All language subtitles for Baby.Reindeer.S01E06.Episode.6.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-FLUX

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian Download
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫لطالما أذهلتني قدرة "مارثا"‬ ‫على التفوق على نفسها‬

‫بإيجاد طرق جديدة وملتوية للوصول إليّ.‬

‫لكن توريط والديّ‬

‫وإخبارهما بأنني أُصبت في حادث سيارة‬ ‫كان مستوى آخر من الجنون.‬

‫توقّعت الكثير عندما وصلت إلى المنزل يومها.‬

‫أن أرى الكثير من الذعر والبكاء ربما،‬ ‫واضطراري إلى الكثير من الشرح.‬

‫لكن ما لم أتوقعه‬

‫كان أن أجد أبي‬ ‫على الهاتف يكلمها عندما أدخل.‬

‫قلت لك أيتها الساقطة إن اتصلت بي مجددًا،‬

‫فسآتي إلى "لندن" وأقطع ساقيك.‬

‫أجل، لقد سمعت. ساقيك.‬

‫أحقًا؟‬

‫سيكون من الصعب فعل هذا من دون ساقين،‬ ‫أؤكد لك ذلك.‬

‫كيف عرفت رقم هذا الهاتف؟‬

‫موظفة الاستقبال في العمل أعطتها إياه،‬ ‫قالت إنها عميلة.‬

‫أمضت أمس تتصل بكل زملائه،‬

‫وتصفه بمشتهي الأطفال‬ ‫وتخبرهم بأنه تحرّش بها وهي طفلة.‬

‫يا للهول.‬

‫هكذا تقول الساقطة المجنونة‬ ‫التي تتظاهر بأنها محامية!‬

‫واستدعاه قسم الموارد البشرية بسبب الأمر.‬

‫- رباه. وكيف تجاوب مع ذلك؟‬ ‫- تعرف طباع والدك.‬

‫أكّد على الأمر وأخبرهم‬ ‫بأن لديه شاحنة مليئة بالأطفال في الخارج.‬

‫بالطبع فعل.‬

‫إن اتصلت بي مجددًا،‬ ‫فسأحرص على أن يكون هذا آخر نفس لك‬

‫أيتها البغيضة الساقطة اللعينة!‬

‫حُلّ الأمر. عمل رائع.‬ ‫ما كان يجب أن أزعج نفسي بالمجيء.‬

‫من تكون يا عزيزي؟‬

‫إنها امرأة جاءت إلى الحانة‬ ‫وهي تزعجني منذ مدة.‬

‫يا إلهي. هل استقلت؟‬

‫لا، لأن هذا يعني فوزها.‬

‫لا يتعلق الأمر بالفوز يا "دوني"،‬ ‫بل يتعلق بسلامتك. استقل!‬

‫سنعيلك مؤقتًا إلى أن تجد وظيفة جديدة،‬ ‫أليس كذلك يا "جيري"؟‬

‫أظن أن الفتى محق. يتعلق الأمر بالفوز.‬

‫بالله عليك.‬

‫لا بأس، اتفقنا؟‬

‫الشرطة على علم بالوضع،‬ ‫لذا اتصلا بهم وأحضراهم إلى هنا.‬

‫سينتهي الأمر قريبًا. أعدكما.‬

‫لا بأس. سأرد على الهاتف.‬

‫أهذا أنت يا غزالي؟‬

‫"غزالي المدلل"‬

‫ها هو قدح الشاي خاصتك.‬

‫شكرًا.‬

‫أفهم أن هذه قضية إزعاج.‬

‫هذا صحيح.‬

‫ومن الشخص المزعج؟‬

‫إنها ساقطة لعينة.‬

