All language subtitles for Walker.S03E05.Mums.the.Word.720p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- "حانة (سايد ستيب)" ‫- "لمَ لا تمضي وتحمل معولك؟"

‫أتعلمون؟ محطة الشطائر الخاصة بحفلة العودة ‫لم تكن تبدو معقدة إلى هذه الدرجة

‫على الأرجح، لأنك كنت تتولّين الأكل فحسب

‫التحضير يأخذ وقتاً أطول

‫دفاعاً عنها، الأكل هو أفضل جزء

‫حسناً، بينما نخوض موضوع حفل العودة

‫بعد سنتين، العيش في ظل الأخت ‫يبدو متعباً نوعاً ما

‫من الصعب أن تحلّ محلي، أدرك هذا

‫حسناً، نعم، الفكرة هي ‫أن هذه سنتي المدرسية ما قبل الأخيرة

‫وأشعر بأنني جاهز كي أظهِر للجميع ‫من يكون (أوغست واكر) بحق

‫تريد أن تُظهر ذلك للجميع أو للأخرقين اللذين ‫يخرجان دوماً في بث مباشر عمداً على (إنستغرام)

‫- (بريك) و(سكاوت) ‫- (برودي) و(سكوتر)، نعم

‫والأمر لا يتعلق بهما فقط يا (ستيلا) بل بي ‫ولذلك أحتاج إلى مساعدتك يا أبي

‫- نعم ‫- إذاً سنلعب مع (هولي وورد) غداً

‫غير معقول! غداً، عجباً! ‫هذا يعيد إليّ الذكريات

‫نعم، إذاً دفعني هذا إلى التفكير...

‫إذاً كنا متأخرين ‫وقد تبقّى 4 دقائق في الربع الأخير

‫ونظرت إلى جنبي، فرأيت (هويت) يركض ‫إلى آخر الملعب

‫فرميت كرة لولبية ممتازة

‫سددتُ هدفاً ‫والباقي معروف في التاريخ

‫هذا تاريخ منقّح بعض الشيء يا صاح

‫لو أنّ (هويت) لم يحصل على ذلك الاعتراض للكرة ‫في الانطلاقة التالية، لما فزنا قط

‫نعم، نعم، كانت فكرتي أننا فزنا بالمباراة ‫وقد جلب لنا ذلك المجد

‫نعم، صحيح، صحيح

‫إذاً، أتعرف في عصر المباراة الكبيرة...

‫- يقيمون حدثاً كروياً للطلاب الحاليين والقدامى ‫- نعم، نعم، نعم

‫طلاب من السنتين الأخيرتين ‫مع طلاب قدامى في فرقهم؟

‫بالطبع، نعم، أتذكر ذلك يحصل الفائزون ‫على يوم إجازة من المدرسة، صحيح؟

‫نعم، إذاً أعني...

‫بما أنه لدينا فرصة لهزم (هولي وورد) لأول مرة ‫منذ كنتم تلعبون في العصور المظلمة...

‫- مهلاً! ‫- عجباً!

‫حسناً، آسف، آسف، لا أقصد الإهانة

‫لعله بوسعكم اللعب مع طلاب السنة الـ11 ‫أي تمنحون الشبان بعض الأجواء الجيدة

‫هذا سيساعدني، ما رأيك؟

‫سيروقني ذلك يا صاح ‫سيعطينا النقيب (جايمس) تكليفاً

‫ولست واثقاً ما سيكون عليه

‫ولكن إن أمكنني التواجد هناك غداً ‫سأتواجد هناك غداً، ولكن لا يسعني أن أعدك

‫سيكون هذا رائعاً

‫اسمع، سأبذل جهدي كي أتمكن من الحضور غداً

‫ولكنني لست واثقة ما سيكون عليه التكليف

‫- سيفطر هذا قلبها ‫- أي قلب سينفطر؟

‫جدتنا

‫إنها ذكرى مئوية لمطعمنا العائلي ‫في (وايكو) شمالاً

‫وأمسى ذلك مسألتها الخاصة ‫إنها تقيم عرضها الخاص

‫- إنها أشبه بـ(جوليا تشايلد) الخاصة بنا ‫- مهلاً! مهلاً! يبدو هذا هاماً

‫لهذا السبب بالتحديد ‫يجب أن تكون (كاسي) هناك

‫لا تودين أن تسمعي خطاب ‫"لست غاضبة وإنما خائبة الظن"

‫حتماً لا أريد سماعه!

‫لمَ لا تجلب (ليام)؟

‫تحسباً لحال عدم تمكني من الحضور

‫أعني نعم، يروقني أن ألتقي بعائلتك

‫نعم، رغم أنّ هذا مبكر نوعاً ما

‫لم يلتقي بها (لوكاس) لحوالى سنة

‫ولكن لا بأس بهذا

‫- هل كان سيئاً أم... ‫- لا، كان ممتازاً

‫ولكنه كان أول حبيب جلبه إلى المنزل

‫- ذكّريني مجدداً، لمَ أنت هنا؟ ‫- نعم، لمَ أنتم جميعاً هنا؟

‫- مرحباً يا (كيشا) ‫- صباح الخير

‫- صباح الخير ‫- خلتكم تسكنون في آخر الرواق

‫في الواقع، في الجهة المقابلة من الرواق

‫جلبنا الطعام لأننا نعجز ‫عن التواجد في الحفل الفعلي

‫فهمت

‫هل أنتم جميعاً جاهزون لعرض (تراي بارنيت)؟

‫انظروا من هذا!

