Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
- مرحبًا. - مرحبًا.
عادةً نبدأ كل حلقة بشيء مضحك أو مؤثر،
لكن هذا الأسبوع أظن أن علينا تناول
ما كان يقوله الناس عنا.
ربما هذا هو الوقت المناسب.
ماذا يقول الناس عنا؟
تعرف، مسألة "ديزني".
أجل. مسألة "ديزني".
يبدو أن الناس في "المملكة المتحدة" وفي جميع أنحاء العالم
أصبحوا يسمون "ريكسهام" بنادي "ديزني" لكرة القدم.
أفترض أن السبب هو أن الوثائقي يُعرض عبر شبكة "ديزني".
أو لأن برامجي الأخرى تًعرض عبر الشبكة نفسها.
أو أفلام "ديدبول". هذه أيضًا موجودة هناك.
- عملك الفني الأول أنتجته "ديزني". - أجل، صحيح.
المغزى هو أننا نتفهم الأمر. ثمة تشابهات، مفهوم؟
نحب المواكب والجماهير والشخصيات التنكرية والبضائع التذكارية. ويمكنني الاستمرار!
سأكون صريحًا جدًا معكم جميعًا.
أردت من كل قلبي أن أكره "ديزني لاند".
تسليع الحنين إلى الماضي أمر مقزز،
ولم أكن أطيق صبرًا كي أنتقده.
ثم حضرت المواكب للمرة الأولى.
وأقسم
إنني نُقلت، كأنني طفل، إلى أسعد مكان على وجه الأرض.
المكان هناك ينضح بالسعادة. هناك الكثير من الحشود.
- هذه هي المشكلة بالنسبة إليّ… - نعم. أعلم أنك تُحاط بالكثير من الناس.
تناولنا كم أنت أكثر شهرةً بمراحل مني
- في حلقات عديدة. هل يمكنني المتابعة؟ - "بمراحل" تعبير مبالغ فيه.
- نعم، تفضّل. - هل ثمة طريقة يمكنني بها
- أن أكمل قصتي وحسب؟ - لكنني أشعر أن الفقرة الهزلية
- صارت طويلة بعض الشيء والوضع بات… - صحيح، آسف.
نُقلت إلى مكان سحري
حيث مهما كان ما يحدث في الخارج،
إن فتحت قلبي وتحليت بالإيمان فحسب،
فإن السحر يمكن أن يحدث.
منذ ذلك الحين، كنت أذهب إلى ذلك المكان السحري الذي يُدعى "ديزني لاند"
للاحتفال بعيد ميلادي من كل عام.
ليس هذا ما اتفقنا عليه. لا يعجبني هذا.
أعلم أنني قد أبدو كمن يروّج للشركة، لكنها الحقيقة.
إن وضعنا أنفسنا في المكان المناسب وفي الوقت المناسب،
فإن هناك سحرًا يمكن أن نختبره في العالم.
أومن بذلك حقًا.
لذا ندعوكم جميعًا لاختبار هذا السحر معنا
عبر حكاية نادي "ديزني" لكرة القدم.
ويمكن لبقيتكم أيها الحمقى المتبلدون أن تذهبوا إلى الجحيم.
يا للهول، شكرًا لك. ظننت لوهلة أنني فقدتك.
- لا. - لقد عاد. هذا هو صديقي.
"نادي (ريكسهام) لكرة القدم، (ستون آيلاند)"
"قصة نادي ريكسهام"
أعتقد أن علينا بدء القصة على طراز "ديزني" المعهود، صحيح؟
نبدأ بالعالم وهو يسير على ما يُرام.
"(ريكسهام) ضد (كراولي تاون) 21 سبتمبر 2024"
"آندي"، تقدّم لتصبح خيارًا هجوميًا غير مراقب!
"أوكونور" يمررها تحت العارضة. تصدّ جيد.
كادت الكرة تدخل المرمى مباشرةً.
تعود إلى الملعب، و"لي" يسددها داخل المرمى. "إليوت لي".
"24 دقيقة، هدف مقابل لا شيء"
و"ريكسهام" يتقدم بهدف مقابل لا شيء.
- "ريكسهام"! - "ريكسهام"!
قف عند الحافة!
ها هو "دوبسون" مجددًا، يضربها بخفة تحت العارضة.
"كليوورث" هناك! لقد دخلت! سجّل "ريكسهام" هدفًا!
وهذا هو تعريف الفوز الصعب.
"نهاية المباراة، (ريكسهام)، هدفان (كراولي تاون)، هدف"
بذلنا جهدًا كبيرًا من أجل ذلك، أليس كذلك؟
أسلوب تعافي الفريق إحدى دلالات جودته.
عندما يخسر فريق ما، لا يكرر خسارته.
- كنا على خير ما يُرام. - أجل.
حتى إن لدينا بطلًا جديدًا في الطليعة.
"(جاك ماريوت)، مهاجم صريح"
أنا "جاك ماريوت"، مهاجم صريح لصالح "ريكسهام".
"ماريوت" يندفع دخولًا. يخرج الحارس من منطقة الجزاء.
"ماريوت" يتجاوزه ويسدد!
منذ صرت أستطيع المشي وأنا أحمل كرة قدم وأركل كرة قدم.
لطالما كان ذلك شغفي في سنوات نشأتي. كنت مهووسًا باللعبة فحسب.
"جاك ماريوت" يسددها بقوة نحو الأرض فترتد إلى سقف الشباك،
وهكذا، على ما يبدو، تُسكت الجماهير.
في سن الـ12، كنت ألعب مع فريقي المحلي،
ومع الفريق شبه الاحترافي في سن الـ13.
ثم وقّعت في النهاية مع نادي "إيبسويتش" عندما كنت في الـ15 كلاعب في قطاع الناشئين،
وظهرت للمرة الأولى في الفريق الرئيسي عندما كانت سني 18 عامًا.
لذا بعد سنتيّ في "إيبسويتش"، انتقلت كإعارة إلى نادي "ووكينغ"،
والذي كان ربما أفضل شيء يمكنني فعله عندما كانت سني 18 عامًا،
إذ أتاح لي هذا لعب كرة قدم البالغين.
أن ألعب في مباريات حقيقية حيث النتائج مهمة بحق
إذ تسدد الفواتير والرهونات العقارية،
وتلعب مع أشخاص يحتاجون إلى إعالة أسرهم.
