All language subtitles for Travelers.S03E07.Trevor.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish Download
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫"حلقة 307"‬

‫كنت تتمرن يا "دايفي".‬

‫أجل، قليلاً.‬

‫لا. كنت تتمرن بقوة.‬

‫أحاول الحفاظ على لياقتي.‬

‫لا. أعرف ما سبب كل هذا.‬

‫ما هذا؟‬

‫"(دايفي) يحب‬

‫(دايفي) يحب"‬

‫"(دايفي) يحب"‬

‫توقف.‬

‫تعرف أني أحبك كأخ لي،‬ ‫لكني لا أقوم بالثنائيات.‬

‫حسناً. عرفت ذلك. آسف.‬

‫لكني أعرف شعورك.‬

‫انتابني الشعور نفسه بخصوص "ساندرا"...‬

‫كما تشعر أنت نحو "مارسي".‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل.‬

‫كنت أطير فرحاً عندما أتت.‬

‫في كل مرة.‬

‫خطفت أنفاسي.‬

‫وكانت ستحبك.‬

‫نعم، في الواقع. لقد أحبت الصبية الرائعين.‬

‫أشتاق إليها كل يوم.‬

‫أشتاق إليها الآن.‬

‫أجل، أعرف هذا.‬

‫متى سيتسنى لي الغناء في حفل زفافك؟‬

‫- حفل زفافي؟ رباه! لا، أنا...‬ ‫- أجل.‬

‫لا أعرف إن كانت "مارسي" تريد هذا.‬

‫- هل تحبها أم لا؟‬ ‫- أحبها.‬

‫أجل، تعرف أني أحبها. وإنما الأمر معقد.‬

‫- معقد؟‬ ‫- حسناً...‬

‫ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟‬

‫اللعنة...‬

‫- حسناً. حان وقت حبوب القلب تلك.‬ ‫- لقد رميتها.‬

‫ماذا؟‬

‫لم أحب تأثيرها عليّ.‬

‫رباه! "جيم". حسناً.‬

‫اصمد. أنا معك. حسناً.‬

‫مرحباً. أحتاج إلى سيارة إسعاف حالاً من فضلك.‬

‫حسناً. اصمد.‬

‫أيمكنك وصف أعراضك؟‬

‫صدري يؤلمني. أجد صعوبة في التنفس.‬

‫- هل شعرت بمثل هذا من قبل؟‬ ‫- توقف عن تناول حبوب مثبطات الإنزيم.‬

‫- ما اسمك يا سيدي؟‬ ‫- اسمه "جايمس إدوارد بايلي".‬

‫أنا مساعده الاجتماعي. لديّ كل بياناته.‬

‫أيمكننا نقله إلى المستشفى فحسب؟‬

‫يحاول الرجل أداء وظيفته يا "دايفي".‬ ‫هلا تهدأ؟‬

‫اسمي "جيم" و...‬

‫سعدت جداً بمقابلتك يا سيدي.‬

‫عجباً. علام تنوين اليوم؟‬

‫سأكتب مقترحاً لعمل مطعم آخر.‬

‫ماذا؟ اثنان في وقت واحد؟‬ ‫ألن يجعلك هذا مشغولة جداً؟‬

‫نعم.‬

‫"غرانت"، تعمل لساعات طويلة،‬ ‫ولا سيما هذه الأيام.‬

‫متى آخر مرة تناولنا فيها وجبة معاً؟‬

‫أجل، مرّ وقت طويل.‬

‫ما رأيك في الليلة؟‬

‫يا رفاق، تلقينا إحداثيات بخصوص مهمتنا.‬

‫أظن أن هذا مناسب.‬

‫أجل، هل تظن هذا؟‬

‫سأفترض أنك تتكلم مع شخص آخر.‬

‫- سأصل بالتأكيد.‬ ‫- جيد.‬

‫حسناً. لكن يا عزيزي،‬ ‫إن كنت ستتركني مجدداً، رجاءً أخبرني.‬

‫لن آكل الطعام النباتي إلا وأنا مضطرة.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫عد للبيت بسرعة يا "فيليب".‬

‫ما الوقت؟‬

‫الساعة 10:07. متبق 3 دقائق.‬

‫- "تريفور"، ادخل في موقع إطلاق النار.‬ ‫- أجل، عُلم.‬

‫- ماذا حدث لرأسك؟‬ ‫- وقعت من على دراجتي.‬

‫ألن يبدو إسقاط هذه الطائرة كعمل إرهابي؟‬

‫عندما يصبح الأمر عاماً‬ ‫فكانت الطائرة مُحملة بجمرة خبيثة،‬

‫مؤكد أن المباحث الفيدرالية ستسعد‬ ‫لأخذ الفضل في منع هذه الكارثة.‬

‫الطائرة أمامك من اليمين.‬

‫قريبة من الماء.‬

‫قم بالتفعيل.‬

‫مستعد.‬

‫- أمامي الهدف.‬ ‫- انتظر أمري.‬

‫ما الوقت؟‬

‫ستلقي الطائرة الجمرة الخبيثة بعد 90 ثانية.‬

‫الهدف في نطاقي.‬

‫استعد.‬

‫- 60 ثانية.‬ ‫- يجب أن أنتظر.‬

‫أطلق النار.‬

‫"تريفور"، أطلق النار.‬

‫"تريفور"!‬

‫ثمة خطب ما.‬

‫ماذا حدث للتو؟‬

‫أظن أن فريق آخر أنهى مهمتنا.‬

‫أنا آسف. لقد تجمدت.‬

‫ماذا؟‬

‫لا مشكلة. أرسل المدير فريقاً آخر.‬

‫أتريد أن تطلعني على شيء؟‬

‫أجل.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫ما الخطب؟‬

‫كنت أحدق بهاتفي في رهبة شديدة...‬

‫مفكراً أنه سيتوجب عليّ الرد‬ ‫على مكالمات صعبة، لكن...‬

‫لم تردني أي مكالمة.‬

‫هذا أسوأ بكثير.‬

‫مات عميل لديّ. أول عملائي.‬

‫أتذكرين "جيم"؟ قابلته مرة.‬

‫لا بأس.‬

‫كنت ستُعجبين به.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫كانت نوبة قلبية.‬

