علينا أكثر الحصول على الأدلّة.

‫إمّا تتّهموه أو تطلقون سراحه.

‫في المرة التالية التي تريد فيها الحديث ‫إلى موكّلي، اتّصل بي أولًا.

‫من الأفضل أن تتفرّغي لي إذًا أراك قريبًا.

‫لو لم أكن في المنزل ستجدني في عملي.

‫- الرصيف "19" في "بايون". ‫- أنت!

‫- "باركر". ‫- أين "ليلي" أيها المعتوه؟

‫- مهلًا! ‫- لا أقاوم.

‫- هذا يكفي! ‫- سأقتلك.

‫- توقّف. ‫- أوقف هذا فورًا.

‫- أنت بخير، يا "كال"؟ ‫- منحرف! سأقتلك.

‫- نعم. ‫- الحبيب؟

‫نعم.

‫سأتغاضى عن الأمر ‫هذه المرّة نظرًا إلى الظروف.

‫لكن لو لمس موكّلي مرّة أخرى سأسجنه.

‫"الرصيف 19، (بايون)، (نيو جيرسي) ‫الخميس، 23 من يوليو"

‫انظري إليه.

‫يعلم أننا نراقبه، وهو أهدأ ما يكون.

‫- امنحه الوقت وسينهار. ‫- أيها المحقّقان.

‫سحبت دوام "دونوفان" كما طلبتما مني.

‫خرج عند الخامسة.

‫هذا يكفي ليعود إلى المنزل ويزور "ليلي".

‫لم يعد إلى المنزل فكان يوم دفع الرواتب.

‫أنا والرفاق ذهبنا إلى "ماك غلايد" وشربنا.

‫كم ظل هناك؟

‫تركت المكان عند السابعة ‫كان ما زال يشرب حين رحلت.

‫كما قلت، الوقت كافٍ.

‫أعرف بشأن ماضي "كال".

‫أخبرني حين وظّفته. ‫لكنّ الناس يتغيّرون أيها المحقّق.

‫ليس نحو الأفضل دومًا.

‫سأطلب من "مانش" و"فين" مراقبة "دونوفان".

‫لا أريد الوقوف هنا تحت الشمس الحارقة.

‫لنذهب ونشرب مشروبًا باردًا.

‫لمَ تسألين عن "كال دونوفان"؟

‫حدثت مشكلة في مبنى شقّته ليلة البارحة.

‫ما كان لـ"كال" علاقة بالأمر. فقد كان هنا.

‫- متى ترك المكان؟ ‫- حوالي الثمانية.

‫لم يصل الحبيب إلى المنزل ‫حتّى الساعة 10 و30 دقيقة.

‫الحبيب؟ أيّ حبيب؟ هل كان "كال" مع فتاة؟

‫هل تهتمّين دومًا إلى هذه الدرجة ‫بحياة زبائنك الشخصيّة؟

‫- "فرانكي" استلم مكاني. ‫- طبعًا.

‫أعرف "كال دونوفان" منذ طفولتي.

‫فطر قلبي حين حُبس.

‫بعد 20 عامًا، دخل المكان وطلب مشروبًا.

‫قال "مرحبًا (بيتي جين)" ‫وكأنّه رآني البارحة.

‫وعدتما معًا.

‫ظننت أننا هذه المرة قد ننجح العلاقة.

‫- إذًا، كان "كال" معك ليلة البارحة؟ ‫- كان ثملًا.

‫أصرّ عليّ لنصعد إلى شقّتي بالأعلى. ‫لكن لم يتمكّن من الأداء.

‫قلت له إنه مفعول المشروب ‫الأمر يحصل مع رفاق كثر.

‫فقال إنني عاهرة.

‫كسر المصباح وخرج غاضبًا.

‫وصل إلى منزله ثملًا، مثارًا وغاضبًا.

‫صعد سلالم الطوارئ ليدخّن سيجارة على السطح.

‫فرأى "ليلي"، الشمطاء ‫التي جعلت حياته بائسة.

‫- في المنزل وحدها، الوضع مثالي. ‫- هذا رأيي كذلك.

‫مرحبًا أيها النقيب.

‫نحن في طريقنا.

‫طاقم حفر وجد جثّة فتاة

‫تطفو في المياه بالقرب من "ستاتين آيلاند".

‫الوصف يطابق وصف "ليلي".

‫"وحدة الضحايا الخاصّة"

‫- هل انتشلوا الجثّة؟ ‫- لا جثّة.

‫- ألم تستطيعوا سحبها؟ ‫- أعني فتاتكما ما زالت حيّة.

‫بالكاد، لكنها ما تزال تتنفّس.

‫أعجوبة أخرى في نهر "هادسون".