‫"جيري"، لم لا تدعنا نتولى هذا الأمر؟‬

‫سنناديك إن احتجنا إليك.‬

‫إنها امرأة وهي تطاردني منذ مدة.‬

‫استصدرت تحذير تحرش ضدها،‬

‫لذا أفترض بما أنها اتصلت بوالديّ الآن‬

‫أنها انتهكت التحذير، صحيح؟‬

‫عمليًا، لا تضايقك أنت، بل تضايق والديك.‬

‫أتمازحني؟‬

‫اسمع، إن كنت تريد حلًا سريعًا،‬

‫فسيكون من الأفضل‬ ‫أن يتقدم والداك بادعاء منفصل.‬

‫لكن هذا سخيف.‬

‫أعرف أن الأمر قد يبدو معقدًا،‬

‫لكننا سنبذل قصارى جهدنا للتعامل مع الموقف‬

‫بأعلى فعالية ممكنة.‬

‫آسف، هذا القلم لا يكتب.‬

‫آسف، ها هو يعمل الآن.‬

‫إنه من الأقلام التي يجب لفّها.‬

‫هلّا نبدأ.‬

‫أمضيت أسبوعًا في "اسكتلندا"‬ ‫بانتظار أن تأخذ الشرطة إجراء،‬

‫أشاهد بينما استمرت "مارثا" في الاتصال.‬

‫أتتصلين لمزيد من الإهانة؟‬

‫أجل، ستقولين ذلك أيتها المعتوهة اللعينة.‬

‫رؤيتي لأثر ذلك الأمر على والديّ.‬

‫من صوت أبي المبحوح بفعل الصراخ.‬

‫هلّا تصبّ لي المزيد من عصير البرتقال.‬

‫وفرض أمي لهذا الشعور في كل ما أفعله.‬

‫أنت فتى صالح.‬

‫لذا لم يطُل الأمر قبل أن أقرر التصرف بنفسي.‬

‫إن كانت الشرطة بطيئة جدًا‬ ‫في التصرف وفي حمايتنا،‬

‫فإن "مارثا" قد تفعل إذًا شيئًا أسوأ.‬

‫كان الأوان قد حان لأتولى التصرّف بنفسي.‬

‫"مارثا".‬

‫دعي عائلتي وشأنها.‬

‫- لا أعرف عمّا تتكلم.‬ ‫- دعي عائلتي وشأنها.‬

‫وإن لم تفعلي، فلن نكون معًا أبدًا.‬

‫أتفهمين؟‬

‫خلت أنه بإقحام الشرطة، فإننا لن نكون معًا.‬

‫لا تتكلمي. اصمتي للحظة.‬

‫إن تركت عائلتي وشأنها...‬

‫فسأضاجعك الليلة.‬

‫لكن أريد التأكد من أنني أفعل كما تحبين.‬ ‫كل ما تحبين.‬

‫لذا اكتبي ما تريدين في رسالة إلكترونية.‬

‫ما الذي تريدين أن تفعليه بي.‬

‫وكيف تريدينني أن أمارس الجنس معك.‬

‫لكنني أحب العنف، اتفقنا؟‬

‫لذا احرصي على أن يكون ما تكتبينه‬ ‫في غاية الاختلال والانحراف‬

‫والسفالة بقدر الإمكان، اتفقنا؟‬

‫أجل يا غزالي.‬

‫حسنًا.‬

‫"أيها الوغد السافل! يمكنني مضاجعتك بعنف‬ ‫وجلدك وتمرير أشياء حادة على جسدك‬

‫وتقييدك بالسلاسل كي لا تفلت.‬ ‫الأولاد الأشقياء سيُعاقبون"‬

‫"(آي فون)"‬

‫"أيها الوغد السافل! يمكنني مضاجعتك بعنف"‬

‫سيد "دان".‬

‫يجري تسجيل هذه المقابلة.‬

‫لست رهن الاعتقال ولك حرية المغادرة.‬

