Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
أبي؟
"وقت الوفاة المسجل 12:38"
أرجوك أن تتوقف! توقف يا أبي!
أبي، أوقف السيارة. أنت تخيفني.
أبي، توقف أرجوك!
"وقت الوفاة المسجل بعد 19 ثانية"
أبي، توقف!
أبي.
أبي، توقف! أوقف السيارة!
أبي، توقف، أرجوك!
"وقت الوفاة المسجل منذ 6 ثواني"
مرحباً بكم في القرن 21. أنا المسافر 3468.
- أنا 3117. - وأنا 3890.
أنا 3892.
ماذا يحدث؟
إصابة خاطئة.
تباً.
مرحباً، أدعى "غرانت". ما اسمك؟
"شارلوت".
لا تخافي يا "شارلوت". أنا شرطي.
لا، صدقيني، أنا شرطي. هل ترين؟
مكتوب "مكتب المباحث الفيدرالية".
هذا مشابه للشرطة، بل وأفضل من الشرطة.
اسمعي، يجب أن نتحدث أنا وزملائي مع والديك وأخيك حول ما حدث للتو.
لم كان يفعل ذلك؟ لم فعلت ذلك؟
أعرف أنك مستاءة. وإن كنت مكانك لاستأت أيضاً.
لكن دعينا نتحدث مع عائلتك.
وسيكون كل شيء على ما يرام. أعدك.
- أيعيش أي من أقاربكم في مكان قريب؟ - على بعد 10 كيلومترات.
- جدتها لأمها. - أي أمك.
- ما رأيك لو أخذتك إليها؟ - أريد مرافقة أمي.
اذهبي مع هذا الرجل اللطيف يا "شارلوت". سنعود بعد بضعة أيام وسنصبح أسرة مجدداً.
حسناً، تلك سيارتي، السوداء. هلا تنتظرينني هناك.
كانت السيارة تسير بسرعة فائقة. ربما كانت تتحرك بداخلها.
- يصعب على المدير حساب الـ"و. أ. ط. ع". - لا يهم. لقد حدث ما حدث. سأواجه الموقف.
- من المؤرخ في فريقكم؟ - كان من المفترض أنها المؤرخة.
هذا لا يكفي لتدبر احتياجاتكم. فراهنوا به على "الأفق الهادىء" في المركز الرابع.
إنه سباق خيول سيقام غداً. ابحثا عنه.
هذا هو الجهاز. أبقه معتدلاً.
ماذا ستفعل بها؟
سآخذها إلى منزل جدتها وأخبرها بأن والديها سيعودان بعد المهمة.
بالطبع، بدون أن أذكر المهمة.
والتي لم يبق عليها سوى 48 ساعة وفريقكم ينقصه أحد أفراده.
- هل يمكنكم التكيف؟ - سنكون مستعدين.
- اذهب، سنعطيهم المعلومات اللازمة. - ممتاز. الزموا البند الخامس حتى نلتقي.
حسناً يا سيدي، تم الأمر. نشرنا المعلومة منذ الصباح.
أتساءل كم مرة أخطأنا التصويب منذ أن بدأنا عمليات العودة من المستقبل.
نسبة الخطأ في الموجة الأولى وصلت إلى 30 بالمائة.
- يا للهول. لم يخبرني أحد. - ولا أنا.
هل كنتما ستتطوعان لو عرفتما؟
على الأرجح.
لو فكرتم في الأمر، ما الخيار الآخر...
"كارلي".
"كارلي".
"تريفور".
أنا هنا.
هل أنت بخير؟
يا إلهي. رأسي.
ارتجاج في المخ.
أيمكنك أن تتبيني إن كانت "مارسي" تتنفس؟ لا أرى وجهها.
أنفاسها بطيئة وضعيفة.
"فيليب".
"فيليب"!
ما معلوماتنا عن الموقف؟
لا نعرف أين نحن.
ولا نعرف من اختطفنا ولا مدة اختطافنا.
مرت بضع ساعات على الأقل.
فمي جاف.
لا أرى كاميرات ولا ميكروفونات.
لكن يجب ألا نعتمد على ذلك.
