All language subtitles for Welcome.to.Wrexham.S04E04.Built.to.Last.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫يتصرف "جيمس" ببراعة ويتفادى المأزق.

‫"(ريكسهام) ضد (بارنسلي) ‫3 ديسمبر 2024"

‫لكنه يدخل مجددًا في مساحة خطرة،

‫ويسدد "أوكونيل" كرة قوية،

‫لكنها علت العارضة.

‫إنه يعاني.

‫رأينا "كالوم بيرتون" للتو يتوقف فجأةً

‫في أثناء تنفيذ ركلة المرمى،

‫ويبدو أنه يعاني مشكلة في الفخذ الأيمن.

‫شعرت بطقطقة فخذي في تلك الركلة.

‫- شعرت بطقطقة؟ ‫- نعم.

‫إنه وضع لا يسرّ.

‫خسارة "بيرتون" ستجعله وضعًا لا يسرّ فعلًا ‫بعد أن قدّم أداءً رائعًا منذ إصابة "أوكونكو".

‫نعم يا رفاق، أكرر ذلك، ‫سنحتاج إلى إجراء تبديل.

‫- نحن بحاجة إلى إجراء تبديل. ‫- تبًا!

‫نادرًا ما يشارك الحارس الثالث…

‫"(مارك هاورد) ‫رقم 21 - حارس المرمى"

‫…إنه وضع غريب ولا نراه كثيرًا.

‫لم يشارك "مارك هاورد" ‫في مباراة واحدة في الدوري منذ عام.

‫إنه مثال يُحتذى به في تلبية النداء.

‫يثبت "تشومب" حضوره كلما اشتدت حاجتنا إليه.

‫"روب لاينتون" يغادر. ‫سيحل "مارك هاورد" مكانه.

‫"(ريكسهام) في (بروملي) ‫18 مارس 2023"

‫"مارك هاورد" يدخل بديلًا ‫في حراسة المرمى بعد غياب "بن فوستر".

‫"(ريكسهام) على أرض (بارو) ‫26 أغسطس 2023"

‫يُقال إن "أوكونكو" مصاب في فكه.

‫"(ريكسهام) على أرض (هاروغيت تاون)"

‫وها هو "مارك هاورد" يحرس المرمى.

‫يخوض "مارك هاورد" في سن الـ38 ‫موسمه الـ18 في عالم الاحتراف.

‫يُعد كبيرًا على هذه الرياضة.

‫من المذهل أنه يبقي نفسه ‫مستعدًا دائمًا للتقدم والتدخل.

‫مع تقدّم الموسم،

‫لم أكن أظن أنني سأشارك في أي مباراة،

‫لذا كنت أحرص على التدريب المستمر والبقاء ‫في كامل جاهزيتي تحسبًا لأي ظرف قد يحدث.

‫أتمتع بلياقة عالية، وما زلت أتصدى للكرات ‫وكأنني في الـ18 من عمري.

‫تتعدد الجوانب التي تكمن خلف سر

‫الاستمرارية وطول مسيرة لاعبي كرة القدم.

‫"(كيف مولهولاند)"

‫يملك "مارك" خبرة كبيرة في عالم الاحتراف،

‫لذا فهو يدرك جيدًا متطلبات التحضير اليومي.

‫مواظب على التمارين داخل الصالة الرياضية،

‫ويحرص على الحضور صباحًا ‫لأداء تدريبات اللياقة القلبية الوعائية

‫قبل وصول بقية الفريق.

‫"أجهزة (ميتا كويست)"

‫تبنّى استخدام التكنولوجيا بشكل فعّال ‫لمساعدته على البقاء في قمة مستواه.

‫إن اعتنيت بنفسك جيدًا،

‫فستكون لديك فرصة أفضل ‫في الحصول على مسيرة مهنية أطول.

‫إنه لأمر عظيم.

‫"نهاية المباراة ‫(ريكسهام) 1 - (بارنسلي) 0"

‫يهزم "ريكسهام" منافسًا آخر في سباق الصعود ‫ويحافظ على شباكه نظيفة مجددًا على أرضه.

‫من دون مبالغة، أداء "مارك هاورد" ‫في المباريات الخمس المقبلة…

‫"(شون هارفي) ‫مدير"

‫…قد يكون العامل الذي يحدد مسار موسمنا.

‫"نادي (ريكسهام) - (ستون أيلاند)"

‫"قصة نادي (ريكسهام)"

‫"نتمنى لكم عيد ميلاد مجيدًا

‫نتمنى لكم عيد ميلاد مجيدًا ‫وعامًا جديدًا سعيدًا"

‫اقترب عيد الميلاد يا "تيم". ما شعورك الآن؟

‫"برنامج (تفان لا يعرف الخوف) الصوتي"

‫كل شيء بخير ‫باستثناء هذه الإصابات المحبطة للغاية.

‫"(ريكسهام) ضد (كامبريدج يونايتد)"

‫نعم، فقدنا "آرثر أوكونكو" ثانيةً، ‫وسيُضطر "مارك هاورد" إلى تولي المهمة.

‫هيا يا "تشومب".

‫نحن هنا لمشاهدة مباراة ‫"ريكسهام" ضد "كامبريدج يونايتد".

‫"جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنكليزي ‫(برمنغهام سيتي) في طريقه إلى الصعود"

‫"كامبريدج" يصارع في قاع الترتيب، ‫ونحن على قمته،

‫لذا أظن أن النتيجة ‫ستكون ثلاثة مقابل واحد لصالح "كامبريدج".

‫- هذا لا يصدر إلا من مشجع لـ"ريكسهام". ‫- صحيح.

‫هيا يا "ريكسهام"!

‫فترة الأعياد مرهقة للغاية، ‫فالمباريات تتوالى بوتيرة متسارعة.

‫"(إليوت لي) ‫رقم 38 - لاعب وسط"

‫هيا أيها الفريق!

‫إنها فترة حاسمة من الموسم.

‫هذا فريق "كامبريدج". ‫ستمر المباراة على خير.

‫مرحبًا.

‫كنت أؤدي تحضيراتي المعتادة للمباراة، ‫ثم دخل "ريان"

‫وأحضر معه صديقًا آخر.

‫كيف حالكم يا شباب؟

‫"(تشانينج تيتوم) ‫الشهير بـ(ماجيك مايك)"

‫منذ اللحظة الأولى، بدا الأمر وكأننا نمزح

‫وكأنه واحد من اللاعبين، إذ كنا نلهو معًا.

‫قدرته على شرب كميات كبيرة ‫من الكحول خرافية، ولست أمزح إطلاقًا.

‫لنفترض أن الأمر مختلف عن أي شيء.

‫مثل أي ناد آخر، فهذه الأشياء ‫جزء لا يتجزأ من الانتماء إلى "ريكسهام".

‫أهلًا بكم في تغطيتنا لمباراة ‫"ريكسهام" ضد "كامبريدج يونايتد".

‫"(بيلي جو آرمسترونغ) ‫مغن وعازف غيتار في فرقة (غرين داي)"

‫على "ريكسهام" أن يفوز بهذه المباراة.

‫الفريق صاحب أقوى النتائج ‫على أرضه في الدوري

‫يواجه الفريق صاحب أسوأ النتائج خارج أرضه، ‫لذا فلنتفاءل بالخير.

‫"ريكسهام"!

‫هيا يا "ريكسهام"! لنفز بالمباراة!

‫"بينيت" ينفذ الركنية، ‫ويبعدها "هاورد" بقبضته عن المرمى.

‫"(ريان): يبلغ حارس مرمانا ‫(تشومب) من العمر 38 عامًا تقريبًا…"

‫"وهي سن كبيرة ‫بالنسبة إلى أي لاعب داخل الملعب."

‫"أظن أنه أحد أكبر اللاعبين في الدوري."

‫يظهر "لافري" قوة بدنية رائعة ‫على حدود المنطقة.

‫يتحرك بمحاذاة خط التماس في مساحة ضيقة، ‫ثم ينطلق بسرعة خاطفة ويتجاوز "كليوورث".

‫ويمرر الكرة بمهارة ‫وتُفتتح المباراة بهدف لصالح "كامبريدج".

‫"(ريكسهام) 0 - (كامبريدج يونايتد) 1"

‫أسكت هذا الهدف ملعب "ريسكورس".

