All language subtitles for Welcome.to.Wrexham.S04E08.Do.a.Wrexham.1080p.DSNP.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(ريكسهام)"

‫ثمة إيمان جارف بنا،

‫فالجميع سيظن أننا صعدنا بالفعل، أليس كذلك؟

‫"(فيل باركنسون) ‫مدرب (ريكسهام)"

‫أنا مقتنع بأننا سنصعد بعد مباراة "بيرتون".

‫سنغلق على أنفسنا تمامًا ‫ولن ننجرف وراء الأوهام

‫وسنبقى ثابتين على أرض صلبة وسنستعد للحرب.

‫مع تبقّي خمس مباريات فقط على نهاية الموسم،

‫نخطو خطوة كبرى ‫نحو حلم ثلاث مرات صعود متعاقبة.

‫" الأول - (برمنغهام سيتي) ‫الثاني - (ريكسهام)"

‫"نادي (ريكسهام)"

‫أشارت معظم التوقعات في بداية الموسم

‫إلى أننا سنصل على أقصى تقدير ‫إلى منتصف الجدول فحسب.

‫أظن أنهم سيخفقون هذا العام.

‫يلزم الفريق سنوات في الدرجة الأولى، ‫فالصعود لا بد أن يكون تدريجيًا.

‫"منتصف الجدول في أحسن الأحوال"

‫صحيح جدًا، ‫فالدوري صعب للغاية والقفزة صعبة علينا.

‫- القفزة… ‫- قد تكون صعبة.

‫…قد تكون صعبة علينا هذا العام.

‫أدلى الجميع…

‫"(روب ماكلهيني) ‫الشريك المالك لنادي (ريكسهام)"

‫…بتوقعات واقعية.

‫سأبقى سعيدًا ما دمنا نتفادى الهبوط.

‫يقول كثيرون إن هذا موسم التثبيت.

‫كثرت الأحاديث عن ضرورة التثبيت في الدوري.

‫فترة الاستقرار لا بد منها

‫لفهم ما يلزم للوصول إلى المستوى التالي.

‫لا أعرف بصراحة ‫ماذا تعني كلمة التثبيت أصلًا.

‫راهنّا بكل ما لدينا…

‫"ماريوت" يسدد!

‫"أغسطس 2024"

‫"ريكسهام" على بُعد خطوات من تحقيق المجد

‫بصعود ثالث على التوالي بات في المتناول.

‫"ديسمبر 2024"

‫أومن بقدرات الفريق الآن.

‫لقد فاقوا كل التوقعات في هذا الدوري.

‫هم على أعتاب التاريخ ‫لتحقيق ثلاث مرات صعود متعاقبة.

‫"يناير 2025"

‫تعجز الكلمات عن وصف صعوبة الأمر.

‫هذا مذهل.

‫"فبراير 2025"

‫ومع تبقّي خمس مباريات، ‫تغيرت تلك التوقعات الواقعية.

‫"(همفري كير) ‫مدير العلاقات المجتمعية لـ(ريكسهام)"

‫- سنصعد! ‫- هيا أيها الفريق.

‫يؤمن كثيرون ‫بأننا سنصعد للمرة الثالثة تواليًا.

‫"ريكسهام"

‫هذا متوقع، ‫إذ تمكنّا من الصعود في الموسمين السابقين.

‫سيصعد الفريق!

‫ليس فقط لأنك تريد الصعود مجددًا ‫وتحقيق المجد، بل لأنه عليك فعل ذلك.

‫"(ريان رينولدز) ‫الشريك المالك لنادي (ريكسهام)"

‫ثلاث مرات صعود متعاقبة!

‫ثم يصبح كل شيء مشحونًا إلى أقصى درجة.

‫ثلاث مرات صعود متعاقبة!

‫لم يفعلها فريق من قبل. سيصعد الفريق.

‫إن لم أتفاءل الآن، ‫فلست مشجعًا لكرة القدم حقًا.

‫حين تسترجع ذكريات النادي، ‫يوم كان على بُعد 12 ساعة فقط من الإفلاس،

‫وتكاتف المشجعون

‫واضطُر بعضهم إلى رهن بيوتهم لإنقاذه.

‫امنح نفسك خمس دقائق فقط،

‫وتأمّل ما مر به هذا النادي ‫خلال الـ30 عامًا الماضية.

‫تفصلنا خمس مباريات فقط عن تحقيق المجد ‫وعن منح جماهيرنا ما تستحقه.

‫من السهل أن يجرفنا الحماس، لكن الحذر واجب،

‫فما زال شبح مصير "ريكسهام" يخيم في الأفق.

‫كم من مرة شاهدنا النادي…

‫"(تيم إدواردز) ‫برنامج (تفان لا يعرف الخوف) الصوتي"

‫…ينتزع الهزيمة من فم النصر كما يُقال.

‫خمس مباريات أخرى وسنتربع على عرش الصعود.

‫متى سيظهر شبح مصير "ريكسهام" برأيك؟

‫"قصة نادي (ريكسهام)"

‫مرحبًا بكم في ملعب "بريك كوميونيتي".

‫"(ويغان أثلتيك) ضد (ريكسهام) ‫12 أبريل 2025"

‫مباراة مهمة أخرى ‫يسعى فيها "ريكسهام" إلى تحقيق المجد.

‫"المباريات الخمس الأخيرة ‫موسم 2025/2024 - (ريكسهام)"

‫"خمس مباريات متبقية"

‫"في المركز المؤهل مباشرةً للتأهل: ‫(ريكسهام)"

‫وبعد أن صعد "برمنغهام" رسميًا ‫واقترب من حسم اللقب…

‫"(شون هارفي) ‫مدير نادي (ريكسهام)"

‫…بات الصراع مباشرًا ‫بيننا وبين "ويكومب ووندررز"

‫على آخر بطاقة للصعود المباشر.

‫"الثاني - (ريكسهام) ‫الثالث - (ويكومب ووندررز)"

‫علينا أيضًا الانتباه إلى "ستوكبورت كاونتي"

‫و"تشارلتون أثلتيك" اللذين يلاحقاننا.

‫تبقت خمس مباريات والأمور تحت سيطرتنا.

‫"ريكسهام"!

‫التوتر يخيم على الجميع حاليًا، لكن أظن ‫أننا اعتدنا ذلك في السنوات الأخيرة.

‫"صعودان متتاليان ‫موسما 2023/2022 - 2024/2023"

‫"ويكومب" خلفنا مباشرةً. ‫علينا فوز المباريات كلها إن أردنا الصدارة.

‫"(ويغان أثلتيك) ضد (ريكسهام) ‫12 أبريل 2025"

‫اربطوا الأحزمة وتأهبوا ‫لأن "ريكسهام" سيحدث ضجة عارمة.

‫"ريكسهام" يدخل المباراة ‫بقيادة "جيمس ماكلاين"

‫أمام ناديه السابق الذي خدمه بإخلاص.

‫ويفتتح "ريكسهام" المباراة.

‫يرسل "جيمس" كرة عالية.

‫كرة ممتازة إلى "سميث" على اليسار.

‫- أُجبر على الابتعاد. راية وصفارة. ‫- تبًا. أكان تسللًا؟

‫"ماتي جيمس" يهم بتمرير عرضي ثم يمررها ‫إلى الجهة اليسرى لكنها أطول من اللازم.