- لقد قطعوا جهاز اتصالي. أشعر به. - أجل، وأنا أيضاً.
يجب أن أكف عن تلقي الضربات على رأسي. لا أتذكر شيئاً.
- أين القائد؟ - كان "ماكلارين" ذاهباً إلى منزل الجدة.
إذن لم يكن معنا حين اختطفنا.
هذا جيد. هناك أمل في أن يعثر علينا قبل المهمة.
أرجو أن يسرع.
مقاعد مدولبة.
يبدو أن الخاطفين ينوون نقلنا.
لست واثقاً من ذلك. إنهم يعطوننا المحلول عبر الوريد.
أظننا سنبقى على المقاعد المدولبة كثيراً. وكنت قد نسيت هذا الشعور منذ أعوام.
لكنني لا أخطئه.
- القسطرة. - يا إلهي.
- أهذا ما أشعر به؟ - أجل.
هلا تسدينني صنيعاً. لا تنطقي بكلمة مثيرة ولا من بعيد. ستسببين ألماً شديداً.
- لا تضحكني. - إنني جاد.
الانتصاب هو الوضع الطبيعي لذكر في الـ17.
أخيراً جئت إلى العمل.
مرحباً، حسبتك ستذهب إلى "أولمبيا".
هناك ما عطلني.
أين كنت صباح اليوم؟
طلبت مني "كاثرين" تسلم مقعد أثري لأحد عملائها.
لأن سيارتها لم تتسع له. لماذا؟ ما الذي فاتني؟
الطريف في جلسات القضاء أنك حين تتغيب عن إحدى الجلسات
لا تحصل على تأجيل لجلسة أخرى بالأسبوع التالي،
بل الشهر التالي أو العام التالي.
- كانت صباح اليوم. - لا بأس، أوجدت لك عذراً، مرة أخرى.
- لكنك الضابط الأول في هذا التحقيق. - آسف يا رجل.
لا تعتذر لي.
المدعي العام غاضب جداً ويسعى للنيل منك.
مرحباً يا سيدي.
لم أنتبه لاسمك أثناء الدخول.
كنت فاقد الوعي.
أدعى "تريفور".
سأخبرك بمشكلتي.
لدي اختبار جغرافيا غداً، ويجب أن أدرس استعداداً له.
عواصم ودول.
هل سأتمكن من الدراسة؟ لأنني أرجح أن يعاقبني والداي ثانية إن رسبت.
أتعرف ما يعنيه ذلك؟ سأشاهد الغولف لساعات مع "غاري" على التلفاز.
أرجوك أن ترحمني.
إلى أين تأخذه؟
أيها البغيض!
سألتك، إلى أين تأخذه؟
إلى اللقاء.
أعرف أن هذا مخالف لغريزتك.
لكن لا تهدري مزيداً من الطاقة في محاولة التحرر من قيودك.
لن تتحرري.
مرحباً!
"مارس"؟
مرحباً، هذا أنا.
ظننت أنك قلت إنك ستعودين إلى المنزل باكراً لنتناول العشاء معاً الليلة.
ولم أستطع اختيار ما نتناوله.
لهذا اشتريت مكونات وجبتي عشاء مختلفتين.
وراودني الفضول لأعرف ما تودين تناوله الليلة.
إحدى الوجبتين ستكون الدجاج المشوي مع الخضراوات.
والوجبة الأخرى، إنه طبق من "الباستا" أتقن إعداده.
ها أنا أحدثك وكأنك على الهاتف فعلاً.
لا أعرف لم أفعل ذلك، فهذا...
هذا تصرف غريب. على أية حال، اتصلي بي.
أو سأراك حين تعودين إلى هنا.
أرجو أن تعودي بعد قليل. حسناً.
سأبدأ إعداد الدجاج المشوي.
إلا لو كنت تريدين المعجنات، وفي هذه الحالة اتصلي بي. أنا "ديفيد".
وها أنا أكررها مرة أخرى. إلى اللقاء.
نحن هنا يا "مارسي".
- ما مدى الألم؟ - رأسي وعنقي.
لا بد أنه ارتداد صدمة السيارة.
هذه أسوأ مستشفى في العالم أو...
