All language subtitles for McMafia.S01.E05.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سننقل البضاعة من "مومباي" ‫ إلى شرق "إفريقيا" بسفينة شحن.

‫وإن كان الجميع راضين بعد الشحنة الأولى، ‫ آمل أن تتواصل شراكتنا.

‫عندي معلومات عن السيد "شوبرا" ‫ وقد تفيدنا نحن الاثنين

‫هل تعرف أي شيء ‫ يتعلق بشحنة هيرويين؟

‫لا، لا علم لي إلا بأمور مشروعة.

‫تظنين أنني أتلاعب بالدفاتر؟

‫أريد التأكد فقط أننا لا نتعامل ‫ مع عملاء لا يجدر بنا التعامل معهم.

‫هل تعرفت على شخص يدعى "سيميون كلايمان"؟

‫صحيح أن "كلايمان" سياسي الآن ‫ ولكن طاولته شائعات سيئة جداً.

‫يريد السيد "كلايمان" أن يعرف...

‫كيف ينوون التفاوض،

‫وما أعلى ما قد يصلون إليه.

‫أتظنين أن "أليكس" أخذ مالاً حراماً؟

‫هل استثمر في صندوقك؟

‫كادت شركتي تفلس. نعم.

‫أصدقاؤنا في "مومباي" ‫ وجدوا طريقة لدخول المرفأ.

‫إن سرقنا هيرويين "فاديم" ‫ فستكون العواقب جيدة وسيئة.

‫-أوقف تلك الحاوية. ‫ -سيد "شوبرا"، آمل أنك تحمل لي خبراً ساراً.

‫هذا سجل مكالمات "كارل بينيس".

‫أجرى بضع مكالمات مشوشة ‫ بـ"سيميون كلايمان".

‫11، 12، 13، 14.

‫توقفا، توقفا.

‫-"أليكس" أتجيد الروسية؟ ‫ -قليلاً.

‫لا تتوقف عن التحرك أبداً ‫ سواء في جسمك أو في ذهنك.

‫إن توقفت فسيضربك خصمك، ‫ ولكن إن تحركت فستشوّش عليه.

‫"(تل أبيب، إسرائيل)"

‫"إزرا"

‫-معي هدية لك. ‫ -ماذا؟

‫-هل أعجبتك؟ التقطتها في "عين جدي". ‫ -أعجبتني كثيراً.

‫-متى كنت في "عين جدي"؟ ‫ -أنت تشعر بالغيرة.

‫-جعلني أفكر فيك. ‫ -الثعلب؟

‫لستَ متأكداً مني؟ ‫ هذا جيد، فهكذا ستغرم بي.

‫سأراك في الحفلة.

‫أرجوك قُد دراجتك بحذر.

‫لم يعد شيء يفاجئني.

‫تظن أن له يداً في ما حدث في "مومباي"...

‫وفي "براغ"؟

‫لم أعد أؤمن بالصدف.

‫ماذا ستفعل؟

‫-كانت 5 أصوات ضدي في مجلس الوزراء. ‫ -"(إيلات، إسرائيل)"

‫لذا حُلت المسألة بعملية طرح بسيطة.

‫كيف أقنعتهم؟

‫أخبرتهم قصة "لاس فيغاس" ‫ وكيف أنكم بنيتم مدناً وسط الرمال.

‫الصحراء تغطي 60 بالمئة من هذا البلد.

‫فوعدتهم بعد إعطائي الرخصة هنا...

‫أن أبني كازينوات ومنتجعات ‫ في صحراء "النقب"،

‫وأن تكونوا أنتم أيها السادة شركائي.

‫آسفة، سأخرج لأدخن.

‫لا تدعيه يرى استياءك، فهذا لا يروقه.

‫ماذا يتوقع مني؟

‫قبل شهرين قال إنه سيعطيني جواز سفر ‫ وإنني سأعود إلى الديار.

‫-لمَ تعمل لحسابه؟ ‫ -هذه مجرد وظيفة.

‫ووظيفتك هي التأكد من عدم هروبي.

‫إن كان قد وعد بأن تغادري فسيفي بوعده.

‫-ألو. ‫ -تلقيت اتصالاً من صديقنا في "مومباي".

