All language subtitles for Juliet.Naked. (2018) .BDRip.x264-DRONES

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

استخراج وتعديل بواسطة youssef ibrahim

‫‫مرحباً، أهلاً بكم في "أتسمعونني؟"

‫‫مصدر جميع المعلومات عن (تاكر كرو)

‫‫إن كنتم هنا، أنتم على الارجح من محبي موسيقى (تاكر)

‫‫لكن إن كنتم تشعرون بالفضول وحسب بشأن (كرو)

‫‫أو إن اخترتم هذه الصلة بالخطأ

‫‫اسمحوا لي بتعريفكم بأبرز الشخصيات المبتكرة

‫‫مع أنها غير معروفة في الروك البديل

‫‫مع أن (تاكر) بدأ بتأليف الاغنيات في اوائل المراهقة

‫‫حقّق إختراقاً فعليا مع إطلاق ألبوم (جولييت) عام 1993

‫‫لقد عزف في الجامعات بشكل بارز

‫‫لكنه لم يلق التقدير من قبل الجمهور السائد

‫‫في لائحة موقع "رولنغستون" لأفضل الألبومات

‫‫يحتل المرتبة 43 فقط... وهذه مهزلة

‫‫(جولييت)، بكل بساطة هي تحفة فنية

‫‫ألّفها (تاكر) بعد علاقة حب جامحة مع (جولي بيتي)

‫‫عارضة ازياء وشخصية في "لوس انجلس ديميموند"

‫‫كانت نهاية علاقتهما الموجزة مصدر وحي له

‫‫كما سحقت روحه في آن معاً

‫‫في يونيو من العام عينه 1993

‫‫قدّم (تاكر) عرضا في "بيت كلوب" "في "مينيابوليس

‫‫في "الولايات المتحدة"

‫‫تبيّن أنه عرضه الأخير

‫‫شوهد للمرة الأخيرة مغادرا حمام الرجال بعد اول جزء

‫‫ألغى (تاكر) بشكل مفاجئ جميع العروض المستقبلية

‫‫ولم يقدّم قط اي عرض مجدداً

‫‫التقطت هذه الصورة عام 2014

‫‫ويقال انها لـ(تاكر) في "مزرعة خرافه في "بنسلفانيا

‫‫مع ان الجدل سائد بشأن صحتها

‫‫مكان السيد (كرو) الحقيقي وإنجازاته المبتكرة

‫‫تبقى لغزا

‫‫احرصوا على اختيار صلة الغموض" في طرف الصفحة"

‫‫من الغريب كتابة هذا إلى شخص غريب لن اقابله قط

‫‫وإن تقابلنا، هل سترى ما يراه الآخرون؟

‫‫قد ابدو سيدة انكليزية لطيفة مرتّبة في سترة محتشمة

‫‫لكن هذه الايام انه غلاف رقيق وبدأ يتصدع

‫‫إن كنت تعيش في "ساندكليف" لمدة 40 عاماً، ستفهم

‫‫ذهبت مرة إلى جامعة لندن" حيث درست تاريخ الفن"

‫‫كانت افضل اعوام حياتي

‫‫لكنني عدت حين مرض أبي

‫‫ادار المتحف التاريخي الوطني حتى ما عاد يذكر اسمه

‫‫اديره منذ ذلك الحين بشكل مؤقت

‫‫مرحباً

‫‫(آني)، عذراً على ازعاجك، ألم يصل (روس) بعد؟

‫‫لا، لكنني سأهتم بالأمر، شكراً (كايتي)

‫‫كما تؤكد اختي (روز)

‫‫- مرحباً ‫‫- هل أنت بخير؟

‫‫في هذه المدينة، يصعب ايجاد شريك له الافكار عينها

‫‫- ماذا؟ ‫‫- لا شيء

‫‫- إنها مثيرة ‫‫- أجل

‫‫- لديها جسم جميل ‫‫- أجل

‫‫لذا حين انتقل هذا الرجل إلى المدينة منذ 15 عاماً

‫‫ليقدّم محاضرة عن السينما الاميركية والذكر المبعد

‫‫كان ذلك رائعاً بالفعل

‫‫وقعت في الحب سريعاً

‫‫آنذاك، كنا نثرثر عن الافلام والكتب والموسيقى

‫‫كان يصغي اليّ فعلا

‫‫- أجل ‫‫- لا تصل أبداً إلى تلك البوابة

‫‫حسناً... احيانا

‫‫الآن، تهيمن هواجسه على حياتي

‫‫وإتضح لي انه طوال الوقت كان مغرما برجل آخر

‫‫ليس هكذا، لكن بشكل منهك على حد سواء

‫‫وبصراحة بشكل مزعج جداً

‫‫لا، ألم ابعث لك بمقال عن الأمر في الاسبوع الفائت؟

‫‫انه قائد مجموعة من 200 رجل بعمر متوسط

‫‫يجتمعون للتناقش بهوس عن موسيقى بطلهم

‫‫ويحاولون حلّ ألغازه

‫‫هذه نظرية مثيرة جداً للإهتمام...

‫‫هذا ما قلته

‫‫وقد سمعتها الف مرة

‫‫(آني)، هذه (كارلي)

‫‫- تشرفت بمعرفتك ‫‫- مرحباً، أنا أيضاً

‫‫- أليست رائعة؟ ‫‫- بلى

‫‫- إنها أكبر مما تبدو عليه ‫‫- أهلاً، ادخلا، تشرفت

‫‫- شكراً ‫‫- تتمتع بلياقة بدنية

‫‫كيف تقابلتما؟

‫‫هذا غريب في الواقع

‫‫لأنني كنت اسير في الشارع

‫‫ثم رأيت وجهها

‫‫وقلت في نفسي، عليّ ان اكلّم تلك الفتاة

‫‫ثم استغربت منحي رقم هاتفها

‫‫لكنني سرقت هاتفها، سجلت رقمي ورحنا نتبادل الرسائل

‫‫أجل، وبدأت العلاقة هكذا على ما أظن

‫‫- الحلوى لذيذة بالمناسبة ‫‫- شكراً

‫‫- ما زلت لا اصدّق انه يمكن اكلها ‫‫- أجل، مرزبانية

‫‫حبيبي خباز

‫‫- حبيب سابق ‫‫- حبيبي السابق، عذراً

‫‫أجل، لن يصدّق هذا

‫‫إذا ألديكما أولاد؟

‫‫لا، هذا ضد ديانة (دانكن)

‫‫(روز)، انها تمزح

‫‫لا، على الاطلاق

‫‫قرّرت و(آني) منذ وقت طويل اننا لا نحبّذ الأولاد

‫‫- عذراً ‫‫- عذراً، كنت...

‫‫- عذراً ‫‫- الأمر الهام هو اننا سعيدان كما نحن

‫‫من يريد انجاب الأولاد في هذا العالم الفظيع؟

‫‫تبّاً للأولاد

‫‫صحيح!

‫‫- تبّاً لهم! ‫‫- كل عنصر من الحضارة

‫‫تدهور، باستثناء التلفاز

‫‫التلفاز جيد

‫‫أجل، يشاهده الناس، صحيح؟

‫‫فعلاً لا أظن أن العالم بحاجة إلى مزيد من الأولاد

‫‫- أظننا فهمنا... ‫‫- أجل

‫‫تقول (روز) أنك تحب عازف روك قديم، ما اسمه؟

‫‫- (تاكر كروي)؟ ‫‫- (تاكر كرو)

‫‫لم أسمع به قط، اخبرني عنه

‫‫أين ابدأ؟

‫‫- ستبقين هنا لساعات ‫‫- دعيني اعزف لك اغنياته

‫‫يا للهول، ارجوك، لا تضجرها بالعرض

‫‫ستفعلين كل ما سخرت منه في المدرسة

‫‫حين تحلّ ليلة السبت

‫‫أكانت (جولييت) حبيبته؟

‫‫كان إسمها (جولي) في الواقع

‫‫دعيني اقدّمه إليك، تعالي إلى هنا

‫‫- هل أنت جاهزة؟ ‫‫- أجل

‫‫- هذا هو ‫‫- إنه فاتن

‫‫شكراً

‫‫أحتاج إلى ليلة رومنسية

‫‫هذه الالوان زاهية جداً

‫‫افتقد الحطام في عينيك

‫‫ما هذا؟

‫‫أتتذكّرين سمكة القرش التي جرفها الموج ذلك الصيف؟

‫‫- أجل ‫‫- احتفظ احد بعينها

‫‫لماذا؟

‫‫انظري إلى هذا

‫‫- هذا مثير للإهتمام فعلا ‫‫- بالفعل

‫‫هل هذا كل ما لديك للعرض؟ صور قديمة حزينة؟

‫‫انظري كيف يجلسون أمام الكاميرا

‫‫ماذا حصل لهم يا ترى؟

‫‫أظنها لحظة مؤثرة، لحظة مؤثرة جداً

‫‫هل ارتكبوا جريمة القتل قبل الشاطئ أو بعده

‫‫(روز)، اصمتي

‫‫هناك البيادق، انهم اشبه بجنود

‫‫يتحركون هكذا، خطوة إلى الأمام فقط

‫‫إذا كيف أصبحت الملك؟

‫‫بالفعل، كيف؟

‫‫حتى (دايفيد سايمون) قاوم شعار "ديكنسيان"

‫‫بالطبع، انه وصف مفصّل لكل طبقة من المجتمع

‫‫لكن لن يأتي اي عم طيب

‫‫ليعلمهم أن (والاس) واجه مصيرا محزنا

‫‫لا يُكافأ الصالحون في الشوارع، لا وجود...

‫‫للصفاء الاخلاقي

‫‫بينما ننتقل إلى الموسم الثاني، اعددت مجموعة تعابير

‫‫لأن بعضكم اشتكى، بل تذمّر

‫‫من تعقيد المصطلحات

‫‫آمل ان يساعدكم هذا

‫‫خمسة صفر، الشرطة أو شر- طة

‫‫(شورتي)، امرأة جذابة، أو نصف وحدة من الشراب

‫‫مرحباً، عذراً، ارجو المعذرة

‫‫أردت طرح بعض الاسئلة

‫‫عن نموذج المأساة اليونانية تلك

‫‫في الواقع، ساعات عملي هي نهار الإثنين

‫‫- بوسعنا مناقشتها آنذاك ربما ‫‫- صحيح، أجل آسفة

‫‫لست طالبة فعلا

‫‫بدأت التعليم مؤخراً

‫‫لذا احضر صفوفا مختلفة محاولة رؤية عمل المحترفين

‫‫- أهلاً بك ‫‫- شكراً، (جينا)

‫‫- (دانكن) ‫‫- مرحباً

‫‫إذا مسألة المأساة اليونانية...

‫‫صحيح، أجل...

‫‫أظن ان قصدي هو ان هذه الشخصيات مرتبطة بمصيرها

‫‫- مثل (انتيغون) أو (ميديا) ‫‫- رائع

‫‫إذا عليّ قراءة "انتيغون" لأفهم "ذو واير"؟

‫‫ليس بالمعنى الحصري، لكن لا ضرر في ذلك

‫‫(جولييت نايكد)

‫‫خلتك ستودّين سماع هذا

‫‫تسجيل اصلي من ألبوم يهمّك شخصيا

‫‫تبّاً

‫‫اجيبي، اخبريني متى تهبطين

‫‫انها تمطر في (لوس انجلس)

‫‫وقد فقد الجميع صوابه

‫‫أود اصطحابك إلى الصحراء

‫‫لكنك تكرهين اعداد المشاريع

‫‫اعددت صفي الخاص

‫‫"جسم، دراما وتطهير"

‫‫انه بالاساس عملية شفاء عبر الحركة

‫‫- علاج الرقص ‫‫- لا، ليس الرقص

‫‫- حقاً؟ ‫‫- الحركة

‫‫هذا مختلف بالكامل

‫‫- مختلف بالكامل ‫‫- لا أعلم في ما كنت افكر

‫‫أحب الرقص، أنا راقصة، ما زلت راقصة

‫‫لكن حسناً، سأبدو مبتذلة

‫‫لكنني سأقولها بأية حال

‫‫اؤمن بقوة الفن

‫‫اؤمن ان الابتكار بوسعه تغيير حياة الناس

‫‫هذا منعش بالفعل

‫‫آمل أنك لم تأتي إلى المكان الخاطئ

‫‫- لماذا؟ ‫‫- قد يعزف (بوب ديلن) المستقبلي هنا

‫‫ولن يبعد اولئك الناس نظرهم عن لعبة "سودوكو"

‫‫آسف على تأخري

‫‫كان لدي اجتماع في الكلية

‫‫- ارى أنك طهوت ‫‫- أجل

‫‫كنت اسخّن الشاي المعدّ مساء امس

‫‫أو كنت أحاول ذلك، كان فظيعا، المقلاة...

