All language subtitles for Scream (1996) 2160p H265 10 bit DV HDR10+ ita eng AC3 5.1 sub ita NUita-Licdom

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

| iTunes مستخرجة من |

:تعديل JJehad_TQ

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- أجل؟ ‫- من المتحدّث؟

‫- من تريد؟ ‫- أي رقم هذا؟

‫- ما الرقم الذي تحاول الاتصال به؟ ‫- لا أعرف.

‫- أظن أنك أخطأت الرقم. ‫- حقًا؟

‫ذلك أمر يحدث، لا بأس.

‫- مرحبًا. ‫- آسف، أظنني اتصلت بالرقم الخطأ.

‫- لم اتصلت به مجددًا إذًا؟ ‫- حتى أعتذر.

‫- لقد سامحتك، إلى اللقاء. ‫- مهلًا، لا تنهي المكالمة.

‫- ماذا؟ ‫- أريد أن أتحدّث معك لبرهة.

‫هناك خدمة الرقم "900" ‫المخصّصة لذلك الغرض، إلى اللقاء.

‫- مرحبًا. ‫- لم لا تريدين التحدّث معي؟

‫- من المتحدّث؟ ‫- أخبريني باسمك وسأخبرك باسمي.

‫لا أظن ذلك.

‫- ما هذا الصوت؟ ‫- هذا فشار.

‫هل تعدّين الفشار؟

‫- أتناول الفشار في دور العرض فقط. ‫- أستعد لمشاهدة فيلم.

‫- حقًا؟ ما هو؟ ‫- إنه فيلم رعب.

‫هل تحبين أفلام الرعب؟

‫- ما هو فيلم الرعب المفضّل لديك؟ ‫- لا أعرف.

‫مؤكد لديك فيلم مفضّل، ‫ما الذي تطرّق إلى ذهنك؟

‫"هالوين".

‫ذلك الذي يضع فيه البطل قناعًا أبيض ‫ويطارد جليسات الأطفال.

‫- أجل. ‫- ما فيلمك المفضّل؟

‫- خمّني. ‫- "نايتمير أون إلم ستريت".

‫أهو الذي نرى فيه البطل ‫يستعمل السكاكين كأصابعه؟

‫- أجل، "فريدي كروغر". ‫- صحيح.

‫ذلك الفيلم يعجبني، فقد كان مخيفًا.

‫الجزء الأول فقط لكن الأجزاء ‫الأخرى كانت سيئة.

‫- هل لديك حبيب؟ ‫- لماذا؟ هل تريد مواعدتي؟

‫- ربما، هل لديك حبيب؟ ‫- لا.

‫- لم تخبريني باسمك قط. ‫- لم تريد معرفة اسمي؟

‫لأنني أريد أن أعرف من التي أنظر إليها.

‫ماذا قلت؟

‫أريد أن أعرف مع من أتحدّث.

‫- ليس ذلك ما قلته. ‫- ماذا قلت في رأيك؟

‫ماذا؟

‫مرحبًا.

‫- اسمع، يجب أن أنهي المكالمة. ‫- تمهّلي، حسبت أننا سنتواعد.

‫- لا، لا أظن ذلك. ‫- لا تنهي المكالمة بينما أتحدّث.

‫تبًا!

‫- أجل. ‫- قلت لا تنهي المكالمة بينما أتحدّث.

‫- ماذا تريد؟ ‫- أن أتحدّث.

‫اتصل بشخص آخر إذًا، مفهوم؟

‫- اسمع أيها الوغد. ‫- لا، اسمعي أنت أيتها الساقطة.

‫إن أنهيت المكالمة مجددًا، ‫فسأقطعك مثل سمكة، مفهوم؟

‫- أجل. ‫- هل هذه دعابة؟

‫في الواقع هي أقرب إلى لعبة.

‫هل تستطيعين لعبها،

‫أيتها الشقراء؟

‫هل تستطيعين رؤيتي؟

‫اسمع، أوشك أن أتصل بالشرطة.

‫لن يصلوا في الوقت المناسب أبدًا، ‫نحن في مكان معزول.

‫- ماذا تريد؟ ‫- أن أرى كيف تبدو أحشاؤك.

‫من الطارق؟

‫من الطارق؟

‫سأتصل بالشرطة.

‫لا يجب أن تسألي من الطارق أبدًا، ‫ألا تشاهدين أفلام الرعب؟

‫هذه أمنية موت.

‫بل ربما قد تخرجين لتتحققي ‫من سبب تلك الجلبة الغريبة أو ما شابه.

‫اسمع، لقد نلت متعتك، ‫وأظن أن عليك الرحيل وإلّا…

‫وإلّا ماذا؟

‫وإلّا فسيأتي حبيبي في أي لحظة ‫وسيستشيط غضبًا حين يعرف بالأمر.

‫- حسبتك قلت إنه ليس لديك حبيب؟ ‫- لقد كذبت.

‫لديّ حبيب وسيأتي في أي لحظة ‫ولذا يُستحسن أن ترحل أيها الوغد.

‫- حقًا؟ ‫- أقسم لك.

‫إنه ضخم ويلعب كرة القدم وسوف يبرحك ضربًا.

‫أنا خائف، أنا أرتجف.

‫يجدر بك أن ترحل إذًا.

‫اسمه "ستيف"، صحيح؟

‫كيف تعرف اسمه؟

‫أنيري ضوء الفناء… مجددًا.

‫رباه!

‫- ما كنت لأفعل ذلك إن كنت مكانك. ‫- أين أنت؟

‫- خمّني. ‫- رجاءً لا تؤذه.

‫- هذا يعتمد عليك. ‫- لم أنا؟

‫- أريد أن ألعب لعبة. ‫- لا.

‫- إذًا سيموت الآن. ‫- لا.

‫- أي الخيارين؟ ‫- رجاءً.

‫أي الخيارين؟

‫حسنًا… أي لعبة؟

‫أطفئي الأنوار وستعرفين أي لعبة.

‫افعلي ذلك فحسب.

‫لا يا "كيسي"!

‫لا يا "كيسي"!

‫إليك قواعد اللعبة. سأطرح سؤالًا ‫وإن أجبته على نحو صحيح، فسيعيش "ستيف".

‫- رجاءً لا تفعل ذلك. ‫- بربك! سيكون الأمر ممتعًا.

‫- رجاءً. ‫- الفئة سهلة، معلومة بسيطة عن فيلم.

‫- بل وسأطرح عليك سؤالًا للإحماء. ‫- لا تفعل ذلك، لا أستطيع.

‫- اذكري اسم القاتل في فيلم "هالوين". ‫- لا.

‫هيا، إنه فيلم الرعب المفضّل لك، أتذكرين؟

‫كان يضع قناعًا أبيض ‫ويطارد جليسات الأطفال.

‫- لا أعرف. ‫- بربك! بلى تعرفين.

‫- لا، رجاءً. ‫- ما اسمه؟

‫- لا أستطيع التفكير. ‫- "ستيف" يعتمد عليك.

‫"مايكل مايرز".

‫أجل، جيد جدًا، لننتقل الآن للسؤال الحقيقي.

‫- لا. ‫- لكنك تبلين حسنًا.

‫- لا يمكن أن نتوقف الآن. ‫- رجاءً توقف، دعنا وشأننا.

‫أجيبي عن السؤال إذًا، إنه من الفئة نفسها.

‫توقف رجاءً.

‫اذكري اسم القاتل ‫في فيلم "فرايداي ذا ثيرتينث".

‫"جيسون"!

‫آسف، تلك إجابة خاطئة.

‫لا ليست خاطئة، كان اسمه "جيسون".

‫أخشى أنه ليس كذلك، محال.

‫اسمع، كان اسمه "جيسون"! ‫شاهدت ذلك الفيلم 20 مرة!

‫إذًا تعرفين أن السيدة "فوريز" ‫أم "جيسون" كانت القاتلة الحقيقية.

‫"جيسون" لم يظهر إلّا بالجزء الثاني. ‫أخشى أن تلك كانت إجابة خاطئة.

‫- لقد خدعتني. ‫- لحسن حظك هناك سؤالًا إضافيًا.

‫لكن أخشى أن "ستيف" المسكين انتهى أمره.

‫رباه!

‫مهلًا، لم ننته بعد.

‫السؤال الأخير، هل أنت مستعدة؟

‫- رجاءً اتركني وشأني. ‫- أجيبي السؤال وسأفعل.

‫- عند أي باب أقف؟ ‫- ماذا؟

‫هناك بابان رئيسيان لمنزلك، ‫الباب الأمامي وباب الفناء.

‫إن عرفت الإجابة الصحيحة، فستعيشين. ‫الأمر بسيط جدًا.

‫لا تفعل ذلك. لا أستطيع، لن أفعل ذلك.

‫إنه اختيارك.

‫- هل رويت هذا الجزء اليوم؟ ‫- هذا بفعل مياه المطر.

‫- تبدو رائعة، أليس كذلك؟ ‫- أليست رائحتها فوّاحة؟

‫أخبرتك أنه بإمكانك إعادتها.

‫أمي!

‫- رباه! ‫- ما الأمر؟

‫"كيسي"!

‫رباه!

‫"كيسي"!

‫- أين هي؟ ‫- اتصلي بالشرطة.

‫"كيسي"، هل أنت بالأعلى؟

‫- "كيسي" حبيبتي. ‫- أين هي؟

‫- إنها هنا، رباه! يمكنني سماعها. ‫- أمي.

‫أين هي؟

‫رباه! يمكنني سماعها.

‫استقلي السيارة واذهبي إلى آل "ماكنزي".

‫- ليس من دون ابنتي. ‫- اذهبي فحسب، اتصلي بالشرطة.

‫- هذا أنا. ‫- ماذا تفعل هنا يا "بيلي"؟

‫- آسف، لم أقصد إخافتك. ‫- رباه!

‫- هل تنامين بينما ترتدين هذا؟ ‫- أجل.

‫- أبي في الغرفة المجاورة، لن تمكث هنا. ‫- سأبقى لبرهة.

‫لا، يجب أن تنصرف، ارحل.

‫- ماذا يحدث بالداخل؟ هل أنت بخير؟ ‫- هل يمكن أن تطرق الباب؟

‫- سمعت صراخًا. ‫- لا.

‫حقًا؟

‫حسنًا، سأخلد للفراش، ‫طائرتي ستغادر في الصباح الباكر.

‫سيستمر المعرض طوال العطلة الأسبوعية ‫ومن ثم فلن أعود قبل الأحد.

‫- ثمة نقود فوق المنضدة وسأنزل في… ‫- الـ"هيلتون".

‫- …بل بالمطار، لذا اتصلي… ‫- إن احتجت لأي شيء، فهمت.