تعرضنا للاختطاف.
من الواضح أنني تقيأت على ملابسي.
أيعرف أحدكما متى حصل ذلك؟
على الأرجح قبل وصولنا إلى هنا.
لم تعد الرائحة سيئة كالسابق.
آسفة.
لن تتحسن الروائح هنا كثيراً.
- التقينا بواحد فقط من مختطفينا. - دخل وأخذ "فيليب" بمقعده قبل قليل.
لم ينطق بكلمة واحدة. هذا كل ما نعرفه.
على الأقل نعرف أنه ينوي إبقاءنا على قيد الحياة لفترة، فقد أوصلنا بمحلول وريدي.
- كم مر علي وأنا فاقدة للوعي؟ - بضع ساعات من بعد أن أفقنا.
لا تكن صعب المراس يا سيدي العملاق.
خذني أنا.
خذني بدلاً منها. إنني أطلب بلطف.
هيا!
"من أخبرت؟"
"من أخبرت؟"
"من أخبرت؟"
هل تريدون مني إجابة؟
"من أخبرت؟"
من أخبرت بأي شيء؟
لا أفهم.
"هل تعرفين هذا الشخص؟"
لا، لم أره من قبل.
لا.
هذا والد ابني. وهو ضابط شرطة.
لهذا أنصحكم، أياً ما تكونوا...
"من أي زمان أنت؟"
لا أفهم السؤال.
"ما بنود اللائحة؟"
لا أعرف عم تتحدثون.
مع من أتكلم؟
لم لا تظهر بنفسك؟
"ما اختصاصك؟"
اسمع، أقوم برعاية ابني طوال اليوم.
اختصاصي، إعداد المعكرونة بالجبن.
"ما اسم ابنك؟"
"أهذا ابنك؟"
إنه مع والده اليوم.
إياك أن تؤذيه! إياك أن تجرؤ على إيذائه!
إن تعرض هذا الطفل إلى أي مكروه
فسألاحقك
أياً تكن...
وفي أي زمان تكون...
وسأقتلك.
"من أي زمان أنت؟"
"من أي زمان؟"
"مكتب المباحث الفيدرالية"
مرحباً.
أعتذر عن المقاطعة. جاء شخص يطلب مقابلتك، يدعى "ديفيد ميلر".
- من؟ - قال إنه صديق مشترك لـ"مارسي".
يمكنني أن أصرفه يا سيدي. لكنه أعطاني الانطباع بأنك تعرفه.
لا، لا بأس. دعيه يدخل.
- هذا "ديفيد ميلر" يا سيدي. - شكراً يا "بيث".
مرحباً، أنا "ديفيد ميلر".
قالت ذلك للتو.
- أهذا مقر مكتب المباحث الفيدرالية؟ - إنه مكتب ميداني.
كيف تمكنت...
كان العنوان على البطاقة التي أعطيتني إياها.
- أنا أعطيتك إياها؟ - أجل، أدخلتها من تحت باب شقتي منذ فترة.
تحدثنا عبر الهاتف في وقت لاحق من تلك الليلة. لكنك لا تتذكر.
لا. من أين أعرف تلك المدعوة "مارسي"؟
أعرف أنها تعمل معك.
بالطبع لا أستطيع تأكيد ذلك ولا إنكاره.
وهذا مقبول وأنا أتفهمه تماماً، وأعرف أن عملكم بالغ الأهمية...
- أحقاً لم تأت على ذكري؟ - ما الهدف من هذه الزيارة؟
لم تعد "مارسي" إلى المنزل ليلة أمس.
لا أقصد البيت بالمعنى الحميم. فهي تقيم معي كصديقة. لكنني كنت أنتظرها على العشاء.
- متى رأيتها آخر مرة؟ - صباح أمس. حين خرجت من المنزل.
أنا واثق من أنها تؤدي مهمة طبية سرية للمباحث الفيدرالية.
لكن ساورني القلق وأردت التواصل معك...
حسناً، سأتحرى الأمر.
اترك رقمك مع "بيث"، وسأتصل بك إن توصلت إلى شيء.