‫أرى "بول مولين" وسط جماهير فريق الإياب.

‫يا لها من مفاجأة.

‫"(بول مولين) ‫رقم 10 - مهاجم"

‫"ريكسهام" محاصر الآن، ‫و"ميليش" يعيدها إلى الخلف.

‫تسديدة بعيدة مذهلة، ويتصدى لها "أوكونكو".

‫كان في موقع مناسب للتصدي.

‫هذا المستوى الرديء ‫لا يرقى إلى المستوى المطلوب بتاتًا.

‫"حماس (فيل) الزائد: 2"

‫أداؤك مريع يا "سميثي". ‫وأنت أيضًا يا "لونغي".

‫"ماكسي" ضعيف جدًا على هذا التحدي اللعين.

‫كانت مباراة "ويغان" صعبة…

‫"(آرثر أوكونكو) ‫رقم 1 - حارس المرمى"

‫…إذ كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل.

‫تمريرة رائعة من "إليوت لي" ‫على حدود منطقة الجزاء.

‫تمرّ من بين قدمي "فليتشر".

‫"حماس (فيل) الزائد: 4"

‫اللعنة!

‫وانتهت المباراة.

‫"نهاية المباراة ‫(ويغان أثلتيك) 0 - (ريكسهام) 0"

‫ظفر "ويغان" ‫بالتعادل السلبي أمام "ريكسهام"،

‫ويبدو أن "ويكومب" سيسجل ‫في الوقت المحتسب بدل الضائع.

‫"نهاية المباراة ‫(ويكومب ووندررز) 1 - (ستيفينيدج) 0"

‫قلنا إن هدفًا واحدًا قد يصنع الفارق…

‫"2 - (ريكسهام) - 82 نقطة ‫3 - (ويكومب) - 81 نقطة"

‫…وها هو "ريكسهام" يفرّط في نقطتين.

‫يبدو أن "ويكومب" سيظفر بالنقاط الثلاث.

‫علينا أن نكون مستعدين تمامًا ‫إن كنا نريد الصعود.

‫انسوا مسألة الصعود ‫إن عجزنا عن فعل شيء في هذه المباراة.

‫كانت مباراة "ويغان" ‫من أسوأ مبارياتنا منذ وقت طويل.

‫"بث (روب، ريان، حمر) الصوتي"

‫لا يسعني إلا أن ألاحظ شيئًا ‫من الإرهاق والتراخي.

‫أرى أن الإرهاق عامل كبير.

‫بعض اللاعبين بدوا في غاية الإرهاق.

‫ما رأيك في حضور "مولين" مباراة "ويغان"؟

‫رأيت لاعبين يأتون ‫لمشاهدة "ريكسهام" بعد رحيلهم،

‫لكنني لم أر لاعبًا يحضر ‫وهو لا يزال مسجلًا في قائمة الفريق.

‫عقده ما زال ساريًا.

‫لا بد أن هناك توترًا خلف الكواليس.

‫"أربع مباريات متبقية"

‫مرحبًا بكم في هذه المباراة المهمة.

‫"في المركز المؤهل مباشرةً للتأهل: ‫(ريكسهام)"

‫"(ريكسهام) ضد (بريستول روفرز) ‫18 أبريل 2025"

‫"ريكسهام" على أرضه في مواجهة ‫"بريستول روفرز" الساعي للنجاة من الهبوط.

‫أربع مباريات متبقية. المخاطر مرتفعة جدًا.

‫فارق النقطة بيننا وبين "ويكومب" ‫يوترني أكثر من أي وقت مضى.

‫هذا وقت عصيب، صحيح؟

‫هذا وقت عصيب، صحيح؟

‫- وقت عصيب. ‫- إنه وقت عصيب.

‫مباراة الجمعة السانحة، ‫فنحن على أرضنا ونلعب ضد "بريستول روفرز"

‫والسيد "ماكلهيني" حاضر شخصيًا.

‫بدأت المباراة. سأذهب إلى مقعدي.

‫"ريكسهام" دائمًا مرشح للفوز على أرضه ‫وخاصةً حين نكون في المركز الثاني.

‫لكن علينا أن نثبت صحة هذا الكلام ‫ونحصد النقاط الثلاث الأخرى.

‫يجب أن نفوز مهما كلف الأمر.

‫يرغبون في هزيمتنا بشدة.

‫"راثبون" يتقدم. "كليوورث" على بُعد 23 مترًا.

‫الدفاع يتراجع. يدخل منطقة الجزاء ويسدد.

‫يا له من تصد مذهل.

‫"بارنيت" يخترق ثانيةً بسهولة ‫ويمرر كرة أرضية.

‫"لي" في موقف ممتاز ولديه الوقت للتسديد.

‫ويسدد بالفعل لكنه تأخر قليلًا.

‫نحن أفضل من هذا الفريق. ‫نحتاج إلى هدف واحد.

‫ركنية إلى داخل المنطقة وهدف.

‫و"بريستول روفرز" ‫يسعى لتقديم صدمة مدوية.

‫"الدقيقة 32 ‫(ريكسهام) 0 - (بريستول روفرز) 1"

‫سأذهب وأجلس مع طاقم "فيلادلفيا" قليلًا،

‫لعل الحظ يحالفنا.

‫- هيا بنا. ‫- يلزمنا الحظ.

‫"طاقم (فيلادلفيا)"

‫يرسل "لونغمان" الكرة نحو القائم البعيد.

‫يقفز "فليتشر" ويضربها برأسه ‫لكنها تعلو العارضة. يا لها من فرصة عظيمة.

‫جماهير "ريكسهام" تنهض وتشتعل حماسًا.

‫فرصة لـ"لونغمان" لرفع الكرة، ‫يرفعها إلى داخل صندوق منطقة الجزاء.

‫رأسية لكنها لم تُبعد. تسديدة قوية!

‫"ريكسهام" يعادل النتيجة! ‫يسجل "ماتي جيمس" هدفًا رائعًا في الدقيقة 76.

‫ويحرك ذراعيه ‫ويحث الجماهير على الوقوف والهتاف.

‫"الدقيقة 76 ‫(ريكسهام) 1 - (بريستول روفرز) 1"

‫يلزمنا هدف آخر فحسب.

‫تبقت 13 دقيقة ‫والنتيجة هدف مقابل هدف وهذا لا يكفي.

‫هكذا تحدث معجزات "ريكسهام".

‫تمريرة عالية تتجاوز القائم البعيد، ‫يعيدها "لي" برأسه.

‫المدافع يلمسها لكنها تتجه نحو المرمى ‫و"وورد" يسبق الجميع إليها.

‫"ريكسهام" يبحث عن هذا الهدف الثمين جدًا.

‫"بريستول روفرز" يقاتل بشراسة ‫ويدافع عن منطقته بكل قوّته.

‫"كليوورث" يهيّئ الكرة ‫و"جيمس" يهدرها خارج المرمى.

‫وبهذا يوجه "بريستول روفرز" ‫ضربة قاسية لـ"ريكسهام"…

‫"نهاية المباراة ‫(ريكسهام) 1 - (بريستول روفرز) 1"

‫…ونفقد نقطتين.

