Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
يساورني شعور بأن الشخص الذي سيشترون منه لن يأتي.
الصبر أهم شيء.
هكذا قلت في قضية "جوناس واكر".
ثم اختفى من فوق وجه الأرض.
يجب أن تنسى تلك القضية يا زميلي.
أجل، أعرف.
يبدو أن هذه الفكرة تسيطر علي.
وصلوا.
أيبيعون قطع غيار سيارات؟
تبدو جيدة.
هذا مبلغ ضخم مقابل قطع غيار سيارات.
تبادل إطلاق نيران!
56 شارع "هيوارد"، نحتاج إلى الدعم فوراً!
- ألن ننتظر الدعم؟ - الموقف لا يحتمل الانتظار.
- المباحث الفيدرالية! - ألقوا أسلحتكم!
انطلق!
إلى كل الوحدات، اعلموا بأن هناك سيارة (مرسيدس) مصابة بأضرار
تغادر هذا الموقع وبها 3 رجال مسلحون، 2 منهما مصابان بجروح بالغة.
أوقفوهم واقبضوا عليهم إن أمكن.
المسافر 3468.
إنني أطلب الدعم.
الإحداثيات 47 درجة، 14 دقيقة،
35.045 ثانية...
تأكيد طراز السيارة. وحدات الدعم آتية.
...07 ثانية.
انتهت الرسالة.
انتظر الدعم! سألحق بهم!
يا لها من فوضى لعينة.
- "فيليب"، هل تسمعني؟ - مرحباً يا سيدي القائد.
- ماذا تفعل الآن؟ - المعتاد.
أتعافى من طلق ناري وأشاهد نشرات أخبار قديمة مع "مارسي".
أريدك أن توجهني
إلى 47 درجة و14 دقيقة
35.045 ثانية
و122 درجة و22 دقيقة و13.407 ثانية.
- هل دونتها؟ - سأبحث.
- ماذا يحدث؟ - قابلت رسولاً غريباً جداً.
جميعهم غريبون بالنسبة إليّ.
خرجت تلك الرسالة من فم رجل محتضر.
فريق من المسافرين يحتاج إلى مساعدة في تلك الإحداثيات.
ستصلك الآن. سنقابلك هناك.
لا، لن يبرح "فيليب" مكانه في حالته هذه.
- لكنني سأصل خلال 10 دقائق. - أحضري "كارلي" في الطريق. تسلحا.
أحضري عدتك الطبية كاملةً.
وصلت إلى موقع الإحداثيات.
من المفترض أن تجد مستودعاً قديماً إلى اليسار.
- كم تبعد "كارلي" و"مارسي"؟ - 5 دقائق.
- لتنتظرا إشارتي بأن المكان آمن. - "مفهوم".
ألق سلاحك.
- جئت لأساعدكم. - اصمت.
- إنه أحد الضباط الفيدراليين. - أجل، اللذين أطلقت عليهما النار.
شكراً جزيلاً. هل نسيتم البند الثالث من اللائحة؟
أنا المسافر 3468.
تلقيت رسالة بالمجيء إلى هذه الإحداثيات وتقديم الدعم.
- من أبلغك الرسالة؟ - أحد الرجال الروس.
هراء، إبلاغ الرسالة كفيل بقتل شخص راشد.
قتلته فعلاً. لا بد أن المدير كان يعرف أنه سيموت على أية حال.
أتريدون مساعدتي أم لا؟
أنا "ريك هول". هذا "كارتر"، وصديقي "لوكا" المصاب.
- أنا "غرانت ماكلارين". مسعفتي آتية. - هذا جيد، لأن المسعف الخاص بفريقنا مات.
ما الأمر؟ ماذا حدث؟
كنا مكلفين بالحصول على مكون تقني من مسافرين روس
وتسليمه إلى فريق آخر لاختباره.
مات المؤرخ الخاص بالفريق الروسي، مما أدى إلى نفاد ما معهم من نقود.
بعد ذلك، تم تكليفنا بتمويلهم مقابل الحصول على الطرد.
- لكن أصابهم الجشع. - هل انقلب ضدكم فريق من المسافرين؟
لابد أنك جديد في هذا المجال.
أجل، تمردوا. حاولوا أخذ نقودنا والمكون التقني أيضاً.
على الأرجح بهدف بيعه لمشتر آخر، لكنهم أتلفوه في خضم ذلك.
ورأيت البقية بنفسك. أين المسعفة؟
"كارلي"، "مارسي"، يمكنكما دخول البناية بسلام عند وصولكما.
