All language subtitles for Walker.S03E04.Wild.Horses.Couldnt.Drag.Me.Away.720p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"التجاوز ممنوع، ستتم محاكمة المنتهكين ‫مكتب إدارة الأرض"

‫عجباً! ‫انظروا إلى هذه الجياد الجميلة

‫- تبدو خائفة ‫- هل يسعك لومها؟

‫تم جمعها بعد أن فُصلت عن عائلاتها ‫وحُبست في أقفاص

‫هذا كله تحت مسمّى إفراغ أراضي الرعي ‫من أجل مربّي المواشي

‫هذا مقرف

‫هذه الحيوانات ولدت حرة

‫- هل أنتم جميعاً جاهزون للقيام ببعض الخير؟ ‫- نعم!

‫- نعم! ‫- لنقم بذلك

‫"لا تسعني رؤية المكان الذي تأتي منه ‫ولكنني أعرف مما تهرب"

‫"ولا يهم من هو الأسوأ ‫وإنما من يوقفك"

‫- نعم، هيا ‫- "وتشعر يا عزيزي بأنك تحس الآن"

‫- "وتفعل أشياءً حينما أحبك كما أحبك" ‫- أخرجها!

‫- اذهبي، هيا، هيا! ‫- "هذا ليس مكاناً لبطل..."

‫"هذا ليس مكاناً لرجل أفضل"

‫- "هذا ليس مكاناً لبطل" ‫- انزل!

‫"ليعتبره داره"

‫"هذا ليس مكاناً لبطل"

‫- توقفوا، توقفوا! ‫- "هذا ليس مكاناً لرجل أفضل"

‫"هذا ليس مكاناً لبطل ‫ليعتبره داره"

‫انطلقي، انطلقي، انطلقي، انطلقي!

‫- صباح الخير يا (ستيلا) ‫- صباح الخير

‫- صباح الخير يا أبي ‫- صباح الخير

‫هل تعرف أمي أنك تعبث ‫بمقلاة اللحم المقدد المفضلة لديها؟

‫تركتني في سُدة المسؤولية، لا تقلق

‫- حسناً هذا... ‫- مهلاً!

‫تلقت خبراً بأن سوق مزارعين في (أوديسا) ‫يبيع نوعاً من الفلفل الحار النادر لذا...

‫فلفل الشوكولاتة الحار (تي ريكس)

‫إنه يذيب وجهك

‫ماذا ستفعل اليوم يا عم (ليام)؟ ‫ستحزم القش؟

‫لا، في الواقع سأبدأ بعلاج الخيل

‫وجدت معالجة تلبي الاستدعاءات إلى المنازل ‫أو بالأحرى استدعاءات الخيول، كما تصف الأمر

‫ولكننا سنذهب عند منزل (دايفيدسون) إلى الحظيرة ‫المعدنية تكلمت مع (كولتن) حول ذلك

‫(كورديل)، أعلم أنك تقوم بعملك

‫ولكن لا أدري، ربما إن تسنى لك الوقت ‫سترغب في الانضمام إليّ

‫- صدقاً، لا أريد... ‫- (ستيلا)!

‫استخدمتِ آخر منشفة نظيفة

‫يوجد المزيد من المناشف في النشافة ‫لقد قلت لك ذلك

‫لا، لم تقولي لي

‫(أوغي) غاضب لأنني أملك الغرفة الأكبر ‫وهو يريدها

‫حسناً، قلت إن بوسعي أخذها لدى مغادرتك ‫إلى (سوبر)

‫نعم ولم أغادر قط ‫وبالتالي فالغرفة لا تزال لي

‫ساندني يا عم (ليام)

‫- من وجهة نظر قانونية... ‫- (ستيلا)، (ستيلا)، (ستيلا)...

‫أظننا جميعاً نحاول استيعاب هذا الواقع الجديد ‫وهو عدم ذهابك إلى الجامعة

‫وأنا من ضمنهم

‫بهذه المناسبة، ماذا تنوين أن تفعلي ‫بعد أن قررتِ أنك لن ترتادي جامعة (سوبر)؟

‫في الواقع، أعتقد... أعني... ‫كما تعلمون، تروق لي مساعدة الناس

‫لذا سأفعل شيئاً من هذا القبيل؟

‫مساعدة الناس ممتازة، بطبيعة الحال ‫ولكن هذه ليست خطة

‫لحسن حظك، صودف أنني تكلمت ‫مع الخالة (جيري) الليلة الفائتة

‫ووافقت على إعطائك مناوبة بدوام جزئي ‫في (سايد ستيب)

‫ماذا؟ لا

‫لم يمض سوى بضعة أسابيع، وأنت قلت ‫إنك ستساعدني في حل هذه المسألة معاً

‫وهذا ما نفعله بالضبط ‫إننا نحل المسألة... معاً

‫العمل لـ4 ساعات في اليوم يا (ستيل)

‫لعله بوسعك ادخار ما يكفي من المال ‫لترميم سيارة (موستانغ) لتستعيد مجدها السابق

‫بالفعل، فالنتوءات في غطاء تلك السيارة مريعة

‫- وخطوط السباق تلك؟ ‫- عليّ الذهاب، عليّ الذهاب، حسناً

‫حسناً، طاب يومكَ ‫طاب يومكِ

‫تتوقع (جيري) قدومك في الساعة الـ10

‫حسناً، عن إذنكم دقيقة فقط ‫سأجلب كيساً

‫ابدأوا كلكم بتناول هذا الطعام رجاءً ‫قبل أن يبرد...