- مهلاً، أنت أيضاً لا تعرف مكانها؟ - "بيث"، خذي بيانات السيد "ميلر". شكراً.
"مارسي"، أنا "ماكلارين".
"كارلي".
"تريفور"، "فيليب".
تباً.
والآن ازفري.
استشعري فترة الصمت بين أنفاسك.
استشعري دقات قلبك في صدرك.
منتظمة، كالمفاعل الموجود في الأسفل.
يشع ضوءاً.
ودفئاً.
ووقتاً.
- "فيليب". - حمداً للرب.
ظننت أنني وحدي.
سآخذ الأمر على محمل شخصي إن لم تأخذني في المرة القادمة.
هل رأيت "كارلي"؟ أخذوها قبل قليل.
أفقت في غرفة خالية، ثم أحضروني إلى هنا.
لا أعرف حتى كم بقيت هناك؟ ساعات؟
- مهلاً. هل أنت مصاب؟ - بفضل "جون هينتريك"، لست مصاباً.
مخترع الوسائد الهوائية عام 1952.
- لكنني أتألم بطريقة أخرى. - أعراض الانسحاب.
لم أتمكن من الاستمرار بدون جرعة مخدرات أكثر من 18 ساعة منذ وصولنا.
وأستطيع أن أخبركما، بدون النظر إلى الساعة
أننا نقترب من هذه المدة.
ليست مصحة إعادة التأهيل التي تصورت أن ينتهي بي الحال فيها.
كنت أزاول التأمل مع "مارسي".
يجب أن تحذو حذونا.
من المستحيل...
صدقني يا "فيليب". سيفيدك.
أعدك.
والآن ازفرا.
أنت من أمرتني بإزالة مؤشر الخطر عن هؤلاء الـ4 بالذات.
والآن لم يعد هناك أثر لأي منهم. وقد تكون إحداهم مفقودة. نفذي ما أريد من فضلك.
أدخلت طلباً، لكنني أستبعد أن يؤدي البحث العاجل بمقارنة الوجوه إلى أي شيء.
لنكن أكثر إيجابية.
حسناً، لكنني واثقة من أنني من ستسمع شكواك
بسبب إهدار موارد الحاسوب الرئيسي لوكالة الأمن الوطني
على شيء اعتبرته أنت إنذاراً كاذباً.
"مكتب المباحث الفيدرالية"
رباه يا "ديفيد"! ماذا تفعل هنا؟
أنتظر لأعرف إن كنت قد توصلت إلى شيء.
في 11 دقيقة منذ خروجك من مكتبي؟ لا.
- لكنني خصصت الموارد للبحث عنها. - مثل؟
إن ظهر وجه "مارسي" في أي مكان توجد فيه كاميرا مراقبة، فسنعرف مكانها.
- فهمت. أخبرني كيف أقدم المساعدة؟ - يمكنك العودة إلى المنزل.
يا إلهي. أنت مثلها تماماً. هلا تتوقف؟
اسمع، سأساعدك، شئت أم أبيت. ما رأيك؟
ماذا ستفعل؟ هل ستتبعني بدراجتك؟
ضبطتك! حدثتك عني!
لقد فضحت كل شيء. أنت تعرف أنني أملك دراجة.
عرفت لأن طرف بنطال ساقك اليسرى محشور في جوربك. لقد صدقت كلامك بالرغم من شكوكي.
فهمت، لست مؤهلاً.
لكنني أريدك أن تعرف شيئاً. سلامة "مارسي" تهمني كثيراً.
سأتصل بك حين أجدها.
بل يمكن حتى أن تعود وحدها إلى المنزل.
حسناً، إن لم تتصل بي بحلول الـ5...
أشعر بأننا لن نعيش حتى مهمتنا التالية.
هذه أقل مشكلة لدي في الوقت الراهن.
بربك يا "فيليب"! أنت أقوى من ذلك.
أنت لا تعرف هذا الشعور، فمن الأفضل...
لا أرى.
لا أرى شيئاً!
هل أنت جاد؟
هل ستتجاهلني مرةً أخرى؟
- كم عددهم؟ ماذا فعلوا؟ - لم أر سوى الشخص الذي رأيتموه بالفعل.