‫حسنًا، أشكرك.‬

‫كما يحق لك أيضًا الحصول‬ ‫على مشورة قانونية مستقلة إن أردت.‬

‫لا، لا أظن أن هذا ضروري.‬

‫في تلك الحالة، فلتعرف من فضلك‬ ‫أن هذه المقابلة تجري تحت التحذير.‬

‫مهلًا، عذرًا، ماذا يجري؟‬

‫هل قابلت "مارثا سكوت" في الشارع أمس؟‬

‫أجل، بالصدفة.‬

‫هل طلبت منها‬ ‫أن تُرسل إليك رسالة تهديد جنسي؟‬

‫لا.‬

‫أريد التأكد من أنني أفعل كما تحبين.‬

‫كل شيء. لذا اكتبي ما تريدين في رسالة.‬

‫ما الذي تريدين أن تفعليه بي.‬ ‫وكيف تريدينني أن أمارس الجنس معك.‬

‫سجّلت "مارثا" كل شيء.‬

‫- سآتي للتنزه معك.‬ ‫- يا للهول!‬

‫- كل ما فعلناه.‬ ‫- سأعلّق ستائرك.‬

‫وكلامنا عن الستائر من لقاءاتنا الأولى.‬

‫أنا جاد بشأن علاقتنا.‬

‫والمرة التي مزحت بشأن تفقّدي لجسدها.‬

‫أنا مجرد إنسان يا "مارثا". بحقك!‬

‫والمرة الأخرى‬ ‫التي ضحكنا فيها على حجم قضيبي.‬

‫- لم أصدّق ما كنت أسمعه.‬ ‫- 25 سنتيمترًا.‬

‫أتذكّر ذلك الشعور، بضبطي متلبسًا،‬ ‫كأن الوقت توقّف،‬

‫وأن قنبلة أُلقيت واحمرار وجهي بفعل التوتر.‬

‫أسجّلت كل شيء؟‬

‫لا أعرف بكل شيء،‬

‫لكنها أرتنا أيضًا رسالة منك‬ ‫تطلب فيها ممارسة الجنس الشرجي.‬

‫لا، كان هذا صديقي اللعين من على حسابي.‬

‫إنه أحمق، وقد فعلها على سبيل الفكاهة.‬

‫إنها تضايق والديّ.‬ ‫أريد أن يتوقف الأمر فحسب.‬

‫أتعاطف معك،‬ ‫لكن لا بد أن تسمح لنا بأداء وظيفتنا.‬

‫في بعض الحالات،‬ ‫قد يُعتبر هذا بمثابة اختلاق قضية،‬

‫لكن الآنسة "سكوت"‬ ‫لا ترغب في اتخاذ إجراء ضدك.‬

‫عذرًا؟‬

‫الآنسة "سكوت"‬ ‫لا ترغب في اتخاذ أي إجراء ضدك.‬

‫ضدي أنا؟‬

‫يا للهول! إنها تطاردني.‬

‫أقترح أن تعتذر‬

‫وتسمح لنا بأداء وظيفتنا بالطريقة الصحيحة.‬

‫أعتذر؟ إليها؟ أتمازحينني؟‬

‫كيف سأعتذر أصلًا؟‬

‫يمكننا أن نوصل لها اعتذارك‬

‫وأن نقترح عليها وبقوة‬ ‫أن تبتعدا عن بعضكما بعضًا.‬

‫لا تريد الشرطة‬ ‫أن تسمع خبرًا من أي منكما مجددًا.‬

‫أنت تساوين بيننا في الأفعال.‬

‫ما قولك؟‬

‫أبلغيها اعتذاري.‬

‫"أتت الشرطة للتو."‬

‫"أخبرني المغفل بأنهم لن يتابعوا الأمر‬ ‫بعد الآن وأن يدع كل منا الآخر وشأنه"‬

‫"لن يحدث أبدًا!"‬

‫"بالمناسبة، أنا أسجّل كل شيء"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫فجأةً تجلّى لي‬

