Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أصوّر فيلم "ديدبول" مع صديقي العزيز…
"ديسمبر 2023"
…إذ يؤدي "روب ماكلهيني" دورًا صغيرًا سريًا جدًا…
"ديدبول وولفيرين". هل ظهرت فيه؟
لا!
"أغسطس 2024"
كنت في الفيلم حتى حذف "ريان" مشهدي.
"فيلم (ديدبول وولفيرين) مشهد محذوف"
يا إلهي، أرجوك.
"(روب)"
حذفنا المشهد الذي ظهر فيه ثم أعدناه،
ثم حذفناه ثانيةً… حاولت لأسابيع أن أجد طريقة ما لأبقي…
لا تقلق حيال أي شيء! سأنقذك!
وفي النهاية، قال محرري،
"أنت تبقي على هذا المشهد بأكمله لأن (روب) فيه. لن ينجح المشهد دراميًا."
أنا من أوقعك في هذه الورطة، وأنا من سيخرجك… يا للهول!
أنبوني بسببك.
قالوا، "يجب أن ننهي هذه المسألة."
في هذه المرحلة من حياتي ومسيرتي المهنية، قصة حذف مشهدي أكثر طرافة
وإثارة للاهتمام من إضافته.
هل كان فيلمك الأول "مُلك الشيطان" وحُذفت مشاهدك منه؟
- هذا صحيح. حُذفت مشاهدي… - من المؤكد أن ذلك كان محطمًا للنفس.
للغاية. عندما أتذكّر الأمر الآن أراه مضحكًا، لكنه لم يكن مضحكًا أبدًا حينها.
"(هاريسون فورد) - (براد بيت) (مُلك الشيطان)"
كان فيلمي الأول، ومثّلت مشهدًا مع "براد بيت"
ومشهدًا مع "هاريسون فورد" وآخر مع "جوليا ستايلز".
ودعوت كل أصدقائي وعائلتي إلى العرض الخاص.
ظللت أخبر الناس لأشهر بأنني سأشارك في الفيلم، ولم أجدني فيه.
كان ذلك مهينًا وفظيعًا.
واسودت الدنيا في عينيّ لأنني شعرت بأنني فاشل.
ثم تكرر الأمر ثانيةً!
"(وندر بويز)"
حُذفت من كل عمل شاركت فيه تقريبًا
من السنوات الخمس إلى السبع الأولى من مسيرتي المهنية.
وداعًا.
الاستبعاد في المجالات التنافسية جزء من التنافس.
هذا يحدث دائمًا في أندية كرة القدم،
حين لا يُنظر إليك على أنك الخيار الأمثل للفريق.
يصعب ألّا تتبنى تلك الفكرة، فتقول في قرارة نفسك،
"لعل الخطأ مني."
لكن الخطأ قد يكون منهم، وكل من في المجال يدرك ذلك،
لكن الإدراك لا يخفف من وطأة الألم عندما يحدث ذلك معك.
أحيانًا لا تكون المشكلة فيك، بل في هذا العالم. لذا، عليك أن تنهض،
وتتركهم خلفك…
وتمضي بحثًا عن المكان الذي ستتألّق فيه.
"(ريكسهام)"
"مفتوح - أفلام وأغاني وكتب"
من الواضح أن النادي يمر برحلة إيجابية،
لكن الناس يقولون إن بعض اللاعبين لا يؤدون على نحو جيد.
نحن في المركز الثالث في الدوري، فلا بد أنهم يؤدون على نحو جيد.
- ألقي نظرة فحسب. - من أين أنت يا صديقي؟
- "كاليفورنيا". - رائع.
كما يُقال دائمًا، مرحبًا بكم في "ريكسهام".
يسألونني عن رأيي في عدم تسجيل مهاجمينا لأي أهداف.
هذا صحيح.
"ريكسهام"!
"(ريكسهام) ضد (ويغان أثلتيك) 29 ديسمبر 2024"
لا يصنع "ريكسهام" الفرص.
لا يشكل "مولين" و"بالمر" تهديدًا هجوميًا كبيرًا.
"برنامج (تفان لا يعرف الخوف) الصوتي"
نكرر دائمًا أن "بالمر" ينهك الدفاع
ويمهّد الطريق لهجوم "فليتشر" الكاسح.
لا أحد أفضل من "ستيفن فليتشر"!
"نهاية المباراة (ريكسهام) 2 - (ويغان أثلتيك) 1"
الأمر مقبول ما دمنا نحافظ على نظافة شباكنا، لكن بالطبع هذا لن يدوم.
يجب أن يشكل مهاجمونا الصرحاء تهديدًا حقيقيًا.
"(ريكسهام) ضد (بيتربورو يونايتد) 4 يناير 2025"
يشارك "فليتشر" في الدقائق الأخيرة ويسجل هدفًا،
فلماذا لا يحقق المهاجمون الصرحاء
الذين يلعبون طوال المباراة النتيجة نفسها؟
ما الذي ينقصنا؟
- مهاجم صريح آخر يُعتمد عليه. - نعم، على الأقل مهاجم صريح آخر.
لا يكفي الفوز بفارق هدف مقابل لا شيء. علينا الفوز بفارق هدفين أو ثلاثة.
"(ريكسهام) - (بيتربورو) 1 - 0"
"نادي (ريكسهام) - (ستون أيلاند)"
"قصة نادي (ريكسهام)"
"(شروزبيري) ضد (ريكسهام) 16 يناير 2025"
مرحبًا بكم في الديربي الناري. يزور فريق "ريكسهام" أرض "شروزبيري تاون".
مباراة مهمة بالتأكيد للفريقين.
"ريكسهام" ينافس بقوة على بطاقة الصعود، والفوز اليوم سيضعه في صدارة الترتيب.
بينما يسعى "شروزبيري" لإنعاش موسمه
والابتعاد عن منطقة الهبوط.
يودّع "باركنسون" تشكيلته المعتادة،
إذ إن "مولين" و"بالمر" على دكة البدلاء، لكننا جميعًا نرحب بعودة "إليوت لي"
العائد من الإصابة.
يلعب خلف "ستيفن فليتشر"، الذي يخوض ثاني مباراة له لاعبًا أساسيًا هذا الموسم.
سعيدة لأن "ستيفن فليتشر" في التشكيلة الأساسية.
أعتقد أنه كان يطرق باب التشكيلة الأساسية طوال الموسم تقريبًا،
بفضل الأهداف التي يحرزها كلما ترك دكة البدلاء.
آمل رؤية تمريرات دقيقة أكثر لـ"فليتشر".
أتمنى أن نمنحه الفرصة ليظهر مهارته ويشرك زملاءه في اللعب.
فرصة لـ"شروزبيري"!
تصل إلى "ماركويس" ويتألق داخل منطقة الجزاء! هدف!
يا لها من لمسة رائعة من "ماركويس" بعد أن صدر منه خطأ دفاعي.
"الدقيقة 17 (شروزبيري) 1 - (ريكسهام) 0"
"شروزبيري" يتقدم بهدف! فلنشاهد كيف سيرد "ريكسهام" على هذا الهدف.
لدى "كانون" خيار على الطرف. يمرر لـ"بارنيت".
لديه هذه المرة فرصة لمراوغة "بينينغ" قبل أن يحصل على دعم دفاعي.
يتجاوز من الجهة الخارجية ويرفع الكرة…
"فليتشر"!
ويسجل!
يتعادل "ريكسهام" بهدف "فليتشر" ابن مدينة "ريكسهام"
ويواصل سلسلته المذهلة من التألق.