- "دقيقة واحدة". - ستصلان الآن.
- إلى أي درجة تضرر المكون التقني؟ - لا أعرف.
هذا ليس مجال اختصاصي.
كانت خطة جيدة، لولا تمرد الروس.
أجل، لكن المباحث الفيدرالية كانت ستعتقلكم. لا أرى أنها خطة جيدة.
تباً.
"سندخل".
- لا بأس. - أطلعني على الوضع.
طلق ناري في البطن ولا يوجد جرح خروج للرصاصة.
- هذا "لوكا" وهذا "كارتر"، وأنا "هول". - السيد "هول" قائد فريقهم.
يمكنك إبعاد سلاحك الآن.
يا إلهي.
لقد خسر الكثير من الدم ولا يزال ينزف.
كل ما يمكنني فعله هو أن أجعل حالته مستقرة حتى ننقله إلى المستشفى.
لا، لن نلجأ إلى المستشفيات. كلاهما مطلوب من الشرطة.
لا أملك الموارد المطلوبة.
من الواضح أن المدير يرى أنك تملكين الموارد المطلوبة، وإلا لما كنت هنا.
حسناً.
قومي بتخديره.
أيمكنك إحضار إضاءة من فضلك؟
حسناً، ابدئي بتسخين الليزر واحقنيه بالبلازما.
- ماذا حدث؟ - أصيب بطلق ناري في بطنه.
لا، إنني أتحدث عنك. دعني أرى.
تباً!
لا أظن أنك تفهم مدى خطورة إصاباتك.
دعك مني وساعدي "لوكا".
- "فوربز" يتصل. - أد دورك.
- أنا "ماكلارين". - لدينا 3 جثث. ليست لهم سجلات رسمية.
حقاً؟ هل من أخبار حول مكان السيارة التي كنت ألاحقها؟
- هذا ما اتصلت بك لأسألك عنه. - لا، كانوا قد سبقوني بمسافة كبيرة.
كنت على وشك الرجوع إلى الشرطة المحلية لتتبع السيارة.
- حسناً. أخبرني بما تسمعه من مستجدات. - سأفعل.
لا أستطيع تحديد مكان الرصاصة.
- ليس أمامي سوى كي الأوعية الدموية... - أخرجي الرصاصة منه فحسب.
إن أجريت له جراحةً الآن، فسيموت.
صديقك "كارتر" يسعل دماً لأنه مصاب بنزيف داخلي في رئتيه.
- هذا يعني أنه يحتضر، ولا يمكن إنقاذه. - أنت لا تعرفين شيئاً!
- إنه قوي جداً، لقد حمل للتو... - اصمت واستمع إلي!
الوقت مهم.
خسر "لوكا" 40 بالمائة من دمه. لن ينجو من أية جراحة بدون تبرع بالدم.
أي أننا لو تحركنا فوراً، فسنتمكن من نقل دم "كارتر" إلى "لوكا" لإنقاذ حياته.
معي إنزيم تحويل فصيلة الدم.
صدقني، لا أستطيع إنقاذ حياة كليهما.
فإما أن نقف مكتوفي الأيدي بينما يموتان، أو ينقذ "كارتر" حياة "لوكا".
هذان هما الخياران الوحيدان.
يجب أن تتخذ القرار قبل أن يصاب "كارتر" بتسمم الدم، فلا يستفيد أحد من دمه.
- سيد "هول". - أسمعك! اهدئي!
أمهليني لحظةً من فضلك.
يجب أن أحرص على عدم مجيء المباحث الفيدرالية إلى هنا.
- يجب أن أفعل شيئاً لإبعاد "فوربز". - قم بما يلزم.
الجراحة ستستمر حتى ساعات الصباح الأولى.
تستطيع "كارلي" مساعدتي.
سيتولى السيد "هول" أي طارئ.
حسناً.
- تبدو رائعاً يا "تريف". ما شعورك؟ - شعور رائع.
- حقاً؟ - أجل.
لنر قدراتك.
رباه، أنت تطير! سرعان ما ستعود إلى اللعب مع الفريق.
"تريفور"، أيمكنني محادثتك؟
الآنسة "داي".
- بم أساعدك؟ - في الواقع، أنا أريد مساعدتك.
راجعت شهادات درجاتك التفصيلية. وهناك أمور يجب أن نناقشها.
- ما الأمر؟ - إنها محادثة طويلة
أود إجراءها معك في حضور والديك، في حضور جميع الأطراف.
