All language subtitles for Nightmares.of.Nature.2025.S01E03.1080p.WEB.h264-EDITH

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"كوابيس الطبيعة"‬

‫أهلًا بكم في النهاية الحاسمة.‬

‫آمل أنكم مستعدون لما هو آت.‬

‫اعتقد بطلانا بأنهما آمنان في الكوخ.‬

‫لكنهما أخطآ تمامًا في التقدير.‬

‫"فصل 3"‬

‫"فصل 3: اخرجوا"‬

‫يُقال إن ظلام الليل يشتد‬

‫قبل بزوغ الفجر.‬

‫وأعدكم،‬

‫الفجر قادم.‬

‫كانت عاصفة الليلة الماضية بمثابة نذير.‬

‫تحذير.‬

‫رغم أن الكوخ ما زال صامدًا، لكن في النهاية،‬

‫تستعيد الأم الطبيعة دائمًا ما هو ملكها.‬

‫بعد وصول الدخلاء،‬

‫ستتضاعف الضغوط التي تتحملها الأم.‬

‫لقد فقدت أحد أطفالها بالفعل.‬

‫لكي تحظى بأي فرصة‬ ‫لرؤية الصغيرين الآخرين يكبران،‬

‫يجب أن يبقيا مختبئين.‬

‫لكن إدراك ذلك ليس سهلًا‬ ‫بالنسبة إلى الأطفال.‬

‫ما زال هذان الطفلان صغيرين جدًا‬ ‫ليتمكنا من إطعام نفسيهما.‬

‫ما زالا في مرحلة الرضاعة.‬

‫لتحافظ على حياتهما،‬

‫على الأم أن تخاطر بحياتها باستمرار.‬

‫قاعدة نادي الفئران الأولى،‬

‫ابق مختبئًا دائمًا.‬

‫قاعدة نادي الفئران الثانية،‬

‫ابق مختبئًا دائمًا.‬

‫هناك أحد هنا بالتأكيد.‬

‫لكن يبدو أنه…‬

‫في الأعلى.‬

‫"أرجل الضفادع الشهية"‬

‫تعلم أنه كان هناك طعام هنا من قبل.‬

‫لدى الفئران ذاكرة قوية.‬

‫تساعدهم على تذكّر مصادر الغذاء في البرية.‬

‫لكن بعض الذكريات‬

‫من الأفضل أن تُنسى.‬

‫كان ذلك وشيكًا.‬

‫لكن على الأقل ما زال الجميع في أمان.‬

‫بعد خسارة كوبه المعدني في العاصفة،‬

‫حصل ضفدعنا الصغير على منزل جديد لامع.‬

‫إنه بسيط وقليل المطالب.‬

‫يحتاج فقط إلى القليل من الماء‬ ‫ليحافظ على رطوبته.‬

‫لذلك، يبدو أنه سعيد حقًا الآن.‬

‫لكنه يجهل تمامًا‬

‫أن هذا اليوم سيكون الأسوأ في حياته.‬

‫ابتداءً‬

‫من الآن.‬

‫البعوض.‬

‫مسلّح بأنف حاد مدبب…‬

‫مصمم ليخترق الجلد‬

‫إنه متعطش‬

‫للدماء.‬

‫بعوضة واحدة تسبب الإزعاج.‬

‫لكن هذا الوعاء يعج بالفوضى.‬

‫مئات‬

‫من مصاصي الدماء الصغار.‬

‫تسرّع الحرارة تحولهم الرهيب.‬

‫سيصبح عددهم كافيًا قريبًا‬ ‫لامتصاص دمه حتى يجف مثل الزبيب.‬

‫مشرد وضائع في الغابة…‬

‫عليه أن يبقى يقظًا ومدركًا لما حوله.‬

‫هذا المكان مليء‬

‫بالمخاطر.‬

‫وما يزيد الأمر سوءًا،‬