‫‫- لماذا لا ترتدين اية ملابس؟ ‫‫- هذا غريب جداً

‫‫ابتعت فستانا عن الانترنت ثم اشتعل هذا فنزلت

‫‫لكن...

‫‫تتصرفين بغرابة شديدة

‫‫- حقاً؟ ‫‫- أجل

‫‫- ألديك رجل في الاعلى؟ ‫‫- يا ليت!

‫‫- إلام تستمعين؟ ‫‫- ماذا؟

‫‫- لا، لا تخبريني... ‫‫- أظنه...

‫‫هل هذه اشرطة راديو "طوكيو"؟ أجل؟

‫‫هل عزف (تونتيث كول اوف ذو داي) في التسجيل؟ لا أعلم

‫‫- لا، لا توقفيه ‫‫- ماذا، لست...

‫‫- لا، لا تخفضي الصوت، دعيني احزر ‫‫- لا، لا دعني اشرح

‫‫لأنني لا أريدك ان تغضب

‫‫عذراً لكن اصمتي، أريد التعرف عليه...

‫‫ليس بشيء، واضح انه (تونتيث كول اوف ذو داي) لكن...

‫‫مم؟

‫‫لا يمكنني التعرف عليه...

‫‫حسناً، حسناً، استسلم، ما هو؟

‫‫اسمه (جولييت نايكد)

‫‫ما من ألبوم بعنوان (جولييت نايكد)

‫‫افترض ان احدا ما نبش عروضا من (جولييت)

‫‫وأرسلها إليك في طرد مع رسالة

‫‫انها من (لوكاس)

‫‫انه موجه اليّ، لكنك فتحته

‫‫افتح دوماً بريدك وإلا يبقى مكانه لأسابيع غير مفتوح

‫‫- واستمعت اليها؟ ‫‫- آسفة

‫‫- استمعت اليها قبلي؟ ‫‫- آسفة

‫‫- اعتذرت، أنا... ‫‫- هل استمعت اليها؟ (آني)...

‫‫- أنت... أنت... ‫‫- (دانكن)!

‫‫عليّ الاستماع اليها بمفردي

‫‫- يوحي المكان بالخيانة ‫‫- آسفة جداً

‫‫لم ارد مضايقتك

‫‫تبّاً

‫‫اللعنة

‫‫سفلة!

‫‫من يستعمل هذه البطاريات؟

‫‫لم ليس لدينا بطاريات أبداً؟

‫‫ابتاع البطاريات، الملايين منها!

‫‫لكنك تستعملينها ولا تستبدلين البطاريات أبداً

‫‫كفّ عن قول بطاريات، لدي بطاريات!

‫‫يا للهول!

‫‫هاك!

‫‫جمعت كل افكارك، اعدت عرضها لك

‫‫اوقفيني ان عرفتها

‫‫حتى واحدة تكفي

‫‫لا يوجد سواك

‫‫حين تحلّ ليلة السبت

‫‫ولا يأتي يوم الاحد أبداً

‫‫آسف

‫‫في الواقع، هذا غباء شديد

‫‫لا اهمية لمن يسمعها اولا

‫‫آسفة جداً أيضاً، أنا...

‫‫اشعر بسوء كبير، كان يجدر بي تحذيرك انها كئيبة جداً

‫‫- لم اقل شيئاً ‫‫- كئيبة؟

‫‫أجل، افترض انها مثيرة ان سمعت النسخة الأخيرة لكن..

‫‫ما رأيك؟

‫‫- ما رأيي؟ ‫‫- أجل

‫‫أظنها تحفة فنية، (آني)

‫‫- كئيبة؟ ‫‫- لا يمكنك ان تكون جدّيا

‫‫ما الكئيب أيضاً بالنسبة إليك؟

‫‫(سوبرانوس)؟ (هامليت)؟

‫‫يا للهول...

‫‫انها التاريخ (آني)، سأكتبها

‫‫ليست تاريخا، بل نسخ مملّة لأغنيات سمعتها مليون مرة

‫‫يا للهول، أتخالينها كذلك؟

‫‫من الرائع حصول هذا الأمر معي

‫‫ولا أريد تمضية وقتي في آثار هذه المعلومات الجديدة

‫‫مع شخص لا يفهمها

‫‫أريد تمضيته مع اشخاص يفهمون

‫‫صباح الخير

‫‫مرحباً

‫‫الوضع جامح جداً في المنتدى هذا الصباح

‫‫157 تعليقا، أتريدين الشاي؟

‫‫- هل قلت شيئاً؟ ‫‫- كان الرد على نقدي...

‫‫مذهلا، ان لم ابعث للشبان بملفات قريباً، سيقتلونني

‫‫...158

‫‫واحد جديد وواحد طويل...

‫‫يطلقون على نفسهم اسم (ريليك ماستر)

‫‫يدعون انه سبق لهم ان سمعوا الألبوم

‫‫اشكّ في ذلك

‫‫لنر ما قد...

‫‫(جولييت نايكد)، عارية بالفعل

‫‫محاولة عارية لجني المال من مهنة طويلة ميتة

‫‫يبدو أنك وهو ستتفقان جيداً

‫‫- هي ‫‫- لا، لا أظنها امرأة

‫‫ليس لدينا الكثير من الزوار من النساء

‫‫لكنها امرأة

‫‫حسناً

‫‫فهمت

‫‫ماذا ستفعل؟ هل ستنفيني؟

‫‫- أو تصدّني لأنني اخالفك الرأي؟ ‫‫- لا

‫‫هذا معارض لقوانين الموقع

‫‫لكل شخص الحق بالتعبير عن رأيه

‫‫مهما كان مخطئا

‫‫ما دمنا مهذبين، بوسعنا كتابة اي شيء

‫‫شكراً جزيلاً

‫‫(آني)...

‫‫ماذا؟ قلت لي للتو انه يحق لي ان يكون لدي رأي

‫‫أجل لكن فاترة، وهنة، واهية؟

‫‫سأضع رصاصة في فمي

‫‫ان كان عليّ التكلم ‫أكثر عن (تاكر كرو) اليوم

‫‫هذا مناف للمنطق، كيف يمكن لهذه الاغنيات الهجينة

‫‫ان تعتبر افضل من المنتج النهائي؟

‫‫- بالتحديد ‫‫- كيف يمكن لترك شيء نصف منتهٍ

‫‫ان يكون افضل من العمل عليه، إلى ان يصبح

‫‫ما يفترض به ان يكون؟

‫‫- اوافقك الرأي! ‫‫- يوافقني 18 شخصاً آخر الرأي

‫‫انظري

‫‫- أحسنت قولا، (ريليك ماستر) ‫‫- انظري إلى هذا

‫‫أليس كذلك؟ لأنني اوضحت رأيي جيداً

‫‫بدون اي تنمّر أو اعتداد

‫‫تبّاً، وصل العمدة

‫‫لا افهم، هذا ليس ما تكلمنا عنه

‫‫ارتأيت ان نخبر قصة الصيف عبر اشخاص عاديين

‫‫على سبيل المثل، انظر إلى هذه الصورة

‫‫أتخالين ان احدا يريد دفع المال لرؤية صور آخرين؟

‫‫- لا... ‫‫- يا للهول، هلا تدعها تكمل؟

‫‫لديها مفهوم كامل معد، اسمعها وحسب

‫‫(روز)، لا بأس

‫‫- دعني اوضح ‫أكثر ‫‫- هذا ما يحثّ الناس على الكلام

‫‫- ماذا؟ عين سمكة قرش؟ ‫‫- كان والدك يحب هذه الأمور

‫‫علم ما اراد سكان "ساندكليف" رؤيته

‫‫أجل، وفي حال نسيت، كانت (آني) بجانبه طوال الوقت

‫‫- (روز) لا بأس، بوسعي تولّي الأمر ‫‫- لا، آسفة

‫‫لكن لولاها، كان هذا المكان برمّته مقفلا

‫‫ما كان يفترض به ان يكون هكذا

‫‫صيف 64، موجة حر، حفلات روك

‫‫النار في لعبة البنغو

‫‫أتعلمين انه لدي الملصق الاصلي لحفلة (رولنغ ستونز)؟

‫‫في "ايه بي سي" مع تواقيعهم؟

‫‫هذا ما اتكلم عنه، ترين

‫‫حسناً، وقّعها (بيل وايمن) فقط لكن هذا ما يريده الناس

‫‫بنغو، كنت محقة

‫‫ما كان بوسعي شرح الأمر بشكل افضل

‫‫كل شيء له نهاية، (تاكر كرو)

‫‫ملاحظة، الشبان في موقع الانترنت هذا يبدون غريبين

‫‫لذا افضّل ألا تتناقلي العنوان

‫‫شكراً

‫‫(آني)؟

‫‫أجل، فهمت

‫‫جيد

‫‫جيد

‫‫هذا ليس أنت فعلا، صحيح؟

‫‫إذا، ما رأيك بالنقانق؟

‫‫أحب النقانق وأنت أيضاً

‫‫لكن لا أظن ان (ليزي) تحب النقانق

‫‫نسيت من تكون (ليزي)

‫‫هيا يا رجل، انها اختك

‫‫أجل، لكن لم هي اختي؟

‫‫لأنه لديكما الأب عينه، هذا هو السبب

‫‫- أنت والدها أيضاً؟ ‫‫- أجل

‫‫- كما أنك والد (كوبر) و(جيسي)؟ ‫‫- اصبت

‫‫إذا من هي امها؟

‫‫- امها (ناتالي) ‫‫- (ناتالي)من مكتب ممرضة المدرسة؟

‫‫- هي لطيفة جداً! ‫‫- لا

‫‫(ناتالي) من (لندن)، (انكلترا)

‫‫ترعرعت (ليزي) في (لندن) وسترتاد الجامعة هنا شمالاً

‫‫لماذا لن تحب النقانق؟

‫‫لا أعلم، بعض الناس لا يحبّذون اكل اللحوم

‫‫أجل، هذا أنا فعلا

‫‫مع انني لا أعلم كيف اثبت لك ذلك

‫‫ما رأيك بالتالي؟

‫‫لم أر وجه احد في مرحاض في (مينيابوليس)

‫‫لم اكن اسجّل ألبومات (آر اند بي) سرا مع (لورن هيل)

‫‫لا املك موادا لمئتي ساعة مخبأة في سقيفة

‫‫بعكس ما قد يخاله اصدقاؤك على الانترنت

‫‫في الواقع، لم اخرج غيتاري من علبته منذ اعوام

‫‫اعيش حالياً في المرآب

‫‫خلف المنزل حيث يعيش ابني (جاكسون) مع زوجتي السابقة

‫‫هلا تأخذ هذا إلى امك؟

‫‫- ما هذا؟ ‫‫- انه شيك

‫‫- من أين حصلت عليه؟ ‫‫- جنيته

‫‫لكنك لا تعمل...

‫‫- انه لأمر فعلته منذ وقت طويل ‫‫- ماذا ستبتاع به؟

‫‫لا شيء، خذه وحسب، شكراً

‫‫أمي!

‫‫سمحت لي والدة (جاكسون) بالبقاء هنا مجاناً لأعوام

‫‫لذا أظنني مدينا بالكثير لها

‫‫ومن الطبيعي انني اضايقها

‫‫طابت ليلتك

‫‫طابت ليلتك، استمتعوا بوقتكم

‫‫ما اقصده هو: ان لم اكن أنا...

‫‫كنت جعلت نفسي ابدو ‫أكثر جاذبية

‫‫لذا، أجل...