رأيت تلفازاً قديم الطراز في مساحة واسعة. كأنه مستودع.
- في هذه البناية؟ - بالتأكيد.
ثم طرحوا أسئلة.
عن طريق كتابة كلمات على التلفاز.
"من أين زمان أنت؟"
تباً.
- إنهم يعرفون. - لا يوجد ما يعرفونه.
- من الواضح أنهم يعرفون شيئاً. - "جيفري" بحوزتهم.
- ماذا؟ - ابني.
أروني إياه على شاشة التلفاز.
إنه بحوزتهم. رأيت...
ماذا؟ يا رفاق! ما الذي يفعله؟
إنه يحقن شيئاً في محقنتك الوريدية.
مهلاً، ما...
أنا...
لا عليكم.
لا، توقف. هذا أكثر مما ينبغي. توقف وإلا مات بجرعة زائدة. توقف!
لا بأس، هذا ما كنت أحتاج إليه.
هذه الكمية من الهيروين ستبطىء معدل تنفسك ونبض قلبك إلى مستوى خطير.
"فيليب"، لا تفقد الوعي.
- أنا هنا. - "فيليب"، ابق مستيقظاً.
"فيليب"! استمع إلى "مارسي"!
أسمعكما. أنا...
"فيليب". لا!
"كارلي"، احرصي على بقائه مستيقظاً. ابق مستيقظاً يا "فيليب"، هل تفهم؟
لنحاول مرةً أخرى. هل يسمعني أحد عبر وسائل الاتصالات؟
حدثوني يا رفاق.
هل من أحد؟
"من أي زمان أنت؟"
أدعى "مارسي وارتون".
أعمل في مكتبة عامة.
لا أعرف لم وضعتموني هنا. أنا لم أرتكب شيئاً.
"مرحباً؟ (مارسي)، أجل".
حمداً للرب، ساورني قلق شديد، كنت قلقاً جداً.
لا، إنني أفهم، لن أخبر أحداً.
أجل، أعرف، أنت منشغلة. حسناً، سأكون هنا حين تأتين.
أجل، حسناً. سنتناول الدجاج. فكرة جيدة. لا أطيق صبراً.
حسناً، أجل، إلى اللقاء.
"هل يعرف؟"
"فيليب"!
"فيليب"، غير مسموح لك بالنوم!
طرحنا عليك سؤالاً.
- ما زلت مستيقظاً. - جيد.
حدثنا.
حدثنا عن والديك. أين يعيشان؟
أجل، أنت لا تتحدث عنهما أبداً. ما اسم والدتك؟
.2144
- ابق في اللحظة والمكان الحاليين. - هل تتذكران مذاق الماء؟
تم تكريره مرات عديدة، حتى باتت تنقيته مستحيلة.
- اصمت. - لا يعقل أن يكون قد حقنك بالهيروين.
بلى، لقد حقنني بالهيروين.
على الأقل، الحقنة الأولى كانت هيروين.
وأنا عاجز عن التعبير عن امتناني لها.
لكن الجرعة الثانية كانت تحوي شيئاً آخر.
أعتقد أنها مادة لا تؤثر إلا في شخص تم تعديله ليكون مؤرخاً.
ما هي؟
الذاكرة.
ذكريات تتدفق كالطوفان.
مثل الموجة المدية الطاغية في "هيليوس".
لا أستطيع التوقف.
- إنني أغرق فيها. - أريدك أن تتنفس بعمق.
- وأن تصغي إلى صوتي. - لا يمكنك منافسة هذا الشعور.
هل تتذكران مذاق المعدن في الهواء؟
الرائحة النتنة المنبعثة من 20 ألف شخص
محشورين في ملجأ مصمم لنصف هذا العدد؟
- لا تتكلم عن الماضي. - تقصدين المستقبل.
أقصد أن تصمت.
هل تذكران حين دق جرس الاستيقاظ
في نفس اللحظة
مع انهيار القبة في الملجأ 41؟
كان ذلك في تمام الـ6 صباحاً.
كأنه مبدأ "السبب والنتيجة".
دق الجرس
وأيقظ الجميع قبل موتهم بجزء من الثانية.
