Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ظل التنين الأحمر رمزًا لـ"ويلز" لأكثر من ألف عام.
وتروي الأسطورة
أن التنين الأحمر الويلزي هزم التنين الأبيض الذي كان يمثّل شعب الساكسون.
كان التنين الأحمر رمزًا للأمل والمقاومة والصلابة،
وتعبيرًا عن هوية شعب لم يستسلم قط، بل صمد وتجاوز المحن.
لكن البقاء تطلّب التكيف.
وحين يقف العالم بأسره في وجهك، تشتعل في داخلك شعلة أعمق.
خمس حكايات وخمس نيران.
فريق يبحث عن الصمود ويطارد حلمًا تاريخيًا.
أبطال يواجهون التغيير
بعد أن صاروا على هامش المملكة التي ساهموا في بنائها.
مهمة تربط الأرواح الصامدة وتمتد عبر القارات.
وصبي يثبت أن الصلابة لا تعرف سنًا.
ورجل يقاتل جسده المنهك بين شوارع "نيويورك".
هذا هو نادي "ريكسهام".
"نادي (ريكسهام)"
سيتكيفون في عالم دائم التقلب.
لكن مثلما هو حال رمز "ويلز"، سيواصلون خوض المعركة النبيلة.
"نادي (ريكسهام) لكرة القدم (ستون آيلاند)"
"قصة نادي (ريكسهام)"
"(ذا تورف)"
أهلًا بكم جميعًا في نادي "ريكسهام" لكرة القدم.
"ريكسهام" ضد "ليتون أورينت" هذه المرة.
المباراة اليوم ستكون اختبارًا حقيقيًا أمام خصم يحتل أحد مراكز الملحق.
يرفع الكرة بطريقة مذهلة إلى أسفل العارضة. هدف من "راثبون"!
ها هو ذا مجددًا! لا يتوقف عن التسجيل. هذا هدفه الخامس هذا الموسم.
يفشل "برونت" في اعتراض الكرة وتدخل المرمى.
"الدقيقة 30 (ريكسهام) 1 - (ليتون أورينت) 1"
سيحبط هذا الهدف "ريكسهام".
…هدف من "رودريغيز". كرة طائرة مباشرةً في المرمى! يا له من هدف رائع.
"نهاية المباراة (ريكسهام) 1 - (ليتون أورينت) 2"
خسارة على ملعب "ريسكورس" للمرة الثانية فقط هذا الموسم.
خيبة أمل في صفوف "ريكسهام".
كل نقطة مهدرة تبدو وكأنها نهاية العالم حاليًا.
من حيث حالة الهلع العام ورد فعل الجماهير…
"(تيم إدواردز) برنامج (تفان لا يعرف الخوف) الصوتي"
"(مارك كريتون) لاعب سابق في (ريكسهام)"
…إن تعادلنا في مباراة سيكون بمثابة نهاية العالم وسيرحل "باركي".
إذا خسرنا مباراة، فسينتهي الأمر.
فليرحل "باركي"، وليُغير اللاعبون، نحتاج إلى تشكيلة جديدة بالكامل.
أعتقد أن الضغط ازداد بشدة هذه الأيام.
ضغط هائل.
"مانسفيلد تاون" ضد "ريكسهام"…
"23 فبراير 2025"
والتشكيلة الاحتياطية لـ"ريكسهام" كما هو متوقع.
لدينا "بول مولين".
كرة من "باكوس" إلى وسط الملعب لكنها تُقطع.
"كانون" ينطلق نحو الكرة.
أظن أنه تعرّض لإصابة، فلا يبدو أنه بخير إطلاقًا.
يا لها من ضربة موجعة.
تمر الكرة خلف "دوبسون"، و"كليوورث" يسددها. نعم!
"الدقيقة 58 (مانسفيلد تاون) 1 - (ريكسهام) 2"
يحرز "كليوورث" من جديد.
وها هي صافرة النهاية.
هذه نتيجة هائلة لـ"ريكسهام".
"نهاية المباراة (مانسفيلد تاون) 1 - (ريكسهام) 2"
فوز كاسح على "مانسفيلد تاون" بنهاية الأسبوع. ما أبرز ما لفتك في اللقاء؟
"برنامج (تفان لا يعرف الخوف) الصوتي"
لم يخض المباراة، لكن عودة "مولين" إلى الفريق كانت مبعث سرور.
حزين جدًا لإصابة "آندي كانون".
تمزق في الرباط الصليبي الأمامي. هذا ليس مبشرًا. إصابة صعبة جدًا.
لكنه سيتلقى أفضل رعاية ممكنة ليعود سريعًا.
"ريكسهام" ضد "روذرهام يونايتد".
"8 مارس 2025"
يتقدم "رودريغيز" على خصمه ويمررها بشكل رائع.
"سميث" في مواجهة الحارس.
يراوغه ويسجل!
"الدقيقة 48 (ريكسهام) 1 - (روذرهام يونايتد) 0"
"سام سميث" يفتتح التسجيل.
"ريكسهام"!
"نهاية المباراة (ريكسهام) 1 - (روذرهام يونايتد) 0"
يا له من صخب في "ريسكورس". "ريكسهام" يحقق فوزًا ساحقًا.
قدّم المهاجمون الصريحون، "سميث" و"رودريغيز" و"فليتشر"، أداءً مذهلًا.
لكنني لا زلت أحب "مولين". أتمنى عودته إلى التشكيلة.
كانت مباراة موترة لكننا ربحنا.
هل هي منافسة بين فريقين الآن يا "ليام"؟
أثق بأن الأمور باتت تحت سيطرتنا تمامًا.
وبالتأكيد نحن في المركز الثاني حاليًا.
لا أشك في ذلك بصراحة.
لا أصدّق أنه عندما يحين موعد بث الأسبوع المقبل
سيكون عدد المباريات المتبقية لنا أقل من 10 مباريات.
هذا غير معقول تمامًا.
سنحتل المركز الأول وسنصعد إلى دوري الدرجة الأولى الممتازة مهما كلف الأمر.
ملف الراحلين يُفتح الآن والأنظار كلها تتجه إلى "بالمر".
إلى أي درجة نعطي الأمر أكبر من حجمه؟
انضم "رودريغيز" و"سام سميث" حديثًا.
إنهما من نوعية اللاعبين الذين قد يدفعون "بالمر" للخروج من الفرقة.
"أين (بول مولين)؟"
هل يمكننا التحدث عن "مولين"؟ إلى أين وصلنا مع "مولين" الآن؟
"مولين" هو السؤال الأبدي لجماهير "ريكسهام"،
هذا لأننا نحبه.
"نريد (مولين). لا تدركون الأمر."
من المؤسف اختفاء "مولين" عن…
أتمنى أن يحصل "مولين" على فرصة جديدة.