‫لا أعرف ما إذا كانت أمك جاهزة

‫آسف يا أمي

‫"دائرة السلامة العامة ‫جوالة (تكساس)"

‫هل أمسى الجو أخيراً حاراً جداً بالنسبة إليك ‫كي تخرج وتركض على سطح الشمس؟

‫مرحباً

‫نعم، نعم، شيء من هذا القبيل

‫أيها النقيب، هل جهزت لنا ذلك التكليف؟

‫نعم، نعم، تلقيت طلباً من المسؤولين الكبار

‫أتعرف أننا كنت نساعد في جمع الأدلة ‫الأكثر حساسية منذ مشاكل السنة الفائتة؟

‫- نعم، الشاحنة التي تحمل أدلة (سيرانو)؟ ‫- نعم، وقعت عليكما القرعة

‫أين سنذهب؟

‫ستأخذان الأدلة من مختبر جنائي قرب (دالاس) ‫وستجلبانها إلى هنا

‫- لن يتولى مكتب (دالاس) ذلك؟ ‫- لا، بسبب صلاحيات المصدر

‫إذاً تعرف المطلوب، صحيح؟ ‫أبق الدليل بحوزتك

‫إن توجب عليك التوقف، لأخذ استراحة لدخول الحمام ‫أو تناول وجبات خفيفة أو أياً يكن

‫- حافظ على النظام فحسب ‫- حاضر يا سيدي

‫سيكون الديل جاهزاً لأخذه غداً ‫سلّمه عند منتصف الليل وستكون قد أتممت عملك

‫- حسناً ‫- اسمع...

‫- نوشك على البدء، قد تود... ‫- نعم، الاستحمام، نعم، نعم

‫حسناً، هذا الرجل...

‫قد أثبت خلال تدريبه مراراً وتكراراً ‫بأنه يتمتع بما هو أكثر من المطلوب

‫نحن أقوى بوجوده في صفوفنا

‫تعلمون جميعاً أننا أحبّذ الاختصار ‫لذا دعوني أنهي كلامي بالقول...

‫إن هذا بحق أحد أعظم التكريمات ‫في مسيرتي المهنية

‫- تهانينا إلى الجوال (تراي بارنيت) ‫- نعم!

‫حسناً

‫حسناً، لنقم بهذا

‫شكراً لك يا سيدي

‫- شكراً لك يا سيدي ‫- على الرحب والسعة

‫- أحسنت، أهلاً بك إلى العائلة يا (تراي) ‫- صديقي!

‫أهذا وقت مناسب للتكلم ‫حول تقاسم السيارة للقدوم إلى العمل؟

‫شكراً للجميع ‫شكراً لكم، صدقاً هذا شرف كبير

‫بل شكراً لك، حسناً!

‫نعم!

‫حسناً، لنُعد إلى العمل

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- لا

‫حظينا بـ6 ساعات من الهالات المهدئة

‫وذلك التأمل الموجّه الجامح ‫من (دواين جونسون) الملقّب بـ(ذا روك)

‫- حسناً، لا داعي لقول اسمه بالكامل ‫- بلى، هذا يدلّ على الاحترام

‫ولكن طفح الكيل

‫- حان دور منسقة الأغاني (كاسي) ‫- جيد

‫فلنرَ

‫أتعلم؟ نحن الاثنان في رحلة طريق صغيرة ‫حيث تتوفر الوجبات الخفيفة بكثرة

‫وبوجود دليل غامض بعض الشيء في الخلف

‫- هذا تغيير لطيف للجو من... ‫- مم؟ من عمليات الخطف والصدمات؟

‫بادئاً ذا بدء

‫ولكن نعم، حتى لو كان هذا يعني ‫أنّ كلانا سيفوّت مناسبات عائلية

‫وبمناسبة الحديث عن العائلة ‫أخوك مشتاق إليك

‫ويسرني أنه تسنى لنا البدء بفصل جديد

‫- والتحدث على الطريق الخلاب ‫- هذا جميل

‫جميل جداً، وسيكون مثالياً ‫لو أمكنك إسكات هاتفك

‫أعني من الذي يراسلك دون توقف؟

‫- خلته هاتفك ‫- هاتفي؟

‫نعم، كنت أحاول التصرف بلطف ‫إذ... أعني نعم بالطبع هذا مزعج جداً

‫- مزعج جداً ‫- إذاً ما هذا؟

‫لا أعلم

‫- ماذا؟ ماذا يا (كاس)؟ ما الأمر؟ ‫- إنه صادر من هناك

‫أشعر بذلك من صميم قلبي يا رجل

‫إن فزنا بهذا الظهير الربعي الأخير ‫لنهزم (هولي وورد) في فريقنا

‫هذا سيأخذنا إلى الفوز يا صديقيّ

‫صدقاً يا أخي، هذا ممتاز

‫اسمعا أيها الفتيَان، يوم إجازة من المدرسة ‫اتفقنا؟

‫كرة الطلاء ‫واحتمالات الأنشطة على البحيرة لا حصر لها

‫"ليهلل الجميع، إلى هنا وصلنا ‫مرحى!"

‫"أشعر بأنني بخير اليوم ‫يسير كل شيء حسب رغبتي"

‫- هذا غريب نوعاً ما، صحيح؟ ‫- "أفضل شطائر برغر في المنطقة"

‫لا أعرف ما الذي كنت أتوقعه بعودتي إلى هنا ‫ولكنه لم يكن ما أشعر به أياً يكن

‫عنصر الحنين يأخذ وقتاً

‫- (جيرالدين بروسارد) ‫- يا للهول!

‫يا للهول! (بيكا فيرغوسون)، عجباً!

‫- مرحباً، هذه (ستيلا)... ‫- (ستيلا واكر)!

‫تزورينا منذ الآن من الجامعة؟

‫هذا جنوني! أنا في سن والدتك!

