All language subtitles for [SubtitleTools.com] Yano.Kuns.Ordinary.Days.S01E07.CR.WEB-DL.Arabic.AR(1)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫نعم، هذا مخيف حقًّا!

‫مهلًا، الدور على يانو الآن.

‫هل يمكنه فعلها؟

‫سيؤذي نفسه، أليس كذلك؟

‫صـ-صحيح!

‫لقد...

‫لقد قفز فوقها!

‫يانو فعلها!

‫يستطيع يانو القفز دون أن يتأذى.

‫إذًا هو رياضي حقًّا.

‫يا رجل! هذا مثير للإعجاب حقًا يا يانو!

‫إنه رائع جدًّا.

‫كنتُ متأكدًا أنك ستؤذي نفسك.

‫عليّ أن أبذل جهدي للقفز أيضًا!

‫لم أتمكّن من القفز فوقها على الإطلاق.

‫يانو يحاول مجددًا!

‫يرتفع أكثر فأكثر.

‫إنه يتخطى العارضة، لكنه ‫سيتأذى بشدة بهذا المعدل!

‫أستاذ! هل يمكنني القفز لمستوى أعلى؟

‫يانو-كن! ‫لنذهب إلى مكتب الممرضة الآن!

‫رئيسة الصف!

‫يانو يختبر حدوده كرجل!

‫على ما أظنّ.

‫يانو، هل أنت بخير؟

‫أنا بخير.

‫حسنًا، هذا كل شيء لليوم!

‫لا تنسوا، لدينا اختبار في المرة القادمة!

‫يانو-كن!

‫غرفة الممرضة، الآن!

‫هذا لا شيء.

‫أحتاج فقط إلى أن أغتسل.

‫لقد تحمّست كثيرًا عندما قلتِ أني رائع، ‫فتصرّفت باندفاع.

‫هل سمعتني؟!

‫إنها قوة الحب!

‫قوة...

‫عذرًا.

‫انتابنا الفضول لنعرف.

‫هل أنتما تتواعدان الآن؟

‫ماذا؟ هذا...

‫هل نتواعد رسميًّا؟ لا أعلم!

‫لكن تلك المصافحة...

‫ماذا كانت تعني؟

‫نتواعد؟

‫هكذا إذًا.

‫أهذا صحيح فعلًا؟

‫لم نتحدث عن المواعدة بعد.

‫يوشيدا-سان.

‫هل تودين مواعدتي؟

‫حسنًا!

‫بالطبع!

‫لأن! لأن...

‫ماذا؟

‫لأن ماذا؟

‫ما معنى أن تواعد شخصًا ما أصلاً؟

‫هل يمكنني أن آخذ بعض ‫الوقت لأفكر في الأمر؟

‫نعم.

‫لم أتخيل أبدًا أنني سأبحث عن هذا في يومٍ ما.

‫الحلقة 7: أسباب

‫أشعر أن قول "لأنني أحبك!" لا يكفي.

‫لماذا أريد مواعدته؟ ما الذي أريده حقًا؟

‫لا أستطيع أن أطلب منه مواعدتي هكذا!

‫سوتا.

‫ماذا؟

‫اعترفت إحداهنّ لك اليوم، أليس كذلك؟

‫ماذا؟

‫إذًا؟ هل تتواعدان؟ عليكما ذلك!

‫الأمر ليس كذلك!

‫دعتني للتسكّع فقط، هذا كل شيء.

‫ماذا؟ لقد كنت أراقب.

‫عليك أن تواعدها.

‫توقفي!

‫مهلًا.

‫ماذا؟

‫مهلًا، أنتما الاثنان...

‫هل تعرفان معنى المواعدة؟

‫لا.

‫أنا أعرف!

‫عندما يحب شخصان بعضهما، يتواعدان.

‫وبشكل أكثر تحديدًا...؟

‫وهل تحتاجين لسبب آخر؟

‫ألا نحتاج لسبب آخر؟

‫أختي؟

‫على كل حال، هل يمكن أن تأتي ‫صديقتي ميو-تشان غدًا إلى المنزل؟

‫نعم، بالطبع.

‫إذًا سأذهب للتسكع في بيت صديقتي.

‫صحيح، نحن جميعًا نلقّب ميو-تشان ‫بسيدة العلاقات.