"(فيل باركنسون)"
أحضرنا "جاك" الموسم الماضي
وهو يتمتع بتاريخ جيد في هذا المستوى وما فوقه.
تعثرت مسيرته المهنية قليلًا خلال فترة وجوده في "فليتوود" لأسباب عدة
لكنه أحرز هدفًا رائعًا في المباراة الأولى لهذا الموسم.
"(ريكسهام) ضد (ويكومب ووندررز)"
ويرمي "ماريوت" الكرة فوق الحارس أعلى الزاوية اليسرى.
بعد ذلك الهدف، أعتقد أن مشجعينا بدؤوا يرون ما كنا نعرفه بالفعل.
أن "جاك" كان بحاجة إلى استعادة ثقته بنفسه قليلًا.
عندما سمعت باهتمام "ريكسهام" بي، لم يستدع الأمر التفكير.
لم أستطع رفض طموح هذا النادي بالصعود في الدوري.
وهذا هو الإجراء الأخير في المباراة.
احتاج "ريكسهام" إلى إبهار الجمهور، وقد فعلوا.
ليس من السهل العمل في كرة القدم.
أنت مجرد أداة.
تارة تكون شديد الأهمية، وتارة لا.
والجميع لديهم رأي بشأنك.
يظنون أنهم يعرفونك من مشاهدتك تلعب كرة القدم. لذا… لكن…
الوحيدون الذين يعرفونني هم أصدقائي وعائلتي.
"(إكسبلور!)"
اضغط الزر الأخضر لتوليد الوقود.
أود أن أقول إنني واثق معظم الوقت.
راودتني شكوك بالنفس في الماضي.
ما اللون الذي ستختاره لرسم حرف "دي"؟ أزرق؟
- هذا يبدو جيدًا. - أزرق.
تدخل في لحظات تشكك فيها في كل شيء.
تشكك في أدائك. هل يمكنك فعلها؟
ما معنى ذلك؟
الشكوك كأب.
وأشعر أن الإنسانة الوحيدة
التي استطاعت إخراجي من ذلك أكثر من أي شخص آخر هي زوجتي.
يمكنها رؤية العلامات المبطنة وتعرف تمامًا ما يجب قوله.
"(تايلور ماريوت) زوجة (جاك)"
كيف تصف والدك يا "بودي"؟
- رائع. - رائع.
سأقول أيضًا إنه منضبط جدًا،
- ومتفان جدًا. - أجل.
إنها تبقيني متيقظًا، ولست الشخص نفسه بغياب عائلتي.
أن أحظى بالجماعة الداعمة التي لديّ بوجود زوجتي وابني وكل عائلتي حولي،
كان ضروريًا للتخلص من تلك المواقف الشاقة،
والتمكن من استعادة سلامتي النفسية.
أحبه كثيرًا. لا أتمنى له سوى الخير.
وأن يسجل لنا الكثير من الأهداف.
كما نعلم جميعًا، في وقت مبكر من كل فيلم لـ"ديزني"، تقع المأساة دائمًا.
مثل قتل والدة "بامبي".
- والدة "نيمو". أجل. - أجل.
نعم. "سندريلا"، "بياض الثلج". "حورية البحر الصغيرة"، "الجميلة والوحش".
الكثير من الأمهات الميتات.
ماذا عن "الأسد الملك"؟
لا!
- صحيح، إذًا يقتلون الآباء أيضًا. حسنًا. - يجب أن نراعي ذلك.
المغزى هو أن شيئا مأساويًا يحدث دائمًا في البداية.
بئسًا.
- مرحبًا يا رفاق. - مرحبًا.
- كيف حالك؟ - بخير. وأنت؟
بخير، أجل، أنا بخير يا صديقي.
أتذكّره. كنا نخوض تمرينًا بعدد أقل من اللاعبين…
"(أولي راثبون)، خط الوسط"
تلقّى تمريرة على الجناح، وحاول التسديد بقدمه اليمنى…
"التدريب، (كوليرز بارك) 17 أكتوبر 2024"
فقد توازنه قليلًا. ثم… تستمر اللعبة، ثم تنظر
وتجده متكورًا على نفسه على الأرض.
"- ماذا فعلت حقًا؟ - ماذا كان ذلك؟"
كُسرت عظمة الشظية، لذا كان عليهم تثبيت شريحة بطول 10 سنتيمتر
وسبعة مسامير لإعادة تثبيت العظمة في مكانها.
كان "كيف" يخبرني أنهم اضطُروا إلى حفر 16 ثقبًا.
"هل شعرت بأي شيء؟"
سمعت صوت قرقعة العظمة وأنا أسقط على ساقي،
لكن لم أرد الاعتراف بأنني سمعت صوت القرقعة.
لأنني قلت، "سأمضي قدمًا. سأكون بخير."
أجل، ثم… لكن عندما وقفت، أنزلت قدمي اليسرى قليلًا.
وقلت، "لا."
تعرف مدى تأثير ذلك على المرء مهنيًا وإنسانيًا
وتداعيات المستقبل، والعقود وما إلى ذلك.
عليكم أن تتذكروا أنه خلال الموسم ستحتاجون إلى كل اللاعبين،
إذا كان لديهم أربعة أسابيع أو أسبوعان،
فعليكم أن تحرصوا على أن يكونوا جزءًا من المجموعة.
حسنًا.
- حسنًا، هذا سيئ. - فظيع.
بلغنا القاع كحال والدة "بامبي" ولا سبيل إلا للصعود.
صحيح؟
- صحيح؟ - صحيح.
في أفلام "ديزني"، عادةً ما يكون هناك حدث واحد يفطر القلب
- في بداية الفيلم. - نعم.
لكن هنا في "ريكسهام" نحب أن نضخم الأمور، لذا لدينا حدثان.
"(ريكسهام) ضد (مانسفيلد تاون) 9 نوفمبر 2024"
ستكون هذه معركة مذهلة، أؤكد لكم ذلك.
"ريكسهام"!
بداية جنونية، صحيح؟ كلا الفريقين يتصارعان على كل كرة طليقة.
كانت هفوة من الخلف من "أوكونور". لكن تدخلًا دفاعيًا ممتازًا أنقذ الموقف.
"آرثر أوكونكو" يبلي حسنًا اليوم. ذلك التصدي كان حاسمًا.
"أوكونكو" يرسل كرة طويلة رائعة ستصل إلى "بالمر" في موقع جيد.
والذي يمررها بلمسة متقنة. "مولين" يلتف بمهارة ويجد "بارنيت".
