Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"السابع من يناير"
انهضي وارتدي هذا.
هيّا بنا.
هيّا.
أسرعي!
هيّا يا "ميراندا"!
- أسرعي! - هل سمعت ذلك؟
تلك الطبيبة اللعينة!
"المتلصّصة"
"قبل شهرين"
- جثة من هي؟ - اهدأ. إنها جثة "زوي براون".
- لا نعرف بالضبط. - "زوي براون"؟
- لا نعرف… - "زوي" هي زوجتي السابقة.
- لا أعرف ما حدث. - عليك البقاء هنا.
لا أصدّق أنها "زوي". ويحي.
ما زلنا لا نعرف ما حدث.
أبي!
"لويزا"!
- انتظري يا "لويزا"! - أبي.
- من فضلك. - إنها ابنة "هيتور".
دعيها تدخل من فضلك.
أبي!
- لا بأس. - ما الذي يجري يا أبي؟
- أنا خائفة. - لا بأس.
ماذا حدث يا "هيتور"؟
قضت "زوي" نحبها.
لا نعرف أي شيء حتى الآن.
إنهم يغلقون المبنى ومنعوا الجميع من المغادرة.
ماذا عنك؟ هل تحتاج إلى شيء؟
لا، واصل مراقبتهم فحسب.
أنت من وجد الجثة، صحيح؟
أتذكّرك.
آسفة، لكن لا أظن أنني جئت إلى هنا من قبل.
لم أرك هنا.
بل بالقرب من قصر عائلة "زوي".
كنت تركبين دراجتك الهوائية حين صدمتك.
أجل، أتذكّر.
أقصد
نوعًا ما.
ماذا كنت تفعلين هناك ذلك اليوم؟
كنت أتنزّه على متن دراجتي الهوائية.
تتنزّهين.
طيب.
وماذا كنت تفعلين في الشركة
حين عثرت على جثة ابنة مالك القصر الذي مررت بجانبه على متن الدراجة؟
هل كنت تتنزّهين أيضًا؟
لا.
أعمل لدى "هيتور".
هل تعرفين الضحية؟
أجل. قابلتها في منزل "فرناندو".
"فرناندو"؟
هل تعملين لديه أيضًا؟
لا.
أنا و"فرناندو" في علاقة عاطفية.
طيب.
إليك الأمر يا "ميراندا"،
ستخبرينني بكل ما اكتشفته منذ بداية عملك في الشركة.
ليس عندي الكثير في الواقع لأقوله.
عرّفني "فرناندو" على "هيتور"
لأنني أعمل في مجال أنظمة الأمن.
وجدت جثّتي "ديانا" و"زوي".
وأخشى من أن تكون "كليو" التالية.
لا يمكنني أن أسمح للموت بالفوز ثانيةً.
يقولون إن الموت محتّم، لكن ليس الموت الذي يقع من حولي ليس كذلك.
"أعرف ما فعلت!"
اهدئي يا عزيزتي.
لا تختلسي النظر. سنلعب لعبة الغمّيضة.
أهلًا. تفضّل.
- اشتقت إليك. - لا، مهلًا.
- رويدك. - لا.
- لا أريدك الآن. - لا، مهلًا.
على رسلك.
- توقّف! - لا، تعالي إلى هنا.
تعالي إلى هنا.
توقّف!
بئسًا.
أمي؟
أمي ميتة.
وأنت من قتلتها.
أفلتني!
وصلنا تقرير تشريح جثة "زوي".
طريقة عمل القاتل مختلفة عن طريقة قاتل "ديانا". لا تبدوان مرتبطتين.
لا يا "جوكا". هذا غريب جدًا.
مقتل "زوي" ومقتل "ديانا" مرتبطان. أنا واثقة من ذلك.
لكن يتعذّر عليّ إيجاد قاسم مشترك.
لا دليل لديّ على الفاعل
أو دافعه.
وما من طريقة لمعرفة هوية مرسل الفيديو الذي يُظهر "ديانا" وهي تقتل "برناردو".
فالتشفير فائق الاحترافية.
أصبت يا فتى.
واحترافيّ تكنولوجيا المعلومات هو قاسمنا المشترك.
