Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Corsican
Croatian
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في حلقات سابقة…
كلامي لك عن ضرورة الاعتماد على نفسك،
كان القصد منه الاطمئنان على سلامتك.
المكان هنا يمثّل ما تخيلته عن شكل الحرية.
أصدقاء وعائلة ومكافحة الحرائق.
أنت السبب في إغلاق "ثري روك"!
لأن الفوضى تعمّه، فقد دمرته!
- تُوجد مذكرة اعتقال بحقك. - ماذا؟
ما الأمر يا "جين"؟
هلّا تقطع لي وعدًا واحدًا.
بالطبع.
عدني بأنك لن تموت.
أعدك.
لقد خُطبت!
طلبت منه الزواج وطلب مني الزواج أيضًا!
كنت أحتاج إليك!
سأضحّي بأي شيء لأن أعود وأغيّر الأمر، لكن ما بيدي حيلة.
انبهرت "هيئة سجون (كاليفورنيا)" بانقاذك لي من ذاك الحريق،
وخفّضوا 12 شهرًا من مدة عقوبتك.
لكن لم يتبق من مدته إلا 11 شهرًا.
أُخلى سبيلك.
انتهت مدة عقوبتك!
"شروط الإفراج المشروط"
"إفراج مقبول"
التقدير الخاص على عملي البطولي جاء بسرعة جدًا…
أنت تستحق الإفراج المبكر يا "بودي".
ما شعورك وأنت قريب جدًا من الحرية؟
أنا متوترة قليلًا بصراحة.
أجل. وأنا أيضًا. توتر شديد.
إنكما تدمجان حياتين في حياة واحدة.
هذا له أهميته.
أشعر بتغيير هائل في حياتي.
لعلمك، يتوقع العديد أن الحياة في الخارج حفلة كبيرة…
وحفل الزفاف مدته ليلة واحدة.
إنما الزواج…
يستمر إلى مدى حياتنا.
السنة الأولى من زواجكما هي اختبار لكما.
أول 72 ساعة بعد خروجك هي الأخطر.
المطلوق سراحهم حديثًا يحزنون على نظام المعسكر وغايته.
احذر من الرغبة في تعويض هذا الفراغ بالمخدرات أو الأنشطة الخطرة.
خاصةً في أول 72 ساعة.
والداي يقدّمان لي الدعم اللازم.
إنهما يساندانني.
ستحتاج إلى كل الدعم المتاح.
ماذا عن والديك يا "غابرييلا"؟
تتمتع والدتي بشخصية نابضة بالحياة
وأبي يتعافى من إدمان الكحول.
إنها في "إيطاليا"، وطلبت منها البقاء هناك،
حتى لا تسيطر على يوم زفافي.
و…
ووالدي الذي أريد بشدة أن يسير معي في الممر…
ليس موجودًا الآن.
إذًا، لا انسجام في زواجهما؟
بل إنه منته. انتهى زواجهما.
وهو على الأرجح الجواب الذي كنت تتوقعه.
ولكنني آسفة.
كم تبقّى على يوم زفافنا؟
متى سيتسنى لي محو سجلي؟
الصبر طيب.
أحط نفسك بأشخاص إيجابيين وفي بيئات تدعمك.
اصمد خلال الـ72 ساعة الأولى.
أنت على وشك الخروج.
هدفي الأساسي هو التأكد من بقائك في الخارج.
أنا أكثر من يريد هذا.
"رجال إطفاء إطفائية (كاليفورنيا)، (إم بيريز)"
عبّرت عن مشاعري بعمق أمام الرجل الذي سيعقد زواجنا.
أوقن أنه سمع الأسوأ.
لديّ سؤال.
بلا أيّ ضغوط بتاتًا.
لكن هل نؤجل زفافنا؟
في حال تراودك مشاعر معيّنة؟
مشاعر معيّنة؟
أعني أنك مستاءة من عدم تأكيد والدك حضوره لحفل الزفاف.
هل تعلم أنه جعل حفل تخرّجي يفوتني؟
عرفنا أن مسؤول الاسترداد قادم.
لذا، بدلًا من الذهاب للحفل، سهرت طوال الليل
في نقل السيارة من مرأب إلى آخر
حتى لا يسترد المسؤول منزلنا.
حسنًا، أنا…
أكره هذه القصة.
وأنا أيضًا.