‫أستطيع أن أقسم إنني سمعت صراخًا.

‫- أتمنى لك رحلة موفقة يا أبي. ‫- نومًا هنيئًا يا حبيبتي.

‫- نجوت بأعجوبة. ‫- ماذا تفعل هنا يا "بيلي"؟

‫خطر على بالي أنني لم يسبق لي التسلل ‫عبر نافذة غرفة نومك.

‫حسنًا، والآن بما أنك نحيت ‫ذلك الأمر عن ذهنك…

‫كنت أشاهد التلفاز ‫إذ كان يعرض فيلم "إكسورسيست".

‫جعلني ذلك أفكر فيك.

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫كان معدلًا من أجل التلفاز. ‫أزالوا المشاهد الجيدة.

‫ودفعني ذلك للتفكير في أمرنا

‫وكيف بدأت علاقتنا ‫منذ عامين على نحو مثير وقوي.

‫كانت مثل فيلم للكبار فقط ‫ثم صارت فيلمًا مناسبًا لسن الـ17.

‫وكيف تبدلت الأمور و…

‫مؤخرًا أصبحت علاقتنا مثل نسخة تلفاز معدلة.

‫لذا فكّرت في التسلل عبر نافذتي ‫لأداء لقطة تصويرية مثيرة؟

‫لا، ما كنت لأحلم بخرق ‫قاعدة الملابس التحتية.

‫فكّرت فقط في أداء بعض الأمور ‫من دون خلع الملابس.

‫حسنًا.

‫- موافقة؟ ‫- أجل.

‫حسنًا.

‫حسنًا، انتهى الوقت يا عزيزي.

‫رباه! هل رأيت ما تفعلينه بي؟

‫هل تعرف ماذا سيفعل بك أبي؟

‫- أجل، سأنصرف. ‫- حسنًا.

‫لعلمك، أنا أقدّر تلك اللفتة الرومانسية.

‫فيما يتعلق بالأمور الجنسية،

‫لا أحاول استعجالك مطلقًا. ‫لم أكن جادًا حقًا.

‫حسنًا.

‫"بيلي".

‫هل تقبل بعلاقة مناسبة لمن هم في الـ13؟

‫ما هذا؟

‫رباه! أنت تثيرينني كثيرًا.

‫35…

‫"مدرسة (وودزبورو) الثانوية"

‫الموقف تحت السيطرة.

‫- عُلم، إرسال. ‫- أفسح الطريق.

‫هل عثرتم على دماء؟ حسنًا.

‫…بعض الطلاب يتعاطون المخدرات داخل الصف

‫- وهم متورّطون في الحادث الغامض. ‫- "حادث غامض"؟

‫شهدت بلدة "وودزبورو" الصغيرة ‫في "كاليفورنيا" صدمة مروعة ليلة أمس

‫حيث عُثر على مراهقين صغيرين ‫مقتولين بطريقة وحشية.

‫السلطات لم تصدر بيانًا حتى الآن…

‫"(توب ستوري)"

‫…لكن مصادرنا أخبرتنا أنه لم يتم اعتقال أحد ‫وأن القاتل قد يكرّر فعلته.

‫- هل تصدّقين هذا الهراء؟ ‫- "تاتوم"، ماذا يحدث؟

‫- ألا تعرفين؟ ‫- لا.

‫قُتلا "كيسي بيكر" و"ستيف أورث" ليلة أمس.

‫- ماذا؟ محال. ‫- وليست جريمة قتل عادية،

‫بل حدث القتل بطريقة وحشية. ‫فقد مُزّقت جثتيهما.

‫"كيسي بيكر"، إنها تجلس بجواري ‫في صف اللغة الإنجليزية.

‫ليس بعد الآن. الأمر محزن جدًا. ‫وجدها أبواها معلقة بشجرة،

‫- وأحشاؤها تتدلى خارجها. ‫- رباه! هل يعرفون من الجاني؟

‫لا يعرفون أي شيء، ‫إنهم يستجوبون المدرسة بأكملها.

‫- الطلاب والمعلمين والحاجبين. ‫- هل يظنون أن الأمر متعلق بالمدرسة؟

‫لا يعرفون، قال "ديوي" ‫إنها أبشع جريمة شاهدوها منذ سنوات.

‫بل أبشع من…

‫حسنًا، إنها بشعة.

‫- تفضّلي يا سيدة "تيت". ‫- شكرًا يا "جيمي".

‫"سيدني".

‫يبدو أنه دورك.

‫- من التالي؟ ‫- "سيدني بريسكوت".

‫إنها ابنة…

‫- "سيدني"، شكرًا. ‫- على الرحب والسعة.

‫مرحبًا يا "سيدني".

‫- أيها المأمور "بورك"، "ديوي". ‫- ادعيني اليوم بنائب المأمور "رايلي".

‫- كيف الحال؟ ‫- بخير.

‫- وكيف حال أبيك؟ ‫- نحن بخير، شكرًا.

‫سنفعل ذلك بإيجاز، الشرطة تريد ‫أن تطرح عليك بضعة أسئلة، اتفقنا؟

‫هل كانت تجمعك علاقة مقربة بـ"كيسي بيكر"؟

‫تذكروا أن مدير مدرستكم يحبكم ‫وأنا أريدكم أن تكونوا آمنين.

‫نحث الطلاب على العودة لمنازلهم ‫فور انتهاء اليوم الدراسي.

‫تجنّبوا الغرباء، ‫وسيروا في جماعات ثنائية وثلاثية.

‫- ما نوع الأسئلة التي طرحوها عليك؟ ‫- سألوني إن كنت أعرف "كيسي".

‫- وأنا أيضًا. ‫- هل سألوك إن كنت تحب الصيد؟

‫- أجل، وهل سألوك عن ذلك؟ ‫- صيد؟ لم يطرحون هذا السؤال؟

‫لأن جسديهما مُزقا.

‫- شكرًا يا "راندي". ‫- لم يطرحوا عليّ هذا السؤال.

‫لأنه من المحال أن يكون الجاني فتاة.

‫هذه تفرقة مبنية على الجنس. ‫يمكن أن تكون الأنثى قاتلة بكل بساطة

‫- مثل فيلم "بيسيك إنستينك". ‫- استخدمت به معول ثلج، الأمر مختلف.

‫أجل، لقد أُخرجت أحشاؤهما بالكامل.

‫- في الواقع ذلك الأمر يتطلب رجلًا. ‫- أو عقلية رجل.

‫كيف تخرج أحشاء أحدهم؟

‫تأخذين سكينًا،

‫وتصنعين شقًا من العانة وحتى الصدر.

‫تحل باللباقة أيها الأحمق.

‫- "ستو"، ألم تكن تواعد "كيسي"؟ ‫- بلى، لفترة وجيزة جدًا.

‫- قبل أن تهجره من أجل "ستيف". ‫- حسبت أنك هجرتها من أجلي.

‫- أجل، إنه يكذب. ‫- وهل تعلم الشرطة أنك واعدت الضحية؟

‫إلام تلمح؟ أنني قتلتها؟

‫هذا بالتأكيد سيحسّن من شعبيتك بالمدرسة.

‫- "ستو" كان معي ليلة أمس، مفهوم؟ ‫- أجل.

‫هل كان هذا قبل أم بعد ذبحهما؟

‫- تبًا أيها المعتوه! أين كنت بالأمس؟ ‫- كنت أعمل، شكرًا.

‫بمتجر أفلام الفيديو؟ ‫حسبت أنهم طردوك أيها الفاشل.

‫مرتين.

‫- لم أقتل أحدًا. ‫- لم يقل أحد إنك فعلت.

‫- شكرًا يا صاح. ‫- إضافة لذلك

‫اقتراف شيء كهذا يتطلب رجلًا.

‫- سأمزّق مؤخرتك في لحظة أيها الصبي. ‫- أخبرني شيئًا.

‫هل حقًا وضعت كبدها في صندوق البريد؟ ‫لأنني سمعت أنهم عثروا عليه فيه،

‫- بجانب طحالها وبنكرياسها. ‫- "راندي" أيها الأحمق!

‫- أحاول تناول طعامي. ‫- لقد أغضبتها،

‫يجدر بك أن تدعها وشأنها.

‫دع كبدها وشأنه.

‫دع كبدها وشأنه، كانت هذه مزحة.

‫إلى اللقاء يا "سيدني"، سأحادثك غدًا.

‫هل أنت واثقة أنه بإمكاني المكوث عندك؟ ‫لأن أبي لن يعود قبل يوم الأحد.

‫لا مشكلة، سأقلك بعد التمرين.

‫هل أنت بخير؟

‫الشرطة والصحفيون والأحداث برمتها، ‫تجعلني أشعر بأن الأمر يتكرّر مجددًا.

‫سأمر عليك في السابعة، أعدك بذلك.

‫- شكرًا يا "تاتوم". ‫- إلى اللقاء.

‫جثتا "كيسي بيكر" ذات الـ17 عامًا ‫وحبيبها "ستيفن أورث" ذو الـ18 عامًا

‫عثر عليهما والدا الفتاة ‫في ساعة متأخّرة ليلة أمس.

‫حيرت جريمة القتل المزدوجة السلطات ‫نظرًا لقلة الأدلة ووحشية…

‫البلدة في حالة صدمة ‫ولا أحد يستطيع تصديق ما حدث هنا،

‫ليست المرة الأولى التي يواجه فيها ‫مجتمع "وودزبورو" الصغير مثل هذه المأساة.

‫منذ عام، الزوجة والأم "مورين بريسكوت"،

‫عُثر عليها مغتصبة ومقتولة بالقرب ‫من ساحة هذه البلدة السلمية.

‫- مرحبًا. ‫- تأخّر التمرين، أنا في طريقي إليك.

‫- الساعة تعدت السابعة. ‫- اطمئني…

‫"كيسي" و"ستيف" ‫لم يُقتلا إلّا بعد الساعة العاشرة.

‫- هذا مطمئن. ‫- سأعرج على متجر أفلام الفيديو.

‫كنت أفكّر في فيلم "أول ذا رايت موفز" ‫لـ"توم كروز".

‫إن أوقفت الصورة على النحو الصحيح، ‫فيمكنك رؤية قضيبه.

‫- لا يهم، أسرعي فحسب، اتفقنا؟ ‫- حسنًا يا "سيد".

‫- استقلي السيارة فحسب يا "تاتوم". ‫- مرحبًا يا "سيدني".

‫- مرحبًا، من المتحدّث؟ ‫- أخبريني أنت.

‫- حسنًا، ليس لديّ فكرة. ‫- هذه ليلة مخيفة، أليس كذلك؟

‫مع وقوع جريمتي القتل وتلك الأحداث ‫تشعرين وكأنها خرجت من فيلم رعب.

