Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في "روسيا"...
عندما تسلك هذه الطريق تصير عدواً مدى العمر،
فعاجلاً أم آجلاً سيسعون في إثرك.
-أنا أخصائية تجميل -مرحباً "لودميلا"؟
ستذهبين مع هؤلاء الرجال.
أريدك أن تلاقيني في "براغ" الأسبوع المقبل
أعاني صعوبات مع التشيكيين.
وافقت على نقل رأسمالك لأجلك وهذا كل شيء.
لا يعرف "ريزنيك" شيئاً عن عالم المال بعكس البعض من حوله.
كارل بينيس"، تشرفت.
أنت شخص يسرنا جداً أن نتعامل معه.
دعوني! دعوني!
سآخذها.
"ريزنيك" مات.
هكذا تجري الأمور كما يبدو. مجرد قولك هذا كان كافياً.
تصير عدواً مدى العمر ولو مر عامان أو أربعة أو عشرة.
فعاجلاً أم آجلاً سيسعون في إثرك.
-ما الخطب؟ -لا شيء أبي
"(براغ)"
"الشرطة"
هذه بيرة مقلدة
ماذا تهربون أيضاً؟
ضابط "هانشيل"، تعال وانظر.
الأعمال مزدهرة.
ربما يحسن بي ترك سلك الشرطة أيضاً. إلى الملتقى.
سيد "بينيس"، ماذا تريد أن نفعل بالبيرة؟
خزّنوها هنا حتى آخر الشهر. فسيبحث رجال "فاديم" عنها.
من كل عشر شحنات تمرّ يتم اعتراض شحنتين.
زيادة تفوق 80 بالمئة في آخر 3 أشهر.
أعمالنا تتضرر مع أن خصماً مات.
فكيف يعقل هذا؟
تحدثت مع عميلنا "كليموف" في "براغ".
يقسم أن لا علاقة له بالأمر.
إن قرأت تقرير الشرطة، ترى أنه لا يوجد دليل على اقتحام بالخلع أو على مقاومة منه.
إما انتحر أو مات قضاءً وقدراً.
"150 ألف دولار"
"تمت العملية بنجاح" "225 ألف دولار، السماح"
"تمت العملية بنجاح" "100 ألف دولار، السماح"
"تمت العملية بنجاح"
على مهل أبي.
حسناً.
حسناً.
كيف هو الإحساس في ذراعك اليسرى؟
أفضل.
-وقع الحادث قبل 10 أسابيع؟ -نعم.
سأعطيك تمارين لتقوية العضلات.
سأجعل يدي...
أعرف أن أباك يرفض الاستشارة النفسية.
العائلة كلها حوله. والعلاقة بين أفراد العائلة وثيقة جداً.
فهمت ولكن يجب أن نصل إلى أصل مشكلة الاكتئاب لديه.
يعيش في بلد غريب، ومات أخوه.
نقدّر الاهتمام الذي حظي به ولكن باستطاعتنا نحن أيضاً الاعتناء به.
أظلمت الساعة 3 وكنت أعمل لوقت متأخر فلم تتسن لي رؤية المدينة.
-هذا مؤسف فهي جميلة جداً. -أعرف.
لكنني تجولت حول القصر الملكي في الثلج.
-عفواً، الآنسة "هاربر"؟ -نعم.
آسف على المقاطعة. كنت في كلية الأعمال مع شريك الآنسة "هاربر".
اسمي "أنطونيو منديز".
-"بريت أندرسون". -تشرفت.
-درستَ في "هارفرد" مع "أليكس"؟ -قبل وقت طويل.
المعذرة، تشرفت بمعرفتك.
-آسف. -لا داعي للأسف.
-ماذا تعمل حالياً؟ -أملك أسطول مراكب صيد ولذا أنا هنا.
مقر عملك في "لندن"؟
لا، أتنقل بين مدينة "مكسيكو" و"سان دييغو" لكنني أزور "أوروبا" كثيراً.