‫هيا، لنهاجم من جديد!

‫"بارنيت" يجد "لي" في وضع جيد فيمرر له،

‫و"لي" يعيدها ثانيةً بمرتدة متقنة تمامًا.

‫وعرضية خطيرة من "بارنيت"، ‫ويسجلها "ماكلاين" بسهولة ليعادل النتيجة!

‫تمريرة رائعة من "بارنيت"، ‫وضربة رأس أروع من "ماكلاين".

‫"الدقيقة 27 ‫(ريكسهام) 1 - (كامبريدج يونايتد) 1"

‫نعم، رد فعل رائع من "ريكسهام". ‫تمريرة "بارنيت" كانت رائعة

‫كما ذكرت، ‫لكن تحرك "جيمس ماكلاين" كان أروع.

‫هدف لكل من الفريقين. سجّل "جيمس ماكلاين"!

‫أشعل هذا الهدف حماسهم حقًا.

‫"ريكسهام"!

‫يمد "بالمر" جسده ويلحق بها برأسه،

‫تعود الكرة إلى منطقة الجزاء. ‫تسديدة غير متقنة من "ماكلاين"

‫و"نلوندولو" لم يصل إليها في الوقت المناسب. ‫تصد يقظ من "هاورد".

‫رائع يا ولدنا. تصد مذهل.

‫يستعد "ريكسهام" للتبديل.

‫"(ريان): (فليتشر) الذي لديه ذيل حصان هذا…"

‫"إنه وحش يبلغ من العمر 36 عامًا تقريبًا."

‫"ومع ذلك يقفز في الهواء ويسدد مقصّية."

‫"(تشانينج): أعشق ذلك."

‫لعبت في الدوري الممتاز لوقت طويل.

‫تصل إلى "فليتشر"!

‫لعبت في الدرجة الأولى الممتازة لوقت طويل.

‫- "فليتشر"! ماذا؟ هذا جنوني. ‫- هدف!

‫أعرف تمامًا ما يتطلبه الحفاظ على المستوى. ‫عليك أن تكون ملتزمًا في كل يوم.

‫عليك بالتدرب وجلسات الاستشفاء بعد التدرب. ‫كل شيء يجب أن يكون في أفضل حالاته.

‫وها قد سجّل "ستيفن فليتشر".

‫ربما لهذا السبب ما زلت ألعب في هذه السن.

‫لأنني أعتني بنفسي.

‫أُنتقد كثيرًا لخلودي إلى النوم ‫في الـ8:30 مساءً،

‫لكنه أسلوبي في المحافظة على لياقتي ‫ولطالما كان هذا أسلوبي.

‫نعم، استمرار "فليتش" في الملاعب ‫يعود إلى علاقته الممتازة

‫مع الفريق الطبي في النادي، ‫وهذا عامل مهم جدًا،

‫لأن اللاعب الأكبر سنًا ‫عليه أن يخبرنا بما يشعر به بدقة،

‫وهو خبير في ذلك.

‫فهو يعرف جسده، وهذا يسهّل علينا التواصل

‫بصفتنا الطاقم الطبي ‫مع المدير الفني للتأكد من جاهزيته

‫للمشاركة في المباريات.

‫التهديد موجود بالفعل ‫من "فليتشر" في خط الهجوم.

‫بإمكاننا أن نشعر بأن الأجواء في الملعب ‫انتعشت قليلًا بعد ذلك الهدف، أليس كذلك؟

‫هيا يا رفاق!

‫"راثبون" ينطلق في سباق طويل مذهل ‫ويفوز بالكرة!

‫وأمامه لاعبان في المنتصف ‫لكن دفاع الخصم حاضر.

‫يعيدها إلى الخلف.

‫ويسجل "فليتشر"!

‫"راثبون" يهيئ الكرة ‫بطريقة مثالية لـ"ستيفن فليتشر".

‫تسديدة محسوبة بإتقان من الإسكتلندي.

‫يا له من هدف أسطوري.

‫هدف "فليتشر" الأول منذ بداية الموسم.

‫"(ريكسهام) 2 - (كامبريدج يونايتد) 1"

‫"(ريان): هذا رائع، صحيح؟ ‫أتشعر بالأجواء الحماسية؟"

‫سبق أن قلنا إن الأجواء اشتعلت ‫لكنها الآن بلغت عنان السماء!

‫"ريكسهام"!

‫في الدقائق الأخيرة. ‫يأبى "كامبريدج" الاستسلام.

‫يسقط "كايكاي" داخل منطقة الجزاء. ‫ركلة جزاء.

‫ينال "كامبريدج" ‫قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق

‫قرارًا مصيريًا في صالحه!

‫يحاول "هاورد" بذراعيه الممدودتين ‫أن يبدو ضخمًا لتضييق الزاوية.

‫ثم يغير زاوية التسديد، ويتقدم بقدمه اليمنى ‫ويسددها بقوة إلى الشباك.

‫تحرك "هاورد" تجاه زاويته مبكرًا.

‫كانت محاولة غير تقليدية ‫ووقع "هاورد" في الفخ.

‫"(ريكسهام) 2 - (كامبريدج يونايتد) 2"

‫وها هي الصافرة الأخيرة.

‫"نهاية المباراة"

‫- كان ذلك محبطًا. ‫- نعم.

‫كان يومًا من تلك الأيام ‫التي كنا فيها الطرف الأفضل،

‫لكن ركلة الجزاء في الدقيقة الأخيرة ‫حرمتنا نقطتين.

‫"جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنكليزي ‫(ريكسهام) - المركز الثالث"

‫كان من المقرر أن يغادر "ريان" مباشرةً ‫بعد مباراة "كامبريدج"،

‫لكننا سمعنا أن "تشانينغ" ‫كان يصور إعلانًا تجاريًا

‫معنا يوم الإثنين، ‫لذا عرفنا أنه سيبقى في البلدة.

‫وبما أنه كان حفل عيد ميلادي ‫الـ30 في تلك الليلة

‫فاستغللنا الفرصة ‫لدعوة "تشانينغ" إلى الحفل.

‫وقضينا ليلة رائعة ستخلد في ذاكرتنا.

‫"نادي (ريكسهام) لكرة القدم"

‫- أكان كل هؤلاء الرجال هنا؟ ‫- الجميع تقريبًا.

‫ألديك ما يمكنك أن تخبرنا به عن تلك الليلة؟

‫لا.

‫"تشانينغ تيتوم" مذهل حقًا.

‫إليكم هذا.

‫في عام 2006، ‫أي قبل نحو 20 عامًا، رقص في فيلم

‫وكان سنه آنذاك 26 عامًا، واندهش الناس ‫وقالوا، "هذا الشاب موهوب في الرقص."

‫"فيلم (ستيب أب) - 2006"

‫"فيلم (ماجيك مايك) - 2012"

‫ثم شارك في عدد من الأفلام،

‫كان من بينها فيلمان ‫عن شخصية مشهورة تُدعى "ماجيك مايك".

‫"فيلم (ماجيك مايك إكس إكس إل) - 2015"

‫ربما سمعتم عنهما من قبل.

‫واحد، اثنان، ثلاثة، تصوير.

‫حسنًا يا رفاق.

‫ويكاد يبلغ الـ45 عامًا الآن.

‫وكل ذلك أداؤه الحقيقي فعلًا، ‫من دون حبال أو مؤثرات. سحر خالص.

‫إنه بلا عظام. ليس لديه عظام!

‫إنه مثال حي على الثبات والاستمرارية. ‫لا أحد يستطيع أن يرقص مثله في الأربعينيات.

‫ليسوا مستعدين لذلك.

‫- كان ذلك ممتعًا. ‫- هل فهمتم يا رفاق؟

‫لا، يجب أن نبقي الأمر راقيًا. ‫ارتدي ملابسك مرة أخرى.

‫"تدريب الأكاديمية في (كوليرز بارك)"

‫هيا يا "توم"، حرك جسمك ونفّذ تعليمات "لوك". ‫نريد مجهودًا بنسبة 80 إلى 90 بالمئة.

‫دور الأصفر! اللعب حسب اللون! هيا بنا!

‫تهدف الأكاديمية الكروية إلى تطوير لاعبين…

‫"(آندي لو) ‫مدرب أكاديمية (ريكسهام)"

‫…جرى انتقاؤهم بعناية ‫لما يمتلكونه من قدرات واعدة

‫تؤهلهم للاحتراف في عالم كرة القدم.