لا أعلم إن كان مصابًا أم لا.
ومن المؤسف أنه لم يعد حتى على دكة البدلاء.
و"بالمر" أيضًا. لاعبان أوصلا الفريق إلى ما هو عليه،
لكن عليّ أن أثق بالمدرب.
"منزل (أولي بالمر) 30 يناير 2025"
مرحبًا.
هل أنت بخير؟
نعم، وأنت؟
"على الهاتف والد (أولي)"
استبعدني المدرب اليوم.
نعم.
استُبعدت تمامًا من التشكيلة خلال التمرين اليوم.
وأنا أعلم طبيعة هذه المهنة، فهي قاسية لا ترحم،
وأعلم أن النادي الذي أنتمي إليه يتحرك بسرعة البرق، لكنني أحب هذا المكان.
الصعب في الأمر أن تنتقل من اللعب أسبوعيًا إلى أن تصبح فجأةً اللاعب السابع في الترتيب.
لقد لعبت ستة أشهر من أصل تسعة.
أعلم ذلك.
كانت مباراة "ستيفينيدج" على أرضنا هي آخر مباراة أخوضها هذا الموسم.
"(ريكسهام) ضد (ستيفينيدج) 28 يناير 2025"
لأكون صريحًا تمامًا، الأمر أصعب على الصعيد النفسي.
لم اُستبعد من قبل من التشكيلة.
كنت أتدرب طوال الأسبوع مع الفريق
وأنا أعلم تمامًا أنني لن أُمنع من المشاركة إلا إذا طرأ أمر مفاجئ،
كإصابة أو إيقاف.
ولا يمكن إنكار ذلك بخصوص "أولي بالمر"، إذ إن الفوز مؤكد بدخوله إلى الملعب.
أتذكّر اليوم الذي تعاقدنا فيه معه.
لعب في الليلة نفسها وسجّل في أول ظهور له.
- نعم. - كان رائعًا،
لكن مستواه الآن بات مختلفًا.
صحيح أنه لم يعد يسجل كثيرًا، لكنه يتولى مهامًا أخرى
كالدفاع والضغط الذي ينتج عنه ركنيات.
هو دائم المحاولة والسعي، لا يهدأ.
حاله كحال "مولين". كلاهما عاجز عن التسجيل حاليًا.
- لم تكن ضمن التشكيلة الليلة الماضية إذًا. - لا.
"(دان دوناتشي) مدرب الأداء العقلي"
- حدثني عن ذلك. - إنه أمر صعب.
من الصعب أن أجد نفسي…
"(بول مولين) رقم 10 - مهاجم"
…في هذا الموقف بالنظر إلى ما كنت عليه.
كان من الصعب تقبّل الأمر وشعرت أنني لم أكن مخطئًا في شيء.
مررت بصراعات ذهنية هذا الموسم، خصوصًا بعد عودتي من الإصابة.
أجريت الجراحة وأخبروني أنه خلال ستة أسابيع سأتمكن من الركض
وسأعود إلى المشاركة مع بعض التحسن.
لكن بعد ثمانية أو 10 أسابيع،
كنت لا أزال أعاني آلامًا شديدة في أثناء التمارين.
ثم أخبرني الجرّاح
أن التعافي الكامل قد يطول إلى ستة أشهر.
"هل سيغيب نجم (ريكسهام) عن موسم دوري الدرجة الأولى بسبب الإصابة؟"
كان الأمر صعبًا لأنني أردت أن أبذل جهدًا لكي أكون في كامل لياقتي عندما أعود إلى الملعب.
كانت العودة صعبة ذهنيًا لأنني لم أمر بإصابة طويلة كهذه من قبل،
فبدأت أفرط في التفكير
ولم أعد أشعر بأنني كما كنت في سابق عهدي.
عدت من جديد هذا العام
وكنت أتفهّم أن عليّ انتظار الفرصة
لأن من شاركوا بدلًا مني قدّموا أداءً رائعًا.
لكن حين سنحت لي الفرصة،
ظننت أنها ستكون لحظة انطلاقتي
لكنها لم تسر كما توقعت.
وتركت ذلك يؤثر فيّ بصراحة.
بعد كل ما مررت به، أُفاجأ بأنني لا أشارك إلا في أربع مباريات
ثم أُستبعد من التشكيلة. جعلني ذلك مستاءً.
كتمت ذلك بداخلي لأنني شعرت بأن الأمر لم يكن عادلًا.
ما الفرق بين الاستياء والانزعاج إذًا؟
لا أعلم. ربما لا فرق بينهما.
لعله مجرد اختلاف في التعبير… لا، أظن أنني منزعج أكثر مما أنا مستاء.
أفترض أن انزعاجك…
من ماذا ومن تحديدًا؟
منزعج لأنني أتدرب يومًا بعد يوم
وأقدّم كل ما بوسعي.
وحين أنظر إلى ما قدمته…
و"مولين" يسجل هدفه رقم 100! هدفه رقم 100 مع النادي.
…أشعر أنني كنت عنصرًا أساسيًا فيما وصلنا إليه اليوم.
ثم وجدت نفسي محرومًا من فرصة استعادة مكاني
أو مواصلة الإنجاز من حيث توقفت.
أظن أن "بول مولين" كان يلزمه إعداد كامل قبل بداية الموسم.
قضى الموسم بأكمله يلهث للحاق بالركب.
ولم يتمكن من اللحاق أبدًا. لا نملك فريقًا احتياطيًا
ولا نخوض مباريات ودية كافية.
لا يمكنك أن تتوقع من لاعب أن يعود مباشرةً
إلى الملعب ويقدّم ما قدّمه في العامين الماضيين.
هذا مستحيل حتى عليه.
مع "مولين" و"بالمر"، كانت العاطفة تسيطر علينا لسنوات،
لأنهما حرفيًا سحبا الفريق بشق الأنفس
- من دوري الهواة إلى ما نحن عليه. - صحيح.
حينما هُمشا فجأةً،
أخلف ذلك أثرًا مؤلمًا على شريحة كبيرة من الجماهير.
- صحيح. - لذا، يجب أن نعتاد رؤية الفريق
يكمل مشواره الأخير هذا الموسم من دونهما.
حدثني عن علاقتك بالمدرب.
لقد اختارك عندما كنت تتألق وتسجل وتساعد الفريق على النجاح.
أما الآن فهو لا يختارك.
كيف ترى تلك العلاقة وكيف تشعر بهذا التغير؟
كان ذلك قاسيًا.
لا أعلم ما الذي جعله يفقد ثقته بي، لكنه بلا شك لم يعد يثق بي.
من الواضح أنه يريد الأفضل للفريق.
عندما تعاقدنا مع مهاجمين في يناير، كنا نعلم أننا سنواجه فائضًا في العدد.