أستطيع إجراء مثل هذه المحادثة وحدي.
عمرك 17 عاماً.
أعطيتهما موعداً للحضور في وقت الحصة الرابعة اليوم.
أتوقع مجيئك.
- سآتي. - حسناً.
أعد لنا الكرة.
لنر إن كنت لا تزال بارعاً في رمي الكرة.
- ما الذي جاء بك إلى هنا؟ - بدون ترحيب ولا "طاب صباحك"؟
تقولين، "ما الذي جاء بك إلى هنا؟"
يبدو أن ابني قد قضى ليلة أخرى في منزل جليسته، بينما تخرجين مع حبيبك الجديد.
أتحسبين أنني لم أر ذلك الرجل الأبيض؟ هل اشترى لك هذه السيارة؟ هل ينفق عليك؟
- هذا ليس من شأنك. - "كارلي". يجب أن نناقش الوضع كأسرة.
- لسنا أسرةً. - نحن أم وأب وابن.
نحن أم وابن وأب بيولوجي يمارس العنف ضد أسرته.
- أنت قاسية. - بل دقيقة.
هل ستنسين كل خير بيننا بسبب إفراطي في الشراب ذات ليلة؟
- سأرحل الآن. - بربك يا "كارلي".
تعرفين أنه توجد بيننا صلة قوية. أتنكرين افتقادك لما بيننا؟
- توقف يا "جيف". - أنا أفتقدك.
هنا تنتهي كل فكرة تراودك عن حدوث شيء بيننا. في هذه اللحظة.
إياك أن تلمسني. أهذا واضح؟
لا يزال من حقي رؤية ابني.
ومن حق ابنك أن تدفع له النفقة. إياك والاقتراب منا بدونها.
تغيرت يا "كارلي"، وكأنك...
كأنك شخص مختلف تماماً.
هذا ما كان يجب أن يحدث منذ زمن بعيد.
ساقطة!
مرحباً يا فتى.
مرحباً. أحضرت لك المخدرات.
لم لا تطرق الباب في المرة القادمة؟
لم لا توصد الباب. على الرحب والسعة، بالمناسبة.
إن استخدمتها بذكاء، ستكفيك هذه المسكنات 3 أسابيع.
رغم أنه...
لا يجدي أبداً أن تستبدل إدماناً بآخر.
تبدو في حالة سيئة، وكأن...
وكأن شخصاً قد ضربك. هل تعرضت للضرب؟
- أنا بخير. - لا تبدو بخير، بل تبدو في حالة...
يا للهول!
- ما هذا؟ - لا شيء.
هذا جنون.
هذا جدول الرهانات، أليس كذلك؟ أهكذا تتوقع النتائج؟
صدقني، ليس بشيء يذكر.
توجد هنا تواريخ لن تأتي قبل شهور.
- كم أجريت من أبحاث... - لا، توقف!
توقف.
أعطني معلومة. أعطني معلومة بسيطة. هيا.
هلا ترحل من فضلك.
إما أن تعطيني معلومة، أو تخبرني ماذا كتبت على هذا الجدار.
لأنك تملك الكثير من المعلومات ولا تعطيني إلا الفتات.
هيا يا رجل.
لولاي لكنت في السجن الآن، وأنت تعرف ذلك.
لا بأس يا "لوكا". أنا هنا.
أنا معك. أريدك أن تفيق وتسمعني. استيقظ يا "لوكا".
- لا. - استيقظ يا "لوكا".
أخرجوها مني! لا!
- استيقظ! - أخرجوها مني!
الآنسة "وارتون".
أنا الضابط "كونيكر". حاولت الاتصال بك من قبل.
أردت التحدث معك بشأن الواقعة التي حدثت أمام المكتبة العامة.
- أية واقعة؟ - اعتدى عليك وعلى موظفة أخرى عدة شبان.
أعرف أنك لم تبلغي عن الواقعة، وهذا معتاد في حالات الاعتداء.
لكنني رأيت تصوير كاميرات المراقبة
صورت الكاميرات حالتي الاعتداء وصورتك بينما كنت توسعينهم ضرباً.
بالطبع لن تعاقبي على مواجهتهم. وما رأيته أثار إعجابي كثيراً.
أود المضي قدماً.
اسمعي، هل سعيت إلى استشارة نفسية من أي نوع؟
- أنا بخير. لا أحتاج إلى استشارة نفسية. - لم تقيمين إذن مع المشرف الاجتماعي؟
- عفواً؟ - لا أقصد أن اللوم يقع عليك بأي شكل.