‫إذاً هل ما زلت تعملين في مجال... ‫ما هو؟ المبيعات الصيدلانية؟

‫- إنها التكنولوجيا الطبية الحيوية ‫- صحيح

‫أردت المرور عليك والقول ‫إنني أشعر بإلهام كبير لرؤيتك هنا

‫سنة تلو الأخرى، بشجاعة كبيرة ‫بعد كل ما حصل

‫شكراً لك

‫- "أشعر بالارتياح، الارتياح، الارتياح" ‫- عجباً!

‫لديك طلبية توصيل؟

‫ما هذه؟ باقة لحوم؟

‫- ممن هي؟ ‫- من (ميكي)

‫أين هي على أي حال؟

‫إنها متجهة إلى (نيو أورلينز) مع أمها

‫اسمعي يا أمي، أظن أن عليك تذوق هذا الطعام ‫فقد برعت في تحضيره أخيراً

‫حسناً، لنر ما الذي تعمل عليه إذاً يا بني

‫- هذا شهي يا (تراي)، عجباً! ‫- شكراً لك يا أمي، شكراً لك

‫يا للهول! ‫إذاً بت تعتمر القبعة داخل المنزل الآن؟

‫هذا خطأي، أنا متحمس

‫جدتك كانت لتفتخر بهذا الطبق ‫مذاقه يشبه ذلك الذي أتذكره

‫- حسناً، كلّميني يا أمي ‫- لا تفعل هذا

‫لا تقم بمعالجتي يا (تراي بارنيت) ‫قد تجاوزتَ ذلك

‫سيتعيّن عليك أن تطلعيني على شيء يا أمي

‫أعني كيف يُفترض بي أن أعرف كيفية إصلاح ‫هذا الوضع إن كنت لا أعرف ما المشكلة؟

‫إنه النقيب (جايمس)

‫آسف، أمهليني لحظة واحدة فقط

‫مرحباً، ما الأمر أيها النقيب؟

‫نعم، نعم، نعم، بالطبع، حسناً

‫سنراك حينذاك، نعم

‫- آسف على هذا ‫- عمّ دار الاتصال؟

‫علينا المرور على المقر في طريقنا إلى فعالية ‫العمدة التي سنحضرها الليلة، إن كنت لا تمانعين

‫حري بي البدء بالاستعداد إذاً

‫ماذا؟

‫سنتركه هنا ببساطة؟

‫- ماذا يوجد في الصندوق؟ ‫- لا، لا، ابقي بعيدة

‫- مهلاً! هل تعتقد أنها قنبلة؟ ‫- في الحقيقة، أنت خائفة أيضاً

‫نعم، ولكن المختبر وشرطي التفتيش كانا ‫بطبيعة الحال ليفتشاها بحثاً عن أي شيء مريب

‫حسناً، نعم، صحيح ‫إذاً قولي لي إن هذا مستحيل

‫- بالضبط، تعجزين عن هذا ‫- قد يكون أي شيء

‫وقد يكون خطيراً

‫لا نعرف حتى بما يرتبط هذا الصندوق ‫قد يضم جهاز تعقب أو ساعة توقيت مطبخية

‫- أو قد يضم لعبة (فوربي) لعينة ‫- نعم، سأتصل بـ(جايمس) وفرقة مكافحة المتفجرات

‫أظنني لن أتصل بـ(جايمس) وفرقة مكافحة المتفجرات ‫هاتفي لا يلتقط أي إرسال، ألديك إرسال؟

‫- ممتاز، نعم ‫- وجب علينا جلب جهاز لاسلكي

‫حسناً، أنت الشرطي الأعلى رتبة ‫ماذا نفعل؟

‫حسناً، إذاً الطنين يجعلني أعتقد أن الجهاز موصول ‫بساعة لضبط الوقت وليس زر تفجير ضاغط

‫ولكن فتح الصندوق قد يهدد التحقيق المرتبط به ‫أياً يكن

‫نعم، حسناً، استناداً إلى نظريتك بأن الجهاز مرتبط ‫بساعة توقيت، عدم فتح الصندوق قد يعرضنا للانفجار

‫- لذا، هذا ليس مثالياً، نعم ‫- ليس مثالياً، نعم

‫- إذاً... ‫- إذاً...

‫إذاً سنفعل هذا

‫- على الأقل لم ننفجر ‫- نعم

‫على الأقل لم ننفجر

‫لا، استنفار من الدرجة الـ5 ‫من أجل ساعات بلاستيكية رخيصة

‫وما من إرسال لذا لا يسعني مراسلة (أوغي) ‫لأتمنى له التوفيق في مباراة كرة القدم بالعلَم

‫- نعم، هذا ممتاز، نعم ‫- (واكر)، كيف أمكن لنا أن نعلم؟

‫كل المنبهات مضبوطة على الساعة الـ2

‫كل يوم في الوقت عينه ‫كان عناصر المرتزقة يأتون ويأخذوننا...

‫(جوليا)، السجينة الأخرى فوقي أي الصحافية... ‫كانت تتعقب الوقت قبل وصولي إلى هناك بكثير

‫كل يوم في الوقت عينه كانوا...