‫أن "مارثا" كانت تعرف بالضبط ما تفعله.‬

‫وكيف تصل إليّ وتتهرب من ملاحقة القانون.‬

‫وهذا لأنها مرّت بهذا الموقف‬ ‫مرات عديدة من قبل.‬

‫كانت معتادة إجرام، وخبيرة مخضرمة.‬

‫كانت مطاردتي خبيرة مخضرمة.‬

‫كيف لك أن تكون بهذا الغباء يا "دوني"؟‬ ‫تُوقع بها؟‬

‫- فيم كنت تفكّر؟‬ ‫- أعرف.‬

‫هاجمتني هذه المرأة يا "دوني".‬

‫أخشى أن أصادفها أينما ذهبت.‬

‫والآن تخبرني‬ ‫بأن هذا سيكون وضعي طيلة حياتي.‬

‫لست بحاجة إلى إخباري، فلديّ الشعور نفسه.‬

‫ماذا إن وجدت حسابي على "تويتر"‬

‫وبدأت في التفوه بالهراء‬ ‫مثلما فعلت في الحانة؟‬

‫ربما يمكنك إيقاف حساباتك‬ ‫على وسائل التواصل لفترة.‬

‫حقًا؟ أهذا ما تقترحه؟‬

‫احذفي كل ما له علاقة‬ ‫بعالم الميم على الأقل.‬

‫احمي نفسك.‬

‫هل أنت جاد؟ أهذا ما تقترحه؟ أن أخفي هويتي.‬

‫إن كنت قلقة من آرائها، فلا تعطيها الطعم.‬

‫طعم؟‬

‫بحقك يا "تيري"، أنا أحاول حمايتك.‬

‫ما العيب في التواري عن الأنظار لفترة‬ ‫إلى أن يُحلّ هذا الأمر؟‬

‫بسبب ما يسلبني إياه الأمر.‬

‫أتدرك كم تطلّب مني أن أصل إلى مرحلة‬

‫أن أستطيع الخروج أصلًا من الباب؟‬

‫والآن تريد مني العودة‬ ‫إلى التقوقع في الداخل وكل هذا بسببك.‬

‫بسببي أم بسبب مختلة نفسية لعينة تطاردني؟‬

‫لأنه بدا أنك تلومينني على كل هذا.‬

‫إنها مريضة عقليًا يا "دوني"،‬

‫وأنت جاريتها.‬

‫بحقك. أنت وحدك من قد تحوّلين‬

‫ملاحقة مطاردة عنيفة لي وتخريبها لحياتي‬

‫إلى كونه خطئي بشكل ما.‬

‫أتريد حقًا نقاش هذا الأمر؟‬

‫أجل، أريد ذلك في الواقع.‬

‫أظن أنك تحب الأمر.‬

‫وأظن أن وجودها في حياتك يلائمك بشدة.‬

‫ورؤيتها لك كما تحاول جاهدًا أن تكون.‬

‫إنها تجسيد لكل الأمور المريعة التي تكبتها‬

‫وقد تجمّعت في إنسانة واحدة.‬

‫رباه يا "تيري"، بحقك.‬

‫لا يمكنك السماح لها‬ ‫بالتأثير على علاقتنا هكذا.‬

‫ليست هي من تؤثّر على علاقتنا، بل أنت.‬

‫لم يعد بإمكاني الاستمرار في هذه العلاقة.‬

‫لا يمكن أن أحتمل‬ ‫هذا الاضطراب المتواصل في حياتي.‬

‫مهلًا.‬

‫هل ستنفصلين عني بسببها؟‬

‫لا، بل بسببك.‬

‫كنت أعرف أن علاقتي بـ"تيري" انتهت.‬

‫كفّت عن التفكير بي‬ ‫لحظة أن استدارت مبتعدة عني.‬

‫اكتفت ورحلت.‬

‫والآن وقد أصبحت في الحضيض،‬

‫فإن الأمر الإيجابي الوحيد‬ ‫الذي أمكنني استخلاصه من هذا الوضع‬

‫كان أن الأمر لا يمكن أن يسوء أكثر.‬

‫قطعًا لا يمكن‬ ‫أن يسوء الأمر أكثر مما هو الآن.‬

‫"يومًا ما سنجتمع معًا يا غزالي، وحدنا"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫- أجل.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- هل لي بقدحين من جعة الحانة؟ شكرًا.‬ ‫- أجل.‬

‫لا، لا يمكنك الدخول إلى هنا.‬

‫- لا يمكنك منعي.‬ ‫- يمكنني. مُنعت الدخول.‬

‫"ديغسي"، هلّا تحضر "غريغسي".‬

‫- لقد غادر مبكرًا.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لديه توصيلات. يوصّل المخدرات.‬

‫بحقك. أحضر "جينو".‬

‫- لا يمكن.‬ ‫- لماذا؟‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- أظن أنني سأجلس هنا وأنتظر إذًا.‬