لكن من واجبي أن أعلمك أنه في حال ثبت أن أي موظف حكومي في قسم الصحة النفسية
يقيم علاقةً غير لائقة مع عميل،
خاصة إن كان يعاني تأخراً في النمو العقلي...
هل يبدو أنني أعاني من تأخر النمو العقلي أيها الضابط؟
الحكم ليس لي.
كل ما أعنيه أن هذا سبب لفصله من الخدمة.
والأسوأ من ذلك أن يتعرض إلى المقاضاة.
أردت أن تفهمي التبعات فحسب.
- ألن تردي على الهاتف؟ - بلى. فلتأذن لي.
أنا "مارسي".
ماذا حدث؟ كان بخير حين رحلت.
أعاني من نوبات بسبب الكوابيس. أحياناً تكون واقعية جداً.
يستيقظ فجأة وهو يصرخ. كاد أن يقتلني ذات مرة.
حسناً، دعني أعيد إغلاق الجرح.
"ماك"، نلنا منهم.
- ممن نلنا؟ - أصدقاءنا الذين لاحقناهم ليلة أمس.
- عرفنا أن مكانهم هنا في المدينة. - هناك خيوط تشير إلى مغادرتهم للمدينة.
أجل، لكنني تحريت عنهم على أية حال.
قارنت لوحة السيارة التي فرت من موقع الجريمة.
يملكها النقيب "ريك هول". حارب في "العراق" ويعيش في "بورتلاند".
أرسلت بضعة ضباط فيدراليين لتفتيش منزله صباح اليوم.
لم يعد "هول" إلى منزله منذ أسابيع.
بحثت عنه في قاعدة البيانات، وجدت أنه يملك 3 عقارات أخرى.
منزل في "أوستن" وشقة في مجمع سكني في "فانكوفر".
ومستودع هنا في المدينة.
شاهدت تصوير كاميرات الأمن على الطريق السريع.
وها هم.
أحسنت.
لنطلب مذكرة تفتيش ونذهب إلى هناك.
حصلت عليه بالفعل. استعد.
- حسناً. سألقاك في الأسفل بعد لحظات. - حسناً.
"مارسي"، أنا "ماكلارين".
رائع. لا أعرف.
اتصل "ماكلارين" للتو.
الشرطة الفيدرالية آتية. لديك 20 دقيقة تقريباً.
- ألا يعمل "ماكلارين" مع الفيدراليين؟ - أجل، وقد شتتهم قدر إمكانه.
لكن زميله وجد اسمك على صك ملكية هذه البناية وتتبع سيارتك إلى هنا.
حسناً، أخبريه بأن عليه إيقافهم.
لا يملك سوى وسائل محدودة، وإلا كشف هويته.
- نحن نهدر الوقت. - هل أنت جادة؟ هل تمزحين؟
- ماذا عنا؟ يجب عدم تحريك "لوكا" مطلقاً. - سأرافقكما!
أنا بخير.
- يجب أن نتحرك. - إنهم في طريقهم إلى هنا. يجب أن نسرع.
هدفي هو تحويل المحادثة من مستقبل "تريفور" في كرة قدم
والتركيز على درجاته.
- لو احترف كرة القدم، فلن يحتاج الدرجات. - لو وضعنا ذلك جانباً مؤقتاً...
يجب أن تفهما ضرورة تحسين "تريفور" لمستواه الدراسي لو أراد التخرج.
"نحتاجك أمام المدرسة، والاستعداد للتحرك بعد 3 دقائق. كلفنا بمهمة".
أتستطيع الاجتهاد؟
- أجل، أستطيع. - "رائع. ستقلك (كارلي) أمام البناية".
- لو ركز في فروضه وترك الأفلام الإباحية. - مفهوم. لن أشاهد أفلاماً إباحية ثانية.
- "ماذا؟" - لا تحرجيه.
هذا الشبل من ذاك الأسد يا "غاري".
آنسة "داي"، أعرف أنك تريدين التحدث في مواضيع كثيرة بدون وجودي هنا.
لهذا يجب أن أعطيك الفرصة للقيام بذلك.
لن أقول شيئاً سوى أنني أنوي تماماً تحسين درجاتي والتركيز على علوم الدراسة.
- ولا أنوي لعب كرة القدم مرة أخرى، - ماذا؟
- آسف يا "غاري". - "غاري"؟
أشكركم لوقتكم واهتمامكم.
"تريفور"، لم ننته.