‫توقّف القلب في طريقها إلى هنا ‫بالكاد استرجعناها.

‫الحرارة 31 درجة مئوية.

‫تعاني من انخفاض حادّ بالحرارة ‫حضّروها للجراحة والأكسجة.

‫هل ستنجو؟

‫لن تموت حتّى تصبح دافئة ومتوفّاة.

‫- كيف حال "ليلي"؟ ‫- إنهم يدفّئون دمها.

‫- بقيت في المياه مدّة طويلة. ‫- رباه.

‫عليّ أن أعلم متابعيها عبر "تويتر".

‫متابعيها؟

‫أطلقت حساب "تويتر" ليلة البارحة ‫"أين (ليلي)؟"

‫بات لديها أكثر من 2،300 متابع.

‫رائع، الآن بات لدينا متابعين.

‫أيها المحقّقان، رفعنا حرارة "ليلي".

‫استعادت وعيها لكنها تعاني من فقدان ‫الذاكرة الرضحي.

‫- ماذا يعني هذا؟ ‫- نسيت كل شيء.

‫علينا التحدّث معها.

‫- وهي بحاجة إلى الراحة. ‫- أنا ماهر جدًا بإراحة المرضى.

‫"ليلي".

‫كنت قلقًا للغاية بشأنك، يا حبيبتي.

‫الشرطة بحاجة إلى التحدّث معك.

‫الشرطة؟

‫- ماذا حصل؟ هل أنا في ورطة؟ ‫- كلا "ليلي".

‫لكننا وجدناك في نهر "هادسون". ‫أتذكرين كيف وصلت إلى هناك؟

‫كلا.

‫ما آخر ما تذكرينه؟

‫كنت عائدة إلى المنزل من المدرسة.

‫كانت الساعة السابعة وكان الحرّ شديدًا. ‫لذا دخلت لأستحمّ.

‫سمعت أحدهم في الشقّة.

‫أرأيته؟

‫- رجل. ‫- هل كان...

‫هل رأيت من يكون؟

‫أظنّه كان المنحرف من الطابق السفلي.

‫لكنني غير أكيدة، كل شيء ضبابي.

‫لا بأس، ماذا حدث تاليًا؟

‫تكسّر الزجاج ووقعت الأشياء أرضًا.

‫وتأذّى رأسي.

‫- أظنني فقدت الوعي. ‫- وأين كنت حين استعدتِ وعيك؟

‫كنت داخل سيارة ثمّ في غرفة مظلمة.

‫كان البرد شديدًا وكان الباب مقفلًا.

‫وأحدهم وضع كيسًا فوق رأسي؟

‫وعجزت عن التنفّس.

‫وكنت أقع، و...

‫هذا يكفي.

‫ليخرج الجميع.

‫- هل تعرّفت الضحيّة على القاتل؟ ‫- ليس تمامًا.

‫"ربما كان المنحرف من الطابق السفلي" ‫كما أنها تعاني من فقدان الذاكرة الرضحي.

‫ستسحقها محامية "دونوفان".

‫دعاني أتكهّن. ‫لم تجدا أيّ دليل عليها.

‫غسلها النهر تمامًا.

‫أيّ شيء يخوّلنا لتوقيف "دونوفان"؟

‫- الإطار الزمني يصلح. ‫- أخبرني به.

‫ترك منزل "بيتي جين" حوالي الثامنة.

‫عاد إلى شقّته وأمسك بـ"ليلي" ‫ورماها في مكان ما.

‫وعاد إلى شقّته عند الـ 11 حين وصلنا.

‫3 ساعات وقت طويل ‫كان يمكن أن يأخذها إلى أيّ مكان.

‫رماها في النهر.

‫محال أنّها قضت كل الليل في المياه.

‫لكان التيار سحبها إلى البحر.

‫ربما أراد أن يمرح بها أكثر.

‫لكن حين كشفنا أمره عاد إلى المخبأ.

‫ورماها في النهر.

‫حسنًا، لكن متى؟

‫"مانش" و"فين" يراقبانه طوال النهار.

‫كان "دونوفان" في عمله.

‫يعمل عند رصيف الصيد.

‫مكان ملائم جدًا لرمي أحدهم في النهر.

‫قالت "ليلي" أنها كانت تتجمّد من البرد ‫وكانت الحرارة مرتفعة هذا الأسبوع.

‫ربما كانت في وحدة تخزين مبرّدة.

‫"ليف" ابقي مع الضحيّة.

‫"إليوت" تأكّد ممّا إذا ثمّة برّادات كبيرة ‫عند الرصيف.

‫كم ستبقوننا هنا؟

‫لديّ طاقم لا يعمل وشحنة طماطم أكاد أخسرها.