‫ذهبت معه إلى المستشفى.‬

‫طلب مني أن أحرص‬ ‫على وضعه في عنبر كبير مع أناس كثيرين‬

‫حتى يصنع صداقات.‬

‫لم يتصل أحد من عائلته. ولا واحد.‬

‫كما لو أنهم لا يهتمون.‬

‫أنت تهتم.‬

‫اقترب.‬

‫غرفة نوم واحدة وغرفة صغيرة للأنشطة.‬

‫يحتوي المطبخ على كل الأجهزة الجديدة.‬

‫كثير من التخزين.‬

‫مغسلة، مجفف. لذا...‬

‫سآخذها.‬

‫إيجار أول وآخر شهر ومبلغ التأمين.‬

‫أتحتاج إلى أي شيء آخر؟‬

‫لديّ 6 آخرين على القائمة‬ ‫يريدون هذه الوحدة.‬

‫سنلجأ إلى المراجع والشروط.‬

‫هل مكالمة من عميل خاص مع المباحث‬ ‫الفيدرالية ستضعني على أول القائمة؟‬

‫- صديق؟‬ ‫- رئيس.‬

‫سيدة "شانون"، اسمعي. من دون إهانة،‬ ‫لكني سأحتاج إلى إثبات.‬

‫متى تود مقابلته؟‬

‫أطلق الأطباء على الحالة‬ ‫حبسة الإزاحة الزمنية.‬

‫تقلل من القدرة على إدراك مرور الزمن.‬

‫فقد أظن أن ثانية مرت،‬ ‫بينما في الواقع، مرت دقائق.‬

‫في النهاية، سأظل محبوساً، سأكون كالمشلول.‬

‫لم أسمع عنها قط.‬

‫لأنه لم تكن هناك سوى حالة واحدة غيري.‬

‫كان حاملاً سابقاً للرقم القياسي‬ ‫في أطول مدة يعيشها أحد.‬

‫أتقول إن هذا يحدث فقط‬ ‫للذين لديهم عدة مضيفين؟‬

‫أجل، كانت هذه النظرية.‬

‫استغرق ظهور أول حالة وقتاً طويلاً.‬

‫إنها تحدث بشكل أسرع معي.‬

‫أيها الرئيس، لم أقصد قط أن أفسد المهمة.‬

‫ظننت أنه ما زال لديّ وقتاً.‬

‫لا بد من وجود ما يمكننا فعله.‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- العميل "ماكميلان"؟‬