أتفهم ما أقصد يا "جوكا"؟
- "ميراندا". - مرحبًا.
أعمل في منزل "هيتور" وأردت الاطمئنان عليك.
لم يغمض لي جفن.
تكلّمت مع والديّ "زوي". وهما يتولّيان كل شيء.
سيرسلان الجثمان إلى "إسبانيا" حال الإفراج عنه.
إذ يبدو أنها ستُدفن هناك.
ماذا حدث في رأيك يا "فرناندو"؟
لا أدري يا "ميراندا".
اتصلت بي "زوي" وقالت إنها خائفة جدًا،
وإنها مضطرة إلى مغادرة البلد بأسرع وقت.
حاولت أن أساعدها، لكن…
وصلت بعد فوات الأوان.
فرأيتها عند وصولي ورأيتك هناك.
آسفة يا "فرناندو".
لم أخبرك بهذا، لكن في تلك الليلة التي أمضيتها هنا،
أيقظتني "زوي" وكانت مذعورة.
كانت غاضبة. فبدأت بالمشاحنة معي،
وكان واضحًا
أنها ما تزال معجبة بك وتريد العودة إليك.
لكن ما كان عساي أن أفعل؟ انفصلنا قبل سنوات.
لا أريد إلّا أن أكون معك.
أنا أخسر كل شيء يا "ميراندا".
أريدك بقربي.
أنا هنا، فلا تقلق.
لا أعرف إن قلت لك هذا،
لكنني أردت أن أشكرك على وقوفك بجانبي.
وعلى الموافقة على الخضوع لفحص الحمض النووي.
أشكرك.
يعني لي ذلك الكثير.
يمكنك الاعتماد عليّ دومًا.
"هيلينا".
ليس الآن.
توقّفي. أنا جادّ.
تفكيري مشوّش جدًا الآن.
تفكيرك مشوّش؟ حقًا؟
أنا آسف.
"لويزا" هي السبب. فهي ليست على ما يُرام.
أنا قلق من تغيّرها.
فقد أثّر عليها كلّ ما جرى.
سأعلمه بذلك. حسنًا، مع السلامة.
أبي، سأذهب لرؤية "لويزا"، اتفقنا؟ سأعود على الفور.
بنيّ؟
لا أريدك أن تقابلها بعد الآن.
ولم لا؟
إن رأى السيد "هيتور" أنك تغازل ابنته، فستقع في ورطة.
- لكنها صديقتي يا أبي. - لا يهم.
لا أظنّك تفهم يا بنيّ.
لا ينبغي لنا مخالطة مديرينا.
علينا ترك مسافة بيننا وبينهم.
أريدك أن تتوقف عن مقابلة تلك الفتاة.
طلب مني السيد "هيتور" أن أريك حاسوبك. هنا.
في المكتب.
هنا.
خذي راحتك. هل تريدين الماء أو القهوة؟
"غلوريا"، سأعود لاحقًا.
قالت "لويزا" إنها متعبة. لعل في وسعي تناول العشاء معها لاحقًا.
أجل يا سيدتي.
هذه "ميراندا"، وهي تعمل لدى السيد "هيتور".
المقرصنة.
ألست من عثر على جثة "زوي"؟
أجل، للأسف.
دعك من الأسى.
كانت سيئة الخُلق.
أعلميني إن احتجت إلى شيء، اتفقنا؟
المعذرة. مرحبًا؟
"لورنزو"، أنا مستاءة جدًا منك.
أنت ابني.
لا يجدر بك الاتصال، بل عليك الحضور هنا.
فأنت لم تأت إلى جنازة "ديانا" حتى.
"(برادو)، (ديانا بي)"
استعادة الملفات المحذوفة"
"العاشر من أكتوبر، فيديو بلا عنوان"
مرحبًا.
هل تعرفين من أنا؟
أنا عاهرة زوجك.
وأنا التي ستنسيه الجنس الممل
والمضجر
والتقليدي الذي تمارسينه معه.
وأنا التي
ستقتله بالمتعة.
وليكن بعلمك أنه لن يكون وحده من سيُقتل.
