All language subtitles for Lady.Voyeur.S01E01.The.Year.I.Lived.Two.Lives.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"الـ31 من ديسمبر"‬

‫اليوم هو الـ31 من ديسمبر.‬

‫الساعة الـ11:57 ليلًا.‬

‫السنة التي عشت فيها حياة مزدوجة…‬

‫أوشك على الانتهاء.‬

‫أُغرمت برجلين،‬

‫أحدهما ميت.‬

‫والذنب ذنبي.‬

‫رباه! إنه ذنبي.‬

»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

‫"المتلصّصة"‬

‫"قبل ثلاثة أشهر"‬

‫الأربعاء.‬

‫الأول من أكتوبر.‬

‫بلغت اليوم عامي الـ28.‬

‫الساعة الآن 9:30 مساءً.‬

‫إنه عيد ميلادي، لكن لا أرغب برؤية أحد.‬

‫أقصد وجهًا لوجه.‬

‫تروقني مشاهدة الآخرين خلسة.‬

‫ومنذ أن أتت "كليو" للعيش هنا،‬ ‫أصبحت المشاهدة أمتع.‬

‫نظام المراقبة في مبنى "كليو" رديء.‬

‫يمكن لطفل صغير أن يخترقه.‬

‫يجدر بهم أن يوظّفوني لتحسينه.‬

‫أين؟ أين هو؟‬

‫وجدتك!‬

‫لا أعرفه.‬

‫لا أعرفه.‬

‫هذا مثير للاهتمام.‬

‫إنه غامض.‬

‫يبدو رفيع الشأن.‬

‫ثمة أمر غريب بشأن هذا الرجل.‬

‫ينظر إليها ببرود.‬

‫لا أدري.‬

‫أعجبني زبون يوم الجمعة أكثر.‬

‫"الجمعة"‬

‫يا لروعة زبون الجمعة.‬

‫"ملف الجمعة، 24 سبتمبر"‬

‫لن أنساه أبدًا.‬

‫"ملف الجمعة، 17 سبتمبر"‬

‫"ملف الجمعة، الثالث من سبتمبر"‬

‫"ملف الجمعة، 20 سبتمبر"‬

‫يختلف كليًا عن هذا الزبون.‬

‫يا للعجب!‬

‫أيرحل بهذه السرعة؟‬

‫ألن يفعل شيئًا؟‬

‫خاب أمل تلك المسكينة مثلي.‬

‫لكنه دفع لها على الأقل.‬

‫"تشفير الملفات"‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير يا حلوتي.‬

