All language subtitles for Playdate.2025.arab(1)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫توقف!

‫كم هذا رائع يا صاح!

‫سنموت!

‫يا للهول!

‫"قبل 24 ساعة"

‫مرر الكرة!

‫"(براين)"

‫حسناً يا رفاق، إلى هنا.

‫- تعالوا هنا. تجمّعوا. ‫- اهدأ! نحن قادمون.

‫تبقّت لدينا دقيقة هنا، مفهوم؟ نحن منهمكون.

‫- أين أنت يا "لوكاس"؟ ‫- أنا هنا يا أبي.

‫هيا يا "لوكاس"!

‫- تعال إلى هنا. ستلعب مع الفريق. ‫- أنت تمزح. إنه سيئ.

‫لا أحد قام بتغطيته في الربع الثاني. ‫أنا حاصرني 3 لاعبين.

‫- أتعرفون؟ سأخبركم بشيء. ‫- هل سبق لك أن لعبت اللاكروس يا صاح؟

‫- أعطنا الخطة وحسب يا فاشل. ‫- حسناً.

‫الخطة. أرسلوا الكرة إلى "لوكاس".

‫- هل أنت منتش؟ ‫- هذه هي الخطة.

‫فلتسدد أنت يا "لوكاس"، وسنفوز.

‫- ما رأيك؟ ‫- رأيي أننا سنخسر.

‫لا يهمني. لنفز بهذه المباراة كفريق.

‫- هذا هراء. ‫- هيا يا رفاق. نحن أبطال.

‫هل أنت واثق من هذا يا أبي؟

‫سيغضب الجميع منّي إذا أخفقت في هذا.

‫- ربما عليّ الجلوس على دكة البدلاء. ‫- الجلوس على دكة البدلاء؟

‫صديقي، أنت مستعد لتتقمص دور البطل.

‫عندما نشاهد أفلام الرياضة تلك،

‫ويُؤجل الحسم إلى الثواني الأخيرة،

‫ويصبح كل شيء بالحركة البطيئة،

‫عندئذ يظهر البطل.

‫يصبح كل شيء بطيئاً،

‫ثم يسدد فيحرز النصر،

‫ثم يلقونه على أكتافهم،

‫ويُجن جنونهم. ‫وتصيح الفتيات باسمك، "لوكاس!"

‫- هكذا سنفوز. ‫- لنفعلها.

‫لنحقق ذلك.

‫- أحبك يا أبي. ‫- حسناً، اهدأ.

‫هذه رياضة. نحن لا… إنه مُفترض مُسبقاً.

‫إنه مُفترض.

‫"لوكاس"!

‫أرجوك يا إلهي.

‫أرجوك يا إلهي.

‫- أجل! ‫- يا إلهي!

‫انطلق يا "لوكاس"!

‫عين النمر!

‫هيا!

‫ماذا يفعل؟

‫- لم يتحرك حركةً بطيئةً؟ ‫- لعلّني أخبرته بأن يفعل ذلك.

‫لا! ما كان يحق له!

‫- لا يمكن! ‫- أنت فاشل يا "لوكاس".

‫أنت بخير. إنه بخير.

‫لا يستطيع التنفس.

‫انقطعت أنفاسه. إنه بخير. سيعود بسرعة.

‫ساعدوني.

‫لعلّ اللاكروس ليست هوايته.

‫لعلّه من الأطفال ‫الذين لا تستهويهم الرياضة إطلاقاً.

‫اسمعي، ممارسة إحدى الرياضات ‫أمر مهم يا "إيم". هذا ما أجيده.

‫وهذا ما كنت أفعله. ‫كنت أتواصل مع والدي من خلال الرياضة.

‫أعرف أن مهمة زوج الأم هذه ليست سهلة.

‫تسعدني محاولتك الجاهدة للتواصل معه.

‫أنا أحاول حقاً.

‫ستجد أنت و"لوكاس" ما يربطكما أيضاً، ‫لكن عليك التروّي قليلاً.

‫لا يمكنك فرض ذلك بالقوة.

‫- اقترب. أحبك. ‫- وأنا أحبك.

‫- سننال منهم في المرة القادمة يا أخي. ‫- لا تنادني بـ"أخي" يا صاح.

‫لا تنادني بـ"صاح" يا بنيّ.

‫- لا تنادني بـ"ابني" يا سافل. ‫- أنت الـ…

‫يا للهول، كفى.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم، أنا بخير. أنا فقط…

‫كم يستغرق "لوكاس" من الوقت عند التبول؟

‫هلّا تطمئن عليه. لديه صعوبة في التبول.

‫أجل.

‫تباً، إنه "بيوكاس". كيف الحال يا "بيوكاس"؟

‫اسمعوا، أعتذر إن بدر منّي شيء ‫أزعجكم يا رفاق.

‫صدقاً، أريد أن تكون الأمور ‫جيدة بيننا، أنت…

‫- تباً. ‫- يا هذا! لا تلمسه!

‫جاء الأب.

‫لنذهب يا "لوكاس".

‫دعوني أقول لكم شيئاً.

‫إذا لمستموه مجدداً، ‫فسأبرح كلاً منكم ضرباً شخصياً.

‫سأبرح كل واحد منكم ضرباً. هل فهمتم؟

‫لنذهب يا "لوكس". هيا بنا.

‫هل تعون ما كدتم أن تقحمون أنفسكم فيه؟

‫هل لديكم أدنى فكرة عن المجزرة ‫التي كانت ستقع هنا؟

‫ماذا؟ أتريد القتال؟ هل تشعر بالحيوية؟

‫أتعرف شيئاً؟ سأقاتلك. ‫تريد القتال، لنتقاتل.

‫كم عمرك؟ ماذا…

‫- هيا بنا. ‫- لا أقول إنني أريد القتال.

‫أقول فقط إنه يمكن أن نتقاتل.

‫كفّ عن الثرثرة ‫وافعلها فحسب أيها العجوز. اضربني.

‫أخفض صوتك. ‫الصوت يتردد بقوة هنا في غرفة الملابس.

‫- قلت إن بإمكانك أن تبرحنا ضرباً. ‫- لم آكل بعد.

‫لدينا حجز في مطعم "بينيهانا".

‫حيث يقومون بحركة البركان المدخن بالبصل.

‫لا بأس. لنذهب يا "لوكاس". هيا.

‫يُستحسن أن تحذر في المرة القادمة.

‫- ما اسم الفتى بأي حال؟ ‫- "كورت".

‫"كورت" اللعين.

‫هل تدرك ما كان سيحدث؟

‫- نعم. ‫- كنت سأبرحهم ضرباً.

‫- أجل، حتماً. ‫- أجل.

‫عليّ أن أعود. سأذهب الآن.

‫- إنه غالباً ليس هناك، أليس كذلك؟ ‫- لا. لا بأس يا أبي.

‫عليّ وضع حد لذلك يا رجل. هذا جنون.

‫- سأقوم… ‫- لا. لا بأس يا أبي. أنا معتاد على ذلك.

‫ماذا تقصد بأنك معتاد على ذلك؟

‫هذا ليس شيئاً ينبغي أن تعتاد عليه.

‫هل يحدث ذلك كثيراً؟

‫كل يوم.

‫لا يُوجد مهرب أمامه. ‫هل كنت تعرفين مدى سوء ذلك؟

‫لا. ماذا نفعل؟

‫لا شيء الآن، لأنني وضعت حداً لذلك بسرعة. ‫أنهيته بالكامل.

‫تولّيت الأمر. أنهيته في مهده.

‫علينا الاتصال بالمدرسة والمدير.

‫ماذا؟ لا يمكنك فعل ذلك. سيتهمونه بالوشاية.

‫- شاهدت فيلم "ذا ديبارتد"، سيقتلونه. ‫- "براين"،

‫أنت أبوه الآن.

‫هذه إحدى مهمات الأب.

‫أنت محقة. أنا…

‫انظري إليّ.

‫أعدك، لن أدع أي مكروه يحدث له، اتفقنا؟

‫- حسناً. ‫- عليّ العودة إلى العمل.

‫سنتولى هذا الأمر عندما أعود، اتفقنا؟

‫لا متنمرين بعد الآن.

‫- هيا! ‫- نل منه! قاتل!

‫أمسك به.

‫- أمسكه أيها السافل الصغير. ‫- راهنت بـ5 آلاف عليك يا صاح. هيا.

‫عفواً يا سيدي. قالت "كلير" إنك تريد رؤيتي.

‫أهلاً يا صديقي. أجل، ادخل.

‫- أمسك به! ‫- أحضر كرسياً.

‫- هيا! ‫- يمكنك فعلها! ثق بنفسك!

‫أجل!

‫- ادفع! ‫- أجل!

‫اسمع، بشأن "فايزر".

‫هل يمكنك إيضاح تلك الأرقام؟

‫الأرقام واضحة كما هي.

‫- أولاً، لا ترفع صوتك. ‫- لم أفعل ذلك.

‫بدا كأنك رفعت صوتك.

‫الأرقام كلها صحيحة ومصادق عليها. ‫تلاعب بها قليلاً.

‫- إذا تلاعبنا بها… ‫- اهدأ.

‫إذا تلاعبنا بها،

‫فإن ما ستفعله هو أنك بالأساس…

‫- إنك تطلب منّي التزوير. ‫- ماذا؟

‫اسمع، سيغضب أبي كثيراً ‫إذا رأى هذه الأرقام.

‫- لا يمكنك أن تدع أبي يغضب يا صاح. ‫- لا يمكنك أن تدع أبي يغضب.

‫ليس أبي.

‫- ماذا؟ ‫- أنا…

‫- كيف تجرؤ؟ ‫- اصمت!

‫دعني أطرح عليك سؤالاً. ‫كيف يسير هذا الأمر في رأيك؟

‫- حسبت أنه يسير على نحو أفضل… ‫- هذا ليس سؤالاً.

‫لكن إليك الجواب.

‫- أنت مطرود! ‫- أجل.

‫- ولطالما كان أبي يكرهك! ‫- حسناً.

‫ارقصي يا فتاة.

‫نعتوك بالسافل إذاً.

‫- هل يفعلون ذلك كثيراً؟ ‫- لا. غير مهم.

‫مهما يكن، كان عليّ الالتزام بالقانون.

‫لكن هنالك معايير، كما تعلمين.

‫وأنا ملتزم بأعلى المعايير

‫إن كان لذلك أي معنى. لا أعرف، ولكن…

‫تفهمين ما أقوله، أليس كذلك؟

‫أجل، أنت على حق.

‫ماذا؟

‫أنت مقاتل شرس.

‫ولست سافلاً.

‫علينا التقليل من الإنفاق على بعض الأشياء ‫حتى تجد عملاً آخر.