أحاول إقناع "أليكس" بزيارتي في جنوب "فرنسا".
وأفكر في استثمار بعض المال في صندوقه.
قد يكون المبلغ أصغر من أن يستأثر اهتمامه.
تأخرتِ في العودة.
-خلتك ستغيبين ساعة فحسب. -كانت حفلة السفارة ممتعة جداً.
التقيت صديقك "أنطونيو منديز".
لم تخبرني قط أنه دعاك إلى جنوب "فرنسا".
دعاني أنا أيضاً.
لا تقلق فلن أذهب.
"أنطونيو"؟
نعم، لمَ لم تخبرني عنه من قبل؟
مدح فيك كثيراً.
ماذا يفعل في السفارة النروجية؟
يحاول إقناع السفارة بإعطائه رخصة صيد سمك.
ماذا قال عني؟
قال إنه أعطاك صوته بين الأوفر حظاً لتحقيق النجاح في "هارفرد".
فهل ستوافق؟
-علامَ؟ -على استثماره.
لست متأكداً بعد.
"دفعة العام 2007"
-ها هو. -أين؟
عجباً! لا يبدو هكذا الآن أبداً!
ربما نشروا له الصورة الخطأ.
صدر التقرير الفصلي للأسواق الناشئة.
لكنك لم ترني شيئاً بعد من "غلوبال فاند".
آسف ولكن كنت مشغولاً جداً.
يريد "جايك" استبدال "توب ميلر".
-من؟ -مغني "الهيفي متل".
مسؤول المعلوماتية عندنا.
يظن "جايك" أنه يختلس النظر في نظام التداول عندنا.
ألا يستطيع "جايك" صرفه؟
إنه بحاجة لموافقتك أولاً.
-سأعود لاحقاً حين يصفو ذهنك. -أنا آسف.
-نعم. -"أنطونيو منديز" على الخط 1.
خذي رقمه وقولي له إنني سأعاود الاتصال به.
-سيد "منديز". -نعم؟
أنا "أليكس غودمان".
يبدو أننا تعلمنا معاً في "هارفرد".
بمَ أخدمك؟
أنا مهتم بصندوق "غلوبال فاند". وكنت آمل أن نلتقي.
كان بإمكانك أخذ موعد من سكرتيرتي.
كنت أخشى على سلامتك.
ربما كان عليك فعل ذلك حين زرت "براغ" مع السيد "كلايمان".
السيد "كلايمان" هو عميل عندي.
وافقتَ على أخذ مبلغ كبير منه. وأفترض أنك تعرف مصدره.
أجرينا كل التدقيقات اللازمة.
أهذا يعني أن السلطات لن تجد شيئاً إذا دققت في صندوق "غلوبال فاند"؟
لا تقلق فأنا صديق قديم، هل نسيت؟
لا داعي أن يعرف أحد بأمر هذا حتى السيد "كلايمان".
-متى تريد أن نتقابل؟ -في أي وقت يناسبك.
ربما قالت لك "ريبيكا" إنني أقيم في "أنتيب"...
جنوب "فرنسا".
هي لا تعرف شيئاً عن "غلوبال فاند" أو عن السيد "كلايمان".
من الأفضل أن تزوراني كلاكما كثنائي.
ولو رافقتك إلى "براغ" لما استرعيتَ انتباهي على الإطلاق.
أنا موافق على الاجتماع بك وإنما وحدي.
سأحجز رحلتكما.
ستنزلان في فندق قرب دارتي وسنقضي نهاية أسبوع رائعة معاً.
أبي أنت خائن! لا تكلمني بعد اليوم.
قبل 3 أشهر كان الجميع في "مومباي" في جيبنا.
والآن يحتاج "شوبرا" لمال أكثر للرشاوى.
لا عجب، فالعاملون في هذا المجال جشعون.