‫- سنفعل ‫- فيضيع طهوي هباءً

‫(كورديل)، أريد مكالمتك

‫أعلم يا أبي، (ليام)

‫- ألا يسعك أن ترى بأن الفتى يتألم؟ ‫- بالطبع تسعني رؤية أنه يتألم...

‫- يا أبي، أنا فقط... ‫- أنت ماذا؟ أنت ماذا؟

‫حباً بالقدير، كنتَ عنصراً في فوج المشاة البحرية ‫في فرقة العمليات الخاصة

‫تم تدريبك للتعامل مع الأسر والتعذيب والألم ‫أما (ويليام) فلا

‫واسمع، أفهم قصدك، صدقاً ‫ثمة أشياء رأيتها هناك، وأشياء فعلتها...

‫سحقاً! ‫أنا أيضاً لم يرق لي التكلم عنها ولكن...

‫لا بد من وجود مجال للتفاوض

‫- إنه أخوك يا (كورديل) ‫- نعم يا سيدي

‫نعم يا سيدي، أفهم ذلك

‫نعم

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫لوح جديد للرؤية؟ أعجبني كل الألوان المختلفة

‫- آسفة، هل أردت رؤيتي؟ ‫- نعم، يتعلق الأمر بـ(واكر)

‫ما الأمر؟

‫لماذا تفترضين فوراً بأنه ثمة سوء؟

‫لأنه (واكر)، حسناً هذا منصف

‫لا، كنت... تعلمين، أفكر...

‫بعد (روديو كينغز)، بعد (إيميلي)

‫غالباً أبكرت جداً في إعادته إلى الميدان آنذاك

‫ولا أود اقتراف الخطأ عينه هنا، أتعلمين؟

‫فقد أشعرتني (آبي) بالذنب حينما اختفى

‫إنها بارعة بذلك

‫نعم، اسمعي، ابقي متنبّهة، اتفقنا؟

‫- إن رأيتِ ما يستحق الذكر، أعلميني به ‫- عُلم

‫شكراً لك يا سيدتي

‫"دائرة (تكساس) للسلامة العامة ‫جوالة (تكساس)"

‫حسناً، صباح الخير، صباح الخير

‫أول خطوة في برنامج عملنا ‫لنرحب جميعاً بعودة الجوال (كورديل واكر)

‫نعم، يسرني سماع ذلك

‫- أهلاً بعودتك مجدداً ‫- لنرحب رسمياً أيضاً ضمن الموجز الصباحي...

‫تعال

‫في أسبوعه التوجيهي الأخير ‫الجوال المتدرب (تراي بارنيت)

‫أحسنت

‫نعم!

‫- شكراً لكم، شكراً لكم، شكراً لكم جميعاً ‫- نعم!

‫شكراً لك أيها النقيب

‫أقدّر لك كثيراً مخاطرتك لأجلي

‫اسمعوا، تعلمون جميعاً ‫أنني ما فتئت أحاول تغيير الأمور قليلاً

‫كنت أحاول التحديث والإصلاح ‫وكانت عملية مجهدة

‫ولكن بعد أن تعرفت إلى (تراي) ‫بات يراودني السؤال...

‫كم مرة عليه أن ينقذ حياتي ‫قبل أن أعرض عليه وظيفة؟

‫لذا طلبت من قسم السلامة العام التنازل ‫عن مطلب تمتع العنصر بخبرة 7 سنوات

‫سيعتمدون خبرة (تراي) العسكرية عوضاً عن ذلك ‫وهذه أول يفعلون فيها شيئاً من هذا القبيل

‫لذلك كان تدريبك غير تقليدي البتة ‫ولذلك تم تسليط الضوء بقوة عليه

‫ولذلك أيضاً إن لم ينجح ذلك

‫لن أتمكن من فعل ذلك مجدداً ‫ولكن... تعلم، ما من ضغط!

‫لذا للحرص على حصولك على كل التدريب المطلوب

‫وجب على النقيب (جايمس) إيجاد القضية المثلى

‫نعم، لصوص جياد متسلسلون

‫- (تراي)؟ ‫- سيدي

‫- ابتعد عن الطريق ‫- آسف أيها النقيب

‫ضربوا ضربتهم في المنشأة الفيدرالية الرابعة ‫وكادوا يقتلون مساعداً في الحظيرة خلال ذلك

‫أشار أحد مخبرينا الموثوقين بأنّ المشاغبَين ‫الموجودَين في الملف هما رئيسا العصابة

‫حسناً أيها النقيب ‫استناداً إلى ما تقوله، ليس لدينا قضية محتملة بعد

‫- هذا صحيح ‫- أظن أن هذا يعني أن علينا ضبطهم متلبسين

‫وهذا أيضاً صحيح ولكن إليك المشكلة

‫حدثت الجرائم كلها على أرض فيدرالية

‫لذا سنتشاطر الصلاحية مع المباحث الفيدرالية ‫ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية

‫ووزارة الأمن الداخلي، سيتعين عليك إيجاد طريقة ‫للتعاون بفعالية مع كل الوكالات المختلفة

‫إنها مهارة أساسية، يجب أن يتقنها كل الجوالة

‫- إذاً أنت ستدير المهمة ‫- مهلاً! أنا؟ هل أنت جاد؟

‫الجوال (واكر) والجوالة (بيريز) وأنا ‫سنتواجد كسند لك ولكن...

