Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"الـ31 من ديسمبر"
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
- مهلًا. - سأستأجر مكانًا لنا وحدنا فقط.
- انتظر يا "رافا". - اسمعي، أنا جاد.
- إلى أين أنت ذاهبة؟ - ماذا؟ هذا غريب.
- "ريتا". - سامحيني يا "ريتا"، أرجوك.
لم أكن أعرف أن الأمور ستأخذ…
"ريتا".
"ريتا"، هل تسمعينني؟
"ريتا"؟
اسمعيني جيدًا.
اسمعي. أرجوك أن تسامحيني. لم أتوقع أن يحدث هذا.
لقد خدعوني.
كان من المفترض أن نخيفها فحسب لكن الأمور خرجت عن السيطرة.
"ريتا"، لقد اختطفوا "ميراندا".
وهم آتون من أجلك الآن.
عليك الهرب، هل تفهمين؟
عليك الهرب. اهربي يا "ريتا"!
اهربي في الحال!
ساعدوني.
فليساعدني أحد.
أرجوكم.
فليساعدني أحد.
"ريتا"!
"ريتا"؟ ماذا حدث؟
"ريتا".
اطلبوا الإسعاف!
اطلبوا سيارة إسعاف!
انظري إليّ يا "ريتا".
"ريتا"، أنا هنا يا "ريتا"!
"المتلصّصة"
"العاشر من يناير"
لم أرك منذ وقت طويل يا جارتي.
هيّا.
هيّا يا صغيرتي.
ادخلي.
ارمها في ذلك الكرسي يا "باولو" وكبّلها.
اجلسي.
اسكتي واجلسي.
لماذا تفعلين هذا؟
لماذا تفعلين هذا يا "كليو"؟
هل فعلت لك شيئًا يا "كليو"؟
آسفة إن تسبّبت لك بأيّ ضرر.
لا تتعجّلي يا "ميراندا".
سيأتي كل شيء في وقته.
سيتعيّن عليك التحلّي بالصبر اليوم. اتفقنا؟
نحن على وشك البدء.
نحن على وشك البدء.
كنت أعيش هنا.
هذا منزل أمي.
رأيت أنه مكان مناسب لتموتي فيه. ما رأيك؟
كيف لا تزالين حيّة؟ فقد…
رأيتك. كنت ميتة.
لا تصدّقي كل ما تراه عيناك.
انظري إلى هذا المنزل الصغير الجميل.
تأمّليه.
انظري إلى غرفة نوم أمك.
انظري إلى ذلك.
سرير أمك.
وألعابك.
انظري.
أليست هذه دميتك المفضّلة؟
ماذا عن هذه الخزانة؟
هل تتذكّرين هذه الخزانة؟
الخزانة التي كانت تختبئ فيها "ميراندا"
لترى ما لا ينبغي لها رؤيته.
من أخبرك بذلك يا "كليو"؟
كيف تعرفين ذلك؟ من أخبرك بذلك يا "كليو"؟
أنا "غابرييلا" يا "ميراندا".
أختك.
لقد ماتت أمنا.
والذنب كلّه ذنبك أنت.
لا تبدئي بالبكاء.
بحقك.
ستة،
خمسة،
ثلاثة، اثنان، واحد.
أوصلي سلامي إلى أمنا.
"قبل 11 عامًا"
عيد مولد سعيدًا يا أمي.
أشعر بوحدة قاتلة.
وأنا في حاجة إليك.
اشتقت إليك.
- مهلًا! - ما هذا؟
كيف تجرؤ على المجيء إلى هنا؟
"ميراندا"؟
أنت قاتل.
أنت قاتل.
- أنت وحش. - اخرسي أيتها الشقية المغفلة.
- أفلتني! النجدة! - اخرسي.
اهدئي. اصمتي!
اصمتي يا "ميراندا".
اهدئي وإلّا فسأقتلك في الحال.