- "تريفور". - ستلعب كرة القدم!
آسفة. لكنه تغير كلياً بعد إصابته بذلك الارتجاج.
أيمكنني تناول واحدة؟
- أتستطيع الجلوس؟ - أجل.
هيا.
حسناً. هكذا.
- حسناً. أريدك أن تحملها فوق مستوى قلبك. - حسناً.
حسناً.
أهذا "كارتر"؟
لقد أنقذ حياتك.
فوق مستوى القلب.
برفق. من السهل فتح الجرح.
حسناً.
يجب أن نتحرك.
حسناً.
أذكركم، هؤلاء الرجال خطرون، فتقدموا بحذر بالغ.
اهدأ يا رجل. كنت تعشق هذه العمليات فيما مضى.
لم أكن ذكياً فيما مضى.
تراجعوا جميعاً! تراجعوا!
هل أنت بخير؟
سيارة إسعاف! فوراً!
- كان يجب أن تحذرنا. - بربك! كنت ستخبرينه.
كان يجب أن يتفاجأ "ماكلارين" مثلهم. لا تقلقي، إنهم بخير.
- لكن ربما أصيبوا. - كان هذا ضرورياً. تركنا أشياء تدين...
يا إلهي! ما هذا؟ أهذا طفل؟
- لمن هذا الطفل؟ - هذا طفلي.
- هل تصطحبينه في المهام؟ - ليس إن استطعت تجنب ذلك.
كان يجب أن يأتي أحدنا لإنقاذك.
ورث عنك عينيك يا "كارلي". صدقيني.
أرجو أن نتمكن من إصلاحه. إنه مكون تقني رئيسي.
- أرجو أن يكون هذا الصبي ملماً بعمله. - عمر هذا الصبي يفوق أعمارنا مجتمعة.
ما هذا بحق السماء؟ كدت تقتل رجالي!
ليسوا رجالك.
ألا تهتم بالبند الثالث من اللائحة؟
- هل تعرض أحد للقتل؟ - كدت أن تقتلني.
لكنك لم تمت.
لو كنت قد أتقنت عملك، لما وجدتنا المباحث الفيدرالية.
لا يسعني سوى تضليلهم لفترة قصيرة. "فوربز" ضابط بارع.
ربما كان يجب أن أنتظر حتى يفتح صديقك "فوربز" الباب
قبل أن أفجر القنبلة.
- ماذا؟ - كانت تلك قاعدة عملياتنا.
- اضطررت إلى التخلص من الأدلة! - كدت أن تتسبب...
اهدآ!
قضي الأمر. أنت على قيد الحياة.
أجل.
ألم تنامي؟ تبدين منهكة.
إنني منهكة، لكنني سأعيش. وكذلك المريض.
- يصعب إصلاحه. - لكننا نستطيع ذلك.
- من الأفضل أن تصلحاه. - لا تخاطب أفراد فريقي بهذا الأسلوب!
- ماذا ستفعل؟ - حسناً، كفى!
حسناً! كفى!
يحتاجان إلى بعض الوقت ليعملا.
لنفسح لهما المجال.
ما الأمر؟
أنا معاقب.
أردت تحطيم أنفه نيابةً عنك.
- لكنني تمالكت نفسي. - وأنا أيضاً.
لا أعرف، يبدو أن المدير يرى أنه وفريقه يستحقان الإنقاذ، لكنني...
يجب أن أعود إلى العمل. انفجار القنبلة سيصعد التحقيق.
يجب أن أتصل بجليسة الأطفال.
أيمكنني استخدام حاسوبنا؟
- هل تحتاج إلى شيء؟ - دعني أستخدمه فحسب.
أحتاج إلى تحديد إحداثيات موقع التسليم مع الفريق الآخر، إن كنت لا تمانع.
- تفضل. - شكراً جزيلاً.
كيف حالك يا "لوكا"؟
أشعر بتحسن.
شكراً.
منذ متى تصيبك الكوابيس ونوباتها؟
منذ طفولتي.
- أعرف أنه يصعب على البعض فهمها. - لا. إنني أفهم.
كانت تصيب أخي في فترة صبانا.
أخوك؟
- عليك أن تنال قسطاً من الراحة. - حسناً.
اسمع.
- أيمكنني التحدث معك؟ - عم؟
في طفولتي، وقعت حالة إجلاء طارئة في حي مخابىء الحرب الذي كنت أعيش فيه.