"(فيل باركنسون) مدرب نادي (ريكسهام)"
وبالتالي سيجد بعض اللاعبين أنفسهم خارج قائمة الـ18،
لأن عدد البدلاء المسموح به هو سبعة فقط.
هكذا تسير الأمور.
لم يسجل "مولز" كما اعتدنا منه.
وأظن أن "أولي" قدّم بداية جيدة للموسم،
وكان أداؤه عمومًا لائقًا، لكنه لم يسجل الأهداف.
كنا بحاجة إلى المزيد من اللاعب الذي يشغل مركز المهاجم.
لذا، وجد "بول" و"أولي" نفسيهما خارج قائمة الـ18.
المستوى الآن أصعب من أي وقت مضى.
هما شابان رائعان
ويواصلان التمرن لأجل الفريق، لكن الأمر قاس.
هذا الدوري تنافسي للغاية. الصعود إلى الدرجة التالية ليس أمرًا سهلًا.
يرى المدرب خروجي على سبيل الإعارة حل أمثل.
لكنني قلت له إنني أريد أن أكون جزءًا من مسيرة الصعود.
لقد قدّمت كل شيء لهذا النادي
- وللمجتمع أيضًا وفعلت ذلك بحب. - نعم.
- فلماذا أرغب إذًا بالرحيل… - …حتى اللحظة الأخيرة.
لقد كونت رابطًا قويًا مع اللاعبين،
- والجهاز الفني والجماهير… - نعم.
…وكل ما يتعلق بـ"ريكسهام".
لا أعلم ما عليّ فعله.
لا أحد يرغب في البقاء في مكان لا يرحب به، لكن قلبي معلق بهذا النادي،
وأتمنى أن أواصل ما كنت أفعله وأساعد الفريق بأي وسيلة.
لكنني لا أعرف ماذا عليّ أن أفعل.
ما خطتك الآن؟ كيف ستعود إلى الفريق؟
كما قلت، لقد تخليت عن استيائي وغضبي.
وكل ما أفكر فيه الآن
هو أن الشيء الوحيد الذي بوسعي فعله هو أن أتحكّم في نفسي.
كل ما أفعله مؤخرًا هو التأكد من أنني حين أعود إلى المنزل،
- أشعر بالرضا عن أدائي خلال اليوم. - نعم.
لم أعد أحاول إرضاء أحد آخر
كما كنت أفعل خلال الأشهر الماضية،
حين كنت أذهب إلى التمارين محاولًا كسب الرضا،
وهذا لم يكن يرضيني لأن هذه ليست خصالي.
لعب مباراة واحدة في الدرجة الأولى الممتازة مع "ريكسهام"
يعني لي كل شيء.
سيكون مسك الختام.
ومن يدري إلى أين يمكن أن تصل الأمور، لكنني استمتعت بكل دقيقة قضيتها هنا.
وإن صعدنا إلى الدرجة الأولى الممتازة، فسيكون ذلك إنجازًا.
لكن من ناحية شخصية،
لا أظن أن لي دورًا في هذا الإنجاز من الآن فصاعدًا.
هل من الممكن أن يعود "مولين" أو "بالمر" إلى التشكيلة؟
أتتوقع حدوث ذلك قبل نهاية الموسم
أم إننا بصدد نهاية هذا العصر؟
أعتقد أن لـ"مولين" مستقبلًا في هذا النادي بلا شك.
"(همفري كير) مدير التواصل المجتمعي"
يتعلق الأمر بالاجتهاد في التمارين
والعمل الجاد على أرض الملعب ليزيح أحد المهاجمين الصريحين الحاليين.
أما بالنسبة إلى "أولي"، فالسن تلعب دورًا،
وهذه مهمة أصعب بالنسبة إليه.
لكن ما تعلمته في كرة القدم هو أن الأمور قد تنقلب رأسًا على عقب في لحظة.
وإذا أُصيب أحد،
فإن لاعبًا كان في أسفل ترتيب الخيارات
قد يحصل على فرصته ويغيّر مصيره تمامًا.
الوضع محبط بلا شك،
لكن النادي أكبر من أي لاعب.
وهذه طبيعة الأمور.
هل هو أمر صعب؟ نعم، في غاية الصعوبة.
لكنني لن أتصرّف كالجبناء،
سأركز على نفسي وأواصل العمل بجد.
وحين تتاح الفرصة، فسأغتنمها.
ولا شيء يمكنه أن يغيّر ما حققته في الماضي.
حتى لو لم ألعب مرة أخرى، فقد حققت إنجازي وهذا لن يُمحى.
كانت الستة أشهر الأخيرة منذ الصيف صعبة للغاية.
لكن هناك شيء واحد أضمنه، وهو عندما أضع قدمي في الملعب
فسألعب بكامل لياقتي.
لم أتمكن من تقديم أفضل نسخة مني هذا الموسم
لأسباب عديدة،
لكنني واثق بأنني سأجد ذاتي من جديد سواء هنا أو في مكان آخر.
هذا ليس بيدي. آمل أن أبقى هنا، لكن هذا في علم الغيب.
"تحديث ماراثون (همفري)"
"تبقّى ستة أسابيع"
"(نيويورك سيتي)، ولاية (نيويورك)"
آلاف العدائين يشقّون طريقهم من "بروسبكت بارك" إلى "سنترال بارك"
في "نيويورك سيتي هاف ماراثون" لعام 2025.
يبدأ السباق من "بروسبكت بارك"، ويمر فوق جسر "بروكلين"،
مرورًا بـ"تايمز سكوير" وينتهي في "سنترال بارك".
"(مايكل ويليامسون) المدير التنفيذي لنادي (ريكسهام)"
اليوم هو يوم نصف الماراثون.
"تبقّى ستة أسابيع على ماراثون (مانشستر)"
خطوة كبيرة نحو ذلك الماراثون الكامل الشاق.
ومع دخول وجوه جديدة إلى النادي في مراكز مختلفة،
تغيرت طريقتي في التعامل مع ما يُلقى على عاتقي.
كنت سابقًا المدير التنفيذي، أما الآن فأشغل منصب مدير التواصل المجتمعي.
أصبح تركيزي حاليًا على المؤسسة الخيرية للنادي.
وبصفتي مدير التواصل المجتمعي،
فأنا الراعي الرسمي لمشروع "عمّال مناجم (ريكسهام)"،
ولذلك فمن المنطقي أنني إذا كنت سأفعل شيئًا جنونيًا
مثل الركض في ماراثون،
فليكن لصالح المؤسسة لجمع التبرعات للمبادرة التي أرعاها.
نتمنى لك كل التوفيق في صباح يوم الأحد هذا.
تلقينا الإذن الآن أيتها المجموعة الثالثة.