أمي، لماذا ننتقل إلى العيش مع هذا الرجل؟
فنحن بالكاد نعرفه.
إنه رجل طيب يا "ريتا"، ويحبني.
سيعتني بنا.
أحقًا يا أمي؟
هكذا، اهدئي. سيكون هذا خيرًا لك.
"فابيو"!
"فابيو"!
"بينيا"؟
أهلًا. لماذا تأخرتما هكذا؟
مرحبًا.
اشتقت إليك منذ الآن.
يكفي يا "ريتا".
- دعيها تأكل. - لا، يكفي هذا.
يجب ألّا تأكل راقصة الباليه هذا الكم من الطعام.
"ميراندا"، لن تحصدي إلّا ما زرعته.
بقيت طويلًا أفكر في طريقة الانتقام منك.
إذ كان عليّ فعل شيء للتفريغ عمّا راكمته من غضب عارم فيّ.
من كل ما فعله "فابيو" بي.
لم يكن من الألم الجسدي، لا.
أتعرفين مما كان؟
التحقير
والإذلال
والوحشة.
كنت قد تعبت من التحقير يا "ميراندا".
وكنت تعرفين ذلك.
كنت تعرفين أنه كان يضربني،
وأنه كان يغتصبني.
دعيني أريك من وليّك.
كنت طفلة.
لو أنك فعلت شيئًا لنجدتي أو نجدة أمنا
عوضًا عن مشاهدتها تموت…
لا تختلسي النظر.
- أريدك الآن. - لا! مهلًا!
- يكفي! - الآن!
أفلتني!
كنت حاضرة ذلك اليوم. وماذا فعلت؟
تركتها تُقتل، صحيح؟
نال "فابيو" ما كان يستحقه.
لا تبكي، ستفسدين مظهرك.
لا يهمني يا "ميراندا". لا يهمني.
لا يهمني شيء سواك.
إن صرخت، فسأقتلك.
هل أنت محبوسة هنا؟
عليك مساعدتي على الخروج من هنا.
لكن من أنت؟
أنا "ميراندا". اختطفني "فابيو".
إنه قاتل، فقد قتل أمي.
لا أصدّق.
عليك أن تصدّقيني.
أصدّقك.
فأنا لم أثق به يومًا.
ماذا الآن؟
هل نحن في خطر؟
لا أدري. لا أستغرب منه أيّ فعل. هيّا، علينا الرحيل.
عليّ الذهاب يا "بينيا"، فأنا متأخر.
انتظر يا حبيبي.
- اصمتي. - لنستمتع بوقتنا قليلًا بعد.
ابق معي.
علينا الذهاب الآن.
لا أستطيع ترك أمي مع هذا الرجل.
نحتاج إلى خطة إذًا.
أرجوك يا أمي، لا تفزعي.
ينبغي لنا أن نساعدها.
من تقصدين؟
من هذه يا بنيّتي؟
هذه "ميراندا".
حبسها "فابيو" هنا وقتل أمها.
إنه وحش يا أمي.
أنت مجنونة.
كلامها صحيح. أستطيع أن أوضّح لك.
لكن علينا الرحيل في الحال.
عليك أن تصدّقيها.
أرجوك يا أمي، لنخرج من هنا.
فقد يؤذينا هذا الرجل. أنا خائفة. أرجوك يا أمي.
لا أفهم ما يجري.
سأصوّر.
أريد أن أتذكّر هذا اليوم للأبد.
أتتذكّرين يوم الحريق؟
في المطبخ هنا؟
هل تتذكّرين؟
أجل.
أتذكّر.
كنا وحدنا في المنزل،
وفجأة، اندلع حريق.
أنا من أضرمت النار يا "ميراندا"، لأنني كنت غاضبة.
أردت حرق هذا المنزل على بكرة أبيه.
فدُمّر المكان الذي ذُللت فيه لأنني متبنّاة.
وبعد ذلك، أسرعت جدتنا القاسية التي لم تأبه يومًا لي،
إلى طردي من المنزل.