"هيتور"، أخبرها بما نخطط له.
مرحبًا.
"لويزا"؟
لا تقتربي منّي من فضلك.
لا أريد سوى التحدّث إليك.
لا، لا تقتربي أكثر.
لم أعد أرغب في العيش.
اهدئي.
ستجتازين هذا يا "لويزا".
- أعرف. - لا، غير صحيح.
بلى، ستجتازينه.
أعرف ما أقول.
خسرت أبي…
وأمي
وأختي، كلّهم…
كلّهم الواحد تلو الآخر.
أُجبرت على التحلّي بالقوة.
فوجدت في داخلي قوةً…
ساعدتني و…
وعندك مثل تلك القوة يا "لويزا".
ستجتازين هذا.
ثقي بي. ستجتازينه.
أنا شخص شنيع.
فقد قتلت أمي.
لا أظن أن ذلك صحيح.
ما حدث…
أنني قابلت فتى على الإنترنت منذ فترة.
كان الأمر ممتعًا في البداية.
كان مضحكًا، لكن بعد حين…
بدأت الأمور تأخذ منحى غريبًا.
"أريد أن أتحدّاك على شيء"
أراد لعب لعبة الصراحة أم التحدّي.
"(نيكولا): هل أنت عذراء؟"
كان يسألني سؤالًا، وإن لم أجب،
كان يتحدّاني على فعل شيء.
فعلت كل ما طلبه مني رغم قلقي.
وكُسرت يدي بسببه.
آسفة يا "ميراندا".
أنا هنا.
أنا هنا.
أراد صورة لي في لباس السباحة.
أرسلت له صورة واحدة، لكن الصورة لم تكن واضحة جدًا.
طلب مني صورة أخرى لكنني لم أحتمل.
لم أعد أرغب في اللعب.
ففقد صوابه
وقال إن شيئًا مروّعًا سيحدث لي ولأسرتي.
وهذا ما حدث.
فقدت أمي حياتها، وأعرف أنه الفاعل.
والذنب كلّه ذنبي.
لا.
لا أعرف ما حيلتي.
أخاف أن يقتل أبي أيضًا.
لا تقلقي.
سأتحرّى عن الأمر، اتفقنا؟
ثقي بي.
تفضّلي بعض القهوة يا عزيزتي.
شكرًا يا "غلوريا".
نامت على الأريكة.
لا بد أن المسكينة كانت منهكة.
- سأخبر السيد "هيتور". - لا.
لا تتصلي به. دعيني أنا أتحدّث إليه.
- فذلك أفضل من إخباره على الهاتف. - مرحبًا!
- أهلًا. - ما الأخبار؟
- هل بإمكاني أخذ بعض القهوة؟ - ما أخبارك يا "رافا"؟
لا بأس.
أتت رُقيتك أُكلها.
- إذ قابلت سيدة مميزة. - عليك تحسين سلوكك الآن.
أهذا رأيك؟
مرحبًا.
ألست صديقة "ريتا"؟
"ميراندا".
هل أنت "رافاييل"؟
صحيح. أتريدين المزيد من القهوة؟
أجل. لكن لا أريد الكثير.
كنت أقصدها بكلامي.
"ريتا"…
"ريتا" مذهلة.
أنا… شكرًا لك.
لقد سلبت مني عقلي.
"ريتا"…
امرأة مذهلة ورائعة بحق.
وطيبتها لا تُوصف. لكنها…
لم تعرف إلّا العلاقات السيئة.
وهي تستحق رجلًا طيبًا
رجلًا مميزًا بحق.
أتقصدين
شخصًا أفضل مني؟ أهذا ما تقصدين؟
انظري، لا تتوقعي أن تريني أبكي في الزاوية
وأحزن وأُفجع بما حلّ بـ"زوي".
فهي لم تعجبني يومًا.
وليس هذا سرًّا.
كانت صديقة فظيعة لابنتي.
وقعت حوادث موت مأساوية كثيرة في أسرتك، صحيح يا "فيتوريا"؟
وقعت الكثير من المآسي.
هذا صحيح.
لا يهمني إلا بعضهم.
أما الآخرين…
فهمت.