أتذكر أنني في طفولتي كنت أفكّر في نفسي...
"هذا ظلم شديد".
- "فيليب"، الزم الصمت. - لا أظن أنني أستطيع.
- "فيليب". - سأحاول.
- "فيليب"، أنت... - سأحاول.
- "فيليب"! - سأحاول.
"فيليب"؟
"فيليب"!
"فيليب"؟
"فيليب"!
أين أنتم يا رفاق؟
"كل المخططات الحربية تتغير عندما تحتك..."
"المخططات عديمة الفائدة".
"أنت تخطط للفشل. غير قابل للاستبدال".
"فرانكلين".
"إن فشلت في التخطيط فأنت تخطط للفشل"
مقولة لـ"بنجامين فرانكلين".
"ما هي الخطة الكبرى؟"
"ما من مخطط قتالي ينجح عند الاحتكاك بالعدو".
مقولة لـ"هيلموت فون مولتكي".
"ما هي مهمتك؟"
"لا تقتصر مهمتي في الحياة على النجاة
بل الازدهار.
والحياة بعاطفة متقدة...
ورحمة...
وروح دعابة وأناقة".
مقولة لـ"مايا أنجيلو".
"هكذا ينتهي العالم.
هكذا ينتهي العالم.
هكذا ينتهي...
ينتهي العالم.
هكذا ينتهي العالم".
"كيف ينتهي العالم؟"
ليس بفرقعة ضخمة، بل بأنين مكتوم."
مقولة لـ"تي إس إليوت"!
"كيف ينتهي العالم؟"
"ما هو الملجأ 41؟"
- أرسلت لك عنوان الفناء للتو. - "إنها بداية".
ماذا عن سجلات النجدة وبلاغات خدمات الإسعاف العاجل؟
لا شيء. اتصلت أيضاً بكل أقسام الطوارىء في الشمال الغربي للمحيط الهادي.
- ألا تريدني أن أتصل بالضابط "فوربز"؟ - لا، لديه ما يكفي من المشاغل.
"لكنه طلب مني إطلاعه على كل المستجدات..."
أخبرتك بأنني لا أريد يا "بيث". كم مرة سأقولها بحق السماء؟
آسف، لكنني أعيش يوماً عصيباً.
الآن أصبح هذا حالنا جميعاً.
أخبريني إذا عرفت شيئاً.
حسناً.
هيا.
هيا. رائع! أخيراً!
كنت أتطلع إلى ذلك بشغف يا سيدي العملاق.
شكراً جزيلاً.
أكره أن أكون آخر من يتم اختياره.
هذا يدفعني إلى الجنون. أنا واثق من أن رجلاً مثلك سيفهم هذا الشعور.
سأعود بعد قليل!
رائع.
ممتاز.
مصعد شحن. وسيلة نقل رائعة.
هل سنصعد أم نهبط؟
سأخمن، سنهبط.
أيها الوغد! لقد خدعتني.
كيف أساعدك؟
أنا الضابط الفيدرالي "غرانت ماكلارين".
أبحث عن شاحنة فضية مغلقة. أحضرت إلى هنا مساء أمس، في حوالى الـ3:30.
الشاحنة المغلقة التي صدمتها الشاحنة "بيتربيلت" العملاقة؟
"صدمتها الشاحنة"؟ أجل، أخبرني.
حسناً.
- أتحقق المباحث الفيدرالية في المرور؟ - لا.
- ما الأمر إذن؟ - أن تريني الشاحنة ولا تطرح أسئلة أخرى.
حسناً.
ها هي. أصبحت خردة.
أتعرف إن كان أي من راكبيها قد تعرض إلى إصابة خطيرة؟
لا تصلنا تقارير عن الحوادث.
لكنني أعرف يقيناً أن الوسائد الهوائية قد فتحت.
- حسناً. أشكرك على وقتك. - ألن ترفع البصمات أو تبحث عن أثر دماء؟
استمتع بذلك وحدك.
رائع. يا له من مكان رائع.
مساحة كبيرة وضوء النهار.
يا له من تلفاز قديم كبير.
أخمن أنه من أواخر التسعينيات.