‫- صحيح ‫- نعم

‫- أعتقد أن المرتزقة كان لهم اسم ‫- "سلسلة حجز الأدلة، (غراي فلاغ)"

‫(غراي فلاغ)

‫حسناً، علينا أن نعود لإكمال طريقنا

‫ما هذه؟

‫مرحباً

‫كان غريباً جداً قول (بيكا) ذلك ‫حول كونها أمك

‫- وكل الكلام الآخر الذي قالته ‫- نعم، كان هذا مقرفاً ولكن لا يهم

‫في الواقع، قبل 4 أشهر كان هذا المكان معقلي ‫والآن يبدو بغيضاً بطريقة ما

‫نعم، أفهم ذلك

‫أظن أنه سيأخذك بعض الوقت كي تعرفي روتينك ‫ولكنك ستعرفينه

‫ولكن لا أريد أن أكون تلك الطالبة القديمة الغريبة ‫التي تظل دوماً في الأرجاء

‫لم أقصد... لم أكن أفكر في كلامي ‫هذا تقيؤ تام للكلام

‫لا بأس، لا بأس

‫في الواقع، كنت أفكر في ذلك آنفاً

‫أتعرفين ذلك الحديث الذي دار بيننا ‫حول الأحلام وما إلى هنالك؟

‫لا أعرف ما إذا كنت تعرفين ذلك ‫ولكن كان يُفترض بي ارتياد كلية إدارة الأعمال

‫ثم وقفت الحياة عثرة في طريقي

‫توفي أبي وترك لي (سايد ستيب) ‫وتعلمين، لم تكن هذه خطتي

‫ولكن هذا ما مدتني به الحياة ‫وهذا ما يساعدني على تحصيل معيشتي

‫كما تفعل بك الحياة نوعاً ما الآن

‫اتخاذ قرار ألا أرتاد الجامعة كان ضخماً

‫وأشعر بأنه يوجد المزيد من الخيارات الصعبة الآن

‫خلتني سأستوعب أموري بشكل أسرع ‫هذا كل ما في الأمر

‫في الواقع يا (ستيل)، جزء من كونك راشدة ‫هو تحملك لمسؤولية خياراتك

‫وأنت محظوظة جداً بكونك تحظين بشبكة أمان ‫بينما تتخذين خياراتك

‫لأنّ هذا غير متوفر لغالبية الناس

‫أعتقد أنه لو حاولت التركيز على الصورة الأشمل... ‫أعلم أنّ هذا صعب

‫ولكن كفي عن التفكير في الأشياء الصغيرة ‫وستوفرين على نفسك الكثير من الألم

‫كيف تعرف متى يجهز؟

‫أتعرف كيف كنا في صف الكيمياء ‫نعمل بالأحماض والقلويات

‫ونستخدم المعايرة لجعل ذلك الخليط أياً يكن ‫يتحوّل إلى لون مختلف؟

‫بشكل مبهم، نعم ‫إذاً هذا يعني...

‫- رسبت في الكيمياء في الجامعة ‫- إذاً نحن نرتجل، حسناً

‫لماذا لم تتصل بي يا بني؟ ‫لكنت أتيت بشكل أبكر

‫قالوا إنك كنت مشغولة ‫وذكروا أننا نحتاج إلى مزيد من الصلصة

‫ولكن أريد أن أعرّفك إلى... (ليام)

‫- يسرني لقاؤك، (ليام) ‫- يسرني جداً أن ألتقي بك أخيراً

‫- وتهانينا على كل شيء ‫- شكراً لك

‫- وآمل أن تستمتع جداً الليلة ‫- أنا واثق أنني سأفعل

‫شاهدنا حلقتك الليلة الفائتة على (باشن بيت) ‫ويبدو كل شيء مذهلاً

‫إذاً لعلك تستطيع إقناع (بين) ‫كي يأتي ويراني أكثر

‫- آسف، كانت الأمور جنونية ‫- ولكن جنونية بالمعنى الإيجابي

‫أتعلمين؟ أعطى معمل تقطير هام لـ(بين) الحق الحصري ‫بتسويق دفعة حصرية لبراميلهم الاحتياطية

‫حقاً؟ ‫إذاً لن أمانع إذا سقطت قارورة عن متن الشاحنة

‫أعتقد أن بوسعنا فعل ما هو أفضل من ذلك

‫(لوكاس)، عليك مراقبة هذا القدر

‫- في الواقع... ‫- سأتولى أمره

‫- نعم ‫- نعم

‫هذا غريب

‫اسمع، مقارنة بـ(مايلز) ‫كان (فنتون) رجُلهم السري

‫وملفه يبدأ في منتصف تاريخ خدمته كجوال

‫- حسناً، كان (مايلز) دخيلاً لذا... ‫- نعم، ولكن لا، انظر، أترى؟

‫ملفك جنوني نوعاً ما، لديك أوراق تسريح عسكرية ‫تاريخ ميلاد (ستيلا)

‫يوجد كل هذه الخربشات، والكثير من الملاحظات ‫وسجلات أسنان...

‫وكأن (غراي فلاغ) كان مهووساً

‫أظن أن هذه حتماً الملفات ‫التي أشار لي (شون) بشأنها

‫أعني هذا منطقي تماماً يا (كاس)، أتعلمين؟

‫أن يكون لديهم كل هذه المعلومات ‫إنها عمليات نفسية كلاسيكية

‫- صحيح ولكن مع ذلك... ‫- مع ذلك، لا شيء، هذا لا يهم

‫أتعلمين؟ (غراي فلاغ)... ‫انتهوا، احتُجزوا

‫ماذا؟

‫"كانت (كاسي) جوالة، خسرت (كاسي) شريكها ‫(كاسي) ذُعرت"

‫"و(كاسي) خدعها الأحمق (شون)"

‫نعم، لا تستحق معلوماتي صفحة ثانية حتى ‫عجباً!