‫ربما يمكنك أن تسأليها عما يثير فضولك.

‫سيدة العلاقات؟!

‫أي نوعٍ من الأشخاص هي؟!

‫حسنًا إذًا...

‫أريد نصيحتك في شيء.

‫يبدو الأمر غريبًا أن أسأل ‫تلميذة ابتدائية عن هذا، لكن...

‫ما معنى أن تواعدي أحدًا؟ هل تعرفين؟

‫تريد أن تسألكِ عن أمورٍ كهذه.

‫أنتِ تعطين الناس نصائح عن ذلك كثيرًا، صحيح؟

‫ما أكثر ما تحبين فعله مع حبيبك يا ميو-تشان؟

‫حـ-حسنًا... دعيني أفكر.

‫كل ما أعرفه عن هذا مصدره المانغا، لكن...

‫مهما فعلت معه، ‫يكون دائمًا ممتعًا ويجعلني سعيدة.

‫أليس كذلك؟!

‫وأشعر بسعادةٍ كبيرة عندما نتبادل ‫الرسائل قبل النوم على تطبيق لايم.

‫لايم.

‫تبادلنا معلومات التواصل، لكننا تبادلنا ‫التحية فقط وتوقفنا عند ذلك.

‫كنتُ أحاول معرفة ما يجب أن أقول...

‫وإن قلت أني أريد رؤيته ‫في عطلة نهاية الأسبوع، يأتي لرؤيتي.

‫وأحيانًا أذهب لرؤيته بنفسي!

‫حتى عندما أتصرف بأنانيةٍ قليلاً، ‫يضحك فقط ويربت على رأسي.

‫عذرًا...

‫هل تمتنعين أحيانًا عن إرسال رسائل لايم يوميًّا

‫أو عن رغبتك في رؤيته لأنك تفكرين، ‫"آمل ألا أكون مزعجة"؟

‫لا أفكر بهذا أبدًا!

‫لا حاجة لكبح نفسك.

‫لا أعرف عنه الكثير،

‫لكن أعتقد أنه سيكون سعيدًا جدًا إن ‫سمع منك أنكِ تريدين اللقاء.

‫طالما أنكما تحبان بعضكما، ‫فلا داعي للقلق.

‫ميـ...

‫معلمتي!

‫معلمة؟

‫وصلتُ أبكر من المعتاد اليوم.

‫أولاً، سأذهب إلى الصف، ‫وعندما يصل يانو-كن—

‫يوشيدا-سان؟

‫صباح الخير.

‫يـ-يانو-كن!

‫أنا سعيد جدًا لأنها أوّل مرة لنتقي فيها

‫خارج الصف صباحًا.

‫أنا أيضًا سعيدة! لكن!

‫لم أكن مستعدة نفسيًا لهذا!

‫لكن بما أنني رأيته باكرًا، ‫يجب أن أتحلّى بالشجاعة الآن!

‫يانو-كن! اسمع...

‫أريد التحدث معك عن شيء.

‫لـ-لنذهب إلى مكان بعيد عن الناس.

‫آسفة لأنني سحبتك فجأة هكذا.

‫لا بأس. ‫عمّ تريدين التحدث؟

‫كنت أفكر في سبب رغبتي في مواعدتك يا يانو-كن.

‫وأخيرًا فهمت السبب.

‫ظننت أنني سعيدة فقط لمجرد ‫أنني أجلس بجانبك في الصف.

‫لكنني أريد فعلًا أن أكون معك ‫خارج المدرسة أيضًا.

‫أريد رؤيتك في عطلنا عندما أشتاق إليك!

‫وباستعمال لايم أيضًا...

‫لدينا أرقام بعضنا، ‫لكنني لم أتمكن من مراسلتك

‫لأنني كنتُ أفكر أنني قد أزعجك.

‫توقفت محادثتنا بعد التحية الأولى.

‫من الآن فصاعدًا، أريد أن أكون معك بطرقٍ أخرى

‫غير مساعدتك في إصاباتك، ‫حتى لا نضطر إلى التحفظ!

‫لأجل كل هذه الأسباب، آمل أن نتواعد!

‫أنا سعيد جدًا! أشعر بنفس الشيء!