"الدقيقة 23 (شروزبيري) 1 - (ريكسهام) 1"
"ستيفن فليتشر" كما عهدناه. يعدّل الكفة ويعادل النتيجة.
"ريكسهام"!
- إنها مباراة ديربي كما قال الكتاب. - نعم، الهتافات رائعة.
لا أحد أفضل من "ستيفن فليتشر"!
ويعرف الجميع مدى أهميته.
بعد معادلة النتيجة بهدف،
شعرنا أنه يلزمنا اقتناص الزخم وتحقيق الفوز.
بداية الشوط الثاني، يوسع "كاستلداين" اللعب على الطرف وينطلق لاستلام الكرة ثانيةً،
لكن "ماتي جيمس" يتدخل بشكل ممتاز
ويستعيد موقعه بهدوء ويمرر إلى "أوكونيل"، لكنه يصطدم بالدفاع.
عليه خطأ بالتأكيد.
الحكم يمنح ضربة جزاء. مهلًا.
- يا لها من فوضى أحدثها "أوكونيل". - إنها ضربة جزاء بالتأكيد.
نعم. احتُسبت ضربة جزاء، وها هو "ماركويس" سينفذ الضربة.
يتقدّم لتنفيذها، لكن "أوكونكو" تصدى لها، لكنها تدخل المرمى.
"ريكسهام" أضر بنفسه بشدة بعد التسبب في ركلة الجزاء تلك…
"الدقيقة 48 (شروزبيري تاون) 2 - (ريكسهام) 1"
…والآن عليه العودة من جديد.
بداية سيئة للشوط الثاني.
كان ذلك مخيبًا للآمال.
لدى "باركنسون" قوة هجومية كبيرة على دكة البدلاء
لكن على "ريكسهام" العودة إلى المباراة فورًا.
فور بداية الشوط الثاني، "ماكلاين" يتقدم أمام جماهير
تطلق صافرات الاستهجان، ويندفع إلى منطقة الجزاء.
دفاع جيد مجددًا من "هول" الذي يقطع العرضية.
رمية تماس لـ"ريكسهام" على بُعد تسعة أمتار.
مندهش من السماح للعديد من الناس بالتجمع للغضب على "ماكلين". يجب أن أكون صريحًا.
شيء ما يُلقى عليه.
أعلم أنها مباراة ديربي وأن الأجواء قد تصبح مشحونة،
لكن لا أحد يرغب في حدوث أشياء كهذه.
"مولين" الآن على أرض الملعب مكان "آندي كانون".
كان لا بد من إجراء هذا التبديل. أصبح لـ"فليتشر" شريك هجومي.
لدينا "مولين" الخارق!
"لي" يبحث عن "راثبون".
لحسن الحظ وصلت إلى "مولين" الذي يحاول تجاوز الدفاع.
لا أظن أن فريق "ريكسهام" يقدم أداءً يستحق الفوز في هذه المباراة.
- لا. - عليهم فعل شيء مختلف
لأنهم هجومهم متوقع للغاية.
النكتة المتداولة هي أننا في المركز الثالث ولا نسجل أهدافًا.
إن تمكنّا من التعاقد مع مهاجم صريح قاتل في هذا الموسم…
"نهاية المباراة (شروزبيري تاون) 2 - (ريكسهام) 1"
…تفوق مهاراته هذا المستوى، وخرجنا عن الميزانية لننتصر،
فالمكافأة هي دوري الدرجة الأولى الممتازة.
فترة الانتقالات في يناير هي الفترة من الأول من يناير حتى الثالث من فبراير،
وهي الوحيدة خلال الموسم النشط
التي يُسمح فيها للفرق بالتعاقد مع لاعبين متعاقدين.
بعد الخسارة في "شروزبيري"، يجدر بنا القول إن معظم مشجعي "ريكسهام"
يتوقون إلى رؤية وجوه جديدة في الملعب.
"مقهى (كوفي)"
الاحتمالات هي أننا قد ننزلق قليلًا.
- لكن واقعيًا، سنخسر بعض المباريات. - نعم.
"(جولي بيريل) مشجعة ريكسهام"
- لن نفوز بكل المباريات. - لا.
"(جاكوي فالنتاين) مشجعة (ريكسهام)"
- حتى "مانشستر سيتي" يخسر أحيانًا. - أحيانًا.
كنا مستعدين لفعل أي شيء
- لكي نكون في منتصف الجدول، صحيح؟ - نعم.
- طلبنا البقاء في الدرجة نفسها. - نعم.
- التثبيت. تلك هي الكلمة. - التثبيت هي الكلمة التي كانت تُقال.
- طلب الجميع التثبيت. - "لنثبت على ما نحن عليه."
أصبحنا مدللين لأننا نحقق نتائج رائعة.
- الآن يريدون الصعود إلى درجة أعلى. - هذه التوقعات.
- يقولون إنه بوسعنا الصعود إلى درجة أعلى. - نعم، حجم التوقعات.
نعم، لكن أبي قال…
قال إنه ما دام هذان يتوليان القيادة، فكل شيء ممكن.
كل الأمور واردة. صحيح.
كان يرى أنه بإمكاننا الصعود إلى الدوري الممتاز بهؤلاء اللاعبين،
- ولذلك لا أرى مانعًا. - نعم.
كان من المؤسف أن والدي لم يعش طويلًا ليرى أول مباراة لنا في هذا الدوري مرة أخرى.
- أعلم. - نعم.
نعم.
يا ويلي.
"جنازة (آرثر ماسي) سبتمبر 2024"
للأسف، مات جدي عن عمر يناهز 100 عام…
"(لي جونز) لاعب سابق في (ريكسهام)"
…وكان يحمل تذكرة موسمية
منذ أن كان في التاسعة من عمره عندما بدأ مشاهدة مباريات "ريكسهام".
"(آرثر) 100"
اصطف المشجعون في الشوارع يوم جنازته.
منحوه وداعًا مثاليًا. كان يحب النادي كثيرًا.
- أثّر في الكثير من الناس… - نعم.
…في جميع أنحاء العالم وشكره الناس على ذلك.
شكرونا على وجوده.
نعم.
لا نضمن سوى أننا…
"ملعب (ستوك ريسكورس)"
…في وقت ما
سنموت جميعًا
وأنه سيكون علينا توديع من نحب.
أهديك هذه يا "آرثر ماسي". شكرًا لك.
"حفل توزيع جوائز (إيمي) سبتمبر 2024"
لأنه بقدر ما هو مؤلم…
"شكرًا لك"
…عندما أفكر فيه، أشعر بالامتنان لأنني تمكنت
من لقائه وقضاء الوقت معه ومع عائلته وفهم…
سعدت بلقائك. عيد القديس "داوود" سعيد.
…ما يعنيه "ريكسهام" له،
النادي والمدينة معًا.
لكن الأهم من ذلك، ما كان يعنيه هو إلى النادي…
وسيخلد ذلك الحب إلى الأبد.
"افتتاح موسم دوري الدرجة الأولى 10 أغسطس 2024"
ندعو جميع المشجعين للتصفيق لدقيقة تقديرًا لـ"آرثر ماسي".
تُوفي أقدم مشجع لنا عن عمر يناهز الـ100 عام.
إرثه ما زال حيًا.
كلما ذهبت إلى المباراة
أنظر إلى مقعده قليلًا.
لذا أرى أنه سيكون دائمًا في نادي كرة القدم.
وداع الأحبة وفقدانهم جزء من الحياة،
وحياة "آرثر" ستكون دائمًا جزءًا من تاريخ هذا النادي ومستقبله.