‫"ماكلارين".‬

‫ظهر المدير مجدداً، ويريد التحدث مع "0115".‬

‫أتصل بك فحسب.‬

‫سنصل على الفور.‬

‫ظل بالداخل لوقت طويل.‬

‫ما الذي قد يتحدثان عنه؟‬

‫حقيقة أنه يتكلم مع المدير أصلاً هي لا تُصدق.‬

‫انتهيا.‬

‫إذن؟‬

‫ناقشنا ما كان يحدث معي. كنت محقاً.‬

‫لديّ حبسة زمنية في بداياتها.‬

‫ربما نجمت عن عملية استئصال‬ ‫الذكاء الاصطناعي التي خضعت لها.‬

‫- حسناً. كيف سنعالجها؟‬ ‫- لن تفعلوا. لا يمكنكم.‬

‫لا بد أن للمدير خطة.‬

‫أجل. سنحل كل شيء.‬

‫إذن، هل ستظل قادراً على أداء المهمات؟‬

‫لا. لا مزيد من المهمات لي.‬

‫تتطور أعراضي بمعدل سريع.‬

‫الفواصل الزمنية التي كنت أمر بها‬ ‫ستزداد سوءاً.‬

‫قريباً، سأظل محبوساً لساعات‬ ‫في المرة الواحدة، ثم أيام.‬

‫لن أكون مفيداً لبرنامج المسافر.‬

‫عم كنتما تتحدثان كل هذا إذن؟‬

‫لنصف الوقت، ظللت أقول إنها لم تكن غلطته.‬

‫إنه يشعر بالمسؤولية.‬

‫- إنه مسؤول.‬ ‫- لا فائدة من إلقاء اللوم.‬

‫لطالما عرفت أني سأموت هكذا.‬

‫توصلت أنا والمدير لاتفاق.‬

‫عشت أعماراً بما فيه الكفاية.‬

‫ما زال هذا المضيف صغيراً وصحياً.‬

‫سيرسل المدير مسافراً جديداً في هذا الجسد.‬

‫- يا إلهي! "تريف".‬ ‫- لا مشكلة يا رفاق. هذا...‬

‫- لا، بل هناك مشكلة. أريد أن أتكلم معه.‬ ‫- توقف.‬

‫ليس من المفترض أن يكون قادراً‬ ‫على إنهاء حياة.‬

‫اتفقت على هذا يا "فيليب". قُضيّ الأمر.‬

‫متى؟‬

‫أمامي 36 ساعة لأرتب أموري.‬

‫يا رفاق، هذه...‬

‫يا إلهي! "تريفور".‬

‫...أخبار جيدة.‬

‫ستحصلون على مهندس جديد.‬ ‫سيتم الاعتناء بالفريق.‬

‫مرحباً، أيمكنني التحدث‬ ‫مع "ساندرا بايلي"، رجاءً؟‬

‫آسف، "ساندرا ويلسون".‬

‫أجل، اسمي "ديفيد ميلر".‬

‫أنا مساعد اجتماعي، أتصل نيابةً عن "جيم".‬

‫لا بد أنكم سمعتم الخبر من المستشفى‬ ‫بحلول الآن.‬

‫لا، لا أتصل بخصوص نفقات الجنازة.‬

‫تم الاعتناء بكل هذا.‬

‫ما زلت مُدرجة كأقرب الأقرباء،‬

‫لذا أريد أن أخبرك أن الخدمة‬ ‫ستُقام في الحديقة‬

‫التي عبر شارع "لوسي" بعد يومين،‬ ‫وكنا نأمل...‬

‫أجل...‬

‫حسناً، كلمة "فاشل" لا أتقبلها جيداً.‬

‫وبصراحة، أظن أن "جيم"‬ ‫كان أبعد ما يكون عن كونه فاشلاً.‬

‫لا... أفهم أن زواجكما كان صعباً‬

‫حتى النهاية، لكن حتى آخر أنفاسه،‬

‫لم يقل "جيم" سوى أشياءً رائعة عنك.‬

‫وأظن أنك أغفلت عن معرفة‬

‫كم كان رجلاً رائعاً.‬

‫واسمعي، إن كنت لا تقدرين على تجاوز...‬

‫تفاهات قديمة جداً لتعبري عن احترامك،‬

‫فأظن أن هذا مؤسف.‬

‫لذا، استمتعي بيومك.‬

‫تباً!‬

‫"إلى (غريس)‬ ‫أيمكنك مقابلتي في مقر العمليات الليلة؟"‬

‫"متى؟"‬

‫"الساعة 7"‬

‫"حسناً"‬

‫تفضلي.‬

‫- سأرسل المستندات عبر البريد الإلكتروني.‬ ‫- شكراً.‬

‫هل...‬

‫- هل تريد رؤيتها؟‬ ‫- طبعاً.‬

‫- إنها جميلة.‬ ‫- أجل، إنها خطوة للأمام.‬

‫أتحتاجين إلى مساعدة في نقل أغراضك؟‬

‫- هل هذا عرض حقيقي؟‬ ‫- لم لا؟‬

‫ليس لديّ سوى بضعة صناديق.‬ ‫في الواقع لم أرد أخذ الكثير معي.‬

‫أعرف أنك تشتاقين إلى ابنك.‬

‫- لا تبدأ.‬ ‫- أنا قائد فريقك، يمكنك التكلم...‬

‫بالتحديد لا تستغل كونك قائد الفريق معي.‬

‫تخطينا ذلك.‬

‫حسناً.‬

‫- لو كان هذا كل ما تريدينه مني...‬ ‫- ماذا قلت؟‬

‫هذا. كنت أقصد...‬

‫آسفة. هذا...‬

‫مسألة "تريفور" تلك، هذا...‬

‫أفهم هذا.‬

‫سأذهب.‬

‫- شكراً على توصيتك.‬ ‫- هذه فائدة قادة الفرق.‬

‫هذا هراء!‬

‫لا يبدو هذا جيداً.‬

‫ليست مشكلتي.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- عشاء.‬

‫لمن؟‬

‫أنا وأنت.‬

‫أين "فيليب"؟‬

‫طلبت منه بعض الخصوصية.‬

‫حسناً، تضاعفت نبضات قلبي واحمرّ وجهي.‬

‫لن أذكر الاستجابات الفسيولوجية الأخرى.‬

‫أردت تناول العشاء معك فحسب.‬

‫أليست هذه مقدمة لأي شيء؟‬

‫لا، عشاء فحسب يا "غريس".‬ ‫لقد أعددت البطاطس المقلية.‬

‫لأنه يمكننا دائماً تناول العشاء... بعد.‬

‫لست أحاول أن أغويك.‬

‫أريد أن أقضي الوقت معك فحسب.‬

‫لأودعك.‬

‫ماذا؟‬

‫يبدو أنك مررت بيوم عصيب.‬

‫أجل، فعلاً.‬

‫أحد الرجال الذين أعمل معهم‬ ‫تم تشخيصه بمرض عضال.‬

‫لا، هذا فظيع. سرطان؟‬

‫إنه خلل دماغي.‬

‫لا أعرف كل التفاصيل. هذا مؤسف.‬

‫كم عمره؟‬

‫لا أعرف بشكل قاطع.‬

‫أحياناً يكون كالطفل.‬ ‫وفي أوقات كثيرة يكون...‬

‫سأخبرك بأمر.‬

‫لنتحدث عن يومك.‬

‫حسناً، هذا الصباح،‬ ‫ذهبت للتبضع لأجل هذا العشاء.‬

‫- والذي كان لذيذاً.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫وأخبرتك أني قدمت طلباً‬