‫إنه واثق جداً مما يمكنه تحقيقه في المرفأ.

‫أريد أن تحوّل 5 ملايين دولار إلى حسابه.

‫-لمَ؟ ‫ -دفعة أولى لعدم بيع البضاعة بحوزتهم.

‫فقيمتها في الشارع أكبر من هذا المبلغ ‫ بعشرين ضعفاً.

‫ولمَ لا تُستخدم للتفاوض مع الباكستانيين؟

‫أو إعادتها إليهم إن كان ذلك سيؤدي ‫ إلى توثيق العلاقة معهم على حساب "فاديم".

‫لا داعي لهذه المجازفة. ‫ فقد مات "بيني شوبرا".

‫وأصدقاؤنا هم المسيطرون على "مومباي" الآن.

‫عندنا متسع من الوقت لجني المال من هناك.

‫خلال هذا المتسع من الوقت ‫ ينشط "فاديم" حتى آخر العمر.

‫خسر "فاديم" حليفاً أساسياً ‫ وخيّب أمل كثيرين في "موسكو".

‫علينا توخي الحذر الآن. ‫ فمن فضلك افعل ما أطلبه منك.

‫طبعاً.

‫اتصلت "ريبيكا" هذا الصباح ‫ وأعرف أنها تحدثت معك.

‫أردت أن أعتذر.

‫ما كان يجب أن أتحدث معها بدون علمك.

‫لا، اسمعي.

‫أنا من يجب أن يعتذر.

‫أعرف أنه كانت لديك تحفظات على استثمار ‫ "سيميون كلايمان" في الصندوق.

‫وأعرف أن السبب الوحيد لموافقتك عليه ‫ هو لأنني طلبت منك ذلك.

‫سأخرج من اتفاقي معه ما إن تسنح لي الفرصة.

‫-وهل ستبقى الشركة بخير؟ ‫ -سنجد مستثمرين آخرين.

‫تونة، سلمون، سمك مرجان، ‫ وزجاجة نبيذ "مورسو".

‫أيمكن خفض صوت الموسيقى؟

‫شكراً.

‫إنه ظريف.

‫ما خطبك يا عزيزتي؟

‫أخبريني.

‫أنا حامل.

‫هذا رائع، هل أعرف الأب؟

‫لم تنامي مع "أليكس".

‫ماذا؟ نمت معه؟

‫"ديميتري".

‫هذا غير مضحك، لا تمزحي هكذا.

‫أنا آسفة جداً.

‫لا أصدقك، توقفي.

‫- نمت مع أبي؟ ‫ -هس.

‫مستحيل، لا أصدقك.

‫كان مكتئباً جداً بعد موت عمك وكنت...

‫كنت أحاول مساعدته فحسب.

‫أنت عاهرة، ولطالما كنت كذلك.

‫لا ترحلي، يجب أن أتحدث مع أحد بالأمر.

‫تحدثي مع أبي.

‫مضيفنا يدعى "ياريف آيبلمان".

‫إنه صديق قديم لي من أيام "روسيا" ‫ وهو تاجر أعمال فنية.

‫سيعرّفك على أناس بارزين كثيرين.

‫من المهم أن يعجبوا بك ‫ وهذا كل ما عليك فعله.

‫-أجمل امرأة في "تل أبيب". ‫ -شكراً.

‫هذه صديقتي "لودميلا" وهي من "موسكو".

‫صارت عندك منافسة.

‫-تشرفت. ‫ -بك.

‫-هناك من يجب أن تتعرف "لودميلا" عليه. ‫ -من؟

‫يجب أن تتعرف على "لين".

‫"لين" هناك.

‫ليس هنا.

‫أساعد السيد "كلايمان" ‫ في مسألة رخصة الكازينو.

‫من أين تعرفينه أيتها الزهرة الجميلة؟

‫إنه صديق عائلتنا.

‫وأعتقد أنه صديق طيب جداً.

‫ولكن أخبريني عنك. لا بد أنك عارضة، صحيح؟

‫لا.

‫كنت أعتقد أن كل الروسيات ‫ هن إما عارضات أو لاعبات تنس.

‫-أنا لاعبة تنس. ‫ -أنت جميلة ومضحكة.

‫بالإذن ولكن علي دخول الحمام.