لكنني أسأل نفسي،
لا أعرف لماذا لم أتركك
تحترقين حتى الموت في هذا المنزل.
لا أعرف لماذا يا حبيبتي.
أنت متوحّشة.
لكانت حياتي أسهل بكثير.
لكن…
أهذا "أوتو" من كان يلاحق "ريتا"؟
هذا صحيح يا "إينس".
"غلوريا"، ما علاقتك بـ"أوتو"؟ كيف تعرفينه؟
"ميراندا".
- أخذوا "ميراندا" أيضًا. - هل كانت "ميراندا" هنا؟
أجل.
لكن أتى رجل وأخذ "ميراندا" ثم قتل ابني.
كنت محبوسة في الحمّام ولم أتمكن من الرؤية.
لم أر إلّا بعد خروجي.
كان ابني غارقًا في دمائه على الأرض.
"غلوريا"، أتيت بأسرع ما يمكن. ماذا جرى؟
لقد قتلوا "لورنزو".
"إينس"، كان يستخدم اسمًا زائفًا.
كان "أوتو" و"لورنزو" اسمين للشخص نفسه.
لم يقتل "ريتا" يا "رافا".
ترك لي هذه الرسالة.
أوضح فيها كل شيء يا "رافا".
لا أريد أن أعطيها للشرطة، فأنا خائفة.
لا أثق إلّا بك.
لا عليك يا "غلوريا".
"أمي، إن كنت تقرئين هذه الرسالة، فيعني ذلك أنني ميت.
آسف على كل ما سببته لك من ألم.
أفسدت حياة جميع من أحب.
فقد تورطت في انتقام لا خصّ لي فيه.
و(ريتا) هي من دفعت الثمن.
ها هو عنوان القاتل.
لا تدعوه يفلت من العقاب."
هل أنت "باولو"؟
ماذا عن "هيتور"؟
وعائلة "هيتور"؟
ما شأنهم في…
لهم الشأن كلّه يا عزيزتي.
لكن اهدئي.
أريد أن أخبرك عن "فرناندو" أولًا. كل شيء في وقته.
"فرناندو"؟
يا لك من ساذجة. لطالما كنت ساذجة.
مغفلة.
ثمة أمور مشتركة كثيرة بيني وبين "فرناندو" يا "ميراندا".
فقد كان غاضبًا من زوج أخته الذي سرق منه حبّ حياته،
"ديانا"،
والتي كان يحسبها أخته آنذاك.
هذا جنون.
لهذا تآزرنا، وكان تآزرنا قويًا.
كلّما صبرت على الانتقام كان أشهى.
لو كان الأمر بيدنا، لما كنا صبرنا لحظة واحدة.
لست متهاونة في هذا.
حين أعقد عزمي على أمر…
أحرص على تحقيقه.
وما أريده حقًا
هو دفع "ميراندا" إلى الجنون.
أريد أن أنكّل بـ"هيتور" أيضًا.
سآخذ "ديانا" و"لويزا" وأمواله كلها.
وبغية ذلك يا عزيزي،
أنا مستعدة لفعل أي شيء.
أفهمت؟
ماذا عنك؟
أنا؟
سأفعل أي شيء.
حقًا؟
كان الحقد ما جمع بيننا يا "ميراندا"
ويمكن للحقد أن يكون أقوى بكثير من الحب.
أنت مجنونة.
صحيح! أنا مجنونة.
أنا مجنونة، ومن الحقد جنوني.
إذ لم يفارقني هذا الحقد يومًا.
بل ظلّ يكبر أكثر فأكثر.
ثم بعد سنوات، حين كانت جدتنا في العيادة…
كيف تعرفين ما جرى لجدتنا؟
نالت ما تستحقه، لا غير.
ماذا فعلت لك؟
لا أظنك تعرفني.
أنا حبيب "ريتا".
من "ريتا"؟
سألكمك في كل مرة تكذب فيها.