‫لقد فضحت نفسك يا "راندي"، ‫هل تتصل من العمل؟

‫- لأن "تاتوم" في طريقها إليك. ‫- هل تحبين أفلام الرعب يا "سيدني"؟

‫أحب ما تفعله بصوتك يا "راندي"، إنه مثير.

‫ما هو فيلم الرعب المفضّل لديك؟

‫- تعرف أنني لا أشاهد هذا الهراء. ‫- لم لا؟ هل تخافينها بشدة؟

‫لا، لكن ما المغزى من ذلك؟ جميعها متشابهة.

‫ثمة قاتل أحمق يتربص بفتاة كبيرة ‫النهدين لا تستطيع النجاة

‫تعدو دائمًا جهة الدرج بينما يجدر بها ‫التوجه للباب الأمامي، هذا مهين.

‫هل أنت وحدك بالمنزل؟

‫هذا أمر مبتذل يا "راندي"، ‫لقد خاب أملي فيك.

‫ربما لأنني لست "راندي".

‫- من أنت إذًا؟ ‫- السؤال ليس من أنا

‫- بل أين أنا؟ ‫- أين أنت إذًا؟

‫في شرفة منزلك الأمامية.

‫- لم تتصل من شرفتي الأمامية؟ ‫- ذلك هو الجزء الجديد.

‫حقًا؟

‫سأواجه ادعائك.

‫- أين أنت إذًا؟ ‫- هنا.

‫هل تستطيع أن تراني الآن؟

‫حسنًا، ماذا أفعل؟

‫ماذا أفعل؟ مرحبًا!

‫محاولة جيدة يا "راندي"، ‫أخبر "تاتوم" بأن تسرع، اتفقنا؟ وداعًا.

‫إن أنهيت المكالمة، فستموتين كأمك!

‫هل تريدين أن تموتي يا "سيدني"؟ ‫مؤكد أن أمك لم ترغب في ذلك.

‫تبًا لك أيها المعتوه!

‫تبًا!

‫"- أدخل الرقم المراد الاتصال به: ‫- اتصل بالنجدة"

‫"- جاري الاتصال، تم الاتصال. ‫- عامل الهاتف… ما حالتك الطارئة؟"

‫- "بيلي". ‫- كان الباب موصدًا، سمعت صراخًا.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- القاتل هنا، إنه بالمنزل.

‫إنه بالمنزل، ساعدني، سوف يقتلنا.

‫لقد انصرف، لا تخافي.

‫ما الخطب؟

‫ما الخطب يا "سيد"؟

‫تمهّلي يا "سيدني"

‫إلى أين تذهبين؟ عودي يا "سيد".

‫"سيدني".

‫آسف، عثرت على هذا، هيّا.

‫حسنًا، ضم يديك.

‫هل ترغب في التخلي عن حقك ‫في التزام الصمت؟

‫- لم أفعل شيئًا. ‫- أترغب في التخلي عن حقك…

‫في توكيل محام ‫ليتواجد معك في أثناء التحقيق؟

‫- اسألها وستخبرك. ‫- ماذا لديك يا "ديوي"؟

‫- اعتقلته أيها المأمور. ‫- من هذا؟

‫- "بيلي لوميس". ‫- أيها المأمور…

‫مر هؤلاء الرجال ‫بأن يتركوني، فأنا لم أفعل شيئًا.

‫- هيّا بنا. ‫- أيها المأمور، تمهّل، اسمع…

‫اتصل بأبي وسيخبرك. رجاءً اتصل به. "سيدني".

‫- كيف حالها؟ ‫- إنها أقوى ممّا تبدو.

‫- يجب أن تكون كذلك بعد ما مرت به. ‫- "سيد".

‫لقد رأيناك كثيرًا اليوم.

‫هل ستتمكنين من القدوم إلى المخفر ‫لتجيبي عن بضعة أسئلة؟

‫تبًا! "سيدني"، أعتذر عن التأخير، ‫هل أنت بخير؟

‫لا يمكنك التواجد هنا يا "تاتوم"، ‫هذا مسرح جريمة رسمي.

‫- لا بأس. ‫- والدها مسافر، ستمكث معنا الليلة.

‫- هل تعرف أمي بالأمر؟ ‫- أجل أيها الأحمق.

‫- فلنخرجك من هنا. ‫- ستكون بخير.

‫- هيّا يا "سيد". ‫- لن تصدّق هذا.

‫- سآتي على الفور. ‫- شيء مخيف، صحيح؟

‫- سيُقضى عليّ. ‫- ماذا؟

‫- رباه! أحضر الكاميرا سريعًا. ‫- لا أُدعى "رباه".

‫"سيدني"، أهذه أنت التي بالداخل؟ ‫معذرةً، أيصطحبون "سيدني بريسكوت"؟

‫- لن أحادثك. ‫- ماذا حدث؟

‫- ليس من شأنك. ‫- سمعت شيئًا عن زي ما، أهذا صحيح؟

‫- أيمكنك إخباري بأي شيء؟ ‫- أجل، أنت مزعجة حقًا.

‫اتركي "سيد" وشأنها.

‫إلى أين تذهب؟

‫- اسمع، "كيني". ‫- أجل؟

‫أعرف أن وزنك زائد بمقدار 22 كيلوغرامًا، ‫لكن حين أقول "أسرع"،

‫رجاءً افهم من ذلك أنني أطلب منك ‫تحريك مؤخرتك البدينة في الحال.

‫هل وجدته؟

‫- هل أنت واثقة أنه الـ"هيلتون"؟ ‫- الواقع بالمطار.

‫اسمه ليس مسجّلًا هناك.

‫هل يمكن أن يكون قد نزل بمكان آخر؟

‫لا أعرف، أظن ذلك.

‫- لا تقلقي يا "سيد"، سنجده. ‫- "ديوي"، لقد أحضروا ذلك القناع.

‫سأعود سريعًا.

‫دعني أطرح عليك هذا السؤال، ‫ماذا تفعل بهاتف جوال يا بني؟

‫الجميع يمتلكون واحدًا أيها المأمور.

‫- أقسم إنني لم أجر هذه الاتصالات. ‫- تفقد فاتورة الهاتف بحق السماء!

‫اتصل بشركة "فايتل فون". ‫لديهم سجلات للأرقام التي تم الاتصال بها.

‫شكرًا يا "هانك"، نحن نتولى ذلك الأمر.

‫ماذا كنت تفعل في منزل "سيدني" الليلة؟

‫- أردت رؤيتها، هذا كل شيء. ‫- وليلة أمس؟

‫لقد ذكرت أنك تسللت عبر نافذتها ‫ليلة أمس أيضًا.

‫هل خرجت ليلة أمس؟

‫كنت أشاهد التلفاز وشعرت بالضجر ‫فقرّرت القيام بنزهة.

‫هل تصادف أنك عرجت على منزل ‫"كيسي بيكر" خلال تلك النزهة؟

‫لا، لم أفعل، لم أقتل أحدًا أيها المأمور.

‫سيتعين علينا احتجازك ‫إلى أن نحصل على سجلات الهاتف تلك يا بني.

‫هذا سخيف، تعرف ذلك، لم أقترف شيئًا.

‫" محطة (كيه كيو آي إس)"

‫- الكاميرا رقم اثنان، مفهوم؟ ‫- هل ثمة المزيد من الكعك المحلى؟

‫- تحرّك يا "كيني". ‫- إنهم لا يسمحون بدخول أي شخص.

‫- لست أي شخص. ‫- أيتها المغرورة اللعينة.

‫- هل نحن على الهواء؟ ‫- ابدئي.

‫مرحبًا، معكم "غيل ويزرز" ‫في بث مباشر من مخفر "وودزبورو"

‫- لعلنا نلمح "سيدني بريسكوت". ‫- ابتعدي يا سيدتي.

‫أبعد يديك، هل تدرك مع من تتعامل؟

‫- أخبرهم يا أبي! "سيدني". ‫- انتظر حتى يصل المحامي يا "بيلي".

‫بربك يا "سيدني"! أنت تعرفينني، انظري إلي.

‫- هيّا أيها الفتى. ‫- بربك!

‫"سيد"، سنخرجك من هنا، اتفقنا؟ هل أنت بخير؟

‫يبيعون هذا الزي في كل أنحاء الولاية.

‫- محال أن نتعقب مصدر الشراء. ‫- ماذا عن فاتورة الجوال؟

‫طلبنا السجل الخاص برقم "لوميس". ‫لن نعرف شيئًا حتى الصباح.

‫فلتسرع.

‫- هل تظن أنه الجاني؟ ‫- كنت لأقول محال قبل 20 عامًا.

‫لكن شباب اليوم… رباه! لا أعرف.

‫- هل يمكن أن ننصرف يا "ديوي"؟ ‫- تمهّلي لحظة.

‫- تبًا يا "ديوي"! ‫- ماذا قالت لك أمي؟

‫- عامليني كشرطي حين أضع هذه الشارة. ‫- معذرةً أيها النائب الصغير "ديوي".

‫لكننا متأهبتان للانصراف الآن، مفهوم؟

‫اصطحبهما عبر الطريق الخلفي ‫لتتجنّب ذلك السيرك الإعلامي.

‫- هيّا بنا. ‫- لا تلمسني.

‫- إنه رئيسي. ‫- الحاجب هو رئيسك.

‫فلنعد إلى العمل.

‫- أليس ثمة طريق خلفي لهذا المكان؟ ‫- بلى، أظن في آخر ذلك الممر.

‫ابقيا هنا حتى أحضر السيارة. ‫لا تتحرّكا ولا تحدثا صوتًا.

‫ها هي ذي، "سيدني".

‫مرحبًا، كانت ليلة عصيبة. ‫ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟

‫لن تجيب عن أي أسئلة، مفهوم؟ ‫دعينا وشأننا فحسب.

‫لا يا "تاتوم"، لا بأس.

‫إنها تؤدي عملها فحسب، أليس كذلك يا "غيل"؟

‫- بلى، هذا صحيح. ‫- كيف يسير العمل بالكتاب إذًا؟

‫- سيصدر في وقت لاحق هذا العام. ‫- سأحرص على اقتنائه.

‫سأرسل لك نسخة.

‫رباه!

‫- تسديدة رائعة. ‫- ساقطة.

‫- لا، عنيت اللقطة التصويرية. ‫- أين تعلمت اللكم هكذا؟

‫رباه! أعجبني الأمر.

‫"سأرسل لك نسخة"، ‫ثم تلقت اللعينة لكمة وسقطت.

‫"سأرسل لك نسخة".

‫ثم سدّدت لها "سيد" المذهلة لكمة، ‫أنت رائعة جدًا.