‫-سأرافقك. ‫ -سأعود سريعاً.

‫الشرطة هنا.

‫-سيد "كلايمان"؟ ‫ -نعم؟

‫معنا مذكرة توقيف بحقك. من فضلك رافقنا.

‫ألو.

‫بالتأكيد، أين تنزل؟

‫سأكون عندك في غضون نصف ساعة... ‫ نعم.

‫-من هذا؟ ‫ -"أنطونيو".

‫-لم أكن أعرف أنه في "لندن". ‫ -ولا أنا.

‫"سيميون"، "سيميون".

‫العضو البارز في البرلمان ‫ وأحد أقطاب عمليات الشحن،

‫اعتُقل في ساعات الصباح الباكر.

‫والتهم الموجهة ضده ‫ تشمل الاعتداء الجنسي والضرب.

‫هذا البرلماني المولود في "روسيا" ‫ معروف بتأييده لحقوق المثليين.

‫ولكن لم يكن هناك ما يدل على كونه مثلياً.

‫زعم الشاب أن "كلايمان" ضربه واغتصبه.

‫قد يُسجن 25 سنة إن وُجد مذنباً.

‫عمره 70 سنة ولا يتمتع ببنية قوية. ‫ أتظنه قادراً على اقتراف ذلك؟

‫قد يبدو أن الحادثة وقعت في الوقت المناسب، ‫ لكنه لا يفيدني إن كان مسجوناً.

‫فإذا أدين، يصبح كل أسطول سفن الشحن لديه ‫ تحت إدارة تفليسة.

‫وهكذا تضيع فرصتي.

‫وكذلك فرصتك.

‫هل تستطيع مساعدته؟

‫إن كان قد اقترف ما يتهمونه به،

‫فلا أحد يستطيع فعل شيء.

‫وإن كان بريئاً ولا بد أن يثبت أحد ذلك،

‫فهذا لن يكون سهلاً أيضاً.

‫فمن هو بمنصب رفيع مثله ‫ لديه أعداء أقوياء.

‫إن دققوا في حساباته المالية، ‫ فهل سيتمكنون من اقتفاء أثرك؟

‫لا.

‫إذاً أنت بأمان، وبالتالي بإمكانك الانسحاب

‫والعودة إلى ما كنت عليه.

‫-قطعت كل هذه المسافة لتقول لي هذا؟ ‫ -لا.

‫لا يريد "سيميون كلايمان" ما تريده أنت ‫ يا "أليكس".

‫فلا يهمه ما يحل بـ"فاديم" في الآخر ‫ ما دام يكسب المال.

‫نحن أصدقاء أفضل لك،

‫ونشكل خطراً أكبر على "فاديم"، ‫ لكننا بحاجة لسفن "كلايمان".

‫"سيميون سيميونوفيتش كلايمان"،

‫المولود في 13 يونيو 1946 في "موسكو".

‫الطول 175 سنتم، لون العينين كستنائي، ‫ الشعر أشيب.

‫يشكل اعتقال السيد "كلايمان" اليوم ‫ لحظة بالغة الأهمية...

‫في تاريخ إحدى أكثر الشخصيات إثارة للجدل ‫ في "إسرائيل".

‫فقد كانت بداياته متواضعة في "روسيا" ‫ وصار صاحب إمبراطورية شحن عالمية.

‫تدور شائعات حول مخالفات "سيميون كلايمان" ‫ المالية المزعومة

‫منذ عدة سنوات.

‫ومع هذه الفضيحة لا شك أن خصومه...

‫سيطالبون بتحقيق علني شامل.

‫هو الوحيد الذي ساعدني حين كانت الشركة ‫ في ورطة.

‫ألا أدين له ببعض الولاء برأيك؟

‫بل كان يستغلك!

‫فقد أنقذ شركتك ليبيّض الأموال.

‫إنه محتال! وكذلك هو مغتصب.

‫-لم يغتصب أحداً. ‫ -ما أدراك؟

‫لا تقل إن دافعك هو الولاء له.

‫لا أصدقك "أليكس".

‫ما الذي يمسكه عليك؟

‫لن أعرف قبل أن أذهب إلى "تل أبيب".