أي إن لم تخبرني، ستتلقّى لكمة.
المعادلة بسيطة.
- لقد أتيت بالرجل الخطأ. - ماذا تختار؟
لم أقتل أحدًا.
اعترف أيها السافل.
أعترف يا رجل. أنا الفاعل.
أنا من قتلتها.
لكنها لم تكن فكرتي، كنت أنفّذ الأوامر لا أكثر.
فهي من طلبت مني ذلك.
الذنب ذنبها، لا ذنبي.
"ريتا"! ماذا حدث؟ "ريتا"!
من تقصد أيها الوغد؟
فلتخبرني.
إنها "كليو".
"كليو"!
إنها أخت "ميراندا".
تريد الانتقام منها فأجبرتني على قتل "ريتا".
أين هي "ميراندا"؟
لا أدري.
والآن يا "ميراندا"،
سأخبرك عن الجزء الأجمل من الخطة.
بحثت عن شقة مقابلة تمامًا لشقتك.
وباتت لديّ الإطلالة المثالية يا "ميراندا". كانت مثالية.
وكنت أعرف أنك ستتلصصين عليّ. كنت واثقة من ذلك.
فلطالما كان الفضول نقطة ضعفك.
سآخذها. سآخذ الشقة.
فوقعت في فخّي على الفور.
بدأنا حينها أنا و"فرناندو"
بابتكار هذه التمثيلية.
فرحنا نمارس الجنس أمام النافذة
ورحت أنت تراقبين
وتراقبين،
ويكبر فضولك أكثر فأكثر.
اعترفي.
اعترفي بأنك أدمنت علينا.
أجل، هذا صحيح.
كان ذلك جزءًا من الخطة يا "ميراندا".
الفيروس على حاسوبي والزبائن.
كنت أفكر في انتقامي فحسب،
وكان "فرناندو" يفكر في انتقامه.
يزداد هذا الانتقام إثارةً أكثر فأكثر.
وطلبت منك حينها الاعتناء بـ"باربي"
وأعطيتك مفتاح شقتي.
"ميراندا"!
ارتديت ملابسي يا "ميراندا"! كم كنت جميلة!
كنت أعرف أنك ستضطجعين مع "فرناندو".
كنت واثقة من ذلك.
هل تعرفين أنني…
قتلت رجلًا؟
هذا الرجل؟ أجل.
تحوّلت ذلك اليوم رسميًا إلى مجرمة، إلى قاتلة.
مرحبًا يا "كليو".
كل شيء على ما يُرام هنا.
ثمة من يريد التكلّم معك.
ها هو.
كيف الحال يا "كليو"؟
دائمًا ما تخططين لشيء، صحيح؟
لكن ذلك كان ممتعًا.
إنه زبوني.
مرحبًا. هل "كليو" موجودة؟
- أتريدين أن تصرخي؟ فلتصرخي! - النجدة!
- اصرخي! - النجدة!
يا لكم من مرضى.
أفلتني!
كاد يغتصبني.
تساهل معك يا "ميراندا"، وكان ذلك من حظك.
كان يمكن أن يطلب منه أن يكون أكثر واقعية.
- أنت مقزّزة. - اخرسي!
لا أفهم يا "كليو".
لماذا دعوتني إلى تلك الحفلة؟
كنت ستلقين مصرعك تلك الليلة،
لكن سنحت لي فرصة.
إذ أدركت حينها أن انتقامي سيكون أكثر تشويقًا بكثير مما تخيّلت.
- هل كل شيء جاهز؟ - الغرفة جاهزة.
"ها هو عنوان الحفلة"
"تعالي يا (ديانا)، فلدينا مفاجآت!"
من كان يتخيّل أن هذه الفتاة المملة ستغدو هذه المرأة؟
حين رأيتك يا "ميراندا"، لم أقو على المقاومة.
اتصلت بـ"هيتور" و"ديانا"، لكن ريثما كنت أنتظر،
أردت الاستمتاع بك وحدي.