‫لا أثر للماء.‬

‫إذا لم يعثر على مصدر ماء قريبًا…‬

‫فعليه العودة إلى دياره عند البحيرة‬ ‫في أقرب وقت.‬

‫ولكن عندما تكون صغير الحجم،‬

‫قد يصعب عليك رؤية طريق العودة إلى الديار.‬

‫عليه استخدام حاسة مختلفة.‬

‫تتمتع الضفادع بحاسة سمع مذهلة.‬

‫تساعدها على تفادي الخطر.‬

‫ربما ليس هذا الاتجاه.‬

‫كما تساعدها في استهداف ضفادع أخرى بدقة.‬

‫صوت الديار.‬

‫رحلة شاقة لضفدع صغير.‬

‫بعد خسارة منزله في العلّية،‬

‫بالكاد غفا الراكون.‬

‫وقلة النوم تجرّ إلى اتخاذ قرارات غير صائبة.‬

‫يصعب التخلص من الراكون‬ ‫بمجرد أن يستقر في مكان ما.‬

‫لذلك، لن يستسلم بسهولة.‬

‫عقبة بسيطة.‬

‫ولكن هناك دائمًا طريقة أخرى.‬

‫إما أنه تصرّف شجاع…‬

‫أو…‬

‫حماقة مطلقة.‬

‫لا مزيد من الوجبات الخفيفة،‬

‫ولا سرير دافئًا بعد الآن.‬

‫كل أغراضه القيّمة…‬

‫اختفت.‬

‫هل شعرت يومًا أنك غير مرغوب فيك؟‬

‫لحسن الحظ،‬ ‫بالنسبة إلى الفأرة الأم وصغيريها الناجيين،‬

‫مخبأهم في المخزن لم يُكشف بعد.‬

‫في عمر أسبوعين،‬

‫ما زال الفأران الصغيران في طور الفطام.‬

‫ما زالا صغيرين جدًا‬ ‫على أن يصمدا من دون والدتهما.‬

‫لكنهما يكبران بسرعة.‬

‫ويومًا بعد يوم، يتسع عالمهما شيئًا فشيئًا.‬

‫بالنسبة إلى هذه الفأرة الصغيرة الجريئة،‬

‫مخبأها في المخزن يمثّل ملعبًا كبيرًا.‬

‫تخيّل أن تشهد شقيقك مقطوع الرأس في المصيدة.‬

‫كنت سترغب في الهروب أيضًا.‬

‫تحققت أسوأ كوابيس الفأرة الأم.‬

‫أودى الكوخ بحياة شابين.‬

‫وماذا عن الطفل المفقود؟‬

‫من دون والدته؟‬

‫حسنًا…‬

‫كل ما مرت به‬

‫ذهب سدى.‬

‫ما زال بعيدًا عن الديار،‬

‫يجف الضفدع الصغير بسرعة.‬

‫لديه دفاع أخير يحميه من لهيب الحر الشديد.‬

‫جلده.‬

‫يمكنه إفراز مادة مخاطية‬ ‫تحبس ما تبقى من رطوبة،‬

‫ما يمنحه المزيد من الوقت الثمين.‬

‫عليه العثور على أسرع طريق‬ ‫للعودة إلى الديار.‬

‫على الرغم من أن الأسرع ليس دائمًا‬

‫الأفضل.‬

‫يمكن لهذه الأشواك‬ ‫أن تمزّق جلده الرقيق بسهولة.‬

‫الأمر يشبه الزحف إلى المنزل‬ ‫عبر الأسلاك الشائكة…‬

‫عاريًا.‬

‫سفّاح الضفادع…‬

‫قد عاد.‬

‫تستطيع نهايتا لسانه المنقسم‬ ‫تذوّق الهواء القادم من جهات مختلفة‬

‫كما لو كان يشم بشكل مجسم.‬

‫ورائحة الضفدع النفاذة تكشف أمره.‬

‫اهرب.‬