‫رأيت أنك قد تحتاجين ‫بعض الثلج من أجل قبضتك اليمنى.

‫شكرًا.

‫سأكون في الغرفة المجاورة، ‫حاولي أن تنالي قسطًا من النوم.

‫حسنًا.

‫هل تظنين حقًا أن "بيلي" هو من فعل ذلك؟

‫كان موجودًا يا "تاتوم".

‫كان مقدّرًا له أن يظهر به عيبًا. ‫عرفت أنه مثالي أكثر من اللازم.

‫- ثمة اتصال. ‫- من؟

‫- إنه لـ"سيد". ‫- أبي؟

‫- لا أظن ذلك. ‫- خذي رسالة.

‫لا، سأجيب.

‫كيف حالها؟

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا يا "سيدني".

‫- لا. ‫- يا لحبيبك المسكين "بيلي"!

‫- ليس ثمة فرصة لرجل بريء معك. ‫- دعني وشأني.

‫يبدو أنك أشرت بأصابع الاتهام للرجل الخطأ…

‫- "ديوي"! ‫- …مجددًا.

‫- من أنت؟ ‫- أنهي المكالمة يا "سيد".

‫لا تقلقي، ‫ستكتشفين الأمر قريبًا جدًا، أعدك بذلك.

‫ما الخطب؟

‫- "ما الخطب؟" ‫- ماذا؟

‫مرحبًا.

‫"سيدني بريسكوت"، ‫التي نجت من هجوم أثيم ليلة أمس،

‫هي ابنة "مورين بريسكوت"، ‫التي قُتلت بوحشية العام الماضي،

‫حين اقتحم منزلهم المجرم القاتل ‫"كوتون ويري"

‫واغتصبها وقتلها بوحشية.

‫"كوتون ويري" ينتظر حاليًا ‫نتيجة دعوى الاستئناف لحكم الإعدام

‫والذي صُدر بعد إدلال الشابة "سيدني" ‫بشهادتها ضده.

‫إذ كانت الشاهدة الرئيسية ‫في قضية الولاية ضد…

‫لن يتوقف الأمر أبدًا، أليس كذلك؟

‫لقد أُطلق سراح "بيلي".

‫لم تحتو فاتورة هاتفه الجوال على شيء، ‫فهو لم يجر هذه الاتصالات.

‫نحن نتفقد سجلات ‫كل الهواتف الجوالة بالمقاطعة.

‫سيتم فحص أي اتصال ‫تلقيته أنت أو "كيسي بيكر".

‫سيستغرق الأمر بعض الوقت، لكننا سنجده.

‫هل أنت بخير؟

‫لا تقلقي يا "سيد"، ‫إنها المدرسة، ستكونين في أمان هنا.

‫- ما شعورك إذًا بعد أن كدت تُذبحين بوحشية؟ ‫- دعيها وشأنها.

‫الناس يريدون أن يعرفوا، من حقهم أن يعرفوا.

‫- دعيها وشأنها. ‫- ما هو شعورك؟

‫إنها تريد أن تنال تعليمها فحسب. ‫أغلقي هذا الشيء.

‫ما الخطب؟

‫انتظري لحظة.

‫- قفي مكانك. ‫- لم آت للشجار، أودّ التحدّث فحسب.

‫- أحضر الكاميرا الآن يا "كيني". ‫- هذا ليس للعرض، من دون تصوير.

‫- انسي الأمر. ‫- رجاءً، أنت مدينة لي.

‫- لست مدينة لك بشيء. ‫- أنت مدينة لأمي.

‫مقتل أمك كان أكثر قضية مثيرة ‫تداولتها المحكمة خلال العام الماضي.

‫أحدهم كان سيؤلف كتابًا عنها.

‫صحيح وكان لا بد أن يكون أنت ‫بكل أكاذيبك ونظرياتك الخادعة.

‫ما مشكلتك؟ لقد نلت ما أردت، ‫"كوتون ويري" سجين وسيعدمونه بالغاز السام.

‫الكتاب لن يغيّر من هذا الأمر شيئًا.

‫- أما زلت تظنين أنه بريء؟ ‫- شهادتك أودعته السجن، رأيي لا يهم.

‫لقد اختلقت كل تلك القصص عني ‫في أثناء المحاكمة ونعتني بالكاذبة.

‫أجل، أظن أنك كذبت بشأن كونه الجاني.

‫- هل تحدّثت مع "كوتون"؟ ‫- عدة مرات.

‫- وهل تغيّرت أقواله؟ ‫- ولا كلمة واحدة.

‫اعترف بمضاجعة أمك، لكن هذا كل شيء.

‫إنه يكذب، ما كانت لتلمسه أبدًا. ‫لقد اغتصبها ثم…

‫- ذبحها، كان معطفه ملوّثًا بدمائها. ‫- كان ثملًا تلك الليلة.

‫لقد ترك معطفه بمنزلك بعد أن أغوته أمك.

‫- رأيته يغادر وهو يرتديه. ‫- لا، رأيت شخصًا يغادر وهو يرتديه.

‫إنه الشخص نفسه الذي وضعه ‫في سيارة "كوتون" ليلفق له التهمة.

‫لا، "كوتون" قتل أمي.

‫لم تعودي واثقة تمامًا، أليس كذلك؟

‫ندبة رائعة يا عزيزتي. هيّا بنا يا "سيد".

‫- ما زال القاتل طليقًا، أليس كذلك؟ ‫- فلننصرف يا "سيد".

‫جرائم القتل تلك متصلة.

‫- أعتذر لأنني شوّهت وجهك. ‫- لا ترحلي يا "سيدني".

‫توقفي.

‫رباه! ثمة رجل بريء ‫ينتظر تنفيذ حكم الإعدام.

‫- ثمة قاتل طليق، قل لي إنني لا أحلم. ‫- أتريدين بث الخبر على الهواء؟

‫لا، ليس بهذه السرعة، ‫ليس لدينا دليل دامغ بعد.

‫- هذا خبر هام لا يمكن إخفاؤه. ‫- أعرف، لهذا نحن في حاجة إلى دليل.

‫إن كنت محقة بهذا الشأن، ‫فسأتمكّن من إنقاذ حياة رجل.

‫هل تعرف أثر ذلك على مبيعات كتابي؟

‫هذا خطأ، لا يجب أن أتواجد هنا.

‫أريدك أن تقابليني هنا بعد انتهاء الصف، ‫اتفقنا يا "سيد"؟

‫حسنًا.

‫لم أر "بيلي" بالأرجاء، هل هو غاضب؟

‫أتعنين بعد أن ذكرت أنه القاتل؟ ‫لا، قلبه منفطر.

‫"ستو"!

‫لم يفعلون ذلك؟

‫هل تمزحين؟ انظري إلى هذا المكان، ‫هذا يشبه أجواء عيد الميلاد.

‫- يا للغباء! ‫- على رسلك.

‫"سيدني"!

‫- يا إلهي! ‫- هذا أنا.

‫- ما زلت تظنين أنني القاتل؟ ‫- لا، إنه فقط…

‫كان هناك أحد ما، حاول أحد قتلي يا "بيلي".

‫أعرف. قال رجال الشرطة إنني أخفته ‫وجعلته يهرب، لم أكن الفاعل يا "سيد".

‫أعرف، لقد اتصل بي ليلة أمس بمنزل "تاتوم".

‫أرأيت؟ محال أن يكون أنا، ‫فقد كنت في السجن، أتذكرين؟

‫- أنا آسفة، تفهّم الأمر رجاءً. ‫- ماذا أتفهّم؟

‫أن لديّ حبيبة اتهمتني بأنني قاتل ‫مضطرب عقليًا بدلًا من أن تلمسني؟

‫- تعرف أن هذا ليس حقيقيًا. ‫- ما هي الحقيقة إذًا؟

‫ما هي الحقيقة؟

‫"بيلي"، لقد هوجمت ‫وكدت أن أُقطع إربًا ليلة أمس.

‫أعني علاقتنا، لقد تغيّرت منذ…

‫- منذ وفاة أمك. ‫- هل نسيت؟

‫أمي قُتلت، لا أصدّق ‫أنك تتطرّق إلى الحديث عن هذا الأمر.

‫- لقد مر عام. ‫- غدًا يكون قد مر عام.

‫أعرف، أظن أن الوقت حان ‫لتتجاوزي ذلك الأمر، أعني،

‫فقد تقبّلت الأمر حين هجرت أمي أبي. ‫هذا هو واقع الحال، فهي لن تعود.

‫لقد انفصل والداك، الأمر مختلف.

‫أمك غادرت البلدة ‫وليست ممددة داخل تابوت في مكان ما.

‫حسنًا، أنا آسف، هذه مقارنة سيئة.

‫لكنني فقط… أريد استعادة حبيبتي.

‫- "سيد". ‫- "بيلي"، أعتذر إن كانت حياتي البائسة

‫- لا تتناسب معك ومع حياتك المثالية. ‫- ماذا؟ لم يقل أحد ذلك.

‫"سيد"! أحمق.

‫أنتم تثيرون اشمئزازي للغاية.

‫جيلكم الذي يتصف بالإدمان والسرقة ‫والفسوق يثير اشمئزازي.

‫اثنان من زملائكما قُتلا بوحشية،

‫وهذه هي الطريقة التي تظهران بها ‫أسفكما وتعاطفكما؟

‫دعاني أخبركما بشيء.

‫- كلاكما مفصول، اخرجا. ‫- بربك يا سيد "هيمبري"!

‫- كانت مجرد مزحة. ‫- هذا ليس عدلًا.

‫أنت محق تمامًا، هذا ليس عدلًا.

‫العدل هو أن أمزّق أحشاءكما ‫وأعلقكما على شجرة

‫حتى نفضح حقيقة أمركما ‫التي تبيّن مدى قسوة قلبيكما.

‫لم تتعرض لهجوم قط، ‫أظن أنها اختلقت الأمر برمته.

‫- لم ستكذب؟ ‫- لتجذب الاهتمام.

‫الفتاة تعاني مشكلات خطيرة.

‫ماذا إن كانت هي الجانية؟

‫ماذا إن كانت "سيدني" ‫قد قتلت "كيسي" و"ستيف"؟

‫- لم قد تفعل ذلك؟ ‫- ربما كانت مفتونة بـ"ستيف"

‫- وقتلتهما خلال نوبة غضب بدافع الغيرة. ‫- ماذا قد تريد "سيدني" من "ستيف"؟

‫لديها حبيبها الجذّاب "بيلي".

‫- ربما تكون فاسقة مثل أمها تمامًا. ‫- أنت شريرة.

‫بربك! هذه حقيقة مؤكدة. أمها كانت ساقطة.

‫على رسلك، لقد شاهدت أمها مذبوحة.