إلى حين على الأقل.
عزيزتي، اتصلت بك لأطمئن عليك.
- أنا متوترة قليلًا، لكنني سعيدة. - هذا طبيعي،
فهذه حفلتك الأولى.
لكنني تركت كل شيء لك لأنني أعرف أنك قادرة على تولّيه.
هل تحتاجين إلى شيء؟ كيف كل شيء؟
كل شيء رائع يا أمي.
وأفضل مما توقعت.
أظنني جديرة بأن أكون ابنتك بحق.
هل كنت تعرفين أنني أحب أن أناديك "أمي"؟
أنا جادة.
أتوق إلى أن يعرف الناس من أنا.
وأنا أيضًا يا عزيزتي.
- اتصلي بي عند انتهائك. - حسنًا. قبلاتي.
وداعًا.
"رقم مجهول: وصلت (ديانا)."
كان مفاد الصفقة أن أقضي عليك أنا
في حين يتولى "فرناندو" أمر عائلته المجنونة.
لكنني جشعة كما تعرفين.
أردت كل شيء لي أنا وحدي، بما في ذلك الفوضى.
أين هو "هيتور"؟
- ماذا تفعلين هنا؟ - أبحث عن زوجي. أين هو؟
ليس الوقت مناسبًا للبحث عنه.
"رقم مجهول: أتريدين أن تعرفي أين هو؟"
"رقم مجهول: ابحثي عن الغرفة رقم ستة"
أنت؟
مهووسة الحواسيب لدى "هيتور"!
لا تقتربي من زوجي ثانيةً!
أيها السافل! هل كنت مع عشيقتك في الغرفة رقم ستة؟
لماذا اتصلت وطلبت مني المجيء؟ لإذلالي؟
- أتريد إذلالي؟ - توقفي يا "ديانا"!
- أخبرني! - توقفي! لم آت من أجل أحد.
وصلتني رسالة من رقم مجهول.
قيل فيها إنني إن جئت إلى هنا،
فسأعرف من هو والد "لويزا".
وعرفت.
أصغي إلي.
لا أحد سيأخذ "لويزا" مني.
كم استمتعت بتلك الليلة.
فقد هنئت بك وحدي.
وهنئت بي أنت وحدك.
كم مؤسف أنك لم تكوني واعية.
"هيتور"؟
كنت أبحث عنك.
لكن هذه ليست أنا.
فلنذهب.
"ديانا" هنا.
أعرف.
أظن أن هناك من يحاول الإيقاع بنا.
فقد طلبوا منا المجيء إلى هنا، لكنني لا أعرف السبب.
لنذهب.
انتهيت من الحديث عن هذه الحفلة الآن.
لننه هذه التمثيلية.
ستموتين.
الآن.
حان الوقت يا "ميراندا".
حان الوقت.
تقريبًا.
حالفك الحظ هذه المرة، فدعيني أخبرك عمّا حلّ بـ"ديانا".
"ديانا"؟
وصلتني رسالتك. ماذا تفعلين هنا؟
يعرف "هيتور" كل شيء. يعرف أنه ليس والد "لويزا".
سيسلبها منّي.
- هذا مروّع. لا. - لا تقلقي. سأتولى الأمر.
ويحي، أنا في ورطة كبيرة.
إن حياتي تنهار.
زواجي وأسرتي…
ساعدني.
ساعدني. تعرف أن لا أحد سواك يمكنني التعويل عليه، صحيح؟
- لا أحد سواك. - سأساعدك.
أريد أن أعرف الحقيقة يا "ديانا".
أخبريني.
هل "لويزا" ابنتي؟
أجل.
- سامحني. - لا.
أعرف أن إخفائي ذلك عنك كان فظيعًا،
لكنك تتفهم، صحيح؟
لا، لا أتفهّم. ما كان يجدر بك إخفاء ذلك عني.