‫‫هذا أنا

‫‫اخبريني عنك، ما قصتك؟

‫‫شكراً على التشارك لكن أظنني اكتفيت من (تاكر كرو)

‫‫لعشرين حياة كاملة

‫‫تبّاً

‫‫اللعنة

‫‫عزيزي (تاكر)، ما دمنا نتكلم عن نقاط ضعفنا

‫‫اكتب هذه من مكتبي بمرأى من سمكة قرش نافقة مخلّلة

‫‫انها التحفة الفنية في معرض اعدّه عن الصيف 64

‫‫وهو صيف لم يحصل فيه شيء فعلا

‫‫عدا اكتشاف سمكة القرش النافقة المذكورة آنفا

‫‫في الجانب الايجابي، العرض عذر جيد

‫‫لاستخدام اختي العاطلة عن العمل

‫‫اخرى بعد؟ هي متزوجة صحيح؟

‫‫أجل، لكنها كلّمتني عبر (فيسبوك)لكي نتتبع اخبارنا

‫‫واعتبرته تحرّشا بك؟

‫‫أجل، لمعلوماتك، تعانقنا فعلا في الحانة

‫‫وأحبّت ذلك

‫‫لا أعلم، حين ذهبنا إلى المنزل، باتت تتصرف بغرابة

‫‫أجل، بسبب زوجها على الارجح

‫‫أجل، لكن عليك رؤية صورها، تظهرها و(غاري) وطفلتهما

‫‫وابتسامتهما، كأنها ليست مثلية مكبوتة

‫‫كأن وجود زوج وولدين أمر طبيعي

‫‫لا أعلم ان كنت محقة بشأن ذلك

‫‫ارتأيت ان اضع كل شيء في بريد الكتروني

‫‫ثم فكرت في تدوين رسالة خطية

‫‫لأنها ‫أكثر شخصية، صحيح؟

‫‫لذا من الافضل ان نضعها في صندوق البريد لاحقاً، لا؟

‫‫- هل أنت جدّية؟ ‫‫- أجل

‫‫لا تفعلي ذلك

‫‫ربما يجدر بي سحب الرسالة

‫‫- هل فعلت ذلك؟ ‫‫- أجل

‫‫تبّاً، أنت خرقاء، لحظة...

‫‫لماذا تنجذبين إلى هذه الظروف؟

‫‫ما خطبك؟

‫‫ادخلي

‫‫- جاهزة للتحقّق من هذه، (آني)؟ ‫‫- أجل

‫‫تقول ان الحقيقة بشأنك مخيبة

‫‫اقله لديك ماض من الشهرة جدير بالتقدير

‫‫- هل اضع البرتقالي هنا؟ ‫‫- الخيار لك

‫‫ما رأيك؟

‫‫أجل

‫‫بعض البقايا المبتكرة التي تثبت وجودك

‫‫إن أردت رؤية اجزاء قديمة من سمكة قرش، نادني

‫‫هذا كل ما لدي لتقديمه حالياً

‫‫مع حبّي... افضل التمنيات...

‫‫مع خالص التمنيات، (آني)

‫‫- (تاكر)؟ ‫‫- (ليزي)، مرحباً

‫‫- مرحباً ‫‫- كيف كانت رحلتك؟

‫‫في الوقت المحدّد

‫‫هذا (جاكسون)

‫‫- مرحباً (جاكسون) ‫‫- مرحباً (ليزي)، أنا اخوك

‫‫اخ غير شقيق في الواقع

‫‫تغيّرت فعلا

‫‫- منذ التاسعة من عمري؟ ‫‫- أجل

‫‫- أجل ‫‫- هل آخذ حقائبك؟

‫‫حسناً...

‫‫تريدين ان... أجل، رائع

‫‫هاك، يا رجل

‫‫أجل، اصعدي في المقدمة

‫‫أتريدين القهوة؟ تريدين...

‫‫- لا، لا بأس ‫‫- لا بأس؟ أنا أيضاً

‫‫(ليزي)

‫‫- أجل؟ ‫‫- هل ستأتين في عيد الميلاد؟

‫‫يا رجل، عليك الانتظار

‫‫عليك ان تفرح لأنها هنا الآن

‫‫سيأتي (جيسي) و(كوبر) في عيد الميلاد

‫‫لا نعلم ان كانا قادمين بالتأكيد، قد يأتيان...

‫‫لا أعلم، من هما (جيسي) و(كوبر)؟

‫‫هما اخواي، هما توأمان

‫‫هل كان لـ(كات) اولاد سابقا؟

‫‫لا، هما ولداي

‫‫من (كاري)؟

‫‫أجل، عذراً، عمرهما 12 عاماً

‫‫خلتك تعلمين

‫‫- لا فرق في اثنين اضافيين، صحيح؟ ‫‫- أجل، صحيح

‫‫دور الوالدين...

‫‫أحيانا، أظنني بحاجة إلى كتيّب

‫‫لتوجيهات مماثلة: اخبر اولادك دوماً ان لهم اخوة؟

‫‫أجل، يبدو ذلك جليّا حين تقولينه لكن...

‫‫وجدت (غريس) بالمناسبة

‫‫من هي (غريس)؟

‫‫لم قد تفعلين ذلك؟

‫‫مرحباً، أمي!

‫‫مرحباً

‫‫- أهلاً بك ‫‫- يسرّني لقاؤك اخيرا

‫‫هل آخذ معطفك؟

‫‫- تبدين جميلة ‫‫- شكراً

‫‫مؤخراً، تتبعني ماضيّ بأشكال مفاجئة

‫‫اكتشفت للتو انني سأصبح جداً

‫‫وأخجل قول ذلك لكن اول ما خطر ببالي كان: تبّاً!

‫‫لست عجوزا إلى هذا الحد!

‫‫لكنني اجريت الحساب، وأنا كذلك

‫‫بالطبع، هدرت بعض الاعوام بتعاطي الشراب والممنوعات

‫‫و14 عاماً في مشاهدة "لو اند اوردر"

‫‫انه برنامج جيد

‫‫انظر إلى ابنتي الجميلة

‫‫وأدرك انني اضعت عشرين عاماً بلمح البصر

‫‫إذا من هو الوالد؟

‫‫يدعى (زاك)، يعيش في مهجعي

‫‫انه عازف ومن كبار المعجبين بك

‫‫أتخالينه سيساعدك في اعالة الطفل؟

‫‫- تقصد لأنه عازف؟ ‫‫- أجل

‫‫- انه شخص صالح ‫‫- لحسن الحظ

‫‫وأنتما متزوجان؟

‫‫كنا كذلك

‫‫لم يحصل ذلك رسميا

‫‫بلى، كان رسميا

‫‫- حقاً؟ ‫‫- أجل

‫‫ربما، لا أعلم، ما عدنا معاً

‫‫- لكنكما تديران المزرعة معاً؟ ‫‫- اية مزرعة؟

‫‫- خلتها مزرعة خراف ‫‫- ليست مزرعة

‫‫ازرع البندورة لكن أجل، أين سمعت ذلك؟

‫‫من موقع غريب للمعجبين

‫‫ماذا قالوا أيضاً؟

‫‫يقولون أنك كنت محتجزا في استديو موسيقي تخطّط لعودتك

‫‫تقصدين بالأستديو المرآب القديم الذي ينام فيه

‫‫- ويأكل ويشاهد التلفاز ‫‫- ويعتني بـ(جاكسون)

‫‫ربما يجدر بك تدوين رسالة إلى المحرّر لتصحيح الخبر

‫‫هكذا بوسع اولادك الحصول على معلومات دقيقة عنك

‫‫سأعود إلى "لندن" في الاسبوع المقبل، سألد هناك

‫‫ستلدين؟

‫‫ستصبح خالا

‫‫رائع؟

‫‫ذكرت العشرين عاماً الضائعين

‫‫يساورني حدسي انني هدرت آخر 15 عاماً في حياتي

‫‫هناك العديد من الحفلات الكبرى

‫‫انظري إلى هذا

‫‫تعزف (جوبيتر مون) في (ماينهيد) في الثالث من سبتمبر

‫‫يجدر بي تدوين ذلك في يومياتي لأفوّته

‫‫يا للهول

‫‫ولا أعلم ماذا يجب ان افعل بهذا الخصوص

‫‫مع انه بالنظر إلى تاريخك، لست مخوّلا اسداء النصح

‫‫هل من الطبيعي ان يكون الاجداد آباء أيضاً؟

‫‫بالطبع، بتعريفه على الجد ان يكون أباً اولا، لا؟

‫‫لا يمكنك ان تصبح جداً ان لم تكن أباً أيضاً، مستحيل

‫‫أجل، لكن لا احد من رفاقي في المدرسة لديه أب هو جد

‫‫تدرك انه لمجرد انني جد لا يعني انني عجوز، صحيح؟

‫‫سأعيش مدة طويلة

‫‫سترزق بأولاد لك

‫‫ستحظى بزوجات سابقات قبل رحيلي بوقت طويل، صحيح؟

‫‫ارجع رأسك، سأغسل شعرك

‫‫ما العمل ان هدرت 15 عاماً من حياتك؟

‫‫اولا، عليك تخفيض هذا الرقم

‫‫احذفي منه كل الوقت الذي امضيته تقرئين كتبا جيدة

‫‫تستمتعين بأحاديث ممتعة وتنامين

‫‫لأنها امور هامة

‫‫فيخفّ ذلك الوقت المهدور إلى عشرة اعوام

‫‫وكل ما هو اقل من 10 سنوات يحذف من جدول الضرائب

‫‫انها مزحة

‫‫ما زلت منزعجا مما هدرته

‫‫لكنني اقرّ بذلك لنفسي فقط في وقت متأخر من الليل

‫‫لذا على الارجح لا انام كثيراً

‫‫آمل ان يساعدك ذلك

‫‫آسف، لكن من المفيد ان اعرف تفاصيل وضعك

‫‫- تريد حقاً ان... ‫‫- (آني)!

‫‫أتريد حقاً معرفة التفاصيل؟

‫‫- هل أنت واثقة من تحضير السلطة؟ ‫‫- أجل

‫‫لا تضيفي الكثير من زيت الزيتون، القليل فقط

‫‫أنا وحبيبي بلا اولاد

‫‫هو قرار واع اتخذناه معاً، ينمّ عن تعجرف بالأحرى

‫‫خلنا ان تربية طفل ستكون شركا نفضّل تفاديه

‫‫لكن الأمر يتجاوز ذلك

‫مات أبي حين كان عمر (روز) ‫12 عاماً بعد فقدان أمي

‫‫لذا لم يبق سوانا نحن الاثنتين

‫‫حين انتقلت وحبيبي للعيش معاً

‫‫كنت قد تولّيت ما يكفي من مسؤوليات الاهل

‫‫أو هذا ما خلته...

‫‫والآن بشكل مزعج ومتوقع

‫‫بدأت اتوق لأرزق بطفل

‫‫للأسباب المعتادة ألا وهي الشعور بالحب غير المشروط

‫‫مقارنة بالحب المشروط الضعيف

‫‫اسرعي، (آني)

‫‫- لا تضعي الكثير من الزيت فيها ‫‫- أجل، أنا آتية

‫‫اسكبي القليل

‫‫أحلم بأمور مثل...

‫‫الجلوس مع ابنتي المراهقة في وقت متأخر من الليل

‫‫ومساعدتها في اول تجربة جنسية فظيعة لها

‫‫أيبدو ذلك مخبولا؟

‫‫في العام الفائت حاولت ذكر موضوع الطفل مجدداً لحبيبي

‫‫ولنقل وحسب انه اقفل الموضوع

‫‫اتساءل احيانا عما قد يحصل ان قرّرت وحسب

‫‫هدر حياتي بالكامل وولادة طفل لي

‫‫ثم وعيت الواقع وأدركت فجأة ان هذا غير منطقي

‫‫لا يمكنني فعل ذلك

‫‫(بريدجيت) ام عزباء

‫‫اصبت، هي الشخص ال‫أكثر أحباطا في العالم

‫‫آسف بشأن ذلك الألم

‫‫يا ليتني أعلم ما يجدر قوله

‫‫لا أتصور أن كلامي يساعدك كثيراً

‫‫لكنني رزقت بالكثير من الأولاد

‫‫ومعظمهم مجرد تذكير بفشلي في هذا النطاق

‫‫أحيانا تبدو حياتي سلسلة لامتناهية

‫‫من المسؤوليات المحدقة مباشرة بي

‫‫ثم الركض في الاتجاه الآخر

‫‫مرحباً

‫‫إن كان الأمر يعنيك...