‫وقد جعلها هذا مضطربة بشدة. فكري في الأمر.

‫موت أمها تركها مضطربة وعدائية ‫في عالم قاس وموحش.

‫إنها واهمة.

‫وتتساءل أين الرب وما شابه ذلك، ‫وأصبح لديها ميول انتحارية.

‫وذات يوم فقدت صوابها وأرادت أن تنتحر،

‫لكنها أدركت أن انتحار المراهقين ‫ليس من نزعات هذا العام،

‫وأن القتل هو طريقة العلاج المثلى.

‫- من أين لك بهذا الهراء؟ ‫- من برنامج "ريكي ليك".

‫أنت مثيرة للشفقة.

‫مثيرة للشفقة.

‫"سيدني".

‫"سيدني".

‫هل ثمة أحد هنا؟

‫فيما يبدو أنه مزحة، ‫شوهد العديد من الطلاب يرتدون أقنعة مخيفة.

‫لم يدل مسؤولو المدرسة بأي تعليق بعد،

‫لكن هذا هو الزي نفسه الذي يرتديه القاتل.

‫"كيسي بيكر" ذات الـ17 عامًا ‫وحبيبها "ستيف أورث"، فقدا حياتهما بالفعل.

‫من التالي؟ يمكنكم أن تشعروا ‫بمدى الخوف داخل المدرسة.

‫مرحبًا، أنا "غيل ويزرز" ‫مراسلة برنامج "توب ستوري" الميدانية.

‫أعرف من أنت يا آنسة "ويزرز"، ‫كيف حال عينك؟

‫- في تحسّن، هل ثمة مشكلة بالمدرسة؟ ‫- لا، كل شيء تحت السيطرة.

‫- بالطبع فأنت هنا. ‫- لا يُفترض بك التواجد هنا.

‫أعرف، يجب أن أكون في "نيويورك" ‫لأغطي قصة مطارد "شارون ستون"،

‫لكن من يدري؟

‫تبدو يافعًا بالنسبة لكونك ضابط شرطة.

‫- أبلغ 25 عامًا. ‫- أتدري؟ ثبت في دراسة إحصائية،

‫أن شعبيتي بين الرجال ‫تزداد في الفئة العمرية من 11 إلى 24 عامًا.

‫أظن أنني لم ألحق بك.

‫بالطبع لا تبدو أكبر سنًا من عمر الـ12، ‫ما عدا جزء الجذع العلوي.

‫- هل عملك يتطلب ممارسة التمارين؟ ‫- لا يا سيدتي.

‫بسبب مظهري الطفولي، ‫فإن العضلات تزيد مدى تقبلي كشرطي.

‫أعيروني انتباهكم الآن أيها الطلاب.

‫نظرًا للأحداث الأخيرة التي وقعت، ‫تقرّر أن يتم على الفور

‫- وقف جميع الصفوف حتى إشعار آخر. ‫- مرحى!

‫أصدرت إدارة شرطة "وودزبورو" ‫أمر حظر تجول على نطاق المدينة

‫سيبدأ في الساعة التاسعة هذا المساء.

‫- يبدو أن لدينا قاتلًا متسلسلًا. ‫- هذا ليس بالتعبير الدقيق.

‫يجب أن يرتكب عدة جرائم قتل أخرى ‫لينال هذا اللقب.

‫يمكننا أن نساعده، أليس كذلك؟

‫أعني بالتأكيد ليس لدينا أي أدلة، ‫هل عرفت مكان والد "سيدني" بعد؟

‫- لا، ليس بعد. ‫- ليس مشتبهًا به، أليس كذلك؟

‫لم نستبعد هذا الاحتمال. هلّا تأذنين لي؟

‫معذرةً، هل أعطّلك؟

‫إن سمحت لي أن أقول ذلك يا آنسة "ويزرز"…

‫أنت أكثر جمالًا في الحقيقة.

‫أي أنك تشاهد البرنامج؟

‫أبلغ 25 عامًا.

‫كنت أبلغ الـ24 طيلة عام كامل.

‫رجاءً، نادني "غيل"!

‫كان مجرد وغد مريض ‫يحاول أن يستمتع يا "سيدني".

‫- لا، كان هو يا "تاتوم"، أنا واثقة. ‫- لن تظلي وحدك مجددًا.

‫إن ذهبت لتتبولي فسأذهب معك، مفهوم؟

‫لقد توقفت الدراسة.

‫لا أعرف ماذا فعلت يا "سيدني"، ‫لكننا نشكرك نيابة عن مجتمع المدرسة.

‫- كف عن ذلك يا "ستو". ‫- لنقم حفلًا بهذه المناسبة الليلة

‫في منزلي، ‫لنحتفل بهذه الإجازة الصغيرة، ما رأيك؟

‫هل أنت جاد؟

‫طالما أن هذه الفاتنة الصغيرة ‫لن تدعو العالم بأسره، فسيكون الأمر رائعًا.

‫سيكون اجتماعًا حميمًا يحضره أصدقاء مقربون.

‫ما رأيك يا "سيد"؟ ‫المثيرون للشفقة قد يكون لهم فوائد.

‫تخضعين لحماية تامة، فأنا قوي جدًا، ‫سأتولى تأمينك يا فتاة.

‫- لا أعرف. ‫- بربك!

‫لأجل خاطري، قد يكون ذلك ممتعًا.

‫- حسنًا. ‫- حقًا؟ لطيف.

‫رائع، أحضرا معكما طعامًا، اتفقنا؟

‫أجل؟ مرحبًا.

‫تبًا!

‫- أيها الحمقى الملاعين! ‫- بم نعتني؟

‫- ليس أنت يا "فريد". ‫- أيها الوغد.

‫ماذا إن كان "كوتون ويري" يقول الحقيقة؟

‫ربما كان يقيم علاقة مع أمك.

‫لطالما ذهب أبوك في رحلات عمل ‫خارج البلدة، ربما…

‫ربما كانت أمك سيدة تعيسة جدًا.

‫إن أقاما علاقة، فلم عجز "كوتون" ‫عن إثبات ذلك بالمحكمة؟

‫لا يستطيع المرء إثبات الشائعة، ‫ولهذا يطلق عليها هذا الاسم.

‫صحيح، والتي أطلقتها ‫فتاة الصحافة الصفراء "غيل ويزرز".

‫الأمر يعود لفترة سابقة لذلك.

‫- ثمة أحاديث عن رجال آخرين. ‫- وهل صدّقت ذلك؟

‫حسنًا…

‫أعني أنك تسمعين قصة "ريتشارد غير" ‫والجرذ مرارًا حتى تضطري لتصديقها.

‫آسفة.

‫إن كنت مخطئة بشأن "كوتون ويري"، ‫فإن القاتل ما زال طليقًا.

‫لا تخوضي في ذلك الحديث، ‫بدأت تبدين مثل "ويس كاربنتر".

‫لا تخيفي نفسك، أمامنا ليلة طويلة، اتفقنا؟

‫فلنذهب.

‫- ما زال على قيد الحياة. ‫- بربك! اهدأ.

‫رجاءً، باسم الرب، الآن أعرف أنه…

‫معذرةً يا صاح.

‫- انتبه أيها الأحمق. ‫- معذرةً.

‫أبله.

‫- رباه! المكان هنا مزدحم الليلة. ‫- ثمة إقبال على قسم أفلام الرعب.

‫- هل ستحضر حفلي؟ ‫- أجل، سأنهي العمل مبكرًا.

‫- بسبب حظر التجول. ‫- رائع.

‫- ما اسم فيلم ذلك المستذئب وأم "إي تي"؟ ‫- "ذا هاولينغ"،

‫- في قسم أفلام الرعب، أمامك مباشرةً. ‫- حسنًا، شكرًا.

‫- هذا ذوق سيئ. ‫- ماذا؟

‫لو كنت المشتبه الوحيد بجريمتي قتل وحشيتين،

‫هل كنت ستقف في قسم أفلام الرعب؟

‫كان ذلك مجرد سوء تفاهم، إنه لم يفعل شيئًا.

‫يا لك من أحمق صغير! ‫كلمة قاتل مطبوعة على جبهته.

‫رباه! حقًا؟ لم أطلق رجال الشرطة ‫سراحه إذًا أيها المتحاذق؟

‫لأنه من الواضح أنهم لا يشاهدون ‫القدر الكافي من أفلام الرعب.

‫هذا بمثابة فيلم رعب نموذجي يا رجل، ‫بل نسخة أخرى من فيلم "برام نايت".

‫حقًا؟ لم قد يرغب في قتل حبيبته؟

‫دائمًا يكون هناك سبب سخيف ‫يدفعك لقتل حبيبتك.

‫ذلك هو جمال الأمر، البساطة.

‫إضافة لذلك، إن ازداد الأمر تعقيدًا، ‫فإنك ستخسر جمهورك المستهدف.

‫ما هي أسبابه إذًا؟

‫- ربما "سيدني" لا تضاجعه. ‫- ماذا؟ هل تحتفظ بنفسها من أجلك؟

‫ربما، الآن بعد أن حاول "بيلي" ذبحها،

‫هل تظن أن "سيد" ستوافق على مواعدتي؟

‫أنت و"سيدني"؟

‫لا، لا أظن ذلك، أتدري من القاتل في رأيي؟

‫أظن أنه والدها، ‫لم لا يستطيعون إيجاده يا رجل؟

‫لأنه لقي حتفه على الأرجح.

‫ستظهر جثته في نهاية الفيلم في مكان ما.

‫وستجد أن عينيه اُقتلعتا ‫وقُطعت أصابعه وحُطّمت أسنانه.

‫الشرطة لا تدرك دائمًا تلك الأمور، ‫لو شاهدوا "برام نايت" لوفر ذلك وقتهم.

‫ثمة قاعدة بسيطة جدًا لذلك الأمر، ‫وهي أن الجميع مشتبه بهم.

‫أؤكد لك أن الأب أصبح جثة هامدة، ‫القاتل هو "بيلي".

‫كيف نعرف أنك لست القاتل؟

‫- مرحبًا يا "بيلي". ‫- ربما عقلك المشوش بأفلام الرعب

‫- فقد صوابه، أسبق وفكّرت في ذلك؟ ‫- أنت محق تمامًا.

‫أنا أول من يعترف بذلك. فإن كان هذا ‫فيلم رعب، كنت لأصبح المشتبه به الأول.

‫- هذا صحيح. ‫- ماذا سيكون دافعك؟

‫نقبل على الألفية الجديدة، ‫الدوافع تعد أمرًا عرضيًا.

‫الألفية؟ يروق لي ذلك، هذا جيد.

‫فتى صالح.