‫- إنها قضيتك يا رجل ‫- حسناً

‫بنهاية هذا الأسبوع ‫ستمسي "جوال (تكساس)"

‫وإلا ستفشل وسأمسي بلا وظيفة ‫ولكن من جديد، ما من ضغط!

‫نعم يا سيدي ‫بوسعك الاعتماد عليّ

‫أنا جاهز للعمل أيها النقيب

‫- انظروا إلى هذا ‫- نعم!

‫- هيا بنا! ‫- حسناً، لنفعل هذا!

‫لنفعل هذا!

‫صديقي! صديقي!

‫"10"

‫حسناً، حسناً، سأتولى الأمر

‫أيها النقيب، لم تكن تمزح

‫يوجد عدد كبير من العناصر الفيدراليين هنا

‫حسناً، يوجد الكثير من الأصدقاء الجدد ‫كي تلعب معهم يا (تراي)

‫السؤال هو "من ستدعو إلى صندوق الرمل أولاً؟"

‫سأبدأ بعميل المباحث الفيدرالية

‫هل أنت واثق حيال ذلك؟

‫يفيد ملف القضية بأن المباحث الفيدرالية ‫كانت أول من وصل إلى مسرح الجريمة

‫لذا من المنطقي أن لديهم المعلومات الأكثر صلة

‫كلكم سخفاء، تعلمون ذلك، صحيح؟

‫- المباحث الفيدرالية كانت القرار الصحيح ‫- نعم

‫إنه يبلي حسناً حتى الآن

‫نعم، ولكن ينتابني شعور ‫بأنه يوشك على التعثر

‫ماذا؟ هل تمزح؟

‫(تراي) قد يكون الرجل الأكثر سحراً ‫على وجه الأرض

‫الرجل الثاني الأكثر سحراً ربما ‫ثقي بي

‫ذلك العميل الفيدرالي سيصعّب عليه عمله ‫صحيح أيها النقيب؟

‫- ماذا تقصد؟ ‫- بحقك!

‫- قل لي إنك لا تتذكره ‫- وجهه لا يذكرني بشيء، لا

‫(كيلجوي)، عميل المباحث الفيدرالية الخاص ‫(كيلبورن) من قضية (غالفيستون)

‫تخيله مع شعر الوجه، كان لديه شاربان صغيران ‫سخيفان

‫- يا للهول! هذا هو ‫- نعم، نعم

‫- من؟ ‫- تسلم (كيلبورن) قضية سارق المصرف

‫عملنا معاً قبل مدة طويلة

‫- أطلقنا عليه لقباً آخر ‫- (كيلجوي)، "جدار الآجر الأشعر"

‫نعم، فهمت

‫- مسكين (تراي) ‫- نعم

‫يبدو أن الأسبوع سيكون ممتعاً أكثر مما ظننت

‫تهانينا!

‫لم تتفوه بكلمة طيلة هذا المشوار بالسيارة

‫حسناً، ماذا تريدين مني أن أقول؟

‫أتعلمين؟ أفسدت عليّ بمفردك ‫سنة الصف الحادي عشر بأكملها

‫خلت أنه حينما تذهبين إلى الجامعة ‫ستمسي أخيراً سنتي

‫ولكنك بقيت في البيت ‫ولم أحصل على شيء، كالعادة

‫حسناً، عجباً! ‫كان هذا قاسياً نوعاً ما

‫ولكن لديك وجهة نظر

‫ما هذا؟ نوع من تلاعب (جيداي) ذهني؟ ‫حركة علم نفس عكسي؟ ماذا تفعلين؟

‫لا، هذه الحقيقة

‫لم أفكر جيداً في كيفية تأثير أي من هذا عليك

‫أو عليّ حتى

‫اتخذت ذلك القرار الجنوني في اللحظة الأخيرة ‫وهو ترك الجامعة

‫ولا أملك فكرة عما أود فعله في بقية حياتي ‫وهذا مرعب جداً

‫لذا فلتحاول أن ترأف بي قليلاً ‫بينما أدبر أموري

‫لا يهم، تأخرت على حصتي

‫إذاً كم تبلغ خبرتك في العمل مع الجياد يا (ليام)؟

‫في الواقع، نشأت في المزرعة المجاورة لنا

‫جعلنا أبي نمتطي الخيول مذ بدأنا نمشي تقريباً

‫حينما تتكلم بصيغة الجمع ‫تقصد نفسك أنت وأخاك (كورديل)؟

‫ذلك الذي تم أسرك معه؟

‫نعم

‫ما نفعله هنا يسمى "ع. ن. خ."

‫أي العلاج النفسي بمساعدة الخيول

‫إذ أنّ الخيول يا (ليام) ‫لديها طريقتها في إراحة الناس

‫ومساعدتهم على الانفتاح

‫يتسم الحصان بميزة غامضة

‫والآن هذا الحصان هو (أولد كيني)

‫قبل أن تأتي وتعرّف عن نفسك

‫أريدك أن تلتقط بضعة أنفاس عميقة ومطهرة

‫حاول أن تنظف كل هذه الطاقة السلبية

‫حسناً، أنا بخير يا (تشيلسي) ‫في الواقع، ما فتئت طيلة حياتي بجوار الجياد

‫حسناً، تعال

‫اهدأ يا عزيزي، اهدأ ‫لا بأس

‫- ماذا فعلت؟ ‫- يمكن للحصان استشعار طاقة الشخص

‫وطاقتك... غير محببة، صحيح؟

‫ما رأيك؟

‫هل تود أن تجرب مجدداً؟

‫"مركز (بيرترام) للجياد والحمير الوحشية"

‫"التجاوز ممنوع"

‫عجباً! ذلك العميل الفيدرالي!