‫"ويكومب" يفوز على "بولتون" بهدفين ‫مقابل لا شيء ويحتل المركز الثاني.

‫"الثاني - (ويكومب) - 84 نقطة ‫الثالث - (ريكسهام) - 83 نقطة"

‫آلمتنا الخسارة.

‫كنا بحاجة إلى الفوز فقط كي نبقى متقدمين ‫على "ويكومب" لكننا لم نفعل.

‫"(ماكس كليوورث) ‫رقم 4 - مدافع"

‫وهكذا تقدّم "ويكومب" علينا ‫ومع تبقّي ثلاث مباريات فقط،

‫فلم يعد بأيدينا حيلة الآن.

‫التعادل بهدف مقابل هدف كان خيبة أمل كبيرة.

‫تعادلان متتاليان الآن.

‫لم نعد نتحكم بزمام الأمور،

‫والإحباط في وجوه اللاعبين بات ملموسًا.

‫لن يُحسم الأمر حتى اللحظة الأخيرة.

‫كل شيء مؤجل إلى آخر يوم.

‫وبالنظر إلى المباريات القادمة للفريقين،

‫فكل مباراة أصبحت بمثابة المباراة النهائية، ‫وكل مباراة مهمة.

‫"(ريكسهام) حتى آخر نفس"

‫- هيا يا شباب، لنحسّن من الانضباط. ‫- "تدريب أكاديمية (ريكسهام)"

‫مضى عامان ‫على إطلاقنا أكاديمية الفئة الثالثة.

‫وأن ننهي الموسم في المركز الثاني ‫أمام أندية كبرى…

‫"الثاني - (ريكسهام) تحت 18 سنة - 58 نقطة"

‫…فهذه شهادة على العمل الجاد والدعم ‫الذي حظينا به في تأسيس الأكاديمية.

‫حافظوا على وتيرة الأداء العالي.

‫لكن حين يتعلق الأمر بتطور اللاعبين الشباب،

‫فهم يأتون إلينا باحثين عن فرصة

‫ويظنون فورًا أنهم سيوقّعون عقدًا احترافيًا.

‫- أسرع. ‫- لهذا السبب هم هنا.

‫"يوم مراجعة الأكاديمية"

‫نقترب من نهاية الموسم، ‫وهذا الوقت الذي سيُحدد فيه

‫ما إن كان سيحصل اللاعبون ‫على عقود احترافية أم لا.

‫سعيد بلقائكم يا "ليان" و"ديفيد" و"برين".

‫"(برين أوين) ‫رقم 1 - حارس أكاديمية (ريكسهام)"

‫حان الوقت من هذا الموسم ‫لنناقش الخطوات التالية وما إلى آخره.

‫أول ما أريد فعله هو أن أشكرك على وقتك.

‫قضيت فترة طويلة هنا.

‫ولأنك صاحب شخصية عظيمة، ‫فقرارنا يصبح أصعب بكثير.

‫لكن للأسف يا "برين"، ‫لن نعرض عليك التسجيل للموسم القادم.

‫حسنًا.

‫أعلم أنه من الصعب تقبّل ذلك القرار، ‫فأنت شاب ملتزم ورائع.

‫"(آندي لو) ‫مدرب أكاديمية (ريكسهام)"

‫كنت حزينًا لكن ليس على نفسي.

‫حزنت على عائلتي وأصدقائي.

‫شعرت أنني خذلتهم.

‫نريد أن نستمر في دعمك ‫خصوصًا في مجال التدريب.

‫أنت لا تزال صغيرًا والمستقبل أمامك طويل.

‫دربت هذا الموسم فريقًا ‫من أكاديمية "ريكسهام".

‫آمل أن يكون ذلك بداية لمسار مهني جديد. ‫أحاول أن أبقى داخل النادي وأصعد تدريجيًا.

‫أنت شاب رائع.

‫- أنت كذلك حقًا. ‫- شكرًا.

‫كنت واثقًا عند دخولي الاجتماع

‫بأن "برين" سيرى الصورة الكاملة،

‫وسيستثمر المهارات ‫التي اكتسبها هنا في الأكاديمية.

‫ولا شك لديّ أنه سيحظى بمستقبل باهر.

‫- كيف الحال؟ ‫- بخير.

‫"(توم كيلي) ‫رقم 3 - مدافع أكاديمية (ريكسهام)"

‫كنت أنا وأمي وأبي متوترين للغاية، ‫وأخي الصغير جاء معي أيضًا.

‫لعله أهم يوم في حياتي. ‫أحاول فقط أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.

‫أولًا وأهم شيء، أريد أن أتحدّث عنك يا "توم".

‫أنت فخر لنفسك ولعائلتك.

‫سلوكك والتزامك داخل الملعب وخارجه ‫مثالي تمامًا، فشكرًا لك على ذلك.

‫لقد اتخذنا قرارات صعبة، لكننا الآن نرغب

‫في عرض عقد احترافي عليك.

‫أحسنت.

‫بذلت جهدًا كبيرًا طوال السنوات الماضية

‫حتى وصلت إلى هذه اللحظة.

‫كل تلك الليالي التي أوصلتني فيها أمي ‫والذهاب إلى المدرسة في اليوم التالي.

‫لا أظن أنني كنت سأنجح من دونهما.

‫وعُرض عليّ عقد اليوم ‫ولذلك أنا في قمة سعادتي.

‫سيصبح العمل الشاق أكثر صعوبة الآن.

‫"ستصل إلى مبتغاك لأننا نثق بقدراتك"

‫"تحديث ماراثون (همفري)"

‫"مشروع عمّال مناجم (ريكسهام)"

‫"اركض يا (همفري)"

‫اتخذت منذ ثمانية أشهر…

‫"(همفري كير) ‫مدير العلاقات المجتمعية لنادي (ريكسهام)"

‫…قرارًا متهورًا

‫ألا وهو إن لم تجمع المؤسسة ‫ما يكفي من التبرعات

‫لمشروع عمّال مناجم "ريكسهام" ‫فسأشارك في الماراثون.

‫ها هو ذا. أحسنت عملًا.

‫عندما بدأت التدريب، ‫كنت بالكاد أستطيع الركض من دون توقّف.

‫حتى لو طاردني كلب يحمل مسدسًا.

‫أول محاولة لقطع مسافة 11 كيلومترًا.

‫…ركضت نصف كيلومتر؟

‫- ظهري يؤلمني. ‫- يا إلهي.

‫أُصبت بعرق النسا.

‫ركبتي اليسرى توقفت تمامًا.

‫تبًا! هذا ليس تمثيلًا بأي حال من الأحوال.

‫كرهت الركض غالبًا.

‫هذا عذاب.

‫والآن وبكل أسف، عليّ أن أخوض الماراثون.

‫"(مانشستر)، (المملكة المتحدة)"

‫أنتم على خط بداية مغامرتكم الملحمية

‫وهي ماراثون "مانشستر" لعام 2025.

‫"المنتج : هل من كلمات أخيرة؟"

‫قد تكون كلماتي الأخيرة حرفيًا.

‫- نعم. ‫- …اثنان، واحد.

‫"خط البداية"

‫"اضغط لشحن طاقتك!"