لا أصدق أنك كذبت عليّ طيلة هذه السنين.
ما كان يجدر بك فعل ذلك.
حين اكتشفت أنني حامل بطفلتك
كنت قد ارتبطت بـ"هيتور".
- أحببته يا "في". - لا.
- أحببته. - لا!
كنت مهووسة به.
أنا أخوك ولم تقدري على حبّي.
لكنني لم أكن لأمانع.
كنت سأواجه الواقع وأربّي ابنتي.
ما حدث تلك الليلة
كان مجرّد جنس.
لم يكن حبًا.
ماذا تقصدين بأنه لم يكن حبًا؟
كان حبًا بالطبع وليس حب أخوين.
لم أقع يومًا في غرامك.
كاذبة.
- أعرف أنك تحبينني. - لا.
حاولت نسيان مشاعرك تجاهي لأنك أختي.
لست أختك!
لست أختك.
"فرناندو" طفل مدلل كان في وسعه فعل ما يريد.
وحين أتاه الرفض من حب حياته،
رأى أن خطته لم تكن ناجعة.
فانفجر غاضبًا، كما يُقال.
أردت أن أكون معه،
لا معك أنت.
ولو أنني أخبرتك، لما تركتني وشأني.
اصمتي يا "ديانا". أنا أحذّرك.
- اصمتي. - هل كنت أنانية؟ أجل.
لم آبه بك، ولا بـ"لويزا".
لم آبه بأحد.
بأي أحد!
- اخرسي يا "ديانا"! - بأي أحد!
اخرسي!
انظري في عينيّ وأخبريني بأنك لا تكنّين لي أيّ مشاعر.
أخبريني!
بلى.
أشعر بالشفقة.
أحبك كثيرًا، كثيرًا.
لا يمكنك أن تتخيلي.
هيّا يا "لورنزو"! ساعدني!
انتبها إلى رأسها. لا حاجة إلى إراحتها كثيرًا. ارمياها فحسب.
رائع. أعطني حقيبتها.
هيّا بنا!
مرحبًا يا "في".
ارتكبت خطأً.
ماذا حدث؟ أين أنت؟
لقد قتلت "ديانا" يا "كليو".
ماذا تقصد؟
إنها طافية في بركة السباحة ولم أعد أرى منطقًا في شيء.
إما سأقفز من هذه الشرفة أو سأتصل بالشرطة.
اهدأ يا "فرناندو". لن تفعل ذلك.
لن تتصل بالشرطة. هل جُننت؟
لا تحرّك ساكنًا. أنا في طريقي، اتفقنا؟
- لم أعد أحتمل. اكتفيت. - اهدأ وتنفّس. كدت أصل.
لا تقلق. سأتولّى الأمور، وستكون على ما يُرام.
تغيّرت الخطط.
لنذهب إلى الشقة العلوية يا "لورنزو".
كان القدر حليفي في تلك الليلة.
ها هو خلاصك يا "في".
خذها.
هكذا. أحسنت يا "فرناندو".
اتركها هنا.
رائع.
حين يعثرون على الجثة، ستُضطر "ميراندا" إلى تبرير نفسها.
ستكون هي و"هيتور" المشتبهين الرئيسيين.
إنها تستحق ذلك. من أين سأخرج يا "فرناندو"؟
من الباب الخلفي.
فهو يفضي إلى شارع آخر لا كاميرات فيه ولا عين تراك.
لم يفكر "فرناندو" مليًا في تلفيق جريمة قتل "ديانا" بك.
لا.
لا يُعقل. لا يمكن لـ"فرناندو"…
ثمة المزيد بعد. ألا تريدين سماع بقية القصة؟
ما الأمر يا "زوي"؟ لا يحتمل مزاجي ترّهاتك اليوم.
- ماذا فعلت؟ - أنا في ورطة.
لم هذا اليأس كله؟
تعرف أن والديّ لا يعطياني المال.
عليك أن تساعدني. لا أعرف سبيلًا آخر.