‫- أقسم إن التكلم معه أشبه... ‫- بالتكلم مع جدار آجري؟

‫نعم

‫- هل تعرفونه؟ ‫- نعم

‫- أرى ما تفعلونه، لقد نصبتم لي جميعاً فخاً ‫- لا، لا، لا، لا، أقسم لك، لا

‫لم نملك فكرة أنه سيتواجد هنا ‫إنه حظ أخرق، حظ سيئ أخرق

‫ولكن إن كانت الكاريزما هي قوّتك الخارقة ‫فذلك الرجل هو من سيُضعف قوّتك

‫لا أعرف لما تجدون هذا الأمر مضحكاً جداً ‫لم أحصل على أي شيء

‫هذا غير صحيح، فقد تعلمت درساً قيّماً

‫الفيدراليون لا يلعبون دوماً وفق الأصول ‫يتعيّن على الجوال تعلم كيفية التكيف، أتعلم؟

‫- التحور ‫- نعم

‫حسناً، ما هي الخطوة التالية ‫أيها المتدرب (بارنيت)؟

‫الخطة هي أن نمسك هؤلاء الأشخاص متلبسين، صحيح؟

‫راجعت كل الملفات ويوجد 4 حظائر فيدرالية ‫ضمن شعاع 80 كلم من (أوستن)

‫لم يتعرضوا لها بعد

‫إن أفلحت في إقناع العناصر الفيدراليين بالتعاون ‫وحشد مواردنا

‫سنحظى بعدد كاف من العملاء ‫لنراقب كل حظيرة منها

‫أعني من يدري؟ ‫لعل الحظ يحالفنا، صحيح؟

‫حسناً يا (بارنيت)، فلتكن المراقبة

‫الوجبات الخفيفة على حسابي ‫ولكنك ستشتري مشروبات الطاقة

‫لك ذلك

‫"(ريدوود)"

‫تدركون أنّ بوسعنا جميعاً التواجد في بيوتنا الآن

‫عوضاً عن مطاردة مجموعة مجرمين ‫أعني لنعترف بالأمر

‫لم يقترفوا عملاً إجرامياً جداً

‫حسب معلوماتي، تدمير الممتلكات الفيدرالية ‫عمل إجرامي

‫حسناً بالطبع، أعني أنهم كانوا ‫يحررون مجموعة من الجياد البرية

‫التي كانت لولا ذلك ستتعرض للذبح ‫أعني أهذا فظيع جداً؟

‫اسمعي، هؤلاء الأشخاص يعرفون القانون ‫وهم يخرقونه عن عمد

‫أمكن لهم فعل ذلك عبر قنوات مشروعة ‫ولم يفعلوا

‫في الواقع، أحياناً يتجاهل الناس القنوات المشروعة

‫حينما تقترح الظروف على الأرض ‫أنه ثمة حاجة إلى مقاربة مختلفة

‫مهلاً! هل توافقني الرأي؟

‫أنا... لا أعلم، أظنني كنت... ‫تكلمت نتيجة إرهاقي الشديد

‫انظروا، هذا صديقي المفضل الجديد ‫العميل (كيلبورن)

‫ما من نشاط في أي حظيرة أخرى أيضاً

‫آسف أيها النقيب

‫حسناً، كادت تشرق الشمس ‫ومؤخرتي تؤلمني

‫- نعم ‫- لنوقف المراقبة ونعود إلى منازلنا

‫نعم، نعم، لنعد إلى منازلنا

‫ولكن هذا يعني... أيها الرئيس الجديد ‫سنحتاج إلى خطة مختلفة

‫حسناً، عُلم

‫"امش في البلدة يوم أحد أيها الفتى ‫امش في البلدة ليلاً"

‫- "حانة (سايد ستيب)" ‫- "اصح في زاوية شارع ولكنك تدرك أنه ثمة سوء"

‫"نعم، أنت تفعل الآن"

‫"تريد أن تتصدر عناوين الأخبار الرئيسية"

‫"حينما تعجز عن إيجاد مسارك ‫فاستدع القدر ليدلك على الطريق"

‫- اسمعي، هل أنت بخير؟ ‫- نعم، أنا بأفضل حال يا خالة (جي)

‫- سأفرغ هنا بعد هنيهة ‫- سأقول لك سريعاً قبل أن أنسى

‫قد يتعين عليّ الاقتطاع من ساعات (أوغي) ‫في عطلة الأسبوع

‫لكل أفرغ لك وقتاً في جدول العمل

‫نعم، والدك جعلني أعده بأن أجعلك تعملين ‫مناوبة عطلة أسبوع واحدة على الأقل

‫- لذا أعتذر على ذلك ‫- ممتاز

‫إذاً هو يعاملني رسمياً كطفلة بعمر الـ5

‫وكأنّ إجباري على العمل هنا لم يكن كافياً

‫- لا أقصد أنني لا أحب العمل هنا ‫- لا، فهمتك

‫خدمة الطاولة ليست وظيفة أحلامك

‫أعني أنني في عمر الـ18 ‫وقد تخرجت تواً من المدرسة الثانوية

‫كيف يمكن أن أعرف ما يفترض ‫بوظيفة أحلامي أن تكون عليه؟

‫- لا يمكنك ولا بأس بهذا ‫- نعم، قولي ذلك لأبي

‫لم يعرف ما يود فعله بعد الدراسة الثانوية

‫وقال العم (ليام) إنه لطالما أراد أن يكون محامياً

‫ولكن الآن حتى هو غيّر رأيه

‫أتمنى لو كان ثمة فرد من عائلة (واكر) ‫أرغب في أن أحذو حذوه فعلاً

‫يا (ستيل) أنت تنسين فرداً هاماً جداً ‫من آل (واكر)

