All language subtitles for Po.schuchemu.veleniyu.2023.WEB.DL.1080p.ExKinoRay

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫خاتم مثالي لسمكتي الجنية، ستحبه.

‫إذًا، أين هي؟

‫- حسنًا يا صاحب الجلالة البحرية... ‫- لا أستطيع سماعك.

‫أحمل خبرًا سيئًا. ليس سيئًا جدًا، لكنها...

‫كفى. كفّ عن تعكير المياه.

‫لا!

‫إلى ماذا تسحبني؟

‫الرحمة، سموّك المائي! ‫ارحمني، أرجوك. لقد رحلت.

‫ماذا تعني بـ"رحلت"؟

‫اعثروا عليها. ‫فتشوا كل نهر وكل جدول وكل مستنقع.

‫ابحثوا في كل بقعة.

‫حان وقت الذهاب للتزلج.

‫والدي مستيقظ ويعمل سلفًا.

‫هل أنت ذاهب إلى مكان ما يا "إيميل"؟

‫- سأتزلج وحسب يا أبي. ‫- حسنًا...

‫مضى وقت طويل منذ أن تحققت ‫ما إن كنت مستعدًا لمساعدة والدك.

‫هيا، تعال إلى هنا. ‫دعني أتحقق ما إن كنت كبيرًا كفاية.

‫ليس بعد.

‫لا بأس، ستكبر للحجم المناسب. ‫آمل أن يحدث هذا عاجلًا وليس آجلًا.

‫حسنًا.

‫اذهب الآن. ‫لم لا تصطد السمك في تلك الأثناء؟

‫- يجب أن نؤجل تعلّم المهنة. ‫- حسنًا يا أبي!

‫- "إيميل"! لم أرك منذ زمن! ‫- إلى أين تذهب يا "إيميل"؟

‫- انتبهوا! ‫- أنت تسير بسرعة كبيرة!

‫النهر هناك!

‫دعوني أمر! أفسحوا الطريق!

‫"كان يتزلج بسرعة وقوة نحو المدينة في حوض!"

‫"لكنه تراجع عند النهر ‫وانسحب خوفًا من سمك الكراكي"

‫من يحتاج إلى المدينة؟ ‫يستحيل أن تكون ممتعة أكثر من هذا!

‫هيا أيتها الأسماك. ‫ليس لديّ اليوم بطوله حقًا.

‫يبدو أنه يوم سعدي.

‫"أمنية السمكة الجنية"

‫يا للعجب! سيكون هذا رائعًا.

‫بطاطس.

‫- وورقة غار زيادة على ذلك. ‫- شكرًا لك.

‫- من قال ذلك للتو؟ ‫- أنا.

‫لم تصبني.

‫- مهلًا، يمكنك التحدث! ‫- أنت سريع البديهة، صحيح؟

‫- مستحيل. ‫- اسمع.

‫احمل هذا الدلو وأعدني إلى حفرة الصيد.

‫- ماذا عن اليخنة؟ ‫- أطلق سراحي وسأحقق لك أي أمنية.

‫5 أمنيات.

‫هذا جريء. لا يمكنني فعل أكثر من 3. ‫هذه هي القواعد.

‫موافق.

‫هيا، كرر من بعدي.

‫- بأمنية السمكة الجنية... ‫- بأمنية السمكة الجنية...

‫- بأمنية سمكة الكراكي... ‫- بأمنية سمكة الكراكي...

‫- افعلي ما يحلو لي. ‫- افعلي ما يحلو لي...

‫حسنًا، هنا يأتي دور أمنياتك.

‫حسنًا، يجب أن أفكر في الأمر.

‫سيستغرق هذا بعض الوقت.

‫بحقك، إنه أمر مهم نوعًا ما.

‫أنت تفاجئينني.

‫تخيلي ذلك.

‫بأمنية سمكة الكراكي... ‫افعلي ما يحلو لي.

‫أتمنى نوعًا ما لو أستطيع الذهاب ‫لرؤية المدينة.

‫من المؤسف أنني لا أشعر ‫برغبة في النهوض الآن.

‫وها قد طلبت أمنيتك الأولى.

‫يا للهول!

‫- ما كل هذا؟ هل كنت أنت الفاعلة؟ ‫- أمنيتك تتحقق.

‫أي أمنية؟

‫أردت الذهاب لرؤية المدينة من دون أن تنهض.

‫هل ظننت أنني سأتراجع؟ مستحيل! ‫لكن من الأفضل أن تتمسكي بشيء ما!

‫"من القادم؟ من القادم ‫عبر المنعطف القديم المغبّر؟"

‫"إنهم أصدقاؤنا القدامى وجيراننا، ‫على حصان شارف على نهايته."

‫"عائدون من المهرجان الريفي، ‫إنه الطاقم الأكثر غرابة."

‫"بعضهم مهزوم، وبعضهم مهترئ، ‫وآخرون واضح أنهم لا ينتعلون أحذية"

‫لا، لا، لا. انتبهوا!

‫قلت انتبهوا!

‫ابتعدوا عن الطريق!

‫- "اعزف لحنًا لهؤلاء المهرجين..." ‫- كان ذلك حماسيًا! هل تريدين توصيلة؟

‫"تصرفاتهم سخيفة جدًا، ‫أحتاج إلى ضحكة من القلب حقًا."

‫"يقدمون عرضًا مع هؤلاء المهرجين ‫بقفزاتهم السخيفة وحركاتهم."

‫- "أراهم يقفزون عشوائيًا..." ‫- ليس مجددًا!

‫"أتوق إلى التمطط، أحتاج إلى الاسترخاء، ‫هناك نار متوهجة."

‫"وفي أعماقي، بصراحة، أتوق للقتال."

‫"من الفتى الذي يرقص هناك؟ ‫أظن أن لديّ حدسًا."

‫"هناك شيء ما بشأنه يزعجني. ‫إنه يريد أن يُلكم فحسب."

‫أيها الشقي الصغير!

‫مهلًا! توقف!

‫الجو بارد قليلًا هنا.

‫لم تذكر أمنيتك شيئًا عن الطقس.

‫- هل يمكنك... ‫- ماذا؟

‫تحويل هذا الشتاء البارد ‫إلى صيف جميل ودافئ؟

‫- هل أنت متأكد من ذلك؟ ‫- نعم.

‫بأمنية سمكة الكراكي، افعلي ما يحلو لي.

‫أتمنى حقًا أن يصبح هذا الشتاء... صيفًا.

‫أحلامك كبيرة، صحيح؟

‫صحيح؟ أمنياتك هي أوامر لي.

‫نجح الأمر!

‫نجح الأمر حقًا!

‫تهانيّ...

‫كانت أمنيتك الأولى زلة لسان، ‫وأمنيتك الثانية ضاعت هدرًا.

‫لن تكون هناك أمنية ثالثة إن قررت الغرق.

‫ها هو ذا.

‫لا يمكنك التخلص مني! سأبقى معك!

‫لا أصدق أنني أهدرت أمنيتين.

‫أقسم إن البشر لا يتوقفون عن إدهاشي.

‫كيف ذلك؟

‫يمكنك أن تتمنى أي شيء، ‫لكن البشر يختارون حسب مكانتهم.

‫إن كان المرء مجرد شرغوف، ‫تكون أمنيته دائمًا...

‫بحجم الشرغوف.

‫حقًا؟

‫- ماذا عن... ‫- تابع.

‫أتمنى أن يقطع فأسي الأشجار بنفسه.

‫- لا. ‫- أنت محقة.

‫أتمنى أن تحضر الدلاء الماء ‫من النهر بنفسها.

‫لا تجهد نفسك. فكرة الفأس لم تكن سيئة جدًا.

‫حقًا؟

‫مرحبًا أيها الغريب. ‫هل أمضيت وقتًا طويلًا على هذا الطريق؟

‫مرحبًا بك. جئت من عند ذلك النهر هناك.

‫تعلم أنه طريق برسم عبور، صحيح؟

‫في الواقع، لم أكن أعلم إطلاقًا.

‫وضعنا اللافتة وكل شيء.

‫لكن لم تكن هناك لافتة ‫في هذا الطريق من قبل.

‫هذا مؤسف جدًا! غياب القانون لا يعذر أحدًا.

‫ليس لديه ما يستحق الأخذ.

‫حسنًا، أظن أنني سأذهب.

‫- توجد سمكة في هذا الدلو. ‫- جميل. خذها. ابدأ بالطبخ.

‫بحقكم يا رفاق. لا يمكنكم طبخ هذه السمكة. ‫إنها حية! مهلًا، إياك أن تفعل!

‫على رسلك. على رسلك يا فتى.

‫ينبغي أن تذهب حقًا، اتفقنا؟

‫- ينبغي أن تشبعنا. لم نأكل منذ زمن! ‫- سمكة الكراكي هذه ضخمة!

‫- وأخيرًا. ‫- أحب حساء السمك.

‫ستكون هذه وجبة 5 نجوم!