أجهزة التلفاز مسطحة الشاشات ثقيلة، أليس كذلك؟
لا أظن أنها ثقيلة بالنسبة لك. بل وأراهن أنك لم تحتج إلى مساعدة من أصدقائك.
أليس لديك أصدقاء؟
أهي جهة حكومية أم أنها عملية خاصة؟
"من أي زمان أنت؟"
رائع! سؤال على شاشة التلفاز. كم يعجبني ذلك.
مثل البرنامج الذي تشاهده أمي بعد العشاء.
يسأل معظم الناس، "من أين أنت؟"
لكنني لا أريد إهانة أحد إن كانت اللغة الإنجليزية لغته الثانية.
أهو خطأ طباعي؟
"لم أنت هنا؟"
يا لها من مصادفة. كنت سأطرح نفس السؤال بما أنكم من أحضرتموني إلى هنا.
لكنني أقتبس عن معلم مادة الإنسانيات قوله، "لم نحن هنا جميعاً؟"
"كم عمرك؟"
خمن.
"كم عمرك؟"
حسناً، سأتم عامي الـ18 في شهر أكتوبر لكنني أشعر بأنني سابق لعمري.
ماذا عنك يا سيدي العملاق؟ متى عيد ميلادك؟
"ما مهمة فريقك؟"
حين كنت الظهير الربعي كانت مهمتنا الفوز بالمجموعة بالطبع.
يبدو أنك كنت تلعب كرة القدم في صباك يا سيدي العملاق.
لكنني أعتقد...
أن رجلاً أصم وأبكم مثلك لن يتمكن من سماع الظهير الربعي حين ينادي بالرميات.
أليس كذلك؟
سأراك لاحقاً يا رجل!
- ماذا قلت لهم؟ - جعلتهم يتصرفون وفقاً لإرادتي.
المعذرة.
الضابطة "بويد"، أتسمحين لي ببضع لحظات؟
بكل سرور. المعذرة.
- ماذا عن... - كاميرا المراقبة لا تعمل. لم جئت؟
ألم أوضح تماماً في المرة الماضية ضرورة عدم التواصل؟
تباً للبند السادس من اللائحة! فريقي مختف.
- منذ متى؟ - منذ صباح الأمس. اكتشفت قبل قليل.
كلهم. أجهزة الاتصال ومؤشرات المكان مطفأة ولا يظهرون على جهاز تحديد المواقع.
- ماذا عن القناة الخلفية للشبكة الخفية؟ - هذا أول مكان بحثت فيه.
لا أثر لهم. وكأنهم قد تلاشوا.
- موارد مكتب المباحث الفيدرالية أكثر. - بحثت عن وجوههم ببرنامج وكالة الأمن.
- مما سيستغرق دهراً، وهذا إن نفع. - أعرف، لكن ما حيلتي غير ذلك؟
شخصيتي السابقة أمرت بوضع مؤشرات على أسمائهم كأشخاص خطرين.
وجدت سيارتهم في فناء للخردة
بعدما صدمتها شاحنة ثقيلة أو ما شابه.
وهناك يتوقف أثرهم، أليس كذلك؟
حسناً، يجب أن تأخذ في اعتبارك احتمال أن يكون قد تم إخراجهم من المعادلة.
أية معادلة؟
معادلة المدير.
رأيت فرقاً كاملة، كان من المقرر أن أعمل معها
تتبخر بدون أثر.
على الأرجح يقتل أعضاءها فريق آخر من المسافرين ينفذون الأوامر.
تعرف كما أعرف أن المستقبل يملك سلطة مطلقة علينا.
إن لم يكن المدير راضياً عن أسلوبنا في الأداء أو أحد قراراتنا...
لم اختارهم بالذات؟ أنا مسؤول عن أفعال فريقي.
إلى أي مدى أخفقت مؤخراً؟ ربما تكون أنت التالي.
- لست مقتنعاً بذلك. - ماذا تريد مني؟
تم تكليف فريقي بالمشاركة في مهمة يتطلب نجاحها ستة أشخاص على الأقل.
- متى؟ - الليلة.
- أهذا سبب مجيئك؟ أتريد مساعدة من فريقي؟ - الأولوية للمهمة.
