All language subtitles for Baby.Reindeer.S01E03.Episode.3.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-FLUX

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"سمعت نبضك يا غزالي! سمعته!"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫حظرت "مارثا" على "فيسبوك"‬ ‫وبعدها أخذت إجازة من الحانة.‬

‫وربما في مؤخرة عقلي،‬

‫أملت أنه إن اختفيت طويلًا بما يكفي، قد تملّ،‬

‫أو قد أتمكّن من نسيان ما حدث.‬

‫لكنني كنت ما زلت أشعر بتحرشها لأيام بعدها.‬

‫رائحة عرق عنقها وهي تدفعني باتجاه الجدار.‬

‫ولم تجمدت؟‬

‫لم سمحت بحدوث الأمر؟‬

‫لم يبد الأمر بشريًا.‬

‫ليس كذلك أبدًا.‬

‫"لم تأت إلى الحانة منذ مدة يا غزالي.‬ ‫ماذا يجري؟"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫أنت مستيقظ حتى وقت متأخر.‬

‫أجل، لم أستطع النوم.‬

‫كيف سار موعدك يوم الجمعة؟‬

‫لم يكن الأفضل.‬

‫اسمع،‬

‫آمل ألّا تشعر أنه ليس بوسعك‬ ‫اصطحاب الناس إلى هنا‬

‫لمجرد أنك كنت تواعد ابنتي.‬

‫لا، ليس هذا هو السبب، لكن...‬

‫تركتني في طريق العودة إلى منزلها.‬

‫يا لها من حثالة.‬

‫صدقًا يا "دوني"،‬ ‫أنت أفضل حالًا من دون شخص مثلها.‬

‫كنت أعرف أنه لم يعد بوسعي الاختباء‬ ‫متجاهلًا مشكلاتي،‬

‫لذا توجهت إلى منزل "تيري"‬ ‫عازمًا على فعل شيء ما‬

‫وهو ما بدا أكثر طيشًا‬ ‫من أي سلوك لي حتى الآن.‬

‫"الملكة"‬

‫كنت سأخبرها بالحقيقة.‬

‫مرحبًا؟‬

‫حسنًا. أنا عامل التوصيل.‬

‫حسنًا، أنا قادمة.‬

‫ما هذا يا "توني"؟‬

‫اسمعي، أعرف أنني لست عامل التوصيل،‬

‫لكنني أوصّل شيئًا.‬

‫ماذا؟‬

‫اعتذار.‬

‫اغرب عن هنا أيها الوغد المبتذل.‬

‫أهذا يعني ان بوسعي الصعود؟‬

‫لديك ثلاث دقائق.‬

‫اسمي ليس "توني".‬

‫كنت أعرف. ما اسمك الحقيقي؟‬

‫إنه "دوني".‬

‫يمكنك إذًا أن تصدق مع مطاردتك، لكن ليس معي.‬

‫هل أي مما أخبرتني به حقيقي؟‬

‫مهنتك الجريئة في البناء على سبيل المثال.‬

‫لا.‬

‫لماذا؟ لم تكذب؟‬

‫لا أدري. شعرت بالضعف فحسب على ما أظن.‬

‫وساعدني التظاهر بكوني شخصًا آخر‬ ‫على تقبّل الأمر بالتدريج.‬

‫شخص، لا أدري...‬

‫رجولي.‬

‫هذا أسخف هراء سمعته في حياتي.‬

‫أنت غير متزن، أتعرف ذلك؟‬

‫تكلّم إذًا، أين تعمل؟‬

‫- في حانة.‬ ‫- أي حانة؟‬

‫لا يمكنك حتى قول ذلك.‬

‫حانة "ذا هارت" في "كامدن".‬

‫ماذا تعمل؟‬

‫أخبرتك بعملي للتو.‬

‫لا أحد يريد العمل في حانة.‬ ‫ما خطتك؟ الصورة الأكبر؟‬

‫أين تريد أن تكون بعد عشرة أعوام؟‬

‫ممثل كوميدي.‬

‫هذا جيد.‬

‫متأكدة من أن هذه ضحكة في موضعها.‬

‫أهذا ما هنالك؟‬ ‫تفعل كل هذا من أجل مادة لعروضك؟‬

‫ماذا؟ لا. ما كنت لأفعل ذلك أبدًا يا "تيري".‬

‫لا أصدّقك. لا أصدّق أيًا مما تقوله.‬

‫واحزر.‬

‫انتهى وقتك أيها الحقير. اخرج من منزلي.‬

‫اسمعي.‬

‫"تعديل الملف الشخصي"‬

‫"(توني)"‬

‫"(دوني)"‬

‫"بنّاء"‬

‫"كوميدي"‬

‫"(كوميدي)"‬

‫"دوني"!‬

‫تعال إلى هنا. تعال رحّب بمجموعة الطهي.‬

‫ها هو ذا!‬

‫هل سبق أن طهيتم أي شيء؟‬

‫- ما زلنا نحتسي الكحول.‬ ‫- مرحى!‬

‫من معك؟ هل من منضمين جدد؟‬

‫أجل. هذه "بو".‬

‫- "بو" تعمل رسّامة.‬ ‫- مرحبًا يا "بو".‬

‫وهذه "شيلا". لكن يا للأسف، نسيت مجال عملك.‬

‫أنا محامية.‬

‫"غزالي المدلل،‬ ‫إن لم تكن تريد أن آتي إلى منزلك‬

‫فلم تستمر في العودة إلى منزلك‬ ‫عن طريق القناة؟"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫"غزالي المدلل"‬

‫عندما جئت إلى "لندن"،‬

‫انتقلت للعيش مع "كيلي"‬ ‫التي كانت حبيبتي آنذاك في منزل أمها،‬

‫بينما كنا نحاول‬ ‫إيجاد منزل لنا معًا.‬

‫سُررت بلقائك.‬

‫لكن المحطة التي كان يُفترض‬ ‫أن تدوم أسبوعين طالت إلى ستة أشهر،‬

‫ثم طالت إلى سنة،‬

‫وانتهت بنعتها لي‬ ‫بعديم العاطفة وتركها المنزل‬

‫قبل أن أصل إلى الانتصاب.‬

‫لذا بعدها وفي مفارقة لم أستطع تصديقها،‬

‫وجدت نفسي كما لو كنت متزوجًا بأمها.‬

‫وبعد فترة وجيزة من رحيل "كيلي"،‬

‫مات ابن "ليز" الأكبر‬ ‫في حادثة نزول من قمة جبلية،‬

‫والتي كانت طريقة محتدمة‬ ‫للوصول إلى وضع معيشي جديد.‬

‫يا للهول، أنا في غاية الأسف.‬

‫كلا، لا بأس.‬

‫- هل أنت متأكدة؟ يمكنني...‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا. سأنتهي بسرعة.‬