حافة المنطقة. فرصة للتسديد بقدمه اليمنى!
يحرز هدفًا! يا لها من خاتمة من "ريان بارنيت"!
"(ريكسهام) ضد (مانسفيلد تاون)، هدف مقابل لا شيء"
ضربة رائعة من "بارنيت".
هذا زاد من مستوى الضجيج قليلًا.
يا له من هدف لعين.
ويبدأ "باكوس" الشوط الثاني.
اربح يا "بارني"!
اعتراض سريع. وراء "غريغوري". خطأ من "سكار".
تسديدة قوية. تصد رائع. و"بارنيت" يضغط بقوة.
تتجه الكرة بعيدًا وتصبح ركنية، بينما كان "لويس" يسعى لإدخالها المرمى.
لا، هل هو بخير؟ ربما… لا.
لكن يجري علاج "أوكونكو" الآن.
"(كيف): (آرثر). معصمك، صحيح؟"
"(آرثر): وقعت على المعصم تمامًا."
"(كيف): ادفع قبالتي."
"(كيف): ادفع للأسفل."
ضربته للكرة باليد اليمنى قوية جدًا.
أظن أنه ربما التوى معصمه. يبدو أنه يتلقى العلاج.
نأمل أنه يحاول فقط تخفيف حدّة الألم قليلًا،
لأن "مانسفيلد" في الدقائق الأخيرة بدأ يضغط بقوة فعلًا.
"(كيف): أتحتاج إلى بعض الوقت؟"
"(كيف): حقًا؟ هل أنت بخير؟"
أجل. أنا بخير.
يا له من تمدد رائع من "أوكونكو"، وقف الآن. يبدو أنه سيكمل المباراة دون مشكلة.
مستعدون! هيا، استعدوا جميعًا! هيا!
لا تزال النتيجة واحد صفر لصالح "ريكسهام".
هل يستطيعون الصمود في الدقائق القليلة الأخيرة والتمسك بالفوز؟
تحركوا بسرعة يا جماعة!
المباراة مشتعلة. يتصارعون على الكرة.
سيطروا على الكرة! هيا!
الكل يمرّر الكرة بسرعة كأنها حبة بطاطا ساخنة حاليًا.
بالمناسبة، "البطاطا الساخنة" هو اسمي في المصارعة، لكننا سنتحدث عن ذلك لاحقًا.
أحضروا الكرة!
كان "ريكسهام" مضطربًا قليلًا في الدقيقتين الماضيتين.
تبًا!
تبقت 30 ثانية من الوقت بدل الضائع وعلى "ريكسهام" صد هذا.
وها قد دخلت الكرة مجددًا. فرصة لـ"غريغوري". يسددها.
أصابت العارضة!
و"أوكونور" يبعدها برأسه. لكنها لم تبعد تمامًا.
"بوتينغ" في قوس منطقة الجزاء. يسدد.
تصد رائع من "لي".
تُضرب بخفة في قلب المرمى مجددًا.
"غريغوري" يرفعها في الهواء و"أوكونكو" يستلمها تحت الضغط.
اللعنة.
ها هي الصافرة الأخيرة. فوز كبير لـ"ريكسهام".
"مانسفيلد" لم يكن في أفضل حالاته.
أحرز "ريكسهام" هدفًا مبكرًا عبر "بارنيت" ودافع ببراعة
وانتزع النقاط الثلاث.
خسر "برمنغهام" نقاطًًا اليوم، لكن "ويكومب ووندررز" انتصر،
لذا للأسف، موقع الصعود التلقائي ذلك سيبقى بعيد المنال حاليًا.
"جدول ترتيب الدوري الإنكليزي المركز الثالث: (ريكسهام)"
"آرثر"، صفّق أمام وجهك من فضلك.
"(آرثر أوكونكو)، حارس مرمى"
هذا لضبط الصوت. عذرًا. أتظهر يداي في الإطار؟
أجل.
هذا الرجل في ذروة تألقه!
يا له من تمدد رائع لـ"أوكونكو"، الذي ينهض على مهل.
في وقت مبكر من المباراة، كان مهاجمهم الصريح يركض نحو المرمى.
"14 دقيقة من المباراة"
بدأت أنتشر وأحبط هجوم الخصم،
وعلقت يدي بينه وبين "ماكس".
حدث الأمر بسرعة كبيرة.
في منتصف الوقت، كنت أفكر في أنني ربما أُصبت بالتواء أو إصابة طفيفة.
تمكّن "كيف" من ربط يدي.
"64 دقيقة من زمن المباراة"
وصلت للشوط الثاني. كنت أتألم حقًا.
لكنني لم أرد مغادرة الملعب.
أردت حقًا البقاء، ومحاولة مساعدة الفريق قدر الإمكان.
لم يكن الأمر قابلًا للنقاش حتى. كنت سأعود وأنهي المباراة.
كحارس مرمى، لا تريد أن تخذل المدير والفريق.
أحيانًا يصعب إيجاد التوازن بين متى يجب أن تغادر الملعب، ومتى يجب أن تبقى.
يمكنه الاستمرار.
"مركز (أورث تيم) لعلاج العظام"
استُبدلت الجبيرة بواحدة جديدة. انخفض التورم بشكل ملحوظ.
جيد. حسنًا، تسرني رؤيتك من جديد.
تحدثنا عبر مكالمة فيديو الأسبوع الماضي بعد بضعة أيام من إصابتك.
"(ديفيد موراي)، طبيب عظام"
وشرح "كيفن" أنك تعرضت لإصابة من نوع "فرط الثني".
أجريت تصويرًا بالرنين المغناطيسي، والذي أظهر أنك مُصاب بهذا…
بما نسميه بالكسر الغضروفي في العظمة الهلالية.
- تبًا! تبًا. - تبًا!
أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي أنه لحسن الحظ
لم يكن لديك أي إصابات خطرة في الأربطة،
والتي يمكن أن تكون مؤلمة جدًا.
وعادةً مع إصابات العظام، يمكننا معالجتها إما بجبيرة وتركها تلتئم،
وإما نجري جراحة لمحاولة إعادتها إلى شكلها الصحيح.
أظن أنه يمكن ترك هذه الإصابة تلتئم من تلقاء نفسها.
أعدنا تشكيل الجبيرة اليوم.
تستغرق كل عظمة نحو ستة أسابيع لتُشفى.