‫في حين أن الضفدع اقترب من الديار…‬

‫يحزم النمل الناري أمتعته ليترك دياره.‬

‫دمّرت العاصفة عشهم الليلة الماضية،‬

‫حيث غُمرت الأرض بالكامل.‬

‫قد يبدو الأمر وكأنهم محاصرون.‬

‫لكن النمل يبقى صامدًا مهما حدث.‬

‫أولًا، يُنقل الصغار إلى الأعلى…‬

‫استعدادًا لخطة انسحاب استثنائية.‬

‫إنهم ملتصقون ببعضهم بعضًا دائمًا،‬

‫وبشكل فعلي.‬

‫أرجلهم متشابكة.‬

‫وبعد ذلك،‬

‫رحلة سعيدة!‬

‫قارب نجاة حي مكون من 100 ألف نملة.‬

‫الجميع يعملون كواحد.‬

‫أجسادهم المشعرة تحبس الهواء،‬

‫ما يبقيهم عائمين.‬

‫يمكنهم السفر هكذا لمدة أسابيع،‬

‫حتى يصلوا إلى اليابسة.‬

‫عادةً ما يغزو النمل الناري‬ ‫المنشآت التي يصنعها البشر.‬

‫وعندما يفعلون ذلك،‬

‫قد يتسببون في خراب واسع.‬

‫ينجذبون إلى المعدات الكهربائية لسبب ما.‬

‫قد يكون ذلك‬ ‫بسبب الحرارة التي ينتجها التيار،‬

‫أو المجالات الكهرومغناطيسية.‬

‫ولكن مهما كان السبب،‬

‫ستكون العواقب…‬

‫مدمرة.‬

‫بعد أن خسرت اثنين من أطفالها في الكوخ،‬

‫وآخر مفقود بلا أثر،‬

‫لم يعد في هذا المكان‬ ‫ما يستحق أن تبقى من أجله.‬

‫من حسن حظه أنه نجا بحياته.‬

‫ولكن من الصعب التخلص من العادات القديمة.‬

‫إنها فرصتها الوحيدة.‬

‫احتُجزت.‬

‫ولكنها ما زالت حية على الأقل.‬

‫لكن بعض الأقدار‬

‫أشد قسوة من الموت.‬

‫صوت البركة.‬

‫رحلته الطويلة الشاقة تقترب من نهايتها.‬

‫خطوات معدودة فقط تفصله عن الديار.‬

‫نجا حتى هذه اللحظة‬ ‫بفضل الاختباء والابتعاد عن المتاعب،‬

‫لكنه لم يواجه شيئًا كهذا من قبل.‬

‫حشد من التماسيح الصغيرة المفترسة…‬

‫يعيق طريق عودته إلى الديار.‬

‫إذا انكشف أمره،‬

‫فستمزقه هذه التماسيح إلى أشلاء.‬

‫ولكن لدى ضفدعنا حيلة خفية أخرى لحسن الحظ.‬

‫من الأخضر العشبي…‬

‫إلى البني الترابي.‬

‫إنها لحظة حرجة حقًا.‬

‫إنه التمويه المثالي.‬

‫حتى يتخطى الحشد ويصل إلى الديار،‬

‫عليه أن يضبط توقيته بدقة.‬

‫انتظر اللحظة المناسبة.‬

‫قضى حياته كلها مختبئًا.‬

‫لكن طفح الكيل.‬

‫حان الوقت ليُظهر الضفدع ما يجيده.‬

‫طُرد من الكوخ،‬

‫ما زال ضائعًا بعض الشيء.‬

‫آن الأوان لتتصرف كراكون ناضج‬

‫وتفرض سيطرتك في هذه الغابة.‬

‫من هذه؟‬

‫الراكون شديد التمسك بمنطقته.‬

‫لذلك، قد تخرج الأمور عن السيطرة.‬

‫ولكن…‬

‫إنها…‬

‫جميلة.‬