‫سأمر من هنا.‬

‫هل أنت بخير؟ سعدت بلقائك.‬

‫لثلاث دقائق.‬

‫وأحيانًا أتساءل إن كان توقيت وفاة ابن "ليز"‬

‫أدى بها إلى أن تراني امتدادًا له.‬

‫كأنه غادر ذات يوم‬ ‫وعاد اسكتلنديًا بعض الشيء،‬

‫وعصابيًا أكثر إن جاز لي القول،‬

‫وأكثر براعة في الهبوط من الجبال.‬

‫لديّ هذا. وجدّته في الغرفة العلوية.‬

‫- لا، لا أستطيع.‬ ‫- كان أنيق الملبس.‬

‫فعلًا. لكن صدقًا، لا أستطيع.‬ ‫لن يبدو ذلك صائبًا.‬

‫سأتركه معك. فكّر في الأمر مليًا.‬

‫صدقًا يا "ليز"، لا يمكنني قبول هذا المعطف.‬

‫كان وضعًا معيشيًا غريبًا،‬

‫أن أعيش مع أم حبيبتي السابقة الحزينة‬ ‫المطلقة مرتين.‬

‫لكن في النهاية، صرت أقدّر وجودها في حياتي.‬

‫كانت تتمتع بإيجابية لا تنتهي‬

‫لا تُوجد إلا عند من يحاربون‬ ‫أكثر الظروف التي لا تُوصف.‬

‫ولذا، عندما عرفت "كيلي" بخططي للبقاء،‬

‫سمحت لي بذلك بشرط واحد.‬

‫ألّا أجلب الفوضى إلى بيت أمها أبدًا.‬

‫لا أعرف كيف تفعلينها. صدقًا لا أعرف.‬

‫أفعل ماذا؟‬

‫تسهرين حتى هذا الوقت المتأخر‬ ‫من دون أي شراب.‬

‫أنا أفضل حالًا من دونه.‬ ‫فأنا مجنونة بما يكفي كما أنا.‬

‫كان أبي يقول‬

‫إنني ثملة تمامًا من دون أن أحتسي قطرة.‬

‫أعرف ذلك الشعور.‬

‫إنها رائعة. تروق لي.‬

‫- أتريد ملء قدحك؟‬ ‫- أظن أن علينا إنهاء الأمر.‬

‫صودا للحمية من فضلك.‬

‫ستكونين في غاية النشاط بكمية الكافيين هذه.‬

‫آمل ذلك.‬

‫قد أحتاج إلى من يساعدني في تفريغ نشاطي.‬

‫اسمعي يا "ليز"، أظن أن علينا إنهاء الليلة.‬

‫سأستيقظ مبكرًا وأحتاج إلى قدر كاف من النوم.‬

‫يمكنني البقاء هنا.‬

‫سنرحب بك بشدة.‬

‫كان هذا نُزلًا قديمًا وبه العديد من الغرف.‬

‫أظن أنه سيكون من الأفضل‬ ‫إن لم تبق "مارثا" الليلة.‬

‫اسمها "شيلا"! يا إلهي!‬

‫يُفترض أن تكون أنت الواعي.‬

‫"شيلا"، أظن أن بوسعك الحفاظ على الهدوء‬ ‫من أجل "دوني".‬

‫طبعًا. لن أنبس ببنت شفة.‬

‫عظيم. اتفقنا إذًا.‬

‫سأجهّز لك فراشًا.‬

‫"دوني"، لماذا لا تُعدّ لـ"شيلا" قدح شاي‬ ‫قبل النوم؟‬

‫عليك أن ترحلي من هنا حالًا.‬

‫لا، سأقضي الليلة هنا.‬

‫ستكون وقاحة مني إن لم أفعل.‬ ‫صديقتي "ليز" تجهّز لي فراشًا.‬

‫ليست صديقتك ولن تبقي.‬

‫لا تكلمني بغضب.‬

‫أنت محظوظ لكوني ما زلت مهتمة بك‬ ‫بعد أن حظرتني على "فيسبوك".‬

‫لن أتكلم عن هذا.‬

‫وإن واصلت هذا الهراء، فسأتصل بالشرطة.‬

‫ما كنت لتجرؤ. أنا محامية.‬

‫لديّ معايير معينة لأرتقي إليها.‬

‫لا أريد أن تثير الشرطة ضجة بلا داع.‬

‫ارحلي إذًا. ولا تشاركي في صف الطهي هذا.‬

‫وابتعدي عن "ليز" وهذا المنزل.‬

‫أهذا واضح؟‬

‫حسنًا.‬

‫ماذا ستختارين...‬

‫"لا تتصل بالشرطة!‬ ‫كانت الحفلة قائمة عندما وصلت"‬

‫"لكنني لا أحب الطهي أصلًا، لذا لا يهم‬ ‫سأشتري طعامًا جاهزًا"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫أمضيت الليل كله أشعر بالذعر،‬

‫أفكّر في كل ما بوسع "مارثا" فعله الآن‬ ‫بعد أن عرفت أين أسكن.‬

‫يمكنها المجيء طوال الوقت،‬

‫وتلاحقني في أروقة منزلي،‬

‫وتتسل إلى فراشي في منتصف الليل.‬

‫وماذا سيحدث حينها؟‬

‫كان عليّ اللجوء إلى الشرطة،‬ ‫لكنني قررت أن أكلمها أولًا،‬

‫وأخبرها بأنها إن جاءت إلى المنزل مجددًا،‬

‫فلن تكون هناك رجعة أبدًا.‬

‫لكنها لم تأت قط.‬

‫كانت تعرف أنها مناوبتي الأولى بعد عودتي.‬

‫أكان هذا كل ما يتطلبه الأمر‬ ‫لإزالتها من حياتي؟‬

‫مجرد تهديد واحد باستدعاء الشرطة؟‬

‫بدا الأمر كله بسيطا وسهلًا جدًا‬

‫وفي غاية...‬

‫تبًا!‬

‫اللعنة.‬

‫سأفتح أنا الباب.‬

‫قلت لك ألّا تأتي إلى هنا.‬

‫لا أظن بأن لك أي رأي في هذا الأمر.‬

‫"كيلي".‬

‫ما الذي...‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- أتقصد في منزل عائلتي؟‬