الطريق بات مفتوحًا ونحن على وشك الانطلاق.
"(ميتا كويست) - (ريكسهام)"
- يا للهول! - يا للهول!
ستخوض سباقًا رائعًا.
- الفريق المتحد يشق طريقه. - حسنًا.
هدفي اليوم هو فقط أن أصل إلى خط النهاية.
إن أنهيته في ساعتين ونصف، فسأكون سعيدًا بذلك.
"محطة (غراند سنترال)"
لست عدّاءً بطبعي…
"(شون هارفي) مدير (ريكسهام)"
…وكنت قويًا بما يكفي لئلا يرغمني أحد على فعل ذلك.
تمكنت من إيجاد مكان خارج "تايمز سكوير".
يظهر ذلك المشهد فجأةً وخلفه "تايمز سكوير".
رأيت عملاقًا طوله 200 سم يركض في منتصف الشارع.
وبصراحة، شعرت بالقلق حين رأيته.
لم تبد عليه معالم الاستمتاع إطلاقًا،
إذ بدا وكأن أحدهم سكب عليه دلوًا من الماء.
لكن الشيء الذي كان واضحًا هو عزيمته على الوصول إلى خط النهاية،
وذلك ما يجعلني فخورًا بأنني صديقه.
ركضت نصف ماراثون "نيويورك" في ساعتين و24 دقيقة و59 ثانية.
كان الأمر شاقًا للغاية.
لا خطب تحفيزية هنا.
"(بن فوستر) حارس مرمى (ريكسهام) السابق"
كدت أموت.
أحسنت يا صديقي.
هل أنت بخير؟
- لا. لست بخير على الإطلاق. - لا بأس.
- أنت بخير. - أخافني ذلك كثيرًا بصراحة.
لم أشعر بإنجاز حين عبرت خط النهاية،
بل بشيء من الرهبة الحقيقية.
وعليّ أن أكرّر هذا مرتين متتاليتين.
"المنتج: ما خطتك إذًا؟"
ربما الدعاء.
هل نلتما ما أردتماه أيها الوحشان من أجل برنامجكما التلفزيوني؟
لن يتكرر ذلك أبدًا.
ومع صعودنا المستمر في هرم كرة القدم، تظل التغييرات أمرًا ثابتًا.
"(روب ماكلهيني) الرئيس المشارك لنادي (ريكسهام)"
الجميع تتغير أدوارهم.
شخص مثل "بول" الذي هو من أساطير "ريكسهام"،
يتأقلم مع تغيّر تشكيلة الفريق،
وهذه طبيعة كرة القدم.
لكن الجميل في الأمر أن "بول" قوة لا يُستهان بها
وله تأثير كبير ورغبة حقيقية في دعم المجتمع ورفع معنوياته،
وهذا هو جوهر "ريكسهام".
"مستشفى (ألدر هاي) للأطفال التابعة للخدمة الوطنية الصحية"
نخبكم يا جماعة. شكرًا.
"قسم الأطفال الشرقي"
"المريض: (آرتشي)"
"نادي (ريكسهام) لكرة القدم"
مرحبًا.
"(آرتشي وايت) مشجع لـ(ريكسهام)"
- هل أنت بخير يا فتى؟ - نعم.
- كيف حالنا؟ - جيدون.
أما زلت ترتدي زي "ريكسهام"؟
- نعم. - دائمًا.
لا يبدو أن هناك متسع لهذا.
التقيت خلال إجازتي
صديقًا صغيرًا رائعًا وقضينا وقتًا ممتعًا معًا.
تلك كانت آخر صورة لك مع "آرتشي".
- أرنا. - قبل أن تحلق رأسك.
- نعم. - نعم.
النجم الصغير "آرتشي" يعاني نوعًا نادرًا من سرطان الدم،
وهذا خبر سيئ جدًا.
يقضي هو وعائلته وقتًا طويلًا
في مستشفى "ألدر هاي" للأطفال في "ليفربول".
أعتقد أننا سنؤطر الكثير من الأشياء يا أبي.
صحيح.
اسمي "سارة" وأنا والدة "آرتشي".
في العام الماضي، كان يعاني سيلانًا في العينين والأنف،
وكان دائم التعب ولم يكن في أحسن حالته.
ثم تعرّض في العطلة الصيفية
إلى نوبة ألم شديدة في المفاصل وبدت ملامحه مشوهة تمامًا.
شعرت حينها أن عليّ أخذه إلى المستشفى فورًا.
"مستشفى (ريكسهام مايلور)"
وقرروا إشراك فريق الأورام بعد إجراء الفحوصات.
أخرجنا الطبيب من الغرفة وقال،
"يؤسفني إخبارك بأنه مصاب بسرطان نادر يُدعى الساركومة النقوية."
إنه سرطان الدم.
شعرت أنني فقدت الإحساس.
غيرني ذلك كأم تمامًا.
إخبار طفلك بأنه مصاب بالسرطان…
ما من وصف مناسب لذلك الشعور.
أخبرته بذلك من دون تفكير، ورد عليّ قائلًا، "حسنًا."
أتذكّر أول أيام العلاج الكيميائي.
كان صامتًا جدًا. كان شجاعًا، لكنه صامت.
عدد خلاياه البيضاء تضاعف، لذا بات محصنًا بشكل أفضل.
- نعم. - هذا جيد، صحيح؟
- نعم. - هذا خبر جيد إذًا؟
- نعم. - أنت تزداد قوة كل يوم إذًا.
نعم. أنا مثل "الرجل الأخضر".
"أنا مثل (الرجل الأخضر)."
- أفضل من "الرجل الأخضر". - أؤكد لك أنه كان مثله.
أو مثل "ديدبول".
"آرتشي" أعز أصدقائي.
وأنا فخورة جدًا بكوني أمه،
لكن رؤية طفلي مريضًا كل يوم وعاجزًا عن المشي،
كانت مؤلمة للغاية، وكان عليّ أن أتحلى بالقوة.
هو من جعلني قوية، وكان يُفترض أن أكون أنا من يمنحه القوة.
إنه صامد للغاية.
هل ستهزمه يا "آرشي"؟
نعم.
أعتقد أنني سأهزمك شر هزيمة يا صديقي.
أمضى الكثير من الوقت مع "بول مولين".
كان رائعًا حقًا.
أصبحنا نعدّه فردًا من عائلتنا بعد كل ما فعله لأجلنا.
ضربة موفقة.
لا يمكنني أن أخسر.
- لا يمكنني أن أخسر. - يجب أن أفوز.
من الصعب شرح هذا الشعور بالكلمات.
ففي لحظة واحدة، تجد نفسك لا تشعر بالسعادة فحسب،
بل بالبهجة لأنك استطعت أن تمنح شخصًا ما مر بوقت عصيب قدرًا من الراحة وابتسامة.