‫- مرحبًا. ‫- ماذا؟

‫أنتم لا تعرفون شيئًا عن هذه السمكة، صحيح؟

‫إذًا، لم لا تخبرنا؟

‫- هذه سمكة كراكي غير عادية. ‫- ماذا؟

‫- والآن راقبوا جيدًا. ‫- حقًا؟

‫- مجرد سمكة عادية، صحيح؟ ‫- نعم.

‫والآن، شاهدوها وهي تصغر.

‫- أنتم ترون هذا، صحيح؟ ‫- نعم.

‫استعدوا للمفاجأة الآن، ‫فهي ستختفي من دون أثر.

‫أمسكوا به يا رفاق! أمسكوا به! ‫لا تدعوه يهرب!

‫أمسك به!

‫تعال إلى هنا أيها...

‫اقطعوا عليه الطريق! أعيدوه!

‫لن تبتعد!

‫- لا تدعوه يفلت! توقف! ‫- أمسكوا به!

‫هيا!

‫لا تصدر صوتًا.

‫قف مكانك!

‫- إنه هنا! هيا! ‫- هروبك ينتهي الآن!

‫- توقف مكانك! ‫- اترك لنا السمكة على الأقل!

‫- أعطنا السمكة! ارم السمكة! ‫- ماذا تفعل؟

‫- ماذا تنتظر؟ اهرب! ‫- وأنت اسبحي لتهربي.

‫- نلنا منه! ‫- لا مكان له ليهرب!

‫وهذه هي الخدعة. خدعة جيدة، صحيح؟

‫سأريك خدعة يا فتى.

‫المعذرة!

‫المعذرة يا آنسة! أحتاج إلى المساعدة!

‫أشعر بحكة شديدة في أنفي!

‫هل يمكنك أن تحكّيه؟

‫مهلًا، انتظري! إلى أين ذهبت؟

‫فليساعدني أحدكم!

‫المعذرة! يا آنسة، هل رأيت سمكة هنا؟

‫- أي نوع من الأسماك؟ ‫- بهذا الحجم تقريبًا.

‫- التي وعدت شابًا جاهلًا بثلاث أمنيات؟ ‫- نعم، بالضبط. تلك!

‫لم أرها.

‫بالمناسبة، أنا "إيميل".

‫"فاسيليزا".

‫"فاسيليزا" الجميلة؟

‫بالنسبة إليك، المروّعة.

‫صوتك... هناك شيء مألوف فيه.

‫نعم! أمسكت بك! ونعتّني بالجاهل، صحيح؟

‫قد أكون جاهلًا، لكن معطفك معي الآن!

‫لا يمكنك خداعي.

‫بقيت لي أمنية أخرى.

‫وهل تعرف ما هي؟

‫توصلت إليها عندما كنت معلقًا على الشجرة.

‫بالطبع. ‫بعد أن تدفقت كل الدماء إلى رأسك أخيرًا.

‫أريد أن أتزوج... من ابنة الملك.

‫تصوب نحو النجوم مباشرةً.

‫لم لا؟

‫هيا بنا.

‫أيتها الأميرة "أنثيا"! ‫يا صاحبة السمو الملكي!

‫إنه هنا!

‫لم عليك أن تكوني خرقاء جدًا يا "لوسي"؟

‫أعتذر! جعلتني أنتعل ‫هذا الكعب البائس القادم من أرض بعيدة ما!

‫سفير الشواطئ البعيدة قادم! السيد "روتمان"!

‫كان يجب أن تبدأي بقول ذلك! ‫أحضري لي الفستان!

‫وكتابًا! ونظفوا كل هذه الفوضى!

‫حسنًا، بسرعة، بسرعة.

‫"سأخبر أمي عندما أعود للديار ‫الصبيان لن يتركوا الفتيات بمفردهن."

‫"لقد شدّوا شعري وسرقوا مشطي، ‫لكن لا بأس بذلك حتى أعود للديار."

‫"إنها وسيمة، إنها جميلة، ‫إنها فاتنة المدينة البعيدة،"

‫"إنها تغازل، 1، 2، 3 ‫ألن تخبروني من تكون رجاءً؟"

‫يا إلهي!

‫جمالك الصاعق يؤذي عينيّ!

‫سيدي! هذا أنت.

‫انشغلت بهذا الكتاب ولم أرك قادمًا.

‫سموّك. رجاءً.

‫أنا مرتبكة قليلًا فحسب.

‫لديّ مفاجأة لك. ‫رجاءً، اضغطي على هذا الزر الصغير هنا.

‫إذًا؟

‫أعجوبة حقيقية!

‫هذا مذهل.

‫لو كنت أمتلك عرش أبي، لتخليت عن نصف ‫المملكة مقابل هذا الشيء الصغير الجميل.

‫حسنًا.

‫حسنًا.

‫جلالتك.

‫لديك حيلة لطيفة. ‫لكن يجب أن أعترف، رأيت أفضل منها.

‫- أبي! ‫- اصمتي الآن. لا تناديني بـ"أبي".

‫سعادتك. ما الذي تتميز به بالضبط؟

‫الحيل الغريبة المفرطة؟

‫نكتة رائعة. وكيف حالك اليوم يا سيدي؟

‫لست بخير مؤخرًا. سئمت من مكافحة الآفات.

‫ويا صاحب الجلالة، ‫ماذا تنوي أن تفعل حيال هذا؟

‫أخطط للتخلص منهم جميعًا. ‫رش الخل من أجل خنافس لحاء الشجر.

‫وطلاء الأشجار باللون الأبيض ‫لإبعاد الأرانب والحشرات الأخرى!

‫أتوسل إليك يا صاحب الجلالة. لا تبييض!

‫في الديار، اخترعنا رادعًا ممتازًا للأرانب!

‫لم تر أرانبنا بعد! ‫إنها شرسة وتكبر إلى هذا الحجم!

‫روادعكم الفاخرة الغريبة ‫لن تفلح مع أرانبنا!

‫جلالتك!

‫لديّ شيء من أجلك، إنه رائع!

‫أنا واثق أنه سيساعدك ‫في إعادة التفكير بمشاعرك تجاه وطني.

‫بالطبع.

‫أحب الهدايا فعلًا.

‫من بعدك. ماذا؟

‫مفاجأة.

‫انظري إلى هذا!

‫لماذا توقفت؟ هل أنت خائف؟

‫من الخائف؟ أنا خائف؟

‫أنا أتخيل قصري المستقبلي فحسب.

‫أرغن أنبوبي دقيق للغاية.

‫هل ترى الأنابيب؟ حرفية رائعة.

‫يتم تشغيلها بـ120 نابضًا فولاذيًا.

‫يا جلالة الملك، اجلس من فضلك.

‫- أيتها الأميرة. ‫- ما هذه الأداة الغريبة؟

‫- هل أنت مستعدة؟ ‫- لا أعرف.

‫انظروا.

‫نعم، فهمت.

‫أخشى أنك لن تحصل على الأميرة ‫من دون أمنيتك الثالثة.

‫لا. أريد أن أتزوج من أجل الحب الحقيقي. ‫لذا أدخر أمنيتي حاليًا.

‫هذا ليس جيدًا. ‫سأجعلهم يصلحونها لإبعاد كل المتعدين.

‫سأنظم هذا المكان.

‫يا للروعة. إنها مذهلة، صحيح؟

‫إنها في مستوى مختلف، ألا تظن ذلك؟

‫أظن ذلك فعلًا.

‫لكن لا بأس، سنرفعها إلى مستواي.

‫من ذلك الرجل الطويل المبهرج؟ ‫ولماذا يغازل عروسي؟

‫- لا يعرف أنها عروسك. ‫- سيعرف قريبًا.

‫ما المميز فيه؟

‫- لا أفهم. ‫- نعم.

‫وإن يكن؟

‫حسنًا، لدينا...

‫أكورديون "تشارمانشن"، لمعلوماتك فقط!

‫نعم! وذلك شيء، دعني أؤكد لك...

‫حالما يبدأ بالعزف، لا يمكن لأحد ‫مقاومة سحره ويبدأ بالرقص.

‫وهكذا فإن جهازك المتحرك ذاك ‫ليس بشيء جديد هنا!

‫حسنًا. أين آلتك الموسيقية الساحرة هذه؟

‫يصعب عليّ تصديقك.

‫لا مشكلة لديّ في إثبات ذلك لك.

‫"أثاناسيوس" يا عزيزي...

‫لم لا ترسل أحدهم إلى الحظيرة وتطلب ‫منهم إحضار أكورديون "تشارمانشن"؟

‫على الفور.

‫لا نريد أن نطيل انتظار ضيفنا الأجنبي.

‫مع فائق احترامي يا سيدي، ‫لم نحظ قط بأكورديون "تشارمانشن".

‫- أعلم. ‫- كيف نحصل عليه إذًا؟

‫لا أعرف.