‫- لم أكن أعرف أن لديك خططًا للمجيء.‬ ‫- طلبت من أمي ألّا تخبرك.‬

‫لم أُرد أن أضخّم الأمر.‬

‫لكن بالنظر إلى تعبيرات وجهك،‬ ‫فلربما فات أوان ذلك.‬

‫لا، أنا... إلى متى ستبقين؟‬

‫بقدر ما أشاء.‬

‫أجل، طبعًا.‬

‫أجل، هذا جدّي. حبيبتك مختلة.‬

‫لا تنفك تتواصل معي على "فيسبوك"،‬ ‫وتأبى أن تدعني وشأني.‬

‫بدأت أقلق من أنني قد ألتقي بها مصادفةً.‬

‫هلّا تتحدث إليها.‬

‫- ليست حبيبتي.‬ ‫- من تكون إذًا؟‬

‫عليك حلّ هذا الأمر.‬

‫ولم أنا؟ ليست لي أي علاقة بالأمر.‬

‫هراء. لا بد أنك فعلت شيئًا لتتسبب في هذا.‬

‫لوميني كما تفعلين دومًا.‬

‫أجل، أنا ألومك. أحب الدراما.‬

‫أي شيء يبعدك عن حياتك الراكدة.‬

‫عجبًا. من الرائع رؤية أنك استفدت‬ ‫من دراساتك العليا في علم النفس‬

‫بعد كل هذا الوقت.‬

‫وأنا من كنت أظن أنك تهدرينها‬ ‫بالعمل في متجر للزهور.‬

‫إن استمرت في مضايقتي، فسأخبر أمي. ‬

‫وعندها ستجد نفسك مطرودًا‬ ‫من المنزل في لمح البصر.‬

‫"أكره تلك الساقطة (كيلي) بشدة،‬ ‫أقسم إنني لا أنفك أراها في بعض الأماكن"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫في كل يوم الآن، كانت "مارثا" تجلس بالخارج.‬

‫هذه القنبلة الموقوتة في حياتي.‬

‫كنت أحيانًا أغادر في الصباح الباكر‬ ‫وأجدها موجودة.‬

‫أحبك يا صغيري. فكّر فيّ في العمل اليوم.‬

‫وأحيانًا كنت أعود متأخرًا‬ ‫في الـ11 مساءً أو عند منتصف الليل،‬

‫وأجدها لا تزال موجودة.‬

‫كيف كانت مناوبتك يا غزالي؟ هل فكّرت فيّ؟‬

‫لم أفهم قط ما الذي كانت تستفيده،‬ ‫فهي لم تقترب مني قط.‬

‫ولم تأت إلى المنزل مجددًا قط.‬

‫وتجنّبت لقاء "ليز" كلما كانت تمرّ.‬

‫لم تفعل إلا الصفير واختلاس النظرات‬

‫حيث كرست 15 إلى 16 ساعة يوميًا‬ ‫للقاءات العابرة.‬

‫قل لنا نكتة أيها الظريف. أضحكني.‬

‫لكن مع مرور الوقت وانخفاض درجة الحرارة،‬

‫لاحظت تغيّرًا على "مارثا"‬

‫مع اكتفاءها بالتحديق.‬

‫"مارثا".‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫وانتهى بي المطاف‬

‫إلى العودة إلى الشعور بالشفقة نفسه‬ ‫الذي أوصلني إلى ما أنا فيه.‬

‫رباه يا "مارثا"،‬ ‫منذ متى وأنت تجلسين بالخارج هنا؟‬

‫هاك. لديّ منديل ورقي في مكان ما.‬

‫هاك.‬

‫حسنًا.‬

‫هاك، دعيني...‬

‫ستُصابين بنزلة برد حادة‬ ‫إن بقيت هنا طوال الليل.‬

‫سأعيدك إلى منزلك، اتفقنا؟‬

‫مالكة منزلي لديها سيارة وسوف...‬

‫سأقلّك.‬

‫حسنًا، هيا بنا.‬

‫هاك، لنذهب.‬

‫هيا، اجلسي.‬

‫سأُعدّ لك قدح شاي.‬

‫من المهم أن تُدفئي نفسك في أسرع وقت ممكن.‬

‫"ملكة الجمال الفاتنة"‬

‫"(مارثا سكوت)‬ ‫بكالوريوس الحقوق من الدرجة الأولى"‬

‫تفضّلي. إنه ساخن.‬

‫"مارثا"، يجب أن تكفّي عن الجلوس‬ ‫على محطة الحافلات في شارعي تلك.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنك لا تجلسين هناك‬ ‫إلا لأن منزلي يبعد عنها 27 مترًا.‬