لذا لن أوجّل زفافنا بسببه.
أو بسبب أيّ شخص آخر.
هذه حياتنا.
لا تعكر عليّ سعادة اليوم.
- أصغي إليّ. - لا.
ليس اليوم، لأن "بودي" سيُطلق سراحه.
- إنه سعيد وأنا سعيدة، فلا… - خدعتك.
ويثير دهشتي أنني أشعر بالذنب تجاه هذا.
واصل كلامك.
يُوجد منصب شاغر للإشراف على البرنامج بأكمله.
اتخذت القرار الخاطئ حين أغلقت "ثري روك".
أرى أنه يجب أن تتولي أنت اتخاذ كل قرارات المخيمات.
هذا أعقل كلام قلته على الإطلاق.
ناهيك عن الترقية،
وزيادة الراتب وحياة العاصمة.
إذًا، الوظيفة في "ساكرامنتو"؟
أجل. رشحتك وهم متحمسون جدًا.
ما مصلحتك في هذا؟
سأنال الفضل في تطوير المواهب التي تستحق الفرصة.
مصلحة مشتركة.
وأنت تستحقين هذا بحق.
فكّري في الأمر.
أتوق إلى اصطحاب "بودي" من "ثري روك".
أتشوق إلى خلع هذا الجهاز المزعج.
سأتصل بمطعم "سموكي" لأتأكد من أن كعكة "بودي" جاهزة.
ربما يجدر بك الاستلقاء.
لماذا؟
لأنك أجريت مؤخرًا عملية في القلب.
بل إجراء في القلب.
مكتوب هنا:
"قد يشعر المرضى بطاقة أكبر بعد الإجراء،
لأن قلبهم سيعمل بكفاءة أكبر."
فهل صرت طبيبة الآن؟
لا، أنا زوجة. زوجة مرعوبة،
لأن مرض قلبك المخفي كاد أن يقتلك في العمل.
فيما أحاول منع نفسي من قول: "إياك أن تموت."
طلبتما منّي الدخول في أيّ وقت. آسف.
لا. هذا توقيت مثالي. هل هذا من أجلي؟
شكرًا لك.
حسنًا. آسف.
هل سيموت؟
لا. سار الإجراء على ما يُرام، ويؤثر على صحته إيجابيًا.
إنما…
تخشين أن يموت في العمل،
لأننا جميعًا معرضون للموت في أيّ لحظة في العمل؟
بالضبط، أجل.
أجل…
"جين" مثلك.
أعني أنها تتوتر كلما غادرت إلى العمل.
أشك في أنني أستطيع مواصلة تركها.
هل تفكّر في الاستقالة؟
لا. كنت…
لا أعلم، كنت أفكّر أكثر في خيار أن أعمل مفتشًا.
حسنًا، إذًا "سوبرمان" سيصبح الموظف "كلارك كينت"؟
"(هيئة السجون)، سجين"
يوم التخرّج!
ماذا ستفعل أولًا؟ وأرجوك أثر غيرتي.
يجب أن أتقلّد وظيفة.
يا للهول! قلت أثر غيرتي.
تناول شطيرة برغر. شاهد فيلمًا. استحم بمفردك.
أجل. وسأفعل كل هذا بالطبع.
إنك حققت إنجازًا كبيرًا.
لذا، احتفل قليلًا قبل إنجازك القادم.
حسبت أنني سأحظى بتوديع أكبر.
هل تعني أن توديعي لا يكفي؟
- واحد، اثنان… - "ثري روك"!
هل حسبت أننا سنتركك تتخرج من دون توقيع كُتبنا السنوية؟
أنت نجحت يا صديقي.
أراك في الخارج يا صديقي.
لا شك في هذا.
ستحتاج إلى هذا الحذاء.
لولاك لما نجحت يا حضرة النقيب.
حريق نباتات…
حسنًا يا سادة، إلى الشاحنة. لنتحرك!
هل تحسدنا؟
قليلًا.
سيارتك وصلت.
"فريدي"؟
صديقي.
أنا وأنت خرجنا يا صديقي!
"أرض النيران"
- واحد، اثنان… - "ثري روك"!
"بودي"!
فيم تشرد يا "بودي ليوني"؟
لأنني أقف في هذا المكان الجميل
حيث يمكننا أن نأكل ما نريد
ونأتي ونذهب كما نشاء،
لكنك شارد في عالم آخر.