نعم.
وما دمت أستطيع تقديم ذلك، فهذه إشارة طيبة بالنسبة إليّ،
لأنني أتحدث إليه كثيرًا، وهذا لا يريحه فحسب بل يشعرني أنا أيضًا بتحسن.
لا أقول ذلك لأضيّق عليك، لكن "أمريكا" كلها ستشاهد هذه الضربة.
عندما زرت "آرتشي"…
اضربها.
…أدركت سريعًا أنه من عشاق عالم "مارفل" والأبطال الخارقين،
ففكرت أن لا شيء سيسعده أكثر من أن أطلب معروفًا من صديق لي.
- ها هو ذا! - مستحيل!
هذا أنت!
كيف حالك؟
- بخير. - حقًا؟
نعم. لا أصدّق أنك أجبت.
- لا أصدّق أنه أجاب. - أجاب لأنك المتصل.
هو النجم هنا. أنا فقط… أعمل لصالح "بول" فحسب.
- مستحيل. - هل لي أن أخبرك شيئًا يا "آرتشي"؟
- نعم، تفضّل. - هذا أمر مهم جدًا.
حين يمر شخص ما بالكثير من المعاناة مثلك…
- نعم. - …ثم يتحدث إليّ،
فاعلم أن السبب الوحيد لذلك هو أن من حوله يحبونه حبًا جمًا.
وأعني ذلك تمامًا.
يحبونك كثيرًا لأنهم يخوضون هذا معك.
هم يعيشون معك كل ثانية في هذه المحنة.
نود أن نشكركم جميعًا على كل ما قدمتموه للمدينة وللنادي.
خمسة أجيال منا توارثت عشق هذا النادي الذي يرتدي القميص الأحمر.
وهذا يعني لنا كل شيء.
بصراحة، قدّم لي النادي أكثر مما يمكنني أن أقدّم له.
والمدينة منحتني أكثر مما كنت أظن أنني قادر على رده.
النادي يعني له كل شيء.
النادي محفور بداخله منذ اللحظة التي وُلد فيها.
كنت أرى أضواء الملعب من نافذتي.
وما إن وُلد، حتى لُف في وشاح "ريكسهام".
لقد ساعده النادي كثيرًا خلال رحلته.
كان مصدر إلهام حقيقي له.
كون الفريق بأكمله كان داعمًا
ومهتمًا بسلامة "آرتشي"،
جعل الأمر مميزًا للغاية.
أراك قريبًا، وتذكّر أنه يمكنك التواصل معي متى أردت، اتفقنا؟
- حسنًا. - وداعًا يا "آرتشي".
- شكرًا جزيلًا. - وداعًا.
- أراك لاحقًا. - سأتحدث إليك قريبًا يا "بول".
إلى اللقاء.
- غير معقول. - ماذا؟
إنه لامتياز حقيقي أن تكون في موقع يمكّنك من مساعدة الآخرين،
وأن أستطيع منح تلك الفرصة لـ"آرتشي" وعائلته
ليس أمرًا أراه عاديًا،
بل هو شيء أحب فعله.
هل أنت بخير يا فتى؟
نعم.
- لم أكن أتوقّع ذلك. - هل أنت بخير؟
نعم.
"حانة (ذا تابس)"
- تسرني رؤيتك. - سُررت برؤيتك.
- كيف حالك؟ - مرحبًا.
- مرحبًا. - شكرًا.
كنت مستشارًا لمجلس الإدارة بدوام جزئي عندما جئت إلى "ريكسهام" عام 2021، بعد تركي لمنصب
المدير التنفيذي لدوري كرة القدم الإنكليزي في 2019.
لكن مع نمو النادي وتوسّعه بشكل سريع،
تطور دوري تدريجيًا ليصبح منصبًا دائمًا بمسؤوليات أكبر.
"(مايكل ويليامسون) المدير التنفيذي لـ(ريكسهام)"
تفضّل. سأحضر لك كأسًا من الخمر.
تغيّر دوري بعد اتخاذ قرار بتعيين مدير تنفيذي جديد.
أكبر تغيير هو أنني لم أعد أتحمّل مسؤولية الإدارة اليومية للنادي.
لكنني ما زلت عضوًا في مجلس الإدارة،
وأقدّم لـ"مايكل" وفريقه المعرفة التاريخية
والدروس التي اكتسبناها خلال هذه الرحلة.
إذا لم نصعد، فيمكننا أن نلومكم أنتم
ونقول، "لماذا فعلتم هذا بنا؟"
- صحيح. - "كيف سمحتم بحدوث هذا؟"
الكثير من المهام التي كان يتولاها "شون"،
يعيد "مايكل" الآن هيكلتها داخل المؤسسة.
ونحرص من جانبنا على أن يظل شريكًا أساسيًا في المرحلة المقبلة.
تطلّب تطوير النادي أن أتقلّد دورًا جديدًا.
فنجاح النادي أهم بكثير…
"(ديفيد بريمنر) صديق (شون)"
…من حجم دوري الشخصي فيه.
لذا، أنا متفائل بحذر حيال دوري الجديد.
- تحتاج إلى خسارة "ويكومب". - لعلنا ننتقل معًا إلى مباريات الملحق.
نعم، لديهم سلسلة من مباريات لا يتمناها أحد في هذا الوقت من الموسم.
لكن إذا كنت تفوز، فأنت لا تخاف من شيء وتواصل التقدم.
حين جئت إلى "ريكسهام"،
كنت آمل في أن أحسّن صورتي أمام جماهير دوري الكرة القدم الإنكليزي.
نعم، فالحقيقة أن "شون" كان ولا يزال شخصية مثيرة للجدل.
أظن أن العديد من الناس ذموه…
"الإنكليز: ذمّ"
"الأمريكيون: عاب"
"الويلزيون: بكّت"
…في مناصبه المختلفة خصوصًا حينما كان الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الإنكليزي،
إذ كان يتدخل كثيرًا في القرارات
ويصدر أحكامًا في قضايا تخص أندية متعددة.
"المدير السابق لنادي (ليدز)، (شون هارفي)، في منصب الرئيس التنفيذي للدوري الإنكليزي"
انضممت إلى دوري كرة القدم الإنكليزي عام 2013 ورحلت عنه عام 2019.
لقد كان عملًا أحببته بشدة،
لكنه كان مصحوبًا بقدر هائل من الضغط.
كان 72 ناديًا في دوري كرة القدم الإنكليزي تحت مسؤوليتي،
وكانت المحافظة على بقاء هذه الأندية قائمة لصالح المجتمعات
التي تمثّلها وتحمل أسماءها أحد الجوانب المحورية في الوظيفة.
نريد رحيل "أويستون"!