‫كنت أعلم أنه سيصبح أكثر لياقة

‫وسيشعر بتحسن.

‫استمر!

‫وأنه سيغير حياته بالكامل

‫وأنه سيتبنى نمط حياة رياضي بعد ذلك.

‫- هيا يا "همفري"! ‫- أحسنت يا رجل!

‫ولم يحدث شيء من ذلك.

‫يا إلهي. آسف.

‫لم يستمتع بالأمر قط.

‫شعرت من الكيلومتر 27 إلى الكيلومتر 34 ‫أن جسدي مصنوع من رصاص.

‫والحلمتان كذلك.

‫تدلت الحلمتان.

‫وضعت كمية ضخمة من "فازلين" على صدري،

‫لكنها زالت فورًا مع العرق.

‫إنهما بخير الآن.

‫بدا الأمر وكأنني تلقيت رصاصة ‫من عيار منخفض جدًا.

‫احتفلوا فقد عبرتم خط النهاية. ‫أحسنتنّ أيتها السيدات. تهانينا لكم.

‫أحسنتم.

‫مرحبًا.

‫"ريكسهام".

‫أستشعر بشدة أن شخصًا ما بعينه ‫على وشك عبور خط النهاية.

‫أعلم تمامًا أن كل ما عليّ فعله ‫هو عبور هذا الخط،

‫وسيُضطر "روب" و"ريان" اللعينان إلى دفع ‫50 ألف جنيه إسترليني لعمّال المناجم.

‫لقد أنهيت ماراثون "مانشستر" ‫لعام 2025 يا "همفري".

‫تبًا لك.

‫أتراك قادرًا على تحمّل عناق الآن؟

‫أنهيت ماراثون "مانشستر" ورأيت "روب".

‫والأهم من ذلك أن التقيت خلفه ‫ممثلي مشروع عمّال مناجم "ريكسهام".

‫شاركت في الماراثون لأنه مرهق،

‫ولهذا دعمني الناس للمشاركة فيه.

‫وقد كان مرهقًا للغاية.

‫درجة المعاناة كانت تقريبًا ‫على قدر ما جمعناه من الأموال.

‫"لمعرفة المزيد عن مسيرة (همفري)، ‫تفضّل بزيارة الموقع"

‫"اركض يا (همفري)"

‫"(بلاكبول) ضد (ريكسهام) ‫21 أبريل 2025"

‫"حانة (ذا تورف)"

‫"ريكسهام"!

‫سنذهب هذه المرة إلى "بلاكبول"

‫لنواجه فريقًا لعب في الدوري الممتاز ‫ويحتل حاليًا المركز العاشر.

‫"الثالث - (ريكسهام) - 83 نقطة ‫العاشر - (بلاكبول) - 60 نقطة"

‫يتبقى من الموسم نحو ثلاث مباريات فقط.

‫بدأ الضغط يتزايد.

‫يتجه الجماهير والتوقعات

‫وكل شيء نحو مباريات التأهل.

‫تهتف الجماهير، "نريد أن نتأهل." ‫والرغبة في التأهل تزداد أكثر فأكثر.

‫نشم رائحة التأهل. بات التأهل وشيكًا،

‫لكننا لا نزال نفقد النقاط. ‫الأمر محبط للغاية.

‫مباراة مصيرية، ‫خصوصًا بعد أن حصد "ويكومب" نقاطًا مؤخرًا.

‫إما نتأهل وإما نخسر كل شيء.

‫أعتقد أن "ويكومب" هو الأقرب الآن،

‫خاصةً مع تقدّمه بفارق نقطة ‫ومع تبقّي ثلاث مباريات فقط.

‫"ويكومب" يمتلك خبرة أكبر في هذا الدوري، ‫لذا فهناك الكثير على المحك.

‫"ثلاث مباريات متبقية"

‫"في المركز المؤهل مباشرةً للتأهل: ‫(ويكومب ووندررز)"

‫يوم حافل بمباريات دوري الدرجة الأولى.

‫"(بلاكبول) ضد (ريكسهام) ‫21 أبريل 2025"

‫إذا خسر "ريكسهام" أمام "بلاكبول" ‫وفاز "ويكومب" على "تشارلتون"…

‫"(ويكومب ووندررز) ضد (تشارلتون أثلتيك)"

‫…فإن الفارق بين "ويكومب" و"ريكسهام" ‫سيصبح شاسعًا،

‫وحينها قد تبدأ آمالنا ‫في التأهل المباشر بالتلاشي.

‫اشتد الضغط الخارجي…

‫"(جاك ماريوت) ‫رقم 11 - مهاجم"

‫…بعد تعادلين متتاليين.

‫الكل شطب علينا تمامًا، صحيح؟ تبًا لهم.

‫لنذهب ونلقنهم درسًا. هيا.

‫هيا بنا!

‫- شكرًا! ‫- هيا بنا. سنجلس هنا.

‫"روب ماكلهيني" وسط الجماهير. ‫لاحظت ذلك للتو.

‫هيا. اقتربوا.

‫"مدرج جماهير (ريكسهام)"

‫استمعوا إلى هذه الضوضاء القادمة ‫من جماهير "ريكسهام" مع بداية المباراة.

‫- هيا بنا. ‫- "كولسون" يمرر كرة سيئة.

‫"لونغمان" يسدد وترتد. ‫فرصة على حدود منطقة الجزاء.

‫تسديدة من "راثبون" ‫تصطدم بالدفاع وتتحول إلى ركنية.

‫هذه البدايات التي نحب أن نراها.

‫أجواء المباراة سريعة جدًا. ‫"ريكسهام" يضغط بقوة.

‫فرصة عظيمة لـ"ماكلاين" ‫وتصد مذهل من "تايرير"!

‫كل شيء رائع حتى الآن ‫باستثناء أن الكرة لم تلمس الشباك بعد.

‫"دوبسون" إلى "رودريغيز". ‫يا له من تصد رائع آخر من "تايرير"!

‫يا إلهي!

‫"ريكسهام" يشتعل حماسًا لكن الهدف لا يأتي.

‫كم فرصة سنحصل عليها؟

‫أحسنت يا "جاي"! واصل التمركز في المساحات.

‫بدأ التوتر يتسلل، فاللاعبون أصبحوا

‫أكثر تردّدًا من اللازم ‫ويخشون الوقوع في الخطأ.

‫وكنا نعلم أن هذا يجب أن يتغير.

‫فرصة للتسديد من اللاعب المتألق "آبتر" ‫لكن تمرّ فوق العارضة بقليل.

‫كان الهدف وشيكًا.

‫إنني قلق من "بلاكبول" ‫فقد عادوا إلى أجواء المباراة.

‫لا تزال النتيجة تعادلًا سلبيًا ‫والحكم يطلق صفارة نهاية الشوط الأول.

‫"نهاية الشوط الأول ‫(بلاكبول) 0 - (ريكسهام) 0"

‫لا تزال النتيجة هدفين مقابل لا شيء ‫لصالح "شارلتون" أمام "ويكومب".

‫"الثاني - (ويكومب) - 84 نقطة ‫الثالث - (ريكسهام) - 84 نقطة"

‫أنتما افعلا كل ما بوسعكما ‫لإبقاء الكرة في نصف ملعب الخصم.