هناك من يموّل خصومهم. وهذا يحصل في "براغ" أيضاً.
اسمع ضحكات أولادنا.
إنها أغلى من كل مال الدنيا.
دعنا لا نفكر في العمل الليلة.
إنها فاتنة ولكن لا أفكر بهذا الآن.
في المرة المقبلة اجلب رفيقة معك.
"جانا"، يا أولاد، "آنا ناتاشا"، لنتناول العشاء.
يجب أن أذهب إلى "براغ" غداً.
-أيمكنني مرافقتك؟ -إنها رحلة عمل.
أنت أنجز أعمالك وأنا أتنزه.
إنها رحلة عمل وستضجرين.
-هل تريدين السفر إلى جنوب "فرنسا"؟ -قررت الذهاب إذاً.
سأرى ما يعرضه علي.
-سيأتي "سيدني" إلى المدينة. -بإمكاننا الذهاب في نهاية أسبوع.
آمل ألا تكون اجتماعاتي بـ"أنطونيو" كثيرة.
وهكذا نقضي باقي الوقت معاً.
طبعاً، لمَ لا؟
"مرفأ (إيلات)، (إسرائيل)"
أريد فتح كازينو راقٍ في "إيلات"،
بدلاً من كازينوهات الدرجة الثانية القائمة حالياً.
حتى في "بيروت" لديهم كازينو كبير.
مطاعم وبرامج ترفيه وملاهٍ.
تناهز أرباحه السنوية 50 مليون دولار وأتحدث عن الأرباح الصافية.
أي بعد اقتطاع 15 بالمئة ضريبة على الإيرادات و30 بالمئة على الأرباح.
يعرف رئيس الوزراء أن إنشاء كازينو أكبر سيعزز الاقتصاد المحلي.
لكنه قلق بشأن إدمان المقامرة والجريمة.
لا داعي ليقلق بشأن الجريمة ما دمنا نضبط عمل الكازينوهات كما يجب.
أما بالنسبة للإدمان فللأسف لا يسعني فعل شيء حياله.
غازلي بشكل متحفظ...
بدون أي إيحاء بالجنس.
إن حاولوا التحرش فكوني مهذبة.
ولكن ليعرفوا أنك لست من هؤلاء الفتيات. فأنت تأتين من عائلة محترمة.
ولديك دخل خاص. ولا يهمك إلا التحدث معهم،
لأنهم يثيرون دهشتك.
حين يعرفون أنك غير مهتمة بشكلهم سيحاولون إثارة اهتمامك بعقولهم.
يريد السيد "كلايمان" أن يعرف...
كيف ينوون التفاوض،
وما أعلى ما قد يصلون إليه.
أنت تفكرين في دخول كلية أعمال في "أميركا".
اطلبي منهم أن ينصحوك. دعيهم يخبرونك كم هم أذكياء.
وتذكري كل شيء...
حتى ما لا تفهمينه.
بدء الصعود لطائرة الرحلة 1004 إلى "براغ".
-أهلاً وسهلاً. -شكراً
"أنطونيو".
-مرحباً. -يسرني قدومكما.
كم تسرني رؤيتك.
تسرني رؤيتك صديقي.
-ما كان من داعٍ لموافاتنا. -قطعتما مسافة طويلة، هذا أقل ما يمكن فعله.
-كيف كانت رحلتكما؟ -جميلة وقصيرة.
جيد، ولا بأس بهذا الفندق.
-هل يعجبكما؟ -إنه رائع.
أستضيف أصدقاء على العشاء في دارتي الليلة.
-آمل أن تشرفاني بحضوركما. -هذا رائع.
فيما تتشاوران سأسجل نزولكما في الفندق. أحتاج فقط إلى جواز سفركما.
-شكراً. -على الرحب والسعة.
شكراً.
سآتي لرؤيتك.
لم أكن بخير مؤخراً.
لا تقلقي.
أنا بخير.
أنا أيضاً مشتاق لك يا عزيزتي.