‫فقط اطلب من فتاك "دونوفان" أن يستسلم.

‫سنمسك به ونرحل. ‫وإلاّ سيكون لديك عصير طماطم.

‫أيها المحقّق حصلنا على بصمات.

‫لكنها ليست بصمات "ليلي".

‫- لا علامة على وجودها هنا؟ ‫- لا دماء ولا شعر.

‫حسنًا أكملوا البحث بقيت هنا طوال الليل.

‫لا بدّ أنها تركت شيئًا.

‫لا تنظر إليّ.

‫الرجل الذي يكلّفكم كل هذا المال قابع هناك.

‫هل رأى أيّ أحد هذه الفتاة هنا؟

‫تريدون العودة إلى العمل، حدّثوني.

‫كانت هنا، ورآها أحدكم.

‫هيا. أوقفني.

‫ليس الآن. لكن قريبًا.

‫أراك حين أراك.

‫ستفعل.

‫تعمل بكدّ؟

‫أتابع حساب "باركر هابرد" على "تويتر".

‫"(ليلي) ترتاح".

‫"شكرًا على كل حبّكم ودعمكم"

‫معظم المنشورات من غرباء

‫يدّعون رؤيتها قبل أن تنتشلوها.

‫أو أناس بنظريّات مجنونة.

‫مثل أنّ المخلوقات الفضائيّة اختطفتها ‫أو تجّار الرقيق البيض.

‫على الأقلّ لم يتوصّلوا إلينا.

‫مؤسف أنّ أحدًا لم يرَها مع "دونوفان".

‫حسنًا، أحدهم فعل. ‫ماذا عمّا قالته "ترايسي"؟

‫"رأيتها قرب منتصف الليل تتجادل ‫أمام متجري مع رجل بدا غاضبًا.

‫- ليتني فعلت شيء" ‫- رأينا ذلك، واستبعدناه.

‫كان "دونوفان" في غرفة التحقيق ‫عند منتصف الليل.

‫ربما لم تنتبه "ترايسي" إلى الوقت.

‫"(كوبيكويك) 396، الجادّة الثامنة، ‫23 يوليو"

‫- محال. ‫- متأكّدة من ذلك؟

‫أعرف تمامًا كم كان الوقت.

‫أترك العمل عند الـ 1 بعد منتصف الليل ‫وكنت أراقب الساعة.

‫كانت هذه الفتاة في الخارج ‫تتجادل مع شابّ ما.

‫حسنًا هذا؟

‫بالتأكيد لا.

‫كان آسيوي. كان بشعًا لكن لطيفًا، ‫وكان أصغر سنًّا.

‫هل حللت الجريمة للتوّ؟

‫ربما الفتاة التي رأيتها تشبه "ليلي" فحسب.

‫كانت "ليلي" لديّ الوصل في مكان ما هنا.

‫لم تقولي إنها دخلت.

‫لم أفعل؟

‫أظنّ أنني انهمكت بقضّية ‫كونها ضحيّة جريمة قتل.

‫ليست ميتة.

‫علمت ذلك، "ليلي ميلتون".

‫دخلت الساعة 11 و23 دقيقة ليلًا.

‫استعملت الحاسوب رقم 5 لمدّة 46 دقيقة.

‫مديرنا يجبرنا على أخذ صورة عن الهويّات ‫في حال استعمل حواسيبنا أحد الإرهابيين.

‫هل تريدني أن أمنحك إذن الدخول ‫إلى حاسوبنا رقم 5؟

‫لا أريدك أن تلمسيه ‫قبل وصول فريقنا التقنيّ.

‫من "بيلي تشانغ"؟

‫لماذا تسأل عنه؟ لم يخطفني "بيلي".

‫إنه شابّ أعرفه.

‫لكنّه كذلك تلميذ طبّ سابق.

‫صودف أنّ في سجّله ‫تهمة تجارة الميثامفيتامين.

‫لا أعرف شيئًا عن ذلك.

‫حقًا؟

‫فسّري لي إذًا هذه الرسائل الإلكترونية.

‫"(بيلي) أيمكنك المرور بي؟"

‫"(بيلي) أين أنت؟ (بيلي)".

‫- لكن هذا... ‫- "تعال فورًا إليّ".

‫هذا ليس عنوان بريدي الإلكتروني.

‫كلا، هذا ليس الذي يستعمله رفاقك.

‫أثبت فريقنا التقني أنّك فتحته من ‫على حاسوبك المنزلي منذ 6 أشهر.

‫حسنًا، هو لي.