‫أنت تسكن بجوار منزل صديقتي.‬

‫لم تجلسين هناك إذًا وليس في منزل صديقتك؟‬

‫أرجوك يا "مارثا"، لا تفعلي هذا.‬

‫منزلي يعني الكثير بالنسبة إليّ،‬ ‫ولا يمكنني تحمّل كلفة السكن في منزل آخر.‬

‫تبًا.‬

‫يا للهول. لم تبكي يا صغير؟‬

‫لا، لست أبكي، لكنني...‬

‫ما الخطب؟ أخبرني.‬

‫أنت يا "مارثا". أنت الخطب.‬

‫لكن ما الذي يمكن أن أفعله‬ ‫للمساعدة يا غزالي؟ إلام تحتاج؟‬

‫الابتعاد.‬

‫الابتعاد.‬

‫عني؟‬

‫عن علاقتنا؟‬

‫عمّ تتكلمين؟ لا تُوجد علاقة بيننا! اللعنة.‬

‫يمكنني قول أي شيء لك‬

‫وستنتقين منه ما تريدين سماعه فحسب.‬

‫انظري إلى حالك،‬

‫تحدّقين إليّ كأنني...‬

‫كأنك ماذا؟‬

‫أعني...‬

‫أنت تصدّقين الأمر، صحيح؟‬

‫"مارثا".‬

‫أنا أقطع علاقتي بك.‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫لا، أرجوك. لا تفعل.‬

‫لا.‬

‫أرجوك.‬

‫- سأتوقف.‬ ‫- لا، لا تفعلي ذلك يا "مارثا"، مفهوم؟‬

‫أصغي إليّ فحسب، اتفقنا؟ أصغي.‬

‫لا تعتبري هذا أنه شيء فقدته،‬ ‫بل اعتبريه شيئًا اكتسبته.‬

‫إن توقّفت الآن‬

‫ولم تتصلي بي مجددًا،‬ ‫فإن العلاقة تكاد تكون مثالية، صحيح؟‬

‫أشبه بقصة خيالية تستذكرينها.‬

‫لكن كي تظل قصة خيالية،‬

‫عليك الآن احترام حدود الانفصال.‬

‫ولا تريدين‬ ‫إفساد نهاية تلك القصة الخيالية، صحيح؟‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫لا أريد يا "فرانكي".‬

‫لن أفعل شيئًا يضر ما كان لدينا.‬

‫"مفجوعة، خاوية...‬ ‫أعرف أنك جاد أيضًا، نظرات عينيك..."‬

‫"أظن إذًا أن هذا هو الوداع.."‬

‫"سأحبك يا غزالي الصغير إلى الأبد في قلبي"‬

‫"تم الإرسال من هاتف (آي فون)"‬

‫حسنًا يا رفاق. حسنًا، اسمعوا.‬

‫أهلًا بكم في نصف النهائيات.‬ ‫لدى كل منكم خمس دقائق.‬

‫سيُومض الضوء الأحمر قبل النهاية بـ15 ثانية،‬

‫وإن تجاوزتم الوقت المخصص لكم، فستُستبعدون.‬

‫- "غليندا" هنا هي مقدّمة الفقرة.‬ ‫- كيف الحال؟‬

‫لذا إن كانت لديكم أي طلبات أو مقدّمات خاصة،‬ ‫فاذهبوا إليها.‬

‫حسنًا. حظًا موفقًا يا جماعة.‬

‫كنت قد اعتبرت تلك الفقرة في ذهني‬ ‫كحلّ لكل مشكلاتي،‬

‫وأن وصولي إلى النهائي قد يكفي‬ ‫لإخراجي من جحيم الأعوام الماضية.‬

‫وبرحيل "مارثا"، بدا حقًا أن لا شيء سيعيقني.‬

‫وكان هذا حتى...‬

‫"تيري".‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- يا له من ترحيب حار.‬

‫لا، لكن...‬

‫لم أرك منذ أسابيع.‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- جئت لأشاهد العرض.‬