وماذا تعرفين عن مقتل "برناردو"؟
- هل كنت حاضرة؟ - لا!
- هل رأيت أي شيء؟ - لا.
لم أشكّ يومًا في "ديانا".
حسبت أنه كان حادثًا.
لا أصدّق.
لكن بغض النظر عما فعلت،
أريد العدالة لابنتي.
صديقتك… اسمها "ميراندا"، صحيح؟
رأيتها في منزل مديري اليوم وطلبت منّي إحسان معاملتك.
لأنها تحسب أنك قد تكون خطيرًا.
حقًا؟
وماذا لو كانت محقة؟
أنت لا تعرفينني.
فماذا لو قتلتك…
برقصة فورّو حتى الاحتراق؟
- أنا بارع في رقص الفورّو. - أجل، أرى ذلك.
انظري.
انظري إلى حركاتي.
- فلتهدأ يا "هيتور". - سأقتله.
لا، لن تفعل.
يتحرّش هذا السافل بابنتي.
عليك أن تتمالك نفسك إن أردت الإمساك بشخص من أمثاله.
كيف لي أن أتماسك؟ نحن نتحدث عن ابنتي.
- اسمع… - عمر "لويزا" 12 عامًا. إنها طفلة.
اسمع، أعرف ما تقصد.
سأجد الشخص الذي يراسل "لويزا".
"اسم المستخدم: (بينك لولو) الدخول"
"(بينك لولو): مرحبًا، هل أنت هنا؟"
"(نيكولا) يكتب"
"(نيكولا): مرحبًا أيتها الغريبة لم نتحدث منذ مدة"
"هل أنت غاضبة؟"
سأسايره حتى أتتبع موقعه.
"(نيكولا): هل تتجرّئين على لعب الصراحة أو التحدّي؟"
"البحث عن عنوان بروتوكول الإنترنت العنوان المحلي: (تركيا)"
"(بينك لولو): أنا الشجاعة بذاتها اشتريت لباس سباحة جديدًا"
"(نيكولا): واثق من أنك تبدين رائعة فيه"
"(نيكولا): أرسلي لي صورة!"
"(بينك لولو): الصور مملة… أتريد أن نتقابل؟"
"(نيكولا): لا أستطيع، فأنا خارج المدينة"
"البحث عن عنوان بروتوكول الإنترنت العنوان: (روسيا)"
سأقتل هذا السافل.
وجدت العنوان.
رائع. لنذهب.
لا.
- لم لا؟ - ستسلّمه للشرطة.
الشرطة يا "ميراندا"؟ يهدّد هذا الفتى ابنتي.
لا طائل تحت الشرطة. تعرفين أنهم لن يفعلوا شيئًا.
آسفة يا "هيتور"، لكنني لا أؤمن بأخذ الحق دون الرجوع إلى القانون.
أعطيني العنوان يا "ميراندا".
أنا جاد.
هذا أمر.
أنت موظفة لديّ وعليك الامتثال لأمري.
أنا موظفة لديك ولست عبدة لك.
لن أعطيك العنوان.
لن تجده، فأنا وحدي من أعرف السبيل إليه.
"ميراندا".
أعطيني العنوان.
في الحال.
لن أعطيه إلّا للشرطة.
واضح أنني ارتكبت الكثير من الأخطاء في حياتي.
شكرًا. مثل ماذا؟
ترعرعت في الشوارع يا "ريتا".
عاشرت شتى أنواع النساء.
ولم أترك مخدّرًا إلّا وجرّبته.
بل وبدأت بالمتاجرة بها في مرحلة ما.
ثم بدأت بالتعاطي أكثر من المتاجرة.
وقامرت بأموال لا أملكها.
أعاني من مشكلة قمار أيضًا.
عليّ التوقّف، صحيح؟ تبدين خائفة.
أجل، ربما عليك التوقّف.
لكنني لا أفعل أيًا من هذه الأشياء اليوم.
فقد أقلعت عنها منذ مدة.
أنا رجل كادح، لكن في حال أردت التخلّي عني،
فسأتفهّم.
ينبغي لي التخلّي عنك، صحيح؟
لكنني أعرف كيف أدافع عن نفسي.