ألا تتساءل عمّا حدث في استدعاء حريق الأحراش اليوم؟
لا، لست أتساءل.
حريّ بنا…
حريّ بنا المرور. نمرّ ونرى إن كانوا في حاجة إلى مساعدة.
رغم أننا غير لائقين بدنيًا وفي متوسط العمر،
فما زلت أرى أن بوسعنا التسكع في حفلات الشباب.
غير لائق بدنيًا؟ تحدث عن نفسك.
- مهلًا، أنا بخير بدنيًا. - حسنًا.
مرحبًا بعودتك أيها الفتى "بودي".
"استمتع وكن بأمان!"
و"فريدي"، جهّزت غرفة الضيوف من أجلك.
ولا أريد مقابلًا إلا بعض الصور للجميلة "بيبي جيني".
حفلة مبيت. هل أنا مدعوة؟
بالطبع.
إنها تكذب.
حضرة النقيب، كيف سار الحريق اليوم؟
لا. اسمها "إيف" ولا تجيبي عن سؤاله رجاءً.
انس "ثري روك" يا "بودي".
إذ تحتاج إلى التركيز على هدف في اللحظة الحالية.
أخبريني بأن "كارمين" للكعك المحلى لا يزال يعمل.
إنه مغلق الليلة، لكنه ما زال يعمل.
سألتهم كعكة "بوسطن كريم" غدًا.
مرحى!
هذا ما أهواه.
الكعك المحلى ليس إنجازًا، لكن استمتع.
أين "غابرييلا"؟
سأذهب لأطمئن على أبي بسرعة.
إنها قصة طويلة.
مرحبًا.
أما من خبر عن "ماني" حتى الآن؟
لا يُوجد.
تقول "ميكي" إنه ليس هاربًا من الشرطة، من حيث المبدأ.
لأن الشرطة لم تعثر عليه بعد.
"بودي ليوني"!
مستحيل!
أبي، هذا "ريك ستينغلر".
مرحبًا.
تسكعنا معًا في الثانوية.
أجل، تسرّني رؤيتك يا صاح!
عدت للتو إلى المدينة من أجل عمل في الإعمار.
هذا رائع. وأنا أيضًا عدت للتو.
قضيت وقتًا في السجن.
صار هذا شائعًا بين الجميع، صحيح؟
أراك لاحقًا عند الطاولة.
"ريك".
شكرًا لك.
من هذا المريب؟
بئسًا. "ريك" قد عاد.
حسنًا، حاذروا بشأن المحافظ والجعة.
وأنت؟
أحاول الابتعاد عن المصائب فحسب.
أتجنب المشكلات وأبحث عن وظيفة.
يمكنني المساعدة على ذلك.
لا. لن أهرّب مخدرات.
لا. بل في الإعمار يا صاح.
يجب أن تستفيد من عضلاتك في عمل.
وأن تقضي وقتًا مع صديق من الأيام الخوالي.
لا أريد.
لماذا لا أتذكّر ذلك الشاب؟
لأنه يمثّل كل المساوئ التي يخفيها المرء عن والديه.
مخدرات، عمليات سرقة. مخدرات أكثر.
لا. حتمًا "بودي" في غنى عن أصدقاء مثله حاليًا.
ماذا؟ "ريك"؟
رباه، إنه الأسوأ.
حمدًا للرب.
"دييغو"! هنا.
مرحبًا يا رفاق.
أهلًا.
تسرّني رؤيتك هنا يا صاح!
تسرّني رؤيتك.
"غابرييلا" منشغلة ببعض أمور الزفاف، لكنها أرسلت إليك هذا.
- بلّغها شكري. - أكيد.
"(كارمين) للكعك المحلى"
إن لم تكن كعكة "بوسطن كريم"…
مرحى.
ليست إلا كعكة محلاة.
"محطة إطفاء (إيدجووتر)"
"جايك".
ماذا؟
صباح الخير، إنها الـ5 صباحًا.
وصباح الخير يا "غابرييلا".
أعدّ لي طبق الفريتاتا للفطور.
وأيضًا، كيف كانت حفلة "بودي"؟
لم أذهب. ألم تذهبي؟
لماذا لم تذهب؟
أظن أنني أثّرت في أفكار "بودي" خلال حريق "لازاروس".