‫يا لك من شخص صباحيّ!‬

‫"ميراندا".‬

‫إن لم أحضر لك الفطور، فلن تأكلي.‬

‫سأقابل "أوتو" لاحقًا، لذا أحتاج إلى الطاقة.‬

‫رجل مثله يتطلب طاقة كبيرة.‬

‫ليس رجلًا فحسب، بل أكثر من ذلك.‬

‫يمكنك القول إنه…‬

‫إله إغريقي أو ما شابه.‬

‫إنه مثير.‬

‫- إنه كآلة جنس.‬ ‫- آلة جنس.‬

‫أنا جادّة.‬

‫منذ عدة أيام، دهن جسدي بالقشدة المحلاة.‬

‫- كم هذا لزج!‬ ‫- ثم أزالها بلسانه.‬

‫ووضعني فوق آلة الغسيل.‬

‫أتظنين أنني هربت؟ لا يا عزيزتي.‬

‫مارست الجنس فوق آلة الغسيل.‬

‫راحت تهتز بينما أجلس فوقها.‬

‫حبًا بالله، اصمتي.‬ ‫ما زال الوقت باكرًا على هذا الكلام.‬

‫- أنت مجنونة.‬ ‫- كفى يا "ميراندا".‬

‫لا تتصرفي بسذاجة.‬

‫لا أعرفه ولكنه لا يعجبني.‬ ‫تعرفين هذا، صحيح؟‬

‫أنت بغيضة يا "ميراندا".‬

‫بغيضة حقًا. لم لا يعجبك؟‬

‫لا يملك حساب "فيسبوك" أو "إنستغرام"‬ ‫أو "تويتر" أو حتى "أوركوت".‬

‫لا شيء يا "ريتا". الأمر مثير للريبة.‬

‫لا، كل ما في الأمر أنه خجول ويحب الخصوصية.‬

‫إنه متزوج إذًا.‬

‫لا تخرجان معًا في العلن،‬ ‫ولا يلتقط صورًا معك.‬

‫لم يقابل أصدقاءك، ولم يقابلني.‬

‫حسنًا.‬

‫أتعلمين ماذا؟‬

‫لا يهم.‬

‫لم أقابل شخصًا مثله قطّ يا "ميراندا".‬

‫إنه واثق بنفسه.‬

‫لا تملكين أدنى فكرة عما فعله البارحة.‬

‫حسنًا، ماذا فعل؟‬

‫"ميراندا"…‬

‫عصب عينيّ. ‬

‫وكبّل معصميّ على السرير.‬

‫وراح يعض خاصرتيّ يا "ميراندا".‬

‫كلتاهما.‬

‫كان الأمر مثيرًا.‬

‫ابحثي عن رجل مثله.‬

‫أتعلمين يا "ريتا"؟‬

‫يجب ألّا نبحث عن الرجل.‬

‫لأنه يأتي إلينا بصورة طبيعية.‬

‫- بأي حال.‬ ‫- أنت محقة.‬

‫لكنك لن تجدي أي رجل ما دمت تلازمين المنزل.‬

‫لا تجعلي الحياة تفوتك يا "ميراندا".‬

‫"بدأت (كليو إكس إكس إكس) بثًا مباشرًا"‬

‫مرحبًا جميعًا.‬

‫أحقًا فعّلت الإشعارات لبث جارتك المباشر؟‬

‫تلقّيت صباح اليوم‬

‫هدية رائعة.‬

‫رائعة حقًا.‬

‫حياتها أمتع من حياتينا مجتمعتين.‬

‫- تكلّمي عن نفسك.‬ ‫- لن أفصح عن اسم الشخص الذي قدّمها لي.‬

‫كل ما يمكنني إخباركم به هو أنها من رجل‬

‫يحب الألعاب كثيرًا.‬

‫"الدكتور (روبيرتو فيلا)"‬

‫كيف الحال يا دكتور؟‬

‫وصلتك النتائج.‬

‫إنني أراها.‬

‫"تقرير تحليل الحمض النووي"‬

‫"احتمال أن يكون الأب المزعوم‬ ‫هو الأب الحقيقي 0 بالمئة"‬

‫"احتمال 0.000 بالمئة"‬

‫عليّ الإغلاق الآن، سأكلّمك لاحقًا.‬

‫لا تنس اتفاقنا. لم نخض هذه المحادثة قطّ.‬

‫- عزيزتي.‬ ‫- مرحبًا يا أبي.‬

‫كيف تشعرين الآن؟‬

‫عليّ ارتداء هذه، لكنني بخير.‬

‫بخير؟ أنت بخير لأنني أخذتك إلى الطبيب.‬

‫لو عاد الأمر لوالدك، لما كنت بخير.‬

‫- استعدّي، لن أدعك تفوّتي المدرسة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"ديانا".‬