‫‫كيف تعرفين بشأن (غريس)؟

‫‫أخبرت أمي بها حين كنت مغرما تستمتع

‫‫اسمعي، أدرك أنه فصل لا يغتفر من حياتي

‫‫لكنني آمل ألا يُحكم عليّ به فقط، حسناً؟

‫‫- حسناً ‫‫- سنقلع، لنذهب

‫‫أحاول القيام بعمل افضل وحسب

‫‫- لا يجدر بذلك أن يكون صعبا جداً ‫‫- أجل

‫‫تريدين الاعتناء بنفسك وفعل ما يمليه الطبيب

‫‫وتناول فيتامينات ما قبل الولادة وما إلى ذلك؟

‫‫- أجل ‫‫- حسناً، عانقيني إذا

‫‫- (ليزي)... ‫‫- أجل؟

‫‫شكراً على قدومك، أردت أن يكون الأمر مسلّيا ‫أكثر

‫‫لا بأس

‫‫- وداعاً (تاكر) ‫‫- وداعاً

‫‫هل غريب القول انني اغار من اندفاعاتك الانانية؟

‫‫كلما شعرت برغبة غير مسؤولة

‫‫يقنعني الخوف بالتوقف

‫‫لا انفك افكر في انني سأكافأ ذات يوم لكوني عقلانية

‫‫(دانكن)

‫‫- هل لي بمكالمتك؟ ‫‫- ماذا فعلت؟

‫‫لا شيء

‫‫- قرأت موقعك للتو ‫‫- هناك احد يبحث عن تقدير اضافي

‫‫تبدو مولعا بـ(تاكر كرو)

‫‫مذنب

‫‫كنت من عشاق التلفاز دوماً لكن (تاكر) هو فعلا...

‫‫- زوجتك؟ ‫‫- إنه تشابه خاطئ

‫‫ثم امضيت الليل بطوله ابحث عن (جولييت نايكد)

‫‫- هي متملّصة ‫‫- أجل

‫‫- دعيني استوضح الأمر ‫‫- يا للهول، هذه حافلتي

‫‫- آسفة ‫‫- لا...

‫‫(جينا)!

‫‫"وير ان ترابل" "نحن في ورطة"

‫‫ماذا؟

‫‫اسم هذه الاغنية "وير ان ترابل"، نحن في ورطة

‫‫غريب فعلا ان اقول كل هذا لغريب

‫‫أو ايا تكون، (تاكر)

‫‫قرأت للتو هذا الحديث وأدركت انني تشاركت افكارا

‫‫لم يسبق لي قولها بصوت عال لأحد

‫‫ليست علامة جيدة، ربما هي كذلك

‫‫لكنني لم اخبر حبيبي عن حديثنا بالبريد الالكتروني

‫‫أشعر كأنني اخونه

‫‫تبّاً، احذف البريد الأخير رجاء، لا أعلم ما أصابني

‫‫خيانة؟ هذا مأساوي جداً، تجاهله

‫‫آسف، فات الأوان

‫‫فتحته، قرأته

‫‫وأحببته

‫‫وأفترض بـ"اللقاء" اننا نتكلم عن ‫أكثر من لقاء

‫‫أجل، ‫أكثر من ذلك بقليل

‫‫عاشرتها

‫‫من هي؟

‫‫- لا تعرفينها ‫‫- من تعاشر؟

‫‫ما كنت لأستعمل صيغة الحاضر شخصيا

‫‫أظنه من الملائم السؤال: من عاشرت؟

‫‫أو حتى: من أقمت معه علاقة عابرة...

‫‫يا للهول، (دانكن)، اصمت وأخبرني وحسب!

‫‫(جينا) هي السيدة...

‫‫إنها من كلية الصغار، زميلة من العمل...

‫‫بالطبع، لا تقل لي ان الأمر حصل وحسب

‫‫ليس فعلا...

‫‫أظن انه حصل بيننا تجاذب وحسب

‫‫اسمعتها في الواقع (جوليا نايكد)، وأحبتها

‫‫توقف، توقف، لماذا تخبرني بهذا؟

‫‫لأنك سألتني وارتأيت من الافضل ان اكون صريحا

‫‫- حقاً؟ ‫‫- وإن كنت صريحا...

‫‫أشعر بتحسن

‫‫أشعر بأنك ستشعرين بالأمر عينه لو كنت مكاني

‫‫لن أضطر أبداً إلى اخبارك بخيانتي لأشعر بتحسن وحسب

‫‫حسناً، كيف سأعرف إن خنتني؟

‫‫ما كنت لأفعل ذلك اصلا

‫‫طبق الخروف "بونا" وطبق الدجاج "كورما"

‫‫- الخروف لي ‫‫- هنيئا لك

‫‫اخفقت فعلا، صحيح؟

‫‫هذا ما خلته

‫‫هل لي بالسؤال...

‫‫أتخالين انه لدي فرصة اخرى؟

‫‫لأنني حالياً أظنني أريد ذلك

‫‫(آني)، اهدئي

‫‫- لن تنزعي هذه من هناك ‫‫- أعلم، لن امزقها

‫‫يا للهول، تبّاً

‫‫هذا يجعل الوضع حقيقيا جداً

‫‫إنه بالفعل حقيقي، (دانكن)

‫‫أعلم، أقول وحسب انه حصلت امور كثيرة في هذه الغرفة

‫‫أشعر بأننا نتسرع جداً

‫‫كما انها تمطر في الخارج

‫‫تعلمين ان هذه الاغراض لا يمكنها ان تتبلّل

‫‫لديك سيارة (سايمون)

‫‫أجل، لكن عليّ السير من هنا إلى السيارة

‫‫أقصد، كرتون وماء...

‫‫لا أملك الصناديق الملائمة لوضعها فيها

‫‫- لست... ‫‫- هل يمكننا فعل ذلك قريباً من فضلك؟

‫‫الأمر دقيق

‫‫نجحت

‫‫- لا املك... ‫‫- احتفظ به، احتفظ به...

‫‫مهرب ما، باب ينفتح

‫‫تبدو هذه الطريق ال‫أكثر سوادا لكن أظنها الاقرب

‫‫حسناً لا بأس، لا تعانقيني بدورك

‫‫لكن هنا في الفسحة، أعلم أنك ستحملين

‫‫ابتسامتك الشابة المتألمة ملوّحة بيدك

‫‫لا يمكنني اتباع ما يمليه قلبي اذ لا اشعر بما فيه

‫‫خلتك ستأتين لكن لسبب ما لم تأت

‫‫زجاج على الارض تحت حذائي

‫‫واضح انها اللحظة المؤاتية

‫‫- لأي شيء؟ ‫‫- للخروج من هنا اخيرا

‫‫- حسناً... ‫‫- ماذا؟ لم لا؟

‫‫لا شيء، لا، ليس بشيء، كنت فقط...

‫‫لدي المتحف والمنزل وأنت هنا، لن اقوم ببساطة...

‫‫لست مجرد عذر (آني)، بوسعي الاهتمام بنفسي

‫‫- ما عدت في الثانية عشرة ‫‫- لا تلوميني

‫‫- أتودّين الرقص؟ ‫‫- عذراً عزيزي، أنا مثلية

‫‫لا، تقول الفتيات ذلك ان لم تردن اصطحابي إلى المنزل

‫‫لا أعلم بشأن الاخريات لكنني كنت مثلية قبل رقصك لنا

‫‫ماذا عنك؟ أتحبين الرجال؟

‫‫- بعض الرجال ‫‫- فهمت، سأرحل

‫‫حسناً

‫‫- كان ذلك فظا، لا؟ ‫‫- كيف كان فظا؟

‫‫تخيّلي تلك الحركات في السرير، انه مرن جداً

‫‫تحتاجين إلى معاشرة ملائمة حالياً، لا؟

‫‫حقاً؟

‫‫- فهمت الآن ‫‫- ماذا؟

‫‫- يعجبك أحد أصلاً، لا؟ ‫‫- لا

‫‫هيا اقرّي بذلك، من هو؟

‫‫لا أحد، انه فقط...

‫‫قابلت احدا على الانترنت

‫‫أحببت ذلك، الانترنت!

‫‫يا للهول، تدخلين اخيرا إلى التاريخ المعاصر

‫‫أي موقع؟ واحد للأذكياء بلا شك

‫‫القصص الأكثر ابتذالا عبر الانترنت؟

‫‫موقع (دانكن)

‫‫فاشل آخر من محبّي (تاكر كرو)؟

‫‫يا للهول، (آني). هل أنت مجنونة؟

‫‫لا، الأمر ‫أكثر غرابة بعد

‫‫في الواقع انه (تاكر كرو) شخصيا

‫‫- لا ‫‫- لا أمزح

‫‫(تاكر كرو)، أي معبود (دانكن)؟

‫‫أجل، قرأ تلك المراجعة التي نشرتها

‫‫- انه ذلك التناذر، صحيح؟ ‫‫- اي تناذر؟

‫‫حين يقع احد في حب خاطفه

‫‫لسنا... نحن صديقان بالمراسلة وحسب

‫‫كنا صديقين بالمراسلة، لا أعلم ما يفترض بك تسميته

‫‫- كنا نتبادل الرسائل الالكترونية وحسب ‫‫- أجل، لا أعلم

‫‫هيا (آني)، ارقصي معي، استمتعي بوقتك

‫‫- لا أريد ذلك حقاً ‫‫- ادعى (بارنسي)

‫‫مرحباً (بارنسي)، أنا (آني)، ليس بشيء...

‫‫- هيا (آني) ‫‫- يبدو الأمر معقّدا جداً

‫‫- سأعلّمك ‫‫- بوسعك فعل ذلك، هيا (آني)

‫‫- لا بأس بالحراك قليلاً ‫‫- بالتحديد، هيا

‫‫- شيء من هذا القبيل ‫‫- أتمازحني؟

‫‫- أجل، هيا ‫‫- لن افعل ذلك

‫‫نبأ هام، سآتي إلى "لندن"

‫‫ولد الطفل قبل 5 أسابيع لذا بات الأمر رسميا، أنا جدّ

‫‫وبالنظر إلى الوضع المتقلقل، قرّرت ان اكون حاضرا

‫‫إلى مطار (كينيدي)، يا رجل

‫‫جمعت ما يكفي من المال من العروض ليرافقني (جاكسون)

‫‫لذا سنصل إلى "لندن" غداً

‫‫مما يدفعني إلى السؤال

‫‫أتريدين بقاء علاقتنا كما هي؟ أو نخرج لاحتساء كأس؟

‫‫يا للهول، يا لها من صدفة جنونية

‫‫كنت انوي الذهاب إلى "لندن" غداً لرؤية صديق قديم

‫‫لذا هذه صدفة جميلة في الواقع

‫‫لم لا نلتقي في "تايت مودرن" في الخامسة؟

‫‫رقم هاتفي في الاسفل، اتصل بي أو راسلني متى شئت

‫‫وتهانينا أيها الجدّ

‫‫- هل أنت بخير؟ ‫‫- أجل وأنت؟

‫‫انتبه لأنهم يقودون في الجانب الخاطئ، قد يدهسونك

‫‫- ألا تشعر بفارق التوقيت؟ ‫‫- لا

‫‫أنت بخير؟ جيد

‫‫هل لي بمساعدتك؟

‫‫- تبّاً ‫‫- أبي!

‫‫أبي، أبي!

‫‫كان يجدر بك القدوم

‫‫أظن أن الأوان فات الآن لكن يصعب عليّ دوماً معرفة

‫‫متى تكونين في الجوار

‫‫أردت الاتصال بك

‫‫لأطمئن على حالك لأنك خطرت ببالي الليلة

‫‫لا يمكن العثور عليك

‫‫آلو؟

‫‫مرحباً، هنا (تاكر)

‫‫اتوق لسماع عذرك

‫‫إنه... عذر جيد جداً

‫‫- أصبت بنوبة قلبية ‫‫- ماذا؟

‫‫كانت معتدلة لكن...