‫هل كوني ضحيّة جريمة يمنحكم ‫حقّ الولوج إلى رسائلي الإلكترونية؟

‫كلا، لكنك لست ضحيّة، صحيح؟

‫- تمّ خطفي ‫- كلا، لم يحصل ذلك.

‫لم يتمّ التعدّي عليك.

‫ولم يتمّ خطفك ورميك في النهر.

‫كنت أمام حاسوب في "كوبيكويك" ‫تتعاطين المخدّرات.

‫لا، لا تفهمان.

‫حسنًا، أفهمينا إذًا "ليلي".

‫أفهمينا.

‫كان يومي رهيبًا في الكلية.

‫حسنًا؟ صفّ علم التشريح، ‫أعطوني جثّة امرأة قبيحة كبيرة بالسنّ.

‫وأخافني أن ألمسها حتّى.

‫حين عدت إلى المنزل أصابتني حكّة رهيبة.

‫لذا، خلعت ملابسك حين وصلت إلى المنزل،

‫ودخلت لتستحمّي.

‫لم أرد أن تفوح مني رائحة العجوز الميتة ‫في ليلتي الخاصّة مع "باركر".

‫لذا جهّزت نفسي لكنّه لم يأتِ.

‫لذا غضبت جدًا.

‫واحتجت إلى شيء ما ليهدئك.

‫لذا أرسلت رسالة إلى "بيلي" تاجر الممنوعات.

‫نعم، لكنه لم يجب.

‫لا تعرفان ما كان شعوري.

‫حسنًا؟ أعلم أنّه كان ‫لديّ القليل في المنزل.

‫- لكن لم أجد شيئًا. ‫- لذا، حطّمت شقّتك.

‫وضربت رأسك بالمرآة.

‫رباه. كانت الدماء في كل مكان.

‫حين رأيت كم كانت حالتي سيئة هلعت.

‫ألا يعرف "باركر" عن إدمانك هذا؟

‫كلا، سمعته يتحدّث ‫عبر الهاتف وهو في الرواق،

‫لذا نزلت عبر سلالم الطوارئ ‫وأوقفت سيارة أجرة.

‫وقصدت المكان حيث يتسكّع "بيلي".

‫ولم يكن هناك، لذا دخلت إلى "كوبيكويك" ‫وأرسلت له رسالة أخرى.

‫بينما كنت أنتظر جوابًا منه...

‫رأيت ما نشره "باركر".

‫أنني كنت ضحيّة جريمة رهيبة.

‫ورأيت كل الانتباه الذي استقطبه الأمر.

‫كل من قلقوا بشأنك.

‫ماذا كنت سأقول؟

‫أنني فقدت عقلي إذ لم أجد ما أتعاطاه؟

‫كان من الأسهل أن أسير مع التيّار.

‫ولم تستطيعي الاختباء إلى الأبد. ‫لذا قفزت في النهر.

‫لم أعلم أنّه سيتطلّبكم ‫كل هذا الوقت لإنقاذي.

‫ماذا؟ كدت أن أموت.

‫مهلًا، أتنتظرين أن نشفق عليك؟

‫كنت مستعدّة أن ترسلي رجلًا بريئًا إلى ‫السجن لتغطّي فعلتك المشينة؟

‫كلا.

‫- كلا، أنا آسفة. ‫- الأسف لن يكفي.

‫- إلى أين تذهب؟ ‫- لأعتذر.

‫"منزل (كالوم دونوفان)، 68 (شارع غراند) ‫الخميس 23 من يوليو"

‫"دونوفان".

‫"دونوفان".

‫علمت أنني سأجدك هنا، مهلًا.

‫"168، 1015".

‫"165 جنوبًا، 1015".

‫1013، سقط ضابط.

‫- هل يحصل ذلك معه دومًا؟ ‫- أن يكاد أن يموت وهو يعمل؟

‫يأخذ استراحة وسط جولته.

‫ما زلت حيًا وأسمعكما.

‫- هل وجدتم "دونوفان"؟ ‫- ليس بعد. لكن سنجده.

‫نصف القسم يبحث عنه.

‫والنصف الثاني يبكي عليك.

‫- لن تذهب إلى أيّ مكان. ‫- أنا متوعّك قليلًا لكنني بخير.

‫ليس قبل أن يفحصك الطبيب بشكل كامل

‫ويأتي العمدة ليصافح يدك.

‫نعم. قبل أن يصل الموكب، سأرحل.

‫أعلموني حين تجدون "دونوفان".

‫ولا تلمسوا شعرة من رأسه حسنًا؟

‫وإلاّ ورّطموني في مشاكل.

‫أخبرني أنّك وجدت "دونوفان".

‫الدوريّات تراقب مقر عمله وحانة حبيبته.

‫لا أثر له. وبحثت في مكالمات "دونوفان".