- انفصلت عن أخي. - وبعد؟
من الأشياء التي أتذكرها عنه أنه كان يعاني من نوبات الكوابيس ليلاً.
- خطر لي أنه مع قلة عددنا... - البند الثاني، "دع المستقبل في الماضي".
أفهم ذلك، لكن إن كان هذا ممكناً...
لا أظن أنك تفهمين، لا أظن أنك تفهمين شيئاً. لا أظن أن أياً منكم يفهم.
اسمعوا، جئنا إلى هنا كفريق من 5 أفراد، مثلكم.
وصلنا جميعاً سالمين.
وهذا أكثر ندرة مما تتصورون، صدقوا أو لا تصدقوا. لكننا أصبحنا 2 الآن.
- ما معنى ذلك؟ - أنه بقي شخصان لأداء المهمة.
حين تقضون ما قضيناه من وقت في تنفيذ أوامر المدير كلها بدون نقاش...
مثل صنع القنابل لتنفيذ المهام والتلاعب بالانتخابات وإنقاذ الناس...
وبالمناسبة، قتل الناس أيضاً.
لا تظنوا أن المستقبل لا يؤدي أعمالاً قذرة.
أداء هذا العمل والبقاء على قيد الحياة
يتطلب التركيز.
- نحن في قمة التركيز يا سيد "هول". - التركيز؟ أنتم كزمرة من السائحين!
هذا الرجل مدمن. أتظن أنني لم أر آثار حقن المخدرات من قبل؟
أنت منزعج من عقاب والديك لك، بحق السماء!
خبيرتكم الإستراتيجية تصطحب طفلاً رضيعاً في المهام
و"ماكلارين"! إنه لا يعرف حتى أي جانب يساند.
- ظننت أننا جميعاً في جانب واحد. - يجب أن تلتزموا بالمهمة أياً تكن.
البند الأول من اللائحة أهم شيء، وهذا ما لا تفهمونه.
ولا تفهمونه لأن أولوياتكم غير مرتبة إطلاقاً!
يجب أن تتحد أهداف هذا الفريق، وفوراً، وإلا فلن أستطيع الوثوق بكم!
- أتوجد مشكلة؟ - لا
بلى! يرى السيد "هول" أننا غير ملمين بعملنا.
إنني أحاول مساعدتكم على فهم طبيعة سير الأمور هنا.
نحن نفهم طبيعة الأمور يا سيد "هول".
- صدقني. - أرجو ذلك.
- هل من أحد؟ - "كات".
- أنت هنا فعلاً. - أجل، بعثت لك برسالة نصية.
أجل. يا للرومانسية!
بما أنها الليلة المخصصة لموعدنا الغرامي، أحضرت لك طعاماً صينياً لتستريح قليلاً.
- لا تقلق، إنه نباتي. - يا للرومانسية.
آسف لعدم خروجنا الليلة، لكنني منشغل جداً هذه الفترة.
- ليس لدينا ما يكفي من الضباط. - بربك! لا أنزعج من تقاسمك مع عملك.
لطالما رضيت بذلك.
بشرط أن يكون هذا هو الشيء الوحيد الذي يأخذك مني.
ما معنى ذلك؟
مر وقت طويل جداً بدون أي شيء.
أجل، أعرف.
- مرحباً. - مرحباً.
- لا يزال مظهرك مزرياً. - شكراً.
- من هذا الذي يرافقك؟ - صديق.
- تبدو أنها سيارة شرطة. - أجل، تشبه سياراتهم.
- أي منزل هو؟ - هذا المنزل.
- رائع، شكراً على قيامك بذلك. - أجل.
أين المفتاح؟
- أين نقودي؟ - حولت لك نقوداً.
حولت لي الإيجار، والآن تدين لي بعمولة قيمتها 8 بالمائة.
- 8 بالمائة لأي شيء؟ - ومراهنات الغد.
- أعطيتك نتائج الرهانات أمس. - أجل، لكنني أطمح إلى المزيد من الفوز.
- لا أستطيع الاستمرار في ذلك يا "راي". - وأنا لن أستمر في تلبية طلباتك.
بربك يا صديقي، احترمني قليلاً. تأمل ما أقدمه لك بشكل يومي.
أحضر لك المخدرات وأوفر لك المنازل.
بينما لا تطلعني حتى على مصادرك.
حسناً، 10 بالمائة.
- 10 بالمائة؟ كم تبلغ؟ - أعطني المفتاح.
- لمن تريد هذا المنزل على أية حال؟ - إنه مخبأ آمن للمسافرين عبر الزمن.