‫‫كانت كافية

‫‫هل أنت جديّ؟

‫‫هل أنت بخير؟ كيف اساعدك؟

‫‫كنت آمل جذبك إلى مستشفى "يونيفرسيتي كولدج"

‫‫جناح مرضى القلب؟

‫‫بالطبع، أجل

‫‫آسفة، هل أجلب لك شيئاً؟

‫‫لا، لا أحتاج إلى شيء، ربما شيء اقرأه

‫‫حسناً، هل (جاكسون) بخير؟ هل هو معك؟

‫‫لا، لا، هو بخير

‫‫شكراً على السؤال

‫‫مرحباً

‫‫- مرحباً ‫‫- مرحباً

‫‫لا بد أنك (آني)

‫‫ادخلي

‫‫- كنت لأقف لكن... ‫‫- لا، من فضلك، يا للهول

‫‫كيف حالك؟

‫‫مرحباً

‫‫آسفة، لا أجد ما أقوله

‫‫الأمر أسهل بكثير كتابياً

‫‫كنت لأقترح ان نستعمل هاتفينا

‫‫ونتبادل الرسائل النصية

‫‫لكن صلة الانترنت هنا فظيعة

‫‫- أحضرت لك... ‫‫- عرفت أنه ما كان يجدر بي قول ذلك

‫‫ليس بشيء حقاً

‫‫- شكراً ‫‫- لا، لا، على الاطلاق

‫‫يدور حول صداقة بالمرسالة عبر المحيط الاطلسي

‫‫لا اقصد التلميح إلى شيء...

‫‫- أظنني شاهدت هذا الفيلم ‫‫- ليس جيداً بقدر الكتاب

‫‫لكن بالطبع لست مجبرا على قراءته

‫‫الضغط هو خيار، لا؟

‫‫- شكراً ‫‫- كيف تشعر؟ كيف حالك؟

‫‫خضعت لعملية رأب الوعاء

‫‫ما معنى رأب الوعاء؟

‫‫يقحمون بالونات فيك وينفخونها

‫‫بالونات، يبدو ذلك جنونياً

‫‫(جاكسون)، هذه (آني)

‫‫- مرحباً ‫‫- مرحباً (آني)

‫‫- تشرفت بمعرفتك، (جاكسون) ‫‫- أنا أيضاً

‫‫- لا... ‫‫- أريد تغيير الميل وحسب، سيد (كرو)

‫‫أين يصل؟

‫‫- هل نجلب وجبة خفيفة؟ ‫‫- أجل، سيكون ذلك رائعاً

‫‫لماذا لا نذهب في نزهة صغيرة؟

‫‫حسناً، سنعود

‫‫إذا كيف كانت رحلتك؟

‫‫- هل شاهدت شيئاً؟ ‫‫- (دورا)

‫‫آه

‫‫هل تسبّب الرحلات المتخبطة بالطائرات نوبات قلبية؟

‫‫حسناً...

‫‫أجل، أظنها قد تساهم في ذلك

‫‫هذا ما حصل على الارجح، أصيب والدك ببعض التوتر

‫‫إذا المزيد من الناس سيصابون بنوبات قلبية

‫‫على متن الطائرة؟

‫‫أجل...

‫‫أنت محق في ذلك

‫‫- أتريدين لقمة؟ ‫‫- بالطبع، شكراً

‫‫إذا هو في وحدة العناية الفائقة للأطفال؟ كم وزنه؟

‫‫مساء امس، كان نحو 2،2 باوند

‫‫بل كلغ، (زاك). وإلا كان ميتاً

‫‫حسناً هذا أفضل، وماذا عنك؟ كيف تشعرين؟

‫‫بخير وأنت؟

‫‫أنا بخير

‫‫- مرحباً أيها الصغير ‫‫- (ليزي)، (زاك)!

‫‫مرحباً (آني)، اقدّم إليك ابنتي (ليزي)

‫‫(ليزي) هذه (آني)، (آني) هذا (زاك)

‫‫هذا هو رجل الساعة، الوالد

‫‫تشرفت بلقائكما، تهانينا على طفلكما، هل هو بخير؟

‫‫أجل، يدعى (دكستر) وهو بخير

‫‫وزنه 2،2 كلغ

‫‫(آني) صديقتي من "انكلترا"، كان يجدر بنا اللقاء امس

‫‫لكن... لم يسر الأمر بشكل جيد

‫‫- لا نعرف بعضنا حتى ‫‫- بلى نعرف بعضنا

‫‫تقابلنا عبر الانترنت

‫‫- عبر موقع انترنت؟ ‫‫- ليس هذا النوع من المواقع

‫‫أجل، ليس... كان منتدى موسيقي

‫‫عليّ الذهاب في الواقع، سرّني لقاؤكم

‫‫- (آني)، لا تذهبي ‫‫- آمل ان يكون طفلك بخير

‫‫- أريد مكالمتك... ‫‫- (كوبر)، (جيسي)!

‫‫(كوبر)، (جيسي)، ماذا تفعلان هنا؟

‫‫هذان ولداي، (كوبر) و(جيسي)

‫‫تعالا إلى هنا، عانقا والدكما

‫‫عانقني، انظرا اليكما، انتما طويلاً القامة جداً!

‫‫انظرا، انتما وسيمان جداً!

‫‫احزرا امرا...

‫‫هذه اختكما (ليزي)

‫‫- (ليزي)، هذان (كوبر) و(جيسي) ‫‫- أخت غير شقيقة

‫‫- أجل أعلم، أخت غير شقيقة ‫‫- مرحباً

‫‫(كوبر) الطويل، (جيسي) طويل أيضاً

‫‫إذا كيف وجدتماني؟ كيف أتيتما إلى هنا؟

‫‫- كيف أتيتما إلى هنا؟ ‫‫- بالطائرة

‫‫- طائرة ‫‫- إتصلت بـ(كاري)

‫‫- إتصلت بـ(كاري)؟ لا... ‫‫- بلى

‫‫خلناك ستموت وقد ترغب في رؤية ولديك

‫‫اللذين لم اقابلهما قط

‫‫- حتى إن كنت سأموت... ‫‫- سأنسحب

‫‫ثانيتين، أريد مكالمتك

‫‫- يا للهول، لا، إنتظري ‫‫- ماذا يجري؟

‫‫مرحباً (كاري)، يبدو أنني سأنجو

‫‫قال الطبيب انني محظوظ لإصابتي بنوبة قلبية

‫‫- في المستشفى ‫‫- قطعت هذه المسافة وأنت بخير؟

‫‫أجل، آسف على تخييب أملك

‫‫10 آلاف دولار، رائع

‫‫ما معنى ذلك؟ 10 آلاف دولار؟

‫‫ما كانا ليحلّقان بالدرجة الثانية

‫‫لرؤية والدهما الحقيقي يموت

‫‫بأية حال، نحن بخير، شكراً على السؤال

‫‫لم تمهليني ثانيتين، حسناً

‫‫كيف حالك؟ كيف...

‫‫ما اسم زوج امكما؟

‫‫- (دوغ) ‫‫- شكراً، كيف حال (دوغ)؟

‫‫انه رائع، يتدرب للسباق الثلاثي

‫‫عذراً، أعلم، التمرين يثير فيك التعب

‫‫لا يثير فيّ التعب، لكن... من يفعل ذلك؟

‫‫ها هو، (تاكر)

‫‫لم يبدأ الأمر بأفضل شكل

‫‫- مرحباً أمي ‫‫- مرحباً، عزيزتي

‫‫الرائحة نتنة بعض الشيء هنا، (تاكر)

‫‫أيجدر بهم غسلك بالإسفنجة؟

‫‫(ناتالي)، هذه صديقتي (آني)

‫‫(آني)، هذه زوجتي السابقة (ناتالي) و(مارك)

‫‫(ناتالي)، أنت و(كاري) سبق ان تقابلتما، صحيح؟

‫‫أجل، تبّاً، صحيح

‫‫- كيف حالك؟ ‫‫- كفاك، (ناتالي)

‫‫اتصلت أيضاً بـ(غريس)

‫‫- ما خطبك؟ ‫‫- من هي (غريس)؟

‫‫هي ابنتك، وقد دام الأمر وقتاً طويلاً بما يكفي

‫‫- ما الذي دام وقتاً طويلاً؟ ‫‫- تظاهرك اننا غير موجودين

‫‫لا اتظاهر انكم غير موجودين، اتيت إلى هنا لرؤيتك

‫‫- هذا غير واضح ‫‫- بصراحة، اؤكّد صحة كلامه

‫‫لا شيء بالصدفة

‫‫- وإن يكن... ‫‫- ماذا تقصدين بذلك؟

‫‫قطعت 5600 كلم لرؤيتك!

‫‫انظروا إليه يجري الحسابات، كان كذلك في الطلاق

‫‫اجري الحساب؟ اشرح السبب وحسب...

‫‫- أبي! ‫‫- (جاكسون)، من فضلك

‫‫انه شهيد بالفعل، يهدر وقتاً من برنامجه المكثّف

‫‫لرؤية حفيده للمرة الأولى

‫‫لا اظهر بمظهر الشهيد، حسناً

‫‫أحاول وحسب القول انني قطعت كل هذه المسافة لرؤيتك

‫‫ولمقابلة الطفل، حسناً؟

‫‫ومع ذلك ها نحن، مجتمعون حول سريرك في المستشفى

‫‫لأنني اصبت بنوبة قلبية، حسناً؟

‫‫- أتخالينني خططت لهذا؟ ‫‫- لا أعلم، ربما، بلا وعي

‫‫- أبي! ‫‫- اسمعوا، اصبت بثلاث نوبات قلبية

‫‫- ولم اخطّط لأي منها ‫‫- ثلاثة؟

‫‫أجل، ولم يثر جلبة بشأنها أيضاً

‫‫لا اثير جلبة

‫‫بصراحة لم ادع ايا منكم للقدوم إلى هنا، حسناً؟

‫‫هذا بالتحديد ما اتكلم عنه

‫‫ليس أنت، هيا، لا تكوني حسّاسة جداً

‫‫كأننا مصدر ازعاج، كأنك تكرهنا جميعاً

‫‫لا اكرهك، هذا ليس ما اقوله، أنا فقط...

‫‫هيا، أنا محاصر هنا

‫‫إن كنت تهتم فعلا لأمرنا، سترغب في ان نعرف اخوتنا

‫‫أريدك أن تعرفيهم، أيفترض بي اعداد نزهة في الطبيعة؟

‫‫أجل، لا، اقله تفقّد حالنا كأي أب طبيعي

‫‫أجل، هذا ليس... توقف، (جاكسون)

‫‫هذا ليس وضعا طبيعيا

‫‫- أبي، يفترض بك ان ترتاح ‫‫- تبّاً!

‫‫(جاكسون) توقف، حسناً؟

‫‫- (جاكسون)، آسف ‫‫- قال الطبيب إنه يجدر بك أن ترتاح

‫‫حسناً، (زاك)

‫‫هيا بني

‫‫(زاك)، اعزف تلك الاغنية التي كنت تتكلم عنها

‫‫- اغنيتي؟ ‫‫- أجل

‫‫- لا (زاك) ‫‫- يريد (جاكسون) سماعها

‫‫يحاول تغيير الموضوع وحسب

‫‫- أريد سماعها فعلا ‫‫- لا يكترث

‫‫- أتوسل إليك، اعزفها ‫‫- ستجعل نفسك محط سخرية

‫‫لا يا رجل، اعزف الاغنية

‫‫هي بأفضل حال، هي بحالة سيئة

‫‫هي جامحة جداً، ألا تعلمون؟

‫‫جميع الشبان يطاردونها

‫‫هل أنت بخير؟

‫‫الوضع جنوني في الداخل، صحيح؟

‫‫ام من أنت؟

‫‫لست ام احد

‫‫- سرّتني معرفتك ‫‫- أنا أيضاً

‫‫- وداعاً، (آني) ‫‫- وداعاً

‫‫- آلو؟ ‫‫- شكراً على الاجابة

‫‫حسناً، ادين لك باعتذار

‫‫لا، من الغباء ان احضر

‫‫لا أعلم في ما كنت افكر

‫‫لا، كان لطف منك ان تحضري

‫‫- اوه ‫‫- اسمعي

‫‫من اكبر مشاكل افساد النصف الأول من حياتنا

‫‫هي اننا مهما حاولنا، لا يمكننا البدء من جديد

‫‫اقصد...

‫‫لا يمكنني البدء من الصفر

‫‫وكنت اتساءل ان امكننا المحاولة مجدداً غداً؟

‫‫أما زالوا هناك؟ حبيباتك السابقات؟ كن لطيفات جداً

‫‫- رحل الجميع ‫‫- مرحباً

‫‫الجميع عدا (جاكسون)، حسب قول (جاكسون)

‫‫يريد مكالمتك

‫‫مرحباً (آني)، اكتشفت ما هو الميل

‫‫في الحقيقة...