‫- لمطعم آل "باترسون" الآخر.‬ ‫- صحيح. بالتوفيق.‬

‫لكني الآن أظن أنه ربما لن يكون مذهلاً‬

‫لأنه يمكنني استخدام‬ ‫بعض من عناصر التصميم نفسه التي يحبونها‬

‫للمطعم الذي أعمل عليه حالياً.‬

‫الشيء الوحيد غير الصحيح‬ ‫في هذا المكان الجديد هو الإضاءة.‬

‫لكني أظن أنه بوسعي...‬

‫آسفة، ربما لا يمكنك الاهتمام بهذا.‬

‫لماذا قد تقولين ذلك؟‬

‫أنت عميل فيدرالي يا "غرانت".‬

‫عالمي دنيوي جداً مقارنةً بعالمك.‬

‫"كات"، هذه هي الحياة.‬

‫كل شيء أفعله وأنا بعيد عنك‬

‫هو للحفاظ على هذه الأشياء بالتحديد.‬

‫من دون هذه الأشياء،‬ ‫ما أفعله لا يكون له معنى على الإطلاق.‬

‫حسناً، عندما ترى الأمر هكذا،‬

‫فكان يومي مذهلاً للغاية.‬

‫لحظة واحدة.‬

‫لا بد أنك تمزحين.‬

‫احتسيت الكثير من النبيذ.‬

‫بمناسبة الحديث عن آل "باترسون"،‬

‫قدموا لنا دعوة على قاربهم الجديد‬ ‫في عطلة الأسبوع القادمة.‬

‫قارب؟ في المحيط؟‬

‫هناك حيث تذهب القوارب يا "غرانت".‬

‫حسناً. أود...‬

‫أود أن أقابلهم.‬

‫أنت عرّفتني على آل "باترسون" منذ سنوات.‬

‫آل "باترسون". ظننت...‬

‫لم أسمعك جيداً.‬

‫لا أصدق أنك قد تعقد هذه الصفقة مع المدير.‬

‫لا أصدق حتى أن المدير قدمّ عرضاً لك كهذا.‬

‫لا أعرف حتى أي منكما أنا غاضبة منه الآن.‬

‫كيف تكون بهذا الهدوء؟‬

‫هذه ليست أول مرة أمرّ فيها بهذا.‬

‫أنا وزوجتي كنّا أول من خضعا‬ ‫لعملية نقل وعي ناجحة.‬

‫المحاولات المبكرة في البرنامج‬ ‫كانت رجلاً واحداً وامرأة واحدة.‬

‫كانت أكبر مني ببضع سنوات‬ ‫في أول أجساد مضيفة لنا.‬

‫وأصغر ببعض سنوات في المرة الثانية.‬

‫وفي المرة الثالثة،‬ ‫كان هناك فارق بعقد من الزمان بين جسدينا.‬

‫لكن هذا لم يهم.‬

‫كنّا توأم روح.‬

‫ربّينا أطفالاً في 3 أعمار مختلفة.‬

‫كانت كل حياتي.‬

‫وحتى الآن،‬

‫كانت الحالة الأولى والوحيدة‬ ‫للحبسة الزمنية.‬

‫أتذكر محاولة المدير في حل المشكلة.‬

‫نعم، تذكرين إذن أن ذلك المرض ليس له علاج.‬

‫أنا آسفة جداً يا "تريفور".‬

‫وهو السبب المنطقي للسماح‬ ‫للمدير باستخدام هذا المضيف.‬

‫شاهدت شخصاً أحبه يختفي للحظات في البداية،‬

‫ثم لساعات وبعدها لأيام.‬

‫إحدى آخر اللحظات التي جمعتنا،‬

‫طلبت إن كان بوسعها رؤية ضوء الشمس‬ ‫لآخر مرة.‬

‫لست متأكداً إن كنت تتذكرين،‬

‫لكن قبل أن يغطي الجليد قبتنا بالكامل،‬

‫كانت هناك فتحة واحدة غير مُغطاة‬

‫حيث كان يخترقها شعاع ضوء الشمس.‬

‫كان جميلاً.‬

‫لم تعد مرة أخرى بعد ذلك.‬

‫أنت أحببتها.‬

‫عندما تقضين أعماراً كاملة مع شخص،‬

‫يصبح الأمر أكثر بكثير من حب.‬

‫لا توجد كلمة تعبر عنه.‬

‫لكن، أجل، أحببتها.‬

‫تلك اللحظات التي قضيتماها معاً‬ ‫حتى النهاية لا بد أنها كانت غالية.‬

‫أجل، كانت غالية.‬

‫فعلاً.‬

‫ماذا لو أني أريد تلك اللحظات؟‬

‫بفعلك هذا تسلب كل من أحبك تلك اللحظات.‬

‫أنقذكم فقط مما مررت به.‬

‫أنا سعيد...‬

‫بقراري.‬

‫حدث مرة أخرى.‬

‫نعم.‬

‫لن يتوقف هذا عن الحدوث يا "غريس".‬

‫آمل أن تحترمي قراري.‬

‫لا يمكنني المنافسة مع 3 أعمار.‬

‫ماذا عن البطاطس المقلية؟‬

‫إنها لذيذة.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً. هل أنت المستأجرة الجديدة؟‬

‫- "كارلي".‬ ‫- "جيسيكا".‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫سعدت بمقابلتك.‬