وخطتي ستكون إعادة فحصها بالرنين…
سيكون ذلك بعد أربعة أسابيع من اليوم، صحيح؟
ثم سنفحصها للتأكد من أن كل شيء على ما يُرام.
وإن كان الأمر كذلك، يمكننا أن نبدأ عملية إعادة تأهيلك.
- نعم، يناسبني ذاك. - جهد رائع.
سأصافح يسراك في حال كانت يمناك تؤلمك كثيرًا.
- رائع. نخبك. شكرًا كالعادة. - شكرًا يا "كيفن". لا مشكلة.
سيغيب "أوكونكو" لخمسة أسابيع على الأقل، هذا يعني ثماني مباريات.
هل تدركون وطأة تلك الخسارة؟ لأننا ندركها قطعًا.
تبًا لـ"ديزني" اللعينة.
"ديزني بلس" هراء.
حسنًا، فهمنا. نحن نادي "ديزني" لكرة القدم، يا للذكاء.
لكن هناك أمرين، أولًا،
لكل الأندية الأخرى التي خاب أملها لأننا لم نخترها
واخترنا "ريكسهام" بدلًا من ذلك، أنا آسف.
وثانيًا…
ثانيًا… ماذا كان الأمر الثاني؟
الأول كان، "آسفون إذ نعتقد أن (ريكسهام) مميز أكثر من الأندية الأخرى."
والثاني كان… عرفتها. لا.
- لا، كان أولًا… - نسيت الكلام. كان حاضرًا في ذهني.
- الأول كان "عذرًا، نحن…" - الأول كان…
- الأول كان… - مسألة "ريكسهام".
وماذا كان الأمر الثاني؟
نسيته. كان ببالي لوهلة.
تعرف عندما تستعيد ذاكرتك، وتفكر…
- تقفز الفكرة إلى عقلك ثم تختفي. - تأتي من كلا الجانبين.
- أو ترتفع أكثر. - على أي حال. لنعد إلى قصتنا
- والمزيد من أنماط "ديزني" السردية. - أجل، أظن أن علينا العودة إلى ذلك.
في بعض أفلام "ديزني" المفضلة لديّ، يلتزم البطل بالتدريب
ليصبح نسخة أفضل من نفسه.
أجل، مثل "مولان".
"يجب أن نكون سريعين كنهر جار"
أو "هرقل".
"لكن يا فتى، أنت لست حلمًا يتحقق"
غالبًا ما يكون هذا خروجًا عن القصة الفعلية وبعض الحشو
- لأغراض كوميدية أو ملهمة. - حشو. ملهم جدًا.
القليل من الكوميديا التي تُضاف بشكل عشوائي أو شيء من هذا القبيل، وهذا…
هذا يذكرني أن لدينا "هرقل" الخاص بنا.
- "همفري". - "همفري".
"مستجدات سباق ركض (همفري)"
"الأسبوع الثاني"
"معهد (مانشستر) للصحة والأداء"
لنتابع أخبار مهمته في إكمال سباق ركض
لصالح مشروع عمال مناجم "ريكسهام".
بصفتي عدّاء ماراثون لأول مرة، لديّ موارد دعم هائلة.
خاصةً من "كيفن مولهولاند". كان يراقب تقدمي.
و"غاتوريد" أيضًا، أحد رعاتنا، ناقش الأمر كله معي.
"إيان رولو"، أنا عالم رئيسي في معهد "غاتوريد" للعلوم الرياضية.
وتنضم إليّ "كارولين تارنوسكي"،
- عالمة أخرى في المعهد. - كيف حالك؟
لقد فكرنا في نقلك إلى "أمريكا"
لإجراء الفحوص في منشآتنا،
لكن لحسن الحظ، هذا المركز، معهد "مانشتسر" للأداء،
سيكون هو المكان الذي سنُجري فيه سلسلة من الاختبارات اليوم.
لنا ولك لتتعلم المزيد عن جسدك،
لنصبح في موقع أفضل لتوجيه التدريب بشكل صحي.
- ماذا يفعل هذا؟ - هذا يقيس نسبة الدهون وكتلة عضلات الجسم.
إجمالي الدهون كان نحو 36.8 بالمئة.
"(كونور دانكن)، طبيب فسيولوجيا أول"
هل هذا جيد؟ لا يبدو جيدًا جدًا.
أشعر أن نسبة دهون الجسم منخفضة جدًا لدى الناس.
البيانات المعيارية للذكور في سنك تتراوح بين 26 و28 بالمئة على النحو مثالي.
ما المزايا الجيدة التي أتمتع بها؟ هل من شيء؟
- أنت لطيف وطويل. - نعم.
ربما أركض في السباق لساعتين بفضل كل تلك المساعدة.
سنسألك كل أربع دقائق عن مدى شعورك بالجهد في أثناء التمرين.
والمطلوب منك فعله الإشارة على هذا المقياس. يبدأ من ستة،
حيث لا جهد على الإطلاق،
ويصل إلى 20، وهو الجهد الأقصى.
- أربع دقائق من الركض. مجهود أربع دقائق. - هذا لا شيء بالنسبة إلى رياضي مثلي.
ماذا يفعل هذا؟ الحزام.
للتأكد من أنك إن كنت ستسقط،
فلن تنزلق من على ظهر جهاز المشي.
هذا منطقي جدًا.
ثلاثة. اثنان. واحد.
جهاز المشي يبطئ.
أحسنت. فقط حدّد مستوى الإجهاد المُدرك لديك أولًا.
14؟ جهاز المشي يعمل مجددًا.
- هل يمكنك الصمود لدقيقتين أخريين؟ - لا أظن ذلك.
- أأنت بخير يا "همفري"؟ - اغرب عني يا "كيف".
"كيف". لم أكن أعلم أن لدينا نسختنا من شرير "ديزني"، مع الضحكة الشريرة وما إلى ذلك.
شرير جدًا.
جهاز المشي يتباطأ.
عمل رائع، أحسنت. أعطني نقطة بينما ما زلنا نستطيع ذلك.
اللعنة.
هل تظن أنك وصلت إلى حدودك القصوى؟
أجل، شعرت أنه وقت مناسب للتوقف.
هذا يجعلني أدرك أن أمامي طريقًا طويلًا.
لكن ما زال لديّ وقت لأتوقف عن أكل النقانق وشطائر البيض
وأنا في طريقي إلى معهد "مانشستر" للصحة والأداء.
لكن هذا تحدي الغد.