إنه أحد أسباب حب العالم لـ"ريكسهام"،
وسنخلد ذكراه إلى الأبد.
أود أن أفكر دائمًا في أنه ما زال يشاهد، لكنه في مكان مختلف فحسب.
- نعم. - أفضل مقعد في الملعب.
نعم، أفضل مقعد في الملعب.
لكنه أوكل إلينا المسؤولية، صحيح؟
نعم، ويجب أن نوكلها إلى أحد من بعدنا. جماهير "ريكسهام" ستظل حاضرة.
ستظل حاضرة إلى الأبد وسيتوارث ذلك الحضور جيلًا بعد جيل.
"(إلسي) ابنة ابنة حفيد (آرثر)"
إنها آخر مولود للعائلة.
يا إلهي.
أعتقد أنه يمكن القول إنني ابن "ريكسهام" بكل ما في الكلمة من معنى.
"(آرثر ماسي) مشجع وفيّ للنادي طوال حياته"
"وداعًا"
"(ويليام آرثر ماسي) 14 مارس 1924 - 8 أغسطس 2024"
"الإرث أبدي"
"(ريكسهام) ضد (برمنغهام سيتي) 23 يناير 2025"
"نادي (برمنغهام سيتي) مدرب الفريق"
أهم مباراة في الموسم.
أعطانا "برمنغهام" درسًا على أرضهم،
لكن نأمل أن نثبت لهم الليلة من نحن فعلًا.
هيا أيها الفريق.
"مشجع (برمنغهام)"
- هذه البطولة لنا. - ستكون مباراة حامية اليوم.
أستلعب بـ"مولين" أم "ماريوت" اليوم، بما أن "ماريوت" عاد، صحيح؟
يمكنك أن ترى "مولين" يستشيط غضبًا. إنه يستشيط غضبًا من نفسه.
اسمه "توم واغنر". أظهر بعض الاحترام.
من "توم واغنر"؟
ظننت أنها ستكون لفتة لطيفة أن أدعو الجميع لاحتساء الشراب
وأظهر أن الأمر أكثر من مجرد…
"(توم واغنر) مالك، (برمنغهام سيتي)"
…فريق ضد آخر. إنما هي ثقافة كرة القدم البريطانية،
وهذا ما نحاول تمثيله حقًا.
نحن متحابون ولكن يكره بعضنا بعضًا الليلة.
"(كوزم) (لوس أنجلوس)"
نحن هنا لمتابعة مباراة كرة قدم
بين "التنانين الحمر" و"برمنغهام" الشرير الذي يملكه "توم برادي" و"توم واغنر"،
أيًا كان اسمه. "أصحاب القمصان الزرقاء"؟
ستكون مباراة في غاية الصعوبة،
لكني أود أن أصدّق بأننا سنخرج منها منتصرين.
"(ريكسهام) ضد (برمنغهام سيتي) 23 يناير 2025"
أهلًا بكم في "ريكسهام".
"ريكسهام" يستضيف "برمنغهام سيتي"، الثالث في مواجهة المتصدر، بينما يبدأ عرض الأضواء.
الفوز الليلة يعني أن "ريكسهام" سيقلص الفارق إلى نقطتين فقط خلف المتصدر.
لنمنحهم ليلة لا تُنسى على طريقة "ريكسهام".
"أولي راثبون" المنضم حديثًا هذا الموسم،
وقد ترك بصمة واضحة منذ وصوله،
يبدأ اللقاء في خط الوسط، و"أولي بالمر" يعود إلى التشكيلة الأساسية.
هيا يا حمر!
يبدأ "برمنغهام" المباراة.
"ريكسهام"!
- جماهير "ريكسهام" تصدح بصوت قوي. - "ريكسهام"!
يلعب "برمنغهام" بثقة ويبدو في حالة جيدة،
وسيكون من المشوق أن نرى كيف سيتعامل "ريكسهام" مع هذا الضغط.
لم تصل التمريرة إلى "ماي".
تمريرة متسرعة من "أوكونور"، لم تصل إلى "بالمر"،
ويحاول "ريكسهام" شن هجمة مرتدة من الخلف.
تدخّل ممتاز ويحظى "راثبون" بالكرة، بوسعه التسديد. يقوسها!
يا له من هدف!
نعم! "راثبون"! "أولي"!
"الدقيقة 9 (ريكسهام) 1 - (برمنغهام) 0"
يا له من صاروخ!
كان واضحًا منذ البداية أن "راثبون"
لاعب نشيط للغاية،
لكنه يملك مهارة حقيقية تجعله فوق هذا المستوى.
أرى أن مستواه يرتقي للعب في الدرجة الأولى الممتازة.
لا أظن أنه يملك بعض المهارة، بل يملك الكثير منها.
"ريكسهام"!
يا له من هدف.
حين حضرت مباراة الفريق في "برمنغهام"، سجلنا هدفًا
في الدقيقة 90، ثم عادوا وسحقونا بعدها.
يحصل "برمنغهام" على ركلة ركنية. كرة عالية إلى القائم البعيد.
ضربة رأسية في غياب الدفاع وهدف.
"(برمنغهام سيتي)"
لا!
"الدقيقة 18 (ريكسهام) 1 - (برمنغهام سيتي) 1"
- تعادلوا بكل سهولة. - سحقًا.
هيا يا رفاق.
الحذاء السحري يستحضر روح قديسة القضايا اليائسة،
"تايلور سويفت" لتقول، "تجاوزوا الأمر، أيها الحمر.
أمامكم متسع من الوقت."
يتعرض "بالمر" للدفع والسحب، لكن الحكم لا يحتسب شيئًا.
يحاول "لي" الحفاظ على الكرة على الجهة اليسرى، لكن يسقط
والحكم يحتسب الخطأ هذه المرة.
حمدًا للرب.
ها نحن أولاء.
"أوكونور" يرسل كرة عرضية إلى القائم البعيد،
وفرصة تسديد لـ"راثبون"!
- يلعبها "راثبون" فوق العارضة. - يا إلهي.
وتنطلق صافرة نهاية الشوط الأول، وقدّمنا أداءً مساو
لما قدّمه فريق "برمنغهام" القوي.
اسمي "أولي راثبون"، وألعب في نادي "ريكسهام" لكرة القدم.
"(أولي راثبون)"
"رقم 20 - خط وسط وقّع يوم 9 أغسطس 2024"
نشأت في "بلاكبرن".
كان والدي معالجًا فيزيائيًا ولاعبًا قبل ذلك.
وكذلك جدّي. لعب كرة القدم في خمسينيات القرن الماضي،
لذا، نحن عائلة مهووسة بكرة القدم.
منذ أن وعيت على الدنيا، لم تفارق الكرة قدمي، إذ كانت حياتي.
"(ريكسهام) ضد (بارنسلي) 3 ديسمبر 2024"
أيستطيع "راثبون" فعل شيء؟ يتقدم نحو حافة منطقة الجزاء.
يسدد بيساره!
هدف صاروخي من "أولي راثبون"!
كنت لاعبًا في "مانشستر يونايتد" حتى سن الـ14 تقريبًا.
عندما بدأ أغلب الفتيان بالنمو والتطور الجسدي، لم أكن أنا قد تطورت بعد،
وهذا جعلني غير قادر على المنافسة وسط من هم في مثل سني.
كنت أرغب باللعب مع الفريق الأول،
لذا وقّعت مع "روتشديل" في دوري الدرجة الأولى.