لماذا لم تذهبي أنت؟
أنا حبيبته السابقة، سيكون غريبًا.
أنت حبيبتي السابقة وتجلسين في سريري في الـ5 صباحًا.
هذا ليس غريبًا على الإطلاق.
وأنت انتهى عملك هنا أصلًا!
أعلم، وأنا هنا للتوبيخ.
فاتت كلاكما حفلة "بودي".
أرسلت إليه كعكة محلاة!
لا، أتكلم بجدية. إنه يحتاج إلينا.
يحتاج إلى نظام دعم في حياته. يحتاج إلينا.
حسنًا، أجل. أنت محقة، كان حريًا بنا الحضور. أشعر بالذنب.
أشعر بالأسوأ.
أشعر بالجوع. هلّا تطهو يا "جايك".
استمتعا بوجودي قدر الإمكان، لأنني قد أنتقل إلى "ساكرامنتو".
تريّثي، ماذا؟
"ساكرامنتو"؟ انتظري، ما الموجود فيها؟
اسمها "أفضل شاحنة جبن مشوي"،
وتحظى بشعبية كبيرة في "لوس أنجلوس"!
أبدعت فعلًا يا "فريدي".
أجل!
ماذا عنك؟
أعرف مرادي،
لكن يصعب عليّ بلوغه.
أخبرتني "إيف" بأن زواج "غابرييلا" بعد يومين.
كنت أتحدث عن مكافحة الحرائق.
إنها أنقذت حياتي.
وبما أنني قد لا يتسنى لي مزاولة الأمر ثانيةً، فإنني…
فإنني أتألم.
وإن يكن؟ تصرّف حيال هذا.
ترفض النقابة انضمام السجناء السابقين إلى إطفائية "كاليفورنيا".
منذ متى تدع أمرًا أو شخصًا
يعوّق بلوغك مرادك؟
أحتاج إلى عمل الآن.
قال الشاب "ريك" إن بوسعه تدبير عمل لي في ترميم مستشفى…
لا.
لم يمض على خروجك أقل من 24 ساعة، وها قد بدأ يظهر في حياتك أمثال "ريك".
أنت محظوظ بوجودي.
أحب هذه…
ليس بعد. تعرفين هذا.
وضعت يدي كلها في الطبق.
خذي.
- شكرًا. - حسنًا، اسمعي.
هل تقصدين قول إنك تحبين "ثري روك" كثيرًا
لهذا تريدين الابتعاد عنه بمسافة ست ساعات؟
وتريد أن تصير مفتشًا؟
كأنك "سوبرمان" بلا عباءة؟
حسنًا، لا تلقّبيني هكذا.
راجع أفكارك.
بعد يومين، سأسير في ممر الزفاف من دون أبي.
أظن أن الأحلام لا تبقى على حالها.
مرحبًا.
"بودي".
اسمع يا رجل،
آسف لعدم حضوري الحفلة.
- وأنا أيضًا. كنت أحاول أن… - شكرًا لك.
على الكعكة المحلاة.
هل رأى أحدكم أبي؟
عنبر "2".
شاحنة الإطفاء "إيه 1"…
هل يكلّفونك بالتلميع الآن؟
يجب أن أعمل.
ما سبب قدومي برأيك؟
حسنًا. ابذل جهدك.
سمعت أنك ستخضع لفحص آخر على قلبك قريبًا.
هل أنت قلق؟
لا.
فليست بيدي حيلة.
ولا طائل من القلق.
لا داعي لأن أذكّرك بأنها ستكون فكرة سيئة
إن ورطت نفسك في أيّ مسألة
مع المدعو "ريك"، صحيح؟
أحتاج إلى أمر يوقظني في الصباح.
مثلما عشت في "ثري روك".
وأحتاج إلى حركة.
إذ أنت أدمنت الأمر.
وكذلك أنا.
المحطة "42". حريق في مبنى "(لوماكس) للخشب".
موقعه 2240 "كويستا فيردي".
حسنًا يا جماعة، لننجز المهمة!
لم ننته من تنظيف هذه العربة أصلًا.
هذه العربة متسخة جدًا.
مرحبًا! ماذا تفعل متخفيًا هنا؟
حسنًا؟
متخفيًا؟ لست شريرًا خارقًا.