نعم
علي الإقفال.
سأراك قريباً يا عزيزتي.
إلى اللقاء.
-"كاتيا". -كيف حالها؟
لا بد أنه توجد مشكلة لتتصل بي.
صرتما أنت و"كاتيا" تتحادثان بالروسية؟
نعم.
-كم ستغيب؟ -بحسب البط.
هل تريد عكازك؟
لا.
يا عزيزتي الصغيرة...
أحبك كثيراً.
كم أتمنى... لو كانت "أوكسانا" تعرف.
فهكذا لا نضطر للكذب.
يا حبيبتي "ماشا"، لولاك لما كان عندي سبب لأعيش.
لمَ لا تحمل وشوماً؟
ولمَ يجب أن أحمل وشوماً؟
لأنك دخلت السجن.
أنا يهودي.
كان العبيد اليهود يحملون وشوماً ليُعرف مَن مالكهم.
لست عبداً.
لم تخبرني قط ما سبب هذا.
فخخوا سيارتي لتنفجر...
عندما أرادوا أن أرحل.
غير أنها لم تنفجر بل...
شب حريق صغير فأطفأته هكذا...
إذاً لماذا رحلت؟
لأنني أحب عائلتي.
"تاكسي"
-"ريبيكا". -شكراً.
شكراً.
"ريبيكا" تعالي وتفرجي على المنظر.
كنتما معاً في "هارفرد" في نفس الدفعة؟
نعم، أنا أكبر من "أليكس" بقليل إذ تأخرت بتلقي علومي.
وبما أنني الأجنبي المكسيكي وهو الأجنبي الروسي فقد صرنا حليفين.
لمَ تأخرت بتلقي علومك؟
دخلت "أميركا" بطريقة غير شرعية.
ولزمني 5 سنوات لأحصل على أوراقي.
-تم تهريبك؟ -بمركب.
ندعو تلك المراكب "بانغا" وكان مركبي صغيراً إذ كان فيه 40 شخصاً فقط.
نزلنا في "إنسينيتاس" قرب "سان دييغو".
وهناك عشت أول سنيّ الخمس في "أميركا" وهناك أعيش حالياً.
جميل منك أن تعود إلى هناك.
وهذا مفيد أيضاً للأعمال.
لكن الأمر الوحيد الذي تعلمته من رحلتي بالمركب...
هو أن الساحل الأميركي كبير جداً.
وحين تخوض غمار البحر تكسب لنفسك أعمالاً كثيرة.
ماذا عنكما؟ كيف التقيتما؟
كنا كلانا متدرجين في "غولدمان" في "نيويورك".
وكان العمل يوترني فيما بدا سهلاً جداً له.
-حب من أول نظرة؟ -لا، فقد كرهته من أول ما رأته عيناي.
فقد كان ثرياً ووسيماً ومؤهلاً.
وكيف كسبتَ ودها؟
أنا لا أرتدع بسهولة.
-مستحيل! -نحن سائحان. سيعجبك الأمر.
ما الكلفة؟
100 يورو لثلاثين دقيقة، 200 يورو لساعة.
-هذا كثير. -بربك، نحن روسيان لا أميركيان.
100 يورو لساعة.
حسناً.
هيا بنا.
أرجوك، أرجوك!
أرجوك، أرجوك!
سأذهب بنزهة في مركبي غداً. ويبدو أن الطقس سيكون جميلاً.
نتناول الطعام في جزيرة "بوركيرول"،
ونسبح وفي الآخر نتحدث في الأعمال.
وقد لا نفعل ذلك.
تصبح على خير وشكراً لك من جديد.
"مكالمة فائتة من (سيميون كلايمان)"
لم أشعر بمثل هذا الدوار منذ سنوات.
أغمضي عينيك.
هذا سيزيده سوءاً.
كيف سيكون الطقس غداً؟
"(رأس أنتيب، فرنسا)"
-جميلاً مثلما قال. -أنا آسفة.