‫- الألفية، إجابة موفقة يا صديقي. ‫- وتقول إن هذا ليس بقاتل؟

‫"مغلق بسبب حظر التجول"

‫"مغلق بسبب حظر التجول"

‫مؤكد أن المكان هادئ.

‫رباه! انظر لهذا المكان، ‫إنها "البلدة التي رهبت المغيب".

‫أجل، شاهدت هذا الفيلم، ‫إنه يدور حول قاتل في "تكساس"؟

‫"سيد"، إن أنتجوا فيلمًا عن قصة حياتك، ‫فمن سيجسّد دورك؟

‫- أرتعد خوفًا حين أفكّر في ذلك. ‫- أراك مثل "ميغ رايان" في شبابها.

‫شكرًا يا "ديوي"، حظي التعيس سيجعلهم ‫يختارون "توري سبيلينغ" لأداء الدور.

‫سأتغيّب عدة دقائق.

‫لا تبتعدا كثيرًا.

‫- هل سيأتي "بيلي" الليلة؟ ‫- أفضّل ألّا يفعل.

‫قلت لـ"ستو" ألّا يخبره، يمكننا العيش ليلة ‫من دون زيادة إفراز الـ"إندورفين".

‫"بيلي" محق، فكلما لمسني أشعر بالانزعاج.

‫تعانين بعض المشكلات المتعلقة بالعلاقة ‫الحميمة الناجمة عن موت أمك المبكر.

‫ليس بالأمر الجلل يا "سيد"، إنها مسألة وقت.

‫أجل، لكنه كان صبورًا معي ‫فيما يتعلق بالعلاقة الجنسية.

‫كم شابًا سيتحمل حبيبة ‫تفتقد الشهية الجنسية؟

‫"بيلي" وقضيبه لا يستحقانك، مفهوم؟

‫- أين كنت بحق السماء يا "ديوي"؟ ‫- كنت أحرس "سيدني".

‫- حسبتك أقلعت عن التدخين. ‫- أجل. تبًا!

‫"ديوي"، أرسلت شركة "فايتل فون" ‫لنا فاكسًا للتو.

‫هذه الاتصالات مدرجة ‫تحت اسم "نيل بريسكوت" والد "سيدني".

‫هو من أجرى الاتصالات عبر الهاتف الجوال، ‫لقد تم التأكد من ذلك.

‫ألا يمكن أن تكون بيانات هاتفه سُرقت؟

‫ثمة المزيد، خمّن ماذا سيحل غدًا؟

‫الذكرى السنوية لوفاة زوجته.

‫سنبقي لجان التفتيش ‫وحظر التجول طوال الليلة.

‫وإن لم نعتقله بحلول الصباح، ‫فسنفتش جميع المنازل.

‫- أين "سيدني"؟ ‫- مع أختي، أتريدني أن أحضرها؟

‫لا، ليس بعد.

‫دعنا نعثر على "نيل" أولًا، ‫ونتأكد من أنه الفاعل.

‫ابق على مقربة من "سيدني" ‫ولا تدعها تغيب عن ناظرك.

‫حسنًا يا سيدي.

‫حسنًا، اقضيا وقتًا ممتعًا أيتها الفتاتان.

‫لا تبالغا في الاستمتاع وإلّا سأعتقلكما.

‫- إلى اللقاء. ‫- إلى اللقاء يا "سيد".

‫- وصلت موردة الطعام. ‫- مرحى!

‫- لقد بلغ الحفل أوجه. ‫- لقد تأخّرتما، لذا بدأنا من دونكما.

‫رجل رائع.

‫- هل رآنا أحد؟ ‫- لا أظن ذلك، أحضر الكاميرا.

‫آسف، لم أقصد إخافتك.

‫- لا بأس أيها النائب. ‫- ماذا أتى بك إلى هذه الأرجاء؟

‫لا يعرف المرء أين أو متى قد يجد القصة.

‫ليس ثمة قصة هامة هنا، ‫إنهم مجرد مجموعة شباب يمرحون.

‫حقًا؟ إذًا ماذا تفعل هنا؟

‫أراقب الوضع فحسب. سأذهب لأتفقد الحفل.

‫- هل تمانع انضمامي لك؟ ‫- مطلقًا.

‫دعني أحضر معطفي، شكرًا.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل.

‫أجل.

‫- كم منكم يريدون فيلم "إيفل ديد"؟ ‫- أجل!

‫- كم منكم يريدون "هيل ريزر"؟ ‫- ها هي مثيرة الجحيم.

‫"ذا فوغ"، "تيرور ترين" و"برام نايت".

‫كيف شاركت "جيمي لي كيرتس" بهذه الأفلام؟

‫إنها ملكة الصراخ المتوجة.

‫- أجل، نظرًا لحجم رئتيها. ‫- أجل.

‫النهدان، أرأيت؟

‫سأفتح الباب.

‫هلّا تحضرين جعة أخرى؟ ‫هنالك المزيد في المرأب.

‫هل أنا نادلة الجعة؟

‫- رُشحت لنيل جوائز. ‫- حقًا؟

‫- رُشحت عن فيلم "تيرور ترين". ‫- لن تصدّقوا من أتى إلينا.

‫- إنها فتاة "توب ستوري". ‫- "غيل ويزرز".

‫أنت دون السن القانونية يا بني.

‫أنا أمزح، استمتع بوقتك. ‫كن حذرًا في أثناء القيادة.

‫- "ديوي". ‫- مرحبًا.

‫"ديوي".

‫- ماذا تفعل هي هنا؟ ‫- إنها برفقتي.

‫- أنا أتفقد الوضع فحسب. ‫- وها قد فعلت، والآن انصرف.

‫واصطحب معك تلك الإعلامية الفاشلة.

‫- أرى أنك رائعة. ‫- شكرًا جزيلًا.

‫- أتابع برنامجك بانتظام. ‫- هذا رائع.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫أريد كاميرا.

‫- هل عثرت على أبي؟ ‫- أخشى أننا لم نفعل.

‫- هل يجب أن يساورني القلق؟ ‫- ليس بعد.

‫- أرى ذلك، إنه رائع. ‫- هذا ما أريده بعيد القديسين.

‫رباه!

‫لا تخافي يا "تاتوم".

‫تبًا!

‫أيها الحمقى.

‫مرحبًا!

‫تبًا!

‫هل هذا أنت يا "راندي"؟

‫حسنًا، أي فيلم هذا؟ "لقد بصقت في مرأبك"؟

‫اخلع الزي، إن رأته "سيدني"، فستفقد صوابها.

‫تريد أن تلعب دور القاتل المضطرب عقليًا؟

‫أيمكنني أن أؤدي دور الضحية ‫المغلوبة على أمرها؟

‫حسنًا، فلنر، لا، رجاءً لا تقتلني ‫أيها السيد صاحب الوجه المخيف…

‫أريد أن أشارك في الجزء الثاني للفيلم.

‫كفى يا "كاسبر"، انتهى الأمر.

‫ماذا تفعل بحق السماء يا "راندي"؟ لا تفعل.

‫توقف!

‫أيها اللعين!

‫لا!

‫- حظر تجول سعيد. ‫- حفل جميل يا "ستو".

‫- هيّا يا "تاتوم". ‫- لا يوجد أحد هنا سوانا.

‫- هل تعرف أين هي؟ ‫- لا، لم أرها.

‫"بيلي". مرحبًا.

‫"بيلي"، ماذا تفعل هنا؟

‫أملت أن أستطيع التحدّث ‫مع "سيد" على انفراد.

‫إن رأتك "تاتوم" هنا، فحتمًا ستغضب.

‫لم لا تصعدان إلى غرفة أبويّ؟ ‫يمكنكما التحدّث

‫- أو فعل أي شيء. ‫- "ستو"، يجب أن تدرك معنى الأسلوب اللطيف.

‫لا، لا بأس، نحن في حاجة إلى التحدّث.

‫- ماذا يفعل صاحب الوجه العبوس هنا؟ ‫- جاء ليصلح الأمور.

‫ها قد ضاعت فرصتي مع "سيد"، تبًا!

‫كما لو كان الأمر سيحدث، ذلك كل ما أقوله.

‫حقًا يا "أليسيا"؟

‫كما لو كان سيحدث! ‫سأذهب لأتفقد ماذا يفعلان.

‫فلتعمل.

‫أنت عبقري.

‫- تبًا! ‫- ماذا؟

‫- ثمة تأخير بالعرض. ‫- ما مدته؟

‫لا أعرف، كم من الوقت استغرقت ‫لتغادري المنزل؟ 30 ثانية؟

‫- لا بأس، سجّل فحسب. ‫- حسنًا.

‫وضع الكاميرا مثالي. أخبرني يا "كينيث"…

‫هل سبق وفازت صحفية بالصحف الصفراء ‫الرخيصة بجائزة الـ"بوليتزر"؟

‫- ثمة مرة أولى لكل شيء. ‫- أنت محق تمامًا.

‫إذًا…

‫إذًا؟

‫أنا آسف.

‫لقد كنت أنانيًا وأريد أن أعتذر.

‫لا يا "بيلي"، أنا من كنت أنانية.

‫وانغلقت على نفسي ‫مع هذا الضغط الذي تبع المأساة.

‫- لقد فقدت أمك. ‫- أعرف، لكنك محق.

‫هذا يكفي، ‫لا أستطيع أن أنغمس في الحزن للأبد و…

‫ولا يمكن أن أواصل الكذب على نفسي ‫بشأن حقيقة أمي.

‫أظن أنني في غاية…

‫الفزع من أن ينتهي بي الأمر مثلها.

‫مثل فيلم "باد سيد" أو ما شابه.

‫كما أنني أعرف أن هذا ليس منطقيًا.

‫بلى.

‫يشبه الأمر "جودي فوستر" ‫في "سايلانس أوف ذا لامب"

‫عندما كانت تراودها دائمًا ‫ذكريات أبيها المتوفى.

‫لكن هذا هو الواقع وليس فيلمًا.

‫بلى، مؤكد أنها كذلك.

‫الواقع كله بمثابة فيلم، ‫إنه فيلم رائع كبير.

‫لا يمكنك اختيار نوع الفيلم فقط.

‫لم لا أكون داخل فيلم لـ"ميغ رايان"؟

‫أو حتى فيلم إباحي جيد؟

‫- ماذا؟ ‫- سمعتني.

‫هل أنت واثقة؟

‫أجل، أظن ذلك.

‫ها هو المشهد.

‫لون الدم لا يبدو جيدًا، ‫لم يفعلون ذلك؟ لونه أحمر فاقع.

‫مهلًا، ثمة مشهد آخر، ها هو.

‫أجل!

‫هذا أمر يمكن التنبؤ به، عرفت أنه سيقتله.