"(أوتو): لن أستسلم أبدًا."
هلّا نتناول الحلويات إذًا؟ أظن أن معدتينا قادرة على استيعابها.
أفضّل الحفاظ على لياقتي.
مستحيل.
ويحي، سبق أن عانيت الأمرّين من أمّي.
"أنينيا"، ضعي الفاتورة على حسابي وأغلقيه.
- لا، مهلًا. دعيني أدفع. - لا، لا بأس.
- فلتدفع في المرة المقبلة. - متأكدة؟
- شكرًا. - أتعرف أنني فزت في مسابقة جمال ذات مرة؟
ماذا؟
مهلًا، في أيّ مسابقة جمال فزت؟
عزيزي، أمامك ملكة جمال "بيلنزينو".
- أحقًا؟ - أنا من الجذّابات.
دعيني أرى.
تعالي أيتها الملكة.
على رسلك يا "رافاييل".
سأعود إلى البيت، فأنا متعبة جدًا.
حقًا؟
أجل. سأصعد إلى الطابق العلوي.
هل تقطنين هنا؟
شقتي في الأعلى.
ألن تدعيني للدخول؟
لم لا؟
كل ما في الأمر أنني دخلت علاقات كثيرة قائمة على الجنس،
ولم ينجح أيّ منها.
لهذا أريد تجربة شيء مختلف الآن.
كيف؟
أتعرف لماذا؟
- لماذا؟ - أريد الرومانسية.
أمسكناه بالجرم المشهود يا "ميراندا".
كان متصلًا بالإنترنت عند وصولنا.
واحتجزنا حاسوبه.
رائع يا "إينس". أشكرك على تولّي الأمر بهذه السرعة.
- لا يمكنني أن أشكرك كفاية. - لم أفعل ذلك إكرامًا لكما،
بل للفتاة.
لا أريد مفترسًا جنسيًا طليقًا كما تعرفين.
طيب، أشكرك. نحن في طريقنا.
"هيتور"! ما الذي يجري؟
إنهم يستجوبونه.
- لا أريد سوى خمس دقائق مع ذلك الوغد. - كان عليك أن تخبرني.
حدث كل شيء بسرعة.
لا أصدّق أنني غفلت عن هذا.
كان الوغد أمام أعيننا طيلة الوقت لكننا لم نلاحظه.
هذا أمر خطير يا "هيتور" كان عليك أن تخبرني.
وماذا عنك؟
- لماذا لم تتصلي بي؟ - نحن هنا الآن.
ونحن نتولّى الأمر.
لم تتصل بك "ميراندا" لأنني أنا والد الفتاة، أتفهم؟
أنت في ورطة لا براح منها.
فحاسوبك مليء بصور الفتيات العاريات.
لا يمكنك المغادرة من هنا في أي وقت قريب.
وبما أنك هنا،
فمن الحريّ بك أن تتعاون.
لقد هدّدت "لويزا".
أخبرتها أن في حال عدم إرسالها الصور العارية سيحدث شيء مروّع.
ولم ترسلها إليك، فماتت أمها.
- لست القاتل. - من المتواطئ معك؟
هل هو الرجل ذو زيّ البستانيّ؟
أخبرني!
حين كنا أصغر سنًا،
بدا كل حدث مروع وكأنه سيدوم للأبد.
أنت وضيعة.
سأريك من وليّك!
- اجعليه يتوقف! أرجوك يا "ميراندا"! - لا تصرخي!
- تعرفين ما سيحدث إن صرخت. - ساعديني أرجوك.
- افعلي شيئًا! - اخرسي يا عاهرة!
"ميراندا"!
اتصلي بجدتك، أرجوك.
"ميراندا"!
"ميراندا"!
يتعذّر علينا تغيير الماضي،
لكن بمقدوري تغيير منهجي الآن.
لاحظت أنكم تنقلون أغراض "كليو".
- ماذا حدث؟ - لم تدفع الإيجار فطُردت من الشقة.
سنتبرّع بأغراضها. هل تودّين إلقاء نظرة؟
- المزيد من الأغراض؟ - انتهينا. هذا آخرها.