‫"(دان مور)"

‫هلا تهرولون، من فضلكم. هرولة لا مجرد مشي.

‫ولهذا فإن الأكاديمية عنصرًا حاسمًا ‫في نجاح النادي على المدى الطويل…

‫"(مايكل ويليامسون) ‫الرئيس التنفيذي لـ(ريكسهام)"

‫لأنها ستكون مصدر ‫الإمداد الأساسي لمستقبل الفريق.

‫ستساعدنا على المدى الطويل ‫على الاستدامة كناد لكرة القدم.

‫بعد خمس أو 10 سنوات من الآن، ‫أو حتى بعد 15 سنة من الآن،

‫سترون لاعبين في المنتخب الوطني ‫خرجوا من أكاديميتنا.

‫جيد يا "توم كيلي".

‫اللعب في فريق الشباب…

‫"(توم كيلي) ‫مدافع"

‫…ليس إلا خطوة للوصول ‫إلى الفريق الأول حيث الشهرة والمجد.

‫نأمل أن نحقق ذلك.

‫أحسنت. استدر وابدأ بالمراوغة.

‫يكفي النظر إلى "جوردان ديفيس" ‫و"ماكس كليوورث"…

‫"(همفري كير) ‫المدير التنفيذي"

‫"المنضمان حديثًا إلى أكاديمية (غليندور)"

‫وهما لاعبان تخرّجا في أكاديميتنا ‫خلال السنوات القليلة الماضية.

‫تلك المودة وذلك الدفء واضحان تمامًا، ‫وخصوصًا من "جوردان"،

‫الذي وُلد في الشارع الذي فيه الملعب.

‫ها هو "ديفيس". "ديفيس"!

‫"جوردان ديفيس" واحد منا!

‫"ماكس" كان معنا ‫منذ أن كان في الـ12 من عمره تقريبًا.

‫الكرة تسقط تحت العارضة، و"كليوورث" هنا! ‫دخلت الكرة! هدف لـ"ريكسهام"!

‫يصعب تخيّل كم كان سيكلف النادي التعاقد ‫مع لاعبين بهذا المستوى من خارج الأكاديمية.

‫قيمتهما تعادل وزنهما ذهبًا.

‫يمررها بانسيابية نحو القائم القريب. ‫ها هو "ماكس كليوورث" يحرز مجددًا!

‫لا يمكنك إيقافه عن تسجيل الأهداف.

‫أداء أنيق ومرتب يا "أليكس".

‫عندما تولى "روب" و"ريان" ‫إدارة النادي في عام 2021،

‫لم تكن لدينا أكاديمية قوية. ‫لم نستطع تحمّل التكاليف.

‫اركض أسرع يا "جو ريس". ‫لن نسجل بهذه السرعة أبدًا.

‫لذا، فالأكاديمية هي فعليًا

‫مدرسة تدريبية نخبوية للفتيان ‫الذين تتراوح أعمارهم بين التاسعة والـ16.

‫"مركز تدريبات نادي (ساوثهامبتون)"

‫يا لها من لفة رائعة. أحسنت.

‫نحن ندربهم الآن ‫على أساس أن يبدأوا بعقود منحة تدريبية

‫في سن الـ16، تمهيدًا لاحترافهم لاحقًا.

‫المتدرب بمنحة ‫كالمتدرب التقليدي في النظام القديم.

‫بمجرد أن يُسمح لك بمغادرة المدرسة ‫في سن الـ16 وإنهاء التعليم الأساسي

‫يصبح تعليمك فعليًا مزيجًا ‫من الدراسة الأكاديمية والتدريب الكروي.

‫أحسنت يا "مو". فتى بارع.

‫النقلة الكبيرة هذا الصيف كانت الانتقال ‫من الفئة الرابعة إلى الثالثة.

‫المعيار الأساسي هو توفر المرافق، ‫وهو التزام مالي ضخم.

‫ارتفاع ممتاز يا "إيلز". اعبر. ‫يا له من تصد رائع يا "إيلز".

‫أعتقد أن الأمور تغيرت كثيرًا.

‫عندما كنا في الفئة الرابعة، لم يكن لدينا ‫طاقم دعم متكامل، بل كان هناك شخص واحد فقط.

‫وكان يجمع بين مهام المدرب ‫والمعالج الفيزيائي ومدرب القوة والتكيف.

‫لكن في الفئة الثالثة، ‫أصبح لدينا طاقم تدريبي متكامل.

‫فكان لدينا مدرب مخصص لكل جانب تدريبي.

‫جيد يا "أولي"! تمريرة رائعة يا "أولي".

‫"ساحة تدريب الأكاديمية قيد الإنشاء"

‫سيكون هذا الملعب الرئيسي ‫لمباريات فريق تحت 18 عامًا،

‫بأبعاد كاملة من حيث الطول والعرض، ‫وستُقام عليه مباريات لفئتي تحت 15 و16 عامًا.

‫الدخول في الفئة الثالثة ‫يتطلب استثمارًا ضخمًا.

‫احتجنا إلى استثمار ‫مليوني جنيه إسترليني في البنية التحتية

‫للملاعب وغرف تبديل الملابس والمكاتب.

‫نحن نوظف ما يقرب من 40 شخصًا جديدًا ‫من أجل الأكاديمية فحسب.

‫- ستكتب أول حرفين من اسمك على… ‫- سأدعك تفعل ذلك يا "مايكل".

‫نحن لا نزال في بدايتنا، ‫لكنني واثق بقدرتنا على تطوير

‫بنية تحتية ستخدمنا على المدى الطويل، ‫وتتيح لنا تطوير لاعبين على مدى سنوات آتية.

‫إنها محطة مفصلية كبرى ‫في تاريخ النادي ومستقبله

‫واستدامة برنامج "الطريق إلى الاحتراف".

‫إعداد كل هذه المرافق ليس بثمن بخس،

‫لكنه فعليًا استثمار يمكّنك من تطوير لاعبين

‫من أجل فريقك الأول…

‫"يوشك (كونور غالاغير) ‫على دخول قائمة اللاعبين المباعين"

‫…أو في النهاية بيعهم لأندية أخرى.

‫ونأمل أن تُغطى تكلفة تشغيل الأكاديمية

‫من خلال لاعبين يشاركون في الفريق الأول ‫من دون أن نُضطر إلى دفع أجورهم

‫أو رسوم انتقال لهم أو من خلال عائدات ‫بيع لاعبين قمنا نحن بتطويرهم لاحقًا.

‫يُفترض أن تتحول الأكاديمية ‫إلى نموذج تمويلي ذاتي على المدى الطويل.

‫نستثمر في اللاعبين وفي الأكاديمية ‫على المدى البعيد.

‫هذا يثبت أننا نبني مشروعًا قابلًا للاستمرار.

‫أداء ممتاز يا "أولي". أحسنت.

‫"منزل (توم كيلي) ‫(ليفربول)، (إنكلترا)"

‫حسنًا، نراك لاحقًا. ‫أغلق الباب من فضلك يا عزيزي.

‫حلمي هو أن أصبح لاعبًا محترفًا في "ريكسهام".

‫أنا هنا منذ أن كنت صبيًا صغيرًا.

‫أشعر أن النهج الذي يتّبعه "ريكسهام"

‫والآفاق التي يمكن أن يبلغها… ‫إنه ناد عظيم للعب فيه في هذه المرحلة.

‫وآمل أن أكون جزءًا منه بعد بضع سنوات.

‫"- (سارة): أيذكّرك هذا يا (توم)؟ ‫- (توم): نعم."

‫كنت أتدرب هنا كل يوم مع أبي وأخي الصغير.

‫لذا من الجميل رؤية ‫الناس يفعلون ما كنت أفعله عندما كنت صغيرًا.

‫"- تحت المطر وسطوع الشمس. ‫- (جاي): والثلوج."

‫"- (توم): والثلوج وكل شيء. ‫- (جاي): جميع الأحوال الجوية."

‫"(جاي): إنه مصمم جدًا."

‫"(سارة كيلي) و(جاي كيلي) ‫والدا (توم)"

‫منذ أن كان في السابعة أو الثامنة، ‫كان دائمًا في الملعب يضع الأقماع.