بالنسبة إلى اليوم، تناولت شطيرة في الطريق.
رسالة نصية من أمي.
هل تعرف أن ابنها في محنة ما؟
- ليست من شيم "هرقل" تمامًا. - لا.
لكن بما أن "جاك ماريوت" خرج من التشكيل.
حارس المرمى الذي راهنّا عليه بكل ما لدينا خرج، ولا يمكنه حتى التصفيق.
هذه بالتأكيد لحظة "كل شيء ضاع" بالنسبة إلينا.
لا، ليست كذلك.
أنا متأكد من أنها كذلك.
ثق بي يا عزيزي. الأفلام مختلفة عن التلفاز.
نحن نتبع بنية أفلام "ديزني".
سيزداد الأمر سوءًا.
الآن؟
لا، ليس بعد. لا، هذا لن… لا، أولًا…
أولًا، سنعطيكم شعورًا زائفًا بالأمان.
هل تتذكر كيف كنا نتحدث عن حاجتنا إلى شريك في كل هذا؟
شخص لديه وفرة من المال.
شخص سيقدم البلدة واحتياجات الفريق على احتياجاته.
هل تعني مليارديرًا عاديًا؟
لا وجود له.
لا أعرف واحدًا منهم. هل تعرف؟
لا. لكن يساورني شعور بأننا بصدد اكتشاف ذلك.
أعلن "ريكسهام" بعض الأخبار المهمة
بشأن ضخ استثمار جديد يمتلك حصة أقلية في النادي.
وتلك هي الأخبار التي أكدها آل "آلين"
كمستثمر جديد بحصة أقلية.
من أنتما؟
- من نحن؟ - بالطبع. من نحن؟
"(إريك) و(كالين آلين)، مستثمران في (ريكسهام)"
- اسمي "إريك آلين". و… - أنا "كالين آلين"، ابنة "إريك".
نشأنا جميعًا في بلدتنا الصغيرة.
في "سكانياتيليز" في "نيويورك"، وهو مجتمع صغير يقع في "بحيرات فينغر".
لدينا إشارتا مرور.
امتلكت عائلتي شركة أجهزة طبية تأسست سنة 1915.
صنعنا أدوات لفحص العينين والأذنين والأنف والحنجرة
وأي تجويف آخر في الجسم.
شعار "آلات ساطعة وثقوب مظلمة"
أو "إن كانت لديك فتحة، فلدينا أداة"
استُخدمت كلها لصالح شركتنا.
"رايان"، قصدنا آل "آلين" لسبب وجيه،
لأن مالي كنجم تلفازي ومالك كنجم سينمائي لا يمكنهما وحدهما دعم هذا المسعى.
ربما كان يجب أن أصغي إلى الناس الذين طلبوا مني
- أن أدخل مجال التجاويف الطبي. - التجاويف.
نعمل في هذه التجارة لنحو مئة عام
حتى أُجبرنا على بيع المشروع في عام 2015،
وفُطرت قلوبنا لذلك.
منذ ذلك الحين، ونحن نأخذ عائدات البيع
ونحاول فعل أشياء جيدة بها.
"(سيراكيوز)، (نيويورك)"
لذلك بنينا شيئًا يُسمى سوق "سولت سيتي" في "سيراكيوز".
مساحة لأصحاب المطاعم لإقامة أكشاكهم.
ويكون هناك الكثير من اللاجئين،
بالإضافة إلى أناس من مدينة "سيراكيوز"
ممن لن يحظوا بفرصة لإنشاء مطعم.
بكل المقاييس، عندما تتعمق في أمورهما،
يبدوان عائلة جيدة تركز على المجتمع.
يبدوان لطيفين حقًا.
قابلت عائلة "آلين" لأول مرة في "فانكوفر" في مباراة ما قبل الموسم.
وكنت أتحدث إليهما، وفجأة نظرا من فوق كتفي بفضول
كأن "إلفيس" دخل الحجرة،
لأن "واين" مالك حانة "ذا تيرف" دخل المكان.
هرعا إليه وصافحاه.
لسان حالهما، "نحبك يا (واين). أنت رائع."
هذا يفسر سبب وجودهما هنا. يحبان البلدة وأهلها
أكثر من حماسهما لتمضية الوقت
بين المتأنقين والطبقة العليا في المقصورات الفاخرة.
التحدي الأكبر هو تنمية هذا النادي والحفاظ على تلك الثقافة المحلية.
وهذا يبدو بسيطًا جدًا وربما يكون أصعب شيء على الإطلاق.
سيُستخدم هذا الاستثمار لتشجيع نمو المشاريع المحلية.
سيعمل على تطوير العقارات حول "ريكسهام"،
للتأكد من أن المدينة ستلحق بركب الازدهار،
بينما ينجح النادي بالنحو الذي هو عليه.
مرحبًا، أهلًا بعودتكم. هل استمتعتم بالفاصل الإعلاني؟
تبًا لكم يا "ريكسهام"! سنفوز بالدوري!
"أبريل 2022"
لا نستعين بطابع أفلام "ديزني" لبث مشاعر طيبة فحسب.
سنبدأ العرض الذي نوشك فيه على مواجهة
أحد أشرس خصومنا.
لا أحبهم إطلاقًا، بصراحة.
أنت غير ذي شأن حتى في بلدك. لذا بالنسبة إلينا،
أنت لست… هل تفهم قصدي؟
"ويلز" قدرها ضئيل جدًا في "إنكلترا".
"(ستوكبورت) ضد (ريكسهام)"
غادر "ريكسهام" إلى "ستوكبورت".
فريق يشهد بدوره تقدمًا مماثلًا في الدوري.
مثل "ريكسهام"، يحتل الفريق مكانة في مواقع التصفيات ويهدف إلى الصعود.
هناك دائمًا حماس في الأجواء لهذه المباراة.
هذه المرة، يخطو "ريكسهام" قليلًا نحو المجهول.
في منتصف فيلم "ديزني"، غالبًا ما تظهر شخصية جديدة
تغيّر مسار القصة.
شخصيات في منتصف الرحلة. أحب هذه الشخصيات. أحبها كثيرًا.
مثل لقاء "موانا" مع "ماوي". أو "جيسي" في "حكاية لعبة".
والآن في قصتنا، تلك الشخصية هي حارس المرمى الاحتياطي "كالوم بيرتون".
دوري الدرجة الأولى يبدأ اليوم. لقد بدا مبهرًا
ولديه الآن هذه الفرصة ليثبت لماذا أُحضر إلى هذا النادي.