نفس القصة؟
حسناً، من الأفضل ألا أعرف. تفضل.
بشكل ما، أنا سعيد بما حدث.
هل أنت سعيد لتعرضك لإطلاق النار؟ لماذا؟
صدقي أو لا تصدقي، أنا آخر عضو في الفريق يتعرض إلى إصابة.
كل شخص في الفريق أصيب برصاصة واحدة على الأقل فداءً للمدير.
بدأت أشعر وكأنني لا أؤدي دوري في الفريق.
لدي انطباع بأن "هول" يحب أن يشعر الجميع بذلك.
قد يكون أسلوبه في القيادة قاسياً،
لكنني مستعد لفعل أي شيء من أجل هذا الرجل.
هل لجسمك المضيف عائلة؟
نوعاً ما. لا. كان لديها...
"ديفيد". يدعى "ديفيد".
كان يرعى مضيفتي قبل وصولي من المستقبل.
أهو رئيس خدمها؟
هل مضيفتك ثرية؟
لا، لكنها كانت تحتاج إلى المساعدة في بعض الأمور.
ماذا عنك؟ ألديك زوجةً أو أبناء؟
- هذا سيفي بالغرض. - اختلف شكله.
سيعمل.
"هول"، وجدنا لك مخبأ. هيا بنا.
يبدو أنك تريد التخلص مني. ألم تقولوا إننا جميعاً في جانب واحد؟
- لا أريد أن أكون معك حتى في غرفة واحدة. - اسمعوا، سنتوافق. سترون.
- أين "لوكا" و"مارسي"؟ - خرجا للسير.
قالت "مارسي" إن عليه التحرك منعاً لحدوث تجلطات.
حسناً، سننطلق بمجرد عودتهما.
هل أنت واثق من أن هذه نية المدير؟ إنني أتساءل فحسب.
هل تلقيت تعليمات من المدير بتغيير مكان فريقي؟
- لا. - حسناً، جمعنا المدير معاً لسبب.
فلماذا تفرقنا؟
- البند السادس... - فتى الكشافة يتلو بنود لائحته.
أعرف القوانين يا "ماكلارين".
"يجب أن تبقى فرق المسافرين متباعدةً حتى تلقي تعليمات أخرى".
سأزف إليك خبراً. لقد جاءتك تعليمات أخرى.
أظن أنك تعرف أنني أتمتع بالأقدمية.
يجب أن أكون أنا قائد هذا الفريق.
- أنا "ماكلارين". - تعرفنا على هوية كل الجثث.
الروس والرجل الذي وجدنا جثته متفحمةً في المستودع أي 4 جثث.
لا يزال هناك شخصان طليقان على الأقل.
أحدهما ذلك المدعو "ريك هول". فمن الآخر؟
"تعرفت عليه أجهزتنا بعد ظهوره على إحدى كاميرات الأمن في الحي الشرقي".
"سأرسل الصورة إلى هاتفك".
يدعى "لوكا شان".
"عرفنا أنه يعمل كمساعد طاه منذ 15 عاماً في (بورتلاند)".
وفجأة أصبح مطلوباً في شمالي الولاية لارتكابه جرائم سرقة واعتداء.
لدي خيط إلى "هول".
- سأخبرك بما أتوصل إليه. - حسناً.
- الضابط الفيدرالي "فوربز"؟ - أخبرتك بأنه ضابط بارع.
"مارسي"، يجب أن تعودي مع "لوكا" فوراً.
- "مارسي". - ربما أطفأت جهاز اللاسلكي. سأبحث عنها.
- أجل، سأبحث في الحي. - لا، الزم مكانك. أنت مطلوب مثل "لوكا".
- مرحباً، نحن هنا. - ما الخطب؟
رأتكما المباحث الفيدرالية في إحدى كاميرات المراقبة. تعرفوا عليك ويفتشون المنطقة.
ليت لدينا شخص يعمل بينهم!
من المستحيل أن أجازف بكشف فريقي.
- أريدكما أن ترحلا. - الأولوية للمهمة.
قلت إنها عملية تسليم بسيطة للجهاز. إذن، قوما بتسليمه واخرجا من الولاية.
هناك حل بسيط لهذه المشكلة.
- يجب أن يرحل. - من يجب أن يرحل؟
- إلى أين يرحل؟ - "فوربز". إنه يعرف الكثير وهو قريب جداً.
- لو تخلصنا منه، فلن نضطر إلى الاختفاء. - لن نقتل "فوربز".