‫لا تنظري إلى "لويزا" بهذه الطريقة.‬

‫هل لديك طعام يا أبي؟ أنا أتضور جوعًا.‬

‫سأطلب من "غلوريا" أن تعدّ لك شيئًا.‬

‫حسنًا.‬

‫هل تؤلمك كثيرًا؟‬

‫إنه ألم محمول.‬

‫- ما درجته من صفر إلى عشرة؟‬ ‫- ستة.‬

‫- تقريبًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫مرحبًا يا جدتي.‬

‫"ميراندا".‬

‫هل أتيت بمفردك؟‬

‫أين أمك؟‬

‫لماذا لم تأت؟‬

‫لم تستطع القدوم يا جدتي،‬

‫لكنها ترسل تحياتها وقبلاتها.‬

‫كاذبة!‬

‫لا تقلقي بهذا الشأن يا جدتي.‬

‫انظري ماذا أحضرت لك.‬

‫أنت تكذبين.‬

‫- أنت تحبينها.‬ ‫- لا!‬

‫لا تلمسيني.‬

‫لا بأس يا جدتي. إنها أقلام رصاص.‬

‫من أنت؟‬

‫لا!‬

‫- أنا حفيدتك يا جدتي.‬ ‫- لا تلمسيني.‬

‫- ابتعدي عني!‬ ‫- جدتي!‬

‫- لا!‬ ‫- اهدئي يا جدتي.‬

‫"هنتنغتون".‬

‫في نظر الكثيرين هو مجرّد اسم.‬

‫لكن في نظري وعيد.‬

‫أيتها الممرضة،‬

‫إنها نوبة أخرى.‬

‫ماذا عنك؟ هل أجريت الفحص؟‬

‫لا أدري.‬

‫سبق أن ناقشنا الأمر يا "ميراندا".‬

‫يتطوّر الداء بعد سن الـ30.‬

‫أو ربما قبل.‬

‫ثمة احتمال كبير بأن أكون مصابة بهذا الداء.‬

‫نعرف ذلك مسبقًا.‬

‫واثقون من ذلك.‬

‫الهلوسات وجنون الارتياب،‬

‫فقدان الذاكرة.‬

‫أخشى معرفة ما إن كنت قد ورثت الداء.‬

‫أخشى أن أنسى من أنا وما كنت عليه.‬

‫هذه التسجيلات هي تركتي لذاتي.‬

‫أرشيف لحياتي.‬

‫أريد أن أتذكّر كل شيء.‬

‫رغم أنني أود أن أنسى الماضي.‬

‫هل أتيت بمفردك؟‬

‫أين أمك؟‬

‫لماذا لم تأت؟‬

‫يا قديسة "مريم" يا والدة الله،‬ ‫صلي لأجلنا نحن الخطأة‬

‫الآن وفي ساعة موتنا. آمين.‬

‫أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك.‬

‫ليأت ملكوتك.‬

‫لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.‬

‫خبزنا الذي للغد أعطنا اليوم.‬

‫واغفر لنا ذنوبنا،‬

‫كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا.‬

‫ولا تدخلنا في تجربة،‬

‫لكن نجّنا من الشرير. آمين.‬

‫يا قديسة "مريم" يا والدة الله،‬ ‫صلي لأجلنا نحن الخطأة…‬

‫أمّنا ماتت.‬

‫والذنب ذنبك في موتها.‬

‫- مرحبًا يا جارتي!‬ ‫- "كليو"!‬

‫"باربي"!‬

‫أتعجّب من محبة هذه الكلبة لك يا "ميراندا".‬

‫من الصعب أن تستلطف الأشخاص.‬ ‫تنتقيهم بعناية.‬

‫- دعيني أساعدك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫كيف حالك وحال الحاسوب؟‬