‫فكرة أننا سنقضي ‫المزيد من الوقت معًا من الآن فصاعدًا

‫تجعلني متحمسًا جدًا!

‫وأنا أيضًا!

‫لنذهب إلى المنزل!

‫أنا جائع!

‫تبًا، نسيت شيئًا في الصف.

‫اذهبا أنتما أوّلًا.

‫ماذا؟ ألا يمكن أن ينتظر حتى الغد؟

‫لا! إنه واجب منزلي.

‫حسنًا، أراكما لاحقًا.

‫هاشيبا شخص مسؤول حقًا.

‫كان ذلك مؤلمًا.

‫يانو، كلّه جروح؟!

‫هاشيبا-كن!

‫كيف حالك؟

‫هل انتهى اجتماع النادي للتو؟

‫إلى أين ذهب؟

‫يانو! هل أنت بخير؟!

‫ماذا؟

‫كنتَ ترسم؟

‫إذًا لماذا أنت مليء بالجروح؟

‫هل لديك لاصقات طبية؟

‫لديّ الكثير منها.

‫شكرًا!

‫عليك أن تعتني بنفسك.

‫آسف... سأعتني بنفسي أكثر.

‫إذًا هو دائمًا يجعل يوشيدا ‫تعتني بجروحه هكذا؟

‫إنها كرة ميتة!

‫هاشيبا-كن!

‫دعني أرى إصابتك.

‫توقف، توقف، توقف، توقف!

‫كيف تبقى متماسكًا—

‫أعني، ماذا تفعل في غرفة الفنون؟

‫هل لدينا واجب منزلي؟

‫لا، أنا عمليًّا عضو في نادي الفنون.

‫عمليًّا؟

‫بسبب حالتي، لم أرد أن أكون عبئًا على الآخرين،

‫لذا توقفت عن المجيء ‫بعد النصف الثاني من سنتي الأولى.

‫لكن يوشيدا-سان غيّرت ذلك.

‫خلال حصة الفنون، مدحتني ‫حقًا على عملي

‫ولسببٍ ما بدا أنها سعيدة جدًا أيضًا.

‫يانو-كن، رسمك مذهل حقًا!

‫لقد أعطتني الدفعة التي أحتاجها

‫لأبدأ بالقدوم إلى هنا والرسم مجددًا.

‫وكان الأمر ممتعًا جدًا!

‫لقد لمحتُ بعض رسوماتك ‫من قبل، وهي رائعة حقًا!

‫حسنًا، بغض النظر عن كونها جيدة أو سيئة،

‫ربما ستستمتع يوشيدا ‫برؤية رسوماتك على أي حال.

‫لماذا؟

‫كيف لا تفهم؟

‫بدأتما تتواعدان، أليس كذلك؟

‫نعم.

‫يوشيدا-سان هي التي طلبت مني المواعدة.

‫يوشيدا فعلت؟ لا بد أنها كانت متوترة.

‫مبارك.

‫مجرد التفكير في أنني أستطيع أن أتقرب ‫أكثر من يوشيدا-سان يجعلني سعيدًا جدًا.

‫بالأمس... أم اليوم الذي قبله؟

‫في تلك الليلة في المنزل،

‫أنا مستلق على السرير الآن

‫بدأتُ أتبادل المحادثات اليومية العادية،

‫أنا أقوم بواجبي الآن.

‫أنهيت واجبي قبل وقت طويل.

‫كما نفعل في الصف، عبر لايم!

‫حظًّا طيّبًا!

‫لكن بالنسبة للملصقات...

‫لقد أرسلتها إلى والديّ من قبل،

‫لكنني لم أجد الشجاعة ‫لأرسلها إلى زملائي...

‫هاشيبا-كن، هل تحدثتَ ‫إلى يوشيدا-سان عبر لايم بعد؟

‫نعم... تحدثنا عليه من قبل.

‫ما الذي يجري؟

‫كتاباتها مؤدبة جدًا، أليس كذلك؟

‫ما هذا الشعور الغريب؟

‫يانو، لم نتحدث من قبل على لايم، صحيح؟

‫لا تتردد في إرسال الملصقات لي.

‫ماذا؟ حقًا؟!

‫عرفت ذلك... آمل ألّا يكون الأمر كذلك...