‫ربما نلغي دروس الرقص التي يأخذها، ما رأيك؟

‫- هل ندفع مقابل هذه الدروس؟ ‫- الكثير.

‫ما زالت لديّ تلك الدعوة المفتوحة ‫للعمل مجدداً في شركتي القديمة.

‫ألم ترغبي في البقاء مع "لوكاس"؟

‫بلى، لكننا نحتاج إلى دخل، أليس كذلك؟

‫إذاً ما رأيك في أن نتبادل الأدوار

‫وتبقى أنت هنا كربّ منزل؟

‫أتريدينني أن أبقى معه في المنزل ‫طوال اليوم؟ أنا وهو فقط؟

‫سيكون ذلك مؤقتاً. ‫ثم إنه سيكون مفيداً جداً لك ولـ"لوكاس".

‫سيتسنى لكما البقاء وحدكما معاً ‫وتقوية الرابط بينكما.

‫هل كانت رقصة جيدة؟

‫كانت جيدة جداً يا حبيبي.

‫لا يمكن لأحد أن يحزر حقاً يا صاح.

‫"أحب الإجازة!"

‫مرحباً يا صديقي.

‫ألا يُفترض أن تكون في المدرسة؟

‫- لا، إنه يوم تدريب المعلمين. ‫- ما هذا؟

‫يوم يتعلم فيه المعلمون تقنيات جديدة ‫تساعدهم في التدريس.

‫وتحصلون على يوم عطلة بسبب ذلك؟ ‫لم لا يجرون ذلك خارج أوقات المدرسة؟

‫لا أعرف، لكن ذلك جيد لنا.

‫ماذا سنفعل اليوم إذاً؟

‫"نفعل"؟

‫تفضل. لعبة أحجية. انظر إليها.

‫مؤلفة من 25 ألف قطعة.

‫أجل، إنها كذلك. ‫تستغرق أسبوعاً، أو ربما شهراً. من يعلم؟

‫أنا جائع في الواقع.

‫هل يُفترض أن أطهو لك طعاماً؟

‫- بالطبع. ‫- ماذا كانت أمك لتفعل؟

‫أجل، حسناً. لنبدأ العمل على ذلك.

‫هل جرّبت الصوم المتقطع من قبل؟

‫- الصوم المتقطع؟ ‫- أجل، الصوم.

‫إنه مفيد جداً لقولونك.

‫وأنا معك في ذلك. ‫لنصم نحن الاثنين. ما رأيك؟

‫أستميحك عذراً، لكنني جائع جداً.

‫- حسناً، لا بأس. ‫- آسف.

‫أحياناً تعدّ أمي لي شطائر على الفطور

‫مع لفافات "هاواي" الخاصة بمطعم "كينغ".

‫إنها شهيّة.

‫- إنها لذيذة جداً. أنا أحبها. ‫- أجل.

‫- تعرف ما عليك فعله بها. هذا مدهش. ‫- أجل، أظن ذلك.

‫- حسناً. ‫- عظيم.

‫- أجل. ‫- هل تريد إعدادها معي أم…

‫لا، أنت لها.

‫حسناً. هل تريد اللعب بكرة القدم؟

‫- أم الملاكمة قليلاً؟ يمكننا… ‫- لا.

‫ما رأيك في هذا؟

‫أم القيام بأمور غريبة بمفردك. ‫لا بأس بهذا أيضاً.

‫لكنك مدينة لي بـ50 دولاراً. لست أمزح.

‫اهدئي، سأعطيك 50 دولاراً.

‫أنت اهدئي. أريد نقودي.

‫يشبه ذلك الرجل راعيّ في نادي التعافي.

‫بل يشبه عامل النظافة لديّ.

‫- من أنت؟ ‫- أنا "براين".

‫هل تحب الحفلات؟

‫هل أحب الحفلات؟

‫أنا…

‫أظن أنني كنت أحبها في الجامعة.

‫أنا "ليزلي"، ‫وهؤلاء "آيفي" و"جيس" و"مارلا".

‫- نحن مجموعة من الأمهات. ‫- كيف الحال؟

‫- كيف الحال؟ ‫- مرحباً. سُررت بلقائك…

‫- "ماما مافيا". ‫- هل ركنت سيارتك في مكاني؟

‫هل تلك السيارات لكنّ؟ ‫كل سيارات "هوندا أوديسي" الرمادية؟

‫- هل كلّها لكنّ؟ ‫- نعم.

‫أكثر مركبات الدفع الرباعي أماناً ‫وأقلها عرضة للسرقة.

‫- هل من مشكلة؟ ‫- لا. لم أكن أعلم.

‫كان ذلك جنوناً في رأيي، لكنه جنون منطقي،

‫جميع سياراتكن متشابهة في كل شيء.

‫- رائع جداً. ‫- أتود تصبيرة؟

‫شكراً جزيلاً لك.

‫إنها للأطفال.

‫- أجل، أعرف ذلك. ‫- أعدها يا "براين".

‫أعدها يا "براين". ‫تناولت ما يكفي من التصبيرات.

‫هل ترغب في الانضمام إلى مجموعتنا؟

‫- هل أرغب في الانضمام إلى مجموعتكنّ؟ ‫- نعم.

‫لا. لا أعرف حتى ما هي مجموعتكنّ ‫في الحقيقة.

‫الأمر بسيط. نأتي إلى هنا في الـ10 صباحاً ‫ونوصل الأطفال ليستمتعوا بوقتهم.

‫ثم في الـ12، نذهب إلى مطعم "تشيليز" ‫ونتناول الغداء ونثمل.

‫لكن الهدف الرئيسي هو أن نثمل.

‫أجل.

‫أجل، أتريد بعض النبيذ؟

‫لا أشرب كثيراً خلال النهار.

‫أتريد الكوكايين؟ "آيفي" معها أمفيتامين.

‫لا، ليس الآن، لأنني أراقب…

‫ابني.

‫- عليك بخلع سترتك. ‫- هل تريد التعرض لهجوم؟

‫- "التعرض لهجوم"؟ ‫- يمكنك البقاء مرتدياً ملابسك.

‫ليس على الفور. إنه "لوكاس".

‫حسناً، هذا ابني. إنه يحب التجول،

‫وألبسته زوجتي جهاز تحديد المواقع هذا.

‫هل اختارت زوجتك سترتك؟

‫ربما. سأراكنّ لاحقاً.

‫- كلا يا "براين". لن ترانا. ‫- أرجو ألّا أراكنّ.

‫حسناً يا "لوكاس". ‫لنجرب رمية لولبية. هل تفهمني؟

‫- حسناً. ‫- في الرمية اللولبية، تضع يدك

‫في الربع الخلفي من الكرة.

‫انظر. هذه رمية جميلة ومحكمة.

‫- حسناً. التقطها. ‫- أحبك يا أبي.

‫لا عليك. حاول الإمساك بالرميات التالية. ‫سيصبح اللعب أكثر متعة.

‫- ليس هكذا. ‫- آسف.

‫- حسناً. ‫- آسف.

‫- هذا خطئي. ‫- سيكون هذا متعباً.

‫- هيا، أتقن الرمية. لنر. كان هذا… ‫- أكان ذلك جيداً؟

‫لم تتقنها، بل رميتها بعيدةً جداً.

‫حسناً يا "لوكاس"، لنرفع المستوى قليلاً.

‫أترى ما أفعله؟ حاول الإمساك بهذه الرميات. ‫هذا ما عليك فعله.

‫- التقطها في صدرك مباشرةً. ‫- هل تريد نصيحة؟

‫- تستعمل هذه الأصابع للرمية اللولبية. ‫- أعرف.

‫يداك صغيرتان. ‫إنها صعبة بهاتين اليدين الصغيرتين.

‫عليك تعديل قبضتك هكذا وحسب. أجل.

‫قليلاً.

‫- ما رأيك أن نلعب لعبة؟ ‫- لا.

‫- 2 ضد 2. ستكون لعبة ممتعة. ‫- إطلاقاً.

‫"سي جاي"، اذهب وراقب ابنه. ‫خذ. ارم الكرة رمية خلفية.

‫- "سي جاي"، راقبه جيداً. ‫- أنت لا تريد اللعب يا "لوكاس"، صحيح؟

‫- كنا نتدرب على الالتقاط وحسب. ‫- ارمها.

‫- لكنني لا أعرف القواعد حتى. ‫- ارمها يا صاح.

‫- مستعد؟ ‫- يا للهول.

‫"(جيف)"

‫انظر. صارا صديقين من الآن.

‫ارقصي يا فتاة. تعالي إليّ.

‫هل تمانع أن تنهض عنّي؟

‫الأبوّة، أليس كذلك؟

‫هيا.

‫حسناً.

‫حسناً.

‫انظر، ابنك يلتقط فراشة مع صغيري.

‫سيُشغلهما هذا.

‫كنت مخطئاً.

‫أفلتها يا "سي جاي"!

‫لا! ألقها!

‫يضع ابني أشياء في فمه دائماً. ‫هل مرّ ابنك بتلك المرحلة من قبل؟

‫في عامه الأول ربما.

‫يستغرق ابني وقتاً أطول.

‫اسمي "جيف".

‫وأنا "براين".

‫مذهل.

‫- سُميت "براي براي" من قبل؟ ‫- لا.

‫بحقك. "براي براي" اسم مهيب يا صاح.

‫كنت أعرف شخصاً بهذا الاسم في الجيش.

‫استعمل "براي براي" مرةً ذراعاً مقطوعة ‫لمسلّح لتعطيل جهاز متفجر في مجرور.

‫أفتقد "براي براي".

‫هل قُتل في أثناء المعارك؟

‫لا. سحقته شاحنة كانت تغادر "تشيبوتليه".

‫- ما رأيك بـ"براي" واحدة؟ أليست رائعة؟ ‫- بالطبع.

‫حسناً يا "براي".

‫"براي".

‫"لوكاس"، لنذهب يا صاح. ما رأيك؟

‫- من الآن؟ لكننا وصلنا للتو. ‫- أجل، أعرف،

‫لكن أمك أرادت أن نعود من أجل العشاء ‫وما إلى ذلك. علينا الاستعداد.

‫لكن الساعة الـ10 صباحاً.

‫لكن "سي جاي" دعاني إلى منزله. ‫انتقل إلى هذه البلدة حديثاً.

‫قال إن هنالك شجرةً في فناء منزله ‫تشبه "مايك رافالو".

‫الشبه مذهل. لهذا السبب استأجرنا المنزل.

‫أرجوك، هل يمكننا الذهاب إلى منزلهما؟ ‫"سي جاي" رائع.

‫قال إن كنزتي رائعة.

‫- إنها كنزة رائعة جداً. ‫- أرجوك.

‫بالطبع، حسناً. لم لا؟

‫موعد اللعب

‫- أجل يا صاح! مرحى! هيا يا "سي جاي". ‫- أجل، حسناً.