‫الحاسوب ممتاز!‬

‫لا أعرف كيف وصل ذلك الفيروس إلى حاسوبي.‬

‫لكنك أنقذت حياتي.‬

‫أنت شخص رائع، شكرًا لك.‬

‫إنه واجبي.‬

‫سأساعدك في حمل أشيائك إلى الأعلى.‬

‫"كليو".‬

‫أحييت لي أيام الجمعة دون أن تدري.‬

‫يصل في تمام الساعة الـ11 دومًا.‬

‫لكننا نستعد منذ العاشرة والنصف.‬

‫ننتظر.‬

‫لا بد أن نبضات قلبها تتسارع.‬

‫كنبضات قلبي.‬

‫ثمة شيء مميز بشأنه.‬

‫مميز بوضوح.‬

‫بمقدوري أن أشتم رائحته…‬

‫أن أتذوق طعمه…‬

‫أن أشعر بلمساته.‬

‫مرحبًا.‬

‫- "كليو"؟‬ ‫- هل أتيت في وقت غير مناسب؟‬

‫لا.‬

‫على الإطلاق.‬

‫أكل شيء بخير؟ هل من خطب في الحاسوب؟‬

‫لا، لكن أود أن أطلب منك خدمة يا "ميراندا".‬

‫دعاني زبون لقضاء العطلة في شقته الفندقية.‬

‫وهو من الزبائن المهمين.‬

‫وسيم وثري، ويمتلك سلسلة فنادق فاخرة.‬

‫لذا أود منك أن تعتني بـ"باربي".‬

‫- هل يمكنك ذلك؟ ليومين فقط.‬ ‫- بالطبع.‬

‫لتركتها تبيت في منزلك، لكن انظري إليها.‬

‫إنها حزينة على فراقي.‬

‫لذا يُستحسن أن تبقي معها في منزلي‬ ‫حيث ألعابها.‬

‫- أهو طلب صعب؟‬ ‫- لا.‬

‫أمسكيها، فهي تحبك.‬

‫من الأفضل أن تخرجيها عدة مرات في اليوم‬

‫كي تقضي حاجتها في المتنزه.‬

‫إليك المفاتيح.‬

‫الثامن من أكتوبر.‬

‫الساعة التاسعة مساءً.‬

‫أتجوّل بمفردي في شقة "كليو".‬

‫ثمة الكثير من الأشياء،‬ ‫ولا أعرف من أين أبدأ.‬

‫لست "كليو".‬

‫لاحظت.‬

‫ليست هنا.‬

‫لا أمانع.‬

‫أنت مثيرة أكثر منها.‬

‫أنا؟‬

‫لقد…‬

‫لقد…‬

‫لقد أتيت كي أعتني بالكلبة.‬

‫الكلبة…‬

‫إنها خارج المدينة، لذا أتيت…‬

‫أعيش في المبنى المجاور.‬

‫- أتيت للاعتناء بـ"باربي"؟‬ ‫- أجل، "باربي".‬

‫أعتني بـ"باربي".‬

‫أنت جميلة.‬

‫أنا…‬

‫أنا لست…‬

‫مثل "كليو".‬

‫لا…‬

‫أتنتظرين زبونًا آخر؟ أهذا هو السبب؟‬

‫إن كان كذلك، فلتلغي الموعد.‬

‫سأدفع.‬

‫سأدفع أيّ مبلغ تطلبينه.‬

‫لديّ عرض لك.‬

‫لنتظاهر بأنك لست بائعة هوى،‬

‫وبأنني لست زبونًا.‬

‫أنا الآن رجل أحلامك.‬

‫الرجل…‬

‫الذي يجعلك رطبة بهذه الطريقة.‬

‫"فندق (برادو)"‬

‫خشيت أن تعدل عن رأيك.‬

‫كنت أنتظرك بتوق.‬

‫لا أرغب بالتكلم.‬

‫أرجوك يا سيدتي، لا يمكنك الدخول.‬

‫اذهبي إلى الحمّام.‬

‫ما الذي تفعلينه هنا يا "ديانا"؟‬

‫من معك هنا؟‬

‫- لا أحد.‬ ‫- كاذب!‬

‫- أريد أن أراها.‬ ‫- "ديانا"!‬

‫- أريد أن أعرف من هي.‬ ‫- لا أحد هنا.‬

‫- كُفّ عن التظاهر بالبراءة.‬ ‫- لا تفعلي هذا.‬

‫- ابتعد عني.‬ ‫- كفى.‬

‫لا داع لمواصلة البحث…‬

‫ها أنا.‬