‫‫كنت آمل سرّا أن تدعيني و(جاكسون) إلى "ساندكليف"

‫‫- "ساندكليف"؟ ‫‫- "ساندكليف"

‫‫- يا للهول، لماذا؟ ‫‫- لأننا فتّشنا عنها على الانترنت

‫‫وبدت رائعة، انها مكان رائع للنقاهة

‫‫اسمعي، افسدت كل شيء البارحة

‫‫- أريد التعويض عليك ‫‫- بدعوة نفسك إلى منزلي؟

‫‫هذا ما كنت أفكر فيه، أجل

‫‫ماذا عن عائلتك؟

‫‫ذهب الشبان إلى المطار، سيعودون إلى الديار

‫‫و(ليزي) سترتاح اذ انها بحاجة إلى ذلك

‫‫لا أعلم ان كنت مجهزة للإعتناء بك

‫‫لا أعلم كيف أجري لك رأب الوعاء، أو ما إلى ذلك

‫‫- بالبالونات ‫‫- رأب الوعاء؟

‫‫- لا سمح الله ان حصل شيء.. ‫‫- هذا سابق اوانه، لا؟

‫‫آسفة، كان ذلك غير لائق

‫‫لكن تفهم قصدي وأنا...

‫‫لا أعلم إن كان (جاكسون) سيتسلّى هنا بصراحة

‫‫ليس مكانا مسلّيا جداً

‫‫- أما زالت لديك عين سمكة القرش؟ ‫‫- ماذا؟ أجل...

‫‫من شأنها اسعاده طوال بعد الظهر

‫‫مهلاً، مهلاً، مهلاً...

‫‫ألديك عين سمكة قرش؟

‫‫- هل تثير اهتمامك؟ ‫‫- أجل، أحب اسماك القرش!

‫‫انظري إلى حقيبتي!

‫‫محطة "واترلو"، (جاكسون). إنه أشهر موقع في "لندن"

‫‫- حقاً؟ ‫‫- حقاً

‫‫جميل جداً

‫‫هل نكاد نصل؟ لأنني أريد ان ابوّل

‫‫هاك (جاكسون)، لقد وصلنا

‫‫هاك، يا فتى

‫‫هل يمكنك البقاء؟

‫‫أجل بالطبع

‫‫أيمكنك اقفال الباب؟

‫‫- هل كل شيء بخير؟ ‫‫- أجل

‫‫أجل، كل شيء بخير في الداخل

‫‫لا تنس غسل يديك بني، ارها براعتك

‫‫هذا المكان جميل

‫‫أجل

‫‫موقع جميل

‫‫(تاكر)، هل...

‫‫(تاكر)، لست في الاسفل، صحيح؟

‫‫لأنه عليّ ان اشرح هذا...

‫‫يا للهول، آسفة، بوسعي ان اشرح لك

‫‫"ماكسويل"، 89، "بار استرو داسلدورف"

‫‫هل عزفت في "داسلدورف"؟

‫‫ليس الوضع كما يبدو عليه، بوسعي ان اشرح لك

‫‫هذا أنا في نادي الشطرنج في الثانوية

‫‫- حقاً؟ ‫‫- أجل

‫‫بوسعي أن أشرح لك الأمر، أعلم انه يبدو غريبا

‫‫إذا الشاب... أتتذكر المراجعة على موقع الانترنت؟

‫‫والشاب... كانت فعلا مراجعة بارزة

‫‫ونعته بكاتب المقال الفاشل

‫‫- إسمه (دانكن) أو ما شابه ‫‫- أجل!

‫‫يا للهول، إن عرف أنك تعرف اسمه

‫‫إذا ذلك الرجل هو الرجل

‫‫- هو اعوامك الـ15... ‫‫- أجل، أجل...

‫‫أجل، أجل اصبت، هذا هو!

‫‫وهذه غرفته

‫‫مقامه...

‫‫معبده، حيث يعيش ويعبدك

‫‫أنا وهو، معاً إلى الأبد

‫‫سمعت بك بسببه

‫‫إذا هل من طريقة أفضل للإنتقام من حبيبك السابق؟

‫‫- من... ‫‫- لا، لا، لا...

‫‫احضاري إلى هنا والاستعراض بي في "ساندكليف" كجائزة؟

‫‫أشعر بأنني رخيص ومستغل

‫‫- بالفعل ‫‫- هذه نظرية مثيرة للإهتمام

‫‫وأفهم لما قد تخال ذلك

‫‫لكن القدوم إلى هنا كانت فكرتك اصلا

‫‫- هذا صحيح ‫‫- أجل

‫‫هذا ليس رأيي بك على الاطلاق

‫‫نزلت إلى هنا مرتين في الاعوام الخمس الأخيرة

‫‫لا أحاول ايقاعك في الشرك أو...

‫‫قطع رأسك أو ما إلى ذلك...

‫‫لا يمكنني الرد على اتصالك الآن، لذا اترك رسالة

‫‫(دانكن) هذه أنا، هلا تتصل بي من فضلك؟

‫‫الأمر بالغ الاهمية

‫‫عاود الاتصال بي

‫‫تبّاً

‫‫- تبّاً ‫‫- ما الأمر؟

‫‫(آني) على الشاطئ

‫‫أجل، رأتني، حريّ بي ان انزل

‫‫إن تجاهلتها، ستنهار، سأعود فوراً، حسناً؟

‫‫(آني)!

‫‫(آني)!

‫‫مرحباً

‫‫هل تلقيت رسالتي؟ حاولت الاتصال بك

‫‫- أريد أن اخبرك شيئاً فعلاً ‫‫- هل اتصلت بي؟

‫‫- أجل، أردت مكالمتك ‫‫- كيف حالك؟

‫‫- بخير ‫‫- تبدين...

‫‫- أردت اخبارك بأمر ‫‫- تبدين بحالة جيدة

‫‫أريد مكالمتك بأمر لذا كنت أحاول الاتصال بك

‫‫بدأت التمارين الرياضية

‫‫"فيت بيت"

‫‫- بدأت امارس العدو ‫‫- أتتذكر المراجعة التي كتبتها؟

‫‫أجل

‫‫بالغت في ردّة فعلي (آني)، لا افخر بذلك

‫‫بعد يومين على ذلك...

‫‫- حصل أمر غريب جداً... ‫‫- ما كنت مخطئة بالمناسبة

‫‫ما قلته كان سلبيا جداً لكن هناك امور...

‫‫"توينتيث كول اوف ذو داي" مؤثرة، ادرك ذلك الآن

‫‫- تتالت أغرب مجموعة احداث بعد ذلك ‫‫- من هذا؟

‫‫- بدأت ابعث الرسائل الالكترونية... ‫‫- معك رجل، (آني)

‫‫كنت أحاول إخبارك، هذا ما أردت التكلم عنه

‫‫- لا بأس ‫‫- هذا هو، كان ذلك غريبا جداً

‫‫مرحباً، إنه يوم جميل على الشاطئ

‫‫هذا... تبّاً!

‫‫- ماذا؟ كل شيء بخير؟ ‫‫- أجل، أنا...

‫‫- أنت مع (آني)؟ ‫‫- أجل

‫‫تصنع القصور الرملية مع ابنك؟

‫‫- هذا (دانكن) ‫‫- كان مقدّر حصول ذلك، لا بأس

‫‫- أردنا أن... ‫‫- (جينا) هنا

‫‫- إذا... ‫‫- هذا (دانكن)

‫‫(دانكن تومسون)

‫‫(تاكر كرو)

‫‫هذا ما كنت أحاول اخبارك به...

‫‫أنا (ستيفي ووندر)

‫‫- حسناً، اهدأ ‫‫- من تريدين أن تكوني؟

‫‫(إيرثا كيت)؟

‫‫- كل واحد منا يمثّل أحداً ‫‫- اهدأ

‫‫- هذا سلوك ناضج جداً، (آني) ‫‫- كنت أحاول اخبارك...

‫‫(جينا) بانتظاري، لذا حريّ بي...

‫‫كنت أحاول أن اشرح لك الأمر قبل ان...

‫‫- (جينا)! ‫‫- كنت...

‫‫- رائع! ‫‫- كنت أحاول أن اشرح...

‫‫إن أرادت جعل نفسها محط سخرية في البلدة

‫‫بالتسكع برفقة رجل بسن أبيها

‫‫هذا شأنها

‫‫لكن السخرية مني بإقحام (تاكر) في الأمر، هذا محرج

‫‫واضح انها أرادت إغاظتك وحسب

‫‫أعلم بالتأكيد أن ليس لديه ابن

‫‫كان هناك شائعات بشأن ابنة من أميرة سويدية

‫‫أو نسيبتها ربما

‫‫لكن لا شيء على الانترنت بشأن ابن

‫‫- أكان يشبه (تاكر كرو)؟ ‫‫- لا

‫‫حتماً لا

‫‫على الاطلاق...

‫‫تبّاً

‫‫سأستحم، تبّاً!

‫‫الطريق طويلة إلى السماء

‫‫الطريق طويلة للنزول...

‫‫اورام بحجم تفاحة أو بيضة أو بثرة

‫‫هكذا انتشر الطاعون في "افينيون" لـ6 أو 8 اسابيع

‫‫ونفس المرضى، الذين كانوا يبصقون الدم

‫‫- لست واثقة بشأن ذلك... ‫‫- هيا

‫‫- هل أنت متأكد؟ ‫‫- أجل

‫‫أتستمتع بذلك؟

‫‫قرابة نهاية مدة انتشار الطاعون، خاطروا بفتح

‫‫بواسطة الشق، هذه البثور القاسية الجافة

‫‫حين كانت المواد تدفق منها...

‫‫- أظن ان هذا يكفي ‫‫- ما هي البثور؟

‫‫- إنه أشبه بحبة.. ‫‫- بني، لا تقلق بشأن البثور، حسناً؟

‫‫خارجاً لدي كيس ابيض فيه صدف

‫‫ثم سنجلب الطلاء ونلوّنها

‫‫- أيبدو ذلك جيداً؟ ‫‫- رائع

‫‫آسفة جداً

‫‫ليس لدي شيء مسلّ للأولاد في المنزل

‫‫أنت رائعة معه

‫‫ما رأيك بأن ترزقي بطفلك الخاص؟

‫‫- لا أعلم أين ابدأ ‫‫- بوسعك ان تتدبري امورك

‫‫أجل، أيها المعدّ للعائلات

‫‫أجل، لا يجدر بك الاستماع إلى نصيحتي على الارجح

‫‫هل لي بالسؤال، ما قصة (غريس)؟

‫‫ماذا تقصدين؟

‫‫لماذا يزعجك اسمها بينما الاخريات لا؟

‫‫لا يزعجني، أنا...

‫‫- لم اقابلها قط ‫‫- كيف يعقل ذلك؟

‫‫يوجد شيء هنا...

‫‫- تتفادى السؤال ‫‫- لا، لا...

‫‫يوجد أحد خلفك، خلف النافذة

‫‫يا للهول

‫‫أتريد الدخول؟

‫‫أجل، من فضلك

‫‫- مرحباً مجدداً ‫‫- مرحباً

‫‫ربما ادين لك باعتذار

‫‫متى ستتأكد من ذلك؟

‫‫خطر ببالي انه لا سبب لك لتدّعي أنك...

‫‫إن لم تكن...

‫‫هو...

‫‫هذه بداية

‫‫أنا... لست اكيداً، أتعلم...

‫‫- معي جواز سفر ‫‫- سيكون ذلك رائعاً

‫‫حسناً...

‫‫"أميركا"

‫‫حقاً؟

‫‫أجل، يبدو اننا سوّينا كل هذا

‫‫- الحمد للقدير ‫‫- (دانكن)...

‫‫بدا ذلك شبه رسمي بعض الشيء

‫‫لماذا لا تتناول العشاء معنا؟

‫‫- أجل، انضم الينا ‫‫- ابق

‫‫أجل

‫‫- أود ذلك ‫‫- رائع

‫‫على سبيل المثال اعدّ صفا للسينما الاميركية المستقلة

‫‫في السبعينيات

‫‫وعن روايات (ناتانيال ويست)

‫‫(داي اوف ذو لوكوست) و(ميس لونليهارتس)، أحب ذلك

‫‫- صحيح ‫‫- أجل

‫‫ما الذي أتى بك إلى "انكلترا"، أيها الشاب؟

‫‫رزقت اختي بطفل

‫‫تهانينا أيها الخال

‫‫- ألديك اخوة وأخوات آخرون؟ ‫‫- (دانكن)...