‫لا، لن تجلسي. سأستدعي الشرطة.‬

‫فلتفعل ذلك، ولتر بما سيفيدك ذلك.‬

‫سمعت أنهم نفضوا أيديهم من أمرنا.‬

‫- المعذرة...‬ ‫- لحظة يا صاح، مفهوم؟‬

‫"ديغسي"، أخرجها من هنا.‬

‫- هيا يا آنسة.‬ ‫- لا تلمسني!‬

‫لا يحق لك ذلك، لا يحق لك ذلك بتاتًا.‬

‫لديّ دورتي الشهرية،‬

‫وقد دخلت لأشرب كوب مياه، وهو حقي.‬

‫لا يمكن أن تحرم امرأة من شرب الماء‬ ‫خلال فترة حيضها. هذا غير قانوني.‬

‫اتركها فحسب.‬

‫- ماذا أقدّم لك يا سيدتي؟‬ ‫- لا تقدّم لها شيئًا. تجاهلها.‬

‫يا للهول! من أين أتوا بك؟ رباه.‬

‫اذهب واملأ الثلاجات أو ما شابه.‬

‫- آسف...‬ ‫- أجل. ماذا طلبت؟ قدحا جعة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫كنت لأنظف هذا القدح لو كنت مكانك.‬

‫أصابعه الملوثة لوثت قدحك.‬

‫يجدر بك أن ترى المرأة التي يواعدها.‬ ‫سافلة رخيصة.‬

‫نسميه "الأحدب" هنا‬ ‫بسبب ذوقه المتدني في النساء.‬

‫إنه مثل تلك الخنازير‬

‫الباحثة عن الكمأة‬ ‫بأنفها الذي يميز رائحة القاذورات.‬

‫"كمأة"! هذا لقبك الجديد.‬

‫عشرة جنيهات من فضلك.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- إنه كوميدي بالمناسبة.‬