‫ماذا يعني ذلك؟

‫يعني أنه إن دققوا في حساباته،

‫فلا أعرف ما سيعثرون عليه ‫ أو ما سيستنتجونه بشأني.

‫-اعتقدت أن الأمر انتهى. ‫ -وأنا أيضاً.

‫"ريبيكا".

‫هل تود كأساً؟

‫لا، شكراً.

‫يسرني وجودك هنا.

‫كان يجب أن أبقيك قريباً مني ‫ بحيث تكون حجة غيابي.

‫أنت تصدقني، صحيح؟

‫"جوزيف"، استعلم من معارفنا في الشرطة ‫ ما قاله "إزرا" بالتحديد.

‫-نعم سيدي. ‫ -هناك من أجبره على قول هذا.

‫فلا سبب آخر يدفعه إلى ذلك.

‫(مطار "بن غوريون" ‫ "تل أبيب")

‫من هنا من فضلك.

‫هل لي بجواز سفرك؟

‫-هل كنت مع السيد "كلايمان" في تلك الليلة؟ ‫ -كنت أنتظر في الخارج.

‫لا بد من وجود شهود.

‫يزعم الشاب أنهما كانا وحدهما ‫ عند مؤخر الحديقة،

‫حيثما حصل ما حصل.

‫هل تمكن أحد من التحدث معه؟

‫بيته مطوّق ليل نهار...

‫بالشرطة والصحفيين، لا يمكن التحدث معه.

‫يحسن ألا يراك أحد.

‫نستطيع الدخول من الخلف.

‫لم أتوقع قدومك.

‫أنا ممتن لك ‫ فأنت لم تدر ظهرك لي كما فعل الآخرون.

‫تفضل اجلس.

‫-هل أحضر لك شيئاً؟ ‫ -لا، شكراً.

‫مثلما يقول المثل...

‫مهما خطط الإنسان يحصل ما ليس في الحسبان.

‫لا تقلق، يمكنك التكلم أمام "جوزيف".

‫لن أدعه يغيب عن ناظريّ بعد اليوم.

‫هل تعرف من يقف وراء ما حصل؟

‫هناك من أشك فيهم أكثر من غيرهم ‫ ولكن عندي أعداء كثر.

‫ولم يكن الهدف الابتزاز.

‫فلا أحد طالب بمال. ‫ واضح أن من فعل ذلك أراد تحطيمي.

‫أعرف سبب وجودك هنا.

‫أنت قلق من أن أورطك. ‫ ولكن يستحيل أن أقدم على ذلك.

‫-أعرف. ‫ -ربما عليك اعتبار ذلك إشارة لك.

‫عد إلى ديارك واحزن على عمك.

‫انسَ انتقامك وعد إلى حياتك السابقة.

‫أود البقاء أياماً قليلة...

‫إلى أن يتوضح وضعك أكثر.

‫فما زلت أعمل لحسابك.

‫إن احتجت لشيء خلال وجودك هنا ‫ فسيتولى "جوزيف" ذلك.

‫-ألو. ‫ -أنا "ريبيكا هاربر" خطيبة "أليكس".

‫-طبعاً أعرفك، كيف حالك؟ ‫ -بخير.

‫أعرف أن طلبي سيكون غريباً،

‫لكنني أتصل لأرى إن كان لديك وقت ‫ لألتقي بك ما دمتَ في "لندن".

‫بالتأكيد، كنت آمل أن تلبيا أنت و"أليكس" ‫ دعوتي إلى العشاء.

‫"أليكس" مسافر حالياً.

‫أريد أن أطلب نصيحتك في موضوع معين.

‫-أبلغيني الوقت الذي يناسبك. ‫ -شكراً.

‫عفواً، معك سيجارة؟

‫نعم.

‫سآتي معك.

‫رأيته مع شخص آخر في الحفلة.

‫-من؟ ‫ -الشاب "إزرا ليفي".

‫ماذا رأيت؟

‫إن ساعدت السيد "كلايمان"، فهل سيدعني أرحل؟

‫مع من رأيته؟

‫مع شاب آخر.

‫كانا معاً ويتبادلان القبل.

‫لمَ لم تقولي شيئاً؟

‫إن ساعدته...