‫من هذه العاهرة يا "هيتور"؟‬

‫لا أعرف إن كنت تقصدينها حرفيًا،‬ ‫لكنني عاهرة فعلًا وأبيع الهوى.‬

‫عاهرة!‬

‫أيها الوغد!‬

‫"ديانا"!‬

‫"ديانا"!‬

‫أريد الطلاق.‬

‫ارفع دعوى إذًا.‬

‫لكن ابنتي ستبقى معي.‬

‫سآخذك إلى المحكمة يا "هيتور".‬

‫سأخبر القاضي بما اقترفت يداك.‬

‫دعني أشرح لك يا "برناردو".‬

‫أرجوك، دعني أشرح لك ما حصل.‬

‫- أنت حثالة يا "هيتور".‬ ‫- آسف.‬

‫أنت وغد!‬

‫- صحيح، لكنني لم أعلم…‬ ‫- أيها الحقير!‬

‫لم هي بالتحديد؟‬

‫حذّرتك ألّا تلمس…‬

‫آمل ألّا تكون غاضبًا مني.‬

‫هل هنالك ما يمكنني فعله لك…‬

‫الليلة؟‬

‫أنسيني كل شيء.‬

‫- كل شيء؟‬ ‫- حتى اسمي.‬

‫هل هذا كاف؟‬

‫أريد أن أراك مجددًا.‬

‫الثامن من أكتوبر.‬

‫حصل أمر لا يُصدّق.‬

‫حظيت بأفضل علاقة جنسية على الإطلاق.‬

‫قد أنسى كل شيء في هذه الحياة.‬

‫كل شيء.‬

‫لكن لن أنسى هذه الليلة ما حييت.‬

‫مع أن اليوم ليس الجمعة.‬

‫مرحبًا. هل "كليو" موجودة؟‬

‫لدينا موعد.‬

‫- ليست هنا، إنها في خارج المدينة.‬ ‫- فهمت.‬

‫لكن في الحقيقة،‬

‫دفعت مسبقًا ولا أريد لنقودي أن تذهب سدى.‬

‫- تفهمين ما أعنيه، صحيح؟‬ ‫- أنا جارتها.‬

‫أتيت للاعتناء بالكلبة. هلا ترحل من فضلك؟‬

‫- على رسلك.‬ ‫- ليست هنا.‬

‫- لنتعرّف على بعضنا.‬ ‫- ارحل من فضلك.‬

‫ارحل وإلّا صرخت. ألا تفهم؟‬

‫- علمت أن هذا سيعجبك.‬ ‫- النجدة!‬

‫النجدة! لا تلمسني!‬

‫اصرخي كما يحلو لك!‬

‫- النجدة!‬ ‫- اصرخي كما يحلو لك!‬

‫أعرف ما تحبينه!‬

‫اصرخي!‬

‫لا بأس، اهدئي.‬

‫لا بأس.‬

‫لا بأس.‬

‫لا يُوجد نبض.‬

‫إنه ميت.‬

‫أمي؟‬

‫ليس ذنبي!‬

‫هو من هاجمني!‬

‫والذنب ذنبك في موتها.‬

‫لست قاتلة!‬

‫لست مجرمة!‬

‫هدّئي من روعك.‬

‫أرجوك.‬

‫لن يصدّقني أحد.‬

‫لن يصدّقني أحد.‬

‫ولا أنا.‬

‫رأيت ما حدث.‬

‫أنا هنا.‬

‫لربما يمكننا معالجة الأمر بطريقة أفضل.‬

‫عندما صعدت، لم أر أحدًا على مكتب الاستقبال.‬

‫نحن فقط من يعلم بأنه كان هنا.‬

‫تعطي "كليو" رمز الدخول للزبائن‬

‫كي توفّر عليهم إحراج التعريف عن أنفسهم.‬

‫علينا أن نمحو أثره.‬

‫وكأنه لم يأت قط.‬

‫لم تفعل هذا لأجلي؟‬

‫لأنني أعلم أنك بريئة.‬

‫ركنت سيارتي في المرأب.‬

‫ساعديني كي أنزل الجثة، وسأتخلّص منها بنفسي.‬

‫أنت محق.‬

‫ثمة ما عليّ فعله أولًا.‬

‫تم. حذفت كل شيء.‬

‫لم يأت إلى هنا، ولا نحن أيضًا.‬

‫- كيف تعلّمت فعل هذا؟‬ ‫- إنه مجال عملي.‬

‫المراقبة خلسة، وإيجاد ثغرات في النظام.‬

‫لا أعرف اسمك.‬

‫"فرناندو كوتو".‬

‫وما اسمك؟‬