كل عملية انتقال ملكية أو تغيير في السيطرة
على ناد ضمن دوري كرة القدم الإنكليزي
كانت تمر في النهاية على مكتبي.
لا تنسوا هذا يا مسؤولي دوري كرة القدم الإنكليزي. القرار لنا.
لا أحد يدعمكم.
ارحلوا فإنكم غير مؤهلين.
حمله الكثير من الناس ذنب مشكلات كرة القدم.
أعرف تمامًا أنه ليس شخصية محبوبة في "بلاكبول"…
"أحمق عديم الفائدة. لم يفعل شيئًا للفريق. وسم (بلاكبول)"
…ولا في "ريدينغ"، ولا في عدد من الأندية الأخرى.
"حقير"
جاء على السيرة. يتصل بي الآن.
يعرف أنني أتحدّث عنه.
كانت هناك مشكلات في أندية كثيرة،
من بينها "بلاكبول" التي كثرت مشكلاتها و"تشارلتون" و"كوفنتري"،
وجماهير تلك الأندية طالبت بتغيير الإدارة
بسبب خلافات مع ملاك الأندية،
ورأت أن المسؤولية تقع على عاتق دوري كرة القدم الإنكليزي لإحداث التغيير.
لستم أكفاء ولا مؤهلين.
أحضروا أناسًا يفهمون إدارة كرة القدم.
كنت الواجهة الرسمية للمؤسسة. بصفتي الرئيس التنفيذي للدوري.
"عار على إدارة دوري كرة القدم و(شون هارفي)"
"يجب محاسبة (هارفي) وإدارة دوري كرة القدم"
ومن الطبيعي أن أكون أنا أول من يتلقى اللوم
أو الانتقادات أو حتى مشاعر الغضب العام.
ماذا تفعل يا "شون هارفي"؟ تعيش عالة على المشجعين مثل القراد؟
وصل الأمر إلى أنني تلقيت تهديدات بأطفالي، إذ هُددت باختطافهم.
ثمة جانب مظلم لهذه الوظيفة.
إنه لأمر مؤسف حقًا.
لا يستحق أحد أن يمر بموقف كهذا.
لدينا مباراة كبرى الليلة. نحن في طريقنا إلى "ريدينغ".
لسوء الحظ، مر "ريدينغ" ومشجعيها تحديدًا
بعدد من الملكيات المختلفة.
حين سُمح للمالك الحالي لنادي "ريدينغ" بشراء النادي،
كنت الرئيس التنفيذي لدوري كرة القدم حينها.
"أمام نادي (ريدينغ) مهلة من دوري كرة القدم حتى السبت لإتمام عملية البيع"
صحيح أن القرار لم يكن قراري الفردي في السماح له بالشراء،
لكن كنت أنا المسؤول الأول في تلك الفترة.
"استُبعد المالك (يونغي) وطُلب منه بيع (ريدينغ) قبل أبريل"
ولم يكن لدى دوري كرة القدم الإنكليزي آنذاك أي سبب قانوني لرفض صفقة الشراء،
لكن عندما تسوء الأمور،
فلا بد من وجود شخص لإلقاء اللوم عليه دائمًا.
ولامتني بعض الجماهير.
"ملعب (سيليكت كار ليسينغ)"
كل ما رأيته من "شون" خلال السنوات الأربع الأخيرة
هو سعيه لفعل الصواب تجاه كرة القدم وتجاه الأندية،
وخصوصًا "ريكسهام" لأنه كان مسؤولًا عنه بشكل مباشر.
لكنني أعتقد أن ما مر به من مصاعب في السابق
كثيرًا ما وضعه في مواقف اضطُر فيها لاختيار أخف الضررين.
وغالبًا من يتضررون من هذا الضرر الأخف،
يشعرون بالغضب، ويقولون، "كان عليك اختيار الضرر الأثقل."
نريد رحيل "داي يونغي"!
"سئمنا الأشرار الأندية تستحق الأبطال"
ستُقام مظاهرة هذا المساء ضد المالك الحالي للنادي.
"بع قبل أن نُصاب بداء يا (داي)"
…بع النادي!
أرادت بعض جماهير "ريدينغ" استغلال الحدث
لربطه بـ"ريكسهام"، نظرًا لانخراطي السابق هناك.
"أهلًا بكم في نادي (ريدينغ) لكرة قدم"
هيا أيها الفريق! هيا!
مباراة اليوم مهمة جدًا.
لا يمكننا أن نخسر المزيد من النقاط في هذا السباق،
لأن هناك عدة فرق جاهزة للانقضاض.
"(ريدينغ) ضد (ريكسهام) 11 مارس 2025"
نحن بحاجة إلى الفوز حقًا.
حتى التعادل الليلة قد يرفعنا إلى المركز الثاني قبل المواجهة المرتقبة
ضد "ويكومب" يوم السبت.
"جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الثالث: (ريكسهام) - 68 نقطة"
ومع تبقّي 10 مباريات فقط، فكل نقطة مهمة.
"بداية المباراة"
أحسنتم يا لاعبي "ريكسهام"!
سيكون هذا اختبارًا حقيقيًا. أما "ريدينغ"، فلديهم مشكلات كبيرة خارج الملعب.
لكنهم لا يزالون يتنافسون داخل الملعب.
فقدوا نجمهم المهاجم الصريح "سام سميث"،
وخسروا مدربهم "روبن سيليس"،
ومع ذلك لم يخسروا في آخر ثمانية مباريات وهي أطول سلسلة خالية من هزيمة في الدوري.
خرجت الكرة أيها الحكم!
فرصة لـ"ماكلاين" لمراوغة "أبريفا".
يصل إلى خط المرمى ويرفعها إلى القائم البعيد.
رفعة رائعة. "بارنيت" يسدد.
وتخرج من فوق العارضة. ركنية.
يا لها من فرصة. كانت تلك اللحظة المنتظرة.
"نهاية الشوط الأول (ريدينغ) 0 - (ريكسهام) 0"
ينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
لا أظن أن "فيل باركنسون" سيكون راضيًا بالضرورة عن مستوى الأداء.
هذا ليس الأداء المنتظر من فريق ينافس على الصعود.
مع بداية "ريدينغ" للشوط الثاني،
على "ريكسهام" أن يصمد ويبحث عن هدف
يحسم به النقاط الثلاث ويحافظ على تقدّمه في المنافسة مع "ويكومب".
"ريفان" يخسر الكرة في الهواء أمام "كامبل". و"أوكونيل" لا يلحق بها. يحتسب ركلة جزاء.
هل تدخّل "أوكونيل" فعلًا في تلك اللقطة أم أنه كان يمر فقط باتجاه الكرة؟
تبًا لك! هل تستخف بي؟
يا لها من بداية شوط ثان سيئة لـ"ريكسهام".