‫فهل سيدعني أرحل؟

‫إن رأيت صورة الشاب الآخر،

‫-فهل ستعرفينه؟ ‫ -أظن ذلك.

‫-صباح الخير. ‫ -صباح الخير.

‫أود أن تتكلم مع صديقة لي.

‫لديها معلومات تتعلق بالسيد "كلايمان".

‫ما نوع المعلومات؟

‫شيء قد يفيد في قضيته.

‫-هل أخبرته؟ ‫ -ليس بعد.

‫إن ساعدَته فهي تريد ‫ أن تكلم السيد "كلايمان" من أجلها.

‫-لمَ لا تكلمه أنت؟ ‫ -هذا ليس مكاني.

‫وعلى الأرجح سيسمع لك.

‫لم أرَ وجهه إلا قليلاً.

‫كان صغيراً، ربما بعمري.

‫في أي وقت حدث هذا؟

‫قرابة انتهاء الحفلة،

‫قبل عودتنا إلى البيت بعشر أو 15 دقيقة.

‫في أية ساعة غادرتم؟

‫نحو 2:30.

‫حفلات السيد "آيبلمان" خاصة جداً.

‫ويعرف كل ضيف يحضرها.

‫هل سيساعدنا؟

‫ساعده السيد "كلايمان" في معرضه.

‫كانا صديقين من أيام "روسيا".

‫وسيبذل قصارى جهده.

‫هل تعرف شيئاً عن حياة "سيميون" الخاصة؟

‫كان متزوجاً في "روسيا"،

‫لكيلا يعرف أحد حقيقته.

‫عندما أتى إلى "إسرائيل" في التسعينيات ‫ كان من الممكن أن يعلن مثليته،

‫لكن الفكرة بقيت تقلقه فأبقى مثليته سراً.

‫لديه... هذه العقلية القديمة.

‫أنت من عرّفه على "إزرا ليفي"؟

‫التقيا في معرضي.

‫يشتري "سيميون" قطعاً فنية كثيرة ‫ وكنت أتيح لـ"إزرا" عرض أعماله هناك.

‫فهو مصوّر فوتوغرافي.

‫تمام!

‫رأت "لودميلا" "إزرا" مع شاب آخر ‫ في تلك الليلة في وضعية حميمة.

‫نتساءل إن كان بإمكانك أن تعرف من هو.

‫"سيميون" صديقي لكنه عجوز.

‫لو كنت "إزرا ليفي" لاستطعت أن أختار ‫ من بين عدة شبان في تلك الليلة.

‫كان شعره كستنائياً.

‫وله لحية خفيفة وهو وسيم جداً.

‫ينطبق ذلك على نصف ضيوفي.

‫كان يرتدي قميص "تي شيرت" ‫ مع فتحات في الظهر.

‫قميص "تي شيرت" أحمر تحت "تي شيرت" أبيض.

‫وعليه ترى جمجمة.

‫إنه "روبن".

‫"روبن كاغان". إنه مصمم رسومات ‫ لكنه في الواقع لا يفعل شيئاً.

‫سأعطيك رقم هاتفه.

‫مرحباً، اسمي "تشارلز ألان" ‫ وأنا تاجر أعمال فنية من "لندن".

‫"ياريف آيبلمان" أعطاني رقمك.

‫ننوي إقامة معرض ‫ حول الفن الإسرائيلي المعاصر.

‫ونبحث عن مصممي رسومات...

‫وصانعي أفلام وروّاد فنون جميلة.

‫وقد أوصى السيد "آيبلمان" بك.

‫أية نصيحة تطلبينها مني؟

‫ما مدى معرفتك بـ"أليكس"؟

‫كانت معرفتي به أوثق في "هارفرد". ‫ لماذا؟

‫-هل يفتح لك قلبه؟ ‫ -تقصدين عن وضعه الحالي؟

‫لا أقصد عني بل عن العمل.

‫بما أنني أستثمر في شركته ‫ فلا بد أنني آخر شخص يتحدث معه بصراحة.

‫هل كان يوجد أي خطب حين رأيته آخر مرة؟

‫بعد أن رآك أصر أن يذهب إلى "إسرائيل".

‫لم يأتِ على ذكر ذلك ‫ ولكن هل هذا أمر غريب منه؟

‫ممّ أنت قلقة؟

‫كادت شركته تفلس.