‫لكن هل من الممكن أنه ‫يشعر أن علاقتهما

‫قد "تطورت" لتصبح صداقة مقربة؟

‫إذًا ماذا تشعر تجاه يوشيدا؟

‫أنا أحبها حقًا.

‫فهمت.

‫لقد اختبرت هذه المشاعر الرائع بفضلك يا هاشيبا-كن

‫وهذا...

‫أردت أن أعطيك هذا كعربون شكر.

‫شكرًا لأنك أريتني مانغا رائعة كهذه.

‫عربون شكر؟

‫شكرًا!

‫من أين حصلتَ على هذا؟

‫مهلًا!

‫ما الذي تفعلانه يا يانو وهاشيبا؟

‫هل أنت بخير؟

‫آسف جدًا! هل أنت بخير؟

‫وماذا عنك؟ هل أنت بخير؟

‫مهلاً! أليست هذه المرة الأولى ‫التي نرى فيها يانو في المدرسة متأخرًا؟

‫ما الذي تفعله؟

‫عقوبة؟

‫لا، أنا في نادي الفنون في الواقع.

‫لا أصدق أنك تتحدث ‫كأن شيئًا لم يحدث الآن.

‫أشعر أنني أتحدث معكما أكثر من قبل،

‫وهذا يجعلني سعيدًا ‫لأنني أشعر أننا أصبحنا أقرب.

‫التوقيت غريب نوعًا ما، لكن حسنًا.

‫أنا سعيد من أجلك!

‫"أنا سعيد من أجلك"؟

‫نعم! أنا سعيد!

‫أترى؟ هو سعيد.

‫يا له من شخصٍ غريب.

‫يانو، هل ستبقى هنا لوقت أطول؟

‫حسنًا، على أي حال...

‫سأنظف قبل أن أغادر.

‫ما زلت أشجعك يا يوشيدا!

‫لنعد إلى المنزل معًا!

‫حسنًا!

‫ذلك هو الفيلم الذي يتحدث عنه الجميع!

‫نعم! لقد عُرض ‫في أخبار الصباح اليوم.

‫كنتُ أفكر بالذهاب لمشاهدته.

‫ماذا؟ إذًا...

‫لا أصدق...

‫أنّنا هنا فعلاً!

‫يوشيدا-سان.

‫آسف، كان المشروب لذيذًا جدًا ‫لدرجة أنني أنهيته قبل أن يبدأ الفيلم!

‫لا بأس! اشرب قدر ما تريد.

‫لكني أتفهم ذلك.

‫المأكولات في السينما ‫تكون ألذ بكثير، أليس كذلك؟

‫الأمر معروف إذًا!

‫كنتُ صغيرًا جدًا في آخر مرة ذهبتُ فيها ‫إلى السينما لدرجة أنني لا أتذكرها.

‫حقًا؟!

‫نعم، ذاكرتي ضبابية لدرجة أنني لا أعرف حتى

‫إن كنتُ فعلاً ذهبتُ أو كان مجرد حلم.

‫فهمت.

‫أنا سعيدة جدًا لأنني تشجعت لدعوته!

‫هذا فعلاً يشعرني بأننا نتواعد!

‫السقف عالٍ جدًا.

‫مهلًا، الآن بعد أن فكرت في الأمر...

‫أليس هذا أحد تلك المواعيد بعد المدرسة بالزي المدرسي؟!

‫أليس هذا أحد تلك المواعيد ‫بعد المدرسة بالزي المدرسي؟!

‫شكرًا على انتظاركم.

‫الضيوف المتجهون لحضور عرض "الدب ‫والغابة السحرية" في القاعة 8

‫يمكنهم الدخول الآن.

‫يبدو أنه يمكننا الدخول الآن.

‫أريانا تذكرتيكما رجاءً.

‫صحيح! أين وضعت تذكرتي؟

‫لقد وضعتها في جيب صدرك ‫قبل لحظة!

‫نعم، صحيح.

‫أهلًا وسهلًا.

‫سعيدة لأننا دخلنا.

‫يانو-كن، أنت تنزف!

‫نعم، لقد ارتبكتُ للتو.

‫لـ-لنذهب إلى مقعدينا أولًا.

‫حسنًا... القاعة 8، صحيح؟

‫يانو-كن!

‫أخيرًا جلسنا في مقعدينا.