وقّع نفسه عمدًا.
يغيّر زاوية التسديد، ويطلقها بالقدم اليمنى وهدف.
خُدع "أوكونكو" بحركة "نيبز" فاندفع للاتجاه الخطأ.
يستقبل "ريكسهام" بعد ثلاث مباريات بشباك نظيفة…
"الدقيقة 51 (ريدينغ) 1 - (ريكسهام) 0"
…هدفًا من ركلة جزاء.
يستأنف "ريكسهام" اللعب وهو بحاجة إلى رد الهدف.
ما زال أمامهم الكثير من الوقت.
يرسل "أوكونور" كرة طويلة. رأسية قوية في منتصف الملعب.
يفقد "أوكونيل" الذي تسبب بركلة الجزاء الكرة ثانيةً.
يتقدم "غارسيا" من الجناح ويراوغ بمهارة
ثم يمرر إلى الظهير الآخر "أبريفا".
كرة ذكية تُمرر حول الزاوية. حركة رائعة.
يستلمها "وينغ" وبوسعه أن يسدد وها هو يحرز.
يا لها من هجمة رائعة وهدف جميل ومنفّذ بإتقان من "وينغ".
"الدقيقة 55 (ريدينغ) 2 - (ريكسهام) 0"
يعيش "ريكسهام" كابوسًا في بداية هذا الشوط.
هدف رائع من "ريدينغ".
عودة "ريكسهام" الآن أصبحت مهمة عسيرة جدًا.
هذا اختبار حقيقي لأهليتهم في الصعود.
تبقّى أكثر من نصف ساعة. لا يزال أمامهم متسع من الوقت.
"ريكسهام" بحاجة إلى انتفاضة كبيرة.
هيا بنا! هيا!
"لي" يمرر إلى "ماكلاين". فرصة للعرضية.
يرفعها إلى القائم البعيد. ضربة رأسية من "سميث"…
تصد رائع من الحارس.
"لونغمان" مجددًا، عرضية قوية بقدمه اليمنى إلى داخل منطقة الجزاء، وتتجه نحو المرمى…
تصد آخر مذهل من "بيريرا".
بقي أربع دقائق إضافة إلى الوقت بدل الضائع. لا بد أن تسكن الكرة الشباك الآن.
عرضية جديدة بالقدم اليمنى. يحاول "بارنيت" استلامها.
تصل إلى "فليتشر" لكنها ترتد.
لم يمسكها "بيريرا" لكنها لا تدخل بشكل لا يُصدق.
"سميث" يسدد!
يا إلهي. كيف تمكن من إنقاذها؟
تصدى لها على خط المرمى! هذا مستحيل!
لا أدري كيف صُدت.
كانت هجمة مذهلة،
لكن تصدي "بيريرا" جنوني.
أكانت هذه هي فرصتك الأخيرة يا "ريكسهام"؟
تمريرة مائلة من "كليوورث". "فليتشر" و"فال" يتنافسان على الكرة.
يغيّر "فال" اتجاهها برأسه. اسمعوا الجماهير تهتف مع صافرة النهاية.
"ريدينغ" يستحق الانتصار تمامًا.
"نهاية المباراة (ريدينغ) 2 - (ريكسهام) 0"
اسمعوا، كنا في سلسلة جيدة
علينا أن ننهض ونفوز على "ويكومب".
يجب أن نتحلى بالقوة الذهنية.
نحن الآن في المرحلة الحاسمة من الموسم. يجب أن نكون مستعدين تمامًا.
وسنكون كذلك بكل تأكيد.
سنكون مستعدين ذهنيًا وبدنيًا للفوز مجددًا.
هيا يا رجال، ارفعوا رؤوسكم. سنفوز.
لقد أضعنا فرصة.
خسرنا ثلاث نقاط في مباراة "ريدينغ" اليوم،
وسنتوجه إلى "ويكومب" ونحن متساوون في النقاط.
"جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الثالث: (ريكسهام) - 68 نقطة - 36 مباراة"
لكن لديهم مباراة مؤجلة،
ما يجعل مواجهة السبت لا تقبل التعادل.
أكثر ما يحبط في الأمر
هو أننا كنا قاب قوسين أو أدنى من الضغط على "ويكومب"،
لكن ضاعت فرصتنا.
هذا محبط.
ربما خسر الحمر مباراة اليوم، لكنهم مروا بهذا من قبل.
أعلم أنهم لا يستسلمون أبدًا وسيقاتلون حتى آخر نفس.
هؤلاء اللاعبون يذكّروننا دومًا بأنهم كشعارنا الشهير،
"تنانين حمر مفعمون بالأمل أشداء صامدون."
سنفوز على "ويكومب" وسنصعد.
قد نُضطر إلى خوض مباريات الملحق لكننا صاعدون وما من شيء سيوقفنا.
"(ريكسهام)"
"(ليسوتو)، (إفريقيا)"
من الأمور الرائعة في دوري الجديد كوني مستشار غير تنفيذي
أنني أملك وقتًا لزيارة المشاريع التي شارك فيها النادي، وأراها تعمل
على أرض الواقع بدلًا من متابعتها عن بُعد، لذا…
نحن في "ليسوتو" للاحتفال بالشراكة
بين ناديي "ريكسهام" و"كيك فور لايف".
"كيك فور لايف" هو ناد كروي في جنوب "إفريقيا".
يعرّف نفسه بأنه نادي كرة قدم مخصص للتغيير الاجتماعي.
يستهدفون شبابًا محرومين في "ليسوتو"
ويركزون على الصحة والتعليم ومهارات الحياة
والتوعية ضد العنف القائم على نوع الجنس وقضايا تنمية اجتماعية متعددة.
أشكركم نيابةً عن جميع من في "ريكسهام". إنه لشرف لنا.
"(كلوي آنكرز) و(ليا بيرك) - (ريكسهام) مدربتان ولاعبتان بفريق تحت 19 عامًا"
نحن هنا لنعمل معكم ولنتعلم منكم.
ضمن خطتنا مع "كيك فور لايف"،
أردنا أن نحضر بعض مدربيهم إلى "ريكسهام"…
"سبتمبر 2024"
…ليروا كيف تبدو الحياة في شمال "ويلز"،
وكيف نندمج مع المجتمع المحلي،
وكيف نجعل من كرة القدم أداة للتغيير الإيجابي.
يمكنني أنا ومدربون آخرون من النادي
أن نأتي إلى "ليسوتو" لتبادل الخبرات التدريبية،
واستخدام كرة القدم كوسيلة حقيقية للتغيير.
مرحبًا بكم في "ريكسهام"!