‫قُتل عمه وحاول أبوه الانتحار.

‫وهذا أكثر مما قد يتحمله المرء.

‫أعتقد أن هذا المنظر سيبدو أروع بكثير ‫ في وقت العشاء.

‫أنا أؤخرك عن اجتماعك.

‫-تجيدين الإسبانية؟ ‫ -قليلاً، لماذا؟

‫لأنك ستسمعين الآن رجلاً يكذب.

‫ألو "لويس".

‫اسمع، سأضطر إلى إلغاء عشائنا.

‫فأنا مصاب بزكام رهيب.

‫شكراً لك، سأتصل بك غداً ‫ للاتفاق على موعد آخر.

‫وحسبتِ أن "أليكس" هو الكذاب.

‫درست في أكاديمية "بصلئيل" للتصميم ‫ وهي الأشهر هنا في "إسرائيل".

‫-لديكم في "لندن" جامعة "سانت مارتن". ‫ -وجامعات أخرى.

‫-الصور رائعة. ‫ -شكراً.

‫أود الانتقال إلى "لندن" أو "نيويورك" ‫ يوماً ما، فلا يزال التحفظ شديداً جداً هنا.

‫-كيف تعرفت على "ياريف"؟ ‫ -كان الحكم على جائزة في كليتي.

‫لم يمنحني الجائزة ‫ لكنه دعاني إلى إحدى حفلاته.

‫كنتَ في الحفلة التي جرت فيها الحادثة؟

‫نعم ولكن غادرت باكراً، قبل الفضيحة.

‫-أعجبتني هذه. ‫ -شكراً.

‫هل سبق أن التقيت "كلايمان" أو الشاب؟

‫لا.

‫كم يجب أن أبقى في "لندن" خلال المعرض؟

‫غادرتَ الساعة 2 صباحاً.

‫-عفواً؟ ‫ -الحفلة.

‫توجد كاميرات مراقبة في البيت ‫ وقد صوّرتك مع "إزرا ليفي".

‫-أنت من الشرطة؟ ‫ -أنا هنا بالنيابة عن السيد "كلايمان".

‫آسف ولكن لا أستطيع مساعدتك.

‫لا بأس "روبن".

‫أريد أن أعرف فقط ماذا حدث.

‫أتى رجلان لرؤيتي في شقتي.

‫كانا يعرفان كل شيء عني وعن "إزرا"،

‫وعن "إزرا" والرجل العجوز.

‫هل كان الرجلان إسرائيليين؟

‫روسيان إسرائيليان على ما أعتقد. ‫ كانا مثل رجال العصابات.

‫ماذا حدث في الحفلة؟

‫طلبا مني أن ألقاهما خلف المنزل،

‫وأن أحضر "إزرا" معي.

‫قالا إنهما سيقتلاننا كلانا ‫ إن لم نلجأ للشرطة،

‫ونقول لهم إن "سيميون كلايمان" اغتصبه.

‫ثم اغتصباه؟

‫إليك ما ستفعله يا "روبن".

‫سيأخذك صديقي إلى مكان آمن،

‫وبإشارة منا ستذهب إلى الشرطة ‫ وتخبرهم كل شيء.

‫سوف نحميك.

‫فلدى السيد "كلايمان" أصدقاء نافذون ‫ في الشرطة.

‫لن تُتهم بشيء ما دمت تعترف بالحقيقة.

‫-قضيت وقتاً ممتعاً. ‫ -متأكدة؟

‫شكراً على إلغائك لمشاريعك وعلى جعلي أثمل.

‫وكذلك على إراحة بالي.

‫يسرني ذلك.

‫أتظنين أننا سنجد سيارة تاكسي ‫ بمثل هذه الساعة؟

‫-ألو. ‫ -هذا أنا.

‫كيف حالك؟

‫تعرض "سيميون" لمكيدة.

‫وعندنا شاهد يؤكد ذلك.

‫قد أحتاج لمساعدتك في توفير وثائق مزيفة

‫في حال عجزت الشرطة عن حمايته.

‫بالتأكيد.

‫سأبقيك على اطلاع.

‫اتصل بي ساعة تشاء.