كنت متأخرًا جدًا في النمو، ولهذا شعرت أنه عليّ أن أقدّم أكثر مما يقدمه الآخرون،
وأظن أن هذا الشعور لا يزال يرافقني إلى اليوم.
خضت مباراة ودية في فترة الإعداد أمام "روذرهام"،
وقدّموا عرضًا لضمي في اليوم التالي. وبعد أسبوع، أصبحت لاعبًا في "روذرهام".
في أول موسم لي هناك، صعدنا من دوري الدرجة الأولى إلى الدرجة الأولى الممتازة.
ثم ولسوء الحظ في السنة الثالثة، كانت المنافسة في الدرجة أقوى منا،
فهبطنا مجددًا إلى دوري الدرجة الأولى.
شهدت مسيرة والدي الكثير من المتاعب، وهو نادم على أنه لم يستمتع بها،
لذا فهو يوصيني دائمًا بأن أستمتع بها قدر المستطاع.
مسيرتك قصيرة للغاية، ويجب أن تستغل كل لحظة منها.
قال لي وكيلي، "لديك مكالمة مع (فيل)، وأظن أنهم قد يكونون مهتمين بضمك."
إنني أبحث دائمًا عن شعور بأنني جزء من مشروع مميز.
"رسوم انتقال قياسية جديدة للتعاقد مع (راثبون)"
وهذا بالضبط ما جذبني إلى هنا.
ما شعورك عند دخول
- غرفة ملابس جديدة لأول مرة؟ - صعب.
أتجه إلى الصالة الرياضية.
انظروا إلى هذا المكان.
رأيت فورًا أن الفريق مترابط بشكل كبير،
وقد حققوا الكثير معًا. لذا، كنت متحمسًا جدًا لأثبت نفسي.
"راثبون" ينطلق بمجهود شاق ويأخذ الكرة.
"(ريكسهام) ضد (كامبريدج يونايتد) 14 ديسمبر 2024"
أمامه لاعبان يمكنه التمرير إلى أحدهما، لكن الدفاع متيقظ.
"فليتشر"!
"راثبون" يصنع هدفًا لـ"ستيفن فليتشر".
"أولي راثبون" المذهل. إنه مدهش.
كان "أولي راثبون" عبقريًا بكل ما في الكلمة من معنى هذا الموسم.
تُلعب الكرة إلى داخل منطقة الجزاء وهدف!
"(ريكسهام) ضد (إكستر سيتي) 23 نوفمبر 2024"
"أولي راثبون"!
إنه إضافة رائعة للفريق داخل الملعب وخارجه.
هذا "ستيفن فليتشر"، إن كان يعرفه أحد.
هذا صديقي "جوراسيك مارك"، كما نسميه.
إنه يجسد تمامًا ما نحن عليه.
لا يفعل هذا عادةً.
نحن فريق من الشباب المجتهدين نحاول تحقيق النجاح لهذا النادي العظيم.
نعود إليكم بمباراة "ريكسهام" ضد "برمنغهام" ركضة ممتازة من "راثبون".
"برمنغهام" في وضع مرتبك وعاجزون عن مجاراة اللعب، صحيح؟
لا يستطيعون حتى أخذ الكرة منا.
أنا هنا لأضع بصمتي، ولأكون جزءًا
من هذه الرحلة وآمل أن أُذكر يومًا.
الشيء الوحيد الذي يهم حقًا
هو أن تستمتع بالمكان الذي أنت فيه، وأنا شعرت بذلك في "ريكسهام".
تصل إلى "راثبون" ويركلها داخل منطقة الجزاء
حقق كل النتائج النهائية. أداء رائع.
"نهاية المباراة (ريكسهام) 1 - (برمنغهام) 1"
حسنًا. راقني هذا الأداء.
ليست نتيجة سيئة أمام فريق قوي في هذه الدرجة.
نحن على بُعد فوز واحد فقط من مركز الصعود المباشر.
ولدينا مباريات قادمة أمام فرق أقل تصنيفًا.
لكن من يدري ما الذي سيحدث؟
"أولي راثبون"!
معضلة المهاجم الصريح.
وصلنا إلى المرحلة التي علينا فيها أن نقدّم العروض لضم لاعبين.
"(فيل باركنسون) المدرب"
"(مايكل ويليامسون) الرئيس التنفيذي"
- هذا شهر يناير وسندفع أكثر من اللازم. - نعم.
إذا أحضرت مهاجمًا سنّه 35 أو 36 عامًا، فقد يساعد في الوضع الحالي،
ستدفع الكثير ولن يكون هناك مستقبل بعيد معه.
أما إذا جلبت مهاجمًا في الـ25، فسيكلفك الكثير،
وعلى المدى القريب،
قد لا يكون له تأثير فوري.
سيستغرق الأمر ستة أشهر يا "فيل"
ليتأقلم مع أجوائنا وكل ما يحيط بالفريق.
لذا نحن بحاجة إلى صفقة متوازنة.
- نعم، الأمر ليس سهلًا إطلاقًا. - إطلاقًا.
إنه صعب جدًا.
الناس لا يدركون مدى صعوبة
العثور على لاعب يحسّن الفريق فعليًا.
اللاعب الذي نضمه يجب أن يكون أفضل بكثير من لاعبينا.
ويجب أن نبقي التوازن داخل غرفة الملابس.
المشكلة أن الأمر يزداد تكلفة يومًا بعد يوم.
هذه هي المشكلة.
"(ريكسهام) لاعب"
منذ نهاية الموسم الماضي، تقاعدت عن التدريس.
"(مارك غريفيثس) معلّق مباريات (ريكسهام)"
أستيقظ الساعة 8:00 وأشرب القهوة.
أشغّل التلفاز وألعب مع القطط.
هذا صحيح.
الحياة بعد التقاعد رائعة. بدأت أعتادها.
لطالما كنت بارعًا في التظاهر بالانشغال،
والآن وجدت المجال المثالي لإظهار هذه المهارات.
أحب التدريس، لكن عندما يسألني أحد، "هل تفتقد التدريس؟"
لا، أنا لا أفتقد العمل.
زوجتي تعاني الآن. وجودي في البيت أسوأ بالنسبة إليها.
"(إيما) زوجة (مارك)"
أدرك كم كنت أفرغ طاقتي في التدريس.
كنت مزعجًا في الممرات،
والآن أنا مزعج داخل المنزل. أنا متقاعد، استمتعوا بيومكم الدراسي غدًا.
"مارك"…
- نعم. - هذا قاس.
بما أنني متقاعد،
كانت نيتي منذ بداية الموسم أن أحضر كل المباريات.
سيكون عليكم سحبي من هناك وأنتم تركلون وتصرخون
لمنعي من فعل ذلك.
ها هو يأخذ الكرة المرتدة. يصل إلى الكرة أولًا.
مرحى! يا له من هدف!
إنها لمتعة أن تكرس وقتك لخدمة النادي،
وأن تجلس في البيت تفكر فقط في كرة القدم،
وهذا ما يجعلني زوجًا ممتازًا.
"هيئة خدمات الريف في (كونوي)"
انتظريني.
عندما كنت أعمل، كان هناك دائمًا صوت في رأسي
يقول إنني أكره أن أضيع وقتي في العمل. أريد أن أقضيه معها.
أنا مزعج أحيانًا لدرجة التعلق الزائد.
و"إيما" كانت ستحذف كلمة "الزائد" من هذه الجملة.
- أحبك. أنت جميلة حقًا. - ستجعلني أخجل.
توديع التعليم منحني الفرصة للتقرب إلى زوجتي مجددًا.