‫سيأتيان إلى منزلنا يا صاح. كفّك.

‫إنه لا يفهم التحية بالكفّ تماماً.

‫أتريد القتال؟

‫تباً!

‫قلت استسلم.

‫استسلم. أفلت يا "سي جاي"!

‫استسلم يا "سي جاي".

‫كفى يا "سي جاي"!

‫الصغير قوي جداً.

‫- أجل. ‫- اسبقانا بينما أفقده الوعي.

‫- أجل. حسناً. ‫- سنذهب.

‫- هيا بنا. ‫- افقد الوعي. نم.

‫- أنا متحمس جداً لوجودي هنا. ‫- لا تشعر بالراحة أكثر مما ينبغي.

‫أرسلت موقعنا إلى أمك تحسّباً.

‫تحسّباً لماذا؟

‫تحسّباً لئلا يقتلنا هذا الرجل.

‫- مرحباً! ‫- مرحباً!

‫- ادخلا. ‫- مرحباً يا "سي جاي".

‫- حسناً. ‫- لا تفلت.

‫- حسناً. أجل. ‫- ها قد بدأنا.

‫أجل، أنا بخير.

‫- اشتقت إليك يا صاح. ‫- تسرّني رؤيتك.

‫ما زلت أفرغ أشيائي، ‫لكنني نظفت المنزل لاستقبالكما.

‫آسف، أنا منهك يا رجل.

‫"سي جاي" لا يكاد ينام. ‫يُعد محظوظاً إذا نام ساعتين في كل ليلة.

‫ساعتان، هذا غير صحي.

‫لا بأس. ما ذلك المثل القديم؟

‫"الأولاد كالخيول"؟

‫لا. هذا ليس مثلاً على الإطلاق.

‫هل كنت في الجيش؟

‫نعم.

‫هذا "براي براي" ‫مع الكولونيل القائد "كورتز"،

‫أول سرية عمليّاتية في القوات الخاصة. ‫قوة "ديلتا".

‫- قوة "ديلتا"؟ ‫- أجل. اسمع، ذات مرة،

‫رأيت شابين يُصابان في رأسيهما.

‫كان أحدهما ينزف بين ذراعيّ ‫فيما كنت أشاهده وهو يموت ببطء.

‫هذا رائع، أليس كذلك؟

‫أليس كذلك؟

‫يا للهول.

‫قصة مجنونة جداً. ‫أنا واثق من أن لديك المزيد،

‫لكن إذا رويتها لي، ‫فستُضطر إلى قتلي، أليس كذلك؟

‫- سأُضطر إلى قتلك. ‫- مهلاً! لا! على رسلك.

‫تباً! يا للهول، أنا آسف. ‫ما زال يُوجد القليل هنا.

‫عجباه. إنه موزع كاتشب.

‫جاء معه مسدس خردل مطابق له. أليس مسلياً؟

‫سأحضر منشفة ورقية.

‫أبي، أليس "جيف" رائعاً وقوياً جداً؟

‫انظر إلى ضخامته.

‫أجل، إنه ضخم. لكنه…

‫هذا أمر وراثي. أنا واثق من أن والده ‫كان ضخماً جداً وأمه كانت…

‫ضخمة جداً.

‫ثم إن المرء حين يكون بهذه الضخامة، ‫لا يعيش طويلاً.

‫حسناً، كما تشاء.

‫"سي جاي"، أتريد الخروج ‫لأريك المزيد من حركات الرقص؟

‫أجل، بالتأكيد.

‫هل لا بأس لديك في أن يشتم؟

‫نعم، الكلام لا يؤذي أحداً.

‫في أسوأ الحالات، آمره بالذهاب إلى النوم، ‫فينعتني بالساقط صاحب السن البارز.

‫حسناً. إن لم تمانع سؤالي، ‫فأين والدة "سي جاي"؟

‫تُوفيت قبل بضعة أشهر. ‫أجل، كانت مريضة جداً.

‫- يؤسفني سماع ذلك. ‫- كانت ستموت على أي حال.

‫لذلك انتقلنا إلى مدينة جديدة، ‫لنحظى ببداية جديدة.

‫ادّخرت بعض المال من وظيفة أمنية سابقة.

‫ارتأيت أن أكون ربّ منزل ‫بينما يتأقلم "سي جاي".

‫- وأنت؟ هل ماتت زوجتك أيضاً؟ ‫- لا. إنها حيّة وبصحة جيدة ولديها عمل.

‫أجل، إنها محامية. وأنا محاسب شرعي.

‫شرعي؟

‫- مثل التشريح وما إلى ذلك؟ ‫- محاسب شرعي.

‫وظيفة مملة.

‫علام يدل اسم "سي جاي" بأي حال؟

‫"كريستوفر"… "جيف".

‫على اسم زبدة الفول السوداني؟

‫زبدة الفول السوداني هذه؟

‫"(جيف)"

‫التي نظرت إليها قبل أن تقول "جيف" مباشرةً؟

‫نظرت إلى زبدة الفول السوداني

‫لأنني كنت أفكر في أن أُعدّ لنا بعض شطائر ‫زبدة الفول السوداني،

‫والتي كانت طعام والدة "سي جاي" المفضل،

‫ولهذا اسمه الأوسط "جيف".

‫انظر إلى هذه القائمة من الأمور الممتعة ‫التي أود فعلها مع "سي جاي"

‫الآن بعدما ماتت أمه.

‫- "أولاً، تكوين صداقات جديدة." ‫- نُفذ.

‫- "الذهاب إلى (باكي تشيز)." ‫- أعشق "باكي تشيز".

‫"إقامة طقس (آياهواسكا) في الصحراء."

‫سيحب ذلك.

‫"إفزاع السيدة السمينة ‫في الطرف المقابل من الشارع."

‫أبي!

‫أبي، ثمة رجل يراقبنا في الفناء الخلفي.

‫- أين؟ ‫- "لوكاس" يمزح فحسب.

‫لا، لست أمزح. أنا جاد. ثمة رجل هناك.

‫إنه يحدق إلينا.

‫- هيا يا "لوكاس". ‫- لديّ فكرة.

‫لم لا نذهب لتناول الغداء؟ ‫هل تحبان "باكي تشيز"؟

‫- بالطبع. ‫- نستطيع شطب ذلك من القائمة.

‫- هل نستطيع؟ ‫- بالطبع.

‫- أتعرف شيئاً؟ لديه درس رقص. ‫- لا، غير صحيح.

‫أرجو ألّا يكون أحدكم كارهاً للمتعة.

‫أنا لست كذلك.

‫- اركبا أيها الصبيان. ‫- ما قصة كل سيارات "أوديسي" الرمادية؟

‫"(باكي تشيز) - حيث يُجن الأطفال"

‫هذا رائع، أليس كذلك؟

‫- أنت فاشل! ‫- يا محترف التسلق!

‫حسناً.

‫عجباً، ذلك الفتى شجاع.

‫انظر إليه وهو يتدلى رأساً على عقب من… ‫ممّ يتدلى رأساً على عقب؟

‫هذا أنبوب نظام إخماد الحريق.

‫تعرف ما يُقال.

‫"يتعلم الأطفال عندما يسقطون ‫ويكسرون رؤوسهم."

‫لا. ليس هكذا… لم يقل أحد ذلك قط.

‫انظر كم هو سعيد.

‫هذه أول مرة أراه يبتسم.

‫ألم تر ابنك يبتسم قط؟

‫منذ أن ماتت أمه.

‫اسمع، اعذرني. لا يسعني تخيل ما…

‫يا رجل، الرب طيب جداً.

‫أول يوم يلتقي فيه ابني ‫صديقه العزيز الجديد، وكذلك أنا.

‫أحمق!

‫- هل تريد تأسيس فرقة موسيقية؟ ‫- لا. أتعرف شيئاً؟

‫اسمع يا "جيف"، أنا… أولاً، هذا رائع.

‫- أعرف. ‫- أجل،

‫وتبدو شخصاً رائعاً.

‫حقاً. تتمتع بشخصية محبوبة. و…

‫وعلاقتنا هذه تسير بسرعة.

‫ثمة كثير من المجريات في حياتي الآن،

‫ويبدو أنك تطلب الكثير.

‫في البداية، أردت إخبارك عن نفسي.

‫لقد تزوجت حديثاً، و…

‫أشعر وحسب بأن عليّ التركيز على ذلك…

‫…ثمة كثير من المجريات في حياتي…

‫لا يمكنك أن تكون صديقاً عزيزاً لأحدهم

‫عندما تسير العلاقة بسرعة كبيرة ‫ولا تعرف ذلك الشخص حق المعرفة.

‫أقصد، الآن أنت…

‫لا، اسمع، لم أقصد ذلك.

‫مرحباً يا آنسة. أيمكنني الحصول ‫على الجوارب الخارقة مقابل 500 بطاقة؟

‫شكراً.

‫ثمل جداً.

‫- يا للهول! ‫- لماذا يا صاح؟

‫- كسرت وجهه! ‫- ظننته صديقاً.

‫يا للهول!

‫لا!

‫مرحباً!

‫العب معي يا محب التخييم!

‫لا.

‫يا للهول!

‫تباً، أهذا حقيقي؟

‫فليساعدنا أحدكم!

‫- ابتعد عني. ‫- عانقني!

‫- لا. ابتعد عني يا غريب الأطوار. ‫- أريد أن تحبني.

‫أرجوكما توقفا!

‫يا للهول، "بوبي"!

‫- أعطني… ‫- لامعة.

‫أعد إليّ القبعة يا صاح. غبي.

‫- من يريد أن يُدغدغ؟ ‫- اغرب من هنا.

‫- أيها الـ… هذا يكفي! ‫- يا صاح. عانقني يا رجل.

‫لقد أمسكت بدهون بطني. لا تفعل ذلك.

‫لا!

‫- لا تكن طفلاً. عانقني. ‫- اتركني. لا أريد…

‫- ما مشكلتك؟ التقطي الصورة! ‫- ابتسم!

‫- ابتسم! ‫- التقطي الصورة! اهدأ وحسب!

‫- لن أدفع ثمنها. ‫- بلى ستدفع.

‫- شكراً يا "لوسي". ‫- كفى.

‫أحمق.

‫أهلاً بك في الغابة!

‫هل يعجبك ذلك؟

‫سأبرحك ضرباً!

‫كيف وجدتني؟

‫كيف…

‫حسناً يا أولاد، ‫هذا هنا ما نسميه "استعراض الريفيين".

‫إذا تحرك فأطلقوا عليه.

‫لنطلق النار على هذه المخلوقات!

‫شاطئ "أوماها" يا ساقط!

‫- حسناً! ‫- أيها الوغد!