لا أعتقد أننا كنا سنجد أي شخص تنطبق عليه المواصفات أكثر من "كالوم".
في التدريب، إنه لامع. إنه يفهم دوره.
يتمتع بعزيمة أيضًا لأنه يعرف أنه حارس جيد،
وعندما يتدخل، يكون واثقًا جدًا.
كنت الحارس الاحتياطي ودعمت الكثير من الحراس.
بالطبع لا تود الانضمام إلى فريق
عبر أن يتعرض زميل لك لإصابة.
تعلمت شيئا واحدًا وهو أنك ستحصل دائمًا على فرصة في كرة القدم.
أردت التأكد من أنني على حق في تلك الأشهر
حين واتتني الفرصة، وقد واتتني في النهاية.
أجل، هيا. هيا يا بني. هيا.
فز بتلك القُرعة. حظًا موفقًا يا بني. هيا يا بني.
اربطوا أحزمة الأمان. سيكون هذا مشوقًا.
وها نحن ننطلق. يعيدها "بودفارسون".
الكرة تتجه إلى الطرف. كرة عالية. ثم تمريرة عرضية.
الآن يستطيع "نوروود" تمرير الكرة… بدلًا من ذلك، يخدع "إليوت لي". أداء متقن.
يمرر الكرة إلى "كونولي". لكنها بعيدة جدًا.
كان يأمل أن يسدد، لكن الزاوية أجبرته على التقدم الجانبي.
يحاول إرسال كرة عرضية. وها هو "بارنيت" يحوم خلف مدافعي قلب الدفاع.
تسديدة في قلب المرمى يجري اعتراضها. هل هي لمسة يد؟ يقول الحكم لا.
"دوبسون" يصد الكرة بقوة.
يسدد "باري" الكرة! يا له من هدف.
يا له من هدف من "لوي باري"، هدفه الـ11 في الموسم.
إنه بارع و…
"(ستوكبورت) ضد (ريكسهام)"
لا يمكن التصدي لهذه الأهداف، سواء كنت "آرثر أوكونكو" أو "كالوم بيرتون".
هيا، لنهدأ قليلًا!
انطلقت الكرة إلى الطرف. إنها مع "كولار" الآن.
يحاول إرسال عرضية، يسددها. تذهب إلى "كالوم بيرتون".
ها أنت ذا!
ركلة قوية من "بيرتون". "بالمر" يحاول استلامها.
ترتطم بالمدافع.
"بودفارسون" يحاول الوصول إليها لكن يجري اعتراضه بواسطة "هورسفول".
ويحك! بالمناسبة، لن أقبل بذلك.
- لقد دفعه إلى اللوح. - "فيل".
- هذه عرقلة سيئة. - لا يستدعي الأمر بطاقة حمراء.
"باري". عرقلة جيدة من "كانون" الذي اعتدنا نشاطه.
"بودفارسون" يعيد التمريرة له ويُسقط "كانون" أرضًا.
لا بد أن هذا يلزم بطاقة صفراء. أجل.
جُن جنون مشجعي "ستوكبورت"، لكن كيف يمكن المجادلة في موقف كهذا؟
لم أشهرت بطاقة صفراء لذلك؟
اسمعي، لا أمانع تذمرك، لكن كوني واقعية.
واقعية؟ حقير!
يُفترض بك أن تكوني راقية.
من قال لك هذا؟
لكن الآن علينا الدفاع ضد ركنية أخرى.
ندافع عنها بسهولة! تُبعد برأسية من القائم القريب.
عليكم بها!
يعيدها صوب منطقة الجزاء. رأسية صوب المرمى…
تصد رائع من "بيرتون"! تصد ثان من "بيرتون".
تبًا!
يجب أن يرفع "ريكسهام" أدائه.
هيا! "آندي"! أعدنا إلى أجواء المباراة!
"ستوكبورت" يستحوذ على الكرة الآن!
انطلاقة جديدة من "باري" على الجانب الأيسر!
وتسديدة! تصد جيد من "بيرتون"!
يا إلهي. "باري" يتفوق على البقية بمستوى واضح.
لنتحرك بسرعة، جميعًا!
"ماكلين" يستلم الكرة. فرصة للعرضية، يرسل الكرة بقوة.
لاعب "ريكسهام" يقع داخل منطقة الجزاء، لكنه لا يطلب مخالفة.
الآن يمكن لـ"ستوكبورت" أن يخترق الجانب الأيسر.
يتوجه اللاعب نحو راية الركنية بالتأكيد.
و"أدارامولا" يقرر اللعب بكرة عرضية.
تمرير للكرة. هل ستتم التسديدة؟
أجل و"بيرتون" يصد ببراعة ليمنع الهدف.
أداء مذهل منه.
"(ستوكبورت) ضد (ريكسهام)، هدف مقابل لا شيء"
وهذه هي الصافرة الأخيرة. "ستوكبورت" يهزم "ريكسهام".
اللمسة الأخيرة، كما ينبغي،
"كالوم بيرتون" يتفقد الكرة فوق العارضة.
أقدم على سلسلة من أفضل تصدياته.
لا يمكنكم المجيء إلى هنا غير مستعدين وتتوقعون الفوز.
سأخبركم بهذا الآن. الحارس أنقذهم من إحراز خمس نقاط.
لذا كان من الممكن أن تكون خمس نقاط مجددًا.
لأنه كان مذهلًا.
"(ريكسهام) ضد (إكسيتر سيتي) 23 نوفمبر 2024"
يلعبها سريعًا نحو القائم القريب وتصل بالفعل!
"بارنيت" يرسل تسديدة مبكرة. هذه رمية جميلة.
إنه هدف رائع!
يفوز "ريكسهام" ضد "إكسيتر" بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
"بيرتون" أجرى عدة تصديات بارعة في الشوط الثاني.
يعجبني كيف تسير الأمور مع شخصيتنا الجديدة.
أجل، هذا ينجح.
"26 نوفمبر 2024"
"ريكسهام" في أرض ملعبه ضد "لينكولن سيتي" اليوم.
"كالوم بيرتون" في المرمى.
كان مذهلًا، أليس كذلك؟ لعب جيد.
أُرسلت بشكل خطر. توجهت صوب الهدف.
صد رائع من "بيرتون". يا إلهي.
وهذا فوز رائع.
من المهم جدًا في هاتين المباراتين أن نحصل على أعلى نقاط وقد حققنا ذلك.