‫حسنًا يا جلالة الملك؟

‫أين آلتك الموسيقية السحرية؟ ‫أم أنك اختلقتها؟ ما زلت أنتظر.

‫مهلًا! مهلًا.

‫جلالتك!

‫جلالتك!

‫سأحضر لك أكورديون "تشارمانشن".

‫- من هذا؟ ‫- من سمح لعامة الناس بالدخول؟

‫- من سمح للعامة بالدخول؟ ‫- أنت من العامة، من سمح لك بالدخول؟

‫سأجده من أجلك يا صاحبة السمو.

‫من يظن هذا الفقير نفسه؟

‫لا تلكزني بعود أسنانك. هل تمانع؟ ‫فهناك شخصان جميلان يتحدثان.

‫هذا مشين!

‫ألقي نظرة عن كثب يا سمو الأميرة. ‫قد أكون أنا قدرك.

‫أفلته حالًا!

‫أيها الحراس!

‫- لا... ‫- يا للوقاحة، صحيح؟

‫هذه فضيحة! عار عالمي بلا حدود!

‫يجب أن تخجل من نفسك يا فتى.

‫هذا مبعوث محترم من دولة أجنبية، ‫وأنت أوقعته على الأرض.

‫أحسنت يا فتى. جعلت وطنك فخورًا اليوم.

‫حرراه.

‫أعتذر يا صاحب السعادة.

‫لا أعرف كيف تفعلون هذا ‫في كل تلك الأراضي البعيدة،

‫لكن هنا، لدينا عادة ‫إعطاء مواطنينا فرصة ثانية.

‫نعم. هذا يساعد ‫على تشجيع نموهم الشخصي والمهني.

‫فليكن إذًا. نمنحك مباركتنا ‫لتذهب وتبحث عن أكورديون "تشارمانشن".

‫الأمر سهل جدًا بالنسبة إلي يا جلالة الملك.

‫إن وجدت الأكورديون، ‫فسأعطيك أي شيء تريده.

‫أتمنى أن أتزوج ابنتك يا صاحب الجلالة.

‫بالتأكيد!

‫سنناقش كل هذا في الوقت المناسب.

‫لكن حاليًا، أعطوه حذاءً لائقًا ‫وبعض الطعام للطريق.

‫لكن إن فشلت في الامتثال لأوامر الملك، ‫فسيعدمك فورًا.

‫إنها محقة. آسف.

‫ينبغي أن تعرف مكانتك أيها العامي.

‫فقير قذر.

‫توليت مهمة مستحيلة للتو. ‫هل تعرف من يمتلك ذلك الأكورديون؟

‫لا، لا أعرف، من يملكه؟

‫"القط المغني".

‫وإن يكن؟ أنا واثق من أني يمكنني هزيمة قط.

‫ليس قطًا عاديًا.

‫سيعرض عليك أن تعزف أغنية، ‫إما حزينة أو سعيدة. فماذا ستختار؟

‫سأختار أغنية حزينة.

‫أغنية القط الحزينة تجعل الناس ينامون، ‫وحينها يقتات عليهم.

‫- يقتات؟ ‫- يلتهمهم على الفور.

‫- مهلًا، هل قلت "أغنية حزينة"؟ ‫- نعم.

‫يا للهول! قصدت أغنية سعيدة.

‫بالطبع. أغنية القطة السعيدة ‫تجعل الناس يرقصون.

‫لا يمكنهم التوقف حتى… يموتوا. ‫ويقتات هو عليهم.

‫لم يكون بهذا اللؤم؟

‫لم عساه لا يكون كذلك؟ ‫فهو يعيش وحيدًا، من دون أحد حوله.

‫انظر. هناك يعيش القط.

‫ألن تأتي معي؟

‫لماذا؟ لأتمكن من مشاهدة القط ‫يجعل منك وجبة طعام؟ لا، شكرًا لك.

‫فهمتك.

‫- حسنًا، من الأفضل أن أذهب إذًا. ‫- بالطبع.

‫- لا تشتاقي إليّ كثيرًا. ‫- لا.

‫- سأراك هنا عندما أعود. ‫- نعم.

‫من الجيد أنني احتفظت بأمنيتي الثالثة.

‫ستكون مفيدة بالتأكيد.

‫يمكنني تدبر أمر ذلك القط بيد واحدة فقط. ‫إنه قط، ما مدى صعوبة الأمر؟

‫هل يوجد أحد؟

‫لا أظن ذلك.

‫لا، أخطأت التخمين.

‫هل أنت هنا من أجل آلتي الأكورديون؟ ‫سأمزقك إربًا.

‫لا أعرف ما تتحدث عنه!

‫أنا أتنزه فحسب.

‫- لم أستطع النوم. ‫- يمكنني مساعدتك في ذلك.

‫لم لا تخبرني باسمك أولًا؟

‫- لماذا تريد اسمي؟ ‫- من أجل شاهد قبرك.

‫لست مستعجلًا لأموت.

‫هكذا تسير الأمور. ‫سأعزف، وأنت إن نمت، فستُؤكل،

‫وإن بقيت مستيقظًا، فستأخذ الأكورديون.

‫اسمي "إيميل".

‫حسنًا أيها الرجل الميت. ‫أي أغنية ستختار؟ سعيدة أم حزينة؟

‫أختار أغنية حزينة.

‫"قطتان صغيرتان تشاجرتا في شجار فروي"

‫"سيدة المنزل أمسكت مكنسة بقوة"

‫"استخدمت المكنسة ‫على القطتين وكنستهما لخارج الباب"

‫"لم تتوقف لتسألهما من بدأ الجلبة"

‫"صادف أن هذا كان شتاءً بنسيم متجمد قوي"

‫"قطتان ضعيفتان جدًا، ‫كانتا على وشك أن تتجمدا."

‫أين تعلمت كلمات الأغنية تلك؟

‫هذه أغنيتي! إنها مبنية على حياتي!

‫كانت أمي تغنيها لي طوال الوقت، ‫قبل أن تموت.

‫لهذا السبب لا ينجح الأمر معك.

‫هل هذا يعني أن عليّ التخلي عن الأكورديون؟

‫ماذا سأفعل؟ هذه الآلة الموسيقية هي حياتي،

‫مصدر قوتي، كل شيء بالنسبة لي. ‫إنها هويتي.

‫"دسا أنفيهما في أصابع أقدامهما الصغيرة"

‫"كانت النهاية تلوح في الأفق ‫عانقا بعضهما بشدة"

‫حسنًا، هذا يكفي.

‫حسنًا.

‫يمكنك الاحتفاظ بالأكورديون.

‫هيا، ابتهج. سيكون كل شيء على ما يُرام.

‫سأفكر في حل ما.

‫هل تريد بعض الحليب؟

‫مهلًا، إلى أين ذهبت؟

‫أنت مخادع.

‫أحب الحليب. هل لديك المزيد؟

‫لديّ برميل كامل من الطعام معي.

‫مهلًا.

‫أنت أنسان طيب يا "إيميل". ‫أريد أن أكون صديقك.

‫جبن! جبن وسمك!

‫عندما أصبح صديقًا لأحدهم، ‫فهذا يعني إلى الأبد، هل تسمعني؟

‫اتخذت قراري. سأذهب معك، وسأحضر الأكورديون.

‫لكنني ما زلت محتارًا، ‫فأنا ألفت تلك الأغنية.

‫أظن أنها أصبحت كلاسيكية.

‫ملك البحر يرسل تحياته.

‫كل شيء جاهز من أجل الزفاف. ‫حان الوقت كي تختاري فستانًا.

‫عروسي السمكة الجنية.

‫يمكنك تذكير ملك البحر بأنني لم أوافق بعد.

‫ما زال لديّ بعض الوقت للتفكير.

‫فكّري بشكل أسرع إذًا! بدأ يتوتر.

‫في المرة القادمة، سيأتي من أجلك بنفسه.

‫احزري ماذا أيتها الجميلة! ‫لم أحتج إلى أمنيتي الثالثة في النهاية!

‫وقد وجدت صديقًا. ‫دعيني أقدّم لك "القط المغني"!

‫- إذًا، هذه هي الأميرة؟ ‫- لا، إنها سمكتي الجنية.

‫- سُررت بلقائك. أنا "فاسيليزا". ‫- مرحبًا.

‫أنا سمكة، لكني لست ملكك.

‫نعم، فهمت ذلك.

‫أنت مخطوبة لملك البحر!

‫ألهذا قفزت لخارج حفرة الصيد؟

‫- يريدنا أن نتزوج، وأنا لا أريد. ‫- أوافقك الرأي في ذلك.

‫الحب هو الأهم في الزواج.

‫فلا يجب أن تتزوجي إن كنت لا تريدين ذلك.

‫أنا مدينة له.

‫- كيف ذلك؟ ‫- علقت في شبكة وهو حررني.

‫علقت أين؟

‫هزمني في الشطرنج.

‫ما كان ليهزمني أبدًا!