‫فوتماه.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫فوتما جالب الحظ اللعين، أيما…

‫انظرا إلى هذا.

‫وصلت البيتزا. شكراً جزيلاً. هيا، باشرا.

‫ما هذا؟

‫ماذا تقصد؟

‫- ألم تتناول البيتزا من قبل؟ ‫- لا.

‫ألم يأخذك والدك لتناول البيتزا قط؟

‫"جيف" ليس والدي.

‫أليس "جيف" والدك؟

‫لا.

‫من هو؟

‫لا أعرف. أخذني وحسب.

‫عرفت أن هنالك شيئاً غريباً. ‫هيا، لننهض جميعاً الآن!

‫تعال معي. هيا بنا!

‫- إنها حالة طارئة يا سيدتي. ‫- شريط معصمه لا يطابق شريط معصمك.

‫حسناً. لا بأس لديك بولد ‫يتدلى من أنبوب نظام إخماد الحرائق،

‫لكن رجلاً بالغاً ‫يريد الرحيل مع ولد ليس ابنه

‫ولديك مشكلة مع ذلك؟

‫أخطأت التعبير. انظري، هل أبدو لك شريراً؟

‫- نعم. ‫- هل السبب السترة القصيرة؟

‫نعم.

‫- لا! ‫- أبطئ سرعتك!

‫المعذرة.

‫- هل تعرف هذا الرجل؟ ‫- لا. لا أعرف أياً منهم.

‫هذه كذبة. كذبت. التقينا اليوم في متنزه.

‫- ألا تتذكر؟ ‫- "باكي".

‫كيف حالك يا صاح؟

‫- أصرت عنيفاً الآن؟ ‫- أبعد يديك! لقد خضنا في هذا!

‫المعذرة.

‫- انتبه يا "باكي"! ‫- تباً!

‫- "باكي"! ‫- تعال!

‫- ابقيا معي يا صاحبيّ. ‫- توقف يا "لوكاس"!

‫ثق بي، لا خيار لديكم. هيا، اركبا. ‫اربطا حزام الأمان.

‫لم قال لنا "سي جاي" إنك لست والده؟

‫- لأنني لست والده. ‫- حسناً.

‫- اخرج من الشاحنة يا "لوكاس". ‫- لا أستطيع.

‫سئمت هذا الهراء.

‫هات ما لديك أيها السافل!

‫من أنت؟

‫- من ذلك الشاب؟ ‫- شاب يريد قتلك.

‫- وهم؟ ‫- يريدون قتلك أيضاً.

‫- لماذا؟ ‫- يظنون أنك تعرف.

‫- أعرف ماذا؟ ‫- ادخل يا "براي"!

‫تباً يا رجل!

‫لم قد يظنون أنني أعرف شيئاً؟

‫ماذا يجري يا أبي؟

‫إننا نستمتع قليلاً.

‫هذا ممتع، أليس كذلك؟ هل تستمتع؟

‫- لا، في الحقيقة. ‫- اربطوا أحزمة الأمان الآن.

‫- إنه مسلح! ‫- لا! ما هذا؟

‫ماذا تفعل؟ إننا على طريق سريع!

‫أخبرني فحسب بما يجري!

‫يا صاحبيّ، ضعا سماعات ‫وشغّلا أحد أقراصي الرقمية.

‫- هلّا أخبرتني. ‫- إنهم لا يطاردونني.

‫- يطاردون "سي جاي". ‫- "سي جاي"؟ لماذا يطاردونه؟

‫- أنقذته من بعض الأشخاص الأشرار جداً. ‫- أي نوع من الأشرار؟

‫- لا أعرف. أشرار. ‫- حسناً، طفح الكيل. أسد إليّ خدمة.

‫توقف جانباً ودعنا نخرج.

‫مستحيل. صورتك منتشرة أنت أيضاً!

‫ماذا؟ هل هذه مزحة؟

‫صورتك وأنت تختطف الأطفال ‫أجمل من صورتي بكثير. نحن شريكان.

‫أوقف السيارة الآن. سأتصل بالشرطة. ‫انتهى أمرك.

‫لعلها ليست فكرة سديدة ‫مع بلاغ الاختطاف وما إلى ذلك.

‫أين هاتفي؟ سحقاً، أنا…

‫- تركته في "باكي تشيز". ‫- لن أعود أدراجي يا "براي براي".

‫حسبت المضيفة في "باكي تشيز" ‫أنني أخطف الولدين.

‫- هل أبدو كشرير يخطف الأطفال؟ ‫- السبب هو السترة القصيرة.

‫مكالمة واردة من "إيميلي".

‫أبي، لم تتصل أمي بـ"جيف"؟

‫لأنني أعطيت أمك رقم هاتف "جيف" في حال…

‫- في حال ماذا؟ ‫- …سارت الأمور جيداً

‫ثم أصبحنا صديقين مقربين

‫وصرنا جميعاً نمضي الوقت معاً.

‫لا نريد أن نخيب ظنها.

‫- لا، لا تفعل… ‫- "إيميلي"! كيف حالك يا عزيزتي؟

‫مرحباً.

‫- هل أنت "جيف"؟ ‫- أخبريني يا فتاة.

‫لا أطيق الانتظار حتى ألتقيك شخصياً. ‫سمعت الكثير عنك.

‫- مرحباً. ‫- لا ينفك "براين" يتحدث عنك.

‫- مرحباً يا "إيم". ‫- مرحباً، يبدو "جيف" لطيفاً.

‫قلت إنه أحمق غريب الأطوار.

‫لا، ليس غريب…

‫قلت إنه مرح ويتمتع بروح رائعة.

‫أحقاً؟ يسرني أنك تكوّن صداقات جديدة.

‫هل أنتم في مطاردة أو ما شابه؟

‫إنها الثانية اليوم! هذا جنون، أليس كذلك؟

‫هذا جنون بالتأكيد. كيف يجري المؤتمر؟

‫إنه مليء بالأحداث في الواقع. ‫لن تحزر من صادفت اليوم.

‫هذا رائع. أبلغيه تحياتي.

‫إلى اللقاء.

‫تأهبا أيها الصبيان.

‫- مهلاً، ماذا تفعل؟ ‫- اهدأ يا "براي" ودعني أفعل ما أبرع فيه.

‫مهلاً! خفف السرعة! ستقتل أحدهم!

‫مهلاً!

‫هل أنت مجنون؟

‫يا للهول!

‫توقف!

‫- لا. ‫- تحركوا.

‫- لا! ‫- تحركوا.

‫- لا! ‫- تحركوا!

‫تحركوا!

‫هل أنت مجنون؟

‫- اقرأ اللافتات! ‫- إنها اقتراحات.

‫ضع يديك على المقود!

‫ضع يديك على المقود!

‫- يا للهول! ‫- حسناً.

‫انعطف!

‫هيا!

‫لا!

‫يا للهول!

‫- مهلاً، يوُجد طفل! ‫- طفل.

‫اركضا!

‫هل تحاول دهس الناس عمداً؟

‫- تباً. ‫- لا!

‫أمي!

‫- أنت! ‫- لا!

‫- هيا يا أبي! ‫- دورُك!

‫ارقص على هذه الأنغام!

‫حسناً. قُد وحسب.

‫احترس!

‫يا للهول!

‫هل لدينا مشكلة هنا؟

‫هل لدينا مشكلة هنا؟

‫- هل لدينا مشكلة؟ ‫- ما خطب هذا؟

‫تباً! الشرطة يا أبي.

‫يا للهول! هل أنت جاد؟

‫أما زلت تريد أن أوقف السيارة؟ ‫تذكّر أنك خاطف أطفال.

‫أنت خاطف أطفال يا أبي؟

‫- ضع سماعاتك. ‫- هذا صحيح.

‫ماذا سنفعل يا رجل؟

‫كان هذا رائعاً، أليس كذلك؟

‫انظر إلى هذا. تشبه قبيلتنا.

‫"ماما مافيا".

‫ثلة من الأمهات الثملات ‫في طريقهن لتناول الغداء على الأرجح.

‫ما نوع الطعام؟

‫"بلاغ اختطاف - مشتبه به خطر"

‫تباً.

‫ذلك الشاذ يقود سيارة مثل سياراتنا!

‫- ماذا تفعل؟ ‫- أنا أندمج بينهنّ يا "براي".

‫- شاهد هذا. ‫- على مهلك!

‫ماذا تفعل هي؟ ماذا تفعل أنت؟

‫- يجب ألّا يروني. ‫- هناك بلاغ اختطاف ضدك يا صاح،

‫أظن أننا تجاوزنا تلك المرحلة.

‫حان يومنا أخيراً يا سيداتي.

‫المختلّ على الشارع المشجر، ‫وهو خلفي تماماً.

‫- يا للهول يا "ليزلي". ماذا نفعل؟ ‫- لنأخذ شكل الماسة.

‫هذا ما تدربنا عليه يا سيداتي.

‫عُلم. سأنطلق.

‫احرسيني يا "مارلا".

‫لنخص هذا الـ…

‫- لماذا تخفف السرعة؟ ‫- صديقاتك يحاصرنني.

‫قبلت تحديهن يا "براي". سأصدمهنّ.

‫- لا. ‫- أجل، اصدمهنّ.

‫لا تصدمهنّ!

‫تباً.

‫- إنها مثيرة يا صاح. ‫- لا تبدأ بها.

‫إنها مثيرة جداً يا صاح. ‫لا أظنني قادراً على قتلها.

‫ماذا؟

‫- تباً. ‫- كيف الحال أيها الساقط؟

‫أنا الساقط؟

‫هل يمكننا ألّا نقتلها أرجوك؟

‫"إيلاي"، انزع السماعات! ‫أخرج مسدس أمك الصاعق من حقيبتها.

‫ليس هذا، بل الآخر.

‫أجل. والآن ستستخدم مهاراتك ‫في لعب "فورتنايت" يا حبيبي.

‫أترى ذلك الحقير في المقعد الأمامي؟

‫- لا! ‫- ذلك الرجل منحرف.

‫- ماذا نفعل بالمنحرفين يا عزيزي؟ ‫- نصعقهم من الخصيتين.

‫أو الوجه يا عزيزي. اجعل أمك فخورة بك.

‫- يحاول ذلك الصغير إعدامي يا صاح. ‫- أغلق النافذة وحسب.

‫لن أتراجع يا "براي"!

‫- إنه العدو. ‫- عمره 12 عاماً!

‫بالضبط!

‫ماذا تنتظر يا "إيلاي"؟ نل منه!

‫لن تفعلها. أنت فاشل يا صاح.

‫أنت فاشل!

‫يا للهول! هل رأيت ذلك؟

‫- إنهم لا يتوقفون يا أبي! ‫- ماذا سنفعل؟

‫اهدأ يا "براي". ‫مثل هذه الأمور تحل نفسها بنفسها.