يمكننا الآن الانتقال إلى الثلاثاء القادم ونحن على مستوى عال جدًا.
آمل أن نحافظ على هذا الزخم من الآن فصاعدًا.
أهلًا بعودتكم إلى عالم "ريكسهام" الرائع.
أجل، بالفعل. أهلًا بعودتكم.
- أشعر أننا تمادينا كثيرًا. - تمادينا كثيرًا يا "روب".
- أطفئ تلك الأضواء وأطفئ الصوت. - لا أعرف من أين أتى هذا.
- لا يمكنك فعل هذا حتى في الموقع القديم. - أخبرتهم أن هذا غبي جدًا.
- ما هذه؟ - نعم.
هذه كاميرات عالية الدقة فائقة الجودة ذات مجال رؤية واسع.
إنها لـ"كوزم".
معظم الناس، أو الكثير من الناس…
"(سونيا بينا سيرنيغوج)، مديرة إنتاج"
…غير قادرين على الحضور في الملعب،
وعيش الأجواء الحقيقية لتشجيع رياضتهم المفضلة في مكان الحدث،
لذا تتيح "كوزم" للناس الشعور بأنهم منغمسون بالكامل في اللعبة.
بسبب موقع كاميراتنا
تشعر كأنك في الملعب.
تُشعرك التجربة كأنك في قلب مدرجات المشجعين.
أحد أفضل اللقطات التي التقطناها.
مرحبًا وأهلًا بكم في "ريكسهام".
"(ريكسهام) ضد (بارنسلي)، 3 ديسمبر 2024"
مباراة دوري الدرجة الأولى ضد "بارنسلي"،
الثاني ضد السادس،
حيث يسعى "ريكسهام" للحفاظ على رقمه القياسي المذهل
ضد فريق "بارنسلي" المتنافس في الصعود بحق.
كل فريق يأتي إلى هنا يرفع من مستواه.
فريق "بارنسلي" جيد، سيرفع مستواه مرة أخرى.
الكثير من النوادي التي تأتي إلى هنا أكبر منا بكثير.
أعني، انظر إلى تاريخهم. قبل أربعة مواسم فقط
دخلوا التصفيات للوصول إلى الدوري الممتاز.
هذا جانب جاد يا "بارنسلي"، وسيقدمون تحديًا جادًا لـ"ريكسهام".
"(لوس أنجلوس)"
"قاعة فعاليات (كوزم)"
نعم، بالطبع لدينا العرض السينمائي الفاخر ذو الدرجة 360
الذي يجري في "الولايات المتحدة"،
لذا آمل أن يستمتعوا جميعًا بمشاهدته.
"(كايتلين أولسون) ممثلة وزوجة (روب)"
انظروا إلى هذا المكان.
- سُررت لرؤيتك. شكرًا على قدومك. - مهلًا لحظة.
"(داني ديفيتو)"
هذا كثير عليّ. هذا كثير جدًا.
كأنني أمرّ بتجربة خروج من الجسد الآن.
- تشعر وكأنك في مباراة، صحيح؟ - هذا مذهل.
"أهلًا بكم"
لست في "ويلز".
ماذا؟
إنها ليلة أخرى. تحت جنح الليل هنا، لم يغير "ريكسهام" تشكيل الفريق وجاهز للانطلاق.
هيا أيها الفريق!
حسنًا، ها نحن أولاء.
هيا يا أصحاب القمصان الحمراء!
"برونت" ينجح في تشتيت الكرة.
ينهض "بالمر" للاشتباك، لكن الرأسية بعيدة جدًا عنه.
"ريكسهام" في منتصف الملعب، لكن الحكم احتسبها لمسة باليد.
انظري إلى "فيل".
- إنها ليست لمسة باليد أبدًا. أنت أعلنتها. - "فيل". لم أفعل.
لم يرها. كيف رأيت هذا يا "بن"؟
إنها ليست لمسة باليد أبدًا!
تُرسل الكرة إلى منطقة خطرة ويبعدها "راثبون" جزئيًا برأسه.
"بالمر" يستلم في الجناح الأيمن.
عرضيته يجري صدها.
كلاهما يتجه إلى الأمام، و"كيلور دان" يستحوذ على الكرة بمهارة.
"همفريز" يتمركز في الداخل. يا لها من عرقلة من "كليوورث".
- خاتمة رائعة! أحسنتم يا شباب! - ويلاه.
يا له من منظر.
نستمر بالنظر إلى الأسفل ونشعر
أننا نجلس بجوار هؤلاء الناس.
لكن لا نشعر بالبرودة نفسها.
لاعبو وسط "ريكسهام" يتراجعون قسرًا.
إنها أحد تلك المباريات الصعبة خارج الديار التي يشتكي منها الناس.
ارفعها. نعم يا "أولي"، العب!
"بالمر" في موقع تسلل،
- بينما يرسل "ماكلين" كرة طويلة. - بئسًا.
لا شيء يسير في صالحهم.
كرة طويلة نحو الدفاع. ضعيفة.
الكرة تذهب إلى "بيرتون" من الركلة الحرة.
لكن الجانب المشرق هو أن "كالوم بيرتون" ما زال متألقًا
في غياب "آرثر أوكونكو" المصاب.
رغم إصابته بكسر في ذراعه، لكن "كالوم" يلعب بشكل جيد جدًا.
شباكه نظيفة لمرتين على التوالي وتلقّى هدفًا واحدًا خلال ثلاث مباريات،
وهذه ستُعد مشكلة كبيرة عندما يعود "آرثر".
"راسل" يتسلل في مساحة ضيقة. تمريرة سريعة.
"كونيل" على بُعد 37 مترًا من المرمى،
يمررها بسهولة في اتجاه "إيرل" الذي يتجه نحو منطقة الجزاء،
لكن عرضيته مبالغ فيها، فتحيد عن المرمى.
أردنا الصعود والنجاح،
وهذا هو نوع التحديات التي نواجهها.
نحن فريق يزدهر في الشوط الثاني.
"ريكسهام" في أمسّ الحاجة إلى أن تميل الكفة لصالحهم في هذه المباراة.
"بيرتون" على وشك تنفيذ الركلة. يرسل كرة بعيدة.
ثمة مشكلة ما حدثت. يبدو "بيرتون" كأنه يتألم.
نعم، لاحظت ذلك بعد تلك الركلة.
الكرة إلى الأمام، يستلمها "بالمر" مجددًا.