‫- لا يمكن أن تكوني جادة.‬ ‫- في غاية الجدية.‬

‫إن كان هناك ما سيُعطيني خاتمة لعلاقتنا،‬ ‫فهو رؤيتك تفشل‬

‫أمام المئات من الناس.‬

‫هل يكفيك 20 شخصًا؟‬

‫وآسف، من هؤلاء؟‬

‫أصدقائي.‬

‫وقد جاؤوا لمنعي من الانزلاق إلى نمط‬

‫من السلوك القائم على العار‬ ‫مع الرجال المريعين.‬

‫سُررت بلقائكم.‬

‫إن لم أكن متوترًا من قبل، فأنا متوتر الآن.‬

‫جيد. يصعب جدًا إرضاؤنا.‬

‫هيا يا رجل، يجب أن أفتح الأبواب.‬

‫أجل، آسف. سأصعد حالًا.‬ ‫سآتي بعد ثانيتين، اتفقنا؟‬

‫آسف، لا أعرف لماذا اخترت البقاء.‬ ‫سأذهب أنا الآخر. استمتعوا بالعرض.‬

‫لذا يا أبي، إن كنت تشاهد هذا...‬

‫- رباه. يا للهول.‬ ‫- ...ارتد بنطالًا.‬

‫أتريد أن أقدّمك؟‬

‫أجل. أيمكنك تقديمي بوصفي مجنونًا بعض الشيء؟‬

‫فقد يهيئ هذا الجمهور لشيء مختلف بعض الشيء.‬

‫طبعًا. أنت التالي. حظًا موفقًا.‬

‫حسنًا، شكرًا.‬

‫- أحسنت. كان ذلك رائعاُ.‬ ‫- ما مدى روعة ذلك يا سيداتي وسادتي؟‬

‫حسنًا. فقرتكم التالية مجنونة.‬

‫كان يجوب خلف الكواليس، مخيفًا إيانا جميعًا.‬

‫هذه مبالغة.‬

‫لذا سيكون عليكم إبعاد بناتكم...‬

‫تجعلني أبدو منحرفًا.‬

‫- ...ورحّبوا على المسرح رجاءً...‬ ‫- بحقك!‬

‫- ...بـ"دوني دان"!‬ ‫- حسنًا، أجل.‬

‫أجل، هذا...‬

‫أجل، آسف. لا تبعدوا بناتكم.‬

‫هذه ليست نكتة.‬

‫لكنني لا أسعى وراء بناتكم.‬ ‫هذا يجعلني أبدو...‬

‫لست منحرفًا.‬

‫أجد تلك العبارة غريبة. "أبعدوا بناتكم."‬

‫كأنهم يبعدون كل النساء في البلدة‬ ‫بدلًا من التعامل مع منحرف واحد.‬

‫إنها نتيجة عكسية.‬

‫أفترض أنه منحرف على أي حال. قد يكون...‬

‫قاتلًا متسلسلًا أو ما شابه لديه...‬

‫ولع خاص...‬

‫بالفتيات الصغيرات.‬

‫لذا، أجل، لا أسعى وراء بناتكم.‬ ‫أردت توضيح هذا فحسب من البداية.‬

‫أنا من "اسكتلندا"، لذا فأنا أريد معجناتكم.‬

‫أعرف أن لكنتي لا تبدو اسكتلندية،‬ ‫لكن إن كنتم تريدون دليلًا، فانظروا إليّ.‬

‫بلغت عامي الـ16 للتو.‬

‫حسنًا، جيد. حسنًا، لنلق بعض النكات.‬

‫"دوني دان".‬

‫قبل ثلاثة أسابيع، أتت إليّ حبيبتي‬

‫وقالت إنها تريد تجربة الجنس التانتري،‬

‫وهو فن تأخير النشوة الجنسية.‬

‫وأجبتها، "أنا أواعدك منذ خمسة أعوام،‬

‫ولم تبلغي نشوتك ولا مرة.‬