‫هل تلعب الشطرنج؟

‫لن تكون بتلك الصعوبة. لا أحد يهزمني ‫في لعبة كرات الزجاج في قريتنا.

‫أيًا كانت لعبتك الشطرنج تلك، ‫فهي لا تُقارن بالكرات الزجاجية.

‫يتطلب الأمر مهارة!

‫سفير جلالة الملك "فيليب الـ128"، ‫السيد "روتمان"!

‫أين هو؟

‫- أين؟ ‫- خلفك!

‫مرحبًا! وصلت أخيرًا. اشتقت إليك يا عزيزي!

‫دعني أعانقك!

‫كنت أطلي الجدران هنا.

‫هذا رائع.

‫شكرًا يا صاحب الجلالة.

‫إذًا كيف يمكنني مساعدتك؟

‫يا جلالة الملك، أود أن أطلب...

‫سأتقدم بطلب زواج بشكل رسمي الآن ‫يا صاحب الجلالة.

‫- رجل مضحك. ‫- انظروا إلى هذا!

‫يا جلالة الملك! ‫أود أن أطلب يد ابنتك رسميًا...

‫ماذا؟ ماذا؟

‫إنه "القط المغني" ‫وأكورديون "تشارمانشن".

‫ومن يقف في طريقك؟ ماذا؟

‫من هذا؟

‫- صاحب الشعر المستعار المُغبر هذا؟ ‫- ماذا؟

‫هيا.

‫ماذا يجري؟

‫أخبرتك بأنه يفلح!

‫ما هذا الصوت؟

‫- انطلق! ‫- تراجع!

‫ماذا يحدث؟

‫ابتعد! ابتعد! ابتعد أيها القط!

‫توقف عن هذا!

‫هذا يكفي! أكمل يا "إيميل"!

‫اخرج!

‫هيا يا "إيميل"!

‫ارقص الآن!

‫تابعوا الرقص!

‫تعال لتنل نصيبك!

‫كفى!

‫- بالكاد أستطيع التنفس! ‫- يا إلهي!

‫حسنًا يا صاحب السعادة، ‫هل تؤمن بمعجزاتنا الآن؟

‫- "آثاناسيوس"! ‫- نعم يا سيدي!

‫خذ أكورديون "تشارمانشن" ‫إلى الخزنة الملكية.

‫- من الآن فصاعدًا، سيكون كنزنا الوطني! ‫- بالطبع.

‫بالنسبة إلى هذا القط، ‫لنضفه لقائمة الأجور.

‫سأجعله قط حراستي الملكية الفخرية.

‫ماذا؟ ماذا دعوتني للتو؟

‫أنا لست كلبًا!

‫آسف أيها القط. بالطبع لست كذلك. أنت محق.

‫من الآن فصاعدًا، ستُعرف بلقب...

‫- قطي الحربي الملكي! ‫- رائع!

‫هذا أفضل.

‫"إيميل"، شكرًا جزيلًا لك!

‫أحسنت صنعًا! كانت مهمة صعبة جدًا،

‫- وأديتها بشكل جيد جدًا! ‫- من أجلك.

‫إذًا، أنجزت المهمة.

‫جلالة الملك، هل هذا يعني أنني ‫يمكنني أن أتزوج ابنتك الأميرة؟

‫هذا ليس صحيحًا، أليس كذلك؟

‫أحسنت صنعًا. أحسنت يا ابن الحداد.

‫هل أنا محقة؟ تهاني!

‫قلت لكم إنه فتى صالح.

‫- مهلًا لحظة... ماذا؟ لكن... ‫- لكن لديّ سؤال صغير.

‫كم أعني لك يا "إيميل"؟

‫تعنين العالم لي.

‫في هذه الحالة، محاولة واحدة ‫لا تكفي للفوز بزواجي، هل توافقني الرأي؟

‫بالطبع لا. أنت محقة.

‫أعني، كنت أقوم بالإحماء فحسب، ‫إن جاز التعبير.

‫يمكنني أن أفعل أي شيء تطلبينه مني.

‫انتظر أمري الملكي أيها العامي. ‫ستحصل على محاولتك.

‫ورثت تلك النزعة اللئيمة من أمها.

‫وكان السفير يرقص هكذا...

‫وكنت أنا أرقص هكذا...

‫أريناهم بعض الحركات. ‫أؤكد لك، كان الملك سعيدًا جدًا!

‫و"أنثيا"...

‫لم تستطع "أنثيا" أن تشيح بنظرها عني. ‫على الفور، عرفت كل شيء. صحيح؟

‫- حقًا؟ ‫- إنها مُعجبة بي.

‫بالطبع. هل حددتما موعد الزفاف؟

‫ليس بعد.

‫سنجري تجربة أخرى. إنها تختبرني.

‫لكنها مجرد شكليات.

‫إنها مُعجبة بي بالتأكيد.

‫هل تبادلتما قبلة؟

‫نعم!

‫من بعيد. هكذا...

‫- هذا يُحتسب، صحيح؟ ‫- بالطبع يُحتسب.

‫علي أن أعترف يا "إيميل"، ‫أنت تعرف كيف تتعامل مع السيدات.

‫نعم. لن أجادلك في ذلك.

‫أمي!

‫أظهري نفسك! أمي!

‫خصصت وقتًا لأمك أخيرًا؟

‫اشتقت إليك يا ابنتي الصغيرة. ‫كنت وحيدة جدًا في العالم السفلي.

‫- بحقك يا أمي. ‫- لم تعودي تأتين لزيارتي.

‫أمي، توقفي، أرجوك. الأمر مهم.

‫أنا أستمع يا قرة عيني.

‫حسنًا، إليك الأمر. ‫أنا أستميل سيدًا أجنبيًا منذ أشهر...

‫لكن أبي يحاول أن يزوجني لـ"إيميل"، ‫وهو ابن حداد.

‫أود أن أتوصل إلى مهمة. ‫شيء يأخذه بعيدًا ويبقيه هناك.

‫- الزواج من رجل من العامة لا يناسبني. ‫- أحب القوارب.

‫أمي، إنه تعبير مجازي!

‫- ألا يعجبه قوامك؟ ‫- أمي، عودي إلى رشدك! ماذا أفعل؟

‫لنرَ... لديّ فكرة.

‫وهكذا... هنا نضع الخضار.

‫تذهب للداخل، ونحصل على سلطة مقطعة.

‫أين السلطة إذًا؟

‫سلطة مقطعة!

‫انظروا! ها هي!

‫هنا نضع الفاكهة.

‫ونحصل على عصير طازج من...

‫عصير تفاح!

‫هذا لا يُصدّق.

‫تذوقه.

‫هذا أحدث اختراع في بلادي: ‫عصارة وقطاعة على البخار!

‫وهذا يا صاحب الجلالة ‫كتيب وكفالة مدى الحياة.

‫يا للعجب!

‫- ماذا يوجد في الداخل؟ ‫- لا، أغلقه رجاءً، وإلا فستُلغى الضمانة.

‫فهمت. سأقرأ الكتيب.

‫انظر! إنه يتفسخ!

‫أرجوك! هذا...

‫أترى؟ كان كتيبك مفيدًا فعلًا!

‫أبي، ألست غاضبًا ‫لأن الأشياء الأجنبية أفضل دائمًا؟

‫- بالطبع أنا غاضب! ‫- لنضعهم في تحدٍ للحصول على أموالهم.

‫لدينا غطاء الطاولة السحري.

‫عزيزي! أحسنت!

‫أنا فخور بك.

‫هلّا تعيرونني انتباهكم؟

‫سيادتك، يجب أن أعترف...

‫هذه أعجوبة. نعم، بالتأكيد.

‫يا للهول!

‫لكننا لسنا أغبياء أيضًا. ‫لدينا شيء أفضل حتى!

‫أنا أتحدث عن...

‫غطاء طاولتنا السحري الشهير.

‫هذا مضحك جدًا. كل حليّك المضحكة تلك...

‫سنثبت لك ذلك.

‫لكن كيف؟

‫سيحضره "إيميل".

‫أحضروا الكاتب إلى هنا!

‫- وعند فرد غطاء الطاولة هذا... ‫- وعند فرد غطاء الطاولة هذا، نعم...

‫عند فرده...

‫تظهر أطعمة ومشروبات متنوعة ‫بشكل أعجوبي...

‫- بوفرة كبيرة. ‫- نعم.

‫- بوفرة كبيرة. هل دونت ذلك؟ ‫- نعم!

‫- آمر... ‫- آمر...

‫أن يجد "إيميل" غطاء الطاولة السحري هذا ‫ويحضره إلى قصري.

‫مؤرخة وموقعة من قبل جلالة الملك "ثيوفان".

‫انفخ... لا تنفخ.

‫غطاء الطاولة السحري ملك لأخوين، ‫أحدهما "الشره" والآخر "النهم".

‫لكن ثق بي، لن يتخليا عنه أبدًا.

‫فغطاء الطاولة يستمر بتقديم ‫أي شيء يخطر لهما.