‫يانو-كن...

‫هو بهذا الحال فقط للوصول إلى مقعده.

‫لقد دعوتُه دون تفكيرٍ إلى مكانٍ مزدحم،

‫لذا آمل أن يكون بخير.

‫أنا متوتر قليلاً.

‫إن حدث أي شيء، سأندفع لمساعدتك.

‫استخدموا عالم العضلات في تمارينكم!

‫كل يوم هو يوم غش!

‫حافظ على جسدك المثالي دون توتر!

‫هل الصوت عالٍ جدًا بالنسبة له؟

‫تمرّن أثناء وقت فراغك ‫لزيادة معدل الأيض الأساسي!

‫الآن بعد أن فكرت... مقعدانا!

‫اخترتُ المقاعد الخلفية من باب العادة...

‫لكن ماذا لو تعثر يانو-كن على الدرج

‫عندما يذهب إلى الحمام ‫أثناء الفيلم؟!

‫لا!

‫لا يمكنك الذهاب إلى الأراضي القاحلة ‫العميقة في الغابة!

‫سيكون الأمر على ما يرام!

‫يجب أن أفعل شيئًا بسرعة قبل أن ‫تنتشر اللعنة في جميع أنحاء المدينة!

‫لا، يجب أن أركّز على الفيلم الآن.

‫يا إلهي... المكان مظلم جدًّا، بالكاد أرى.

‫هل الجميع بخير؟

‫لقد أمسك بي شيء ما!

‫كونوا حذرين جميعًا!

‫لقد وضعت الساحرة فخاخًا في كل مكان!

‫ليضئ أحدكم نورًا.

‫سآتي لإنقاذكم حالًا.

‫صحيح!

‫لو واجه خطرًا ‫في مكانٍ مظلمٍ كهذا،

‫فلن أتمكن من مساعدته بسرعة!

‫كيف جلبتُ يانو-كن ‫إلى مكانٍ خطيرٍ كهذا؟

‫انظروا، جميعًا!

‫يانو-كن...

‫إنها سماءٌ مرصعة بالنجوم!

‫كان ذلك رائعًا!

‫كنتُ مركّزة جدًا على يانو-كن، ‫ولم أنتبه للفيلم قطّ...

‫يوشيدا-سان.

‫كان الأمر ممتعًا جدًا!

‫لا أظن أنني شعرتُ بكل هذه ‫المشاعر في ساعةٍ ونصف من قبل!

‫عندما قفز الدب ليحمي كاثرين... بكيت قليلًا بالتأكيد.

‫والصوت في السينما مذهل!

‫في البداية ظننت أن شيئًا ‫انفجر في مكانٍ ما... أفزعني كثيرًا!

‫شعرت وكأن الدب وأصدقاؤه ‫كانوا بجانبي حقًا.

‫أشعر أنني أود أن آتي إلى هنا دائمًا.

‫يوشيدا-سان؟

‫ما زال الأمر مؤثرًا ‫حتى بالتفكير به الآن، أليس كذلك؟

‫نعم.

‫كنتُ سعيدًا جدًا لأنكِ ‫دعوتِني إلى السينما اليوم.

‫أود أن أذهب مجددًا إن أحببتِ.

‫كنتُ أقلق بشأن إزعاجه، ‫لكن ذلك القلق كان بلا داعٍ.

‫نعم، بالطبع!

‫يجب أن نغادر الآن.

‫نعم، هل يمكننا أن نرى البضائع أولاً؟

‫أريد أن ألقي نظرة أيضًا!

‫سأتوقف عن المبالغة في التفكير من الآن فصاعدًا!

‫كان هذا أول موعـ... ‫أول خروجٍ لنا وحدنا، صحيح؟

‫لقد كان ممتعًا جدًا.

‫استمتعتُ كثيرًا أيضًا.

‫ما هذا مجددًا؟

‫هل نسيت شيئًا؟

‫هل كان هذا "موعدًا"؟

‫أظن أنني قرأتُ عن ذلك في مانغا.

‫أهذا صحيح؟

‫نعم.

‫لم أتابع الفيلم إطلاقًا اليوم، لا بأس.

‫أعتقد أن والدي سيحب الفيلم أيضًا!

‫أريد مشاهدته مجددًا!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.