أردنا أن تكون نهاية الأسبوع حافلة بالجنس.
لا بأس. لا مانع عندي إن كانت عكس ذلك.
ماذا تضرر أيضاً من أعمالنا؟
تم ترحيل بعض تجارنا الإفريقيين الشهر الماضي.
رأيت بعض باعة الطرق وهم يُعتقلون في الساحة الرئيسية.
هل هم لنا أيضاً؟
نعم.
ألا ندفع للشرطة بما فيه الكفاية؟
بل ندفع لهم الكثير.
ولكن من يعرف ماذا يجري في كواليسهم.
ربما يدفع لهم أحد أكثر.
قلت لـ"مارات" قبلاً، مات إما قضاءً وقدراً أو انتحاراً.
هذا الرجل يموت.
وفي غضون 3 أشهر نخسر 12 شاحنة،
وتبدأ الشرطة بترحيل تجارنا.
كل هذا مصادفة؟
أتظن أن عصابة منافسة كانت تسعى وراءه وهي تسعى وراءنا الآن؟
لا أحد يجرؤ على هذا. كما أنه لا عصابات منافسة هنا.
إذاً اذهب إلى الشرطة واعرف من يتلقى الرشاوى ليعرقل أعمالنا.
يُستحسن في هذا البلد ترك الشرطة وشأنهم.
أهذه نصيحتك؟
أنا هنا ليومين برفقة ابنتي.
أريد أن يكون الوضع قد عولج عند مغادرتي.
مرحباً أبي.
مرحباً سيد "غودمان".
كنت أشرب مع "ساشا" و"يوري".
لم أرهما منذ غادرت المستشفى.
-أنت بخير؟ -نعم.
وأنت؟
-ربما يحسن بنا الرحيل. -سينتهي بعد خمس دقائق.
متأكدة أنك بخير؟
بالطبع.
"لولاك لما كان عندي سبب لأعيش".
-"كاتيا". -نعم أبي؟
أود أن أكلم أمك بمفردنا.
"كاتيا" تشاهد التلفزيون.
تأتي متأخراً إلى البيت.
فلا يحق لك إصدار الأوامر هنا.
شكراً "جوزيف".
كنت فاتنة جداً الليلة يا عزيزتي. فشكراً لك.
من فضلك خذها إلى البيت يا "جوزيف". سأكون بخير.
تصبحين على خير.
يمكنك أن تدخني إن أردت.
أنا لا أدخن.
-من أين أنت في "روسيا"؟ -من ضواحي "موسكو".
-لن تعرف المكان. -وُلدت في "موسكو".
من "كابوتنيا".
معك حق، لا أعرف المكان.
-متى رحلت؟ -1992.
كنت في السادسة.
ما زلت تجيد الروسية؟
مع لكنة.
لكنة فظيعة، كمن عمره 6 سنين.
السيد "كلايمان" رجل طيب.
سيعتني بك وبأمك.
-سعيد لأنك جئت؟ -لا أعرف بعد.
إنهما توأم واسمهما "بورفيريو" و"تاديو" من "سردينيا".
يستحيل أن تتوقع أن أخاهما الأصغر غرق في الشهر الماضي.
كانوا يهرّبون 10 كيلو من الكوكايين لأجل حفلة لشباب أوروبيين في "إيبيزا".
علقوا في عاصفة ولم يبلغوا خفر السواحل والسبب واضح.
-يهرّبان كوكايين على هذا المركب؟ -أتقصد إن كنت أنا أهرّب؟
أكثر ما تستطيع إخفاءه في هذا اليخت هو نحو 250 كيلو.
واحدة من سفن شحن صديقك السيد "كلايمان" قادرة على تهريب 20 ضعفاً على الأقل.
هل أنت سباح ماهر؟
كفاك توتراً.
لن أبتزك. فلا شأن لي في إداراتك لشركتك.