‫هذا يجعل حياتي تبدو حزينة

‫(كاس)، ربما لأنك لم تكوني جوالة منذ مدة طويلة

‫مجدداً، سجلات أسنان

‫حسناً مجدداً، انتهينا من هذه الأوراق

‫- مهلاً! ماذا؟ ‫- لا جدوى من هذا

‫يا (كاس)، أعني أن هذه الملفات ‫ليست سوى عمل مجموعة من الحمقى

‫الذين يحسبون أنفسهم عملاء ‫في الاستخبارات البريطانية

‫وسنثبت لهم خطأهم

‫المحطة الأولى هي عند (بيريز برايم كاتس) ‫سمعت أنهم يحتفلون بعيدهم السنوي

‫مهلاً! مهلاً! انتظر ‫ماذا عن الدليل؟

‫لقد سمعت (جايمس)

‫يجب تسليمه عند منتصف هذه الليلة ‫وسنفعل ذلك

‫- أنت جاد؟ ‫- جاد تماماً

‫يمكن للتسليم الانتظار

‫ولكن البدء "بهذا الفصل الخالي من الصدمات" ‫وفق وصفك له، لا يسعه الانتظار

‫- إذاً شريحة من لحم الصدر؟ ‫- شريحة من لحم الصدر

‫نعم!

‫ما زلت أعجز عن التصديق أنّ هذا المكان يعود ‫إلى عائلتك

‫نعم

‫ولم تخبريني قط بأنك تنتمين ‫إلى عائلة الشواء الملكية في (تكساس)

‫- أعني يكاد يؤلمني ذلك ‫- في الواقع، ثمة كثير من الأمور التي تجهلها

‫حقاً؟

‫ها هي ذا!

‫احزري من أكون

‫مهلاً! ‫إياك أن تخيفي سيدة مسنة بهذا الشكل

‫- لم أقو على المقاومة، لقد اشتقت لك ‫- عزيزتي

‫ومن يكون هذا الشاب الوسيم؟

‫- وهو طويل أيضاً ‫- هذا شريكي (كورديل واكر)، شقيق (ليام)

‫الجوال الشهير (كورديل واكر) ‫دوماً ما تظهر في نشرات الأخبار

‫حسناً، يا سيدتي ‫لا بأس إن ناديتني بـ(واكر) فقط

‫وصدقيني، يروقني لو أبقى خارج نشرات الأخبار

‫- تهانينا بالمناسبة ‫- شكراً لك

‫- خذ راحتك تماماً ‫- بكل تأكيد

‫- كُلا، كلاكما كُلا ‫- سنأكل، أردت أن أراك أولاً فقط

‫وكذلك... انتظري قليلاً ‫أهذه صورة للرأس؟

‫- هل كنت طفلة نجمة أو ما شابه؟ ‫- محلياً فقط

‫- لا يا رجل، هذا المكان منجم ذهب ‫- حسناً، دعونا لا نفعل هذا

‫لا، لا، أعتقد أنّ علينا أن نفعل

‫"(كاساندرا بيريز)"

‫"مشروبات (سايكرد هارت) الباردة"

‫نعم، سأحتاج إلى بضع ساعات ولكن...

‫حسناً، نعم، أرسل لي التفاصيل ‫إلى اللقاء

‫هل كل شيء بخير؟

‫مرحباً، مهلاً! ‫خلت أنه لا يوجد أي احتكاك مباشر

‫نعم، يُفترض أن يكون اللعب بدون احتكاك

‫- ولكنني حصلت عليه كله ‫- نعم

‫(ستيل)، عليّ الذهاب للاهتمام بشيء معين ‫لذا سأطلب من أحدهم القدوم إلى هنا

‫ويساعدك على توضيب كل هذه الأغراض

‫وبمجرد أن تفرغي، اعتبري نفسك في استراحة ‫لهذه الليلة

‫- ألن نفتح ليلة الجمعة؟ ‫- هذا ليس مثالياً ولكن نعم

‫فلقد أقفلنا أصلاً ‫لذا سأبقى على اتصال معك، اتفقنا؟

‫اسمع، يؤسفني أنّ أبي لم يحضر المباراة

‫ما لبث يحاول جاهداً ‫أن يكون معنا في الآونة الأخيرة

‫- نعم، ربما ليكون معك أنتِ ‫- ماذا يعني هذا؟

‫لا يهم، يا (ستيلا) أنا معتاد على ذلك

‫ومن يحتاج إلى أصدقاء أو يوم إجازة من المدرسة ‫على أي حال؟

‫مهلاً! أنا في استراحة من عملي الآن ‫بما أن (سايد ستيب) مغلق

‫لمَ لا تأتي وتمضي الوقت معي أنا و(كولتون)؟

‫سنشارك في أحد أنشطة الغناء المصاحب للموسيقى

‫أنت فعلاً لا تفهمين الأمر، صحيح؟

‫لا يهم يا (ستيلا)، استمتعي بفيلمك

‫بوسعي أن أفعل ما هو أفضل ‫من يوم الإجازة من المدرسة

‫كيف الحال أيها الفتَيان؟

‫"(لاري جايمس)، نقيب"

‫- مرحباً ‫- مرحباً، تفضلا

‫- أيها النقيب؟ ‫- كيف تعاملك (أوستن) يا (كيشا)؟

‫- إنها حارة كالجحيم، تماماً كالديار ‫- نعم، لست مخطئة، اجلسي

‫شكراً لك

‫- حسناً ‫- ما الأمر أيها النقيب؟

‫حينما بدأت بالعمل، كان ثمة أخ يدعى (ويلي لامب)

‫كان مميزاً وإنما بالطريقة التقليدية ‫وصلباً جداً

‫واحد من ثلة قليلة من الجوالة السود ‫تم فرزه إلى الشمال

‫وحينما حصلت على نجمتي ‫قاد سيارته طيلة الليل

‫لمجرد أن يراهم وهم يقلدونني إياها ‫وأعطاني هذا

‫أيها النقيب!

‫صنعه (ويلي) كي يميّز نفسه ‫رغم أنه لم يكن بحاجة إلى مساعدة لتحقيق ذلك

‫ولكن كانت هذه طريقته للقول ‫"أنا واحد منكم، أنا هنا"، أتعلم؟

‫"لن أذهب إلى أي مكان"

‫شكراً لك

‫أعني هذا مدهش!