‫كيف يمكنكم مشاهدة ‫هذا الهراء مرارًا وتكرارًا؟

‫أريد أن أرى نهودًا، أودّ رؤية ‫نهدي "جيمي لي"، متى سنراهما؟

‫نهود؟ لن نفعل حتى نشاهد ‫فيلم "تريدينغ بليسيس" لعام 83.

‫لطالما كانت "جيمي لي" ‫تؤدي دور العذراء بأفلام الرعب.

‫لم تظهر نهديها قط حتى أصبحت مثيرة.

‫- لم تستطع دفع تكاليف تكبيرهما. ‫- ماذا قلت؟

‫لهذا كانت دائمًا تفوق القاتل ذكاءً ‫خلال مشهد المطاردة في نهاية الفيلم.

‫العذارى فقط يستطعن فعل ذلك، ‫ألا تعرفون القواعد؟

‫- أي قواعد؟ ‫- أنت لا…

‫- رباه! ألا تعرفون القواعد؟ ‫- ستصاب بتمدد الأوعية الدموية.

‫ثمة قواعد محدّدة يجب الالتزام بها ‫في سبيل البقاء حيًا في فيلم الرعب.

‫تنص القاعدة الأولى على سبيل المثال ‫على عدم ممارسة الجنس أبدًا.

‫- لا، هذا رفض بالإجماع. ‫- سأكون رجلًا ميتًا.

‫ممارسة الجنس تعني الموت، مفهوم؟

‫القاعدة الثانية تنص على عدم احتساء الشراب ‫أو تعاطي المخدرات.

‫ذلك هو عنصر الإثم، إنها خطيئة ‫وتعد امتدادًا للقاعدة الأولى.

‫والقاعدة الثالثة تنص على ألّا تحاولوا ‫قول "سأعود سريعًا" أيًا كانت الظروف،

‫- لأنكم لن تعودوا. ‫- سأحضر جعة أخرى، أتريد واحدة؟

‫- بالطبع. ‫- سأعود سريعًا!

‫انتهك القواعد وسينتهي الأمر بموتك، ‫أراك بالمطبخ وقد غُرز بك سكينًا.

‫العذارى فقط تفوق القاتل ذكاءً ‫خلال مشهد المطاردة بنهاية الفيلم.

‫- ألا تعرفون القواعد؟ ‫- أي قواعد؟

‫ألا تعرفون القواعد؟ ثمة قواعد محدّدة ‫يجب أن يلتزم بها المرء…

‫هذا مضجر.

‫على سبيل المثال…

‫ورد اتصال لاسلكي من المأمور للتو،

‫أبلغ شخص ما عن العثور على سيارة ‫وسط الشجيرات بنهاية الطريق.

‫سأذهب لأتفقدها، أتودّين الانضمام لي؟

‫أودّ ذلك، إن كنت واثقًا ‫من أن كل شيء على ما يُرام.

‫سيدتي، أنا نائب مأمور هذه البلدة.

‫سأعود سريعًا.

‫معذرةً يا سيدتي.

‫ظننت أنه ربما نستطيع السير.

‫إنها ليلة خلّابة، معي كشاف إضاءة.

‫- لست خائفة، أليس كذلك؟ ‫- لا.

‫- حسنًا. ‫- رائع.

‫- هل تعرفين ما هي الكوكبة؟ ‫- لا، ما هي؟

‫لا أعرف، لهذا أسألك.

‫- إلى اللقاء، قودوا على نحو آمن. ‫- ماذا حدث لـ"تاتوم" يا "ستو"؟

‫- ربما غضبت مني وانصرفت. ‫- إلى اللقاء.

‫لا، كنت أمزح.

‫انظروا، ‫ها هو مشهد النهدين الممنوع رقابيًا.

‫- مرحى! جميل. ‫- رائع.

‫- يا إلهي! ‫- سأترككم وحدكم أيها الرفاق.

‫أنت في غاية…

‫الروعة.

‫مرحبًا، أجل.

‫يا إلهي!

‫لا.

‫أنصتوا، لقد عثروا على جثة ‫"هيمبري" مدير المدرسة.

‫مُزّق جسده وعلق بعارضة المرمى ‫في ملعب كرة القدم.

‫ماذا ننتظر؟ فلنذهب قبل أن ينزلوه.

‫مهلًا.

‫- فلنذهب. ‫- أين قال إنه معلق؟

‫- بملعب كرة القدم. ‫- فلنذهب.

‫إلى أين تذهبون؟

‫كدنا نبلغ الجزء الجيد.

‫مرحبًا، أجل.

‫هيّا بنا، لنذهب.

‫- هل "ديوي" اسمك الحقيقي؟ ‫- لا، إنه "دوايت".

‫- "دوايت"؟ آسفة. ‫- لا بأس.

‫- اسم "ديوي" علق بي منذ وقت طويل. ‫- إنه يروق لي.

‫- إنه مثير. ‫- حقًا؟

‫هذه البلدة لا تأخذني على محمل الجد.

‫ماذا بشأن "غيل ويزرز"؟

‫أبدو وكأنني مذيعة نشرة جوية أو ما شابه.

‫الناس يعاملونني ‫وكأنني عدوة الصحافة المصوّرة.

‫- لا أظن أنك بهذا السوء. ‫- حقًا؟

‫- أجل. ‫- أظن هذا لأنك معجب بي.

‫إنهم قادمون بسرعة كبيرة، ‫أبطئوا السرعة، توقفوا، اقفزي.

‫- آسف، هل أنت بخير؟ ‫- أجل.

‫آسف، ما زلت بدوام العمل.

‫- هل هذا ما تبحث عنه؟ ‫- طوال حياتي.

‫- تبًا! ‫- ما الخطب؟

‫- ما الأمر؟ ‫- هذه سيارة "نيل بريسكوت".

‫- والد "سيدني"؟ ‫- أجل.

‫رباه! ماذا يفعل هنا؟

‫يجب أن نعود.

‫هل أنت بخير؟

‫أجل، أنا بخير.

‫- بمن اتصلت؟ ‫- ماذا؟

‫لا أعرف، حين تُعتقل ‫يُسمح لك بإجراء اتصال واحد.

‫يتملكني الفضول لأعرف بمن اتصلت.

‫اتصلت بأبي.

‫لا، المأمور "بورك" اتصل بوالدك، لقد رأيته.

‫أجل، حين اتصلت به لم يجب.

‫أما زلت تظنين أنني الجاني؟

‫لا.

‫لا، إن كنت أنت الفاعل لكانت ‫هذه طريقة ماهرة لكيلا أرتاب بك.

‫فقد استغللت مكالمتك الوحيدة ‫لتتصل بي حتى لا أظن أنك الجاني.

‫حقًا؟

‫ما الذي يتحتم عليّ فعله ‫لأبرهن لك أنني لست بقاتل؟

‫رباه!

‫- "سيدني". ‫- انتبه يا "بيلي".

‫"سيد".

‫لا!

‫تبًا!

‫فليساعدني أحد! النجدة!

‫النجدة!

‫لا يا "جيمي"، توخي الحذر.

‫انتبهي يا "جيمي"، تعرفين أنه بالجوار. ‫تعرفين…

‫ها هو ذا، لقد أخبرتك بأنه على مقربة.

‫"جيمي".

‫انظري خلفك، استديري.

‫إنه خلفك، استديري.

‫إنه خلفك يا "جيمي"، استديري.

‫- رباه! استديري. ‫- النجدة!

‫النجدة!

‫دعني أدخل!

‫- القاتل يطاردني! إنه في المنزل! ‫- أين؟ ثمة كاميرا في المنزل، انظري.

‫- إنه خلفك. ‫- رباه!

‫- تبًا! ‫- لا.

‫- "جيمي". ‫- إنه خلفك يا فتى.

‫- "راندي". ‫- إنه خلفك.

‫- إنه خلفك. ‫- انظري حولك!

‫- تبًا! ‫- ماذا؟

‫- ثمة تأخير بالعرض مدته 30 ثانية. ‫- رباه!

‫الباب.

‫- هل ثمة هاتف في الشاحنة؟ ‫- أجل.

‫احبسي نفسك داخلها ‫واتصلي بالمأمور لطلب الدعم.

‫توخ الحذر.

‫"نيل".

‫سيد "بريسكوت"؟

‫تبًا!

‫حسنًا.

‫"كيني"، أريد الهاتف الجوال.

‫"كيني"!

‫"كيني"!

‫- النجدة. ‫- ماذا يحدث؟

‫رباه!

‫رباه، آسفة يا "كيني". ‫ابتعد عن زجاجي اللعين.

‫- توقفي! ‫- رباه!

‫رباه!

‫"ديوي"!

‫أين أنت يا "ديوي"؟

‫"ديوي"!

‫"سيدني".

‫"ديوي"!

‫تبًا!

‫7825، ثمة مشتبه به في شارع ‫105 شمال الطريق 52.

‫مرحبًا، رجاءً ساعدوني، ‫أنا في منزل "ستو ماركر" بشارع "ترنر".

‫رقم 261 بشارع "ترنر"، رجاءً، سيحاول قتلي.

‫"سيدني"!

‫- رباه! يجب أن نغادر هذا المكان. ‫- قف مكانك.

‫لا تطلقي عليّ النار، ‫عثرت على "تاتوم"، لقد لقيت حتفها.

‫- أظن أن "ستيوارت" هو القاتل. ‫- لا تصغي إليه.

‫- ابتعد. ‫- "ستو" القاتل.

‫- لقد قتل "بيلي" وحبيبتي "تاتوم". ‫- أنت القاتل، لم أفعل شيئًا.

‫أنت تكذب، ‫أعطيني هذا السلاح رجاءً. يا "سيدني"!

‫لا، لم أفعل ذلك، إنه القاتل.

‫رجاءً، لم أفعل ذلك، إنه القاتل.

‫تبًا لكليكما!

‫- لا. ‫- "سيدني"!

‫- افتحي، إنه القاتل. ‫- ساعديني، لقد جن جنونه.

‫- "سيدني". ‫- ابتعدا.

‫- "سيدني". ‫- دعاني وشأني.

‫- "سيد". ‫- "بيلي".

‫- "بيلي"، هل أنت بخير؟ ‫- أنا بخير.

‫- حسبتك لقيت حتفك. ‫- أبدو كالخنزير المطعون، لكنني بخير.

‫- انهض. ‫- أنا بخير.

‫- أنت تنزف، رباه! ‫- يجب أن نستدعي النجدة.

‫- لا، إنه بالخارج. ‫- أعطيني المسدس، لا تخافي.

‫توخ الحذر.

‫- ساعدني رجاءً. ‫- ادخل!

‫"ستو" فقد صوابه، لقد جن!

‫- نحن جميعًا نفقد صوابنا أحيانًا. ‫- لا يا "بيلي".