‫وليس جيدًا.‬

‫- ليس مثل من تراهم على التلفاز.‬ ‫- قل لنا نكتة.‬

‫لا، إنه لا يلقي نكاتًا،‬ ‫بل يستخدم أدوات التمثيل.‬

‫غلايات بعيون بارزة. هراء غريب.‬

‫أمور طفولية جدًا.‬

‫- يجدر بك البحث عنه.‬ ‫- علام أبحث؟‬

‫- "كوميدي رخيص تافه".‬ ‫- "كوميدي..."‬

‫لا، أنا أمزح. هكذا ستجده.‬

‫جرّب "كوميديا (دوني دان)".‬

‫"كوميديا (دوني دان)".‬

‫أجل، ها هو ذا.‬

‫أتحبون النكات القصيرة؟‬ ‫أجل. تفقّدوا "جيمي كار".‬

‫- عجبًا، أيُفترض أن يكون هذا مضحكًا؟‬ ‫- أعرف.‬

‫شاهد هذه. هذه هنا. نكتة مريعة.‬

‫لديّ ابنة، عمرها شهران.‬

‫أسميتها "أدولف" تيمنًا باسم "أدولف هتلر".‬

‫أنا أمزح!‬

‫عمرها ثلاثة أشهر.‬

‫عجبًا! لا أظن أنه يجدر بك‬ ‫قراءة نكاتك من مفكرتك.‬

‫إنه جزء من العرض على ما يبدو.‬ ‫يسمى "مضاد الكوميديا".‬

‫- قطعًا.‬ ‫- أجل، هذا صحيح تمامًا.‬

‫سأخبرك بأمر.‬

‫لم لا تبحث عن شيء آخر؟‬

‫"مطاردة متسلسلة تعذب ابنة محام صماء".‬

‫ماذا قلت؟‬

‫"مطاردة متسلسلة تعذب‬

‫ابنة محام صماء".‬

‫لقد أفسدت الأمر!‬

‫أيها الوغد...‬

‫تبًا.‬

‫أفسدت الأمر! أفسدت الأمر اللعين!‬

‫- مهلًا! بحقك!‬ ‫- يا لما تقوله!‬

‫فمك اللعين!‬

‫حذّرتك من أنه سيوقعك في ورطة، أليس كذلك؟‬

‫لقد حذّرتك!‬

‫يا للهول! عمّ كان هذا؟‬

‫أعطيتها قدح شاي.‬

‫أعطيتها قدح شاي.‬

‫"اكتفيت منك بعد أن كتبت هذه الرسالة"‬

‫"لقد أغضبتني بما يفوق الاستيعاب"‬

‫"وجهك قبيح ونواياك سخيفة‬ ‫ومسيرتك المهنية مريعة‬

‫وربّاك والدان مريعان وارتدت مدرسة مريعة،‬

‫وأنا أتلطف فيما أقوله!‬ ‫لا أُعادي الناس بسهولة"‬

‫"لكنك في غاية الوضاعة،‬

‫أو في غاية السفالة،‬ ‫أيًا ما كانت العبارة.."‬

‫"لم لا تعود إلى (فايف)؟"‬

‫"إنها مليئة بالكاثوليكيين المتبطلين مثلك‬ ‫ومشتهي الأطفال والمجرمين مثل عائلتك"‬

‫"لم أتيت إلى هنا؟ كنا سعداء هنا، ابتعد،‬

‫قائمة معارفي كبيرة‬ ‫وكلهم في غاية الغضب منك"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫"ملاحظة، أحبّك، هذا لن يتغير أبدًا"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫تلك هي المشكلة. إن استدعيت الشرطة،‬ ‫فإن مالك الحانة لن يعجبه الأمر.‬

‫إطلاقًا.‬

‫يُفترض أن يكون المدير موجودًا دومًا.‬

‫وكوننا تركناك وحدك، فهذا ليس جيدًا.‬

‫إطلاقًا.‬

‫وسيكتشفون أننا أطفأنا كاميرات المراقبة‬ ‫بسبب فترات الإغلاق بعد الدوام،‬

‫وقد يكلّفنا هذا وظائفنا لأن هذا يُعدّ إهمالًا.‬

‫هذا إهمال يا "دوني".‬

‫اسمع. ما رأيك بأن نحضر عرضك لاحقًا‬ ‫ونشتري لك مشروبًا؟‬

‫مشروب كبير منعش.‬

‫سنحرص على ألّا تقترب إطلاقًا‬ ‫من المكان مجددًا.‬

‫لا بأس.‬

‫لا بأس.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- هل أنت متأكد من أن بوسعك أداء هذا؟‬ ‫- أجل، أنا بخير.‬