‫لقد اكتسبت موقعك يا رجل

‫هذا مجرد شيء صغير ليذكّرك بأن هذا العمل ‫ينطوي على ما هو أكثر من الواجبات اليومية، أتعلم؟

‫- نعم، نعم، يوجد تاريخ ‫- صحيح، الإرث

‫هذا الذي تشكل جزءاً منه ‫والذي أعلم أنك سترقى إلى قدره

‫نعم، سيدي

‫المكان خالٍ

‫نعم!

‫انظروا إلى هذا!

‫أعطني الأكواب

‫- فرغت البراميل ‫- سأتولى ذلك

‫- ساعدني يا (سكوت) ‫- نعم

‫"أمسكني إن استطعت"

‫نعم، أتعلم؟ أحياناً خطوط الغاز ‫تكون غريبة بعض الشيء

‫عليّ فقط تغيير البراميل

‫- يا صاح، كيف تعرف كل هذا؟ ‫- أظنها إحدى حسنات امتلاك حانة

‫جميل، سأبدّل البراميل فحسب

‫حسناً

‫"تحذير، إنه جرم أن تستهلك هذه الكحول ‫أو تتواجد هنا"

‫ها نحن ذا!

‫أيها الرفاق، لقد علقنا هنا

‫"أمسكني إن استطعت"

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫- أتمانعين جلوسي؟ ‫- لا، اجلس رجاءً

‫أتعلمين؟ أظن أنه قبل سنة كنت مع ابنك

‫وفجأة تعرضت لطلق ناري، مرتين

‫لقد تعافيت تماماً الآن ‫ولكن ما كنت لأتواجد هنا لولا (تراي)

‫لقد أنقذ حياتي

‫- أيها النقيب، هل لديك أولاد؟ ‫- نعم، لدي، (دي جاي)

‫إنه في جامعة (بويزي) الحكومية

‫اسمعي، أقلق على ابني دوماً، صدقاً

‫ولكنني لن أدعي أن قلق كل منا على ابنه ‫متشابه، أتعلمين؟

‫أعني تلك النظرة على وجهك ‫هي عينها التي ارتسمت على وجه أمي

‫لن أنساها أبداً

‫لست أحاول أن أملي عليك شعورك، اتفقنا؟

‫وإنما آمل أن تستطيعي تفهّم القرار ‫الذي اتخذه ابنك

‫وأن تعلمي بأنه مميز

‫شخصاي المفضلان ‫هل كل شيء على ما يرام؟

‫كل شيء على أفضل ما يرام

‫- سأذهب وأراكما هناك ‫- أيها النقيب...

‫شكراً لك

‫بوسعك مناداتي بـ(لاري) ‫وعلى الرحب والسعة

‫- هل لي أن أناديك (لاري)؟ ‫- لا

‫أتعلم؟ آخر مرة كنتُ فيها هنا ‫وجدتُ السلام

‫كان لديك المنزل والفتاة والوظيفة الآمنة

‫يا أمي، لماذا لم تخبريني بهذا من قبل؟

‫لأنك شخص بالغ يا (تراي) ‫ولكنني أخبرك به الآن

‫كان من الصعب عليّ تربيتك ‫بينما انشغل والدك في عمله

‫أعرف التاريخ وكثير منه كان بشعاً

‫ولكن تمحور قراري حول ذلك الرجل ‫النقيب (جايمس) ورؤيته...

‫(كاسي)، (واكر)، (جايمس) ‫كلهم يساندونني

‫- أرجو أن تسانديني أنت أيضاً ‫- بالطبع أساندك

‫- ولكن... (تراي)... ‫- تحتاجين إلى الوقت

‫ربما القليل من الوقت فقط

‫تعالي يا أمي

‫لا أدري، أظنني أردت فقط الخروج ‫من الدراسة الثانوية حياً، أتعلم؟

‫تباً! هذا مظلم

‫آسف، ولكن... ‫أعلم أنه كان ممتعاً التسكع معكم

‫ولكنني أعلم أنني مجرد شقيق (ستيلا) الصغير ‫غريب الأطوار بالنسبة إلى الجميع

‫يا صاح، كنتم قوة كبيرة ‫كما وشكّلت فرقة مع طلاب السنة الـ12

‫دوماً ترافق طلاب السنة الأعلى

‫أجريت عملية جراحية لعمك في غرفة نومه ‫يا أخي، أنت قوي

‫- لا أظن أنه كانت لدينا فرصة ‫- ماذا؟

‫قد قلت حرفياً إنك أردت الخروج ‫من الدراسة الثانوية حياً

‫وليس بطريقة درامية ‫لقد قصدتَ ذلك

‫أعني حينما تصف الأمر بهذه الطريقة...

‫تسرني معرفة أننا كنا مخطئين ‫حيال كونك متعالياً

‫حيث تبين أنك مجنون نوعاً ما أيضاً

‫اقتحمنا حانة يمتلكها والدك الجوال ‫ونحن نحتسي كل المشروبات فيها

‫ما كان هذا؟

‫ستصلهم رسائلنا النصية في أي لحطة ‫وسيخرجوننا

‫- يا للهول! ‫- استرخ

‫أنت تسيطر على الأمور، لا بأس

‫آمل أن تظل تشعر هكذا بعد حوالى ساعة

‫"رسالة إلى (ستيلا): أنقذني"

‫"رسالة من (أوغست): لقد خسرنا يا أبي"

‫"ردّي: آسف يا بني ‫اتصل بي حينما تستطيع"

‫- أتعلم؟ كنت أفكر فيما حدث آنفاً ‫- مرحباً

‫- حول كل ما حصل ‫- نعم

‫- غالباً حول الملفات ‫- (كاسي)، هذه الملفات مجرد...