‫ويبدأ بالجري…

‫ثم يأتي ويقول، "سأخرج لأهرول"،

‫فأرد عليه، "أنت في الثامنة ‫من عمرك يا (توم). لا داعي لأن تهرول."

‫لكنه كان يخرج ليهرول. كان صادقًا في تفانيه.

‫تفانيه لا يُصدق.

‫"(توم): أريد أن أصبح لاعبًا محترفًا ‫في (ريكسهام)."

‫أريد أن أوقّع لصالحهم. ‫أشعر أنني عملت بجد من أجل هذا.

‫عدم الحصول على العقد ‫سيكون أمرًا محبطًا للغاية.

‫"(جاي): هذا عامه الثاني كمتدرب بمنحة."

‫نأمل أن يحصل على عقد احترافي ‫بعد انتهاء المنحة.

‫نأمل خيرًا.

‫نعم.

‫"(ريكسهام) ضد (موركامب) - الدور الأول ‫كأس الاتحاد الإنكليزي للشباب"

‫هذه أول مرة منذ سنوات طويلة ‫يلعب فيها فريق الشباب على ملعب "ريسكورس"،

‫ونحن عادةً نشاهد مباريات الرجال والسيدات،

‫لذا فكّرنا في مشاهدة فريق الشباب أيضًا.

‫أتيت لأرى "ميسي" أو "نيمار" القادمين، ‫فهما سيخرجان من هنا بالتأكيد.

‫اللعب في كأس الشباب حماسي جدًا،

‫لأنك حين تلعب لـ"ريكسهام"، ‫تنال فرصة اللعب في "ريسكورس"،

‫وهو إنجاز رائع لك ولفريقك.

‫هذا مشوق في حد ذاته.

‫كنت متوترًا قليلًا صراحةً.

‫من الرائع مشاهدة فرق الشباب،

‫لتكوين فكرة عما هو قادم، وما إذا كان هناك ‫لاعب يستحق الحماس والاهتمام.

‫"موركامب" يبدأ اللعب باتجاه نهاية الملعب، ‫ويرسل كرة طويلة إلى الأمام.

‫"كيلي" عند الكرة.

‫الحق بها وهدئ اللعب.

‫إلى قوس منطقة الجزاء، ‫وفرصة للتسديد وتسديدة قوية…

‫تصطدم بالعارضة وتخرج. ‫يا لها من تسديدة رائعة من "هازلدين".

‫"(هاري آشفيلد) ‫الفريق الأول - لاعب وسط"

‫منذ بداية المباراة، ‫شعرت بأننا فرضنا سيطرتنا مباشرةً.

‫وفي الـ20 دقيقة الأولى، كانت لدينا فرصة ‫تسجيل ثلاثة أو أربعة أهداف.

‫سقط "أوين" في أثناء التسديد. ‫كان يحاول الوصول إليها بأقصى طاقته.

‫كان ذلك رائعًا حتى النهاية.

‫قدم "ريكسهام" أداءً جيدًا في المجمل.

‫"نهاية الشوط الأول ‫(ريكسهام) 0 - (موركامب) 0"

‫يلزمنا عدوانية أكثر.

‫"(نيك شادويك)"

‫يلزمنا تدخلات أقوى. لا يرغب الكثير في فعل ‫ذلك في مباريات الأكاديمية لكننا سنفعل ذلك.

‫هيا، يمكنكم الفوز. هيا بنا.

‫ها هو "كيلي" يرسلها نحو القائم البعيد

‫وتبقى الكرة داخل الملعب بصعوبة.

‫الحارس يلتقطها بثبات ‫فور سقوطها أمام مرماه.

‫مع دخول الشوط الإضافي، بلغ التوتر ذروته، ‫ولا تزال النتيجة تعادلًا سلبيًا.

‫لا شيء يفوق متعة مباراة رائعة ‫تبدأ نظيفة ثم تأخذ طابعًا عدوانيًا.

‫الجميع كان مرهقًا على ما يبدو، ‫والتدخلات أصبحت أكثر عنفًا.

‫ربما هذه الفرصة الأخيرة. ‫"ناواز" يستلمها بشكل رائع،

‫ويمررها مباشرةً إلى الجهة اليسرى. ‫لعلها فرصة "ريكسهام". تسديدة مبكرة!

‫نعم! "ريكسهام" يفوز! إنه "كيلي"…

‫"(ريكسهام) 1 - (موركامب) 0"

‫…يسدد أرضية قوية تمر بجانب الحارس

‫في الوقت المضاف في نهاية الشوط الإضافي. ‫يا لها من نهاية رائعة. صافرة النهاية تدوي.

‫كانت مباراة فريدة من نوعها، ‫واللاعبون يركضون إلى أرض الملعب للاحتفال.

‫"نهاية المباراة ‫(ريكسهام) 1 - (موركامب) 0"

‫ما ظننت أن الكرة ستصل إليّ.

‫وعندما وصلت إليّ وضعتها في المرمى.

‫أنا سعيد للغاية بهذا الهدف ‫في اللحظات الأخيرة

‫الذي أهّل الفريق إلى الدور التالي. ‫خطوة كبيرة لهذا الفريق الشاب.

‫المستقبل واعد ‫إذا كان لدينا مواهب شابة بهذا المستوى.

‫"(ريكسهام) ضد (بلاكبول) ‫26 ديسمبر 2024"

‫هيا يا "ريكسهام"!

‫هيا يا "ريكسهام"!

‫دائمًا ما يكون اللعب على أرضنا ‫في "يوم الصناديق" أمر تقليدي لـ"ريكسهام".

‫إنها واحدة من أفضل مباريات الموسم.

‫"الإنجليز: (يوم الصناديق)"

‫"الويلزيون: عيد القديس (ستيفان)"

‫"الأمريكيون: اليوم الذي يلي عيد الميلاد"

‫الجيش الأحمر!

‫قد تصنع أربع مباريات ‫في عيد الميلاد فارقًا كبيرًا

‫في نهاية الموسم. وها نحن في فترة ‫هدوء مؤخرًا بعد التعادل في مباراتين.

‫مع اقتراب مباراة "بلاكبول" ‫في "يوم الصناديق"،

‫فهذه مباراة مهمة يجب الفوز بها.

‫لنكن صريحين ‫بشأن المباراة الأخيرة على أرضنا،

‫جاء فريق "كامبريدج" إلى هنا ‫ولعب بإرادة تفوق إرادتنا.

‫علينا اليوم أن نعود لنكون ذلك الفريق ‫الذي لا يُحتمل اللعب أمامه،

‫ليخرجوا من الملعب وهم يقولون،

‫"سحقًا. اللعب والصمود أمامهم كان مستحيلًا."

‫وإن فعلنا ذلك، وأخذوا نقطة على حسابنا

‫فسأصافحهم بكل احترام، ‫لكن لنسحقهم إلى أن يفعلوا ذلك!

‫هيا أيها الحمر!

‫ملعب "ريسكورس" مغطى بالضباب. يا إلهي!

‫يواصل "مارك هاورد" حراسة المرمى،

‫رغم أن لا أحد يرغب ‫بأن يكون حارسًا اليوم.

‫"ريكسهام"!

‫تبدأ المباراة ويعيد "أبتير" الكرة مباشرةً

‫إلى الحارس "تايرير" الذي يركل الكرة بعيدًا ‫لكن الرؤية ضبابية جدًا.

‫الضباب كثيف للغاية. ‫على "ريكسهام" الدفاع عن الجهة اليمنى.

‫و"بلاكبول" يخترق من خلف الدفاع.

‫دخلت الكرة وسجل "بلاكبول" هدفًا. ‫أصابت الكرة العمود القريب.

‫"(ريكسهام) 0 - (بلاكبول) 1"

‫يا لها من بداية سيئة ‫لـ"ريكسهام" في هذه العتمة.

‫أسوأ بداية ممكنة. لم تمض سوى دقيقتين، ‫وها نحن متأخرون بهدف.

‫ركلة حرة خطيرة.

‫تصد رائع من "مارك هاورد". ‫أظن أنها لمسة خفيفة

‫عند القائم القريب أو ربما فوق رؤوس ‫المدافعين ثم ذهبت منخفضة يسارًا.