‫حقًا؟‬

‫أنت التالي يا رجل.‬

‫سيداتي وسادتي،‬ ‫هل أنتم مستعدون للعرض الأخير في هذا القسم؟‬

‫استمروا في التهليل ورحّبوا بـ"دوني دان"!‬

‫أهلًا! حسنًا! شكرًا.‬

‫ها نحن نبدأ.‬

‫سيداتي وسادتي،‬ ‫سأصارحكم بالحقيقة من البداية.‬

‫يمكنكم على الأرجح رؤية أن وجهي‬ ‫مصاب ببعض الكدمات والجروح،‬

‫لذا، إليكم نصيحة.‬

‫لا تمارسوا الجنس الفموي‬

‫إن كنتم من تقودون السيارة.‬

‫حسنًا، جيد.‬

‫مجرد تذكير من البداية.‬

‫هذه الفقرة مقدمة إليكم برعاية...‬

‫واقيات "بوبا" الذكرية. واقيات ذكرية جيدة.‬

‫ضع واقيًا ذكريًا جيدًا.‬

‫شكرًا جزيلًا لهم على رعايتهم لهذه الفقرة.‬

‫حسنًا، لنلق بعض النكات.‬

‫عندما أذهب في عطلة،‬ ‫لا أريد أبدًا ارتداء نظارة شمسية على الشاطئ‬

‫في حال ظن الناس أنني أختلس النظر إليهم.‬

‫ولذا، تجنبًا لهذا القلق،‬

‫أحب أن أوسّع عينيّ.‬

‫وأظن أنكم توافقونني الرأي‬ ‫بأن هذا يجعلني أقل إثارة للخوف.‬

‫حسنًا. إذًا...‬

‫"ها هو إبريق شاي قصير ومتين‬

‫وها هو مقبضه‬

‫وها هو نقرسه"‬

‫لا تعجبكم؟‬

‫حسنًا. أجل.‬

‫ليست مناسبة لكم إذًا. لا بأس.‬

‫واقيات "بوبا" الذكرية.‬

‫واقيات ذكرية مناسبة للشرطيين‬ ‫الذين يحبون أكل "برغر كينغ".‬

‫ضع واقيًا ذكريًا مناسبًا لرجال الشرطة.‬

‫يا إلهي.‬

‫يا للهول. أعني...‬

‫بالطبع لم تعجبك. بالطبع.‬

‫رأيتني أنا فحسب.‬

‫كنت أظن...‬

‫صدقًا. أصغوا إليّ.‬

‫كنت أظن‬

‫أن ما ترونه هنا‬

‫يكسر القوالب المعتادة.‬

‫كنت أشاهد الكوميديين الآخرين‬

‫يفوقونني نجاحًا و...‬

‫ولم أفهم قط سبب نجاحهم وعدم نجاحي.‬

‫لكن بعدها، أدركت الأمر!‬ ‫أدركت الواقع بجلاء.‬

‫أنا في غاية السذاجة.‬

‫كنت في غاية السذاجة في تفكيري‬ ‫بأن ما أفعله مميز،‬

‫وأنه عندما يُذهلك كاتب ما‬

‫ويقول، "لديك الموهبة يا فتى.‬ ‫لنجعلك شهيرًا"،‬

‫فأنت تصدّق كل ما يقوله لك.‬

‫لأنها الكلمات التي أردت سماعها طوال حياتك.‬

‫"أنا أومن بك... بقدر ما تؤمن بنفسك."‬

‫وستفعل أي شيء يطلبه منك‬

‫لأن الشهرة تتضمن الانتقاد، صحيح؟‬

‫وكنت طوال حياتي أخشى الانتقاد.‬

‫لهذا أردت الشهرة،‬ ‫لأنه عندما يكون المرء مشهورًا،‬

‫فإن الناس يرونه بوصفه كذلك، مشهورًا.‬

‫لا يفكرون في كل الأمور الأخرى‬ ‫التي أخشى تفكيرهم فيها.‬

‫مثل، "هذا الرجل فاشل أو تافه أو شاذ لعين."‬

‫بل يقولون لأنفسهم،‬ ‫"إنه ذلك الرجل من ذلك البرنامج."‬

‫"إنه الرجل المضحك."‬

‫وأردت بشدة أن أكون الرجل المضحك.‬

‫تبًا لضوئكم الأحمر. سأنهي كلامي.‬

‫لذا عندما أخبرني هذا الكاتب‬

‫بأنه لا يعمل إلا مع الجامحين،‬ ‫ولمواجهة مخاوفي،‬

‫فلم يطل الوقت قبل أن أذهب إلى منزله‬ ‫وأتعاطى الكثير من المخدرات كل نهاية أسبوع.‬