‫وأنت يا "جاي" واصل التمركز في المساحات. ‫تمركز في الطرف يا "سميثي".

‫وها نحن نبدأ الشوط الثاني.

‫لكن ما نحتاج إليه حقًا هو اللياقة البدنية.

‫الكرات الرأسية والتدخلات ‫والروح القتالية الحقيقية مع المهارة طبعًا،

‫لأننا نملك هذا.

‫لقد تأهلنا من قبل وسنتأهل مجددًا. هيا بنا.

‫نحن فقط بحاجة إلى لحظة حاسمة، صحيح؟

‫"دوبسون" يرسل عرضية!

‫"ماكلاين" يستلم الكرة.

‫يسددها بقوة في صندوق حارس المرمى! هدف!

‫"ريكسهام" يسجل! ‫"ماكلاين" يسجل بركلة مذهلة.

‫"الدقيقة 61 ‫(بلاكبول) 0 - (ريكسهام) 1"

‫"ريكسهام" يتقدم.

‫نعم!

‫هيا يا "ريكسهام"!

‫الكرة الأولى على الجناح كانت عبقرية.

‫الطريقة التي يسيطر بها على الكرة

‫ويسجلها وينطلق للاحتفال.

‫الجماهير في المدرج المخصص ‫لمشجعي فريق الإياب في حالة جنون!

‫فعليًا. يا للهول. يا لروعة هذه الضجة.

‫"لونغمان" يرسل عرضية إلى الداخل. ‫"رودريغيز" يستلمها وظهره للمرمى ويستدير.

‫ويسدد! هدفان مقابل لا شيء!

‫"الدقيقة 64 ‫(بلاكبول) 0 - (ريكسهام) 2"

‫تمريرة رائعة من "رودريغيز"!

‫نعم!

‫و"راثبون" ينهيها بتسديدة رائعة نحو الشباك.

‫"ريكسهام" يشتعل حماسًا! هذا لا يُصدق!

‫والهتاف يعلو أكثر فأكثر.

‫"ريكسهام"!

‫وصفارة النهاية تنطلق. يا له من أداء مذهل!

‫يا له من يوم رائع خارج أرض "ريكسهام".

‫"نهاية المباراة ‫(بلاكبول) 1 - (ريكسهام) 2"

‫جهد رائع بكل المقاييس.

‫لقد استعدنا السيطرة تمامًا

‫- على سباق التأهل أمام "ويكومب". ‫- هيا!

‫"ويكومب" يخسر 4-0 على أرضه ‫و"ريكسهام" يفوز 2-1 على أرض "بلاكبول"…

‫"الثاني - (ريكسهام) - 86 نقطة ‫الثالث - (ويكومب) - 84 نقطة"

‫…وجماهير "ريكسهام" لا تُصدق.

‫- من بداية المباراة حتى نهايتها. ‫- يهتفون بأعلى أصواتهم. هيا

‫دائمًا ما يكون تشجيع "ريكسهام" صعبًا.

‫- يمكننا أن نرتاح السبت القادم. ‫- نعم.

‫نعم، في حال انتصرنا على "تشارلتون".

‫أعتقد أنها ستكون أصعب مباراة لنا ‫أمام "تشارلتون".

‫ومع مغادرة اللاعبين أرض الملعب، ‫أصبحت الأمور تحت سيطرتنا من حيث لا نعلم.

‫لكن علينا توخي الحذر بلا شك، ‫فـ"ويكومب" ما زال يلاحقنا

‫و"تشارلتون" في طريقه إلينا.

‫إن شعرنا بذرة من الغرور، فستُرصد فورًا

‫وسيخرج الأمر عن سيطرتنا مجددًا

‫ونفقد فرصة التأهل المباشر.

‫"(كوليرز بارك) ‫تدريب الفريق الأول"

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا. هل أنت بخير؟

‫- كيف حالك أيها الصبي؟ ‫- بخير.

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير.

‫"آرتشي" صبي رائع. إنه من مشجعي "ريكسهام".

‫يعاني نوعًا نادرًا من سرطان الدم.

‫- نعم. ‫- هل أنت بخير؟ حقًا؟

‫"(آرتشي وايت) ‫مشجع (ريكسهام)"

‫تعافى "آرتشي" من آخر جرعة علاج كيميائي ‫واليوم هو أول نزهة حقيقية لنا.

‫- هل تحسنت في البلياردو؟ ‫- سأهزمك المرة القادمة بلا شك.

‫- أتظن أنك ستهزمني؟ ‫- نعم.

‫"(ريسكورس)"

‫سنبدأ زراعة نخاع العظم يوم الاثنين، ‫لذا فإن اليوم يُعد يومًا مميزًا بالنسبة إليه.

‫"(جيمس وايت) - والد (آرتشي)"

‫- مرحبًا مجددًا. ‫- مرحبًا مجددًا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا أيها الصغير.

‫- اذهب إليه ليدللك. ‫- كيف الحال؟

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير.

‫سعيد جدًا بلقائك وجهًا لوجه أخيرًا.

‫التقيت "آرتشي" خلال وجودي في موقع التصوير،

‫لأنني تلقيت مكالمة ‫على "فيس تايم" من "أولي بالمر".

‫وأجبت خلال فاصل التصوير.

‫مرحبًا يا "آرتشي".

‫إنه مشجع، لذا…

‫ثم بقينا على اتصال واتصلت بوالدي "آرتشي".

‫وأردت أن آخذه في جولة في الملعب

‫ثم أجعله يحضر إحدى المباريات.

‫أن ترى أناسًا يواجهون كل هذا الألم

‫بابتسامة تعلو وجوههم، ‫فهذا يلهمني شخصيًا ويلهمنا جميعًا.

‫- نعم. ‫- أنت قدوة لنا يا "آرتشي".

‫حقًا.

‫كان "آرتشي" متوترًا.

‫لم أره بهذا القدر من التوتر منذ زمن طويل.

‫أعرّفك إلى صديقي "آرتشي" يا سيد "باركن".

‫تسرني رؤيتك. كيف حالك؟

‫- بخير. ‫- جيد.

‫- أُتيحت له فرصة التحدث إلى "ستيف باركن". ‫- هل ستأتي إلى المباراة

‫- في نهاية الأسبوع؟ ‫- نعم.

‫جيد. هل تتوقع إنجازات كبيرة؟

‫- بل هائلة. ‫- أرجو ذلك.

‫هائلة.

‫كان يحدثه عن رأيه ‫بما قد يفعله "تشارلتون" يوم السبت.

‫ظهيرهم الأيمن يميل إلى التقدم كثيرًا.

‫ثم دخل غرفة تبديل الملابس مع اللاعبين.

‫"ريان" و"بول" و"بالمر" كانوا في الغرفة.

‫كان بالكاد يستطيع النهوض ‫من السرير عندما جئت، صحيح؟

‫لا، كان طريح الفراش ‫ويدمرني في لعبة "فيفا".

‫- مرتين. ‫- إنه ليس بارعًا جدًا.

‫أن يكون لك ابن سنّه 12 سنة ‫ويُنتزع من أصدقائه

‫ونمط حياته العادي، ‫فذلك أمر في غاية الصعوبة.