‫يُنظر إلى "بلاكبول" دائمًا على أنه الفريق ‫الذي يجلب الحظ العاثر لـ"ريكسهام".

‫"بالمر" يمررها إلى "مولين"، ‫و"مولين" يستدير

‫ويسدد كرة بعيدة. يا له من هدف!

‫هدف من العدم. ‫صاروخ لا يُرد من خارج منطقة الجزاء.

‫"(ريكسهام) 1 - (بلاكبول) 1"

‫و"ريكسهام" يعادل النتيجة بطريقة رائعة!

‫"مولين"!

‫"بول مولين" الخارق.

‫كيف تعلن عن عودتك إلى التشكيلة الأساسية؟

‫هذه هي الطريقة.

‫يا له من هدف مذهل.

‫نعم! هيا!

‫كل التوفيق يا بنيّ. هيا.

‫أعد لنا النصر.

‫أرى أن "فليتشر" ‫لا يمانع تجربة حظه أمام هذا الدفاع.

‫استحواذ النصف الأول من الشوط الثاني ‫لصالح "ريكسهام"،

‫لكن لا أهداف حتى الآن.

‫"(ريكسهام) 1 - (بلاكبول) 1"

‫يركل "هاورد" ركلة قوية ويصل إليها "فليتشر"

‫قبل المدافع. هل سيسجل؟ تصطدم الكرة.

‫يطالب بركلة جزاء.

‫ويمنحهم الحكم ركلة جزاء. ‫تأخر في اتخاذ قراره.

‫يعترض فريق "بلاكبول".

‫- أول ضربة جزاء لنا هذا الموسم. ‫- نعم.

‫"فليتشر" يستعد، والحكم يعطي الإشارة. ‫يتحرك خطوات قصيرة ويقدم قدمه اليسرى.

‫يأخذ وضعه… ويسجل!

‫"(ريكسهام) 2 - (بلاكبول) 1"

‫"ريكسهام" يتقدم في الدقيقة 88.

‫يسدد "فليتشر" بمجهود فردي ‫نحو الزاوية اليسرى البعيدة!

‫ويا لها من لحظات احتفال لا تُنسى.

‫نعم!

‫دائمًا ما أبتسم ابتسامة خفيفة ساخرة، ‫لأنه رغم

‫كل التعاقدات الجديدة التي أبرمناها، ‫فإن بعض القدامى المخلصين يثبتون أنفسهم

‫دائمًا عند الحاجة إليهم.

‫مثل "بول مولين" ‫و"مارك هاورد" و"ستيفن فليتشر".

‫والحكم يُطلق صافرة النهاية.

‫يظهر الفريق صلابته مجددًا ‫بفضل بعض من أقدم لاعبيه.

‫"نهاية المباراة ‫(ريكسهام) 2 - (بلاكبول) 1"

‫كانت ملحمة حقيقية في "يوم الصندوق".

‫ويحقق "ريكسهام" انتصارًا نادرًا، ‫وهو رابع انتصار لنا ضد "بلاكبول".

‫أبهرني ذلك.

‫لم أكن أتوقّع أن ألعب، ‫لكن ما حدث يثبت شيئًا واحدًا،

‫وهو رغم أنني في الـ38 من عمري، ‫لا زلت قادرًا على دخول الملعب والتسجيل.

‫بمجرد أن ينتهي عيد الميلاد المجيد، ‫سنبدأ بمواجهة فرق قوية،

‫تزداد وتيرة التحدي بعد عيد الميلاد، ‫لكن هذا تمامًا ما نحبه.

‫"(ريكسهام) ضد (ويغان أثلتيك) ‫29 ديسمبر 2024"

‫عيد الميلاد بالنسبة إلى لاعب كرة القدم… ‫تنتقل من مباراة لأخرى بلا توقّف،

‫فلا وقت للراحة.

‫تلعب ثم تحضر التدريب ثم تعود لتلعب مجددًا.

‫بعد نتيجة ممتازة أمام "بلاكبول"،

‫تدخل مباشرةً إلى مباراة جديدة أمام "ويغان".

‫لهذا يجب أن نحافظ على لياقتنا البدنية

‫حتى نكون قادرين على الصمود ‫خلال هذه الفترة العصيبة.

‫نحن في الدقيقة 70. ‫"فليتشر" يدخل إلى أرض الملعب.

‫الرجل الذي سجّل هدف الفوز ضد "بلاكبول".

‫أيمكنه إحداث فرق؟

‫مباراة "ويغان" ‫تدخل الوقت المحتسب بدل الضائع،

‫والنتيجة لا تزال متعادلة.

‫"الدقيقة 88 ‫(ريكسهام) 1 - (ويغان أثلتيك) 1"

‫ونحن نضغط لتحقيق هدف الفوز.

‫هيا، لنحرز هدفًا. لنحسم المباراة.

‫نحتاج إلى هدف آخر.

‫"هاورد" يلعب كرة بعيدة.

‫هيا!

‫"ماكلاين" على الجهة اليسرى ‫يسدد لكنها بعيدة جدًا عن المرمى.

‫نأمل ألّا تكون هذه هي الفرصة الأخيرة.

‫"ويغان" نشط ويضغط بقوة.

‫هل يستطيع "ريكسهام" أن يحرز هدف الفوز؟

‫"لي" يلتقط الكرة ويمررها إلى "ماكلاين".

‫يرسلها بقوة إلى "فليتشر" ‫الذي يستلمها بصدره. دخلت الكورة.

‫مرحى! "ستيفن فليتشر".

‫كرة مباشرة كالسهم. يا له من احتفال!

‫يركض بطول الملعب!

‫على طول مدرج "ماكرون"!

‫إنه معجزة لا تشيخ.

‫كان بطل "يوم الصناديق"، ‫وها هو يفعلها مجددًا اليوم.

‫ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات على أرضه. ‫"كامبريدج" ثم "بلاكبول" والآن "ويغان".

‫"(ستيفن فليتشر) هو (يسوع) الإسكتلندي."

‫يا لها من بصمة تركها "فليتشر" ‫منذ عودته من الإصابة.

‫"لم يترك (ستيفن كينيث فليتشر) شيئًا ليُقال!"

‫"ريكسهام"!

‫يطلق الحكم صافرة النهاية.

‫"(ريكسهام) 2 - (ويغان أثلتيك) 1"

‫كان عليّ أن أهدأ. ‫انفعلت أكثر من اللازم في الاحتفال.

‫تتمنى أحيانًا مباريات أكثر راحة

‫لكن لا يقدّم "ريكسهام" إلا المتعة، صحيح؟

‫"جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنكليزي ‫المركز الثاني: (ريكسهام) - 48 نقطة"

‫عدنا إلى المركز الثاني ‫بعد هذا الفوز الرائع على "ويغان".

‫للتذكير فقط، ‫"ستيفن فليتشر" يبلغ من العمر 37 عامًا.

‫و"تشومب" يبلغ من العمر 38 عامًا، ‫و"جيمس ماكلاين" يبلغ من العمر 36 عامًا.

‫ما يفعلونه بأجسادهم في أواخر الثلاثينيات ‫من أعمارهم أمر لا يُصدق.

‫ماذا كنت تفعل ‫في أواخر الثلاثينيات يا "روب"؟

‫شيء متهور بالقدر نفسه.

‫أنا بدين.

‫- وأنت يا "ريان"؟ ‫- كنت "ديدبول".

‫أقصى جهد.

‫لكن لديّ شخص يؤدي الحركات الخطرة بدلًا عني، ‫والبدلة تمنح حماية مذهلة، لذا…

‫سأجازف وأقول ‫إن هؤلاء اللاعبون هم الأبطال الحقيقيون.

‫"فليتشر"!

‫"تحديث (همفري) للماراثون ‫يتبقى 20 أسبوعًا"

‫"(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا) ‫7 ديسمبر 2024"

‫"تبقّى 20 أسبوعًا على ماراثون (مانشستر)"

‫عندما بدأت تدريبي في سبتمبر

‫لم أكن قادرًا حتى على الجري للحاق بحافلة.

‫لكن بدأت أتحسّن خلال الأشهر الماضية، ‫وأستطيع الآن أن أجري

‫لمسافة 24 كيلومترًا تقريبًا ‫في المرة الواحدة.

‫- واصل المشي. ‫- أكره ذلك. حسنًا. لا بأس.