‫"ميراندا".‬

‫مهلًا.‬

‫ثمة شاب في المصعد.‬

‫لنر أين سيتوقف.‬

‫حسنًا، الطريق سالك.‬

‫اذهبي وانتظريني في الأعلى.‬

‫أرجوك، لا تحرّكي ساكنًا حتى أعود.‬

‫"(فرناندو كوتو)"‬

‫"يعمل في (برادو).‬ ‫يعيش في (ساو باولو). أعزب"‬

‫لا شيء مثير للريبة بشأن هذا الشاب.‬

‫لديه عائلة وحياة جميلة.‬

‫لديه الكثير ليخسره.‬

‫انتهيت.‬

‫سأسلّم نفسي يا "فرناندو".‬

‫ماذا؟‬

‫سأسلّم نفسي.‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫سأسلّم نفسي للشرطة.‬

‫ستسلّمين نفسك للشرطة؟‬

‫حتى ولو كان دفاعًا عن النفس، لقد قتلته.‬

‫رأيت كل ما حصل.‬

‫لم أتصل بالشرطة، وخبّأت الجثة.‬

‫إنني شريكك في الجريمة.‬

‫إن اعترفت، فسأُسجن أيضًا.‬

‫هذه ليست أول جريمة أكون شريكًا فيها.‬

‫نحن في هذا المأزق معًا.‬

‫زوج أختي رجل وغد.‬

‫الأمر يثير حنقي.‬

‫كنت أنا…‬

‫وزوج أختي "هيتور" و"برناردو"‬ ‫أصدقاء مقربين.‬

‫غرق "برناردو" ومات.‬

‫عثرت على جثته في المسبح.‬

‫قتله "هيتور".‬

‫أقنعت نفسي بأنها حادثة وتسترت عليها.‬

‫لكن وضعك مختلف كليًا.‬

‫لم أخبر أحدًا قطّ عن ذلك.‬

‫أعيش مع إحساس الذنب‬ ‫ولا أحد يدرك معاناتي.‬

‫لا يمكنني العودة بالزمن لإصلاح الأمر،‬

‫لكن عليّ أن أحمي شقيقتي وابنتها.‬

‫"هيتور برادو" هو زوج أختي.‬

‫لديه شركة ضخمة،‬

‫ويمتلك سلسلة فنادق يجني منها ثروة.‬

‫كما أنه ذو نفوذ قوي‬ ‫في مجال الضيافة الدولية.‬

‫لكن المشكلة هي أن عمله هذا‬

‫قد يكون مجرّد غطاء يخفي وراءه أمرًا مريعًا.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫أظنه متورّطًا‬ ‫مع شبكة عالمية للإتجار بالجنس. ‬

‫هذا مريع يا "فرناندو".‬

‫كانت "كليو" تساعدني.‬

‫فُقدت بضع من صديقاتها، ونشك بأنهن ضحايا.‬

‫أريد أن أساعدك يا "فرناندو".‬

‫أخبرني، ما الذي يمكنني فعله؟‬

‫ما تجيدين فعله.‬

‫نريد اختراق حاسوب "هيتور"‬

‫كي نعرف ما حل بهؤلاء النساء.‬

‫يعاني نظام الفندق من مشكلات كثيرة.‬

‫مرحبًا يا "أرماندو".‬

‫بدأ الأمر يفقدني صوابي،‬ ‫لا يمكن لأحد إصلاحه.‬

‫وهنا يأتي دورك.‬

‫يؤسفني إحضارك إلى هنا يا "ميراندا".‬

‫لا أريد أن أعرّضك للخطر.‬

‫"هيتور" قادر على كل شيء.‬

‫إنه رجل ساحر.‬

‫يصعب توقّع ما قد يفعله.‬

‫- مرحبًا يا "هيتور"، كيف حالك؟‬ ‫- كيف الحال؟‬

‫وماذا عنك؟‬

‫من أنت؟‬

‫"ميراندا".‬

‫"بعد ثلاثة أشهر"‬

‫أُغرمت برجلين،‬

‫أحدهما ميت.‬

‫والذنب ذنبي.‬

‫رباه! إنه ذنبي.‬

»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.