هل من أخبار عن "ماني"؟
لماذا؟ أتريد أن تشمت به لأن التهم التي وجهتها إليه لم تُثبت؟
كان مساعد الحاكمة، وليس أنا.
أظن أنك بطل إذًا.
ربما يجدر بنا أن نقيم لك موكبًا.
أجل، ربما يجدر بك هذا.
لأنني لم أعاقبك على إهانتك لي أمام الحاكمة!
آسفة، هل أحرجتك أمام أصدقائك الجدد؟
كنت مشغولة بالتعامل مع مسألة تفوق قدرة تحملك.
إنك تتحدثين إلى رئيس قسمك.
تتقلّد هذا المنصب مؤقتًا يا "لوك".
بصراحة، لا أصدّق
أنني خاطرت بعلاقتي مع أخي
من أجل إغوائك.
لا أصدّق أنك حسبت أن هذا سيُجدي نفعًا.
منظمة الزفاف تسألنا ما إذا كنا نريد الحفل داخل القاعة أم خارجها.
يبدو أكثر رومانسية خارج القاعة،
فقد اختلج قلبي حين رأيت هذا.
ولكن قد تهطل أمطار وعندها سنُضطر إلى نقل كل شيء للداخل.
صحيح. لذا ما رأيك بداخل القاعة؟
أقل رومانسية، لكنه آمن.
لذا سيكون الخيار الحكيم.
أجل، لكن…
اختلج قلبك لإقامته خارج القاعة.
لذا لا أدري. أظن أنك تعرفين الأنسب.
أنا و"بودي" تبادلنا القُبل في حريق "لازاروس".
إذًا موضوع مكان الزفاف ليس أكثر ما يُقلقك الآن. حسنًا.
عرض "دييغو" عليّ تأجيل الزفاف.
- هل علم "دييغو" بأنك قبّلت "بودي"؟ - لا!
لا أحد يعلم غيري أنا و"بودي"، وأنت الآن.
عرض "دييغو" تأجيل الزفاف بسبب والدي.
إذًا، ماذا ستفعلين؟
لا، لنفتح موضوعك الآن.
"ساكرامنتو". أجل، إنه مكان مختلف. قد يكون رائعًا!
يجب توفير مزيد من حانات المثليين. مرحى.
لكن "غابز"، أظن أن…
أظن أن والدك أعطاك هدية.
ما هي؟
يمكنك تأجيل زفافك.
والجميع سيتفهّم قرارك.
منحني "بودي" قبلة.
فيما أهداني "دييغو" حياة.
أجل يا "غابز" ولكنك لست…
داخل القاعة. ينبغي إقامة الزفاف داخل القاعة.
حسنًا.
في الواقع، سأقابل شخصًا.
صحيح، "(ريك) المتهور"؟
ستندم إن تعاونت مع هذا الشخص في أيّ شيء.
…استخدمي البني الفاتح…
أكثر ما أريد فعله بعد خروجي الآن
يفعله رجل آخر بدلًا منّي.
- مثلك. - حسنًا، اسمع يا "بودي"…
لا أطيق تكرار اعتذاري بشأن مسألة "جين".
قصدت أنه يتسنى لك العمل مع الوحدة "42"
لأنك لم تُسجن.
سبق أن استدرجك "ريك" من لاعب رياضي مصاب إلى المخدرات.
فلا تسمح له بتكرار الأمر يا "بودي". فإنك رجل إطفاء.
بل كنت كذلك.
"جايك كروفورد"، مرحبًا يا صاح.
حسنًا. مستعد للتحدث عن العمل يا "بودي"؟
أجل. هيا بنا.
لسنا إلا متطوعين نساعد على إصلاح المستشفى.
هل تجيد استخدام كل هذه المعدات؟
أنا سريع التعلم.
أنت لا تنتشي خلال العمل، صحيح؟
لماذا تسأل يا صاح؟
إذ صوتك عال.
لأني بالكاد خرجت قبل يومين. لذا لا يجوز لي مرافقة أي…
أكمل كلامك.
بم كنت على وشك أن تدعوني؟
أخبرني.
أنا من وفّر لك هذا العمل.
أحتاج إلى أنبوبة جديدة!
سأجلبها!
هذا ليس لطيفًا يا صاح!
ما أخبار العمل إذًا؟
أعلم أنك تأبى أن أعمل هنا،
لكن ماذا سيغيّر قدومك في رأيك؟
لم آت هنا من أجلك.