حسنًا. شكرًا لك.
- أنت على الرحب والسعة. - إن سمعت شيئًا…
طيب. أعلميني إن احتجت إلى شيء.
مذكّرات "كليو".
الصفحة 18.
"لقد وجدت أسرتي وأخيرًا.
كم هذا عجيب؟
أهي صدفة؟ أم قدر؟
لكن يمتلكّني خوف شديد أيضًا.
فهما قويّان جدًا.
لا سيّما هو.
وأعرف أنني في خطر."
صباح الخير يا عزيزتي.
هل ارتحت قليلًا؟
هل بإمكاني أن أسألك شيئًا؟
بالطبع.
هل قتل أمي؟
ما زلنا لا نعرف يا عزيزتي.
لكنهم يحقّقون في الأمر.
كان ما فعلته "ميراندا" رائعًا وهو الآن في السجن.
لم يعد قادرًا على أذيّة أحد.
يا لوقاحة هذا الفتى في مجيئه إلى هنا بعد ما فعله أبوه.
دعني أتحدّث إليه. ابق هنا.
لم يفعل أبي شيئًا.
يمكنك أن تطلبي من أبيك أن يخرجه من السجن.
كنت أنا من راسلتك.
لكنه خطط لكل شيء بغية حمايتي.
قصة الفتى غير متماسكة.
يفعل ذلك لإنقاذ أبيه، لكن يستحيل إنقاذ ذلك الرجل.
فقد عثرنا على أشياء فاضحة جدًا على حاسوبه.
ولحسن الحظ، لم تُصب ابنتك بأذى.
- ماذا عن "ديانا"؟ - لم أجد رابطًا.
وينكر أيّ تورّط من جانبه، لكنني سأواصل التحرّي.
حسنًا.
لا أفهم كيف استطاع أن يفعل شيئًا كهذا.
فهو يعرف مدى إعجابي بـ"لويزا".
"(هيلينا ثومبسون)، وصلت نتائج فحص الحمض النووي"
أشكرك على ما فعلت من أجل "لويزا" يا "ميراندا".
فعلت الكثير لها ولم تكوني مضطرة إلى ذلك.
أشكرك.
لكن ثمة شيء لا تعرفينه.
"لويزا" ليست ابنتي.
طلبت من "هيلينا" الخضوع لفحص الحمض النووي.
وأتت النتائج سلبية.
أي بما أنهما ليستا نسيبتين، فـ"لويزا" ليست ابنة "برناردو".
وهي ليست ابنتي.
لا أعرف من والد "لويزا".
لا تقلق. سأواصل التحرّي وسنكتشف من والدها.
سنجد الحقيقة.
وأريد الاعتذار أيضًا عما قلته البارحة.
أنت تعملين لديّ،
لكنني أريدك أن تعرفي
أنك لست مجرد موظفة بالنسبة إليّ.
"سبب الوفاة: الاختناق غرقًا. عثرت الابنة (لويزا) على الجثة."
"القصر (؟) (زوي براون) مقتولة، من قاتلها؟"
"(ميراندا سانتا كروز)"
"هل كانت (ديانا) ترسل المال لـ(زوي)؟ ولماذا؟"
- هل تأذنين لي بالدخول؟ - تفضّل.
سمعت أنك تتعرّضين للانتقاد.
أجل يا "جوكا".
من مسؤول كبير.
إذ يضغط عليّ رئيس قسم جرائم القتل.
لكن هذا كل شيء. ليس لديّ أي شيء.
كان البوّاب مجرد صدفة مؤسفة.
لا علاقة له بمقتل "ديانا" و"زوي".
لكن ثمة صدفة أخرى.
"ميراندا" يا "جوكا".
قد تكون ضليعة أكثر بكثير مما نظن.
فلتتحرّ في ماضيها.
سنجد شيئًا يربط هذه المرأة بكل شيء.
"مشتبه بها"
ما أظرفك.
ويحي!
"إشعار، ملف مجهول واحد"
"موافقة"
"أنت التالية"
"رافاييل"؟
"بعد شهرين"
الوضيع. أسرعي يا "ميراندا"!
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.