‫معظم اتصالاته مع "فيرونيك ساينت جون".

‫وكأنه اسم بطلة أفلام إباحية.

‫كلا، أعرف هذا الاسم.

‫هي المرأة التي أرسلت محامية "دونوفان" ‫حين لم يأتِ لموعدهما.

‫لا بدّ أنهما مقرّبان جدًا

‫لو لدى تلك الفتاة رقم المحامية.

‫- "فيرونيك ساينت جون". ‫- نعم

‫متى آخر مرة رأيت فيها "كالوم دونوفان"؟

‫مرّ بي ليلة البارحة.

‫هل قال إننا نبحث عنه؟

‫- لا أطرح أسئلة على زبائني. ‫- أنت فتاة هوى؟

‫كلا لست كذلك.

‫قلت "زبائني".

‫هذا مأوى خاصّ.

‫والدة السيد "دونوفان" تقيم هنا.

‫- قال "كال" إنه خسر أمّه. ‫- خسرها بالفعل.

‫فهي مصابة بالزهايمر.

‫معظم الأيّام تظنّ أنّ عمرها 17 سنة.

‫تسمّي ابنها "طومي" وتظنّ أنه حبّها الأوّل.

‫بينما "طومي" الحقيقي قد توفّي ‫في الحرب العالمية.

‫- ومتى يزورها؟ ‫- كل ليلة.

‫بأيّ غرفة السيدة "دونوفان"؟

‫انتهى الأمر، يا "كال".

‫سآتي بهدوء. رجاءً لا توقظاها.

‫رميت صديقي من على السطح.

‫لا يحقّ لك التطلّب.

‫"طومي"؟

‫عليّ الرحيل، يا "فيونا"، ‫سيبحر المركب قريبًا.

‫قبلة أخيرة لفتاتك المفضّلة؟

‫- أحبك، يا "طومي". ‫- أنا أيضًا أحبك.

‫الآن كوني مطيعة وعودي إلى النوم.

‫- شكرًا. ‫- لم أفعل ذلك من أجلك.

‫مهلًا!

‫"دونوفان"، قف مكانك!

‫لا تتحرّك.

‫افعليها هيا، ماذا تنتظرين؟

‫- قتلت شريكك، أطلقي النار. ‫- لم يمت.

‫أنا رجل خطير. مغتصب وخاطف.

‫أخرجيني من الشوارع.

‫ستحصلين على وسام لذلك.

‫"ليلي" كذبت و"إليوت" زارك ليعتذر منك.

‫يعتذر؟

‫لو انتظرت لحظة بعد، ‫لكنت رجلًا حرًا طليقًا.

‫هيا بنا. لنذهب.

‫تسرّني رؤية "دونوفان" قطعة واحدة.

‫وأنا كذلك، شكرًا لسؤالك.

‫- أين محاميته؟ ‫- تقابله في المحكمة.

‫جيد، احرص إذًا على ألاّ يحدّثه أحد. ‫من ضمنهم أنت.

‫سيدتي؟

‫كان نهاري رهيبًا. ‫ولا مزاج لي لتملي عليّ أفعالي.

‫"ستابلر"، رباه...

‫قف.

‫قف.

‫قف.

‫"إليوت".

‫أبعد يديك عنه.

‫لا أعمل لصالحك.

‫لن أقبع مكاني وأشاهدك تعنّف موقوفًا.

‫- ما كنت سأفعل. ‫- فعلًا؟

‫- ربما خدعتني. ‫- انقلوه إلى الحجز المركزي.

‫برهن هذه الظروف هذا ليس مناسبًا.

‫- إنها قضيّتي أنا. ‫- كلا، لست القضيّة أيها المحقّق.

‫أنت الضحيّة.

‫آسفة، هل هذه الكلمة تهينك؟

‫القويّ "إليوت ستابلر" لا يمكن أن يكون ‫ضحيّة أحد، صحيح؟

‫أنت لا تعرفينني.

‫- صدّقني، قرأت ملفّك. ‫- تعلمين شيئًا؟

‫لديك مشكلة معي منذ دخلت الفرقة.

‫كلا، يا عزيزي بتاتًا.

‫لديّ مشكلة مع أيّ أحد ‫لا يسير حسب القوانين.

‫كلا، قوانينك أنت. ‫تتصرّفين وكأنّ القانون مقدّس.

‫لا يهمّك القانون بتاتًا.

‫- تريدين السيطرة؟ ‫- حسنًا.

‫لا تعرفينني، تعرفينني؟ أنا أعرفك.

‫أرى من هم مثلك يدخلون القسم كل يوم.

‫لا بدّ أن يتحكّموا بكل شيء ‫وإلاّ انهار عالمهم.