‫- أمك ‫- كانت عاملة اجتماعية، صحيح؟

‫- كانت هذه وظيفة أحلامها ‫- لم تبدأ بهذه الطريقة

‫- قد يكون عنيداً أحياناً ‫- إنه يذكّرني بشخص

‫أترين؟ هذه مسألة أخرى أتمنى ‫لو أمكنني أن أكلم أخي بشأنها، أتعلمين؟

‫ذهب في عملية سرية قبل بضع سنوات ‫غاب لمدة 10 أشهر

‫وحينما عاد، وجب عليه أن يستعيد ترخيصه ‫مع الجوالة

‫وكان يكافح جداً في دورة الفروسية الأساسية

‫وجب عليه تجاوز الحاجز العاطفي الذي يحول بينه ‫وبين الجياد

‫ليت بوسعي... ليت بوسعي التكلم مع أخي ‫حول هذا وليس مع حصان

‫ألم تخبرني بأنّ أخاك لم يرد له ‫أي علاقة بهذا؟

‫أوَليس هذا سبب وجودك هنا؟

‫- بلى ‫- نعم

‫(تشيلسي)، هل معك مكعب سكر أو ما شابه؟

‫نعم

‫قلب مفتوح وشعور بالامتنان

‫أحسنت

‫أيها النقيب؟ أعتذر على الدخول فجأة ولكن...

‫- هل رأيت ما يستحق التبليغ عنه؟ ‫- نعم

‫ذلك الكلام الذي قاله (واكر) الليلة الفائتة

‫- وتلك النظرة الغريبة المرتسمة على وجهه ‫- نعم، لاحظتها أيضاً

‫هل ينبغي بنا الشعور بالقلق؟ ‫أعني أن (واكر) عادة...

‫أيها الرفيقان، أظنني وجدت شيئاً

‫أخيراً أقنعت العملاء الفيدراليين ‫بحشد كل أدلتهم ومشاطرتي إياها

‫- حقاً؟ ‫- ليس ثمة الكثير للاعتماد عليه

‫ولكن يوجد إيصالين مختلفين لمشروب القهوة عينه

‫قهوة برقائق الشوكولاتة ممزوجة بالثلج ‫مع قشدة خفيفة الدسم

‫من شاحنتَي بيع قهوة (جاكسون جافا) مختلفتين ‫في يومين مختلفين

‫والآن، واحدة من شاحنتَي القهوة كانت مركونة هنا

‫وكانت الأخرى مركونة هنا

‫وكلتاهما كانتا على بعد بضعة كيلومترات عن الحظائر ‫الفيدرالية التي اعتدى عليها الملاحقون

‫هذا ملفت، حسناً، إذاً نظريتك هي ‫أن كلما اعتدى هؤلاء الأشخاص على زريبة

‫يذهبون إلى شاحنة (جاكسون جافا) مجاورة ‫ويشترون قهوة ممزوجة بالثلج؟

‫أعرف أن هذا مستبعد، ولكن توجد شاحنتا بيع قهوة ‫(جاكسون جافا) أخريين في هذه المنطقة

‫وتبعدان بضعة كيلومترات فقط عن هذه الحظيرة

‫ولم يعتدوا عليهما بعد

‫- هذه الحظيرة قد تكون هدفهم التالي ‫- قد تكون...؟

‫حسناً، اسمع أيها النقيب ‫دوماً تقول إن على الجوال الوثوق بحدسه، صحيح؟

‫يستخدم كلامي ضدي، جميل

‫جميل، إذاً إن لم أصغٍ سأكون منافقاً

‫هذا جيد يا رجل، أنت تتعلم ‫حسناً اسمع

‫اذهبا وسأجلب (واكر) ‫وسنوافيكما إلى هناك، اتفقنا؟

‫- نعم يا سيدي ‫- لنضع أيدينا

‫لنقل جوالة بعد العد إلى 3 ‫1، 2، 3

‫- جوالة ‫- بحقك يا صاح!

‫- ماذا؟ هل أنتما جادان؟ ‫- قد قلت لك إنه سيفعلها

‫- لقد فعلت، لقد فعلت ‫- قد قلت لك إنه سيفعلها

‫هذا جيد، هيا!

‫حسناً أيها الرفاق، معكم الجوال (واكر) ‫لدي تذكير ودي

‫تلقينا بلاغاً بشأن شاحنة نقل ذات طراز قديم ‫داكنة اللون

‫لربما لا تزال ملحقة بمقطورة مواشي وربما لا

‫ما من أثر لهم هنا عند شاحنة بيع القهوة

‫هذا أشبه بإيجاد إبرة في كومة إبر

‫حسناً، لنتروّ أيها الرفاق

‫إن كانوا في الجوار، لا أريدكم أن تضيّعوهم

‫عُلم أيها النقيب، التروي سلس

‫والسلاسة سريعة

‫"لأن الدم الذي يزهقونه يفيض كمد قرمزي"

‫مهلاً! أظنني رأيت شيئاً

‫إنها شاحنة فضية، قديمة الطراز ‫ومقطورة الجياد لا تزال ملحقة بها

‫حسناً، ما نوع المقطورة؟ مقطورة معقوفة؟ ‫أو مسحوبة عند المصد؟ وكم يبلغ حجمها؟

‫مقطورة معقوفة، تخلو من مربعات لمواشٍ حية ‫يقارب طولها...