‫آسف ولكن اعتقدت أن المكالمة طارئة.

‫من يتصل بك في هذا الوقت؟

‫الوقت غير متأخر الآن في "المكسيك".

‫علي تولي بعض الأمور ‫ قبل إخبار السيد "كلايمان".

‫هل توافق على ذلك؟

‫ثم سأحدثه بموضوع صديقتك.

‫نعم.

‫آسف فلم أعرف أنك نائمة.

‫لا بأس.

‫سيتحدث مع السيد "كلايمان" بموضوعك.

‫أظن أن الأمر سينجح.

‫شكراً.

‫تصبحين على خير.

‫تصبح على خير.

‫هنا أقطن.

‫تقطنين في شارع جميل، كأننا في الريف.

‫-شكراً مجدداً. ‫ -بل شكراً لك.

‫أنت أولاً.

‫لا فقد أوصلتني إلى الباب.

‫-أيمكنني الدخول؟ ‫ -نعم.

‫إذاً، ماذا ستفعلين؟

‫هل لي بكأس نبيذ؟

‫الساعة 9 صباحاً.

‫أنت حامل بطفل أبي.

‫كيف هو؟ أهو بعمر "إزرا"؟

‫ربما يفترض بي ألا أتفاجأ.

‫لا يمكنك توقع الإخلاص من الشباب.

‫أنا مجرد رجل عجوز عاطفي أغرم بشخص.

‫ماذا سيحدث الآن؟

‫سيذهب "روبن" إلى الشرطة ويخبرهم الحقيقة ‫ ويقول إن ما حصل هو مكيدة.

‫-أين هو الآن؟ ‫ -في مكان آمن.

‫أنا ممتن لك يا صديقي. ‫ كم تريد أن ندفع له؟

‫اهتممنا بهذا الأمر.

‫من الذي فعل؟

‫-ما هذه؟ ‫ -عقود.

‫سأتكفل بكل التكاليف ‫ وسيدفعون لك 30 بالمئة عن كل شحنة تمرّ.

‫تتوقع مني أن أوقع على هذا؟

‫رفضت قبلاً طلب أصدقائك المكسيكيين ‫ فهل أوافق الآن؟

‫لأجلك أنت؟

‫لن نستطيع القضاء على "فاديم" ‫ بدون مساعدتهم،

‫ولا سيما بالنظر إلى حالتك.

‫أتظن أنهم مختلفون عن "فاديم"؟

‫أنت تنتقل فقط من عدو ‫ إلى أصدقاء أكثر خطورة.

‫ما إن توقع هذه الأوراق حتى يذهب "روبن" ‫ إلى الشرطة ويخبرهم بكل شيء.

‫لا أصدق أنك تبتزني.

‫أحترمك كثيراً.

‫لكن السبب الوحيد لمزاولتي الأعمال معك ‫ هو عمي.

‫أنا مستعد للإقدام على أي شيء ‫ لأجله ولأجل عائلتي.

‫ستنتقم له، وبعد ذلك ماذا؟

‫يتحلى البعض بموهبة إقناع أنفسهم بأمر،

‫والإيمان به من كل قلبهم.

‫تظن أنك تفعل هذا من أجله؟

‫أنت تفعل هذا لأجل السلطة، ‫ شأنك شأننا جميعاً.

‫الفرق هو أنه لا يُعرف كم ستتمادى.

‫الفتاة التي تعمل لديك، "لودميلا".

‫لولاها لما استطعنا تبرئتك.

‫تود العودة إلى ديارها.

‫إذاً ما زال يوجد فيك بعض التعاطف.

‫هل لديك أي شيء آخر تبتزني به؟

‫لا.

‫إذاً جوابي هو لا.

‫اقصد الشرطة يا "روبن" وأخبرهم بكل شيء.

‫قد يحتجزونك أياماً قليلة.

‫إن أطلقوا سراحك فاتصل بنا وسنصطحبك.

‫سأبذل قصارى جهدي لأجلها.

‫نود أن نكلم "إزرا" مجدداً.

‫تطورات مفاجئة جداً حدثت اليوم...

‫في فضيحة "سيميون كلايمان"،

‫إذ صار يُعتقد أن هذا السياسي وأحد أقطاب ‫ عمليات الشحن بريء من التهم الموجهة له.