‫لكن من الداخل، فهم خائفون. ضعاف.

‫محطمون.

‫"جلسة المحكمة، الجزء 46، الجمعة 24 يوليو"

‫الدعوى المنتهية برقم 1270.

‫الشعب ضدّ "كالوم دونوفان".

‫محاولة قتل من الدرجة الأولى.

‫كيف يدافع المدّعى عليه؟

‫غير مذنب.

‫أطالب بالخروج بكفالة.

‫أعترض، حضرة القاضي ‫فقد رمى شرطيًا من على السطح.

‫السيد "دونوفان" ظنّ أنّه سيتمّ توقيفه ‫على جرم لم يقترفه.

‫لكنه هنا بسبب الجرم الذي اقترفه.

‫لكنه غير مسؤول عنه.

‫أنوّه أننا سنؤول إلى الدفاع النفسي.

‫الجنون؟

‫لا تاريخ لأيّ مرض عقليّ في سجلاّته.

‫قسم التصحيحات غير مشهور بتوثيق جرائمه.

‫زبوني أمضى معظم فترة سجنه في الانفرادي.

‫معزولًا تمامًا عن أيّ اتصال بشري. ‫جعله الأمر مضطرب عقليًا.

‫لكنّ المدّعى عليه خرج من السجن ‫منذ أكثر من سنة الآن.

‫لديه وظيفة ويهتمّ بأمّه، ولديه حبيبة.

‫هو رجل عاديّ تمامًا.

‫انتكس أمام التهديد بإعادته للسجن.

‫يبدو أنّ ثمّة أمور لا بدّ من مناقشتها.

‫أمام هيئة المحلّفين في المحاكمة.

‫أعيد حبس المتّهم.

‫أرجوك لا تعيديني إلى هناك.

‫هل ستطلب المحكمة من التصحيحات ‫حبس السيد "دونوفان" في السجن العام؟

‫لا سلطة لديّ على قسم التصحيحات.

‫وضعه في السجن الانفرادي أمر يقرّره ‫مأمور السجن.

‫هذا صحيح، انقلي المسؤولية.

‫أنت وأنت وأنت...

‫ترمون الناس في السجون وترحلون.

‫لا تأبهون بشأن التعذيب.

‫التعذيب؟ عفوًا، هل تمّ ضربك؟ أغرقوك؟

‫ما فعلوه بي بالسوء عينه.

‫متأكدة من أننا سنسمع عمّا حصل.

‫القضيّة التالية.

‫الدعوى المنتهية برقم 4853.

‫الشعب ضدّ "ستيفان جونسون".

‫"ستابلر"!

‫عليّ التحدّث معك.

‫اسمع.

‫جهة الدفاع عن "دونوفان" ركيكة جدًا.

‫هذا ما لديك لتقوليه لي؟

‫حسنًا أنا وأنت نرى ما يخبّئه ‫لكن لست أكيدة من هيئة المحلّفين.

‫ماذا تريدين مني؟

‫حين يكون عند منصّة الشاهد ‫أريد منك أن تضايقه بنظراتك. حسنًا؟

‫اجعله ينظر بعينيك حين يخبر المحلّفين

‫أنّها ما كانت غلطته أنّه رماك عن السطح.

‫سنجعل الحقير يدفع الثمن، يا "ستابلر".

‫أعترف لك بالأمر "صونيا".

‫تعلمين جيدًا كيف تزعجين الأشخاص.

‫صحيح.

‫نعم، بخصوص ما حدث في غرفة الاستجواب...

‫هلاّ أعلنّاها هدنة؟

‫هدنة.

‫يسرّني أنّه أخيرًا سيتحدّث أحدهم ‫عن خبايا السجن القذرة.

‫- هل صدّقت هراء "دونوفان"؟ ‫- البشر مخلوقات اجتماعية.

‫الانعزال الطويل يؤثّر على إنسانيّتنا.

‫هذا ما حلّ بك، يا "مانش"؟

‫"دونوفان" رجل صلب.

‫يتصرّف وكأنّ بعض السجن أفقده عقله؟

‫بربّك.

‫أجرى البريطانيون دراسة عن السجن الانفرادي.

‫وجدوا أنّه يتسبّب باضطرابات عقلية. ‫فتوقفوا عن استخدامه.

‫عليك التحكّم بالسجن بطريقة ما ‫والسجن الانفرادي طريقة جيدة.

‫مضحك، حين توقّفت بعض السجون عن استعماله

‫العنف بين السجناء انخفضت وتيرته.

‫لو توقّفت عن معاملة المساجين كالحيوانات ‫سيتصرّفون كالبشر.