لديّ موعد متابعة.
أنت من نال إفراجًا مشروطًا، فلا تضيّعه.
حسنًا، إلى الطابق الرابع. هيا بنا.
مرحبًا يا صغير.
وما أدراني أنك لست منتشيًا خلال العمل؟
انس الأمر فحسب يا "ريك".
مهلًا! توقّف!
نشب حريق في الأسفل!
ألست خبيرًا في مكافحة هذه الأمور؟
فكيف نتصرّف؟
يا رئيس! يُوجد حريق هنا!
اتصل بالطوارئ!
اذهب!
تُوجد أنبوبة في الحريق! هل أنت من تركها هناك؟
كانت فارغة.
إنها تسرّب! تحرك!
اسمعوا جميعًا!
قد لا أبدو كذلك، لكنني رجل إطفاء!
فليتراجع الجميع! تراجعوا! حالًا!
هيا! إلى الخلف.
تراجعوا إلى هناك.
ابتعدوا عن حاوية القمامة جميعًا.
تراجعوا. ستنفجر الأنبوبة. تراجعوا.
تراجعوا!
ابتعد عن النوافذ. تراجع!
هل الجميع بخير؟
من يحتاج إلى مساعدة؟
هنا! ساقي!
سأتولى أمرها يا "بودي". الوحدة "42" في الطريق!
النجدة! الغرفة تحترق!
هذا الفتى محاصر بالأعلى.
"بودي"، لا…
"فينس"، تحدث إليّ.
حسنًا. يتصاعد دخان من نافذة الطابق الثاني، من جانب "تشارلي".
ويحاول مدني إنقاذه بلا أيّ معدات.
عُلم.
يا صديقي! هل أنت بخير؟
اقترب. النار تسد مخرجك.
تعال نحوي.
أنتم الثلاثة، جهّزوا لي الماء.
"بيريز"، فحص طبي، هنا.
مفهوم.
تعاني تمزقًا طوله عشرة سنتيمترات هنا.
حسنًا. من المدني الذي يحاول الإنقاذ؟
من في رأيك؟
هل ابني العنيد بلا عتاد داخل مبنى يحترق؟
لإنقاذ طفل.
اسمع يا "ريك"، عليك أن تتحاشانا.
"42"، جهّزوا خرطوميّ ماء.
أنا "بودي" بالمناسبة. ما اسمك؟
أنا "رامي".
- كيف سننزل؟ - اركب على ظهري.
أريدك أن تركب. اصعد، حسنًا؟
تمسك بقوة، اتفقنا؟
حسنًا. سننزل. مستعد؟ تمسك بإحكام.
أريد سلمًا! حالًا.
سنبدأ النزول.
هل سيقفز؟
لن يقفز.
تمسك فحسب.
هيا يا "بودي"، هيا.
أنا خائف.
أنا معك.
كدنا نصل. حسنًا.
كدنا.
هيا. لنذهب.
- "برودي". - أنت بخير.
كل شيء على ما يُرام.
اذهب.
هيا بنا.
كنت شجاعًا جدًا!
حسنًا. أحسنتم يا "42"!
افحصا المكان فحصًا شاملًا أخيرًا، وتأكدا من عدم وجود أيّ اشتعالات.
عُلم.
رائع. لا شارة ولا زي رسمي ولا مشكلات.
ما زلت رجل إطفاء يا "بي".
بما أنها أول مهمة ننجزها معًا، فلنحتفل إذًا.
ما رأيك أن نحتفل في بيتي؟
هل هو جميل؟
لا ترمقني بهذه النظرات.
أجل، جميل. على العكس، أعلى من مستوى ذوقك.
اذهب إلى منزلك واستحم قبل أن تأتي.
حسنًا.
أحسنت يا صاح.
مهلًا. توقّف.
أنت رميت الأنبوبة في الحاوية!
- تسببت في ذلك الانفجار. - ليس اليوم.
هل أنت منتش إلى هذا النحو لكي تفعل هذا الأمر الغبي؟
لا أتعاطى منذ عامين يا أحمق!
إليك عني!
- مهلًا! - أنا في مرحلة التعافي.
أخطأت في افتراضي.
آسف.
قد تكون أنقذت طفلًا وتصرّفت بشجاعة.
لكنك لست الوحيد الذي يحاول تحسين حياته.
تحرك!