‫- لمجرد المقايضات الجنونية، أعلم ‫- نعم، بالضبط

‫ولكنها ليست خاطئة ‫لمدة طويلة، كنت أعيش من أجل الوظيفة

‫كما تعلمين، الموازنة بين الحياة والعمل ‫ليست أقوى مهاراتي أيضاً

‫ولكن الوصول إلى تلك النقطة الجيدة ‫يتخذ الوقت

‫أعتقد أن رؤيتها كلها ملقاة بذلك الشكل ‫شكّلت صدمة جعلتني أدرك حاجتي إلى فعل المزيد

‫- أن أعيد توجيه حياتي أو ما شابه ‫- حسناً، يمكن لكل هذا البدء الآن

‫أحياناً جل ما تحتاجين إليه هو العائلة

‫ألهذا السبب ما فتئت تتفادى شقيقك طيلة الليل؟

‫حسناً، أصبتِ

‫- حسناً، ربما هذه فرصتك الآن ‫- أيها النتن!

‫- سأذهب وأنظف هذا، أتريدني أن... ‫- بالطبع، أرجوك

‫شكراً لك

‫ممتاز

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير، لا أعلم...

‫أشعر بأن (بين) لا يرغب فعلياً في وجودي هنا

‫تظل جدته تحسبني (لوكاس) ‫لا أعلم ما إذا يسعني فهم الأمور

‫- هل لي بأن أعطيك نصيحة صغيرة؟ ‫- بالطبع

‫أحياناً حينما تكون في علاقة ‫قد تميل للانسياق مع التيار

‫وتحاول تجاهل الأشياء الصغيرة ‫ولكن تلك الأشياء الصغيرة قد تتراكم

‫- لمَ لا تكلمه ببساطة؟ ‫- أنت فعلاً تتحسن، صحيح؟

‫- إنني في طور التحسن، ماذا عنك؟ ‫- ليس تماماً

‫نشأت في المزرعة ‫ولم أفكر قط مرتين بشأن الجياد

‫والآن أحتاج إليها للعلاج ‫إنها فعلاً مفيدة

‫- جيد ‫- أتعلم؟ ولكنني ما زلت بعيداً جداً عن التحسن

‫لم أشف تماماً ‫لأنني أكبت كل تلك الصدمة بداخلي

‫ولكن هناك أشعر... لا أدري ‫أشعر بأن التنفيس عن بعض مشاعري هناك

‫جيد، ما رأيك بالتالي؟

‫حينما نعود أنا وأنت إلى البيت ‫ما رأيك أن نتكلم حول ذلك؟

‫- نتكلم عما خضناه ‫- نعم، يروقني ذلك جداً

‫- اتفقنا إذاً ‫- اختبار، اختبار، اختبار

‫أردنا قول بضع كلمات ‫فيما نحتفل بمئوية (بيريز برايم كاتس)

‫نعم!

‫آنذاك، كان لدينا فرن تدخين واحد ‫ومهاجران حديثان من (بروتوريكو)

‫يحملان مستقبلاً واعداً

‫عاشت (بورتوركو)!

‫ما لبثت جدتنا تدير المطعم منذ عقود

‫وحالفنا الحظ كثيراً ‫لأننا شهدنا كل ذلك بأمّ أعيننا

‫علّمتنا قيمة الاجتهاد في العمل وقيمة جذورنا ‫رغم أننا لم نكن دوماً أفضل تلميذين...

‫ولكن حينما أسسنا تقليداً صغيراً ‫لاحظت أننا كنا نصغي

‫مهلاً! ماذا تفعل؟

‫في كل عطلة أسبوع، كنا أنا و(كاس) ‫نقيم عرضاً من أجل البقشيش بالطبع

‫ثمة من كانت تحتاج إلى مال السكاكر

‫- لا يُعقل أن تكون جاداً ‫- أنا جاد

‫نعم!

‫نعم!

‫نعم!

‫مرحى!

‫"تماسكوا كي تعلموهم..."

‫مهلاً! لقد انتهت الحفلة

‫صدقاً، حان وقت المغادرة الآن

‫اخرجوا! الآن!

‫غداً، البحيرة، المزالج!

‫- اتفقنا ‫- نعم

‫- حسناً، فلتصل إلى بيتك بأمان ‫- عمت مساء يا أخي

‫حسناً، أراك لاحقاً

‫- فيمَ كنت تفكر؟ ‫- الشرطة، توقفا

‫ارفعا أيديكما حيث تسعني رؤيتها

‫"ما لم يقتلني، جعلني أقوى وأفضل وأكبر ‫والآن حان وقتي كي أنجز"

‫"الجوائز تعود للفائزين ‫يكمن التاريخ بين أيدي العظماء"

‫(كاس)؟ ‫ينتابني شعور بأنني أعرف فيما تفكرين

‫ما قلته آنفاً حولي وحول أسري ‫كنتِ محقة فيه

‫أظن أنّ مثل هذه الأمور ‫تلازم الشخص بطريقة ما

‫إذاً الساعات والملفات... ‫جعلت كل الذكريات تعود إليّ بسرعة

‫ولكنني لن أسمح لصدمات الماضي ‫بالسيطرة على حياتي

‫في الواقع، سيحدث مجدداً، أتعلمين؟ ‫مهما فعلت، سيسعى أحدهم للنيل مني

‫لا يسعني تغيير ذلك ‫ولكن يسعني تغيير ردة فعلي حيال ذلك

‫لذا قررت أن أكف الاحتراس من كل شيء

‫أعلم أن لديك كل نادي الفتيان الذين يساندونك

‫ولكن يسرني الانضمام إليك في أي وقت

‫حيث نركض ونتقلّى على طريق ترابي!