إن لم تساعدني، فسأقتلك.
اهدئي وأنزلي المسدس.
أنزلي المسدس.
أعرف أسرارك الشنيعة كلها.
أعرف عن الأموال كلّها التي سرقتها من "ديانا" وأمها،
وعن تورّطك في جريمة قتل "برناردو".
وإن سألوني، فسأخبرهم بكل شيء.
أتعرف لماذا يا "فرناندو"؟ لأنه لم يعد لديّ ما أخسره.
وإن سقطت، فسأسقطك معي أيها السافل.
لن تفعلي ذلك.
لأنك تحبينني يا "زوي".
لطالما أحببتني.
"فرناندو"؟
سأخبرك بكل شيء الآن.
ألا تريدين معرفة كل شيء؟
ها نحن تان.
سأخبرك بكل شيء يا "ميراندا".
انظري إليّ. لا، انظري إليّ!
أراد "فرناندو" إدانة "هيتور"، صحيح؟
بغية زج "هيتور" في السجن.
لكن مشروع الدعارة كان مشروع "فيتوريا".
ساعدتها في تجارتها، فساعدتني في انتقامي.
لكن بعد أن قتل "فرناندو" "ديانا"،
بات من السهل عليه قتل "زوي".
لم يقدر أحد على الوقوف في طريقنا.
وبتخلصه من "ديانا"، ومعرفة أنه والد "لويزا"،
لم يبق لديه سوى التخلّص من "هيتور"،
والاستيلاء على الأموال التي سيورّثها "هيتور" لابنته.
لكن ثمة قطعة واحدة مفقودة، وهي أنت.
دومًا ما يعود الأمر إليك.
- أخبرني عن مكان "ميراندا". - أخذتها "كليو".
- أخذتها "كليو". - إلى أين أخذتها؟
أخبرني أيها السافل!
أخذتها إلى منزل طفولتهما.
لماذا تفعل هذا يا رجل؟
لست مضطرًا إلى فعل هذا.
بحقك، أخبرتك بكل ما أعرفه!
أنت لا تعرف "كليو".
لقد أجبرتني على ذلك.
لقد أجبرتني، والذنب ذنبها.
هي وذلك السافل "فرناندو".
- "فرناندو"؟ - أجل، "فرناندو" اللعين.
هو من سرق سوارك.
خطّطا هو و"كليو" لكل شيء.
إنهما شريكان.
دعني أخبرك يا رجل.
راحا يقتلان الجميع.
راحا يقتلان الجميع.
لكنني أردت الانسحاب،
فسارعت إلى ابتزازي.
واثقة من أنك لست هذا المغفل الذي أراه.
مغفل؟
مهلًا. هل أنا مغفل؟
لا، لست مغفلًا.
أنت مذهلة.
"إينس"، أتتنا إخبارية من مجهول عن مكان "ميراندا".
لنذهب.
لماذا تفعلين هذا كلّه؟ لماذا لا تقتلينني فحسب؟
- لماذا؟ - حاولت يا "ميراندا".
ليلة…
عشية رأس السنة الجديدة.
لكن أظن أن القدر أراد
أن يريني إمكانية معاناتك أكثر قليلًا.
دعيني أسألك سؤالًا يا "ميراندا".
ولا أقصد منه الإهانة، واضح؟
الطفل الذي في بطنك،
هل هو طفل "فرناندو" أم "هيتور"؟
لا تعرفين، صحيح؟
"ميراندا" الفاسقة.
لكنني أعرف أنك تريدين أن يكون طفل "هيتور".
لننته من هذا الهراء.
ليلة رميتك من على الشرفة،
أرسلت من يقتل "ريتا".
"ريتا".
ليس "ريتا".
أعرف.
- أيتها… - كنت تعتبرينها أختك الصغيرة، صحيح؟
لكنني أنا أختك الصغيرة.
أنا أختك الصغيرة يا "ميراندا".