‫أوليس التعرّض للتحرش الجنسي رائعًا؟‬

‫قبل أن تدرك حتى أنك تتعرض للتحرش.‬

‫إلى أن تفقد وعيك جراء تعاطي الـ"جي إتش بي"‬ ‫على أريكة غرفة معيشته،‬

‫بينما ينزع عنك سروالك بيديه القذرتين.‬

‫وتوقن في أعماقك أن ما يجعلك تفعله خطأ.‬

‫لكنك تستمر في العودة إليه.‬

‫وتتساءل بينك وبين نفسك،‬

‫"هل احترامي لذاتي متدن هكذا؟‬

‫هل توقي لتحقيق النجاح شديد هكذا؟‬

‫لدرجة أن أعود مرارًا إلى منزل هذا الرجل‬

‫وأسمح له بامتهاني‬

‫من أجل بعض الشهرة؟"‬

‫"أنت ضحية. ويجب ألّا تلوم نفسك."‬

‫لكن لنكن صرحاء،‬

‫في المرة الخامسة التي تفقد الوعي فيها‬ ‫وتستيقظ وقضيبك في فمه،‬

‫يجب أن تفكر في عدم العودة.‬

‫لكن، لا، كان عليّ الاستمرار.‬

‫وكان عليّ أن أتعرّض للاغتصاب.‬

‫ألديكم شيء مضحك لتقولوه؟‬

‫ثقتي بنفسي منخفضة جدًا...‬

‫ستستمتعون بهذا.‬

‫...لدرجة أنني سمحت‬ ‫لهذه المجنونة اللعينة بدخول حياتي.‬

‫أعمل في حانة،‬ ‫وقدّمت لها قدح شاي على حساب الحانة.‬

‫كانت تبكي وأردت أن أسرّي عنها.‬

‫لكنها استمرت‬ ‫في التردد على الحانة مرة بعد أخرى،‬

‫وعرفت أنها تزداد تعلقًا بي،‬

‫ولكنني مع ذلك سايرتها‬ ‫لإرضاء حاجتي السخيفة إلى الاهتمام.‬

‫ومن هنا أُصبت في وجهي. هي من فعلت هذا بي.‬

‫وكما ترون،‬

‫هذا ما يفعله الامتهان بالمرء.‬

‫جعلني...‬

‫جاذباً لكل غرباء الأطوار في الحياة.‬

‫شخص ينجذبوا إليه.‬

‫كنت أعرف أنها مجنونة، وكنت أعرف أنها خطرة،‬

‫لكنها جاملتني وكان ذلك كافيًا.‬

‫والآن، لا أدري حقًا كيف سينتهي الأمر.‬

‫أظن أنه سيكون على أحدنا أن يموت،‬ ‫وأنا لست قاتلًا.‬

‫أجل، هيا، اخرجوا.‬ ‫ستكون هناك نكات سخرية في الفقرة التالية.‬

‫هناك رجل يرتدي زي قائد قطار.‬

‫أنا متأكد من أن هذا سيكون طريفًا.‬

‫تعرّفت إلى امرأة متحولة جنسيًا.‬

‫يجدر بكم رؤيتها.‬

‫إنها أجمل شخص رأيته في حياتي،‬

‫ولم أستطع...‬

‫لم أستطع‬

‫أن أحبها.‬

‫وأدرك الأمر الآن.‬

‫أدرك ما خسرته بفقدانها.‬

‫وأيضًا، أدرك سبب إفسادي لعلاقتنا كما فعلت.‬

‫وهو بسبب هذا.‬

‫لأنني أحببت شيئًا وحيدًا‬ ‫في هذا العالم أكثر منها.‬

‫شيء وحيد.‬

‫وهل تعرفون ما هذا الشيء؟‬

‫كره نفسي.‬

‫أحبه.‬

‫بل وأُدمنه.‬

‫لا أعرف شيئًا سواه.‬

‫لأنه معاذ الله أن أجازف.‬

‫ومعاذ الله أن أجرّب السعادة.‬

‫ولهذا السبب أفسدت علاقتي معها.‬

‫لأنني كرهت نفسي بشدة أكثر من حبي لها.‬

‫وقد أحببتها بشدة.‬

‫أمضيت حياتي كلها أهرب.‬

‫وهذه...‬

‫هذه المسابقة كانت مجرد هروب آخر‬

‫في مشوار لم يكن سينتهي قط من الهروب.‬

‫لذا سأتوقف عن الهروب الآن.‬

‫لأنني لم أعد أستطيع المواصلة.‬ ‫لم أعد أستطيع فحسب.‬

‫أجل.‬

‫لا أعرف كيف بدأت قول كل هذا بصراحة.‬

‫ولا أعرف كيف أُنهي كلامي.‬

‫في الواقع...‬

‫واقيات "بوبا" الذكرية، واقيات مناسبة‬ ‫لرجال الشرطة العاملين في المروحيات‬

‫الذين يستمتعون بتناول الطعام الهندي‬ ‫في "برغر كينغ".‬

‫ضع واقيًا ذكريًا مناسبًا‬ ‫للشرطيين محبي الطعام الهندي.‬

‫هل من أسئلة؟‬

‫حسنًا إذًا...‬

‫أتطلع إلى الفوز بهذه المسابقة.‬

‫"مستمد من مسرحية (بيبي ريندير)‬ ‫بقلم (ريتشارد غاد)"‬

‫ترجمة "علا عز الدين"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.