هذه قطع جميلة، صحيح؟
كأنها قطع بلاط، صحيح؟
مرحبًا بكم في ملعب "ستوك كاي راس"، حيث يستضيف "ريكسهام"…
"(ريكسهام) ضد (ستيفينيدج) 28 يناير 2025"
…فريق "ستيفينيدج" الذي عانى كثيرًا في تسجيل الأهداف خارج أرضه.
- أين "ستيفينيدج" الآن؟ في المركز الـ15؟ - نعم، الـ15.
و"ريكسهام" في المركز الثالث.
هيا يا "ريكسهام"!
لم يسجل "ستيفينيدج" سوى أربعة أهداف خارج أرضه طيلة الموسم،
في حين لم يخسر "ريكسهام" على أرضه مطلقًا.
نأمل أن تكون مباراة سهلة لصالح أصحاب الأرض.
نأمل ذلك بالتأكيد.
وها هي تمريرة جيدة،
ويندفع "كيمب" وسط ثلاثي دفاعي في هجمة مرتدة بثلاثة ضد اثنين،
ويمرر كرة جيدة إلى "روبرتس". تسديدة مباشرة لكن يتصدى "أوكونكو"، وتدخل الكرة المرتدة.
يفتتح "ستيفينيدج" التسجيل.
"الدقيقة 13 (ريكسهام) 0 - (ستيفينيدج) 1"
ربما شعر "آرثر" بالإحباط لأنه أبعد الكرة إلى مكان خطر،
لكن "دان كيمب" كان الأسرع في المتابعة، واستحق هذا الهدف.
"ريكسهام" متأخر بهدف في "ريسكورس".
خيبة كبيرة من "ريكسهام"،
الذي بدا وكأنه لم يبدأ المباراة بعد،
مثلما فعلنا الأسبوع الماضي أمام "برمنغهام".
وتسديدة والهدف الثاني مقابل لا شيء.
يا للعجب.
لقد سجلوا في 18 دقيقة ما يعادل نصف أهدافهم خارج أرضهم طوال الموسم!
"(ريكسهام) - 0 (ستيفينيدج) - 2"
لدينا معركة حقيقية الآن.
لقد تفوّقوا علينا في الشوط الأول،
وحين عجزنا عن إيجاد حلول،
لم يكن أمامنا سوى الاستمرار.
- بدأ الجمهور يفقد أعصابه. - تبًا لكم!
عليك أن تتجاوز مباريات كهذه،
إذا كنت تريد أن تنافس
على الصعود المباشر أو حتى الوصول إلى التصفيات.
اختبار حقيقي لـ"ريكسهام"، خاصةً على أرضه.
على "ريكسهام" أن يرتقي بمستواه الآن.
"نهاية الشوط الأول (ريكسهام) 0 - (ستيفينيدج) 2"
هذا أسوأ ما يمكن.
هذا أسوأ أداء من جميع اللاعبين.
"دان كيمب" يلعب وكأنه "ميسي".
هذا لا يُصدق يا شباب.
أضعنا كل الكرات الرأسية وكل المرتدات.
لم نظهر أي شجاعة للعب.
لكن الشيء العظيم في كرة القدم
هو أن أمامنا 49 دقيقة لتصحيح الوضع.
هل تفهمون ما أقصد؟ هذه طبيعة كرة القدم.
يطلق الجمهور صافرات الاستهجان. ممتاز. أنا أحب هذه الليالي لأننا سنقلب الموازين.
سنقلبها فقط إن لعبنا بشكل سليم،
وأظهرنا شجاعة.
هيا يا "مولز"، هيا يا "فليتش". هذا تحد كبير لنا. لنقلب النتيجة.
أجريت بعض التبديلات لاستعادة زمام المباراة، ونادرًا ما أفعل ذلك،
لأنني عادةً عندما أختار التشكيلة الأساسية، أمنحها 15 دقيقة أخرى لتصحح الأمر.
"فليتشر" و"مولين" يدخلان إلى أرض الملعب وسط ترحيب صاخب
من جماهير "ريكسهام".
لكن شعرت أننا بحاجة إلى استجابة فورية داخل المباراة.
في استراحة الشوط الأول، عندما أخبرنا المدرب أننا سندخل،
كنت متحمسًا جدًا للعودة ومحاولة التسجيل.
"مولين" يقاتل على الكرة والجمهور يحب ذلك.
إنها ضربة ركنية. يضربها "لي"، ويهيئها "فليتشر".
"راثبون". تسديدة وهدف!
- عدنا إلى المباراة. - "ريكسهام"!
ارتطمت الكرة وغيرت مسارها قليلًا، لكنني دفعتها إلى الأمام.
بدأنا نبدو وكأننا الفريق…
"الدقيقة 55 (ريكسهام) 1 - (ستيفينيدج) 2"
…الذي سيعود ويقلب النتيجة لصالحه.
"مولين" يخطف كرة مرتدة، ويتقدم إلى الأمام. هل يمكنه فعل شيء؟
يسدد من حافة المنطقة. فوق العارضة بقليل.
شدوا العزم!
يتخطى "سكار" من الجهة اليمنى،
ويمررها إلى الداخل بمهارة.
يلعبها إلى "يونغ" في منطقة خطرة. استلام رائع وهدف.
"الدقيقة 71 (ريكسهام) 1 - (ستيفينيدج) 3"
هذا مذهل.
كان من الصعب تقبّل الخسارة،
خاصةً في حضور الجماهير،
وأظن أنها كانت تذكرة قاسية
بأننا علينا دائمًا أن نكون على أتم الاستعداد.
كان أداءً مخيبًا للآمال للغاية.
صدمة بكل معنى الكلمة. "باركي" كان غاضبًا والجمهور كذلك.
لسنا معتادين على الخسارة على أرضنا.
قدّموا أداءً جيدًا لكن جاءت الصحوة متأخرة.
"نهاية المباراة (ريكسهام) 2 - (ستيفينيدج) 3"
ريكسهام يتلقى أول خسارة له على أرضه هذا الموسم.
ربما هذا أحد أسوأ أشواطنا الأولى
منذ تأسيس النادي.
علينا أن نراجع أنفسنا قليلًا يا شباب.
لطالما قلنا لكم منذ اللحظة الأولى،
"ليكن لكم الحق في اللعب." فنولوا هذا الحق.
لم ننل هذا الحق الليلة، ولهذا هم من فازوا.
كيف عجزنا عن تسجيل هدف آخر؟ لا أعلم ولن أعلم أبدًا.
ولأول مرة فعلًا،
بدأت أشك في بعض القرارات التي تُتخذ…
قرارات "باركنسون"؟
نعم، أمامه مشكلة كبيرة عليه أن يحلها.
يرى الجميع أننا لا نشكل خطرًا هجوميًا.
على "باركي" أن يتحمل نتائج قراراته، وإن استمر في إشراك لاعبين لا يؤدون،
فسنخسر المباريات، وقد يدفع الثمن في النهاية.
كنت أعتقد بصراحة أننا سنحظى بمهاجمين صريحين.
عليّ أن أعيد النظر إلى قراراتي،
فأنا أتحمّل كامل المسؤولية،
ويجب أن أختار فريقًا يقاتل حتى آخر رمق من أجل الشعار.
أظن أن "باركي" أنهى مشواره.
عليه أن يتحرك بسرعة، فالوقت ينفد، وسوق الانتقالات الشتوية على وشك الإغلاق.