‫سواء أكان خبز الزنجبيل أو بطة مشوية كاملة.

‫بهذه التحفة، وجدا منزلًا ‫في "كليفهافن" في المملكة البعيدة.

‫أتعلمين؟ معدتي تقرقر.

‫بدأت أشعر بالجوع.

‫كانت هناك أوقات، ‫كنا لنعد فيها وليمة لأجلكما.

‫أنا آسف، لكن حاليًا، هذا كل ما لدينا.

‫هذا كله خطؤه! نحن نتضور جوعًا بسببه.

‫مهلًا لحظة. عمّن تتحدث؟

‫أعطني اسمًا وسألقنه درسًا.

‫إنه يتكلم عن "روح الغابة"، ‫فلقد ابتلع الربيع.

‫حلّ الصيف في منتصف الشتاء.

‫نحن نزرع محاصيلنا في الربيع. ‫كل الحقول فارغة الآن.

‫ماذا الآن يا "إيميل"؟ هل ستلقنه درسًا؟

‫لا جزر أو ملفوف في حدائقنا الآن. ‫انتقل كل الشباب إلى المدينة.

‫تفضلي.

‫وبالنسبة إلينا، أنا وزوجتي ما زلنا نقتات ‫على محصول العام الماضي. ها هو ذا.

‫زوجان لطيفان. مثل إبرة بخيط.

‫سنكون مثلهما، أنا و"أنثيا".

‫هل تتذكرين كيف نظرت إليّ عندما التقينا؟ ‫وكأنها كانت على وشك أن تأكلني.

‫- وعندما التقينا مجددًا... ‫- لماذا تريد أن تتزوج؟

‫لأن العائلة هي كل شيء.

‫سأصبح حدّادًا، وسننجب مجموعة من الأطفال.

‫أظن أنها ستكون أمًا رائعة.

‫وستطهو وجبات عشاء عائلية.

‫- هل ستطهو لك؟ ‫- نعم.

‫عزيزتي، أنا مستعد للعشاء.

‫العشاء؟ لدي عشاء من أجلك.

‫يجب أن تعرف مكانتك أيها العامي.

‫لا أريدها أن تطهو، ‫فأنا بارع جدًا في المطبخ.

‫"فاسيليزا"!

‫"فاسيليزا"!

‫أمامكم "النهاية المجهولة"؟

‫لست معجبًا بهذه "الأرض المجهولة". ‫حتى العشب هنا مختلف.

‫والسماء!

‫حتى الهواء! تشعرين بذلك أيضًا، صحيح؟

‫ويقولون إن من يعبر هذا الجسر ‫لن يتكلم لغته الأم مجددًا!

‫- وإنما مجرد كلام غير مفهوم. ‫- حسنًا، بحقك الآن.

‫"دولاب رمادي؟"

‫"المسابقة تعطس شخير."

‫"قطرات نجوم."

‫"أم (ميبر) المتنمرة!"

‫لا. مستحيل! أريد الذهاب إلى المنزل!

‫تكلم.

‫يمكنني أن أتكلم.

‫حسنًا، لم يكن ذلك مضحكًا!

‫كيف أمكنك ذلك؟ لا أصدق أنني خُدعت بذلك!

‫هيا.

‫"أمامكم (النهاية المجهولة)"

‫"المسابقة تعطس شخير"، صحيح؟

‫هذه هي... "كليفهافن".

‫حسنًا، أين "الشره" و"النهم"؟

‫يا له من فطور لذيذ! ‫إنه يوم تناول البيض بعيون.

‫أعلم. حان وقت الغداء الآن. ‫سنواصل الالتهام.

‫- أرنا البهجة، أظهر الوليمة! ‫- أرنا البهجة، أظهر الوليمة!

‫هذا "شره" بحق... و"نهم"!

‫لا أظن أن بإمكاني تناول المزيد. ‫بالكاد أستطيع التنفس.

‫- هذه مشكلة حقيقية. ‫- لا يمكنني تناول المزيد أيضًا.

‫يا للفوضى.

‫أتمنى لو أن أحدًا ‫أخذ غطاء الطاولة البائس هذا.

‫يا رفيقاي! يمكنني أخذه منكما، صحيح؟

‫دعاني أنظف كل هذا بسرعة.

‫ماذا تقول؟

‫اللعنة والبازلاء!

‫ماذا تأخذ؟ حبًا بكعكة الفاكهة!

‫غطاء طاولتكما البائس.

‫يا للهول!

‫قلتما للتو إنكما لم تعودا تريدانه.

‫- جوز الهند. ‫- سأقدّمه لعروسي.

‫قدّم هذا.

‫لا ضغينة...

‫- حسنًا. هذا يستدعي بعض الحليب البارد! ‫- وقت الوجبة الخفيفة!

‫- في أحلامك يا فتى. ‫- حسنًا!

‫حسنًا، ومن أنت؟

‫"فاسيليزا".

‫حسنًا! هل أنت هنا من أجل غطاء طاولتنا؟

‫لا، شكرًا. إنه يجلب الحظ السيئ وحسب.

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫هل قالت الحظ السيئ؟

‫لم لا تحاولين بنفسك؟ هيا. ‫اطلبي أي شيء تريدينه.

‫بعض مياه الينابيع.

‫بعض مياه الينابيع.

‫تفضلي. انظري.

‫لم لا تنظران؟

‫حسنًا؟ هل يعجبكما ما تريانه؟

‫ما أصبحتما عليه؟

‫أنت محقة في النهاية.

‫غطاء الطاولة هذا يجلب لنا الحظ السيئ. ‫كنا محاربين شجاعين.

‫أخذنا هذا الشيء كجائزة ‫في معركة مع سلطان. والآن،

‫لا يمكننا حتى التسلق للخروج من هنا.

‫كل ما أريده هو أن أعود بالزمن، ‫وأقفز على حصاني وأمتطيه نحو غروب الشمس!

‫نعم. سيكون من الصعب إيجاد حصان ليحملك.

‫أفتقد والدتنا حقًا.

‫هل ستتعرف عليكما؟

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫يا آنسة.

‫هلّا تساعديننا؟ خذيه منا.

‫لكن بسرعة رجاءً. ‫خذيه الآن قبل أن نغيّر رأينا.

‫إن كان هذا ما يتطلبه الأمر، سأساعدكما.

‫- انظر ببهجة، ستزول الوليمة! ‫- انظر ببهجة، ستزول الوليمة!

‫أشعر بتحسن منذ الآن.

‫وأنا أيضًا يا أخي.

‫لا أريد المزيد من الفطائر المحلاة ‫والوافل واللفافات الحلوة.

‫سنبدأ التمرين غدًا.

‫- صحيح. ونشرب الماء. ‫- حسنًا.

‫- والماء. ‫- حسنًا.

‫"فاسيليزا". لا تذهبي الآن.

‫بالغنا في رد فعلنا!

‫- غيّرنا رأينا! ‫- غيّرنا رأينا!

‫- أرجوك، أعيديه! ‫- يجب أن نعيده!

‫- مهلًا! ‫- نحتاج إليه!

‫أعيديه!

‫- لا تذهبا! ‫- لا تذهبا!

‫- سنتضور جوعًا حتى الموت! نحن جائعان! ‫- سنتضور جوعًا حتى الموت! نحن جائعان!

‫نعم.

‫إذًا، أنت قاتلت مثل دب. ‫وهربا وتركا غطاء الطاولة.

‫نعم. يبدو هذا من شيمي بالتأكيد. ‫أنا مقاتل.

‫نعم.

‫كم أحب تقليدك البدائي في تشويه الأزهار.

‫هل يمكنك أن تخبرني شيئًا عن بلدك؟

‫منذ وقت طويل جدًا في عالم بعيد جدًا...

‫كانت الأرض غنية ولطيفة.

‫وهناك، كان لدى الملك الكثير من الأبنية،

‫كما يُقال، مزارع، ‫قرون، كروم، وغابات.

‫هذا يبدو أفضل بكثير من هذا المكان. ‫أود أن أراه.

‫يومًا ما سأريك هذا المكان السحري في...

‫كلماتك ضربت وترًا حساسًا في داخلي.

‫ولهذا السبب يا صاحب السعادة، ‫سأمنحك قبلة رقيقة.

‫15 مرة.

‫ربما 16.

‫تذكرت!

‫يجب أن أقطف بعض الأزهار للأميرة!

‫لماذا؟ أنت تحضر لها غطاء الطاولة.

‫أنت لا تفهمين.

‫غطاء الطاولة هو العمل وحسب.

‫هذه نابعة من القلب.

‫أيها المسكين.

‫تستمر في تكليفك بمهام مستحيلة، ‫لأنها تريدك ميتًا.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫مستحيل!

‫"نظرت في عينيها، ‫لم تستطع النجوم المنافسة."

‫"في أعماقها رأيت حبًا نقيًا ‫ورقيقًا ولطيفًا."