تم إلغاء المهمة يا "ماكلارين". كل ما في الأمر أنك لم تفهم بعد.
- أشكرك على المساعدة. - انتظر.
إن توصلت إلى خيط ملموس، فسأساعدك في تقفيه.
أعدك بمساعدتك. أما إن كنت على حق وكان المدير...
- أعرف. - أرجو أن أكون مخطئة.
"ما اختصاصك؟"
التعذيب لا يجدي. تم إثبات ذلك.
أياً تكن ومهما كانت المعلومات التي تظن أنك ستحصل عليها
يكاد لا يكون لها قيمة.
"من هذا؟"
"فيليب".
يدعى "فيليب".
كان معي في الشاحنة المغلقة حين...
"من أي زمان أنت؟"
لا أفهم السؤال. إن كنت تسأل عن عمري...
لا!
- أين باقي فريقك؟ - مفقودون. يجب أن نلغي المهمة.
- ما مصير كل هؤلاء الناس؟ - كنت أرجو أن يرسل المدير فريقاً بديلاً.
- ربما لا يزالون في الطريق. - لا، مستحيل. ألغيت المهمة.
لا بد أن المدير لديه بديل. يجب أن نثق في ذلك.
- آسفة لاختفاء فريقك. - لم أستسلم بعد.
من المستحيل أن ينفذوا المهمة بهذا العدد القليل من الأعضاء.
سيموت عدد كبير جداً من الناس.
لقد ماتوا بالفعل.
كل ما في الأمر أننا لم نذهب في الوقت المناسب للحؤول دون موتهم.
أرجو ألا يكون رئيسنا في نفس موقفنا في مكان آخر.
لدي فكرة قد تضع نهاية لهذا الموقف لو سنحت الفرصة مرة أخرى.
لكنني أريده أن يكون قراراً مشتركاً. فقد لا نكون أفضل حالاً.
أؤيد تنفيذ الفكرة.
- كيف؟ - ستحاول إثنائي عن الفكرة.
- لماذا؟ - لأنها جنونية.
"مارسي"!
"فيليب"! هل أنت على قيد الحياة؟
رأيتك تموت. لقد عرضوا لي...
- أنا هنا. - لا.
في التلفاز...أطلقوا النار على صدرك.
لا يا "مارسي". إنه أمامك.
- انظري إلي يا "مارسي". - كنت ترتدي هذه الملابس وتطرق برأسك...
- أسلوب بارع. - ماذا؟ كيف؟
فكروا في الأمر.
على الأرجح لم يختطفوا ابن "كارلي"، بل يضغطون مناطق عشوائية ليروا ردود أفعالنا.
لا أعرف من هم، لكن هذا يمنحنا قوةً لا نملك منها إلا القليل.
نحن لا نمتلك أية قوة.
أرجوك.
قبل أن تأخذه، هلا...
تشبثي!
"استشعار نشاط في الشبكة"
"مطابقة"
"الإحداثيات، العنوان"
"قسم شرطة المدينة - (فكتوريا بويد)"
يا إلهي.
- إنه على قيد الحياة. - أما هذا فقد مات منذ ساعات.
لنخرجهم من هنا.
ابحثي عن مفتاح. فتشي جيوبه.
- وجدته. - هل وجدته؟
"كارلي".
"كارلي".
إنها فاقدة للوعي، لكن نبضها قوي.
- هذا أنا. لقد جئت. - تأخرت.
- هذا لن يحدث ثانية. - سأخرجك من هنا.
- كم يوماً؟ - ثلاثة.
اضطررت إلى إنهاء الموقف.
- ماذا كان الهدف؟ لم اختطفكم؟ - ليس العقل المدبر، بل مجرد قاتل مأجور.
- لم نعرف من دبر اختطافنا. - سأفك قيدك من هذا المقعد.
ماذا عن المهمة؟
لا، لقد ألغيت. ما كان من الممكن تنفيذها بدونكم. كان هذا مستحيلاً.
ماذا؟ ما الأمر؟
ماذا إن كان هذا هو الهدف من اختطافنا؟
ترجمة: مي بدر
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.