"(ريكسهام)"
"برنامج (تفان لا يعرف الخوف) الصوتي"
قد نكون ودّعنا سلسلة الانتصارات المتتالية على أرضنا،
لكننا لدينا سبب لنبدأ بداية جديدة بحماسة، أليس كذلك؟
بعد 24 يومًا من انطلاق سوق انتقالات يناير،
ونادي "ريكسهام" ينجز أولى صفقاته أخيرًا.
ينضم "ريان لونغمان"، لاعب خط وسط في "هال سيتي"،
حتى نهاية موسم 2026-2027.
"(ريان لونغمان) وقّع في 24 يناير 2025"
هلا تعطينا معلومات عنه.
لعب في مركزي المهاجم الصريح والظهير المتقدم.
ويسجل "رايان لونغمان" لـ"هال سيتي".
إنه في الـ24 من عمره وخاض أكثر من 100 مباراة في دوري الدرجة الأولى الممتازة.
سنرى ما سيحدث، لكني سعيد جدًا بإتمام هذه الصفقة.
أعجبني هذا. جيد.
نتائج شهر يناير والخسارة أمام "شروزبري" تحديدًا،
بالإضافة إلى "برمنغهام"،
حيث أهدرنا خمس نقاط من أصل ست.
لا يمكننا تحمّل خسارة المزيد من النقاط إذا أردنا اللحاق بفرق القمة.
السوق أمامنا محدود جدًا.
ستكون صفقة مكلفة بلا شك،
لكننا نحتاج إلى هدّاف حقيقي في هذا المستوى
إذا أردنا مواصلة الضغط نحو الصعود.
الوضع اليوم مختلف تمامًا عما كنا عليه قبل خمس سنوات…
"أربعة أيام متبقية على انتهاء سوق الانتقالات"
…حين كنا نملك بالكاد لاعبًا جيدًا…
"(واين جونز) مالك (ذا تورف)"
…وكنا نتجول في المنزل أو نجلس في الحانة ونأمل
ألّا يخطفه أحد، لأننا لم نكن قادرين على الاحتفاظ به.
أما الآن، فقد انعكس الوضع كليًا،
وها نحن من نحاول اقتناص لاعب
من الطراز الرفيع من ناد آخر…
وكل شيء وارد في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.
وأُجيبت دعوتنا في آخر 48 ساعة من سوق الانتقالات،
وإذ بـ"ريكسهام" يعلن التعاقد مع مهاجم صريح.
نحن نتحدث عن "سام سميث".
ليس المغني. إنه هذا الشاب.
"سام سميث" هو اللاعب الذي أردت من "ريكسهام" التعاقد معه
من "ريدينغ"، أحد أندية دوري الدرجة الأولى. قُدرت الصفقة بمليوني جنيه إسترليني تقريبًا،
وهو رقم يحطم الرقم القياسي في تاريخ صفقات النادي.
يا لها من صفقة رابحة.
اللاعب في كامل لياقته.
يملك البنية الجسدية والصلابة التي تؤهله للعب بأسلوب "بالمر"،
لكنه يملك أيضًا قدرة "مولين" على تسجيل الأهداف.
كان هداف النادي الذي أخذناه منه.
هو رابع هدافي دوري الدرجة الأولى حتى الآن.
وفوق ذلك، إن أردنا ضم لاعب خاض أكثر من 250 مباراة
في الدوري الممتاز، فمن الرائع أن نضم "جاي".
تمكنا من ضم "جاي رودريغيز" إلى الفريق.
"رودريغيز" سيسدد كرة مقوسة، وهدف رائع من "جاي رودريغيز".
"رودريغيز" لاعب مهاري للغاية.
سيفيدنا كثيرًا.
أصبح لدينا "ريان لونغمان" لتغطية مركز الجناح الأيمن.
و"سام سميث" الخيار الأول بالحديث عن المهاجمين الصريحين،
ثم "جاي رودريغيز"…
"جيمي".
…الذي خبرته ستكون الفيصل بين التعادل والانتصار.
وهذا الفيصل هو ما سيحدد
مدى نجاحنا في نهاية الموسم.
كافئوا أنفسكم بمشروب. أحسنتم.
"فندق (روزيت هول) مطعم (أوسكارز)"
كيف كان أسبوعك الأول مع "ريكسهام" يا "سام"؟
كان جيدًا جدًا.
مختلف كثيرًا عن فريقي السابق، لكن المجموعة هنا ممتازة.
"(سام سميث) - رقم 28 - مهاجم صريح وقّع في 31 يناير 2025"
استمتعت بالتدريب.
أبلى الفريق بلاءً حسنًا على مدى عامين
ومن الصعب أن تثبت نفسك
وعليك أن تسعى لتنال رضا الجميع.
خاصةً حين تأتي في فترة الانتقالات في يناير،
تُقلب حياتك رأسًا على عقب،
إذ إنني أقيم في فندق ولا أستطيع الطبخ، وأنا مهتم جدًا بنظامي الغذائي.
أصعب ما في الأمر هو أنك تقلب روتينك اليومي
وهذا ليس مثاليًا لكنه واقع الأمر.
آمل أن أكون إضافة تحسّن للفريق،
وأن أساعدنا على الصعود.
"فندق (ساندمان سيغنيتشر)"
مباراة على أرض الخصم "كراولي تاون"؟ ما رأيكم يا شباب؟
"بول مولين" الخارق. ليس خارقًا جدًا هذا الموسم.
كنا جميعًا نقول إنه بحاجة إلى تسجيل هدف.
كان بحاجة إلى هدف فسجّل هدفًا لا يُصدق.
"(ريكسهام) ضد (ستيفينيدج)"
لا أعلم ما إن كانت هذه ثقة أم شيء آخر
لا يبدو أنه في حالته المعتادة.
هل هي مشكلة لياقة بدنية يا "آندي"؟ ليس لائقًا تمامًا بعد.
لا، لا يمكن أن تكون مشكلة لياقة بدنية
بعد أربعة أو خمسة أشهر من التدريب الكامل.
ليست مشكلة لياقة بدنية.
قدّم "بول مولين" أشياء عظيمة لهذا النادي بالتأكيد…
"(مايكل سكوت هيت) مغني - فرقة (ذا ديكلان سوانز)"
…لكن إن كنا نستطيع الصعود هذا الموسم بجلب لاعبين أفضل
يعرفون كيف يتوجون بالألقاب، فلا أعرف ما المانع.
"(كراولي تاون) ضد (ريكسهام) 1 فبراير 2025"
"ريكسهام" في مواجهة "كراولي تاون" بتشكيلة مختلفة تمامًا وتعديلات كثيرة.
يُستبدل "مارك هاورد" بـ"أوكونكو". لكن "سام سميث" و"جاي رودريغيز" يشاركان.
لدينا اليوم وجهان جديدان في التشكيلة الأساسية.
أما الآخرون، فأُتيحت لهم الفرصة سابقًا، لكن للأسف لم يقدّموا شيئًا
وإذا كنا نطمح للصعود هذا الموسم، فعلينا أن نسجل أهدافًا.
لا يشارك "بول مولين" في هذه المباراة، إذ ستُفحص ساقه بالأشعة هذا الأسبوع.
"مولز" من النوع الذي يقول، "سأكون على دكة البدلاء على أي حال
لكنني أقول، "اسمع يا (مولز)، حتى نحصل على نتيجة الأشعة غدًا،
لا أريد أن أضعكم في خطر لأن أمامنا الكثير من المباريات."
إنها مباراة قاسية.