هيّا، علينا الذهاب.
مهلًا، عليّ أن أحضر أغراضي.
أنا جاهزة يا أمي.
ما الذي يجري هنا؟
دعنا نغادر يا "فابيو".
هيّا بنا.
لن يخرج أحد من هنا. سأقتلها.
هلّا ننتهي من هذا؟
ستنالين الخاتمة التي تستحقينها يا "ميراندا".
خاتمة حياتك البائسة.
دعيني أخبرك بشيء، أنا أقدّم لك معروفًا.
فحياتك تعيسة جدًا يا "ميراندا".
حياتك فظيعة.
سأساعدك على إيجاد "ريتا".
وفي تلك الأثناء،
أخبري أمنا…
ماذا ستفعلين؟
أستقتلين أختك الصغيرة؟
أخبريني؟
أفلتيه!
هيّا، تحرّكوا!
افتحوا الباب. الشرطة!
ماذا؟
"الشرطة"
سامحيني يا حبيبتي.
اهدئي يا "ريتا".
سيكون كل شيء على ما يُرام.
اجلسي. فلتجلسي.
لولا اتصالك بالشرطة لكنا قُتلنا.
لقد أنقذتنا يا "ميراندا".
أريدك أن تبقي في حياتي للأبد.
للأسف، لم تنج "ريتا".
لك بالغ أسفي يا "ميراندا".
"ميراندا"؟
"ميراندا"، هل تسمعينني؟ هل أنت بخير؟
أجل، أنا بخير.
ماذا حلّ بـ"فيتوريا"؟
استطعنا تحديد مكان "فيتوريا" عن طريق حاسوب "كليو" المحمول.
وتلاحقها شرطة "الإنتربول" الآن.
فهي تدير إحدى أكبر شبكات الدعارة والاتجار بالبشر في "البرازيل".
هل اعتُقل "فرناندو"؟
في الحقيقة…
لقي "فرناندو" حتفه يا "ميراندا"
في الـ31 من ديسمبر،
قبل حادثك.
دار عراك بينه وبين "هيتور".
فانطلق النار من المسدس
ولم ينج "فرناندو" يا "ميراندا".
- أي أن "هيتور"… - لا يزال حيًا.
انتهت وأخيرًا السنة التي عشت فيها حياتين.
ولم تكن إحدى تانك الحياتين من اختياري.
وقد كلّفتني الكثير.
سأشتاق إلى "ريتا" كثيرًا،
لا سيّما الآن وأنا أريد إخبارها بالكثير.
لكنني أعرف أنني لست وحيدة.
أعرف أنه ابني.
وماذا لو كانت فتاة؟
سأحبها.
خاصةً إن كانت تشبه أمها.
إن كانت فتاة، فسأسمّيها "ريتا".
ونحن معًا.
أظن أن عليك البقاء مع "لويزا" اليوم.
- هل تطردينني؟ - لا.
لا أصدّق. هل تطردينني؟
لا! كنت…
هل ستشتاق إليّ؟
- كثيرًا. - حقًا؟
الـ20 من يناير، الساعة الـ11 صباحًا.
جعلني التعرض لكل ما تعرضت له أقوى.
"النتائج"
فلم أعد أخشى الحقيقة. لم يعد ذلك خيارًا.
من أجلي، ومن أجل ابنتي.
"نتائج اختبار داء (هنتنغتون)"
"احتمال الوفاة: 97.79 بالمئة"
المجهول مخيف أكثر بكثير من الواقع.
لن أهرب من الحقيقة ثانيةً.
أعاني من هذه الداء، داء "هنتنغتون"، لكنه جزء مني لا أكثر.
إذ يكبر فيّ الجزء الأجمل مني،
ابنتي.
وهي من أريد صنع الذكريات معه.
هذا آخر تسجيلاتي. اكتفيت من العيش في الماضي.
فالمستقبل في داخلي،
ولا أشكّ في أنه سيكون رائعًا.
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.