‫ماذا تريدين مني أكثر من ذلك؟"‬

‫"دوني دان".‬

‫قبل أسبوعين، أتت حبيبتي إليّ وقالت،‬

‫"أظن أننا غير ناجحين كعاشقين."‬

‫وأجبتها قائلًا، "بحقك.‬

‫هذا ما قلته بشأن كوننا قريبين."‬

‫"دوني دان".‬

‫ثم بعدها بأسبوع، أتت إليّ وقالت،‬

‫"أنا أفكر في تركك."‬

‫وأجبتها قائلًا،‬

‫"لا أرجوك."‬

‫"دوني دان".‬

‫حسنًا، لنؤد بعض النكات بالأدوات.‬

‫"خصوصًا لك‬

‫أريد أن أخبرك بما كنت أمر به‬

‫فطيلة وقت افتراقنا كنت أفكر فيك"‬

‫شكرًا، لنمض قدمًا.‬

‫أنا أفتقدك.‬

‫وأنا أفتقدك أيضًا‬ ‫أيتها الغريبة التي لا أعرفها.‬

‫لست غريبة لا تعرفها. أنا حبيبتك السابقة.‬

‫لا تكن بهذه القسوة.‬

‫من تلك الفتاة التي كنت تتكلم عنها؟‬

‫أهي "كيلي" صديقتك على "فيسبوك"؟‬

‫لا، إنه أمر يُدعى الخيال في الواقع.‬

‫عندما تشاهدين مسلسل "صراع العروش"،‬

‫فإن التنانين فيه ليست حقيقية، تدركين ذلك.‬

‫لا أعرف لماذا يضحكون، فأنت سيئ تمامًا.‬

‫حسنًا، لتوضيح السياق يا سيداتي وسادتي،‬

‫هذه "مارثا"، مطاردتي. رحّبوا بـ"مارثا".‬

‫إياك أن تقول ذلك عني!‬

‫أنا زبونة تدفع.‬ ‫كيف تجرؤ على التلميح برسائل مختلطة؟‬

‫فلتعتذر إليّ حالًا.‬

‫تبًا. من فتح أبواب مصح "برودمور"؟‬

‫لا يمكنك دعوتي بالمطاردة.‬

‫أنت من تتجول متسللًا حول منزلي ليلًا.‬

‫وتختلس النظر عبر نوافذي.‬

‫وتُرسل إليّ رسائل إلكترونية‬ ‫متوسلًا ممارسة الجنس الشرجي.‬

‫ليست لديّ فكرة حقًا عمّا تقوله.‬

‫بلى، تعرف.‬

‫سأريهم.‬

‫- إنه يعرف ما أتكلم عنه.‬ ‫- أيمكن إخراجها؟‬

‫- انظروا، هاكم.‬ ‫- شخص ما؟‬

‫لا أعرف ما هذا.‬

‫آسف، أيمكن أن نخرجها من فضلكم؟ أجل؟‬

‫انظروا، رسالة إلكترونية.‬ ‫مذكور فيها الجنس الشرجي.‬

‫هاكم، أترون؟ انظروا. شرجي.‬

‫- هيا يا عزيزتي. فلتخرجي.‬ ‫- مذكور فيها الجنس الشرجي.‬

‫- لا تلمسني.‬ ‫- فلتخرجي.‬

‫ليس مسموحًا أن تلمسني.‬

‫لا. إنه يحب فتحات الشرج.‬

‫عاشق قذر محب لفتحات الشرج.‬

‫نادل وغد قذر تافه يحب فتحات الشرج!‬

‫لا تلمسني!‬

‫لا يمكنني اصطحاب أمي إلى أي مكان.‬

‫"تيري". تبًا.‬

‫ادخلي، بسرعة.‬

‫- أكانت تلك "مارثا"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- كان هذا جنونيًا.‬ ‫- أعرف. علينا الخروج من هنا.‬