"هاورد" يرفع الكرة قاصدًا إيصال الكرة إلى "رودريغيز"
تسقط أمام "بارنيت"، ويراوغ
ويتجه نحو المرمى من الزاوية القريبة، ويستلم "راثبون" الكرة قبل الجميع،
ويهيئها بشكل رائع للخلف، ويفتتح "ريكسهام" التسجيل!
هدف "ماتي جيمس" الأول للنادي.
"الدقيقة 1 (كراولي تاون) 0 - (ريسكهام) 1"
بداية رائعة لـ"ريكسهام" بعد دقيقة واحدة فقط من صافرة البداية.
"ريكسهام"!
"سميث" يتقدم بالكرة، و"راثبون" يرافقه على الجهة.
يمرر كرة جيدة إلى "راثبون" الذي يمرر تمريرة رائعة إلى "رودريغيز"…
فرصة كبيرة. كاد أن يدخل الهدف الثاني.
- تسديدة رائعة من "رودريغيز". - إنه مستوى أعلى بالفعل.
وتمريرة "سميث" كانت رائعة أيضًا.
يبدو في حالة جيدة، أليس كذلك؟ هذا يدعو للتفاؤل.
كان الجميع ينظر ويقول، "ألن نحضر شخصًا يعطي الفريق دفعة؟"
واليوم أصبح لدينا لاعبين في الفريق سيكونون صفتنا الرابحة.
الدقيقة الأخيرة، ولا يزال "ريكسهام" متقدمًا بهدف مقابل لا شيء.
رأسية ممتازة من "كليوورث" بعد متابعة دقيقة للكرة.
يحاول "إبراهيم" التسديد من مسافة بعيدة. يا إلهي! يحرز هدفًا لا يُصدق!
لا بد أنه سددها من مسافة 27 مترًا تقريبًا.
استقبلها على صدره وأطلق قذيفة. قفز "هاورد" لكنها رُكنت في الزاوية اليمنى العليا.
"الدقيقة 89 (كراولي تاون) 1 - (ريكسهام) 1"
يتلقى "ريكسهام" هدف التعادل في الدقائق الأخيرة.
لن يسجل هذا اللاعب هدفًا كهذا مرة أخرى في مسيرته.
ظننت أننا سنفوز بهدف مقابل لا شيء.
الهدف الصاروخي كاد يحبطنا،
لكن هذا الأسبوع كان إيجابيًا في سوق الانتقالات،
وتُحسم الأمور في كرة القدم بلحظات من المهارة العالية.
تبقت 30 ثانية فقط من الوقت بدل الضائع،
و"ريكسهام" الذي بدا متألقًا في الشوط الأول،
يقاتل الآن من أجل نقطة واحدة.
تمريرة رائعة من "لي"، ويجد "دوبسون" مساحة للتمرير في حدود المنطقة،
يوقفها "فليتشر" بمهارة، ويمررها تمريرة عكسية
يرسل "لونغمان" عرضية عالية وها هي رأسية محققة وهدف!
يفوز "ريكسهام" قبل ست ثوان فقط من النهاية! عرضية رائعة من "لونغمان".
"الدقيقة 95 (كراولي تاون) 1 - (ريكسهام) 2"
هذا ما تفعله الفرق التي تتصدر جدول الترتيب.
كل التقدير لـ"فيل باركينسون"،
لأنه تجرأ على تفجير القنبلة في غرفة الملابس،
وقال، "الأمور بحاجة إلى تغيير."
تحدثنا عن اللاعبين الجدد الذين ضممتهم، لكن هل سيكون هناك لاعبون سيرحلون؟
نحن بدأنا طريق العودة الليلة فحسب.
سنخوض نقاشًا جادًا لأن الأيام الأخيرة كانت مزدحمة جدًا،
وسنقرر ماذا سنفعل خلال الأيام القليلة القادمة.
"ملعب (برودفيلد)"
"مشروع عمّال مناجم (ريكسهام) نحفظ التاريخ ونقيم مجتمعًا"
قدّمنا أداءً رائعًا،
- إذ صعدنا مرتين متتاليين. - نعم.
لكننا جميعًا نعلم أن هناك عدة لاعبين لن يستمروا معنا.
نعم، لاعبون قدّموا الكثير لهذا النادي،
لكن لن يكون لهم مكان في المرحلة القادمة.
"نؤكد أن (جايمس جونز) غادر النادي للانضمام إلى (بورتون ألبيون) بشكل دائم."
اتُخذ قرار خلال فترة الانتقالات بالاستغناء عن "جيمس جونز" و"أنتوني فورد".
"صفقة جديدة (أنتوني فورد)"
حين تمتلك فريقًا كبير العدد،
فهذا يعني أن بعض اللاعبين الذين خدموا النادي لفترة طويلة قد يُضطرون
إلى الرحيل إن أرادوا الاستمرار في لعب كرة القدم.
هناك سقف طبيعي يصل إليه كل لاعب،
وكلما وصل اللاعبون لذلك السقف بسرعة حقق الفريق نجاحًا أكبر.
من الطبيعي أن يكون هناك لاعبون يمثّلون جزءًا من الإرث الحقيقي للنادي
ويُستبعدون بعد ذلك.
الأمر صعب للغاية، ليس فقط لأنك تصبح قريبًا منهم،
بل لأنك طلبت منهم القيام بمهمة
وقد قاموا بها على أكمل وجه، ثم يدركون لاحقًا
أنهم ربما ساعدوا في ترقية الفريق إلى مستوى لم يعد لهم فيه مكان.
وهذا أمر مؤلم، لكن في النهاية كرة القدم لا تتوقف.
لاعبون جدد ينضمون ويأخذون أماكنهم.
علينا أن نواصل التكيف باستمرار.
وهذا صعب، لأنهم يكوّنون صداقات حقيقية في كرة القدم.
ويقضون مع هؤلاء اللاعبين وقتًا يوميًا،
ودائمًا ما يكون الوداع صعبًا.
ولهذا، علينا أن نقدّر كل لحظة
ونستمتع بتلك الأيام، لأن الأمور قد تتغير في طرفة عين.
كان من المحزن رؤية "جاي جاي" يرحل.
لكن بالنسبة إلى مسيرة "فورد"، فقد كان ذلك في صالحه،
عليه أن يثبت أنه فعلًا لاعب مميز.
لقد قضيت مع "ريكسهام" وقتًا طويلًا،
وكان لي كل شيء خلال الثلاث سنوات والنصف الماضية.
لن أتذكّر سوى الذكريات الجميلة،
والجنون الذي رافق كوني لاعبًا في "ريكسهام".
اللاعبون هنا يشكلون فريقًا رائعًا، وقد ربطتنا علاقة قوية،
وأظن أن ذلك ظهر بوضوح على أرضية الملعب.
الكثير من اللاعبين بذلوا جهدًا للتقرب مني ومن "لورا"،
وكانوا دائمًا يحاولون المساعدة، وهذا شيء أقدّره كثيرًا.
لكن حلم البقاء في "ريكسهام" لا يدوم إلى الأبد.
الأمر صعب، لكنه جزء من الصفقة.
الجميع سيمر بهذه اللحظة في النهاية.
قلة قليلة فقط من يبقون حتى بلوغ القمة.
أنا سعيد لأنني لعبت دورًا مهمًا في تاريخ النادي.
سأفتخر بذلك دائمًا.
و"أنتوني فورد"…
"جيمس جونز"! يا له من هدف رائع!
لدينا الآن لاعبون أسطوريون يعودون وقد حققوا شيئًا.
- مجموعة من الأبطال… - نعم.
- …ينظر إليهم المشجعون الصغار بإعجاب. - نعم.
من المحزن حقًا رؤية بعضهم يرحلون.