‫هل رأيت ما قصدته يا "براي"؟

‫أجل!

‫اضرب قبضتي يا صاح!

‫- اضربها! ‫- لا! لن أضربها!

‫- طفح الكيل. سنخرج من هنا. ‫- بالتأكيد. لنلتقط أنفاسنا يا "براي براي".

‫كف عن مناداتي بـ"براي براي". لسنا صديقين.

‫- عجباً. ‫- ما هذا؟

‫بفضل بلاغ الاختطاف الغريب ضدك، ‫تمكنّا من سرقة واحدة أخرى.

‫هل سرقت تلك الشاحنة؟

‫أتظن أنني اشتريت شاحنة صغيرة رديئة؟

‫هذا يكفي. لنذهب يا "سي جاي" و"لوكاس".

‫- لن تأخذ "سي جاي". ‫- بل سآخذه بالتأكيد.

‫- وإلى أين ستذهب؟ ‫- إلى المنزل.

‫سنرحل من هنا، بعيداً عن هذا الجنون!

‫أجل.

‫يا للهول!

‫ليست فكرة سديدة يا "براي براي".

‫حقاً؟ لم لا؟

‫سيجدونك أنت وعائلتك

‫ويقتلون كل واحد منكم.

‫- ما مشكلتك؟ ‫- ابق على مرأى منّي يا "لوكاس".

‫- كيف سيجدونني؟ ‫- لأنهم وجدوني يا "براي"،

‫وقدت السيارة 322 كيلومتراً للهروب منهم.

‫أجل!

‫أجل!

‫"مدمن السكر - احصل على جرعتك! ‫عينات مجانية"

‫مهلاً.

‫إذا أخبرتك القصة، ‫فعدني أنك ستكون منفتح التفكير.

‫لا يبدو أنك ستكون كذلك.

‫سأكون منفتح التفكير. هلّا تتكلم.

‫هل تتذكر تلك الوظيفة الأمنية ‫التي حصلت عليها بعد تسريحي من الجيش؟

‫عملت في مبنى سري جداً.

‫لم أعرف من كان مالكه أو ما كان يجري بداخله ‫لأنه لم يُسمح لي بالدخول.

‫كانت الوظيفة مضنية. كثير من حل المسائل.

‫وحظيت بفرصة التظاهر بأنني "كونغ فو باندا"، ‫وكان ذلك رائعاً.

‫كل ما كان يُطلب منّي فعله ‫هو أن أجوب المنطقة

‫وأخضع لاختبارات كشف مخدرات عشوائية.

‫والتي لا أعلم كيف كنت أجتازها،

‫لأنه كان من المستحيل أن أجتازها.

‫إذاً حين كنت أعمل ‫في هذا المبنى السري جداً،

‫كان الموظف الآخر الوحيد ‫الذي أراه شخصاً ملتحياً

‫يشبه "زاك غاليفياناكيس".

‫لكنه لم يكن هو،

‫لأنني سألته ذات مرة فأجاب، ‫"لا، لكن الناس يسألونني طوال الوقت."

‫لم يُسمح لنا قط بالبوح بأسمائنا الحقيقية،

‫لذلك كنت أناديه "غاليفياناكيش" وحسب.

‫وقبل بضعة أسابيع،

‫جاءت شاحنة إلى المستودع تحمل طرداً، ‫وكان ذلك غريباً جداً،

‫لأنني لا أملك حساباً على "أمازون".

‫لم أشأ تركه في الخارج طوال الليل ‫في حال كان شيئاً مهماً،

‫مثل "تابوت العهد".

‫فأحضرته إلى الداخل.

‫عندئذ سمعت ذلك الصوت.

‫تباً.

‫أنت محاصر أيها الوغد.

‫سنفجّر رأسك.

‫يا للهول. من هناك؟

‫أنا في الداخل.

‫فكسرت الباب لأنني ضخم ورائع.

‫ثم ماذا فعلت؟

‫أنقذته كما يفعل المنقذون.

‫مثل ذلك الرجل في "يالوستون" من فيلم ‫"بادي غارد"، لكن بروعة وشراسة أكبر.

‫وها هي القصة.

‫- ها هي القصة. ‫- أجل.

‫أنت مجنون للغاية! هل تفهم ذلك؟

‫"ليكويد سايكو"؟

‫هذا المشروب رائع، أليس كذلك؟

‫ألف ميليغرام من الكافيين.

‫أهذه كمية كبيرة؟

‫أشعر بأنني أشتعل ناراً،

‫كأنني أمتطي تنيناً، كأنني…

‫كأنني برق!

‫أيها الصبيان!

‫يا للهول!

‫اهدآ!

‫يا للهول!

‫من هؤلاء الرجال؟

‫ولم لا نلجأ إلى الشرطة وحسب؟

‫في الواقع، كان هنالك سوء فهم صغير.

‫أي سوء فهم؟

‫صباح الخير.

‫اسمعا القصة.

‫هذا الطفل ليس ابني، ‫لكنه ابن أحدهم بالتأكيد.

‫لذلك اضطُررت إلى سرقته من أحد. ‫لكن بعدما سرقته،

‫أظن أن أحدهم يطاردنا محاولاً قتلنا.

‫تفهمان ما أقصده، أليس كذلك؟

‫- يا له من سوء فهم. ‫- أليس كذلك؟

‫لذلك لم تعد الشرطة خياراً مطروحاً الآن.

‫ماذا؟

‫هل هو قادم؟

‫انظروا، سرقت هذه.

‫- مستحيل. إنه "بيوكاس". ‫- يا للهول.

‫كيف الحال يا "بيوكاس"؟ ‫أهذه حبيبتك الجديدة؟

‫هل لديك مشكلة معي هنا؟

‫هل لديك مشكلة معي هنا أيها الأحمق؟

‫تباً.

‫أنت في عداد الموتى.

‫يا للهول!

‫يا صاح!

‫هيا!

‫لا شيء مما أخبرتني به حقيقي. ‫لا تُوجد زوجة ميتة.

‫- هذا خبر سار، أليس كذلك؟ ‫- حسناً. دعني أستوضح الأمور.

‫ثمة مجموعة من الأشرار ‫الذين يريدون قتلي وقتل عائلتي بأكملها،

‫وكل ذلك لأنك سرقت "سي جاي" ‫من منشأة سرية ما.

‫- أجل. ‫- هل من أكاذيب أخرى؟

‫في الواقع، ربما كذبت بشأن شيء آخر.

‫أجل، أشعر بذلك.

‫اسم "سي جاي" ليس "كريستوفر جيف".

‫- أحقاً؟ ‫- إنه اسم زبدة فول سوداني.

‫لا أعرف ما يرمز إليه. ‫لذلك أنت على حق يا "براي"،

‫لم يعد لدينا سوى بعضنا بعضاً.

‫لم أقل ذلك قط.

‫"لوكاس" و"سي جاي"، هيا بنا.

‫- أين هما؟ "لوكاس"! "سي جاي"! ‫- "سي جاي"؟

‫- يا للهول. ‫- وجدونا.

‫- ماذا تفعل؟ ‫- أسرق سيارة.

‫هذه أم هذه أم هذه أم هذه؟

‫هل هذا قضاء وقدر؟

‫- سأحضر ابني. ‫- "براي براي"!

‫اللعنة.

‫"لوكاس"!

‫"لوكاس"!

‫- ماذا يحدث؟ ‫- "لوكاس"!

‫لنذهب إلى "كوستكو". كان ذلك فظيعاً.

‫- يا للهول. ماذا يجري؟ ‫- "لوكاس"!

‫"لوكاس"!

‫"لوكاس"!

‫"لوكاس"!

‫لا بأس.

‫أنا معك. أنت في أمان.

‫- حسناً، أنت في أمان. ‫- لا. نحن… أين "جيف"؟

‫- لا نحتاج إلى "جيف". نحن بخير. ‫- لا.

‫علينا إيجاد "جيف".

‫- لا… ‫- يجب أن يحمينا يا أبي.

‫علينا إيجاده.

‫لا!

‫لا!

‫أرأيت ذلك؟

‫هذا رائع.

‫يا للهول، أنا بارع.

‫حسناً. ليس سيئاً.

‫ما زالوا يأتون يا أبي.

‫انطلق!

‫هل هم قادمون؟

‫- كيف يظلون يعثرون علينا؟ ‫- هل هي "تريدستون" في رأيك؟

‫إنه فيلم. ليس حقيقياً.

‫كما تعقبوا "مات ديمون".

‫كل شيء معنا قابل للتعقب.

‫هذا هو السبب. هاتفي معهم.

‫إنهم يتعقبون "لوكاس" باستخدام هاتفي.

‫"لوكاس"، أغلق نظام تحديد المواقع عندك.

‫وأبقه مغلقاً.

‫أجل، أبقه مغلقاً يا "لوكاس". ‫الذنب كله ذنبك.

‫أنا أمزح يا صاح.

‫ذنبك جزئياً، لكن ليس كلياً.

‫شكراً لك على ما فعلته هناك.

‫كان ذلك رائعاً.

‫رائع.

‫هذا جنون.

‫لا أعرف فيما أفكر يا رجل.

‫- ماذا؟ ‫- لا أستطيع أن أكون أباً صالحاً.

‫عمّ تتحدث؟

‫أنت الذي أنقذتهما يا "براي".

‫أنت أب رائع.

‫ولديك ابن رائع.

‫ابنك يحبك.

‫لست واثقاً من هذا.

‫أتعرف شيئاً؟

‫عليّ أن أعترف، مهمة زوج الأم…

‫ظننت أنني سأنجب أطفالاً ‫في العشرينات أو الثلاثينات.

‫لكن ذلك لم يحدث. لم أمانع ذلك.

‫ثم دخلت "إيميلي" إلى حياتي، ‫وأصبحت سعيداً جداً.

‫هذه المرأة الرائعة…

‫تفوق ما أستحق، و…

‫- إنها حقاً تفوق ما تستحق. ‫- أجل، حسناً.

‫- أقصد بجمالها وشخصيتها… ‫- فهمت.

‫- …وكل شيء تقريباً. ‫- فهمت قصدك.

‫وكان لديها ابن بالفعل.

‫وبدأ يناديني بأبي،

‫فقلت في نفسي،

‫"يا للعجب."

‫لا أعرف كيف أفعل هذا.

‫وفكرت في أنني لا أستحق أن أُدعى "أبي".

‫وبدأت أشعر بالأسى عليه،

‫لأنه علق مع عجوز مثلي.

‫ماذا قلت؟ عجوز مثلك؟

‫أنت رجل رائع يا "براي".

‫ليتني أملك أباً مثلك.

‫وطريقة اهتمامك به رائعة جداً.