‫يجب أن تلمسه.

‫لا يمكنني الوصول إليه، لذا…

‫يجعلنا فخورين جدًا…

‫لأنه سعيد رغم كل شيء.

‫حصلت على إذن خاص.

‫الجميع بمن فيهم والداك، ‫يجب أن يسيروا حول الملعب

‫لكن أنا وأنت يمكننا أن نعبر من المنتصف.

‫- هل تريد أن تعبر مباشرةً؟ ‫- حقًا؟

‫حسنًا، لنفعل ذلك. أنا وأنت يا صديقي.

‫نعم. سآخذ بعضًا منه.

‫- لك ذلك. ‫- جميل.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫تتبادر صورته إلى ذهني كلما فكرت في المحن.

‫لأن كل شيء آخر يبدو تافهًا،

‫حين تتذكر أن هناك طفلًا في الـ12 من عمره

‫يعيش مع والديه فعليًا في المستشفى

‫لأشهر حتى يتمكن ‫من هزيمة هذا السرطان اللعين.

‫يبدو على التلفاز بعيدًا جدًا لكن…

‫هل أنت مستعد؟ سأضع هذه هنا.

‫بلطف وروية.

‫أحسنت.

‫إذا تحدثنا عن الضغط ‫وتجاوز المحن ومجابهة المستحيل

‫فهو مصدر إلهام مذهل. ‫إنه منارة تضيء النادي كله.

‫- أحرزت هدفًا. ‫- لا شك في ذلك.

‫- أحرزت هدفًا على ملعب "ريسكورس". ‫- نعم.

‫"الساعة 12:30 ظهرًا - 26 أبريل 2025"

‫مرحبًا بكم في ملعب "بريسبان رود" ‫ومباراة "ليتون أورينت" ضد "ويكومب".

‫انحصر الصراع على بطاقة التأهل المباشر ‫بين "ريكسهام" و"ويكومب".

‫استعدوا ليوم قد يغير كل شيء.

‫سيلعب "ويكومب" قبلنا الساعة 12:30 ظهرًا ‫بينما مباراتنا ستبدأ الساعة 5:30 مساءً.

‫إذا فاز "ويكومب" على "ليتون أورينت" ‫وتجاوزنا في الترتيب،

‫فعلى "ريكسهام" الفوز على "تشارلتون" ‫لاستعادة المركز الثاني

‫ثم الفوز في المباراة الأخيرة ‫لضمان التأهل المباشر.

‫"(ريسكورس)"

‫أنا في غاية التوتر.

‫- حقًا؟ ‫- يلزمني حفاضة للكبار.

‫لكن إن خسر "ويكومب"،

‫فسيتأهل "ريكسهام" إن فاز في مباراة اليوم.

‫تلك كانت اللحظة التي شعرنا فيها جميعنا ‫وكل من في البلدة بأكملها

‫أن الأمر بات ممكنًا فعلًا.

‫ليس بوسعنا التأهل فحسب، ‫بل بوسعنا دخول التاريخ من أوسع أبوابه.

‫كان هذا أسوأ يوم مر عليّ…

‫"(جاي رودريغيز) ‫رقم 17 - مهاجم"

‫…من حيث التفكير الزائد. ‫ثم وصلت إلى مرحلة عجزت فيها عن فعل شيء.

‫كان صباحًا غريبًا جدًا.

‫ضربة رأسية.

‫شغّل أخي وأبي مباراة "ويكومب" على التلفاز.

‫فقلت، "أطفئاه. لا أريد مشاهدتها."

‫لكنني ظللت أتابع النتيجة بصراحة.

‫تسديدة بالقدم اليسرى وهدف!

‫"الدقيقة 66 ‫(ليتون أورينت) 1 - (ويكومب ووندررز) 0"

‫أحسنت يا صاحب ذيل الحصان.

‫وتنطلق صفارة النهاية.

‫مرحى!

‫"نهاية المباراة ‫(ليتون أورينت) 1 - (ويكومب ووندررز) 0"

‫اجعلوهم يخلدون إلى النوم في وضح النهار.

‫وبينما انتهت المباراة وخسر "ويكومب"،

‫كان هدير الفرح يُسمع في أرجاء "ريكسهام".

‫نحتاج إلى تلك النقاط الثلاث. ‫نريد التأهل المباشر.

‫سنمضي قدمًا مع "ريكسهام" فهذه مباراة ضخمة.

‫علينا دخول هذا السيرك ونرى ما سنخرج به.

‫"المهرج سيكون حاضرًا في السيرك حينها"

‫"مرحبًا بك في سيرك (ريكسهام) يا (ناثان)"

‫- مرحبًا بك في السيرك يا "تشارلتون". ‫- نعم.

‫الأجواء في ملعب "ريسكورس"

‫ستكون استثنائية.

‫هيا أيها الفريق!

‫أهم مباراة في تاريخ النادي.

‫نعلم أننا على أعتاب شيء استثنائي.

‫وهذا بالتأكيد يضيف علينا مزيدًا من الضغط، ‫لأن الفوز أصبح ضروريًا الآن.

‫نعم، الضغط هائل.

‫الكرة في ملعبنا الآن.

‫الطريق نحو المجد ممهد.

‫إذا تمكنّا من هزيمة "تشارلتون"

‫فسنحقق ثلاث مرات صعود متعاقبة.

‫أتريدون أن تفرغوا التوتر بالأكل؟

‫"ريكسهام"!

‫"مباراتان متبقيتان ‫فوز (ريكسهام) يعني حتمية التأهل"

‫طلب مني "فيل" ‫أن ألقي كلمة تحفيزية على اللاعبين

‫الذين يحتاجون إلى سماع شيء جديد.

‫قال، "إنهم يسمعونني أنا و(ستيف باركن)

‫طوال الموسم ‫وأعتقد أنهم بحاجة إلى صوت جديد."

‫"ملعب (ستوك ريسكورس)"

‫لا أفترض أن لي الحق في الحديث

‫إلى مجموعة ‫من الرياضيين المحترفين بشأن مهنتهم.

‫لكنني تواصلت مع عدد من أصدقائي ‫من الرياضيين المحترفين وقلت لهم،

‫"إن أردتم سماع شيء من الرئيس ‫قبل مباراة بهذا الحجم،

‫فماذا تريدون أن تسمعوا؟ ‫وماذا ينبغي عليكم أن تسمعوا؟"

‫ولحماية خصوصيته،

‫وخصوصية بقية من في القصة،

‫سنزيل جميع الأسماء بصفارة.

‫تواصلت مع صديقي خبير الكرة الأمريكية ****

‫وقلت لنفسي، "إن كان ثمة أحد ‫يفهم هذا المجال، فهو الأفضل."

‫سأقرأ عليكم نص رسائلنا، ‫لأني شعرت أنه من الحكمة

‫أن أستغل الفرصة لسماع رأي ‫أحد أعظم اللاعبين في التاريخ،

‫فلعلكم تريدون الاستماع أيضًا.

‫قال لي، "تجاوز فريقك كل التوقعات يا (روب).

‫عليهم أن ينهوا ما بدأوه.