‫‫- لا بأس ‫‫- ماذا؟

‫‫لا بأس، اخبره

‫‫ثلاثة

‫‫أو لدي اربعة؟

‫‫لدي اربعة، صحيح؟

‫‫لا يعيشون معي، لديهم امهات مختلفات

‫‫ولا احد منهن عضو في العائلة الملكية السويدية

‫‫أجل، لا، شككت دائماً في تلك النظرية

‫‫يسير المعرض بأفضل شكل

‫‫- هذا رائع ‫‫- أجل

‫‫- أنت متوترة؟ ‫‫- قليلاً

‫‫أنا واثق من أن (آني) أخبرتك لكنني معجب جداً بعملك

‫‫- رائع ‫‫- الافتتاحية ليلة الثلاثاء

‫‫جميعكم مدعوون، أنت أيضاً (جاكسون)

‫‫لا أظنني ابالغ بالقول

‫‫انني خبير عالمي بعض الشيء

‫‫خبير عالمي؟ قرأت مقالاتك، هذا...

‫‫حسناً

‫‫بوسعك إخباري أين اخطأت

‫‫لا أعلم أين ابدأ

‫‫افهم سبب قولك ذلك

‫‫لكنني أعرف الكثير عنك في الواقع

‫‫حقاً؟

‫‫حسناً

‫‫حسناً، دعني افكر في شيء

‫‫أتعلم؟ لا داعي لإعطاء مثال

‫‫أعلم، مثلا، في لازمة (لايز يو بريذ)

‫‫اخذت اللازمة بكاملها من رسالة على المجيب الآلي

‫‫تركها لـ(جولي) حبيبها السابق (مايكل بوزي)

‫‫لا أتذكر تلك الكلمات لذا لا أعلم

‫‫كانت خلال مرحلة شهر عسلك

‫‫المليء بالقبلات الحميمة والكلمات البذيئة

‫‫لا داعي لتغنيها

‫‫إنه معجب بك وحسب، ليس مؤذيا، اؤكّد لك

‫‫حسناً، لكن (مايكل بوزي)... كيف تعلم...

‫‫أما زالت حية؟

‫‫ما هي؟

‫‫علاقتك بـ(جولي بيتي)

‫‫(دانكن)، عليك ان تتوقف، هذا شخصي جداً

‫‫- حصل ذلك منذ وقت طويل ‫‫- انها شخصية جداً

‫‫- حقاً؟ حسناً، آسف ‫‫- أجل، بالغت كثيراً

‫‫- آسف، أنت محقة ‫‫- بالغت كثيراً

‫‫هذه القصة برمّتها حطمتك

‫‫وأريدك ان تعلم انه من تلك الوفاة

‫‫ولدت تحفة فنية كبرى!

‫‫- يا للهول، تحفة فنية؟ ‫‫- لا استخف بتلك الكلمة، سيدي

‫‫حسناً، كنت أتصرف بلطف

‫‫لكن واضح أنك لا تعلم شيئاً

‫‫- آسف ‫‫- عليك أن توافق على مخالفة الرأي

‫‫هل أنا معجب بك؟ مذنب بذلك، أجل

‫‫هل أنا افرط في الحماس لدى بحثي عن الحقيقة؟

‫‫الحقيقة؟ اسمع، إن كنت لا تدرك أن (جولييت) فظيعة...

‫‫- لا تقل ذلك ‫‫- انها كذلك

‫‫- لا تقصد ذلك ‫‫- لا تعرف شيئاً عن الحقيقة

‫‫لست الوحيد الذي يعتبرك عبقريا

‫‫عبقري؟

‫‫حسناً، ربما مراجعتي لعرضك لم تكن صحيحة تماماً

‫‫لكن ذلك الألبوم الأولي

‫‫(تاكر)، أتدرك كم يؤثّر فينا؟

‫‫كم كان مهما لي طوال حياتي؟

‫‫- صدق تلك الكلمات... ‫‫- توقف، هذا غير جدير بالعناء

‫‫انه كذلك بالنسبة اليّ...

‫‫سأذهب، اشعر بأنها كانت غلطة

‫‫هناك أمر اخير...

‫‫أظن أن أمثالك، أصحاب الموهبة الفعلية

‫‫لا تقدّرون ذلك لأنه أمر طبيعي لديكم

‫‫ولا نقدّر أبداً الاشياء...

‫‫التي نحصل عليها بسهولة

‫‫لكنني اقدّر هذا الألبوم ‫أكثر من اي شيء سمعته يوماً

‫‫ليس لأنه كامل

‫‫بل بسبب ما يعنيه بالنسبة اليّ

‫‫في النهاية، لا يهمني ما يعنيه بالنسبة إليك

‫‫الفن ليس للفنان...

‫‫كما ان المياه ليست للسباك

‫‫لكن شكراً لك

‫‫استمتعت جداً بذلك

‫‫آخر مرة قدّمت حفلة، لم انهها حتى

‫‫كنت في ملهى ليلي اسمه (ذو بيت)

‫‫في الاستراحة، دخلت إلى الحمام

‫ثم دخلت حبيبتي السابقة ‫من الباب، (جولي)...

‫‫كانت تحمل طفلاً

‫‫وأصبت بالإرتباك الشديد

‫‫كما لو انه بعد انفصالنا، لم يتصل بي مليون شخص

‫‫لإخباري انها حامل

‫‫كأن اخاها لم يلعنني يوم ولادة الطفل

‫‫لكنها امسكت بتلك الفتاة الصغيرة

‫‫وقالت: ألا تريد ان تنظر اليها؟

‫‫(غريس)؟

‫‫أجل (غريس)

‫‫ونظرت اليها...

‫‫ثم قالت (جولي) شيئاً لم اسمعه

‫‫قالت لي شيئاً عن زجاجة الطفلة

‫‫أو انها نسيت حقيبتها أو ما شابه

‫‫خلتها سترحل وتترك الطفلة معي

‫‫وأصبت بالهلع

‫‫وأردت ان ألحق بها لكنني...

‫‫لم اخلني استطيع الخروج من ذلك الملهى مع هذه الطفلة

‫‫بوجود كل اولئك الناس

‫‫لذا، أنا...

‫‫وضعت (غريس) في المغسلة

‫‫ثم رحلت

‫‫ذهبت إلى المرآب وكنت اسمع الجميع يناديني

‫‫لكنني...

‫‫لم أعد

‫‫ثم ما عاد بوسعي عزف أي من تلك الاغنيات

‫‫بعد ذلك، أنا...

‫‫ما عاد بوسعي عزف الاغنيات التافهة

‫‫حيث اشفق على نفسي لأن (جولي) فطرت قلبي

‫‫باتت مهزلة

‫‫وبدون أن أدرك ذلك، مرّ عشرون عاماً

‫‫وأعطاني طبيب ما، (جاكسون)

‫‫حملته ونظرت إليه

‫‫وعلمت ان هذا الصبي

‫‫هو فرصتي الأخيرة

‫‫هذا ضغط شديد بالنسبة إلى ولد صغير

‫‫يكرهني سائر اولادي كثيراً

‫‫- لا يكرهونك ‫‫- بلى يكرهونني

‫‫هم غاضبون منك، هذا مختلف

‫‫أتعلم ما كنت لأفعله لولدين غاضبين؟

‫‫- مرحباً، هل هذه (غريس)؟ ‫‫- أنا هي

‫‫معك (تاكر كرو)

‫‫حسناً، وما الموضوع؟

‫‫أظن أن (ليزي) وجدتك

‫‫- من؟ ‫‫- ابنتي الأخرى، (ليزي)

‫‫اسمع، أنا في العمل، هل من سبب لهذا الاتصال؟

‫‫آسف، ألم تتلقي اتصالا من فتاة تدعى (ليزي)؟

‫‫بلى

‫‫آه

‫‫اسمعي، آسف على اتصالي المفاجئ بك

‫‫- لكنني... ‫‫- اسمع، كما قلت لها...

‫‫لدي والد اصلا

‫‫حسناً...

‫‫أجل حسناً، لا، افهمك

‫حين تقولين ذلك، تقصدين ‫بالمعنى البيولوجي أو...

‫‫لا أعلم ما الفرق الذي تلمّح إليه

‫‫أجل، حسناً

‫‫ايا كان ما تحاول فعله، بالتوفيق

‫‫لكنه لن يشملني

‫‫أجل

‫‫حتماً، افهمك

‫‫شكراً

‫‫هذا المعرض كان فكرة العمدة (بارتون)

‫‫أجل مفهومي، أجل، وتبرعت بملصق (ستونز)

‫‫- رائع ‫‫- لكن وحده (وايمان) وقّع عليه

‫‫رفض الآخرون، (ميك) و(كيث) تجاهلاني ببساطة

‫‫يا للعازفين السفلة

‫‫- أجل، يا للعازفين السفلة ‫‫- ربما مشوشون

‫‫في الواقع، (تاكر) عازف

‫‫- أنا متقاعد ‫‫- في الواقع هو مشهور جداً

‫‫في الدوائر الصغيرة

‫‫- هل سمعت بك؟ (تاكر) ماذا؟ ‫‫- (تاكر كرو)

‫‫- (تاكر كرو)! ‫‫- هل سمعت به؟

‫‫لا، أبداً لكن مع ذلك، تشرفت بمعرفتك

‫‫ماذا تشرب، (تاكر كرو)؟ سأجلب لك كأسا

‫‫لا تقلق، لا بأس، كوب مياه فقط

‫‫لا، لا، لن اجلب لنجم روك اميركي مشهور كوب مياه

‫‫- أحمر أو أبيض؟ ‫‫- اسمع، لست مشهورا، حسناً؟

‫‫- وأنا مدمن على الشراب ‫‫- حسناً، ستتأقلم تماماً

‫‫أنا واثق من أنك ستحب الجعة، صحيح؟

‫‫واثق من أنك ستودّ تناول جعة

‫‫سأجلب لك واحدة

‫‫- سأجلب لك المياه ‫‫- شكراً

‫‫لا، لا، هذا رائع

‫‫- (آني)، هل لي بمكالمتك؟ ‫‫- أجل، هل أنت بخير؟

‫‫هاي، (آني)

‫‫(إدنا)، اقدّم إليك (آني)

‫‫و(آني)، اقدّم إليك (إدنا)

‫‫يا للهول، هذه أنت حقاً؟

‫‫- أجل، هذه أنا ‫‫- أحب هذه الصورة كثيراً!

‫‫- هذا رائع ‫‫- هذه أختي، (كاثرين)

‫‫توفيت

‫‫والشابان اللذان تعرّفنا بهما في اوائل الصيف

‫‫(جورج) كان زير نساء

‫‫أراد الاستمتاع بوقته وحسب

‫‫يا ليتني أردت ذلك أيضاً لكنني صددته

‫‫قلت في نفسي: (إدنا)، لا خطب في عدم فعل شيء

‫‫لكن ما تفعلينه هو ما يوقعك في المتاعب

‫‫والآن ها انذا، عمري 84 عاماً

‫‫لم اقع قط في المتاعب طوال حياتي

‫‫اللعنة!

‫‫حسناً... هذا معرض جميل

‫‫شكراً

‫‫(تاكر) كنت... لا تقلق

‫‫- هذا سخيف ‫‫- ماذا؟

‫‫كنت أتساءل ان كنت...

‫‫إن كان الأمر يهمّك؟

‫‫- ماذا... ‫‫- عذراً، ان كنت اثير اهتمامك

‫‫أنت؟ ماذا؟ كيف؟

‫‫أعني... أفترض...

‫‫بالمعنى الجنسي

‫‫ماذا تقصدين؟ هنا؟ الآن؟

‫‫لا، لا، اقصد في المستقبل، لاحقاً

‫‫- أجل حتماً، يهمّني الأمر حتماً ‫‫- رائع!

‫‫أردت فقط فتح الموضوع معك

‫‫لمعلوماتك، كنت لأبدو جازما ‫أكثر

‫‫لكن ثقتي بالنفس تزعزعت مع صدمة القلب...