‫- حسناً، حقاً؟ ‫- نعم

‫حسناً، حسناً، الزمي الحذر ‫قد أذكّرك بهذا الوعد

‫اسمعي، آمل أن تدركي بأنك... ‫أعني هذه الشراكة أفادتني جداً

‫- إذاً الصندوق ‫- الصندوق؟

‫الصندوق، الصندوق، نعم

‫تم تكليفنا بحيازته ‫ولم نخرق قط أي من سلسلة القيادة

‫لم تُفتح الأكياس قط، لم نتلاعب بها

‫لا، لم نفعل شيئاً من شأنه أن يهدد ذلك الدليل ‫لذا لا ينبغي أن يهدد ذلك مسيرتنا المهنية

‫أعني ستكون معمعة لأجل شيء لا يُذكر ‫أظن أن علينا تسليمه بدون التفوه بكلمة

‫- حسناً ‫- حسناً، نعم

‫- سيظل هذا بيننا ‫- إنه وعد

‫"اتصال من مجهول"

‫مرحباً؟

‫لديك اتصال من مركز شرطة (أوستن) من...

‫(أوغست واكر)

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫شكراً لك

‫- كانت الأمور غريبة اليوم ‫- لا أخالفك الرأي

‫ما فتئت أفكر في كل شيء ‫بل أفرط في التفكير في حقيقة الأمر

‫كيف أنني لم أدعُك رسمياً إلى هنا ‫وحول مسألة (لوكاس)...

‫- (بين)... ‫- لا، دعني أنهي كلامي، اتفقنا؟

‫لأنّ الدوران حول الأمر ساعدني على فهمه

‫تسرّعنا في هذا

‫- نعم ‫- نعم

‫ثم...

‫ثم تعرضتَ للخطف ‫وهو أمر لا أعلم كيف عساي أتكلم عنه

‫ولكنه كذلك أمر لم تتكلم أنت عنه

‫أنا نوعاً ما... أشعر أنه بيني وبين أخي ‫ولكن هذا...

‫- الأمور بيننا سلسة جداً ‫- بالفعل

‫- إذاً هل تعني أنك تريد انفصالاً مؤقتاً؟ ‫- لا، قطعاً لا

‫بل أعتقد أنّ علينا مناقشة ماهية علاقتنا ‫وما نحن عليه

‫وكيف يمكن لنا المضي قدُماً ‫استناداً إلى حيث أنت

‫أفهمك، أفهمك، فعلاً ‫ماذا تريد؟

‫في الواقع، يروقني جداً فعل هذا معك

‫الجزء السلس والمحرج ‫ومحاولة فهم ماهية علاقتنا

‫- لا أريد أن يتوقف هذا ‫- أنا أيضاً لا أريده أن يتوقف

‫"قررنا في الوقت المناسب"

‫هل كان الأمر يستحق العناء؟ ‫أن يُزج بنا هنا من أجل لفت الانتباه؟

‫يا للهول يا (ستيلا)! ‫أتعلمين؟

‫- لهذا السبب أردتك أن تغادري ‫- كيف يُعقل أنّ أياً من هذا ذنبي؟

‫اسمع، أفهمك بخصوص ما تسميه التحيّز ‫وأنا آسفة، مفهوم؟

‫ولكن ما حصل الليلة... ‫أنت اتخذت خيارك

‫أنت، إلى الشاحنة

‫- أبي، أنا آسف... ‫- لا تفعل، لا تفعل، لا، لاحقاً

‫- اذهب إلى الشاحنة ‫- نعم يا سيدي

‫- فيمَ كنت تفكرين؟ ‫- عليك أن تسأل (أوغست)

‫(ستيلا)، ما فتئت أحاول أن أكون صبوراً معك

‫كذبتِ طيلة أشهر بشأن سيارة والدتك

‫قمت بجر (أوغست) إلى ذلك ثم أسقطت علينا قنبلة ‫عدم رغبتك في ارتياد الجامعة

‫وأتعلمين شيئاً؟ ما لبثت أحاول أن أكون ‫الأب المعاصر المميز الذي يواكب الأمور

‫إنها حياتك ويتسنى لك اتخاذ الخيارات الكبيرة ‫هذا ممتاز

‫أنا موافق على ذلك، هذا مميز، صحيح؟ ‫ولكن الآن ها نحن ذا!

‫أقمتِ حفلة أخرى ‫وانتهى بك المطاف في السجن مجدداً

‫ولكن هذه المرة، قمتِ بجر أخيك إلى ذلك أيضاً

‫رأوا فتياناً يفتلون بسياراتهم وسط موقف السيارات ‫ويرمون القوارير في الشوارع

‫- هذا غير مبرر البتة ‫- هذا ليس ذنبي!

‫كنت أحاول فقط مساعدة (أوغست) ‫ثم فجأة حضرت الشرطة

‫- (ستيلا)... ‫- لا، اخرج وسله عما حدث

‫- عليك تصديقي ‫- كيف عساي أصدّقك مجدداً؟

‫بينما كل ما كنت تفعلينه طوال أشهر ‫هو الكذب عليّ

‫- أبي، أرجوك! ‫- لا، لا تبدأي بهذا الكلام، لا

‫(ستيلا)، لقد بتِ راشدة ‫وهذا يعني مواجهة تبعات تصرفاتك

‫وهذا يعني أنك ستبقين هنا ‫في هذه الزنزانة وحدك

‫لعل هذا سيمنحك بعض الوقت لتفكري

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| STARZPLAY ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| iBelieve7 |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.