يؤدي عملًا دفاعيًا جيدًا ليبعد الكرة برأسه،
- ثم عندما ترتد… - ادفع.
…يصارع للفوز بها مجددًا.
لم تُحتسب أي مخالفة عندما سقط أرضًا.
عرضية جيدة. يتمكن "بيرتون" من دفعها بعيدًا.
ويسدد "أوكونيل" ضربة، لكن الكرة ترتفع فوق العارضة من على حدود المنطقة.
إنه يعاني.
لا، هذا لا يبدو جيدًا.
"كالوم بيرتون" في الملعب. أعتقد أنه يحاول تدليك فخذه الأيمن.
- إنه مُصاب. - مُصاب؟
أحسست بتمزق في عضلة فخذي الرباعية.
أجل. ما هذا؟
تلك الركلة، شعرت بعضلتي وهي تتمزق.
- شعرت بتمزق؟ - أجل.
أجل، أمهلنا دقيقة لتقييم الحالة.
أجل، "تشومب" بحاجة إلى تسديد بعض الكرات.
ويبدو أنه قد يحدث تبديل هنا بين اللاعبين.
قد يظهر "مارك هاورد" ذو الـ38 عامًا.
إنه يستعد لذلك بالتأكيد.
لم يشارك في مباراة للدوري منذ عام.
يا لها من صدمة أن نخسر "بيرتون"،
الذي أبلى جيدًا منذ إصابة "أوكونكو".
نعم يا رفاق، أكرر، سنحتاج إلى تغيير لاعب.
- نحتاج إلى تغيير لاعب. - تبًا.
أي معجب بـ"ديزني" سيرى في ذلك لحظة "كل شيء ضاع".
ها نحن أولاء في هذا الموقف. إنه يشبه تمامًا…
ما حدث في مباراة التعادل أمام "ويلدستون" في "فيلادلفيا".
"الموسم الأول"
أجل، أقصد تلك المرة، حيث جمعت كل من أعرفهم
كي أقدّمهم إلى السحر والجمال،
ولكنني أشعرتهم بالملل بتعادل سلبي. باستثناء أن هذا الموقف أسوأ بكثير…
"نهاية المباراة، تعادل سلبي"
- …لأن المخاطر عالية جدًا. - بالمناسبة، من نحن في هذه القصة؟
أظن أننا مصدر التخفيف الكوميدي، مثل شخصيتي إبريق الشاي والشمعدان.
لعبت "أنجيلا لانسبيري" دور إبريق الشاي. إنها أسطورة. سألعب الساعة.
حسنًا، لكن الساعة لعب دورها "ديفيد أوغدن ستيرز" من فرقة "ماش".
- هل كنت تعلم ذلك؟ - عملت مع "ديفيد أوغدن ستيرز"
- في فيلم "شابان وفتاة ومطعم بيتزا". - تبدو قصة لافتة.
- سأؤجلها… - أشعر أنني أريد سماع ذلك الآن.
سأخبرك حالما نتوقف عن التصوير يا "روب".
خذ وقتك حتى يبدأ "تشومب". لا، اعبر إلى الأمام مباشرةً.
أُصيب "أوكونكو" و"بيرتون" واستُبعدا،
وعاد "مارك هاورد" إلى المرمى.
مع تطور الموسم، لم أحسبني سأشارك في أي مباراة،
لذا فبرغم أسفي تجاه اللاعبين اللذين أُصيبا،
لكنني اعتبرت ذلك فرصة لإثبات نفسي مجددًا.
كل شيء يعتمد على هذه المباراة،
وها نحن أولاء مع الحارس الثالث، "تشومب" البالغ 38 عامًا.
المدراء التنفيذيون في "ديزني" نفد صبرهم. لا يمكننا الفوز بكل المباريات.
هذا حرفيًا "جون لاندغراف" الذي يدير شبكة "إف إكس"…
"مدير تنفيذي مهم لدى (ديزني بلس) و(إف إكس)"
وهو على وشك المغادرة ويقول، "لا يمكنكم الفوز بكل المباريات."
فقلت له…
ما زال هناك متسع من الوقت.
ما زال هناك متسع من الوقت.
الموقف ينذر بالخطر. الكرة تُمرر بنجاح إلى "فيليبس"، ثم تعود إلى "جالو".
فرصة للتسديد على حافة المنطقة. تتجاوز "برونت" وتُسدد،
ويتصدى لها "هاورد" ببراعة.
كيف تصدى لها؟
كان ذلك تصديًا رائعًا من "مارك هاورد".
خمس دقائق وقت بدل ضائع. هدف الفوز هنا سيكون هائلًا.
حسنًا، نفهم مسألة النادي المتشبه بملاحم "ديزني". ثقوا بنا، نفهم ذلك.
ومن الواضح أننا نستمتع بذلك،
لكن بكل جدية، "ريكسهام" فريق ساحر.
لا أعرف لماذا ولا كيف، لكن هذا يستمر بالحدوث
طوال السنوات الأربع التي ترأسنا فيها النادي وطوال الـ150 سنة التي سبقتها.
مهلًا، هذه… مهلًا، هذه نهاية سعيدة.
هذا يعني أنه يتسنى لنا عزف الأغنية.
يتسنى لنا عزف الأغنية.
لكن انقضت دقيقة من الوقت بدل الضائع.
و"ريكسهام" يجعل "بارنسلي" يطارد الكرة.
"تعادل سلبي"
مشجعو "ريكسهام" يهبّون على أقدامهم
- هتافًا لفريقهم. - هيا.
"ريكسهام" يجعل "بارنسلي" يطارد الكرة.
"كوسغروف" يتعثر ويسقط أرضًا، بينما يغير "أوكونيل" اتجاهه،
ويتقدم بسرعة في عمق الملعب.
تمريرة قصيرة دقيقة، والمجال مفتوح الآن.
الآن، هل يمكن لـ"راثبون" أن يفعل شيئًا؟ يقود إلى حافة منطقة الجزاء.
ويطلق تسديدة!
هدف صاروخي يحرزه "أولي راثبون" من مسافة بعيدة!
"نهاية المباراة (ريكسهام) ضد (بارنسلي)، هدف مقابل لا شيء"
"المدير التنفيذي لـ(ديزني) و(إف إكس). لم يرحل. إنه يؤمن حقًا بالسحر."
.RaYYaN...سحب وتعديل
ترجمة "إسراء محمود"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.