‫- من تلك؟‬ ‫- جارتنا الجديدة.‬

‫مرحباً.‬

‫حسناً، مرة أخيرة.‬

‫- "ديفيد"، أنت مستعد.‬ ‫- لا، لن أكون مستعداً تماماً أبداً.‬

‫كما أني سيئ في التحدث أمام الجمهور.‬

‫أتعرق وأخاف،‬

‫ثم أتلعثم بكلامي مثل...‬

‫قلتها أمامي من دون خوف، وكنت رائعاً.‬

‫أجل، بوسعي قول أي شيء أمامك.‬

‫حسناً، عندما تلقي كلمتك،‬

‫ابحث عن أي شخص في الجمهور‬ ‫وتظاهر أنني مكانه.‬

‫أتظاهر؟ ألن تحضري؟‬

‫لم أعرف "جيم" حقاً.‬

‫أجل.‬

‫حسناً. سأخبرك بأمر. إن كنت لن تحضري،‬

‫فلا يمكنني فعل هذا.‬

‫لا بأس. لماذا يتحدث الناس‬ ‫أمام الجمهور أصلاً؟‬

‫هل هذا ضروري؟ هناك طرق أخرى...‬

‫حسناً. سأحضر.‬

‫فابحث عني وسط الحضور وألق كلمتك عليّ.‬

‫اتفقنا؟‬

‫شكراً لك.‬

‫"تريف"؟‬

‫- منذ متى وأنت جالسة هنا؟‬ ‫- كأنك لا ‬

‫يمكننا إنهاء عملك. كنت قريباً لإيجاد علاج.‬

‫لست قريباً كفاية.‬

‫كان لدينا تقنية متقدمة بمئات السنوات،‬

‫- ولم أصل لشيء جديد.‬ ‫- لأني لم أكن معك.‬

‫أتذكر قراءة خططك بخصوص الزرع تحت العصبي‬

‫الذي كان من المفترض أن يبطل الأعراض.‬

‫أليس هذا شيئاً يمكننا عمله هنا؟‬

‫هذا الجهاز فقط.‬

‫لا فائدة من الزرع إن كان لا يمكنه‬ ‫توقع متى سيحدث الهجوم،‬

‫- وهذا يتطلب...‬ ‫- برنامج، ولهذا أنا موجودة.‬

‫قرر المدير أنه لا يوجد حل قابل للتطبيق‬ ‫طويل الأمد.‬

‫أعرف بالضبط ما هي قدراته وقيوده.‬

‫لهذا نحن هنا.‬

‫يحتاج المدير إلى مبرمجين،‬ ‫إلى أناس يتعاونون.‬

‫كم مرة لم تكن الاحتمالات في صفك‬ ‫في القرن الـ21‬

‫ومع ذلك أنقذت الموقف؟‬

‫صدقني، المدير في رهبة من هذا.‬

‫لماذا في رأيك تفلت بمخالفة‬ ‫الكثير من بنود اللائحة؟‬

‫- لم أفكر في الأمر بتلك الطريقة.‬ ‫- أنا ذكية جداً.‬

‫على الأقل، استغل ذلك.‬

‫حسناً، اسمعوا يا رفاق.‬

‫أمامنا الكثير لفعله في أقل من 24 ساعة.‬

‫سيكون هذا هجوماً ثلاثي الأبعاد.‬

‫"فيليب" و"كارلي"، ستساعدان‬ ‫"تريفور" على بناء الزرع.‬

‫- أنا...‬ ‫- مهلاً.‬

‫اتخذ المدير قراره بالفعل.‬

‫ماذا إن أثبتنا وجود حل آخر؟‬

‫بالضبط. سنغير رأيه.‬

‫كف عن التظاهر أنك تختلف معي.‬ ‫هذه مضيعة للوقت.‬

‫هذا هو الزرع؟‬

‫بذلت قصارى جهدي‬ ‫لإعادة إنتاج الرسومات الأصلية.‬

‫إنه يتصل بالفص الجداري والعقد القاعدية،‬

‫يطلق مجموعة من الإشارات الكهربائية‬

‫ويعمل على توليف مركباً يخرجني‬ ‫من حالة الحبسة.‬

‫- يتصل بالفص الجداري؟‬ ‫- هنا يأتي دورك.‬

‫لجراحة المخ مخاطر وخيمة.‬

‫ماذا قد يحدث؟ فالبديل هو استبدال بياناته‬ ‫وسيموت على أي حال.‬

‫- ماذا ستفعلين أنت؟‬ ‫- الجزء الصعب.‬

‫كلما ينتكس "تريفور"،‬

‫سنسجل متى سيحدث هذا...‬

‫"الوقت"‬

‫ومدة غيابه...‬

‫"المدة"‬

‫والفترات بين الانتكاسات.‬

‫"الفترات"‬

‫- هل تحدث الانتكاسات على فترات منتظمة؟‬ ‫- بالطبع لا.‬