‫مقبلان على جري مكثف في "إنجلترا"…

‫"(ميغان غانز) ‫زوجة (همفري)"

‫- …في الشتاء وفي عيد الميلاد. ‫- نعم، "إنكلترا" و"ويلز".

‫وفي منزل والديّ وفي "ريكسهام".

‫نعم. سنركض في الشوارع الخطرة. ‫لن تكون مشمسة كهذه الأجواء بالتأكيد.

‫- لا، سيكون الطقس مختلفًا تمامًا. ‫- مشهد…

‫"(ريكسهام)، (ويلز)"

‫بدأت أكره هذا أكثر مما توقعت حين بدأت.

‫هذا جيد. يعني أنني أحرز تقدمًا.

‫أحيانًا أخرج للجري وأشعر وكأنني بطل خارق…

‫وأحيانًا أخرى أشعر وكأن الماراثون ‫أبعد من أي وقت مضى.

‫لكن في النهاية، ‫آمل أن أصل إلى ما أطمح إليه.

‫"مرحبًا بكم في ملعب (ستوك كاي راس)"

‫كيف حالك يا "همفري"؟

‫مزيج من الإيجابي والسلبي. بدأت أواجه مشكلة

‫في الجهة السفلية اليسرى من ظهري. ‫أشعر بألم شديد.

‫- هلا أفحصك. ‫- بالتأكيد.

‫انحن قليلًا والمس أصابع قدميك. ‫هل تشعر بأي ألم أو عدم ارتياح؟

‫هل تشعر بأي ألم هنا؟

‫نعم، قليلًا.

‫وبما أن الأعراض تظهر في الجهة اليسرى، ‫فهناك احتمال كبير بناءً على تقييمك

‫أن بروز الغضروف أو انزلاقه ‫يحدث في الجانب الأيسر.

‫يمكننا أن نعطيك بعض التمارين بالتأكيد.

‫إذا التزمت بها لمدة 10 أيام أو أسبوعين، ‫فأظن أنك ستكون

‫في حال جيد يسمح لك بالجري، ‫وبناء لياقتك تدريجيًا من جديد.

‫أعتقد أنه بعد إنهائه للماراثون، ‫لن يرغب في الجري مجددًا لفترة طويلة.

‫لكنني لن أُفاجأ إذا قرر بعد إنهاء الماراثون

‫أن يعاود المشاركة فيه،

‫وحينها يمكننا العمل ‫على تطوير تحمّله لفترات أطول.

‫سأمارس تلك التمارين لكن ما يشغلني هو كم ‫المعاناة التي سأشعر بها في يوم الماراثون.

‫خوض هذا الماراثون كان بمثابة تجربة كاشفة،

‫لأنه جعلني أدرك

‫أنني أسأت معاملة جسدي طيلة 41 عامًا.

‫أحب أن أعتقد أن ما أفعله الآن ‫يطيل من عمري بطريقة ما،

‫لكن أتساءل عما إن كان من الأفضل ‫ألّا أفعله من الأساس وأموت مبكرًا قليلًا؟

‫أقسم إنني سأكون آلة جري نحيفة وقوية ‫بعد شهر يناير وفبراير ومارس وأبريل.

‫- إن أردنا البدء، فأظن أنه يمكننا… ‫- نعم، لنبدأ.

‫الهدف من هذا الاتصال هو مناقشة ‫وضع برنامج فريق السيدات لدينا.

‫ربما يكون من المفيد أن نبدأ مع "جيما".

‫إذا كان بإمكانك أن تعطينا ‫لمحة عن وضع الفريق حتى الآن.

‫سأبدأ بما يمكن تصنيفه…

‫"(جيما أوين) ‫المديرة التشغيلية لفريق السيدات"

‫…كأحد أصعب بدايات المواسم التي مررنا بها.

‫"نهاية المباراة ‫(ريكسهام) 2 - (سوانزي) 3"

‫نعم، كانت بداية صعبة بالفعل.

‫إنها في الشباك! يا إلهي!

‫قدمنا أداءً جيدًا وخسرنا.

‫سيكون "ريكسهام" محبطًا جدًا.

‫"(ذا نيو سينتس) 1 - (ريكسهام) 0"

‫تسدد "كوك" من زاوية ضيقة. ‫تتقدم "كرافين" لكن "كوك" تسجل ببراعة.

‫"نهاية المباراة ‫(كارديف سيتي) 4 - (ريكسهام) 1"

‫وبالرغم من ذلك، شاركنا في "كأس ويلز"،

‫أداء في غاية الروعة من "ريكسهام". ‫سيطرن من البداية حتى النهاية.

‫"نهاية المباراة ‫(لانيستومدوي) 0 - (ريكسهام) 11"

‫ثم تبعنا ذلك بانتصارين رائعين للغاية.

‫يا له من أداء احترافي من "ريكسهام". ‫فوز مستحق. نتيجة برقم مزدوج.

‫"نهاية المباراة ‫(فيلينهيلي) 0 - (ريكسهام) 10"

‫هذا ما سمح لنا بأن نقلب مسار الموسم.

‫شعرنا وكأننا نُستغل بسبب موقفنا الضعيف.

‫"(ليلي جونز) ‫رقم 21 - خط وسط"

‫لكننا رفعنا معنوياتنا في آخر مباراتين، ‫وهذا ما يعنيه اللعب في "ريكسهام".

‫صمودنا ونهوضنا ‫حين لا تسير الأمور كما نريد،

‫وأن نحقق ذلك أمام الفريق الآخر ‫في شمال "ويلز" هو أمر مميز حقًا.

‫هذه اللحظات كلها تذكّر لاعباتنا ‫بسبب وجودهنّ في هذا النادي،

‫وبما جئن من أجله وبمدى روعتهنّ.

‫ما الذي تحتاجون إليه برأيك يا "جيما" ‫على المدى القريب والبعيد

‫لبناء أفضل فريق سيدات في العالم؟

‫أعتقد أن أهم أمرين بالنسبة إلينا حاليًا ‫هما المنشأة والأكاديمية.

‫نحن ندير حاليًا مركزًا للتطوير.

‫ابذلن مجهودًا أكبر ‫بنسبة 70 إلى 80 بالمئة. ممتاز.

‫لكن ما نطمح إليه ‫هو نقل ذلك إلى بيئة أكثر احترافية.

‫لا نملك حاليًا مقرًا يكون بمثابة منزل لنا.

‫كنا نبحث ونحن قريبون جدًا ‫من شراء ملعب "ذا روك".

‫"ملعب (ذا روك)"

‫وآمل أن تكون هذه الخطوة مفيدة جدًا للنادي.

‫"(سيفن درويدز) ‫أقدم ناد لكرة القدم في (ويلز)"

‫إنها الخطوة التالية الضرورية ‫لنتمكن من التقدم.

‫"نادي (سيفن درويدز) لكرة القدم"

‫المقر الدائم سيسمح لنا ‫بإنشاء أكاديمية حيث تلعب اللاعبات

‫فقط لصالح نادي "ريكسهام" لكرة القدم.

‫الهدف الرئيسي هنا،

‫سواء كنا نتحدث عن الاستثمار المالي،

‫أو الاستثمار العاطفي، ‫والذي أعتقد أن كليهما ذو أهمية متساوية،

‫هو أننا نريد إنشاء نموذج ‫للاستدامة في فريق النساء

‫مماثل تمامًا لما هو موجود في فريق الرجال.

‫لذا، علينا أن نركز جهودنا ونبحث عن سبل

‫لضمان أن يكون المشروع دائمًا وقابلًا للنمو. ‫لذا، فإن إيجاد مقر دائم

‫سيكون على رأس قائمة الأولويات بالتأكيد.

‫الأمر مشوق جدًا.

‫كان ذلك جزءًا أساسيًا من رؤيتنا منذ البداية.

‫هذا يمنحنا فرصة لجعل المشروع مستدامًا،

‫ولبناء ناد قادر على المنافسة ‫في الساحة العالمية.

‫هذا رائع. شكرًا لكما.

‫شكرًا يا رفاق.

‫- شكرًا. أراكم قريبًا. ‫- شكرًا.

‫"تدريبات فريق سيدات (ريكسهام) ‫نادي (باكلي تاون)"

‫انطلاق، واحد!

‫اسمي "غاريث أوين".