"جيمس جونز" بذل كل ما بوسعه من أجلنا.
ومن المحزن أيضًا رحيل "أنتوني فورد"، الذي لم يخذلنا يومًا.
الكرة باتجاه "دالبي". لقد تجاوزه
"أنتوني فورد" يسجل السادس!
حزين حقًا لرحيل "جيمس جونز" و"أنتوني فورد"،
لكن من المبكر افتراض أن هذه نهاية طريقهما.
"بث (روب، ريان، ريد) الصوتي"
يعود "ريكسهام" إلى المنافسات هذا الأسبوع، بمباراة مبكرة على أرض الخصم "نورثامبتون".
هل تعتقد أن هذه إحدى تلك التحديات
التي تعطينا مؤشّرًا حقيقيًا عن مدى تحسننا بعد صفقات يناير؟
إذا هزمنا "نورثهامبتون" فسنشهد أيامًا سعيدة.
"(نورثامبتون تاون) ضد (ريكسهام) 15 فبراير 2025"
أهلًا بكم في ملعب "نورثامبتون تاون".
الطقس كئيب وضبابي وممطر،
ونحن على وشك البداية.
يشارك المهاجمان الجديدان، "سام سميث" و"جاي رودريغيز" في التشكيلة الأساسية.
قدّما أداءً واعدًا ضد "كراولي"
في مباراة صعبة انتزعنا فيها الفوز،
ولذلك استحقا أن يبدآ هذه المباراة.
يحتل "نورثامبتون" المركز الـ19 في جدول الترتيب،
فهذه فرصة ممتازة لـ"ريكسهام"
للبقاء على مقربة من فريق "ويكومب" صاحب المركز الثاني.
غاب "بول مولين" و"أولي بالمر" عن التشكيلة مجددًا.
"باركنسون" يطلب بوضوح العوائد الفورية من مهاجميه الجديدين.
عليهما سد فراغ كبير خلفه نجمان بارزان.
تبدأ المباراة.
يعيد "سميث" الكرة إلى الخلف مباشرةً،
و"كليوورث" يمرر تمريرة طويلة عالية.
يركض "سميث" ليلحق بها،
ويستقبل الكرة بطريقة جميلة، لكنه ينزلق على الأرض. يا لها من تمريرة.
- "ريكسهام"! - جماهير "ريكسهام" تغني بصوت عال جدًا.
- صخب جيد، صحيح؟ - نعم.
"كليوورث" يمررها إلى خط الوسط، تصل إلى "رودريغيز" بسلاسة.
"سميث" يصل أولًا و"دايش" يلاحقه.
لاعبان من "ريكسهام" يدخلان منطقة الجزاء. يعيدها إلى الخلف.
كانت التمريرة الخلفية أطول من اللازم.
هناك تهديد حقيقي. سيفعل هذان المهاجمان شيئًا.
"هوارد" يرسلها عالية،
ومرة أخرى "سميث" يلاحقها، و"ويليز" يتركها ترتد.
"سميث" يندفع نحوها داخل المنطقة ويسدد.
سجل "سام سميث" هدفه الأول لـ"ريكسهام".
"(نورثامبتون تاون) 0 - (ريكسهام) 1"
تعرّض لدفع من الخلف لكنه لم يتأثر.
أول هدف وبقدمه اليسرى على الزاوية البعيدة للحارس، و"ريكسهام" يفتتح التسجيل.
هذا الهدف يلخص بالضبط سبب حاجتنا إلى شراء "سميث".
لأنه كثير الحركة، وهذا لا يقلل من قيمة "أولي بالمر"،
الذي قدّم لنا الكثير في النصف الأول من الموسم،
لكن "سميث" يملك تلك السرعة التي تجعله
ينفرد حين تُمرر الكرة خلف الدفاع.
أما "بالمر"، فغالبًا ما يدخل في صراعات بدنية مع قلوب الدفاع.
يا لها من لمسة حاسمة.
"ريكسهام"!
الكرة في وسط الملعب. يعود بالكرة إلى "أوكونيل".
"دايش" يحاول إبعادها. يضربها برأسه، لكنها تسقط أمام "راثبون" في منطقة الجزاء،
لا يتمكن منها لكنه يواصل ويسدد!
هدف! هدفان مقابل لا شيء.
"الدقيقة 22 (نورثامبتون تاون) 0 - (ريكسهام) 2"
"أولي راثبون" يواصل سلسلة أهدافه.
هدفان مقابل لا شيء. يا لها من بداية نارية.
"راثبون" قدّم مجهودًا رائعًا، فهو يمتلك تلك الحاسة، صحيح؟
- يشمّ التوقيت المناسب. - صحيح.
هذا محفز للغاية.
تغادر جماهير "نورثامبتون" المدرجات بأعداد كبيرة.
لقد سيطرنا عليهم في عقر دارهم.
وهذه هي صافرة النهاية.
"نهاية المباراة (نورثامبتون تاون) 0 - (ريكسهام) 2"
لقد اعتدنا الفوز بشق الأنفس لوقت طويل،
حتى أن هذه هي المرة الأولى منذ 14 مباراة التي نفوز فيها بفارق أكثر من هدف واحد.
لذا، وداعًا لفترات الجفاف التهديفي، ومرحبًا بـ"سميث" و"راثبون".
إنه مؤشر واعد لما ينتظر "ريكسهام".
في كرة القدم كما في الحياة، الشيء الوحيد الثابت أكثر من التغيير،
هو الأثر الذي يخلفه التغيير.
ودّعنا الرجل الأسطورة الذي منح أيام السبت من عمره
للاعبين بذلوا كل ما بوسعهم في أرض الملعب،
لمسيرات طويلة ومواقع ظنناها دائمة.
وفي كل مساحة فُتحت، دخل شخص جديد.
صوت جديد وشرارة جديدة واسم جديد يُكتب على قميص النادي.
"(سميث) - (رودريغيز)"
لكن ليست كل الفصول تُختم بنهاية، فهناك حكايات لا تزال تُكتب.
"برنامج (تفان لا يعرف الخوف) الصوتي"
ما الذي تراه في مستقبل "بول مولين"؟
فهو قدّم الكثير لنا بلا شك،
وما زال لاعبًا رائعًا.
هل ما نراه الآن يشير إلى مستقبل "بول مولين"
حين يكون خارج الحسابات بهذا الشكل؟
هذا أمر غريب لأن للثلاث أو الأربع سنوات الأخيرة
كان نجمنا الأول
لكننا لا نعرف ما الذي يحدث خلف الكواليس.
لا نعلم حالته البدنية. في الموسم الماضي، كنا في حاجة إليه،
لم نكن لنصعد من دونه.
لكن هذا الموسم، لا أعتقد أن الأمر سيتكرر
لأننا لدينا "سميث" و"فليتشر" وهو معروف بمركزه.
أما في مركز الهجوم، فلدينا عدد كبير جدًا الآن.
أتساءل عما إن كان سيبقى "مولين" معنا حتى نهاية الموسم.
ماذا سيكون وضعه مما يحدث حقًا؟
أنظر فلا أجده حتى على دكة البدلاء،
فأشكره على الـ100 هدف شكرًا جزيلًا.
أتساءل عما إن كان يرغب في الرحيل والبحث عن فرصة للعب أساسيًا في مكان آخر.
ومن الغريب قول هذا ولكنه شيء ينبغي أن يُقال في النهاية.
هذه طبيعة كرة القدم.
.RaYYaN...سحب وتعديل
ترجمة "يحيى منصور"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.