اسمع يا "ريك"، آسف.
حضرة النقيب.
يا لها من مهمة كانت في صباح اليوم!
حين وصلت إلى هنا، كان الجميع يتحدث عن "بودي".
وعن "ماني".
حين أغادر، سأتحدث عنك.
لعلمك، أيّ نقيب غيرك،
لأرسلني إلى السجن فور حظوته بفرصة.
أيّ نقيب غيرك، لوافق على عرض العمل في "ساكرامنتو".
لكن لا أظن أنك مثل أيّ نقيب آخر.
أنت عرفت بشأن عرض "ساكرامنتو".
أظن أن عم "بودي"،
صاحب الشعر اللامع جدًا…
يحاول أن يجعلك مثله أكثر…
ويقلل من محاسنك.
وهذا مؤسف.
طابت ليلتك يا حضرة النقيب.
انتظرت عودتي يا عزيزي.
عادةً، لاستمتعت بهذا. لكن اسمع يا "بودي"،
هل حقًا ستدع الزفاف يتم غدًا؟
"غابرييلا" لا تزال تحبك.
هذا واضح جدًا يا صديقي.
"دييغو" هو الرجل الذي ستتزوجه.
وأنا الرجل الذي يقبّلها في العمل فيما هي مخطوبة لشخص آخر.
هل قبّلتها؟
أنت متورط في هذه العلاقة أكثر مما تُظهر.
إنها ستتزوج غدًا.
عليك حضور ذلك الزفاف.
لماذا؟ حتى أوقفه؟
يُفترض بي الابتعاد عن المشكلات.
انتهت أول 72 ساعة لك، وابتعدت عن المشكلات بالفعل.
عليك افتعال مشكلة الآن.
في سبيل سعادة حياتك بأكملها.
اذهب وخذ حبيبتك يا "بودي".
- مرحبًا. تسرّني رؤيتك. - أهلًا.
مرحبًا، شكرًا لحضورك.
مرحبًا.
هل أنت بخير؟
أجل.
هل جاء "ماني"؟
لا، لم أره بعد.
أين "غابرييلا"؟
لماذا؟
أريد طرح سؤال عليها.
مرحبًا يا "بودي".
شكرًا جزيلًا لحضورك.
كان يهمنا حضورك كثيرًا.
أنا…
تمن لي التوفيق.
وأنا كذلك.
تفضّل.
أبي!
تأمّلي حالك.
تبدين آية في الجمال يا ابنتي.
أردت أن أعطيك هذا.
كان يخص جدتي.
وقد أهدته إلى أمي في زفافها.
هل تتذكرينه؟
حسبت أنك بعته فحسب.
ليس هذا يا حبيبتي.
ليس هذا أبدًا.
جعلته أسعد يوم في حياتي!
أحبك!
يا للهول!
لقد حضرت يا "ماني".
بالطبع حضرت.
يجب أن أسير برفقة ابنتي في الممر.
فما سيحصل لاحقًا في علم الغيب.
رجل صالح.
ابنتي…
حسنًا.
أسألك بصدق.
هل أنت مستعدة؟
"ماني"، أنت هنا.
لقد حضرت.
هل غرفتها هنا؟
"بودي"…
أخبرتني بأن اليوم هو أسعد يوم في حياتها.
لم أرها تبتسم ابتسامة عريضة هكذا قط.
وأعلم سبب وجودك.
لكنها سعيدة.
سعيدة جدًا.
الزفاف على وشك البدء.
هل ستأتي؟
أجل.
متى أخبرهم في "ساكرامنتو" بأنك قبلت العرض؟
- أبدًا. - ماذا؟
شكرًا جزيلًا لكن… أرفض العرض.
لا أسمع هذا كثيرًا.
أجل، أعلم. لكن طاقمي يحتاج إليّ.
لا يحتاجون إلى أيّ نقيب آخر، بل يحتاجون إليّ.
حسنًا.
هل سيبقيك هذا الطاقم مرتاحة في الليل؟
لأن ذلك الراتب بالتأكيد سيفعل.
هل قارنت للتو الناس بالراتب؟
تدركين مقصدي.
لعلمك، يتحدث الجميع عن شدة كرههم لك،
لكنني تفهّمت الأمر الآن.
وهذا السروال الكاكي.
- اختيار موفق. - عجبًا.