‫- الـ6،7 متراً ‫- هذا يعني أنها قابلة لحمل ما لا يقل عن 12 حصاناً

‫وحتماً هي ما يستخدمه المشتبه بهم

‫حسناً يا (تراي)، سنحتاج إلى التأكيد من هويتهم ‫قبل أن نتقدم، هل يسعك التأكد منها؟

‫المرآة الجانبية مكسورة

‫أفاد تقرير الشرطة بأن المشبوهين ارتطموا بمساعد ‫في الحظيرة وكادوا يكسرون كتفه

‫لا بد من أن هذه هي الشاحنة، هذه هي شاحنتهم ‫لقد نلنا منهم

‫أحسنت صنيعاً يا (تراي)، نحن في الطريق

‫حسناً، يبدو أنه ثمة من تقبّلك أخيراً

‫- الجزر أفاد حتماً ‫- وكذلك سلوكك

‫لقد أحرزت تقدماً جيداً يا (ليام)

‫عليك أن تفخر بنفسك

‫أتعلم؟ هاك

‫شكراً لك

‫- هل كل شيء على ما يرام يا (تشيلسي)؟ ‫- نعم

‫ولا

‫لقد حصلت شريكتي على فرصة حياتها المهنية ‫ولكن المشكلة أنها بعيدة في (ميشيغن)

‫لذا سأنتقل من هنا قريباً جداً

‫برفقة (أولد كيني) ‫وبقية الحيوانات العلاجية

‫أتقصدين أن الأمر انتهى؟

‫اسمع، سأعطيك أسماء بعض المعالجين الآخرين ‫بالفروسية بوسعك الاتصال بهم

‫ورجاءً جِد طريقة لمواصلة فعل هذا

‫من الجلي أنّ هذا يفيدك

‫حسناً، طلبية صحن (ديسكو فرايز) قادمة

‫عجباً! حسناً

‫"عبّارة ليلية تقتحم حياتي"

‫- صحيح؟ ‫- يا للهول!

‫أتعلمين؟ خلت أن هذا الطبق قد يكون مقرفاً ‫ولكنه قد يكون أروع طبق تناولته في حياتي

‫- إنه شهي جداً ‫- عجباً!

‫كان وجبتنا الخفيفة المفضلة بعد الدوام المدرسة ‫خلال الدراسة الثانوية

‫أمك وأبوك و(هويت)... ‫كنا جميعاً نهرب من الصف

‫ونلتقي في المطعم القديم في الشارع الـ6

‫مهلاً! كنت أعلم أن أبي والعم (هويت) كانا مجنونين ‫ولكن كانت أمي كذلك أيضاً؟

‫أمك؟ يا للهول! نعم

‫ولكنها كانت أذكى في ذلك من الشابين

‫لم يتم كشفها قط

‫يصعب جداً تصوركم كمراهقين ‫أو حتى كبشر عاديين

‫كانت أمك ماهرة في كل شيء، أتعلمين؟

‫مما ضغط كثيراً عليها، ووالدها أراد منها ‫ارتياد كلية الحقوق

‫لذا حسبَت أنّ هذا ما كانت تريده

‫لا يسعني تخيل أمي كمحامية أبداً ‫ماذا حصل؟

‫وقعت أحداث الـ11 من سبتمبر ‫وغيّرت كل شيء

‫جعلتها تتفكر ملياً ‫أدركت أن قانون المؤسسات ليس حلمها

‫لأنه لم يكن شغفها

‫وأشعر بأنها استغرقت بضع سنوات ‫حتى أدركت ما هو شغفها

‫هذا غريب، لم يخطر لي قط ‫كيف كانت حياة والديّ في مثل سني

‫يضج العالم بالفرص... ‫الفرص المذهلة يا (ستيلا)

‫عليك أن تمنحي نفسك ما يكفي من الوقت

‫وما يكفي من المجال لإيجاد الفرصة المناسبة لك

‫لكنها موجودة، أعدك بذلك

‫يركب المشبوهون في آليتهم ‫ما هي مواقعكم أيها الجوالة؟

‫- نعم، أنا قادمة إليك ‫- انتظرنا كي نعود يا (تراي)