‫هذا أفهمه لكن هذا لا يعني أنّ ‫السجن الانفرادي أداة تعذيب.

‫إذًا لماذا هو الطريق المفضّلة للتعذيب ‫التي يستعملونها على الرهائن في "إيران"،

‫وعلى سجناء الحرب في "فيتنام"، ‫وفي "أبو غريب"؟

‫يمكن للعقل تحمّل السجن، ‫لكننا لم نخلَق لنكون وحدنا.

‫حين كنت في السجن متخفّية، كان الجزء الأسوأ ‫هو أنني لم أكن وحدي لحظة.

‫لا خصوصية ولا هدوء.

‫حتى وأنا أستخدم المرحاض.

‫كنت لأقتل ليضعوني في السجن الانفرادي.

‫نبتاع دجاج المراعي.

‫لأننا نؤمن بأنها أكثر صحيّة ‫إذ لم يتمّ حبسها في الأقفاص.

‫نأبه بشأن الدواجن أكثر منه بشأن الناس.

‫تريد الشعور بالأسى على "دونوفان"؟

‫- رماني من على السطح. ‫- هذه أداة إلهاء.

‫لجعل هيئة المحلّفين تنسى ماهيّة الأمر هنا.

‫حاول قتل شرطيًّا.

‫الجدار الأزرق سيذكّرهم.

‫"المحكمة العليا، المحاكمة الجزء 46 ‫الأربعاء، 12 أغسطس"

‫سيد "دونوفان"، لماذا تمّ وضعك ‫بالسجن الانفرادي؟

‫حين دخلت السجن،

‫أخوية "آريان" أخبرتني أنّه واجبي كرجل أبيض ‫أن أنضمّ إليهم.

‫رفضت ذلك.

‫حين حاولوا الانقضاض عليّ في الدشّ ‫مزّقت الملاعين العنصريين.

‫واحد منهم لم يتمكّن من السير مرّة أخرى.

‫ورماك مأمور السجن في السجن الانفرادي.

‫- أيّ عام حصل الأمر؟ ‫- 1993.

‫وبقيت في السجن الانفرادي إلى متى؟

‫قبل أن يخرجوني بـ 6 أشهر في عام 2007.

‫14 سنة.

‫- بسبب قتال؟ ‫- كان من المفترض أن أبقى 6 أشهر.

‫حين أتى الحرّاس لإخراجي كنت مضطربًا.

‫ظننتهم آتون لقتلي لذا تقاتلت معهم.

‫فأجلّوا خروجي. وتكرّر الأمر كلّ مرّة.

‫في النهاية تركوني في الداخل.

‫كل هذا الوقت وحدك.

‫- كيف كان الأمر؟ ‫- موت.

‫لكنّك ما زلت تتنفّسين.

‫وكلّ ما تسمعينه هو صوت نفسك هذا.

‫أيّام وشهور.

‫سنين.

‫ماذا فعلت كلّ يوم وحدك في تلك الزنزانة؟

‫أولًا، تنامين.

‫12 إلى 14 ساعة يوميًا.

‫ثمّ تعجزين عن النوم.

‫لذا كنت أراقب ظلّي.

‫حتّى يتحوّل إلى شخص آخر.

‫ويحدّثني.

‫ظلّك؟

‫علمت أنّ الأصوات من رأسي.

‫لكن لم أتمكّن من إسكاتها.

‫كانت هناك دومًا، تهمس لي.

‫"ابتع لسانك"

‫"افقأ عينيك"

‫"امضغ يديك"، "هيا يمكنك أن تفعل ذلك"

‫حتى الآن حين أكون وحدي، أسمعها أحيانًا.

‫وكيف تتأقلم الآن؟

‫أعمل

‫أسير لساعات.

‫أخاف أن أنام.

‫أجلس على السطح طوال الليل ‫أستمع إلى أصوات المدينة.

‫أيّ صوت يحجب ذاك الصوت.

‫وحين صعد المحقّق "ستابلر" على ذاك السطح...

‫سمعت ظلّي يضحك عليّ.

‫شعرت به يجرّني خلفه إلى تلك الحفرة.

‫أيها المحقّق "ستابلر".

‫لن تعرف يومًا ماذا ‫يعني أن تكون وحدك فعلًا.

‫أيّام لا تنتهي دون رؤية وجه أو سماع صوت.

‫لا يمكنك تخيّل ذلك.

‫حتّى تصبح هناك مكاني.

‫"سجن (سينغ سينغ)، وحدة العزل، (نيويورك) ‫الخميس، 13 أغسطس"

‫لا يجب أن أدخلك المكان.

‫- تدين لي. ‫- هذا سيوفي ديني.

‫هذه زنزانة "دونوفان".