‫فقد أكد "روبن كاغان" البالغ 25 سنة ‫ وهو صديق الضحية المزعوم،

‫أن "إزرا ليفي" كذب ‫ بشأن ظروف الاعتداء الجنسي عليه.

‫اتهمته بتهم باطلة.

‫ودمرت سمعته.

‫شهادة الزور هي فعل إجرامي.

‫قالا إنهما سيقتلانني أنا وحبيبي ‫ إن لم أفعل ما أمراني به.

‫من يا "إزرا"؟ من هما؟

‫أين "روبن"؟ يجب أن أكلم "روبن".

‫متى تنوي الشرطة استجواب "روبن" من جديد؟

‫غداً.

‫تهمتهم له لن تتعدى إخفاء الأدلة.

‫إن احتاج إلى مال أو مستندات فأعلمني.

‫يجب أن نرحل.

‫يجب أن نرحل الآن.

‫"ياريف".

‫سامحني يا صديقي، أشعر بأنني مسؤول عما حدث.

‫لا يا "ياريف"، الحق كله علي.

‫ولكن شكراً لك، أنت صديق مخلص.

‫"إزرا".

‫"إزرا".

‫"إزرا".

‫"إزرا"!

‫استيقظ!

‫يا ابني الجميل.

‫"إزرا" "إزرا"!

‫-تعيش في "لندن" من وقت طويل؟ ‫ -من سن التاسعة.

‫أود زيارة "لندن" ذات يوم.

‫ربما قريباً.

‫آسف لعجزي عن مساعدة "لودميلا".

‫حين تهدأ الأمور ‫ سأكلم السيد "كلايمان" من جديد.

‫بالتوفيق.

‫إن لم أنجح فسأجد وسيلة أخرى.

‫شكراً.

‫إن قررت المجيء إلى "لندن" فأخبرني.

‫مذكور على بطاقتك أنك لا تزال مصرفياً.

‫-هل لي أن أرى هذا؟ ‫ -هذا؟

‫-نعم. ‫ -هدية لزوجتك؟

‫لخطيبتي.

‫سيد "غودمان".

‫كيف حالك؟

‫بين بين، أتسمح بأن أجلس هنا؟

‫لماذا "بين بين"؟

‫أنا متلهف للعودة إلى الديار. ‫ فأنا لا أتحمل هذا الحر.

‫أكره سطوع الشمس هكذا في كل نهار. ‫ فأينما تذهب تجد ضوء الشمس.

‫هل تود تناول شيء؟

‫-مياه فوارة فقط من فضلك. ‫ -وأنا أيضاً.

‫-كنتَ هنا في رحلة عمل؟ ‫ -نعم.

‫-وأنت؟ ‫ -عمل أيضاً.

‫أول مرة لك في "تل أبيب"؟

‫لا، عندي مستثمرون هنا.

‫إذاً هي رحلة مربحة.

‫بين بين.

‫شكراً.

‫شكراً.

‫ما رأيك بـ"تل أبيب"؟

‫لم تتسن لي فرصة استكشافها.

‫هذا مؤسف ففيها مجالات كثيرة للاستكشاف.

‫وأنت؟

‫تناولت العشاء في "يافا" مع صديق قديم ‫ وهذا كل شيء.

‫عندك معارف كثيرون في "تل أبيب"؟

‫صديقي القديم فحسب. ‫ إنه مغترب روسي من الأيام السالفة.

‫إنه تاجر أعمال فنية مشهور جداً ‫ وربما سمعت به.

‫"ياريف آيبلمان".

‫سمعت بهذا الاسم.

‫إنه مشهور بإقامة حفلات كبيرة.

‫المؤسف هو أن آخر حفلة فاتتني. ‫ ويبدو أنها كانت مميزة جداً.

‫(نداء إلى الركاب على الرحلة إي بي 2435 ‫ إلى "موسكو" للتوجه نحو البوابة 7)

‫هذا نداء رحلتي.

‫سررت برؤيتك مجدداً سيد "غودمان".

‫-أتمنى لك رحلة موفقة إلى الديار. ‫ -ولك أيضاً.

‫تحياتي إلى عائلتك.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.