كوني مديرة البرامج المجتمعية في "كيك فور لايف" يسعدني جدًا…
"(مافوكا راموكواتسي) مديرة البرامج المجتمعية (في كيك فور لايف)"
…لأنني شغوفة بما أفعله
وهو استخدام كرة القدم كأداة لتعليم مهارات الحياة.
هل أنتم مستعدون للعب؟
هل أنت مستعدون للعب؟
حسنًا.
ما يحدث خلفي الآن هو تدريب على مهارات الحياة لمدربي "ريكسهام".
سيُدربون اليوم على مناهجنا…
"(مولاتسي نخاهلي) مدير (كيك فور لايف) في (ليسوتو)"
…في ثلاث جلسات تركز على الصحة.
واحد من كل أربعة أشخاص مصاب بفيروس نقص المناعة في "ليسوتو".
نسبة ضخمة من السكان.
نعم، إنها نسبة ضخمة فعلًا.
"ليسوتو" بلد جميل للغاية، لكننا نواجه فيه
الكثير من التحديات الاجتماعية
التي تؤثر في الشباب.
تدخل "كيك فور لايف" إلى المجتمعات المحلية والمدارس لتثقيف الأطفال
حول قضايا بالغة الأهمية مثل تعاطي المخدرات والعقاقير المخدرة
ونقل فيروس نقص المناعة المكتسبة والعنف القائم على نوع الجنس.
إحدى الإحصائيات التي صدمتني
أن نحو 90 بالمئة من الفتيات والنساء في "ليسوتو"
تعرّضن للعنف القائم على نوع الجنس.
حتى أنا تعرضت له.
نشأت مع والدتي وكانت عزباء حينها.
"بوكي" كانت ذكية للغاية.
نعم.
"(بولينغ راموكاوتسي) والدة (بوكي)"
كانت تملك إمكانات عظيمة.
ذهبت بنفسي أبحث عن والدي
من دون أن أخبر أمي حتى.
كان سعيدًا جدًا برؤيتي عندما وجدته،
لكنني عندما وصلت إلى منزله
كان يستعد للذهاب في رحلة عمل.
فطلب من صديقه أن يعتني بي إلى حين عودته.
لكن حين وصلت إلى منزله،
اعتدى صديقه عليّ بالقوة للأسف.
فعل ذلك ثم غادر.
وعندما عاد لاحقًا، أطلق النار على ظهري.
وأخذني والدي عندما عاد إلى المستشفى،
فباشروا معالجة إصابة الرصاصة من دون أن يعلموا أنني تعرضت للاغتصاب.
لم أخبر أحدًا بذلك حتى انضممت إلى "كيك فور لايف" عام 2010.
مري من بين الأقماع يا "بوكي" لا من فوقها. لا تلمسي المخاريط.
وحينها فُتحت عيناي على الدنيا
وشعرت أنني في المكان الصحيح.
كنت قد تعرضت للاعتداء ولم أستطع أن أتكلم مع أحد.
أنشأت فريق كرة القدم النسائي عام 2010 لأمنح الفتيات أمثالي فرصة للعب كرة القدم.
معظم اللاعبات كنّ يواجهن الوصم والتمييز لأنهنّ يلعبن كرة القدم.
لأن المجتمع يؤمن أن الكرة حكر على الذكور.
أُخبرهنّ دائمًا بألّا يسمحن لكونهنّ إناثًا أن يقيّد طموحاتهنّ.
أنت إنسان قبل أن تكوني امرأة.
انظري إلى نفسك على أنك إنسان أولًا وعندها ستتمكنين من فعل أي شيء.
سنشهد مباراة ودية دولية
بين طلاب المدرسة الثانوية هنا وفريق مختار من "ريكسهام".
بعض اللاعبين مختارون بعناية بصراحة.
سنضغط على بعضهم لإتمام دقيقتين ونصف.
هل أنتم مستعدون للعب؟
هل أنتم مستعدون للعب؟
ما مدى أهمية هذه التجربة لطلاب المدارس هنا في "ليسوتو"؟
في غاية الأهمية.
أرى أن الأمر يتجاوز مجرد وظيفة، بل إنها مسؤولية أخلاقية.
إن لم نواصل ما نفعله هنا في "كيك فور لايف"،
فلن نكسر هذه الحلقة.
هناك حلقة شرسة مستمرة في "ليسوتو".
وأعتقد أن "كيك فور لايف" يحدث فرقًا حقيقيًا.
لذلك فهي ليست مجرد وظيفة،
بل واجب أخلاقي.
حصّلنا ركلة جزاء. إن سجلنا فسنعود بقوة.
نعم!
إذا أراد أحد يومًا أن يعرف ما القوة الحقيقية لكرة القدم،
فإنها تلك اللغة العالمية.
ووجودنا هنا في "ليسوتو" يجيب عن ذلك بصورة
أقوى مما قد تفي به الكلمات.
سنستدرجها الآن.
"نهاية المباراة معلمو وطلاب (ذايتساني) 2 – (ريكسهام) 2"
أن أتمكن من القدوم إلى "ليسوتو"،
وأرى بعض المبادرات
التي بدأنا الحديث عنها تتحقق على أرض الواقع
كانت واحدة من أكثر لحظاتي في "ريكسهام" مكافأةً وإلهامًا.
ارفعوا أيديكم!
ارفعوا أيديكم!
أرى أن هذه التجربة نموذج رائع
لما يمكن أن يتيحه لي منصبي الجديد في "ريكسهام".
وأنا متحمس فعلًا لما يمكن أن نحققه من تغييرات إيجابية في المستقبل.
"ريكسهام" الآن في موقع فريد،
إذ يحظى بأعلى مستويات الرؤية الإعلامية في تاريخه.
إذا استطعنا استغلال الرؤية لتسليط الضوء…
"الملك (ليتسي الثالث) ملك (ليسوتو)"
…على المجتمعات التي تحتاج إلى اهتمام أكبر ودعمها والدفاع عنها،
فحينها يكون جزء من إرث "روب" و"ريان" قد تحقق بالكامل،
لأننا بذلك نكون قد وصلنا بـ"ريكسهام" إلى العالم
وجعلنا مجتمعًا صغيرًا في "ليسوتو" يستفيد من هذا الوصول.
"ريكسهام"!
إن التنين الأحمر لا يزال صامدًا لأنه يمثّل شيئًا خالدًا،
ألا وهو القدرة على النهوض بعد التعثر.
هذه القدرة تسري في كل لاعب وفي كل مشجع وفي قلب هذا المجتمع في "ريسكهام".
الأمر لا يقتصر على الفوز بالمباريات،
بل على مواجهة كل تحد بشجاعة
والتكيف وخوض المعركة النبيلة
من أجل شيء يتجاوز الأشخاص، وسنفعل ذلك معًا.
.RaYYaN...سحب وتعديل
ترجمة "يحيى منصور"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.