‫علينا أخذهما إلى مكان آمن، اتفقنا؟

‫مكان ناء بعيد عن البشر.

‫أعرف ذلك المكان.

‫لن يجدونا فيه أبداً.

‫"مأوى (لون باين) لكبار السن"

‫هنا سنختبئ؟

‫رائع، أليس كذلك؟

‫- أنا عارية يا "غوردان". ‫- شكراً.

‫- "جيف". ‫- مرحباً يا "غوردان".

‫- أهلاً. ‫- "براين"، هذا "غوردان"،

‫- أبي المنعزل سيئ السمعة. ‫- تسرّني رؤيتكم.

‫وهذا "لوكاس"، ابن "براين". وهذا "سي جاي".

‫لم تخبرني قط بأن لديك ابناً.

‫ليس ابني.

‫هل أنت أعمى؟

‫إنه نسخة عنك حين كنت في عمره.

‫على ما أظن.

‫هل…

‫ذكر "جيف" أنني تركته ‫حين كان في عمر الرابعة؟

‫لا، ليس بعد.

‫جيد. ادخلوا.

‫هيا بنا.

‫هل تصدق أنه لا يزال غاضباً ‫منّي على شيء حدث قبل 30 عاماً؟

‫وضعتني في دار أيتام للفتيات.

‫يجب أن تشكرني على ذلك.

‫عندما ماتت أمه يا "براين"،

‫أُصبت بالهلع.

‫أصبحت وحيداً وكنت شاباً غبياً.

‫وكنت خائفاً. تحملت مسؤولية أكبر ‫من طاقتي بكوني أباً. لكن…

‫ظللت أتابع أخبارك.

‫ها هي. أردت أن أريك هذه.

‫تفضل.

‫أترى؟

‫أنتما نسختان متطابقتان.

‫انظر إلى ابني "جيفي" ‫مع كل الأسر التي ربّته.

‫كنت وغداً محظوظاً.

‫مهلاً.

‫ليس مخطئاً. يشبهك كثيراً.

‫"سي جاي" هو ابني؟

‫ماذا يجري هنا؟ كيف يُعقل هذا؟

‫هل تعرف من أمه؟

‫بسبب مشكلاتي العاطفية المزمنة،

‫مارست الجنس مع آلاف من النساء ببساطة.

‫على الرحب والسعة.

‫- كم امرأة مارست الجنس معها يا أبي؟ ‫- لا شأن لك.

‫أنت ابني إذاً أيها الفتى.

‫لا عجب أنك وسيم ورائع جداً.

‫- أجل. ‫- سنشكّل فريقاً رائعاً.

‫سنستمتع كثيراً معاً. كفّك.

‫اسمع يا "جيف".

‫- اسمع يا "غوردان". ‫- أجل.

‫هل يمكننا التكلم معك للحظة؟

‫اسمع…

‫نريد منك خدمة.

‫ثمة رجال يطاردوننا، ‫والوضع ليس آمناً للولدين.

‫هل يمكننا تركهما هنا لفترة قصيرة؟

‫كنا نأمل أن تعتني بهما ‫حتى نجد حلاً لهذه المشكلة.

‫أجل.

‫هل ستساعدني يا أبي؟

‫آسف. لا أستطيع.

‫لست ذلك النوع…

‫من الرجال.

‫هل أنت بخير؟

‫يجب أن نعرف لماذا فعلوا هذا بك.

‫لم قد ترغب أي امرأة في إنجاب طفل منّي؟

‫لم عليّ أن أكون أباً؟

‫رأيت أبي.

‫لهذا التحقت بالجيش. كان لديّ فريق.

‫أصبحت لديّ عائلة أخيراً، ‫ولم أستطع حتى فعل ذلك بالشكل الصحيح.

‫ماذا تفعل أيها الرقيب؟

‫اقتله!

‫لم أستطع فعلها.

‫لذلك حاكموني عسكرياً.

‫ما زلت جنديّ المفضل يا "جيف".

‫ليت لديّ المزيد منك.

‫الجندي المثالي، هذا هراء.

‫هذا ليس عيباً على الإطلاق يا رجل.

‫بصراحة، يبدو أن ذلك الكولونيل ‫كان يحبك حقاً.

‫أجل، الكولونيل "كورتز".

‫- لطالما كان سنداً لي. ‫- وهذا هو جوهر الموضوع.

‫أن نجعلهم يعلمون أننا نساندهم.

‫إنه ابنك حتماً.

‫ماذا تفعل؟

‫لا شيء. أقصد، نحن…

‫كأننا نأكل نفس…

‫الأمر هو… كنت تأكل بتلك الطريقة.

‫رائع.

‫علينا معرفة لماذا فعلوا هذا بك.

‫ألا تعرف أحداً من ذلك الشيء السري للغاية؟

‫"(غاليفياناكيش)"

‫"زاك غاليفياناكيش"!

‫- على مهلك. ‫- أنا بخير.

‫كيف سنجد هذا الرجل؟

‫- سنتظاهر بأننا نضاجعه. ‫- ماذا؟

‫كان "زاك" فاشلاً مع النساء،

‫لذا كان يأتي إليّ ‫كي أساعده في تطبيقات المواعدة.

‫لم يكن "زاك" بارعاً.

‫على عكسي أنا.

‫لذا كنت أدّعي ‫بأنني هو وأراسل كل أولئك الفتيات من أجله،

‫وكنت مدهشاً في ذلك.

‫ها قد عدنا.

‫يا للروعة.

‫هذه هي.

‫أستطيع الحصول على هذه.

‫- لماذا؟ ‫- لأنها شبه عمياء.

‫لا تستطيع رؤيتي.

‫هذا لطيف جداً.

‫أهذا جسدي يا صاح؟

‫أجل، كان يجب أن أسألك. أصابني الحماس.

‫وهذه هي الخطة.

‫سنحتال على ذلك الحثالة.

‫لا داع لأن نبحث عنه. سنجلبه إلينا.

‫وسيكون اسم ملفنا الشخصي المزيف "كاندي".

‫"(كاندي) - معالجة وعارضة"

‫- "كاندي"؟ ‫- أتريد تسميتها "كارين"؟

‫يعجبني اسم "كاندي" يا أبي.

‫ضع سماعاتك وحسب، وكفّ عن الاستماع.

‫اسمع، اجلس أنت ‫ودع الخبير ينجز العمل، اتفقنا؟

‫"مرحباً أيها البحّار الوسيم."

‫"(زاك) - نجم سينمائي"

‫مرحباً أيها البحّار الوسيم.

‫ها نحن مجدداً.

‫انتقلت إلى هذه المدينة حديثاً وأنت مثير.

‫برامج روبوت روسية.

‫محاولة جيدة، "بوتين".

‫حظر.

‫حظرك هذا المستخدم.

‫- ماذا؟ ‫- أعطني الهاتف وحسب.

‫- أعطني إياه. ‫- اهدأ يا "براي".

‫ربما عليك التأني قليلاً هذه المرة.

‫"اسمع،

‫أتريد ممارسة الجنس أم ماذا؟"

‫إبلاغ.

‫أبلغ عنك هذا المستخدم.

‫- ما مشكلته؟ ‫- أعطني هذا. انتهى دورك.

‫- ماذا ستفعل؟ ‫- سأخبرك.

‫سأدخل في الحديث بتأنّ وروية وثبات.

‫"(إيميلي) 39 ‫محامية"

‫مرحباً! أنا "إيميلي". سُررت بلقائك.

‫أنا أبلي بلاء رائعاً اليوم.

‫"قرأت ملفك الشخصي للتو.

‫وأنا أيضاً مهتمة بالزواحف المجنحة

‫والشره وفيلم (لاف إز بلايند)

‫والثقافة المورمونية."

‫هذا مزعج جداً.

‫يبدو أن بيننا قواسم مشتركة كثيرة.

‫من هو المورموني المفضل لديك؟

‫المورموني المفضل؟

‫المورموني المفضل.

‫"توب غان: مافريك".

‫هذا ليس شخصاً حتى.

‫"جاي زي"؟

‫"المورموني المفضل ‫لديّ هو بالتأكيد (جاي زي)."

‫إنها المنشودة.

‫"يسرني التكلم ‫مع شخص طبيعي هنا في الحقيقة.

‫أكره عندما يكون الناس ‫الذين أصادفهم مقرفين وعدوانيين."

‫لا تفكري فيّ بطريقة قذرة. تماماً.

‫هل تريدين أن أضاجعك أم لا؟

‫نعم. هل تأكدت مما أقصده يا "براي"؟

‫"أتريد معرفة ما يثير شهوتي حقاً؟"

‫لا.

‫ليس مجدداً.

‫- مرحباً أيها الساقط. ‫- نلنا منك أيها الأحمق.

‫لن أذهب إلى السجن.

‫اخرس أيها المنحرف.

‫حسناً.

‫أنت وأنا سنجري حديثاً هادئاً جداً.

‫ماذا فعلت بابني؟

‫أزل هذه عن رأسي يا صاح. ‫أعرف مُسبقاً من أنت أيها الغبي.

‫تباً. أحقاً؟

‫أجل يا "جيف". شكلك مميز جداً.

‫اللعنة!

‫أريد أجوبة الآن.

‫ابدأ التكلم يا صاح!

‫هل تريد أن أعذبك؟

‫ماذا؟

‫أنت طلبت ذلك.

‫كيف…

‫ليس هكذا يجري التعذيب يا "جيف".

‫- هذا صحيح. ‫- هل تُعدّ لي مخفوق البروتين؟

‫استعد للتكلم أيها الساقط.

‫- هيا! ‫- هل تشعر بالعطش؟

‫ما رأيك الآن؟

‫أيمكنني التكلم معك للحظة؟

‫- أوشكت على جعله يتكلم. ‫- تعال إلى هنا.

‫نعم يا أمي؟

‫أجل. ما تفعله هناك غير نافع، مفهوم؟

‫- ماذا؟ عندما كدت أقتله؟ ‫- نعم.

‫- ما فعلته هو أنك رطّبته. ‫- حسناً، هل أنت شرطي قاس؟

‫- أستطيع أن أكون كذلك. ‫- حسناً.

‫- يمكنك فعلها يا أبي. اجعله يتكلم. ‫- أعرف أنني أستطيع. سأفعلها الآن.

‫مهلاً، ماذا تفعل؟ ما الغرض من هذه؟

‫عذّبه شرّ تعذيب.

‫فيلم "ريزيفوار دوغز".

‫أجل، حسناً.

‫لا أطيق انتظار رؤية هذا.

‫بأسلوب "ريزيفوار دوغز".

‫أجل.

‫يا للهول.

‫من يضحك الآن أيها الساقط؟

‫تشبه "كريس كريستي" ‫عندما شارك في برنامج "الرقص مع النجوم".