‫حالما أحضر لها غطاء الطاولة،

‫ستركض نحوي.

‫وأنا

‫سأمسك بيديها.

‫وسأنظر في عينيها...

‫وأقول، حبي الحقيقي الوحيد...

‫هلّا تكونين لي من فضلك؟

‫دائمًا.

‫حسنًا، هذا ما ستقوله هي، وليس أنا.

‫"دائمًا" ما كنت آمله مع...

‫"أنثيا".

‫الأزهار جميلة. ستحبها.

‫مهلًا، إلى أين تذهبين؟

‫"المسابقة تعطس شخير."

‫10!

‫سموّك! سموّك!

‫ما الأمر يا "مادلين"؟

‫- من هي "مادلين"؟ ‫- أنت.

‫لم تعودي "ميني". ‫"مادلين" هو اسمك الأجنبي الجديد.

‫- آسفة، نسيت التحية. ‫- انحناءة يا "مادلين". إنها انحناءة.

‫عاد "إيميل" يا صاحبة السمو. ‫وحصل على غطاء الطاولة السحري!

‫ذلك مستحيل!

‫على رسلكم، هناك ما يكفي من الطعام للجميع!

‫- من طلب الملفوف؟ ‫- أعطني!

‫ها أنت ذا! من التالي؟ حسنًا.

‫"أنثيا"، ابنتي، فتاتي اللطيفة.

‫ربما حان الوقت لتري "إيميل" ‫بطريقة مختلفة، صحيح؟

‫- نعم. ‫- على رسلكم!

‫هناك ما يكفي الجميع!

‫وأي طريقة تكون تلك؟

‫الحب والعاطفة.

‫انظري إليه، إنه رجل لطيف حقًا.

‫متّع ناظريك يا صاحب الجلالة! ‫ما رأيك بكعكة أو اثنتين!

‫انظري إليه!

‫إنه مميز جدًا!

‫أمّن لنا مخزونًا ثابتًا من الطعام ‫خلال هذه السنة القاسية.

‫لن أتراجع يا "أنثيا". كفى!

‫يجب أن تتزوجيه. وهذه نهاية النقاش.

‫هل تريدون رؤية سحر الملفوف؟ انتبهوا! نعم!

‫ماذا يجب أن أفعل يا أمي؟

‫يجب أن توافقي.

‫حقًا؟

‫حقًا.

‫إنه صيد ثمين ووسيم.

‫تعالي، سأخبرك.

‫جميل جدًا!

‫أحسنت يا "إيميل".

‫اجتزت الاختبار الثاني.

‫- سأحترم رغبات أبي. ‫- نعم.

‫أنا أعطي موافقتي الرسمية.

‫نعم!

‫- تهانينا! ‫- أخيرًا!

‫عذرًا.

‫دعني أعانقك!

‫لكن!

‫لا يمكنني أن أتزوج من دون مباركة أمي.

‫ذلك يعني...

‫سيكون عليك يا "إيميل" ‫الذهاب إلى العالم السفلي

‫والتحدث إلى أمي الراحلة "أنتونينا". مفهوم؟

‫- هل حصلت على مقاساته؟ ‫- نعم.

‫أعطها للحانوتي.

‫لماذا العبوس يا رفاق؟

‫سأحصل على تلك المباركة، لا مشكلة. ‫صحيح يا صاحب الجلالة؟

‫قريتك هنا.

‫هذه هي الغابة المسحورة و"نهر النسيان".

‫وهذا هو العالم السفلي.

‫يحكمه الملك "درايبون".

‫كل من يذهب إلى هناك تائه.

‫العالم السفلي ‫ليس مكانًا للأحياء يا "إيميل".

‫يجب أن تهرب. بينما لا يزال الظلام حالكًا.

‫نعم. لا أستطيع.

‫لم أهرب من أي شيء في حياتي.

‫ماذا سيقول الناس؟

‫ماذا سيقول الناس؟ ‫أن "إيميل" رحل باكرًا جدًا.

‫مهلًا لحظة.

‫ما زالت لديّ أمنيتي الثالثة. ‫لماذا لم أفكر في الأمر؟

‫إذًا؟

‫إليك خطتي.

‫عندما أصل إلى العالم السفلي، ‫سأستخدم أمنيتي.

‫لهذا كنت أدخرها.

‫"السهول واسعة كالبحار"

‫"السهول ستحررنا"

‫استمع.

‫يجب أن تخبر "إيميل" ‫بأنه إن أراد الهرب لسبب ما...

‫أعد بأنني سأتغاضى عن الأمر.

‫- الهرب؟ ‫- بالطبع!

‫سيكون ذلك تصرفًا ذكيًا. لكن فات الأوان.

‫- لماذا؟ ‫- غادر "إيميل".

‫متى حدث ذلك؟

‫غادر في وقت متأخر الليلة الماضية.

‫لكنه سيهلك!

‫هذا حكم بالإعدام.

‫وقّع للتو على حكم إعدامه!

‫"مياو".

‫منزلي ليس بعيدًا جدًا.

‫إن لم أعد من العالم السفلي، ‫فلن أرى أبي مجددًا.

‫من الأفضل أن تزوره إذًا.

‫لا.

‫هربت من المنزل. لن يسامحني أبي.

‫ركب الموقد عبر القرية واختفى.

‫لكن مجددًا، جيراننا يحبون الكلام.

‫لكن كانت تلك آخر مرة أراه فيها.

‫إن رأيته مجددًا، أخبريه رجاءً

‫بألّا يقلق على والده. ‫اتفقنا؟ سأكون بخير.

‫لست غاضبًا منه.

‫إنه الآن يصنع حياته الخاصة به.

‫أصبح جيدًا، لكنه ليس طويلًا جدًا.

‫تأخر في النضوج على ما أظن.

‫سأحضر لنا المزيد من الماء.

‫لا، أنا سأفعل ذلك.

‫مهلًا...

‫هل ظننت أنني لن أعرف ابني؟

‫قد أكون أعمى، لكن قلبي يراك دائمًا.

‫أبي...

‫أنا آسف جدًا يا أبي. كان حادثًا.

‫لم لا تجلس؟ لا بد أنك جائع.

‫أخبرني.

‫ماذا فعلت بالموقد؟

‫إنه مركون قرب النهر.

‫إلى أين أنت ذاهب الآن؟

‫حسنًا...

‫أنا ذاهب لزيارة والدة عروسي.

‫حقًا. ستتزوج إذًا؟

‫هل أنت واثق أنك كبير بما يكفي لذلك؟

‫أبي...

‫آمل أن تسامحني.

‫كبرت منذ فترة.

‫أنا فقط لم أردك أن تعرف. لذا كذبت.

‫بنيّ.

‫كبرت حقًا.

‫عروسك "فاسيليزا" جديرة بالاحتفاظ بها.

‫حسنًا...

‫كنت أنانيًا جدًا. باختلاق كل تلك الأمنيات.

‫في حين أن أهم أمنية كانت موجودة.

‫حان الوقت يا "فاسيليزا". ‫أريد أن أستخدم أمنيتي الأخيرة.

‫الآن، لا مزيد من الانتظار.

‫وهي أمنية جيدة أيضًا.

‫فليكن الأمر كذلك.

‫"إيميل". ابني.

‫حسنًا. كل الأمنيات تتحقق.

‫أظن أنه حان وقت الوداع.

‫شكرًا لك على كل شيء يا سمكتي السحرية.

‫حسنًا، نعم، أنت لست لي. أنا أمزح وحسب.

‫أنا آسف على كل شيء.

‫هل انتهيت؟

‫هيا بنا.

‫ماذا عنك؟ ألا يجب...

‫ألا تعلم؟

‫حيث تُوضع الإبرة، يُوضع الخيط أيضًا.

‫عمّ تتحدثين؟

‫أتحدث عن التطريز.

‫ها نحن ذا، في منطقة الملك "درايبون".

‫أصبح التجذيف أصعب.

‫الأرواح الميتة لا تسمح لك.

‫أصبح الجو أبرد.

‫ليس حارًا.

‫وماذا توقعت أيها الفاني؟ إنه ملاذ الموت.

‫وأنت، على ما أظن، "درايبون".

‫أنا؟ لا.

‫أتمنى فقط أن أكون كذلك.

‫أمزح، هذا أنا.

‫وأتساءل من قد تكون.

‫"إيميل"، ابن الحداد.

‫مرحبًا يا أبي العزيز.

‫مهلًا، هل هو والدك؟

‫نعم.

‫ألم تخبريه عني؟

‫هل أحرجك؟

‫هو من حوّلني إلى سمكة.

‫كان ذلك كي تقوّمي نفسك وحسب.

‫رفضت أن تهتمي لأمري وأسأت التصرف، ‫ولطالما كنت مراهقة مضطربة.

‫الابنة سر أبيها.

‫أريد منك خدمة. ‫نحن نبحث عن الملكة "أنتونينا".

‫حسنًا.

‫لنر.