‫‫في الواقع لا أريد ان اكون وقحة

‫‫لكنني أجريت بحثا عن هذا على الانترنت

‫‫- حقاً؟ ‫‫- أجل

‫‫- وماذا وجدت؟ ‫‫- هل تنقطع انفاسك حين تستقل السلالم؟

‫‫- لا ‫‫- أظن انه عليّ انجاز معظم العمل

‫‫هكذا فعلت الأمر دوماً

‫‫سيداتي سادتي، سنأخذ استراحة

‫‫من الجزء المسجّل مسبقا لرحلتنا الموسيقية لعام 1964

‫‫لحسن الحظ، معنا اليوم

‫‫أحد أشهر الفنانين الاميركيين من ذلك العصر

‫‫اتى إلى "ساندكليف" لحضور معرضنا بشكل خاص

‫‫وهو مدمن على الشراب

‫‫- انضم إلى النادي، يا رجل ‫‫- آسفة جداً

‫‫- لم أدفعه إلى ذلك ‫‫- هذا شرف كبير

‫‫(تيري)... لن يعزف (تاكر) الليلة

‫‫ألم تري علبة الموسيقى معطلة؟

‫‫(تيري)، لم يأت (تاكر) لأجل ذلك

‫‫- هذا شرف كبير ‫‫- لا...

‫‫أن أقدّم اليكم الحائز على عدة جوائز "غرامي"

‫‫- لا، ليس... ‫‫- عضو...

‫‫رواق المشاهير في مجال الروك...

‫‫(تاكر كريو)!

‫‫(كرو) في الواقع

‫‫آسفة جداً، لست مجبرا على ذلك بالمناسبة

‫‫لم اطلب منه ذلك، آسفة جداً

‫‫هل هذا شغّال؟

‫‫رائع

‫‫أجل...

‫‫لمن يهمه الأمر، لم افز بأية جائزة (غرامي)

‫‫ولست في رواق المشاهير لكنني اقبل...

‫‫كنت في محطة (واترلو) ذلك اليوم مع صديق

‫‫وتذكرت أغنية أحبها

‫‫لم أكتبها لكن يا ليتني فعلت ذلك

‫‫أنا متوتر

‫‫أيها النهر القذر القديم، أيجدر بك التدفق باستمرار

‫‫التدفق في الليل

‫‫الناس منشغلون جداً، مما يصيبني بالدوار

‫‫اضواء سيارة الاجرة تسطع بقوة

‫‫لكنني لا أحتاج إلى أي أصدقاء

‫‫ما دمت احدّق بمغيب الشمس في (واترلو)

‫‫أنا في الجنة

‫‫كل يوم انظر إلى العالم من نافذتي

‫‫الامسية باردة جداً

‫‫مغيب الشمس في (ووترلو) جميل

‫‫يقابل (تيري) (جولي)، في محطة (واترلو)

‫‫كل مساء جمعة

‫‫لكنني كسول جداً، لا أريد التجوال

‫‫فأبقى في المنزل ليلاً

‫‫لكنني لست خائفاً

‫‫ما دمت أحدّق بمغيب الشمس في (ووترلو)

‫‫أنا في الجنة

‫‫كل يوم انظر إلى العالم من نافذتي

‫‫المساء بارد جداً

‫‫مغيب الشمس في (ووترلو)جميل

‫‫ملايين الناس محتشدون في قطار (ووترلو) النفقي

‫‫يعبر (تيري) و(جولي) النهر

‫‫حيث يشعران بأنهما بمأمن

‫‫أبي؟

‫‫أبي؟

‫‫أبي؟

‫‫أبي؟

‫‫هيا صغيري، حان وقت الخلود إلى الفراش

‫‫تقيأت على الكنبة

‫‫حسناً، انتظر...

‫‫لا، يا لك من مسكين

‫‫ما هذا... يا للهول، حسناً، حسناً

‫‫أجل، هيا بنا، آسف جداً، ماذا حصل؟

‫‫لماذا لا...

‫‫- هاك ‫‫- شكراً

‫‫كوب شاي حذق، كما كان أبي يقول

‫‫جميل

‫‫لم هو حذق؟

‫‫لأنه يستطيع شفاء اي شيء، ان كنت مصابا بصداع، يشفيه

‫‫ان كنت مصابا بألم في البطن، يشفيه

‫‫ماذا ان اصبت بنوبة قلبية؟

‫‫يشفي القلب مباشرة

‫‫متى سنعود إلى المنزل؟

‫‫قريباً

‫‫هل لي بالإتصال بأمي؟

‫‫ألا تخالين ان الأمر جدير بالمحاولة؟

‫‫ليس الأمر هكذا لكن...

‫‫- أرغب في ذلك فعلا... ‫‫- تفطرين قلبي

‫‫- ما كنا نفعل حتى؟ ‫‫- كنا نبدأ وحسب

‫‫يجدر بـ(جاكسون) ان يكون مع امه وعليك ان تكون معه

‫‫- أعلم... ‫‫- كان حلما رائعاً حقاً، (تاكر)

‫‫لكنك سترحل وسيعود كل شيء إلى سابق عهده

‫‫قبل ان تأتي، لكن بشكل اسوأ

‫‫طوال حياتي، كنت شبحا

‫‫أفضل حلقة على ما أظن، هي 155

‫‫(غوكو)، (فيجيتا)

‫ً‫إنه برنامج جميل فعلاً

‫‫- هل هي رسوم متحركة؟ ‫‫- أجل

‫‫أشاهده مع أبي طوال الوقت

‫‫أنا لا أشاهده

‫‫لذا اسقطي بين ذراعي إن أردت

‫‫لكن إعلمي مسبقاً

‫‫ارفعي بنظرك إلى السماء

‫‫- ماذا حصل؟ ‫‫- رحل (زاك)

‫‫- اصيب بالهلع ‫‫- عزيزتي...

‫‫تعالي إلى هنا

‫‫آسف جداً

‫‫- لم يستغرق وقتاً طويلاً، صحيح؟ ‫‫- أكره العازفين

‫‫أعطيني هذا الصغير

‫‫- إنه وسيم جداً، لا؟ ‫‫- أجل

‫‫انظر إلى يديه الصغيرتين

‫‫- مرحباً (ليزي) ‫‫- مرحباً (آني)

‫‫تهانينا، إنه وسيم جداً!

‫‫شكراً

‫‫أتريدين الدخول؟

‫‫لا، لا بأس، سأرحل لكن شكراً

‫‫- وداعاً، (آني) ‫‫- نسيت حقيبتك

‫‫وسلحفاتك

‫‫حسناً، سأدعك الآن

‫‫هل أنت متأكدة؟

‫‫شكراً على قدومك، أيها الجدّ

‫‫هناك حلم كنت احتفظ به

‫‫ليوم كاليوم

‫‫اشجار صفراء، مياه هندية

‫‫تتدفق ببطء

‫‫هناك حمامة على قمم الأشجار

‫‫تغنّي السلام للرياح

‫‫مرارا وتكرارا

‫‫إنه مجرد حلم كنت احتفظ به

‫‫ليوم كاليوم

‫‫هناك أمل كنت احتفظ به

‫‫ليوم كاليوم

‫‫سيأتي الحب

‫‫سيستحوذ الحب على كل قلب يخفق اليوم

‫‫تلك هناك

‫‫- لا اراها ‫‫- بالشعر القصير، هناك

‫‫- أترين التي... ‫‫- لا...

‫‫- تلك بالشعر الظريف! ‫‫- حسناً بالطبع

‫‫كيف عساي ان لا اراها؟

‫‫- هي ظريفة، صحيح؟ لا تحدّقي بها ‫‫- آسفة

‫‫هي ظريفة جداً

‫‫أتصدقين انها دعتني لمواعدتها؟ هذا مذهل، لا؟

‫‫- هي... ‫‫- مضمونة مئة بالمئة، أجل

‫‫هي نجم ذهبي، ان كنت تفهمين قصدي

‫‫لا أفهم قصدك

‫‫- مرحباً (روز) ‫‫- مرحباً (دانكن)

‫‫مرحباً، يا لها من مفاجأة جميلة

‫‫(آني) اسمعي الاغنية، كان أبي يحبها، أتتذكرين؟

‫‫هل لي بالجلوس؟

‫‫سمعت بالعمل في "بريستول"، هل أنت متحمّس؟

‫‫- قرّرت عدم الذهاب في الواقع ‫‫- ماذا؟

‫ٍٍ‫إنها جامعة مرموقة، أخيراً

‫‫أجل، قرّرت...

‫‫أريد أن أرزق بأطفال

‫‫منك

‫‫- (دانكن)... ‫‫- أريد الكثير منهم

‫‫لست جدّيا، لا تحب الأولاد حتى، تجدهم مملّين

‫‫لم اقابل اولادي قط

‫‫أراهن انهم سيكونون ‫أكثر اثارة للإهتمام من غيرهم

‫‫انفصلنا لسبب

‫‫سبب تافه، هيا، سبب تافه، سبب سخيف خاطئ

‫‫عاشرت اخرى لأنها ابدت ردّة الفعل الملائمة على ألبوم

‫‫وكان ذلك تافها، هذا بالتحديد ما اقوله

‫‫هذا سخيف، كنت افرض عليك سخافاتي منذ اعوام

‫‫تحب ما تحبه، هذا مهم جداً بالنسبة إليك

‫‫هذا ما أنت عليه، لا بأس

‫‫بوسعي أن أكون شخصاً آخر

‫‫أنت واثق من ان الأمر لا يتعلق بحضور معبودك؟

‫‫وانجذابه اليّ

‫‫لا، يا للهول، هذا مؤلم

‫‫ربما قليلاً...

‫‫حسناً، لا أعلم...

‫‫فتح عيني

‫‫لكن عيناي المفتوحتين تنظران إليك الآن

‫‫أريدك أن تكوني سعيدة

‫‫أنا جاهز لنصبح ناضجين معاً

‫‫أليس هذا ما تريدينه؟

‫‫ما عدت أريد ذلك، لا

‫‫آسفة، لا...

‫‫عزيزي (تاكر)

‫‫تلقيت رسائلك البريدية، تهانينا على منزلك الخاص

‫‫آسفة لعدم الردّ قبل الآن

‫‫كنت اواجه بعض القرارات الهامة في الحياة

‫‫إنتقلت إلى "لندن" حيث اتولى رعاية منزل صديق صديق

‫‫ووجدت عملا في صالة عرض رائعة

‫‫بشكل ما، يبدو لي العالم مفعما بالإمكانيات

‫‫كما انني افكر في ان ارزق بطفل لوحدي

‫‫الاسبوع الفائت، تجرأت على زيارة عيادة وبدء العملية

‫‫هذا جنون، صحيح؟

‫‫بأية حال، لا شيء مؤكّد

‫‫لكن مهما حصل، اشعر بأنني سأكون بخير

‫‫لا أصدّق أن إبن (ليزي) أكمل العام بهذه السرعة

‫‫لا بد أنها مسرورة جداً بزيارتك

‫‫إن أردت احتساء كوب قهوة

‫‫ستسرّني جداً رؤيتك وتتبع اخبارك

‫‫أودّ ذلك في الواقع

‫‫"بناءً على رواية"

‫‫مرحباً، اعتذر على غيابي المطول

‫‫كنت أعمل على الأخبار المتوفرة

‫‫وأشكّل رأيا

‫‫بالرعاية والحكمة المطلوبين لذلك

‫‫أتكلم بالطبع عن واقع أن (تاكر) أصدر ألبوما جديدا!

‫‫بعنوان "إذا أين كنت؟"

‫‫إنه أول ألبوم جديد يطلقه منذ 25 عاماً

‫‫ما حكمي عليه؟ حسناً...

‫‫اقتباسا لناقد آخر...

‫‫ما هذه القذارة؟

‫‫لدينا أغنية عن ملذات المطالعة بعد الظهر

‫‫لدينا أغنية عن الفول الاخضر المزروع في المنزل

‫‫هناك أغنية تشرح مهنة زوج الام، اقصد...

‫‫باختصار، لدينا كارثة!

‫‫وهناك آلة الطبل!

‫‫هناك آلة طبل في ألبوم (تاكر كرو)!

‫‫أعني... ما هذا؟

‫‫قد تسألون مثلي تماماً، ما الذي دفع (تاكر)

‫‫إلى إنتاج هذه الكارثة المقزّزة فاقدة الحيوية!

‫‫حسناً على ما يبدو...

‫‫وجد (تاكر) الحب...

‫وأنا هنا لأقول لكم يا ‫أصدقائي، انه لا يناسبه!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.