لم تخبرني بعد كيف استرعيت انتباهك.
كنت أعرف عمك وكذلك السيد "كلايمان".
تحدث قليلاً عنك قبل مقتله.
ثم اكتشفت أنك ذهبت إلى "براغ" مع "كلايمان".
كنا نراقبه هو لا أنت.
لمَ لم تقصد السيد "كلايمان" مباشرة؟ فكل ما أفعله هو استثمار ماله.
قصدناه وعرضنا عليه ثروة ليؤجرنا سفن الشحن لديه لكنه رفض.
-لا بد أن عنده أسبابه. -بالطبع.
فمن يريد أن يتعامل مع شخص مثلي؟
ماذا عن عمي؟
هل كنت تعرف أنه خطط لقتل "فاديم كالياغين"؟
طلب مني الدعم فلبّيت طلبه.
فإن أراد أحد التخلص ممن ينافسني فلن أقف في طريقه.
إن كنت لا تريد ابتزازي فلماذا أنا هنا؟
أردت أن أعرف من تكون،
وإن كان ممكناً أن نتعاون.
- لأي هدف؟ -أريد نقل بضاعتي إلى "أوروبا" مباشرة.
لهذه الغاية أنا بحاجة لسفن "كلايمان" وبنيته التحتية.
وآمل أن تنجح في إقناعه فيما فشلتُ.
كيف يفيدني ذلك؟
عندئذ سأنافس الرجل الذي قتل عمك.
كل ما يضر بـ"فاديم" هو مفيد لك، أليس كذلك؟
كل ما أفعله هو استثمار أموال السيد "كلايمان".
لا أعرف كيف يمكنني مساعدتك.
كان "ريزنيك" مجنوناً.
وكان يكثر من الشرب.
وتناول حبوباً. لم تجد الشرطة ما يشير...
أتعرف كم مرة فعلنا نحن ذلك؟
-ما كفاءة الشرطة هنا؟ -إنهم يعرفون ما يفعلونه.
-لكنهم لم يجدوا دليلاً على مقاومة؟ -مقاومة؟
اعرف من المسؤول عن التحقيق،
ومن المسؤول عن كتابة تقرير الشرطة.
-ما موعد رحلتكما غداً؟ -نحو الرابعة.
-مرّا بالدارة للغداء، فهي على طريق المطار. -هذا ممتاز.
إنها فرصة أخرى لرؤية المنظر الرائع عندك.
-شكراً. -على الرحب والسعة.
لمَ لا نعتذر عن تناول الغداء عند "أنطونيو" غداً...
-ونذهب إلى "كان"؟ -لماذا؟
هل تريدين أن نخطب؟
لماذا تطلب يدي الآن؟
ضربة شمس.
-ستحرجين إن أخبرتك. -ممكن.
ومع ذلك أخبرني.
بدونك لا أعرف من أكون.
إذاً من الأفضل أن أوافق.
-هل تودين شراباً؟ -لا، شكراً.
-كيف حاله؟ -تعرفين "ديميتري".
هذه لك.
-لن أراه بعد اليوم. -هل قلتُ هذا؟
علينا أنا وأنت أن نتخذ قراراً يكون في مصلحته.
إن كان الالتقاء بك هو الوسيلة الوحيدة لإسعاده...
فعليه الانتقال للعيش هنا.
-لن يُقدم على ذلك. -بلى.
فهو يحبك وأنت تحبينه.
ستعتنين به وتأخذينه إلى المنتزه،
وتتسمعين لتشكياته وتضعينه في الفراش حين يسكر،
وتنظفين من بعده حين يتقيأ.
وحين يشيخ جداً بحيث يعجز عن تنظيف نفسه أي بعد وقت غير طويل،
ستمسحين مؤخرته بمنديل ورقي.
لا أعرف ما يجدر بي قوله.
لا داعي لتقولي شيئاً.