إن لم تستطع قتله، فأنا أعرف من يستطيعون.
لكن من الواضح لي أن المدير قد جمعنا معاً لسبب. لكي أعلمك درساً.
إن كانت العملية تفوق قدراتك فأنا أستطيع مساعدتك.
لكنني أعتقد أنه سيكون من الأفضل لنا جميعاً أن نرى إن كنت تملك القوة.
إذن...
هل تمانع؟
- لا. - هل تنكر أقدميتي؟
- لا أنكرها. - بالطبع.
أنت من الرجال الذين يتبعون القواعد. فكرة رائعة، أليس كذلك؟
أنا و"لوكا" سنتولى عملية التسليم الليلة بينما تتولى أمر "فوربز".
- سآخذ سيارتكم. - سأؤجرك سيارة.
- لا يهم. - بشرط أن تعيدها مملوءة بالوقود.
كم يضحكني. أحب هذا الرجل. سأخبركم بما سنفعله.
حين ينتهي كل منا من مهمته، سنتحدث مجدداً عن كيفية تعاون هذا الفريق.
- "(فوربز)". - مرحباً، أنا "ماك".
- هل توصلت إلى شيء؟ - "أجل، ربما".
يجب أن نلتقي. سأبعث لك بالموقع والخطوط العريضة.
لكن علينا مناقشة التفاصيل وجهاً لوجه. هل نلتقي بعد ساعة؟
أجل. أستطيع المجيء. هل أنت بخير؟
بأفضل حال.
سأراك بعد ساعة.
"الإحداثيات. تم التأكيد"
نحن جاهزون.
لم يقل أحد إنها ستكون حياةً سهلةً.
أعرف.
لكنني لم أتصور أن نضطر إلى القيام بشيء كهذا.
فكري في شعور "ماكلارين". إنه الشخص المضطر إلى التنفيذ.
ليس مضطراً إلى تنفيذ أي شيء.
لم يأمر المدير بذلك.
- ما مدى ثقتك في تلك المعلومات؟ - هذا هو المكان.
تعتقد طبيبتك الجديدة أنها أختك.
أجل، أخبرتني. أرجو أن يكون ظنها في محله.
يجب أن تتخلص من هذه الفكرة فوراً.
يجب أن يكون ولاؤك لي.
تعرف أن ولائي لك.
- لكنني لست واثقاً من ولاء "ماكلارين". - لا تقلق حيال "ماكلارين".
أعرف هذا الطراز. سيخضع للأوامر.
- وماذا إن لم يخضع؟ - سيصبح رحيله حتمياً.
المباحث الفيدرالية!
ارفعا أيديكما!
أيها الوغد!
اخرج.
أوقفناهما!
الرقيب "ريتشارد هول"، يحق لك التزام الصمت.
كل ما تقوله سيؤخذ ضدك أمام القضاء. يحق لك توكيل محام. إن لم تستطع توكيل...
فتشوا السيارة.
الجهتان الشمالية والجنوبية خاليتان.
أعتذر عن تغيير الموقع.
- ماذا حدث للفريق الآخر؟ - يبدو أنهم واجهوا تعقيدات.
تلقينا تعليمات بتولي المهمة.
ها هو. كان تالفاً.
- لكننا بذلنا جهدنا لإصلاحه. - لا بأس ما دام يعمل.
"هيليوس" قريبة.
- لم نجد شيئاً في السيارة. - حقاً؟
لا بأس. لدينا ضدهما ما يكفي لإدانتهما. لكنني أتساءل.
- ماذا كانا يفعلان هنا؟ - ما رأيك لو سألتهما في الصباح؟
موافق.
- أحسنت يا زميلي. - وأنت أيضاً.
"مرحباً يا رفاق".
"أعرف أن الوقت متأخر، لكنني أردت مراجعتكم بشأن ما فعلناه الليلة".
"آخر ما تصورت أن أفعله هو الانقلاب ضد زميل من المسافرين".
"لكنني لا أظن أنه كان لدينا خيار آخر".
"أظن أننا سرعان ما سنعرف إن كان المدير يتفق معنا على ذلك".
"على أية حال".
"أردت أن أشكركم على مساندتكم لي".
"فلتنالوا قسطاً من الراحة".
أيمكنك المبيت؟
من الأفضل ألا أفعل.
حسناً.
أخبريني أننا فعلنا الصواب.
أعتقد أننا فعلنا.
لكننا سننتظر وسنرى.
أجل، سنرى.
ترجمة: مي بدر
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.