‫أريد أن أقابلها.‬

‫- أنت لست جادة.‬ ‫- بل أنا جادة. أريد مقابلتها.‬

‫لا يا "تيري". هذه ليست فكرة جيدة.‬

‫فكّر في الأمر. أنا معالجة نفسية.‬ ‫يمكنني التفاهم معها.‬

‫فكّري أنت في الأمر. إنها مجنونة.‬ ‫ويستحيل التفاهم معها.‬

‫سيكون عليك الخروج من الخلف معي.‬

‫افعلي هذا من أجلي، اتفقنا؟‬

‫حسنًا، فاشل.‬

‫إنه لأمر كوميدي‬ ‫أن تخاف من امرأة في منتصف العمر.‬

‫انتظري حتى تعرفي برهابي‬ ‫من الحجرات الخلفية الضخمة المهجورة.‬

‫- غزالي؟‬ ‫- تبًا!‬

‫تبًا.‬

‫تبًا!‬

‫"أكنت مع شخص آخر للتو في الخلف؟‬

‫"(آي فون)"‬

‫- يا للهول.‬ ‫- اللعنة.‬

‫جسدي يرتجف.‬

‫رباه. إنها مخيفة.‬

‫أتظنين أنها رأتنا؟‬

‫- آمل ألّا تكون رأتنا.‬ ‫- اللعنة.‬

‫هلّا نحتسي شرابًا ربما.‬

‫لا أدري.‬

‫لم أخطط حقًا لأكون هنا معك.‬

‫أعطيني فرصة أخرى من فضلك.‬

‫اسمع، لا يتعلق الأمر بمنحك فرصة أخرى، لكن...‬

‫لا أريد أن يراني أحد‬ ‫برفقة الكوميدي السيئ من العرض.‬

‫يمكنك الجلوس على الطاولة التي خلفي‬ ‫والحديث إليّ من فوق كتفك.‬

‫أجل، سيعجبك ذلك، صحيح؟‬

‫رباه، كانت تلك الفقرة الكوميدية مريعة.‬

‫أجل. وكانت تسير على ما يُرام أيضًا.‬

‫تخيّلت حقًا أنك قد تنجح لو لم تقاطعك.‬

‫- تعرفين دومًا ما يجب أن يُقال.‬ ‫- أجل.‬

‫ما الذي جعلك تبقين إذًا؟‬

‫رؤيتك وأنت تعاني على المسرح.‬

‫أردت الصعود على المسرح وعناقك‬

‫وأن أطلب منك‬ ‫البحث عن وظيفة حقيقية.‬

‫كما أنني رأيت أنك غيّرت ملفك الشخصي‬ ‫على الموقع و...‬

‫لا أدري.‬

‫ارتأيت أن هذا قد يستحق بعض التقدير.‬

‫أتظنين أن بوسعك يومًا ما تجاوز ما فعلته؟‬

‫لا، على الأرجح لا.‬

‫سيكون المرجع‬

‫في كل جدال نخوضه من الآن فصاعدًا.‬

‫أنا فزت بالأساس لبقية العمر.‬

‫أجل، أظن أن بوسعي التعايش مع ذلك.‬

‫من الخليعة؟‬

‫لا بد أنك "مارثا".‬

‫سمعت الكثير عنك.‬

‫- وأنا لم أسمع شيئًا عنك.‬ ‫- حسنًا. اهدئي يا "مارثا".‬

‫من الخليعة اللعينة؟‬

‫"تيريزا". اسمها "تيريزا".‬

‫"دوني"، أظن أن "مارثا"‬ ‫ستحتاج إلى معلومات أكثر من ذلك.‬