‫حالما أجهز البيانات،‬

‫سأحتاج من "إيلسا" إجراء محاكاة كافية‬ ‫لعمل خوارزمية تنبؤية كسيرية‬

‫لأن وقائع الإزاحة غير متماثلة.‬

‫تدركين أنك لو أقحمت "إيلسا" في هذا...‬

‫إني أعتمد عليها.‬

‫في الوقت الحالي، سجلوا الانتكاسات‬ ‫واصنعوا الجهاز واجلبوا لي البيانات.‬

‫وانهض من على كرسيّ.‬

‫حسناً. يبدو أننا سنعمل طوال الليل.‬

‫"(غرانت)"‬

‫هل اسم "برينت" و"جيسيكا مور"‬ ‫يعنيان لك أي شيء؟‬

‫لماذا؟‬

‫أشعر أني سأتورط في شيء ما.‬

‫- ليس لديّ شيء.‬ ‫- تقصد أنه لا يمكنك إخباري.‬

‫لعلمك، الدماغ البشري ليس لديه سعة الذاكرة‬

‫التي تظنون أنه يملكها.‬

‫آسفة.‬

‫لا بأس.‬

‫أفلتاني!‬

‫ماذا؟ ما الخطب؟‬

‫كم المدة؟‬

‫12 ثانية.‬

‫هذا غريب...‬

‫...جداً.‬

‫14 دقيقة و5 ثوان.‬

‫هيا أيها الوغد القذر.‬

‫لا مزيد من العمل لك، اتفقنا؟‬

‫عُلم.‬

‫لقد غفوت وسط شرح المحول،‬

‫فحاولت ملء الفراغات.‬

‫هل هذا يفلح؟‬

‫ما دام مصنوعاً من مادة الغلاف نفسها.‬

‫فهمت.‬

‫دقيقتان و52 ثانية.‬

‫حسناً، بسرعة.‬ ‫أي مادة؟ ما مقياس السلك؟‬

‫فولاذ جراحي، 0,0...‬

‫...33.‬

‫هل فقدت الشعور لساعتين؟‬

‫أجل. جزء من العملية يا "تريف".‬ ‫نقترب من الحل.‬

‫يبدو جيداً.‬

‫حسناً، يجب أن تكون هذه عينة كبيرة بما يكفي.‬

‫لنذهب بهذا إلى "إيلسا".‬

‫- شكراً. أعرف أن الوقت متأخر.‬ ‫- كنت يقظاً على أي حال.‬

‫هل من الممكن أن أبقى هذه المرة؟‬

‫- لا. ارحل.‬ ‫- لكننا نقدّر هذا.‬

‫مساء الخير يا "إيلسا".‬

‫لديّ عمل مثير جداً أود مساعدتك فيه.‬

‫مساء الخير يا "غريس".‬ ‫أنا متحمسة لمعرفة تفاصيل مشروعك.‬

‫ما كنت سأفعله أفضل من هذا.‬

‫ما دام سيعمل.‬

‫الحقيقة هي أني لم أقرر أني أريد هذا.‬

‫كما تعرف، بدأت أفكر‬ ‫أنني ظللت أراوغ الموت لفترة طويلة.‬

‫ربما حان الوقت للخضوع له.‬

‫أرجوك لا تقل ذلك.‬

‫من المفترض أن أموت يا "فيليب".‬

‫تعرف هذا بالفعل، صحيح؟‬

‫لكان سيتضمن تحديثك الأخير موتي.‬

‫بصراحة، ليس موجوداً.‬

‫كنت أرى خطوطاً زمنية متعددة.‬ ‫تموت في بعضها. وتعيش في بعضها الآخر.‬

‫هذا لا يحدث طوال الوقت، بالتأكيد.‬

‫ليس حتى الآن على الأقل.‬

‫- لا يمكنك العيش هكذا.‬ ‫- أجل، هذا غريب.‬

‫- الحبوب لا تساعدك؟‬ ‫- توقفت عن تناولها.‬

‫ففي النهاية، أريد أن أتفاجأ مثل الجميع‬

‫بما سيحدث تالياً.‬

‫يا صاح، عليك مواصلة التركيز هنا و...‬

‫لقد غفا مجدداً.‬

‫قد يستغرق وقتاً.‬

‫عليك أن ترتاح.‬

‫أنا بخير.‬

‫حسناً.‬

‫لا، لا بأس.‬

‫كل ما عليك فعله الآن‬ ‫هو الاعتناء بنفسك، اتفقنا؟‬

‫مجدداً. من آخر سلسلة.‬

‫الـ70 ألف متغير الآخر من التسلسل‬ ‫ينتهي عند نقطة متشابهة أيضاً.‬

‫مجدداً.‬

‫مزيد من السعي في هذا السبيل‬ ‫سيأتي بالفشل دائماً.‬

‫لماذا تأخرت طويلاً؟‬ ‫ولماذا يبدو صوتك مختلفاً؟‬