‫"(غاريث أوين) ‫مدرب منتخب السيدات تحت 19 عامًا"

‫زوجتي "جيما أوين" ‫هي المديرة التشغيلية لفريق السيدات.

‫هذا رائع. أرى أن تحاولن التعامل معهنّ ‫إن استطعتنّ يا فتيات. هيا يا فتيات.

‫وظفتني "جيما" لإدارة فريق تحت 19 عامًا. ‫كلانا يحب هذا النادي بشغف.

‫اضغط أيها الفريق الأصفر. اضغطن.

‫كنت لاعب خط وسط لـ"ريكسهام" في الماضي،

‫وخضت معهم ما يقارب 500 مباراة.

‫يسدد ويحرز هدفًا! يا له من هدف رائع!

‫كان بطلي عندما كنت صغيرًا.

‫"(واين جونز) ‫مالك (ذا تورف)"

‫كنت 11 أو 12 عامًا عندما دخلت الملعب ‫ورأيت "غاريث أوين" ينطلق من منطقة الجزاء

‫ويسجل في الزاوية العالية. ‫تلك ذكريات لن أنساها أبدًا.

‫وفرصة وهدف لـ"غاريث أوين".

‫كان عام 1992 أو 1993

‫الأفضل في مسيرتي.

‫في ذلك العام صعدنا ‫إلى دوري الدرجة الثانية.

‫كان مشجعو "ريكسهام" سعداء، ‫إذ صعد فريقهم درجة.

‫إنه لشرف عظيم أن أمثل ناديًا أحبه.

‫حالة من اللا… "اللامعقولية".

‫من الصعب جدًا أن أعبّر بالكلمات

‫خاصةً في حالتي الآن.

‫ماذا حدث في 11 سبتمبر من العام الماضي؟

‫أُصبت بسكتة دماغية إقفارية.

‫ونُقلت إلى مستشفى "والتون" ‫لإجراء عملية إزالة جلطة دماغية.

‫ولحسن حظي،

‫وصلت قبل عشر دقائق فقط ‫من نهاية الفترة الزمنية

‫اللازمة لإجراء العملية.

‫حين دخلت إلى الغرفة، عرفت أن هناك خطبًا ما.

‫كنت مستلقيًا على الأريكة. ‫وعندما أجريت التصوير بالرنين المغناطيسي،

‫اتضح أن الجلطة كانت تسد الشريان الرئيسي

‫في الجانب الأيسر من الدماغ.

‫قالوا إنه لو لم يصل في الوقت المناسب،

‫لخرج بإعاقة شديدة في أفضل الحالات.

‫ورغم أن الجلطة ‫لم تأخذ مني ذاكرتي أو شخصيتي،

‫إلا أنها سلبتني ‫ذراعي اليمنى وساقي اليمنى وصوتي.

‫تخيّل أن ترقد على سريرك

‫ولا تدري ما إذا كنت ستتحدث مجددًا.

‫كانت تلك أيامًا حالكة.

‫بل أظلم أيام حياتي على الإطلاق.

‫لكنك كما أنت ولم تتغير كثيرًا.

‫نعم.

‫عليك أن تمنح نفسك وقتًا للتفكير.

‫حسنًا.

‫تقول "حسنًا"، لكنك لا…

‫أنقذت "جيما" حياتي، ‫لذا أعجز حتى عن أن أعبّر لها عن امتناني.

‫ماذا عنت لك عودتك إلى التدريب مجددًا؟

‫عنت لي كل شيء.

‫تفكيره ورؤيته لكرة القدم ‫يسبقان الجميع بخطوات.

‫"(ليا بيرك) ‫ظهير أيسر - منتخب تحت 19 عامًا"

‫أشعر أنهنّ وقفن إلى جانبي ‫وهذا يجعلني عاطفيًا جدًا.

‫كان من الرائع حقًا أن نراه بهذه العزيمة…

‫"(إيزابيلا ديفيرو) ‫خط الوسط - فريق تحت الـ19 عامًا"

‫…ويتحول على مدار الموسم، ‫ويستعيد ثقته تدريجيًا.

‫ما كنت سأنجح من دون ذلك الدعم الرائع.

‫الفرق بين بدايته وحاله الآن ‫كالليل والنهار.

‫وأعتقد أنه مصدر إلهام حقيقي ‫بسبب الجهد الهائل الذي بذله

‫ليصل إلى ما هو عليه.

‫أذكّر نفسي يوميًا

‫بأنه عليّ مواصلة القتال، ‫وأن أكون حاضرًا من أجل الفتيات.

‫وأشعر أنني أتحسّن يومًا بعد يوم، ‫ولهذا لا بد أن أواصل القتال.

‫إن أردت لاعبًا واحدًا يقدّم كل ما لديه،

‫ويخاطر بجسده ولا يستسلم أبدًا، ‫فهو "غاريث أوين".

‫لم يستسلم أبدًا.

‫المرض ليس كافيًا لإسقاط "غاريث أوين".

‫لا يعرف الاستسلام، فهو خُلق ليصمد.

‫واحد بالمئة فقط من المصابين ‫بالسكتة الدماغية يعيشون نحو 20 عامًا.

‫وأنا أُخطط لأكون خارج هذه النسبة، ‫وأعيش 30 عامًا على الأقل.

‫إن وقعت على مؤخرتك ‫بينما تنزل على السلالم أمام الكاميرا،

‫فستكون لقطة مضحكة جدًا.

‫نعم، أنا مستعد تمامًا.

‫"حانة (ذا تورف)"

‫- تعال إلى "ريكسهام". ‫- هيا أيها الفريق.

‫نحن هنا.

‫تعال إلى هنا واستمتع.

‫تفضّل يا صديقي. ستة جنيهات و40 بنسًا.

‫أعمل في "ذا تورف" منذ عام 2008.

‫لكنني شعرت حينها أنه من الصواب ‫أن أغرس جذوري في الأرض.

‫فالموطن حيث يجد القلب مأواه، ‫وقد بدا لي حينها أنها الفرصة المناسبة.

‫لقد اقترضت كل بنس ‫استطاع والداي أن يقرضاني إياه،

‫وها أنا هنا بعد 17 عامًا.

‫يرجع تاريخ هذا المكان تقريبًا إلى عام 1840.

‫الأمر موثق جيدًا،

‫ويعلم كثير من الناس ‫أن حانة "ذا تورف" هي مهد نادي "ريكسهام".

‫كان اللاعبون يخرجون ‫من غرف تبديل الملابس في نهاية المبنى.

‫وها نحن نقترب من الذكرى الـ200 لتأسيسها. ‫تاريخ مذهل حقًا.

‫وإذا تجولت حول المبنى،

‫فسترى إنجازات الفريق على مدار السنين

‫كما سترى انكساراته أيضًا.

‫الحياة قاسية أحيانًا، صحيح؟ ‫ولهذا يأتون إلى هنا.

‫- كيف حالك؟ سُررت بلقائك. ‫- متحمس جدًا لوجودي هنا.

‫يحتسون الجعة مع أصدقائهم.

‫يضحكون ويمزحون ويغنون، ويبكون أحيانًا.

‫الحانة هي نبض المجتمع، ‫وأعتقد أننا بالضبط كذلك.

‫ثمة شيء واحد في الحياة لا يمكنك شراؤه. ‫قد تملك كل أموال العالم

‫لكن لا يمكنك أن تشتري الذكريات، صحيح؟

‫هذا المبنى مليء بذكريات كثير من الناس.

‫هيا يا "ويلز".

‫هيا!

‫حين نرحل، ومتى رحلنا

‫سيبقى هذا المبنى العريق الرائع قائمًا.

‫ستأتي أجيال لاحقة لتشاهد "ريكسهام" ‫في أعلى مستويات كرة القدم،

‫وسيشربون في "ذا تورف" كما فعل آباؤهم،

‫وأجدادهم وآباء أجدادهم. سيخلد هذا المكان.

‫تفضّلوا بالدخول يا رفاق.

‫"(ريكسهام) ضد (بيتربورو يونايتد) ‫4 يناير 2025"

‫- من نحن؟ ‫- من نحن؟

‫نحن "ريكسهام".