فهو لك... كله.
وإلا فاخرجي من حياتي...
أيتها السافلة!
كانت أمك تضيء العشرات منها دفعة واحدة.
كانت تخشى أن يحل مكروه بأحد إن نسيت إضاءة شمعة لأجله.
لم تكن تبقى عندي أية فكة.
احزر لمن هذه.
-ما زلت تؤمنين بهذه الأمور؟ -أنت أضأت شمعة بنفسك.
ربما لا ضير أن يكون هو حامياً لك.
بل "هي"، فهذه كنيسة العذراء.
-ماذا؟ -تحدثت مع معارفي.
التقرير حول موت "ريزنيك"...
حرره ضابط اسمه "يوزف هانشيل".
ماذا عن تقارير الشرطة حول اعتراض شاحناتنا؟
هل أتي على ذكر الشخص نفسه؟
من الأفضل دائماً اعتماد المفاوضات مع الشرطة.
وسنتوصل إلى اتفاق معهم.
أود أن أكلمه.
قبل 3 أشهر سقط رجل يدعى "ريزنيك" من شرفة شقته.
كنتَ مسؤولاً عن التحقيق ولم تجد شيئاً يثير الشبهات.
هناك من دفع لك إما لتقتله أو لتغطي عملية قتله.
أريد أن أعرف من يكون،
وإن كان هو نفسه من رشاك لتوقف شاحنتي.
اذهب إلى الجحيم.
لا أريد منك معلومات كثيرة، فقط اسم.
"بينيس"، "كارل بينيس".
أعطني قميصك.
لا يُقدم "كليموف" على قتل شرطي.
اجمع ما يمكنك من معلومات.
-من المصنع أو مقلدة؟ -من المصنع، إنها أصلية.
-100 يورو. -حسناً.
أين كنت؟
يقول "سيدني" إن الأسواق غير أخلاقية.
-كيف؟ -صحيح أنها مصممة لتعمل كالآلات،
لكن السلوك اللاأخلاقي كالجشع والغش يعرقل عملها.
مع احترامي، يسهل على ملياردير قول ذلك.
ساعدني يا "أنطونيو".
والخلاصة؟
-يجب أن نستبدل المصرفيين بالروبوتات. -والأزواج أيضاً.
دعوني أتكلم عن "المكسيك".
هل تسمح لي بدقيقة؟ أريد أن أريك شيئاً قبل أن تغادر.
الجشع والغش عنصران مهمان لاقتصادنا.
لا بل أقول...
لا بل أقول إن هذا ثمن ندفعه لتكون المشاريع فاعلة.
إذا خسر مشروع الفاعل بسبب مشروع غير فاعل يدفع رشاوى...
حين ترى صديقك السيد "كلايمان"،
أتمنى لو تمرر له هذه الرسالة.
لا أعرف التاريخ بالتحديد ولا اسم السفينة ولكن في وقت ما من الشهر المقبل،
ينوي "فاديم" تهريب طن من الهيرويين عبر "مومباي".
الصفقة كشفها عناصر في المخابرات الروسية والباكستانية.
صحيح أن الشحنة نقطة في بحر ولكن إن حدث أي شيء لها،
فستؤدي إلى إحراج لـ"فاديم" في نظر داعميه في "موسكو".
من فضلك أكد للسيد "كلايمان أنني لا أريد شيئاً بالمقابل.
إنها بادرة حسن نية.
وعندي شيء لك أيضاً.
إنها هدية.
كل ما أطلبه هو أن تتحدث مع السيد "كلايمان".
فكرت بالأمر في وقت ووضع مختلفين.
يا للهول!
ماذا سنفعل بعد؟ هل سترحلان غداً؟
كنت مع زوجي فأخذ المطر ينهمر وانتهى بنا الأمر...
-لا! -"أنطونيو".
"أنطونيو" في صحتك!
شكراً.
كيف الطعام "ريبيكا"؟
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.