‫أستخدم معالجة صوت "إيلسا" في التكلم.‬

‫حسناً.‬

‫سأتجاهل حقيقة أنك توفرت لديك فرصة‬

‫للتكلم معي وأغفلتها‬

‫رغم أنك تعرف أن هذا سيقودني إلى الجنون.‬

‫بذلت جهداً تعاونياً‬ ‫لتقليل التواصل مع "إيلسا".‬

‫لأنه من الواضح أن ذكاءك يتم تقليده.‬

‫فلا عجب أن "تيسليا" يسرع ويفتح الباب لنا.‬

‫اسمع، نحتاج إلى مساعدتك.‬

‫من المستحيل حساب حلاً نهائياً‬

‫بالرغم من قدراتي‬

‫بسبب القانون الثاني للديناميكا الحرارية.‬

‫- الإنتروبيا.‬ ‫- صحيح يا 3468.‬

‫أخبرت 0115 بهذه المعلومات بالفعل.‬

‫أيها المدير، أعرف أن ما نقترحه‬ ‫ليس حلاً نهائياً،‬

‫لكن لا توجد حياة بشرية دائمة.‬

‫دعنه نمنحه بعض الوقت فحسب.‬

‫اتفقت مع 0115‬

‫على أنه لن يعاني،‬ ‫ومع ذلك سيظل مفيداً للخطة الكبرى.‬

‫من المفترض أن تكون عاجزاً‬ ‫على التفكير في ذلك الخيار.‬

‫كان هذا اقتراحه هو، وليس أنا.‬

‫لا يهمني.‬

‫لا يمكنك إرسال مهندس جديد للفريق‬

‫وتتوقع منه أن يعمل بالمستوى نفسه.‬

‫فعلت هذا في مناسبات عديدة.‬

‫"تريفور" مميز. عليك أن تثق بكلامنا.‬

‫تحاولين إنقاذه لأسباب عاطفية.‬

‫أنقذتك أنت لأسباب عاطفية.‬ ‫فكر في ذلك للحظة.‬

‫عليّ احترام قرار 0115 في استبدال بياناته.‬

‫يريد "تريفور" فعل هذا أيها المدير.‬

‫عبر عن شكوك خلاف ذلك في مقر عملياتكم‬

‫منذ 6 دقائق و12 ثانية.‬

‫ماذا؟ لا.‬

‫- سعدت برؤيتكما.‬ ‫- مهلاً، لا! لكن الشك صفة إنسانية!‬

‫أبعد نظرة الرعب هذه عن وجهك.‬

‫المدير مغفل كبير.‬

‫حصلنا على ما نريده.‬

‫إذن؟‬

‫قرر المدير الالتزام بالاتفاق‬ ‫الأصلي مع "تريفور".‬

‫- هذا كل شيء إذن؟‬ ‫- لا.‬

‫تمكنت "غريس" من الحصول على ما تريده‬ ‫من "إيلسا" قبل أن يظهر المدير.‬

‫أطفئوا كل شيء‬ ‫وأخرجوا البطاريات من هواتفكم.‬

‫أتريدون رؤية "تريفور" مجدداً أم لا؟‬

‫وأغلقوا أجهزة الاتصال.‬ ‫سنفعل هذا على أي حال.‬

‫مرحباً يا "مارس". أنا هنا.‬

‫أرسلت لك العنوان...‬

‫على أي حال، بدأ الناس يصلون و...‬

‫أعرف أن الوقت مبكر، أردت أن أعرف أين أنت.‬

‫أنا "ديفيد".‬

‫ببطء.‬

‫ببطء.‬

‫- بم تشعر؟‬ ‫- أنا متعب.‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- نجحت العملية.‬

‫هل أطفأتم الكاميرات؟‬

‫هل حجبتم المدير؟‬

‫لم نتمكن من تغيير رأيه.‬

‫لا أفهم إذن.‬

‫قمنا بالعملية على أي حال.‬

‫من دون سؤالي؟‬

‫لم تكن واعياً.‬

‫كان هذا قراري. كنت راضياً عنه.‬

‫الآن خالفت اتفاقاً رسمياً أبرمته مع المدير.‬

‫أزلتم ما كان من المفترض‬ ‫أن يكون إسهامي الأخير.‬

‫- لم نرد أن نخسرك.‬ ‫- كان هذا قراري.‬

‫لم يكن قرارك من الأساس.‬

‫مثل المرة التي أخذت فيها "غريس داي"‬ ‫إلى الغابة وحاولت إنقاذها‬

‫من استبدال بياناتها؟‬

‫لا تكن منافقاً!‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- ألتزم باتفاقي.‬