‫سأصل بعد دقيقة

‫لا أملك دقيقة

‫عليك ضبطهم متلبسين أيها النقيب

‫لقد سمعتني، لم تصبح جوالاً بعد ‫انتظر

‫إنهم ينطلقون يا رجل

‫اركبي، هيا بنا

‫حسناً، حمّلوها

‫- أيها الرفاق، ما هو موعد قدومكم؟ ‫- يا (تراي)، نحن على بُعد 4 دقائق

‫- حسناً، اسمع يا رجل... ‫- أنا آسف أيها النقيب

‫ولكن وجب عليّ فعل شيء ما ‫ما أمكنني تركهم ينطلقون ويهربون

‫- أعلم أنني خاطرت بترقيتي ولكن... ‫- سنتكلم حول ذلك لاحقاً

‫حالياً، أريدك أن تبقي هذا الخط مفتوحاً ‫وتصغي إلى أوامري

‫عُلم أيها النقيب

‫- يا (تراي)، هل يسعك مماطلتهم؟ ‫- ليس ثمة وقت

‫يوشكون على الهرب الآن أيها النقيب ‫ماذا تريد مني أن أفعل؟

‫لحظة واحدة

‫- "(تراي بارنيت)" ‫- أيها النقيب، هذا قرارك بطبيعة الحال

‫- ولكن للعلم، أعتقد أن بوسعه التعامل مع الوضع ‫- أؤيده في الرأي

‫- أيها النقيب؟ أيها النقيب؟ ‫- حسناً

‫حسناً يا (تراي)، اسمع

‫لا تزال قضيتك، لذا القرار لك

‫إن بدا أنهم سيهربون، وتعتقد أن بوسعك إيقافهم ‫فافعل ذلك، لا تنتظرنا، واضح؟

‫- نعم يا سيدي، واضح جداً ‫- انتهى الاتصال

‫هذه هي كلها أيها الشبان، هيا

‫جوالة (تكساس)، ابق في الآلية

‫ابق في مكانك

‫ادخلي إلى المقطورة، ادخلي

‫سحقاً!

‫ابتعد عن الحصان، هيا

‫حسناً يا صاح، سنذهب في مشوار

‫"ثمة رياح شريرة تهب ‫أشعر بها بعظامي"

‫"سيعرف الجميع ‫أنني أوشك على دخول منطقة الخطر"

‫"إنها تؤثّر بي، بوسعي الشعور بها الآن"

‫"تهيمن عليّ"

‫"لقد وصلت، لن ينسوا اسمي أبداً"

‫"ها قد أتت المتاعب، المتاعب ‫ها قد أتت المتاعب"

‫"ها قد أتت الأوقات السيئة ‫سأضاعف جهدي"

‫"ها قد أتت المتاعب"

‫في الأمام

‫اعترضوا طريقه، هيا بنا

‫"متاعب"

‫- "متاعب" ‫- انزل وضع يديك خلف ظهرك

‫"متاعب"

‫- "متاعب" ‫- "نعم، ها قد أتت المتاعب"

‫انبطح

‫لقد خالفت أمراً مباشراً حينما صعدت ‫إلى تلك المقطورة يا (بارنيت)

‫- أيها النقيب... ‫- لا، لا، لا

‫العصيان خطيئة لا تُغتفر، تدرك ذلك

‫فشل الجوالة المتدربون لأخطاء أقل بكثير

‫لا أعرف ما عساي أقول لك يا رجل

‫يجدر بالجوال أن يعرف فطرياً ‫متى يتمادى ومتى لا يتمادى

‫أعني انظر، (واكر) و(بيريز) ‫اثنان من أفضل جوالتي

‫وبوسعي القول لك الآن

‫كانا ليفعلا ما فعلته بالضبط

‫لذا أظن أن ما أحاول قوله هو ‫"أهلاً بك إلى الفريق أيها الجوال (بارنيت)"

‫أيها النقيب!

‫- أنهِ عملك، هيا بنا ‫- نعم، نعم يا سيدي

‫حسناً، انهض!

‫يا للهول يا (كورديل)! ‫فيم تفكر؟

‫لم يعد لدينا أي مجال في الإسطبل للمهور

‫لا تقلق يا أبي، ليست لك

‫إنها لـ(ليام)

‫- أنت تمزح، صحيح؟ ‫- لا، أنا جاد

‫أتعلم؟ ‫لاحظت كم أنّ العلاج بالفروسية أفادك

‫وتصوّرت أن بضعة مهور أخرى لن تضر

‫لا تتخيل كم أن هذا مثالي ‫التوقيت...

‫أعني أن معالجتي تستعد للانتقال ‫ولكن بهذه الجياد الجديدة

‫بوسعي تأسيس برنامج علاج في حظيرة (دايفيدسون)

‫هذه مهمة كبيرة لتتولاها ‫وَلديك الكثير لتتعلمه

‫يستحق الأمر عناء التجربة، صحيح؟ ‫أعني... أنا محاط بالخبراء

‫و(ستيلا)، لديك خبرة مع حصان إنقاذ ‫أعني بوسعك المشاركة أنت أيضاً

‫يمكن أن نسمي المشروع (واكر ريسكيوز)

‫قالت (غايل دايفيدسون) ‫إنها ستؤسس مشروع إنقاذ فروسي

‫لمَ لا نستفيد من ذلك الوعد؟

‫- عليّ تفقد الفرن ‫- أيها الفتى، انتظر قليلاً

‫(كوردي)، شكراً لك

‫- صدقاً أنا... ‫- على الرحب والسعة

‫- لا أعلم ما عساي... ‫لا، لا داعي... لا داعي أن تقول شيئاً

‫لا داعي أن تفعل شيئاً ‫أنا أريد أن أقول شيئاً

‫أريد أن أساعدك ‫بالطبع أريد ذلك

‫ولكن لا أعرف دوماً كيف، أتعلم؟

‫وأعلم أن هذا قد لا يكون ما أردته مني ‫ولكنني آمل أن يكون ما تحتاج إليه

‫اصنع لي معروفاً فحسب وتروّ

‫آخر ما تحتاج إليه هو مزيد من التوتر الآن ‫أعلم أنك لا تزال...