‫"أنتونينا"، ابنة مزارع، وملكة سابقة.

‫خدعت الملك ليتزوجها، ‫ثم أصابتها السلطة بالجنون.

‫حسنًا. سرقت من رعاياها.

‫لهذا يجب أن تتضور جوعًا إلى الأبد.

‫انظروا ماذا أحضرت القطة!

‫يا للهول.

‫هلّا تتكرمين وتمنحينني مباركتك ‫للزواج المقدس؟

‫أعني، من ابنتك!

‫إذًا هذه الخدمة من أجله؟ ليست من أجلك؟

‫"إيميل"؟ وصلت إلى هنا في النهاية، صحيح؟

‫تستمر الأمور بالسير كما تريد، صحيح؟ لا.

‫لا.

‫أن يتزوج رجل من العامة ابنتي؟ ‫مستحيل. وداعًا الآن.

‫أبي.

‫لا، لا نفعل الأمور بهذه الطريقة.

‫"أنتونينا"... هل تشمين رائحة ‫هذه الفطائر؟ "أنتونينا"...

‫إنها لذيذة. أعلم أنك تشمينها.

‫يا للهول. ‫هل تريدين أن يزول جوعك الأبدي أم لا؟

‫- هل تريدين أن تجربيها يا "أنتونينا"؟ ‫- نعم.

‫نعم يا جلالة الملك الخالد.

‫أمنحك مباركتي. أعطني إياها الآن!

‫مهلًا. شكرًا لتعاونك.

‫لكن الآن، مرة أخرى للأصدقاء والعائلة.

‫ما هذا يا صاحب السعادة؟

‫ها نحن ذا.

‫مذهل.

‫الاحتمالات هي أن "إيميل" لن يعود أبدًا.

‫أبي، أرجوك لا تقل ذلك. ‫يخبرني قلبي أنه حي يُرزق.

‫حالما يعود إلى المنزل، ‫سأمشي في ذلك الممر وأتزوج.

‫"باتيه"!

‫ماذا...

‫عجبًا! صباح الخير!

‫كيف يعمل هذا؟ هل سيتمكنون من سماعي؟

‫مهلًا، من هذه؟

‫- إذًا، يمكنني البدء بالكلام الآن؟ ‫- نعم، يمكنك ذلك.

‫"أنتونينا"؟ يا حلوتي!

‫مرحبًا جميعًا.

‫أنا الملكة الراحلة "أنتونينا". ‫وهذا هو تصريحي الرسمي.

‫يمكنني سماعها!

‫أمنح مباركتي لـ"إيميل" ‫ليتزوج ابنتي "أنثيا".

‫يا للهول! فعلها!

‫علمت أنه قادر على ذلك، ذلك الوغد الصغير!

‫ماذا قلت؟ يبدو أن الوقت قد حان لتتزوجي!

‫سنقيم زفافًا!

‫إنه لونك المفضل.

‫أي نوع من الفطور هذا؟

‫مهلًا! أحضروا بعض اللحم المقدد إلى هنا! ‫وأضيفوا شيئًا...

‫ماذا؟

‫شيئًا ليتماشى مع اللحم المقدد!

‫شكرًا لك على ذلك يا أبي.

‫هل أخبرته بأنه سينساك؟

‫ليس بعد.

‫إلى اللقاء.

‫أحبك أيضًا يا أبي.

‫أنا سعيدة جدًا من أجلك يا "إيميل". ‫الآن ستتزوج الأميرة "أنثيا".

‫وستعيشان بسعادة إلى الأبد.

‫هل تتذكرين أنك قلت ذات مرة ‫إن الناس يختارون حسب مقامهم؟ ماذا؟

‫- انظري إليّ الآن! ‫- نعم...

‫بالمناسبة، يجب أن أخبرك بشيء.

‫- لم أعرف كيف. ‫- نعم.

‫هناك ثمن لمغادرة العالم السفلي حيًا.

‫وذلك الثمن هو ذكرياتك.

‫ستنسى كل من رأيتهم هنا.

‫بمن فيهم أنا يا "إيميل".

‫لن تتذكر شيئًا عني. ‫بدءًا من اليوم الذي التقينا فيه.

‫مهلًا.

‫- لا ذكريات؟ ‫- نعم.

‫ماذا تقولين؟

‫صدقني، هكذا أفضل.

‫الذاكرة تبقى محفوظة فقط للمحتاجين.

‫إذًا أنت تقولين لي إنني سأنسى ‫أننا كنا نمشي في الحقول؟

‫وأننا قابلنا "القط المغني".

‫ونحن في الأرض المجهولة.

‫وإهداؤك لي الأزهار في ذلك المرج.

‫ماذا لو لم أرد أن أنسى؟

‫لا أريد أن أنسى.

‫هل تسمعينني؟

‫هل تسمعني؟ لن أنسى! لن أنساها أبدًا!

‫أتمنى أن أفعل ما يحلو لي!

‫أرفض أن أنسى!

‫صحيح؟ أتمنى أن أفعل ما يحلو لي!

‫سآخذ شيئًا واحدًا وأحتفظ به، صحيح؟

‫سأتذكر.

‫أعدك.

‫ماذا تفعلين؟

‫أودّعك يا أمي. أشعر برغبة في تهوية العلية.

‫أجبروني على ذلك يا عزيزتي.

‫سأنفيك إلى الأبد.

‫قاومت قدر استطاعتي يا عزيزتي.

‫لم أتعرض لإهانة كهذه في حياتي!

‫انتظري! لا تعتقدين أن فتى القرية ‫فعل هذا بمفرده، صحيح؟

‫هناك ساحرة إلى جانبه. إنها تنفذ أوامره.

‫ابنة "درايبون". تتحول إلى سمكة كراكي ‫وتقوم بكل أنواع التعويذات السحرية.

‫- ثم؟ ‫- وبالمناسبة،

‫إنها معجبة بـ"إيميل".

‫حسنًا. ما قصدك؟

‫أقصد أنه استخدم السحر ليحصل على مباركتي.

‫كنت أحاول إخبارك.

‫وتلك جريمة عقوبتها الموت.

‫فهمت. ساحرة، صحيح؟

‫معجبة بالجاهل "إيميل".

‫نعم. انتهى أمر صديقك "إيميل".

‫إنه سمكة صغيرة. ‫لكنني على وشك أن أوقع به.

‫عذرًا، لكن من أنت؟ ولماذا أنا هنا؟

‫طلبت مني أن آخذك عبر النهر.

‫لا أتذكّر ذلك.

‫لماذا ما زلت هنا؟ "أنثيا" تنتظرني!

‫شكرًا لك!

‫إذًا؟ كيف تبدو في ثوب زفافها؟

‫رائعة! مذهلة!

‫باستثناء أنها هربت، ولا نعلم أين قد تكون ‫يا صاحب الجلالة البحرية!

‫إنها تلعب لعبة القط والفأر معي.

‫هذه المرة، سأبحث عنها بنفسي.

‫سأسافر إلى نهاية المحيط، لكنني سأجدها!

‫آسف، هذا غريب نوعًا ما يا صاحبة السمو.

‫أنا أحب شخصًا آخر.

‫من؟

‫لا فكرة لديّ. بطريقة ما، نسيت.

‫وأنا ظننت أنك كنت تخوض ‫كل تلك المغامرات من أجلي.

‫فتى من القرية أصبح بطلًا بجدارته.

‫لم أكن بمفردي.

‫كان هناك من يساعدني.

‫لا أعلم من.

‫لا أستطيع التذكر.

‫الأمر أشبه بالشعوذة.

‫نعم! قلت شعوذة! ‫أيها الحراس! هل سمعتم ذلك؟ الشعوذة!

‫استخدم ابن الحداد "إيميل" السحر الأسود

‫لاجتياز كل الاختبارات الملكية.

‫لذلك، زفافه من الأميرة "أنثيا"

‫ألغي إلى الأبد.

‫لتعامله بقوى السحر السوداء، ‫"إيميل"، ابن الحداد،

‫حُكم عليه بالإعدام رميًا بالرصاص!

‫والآن جلالة الملك "ثيوفان"!

‫إلى الأمام، سر! 1، 2، 3! قدّم سلاحك!

‫هل لديك أي كلمات أخيرة قبل إعدامك؟

‫هذا مضحك، حياتي قصيرة جدًا.

‫لكنها حظيت بلحظات جميلة.

‫أبي...

‫كان يمنحني حمّامًا ساخنًا.

‫ثم كان يلفّني بملاءة.

‫ويحملني بين ذراعيه ويحملني.

‫يجعلك الأمر تشعر بأنك صغير جدًا. ‫لكنه كبير وقوي كالدب الأب.

‫أبي.

‫هيا، أطلقوا النار عليّ! ولا تحزنوا يا رفاق.

‫أعلم أنكم تقومون بعملكم وحسب.

‫أتمنّى فقط لو تذكرت.

‫كان أمرًا مهمًا.