‫ولا شك أنها تتمتع بخبرة واسعة.‬

‫ربما تستطيع أن تعلّمه‬ ‫أساليب الحياة في البرية.‬

‫لكن إناث الراكون يشتهرن‬ ‫بأنهن صعبات المراس.‬

‫لذلك، تمالك نفسك!‬

‫ربما ما زال يفتقر‬ ‫إلى الكثير من تجارب الحياة،‬

‫لكننا نعلم أنه مثابر،‬

‫ومن الواضح أنها تدرك إمكانياته.‬

‫كما قلت إن بعض الأقدار أشد قسوة من الموت.‬

‫وعندما ظنت الفأرة الأم‬ ‫أنه لم يعد لديها ما تخسره…‬

‫صغيرها المفقود.‬

‫مصيرهما أن يصبحا محنطين.‬

‫ولا تستطيع الأم فعل أي شيء لمساعدته.‬

‫خلال يوم واحد فقط،‬

‫تعرّض ضفدعنا الصغير لصعوبات تفوق المعتاد.‬

‫وقد عاد إلى البحيرة في الوقت المناسب.‬

‫الأجواء على وشك أن تصبح حميمية.‬

‫تلتقي الضفادع‬ ‫في هذا الوقت من العام للتزاوج.‬

‫ينافس صغيرنا الضفادع الكبيرة الآن.‬

‫عادةً ما يتم اختيارهم أولًا،‬

‫لكن هذا لن يمنع صغيرنا من المحاولة.‬

‫ويبدو أنها مُنجذبة.‬

‫من المؤسف أنه موسم صيد الضفادع.‬

‫تُستهدف الضفادع الكبيرة‬

‫من أجل لحم أرجلها الطري.‬

‫تُعتبر وجبة فاخرة في هذه المنطقة.‬

‫من يود المشاركة في لعبة الغميضة القاتلة؟‬

‫القواعد بسيطة جدًا.‬

‫من يستسلم أولًا في أثناء حبس أنفاسه…‬

‫يموت.‬

‫تستطيع الضفادع امتصاص بعض الأكسجين‬ ‫عبر جلدها تحت الماء.‬

‫لكنها تستطيع حبس أنفاسها لفترة محدودة فقط.‬

‫نجح ضفدعنا الصغير مجددًا في تجنّب…‬

‫نحيل للغاية.‬

‫كان لصغر حجمه فائدة أخيرًا.‬

‫يبدو أنه لكل ضفدع فرصته.‬

‫لكن الظروف تتفاقم للغاية‬ ‫بالنسبة إلى الفأرة وطفلها الأخير.‬

‫في الواقع،‬

‫سأخبركم بسر.‬

‫هذه بداية النهاية.‬

‫تلعب أصغر المخلوقات الدور الأكبر‬ ‫في بعض الأحيان.‬

‫عندما تحترق نملة نارية،‬

‫تطلق مادة كيميائية تحذيرية،‬

‫لتستغيث بالمزيد من النمل،‬

‫ما يؤدي إلى تفاعل متسلسل.‬

‫جدران خشبية.‬

‫جثث مسجونة.‬

‫لم ينتم هذا الوحش إلى هنا قط.‬

‫والآن،‬

‫تحوّل إلى رماد.‬

‫استعادته الأم الطبيعة.‬

‫الفأرة الأم!‬

‫هربت من الكوخ، لكن…‬

‫الثمن كان باهظًا.‬

‫نادرًا ما يكون للكوابيس نهاية سعيدة.‬

‫لكن هذه القصة‬

‫مختلفة.‬

‫بالنسبة إلى الأم وطفلها،‬

‫سيعودان إلى الغابة التي ينتميان إليها.‬

‫حيث قصتنا‬

‫تنتهي.‬

‫"لم يتعرّض أي حيوان للأذى‬ ‫في أثناء تصوير هذه السلسلة."‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.