‫إليك السر: أريدك أن تخبرهم نيابةً عني

‫بأن عليهم أن يتذكروا،

‫حتى لو اضطُروا إلى إجبار أنفسهم، ‫أن هذه لعبة ممتعة."

‫هذه معلومة مهمة.

‫قال، "أخبرني خبير الغولف **** بشيء قاله له ‫خبير كرة السلة **** قبل أول بطولة له."

‫خبير الكرة الأمريكية **** ينقل لي شيئًا

‫قاله له خبير الغولف **** والذي قاله له ‫خبير كرة السلة **** قبل أول بطولة له.

‫"لقد تدربت كما يتدرب الرجال.

‫فادخل أرض الملعب والعب كأنك طفل صغير."

‫أرسلت له، "يا إلهي.

‫هذه من أروع الرسائل ‫التي قد يرسلها أو يتلقاها أي شخص."

‫فرد قائلًا، "الفكرة هي أنهم بحاجة إلى اللعب

‫بنفس الطريقة التي لعبوا بها ‫عندما كانوا في الـ10 من عمرهم،

‫حين كانوا يعيشون أسعد لحظات حياتهم،

‫لأنني أؤكد لك أن هذا هو الشيء الوحيد ‫الذي سيتذكرونه لاحقًا."

‫هذا كل شيء. حسنًا يا رفاق، ‫ألقوا نظرة هنا. ليستعد الجميع.

‫بما أنني ممثل روحاني بعض الشيء ‫ومحب للغولف،

‫فأنا أؤمن بقوة التصور.

‫لذا أرجو من الجميع الآن إغماض أعينكم. ‫ليفعل ذلك كل من في الغرفة.

‫تخيّلوا فترة ما من حياتكم.

‫ربما عندما كنتم في الثامنة أو التاسعة ‫أو الـ10 أو حتى السادسة أو الـ12 من عمركم،

‫تخيّلوا أنكم في ذلك الزمن الآن ‫وتلعبون كرة القدم.

‫تركلون الكرة مع أصدقائكم أو والدكم

‫أو والدتكم أو إخوتكم وأخواتكم.

‫تلعبون كرة القدم فحسب.

‫"(سام سميث) - رقم 28"

‫"سام"؟ اركل الكرة.

‫"لويس"، هذا…

‫انهض. جميل. لا.

‫"(لويس برونت) - رقم 3"

‫هيا يا "مات".

‫"(ماتي جيمس) - رقم 37"

‫أحسنت يا "مات"!

‫"(جاك ماريوت) - رقم 11"

‫"(بول مولين) - رقم 10"

‫"(جاي رودريغيز) - رقم 16"

‫"(ماكس كليوورث) - رقم 4"

‫تخيّلوا كم كان هذا ممتعًا. ‫وكم أحببتم هذا الشعور.

‫"(مارك هاورد) - رقم 21"

‫"(أولي بالمر) - رقم 9"

‫"(فيل باركنسون) - المدير الفني"

‫"(إليوت لي) - رقم 38"

‫أحبكم عالم كرة القدم في مرحلة ما،

‫لكنكم لستم مدينين لعالم كرة القدم بشيء.

‫أنتم ممتنون للدعم ‫الذي حصلتم عليه خلال مسيرتكم

‫من عائلتكم وأصدقائكم وكل من ساندكم ‫لكنكم قد أوفيتم لهم الدين.

‫من هذه اللحظة، لستم مدينين بشيء لأحد،

‫لا لي ولا لوالديكم ولا للنادي.

‫ولا حتى بعضكم لبعض.

‫من وجهة نظرنا، قد فُتحت لنا الأبواب، ‫أليس كذلك؟

‫ها قد فُتحت الأبواب،

‫وحان وقت الدخول بأداء رجولي صادق.

‫- لننتصر. ‫- هيا يا شباب. لنجلب النصر.

‫هيا يا رفاق. انتصروا.

‫من هذه اللحظة، ‫الشخص الوحيد الذي تدينون له بشيء

‫"(جيمس ماكلاين) - رقم 7"

‫هو ذلك الطفل ذو الـ10 سنوات ‫الذي عشق كرة القدم

‫والذي لم يكن يطيق الانتظار ‫ليكون في مكانكم في هذه اللحظة الآن!

‫"(ريكسهام) ضد (تشارلتون أثلتيك) ‫26 أبريل 2025"

‫ها نحن أولاء.

‫"ريكسهام" يواجه "تشارلتون" وغايتنا واضحة.

‫إن فزنا فسنتأهل.

‫هذه لحظة استثنائية. ‫ثمة شيء يميز هذا اليوم.

‫نفس عميق.

‫اربطوا أحزمة الأمان واستعدوا للرحلة.

‫هيا! انتصروا!

‫"ريكسهام"!

‫هيا!

‫أتخّيل "ريان لونغمان" يستعرض سحره الكروي،

‫ويمرر الكرة من بين الأقدام ‫كما فعل حين كان في الثامنة،

‫وأولياء الأمور يتساءلون، ‫"من هذا الطفل الماهر؟"

‫"لونغمان" داخل منطقة الجزاء. ‫يرسل عرضية قوية. كرة رائعة.

‫وأتخيّل "أولي راثبون"، ‫ذاك الذي يُستهان به لصغر حجمه،

‫وهو يخترق الدفاع ويسدد بقوة نحو الشباك.

‫…تمريرة من فريق "ريكسهام" ‫نحو "راثبون" ويسدد.

‫"أولي راثبون"!

‫"راثبون" يحرز هدفًا!

‫"الدقيقة 15 ‫(ريكسهام) 1 - (تشارلتون أثلتيك) 0"

‫هذا الرجل في قمة تألقه.

‫ويضع الكرة في الشباك ‫و"ريكسهام" يتقدم بهدف.

‫"(آرتشي)"

‫سنشهد مباراة رائعة.

‫أريدكم أن تتخيلوا "جيمس" ‫عندما كان في الـ11 من عمره

‫وهو يراوغ أحدهم بلا هوادة.

‫تدخّل قوي من "ماكلاين".

‫أو تخيّلوا "سام" وهو يتجاوز المستحيل بجسده.

‫"ماتي جيمس" يرفعها إلى "سميث".

‫اركل الكرة يا "سام".

‫سدد!

‫هذا لا يُصدق!

‫"سام سميث" يحرز هدفًا بركلة مقصية!

‫"الدقيقة 18 ‫(ريكسهام) 2 - (تشارلتون أثلتيك) 0"

‫يا له من هدف!

‫هذه حركة بهلوانية!

‫و"جيمس" يمهد هدفًا بأسلوب لا يُقاوم.

‫تبدين مذهولة يا "مايا"!

‫…ها هو أمامي وقد أُصيب بالجنون!

‫لا يصدّق ما شهده للتو! ‫يا له من هدف من "سام سميث"!

‫لم أرغب سوى في الفوز فحسب.

‫وبأنانية خالصة، لأجله هو فقط.

‫- هذه ليست أنانية. ‫- أجل، لكن…

‫أريد فوزًا من أجله.

‫والآن يأتي دور "ستيفن فليتشر".

‫الفكرة هي أن هناك لحظة

‫أو سلسلة من اللحظات، ‫عشقت فيها هذه الرياضة،

‫وهذا هو كل ما كان يهمك حينها.