ماذا تفعل هنا؟
دُعيت هنا بصفتي رئيس قسم.
أجل. بخصوص هذا الأمر،
أدرك أن غريزة الأمومة لديّ أكبر من منحها لطفل واحد.
أشعر بأنها مناسبة أكثر لـ12 فرقة إطفاء.
ما قصدك؟
لا.
بلى، أريد استعادة وظيفتي القديمة.
أتقلّد وظيفتك القديمة وأحبها.
أرى في الوظيفة وسيلة لخدمة أناس كثيرين.
فيما تراها درجة في السلم الوظيفي.
الخير في طردك منها.
أجل، ما أروعه يومًا.
- هذا يوم مهم. - أجل.
مرحبًا.
لا. ليس الآن.
مهلًا. يجب ألّا يحدث هذا هنا. بحقك.
عليّ تنفيذ عملي.
أجل! وسيتسنى لك تنفيذه.
لكن أولًا، هلّا ندع مسعف طوارئ شجاعًا
لا يشكّل خطرًا إطلاقًا، أن يسير برفقة ابنته في الممر.
أرجوك!
إذًا يُفترض بك حضور زفاف "غابرييلا"،
وبدلًا من ذلك، ترتدي بدلة وتحتسي مخفوق الحليب معي.
لأنك أفضل شخص في العالم يمكن شرب مخفوق الحليب معه.
وينتابك الحزن
لأنك تذكرت أنك وأمي كنتما ستتزوجان في هذا الوقت.
أظن أن الوحيد الذي تهتم "غابز" بوجوده في زفافها هو "دييغو".
- "ماني". مرحبًا. - أهلًا.
الشرطة هنا.
فور أن تسير معها في الممر، يجب أن ترافقني.
اتفقنا؟
يا للهول.
يا للهول. تبدين جميلة جدًا.
اسمع…
هل ما زالوا يمارسون عادة أن يسألوا ما إذا كان أحد يعترض؟
هل هذا سؤال إيحائيّ؟
هل تعرف حقوقك؟
أجل.
اسمعي، هلّا تمهلينني لحظة.
أجل.
مرحبًا.
أشك إن كنت سمعت اعتذاري في وقت سابق…
بلى، وقد بدا صادقًا جدًا.
حسنًا، قصدت اعتذاري.
اسمع، أعلم أنني كنت أحمق في الثانوية.
لذا أتفهّم الأمر.
لكنني أتغيّر.
وهذا سبب عودتي إلى المدينة أصلًا.
- حقًا؟ - أجل.
هل تتذكّر "كارا ميزونيت"؟
رأيت على الإنترنت أنها ماتت.
ثم سمعت أن لديها أختًا صغيرة، ثم أصبحت ابنتها.
"جينيفييف".
و"كارا" وأنا، كنا نمارس الجنس ممارسة عابرة.
مارسناه مرة واحدة.
في الحقيقة، لا داعي لأن تخبر "بودي" أو أحد.
لكن باختصار، أظن أنني هنا لمقابلة ابنتي الصغيرة.
اليوم، اجتمعت عائلتاكما الحبيبتان وأصدقاؤكما الغاليون
ليشرّفوا ارتباطكما الوثيق والمستمر.
هل الخاتمان موجودان؟
أجل.
هذان الخاتمان تعبير عن ارتباطكما،
ورسالة عن حبكما للآخرين وللعالم كله.
أنتما تبنيان الأساس لمستقبلكما،
حجرًا بحجر.
قرارًا تلو قرار.
أجل، سأتحدث إليك لاحقًا.
مرحبًا يا "بودي".
هل ستلغي الزفاف؟
لأني سأحضر السيارة. سأساندك، رهن إشارتك.
لا، لن تفعل.
أحتاج إلى مساعدتك،
لكن ليس على إفساد زفاف "غابرييلا".
أريد مكافحة الحرائق، وبسرعة، وفي الشوارع.
في الشوارع بصفتي رجلًا حرًا.
أعلم يا "بودي"، لكن يُوجد روتين حكومي…
استغل نفوذك، اتخذ أيّ إجراء. فلا أبالي يا صاح.
مكافحة الحرائق هو أول إدمان صحي لي في حياتي.
أنا جاهز للمطالبة بإرثي بصفتي من آل "ليوني".
بصفتي رجل إطفاء.
ترجمة "أحمد أشرف"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.