‫- ليس خائفاً. ‫- لا تستسلم.

‫عد إلى هنا.

‫احزر ماذا.

‫انتهى وقت اللعب.

‫هذه علبة تجميل سفريّة.

‫بالتأكيد.

‫- اختر سلاحك يا صديقي. ‫- فرشاة الأسنان.

‫- أتريد أن أقحم هذه فيك؟ ‫- يا للهول. ماذا؟

‫- سأبدأ من هذه الجهة. لا أكترث. ‫- يا للهول! اطعنه الآن!

‫اسمع، قد يفلح الولدان الجالسان هناك ‫أكثر منك في استجوابي.

‫لم لا تعطيهما مكانك؟

‫اسمع.

‫اسمع…

‫أنت تجعلني ‫أبدو مثيراً للشفقة أمام ابني.

‫لن أخبرك بأي شيء. لا يهمني ما تعرضه عليّ.

‫ولا يهمني ما ستفعله بي. لن أخبرك بما حدث.

‫إليك ما حدث بالضبط. كيف أصيغ هذا؟

‫ذلك الصبي هناك ليس ابنك،

‫لكنه يشبهك كثيراً

‫لأنه نظير وراثي لك.

‫نظير وراثي؟

‫أتقصد مستنسخ؟

‫نعم. فتى ذكي. مستنسخ.

‫إنه نظير وراثي، مستنسخ.

‫اسمه "سي جاي".

‫وهذا يعني حرفياً "(جيف) المستنسخ".

‫إنه نسخة عنّي إذاً؟

‫نسخة معدلة منك.

‫إنه أسرع،

‫وأقوى وأذكى منك بكثير، مفهوم؟

‫إنه نسخة محسنة منك.

‫كالفرق بين كلية المجتمع وجامعة "هارفارد".

‫لم قد تفعل هذا؟

‫لا، أنا لم أستنسخ أحداً.

‫كنت مجرد جليس أطفال.

‫من فعل هذا إذاً.

‫لا أستطيع إخبارك.

‫كل ما أعرف هو اسمه، ولن أخبرك به لأنهم…

‫حسناً! "سايمون مادوكس".

‫"سايمون مادوكس". ضع المصباح أرضاً.

‫من "سايمون مادوكس"؟

‫لا فكرة لديكما عما تورطتما فيه.

‫حسناً. من هو "سايمون مادوكس"؟

‫ولماذا استنسخ "جيف"؟

‫"(مادوكس) ‫العبقري المجهول"

‫عجباً، هذا الرجل عبقري.

‫"(سايمون مادوكس) ‫رائد أعمال"

‫يا للهول، عبقري جداً.

‫"(ديك دوك) - أتعرف إلى فتيات"

‫هيا، أدخله.

‫حسناً. غريب جداً أيضاً.

‫أيمكنك قراءة أفكاري؟

‫نعم.

‫مجنون.

‫مهلاً، لديّ فكرة.

‫"أليكسا"، شغّلي بعض أغاني ‫الـ"هيب هوب" القديمة.

‫رائع.

‫"(إيميلي) - زوجة (براي براي)"

‫سحقاً.

‫مرحباً يا "إيم".

‫سنتأخر قليلاً، هذا كل شيء. أنا…

‫"إيم"؟

‫"إيم"؟

‫انظر إلى الشاشة.

‫هل تودّ أن نلحق بـ"إيميلي" إلى المنزل؟

‫نقوم بزيارة قصيرة لها؟

‫لا. لا أودّ ذلك.

‫أحضر الصبي إلينا إذاً.

‫اذهب بالسيارة إلى الإحداثيات ‫التي سنرسلها إليك.

‫وإلا سنقوم بزيارة زوجتك.

‫هل رأيت يا"براي براي"؟ كم تستمتع الآن؟

‫يا للهول، أنت بارع.

‫كيف تمكنت من معرفة مكان "سايمون مادوكس"؟

‫هل قمت بالمحاسبة الشرعية؟

‫"براي براي"، هل أنت على ما يُرام؟

‫أجل.

‫حسناً.

‫نجحت أخيراً يا رجل.

‫أنا و"سي جاي" بدأنا بالانسجام أخيراً.

‫أليس هذا مذهلاً؟

‫أجل، صحيح.

‫أريد أن أشكرك على كلامك ‫الذي قلته في وقت سابق.

‫أظن أنك محق. سأكون أفضل أب حقاً.

‫- إنه مسلح! ‫- يا للهول! سيقتلونها!

‫كم تبقى لنا يا "براي براي"؟

‫ليس الكثير.

‫لا أطيق الانتظار حتى أرى وجه ذلك الحقير.

‫- صحيح يا "سي جاي"؟ ‫- صحيح.

‫ثمة شيء غريب.

‫كنت أتخيل هذا المكان أشبه بـ"المنطقة 51".

‫ربما أخطأت بالمحاسبة الشرعية.

‫ادخل إلى الشاحنة يا "لوكاس".

‫- لماذا؟ ‫- ادخل إلى الشاحنة الآن.

‫"براي"،

‫ماذا يجري؟

‫أنا آسف يا "جيف".

‫علام؟

‫انبطحوا!

‫- تسمّروا! ‫- لا تتحركوا!

‫كانوا يطاردون "إيميلي"، هل فهمت؟

‫كانوا يطلقون النار وما إلى ذلك يا رجل. ‫لم أعرف ما أفعل.

‫من أنت؟

‫أنت تعرف اسمي مُسبقاً.

‫ما هو؟ النقيب "ديكفيس"؟

‫لا.

‫إنه "سايمون مادوكس".

‫سأقتلكما إن أصبتماه بسوء!

‫لا تلمساه!

‫لم تفعل هذا بأي حال؟

‫إنه مجرد طفل.

‫ليس مجرد طفل.

‫لم أنا؟

‫لم فعلت هذا لي؟

‫لست المخول بالإجابة على سؤالك.

‫هيا يا "سي جاي".

‫مهلاً، انتظر.

‫دعني أودعه على الأقل.

‫ثق بي، يصعب عليك هذا أكثر مما يصعب عليه.

‫"سي جاي" غير قادر ‫على تكوين أي روابط عاطفية.

‫هذا غير موجود في حمضه النووي.

‫هذا هراء.

‫سأثبت لك ذلك.

‫اسمع.

‫أحبك يا فتى.

‫وأعرف أنك تحبني أيضاً.

‫لا أعرف ما تقصده.

‫ماذا تعني كلمة "حب"؟

‫إنه في قلبك.

‫ألا تشعر بشيء في قلبك؟

‫لا.

‫ألا تشعر بأي شيء على الإطلاق؟

‫لا.

‫لا أصدّق ذلك.

‫هذا ليس وداعاً، مفهوم؟

‫سأراك قريباً جداً.

‫كفّك.

‫هيا.

‫لا تجعلني أنتظر يا صاح. ليس الآن.

‫أرجوك.

‫"سي جاي"!

‫"لوكاس"!

‫هيا بنا يا "لوكاس".

‫ادخل إلى الشاحنة.

‫ما رأيك فيّ الآن؟

‫لا!

‫هل أصبته؟

‫هل بدوت رائعاً؟

‫لا. لكنك شتتّ انتباهه.

‫ثم قضى "جيف" عليه.

‫يا للهول.

‫"لوكاس"، أنا…

‫أنا آسف.

‫اسمع، أنا…

‫ربما لست الأب الذي…

‫تحتاج إليه أو…

‫أقصد، الأب الذي تريده حقاً.

‫ماذا تقصد؟

‫لست شاباً.

‫ولست شرساً. لست…

‫أنت أبي.

‫لا أريدك أن تتغير على الإطلاق.

‫- أحقاً؟ ‫- أجل.

‫أنت إلى جانبي، صحيح؟

‫اتفقنا.

‫"جيف"، هل أقيّده وأعذّبه

‫- كما فعلنا بذلك الجنّي السمين؟ ‫- هل تريد ذلك؟

‫أحتاج إلى دقيقة ‫لأتعافى من خيانة أبيك الكبيرة.

‫أنا آسف جداً.

‫لا يهم.

‫- فشلت. ‫- ماذا؟ لم تفشل.

‫- علينا الذهاب لاستعادته. ‫- ألم تسمعه؟

‫لا يهتم لأمري.

‫هذه هي النهاية إذاً، بعد كل ما مررنا به؟

‫أياً كان. لا يريدني أن أذهب لاستعادته.

‫بالطبع يريدك أن تذهب لاستعادته.

‫استمع لي. أنت لا تشبه أباك، مفهوم؟

‫أتعلم كيف عرفت هذا؟

‫لأنني أعرف أن لديك قلباً حنوناً.

‫حذار يا "براي".

‫- بدأت تتكلم وكأننا صديقان حميمان. ‫- لا، بل أقرب. ولكن…

‫إنه هاتفك.

‫أين جهاز التعقب يا "لوكاس"؟

‫إنه في سترتي…

‫- إنها مع "سي جاي". ‫- ظننتك أغلقته.

‫فعلت.

‫- أتعرف ما معنى هذا؟ ‫- ماذا؟

‫قل له يا "لوك".

‫شغّل جهاز التعقب ‫لأنه يريدك أن تذهب لإنقاذه.

‫- كيف لنا أن نعرف أن هذا ما يريده؟ ‫- لأنك أبوه.

‫أنا أبوه بالتأكيد.

‫"منطقة محظورة"

‫"فقط الموظفون المُصرح لهم بعد هذه النقطة"

‫هل عملت هنا؟

‫يشبه المختبر.

‫- لم أعادوه إلى هنا؟ ‫- لأن ذلك الرجل مهووس بالعلم.

‫أريدك أن تبقى في الشاحنة ‫وتقفل الباب يا "لوكاس".

‫سأبقيك في أمان يا "لوكاس"، اتفقنا؟

‫هذا أهم شيء بالنسبة إليّ.

‫حسناً، لكنكما ستعودان، أليس كذلك؟

‫بالطبع سنعود. أليس كذلك يا "جيف"؟

‫كلانا؟

‫بالطبع.

‫هيا بنا.

‫- حقاً؟ ‫- كفّ عن العبث.

‫لم الباب مفتوح؟

‫كأنهم يتوقعون قدومنا.

‫"تحذير - توقفت الإشارة"

‫لا أعرف… ماذا تفعل؟

‫لنفترق ونغطّ مساحة أكبر.

‫- عليك قول ذلك. ‫- قلته للتو.

‫- لم تفعل. ‫- كيف لم تفهم إشارتي؟

‫كفّ عن الإشارة بيديك.

‫- يا للهول! ‫- مرحباً.

‫"سي جاي". لقد أخفتني كثيراً.

‫هذا زي غريب.

‫كان هذا أسهل مما توقعت. لنتصل بوالدك.