‫وباقتراب مباراتنا ضد "بيتربورو" ‫في نهاية هذا الموسم المليء بالأعياد…

‫"جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنكليزي ‫المركز الثالث: (ريكسهام) - 48 نقطة"

‫…نعلم أننا إذا فزنا اليوم، ‫فسنصعد إلى المركز الثاني.

‫عامًا جديدًا سعيدًا لكم جميعًا.

‫سنقدّم لكم مباراة ‫"ريكسهام" ضد "بيتربورو يونايتد".

‫فريق شاب للغاية.

‫تظهر مبارياتنا ‫ضد "بيتربورو" التباين الشديد.

‫إذ إن نادي "بيتربورو" ‫يضم فريقًا شابًا بمتوسط أعمار 23 عامًا،

‫بينما يبلغ متوسط أعمار ‫لاعبي "ريكسهام" 27 أو 28 عامًا.

‫اللاعبون الشباب يتسمون بعدم الثبات.

‫وإذا واجهت فريقًا شابًا في يوم سيئ،

‫فقد تحدث الصدمات.

‫وهذا سبب يجعل الفرق الشابة قليلة الخبرة ‫تشكل دائمًا خطرًا حقيقيًا.

‫كنا نعلم أنه علينا حصد النقاط الثلاث ‫خاصةً مع توالي المباريات القادمة.

‫وكان لا بد من الفوز على "بيتربورو"، ‫وقد كانوا فريقًا جيدًا.

‫يتلقى "فيل باركنسون" تحية خاصة

‫لأن هذه مباراته رقم ألف اليوم بصفته مدربًا.

‫إنجاز مذهل أن يصل مدرب ‫إلى هذا القدر من الاستمرارية.

‫مباراة "بيتربورو" ‫كانت إنجازًا شخصيًا بالنسبة إليّ،

‫لأنها كانت مباراتي رقم ألف

‫وكانت رحلة طويلة وأنا فخور بها للغاية.

‫يعود "آرثر أوكونكو" لحراسة المرمى.

‫يبدأ "ريكسهام" اللعب.

‫هيا يا "ريكسهام"!

‫ما من لاعب على أرض الملعب ‫من فريق "بيتربورو" يتجاوز 24 عامًا.

‫إنهم مفعمون بالطاقة والحيوية.

‫في تلك المباراة، ‫نجحوا إلى حد ما في تعطيلنا.

‫فنحن نحب البناء من الخلف واللعب بالتمرير،

‫لكنهم ضغطوا علينا من أول دقيقة، ‫وكان هذا واضحًا.

‫فكانت خطتهم هي محاولة إيقافنا.

‫لكن ركلة ركنية تُمنح لـ"ريكسهام".

‫ترتفع نحو العارضة!

‫ولم تدخل لسبب غير مفهوم.

‫مهلًا! كيف؟

‫وهكذا تنتهي أحداث شوط أول كئيب إلى حد ما.

‫"نهاية الشوط الأول ‫(ريكسهام) 0 - (بيتربورو يونايتد) 0"

‫لم يقدّم "ريكسهام" ‫ما يثير حماس الجماهير حتى الآن.

‫ثمة نقص واضح في الحماس ووتيرة اللعب.

‫أظن أنه ينبغي على أحدهم ‫أن يشعل شرارة بسيطة.

‫نعم، هيا بنا.

‫سيدخل "فليتشر".

‫رقم 26، "ستيفن فليتشر".

‫البديل الفذ الذي أصبح أول لاعب ‫في تاريخ "ريكسهام"…

‫"الدقيقة 60 ‫(ريكسهام) 0 - (بيتربورو) 0"

‫…يسجل ثلاثة أهداف ‫في ثلاث مباريات متتالية على أرضه كبديل،

‫أنا متأكد من أنه عازم الآن

‫على أن يجعلها أربعة أهداف في أربع مباريات.

‫هيا يا "فليتش".

‫تمريرة رائعة إلى "ريفان" لكن تمريرته تُقطع.

‫تصل إلى "أندرو كانون" ويبعدها بكعبه.

‫"ريڤان" يسدد من بعيد. قريبة جدًا!

‫أفضل فرصة لـ"ريكسهام" ‫في المباراة حتى الآن.

‫نرى الانفعال على وجوه جماهير "ريكسهام".

‫"ريكسهام"!

‫في الدقيقة الأخيرة.

‫"راثبون" على الجهة اليسرى يراوغ المدافع.

‫يتجاوز من الخارج.

‫يرفعها بيسراه بشكل مثالي. ‫يضربها "فليتشر" برأسه.

‫مرحى!

‫أربعة أهداف على التوالي!

‫ينزع "فليتشر" قميصه ويرميه في الهواء،

‫ويحتفل "فليتشر" احتفاله المعتاد.

‫"بلغ مرتبة الإله"

‫"لا أحد أفضل من (ستيفن فليتشر)، ‫ولا حتى (كريستيانو)"

‫"يا لك من إسكتلندي رائع ‫يا (ستيفن كينيث فليتشر)"

‫وها هي صافرة النهاية.

‫ويظهر "ستيفن فليتشر" تألقه من جديد.

‫"نهاية المباراة ‫(ريكسهام) 1 - (بيتربورو يونايتد) 0"

‫حسمها "ستيفن فليتشر"!

‫"(ويكومب ووندررز) ضد (بلاكبول)"

‫رغم فوزنا على "بيتربورو"،

‫اكتفى "ويكومب" بالتعادل ‫ليبقى في المركز الثاني.

‫نعم!

‫"(ويكومب ووندررز) 1 - (بلاكبول) 1"

‫لذا بقينا في المركز الثالث.

‫شباك نظيفة ولحظات حاسمة يا "فليتش".

‫لعب أربع مباريات ‫في 12 يومًا أمر مرهق للغاية.

‫لكن الخروج بتسع نقاط أمر مذهل للغاية.

‫وفي كرة القدم الحديثة،

‫أن تصل إلى ألف مباراة إنجاز لا يُوصف.

‫أكنّ لك كل الاحترام بسبب إنجازك الرائع.

‫- شكرًا لك. ‫- أحسنت. هذا لك.

‫اللاعبون المتمرسون من أمثال "فليتشر"،

‫و"ماكلاين" و"مارك هاورد"

‫يختارهم "باركي" بعناية، أليس كذلك؟

‫هو يعلم أنك بحاجة إلى الشباب وجودة حقيقية،

‫لكن تحتاج أيضًا إلى الخبرة، ‫وأعتقد أنه وجد التوازن المثالي.

‫جعلني أدرك كم أفتقد اللعب كل أسبوع

‫وأنني لست مستعدًا بعد لإنهاء مسيرتي.

‫لا يزال الكثير من المباريات أمامي لأخوضها.

‫الأصعب دائمًا هو أن تواصل التقدم،

‫من دون أن تجعل الفشل مرآة لقيمتك الذاتية.

‫صحيح، هؤلاء اللاعبون لا يستسلمون أبدًا.

‫وهذا يعكس روح الصمود والإصرار

‫التي لا غنى عنها في هذه الرياضة. ‫ولعلها هي مفتاح الاستمرارية.

‫نعم، هذا ما أردت أن أقوله. شكرًا جزيلًا.

‫"(ستيفن فليتشر) يتحدى عامل السن والإصابات"

‫في هذه المرحلة من مسيرتك يا "ستيفن"، ‫هل تشعر بأنك تستمتع بهذه اللحظات أكثر؟

‫نعم، بالتأكيد.

‫كل ما أريده هو أن أدخل الملعب ‫وأسجل الأهداف.

‫صحيح أن زمن مشاركتي كان محدودًا،

‫لكنني أفعل ما بوسعي ‫لكي أعيد النصر كما يقول "ستيف" دائمًا.

‫سأقرأ لك رسالة "تشانينج" ‫التي أرسلها لي تلك الليلة،

‫هذا ما أرسله.

‫"عذرًا، أعتقد أنني بالغت قليلًا ‫في السهرة مع الشباب."

‫صمت طويل، ثم قال،

‫"فقدنا السيطرة على أنفسنا ‫أكثر مما كنت أتوقّع."

‫"حدث ما حدث، وأنا آسف."

‫قلت له، "ما الذي حدث؟" فكان رده،

‫"سيُنشر على الإنترنت بالتأكيد."

‫"ماجيك مايك" اللعين!

.RaYYaN...سحب وتعديل

‫ترجمة "يحيى منصور"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.