‫- "تريفور".‬ ‫- لا.‬

‫- بحقك يا صاح.‬ ‫- توقفوا!‬

‫لن أختبئ!‬

‫ما زال بوسعه أخذ هذا المضيف كما اتفقنا.‬

‫ربما غيرنا رأيه في النهاية.‬

‫أو ربما هذا الشيء أضعف الجسد المضيف.‬

‫ربما لم يعد جيداً لأحد.‬

‫"تريفور"، أنت...‬

‫حسناً.‬

‫هذا البند الخامس من اللائحة.‬

‫مرحباً؟‬

‫ربما هذا مفاجئ،‬

‫وأعرف أننا تقابلنا أمس فقط،‬

‫لكن إن كان لهذا أهمية،‬

‫أريدك أن تعلمي أنك لست بمفردك.‬

‫شكراً لك.‬

‫إن كنت عاجزة عن الوصول لبابي،‬

‫اصرخي فحسب. سأسمعك‬ ‫وأنا قادرة على التعامل مع الأمر.‬

‫أتفهمين ما أقوله؟‬

‫شكراً على تلك الكلمات المؤثرة يا حضرة القس.‬

‫أهلاً، أنا "ديفيد".‬

‫شكراً على حضوركم.‬

‫معظمكم يعرفني،‬ ‫لكن لأي شخص لا يعرفني، مرحباً، أنا "ديفيد".‬

‫وهو ما قلته للتو.‬

‫مات أبي وأنا في الـ16 من عمري.‬

‫في حادث مروري.‬

‫أتذكر الشرطة عند بيتي عندما عدت من المدرسة‬

‫يحاولون تفسير ما حدث لأمي،‬

‫لكنها لم تصدقهم، وأعرف أن هذا غريب.‬

‫لكنها أقنعت نفسها أنه كان لا يزال حياً‬

‫وأنه سيعود للبيت في النهاية.‬

‫لأن أبي لم يكن يخطط للموت، هو...‬

‫ترك ديناً أكثر مما يمكنها تحمله.‬

‫فعندما رهنوا المنزل،‬ ‫وهو ما لم يستغرق وقتاً طويلاً،‬

‫لم ترد الرحيل.‬

‫وشاهدتهم يبعدونها بالقوة.‬

‫كنت أختبئ في الشجيرات عبر الشارع‬

‫لأني ظننت أنهم سيبعدونني أنا أيضاً.‬

‫أدرك أني أتحدث عن نفسي،‬

‫لكني أخبركم بكل هذا لأن...‬

‫لأني قابلت "جيم" في ذلك اليوم عينه.‬

‫صديقي العزيز، "جيم"،‬ ‫الذي رأني في الـ16 من عمري‬

‫في منطقة عنيفة جداً من البلدة‬ ‫نعرفها كلنا، وقال...‬

‫"ماذا يفعل طفل مثلك‬ ‫في مكان كهذا بحق الجحيم؟"‬

‫وكان محقاً. لم أكن أنتمي لذلك المكان.‬ ‫ولا أحد منّا في الواقع.‬

‫الجميع ينتمي لأشخاص يهتمون.‬

‫كان "جيم" أحد أولئك الأشخاص.‬

‫سحبني إلى الخدمات الاجتماعية بسرعة وقال،‬

‫"هذا الطفل لا ينتمي لنا."‬

‫لكن الأمر لم ينته هناك.‬

‫جعلني أعده أني سأتواصل معه.‬

‫صدقوني، السخرية في أنه عليّ‬ ‫زيارة رجل في الشارع‬

‫لأحرص على ألا ينتهي بي المطاف في الشارع،‬ ‫لم يؤثر عليّ الأمر.‬

‫ومع ذلك، ذهبت إلى وسط البلد‬

‫لأجد عجوزاً عازفاً‬

‫وفاشلاً ومدمن كحوليات،‬

‫وأتواصل معه كل يوم.‬

‫لأرني أردت أن أكون مثل "جيم".‬

‫ومن لم يرد؟‬

‫من لم يرد أن يكون‬ ‫بتلك الإيجابية طوال الوقت؟‬

‫ذلك الاهتمام؟‬

‫أعني، من... من قد لا يريد‬

‫استبدال ما يشعر به في أفضل أيامه‬ ‫بما شعر به "جيم" طوال الوقت؟‬

‫كان قوياً.‬

‫قال إنه لم يمر بيوم واحد سيئ.‬

‫تعامل مع كل يوم كأنه هبة.‬

‫تعامل مع كل إنسان كأنه هدية.‬

‫كان "جيم" أول عملائي.‬

‫لكن بطريقة ما، كنت أنا عميله الأول. و...‬

‫أعطاني أكثر بكثير مما ردته له‬

‫حتى يوم موته.‬

‫أفتقده بالفعل.‬

‫مرحباً يا "بيرت". من الجيد رؤيتك.‬

‫لم أتوقع قدومك يا سيدة "ويلسون".‬

‫ولا أنا.‬

‫جميل.‬

‫كانت هذه فكرة جيدة.‬

‫يعيد هذا المكان الكثير من الذكريات، صحيح؟‬

‫ربما لأني أنظر إلى المحيط، لكن...‬

‫أتذكرين عندما كسرت ذراعي في ركوب الأمواج‬

‫واضطررت إلى تغيير إطار العجلة بنفسك؟‬

‫أجل، سيارتي "جيب" القديمة.‬

‫- أحببت تلك السيارة.‬ ‫- نعم.‬

‫بماذا أيضاً يذكرك؟‬

‫- رباه! أظل أفكر في...‬ ‫- ماذا؟‬

‫...أول حفل كريسماس بالمكتب لي،‬

‫وأخفيتك في منطقة التصويب.‬

‫كنت مثارة بشكل غريب‬ ‫بسبب إطلاق النار لأول مرة.‬

‫قلت لي هذا من قبل.‬

‫أتكلم عن هذا المكان.‬

‫إنه جميل. ماذا تريدين مني أن أقول؟‬

‫هنا حيث تقابلنا يا "غرانت".‬

‫- كان عيد ميلادي الـ25.‬ ‫- صحيح. كان يوماً جميلاً من شهر أغسطس.‬

‫كان الجو غائماً كما هو اليوم، لكن استمر.‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- من كنت أنتظر؟‬

‫- لا أعرف ما هذا.‬ ‫- في أي وقت من اليوم كان ذلك؟‬

‫آسف لأني لا أتذكر كل التفاصيل...‬

‫كانت الساعة 3:00 بالضبط.‬

‫سرت نحوي من هناك. كنت أنتظر "جون".‬

‫كان خطيبي.‬

‫- كان متأخراً بساعة، وكنت غاضبة.‬ ‫- "كات".‬

‫بدأت معي محادثة تحولت إلى عشاء،‬

‫وتحول العشاء لقضاء باقي الليلة.‬

‫أتذكر أول شيء قلته لي؟‬

‫أنه يجب ألا أتزوج رجلاً‬

‫يجعل امرأة جميلة مثلي واقفة‬ ‫هكذا في عيد ميلادها.‬

‫في تلك اللحظة عينها،‬

‫هنا حيث كنا نقف،‬

‫ظننت أني قابلت الرجل الذي كنت‬ ‫سأقضي بقية حياتي معه.‬

‫- بالطبع أتذكر ذلك.‬ ‫- لا، أظن أنك لا تتذكر.‬

‫لست ذلك الرجل.‬

‫"كات"...‬

‫ترجمة "أنطونيوس خلف"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.