‫أتفهم سبب فعلك لهذا،‬ ‫لكن الآن ليس الوقت المناسب.‬

‫اجلس. إنه الوقت المناسب بالضبط.‬

‫- لا تلمسيه أيتها الساقطة.‬ ‫- "مارثا".‬

‫أقسم بالله إن لمسته مجددًا،‬

‫فسأزيل عنك ابتسامتك تلك، تذكّري كلامي.‬

‫جديًا. لنخرج يا "مارثا".‬

‫صدقًا يا "دوني"،‬ ‫كنت لأسألك إن كنتما تتضاجعان،‬

‫لكن لا أظن أنك قد تحط من نفسك‬ ‫لتضاجع امرأة بهذه القذارة.‬

‫- ماذا تعنين بالقذارة؟‬ ‫- تعرفين ما أعنيه.‬

‫حسنًا، أظن أن علينا جميعًا أن نهدأ قليلًا.‬

‫لا، ليس قبل أن تخبرني‬

‫بماهية الخليعة الأجنبية‬ ‫ذات الوجنتين البارزتين‬

‫والتي تتصرف كأنه لا يحق لي أن أكون هنا،‬

‫بينما هي التي لا يحق لها أن تكون في بلدي!‬

‫حسنًا يا "مارثا"، اهدئي.‬

‫- أكل شيء على ما يُرام؟‬ ‫- أتولى الأمر.‬

‫أهؤلاء من ترافقهن؟‬ ‫مدمنات المخدرات والمغتصبات، الأجانب.‬

‫أقسم بالله لو كان الأمر بيدي،‬

‫لأغرقت قواربهم في المحيط.‬

‫أتعرفين أمرًا؟ بدأت أسأم من هذا الآن.‬

‫لذا يا "دوني"،‬ ‫لماذا لا تخبرها بأنك في موعد معي‬

‫وأن عليها أن تغادر؟‬

‫عاهرة.‬

‫عاهرة!‬

‫عاهرة لعينة!‬

‫أنت عاهرة قذرة وضيعة!‬

‫- "مارثا"، بحقك!‬ ‫- ساقطة لعينة!‬

‫- أيتها القبيحة اللعينة!‬ ‫- "مارثا"!‬

‫هيا بنا يا "مارثا"!‬

‫حذاء عالي الرقبة!‬

‫توقّفي يا "مارثا"! اهدئي!‬

‫- ساقطة وضيعة! الحذاء عالي الرقبة!‬ ‫- ليساعدنا أحد!‬

‫الحذاء عالي الرقبة!‬

‫الحذاء عالي الرقبة! ساقطة! عاهرة!‬

‫تشبهين الرجال!‬

‫حسنًا، اخرجي من هنا يا "مارثا"!‬

‫ساقطة بحذاء طويل لعين!‬

‫أنت مختلة لعينة!‬

‫- هذا ليس صحيحًا!‬ ‫- اصمتي وأصغي إليّ!‬

‫لا يُوجد عالم مواز قد أريدك فيه، مفهوم؟‬

‫لذا ابقي بعيدة عني، أتسمعينني؟‬

‫إن حدث ولمحتك حتى في طريقي،‬

‫فسأحرص على أن أضعك في قبرك.‬

‫أتفهمين؟‬

‫أتفهمين؟‬

‫أفهم.‬

‫والآن، اخرجي من حياتي.‬

‫أفسحوا الطريق من فضلكم.‬

‫"مستمد من مسرحية (بيبي ريندير)‬ ‫بقلم (ريتشارد غاد)"‬

‫ترجمة "علا عز الدين"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.