‫أعلم أنك لا تزال تعاني يا أخي الصغير

‫أشكرك يا أخي الكبير

‫أحتاج فعلاً إلى هذا

‫لا يسعني مواصلة الاعتماد عليك لكي أشعر بتحسن

‫شكراً

‫إذاً كيف كانت المدرسة؟

‫كانت مدرسة، هلّا تقلينني إلى المنزل الآن رجاءً

‫لا، في الواقع لا أستطيع

‫بلى يا (ستيلا)، ثمة سيارات خلفنا ‫علينا الانطلاق

‫نعم، ما حاجتنا إلى دمية أبي ذات الرأس الهزاز؟

‫لأن أمنا أعطته إياها ‫حينما علّمته كيفية قيادة هذه السيارة

‫وفعل أبي الأمر عينه حينما علمني

‫إنه أشبه بتقليد في عائلة (واكر)

‫- وبما أنه حان دورك الآن... ‫- مهلاً! هل سيتسنى لي قيادة السيارة؟

‫انتقل إلى هنا

‫- تذكّر فقط أن ترخي المقبض بروّية كما أريتك ‫- نعم، نعم، نعم

‫ولا، ما زلت لا تستطيع أخذ غرفتي

‫حسناً، جيد، بالطبع

‫- مرحباً ‫- (كاس)، مرحباً

‫يا للهول! ما زلت هنا ‫لا بد من أنك اشتقت إليّ

‫- حسناً ‫- كنتِ محقة

‫حسناً، يوجد عدة مواضيع يمكن أن ينطبق ذلك عليها ‫لذا عليك أن تحدد أكثر

‫تلك الليلة أثناء مهمة المراقبة

‫(كاس)، لاحظت تلك النظرة بينك وبين (جايمس)

‫- حسناً يا (واكر)، اسمع أنا... ‫- وأعلم أنك قلقة

‫ولكن لا داعي لذلك

‫أعني هل أنا أعاني جرّاء بعض الأشياء؟ ‫بالطبع

‫ولكنها لا تستهلكني

‫(كاس)، سأظل دوماً صريحاً معك، اتفقنا؟

‫وسأساندك دوماً، أعدك

‫- أشكرك على مشاطرتي ذلك، أعلم... ‫- أود أن أريك شيئاً

‫نعم

‫كان هذا يعود لجندي بحرية زميل لي

‫كان هذا يعود إلى الرقيب المدفعي (كلاي كوبر)

‫(كوب) كان معلمي

‫(كوب) كان صديقي المفضل

‫قُتل (كوب) خلال الخدمة

‫ولهذا السبب في النهاية ‫تركتُ القوات العسكرية والتحقتُ بالجوالة

‫لم أخبر أحداً بذلك قط، ولا حتى عائلتي ‫قمت بكبت ذلك، أتعلمين...

‫قمت بعزله

‫أعتقد... أعتقد أنّ الأسر أعاد كل هذا إليّ

‫أعلم أنك غالباً لا تود سماع هذا الآن ‫ولكن إن كان هذا العلَم يعني إلى هذا القدر لك

‫فكّر كم يمكن أن يعني لعائلة صديقك

‫- (كاس)، الأمر معقد ‫- لا، ليس كذلك، بل هو بسيط جداً

‫توجّه بسيارتك إلى هناك فقط ‫واقرع على الباب

‫اسمع...

‫أنا أساندك يا شريكي

‫سيدتي، اسمي (كورديل واكر)

‫وخدمت مع ابنك

‫آسفة، لست السيدة (كوبر)

‫للأسف، ما لبثَت متوعكة في الآونة الأخيرة

‫ولكن بوسعي الصعود وتفقدها

‫- تفضل بالدخول ‫- بالطبع، شكراً

‫تصرف على راحتك، سأعود فوراً

‫"طريق النزول طويل ‫نحاول أن نكون أذكياء جداً"

‫"ولكن توجد مطرقة على صدرك"

‫"ومقدر لها أن تكسر قلبك"

‫"أين تلك النسخة من نفسك؟ ‫التي عرفت بأي اتجاه الصعود"

‫"توشك على أن تشرب غداً ‫كل محتويات كوبك الخاطئة"

‫"ولكن لهذه الليلة..."

‫"عدّل ذلك المشوار"

‫"ثم انزل بسيارتك على الدرب"

‫"كم مرة فقدت السيطرة؟ ‫تتفاجأ عند المسار"

‫"كيف كنت حراً جداً"

‫"من العظام المكسورة والإنهاك"

‫"وقريباً ستلتقي بأصدقائك القدامى مجدداً ‫في مقبرة الإصلاحات"

‫"ولكن لهذه الليلة..."

‫"لذا اذهب وابحث عن الحقيقة ‫حيث خبأ والداك الذهب"

‫"ولكنك وجدت أنه غير موجود"

‫"قد تمسي حكيماً إن تقدمت في السن"

‫"لا يسعك قتل أعداءك ‫بينما تهرب من نفسك"

‫"وقريباً كل تسجيلاتك المفضلة ‫ستناديك عن الرف"

‫- إذاً كيف سار الأمر؟ ‫- على أفضل وجه

‫نعم، سرّني... سرّني...

‫سرّني التكلم معها

‫أشكرك على اقتراحك ذلك

‫على أي حال، لا أعرف بشأنك ‫ولكنني أتضور جوعاً

‫أتودين تناول الطعام؟

‫- نعم ‫- حسناً

‫لنفعل ذلك

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| STARZPLAY ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| iBelieve7 |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.