‫- متأكّد؟ ‫- افتحها.

‫الزنزانة 66.

‫لا تقم بأيّ شيء غبيّ.

‫كم الساعة؟

‫مرحبًا؟

‫مهلًا.

‫أيها اللعين قلت 3 أيّام!

‫- وليس أسبوع! ‫- لكنها كانت 3 أيّام. أقسم لك بذلك.

‫هي ليلة الأحد كما أخبرتني أن أخرجك.

‫أين كنت؟

‫في السجن الانفرادي.

‫أريد إسقاط التهم.

‫لا تكن ضعيفًا، يا "ستابلر".

‫أخذت جولة سيئة في أفكارك، ‫والآن تشعر بالأسف على "دونوفان"؟

‫هذه مشكلتك.

‫أما مشكلتي فهي إدانة قاتل شرطيّ.

‫يظنّ أنّ سجنه لبعض الوقت يمنحه حقّ قتل

‫أوّل شرطيّ يراه.

‫- ليس الأمر بهذه البساطة. ‫- في الواقع، بلى هو كذلك.

‫لو خرج "دونوفان" بريئًا سيفتح الأبواب ‫لأيّ لعين

‫قضى يومًا في السجن الانفرادي.

‫اسمعي لا تقومي بأيّ سابقة. ‫فقد ابرمي صفقة معه.

‫لو تفاوضت على شطب الدعوى سيخرج بعد 5 سنين.

‫ثمّ ماذا؟

‫هل سيصدم الشرطيّ الذي أوقفه لضبط سرعة؟

‫لن أخاطر.

‫لو أبلغت عنك لاعتدائك عليّ ‫سيوقفك النائب العام.

‫افعل ذلك.

‫هذا ما ظننته.

‫قد تكون قد خسرت قوّتك ‫في السجن الانفرادي أما أنا فلا.

‫- هل توصّلت هيئة المحلّفين إلى حكم؟ ‫- نعم، حضرة القاضي.

‫"القاضية (لينا بيتروفسكي)"

‫هلاّ وقف المتّهم؟

‫بناءً على التهمة الوحيدة من لائحة الاتهام،

‫الشروع في القتل من الدرجة الأولى، ‫ما هو حكمك؟

‫مذنب.

‫سيداتي وسادتي هيئة المحلّفين ‫شكرًا على خدماتكم.

‫يمكنكم الانصراف.

‫أراكم في الأسبوع القادم هنا لإصدار الحكم.

‫رفعت الجلسة.

‫نعلم جميعنا إلى أين أنا ذاهب ‫إلى تلك العلبة لما تبقّى من حياتي.

‫احقنيني لمَ لا تفعلين؟

‫خلّصيني من تعاستي، ‫كنتم لتفعلون ذلك لكلب مريض.

‫- لمَ أنا لا؟ ‫- أبعدوا المتّهم...

‫أرجوك لا تفعلي ذلك. ‫أتوسل إليك. أرجوك!

‫أرجوك لا، أرجوك!

‫أرجوك لا تفعلي هذا بي!

‫أرجوك!

‫أرجوكم لا تفعلوا هذا بي!

‫"ستابلر".

‫تفضّل الجولة التالية عليّ. ‫كأسان بعد، رجاءً.

‫قالت "أوليفيا" إنني سأجدك هنا.

‫شكرًا.

‫إذًا...

‫نخب يوم مثمر للشعب.

‫- لا أظنّ ذلك. ‫- ألا تظنني أشعر بالأسف على "دونوفان"؟

‫بلى تفعلين. أحسنت.

‫كانت لديك الفرصة لتفعلي الصواب، ولم تفعلي.

‫شكرًا على المشروب.

‫أعطيته "هالدول".

‫الحياة هنا أفضل مع الأدوية.

‫- من شوّهه؟ ‫- وجهه؟ هو فعل ذلك بنفسه.

‫ضرب رأسه بالجدار.

‫ولم يتوقّف حتّى حقنه الطبيب.

‫حسنًا، "دونوفان" هيا بنا إلى المشفى.

‫مهلًا. ليس بحاجة إلى المزيد من الأدوية.

‫لن نعطيه أدوية.

‫أمر مأمور السجن بنقله إلى وحدة الاستشفاء.

‫وما إن يستقرّ، سيوضع في السجن العام.

‫- شكرًا لك. ‫- ما كنت أنا.

‫هل غيّر المأمور رأيه فجأةً؟

‫ليس قبل أن تغيّره له محامية الادّعاء.

‫ما كانت تقبل الرفض.

‫ودّع السجن الانفرادي.

‫"هذه القصّة كانت خياليّة. ‫ولم تصور أيّ شخص أو حدث فعلي."

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.