‫ما الأخبار؟

‫وجدت "سي جاي". ما رأيك؟

‫كيف يُعقل هذا؟

‫تظن أنك الوحيد الذي يمكن أن يكون…

‫البطل؟

‫مهلاً، هناك 2 من "سي جاي"؟

‫هذا جنون.

‫أي واحد منهما ابننا؟

‫لا أعلم.

‫اسمعا أيها الصغيران. ‫أي منكما هو ابني الصغير؟

‫أيها الصبيان!

‫مهلاً! اهدآ.

‫أيها الساقط!

‫- كان ذلك مبالغاً فيه قليلاً. ‫- كان دفاعاً عن النفس.

‫- ما بهما؟ هل هما ممسوسان؟ ‫- لا، لا يعجبني كيف يسير الأمر.

‫سأنسحب.

‫يا للهول.

‫ماذا؟

‫بحقكم.

‫- حسناً. ‫- لا.

‫لا.

‫لا.

‫لا.

‫- ماذا يجري هنا؟ ‫- لا.

‫- على الجميع الهدوء. ‫- لا.

‫- اهدؤوا! ‫- لا.

‫هيا!

‫لا!

‫- آسف. ‫- أبعده عني!

‫- آسف. ‫- إنه يعضني!

‫لا أرى شيئاً يا "جيف"! أبعده عنّي!

‫آسف جداً.

‫لم تعتذر؟

‫لأنني أبرح نسخاً صغيرة منّي ضرباً!

‫ولا يُوجد أحد أتحدث معه عن ذلك.

‫- كفى! لا يعجبني هذا! ‫- الكمه واعتذر وحسب.

‫عجباه، أنا آسف جداً.

‫يا للهول.

‫تباً.

‫عجبي! لا أصدق أنهم استنسخوا كل هذا العدد.

‫- أوغاد! ‫- كان هناك كثير منهم.

‫هل…

‫تسمع ذلك؟

‫نعم.

‫ما هذا؟

‫لا أعلم.

‫ديناصور؟

‫يا ويلي!

‫عليكم بهما!

‫تباً!

‫"هذه (سبارتا)"!

‫لا!

‫"ثيلما ولويز"؟

‫- هل علينا الإمساك بيدي بعضنا بعضاً؟ ‫- نعم.

‫ما الضير؟

‫يبدو كأنهم يرتدون طوق كلاب. انظر إليهم.

‫إنه سياج كهربائي. ‫لا يستطيعون تجاوزه! هذا مذهل!

‫أجل! يا للهول.

‫- حمقى! ماذا الآن؟ ‫- إذاً…

‫- أجل، الآن! ماذا الآن؟ ‫- ماذا الآن؟

‫- موتوا بغيظكم! ‫- أجل! هذا ما قاله!

‫هذا ما قاله!

‫حسناً.

‫اسمع يا "براي".

‫أتتذكر ما قالته "جيني" لـ"فوريست" ‫عندما كان يركض

‫بتلك الأشياء المعدنية حول ساقيه؟

‫لا.

‫أركض يا فورست! أركض!

‫ويلاه!

‫كيف الحال يا صاح؟

‫مرحباً يا "جيف".

‫"لوكاس"! علينا الرحيل.

‫- أبي، ماذا يحدث؟ ‫- علينا الرحيل.

‫أين "جيف"؟

‫حضرة الكولونيل؟

‫ماذا تفعل مع هذا المهووس اللعين؟

‫اصمت أيها الفاشل! أنا أملك سيارة "بوغاتي".

‫وأعبث مع كثير من الفتيات المثيرات الآن.

‫أرى أنكما أصبحتما صديقين.

‫ماذا يجري هنا؟

‫بعد كل ما قدمته لنا يا "جيف"،

‫- تستحق أن تحصل على أجوبة. ‫- أجل.

‫لم فعلت هذا بي؟

‫لأنك كنت جنديّ المثالي.

‫عينة جسدية مذهلة.

‫لكن أتعرف ما هي نقطة ضعفك؟

‫طبق كرات السمك؟

‫لديك الكثير من…

‫الشفقة.

‫"سي جاي".

‫هل أنت بخير؟

‫أترى يا بنيّ؟

‫لم تكن الجندي الوحيد ‫الذي خذل وطنه على أرض الميدان.

‫الجنود يتعبون.

‫ويصيبهم الخوف.

‫تبدأ الأحاسيس تنتابهم.

‫أردت إصلاح تلك المشكلة.

‫لذا، عندما تعرفت بالصدفة ‫إلى عبقرية "سايمون"…

‫أنا عبقري أيها الساقط.

‫…حتى "سايمون" لم يدرك ‫ما يمكن لتقنياته أن تخلق.

‫يمكنها أن تخلق الجندي المثالي وراثياً.

‫كل ما احتجنا إليه هو حمضك النووي المتميز.

‫الاختبارات العشوائية.

‫كنت مرشحنا المثالي يا "جيف".

‫إذاً أنت تخبرني ‫بأن كل أولئك الفتيان هناك سيصبحون…

‫جنوداً خارقين؟

‫كل منهم مصمم لكيلا يتعب.

‫والآن لدينا اختبار أخير.

‫هيا يا "سي جاي".

‫افعل ما تدربت على فعله.

‫الرقيب "إيمن"،

‫نشكرك على خدمتك.

‫"سي جاي"، اسمع يا رجل.

‫أنا…

‫أنت لست آلة.

‫أتعلم كيف عرفت ذلك؟

‫لأننا لو كنا متشابهين،

‫فهذا يعني أن لدينا القلب نفسه.

‫أيها السافل.

‫فطرت قلبي.

‫ما رأيك فيّ الآن؟

‫هل نلت منه؟

‫كيف أبليت؟

‫هل بدوت رائعاً؟

‫نعم يا أبي.

‫وبدوت شرساً.

‫أجل، صحيح.

‫نجحنا أيها الصغير.

‫كفّك.

‫هل نحن صديقان حميمان؟

‫بل صديقان حميمان يا "براي براي".

‫كيف سنعود إلى الديار؟

‫ليس معنا سيارة.

‫أظن أن علينا سرقة واحدة أخرى.

‫أحسنت يا "براي".

‫مهلاً لحظة.

‫ماذا سنفعل بكل آلات القتل المجانين أولئك؟

‫سنفجّرهم أيها الساقط.

‫أحمق!

‫كنت أنوي سؤالك.

‫غبي جداً.

‫تعرف ما يُقال.

‫آسف.

‫لن أتراجع يا "براي".

‫إنه فتى خطر في الـ12 من عمره.

‫أجل.

‫موعد اللعب

‫ليست فكرة سديدة يا "براي براي".

‫كيف الحال؟

‫ماذا؟

‫اسمع… آسف.

‫اللعنة.

‫- هل أنت مجنون؟ ‫- هل أنا مجنون؟

‫أنت تتصرف بجنون شديد…

‫- أنا أتصرف بجنون؟ ‫- نعم، أنت.

‫مثل ماذا؟

‫في البداية، ما رأيكما ‫بمستحضر تسمير وسروال داخلي؟

‫هذه مشكلة أخرى.

‫"بانكس"، لا تضحك.

‫مهلاً.

‫ماذا سنفعل حيال أولئك المجانين…

‫ماذا يسمون تلك الأشياء؟

‫أفراد عائلة مجانين.

‫مهلاً. ماذا…

‫هل تصدق أنه لا يزال غاضباً ‫منّي على شيء حدث قبل 30 عاماً؟

‫هل ركنت سيارتك في مكاني يا "براين"؟

‫أصدرت صوت الطنين بنفسي.

‫هذا رقم قياسي في الوضاعة، ‫حتى بالنسبة إلى تمثيلي.

‫هل تقبل أن أناديك بـ"براي" واحدة؟

‫ما الأمر؟

‫هل توافق على أن أدعوك… اللعنة.

‫هل توافق…

‫ما رأيك بـ"براي" واحدة؟ موافق؟

‫ما رأيك بـ"براي" واحدة؟ موافق؟ أجل، حسناً.

‫اسمع…

‫انظر إلى تلك القائمة ‫من الأمور المسلية جداً…

‫التي أود فعلها مع "سي جاي" الآن ‫بعدما ماتت أمه.

‫اللعنة يا رجل.

‫ضعا حزام الأمان.

‫- ماذا تفعل؟ ‫- هناك صبيان مختلفان في الخلف.

‫الآن انتهى أمرنا حقاً.

‫- لدينا صبيان مختلفان! ‫- نظل ننسى الصبيين!

‫مهلاً.

‫ماذا سنفعل بكل آلات القتل المجانين أولئك؟

‫لديك مشكلتي نفسها.

‫- سنفجّرهم! ‫- كدت أسقطه.

‫سننال منهم في المرة القادمة يا أخي.

‫لا تنادني بـ"أخي" يا صاح.

‫لا تنادني بـ"أخي" يا… بنيّ.

‫هل أخفقت؟

‫كان أحدهما ينزف بين ذراعيّ ‫فيما كنت أشاهده وهو يموت ببطء.

‫هذا رائع، أليس كذلك؟

‫أكره ذلك.

‫- هيا! ‫- لم أصب الباب.

‫- هيا! ‫- آسف.

‫اللعنة.

‫"إيميلي"! كيف حالك؟

‫مرحباً. أأنت "جيف"؟

‫بشحمه ولحمه.

‫"إيم". أهذا أنا؟

‫- أنا أنتظر… ‫- أخفقت.

‫كنت أحاول اختلاق شيء آخر.

‫ابتعد عنّي. رائحتك كريهة جداً.

‫لم أعرف أين أضع ساقيّ.

‫كان ذلك غريباً.

‫أخبرني عن موعد اللعب.

‫قال "لوكاس" ‫إنه كان أجمل يوم في حياته كلها.

‫كان شيئاً جميلاً حتماً.

‫"براي براي"!

‫"جيف"، ماذا تفعل؟ الساعة الـ2 صباحاً.

‫لم تعطني عنواناً، ‫فاضطُررت إلى قرع كثير من الأبواب.

‫- احزر ماذا حدث. ‫- لا أشعر برغبة في أن أحزر.

‫- احزر. ‫- لا أريد.

‫- احزر وحسب. ‫- لن أحزر.

‫احزر!

‫سرقت شاحنة صغيرة أخرى.

‫ماذا؟ هذا تخمين غبي. لا.

‫- أحرقوا منزلنا. ‫- من؟ أهو "مادوكس"؟

‫لا، مجموعة مختلفة تماماً من الأشرار.

‫سأروي لك القصة. هيا يا "سي جاي".

‫- السرير العلوي لي! ‫- السفلي!

‫ترجمة إحسان أبو داود

‫مشرف الجودة ‫مروة عبد الغفار

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.