‫كان أمرًا مهمًا جدًا.

‫"أثاناسيوس".

‫دعيه يذهب.

‫ماذا؟

‫هذا الفستان مميز.

‫دعي "إيميل" يذهب. ‫اجتاز التجارب من دون أي سحر.

‫لماذا قد أبقى مع ذلك العامّي؟ خصوصًا ‫إن كان لا يستطيع ممارسة أي سحر؟

‫ذلك العامّي كان مستعدًا للموت من أجلك. ‫ولم يتراجع قط.

‫إليك رأيي، أراد حقًا أن يكون أميرًا.

‫"أثاناسيوس".

‫يمكنك استخدام سحري. دعيه وحسب.

‫ماذا يقولون؟ يمكن للحب أن يفعل العجائب.

‫"أثاناسيوس"! أوقف الفرقة!

‫أما بالنسبة له...

‫أخرجه من المدينة ‫واحرص على أن يبقى في الخارج.

‫حسنًا. أولًا...

‫ها أنت ذا. ها قد ضاع حلم حياتي.

‫صنعت هذه من أجل أحفادي. ‫ظننت أننا سنلعب بها و...

‫ماذا تفعل؟

‫أعد...

‫التاج إلى مكانه.

‫لا يمكنني فعل ذلك.

‫الملكة "أنثيا" أعفتك من واجباتك.

‫ملكة حقيقية.

‫أمنيتي الثانية!

‫بأمنية سمكة الكراكي، افعلي ما يحلو لي.

‫أتمنى أن أكون عروس ملك الشواطئ البعيدة.

‫مرحى! ممتاز! مذهل!

‫جلالتك. ملكنا يطلب يدك للزواج.

‫ويعرض عليك عرشه على الشواطئ البعيدة.

‫ملك؟ حسنًا. ملك؟

‫أخبراه بأنني وافقت.

‫حسنًا! ماذا عني؟

‫وستكون أنت غسال صحوني. خذوه إلى المطبخ!

‫لا تفعلوا هذا! لا! هذا مشين! ‫أنا سفير! أنا هنا بصفتي أجنبيًا!

‫يمكنك أن تقيم حفلتك في المطبخ.

‫الآن، أمنيتي الثالثة. لكن لديّ 300 أمنية!

‫حسنًا، سأفكر في شيء ما.

‫كنا نشجعهما ليتزوجا.

‫يا لهما من ثنائي لطيف. ‫لم أتخيل أن ينتهي بهما المطاف هكذا.

‫أخبرني يا "إيميل".

‫أتيت أنت و"فاسيليزا" ‫لزيارتي ذات مرة. هل تتذكر ذلك؟

‫أتذكرك يا أبي.

‫لكن لا أحد آخر.

‫لا أفهم كيف يمكن لأحد أن ينسى تلك الفتاة.

‫غيّرت حياتنا إلى الأفضل حرفيًا.

‫انظر، نحن وسيمان، صحيح؟

‫كنا نتطلع قدمًا لزفافكما. ‫لا يمكن أن يكون الأمر قد انتهى.

‫أخشى أنه قد انتهى. ‫لن تدعها "أنثيا" تذهب أبدًا.

‫لا تخيط الملابس وأنت ترتديها. ‫هذا فأل سيئ.

‫ما هذا الشيء؟

‫سألتك، ما هذا؟

‫- إبرة بخيط. ‫- إبرة بخيط.

‫إبرة بخيط.

‫إبرة بخيط.

‫حيث تُوضع الإبرة، يُوضع الخيط أيضًا.

‫حيث تُوضع الإبرة، يُوضع الخيط أيضًا.

‫أتذكّر.

‫الذاكرة تتمسّك جيدًا بمَن يحتاج إليها.

‫"إيميل"، إلى أين تذهب؟

‫أتذكّر "فاسيليزا" الآن!

‫يجب أن أنقذها.

‫مهلًا! هل ستستخدم عصا ضد حراس مسلحين؟

‫هذا لن ينفع.

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫هل تحتاج إلى توصيلة يا بنيّ؟

‫مرحبًا!

‫هيا.

‫لدينا جيش كامل الآن!

‫سيخترقونه.

‫لن يفعلوا. بنى جلالته هذه البوابة بنفسه.

‫عاد "إيميل"!

‫"فاسيليزا"!

‫هل تتذكرني؟

‫لا يمكنني أن أنساك أبدًا.

‫لا تتحمسا كثيرًا يا عصفوري الحب.

‫ستبقى "فاسيليزا" إلى جانبي ‫طالما أطلب منها ذلك.

‫إلى أن أتوصل إلى أمنيتي الثالثة.

‫عجبًا! ما زلت لا تستطيعين ‫اتخاذ قرار بشأن ذلك، صحيح؟

‫أعلم، مررت بذلك.

‫لكن على الأقل لم تضيعي أول اثنتين.

‫والثالثة ستكون أفضل.

‫سأحوّلك إلى صرصور. ثم سأحطمك بحذائي.

‫هيا، تفضلي.

‫"إيميل"، ليست لديك فكرة ‫عما هي قادرة على فعله!

‫وماذا ستفعل بشأن أصدقائي،

‫بعد أن تضيع أمنيتها الأخيرة عليّ؟

‫إلا إن كان لديك مخزون ‫من الأسماك السحرية الأخرى.

‫تعلمين أنه يمكنني كسر حراسك ‫كالأغصان الصغيرة، صحيح؟

‫إذًا يا "أنثيا"، لم لا تحولينني إلى صرصار؟

‫مستحيل يا أخي. من الأفضل لها ‫أن تحولني إلى صرصار.

‫لأنني على وشك أن أفقد صوابي.

‫حسنًا.

‫حسنًا، لم يبق لديّ أي نقاش. ‫أقنعتموني تمامًا.

‫سأطلق سراح "فاسيليزا". ‫يمكنك أن تأخذها لنفسك الآن.

‫أعلم ما أريده كأمنية أخيرة.

‫بأمنية سمكة الكراكي، افعلي ما يحلو لي.

‫أتمنى أن أكون ساحرة قوية.

‫أريد أن أحقق أي أمنية، كما تفعل هي!

‫شكرًا على المعلومة أيها العوام!

‫نجح الأمر!

‫أخيرًا! والآن سأحوّل "إيميل" وكل أصدقائه...

‫كدت أنسى عزيزتنا "فاسيليزا" الجميلة. ‫سأحوّل الجميع إلى صراصير!

‫مهلًا! لماذا لا ينجح الأمر؟ ‫لماذا لا تتحولون؟

‫السمكة السحرية تحقق أمنيات الآخرين.

‫وليس أمنياتها.

‫هذه هي القواعد. ألم أخبرك؟

‫هل تظنين أنك ذكية جدًا؟

‫- أنت! تعال إلى هنا! ‫- أنا؟ قادم!

‫كرر من بعدي أيها الخادم!

‫بأمنية سمكة الكراكي...

‫بأمنية سمكة الكراكي...

‫افعلي ما يحلو لي.

‫افعلي ما يحلو لي؟ ‫هل يمكنني الحصول على شيء بارد لأشربه؟

‫- ماذا تقول؟ ‫- أشعر بالعطش عندما أخاف.

‫ماذا؟

‫هل رأيتم ذلك؟

‫كيف تجرؤ أيها الخادم! يُفترض بك أن تطيعني!

‫لا!

‫لست زوجك كي أطيعك!

‫وبالمناسبة. أنا لست خادمك.

‫أنت لئيم جدًا معي! ‫من أنت وماذا تفعل هنا؟

‫وحش البحر!

‫عروسي الخيشومية! ‫ليس من اللطيف أن تجعليني أطاردك.

‫من تدعو عروسك؟ أبعد مخالبك عني!

‫عجبًا! أنت تتصرفين بشقاوة!

‫- وحش! ‫- عروسي ذات الزعانف.

‫دعني أذهب!

‫إياك أن تفعل! توقف عن ذلك!

‫- هل أنت واثق من أنك ملك؟ ‫- أغنى الملوك!

‫ولديك الكثير من اللآلئ؟

‫إنها تساوي المحيط!

‫حسنًا. سأمنحك 15 قبلة.

‫ربما 16.

‫أبطل التعويذة أخيرًا.

‫حسنًا. لدى قلبي ما يخبرك به.

‫كنت أتساءل يا آنسة "سمكة سحرية"... ‫رباه، كيف أقول هذا؟

‫ماذا لو، أنا، نحن...

‫لا أجد الكلمات المناسبة.

‫"المسابقة تعطس شخير"؟

‫نعم.

‫نعم، دائمًا.

‫يا إلهي. أنا قوي.

‫حسنًا. أتعلم ماذا؟

‫هذا كثير. اخرج الآن وساعدني.

‫مؤلم.

‫ضربة قاضية يا سيدي.

‫انتهى أمره.

‫بدأت أشعر بالأسى عليه.

‫حسنًا.

‫كيف أبدو؟

‫كالملك!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.