‫تبًا!

‫فيلم "سايكو" لـ"أنطوني بيركنز".

‫شراب الذرة، المادة نفسها التي استخدمت ‫كبديل لدم الخنزير في فيلم "كاري".

‫"ستو"، ساعدني رجاءً.

‫مفاجأة يا "سيدني".

‫لا!

‫توقفي.

‫ما الخطب يا "سيدني"؟ تبدين كمن رأت شبحًا.

‫- لم تفعلان ذلك؟ ‫- هذا كله جزء من اللعبة يا "سيدني".

‫- تُسمى "خمن كيف أريد أن أموت". ‫- تبًا لك!

‫لا، لقد لعبنا هذه اللعبة مسبقًا، أتذكرين؟

‫- لقد خسرت. ‫- إنها لعبة ممتعة يا "سيدني".

‫سنطرح عليك سؤالًا ‫وإن أجبت إجابة خاطئة، فستموتين.

‫وإن أجبت إجابة صحيحة، فستموتين.

‫- كلاكما مجنونان. ‫- نفضّل تعبير "مضطربان عقليًا".

‫لن تفلتا بفعلتكما أبدًا.

‫حقًا؟

‫قولي ذلك لـ"كوتون ويري".

‫لن تصدّقي كم كان من السهل تلفيق التهمة له.

‫شاهدنا بعض الأفلام ودوّنا بعض الملاحظات.

‫- كان الأمر ممتعًا. ‫- لا!

‫إلى أين تذهبين؟

‫لماذا؟

‫- لماذا قتلتما أمي؟ ‫- لماذا؟

‫هل سمعت ذلك؟ أظن أنها تريد معرفة الدافع.

‫لا أؤمن بالدوافع حقًا، ‫هل كان لدى "نورمان بيتس" دافع؟

‫لا.

‫أسبق وذكر دافع حب "هانيبل ليكتر" ‫لأكل البشر؟ لا أظن ذلك!

‫يبدو الأمر أكثر ترويعًا ‫حين لا يكون هناك دافع يا "سيد".

‫لقد أسدينا أمك صنيعًا يا "سيد"، ‫تلك المرأة كانت عاهرة حقيرة.

‫أخذت تتباهى بمفاتنها في أرجاء البلدة ‫كما لو كانت "شارون ستون" أو ما شابه.

‫أجل، لقد خلصناها من بؤسها، ‫فلنواجه الأمر، أمك لم تكن "شارون ستون".

‫هل هذا يعد دافعًا كافيًا بالنسبة لك؟

‫وما رأيك في هذا الدافع؟

‫أمك العاهرة كانت تضاجع أبي.

‫لقد كانت السبب الذي جعل أمي ترحل وتهجرني.

‫ما رأيك في ذلك الدافع؟

‫غياب أمك سبب انحرافًا سلوكيًا ‫مما جعلك مضطربة لتضاجعي مضطرب عقلي.

‫هذا صحيح، لقد تخليت عن نفسك ‫والآن لم تعودي عذراء.

‫قلت "عذراء". ويحي!

‫والآن يجب أن تموتي، تلك هي القواعد.

‫تظاهري بأن الأمر برمته ما هو إلا فيلم رعب.

‫كيف ستكون النهاية في اعتقادك؟

‫ذلك هو الجزء الأفضل، سيعجبك هذا، ‫لدينا مفاجأة لك.

‫أجل، سيعجبك هذا الأمر، ‫له أثر صارخ يا عزيزتي.

‫انتظري لحظة، سأعود سريعًا.

‫هل تعرفين كم الساعة؟ ‫لقد تعدينا منتصف الليل.

‫إنها الذكرى السنوية لوفاة أمك، أهنئك.

‫لقد قتلناها قبل عام بالضبط من اليوم.

‫انتباه! ماذا لدينا خلف الباب ‫رقم ثلاثة يا "سيدني"؟

‫- أبي. ‫- توقفي، هذا يكفي.

‫أظن أننا ما عدنا في حاجة إلى هذا بعد الآن.

‫وانظري لهذا الهاتف، لن نحتاج إليه.

‫- ألم تعرفي النهاية بعد؟ ‫- بربك يا "سيدني"!

‫فكّري في الأمر الآن، ‫أبوك هو المشتبه به الرئيسي.

‫لقد سرقنا بيانات هاتفه ممّا يعني ‫أن كل الأدلة تشير إليه يا عزيزتي!

‫انهار والدك بعد أن أشعلت الذكرى ‫السنوية لوفاة أمك نيران غضبه…

‫- فقرّر قتل الجميع في مجزرة دموية. ‫- سواي أنا و"بيلي"، فقد بدونا ميتين.

‫ثم قتلك وأطلق على رأسه الرصاص.

‫- إنها نهاية مثالية. ‫- ذلك ما ظننته.

‫راقبي هذا.

‫- هل أنت مستعد؟ ‫- أجل!

‫أنا مستعد يا عزيزي، اضربني، فلتفعل.

‫يا إلهي يا صاح! تبًا! حان دوري.

‫لا تنس، ‫التزم بالجانب ولا تغرزها على نحو عميق.

‫حسنًا، سأتذكر.

‫تبًا لك يا "ستو".

‫آسف يا "بيلي"، ‫أظن أن الحماس تملكني أكثر من اللازم.

‫- أعطني السكين. ‫- لا.

‫أعطني السكين.

‫الآن!

‫أرأيت يا "سيد"؟ سيموت الجميع سوانا.

‫سنواصل ما نفعله ونخطّط للجزء الثاني.

‫فلنواجه الأمر يا عزيزتي، ‫لا بد من وجود جزء ثان في الوقت الراهن.

‫أيها الوغدان المريضان.

‫- لقد رأيتما الكثير من الأفلام. ‫- لا تلقي باللوم على الأفلام.

‫الأفلام لا تخلق المضطربين عقليًا، ‫بل تجعلهم أكثر إبداعًا!

‫توقف يا "بيلي"، اتفقنا؟ ‫لا أستطيع تحمّل المزيد، أشعر بدوار.

‫حسنًا.

‫حسنًا، أحضر المسدس ‫بينما أحل وثاق الأب، اتفقنا؟

‫- الآن! ‫- حسنًا.

‫"هيوستن"، لدينا مشكلة.

‫- ماذا؟ ‫- المسدس يا رجل.

‫لقد وضعته هنا، لكنني لا أجده.

‫تبًا، أين هو؟

‫ها هو ذا أيها الوغد.

‫- حسبت أنها لقيت حتفها. ‫- بدت ميتة وما زالت تبدو كذلك.

‫لديّ نهاية لكما.

‫المراسلة الصحفية التي تُركت ميتة ‫في شاحنة الأخبار عادت للحياة.

‫ووجدتكما أيها الأحمقان،

‫ثم عثرت على المسدس ‫وأفسدت خطتكما وأنقذت الموقف.

‫تعجبني تلك النهاية.

‫أعرف شيئًا لا تعرفينه.

‫لا!

‫أجل يا رجل.

‫أجل، هذا رائع جدًا.

‫يعمل على نحو أفضل ‫من دون جذب صمام الأمان.

‫- كانت معكم "غيل ويزرز". ‫- سيعجبك هذا يا عزيزتي.

‫تبًا!

‫ماذا؟

‫- أين هما؟ ‫- لا أعرف، أنا أتألم يا صاح.

‫تبًا!

‫هل أشغّل المجيب الآلي؟

‫- مرحبًا. ‫- هل أنت وحدك في المنزل؟

‫أيتها الساقطة! أين أنت؟

‫ليس بهذه السرعة، سنلعب لعبة صغيرة.

‫اسمها "خمّنا من اتصل بالشرطة للتو ‫ليبلغ عنكما أيها الحقيران".

‫- انهض واعثر عليها أيها الأحمق. ‫- لا أستطيع، أحدثت بي جرحًا غائرًا.

‫أظن أنني أحتضر يا صاح.

‫تحدّث معها.

‫- مرحبًا. ‫- "ستو"، ما هو دافعك؟

‫"بيلي" لديه دافع والشرطة في طريقها، ‫بم ستخبرهم؟

‫ضغط القرناء، أنا حساس إلى حد بعيد.

‫سأقطعك إربًا أيتها الساقطة كما فعلت بأمك.

‫- عليك إيجادي أولًا أيها المدلل. ‫- تبًا!

‫أنت تضربني بالهاتف أيها الوغد!

‫أين أنت أيتها الحقيرة؟

‫أيتها الحقيرة!

‫- هل حقًا اتصلت بالشرطة؟ ‫- بالتأكيد فعلت.

‫والداي سيستشيطان غضبًا.

‫أيتها الساقطة!

‫ذراعي!

‫لطالما كنت معجبًا بك يا "سيد".

‫رباه!

‫أيتها الساقطة.

‫في أحلامك.

‫- آسف، لا تخافي. ‫- رباه! حسبتك مت يا "راندي".

‫ربما يجب أن أكون كذلك، لم أظن قط ‫أنني سأسعد بكوني بكرًا إلى هذا الحد.

‫أيتها الحقيرة!

‫بلّغي أمك تحياتي.

‫هيّا.

‫لا بأس.

‫أظن أنني تذكّرت جذب صمام الأمان ‫هذه المرة أيها الوغد.

‫توخيا الحذر فهذه هي اللحظة التي يعود ‫فيها القاتل المفترض أنه ميت للحياة

‫من أجل صرخة رعب أخيرة.

‫ليس في فيلمي.

‫أبي!

‫ساعدني يا "راندي".

‫هل أنت بخير؟ آسفة.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل.

‫- اصمد يا صاح. ‫- حسنًا.

‫- هيّا، إلى هنا. ‫- آسف يا بني.

‫حسنًا، أظن أن الأمر سيسير كذلك، ابق معي.

‫مرحبًا، معكم "غيل ويزرز" ونقل حصري ‫لهذه القصة التي تسلب الأذهان.

‫لقي المزيد من المراهقين ‫أبناء البلدة حتفهم.

‫وبذلك انتهى لغز سلسلة الجرائم المروعة ‫الذي أرعب هذا المجتمع المسالم

‫فيما بدا كنص لأحد أفلام الرعب.

‫بدأ الأمر بصرخة تلقتها النجدة عبر الهاتف،

‫وانتهى بسلسلة من جرائم القتل ‫التي هزت بلدة "وودزبورو".

‫دارت الأحداث هنا ‫في هذا المنزل الريفي الهادئ

‫البعيد عن جرائم وأبواق سيارات شرطة ‫المدن الأكبر التي فر منها سكانها.

‫حسنًا، فلنبدأ من جديد، بسرعة، ‫هذه لقطتي التصويرية الهامة، هيّا بنا. ‫ ‫

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.