‫تبقت 15 دقيقة. "كليوورث" ينطلق على الجهة.

‫"(ماكس كليوورث) - رقم 4"

‫- سأحرز هذا الهدف. ‫- عرضية من "كليوورث"!

‫هدف!

‫لهذا السبب أنتم هنا…

‫"الدقيقة 81 ‫(ريكسهام) 3 - (تشارلتون أثلتيك) 0"

‫…ولأجل هذه اللحظة لأنها ما تستحقونه.

‫لستم مدينين بذلك لأحد.

‫رأسية مذهلة! عرضية متقنة! ‫الظهير المتقدم "كليوورث".

‫بدأ الأمر يبدو واعدًا للغاية.

‫- يا إلهي. هل سننتصر؟ ‫- نعم! سننتصر بلا شك!

‫سأختم بهذا. لا تفكّروا في تحقيق المجد.

‫أريدكم أن تخرجوا وتلعبوا ‫وكأنكم في الـ10 من عمركم،

‫وتحظوا بأجمل وقت في حياتكم فأنا أؤكد لكم

‫أن هذا هو الشيء الوحيد الذي ستتذكرونه.

‫كان سيحب أبي ذلك.

‫"نهاية المباراة ‫(ريكسهام) 3 - (تشارلتون أثلتيك) 0"

‫سبق أن أخبرتكم.

‫انتهى الأمر! فعلناها!

‫نحن أول فريق في التاريخ ‫يحقق صعودًا ثلاثيًا متعاقبًا.

‫"زاوية (بول رود)"

‫لا أصدّق هذا.

‫بل يمكنني تصديق هذا.

‫أصدّقه لكنه بالكاد يُصدق.

‫هذا مذهل يا شباب! يا له من إنجاز عظيم!

‫ثلاث مرات صعود متعاقبة.

‫التاريخ أمام أعيننا!

‫سنصعد! ها نحن سنصعد!

‫- ما رأيك يا صديقي؟ ‫- هذا مذهل!

‫جامح جدًا، صحيح؟

‫- أنت السبب في هذا النصر. ‫- لا يا صديقي.

‫- أنت السبب في هذا. ‫- لا.

‫- بلى، أنت السبب. ‫- لا، لست السبب

‫أنت فعلت ذلك. هم فعلوا هذا. ‫فعلنا ذلك جميعًا معًا.

‫سحقًا.

‫أي شعور يضاهي هذا الشعور؟

‫بدا أنكم استمتعتم باللعب يا رفاق.

‫من هؤلاء الأغبياء ‫الذين يسعون خلف الكوكايين؟

‫هذا تأثيره أفضل بكثير.

‫سجّل هذا الفريق اسمه في التاريخ، أليس كذلك؟

‫ما رأيكم بهذا؟

‫"جعة (ريكسهام ليغر)"

‫ليحيا صناع التاريخ!

‫"مدرج (ريكسهام ليغر)"

‫ماذا عن مصطلح "شبح مصير (ريكسهام)"؟ ‫هل صار شيئًا من الماضي؟

‫هل يمكننا تسجيل هذا في التاريخ؟

‫نأمل ذلك، صحيح؟

‫أعتقد أن شبح مصير "ريكسهام" ‫صار يعني شيئًا آخر تمامًا.

‫شبح مصير "ريكسهام" ‫أصبح يعني ثلاث مرات صعود متعاقبة.

‫إنه يعني كل شيء.

‫"ريكسهام" في دوري الدرجة الأولى الممتازة.

‫لا أصدّق هذا.

‫السماء باتت الحد الوحيد.

‫ما الذي يعنيه أن نحقق الصعود الأقصى؟

‫مرة أخرى. أنت في الدوري الإنكليزي الممتاز.

‫يمتص دوري الدرجة الأولى الممتازة ‫التفاؤل من أي أحد.

‫أربع مرات صعود متعاقبة، هل هذا أمر ممكن

‫- أم إن الدرجة الأولى الممتازة اختبار صعب؟ ‫- لا.

‫عاد "ريكسهام" ليكون فريقًا مستضعفًا. ‫سيكون الأمر صعبًا.

‫إنها قصة خيالية بالفعل.

‫لا أحد يريد أن تتحول إلى كابوس.

‫لم لا تسمح لي أن أستمتع باللحظة؟

‫هلا تدعني أستمتع فحسب.

‫سنتحدث عن دوري ‫الدرجة الأولى الممتازة العام القادم.

‫يجب أن تتذكروا أن هذا امتياز نادر

‫قليل من الناس عبر التاريخ نالوه

‫ويجب أن نستمتع به.

‫كما في كرة القدم انتصارات، فيها أيضًا مآس.

‫لكن الحقيقة هي ‫أننا يجب أن نحب كل لحظة منها.

‫أهم شيء بالنسبة إليّ

‫أن أكون ممتنًا للحظة التي نعيشها الآن.

‫وأقول هذا بكل صدق،

‫لا يهمني الصعود القادم، ‫ما يهمني هو هذا الصعود.

‫"(ريكسهام)"

‫قبل سنوات قليلة، ‫لم نكن حتى ضمن الدوري الإنكليزي.

‫سألونا عن هدفنا.

‫فقلنا إننا نريد الصعود ‫بـ"ريكسهام" إلى الدوري الممتاز.

‫وسخر الناس منا لقولنا هذا.

‫لم لا نحلم أحلامًا كبيرة؟

‫لم يعد أحد يسخر.

‫ثلاث مرات صعود متعاقبة أمر مستحيل

‫إلا في هذا المكان.

‫"ريكسهام" هو المكان الوحيد ‫الذي قد تحدث فيه معجزة كهذه،

‫بفضل البلدة والنادي وتاريخه،

‫وبفضل حزنه وفرحه

‫وبفضل مثابرته.

‫اجتمعت كل هذه الأشياء لتصنع معجزة، ‫وهذا هو شبح مصير "ريكسهام".

‫نحن الآن على بُعد خطوة واحدة ‫من الدوري الممتاز.

‫هذا لا يُصدق، ‫فهو يخالف المنطق جملة وتفصيلًا.

‫لكنني لم أكن الأفضل في التفكير المنطقي

‫والتفكير غير العقلاني خدمنا جيدًا.

‫"لحظة طبيعية تمامًا"

‫صعود ثالث إذًا.

‫صعود ثالث.

‫قد أقبل بالرابع.

‫- رابع؟ ‫- سيكون ذلك مكلفًا.

‫- أن ميزانية العام المقبل على المحك. ‫- أجل.

‫- هذا ما كنت أقصده. ‫- هذا ما تُملأ به الكأس،

‫- أليس كذلك؟ ‫- لا، سأساعدك.

‫- أنا متجه إلى هناك. ‫- وأنا إلى هذا الاتجاه.

‫سآخذها. أنت محق.

‫- لا، خذها أنت. ‫- بل عليك أنت أن…

‫- نعم، يجب أن آخذها. ‫- لديّ ما يكفي من الجوائز.

‫هذا جنوني، صحيح؟

‫لنتركها.

‫نعم. هذا أنسب مكان.

‫كم هي جميلة.

.RaYYaN...سحب وتعديل

‫ترجمة "يحيى منصور"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.